(حقك علي ان كنت زعلان) قصة سعودية روعة قليلة في حقها

الموضوع في 'روايات' بواسطة ام كايد, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2007.

  1. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    ,,شوي ولادخلت أسيل وهي ترفع شعرها بالشباصه وبعدين وقفت وهي متنحه..
    مشاري: وشفيك ؟؟
    أسيل: حشى داخله مستشفى مجانين..
    مشاري: ليه عسى ماشر؟؟
    أسيل: إنت حظرتك ماعليك إلا علاقي زيتي وشورت برتقالي..
    ومن عهد الفراعنه ماحلقت لادقنك ولاشواربك..
    ومنوم ولدك هالضعيف على صدرك.. وحاط كتابك على فخذك وفخذك الثاني من أوله لآخره جبس..
    والأخ الثاني نايم على بطنه ويقرآ كتابه اللي حاطه عالأرض..
    مشاري:الحين إنتي إشتبين إخلصي؟؟
    أسيل: طفشانه.. أبي ولدك..عطنياه..
    مشاري وهورافع حاجب ومنزل حاجب: لاواللـــــه..
    لايكونه لعبه وأنا مادري ولا قيم بوي ولابلاي ستيشن تتسلين فيه..
    أسيل وهي تجلس عالسرير وتاخذ خالد: أقول جيبه وأنت ساكت..
    ,,ويوم خذت خالد,, قعد خالد يحرك إيدينه بسرعه ويفتح عيونه ويقفلها بسرعه..
    مشاري:لاحول اللــــه... أزعجتيه هالضعيف..
    أسيل وهي تقوم من السرير وخالد على يدها:
    يللاه ذاكر إنت وياه.. وأنا باخذ خلودي وأطلعه عن جو الكآبه اللي إنتوا فيه..
    ,, وبس طلعت أسيل تنهد فيصل ورجع جلس وهو يحك جبهته..
    مشاري: فيصل وش صار على موضوع أسيل؟؟
    فيصل: على حطة إيدك..
    آخر شي سمعته من أبوي وأمي إنهم بيطلبون من معاذ يطلقها..
    مشاري: لاحول ولاقوة إلا بالله ...
    الله يشافيها ويكتبلها الأجر على هالتعب وهالحاله اللي سارت فيها..
    من يصدق أسيل يسير فيها كذا..لكن حسبنا الله ونعم الوكيل عاللي كانوا السبب...
    بس صراحه بيض الله وجه هالمعاذ.. كل يومين أربع أيام وهو عندنا..
    ودايم يده بيد عبدالرحمن.. وطول الوقت يقوله إن اللي سار لأسيل قضاء وقدر ومالها يد فيه وشيل ياعمي فكرة الطلاق من راسك..
    فيصل: الله يستر.. لكن الظاهر إن الطلاق ساير..ساير..
    مشاري: صح فيصل ..
    كلمت عبدالإله وباركتله؟؟
    فيصل:على إيش أباركله؟؟
    مشاري: القلود ...جاله ولد زيي..
    فيصل: ماشالله..خلني أدق عليه وأقوله يسميه فيصل علي..
    مشاري: لاتتعب نفسك خلاص سماه على اسم أبو زوجته..أحمد..
    فيصل: لاااا.. أجل ماله داعي أكلم أحد..
    مشاري: اقول كلم عمك وباركله بلا مبزره..


    ****
    *****
    اليوم اللي بعده
    """""""""""""
    (في المستشفى..)
    ,,بعد محاولات جاهده من أسماء إنها تقنع أسيل تروح معاها عند رهف..
    كانت تمشي أسيل بأسياب المستشفى وهي حاسه بخوف ماتدري إشسببه وترتجف..
    وأفكارها تودي وتجيب ..لكن قطع تفكيرها صوت أسماء:
    أسيل ترى وصلنا غرفة رهف..
    أسيل: هااه..
    أسماء: يللاه تعالي ندخل..
    ,,خذت أسيل نفس ومشت قدام أسماء وأول مادخلت الغرفه دق قلبها بسرعه وامتلت عيونها دموع..
    وقالت بنفسها بلهفه: صـــالح..
    وقفت أسيل وتسمرت مكانها ولادرت إلا بأسماء وهي تمسك يدها:
    أسيل تعالي نطلع ونقعد برا بالإنتظار هذا أخو رهف عندها..تعالي نستناه إلين يطلع..
    ,,لكن لما سمع صالح اللي كان معطي الباب ظهره الصوت وإنتبه إنه في أحد دخل الغرفه إلتفت وعيونه مليانه دموع..ووجهه تعبان ومتكدر..
    وبس شافت أسيل وجه صالح شهقت بشويش وسارت تعض على شفتها عشان ماتنطق إسمه وتفشل عمرها..
    ,,بس شاف صالح أسيل وأسماء قام من عالكرسي وعدل شماغه وقال:
    تعالوا إدخلوا تفضلوا أنا طالع..
    أسماء:لاإرتاح إحنا بنروح الإنتظار..
    صالح: لاخلاص إدخلوا.. أنا طالع..
    ,,ويمشي صالح ويمر من جنب أسيل وهو متوجه للباب وكل أسيل شوق إنها تمد يدها وتحط كفه بكفها...وتشبك أصابعها بأصابعه..
    لكن صالح كمل طريقه وطلع برا الغرفه وهو موعارف إن هالإنسانه اللي مر من جنبها أول حب بحياته..أسيل..
    ,,كان قلب أسيل يدق بسرعه وتتمنى شي واحد إنها تحس بالأمان اللي افتقدته من زمان ومؤمنه إيمان تام إنها مارح تلقى الأمان إلا بين إيدين هالإنسان..
    ,,ويقطع تفكيرها صوت أسماء..
    أسماء: أسيل إفصخي نقابك خلاص طلع تعالي نسلم على رهف ونقعد عندها شوي..
    ,,رجعت أسيل لأرض الواقع وتنهدت وفصخت نقابها وقربت من رهف..
    وبس طاحت عيون أسيل على رهف..شهقت.. وماقدرت تمسك دموعها..
    أسماء بصوت باكي:أسيل خلاص..الدكتور مانع من الإنفعال عندها..
    أسيل: أسمــــاء..ليه رهف كذا ليه..
    أسماء: وشرايك وحده لها فوق الثلاث أسابيع فاقده الوعي..
    أسيل: وليه كذا وجهها منفوخ..وإيدينها ورقبتها... ليــــــه..
    أسماء وهي تبكي: مادري..مادري..
    أسيل: حسبي الله عليهم هالرجال حسبي الله عليهم..
    هي مرميه هنا وماتدري وفي عداد الميتين.. وهوماخذ راحته وعايش حياته وولده بين إيدينه ويمتحن إمتحاناته ورايح جاي للعياده يسوي علاج طبيعي..وناسيها..
    أسماء: حرام عليك يا أسيل لاتظلمينه..
    تراه كل يوم عندها..بس هومايتكلم ويقول إني رحت لها..
    وإذا عمي مشاري يضحك ويسولف ويقعد معنا..تراه يكابر والكل حاس فيه إنه منحرق من جوا وفاقدها..
    أسيل وهي تمسح دموعها: والله ماجاب خبرها..
    أسماء بتحدي: واللي يثبتلك يا أسيل؟؟
    أسيل: إشلون تثبتين..
    أسماء: ماعليك إنتي.. بس إذا ناديتك وقلتلك تعالي معي عند عمي مشاري تجين بسرعه..
    أسيل: ليه؟؟
    أسماء: إذا رحنا عند عمي مشاري بتعرفين..
    أسيل برجاء: أسماء تكفين خلينا نرجع البيت .. أحس قلبي يعورني..
    [وتبكي أسيل] والله أحسه بيوقف موقادره أصدق إن هاللي قدامي رهف..
    خلاص خلنرجع البيت..
    ,,ويتوكلون على الله أسيل وأسماء.. ويودعون رهف وداع حار بالقبلات بجبينها وخدها .. ويرجعون البيت..
    ***
    ****
    *****
    (في مستشفى آخر..)
    الدكتور: يللاه الجبس وفكيناه بس ضروري تجي في المواعيد اللي نعطيكياها عشان العلاج الطبيعي..
    مشاري وهوينزل رجله من عالسرير:آآآه..بس للحين ما أحس فيها..
    الدكتور: شي طبيعي لاتقلق..مع العلاج الطبيعي بيرجع كل شي تمام..
    ولاتستعجل وتدعس عليها..خلك بالأيام الأولى معتمد على العكازات وإذا قدرت عكازه وحده..
    وحاول ماتتعب نفسك وتبذل مجهود كبير..
    مشاري: هالأيام غصبن عني ببذل مجهود..
    الدكتور: ليه إشعندك؟؟
    مشاري:بقالي كذا امتحان وضروري أروح الجامعه وامتحنه..
    غير كذا عندي الأهل بالمستشفى..
    الدكتور: الله يوفقك بامتحاناتك.. ويقوم أهلك بالسلامه..
    ,,,,
    ,,ويطلع مشاري من المستشفى ويتوجه للمستشفى اللي فيه رهف.. عشان يبشرها إنه فك الجبس..
    وهو كله أمل إنها يلقاها استردت وعيها..
    لكن كالعاده يروح ويجلس جنبها عالكرسي وهي فاقده وعيها...
    ومي حاسه باللي حولها..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,في غرفة لطيفه ...
    ,,كانت منيره جالسه على سريرها وهي مهمومه ومتضايقه وتحاول تكابر وتخبي..
    ومنى جالسه جنبها ولاهي بأحسن حال من لطيفه.. وأسيل جالسه على طرف السرير...
    وعبدالرحمن جالس على كرسي الكمدينه..ويناظر لبنته بكل حسره وهو وده يخسر كل أملاكه وحلاله ويشتري لبنته السعاده..
    أسيل وقلبها يرجف: إشفيكم؟؟
    عبدالرحمن بكل قسوه:أسيل..
    اليوم معاذ طلقك بالمحكمه..
    [بعد هالقنبله اللي رماها عبدالرحمن على أسيل ]
    ,,نزلت راسها أسيل وهي مصدومه وجلست تتنفس بصعوبه ..
    لطيفه: الله يعوضك ويعوضه خير..
    عبدالرحمن: هوحاول فيني إنه يكلمك قبل مايتمم الطلاق لكني رفضت حتى من غير ما أسألك لأني عارف جوابك..
    وتو كلمني وقال إن أخوانه بيرجعون أغراضك وشناطك بكره..
    لأنه اليوم رحلته على أسبانيا..
    ,,هنا منى ماقدرت تمسك نفسها وحطت يدها على فمها وانهارت تبكي على حظ بنتها..
    وبس شافتها لطيفه إنهارت معها وجلسوا الثنتين يبكون..
    وعبدالرحمن ماسك نفسه وفضل السكوت والهدوء على إنه يهديهم أويقولهم أي كلمه..
    وكل هذا وأسيل على نفس وضعيتها مصدومه وموقادره تصدق..
    لكنها فجأه رفعت راسها وعيونها مليانه دموع وقالت بكل مكابره:
    الله يعوضه خير..
    ويوفقه.. صراحه ماقصر..طول الفتره اللي فاتت وهومستحملني..
    لو واحد غيره كان من أول يوم طلقني..
    ,,وتلتفت على أمها وجدتها وتقول بصوت باكي:
    يمه..جده... تكفون لاتبكون..
    خلاص هذا قدري..
    هذا قضاء الله وقدره.. لااعتراض..
    انشالله إن الله بيشفيني ووأقوم بالسلامه..خلاص لاتبكون..
    ,,,وتلتفت على أبوها وتقوم تمشي الين وصلت عنده ومسكت يده وجلست عند رجوله عالأرض وقالت ودموعها على خدها:
    وانت يبه لاتزعل.. لاتزعل..
    هذي خيره.. الله ماقدر إني أعيش سعيده مع هالإنسان..
    وأنا راضيه بقدري...
    لاتحزن .. إنشالله إني برجع للجامعه..
    وأكمل دراستي.. وأتخرج وأرفع راسكم..
    وأنا دامني معك وبين أخواني وأعمامي.. مستحيل عيني تحزن أو أنظام..
    ونشالله إنه مارح نشوف بعد هاليوم وهالخبر إلا كل سعاده وخير..
    ونفرح بقومة رهف.. وبزواج فيصل وأسماء...
    ,,لاإراديآ مال عبدالرحمن وانكب على بنته وحضنها بين إيدينه وهويبكي وميت حزن على فرحة بنته اللي اندفنت بمهادها..
    وجلس كل اللي بالغرفه يبكون..
    ,,إلين تعبت أسيل وسندتها أمها إلين غرفتها وعلى طول نامت أسيل وتركت كل البيت حزين على خبر طلاقها..
    ***
    ****
    *****
    (في مدريد....)
    دخل شقته وهو يجر خطواته بكل تعب وخيبة أمل..
    رمى نفسه عالكنبه وفصخ جكيته وحط راسه بين إيدينه وجلس يسوي مساج خفيف..
    رجع رفع راسه وفتح عيونه وجلس يدور بنظره في محتويات الشقه بكل حسره وألم..
    معاذ: آآآآه...
    طول ما أنا ءأثث بهالشقه وأنا أحلم باليوم اللي أدخل فيها وأنا ماسك يدك يا أسيل..
    كل زاويه كل مكان كنت أخطط إني ما أجلس فيه إلا وانتي بين إيديني..
    لكن شنسوي..لااعتراض على حكم الله.
    بس موقادر ..موقادر أعيش بهالشقه.. أحسها تذكرني بخيبتي وسوء حظي..
    وبحبي اللي ماتهنيت فيه..
    لكن خلاص.. أببيع هالشقه..
    وآخذلي وحده ثانيه ماتحمل أي ذكريات أو آمال..


    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    (في غرفة مشاري..)
    ,,الساعه 1 ليلآ...
    ,,كان جالس على طرف السرير ووجهه أحمر وعرقان وخالد بين إيدينه ميت من البكي..
    وطول الوقت مشاري يهزه بشويش ومره يحطه على كتفه ويمسح على ظهره ومره ينومه على ظهره ومره ينومه على بطنه..
    لكن كل هالمحاولات باءت بالفشل وكل مال صياح خالد يزيد..
    ,دخلت لطيفه وبيدها رضاعة خالد وتوجهت بسرعه لمشاري وقالت:
    خلاص ياولدي عطنياه..
    ,,ويعطي مشاري خالد للطيفه وهو وجهه تعبان ومحتار عن سبب كل هالصياح ومهموم ..
    مشاري: إنا لله من الساعه 12 وهو يبكي ماسكت..
    لطيفه: خلاص يا ولدي إنت ذاكر وأنا باخذه وأطلع فيه فوق..
    مشاري: لايمه خلك معي إنتي وياه..
    لطيفه: عطلناك عن دراستك..إقعد ذاكر وانشالله إنه يهدا..
    ,,وتطلع لطيفه من الغرفه هي وخالد وتترك مشاري مقهور على ولده ومايتمنى إلا شي واحد إن رهف تقوم بالسلامه وترجع له وترجع لخالد هالمسكين...
    فتح مشاري كتابه وهو يتنهد ومادرى إلا وأسماء داخله وشايله لاب توبها ومعاها أسيل..
    أسماء:مشاري ..مشغول؟؟
    مشاري: لاوالله مو مشغول بس راسي مصدع..
    أسماء: عندك امتحان بكره.؟؟
    مشاري: لابعد بكره..
    وشفيكم ..تبون شي؟؟
    أسيل بتردد: لاولاشي..
    خلاص أسماء إمشي نطلع..
    مشاري: حلوه ذي... باين إنكم تبون شي وبعدين تعالي هنا يا أسماء وشعندك جايه معاك لاب توبك وشعندكم..
    أسماء: شوف عمي..
    أنا كنت متردده أوريك... لكن بوريك وانت كيفك..
    مشاري: شتوريني؟؟
    أسيل: هااه... لا لا.. ولاشي..
    يللاه أسماء نطلع..
    مشاري: لا والله ماتطلعون.. أسماء إشفيه تكلمي..
    أسماء وهي تناظر لأسيل: يووه أسيل وش خايفه منه..
    ,,وتجلس أسماء وتحط اللاب توب قدام مشاري وتفتحه وبعدين دخلت فيه سي دي..
    وخذت نفس عميق وقالت:
    عمي طالع هالسي دي.. وقولي رايك..
    ,,مشاري كان متنح وبس بدا السي دي يشتغل بلع مشاري ريقه وهو مو فاهم شي..
    كان هالسي دي عباره عن مجموعة الصور اللي عطتها رهف لأسماء عشان تزينها بالبور بوينت وتهديه لمشاري..
    وبس سمع مشاري الأغنيه تذكر رهف وردة فعلها لما هداها هالأغنيه..
    جلس مشاري عينه على شاشة اللاب توب ماتحركت إلين جت آخر شريحه في العرض..
    كانت هالشريحه مكتوب فيها كلمه أخيره من تأليف رهف.. وكانت هالكلمه:


    أعاتب دنيتي..


    واشره على أرض مابها ممشاك..
    وليالي الفرح تسعدني...يوم شفاك تضحكلي..


    أشوف ببسمتك عالم ترسم حزنها عيناك..

    واحس بصدق عبراتك..لامن جيت تشرح لي..

    أنا دنيا من الأحزان يطويها حزن دنياك..

    وانت الجرح في جرحي.. كثير أحيان تشبه لي..

    أنا ماني مثل غيري..
    أحب.. وصرختي أهواك...

    لأنك أكبر من المعنى وكلام الحب ياكلي...

    واللي بيني وبينك.. مداه أكبر من الإدراك..
    سنين العمر لوخانت حنين الروح بيهلي..

    شلون فراقنا وارد وانا مالي سوى إياك..
    دخيلك ياغلا روحي من غيرك أنا من لي؟!

    دامك أصدق أيامي.. قلبي فرحته لقياك..

    ولوتحتاجني..
    تلقى قلبي وقتها لبـــــــاك...

    رفيق أقرب من أنفاسك تامر بس ياخلي..

    أبيع الناس والدنيا لخاطر ضحكتك بشفـــــــاك..

    ولو قصرت ياعمري..
    دخيل عيونك إسمحلـــــي...

    ,,:::زوجتك...رهـــــف....

    ,,حس مشاري إنه كأن أحد ماسك قلبه بين إيدينه ويعصره..
    رفع راسه وناظر لأسيل وأسماء.. لقاهم ميتات من الصياح وكل وحده دموعها أربع أربع..
    مشاري بصوت مبحوح: أنا موفاهم شي..
    أسماء: مشاري.. على آخر أيام وجود رهف قبل ولادتها جت عندي وعطتني صورك.. وقالتلي أسوي هالعرض..
    وعطتني هالكلمه الأخيره بنفسها..
    مشاري وهو يبلع ريقه: طب ليش سوته؟؟
    أسماء: كانت تبي تهديكياه بعد ولادتها..
    لكني خفت يامشاري.....[وتسكت أسماء وتنزل راسها وهي تبكي]
    مشاري: خفتي إنها تموت ولاأشوفه..صح..
    لكن خلي هالسي دي عندي .. وانشالله لاقامت بالسلامه.. برجعه لك عشان تعطينها إياه ولاتقولينلها إني شفته.. أوكي يا أسماء..
    ,,أسماء تهز راسها وتمسح دموعها..
    ,, سحب مشاري أسماء وحطها بحضنه وسحب أسيل ولمهم بإيدينه الثنتين..
    وبعدين كعادة مشاري اللي مايخليها... فك شباصاتهم وقعد يلعب في شعورهم وانقلبت دموع مشاري وأسيل وأسماء لظحكات أليمه..
     
  2. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    (في شقة فراس..)
    ,,كانت كل المساجد تأذن لصلاة الفجر..
    ,,لبس فراس ثوبه وأخذ مفتاحه وتوكل على الله عشان ينزل يصلي..
    لما مر من عند الغرفة اللي فيها أبرار..
    لا إراديآ فتح الباب ودخل عشان يقومها تصلي... كانت أنوار الصاله مفتوحه بحيث إنه بس فتح فراس باب الغرفه نورت الغرفه من غير مايفتح أنوارها..
    وقف فراس وهوعاقد حواجبه ومعصب.. وسرعان ما إنقلب شعور الغضب إلى شعور بالرحمه والعطف لهالإنسانه اللي إبتلى فيها..
    كانت أبرار نايمه عالأرض وتصدر صوت أنين وبكاء وهي نايمه..
    ووجهها تعبان ومكشره ...
    رحمها فراس وهز راسه بحزن وقرب منها ودنق عليها وقال:
    أبــــرااار..
    أبـــــــــــرااار..
    ,,أول مافتحت عيونها أبرار ... شافت جسم فراس منكب عليها ووجه مو واضح وبسرعه شهقت وقالت:
    نـــــــاصر..
    ,,عض شفته فراس بقهر وقبض أصابعه على بعض بقوه وقال بعصبيه شديده:
    نــــــاصر بعينك..
    لكن الشرهه موعليك... الشرهه على اللي منزل مستواه لوحده مثلك...
    ,,ويطلع فراس ويسكر الباب وراه بقوه ويخلي أبرار خايفه ومومستوعبه وندمانه عاللي قالته بس لا إراديآ اسم ناصر طلع منها..
    لسبب بسيط إنه منظر فراس وهو مقرب منها لما فتحت عيونها من نومها..
    ذكرها بنفس منظر ناصر لما قامت من نومها في الإستراحه وكان جنبها..
    ***
    ****
    *****
    (في جامعة الملك سعود...)
    ,,كان مشاري جالس على كرسي الإمتحان ومسند جنبه عكازه بعد ماتعود إنه يمشي على عكاز واحد..
    وبما إن مشاري يمتحن امتحان بديل لحاله كانت دائمآ امتحاناته بمكتب أحد الدكاتره..
    ,,كان مشاري مركز بحل أسئلة الإمتحان وبنفس الوقت مرتاح إنه هذا آخر امتحان يدخله..
    ولكن سرعان ماتشتت تركيزه ..بسبب إنه حس جواله يهز بجيبه..
    وسبحان الله إنقبض قلب مشاري وحس بخوف كبير..
    كان الجوال يهز ويهز وكل ماسكت رجع يهز..
    حاول مشاري إنه يركز.. ويخلص امتحانه بسرعه لأنه خاف إنه في شي حاصل يا لخالد..يالرهف..
    ,,بعد ماخلص مشاري امتحانه على طول أخذ عكازه وطلع برا المكتب وهومتوتر وطلع جواله من جيبه..
    ولقى خمس مكالمات لم يرد عليها من مستشفى رهف.. وأثناء ماهو ماسك الجوال رجعوا المستشفى اتصلوا مره ثانيه..
    على طول مشاري رد بلهفه: ألــو..
    المستشفى: الإستاذ مشاري..
    مشاري: إيه أنا مشاري.. إشفيه؟؟
    المستشفى: لوسمحت ممكن تجينا المستشفى ضروري..
    ,,بدون مايرد مشاري ولابكلمه قفل الجوال وقلبه يدق بسرعه وسار يمشي وهو يركض ويدعس على رجله المكسوره غصبن عنه لدرجة إنه مر من عند شباب يعرفهم وقفوا يسألون عن امتحانه طنشهم وراح..
    وركب السياره مع السواق وانطلق للمستشفى..


    ****
    *****
    (في المستشفى..)
    ,,كان مشاري يركض بالسيب وتفكيره مشلول ويدعس برجله عالأرض بدون وعي مع إنه كان بيموت من الألم لكنه مايهمه أهم شي إنه يوصل بسرعه ويطمن قلبه..
    ,,لا إراديآ ساقته رجوله لغرفة رهف وأول مادخل شهق وعيونه تلمع من الدموع..
    كانت الغرفه فاظيه ومفارش السرير جديده وكل الأجهزه الموجوده بالغرفه منشاله..
    والغرفه مظلمه وكئيبه..
    بألم قال: لاآآآآآء..
    ,,وعلى طول طار لغرفة الدكتوره اللي ماسكه حالة رهف..
    أول مادخل قال: وين رهـــف..
    الدكتوره وهي تزين نقابها: ..مشاري تفضل إجلس إرتاح..
    مشاري وقلبه يدق بسرعه:دكتوره لو سمحتي.. رهف ليه موبغرفتها؟؟
    الدكتوره: أول شي إجلس وارتاح..
    ,,جلس مشاري وهومتوتروقال:دكتوره..يرحم والديك..
    تكلمي.. وين رهف؟؟
    الدكتوره: إنت رحت غرفتها على طول؟؟
    مشاري: إيــه..
    الدكتوره بجديه: المفروض إنك تجيني الغرفه أول..
    مشاري بإنفعال: ليــــــه.. رهف فيها شي؟؟
    الدكتوره: تطمن..
    أبشرك قبل ثلاث ساعات رهف استردت وعيها..
    وعلى طول طلعناها من الغرفه اللي هي فيها.. وودينها الأشعه عشان نتطمن عليها وعلى كل شي..
    والحين نومناها بغرفه جديده..
    ,,بعد ماسمع مشاري هالكلام خذ نفس وتنهد بقوه وغمض عيونه وقال:
    الحمد الله.. طب وين غرفتها أبروحلها...
    الدكتوره:الحين بالحمام تتحمم ومعاها الممرضه.. بس أتوقع إنها خلصت..
    تعال معاي نروح لها سوى..
    ,,ويفز مشاري مع الدكتوره ويتوجهون لغرفة رهف...
    ,,,
    ,,,
    بغرفة رهف..
    كانت الممرضه ماسكه يدها وهي يدوبك حطت طرف جسمها على طرف السرير وبيدها الثانيه تتسند على حافة السرير..
    دخل مشاري الغرفه وأول ماشافها فتح عيونه على آخر شي وقال:
    رهــــــــــف...
    ,,رفعت رهف راسها ببرود وعيونها تعبانه مره ويالله يالله قدره تفتحهم وبس شافته تنهدت وجلست تصيح..
    مشى مشاري بسرعه وحط عكازاته جنب السرير وبسرعه حط يدينه تحت إيدين رهف وحضنها ورفعها ونومها عالسرير..
    ,,كانت رهف لافه طرحتها عليها وخصلات شعرها الأماميه المبلوله على وجهها..
    وترتجف ومافيها حيل أبدآ...
    ,,كان مشاري يجلس رهف ويضبط المخدات تحت ظهرها ويغطيها بالشرشف ويرفع رجولها عالسرير..ودموعها على خدها..
    ,,بعد ما اختل توازن مشاري وحس نفسه بيطيح جلس بقوه على طرف السرير وهو يتنفس بسرعه ويناظر بوجه رهف بكل شوق..
    مشاري:رهف حمد الله عالسلامه..
    ,,رهف ماترد ومستمره تبكي..
    مشاري وهويحط ايدينه على خدود رهف ويرفع راسها: ليه تبكين..ليه؟؟
    خلاص خلاص الحمدالله إنك قمتي.. الحمدالله..
    خلاص لاتبكين...
    ,,كانت رهف مستمره تبكي وعلى طول مشاري حطها بين ايدينه وحضنها بقوه وبكاء رهف يزيد وهي ترتجف..
    مشاري وهو يحسس على راسها:أنا داري إنك خايفه ومومستوعبه اللي سار.. بس خلاص كابوس وانتهى..الحين انتي استرديتي وعيك ورجعتي..
    [ويرفع راس رهف ويطالع بعيونها] رجعتي لي .. ولخالد.. ولبيتك..
    رهف بصوت مبحوح وتعبان: بالله يامشاري اشلونه صحته طيبه؟؟
    مشاري: أنا أوريك.. [ويطلع جواله ويفتح على صور خالد ومقاطع الفديو اللي له]
    ,,ومسكت الجوال وهي ترتجف وجلست تتفرج بمقاطع الفديو والصور وابتسامتها على وجهها وتبكي..
    مشاري: ها تطمنتي؟؟
    رهف: أنا مومصدقه إني قعدت طول هالفتره في غيبوبه..أنا أحس إني كنت ميته وإنفخ فيني الروح..
    مشاري: قد ماكنت خايف إني أفقدك قد ماكنت متأكد إنك بترجعينلي..تدرين ليه..
    لأني متأكد إنك مستحيل تتخلين عني..
    رهف:مشــــاري.. ليه سار فيني كذا ليه؟؟
    مشاري: وش اللي ليه.. حكمة الله.. وبعدين أهم شي إنك رجعتي وقمتيلنا بالسلامه..
    رهف: مشاري بغيت أموت قعدت ساعه موقادره أحرك لاإيديني ولا رجليني ولا أحكي..
    مشاري: طبيعي ياقلبي طبيعي.. لك أكثر من شهر وانتي فاقده وعيك..
    رهف: طب ليه إيديني كذا منفوخه ووجهي..
    مشاري وهو يحضن إيدينها: من الأدويه ومحاليل المغذي خلاص إهدي فتره بسيطه وكل شي يرجع طبيعي..
    رهف وهي تناظر مشاري: فكيت الجبس..
    مشاري: يووووه... فكيت الجبس وسرت أمشي وسارت علوم كثيره وانتي ماتدرين..
    رهف: أي علوم..
    مشاري وهو مبتسم: هااه.. لا لا.. خليها لاطلعتي تعرفين..
    رهف: من جد شغلت بالي وشفيه وشصار..
    مشاري ببراءه: رهف أنا تزوجت..
    رهف بصدمه: وشـــــــو..
    مشاري: سامحيني يارهف..
    ,,جلست رهف متنحه بمشاري وفاتحها عيونها عالآخر..
    بعدين مشاري خاف وقال: يرحم أمك ترى أمزح.. لايغمى عليك مره ثانيه ...
    ترى والله أموت...
    ,,رهف وهي تحط يدها على قلبها: حرام عليك خوفتني..
    تصدق قلت ماشالله عليه بشهر أمداه يدور وحده ويتزوج..
    ,,مشاري وهو يحط لسانه عالجنب داخل فمه:
    والله لو طولتي أكثر من كذا ما أضمن لك..
    رهف: لا على قلبك هذا أنا قمت...
    بس تعال قولي وشصار بالتفصيل أثناء الغيبوبه اللي أنا كنت فيها..
    مشاري: يابنت الحلال توك قايمه ارتاحي شوي..
    رهف: لا...الله يخليك والله مشتاقه للكل.. ومشتاقه لسوالفهم ...
    ,, تكى مشاري على مخده من مخدات رهف وقالها عن كل الأحداث اللي سارت أثناء غيابها وهو حاس ان الدنيا مي سايعته من الفرحه وعيونه مو راضيه تشبع من مقابل رهف..
    إلين حس إن رهف تعبت شوي وتحتاج للنوم جلس معاها إلين نامت ورجع للبيت وهو طاير من الفرحه وبشر الكل إن رهف قامت بالسلامه..
    وإن المستشفى بعد ثلاث أيام بيرخصها عشان ترجع البيت..
    وكل أهل مشاري انبسطوا وفرحوا بقومة رهف ورجعتها للبيت..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبو صالح..)
    ,,في غرفة الجلوس..
    صالح وهو مبسوط: كيفكم... كيـــــــفكم...
    هذي بنتكم وانتم حرين.. تزورونها.. ماتزورونها والله الناس اللي بيحكون فيكم مابيحكون فيها.. أنا الحمدالله من يوم مادخلت المستشفى وانا ماقطعتها..
    وهذي هي قامت من غيبوبتها وشفتها الصباح وبعد المغرب بآخذ أثير وبوديها تزورها..
    أبوصالح: تبي تروح روح لحالك بنتي ماتاخذها..
    صالح: لاوالله وهذيك ميب بنتك؟؟
    منيره: ياخي ريحنا انت وولدك.. شوف ياصالح تبي تروح تبي تقعد تبي تاخذ اختك ..أصحابك ..كيفك..خلاص فكونا من اللغوه..
    أثير: صدق يمه يعني أروح مع صالح..
    منيره: روحي...
    إلا صح يا سلطان ماقلتلك... شفت بنتهم اللي إسمها أسيل..
    ,,بس سمع صالح إسم أسيل دق قلبه بسرعه وطالع لأمه بلهفه..
    سلطان: بنتهم أسيل وشفيها؟؟
    منيره: استغفر الله الله لا يبلينا...
    طلقها رجلها...وهي ماكملت معه سنه..
    ,,ارتسمت على وجه صالح ابتسامه لاإراديه وقال بنفسه:
    مو معقول.. خبرين حلوين بيوم واحد...
    لا لا اشفيك ياصالح انهبلت.. وصلت فيك الأنانيه تفرح بخراب بيوت الناس عشان سعادتك..
    سلطان: لاااا... وشالسبب؟؟
    منيره: يقولون فيها عين الله لايبلينا..
    عاد مدري على ايش يحسدونها الناس؟؟
    أثير: ماشالله يمه أسيل تهبل ويوم زواجها طلعت شي..
    شلون ماتبين الناس يحسدونها..
    منيره: هذي هي بنتي أبرار ياعسى عيني ماتبكيها يوم زواجها...
    طلعت تجنن والحمدالله ماجاها شي..
    وهذا هو زوجها يموت فيها وهي تموت فيه.. وهالحين هي وياه بالشرقيه..
    وياهي تمدح بفراس وتقول إنه ابن حلال ومعيشها أحسن عيشه.. الله لايفرق بينهم..
    ,,سكتت أثير وقالت بنفسها:
    ياحليلك يمه ماتدرين ان بنتك عايشه حياة ذل بعد ما اعترفت لفراس..
    وتكذب عليك وتقول إنها في الشرقيه وهي من يوم زواجها ماطلعت برا شقتها شبر واحد..
    ,,ويقطع تفكير أثير صوت صالح وهو وجهه باين عليه الفرح والارتياح..
    صالح: أثورا حبيبتي خلك بعد ماتصلين المغرب جاهزه..عشان بس ادق عليك جوال وتنزلينلي بالسياره..
    أثير:طيب..
    ***
    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,كانت جالسه عالسجاده منهاره وتبكي وتحس برهبه شديده وخوف شديد من الله ولسانها معقود وحاسه نفسها مشلوله وموقادره لاتتكلم ولاتدعي ولاتقرا قرآن لأن البكاء والخوف والندم والحياء من الله مقيدينها..
    ,,قامت وسفطت سجادتها وهي ترتجف وجلست على طرف فرشتها اللي عالأرض..
    وهي تمسح وجهها بيديها الثنتين..
    ,,فتح فراس الباب وقالها منغير مايطالعها:
    إمشي خذي عشاك..
    ,,وطلع بسرعه وخلا الباب مفتوح...
    ..بعد دقايق بسيطه طلعت أبرار لقت عشاها محطوط على كونتر المطبخ..
    كانت تحس أبرار بالإهانه والجفاء والقسوه بتعامل فراس..
    ماكانت تسمع منه إلا جملتين.. قومي كولي... وقومي صلي...
    ,,طاحت أبرار بحب فراس على قسوته وسوء معاملته معاها.. أمنية حياتها إنه ينسى اللي سار ويسامحها ويبدأ معها صفحه جديده.. وتعيش معاه طول عمرها..
    على سوء حياتها معاه وعلى حبستها بين الجدران إلا إنها لقت نفسها اللي كانت ضايعه...
    لقت دينها بعد ماضيعته.. وحست بالأمان مع فراس..
    إنسان تزوجها وانخدع فيها وانصدم صدمة عمره ومع ذلك صبر وستر عليها..
    حتى لما كانوا خواته يكلمونه كان مايسبها ولابكلمه وحده ويخليها تكلمهم وكأن الوضع عادي..
    ,,وأثناء ماهي واقفه سمعت صوت فراس يناديها..
    بسرعه راحت ركض عند فراس بالصاله.. وقالتله: نعم..
    فراس وهويطالع بالتلفزيون ولايطالعها: لاتعشيتي وخلصتي تعالي أبيك..
    أبرار بخوف: خلاص تعشيت..
    فراس وعينه مانزلت عن التلفزيون: أبرار.. لمي أغراضك وشناطك وخلك جاهزه..
    لأني بأي وقت برجعك بيــــ...
    ,,وقبل مايكمل فراس كلامه انهارت أبرار وطاحت عند رجوله وقالت:
    لا فراس.. فراس...
    تكفى.. تكفى طلبتك لاتطلقني..
    أنا غلطت.. وأجرمت بحق نفسي.. إذا الله يسامح إنت ليه ماتسامحني..
    سامحني يافراس.. يمكن ماتصدق الكلام اللي بقوله..
    بس والله إني حبيتك... والله إني حبيتك.. وأحس إنك إذا تركتني بموت..
    تعلقت فيك.. إنت غرقتني بأفضالك من يوم ما تزوجتني..
    سترت علي.. وخليتني أصلي.. وعرفتني قيمة نفسي..
    خلنفتح صفحه جديده وننسى اللي فات..
    الله يخليك يافراس سامحني.. سامحني..
    [وتنزل راسها وتحطها على ركبة فراس]
    ,,كان فراس مصدوم وحاس نفسه مشلول وموقادر يسوي يشي..
    كان يحس بقشعريره بجسمه وقرف..لمجرد إن أبرار قربت منه..
    فراس: أبرار..
    أتوقع إنك سمعتيني.. لمي أغراضك وشناطك.. إلين أقولك يللاه..
    خلاص أنا استحملت وسكت بما فيه الكفايه..
    ,,ويقوم فراس وياخذ مفاتيحه ويركب سيارته ويلف بهالشوارع..



    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,تحديدآ بغرفة رهف..
    كان كل البيت مبسوط وفي فرحه غريبه وكأنهم كلهم مولدين من أول وجديد..
    لطيفه: الله يهديك يارهف كان نمتي أنتي ومشاري بالغرفه اللي جهزتها له تحت وشوله ترجعون لغرفتكم فوق مره ثانيه..
    مشاري: لايمه تكفين كرهت هذيك الغرفه كنت 24 ساعه متسدح فيها..
    ,,كانت لطيفه تناظر لرهف بكل رحمه وعطف بعدين رجعت ناظرت لمشاري وأشرتله يشوفها..
    التفت مشاري لرهف وشافها بعدين قال:أبـــــد كني قاعد أشوف نفسي أول ماجبتوا لي خالد من المستشفى وانا فيني الجبس..
    ,,كانت رهف طول الوقت عينها على خالد وهي مبتسمه وماخلته دقيقه وحده ...
    حتى لما يبيله تغيير بامبرز ماترضى أحد يشيله ويغيرله غيرها..وحتى لما ينام الكل يقولها خليه ينام عالسرير وهي ترفض وتخليه ينام بحضنها إلين يصحى..
    أسماء وهي تناظر لمشاري: يووووه.. راحت عليك يامشاري..
    أسيل: وانتي الصادقه طاح كرته..
    مشاري وهويتنهد: داري.. بس خلوها بالقلب تجرح..
    رهف: بالعكس يابوخالد إنت الأساس..
    ,,تنح مشاري وراح فيها من كلمة رهف لأنها أول مره تناديه أبوخالد..
    أسيل: ياملح الناس اللي كبروا وسار اسمهم أبوخالد..
    أسماء: إي والله من يصدق إن مشاري سار هذا كبره.. توه قبل سنتين نتضارب إحنا وياه على البلاي ستيشن..
    أسيل: وانتي الصادقه نتضارب إحنا وياه على حضن جدتي من ينام فيه..
    ,,,الكل يضحك إلا مشاري اللي كان رافع حاجب ومنزل حاجب ووجهه أحمر وقال:
    وبعدين معاك إنتي وياها..
    استحوا على وجيهكم .. تطلعون فظايحي قدام زوجتي وولدي..
    ,,ويأشر لأسماء ويقول:
    أسماء..تعالي أبيك برا..
    ,,وتطلع أسماء ومشاري برا..
    مشاري: أسماء خذي هالسي الدي اللي عطيتيني إياه.. وارجعي عطيه رهف..
    ولاتقولين لها إني أخذته..
    أسماء وهي مبتسمه: هااه.. طيب..
    ,,وجت تبي تروح غرفتها لكن مشاري مسكها وقال:
    وهااااه... ياويلك إن فتحتيه وشفتي إشفيه..
    أسماء وهي تضحك: يوووه ..كشفتني..
    مشاري: لاأسماء أمانه لاتفتحينه..
    أسماء: إبشر ياعمي والله ما أفتحه..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبوصالح..)
    منيره: لاحشى منت بصاحي..
    صالح وهو ماسك الجريده بين إيدينه: ليه موبصاحي؟؟
    منيره: من الحين قاعد تخطط إنها لا خلصت عدتها تروح تاخذها..
    صالح: بإذن الله مايعوقني شر..
    منيره: وليه قلوا البنات تاخذ مطلقه..
    صالح: موبذنبها مسكينه غصبن عنها تطلقت..
    منيره: لاوالله الحين انت شاب توك بأول حياتك تاخذ مطلقه.. لاوبعد ليتها صاحيه تعبانه وأهلها مسنترين فيها عند الشيوخ..
    صالح: المرض ابتلاء من الله..
    منيره: هذا اللي يبي يذبحني.. شوف ياصويلح..
    زواج من بنت عبدالرحمن إنســـــ..
    ,,وقبل ماتكمل رمى الجريده صالح من يده وقال:
    شوفي يمـــه..
    أنا التهديد مايمشي معي.. وإذا بغيت شي .. مافي أحد بهالدنيا يقدر يمنعني..
    لاخلصت أسيل عدتها.. بروح أخطبها..
    ولا وافقوا..تبين تحظرين زواجي إنتي ورجلك حياكم الله ماتبون مو لازم..
    ,,,ويطلع صالح ويترك منيره متنحه ومومصدقه نفسها والكلام اللي قاعد يقوله صالح..
    ***
    ****
    *****
    (في المقهى..)
    عزام: تصدق ماظنيت إنه يجي..
    طارق: لاموعلى كيفه أنا دقيت عليه وهددته..ياويله إن ماجاء..
    عزام: هذا هو.. هذا هو وراك..
    مشاري: السلام عليكم..
    طارق وعزام: عليكم السلام..
    طارق: ياخي بدري.. كان تأخرت شوي..
    ,,مشاري وهويجلس بصعوبه ويحط عكازه جنبه:
    إنا لله يالإزعاج..ياخي اشتبون.. وشتبــــــــــون...
    تحسبوني فاظي زيكم لاشغله ولا مشغله..
    أنا واحد متزوج وعندي ولد..
    طارق: ياخي مايسوى علينا هالولد.. بالقطاره نشوفك..
    مشاري: ياحبيله الله لايحرمني منه..
    عزام: اللهم آمين ويخليكم لبعض..
    طارق: مشاري مادريـــت؟؟
    مشاري: وشـــو..
    طارق: عزام خطب..
    مشاري وهومفتح عيونه بفرحه: جــــد... مبرووك..مبروك..
    عزام: الله يبارك فيك..
    مشاري: ومنهي سعيدة الحظ؟؟
    طارق: لو أقولك ماتصدق؟؟
    مشاري: لااا.. منهي؟؟
    عزام: بنت إمام المسجد..
    مشاري وهو مومصدق: واللــــه؟؟
    طارق: شفت عاد..
    ماشالله عزام من يوم انتظم يصلي بالمسجد..
    وصار يحضر محاضرات ويحفظ قرآن في حلقات تحفيظ الذكر..
    إمام المسجد طق معه صداقه.. ويوم طلب عزام بنته..
    وافق وهو واثق من عزام ومن أخلاقه..
    ,, ويقوم مشاري ويتسند على عكازه ويحضن عزام ويباركله..
    ***
    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,كانت لابسه عباتها وجالسه على طرف الكنبه وهي مصدومه ودموعها على خدها..
    ,,دخل فراس الشقه وأخذ آخر شنطه من شنط أبرار وقالها:
    يللاه خلاص كل شنطك بالسياره..
    يللاه تغطي وامشي قدامي..
    أبرار برجاء وهي ميته صياح:فراس..
    ,,يلتفتلها فراس ويناظر فيها..
    أبرار: خلاص مصمم..
    الله يخليك.. الله يخليك سامحني..
    خلني معك فتره وشوف بعينك اشلون أنا تغيرت..
     
  3. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    الله يخليك يافراس..لو تخليني خدامه عندك.. إحرمني من دراسه من طلوع من نزول بس الله يخليك لاتطلقني..
    أنا أبيك يافراس.. أنا أحبك..
    الله يخليك...ســـــــامحني..
    فراس بكبرياء:في أشياء ممكن الواحد يسامح فيها يا أبرار..
    بس هالشي.. مستحيل..
    [بهدوء] خلاص..
    قومي يا أبرار..
    قومي..
    مالك لابالبيت ولا بقلبي مكانه..
    توكلي على الله والله يستر عليك.. وتلقين ابن الحلال..
    يللاه يا أبرار قومي..
    ,,ويمشي فراس ويطلع من باب الشقه وهو شايل شنطتها..
    وتمشي وراه أبرار وهي منهاره ومحبطه وترتجف وتشاهق من الصياح وتتغطى وتنزل تركب السياره..
    ***
    ****
    *****
    بعد مرور شهر على هالأحداث
    """"""""""""""""""""""""""""
    (في بيت أم عبدالرحمن...)
    ,,تحديدآ في المجلس..
    ..كان موجود عبدالرحمن وتركي وفيصل ومشاري والكل أنظارهم متوجهه لشخص واحد... صــالح..
    عبدالرحمن: معليش يا صالح يا ولدي بس أنا مستغرب يعني واحد مثلك شاب وبأول حياتك.. وشيجبرك تاخذ وحده سبقلها الزواج..
    صالح: عمي أبوفيصل .. الطلاق موعيب ولاجريمه..
    وزي ماسمعتوا إختي أبرار قبل فتره طلقها ولد خالتي.. وانفض الزواج اللي بينهم من دون مشاكل والطرفين راضين لكن السبب علمه عند الله..
    وأسيل على حد علمي.. مالها ذنب باللي سار كله..
    عبدالرحمن: يعني انت تعرف ان البنت كانت تعبانه..
    صالح: انت قلتها بلسانك.. كانت.. والحين الحمدالله هذي هي سليمه..
    عبدالرحمن: طب ليش ماجى معاك أبوك؟؟
    ,,وينزل راسه صالح ويبلع ريقه ويرجع يطالع بعبدالرحمن..
    صالح:يا عمي.. أنا جاي هنا اليوم عشان بس أبي آخذ موافقتكم وبعدين أخطب رسمي..
    [الكل ساكت]
    صالح: عمي عبدالرحمن أنا عارف إني على قد حالي... وللحين أدرس.. والوظيفه اللي أشتغل فيها بعد دوامي الصبح بالجامعه مي لاهناك..
    بس يعلم الله إني مستعد أنفذ شروطكم من الألف للياء.. وقد ما أنا متمسك بأسيل قد ما أنا قد كلمتي..
    عبدالرحمن: تقدر تدفع مهر بنتي 100000ألف..
    ,,كل اللي بالمجلس استغرب من طريقة حكي عبدالرحمن لأنها مي من عادته..
    صالح باستغراب: لا ما أقدر..
    عبدالرحمن: تقدر تسفر بنتي شهر عسل برا؟؟
    صالح: لاء..
    عبدالرحمن: تقدر تعيشها بالمستوى اللي هي عايشه فيه ومتعوده عليه؟؟
    صالح وهو يبلع ريقه: عمي أنا بحاول إني ألبي طلباتها وأعيشها مرتاحه..
    بس مولدرجة إنها تعيش عيشه مشابهه لعيشتها معكم..
    على حسب قدرتي وظروف..
    عبدالرحمن: واللي يقولك إني أنا وبنتي مانبي من كل هالأشياء اللي قلتها لك ولا شي..
    صالح: معليش عمي موفاهم قصدك؟؟
    عبدالرحمن: قصدي إني ما أبي إلا السعاده لأسيل..
    وانك تحبها وتخاف الله فيها..
    ,,صالح يناظر للكل بنظرات حايره..
    عبدالرحمن: شوف ياصالح ياولدي..
    أسيل صحيح إنها تعبت ومرضت لكن يعلم الله إنها تحسنت ورجعت زي أول وأحسن..
    وإذا فكرت إني أزوج بنتي مارح ألقى أحسن منك ياصالح..
    ,,ارتسمت على وجه صالح ابتسامه عريضه وحس ان الدنيا مي سايعته من الفرحه..
    عبدالرحمن: بس هاه ياصالح...
    زي ماقلتلي... هذي الموافقه مبدئيه..إلين يجون أمك وأبوك ويخطبون رسمي ولاننسى راي البنت..
    صالح وهو طاير من الفرحه: الله يبشرك بالخير ياعمي..
    وتأكد إن أسيل بعيوني.. وأمانه برقبتي مستحيل أضيعها..
    ,,ويطالع صالح بمشاري ويقول:
    وتأكد يا مشاري ان حياتي مالها أي دخل بحياتك إنت ورهف..
    والله يقدرني أسعد أسيل...
    مشاري بابتسامه: الله يقدم اللي فيه الخير..
    ,,بعد هاللقاء طلع صالح من بيت أم عبدالرحمن وهو متشقق من الفرحه وحاط إيدينه ورجلينه بمويه بارده من ناحية جية أمه وأبوه عشان يخطبون أسيل ولاهوقلقان أبدآ لأنه يعرف اشلون يقنعهم..
    ومن ناحية عبدالرحمن واخوانه وفيصل كانوا حاسين براحه من جهة صالح لأن عيونه وكلامه باين فيها الصدق والصراحه..وكمان مبسوطين إن الله عوض على بنتهم ..


    ,,,,,
    (في غرفة مشاري فوق..)
    ,,كانت رهف جالسه عالسرير وحاطه جنبها خالد وتلبسه شراباته ..
    دخل مشاري وهويناظر لرهف من فوق لتحت ورافع حاجبه..
    ,,انتبهت رهف لنظراته وقالت: مشاري إشفيك؟؟
    مشاري: تدرين من كان عندنا تو؟؟
    رهف: لاوالله مادري مين؟؟
    مشاري: أخوك صويلح..
    رهف باستغراب: صالح..غريبه.. وينه الحين..
    مشاري: ذلــــف..
    رهف باستغراب: خير يامشاري ليه تتكلم عن صالح كذا..
    مشاري وهو منشغل بالسيديات: لاياشيخه.. يعني ماتدرين..
    رهف: أدري عن وشو.. مشاري اشفيه؟؟
    مشاري:أخوك المحترم يا أم خالد.. جى بكل ثقه يخطب أسيل..
    رهف: وشو.. يخطب أسيل..
    مشاري: إي إي مثلي يعنني مادري..
    رهف: قسمآ بالله يامشاري إني ما أدري.. وبعدين إشفيك معصب ومتقرف ومو عاجبك الوضع..
    مشاري بنظرات إستلعان: تتوقعين وش اللي يجبر أخوك ياخذ وحده سبق لها الزواج وكانت تعبانه؟؟
    رهف بقهر: أنا داريه إنك تلمح إن أخوي صالح طمعان فيكم..
    بس لايامشاري موصالح اللي يستغل ضعف الناس وظروفهم ..هذا أولآ..
    ثانيآ أسيل الحمدالله لاسرقت ولاانحاشت ولاسوت شي عيب.. ثالثآ صالح تتمناه كل بنت.. شاب مصلي وحبوب وكريم ويخاف الله..
    [وتبلع ريقها رهف لماشافت نظرات مشاري الحاده] وخلاص الزواج مو غصب منتوا موافقين عليه بلغوه.. ماله داعي تعصب وتجي تحقق معاي..
    مشاري: بسم الله إشفيك كلتيني بقشوري...
    رهف وهي مبتسمه: لا.. بس قهرتني نظراتك وكلامك..
    مشاري:يعني تبين تفهميني إنك ماتدرين عن قرار صالح..
    رهف وهي ترفع راسها فوق: واللــــــه إني ما أدري...
    بس لحظه لحظه.. وأنا أقول ليه أثير كل ماكلمتني دايمآ تسأل عن أسيل خلصت عدتها ولا لآ..
    [وسكتت رهف وابتسمت] آه يابخت أسيل لو تاخذ صالح..
    مشاري: إلا يبخته هو لو أسيل تفكر فيه مجرد تفكير..
    رهف وهي منقهره من أسلوب مشاري: لاااا..
    عالعموم الله يقدم اللي فيه الخير للكل..
    مشاري بأسلوب ينرفز وهو يتكلم بقرف:
    عاد تدرين أخوك صويــــــلح هذا..
    [فهاللحظه ناظرت رهف بمشاري بنظره صارمه كلها تهديد لمشاري]
    ..صويـــــلح هذا إنســــان...
    قليله فحقه كلمة رجل ونعم فيه..
    مؤدب ومحترم وينشد فيه الظهر..
    وإذا أسيل فكرت في الزواج مره ثانيه ما بتلقى أحسن منه.... الله يوفقه ويوفقها ويكتبهم لبعض..
    ,,بعد كلمة مشاري هذي ناظرت فيه رهف بكل قهر وقالت:
    أنا شسوي فيك... شسوي فيك..
    إشهالأسلوب...[مشاري يضحك]
    ماتنبسط إلا إذا عصبتني ورفعت ضغطي...
    اللي يشوفك وانت جاي تعلمني بخبر خطبة صالح لأسيل كنك بتذبحني وتذبحه..
    وفجأه تمدحه وتثي عليه..
    مشاري:والله يارهف أظنك حفظتي طبعي وعرفتيه.. أسعد لحظات حياتي لارفعت ضغطك..
    رهف: لاياشيخ..
    مشاري وهو في يده سيدي: أقول رهف..
    إنتي تعرفين ترقصين؟؟
    رهف وهي مبتسمه باستغراب: حلوه ذي.. وشهالسؤال؟؟
    مشاري: طب جاوبي تعرفين ولا لا؟؟
    رهف: يعني.. أعرف ..
    ,,قام مشاري حط السي دي اللي بيده في الإستريو وشغل اغنية (ياحي..)
    لحربي العامري..
    وقال: يللاه ورينا إبداعاتك..
    رهف وهي مطيره عيونها: نعـــــم؟؟
    مشاري: خلاص عاد أتوقع إنك تعافيتي وأزين من صحتك مافيه..
    يللاه قومي ..
    رهف بعصبيه: وين أقوم؟؟
    مشاري: هزي.. إرقصي..
    رهف وهي تضحك بحياء: لا واللــــــه... مابي..
    مشاري: رهف أنا زوجك تستحين مني؟؟
    رهف: لا موسالفة حياء بس مابي..
    مشاري وهو يحط لسانه على جنب ونظرات اللعانه بعيونه: لااا... طيب يارهف..
    ,,ويسكر مشاري الإستريو ويلتفت لرهف ويقول:
    طب إسمعــــي..
    إذا...إذا الله كتب وتم زواج أسيل وصالح... بترقصين بزواجه؟؟
    رهف: يبيلها كلام بعد أكيـــــد..
    مشاري وهو ينسدح جنب خلودي: أكيــد... أكيــــــــد؟؟
    رهف: طبعآ زواج أخوي الوحيد..
    مشاري: طب علمن يوصلك ويتعداك...
    قسمــــــــــــآ بالله يارهف ماترقصين في زواج صالح..
    وإن رقصتي... لاتقعدين عندي بالبيت.. سيده روحي بيت أبوك..
    رهف بصدمه: خيـــــر..
    مشاري بلعانه: أتوقع سمعتيني..
    رهف: مشاري ليه تحلف؟؟
    مشاري: ليه أحلف..
    الحين أنا زوجك ماتبين ترقصين قدامي.. وقدام صالح وحريم خلق الله عادي ترقصين..
    رهف وهي ماتدري إشتقول: مشاري... مشاري.. أأ..أأنا..
    مشاري: خلاص يارهف إنتهى الموضوع..
    ,,سكتت رهف وناظرت بالأرض وهي مقهوره بعدين قالت بنفسها:
    يللاه يابنت الحلال ماله داعي تكبرين الموضوع..
    ,,وتقوم رهف وتشغل السي دي.. ومن حسن الحظ كانت لابسه فستان بيت ناعم أسود سيور..وقصير..
    وفكت الشباصه اللي في شعرها وبكل جراءه مشت لعند مشاري وقامت ترقص بكل نعومه قدام مشاري..
    ..طبعآ مشاري على نفس وضعيته منسدح جنب ولده ولما شاف رهف ترقص..
    عدل جلسته وقعد على طرف السرير وهو مبتسم وتحمس وجلس يحيي رهف ويقولها عاشو ويطق إصبع..
    ومع تفاعل مشاري مدت رهف يدها وسحبته وقومته معها وهو مايحتاج على طول تحمس وقام يرقص أكثر من رهف وبحماس إلين حمر وجهه..مع إنه شوي يعرج..
    ,,وبعد شوط الرقص الساخن دنق مشاري على رهف ولمها بين إيدينه وهوطاير من الفرحه ويضحك ورهف ميته ضحك..
    وفجأه رهف أشرت لمشاري ولفت وجهه عشان يشوف خالد..
    ,,وعلى طول أول ماطاحت عيون مشاري على خلودي مات ضحك وضرب كف بكف..
    كان خالد طايره عيونه ويناظر بأمه وأبوه وهو مايدري وشالسالفه مثل الأطرش في الزفه ومايصدر أي حركه ومتنح...
    قام مشاري شال خالد وهو ورهف يضحكون وقاموا يرقصونه معاهم ويضحكون..
    ,,وبعد هالرقص والضحك والوناسه جلس مشاري وهو يقول:
    آآآآه يارجلي.. ياحليلك يارهف والله إنك رقاصه..
    رهف وهي تاخذ خالد: وانت بعد ماشالله عليك.. الظاهر إنك مخذ كورسات في الرقص..
    ,,بعدين قالت رهف بغنج:
    ها مشاري خلاص هونت من حلفانك..
    مشاري: هااه... أفــــــكر..
    رهف: مشاري تكفى أنا بطلع الكفاره عن حلفانك هذا.. بس تكفى والله ماعندي إلا هالصالح أخوي الوحيد ما أرقص بزواجه..
    مشاري: على شرط..
    كل يوم ترقصينلي ساعتين متواصلتين..
    رهف بقهر: أقووول.. روح..
    والله لو إني روبي على غفله...
    ,, وتستمر سهرة مشاري ورهف وهم يضحكون ويمزحون مع بعض..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبوصالح..)
    صالح: إنتم أحــــــرار..
    أنا حلفت لزوجتك وفهمتها إنكم لوماتروحون معي وتخطبونها والله والله ماعاد تشوفون وجهي.
    وانتي يمه تعرفيني إذا حلفت وطلعت من البيت..
    سلطان: إنت ماتفهم ...
    توك بزر ويوم فكرت بالزواج تاخذ مطلقه..
    وبنت مين بنت أعدائي..
    صالح: الحمدالله رب العالمين.. الله لايبلينا.. من عاداك ومن قرب منك..
    الناس محترمينك وحاطينك فوق الراس وماحد جى جنبك..
    لكن هذي عادتك ماتخلي لك صاحب... وكل الناس أعدائك...
    وبعدين تعال هنا.. وشفيها المطلقه.. هذي هي أبراربنتك مطلقه..
    يعني لويتقدملها شاب مابعد تزوج مابترضى..
    ,,هنا أبرار نزلت راسها وعيونها مليانه دموع وتحس كأن أحد يعصر قلبها..
    منيره: الحين ياولدي ورى ماتفكر وتتروى..
    صالح: لاخلاص فكرت بما فيه الكفايه..ها إشقلتوا..
    وبعدين خلاص ترى رفعتوا ضغطي.. يومين وأنا أحاول فيكم والليله أبي الكلمه الأخيره.. ها تجون معي ولا لآ..
    أبرا بصوت مبحوح ووجهها كله ألم واللي يشوفها يقول مستحيل هذي أبرار:
    يبـــه..يمه..
    تكفون خلاص.. ليه بكل سالفة زواج تعارضون وتتمشكلون..
    صالح يبيها ومتمسك فيها ليش تمانعون وتحرمونه من اللي يحبها..
    ليش تكسرون قلبه وتقهرونه... ليش ماترتاحون إذا أحد منا كان سعيد..
    خلاص زوجوه أسيل..
    مارح يلقى أحسن منها.. سواء كانت بنت ولامطلقه..
    مومهم.. المهم يعيشون مع بعض طول العمر وهم سعيدين..
    ,,وتنهار أبرار وتحط يدها على عيونها وتجلس تبكي..
    الكل جلس يناظر ببعض وهو موفاهم شي...ومومصدق إن هالإنسانه المنهاره..أبرار..
    أثير: يمه.. يبه والله أبرار صادقه بكل كلمه قالتها ..خلاص ليش التعقيد والمشاكل..
    صالح وهو يناظر بأمه وأبوه بتحدي: ها اشقلتوا..
    سلطان ولأول مره بحياته يقرر من غير راي منيره:
    صـــالح.. دق على أبوفيصل وحدد موعد.. وأنا وياك بنروح ونخطبها..
    ,,الكل انبسط وطار من الفرحه وأبرار رفعت راسها ومسحت دموعها وهي مبسوطه...
    صالح وهو مبتسم: بس هااه..
    أنا أعرفك يبه لارحنا خطبناها مابي كلام طالع نازل.. ومهما تشرطوا ولاغلوا المهر لاتعلق أنا رجال وأعرف اشلون أطلع نفسي بين الرجال..
    سلطان بدون اهتمام: أبد أضمنلك إني ما أخرب عليك ولا أقول ولاشي..
    بس هااه.. إنت تتحمل زواجك من الألف للياء لاتطلبني ولاريال ماعندي..
    صالح: لاتخاف مانيبطالبك ريال واحد..


    ****
    *****
    ,,بعد ثلاثة أيام من هالأحداث..
    راح صالح وأبوه سلطان وخطبوا أسيل رسمي..
    وبعد أسبوع من إقناع أسيل تمت الموافقه .. وتحدد الزواج بعد ثلاثة شهور..
    وحددوا إن الزواج عائلي..في منزل أم عبدالرحمن..
    والكل فرحان لها من أهلها وحتى أهل صالح فرحانين باستثناء الأم والأب..
    وحتى أبرار...كلمت أسيل وباركتلها..
    وكلمت رهف بعد قطاعه زادت عن سنه بينهم وباركتلها بخالد..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,تحديدآ بغرفة رهف..
    ,,,,الساعه 12,30 الليل..
    دخل مشاري الغرفه وهو يغني وسكر الباب.. وأول ما التفت وناظر الغرفه تنح..
    مشاري وهوفاتح فمه:الظاهر إني غلطان بالغرفه...
    وشهالزين؟؟
    رهف: أووصص...
    لاتعلي صوتك ترى ماصدقت ينام..
    ,,كانت رهف جالسه على مقدمة السرير ولابسه قميص نوم أحمر قطعتين..
    وفاله شعرها وحاطه ميك أب خفيف..
    وناثره على السرير أوراق ورود.. والشموع والفواحات معبيه المكان..
    مشاري:وش عندك.. اليوم ذكرى زواجنا..
    رهف: هاهاا..
    يوم ذكرى زواجنا أنا كنت بالمستشفى بغيبوبه..
    مشاري وهو يجلس جنب رهف: أجل وشو..
    رهف: مشاري حبيبي ترى زواجنا ما انتهى عشان تقول ذكرى..
    وبعدين لازم يسير فيه مناسبه عشان نسهر مع بعض..
    مشاري: الله لايحرمني منك..[ويجي مشاري يلم رهف لكن رهف فزت بسرعه وقالت]
    رهف: مشاري..قبل أي شي..أبيك تقبل مني هالورد..
    ,,وتعطي رهف مشاري باقة ورد كبيره جدآ كل الورود اللي فيها حمراء..
    وكان معلق بالتل والشرايط الساتان اللي مغلفه الباقه السي دي اللي زينته أسماء لرهف..
    بس كان مغلف بنفس التل اللي مغلف الباقه..
    مشاري: اللــــــه...تسلم الأيادي..
    ياحلوها هالباقه من جد ذوووق..[وينتبه مشاري للسي دي ويبتسم ويمثل إنه متفاجئ]
    مشاري: إش هذا؟؟
    رهف: فكه وشوف إشهذا؟؟
    ,,ويفك مشاري التغليفه اللي مغلفه علبة السي دي..
    ويقول: سي دي؟؟
    رهف: إيه..
    مشاري: وشفيه هالسي دي.. ترى هااه..
    أنا ما أشوف أفلام نص كم...
    رهف وهي تضحك: لا السي دي هذا من غير أكمام مره وحده..
    مشاري وهو يضحك: لااااا..
    رهف: شغله بلاب توبك.. وتعرف وشو..
    مشاري: اوكي..
    ,,ويروح مشاري ويشغل لاب توبه ويحط السي دي فيه ويجلسون هو ورهف عالسرير..
    كان السي دي اللي شافه مشاري يجي فوق العشرين مره يشتغل قدامه وهو طول الوقت يمثل إنه مبسوط وفرحان بالعرض اللي قدامه وطول الوقت عين رهف مانزلت من عليه..
    وفي آخر العرض جت الشريحه اللي كاتبه فيها رهف كلمتها الأخيره..
    ,,وكانت رهف تتنفس بسرعه وتطالع بمشاري وعيونها تلمع..
    لكن بعد هالشريحه ألأخيره مسك مشاري رهف من خدودها ولف وجهها وخلاها ترجع تطالع بشاشة اللاب توب..
    ,,تفاجات رهف وطارت عيونها لما لقت شريحه أخيره ثانيه..خلفية هالشريحه صورة من صور خلودي مكتوب فيها..
    ,,

    ,,

    حبيبي كل مافيني...يذوب بملح همساتك...
    حبيبي كل إحاسيسي..
    يعشقــــونك...يعشقـــــونك...
    حبيبي طالبك تكفى... أبيك لكلك لذاتك..


    أبي أكون جنبك مثل ظلــــك...
    ولا أبي شي من دونـــــك...

    أبسهر في وسط عينـــــك...
    وابشرب كاس نظراتك..

    وإلى مني بغيت النوم... أبي أنام بعيونك...

    وأبي أصحى بكلمة..صباح الخيـــر...بشفاتك...

    وأبي فنجال حبك...
    والغلا تمده جفــــونك...

    وأبي أهيم بك...لامن نثرت عطور كلماتك..

    واعيش مقابلك دنيا..
    ينورها قمر لونك..

    أبي فنك.. وأبي سحرك..
    وأبي جذاب بسماتك..

    أبسأل: وش كثر حبي؟؟

    وأبي منك إجاباتك.. وأبيك تجاوب بضحكه...
    معاها هزة متونك..


    عشقت الدمع بأحزانك..
    عشقتك عند ضحكاتك..
    عشقت اللي يعرفونك..


    بروحاتك.. وجيــــاتك..
    بجياتك... وروحـــــاتك..


    أخاف الناس ياعمري..
    يصيبونك يحسدونك..

    تعااااااال واطلب الغالي..
    تعال وهات رغباتك...


    فداك اللي تبي آمر... أنا صرت مجنــــــونك..
     
  4. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    وإذا ودك أأكد لك..
    تعال وشف مساحاتك..

    بوسط الخافق اللي لك..حلف لايمكن يخونك..

    لك الله صورتك بعيني..تذكرني بجلساتك..
    تذكرني واقول:
    شلون أعيش أوقاتي بدونك..


    تراني لاتباطيتــــك..
    أحن لصوت نبراتك...
    عسى الله لايخليني بعيــد..

    وأعطش دوم لمزونك..
    وعساني ماانحرم منك..

    لأن عيوني الثنتين..
    يحبـــــــــــــونك.....يحبــــــــونك,,,,


    ,,,الوفي لك طول عمره...
    زوجــــك مشــــاري...

    ,,,,
    ,,,,
    بعد عرض هالشريحه الأخيره..
    كانت رهف عيونها مليانه دموع ومو فاهمه شي.. وعينها مانزلت عن شاشة اللاب توب..
    رهف: إشـــلوون..
    مشاري: أنا أقولك إشلون..
    بعد ماطولتي وانتي بالمستشفى حست أسماء إن هالسي دي خانقها وموقادره تستحمل وجوده لسبب بسيط إن صاحبته بين الحياه والموت..
    جت أسماء وعطتنياه وبقى معاي... كل يوم أشوفه مره ومرتين وثلاث ..
    ويوم الله كتب وأكرمني وقمتي بالسلامه.. زدت على هالعرض هالشريحه إهداء مني لك..
    رهف وهي تمسح دموعها: طيب يا أسماء أوريـــــك...
    مشاري وهويقلد طريقة رهف بالحكي:
    إهيئ..إهيئ...
    ياعيني عالرومنسيه اللي إنتي فيها.. بدل ماتمسكيني وتبوسيني..
    وأعيش أنا وياك لحظات حلوه قاعده تتحلفين في البنت..
    ,,رهف تضحك وتمسح دموعها..
    مشاري: يعطيك العافيه يارهف..
    تسلمي ياقلبي.....والله هالسي دي أحلى هديه جتني..
    رهف:وكلمتك الأخيره اللي زدتها عالعرض..
    أحلى كلام سمعته بحياتي...
    ..الله لايحرمني منك يا نورعيني..
    ,,وتنزل رهف راسها بخجل.. ويقرب منها مشاري وهو مبتسم,,
    ويادوبك قرب ولا للأسف الأخ خالد يطلق صافرة الإنذار..
    ,,وعلى طول فزت رهف وقامت وراحت عند سرير خالد..
    هنا مشاري ضرب كف بكف وشبك أصابعه وجلس يناظر فوق..وهوعاض شفته..
    ,,ويقوم بهدوء ويروح عند رهف اللي كانت واقفه وشايله خالد اللي ميت من الصياح وتهزه على خفيف..
    مشاري: عطينياه ..عطينياه..
    رهف وهي تعطيه خالد: مدري اشفيه..
    مشاري: أنا أقولك إشفيه..
    بوديه عند هالمبزره أسيل وأسماء يورونه شغله..ويعرفون إشفيه..هالمدلع..
    رهف: لامشاري من جدك..
    مشاري: أزعجنا هالنتفه كل يوم يجلس يصيح ويولول هذي حزته..
    أنتي مسيكينه تقعدين على طرف السرير إلين الفجر تهزين فيه.. وأنا نايم على آخر السرير وراسي تحت المخده..
    رهف برجاء وهي تحاول تاخذ خالد:
    لا مشاري تكفى..حرام عليك إشلون تطلعه..
    مشاري وهو يعطيها خالد: خذيه..خذيه..
    لكن صدقوا طاح كرتي.. حتى ربع ساعه رومانسيه أعيشها معك مافيه..
    لكن اسمعي ترى إذا ظلينا على هالحال ماعلي منك انتي وولدك ترى بتزوج..
    ,,رهف وهي تناظر بمشاري من فوق لتحت:
    خل الولد ينام..
    وأنا أوريك من اللي بيتزوج..
    ,,مشاري وهو يتمدد عالسرير ويرفع حاجب ويبتسم على الجنب:
    يللاه أستنـــــاك..


    ****
    *****
    ,,,
    ,,,بعد شهور بسيطه..
    """"""""""""""""""""
    ,,كانت جالسه على طرف الكنبه وبيدها مسكة الورد وبتتشقق من الحياء..
    صالح وهويمسكها بحنيه: مبروك يا أسيل..
    أسيل: الله يبارك فيك..
    صالح: عجبتك الشقه؟؟
    أسيل وهي تبلع ريقها: إي حلوه ماشالله..
    صالح: أنا داري إنها صغيره ومولاهناك..بس يا أسيل لاتزعـــ....
    أسيل وهي تقاطعه بدون خجل: صالح المكان والمظاهر آخر اهتماماتي..
    أهم شي إنا إحنا مع بعض..[وتسكت أسيل ويحمر وجهها وينقلب ألوان بعد ماقالت هالكلمه]
    صالح: أسيل حبيبتي..تتذكرين أول لقاء بينا..
    أسيل وهي مبتسمه: إي أتذكر..
    صالح: التنوره هذيك للحين عندك؟؟
    أسيل باستغراب: إيه..
    صالح: أشوا..
    طول الأيام اللي فاتت التنوره وصاحبة التنوره ماراحوا عن بالي..
    ..أسيل الله يعيني إني أسعدك وأعيشك أحسن عيشه وأملي حياتك زي منتي ماليه حياتي..
    أسيل: صالح إنت من اليوم كل حياتي..
    ,,سكت صالح وهو هايم بالملاك اللي قدامه وكل واحد منهم قلبه يدق بسرعه ومتطمن وفرحان إنه إحساسه كل الأيام اللي فاتت ماكان مجرد خيالات أو حب من طرف واحد بالعكس كان حب متبادل والله كتب إن هالحب يحياء ويعيش ويتوج بالزواج..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبوصالح..)
    ,,الساعه 2 الليل..
    ,,,كانت حاسه نفسها مكتومه ومخنوقه..مالقت قدامها إلا السطوح..
    طلعت وسندت جسمها للجدار وهي جالسه وضامه رجولها وراسها على ركبتينها..
    ولا تحس بيد على كتفها لما رفعت راسها لقتها أثير..
    أثير: أبرار ليش جالسه هنا؟؟
    أبرار ودموعها على خدها: سمعتي ياأثير شيقول أبوي واحنا في السياره بعد ماجابنا من زواج صالح..
    فراس ملك.. ملك على وحده ثانيه..
    أثير بألم: سمعته يا أبرار..
    أبرار: أنا مومصدقه..مومصدقه..
    أثير: خلاص يا أبرار إنتي انفصلتي عن فراس وطلعتي من حياته..
    إدعيله إن الله يوفقه..
    أبرار: الله يوفقه..
    بس موقادره ياأثير أنساه..موقادره..فراس ملاك..
    رجل بمعنى الكلمه..علمني معنى الحياه وحدودها وآدابها بعد ماكنت هايمه ولا أدري عن نفسي..مستحيل أنساه..مستحيل أنساه..
    ,,وترجع تنزل راسها أبرار وهي تبكي..

    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    $$$$$$$$$$$$$$$$$

    (في سيارة مشاري..)
    ,,الساعه 12 الظهر..
    ,,كان مكاسك الجوال ويكلم عزام ومجنب السياره...
    عزام: كيف كان زواج طارق؟؟
    مشاري: ماشالله تبارك والله باين إن البنت اللي ماخذها بنت أجوديه..
    وزواجه كان رائع واللي بسطني أكثر إن أعمامه ماقصروا معه..
    عزام: الله يوفقه انشالله..
    مشاري: ها كيف الدراسات العلياء ببريطانيا؟؟
    عزام: الحمدالله ماشي..
    مشاري: ياخي متى تجي إشتقنالك؟؟
    عزام: أبستنى زوجتي إلين تسير بشهورها الأخيره ونرجع السعوديه عشان تجي تولد هنا وتقعد عند أهلها كم أسبوع..
    مشاري: الله يجيبك بالسلامه وأنا أخوك..
    عزام: يللاه حبيبي تامر على شي؟؟
    مشاري: لايالغالي سلامتك..
    ,,وأنهى مشاري المكالمه.. وهويطالع من شباك السياره ويبتسم وعلى طول فتح الباب وطلع..
    مشاري وهو يدنق ويفتح ايدينه الثنتين: هلا..هلا..
    خالد: بابا..حبيبي..
    مشاري وهو يحضن خالد: حبيبي إنت.. وين أخوك صلوحي؟؟
    خالد: ورايه يا بابا..
    ,,ويلتفت مشاري لورى خالد وابتسم ومسك خالد مع يده وتوجه لبوابة التمهيدي..
    ودنق وهويطالع بكل رحمه لوجه صالح اللي كان ماسك شنطته بيده اليمين ويسحبها عالأرض..
    مشاري: صلوحي يابابا إشفيك..
    صلوحي وعيونه كلها دموع: أثامه ضلبني..
    مشاري وهو يلتفت لخالد: من أسامه ياخالد..
    خالد: يابابا هذا صديق صالح..
    مشاري وهو يشيل صالح على يده: معليش حبيبي هذا وهوصديقك يضربك..
    لكن بكره أنا بأكلم الأستاذ حقك ينتبه لك..
    ,,ويركب مشاري السياره ويحط عياله الثنين بالمقعد اللي جنبه..
    خالد: بابا ليش تيجي إنتا اليوم وين السواق؟؟
    مشاري: عشان حبيبي طلعت من الدوام بدري وانا الحين أخذتكم عشان نمر ماما ونروح ناخذها من مدرستها ونسويلها مفاجأه..
    ,,ويتوجه مشاري بعياله الثنين لمدرسة رهف ويدق لها جوال ويقولها تطلع..
    وتطلع رهف وهي متفاجأه ومبسوطه من المفاجأه اللي مسويها مشاري..
    رهف وهي تبوس إيدين عيالها: غريــــــبه؟؟
    مشاري: عاد قلت اليوم أسويلك مفاجأه..
    رهف: ياحياتي عليك وعلى مفاجآتك..
    صراحه أحلى مفاجأه..
    مشاري: إلا أقول إشرايك نتغدى برا؟؟
    رهف: لامشاري تكفى والله تعبانه... وصعبه والعيال لابسين لبس المدرسه..
    مشاري: أجل خلاص اليوم نطلع نتعشى أنا وياك والعيال برا..
    رهف:مشاري نسيت إن أخوي صالح وأسيل جايين يتعشون معانا اليوم..
    مشاري: إنا لله أخوك وبنت أخوي هالدلخه ماعندهم دم..
    حد يجي عند أحد وسط الأسبوع..
    رهف: خلودي سمعت بابا شيقول مايبي خالو صالح وأسيل يجون عندنا..
    خالد: لابابا أنا أبيهم يجون.
    رهف وهي تضحك: ليش تبيهم ياخلودي يجون؟؟
    خالد وهو ماد بوزه: عشان لارا..
    مشاري وهو يضحك: بعدي.. ولدي..
    صدق من قال الولد سر أبيه.. مايبي لا أخوك صالح ولا أسيل يبي بنتهم لارا..
    ,,وجلس مشاري يسوق السياره ويتوجه للبيت وهو مبسوط ويضحك ويمزح مع أولاده ورهف...
    ورهف حاضنه صلوحي الصغير بين إيدينها إلين وصلوا للبيت..
    البيت اللي حمل أحلى الذكريات وأقسى الذكريات وشهد على دموع رهف وعلى ضحكتها...
    البيت اللي جمع قلبين غريبين عن بعض.. إلين إنغرست بذرة الحب بكل قلب...
    ,,,,,,
    ,,,,,,
    ,,,كلمه أخيره بعد النهايه,,,
    كانت ورده حاوطتها الأشواك من كل مكان.. قدر الله إن مشاري ينتشلها من بين هالأشواك..
    ما اهتم فيها ولارعاها وعرضها للشمس والرياح والآلام..
    كانت تذبل شوي شوي.. لكنها صبرت وسارت كل مكان تروحه تمليه بريحة الورد والحب والطيبه...
    بعد ماكان قاسي وشرس صار إنسان رائع ورجع لأصله وتربيته..
    وش اللي رجعه؟؟
    الطيبه والعطاء والحب والحنان والتضحيه..
    كل القراء لهالقصه عارضوا الطيبه اللي فيها رهف..
    بس مو كل شي يجي بالعصبيه والصراخ والزعاق...بالعكس ممكن كل هالإنفعالات تخرب بيت بأركانه وتهدم حياة هالأشخاص..
    الحب بعد العناء والجفاء والصبر... شيئ رائع جدآ...
    واللي يزرع ورد...يحصد ورد..
    ,,ليش مجتمعاتنا تظلم البنت الكبيره.. وليش تحرمها من فرصة الحب والزواج والإنجاب وتكوين أسره..
    ومن قال إن الرجل السيئ بنته سيئه مثله...
    ياكثر المظلومات بين جدران هالبيوت... إما بسبب التشدد من الأسره ... أو تضييع البنت بالدلال والإهمال..
    ,,والكل كره مشاري على تعامله مع رهف ..بس لاننسى إن مشاري توه صغير وقرار زواجه من رهف إتخذه من دون تفكير وحب يصحح هالخطأ بخطأ أكبر إن يعامل رهف بكل قسوه وجفاء..
    بس لما راحت الغشاوه من عيونه وفقد رهف وحس بالفراغ اللي تركته رجع لعقله وحكم قلبه وعقله وعرف إن رهف ماتتعوض..
    وانغرس بقلبه حبها وكان نتاج هالحب طفلين في قمة البراءه والروعه (صالح , وخالد)
    ,,عزام مالقى حل إلا إنه يملي حياته الفارغه بناس يهتم فيهم ويحبهم عشان يحس بوجوده..
    جرب كل الطرق وما لقى نفسه..
    بس أخيرآ لقى نفسه بين إيدين ربه وأيقن إن الوضع الأسري اللي هو فيه هذا قضاء وقدر وماله يد فيه..
    وصبر ودرس وتخرج إلين الله عوض عليه ببنت الناس بعد ما إستقام وصار إنسان..
    ,,أبرار ضحية الدلال والتربيه الخطأ والتستر على الأغلاط والإستمرار فيها..
    صحت لنفسها وعرفت الصح من الخطأ ولكن بعد ما انتهى كل شي... وانتهى أحلى شي بحياتها..فراس..
    ,,فراس الرائع الرجل في زمن قل فيه الرجال..
    حاول يصبر ويفتح صفحه جديده لكنه ماقدر.. وماحد يلومه...
    ,,أسيل وصالح..
    قصة حب الكل ظن إنها اندفنت بمهدها ..لكن ليش دايمآ إحنا نحب ننهي قصص الحب قبل بدئها.. وثمرة هالحب والزواج (لارا)
    ,,لطيفه الأم نادرة الوجود..
    اللي ضحت وربت وحرصت إنها تجمع عيالها حاولينها قدام عيونها..
    حتى لاتتباعد القلوب مع تباعد الأجسام..
    ,,,إنتهى...
    الكاتبه: ماعــــاد بدري...


    وبعد أيام وشهور أخيرآ نزل الجزء الأخير,..


    أتمنى إن النهايه حلوه وعجبت الكل..
    وإذا كان يوجد أخطاء أو قصور أوركاكه بالأسلوب وسرد الأحداث..
    فإعذروني.. ومافي شي كامل بهالدنيا..
    وسامحوني إذا جرحت شعور أحد بكلمه او تعليق في سرد القصه..
    أو إذا كنت جريئه في أحد المواقف.. بس على قولة الممثلين( الجمهور عايز كده)
    ,,ورجاء أخير..
    لاتنسوا هالقصه وأعطيكم الحريه باي طريقه تريحكم أنشروها..
    بس هااه..
    لاتنسوا إسمي تكتبونه...تحت عنوان القصه على طول..

    تحيـــــــاتي,,,,

    وطبعا الكاتبة (( ما عاد بدري ))
    للامانه انا انقل لاعزائي القصة فقط
    واتمنى القصة الجاية تعجبكم مثل هذي واكثر
    راح نبتي فيها من بكرة شورايكم معاي
    انتظر تعليقاتكم على البارت وريكم من جهة الوقت للقصة الجديدة
     
  5. ايس كريم مالح

    ايس كريم مالح عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    صراحة قصة اكثر من رائعة شكرا للكاتب والناقل والقارئ وننتظر الجديد
     
  6. شيخة الخليج

    شيخة الخليج .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    3,508
    الإعجابات المتلقاة:
    13
    نقاط الجائزة:
    220
    يسلموو يالغاليه أم كايد عالقصه الاكثر من رائعه

    وننتظر جديدك يالغاليه على أحر من الجمر

    سواء كان قصص أو غيرها

    دمتي بود

    أختك ,,,
    شيخة الخليج
     
  7. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    مشكورين ويعطيكم الف الف عافيه على التواصل
    والتعليقات الحلوة
    واتمنى اشوفكم في القصة الجديدة وهي (( ارادة رجل )) للكاتبه قلب الجبل

    لا تخذلوني ابيكم تشرفوني هناك
    سي يو
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)