(حقك علي ان كنت زعلان) قصة سعودية روعة قليلة في حقها

الموضوع في 'روايات' بواسطة ام كايد, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2007.

  1. شيخة الخليج

    شيخة الخليج .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    3,508
    الإعجابات المتلقاة:
    13
    نقاط الجائزة:
    220
    :tears:

    يسلموو يالغاليه عالبارت الحلو

    بس الله يوفقك لاتطولين علينا بالجاي

    لاني ابي اعرف شنو راح يصير بعدين

    :Taj52:

    اختك ,,,
    شيخة الخليج
     
  2. الشيما

    الشيما عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 ابريل 2007
    المشاركات:
    407
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    القصه رائعه جدا يعطيك العافيه وننتظر التكمله منك يا الغاليه ...
     
  3. ẮŋğёŁ Ỡ₣ Đạṛҝйĕṥ

    ẮŋğёŁ Ỡ₣ Đạṛҝйĕṥ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏29 يونيو 2007
    المشاركات:
    5,742
    الإعجابات المتلقاة:
    137
    نقاط الجائزة:
    350
    قصه رائعه وشيقه تسلمي كل مواضيعك حلوة واتمنى لك السعاده الابديه وننتظر البارت الجاي على احر من الجمر
    مشكوووووووووووووووووووره
    ^_____^dark girl
     
  4. ايس كريم مالح

    ايس كريم مالح عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    القصه رائعه جدا يعطيك العافيه وننتظر التكمله منك يا الغاليه ...
     
  5. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    الجزء 15 والاخير

    (الجـــزء الخامس عشر والخيــــــر..)
    (في شقة فراس..)
    فراس وهو يهز رجله:
    إنـــا لله كل هذا حياء.. لاجت أفطرت.. ولاهي براضيه تجي تجلس معي والظاهر إن حتى الغداء ميبجايه تتغدى معي..
    لكن أنا من جدي قاعد لحالي ومخليها ضعيفه..بروح أحاول فيها وأهديها إلين تجي
    ,,كانت جالسه على طرف السرير ومسنده ظهرها عالمخده وضامه رجولها لصدرها ومنظر ناصر وهوينتزع أغلى ماعندها يتكرر قدام عيونها..
    كانت ترفع راسها بألم وتغمض عيونها ومستغربه ليه من يوم مادخلت شقة فراس وهالمشهد يتكرر ويتكرر وموقادره تبعده من بالها..
    ,,مادرت إلا بإيد فراس على كتفها وبس حست فيها شهقت..
    فراس باهتمام:بسم الله عليك.. أبرار والله ماكان قصدي أخوفك..
    ,,أبرار بلعت ريقها وهي تناظر لفراس وهوجنبها عالسرير ومقرب منها بشكل كبير..تمت تناظر وتتفحص ملامح فراس وهي مذهوله وتتنفس بسرعه..
    فراس وهو يبتسم بحب:أبرار..إشفيك؟؟
    أبرار بنفسها: نـــــــاصر..
    ,,فجأه شهقت وكش جسمها وانهارت تبكي وحطت يدينها على وجهها..
    فراس بخوف: أبرار..حبيبتي ماله داعي هالخوف كله..إهدي..
    ,,رفعت راسها أبرار وشالت يدينها من على وجهها ورجعت لأرض الواقع واستوعبت إن اللي قدامها فراس..
    فراس وهو يمسح دموعها:حرام عليك تتعبين هالعيون بهالدموع..
    بللاه هذي حاله..حارمتني منك وتاركتني وقاعده.. [ويمسك كفها برفق]
    يللاه قومي معي ..تعالي لاتخافين مني..
    عالأقل كوليلك تفاحه وخوخ..عشان خاطري ..
    ,,بلعت أبرار ريقها وقامت من عالسرير وهي تناظر لفراس وهو مبتسم ويسحبها مع يدها بكل حنان ولما قامت حط إيده على خصرها وهويمشي معها خطوه بخطوه إلين جلسها عالكنبه بالصاله وجلس جنبها..
    أخذ تفاحه وقطعها أرباع وأخذ ربع وقربها منها وقال:
    يللاه حبيبتي خذي هالتفاحه من إيدي..يللاه لاتكسفيني..
    ,,مدت يدها أبرار وهي ترتجف وخذت التفاحه وهي في عالم ثاني..
    أبرار بنفسها: اللـــــــه.. ياحلو هالشعور..
    ياحلو الإحساس بالأمان والإستقرار..[وترفع عيونها وتناظر لفراس]
    قد إيش إيدينك دافيه.. قد إيش إنت حنون..وقد إيش أنا حقيره وما أستاهل..
    لوتدري يافراس بسواد وجهي..ماقربت.. ماقربت ولاقدرت حتى تطالع فيني..
    الله يكون بعونك يافراس ويصبرك لاعرفت المصيبه اللي رميت نفسك فيها..
    فراس: ها حبيبتي..تدللي وين تبين نروح نتغدى.. بأي مطعم..
    ,,أبرار ماترد وساكته وعيونها بالأرض..
    فراس: ترااني ميييت جوووع.. طب شوفي في مطعم دايم وأنا عزابي أسمع الشباب يتكلمون عنه..هو قديم..بس ماجت فرصه ورحته..
    ستيك هاوس.. وشرايك نروح نتغدى فيه؟؟
    أبرار:...
    فراس: خلاص..السكوت علامة الرضى..
    إلبسي واجهزي بعد ساعه عشان نروح..طيب ياقلبي..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,بغرفة مشاري..
    ,,كان باستغراب يقرب عكازاته منه ويتسحب على آخر السرير عشان يقدر يقوم..
    مشاري: معقول الساعه وحده الظهر ماحد صحاني..
    لا أمي ولارهف؟؟ وش السالفه..
    ,,دخل مشاري الحمام وتوظى وجلس على طرف السرير وكبر وابتدا يصلي..
    ,,دخل فيصل بجانب عمه تركي وجلسوا عالكنب وهم يناظرون لمشاري ويدعون بقلوبهم إن الله يستر..
    ,,سلم مشاري والتفت على تركي وفيصل وابتسم..
    فز فيصل عند عمه عشان يساعده يرجع على السرير..
    مشاري وهو يعدل المخده: آآآه...غريبه جايين من دواماتكم بدري؟؟
    تركي: كيفك اليوم؟؟
    مشاري: الحمد الله تمام..[ويلاحظ ملامح القلق بوجه فيصل وتركي ويعقد حواجبه]
    عسى ماشر وشفيكم..وين أمي وزوجتي؟؟
    ,,تركي ساكت ويطالع بفيصل..
    مشاري بقلق:فيه شي..تكلمـــوا؟؟
    تركي:زوجتك تعبت بالليل أمس وودينها المستشفى وأمي عندها الحين..مبروك يامشاري جاك ولد..
    مشاري وعيونه مفتوحه عالآخر وطاير من الفرحه: صــــــــدق..
    أنا جاني ولد... خـــــالد..خــــــالد..بسميه خالد..
    يعني أنا سرت أب .. أنا سرت أب.. أنا أبو خالد..
    فيصل وهو يبوس مشاري على خدوده: مبروك يا عمي مبرك..
    مشاري وهو مبتسم: طب يللاه يللاه..تعال ساعدني يافيصل.. أبي أغير ملابسي عشان أروح أشوف رهف وخالد..
    ,,نزل فيصل راسه وناظر لتركي ولسانه معقود وموقادر يتكلم..
    ,,كان مشاري يدور بنظره بين فيصل وتركي وقلبه قارصه وحاس إن فيه شي...
    تركي: مشاري..
    رهف بعد ماولدت..
    دخلت في غيبوبه.. والدكاتره مو عارفين متى تقوم منها..
    مشاري بعد ماتلاشت ملامح الفرح من وجهه:
    غيبـــــوبه... وليــــه؟؟ وش سبب هالغيبوبه؟؟
    فيصل: قضاء وقدر ياعمي..
    مشاري وصوته مبحوح وعيونه مليانه دموع وبقمة العصبيه:
    لاااا.. موقضاء وقدر..
    أكيد زودولها جرعة الأكسجين..أو المخدر..
    أكيــــد هذي حالة مستشفياتنا .. هذي حالتهم..
    يذبحون بخلق الله ويقولون خطأ طبي غير مقصود..
    واللـــــه..واللــــــه ... لويسير لها شي وماترجع تقوم لأدفعهم الثمن غالي..
    فيصل: ياعمي تعوذ من ابليس وهدي عمرك..
    إنت تعبان وصحتك ماتستحمل.. والمفروض تتماسك وتسير أقوى عشان ولدك هالضعيف.. وانشالله إن رهف بتقوم..
    أنا قبل ما أجي وأقولك فتحت النت وقريت عن الغيبوبة اللي تجي الحريم اللي يولدون قيصري..
    أغلب الدكاتره يقولون فتره بسيطه ويستردون وعيهم..
    مشاري وهويحاول مايبكي: يعني إشلون..
    أنا موفاهم.. إشمعنى رهف من بين كل الحريم تجيها هالغيبوبه..
    كل حريم خلق الله يولدون ويقومون بالسلامه من غير أي مضاعفات ..
    وشمعنى هالضعيفه.. بس لا... لآآآ ماظنيت رهف ترجع تقوم ...
    رهف صحتها تعبانه وماتتحمل.. ياكثر مامرضت وتعرضت لضغوط وياكثرماطاحت وأنــــــا بكبري طحت عليها...
    ,,ويتذكر فيصل ضربته لرهف بالدرج والمشاكل اللي حصلت لها..
    ويغمض عيونه بألم وهو يلوم نفسه وعمه...
    تركي: مشـــاري..
    خلاص.. إهدأ وأمسك نفسك إنت تعبان.. وإحنا بانتظار عبدالرحمن وأمي يجون من المستشفى ويطمنونا ونعرف كل شي..
    ***
    ****
    *****
    (في المستشفى...)
    ,,كانت لطيفه حاطه إيدينها عالقزازه وعيونها مليانه دموع وتناظر لخالد...
    اللي كان ملفوف بمهاد أبيض وفاتح نص عيونه اللي كانت تتحرك بسرعه حتى وجفونه مقفله وصدره يطلع وينزل بسرعه وكأنه عارف بحالة أمه وقلقان عليها..
    ,,حط عبدالرحمن يده على يد أمه وقال:
    يــاحليله هالصغير.. يشبه أبوه وهو صغير..
    لطيفه بألم: صح.. بس فمه مثل فم أمه.. يارب لايحرمه منها..
    عبدالرحمن:خلاص يمه نرجع البيت عشان ترتاحين؟؟
    لطيفه: طيب تركي علم مشاري؟؟
    عبدالرحمن: تو تركي كلمني ويقول قاله..
    لطيفه: ومشاري إش سوا؟؟
    عبدالرحمن: يقول تركي إنه إنصدم ويللاه يللاه هدا..
    لطيفه:توكلنا على الله وأنا أمك.. مشينا البيت..

    ****
    *****
    ((في بيت أبو متعب..))
    أم متعب: وبعدين يامعاذ هذي حاله... الناس شبيقولون علينا؟؟
    معاذ: أنا ماعلي من كلام الناس..
    أم متعب: وبالله هذي حاله.. تارك دوامك وأشغالك ومعطل نفسك وقاعد هنا..
    معاذ: يمه يرحم والديك حكينا بهالموضوع ألف مره وأنا قلتلك قراري ورايي..
    متعب: بس يا معاذ مافيها شي إذا تراجعت عن قرارك..
    إنت نفسك رحت للشيخ اللي أسيل تقرا عنده... وقالك قد إيش حالتها صعبه وهالعين اللي فيها قويه وعلاجها يطول..
    وأبوها إنسان فاهم وعاقل وموضوعي وقالك إذا إنت تبي تطلقها مسموح ولاحد بيشيل عليك..
    معاذ: بس أنا ما أبي أطلقها..
    أستغني عن روحي ولا أستغني عن أسيل..
    متعب: ياخوي الله يهديك..
    ماحد يلومك والكل يعرف إنك تحبها وهالشي اللي هيه فيه هي مسكينه مالها ذنب ولا يد فيه..
    بس كل مال حالتها تتدهور وحتى القراءه ماجابت معها نتيجه..
    وإنت تظلم نفسك... وتظلمها مسكينه..
    معاذ بصدمه: أنا أظلم أسيل؟؟
    متعب: إي تظلمها بتمسكك فيها..
    واللي يحب أحد يا معاذ لازم يظحي لحبيبه.. البنت ماطاحت ومرضت إلا بسبب زواجك منها.. ويمكن لا إنفصلتوا تتحسن حالتها..
    ,,بلع معاذ ريقه وهو يناظر تحت ومصدوم ومومصدق إن بعده عن أسيل هو حل..
    أم متعب: وبعدين يامعاذ حتى لو البنت صارلها تحسن بسيط ورجعتلك.. وشدراك يمكن تنتكس وترجع أسوأ من أول..
    ,,تضايق معاذ بشده وأخذ مفتاحه وركب سيارته وجلس يدور بالشوارع وهو موعارف وين يروح..
    ***
    ****
    *****
    ( في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,في الصاله..
    ,,كان الكل مكتئب وحزين وفرحان بخالد وبنفس الوقت زعلان على حالة رهف..
    حتى الأطفال مكتئبين وجالسين مصدومين وحاسين بإحساس الكبار وصدمتهم..
    ,,كانت أسيل منسدحه عالكنبه وحاطه إيدها على عيونها وتبكي وتون ومنهاره..
    وإيمان عند راسها وتمسح على شعرها وتحاول هي ومنى وأسماء فيها تسكت وتهدا..
    أسيل: ياربي إشهالحظ إشهالحظ..
    وشهالمصايب اللي إحنا فيها.. نطلع من حفره نطيح في حفره أكبر..
    مسكينه رهف .. مسكينه..
    لابحياتها مع أهلها سعدت ولابزواجها سعدت.. ولابولادتها لأول فرحه لها تهنت..
    ويادوبك صفت حياتها مع مشاري راحت وخلت كل شي..
    منى بحزم: أسيـــــل..
    خلاص..قلنالك المره ما ماتت وشفيك تفاولين عليها..
    وبعدين قصري حسك لايسمعك عمك مشاري مو بناقص..بروحه مسكين من يوم سمع الخبر وهو ماهدا ولا ارتاح..
    أسماء وهي مهمومه وتحس بكتمه فظيعه:أسيل تعالي معي فوق ارتاحي قومي يللاه..
    أسيل: مانيبرايحه مكان لين أشوف أبوي وجدتي وأتطمن على رهف..
    ,, عبدالرحمن: السلام عليكم..
    الكل وهو ينظر بلهفه: عليكم السلااام..
    ,,وكانت لطيفه تمشي ورى وهي تعبانه وباين عليها الضيق والألم..
    وتفز إيمان للمطبخ عشان تجيب للطيفه مويه..
    عبدالرحمن: مشاري داخل؟؟
    منى: إيه داخل ومعاه تركي وفيصل..
    ,,ويتوجه عبدالرحمن لغرفة مشاري..
    منى: بشري ياعمه إنشالله رهف قامت؟؟
    لطيفه وهي تشرب المويه بمراره: وين تقوم..
    في غيبوبه والأكسجين عليهاوالأجهزه والأسلاك والأنابيب محاوطتها من كل مكان..
    ,,,نحيب أسيل المكتوم يزداد..
    إيمان: طيب ياعمه والولد ..كيفه..
    لطيفه وهي تبتسم بألم: بسم اللــه عليه... يــــا زينه..
    يشابه أمه وأبوه.. صحيح إنه تعب بعد ولادته بس إستقرت حالته..
    ,,وتناظر لأسيل بكل رحمه وقلبها يعورها..
    لطيفه: كان ماقلتولها..
    منى: شنسوي ياعمه الكل درى ومن يوم مادرت ماسكتت..
    لطيفه: وش نسوي قضاء الله وقدره..
    ,,وتقوم لطيفه وتقول:
    أنا بروح عند مشاري أشوفه..
    ***
    ****
    *****
    ( في شقة فراس..)
    فراس: بالله وشضرك لو لبستي ورحنا المطعم تغدينا وغيرنا جو..
    أبرار:.....
    فراس: بس يللاه ماتنلامين..
    أعرف مغص البطن وثقالة دمه.. ووشلون الواحد يتنكد وينقلب حاله لاحس بالمغص..
    بس هاه بكره انشالله مافي مجال من أول اليوم بنطلع نتمشى ولابنرجع إلا آخر الليل..
    هاه حبيبتي إشقلتي..
    ,,ويقرب فراس من أبرار ويحط إيدينه حاولينها وهومبتسم على أمل إنه يحظنها..
    لكن أبرار فزت بسرعه ونفضت إيدينه وانطلقت لغرفتها..
    ,,هز فراس راسه وقال:
    إنا للـــــه وبعدين معها هذي.. وشسالفتها؟؟
    أحس خوفها مو طبيعي.. لايكون تعبانه وماقالوا لي..
    آآآه يابنت خالتي.. بس ياليت الله يهديك وتهدين شوي وتخلينلي فرصه...
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,في غرفة مشاري..
    كان متسند وجالس عالسرير ويتنفس بصعوبه وماسك جوال عبدالرحمن بيده وكل شوي يرجع يعيد مقطع الفديو..
    فيصل وهو ملزق راسه جنب مشاري: ماشالله يامشاري..
    يهبل إسم الله عليه.. تصدق يشبهلك...
    تركي: خلاص عاد..
    عطوني الجوال بشوفه..
    ,,مشاري وهو يوقف المقطع ويرفع عيونه اللي كانت مليانه دموع ويبلع ريقه بألم وبصوت مبحوح:
    يعطيك العافيه ياعبدالرحمن..
    ,,وينط تركي وياخذ الجوال من يد مشاري...
    تركي: خلني أشوف خلودي..
    عبدالرحمن: خلاص يامشاري قررت تسميه خالد..
    مشاري وهو يتنهد: هااه... إيه...
    على عمه الله يرحمه..
    لطيفه: الله يحفظه إنشالله ويخليه لك..
    ,,كان مشاري يحس نفسه مخنوق ويتنقل بنظرات الحيره والخوف اللي تحمل مية سؤال وسؤال بين أمه وعبدالرحمن..
    ,,بعد ما لطف عبدالرحمن الجو وهدأ قلوب الكل بمقطع الفديو لخلودي الصغير.. أخيرآ قرر إنه يبدأ الكلام ويرحم قلب مشاري...
    عبدالرحمن: مشاري..
    أنا عارف إنك ميت وتعرف حالة رهف بالضبط.. وعارف إنك زعلان وثاير وتلوم المستشفى عاللي صار..
    زوجتك يامشاري مثلها مثل أي وحده دخلت المستشفى وهي مستعده للولاده..
    لكن لما شافوا الدكاتره إنه كل مال نبض الطفل يضعف وكل مال جهد رهف يضعف على طول قرروا يولدونها قيصري..
    وولادتها القيصريه والمخدر ماله أي دخل بالغيبوبه اللي صابت رهف..
    لاتخاف أنا ماسكت وحققت بالموضوع وأخذت كذا دكتور لها موبس الدكتور اللي سوالها العمليه..
    الكل قال عن السبب الرئيسي بغيبوبة رهف فقر دم شديد وسوء تغذيه وضغوط نفسيه طول فترة حملها..
    فيصل: طب يبه ماقالوا لك متى تقوم؟؟
    عبدالرحمن: كلهم يقولون العلم عند الله..
    تركي: طب وخالد؟؟
    ,,كان مشاري مدنق ومصدوم من كلام عبدالرحمن وبس سمع تركي يقول إسم خالد..
    رفع راسه وصورة أخوه خالد قدام عيونه..
    عبدالرحمن: لا الولد طيب ويقولون نقدر ناخذه البيت بعد بكره...
    ,,غمض عيونه مشاري وقال بنفسه:
    سبحان الله كنت حاسس إن هالولد بيطلع من المستشفى ويجي عندي البيت لحاله من غير أمه..
    يا الله ياكثر ماحلفت إني أطلقك يارهف وأنتزع ولدك منك وأخذه وإنتي أرجعك بيت أهلك.. ياكثر ماهددتك وخوفتك وعيشتك برعب إني أحرمك منه..
    لكن الله إنتقم مني فيك.. وخذك بدون إرادتي أو إرادتك..
    مشاري يلتفت لعبدالرحمن ويتكلم بصعوبه: مسموح لها الزياره؟؟
    عبدالرحمن: إي مسموح..بس لوقت قصير..
    مشاري: بروحلها..
    عبدالرحمن: مشاري إنت تعبان ونفسيتك تعبانه ولو تروح عندها مابتلقى منها أي ردة فعل بيضيق صدرك وتتعب قلبك وتتعب زوجتك معاك وبس..
    مشاري بضيق: وولدي.. أخليه مرمي هناك..
    ورهف تقعد لحالها بالمستشفى.. وجود أحد جنبها ضروري مهما سار هذي مره موكفايه في ولادتها أنا مندفس نايم..
    لطيفه: يامشاري لاتضايق عمرك ونفسك..
    ترى أنا جايه بس أغير هدومي وأتحمم وارتاح وأرجع لرهف وخالد..
    لاتخاف يا مشاري لاتخاف.. رهف ضعيفه ووحيده مالها إلا الله ثم إحنا.. موبعدله نخليها ..
    ياعمري على رهف الله يستر لاتسير زي أمها..
    أمها ولدت بها وقعدت يومين وتوفت.. وتشردت هالرهف بعد موتها.. لكن الله كريم انشالله إنها تولد وتقوم بالسلامه..
    تفاجأ مشاري وقال: أم رهف ميته..
    وأنا أقول ليش دايمآ تقول أمي منيره.. وليش تتكدر لاحد جاب سيرتها أثاريها مرة أبوها...آآآه يارهف..
    ,,سكتت لطيفه ثواني وتذكرت شكل رهف قبل ولادتها وتذكرت التوصيات وعورها قلبها وبعد تردد قالت:
    مشاري ترى زوجتك قبل ماتولد وصتني أقولك تعلم صالح إذا ولدت..
    إبتسم مشاري بألم وقال بنفسه:
    كنها داريه إنها مارح تقدر تقوله بنفسها..
    ,,بعد هالكلام الكل طلع وترك مشاري معاه فيصل..
    مشاري وهوماسك جواله: فيصل..خذ كلم صالح أخو رهف وقوله اللي صار..
    مالي خلق أسمع صوت أحد ولاأكلم أحد..
    ,,مسك فيصل الجوال وهوحاس بصعوبة هالمهمه ويقول بنفسه:
    لاحول الله.. عاد إلا صالح أحسه ضعيف وحساس ومن كلام مشاري إنه يموت بإخته..وتوه مسكين مزوج إخته الثانيه وفرحان فيها.. الله يعينه لاسمع الخبر..
    ***
    ****

    ****
    *****
    (في بيت أبوصالح..)
    ,,بالملحق..
    كان صالح ماسك الجوال بيده وقابض عليه بأقوى ماعنده..
    وحاط إيدينه الثنتين على راسه.. ويبكي بكاء شديد..
    ,,شوي ولا دخلت أثير وقالت:
    صالح خذ ثوبك خلاص كويته...
    ,,لاحظت أثير حال صالح وعلى طول حطت يدها على قلبها وقالت بنفسها:
    يا ويلي صالح عرف بمصيبة أبرار..
    أثير وقلبها يرقع وبصوت مرتجف: صـــــالح إشفيك؟؟
    ,,صالح مايرد ومستمر يبكي...
    أثير ودموعها تنزل: صالح تكلم ... ليه تبكي..
    صالح: رهف.. رهف يا أثير.. رهف..
    أثير جمد الدم بعروقها : رهف .. وشفيها رهف..
     
  6. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    تابع الجزء الاخي

    صالح: ولدت وجابت ولد..
    أثير بصدمه وهي مي فاهمه شي: صالح وهذا شي يبكيك بهالطريقه..
    صالح وهويرفع راسه ويناظر لأثير: وعلى طول دخلت بغيبوبه..
    أثير: وشــــــــو... يعني إيش غيبوبه.. يعني إيش ياصالح تكلم؟؟
    صالح بصوت عالي: يعني مايندرى.. بترجع تقوم أو لأ..
    ,,وتنهار أثير وتجلس جنب صالح وتجلس تبكي.. وتندب حظ إختها اللي ماعمرها تهنت وفرحت ولو بشي بسيط..
    ***
    ****
    *****
    في اليوم اللي بعده
    """"""""""""""""
    (في المسجد..)
    كان فاصخ عقاله وحاطه جنبه ومتكي على عمود من أعمدة المسجد وماسك القرآن بيدينه وهو يرتجف..
    ودموعه تنزل منه غصبن عنه وموقادر يوقفها أبدآ..
    وعينه على آيه وحده...
    [(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى*قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذالك اليوم تنسى* وكذالك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه* ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)]
    كان كل ماخلص من قراءة هالآيه يرجع يقراها بشغف وبخشوع وببكاء أكثر من أول..
    ,,حس قلبه عوره من كثر البكي سكر القرآن بحنيه وأخذ منديل وجلس يمسح دموعه..
    والتفت على مجموعة أطفال من سن خمس سنين فما فوق كانوا مسوين حلقه حولين الشيخ وكل واحد ماخذ دور ويسمعون سور من القرآن كل سوره أطول من الثانيه..
    تنهد وهو يناظرلهم بحب وإعجاب..ولام أبوه اللي ماكان يحرص إنه ولده يسير حافظ للقرآن ولو حتى كان مجرد سور بسيطه..
    ,,حس جواله يهز بجيبه.. تنحنح وعدل صوته.. وطلع جواله ورد..
    عزام: .. ألــو..
    طارق: هلا عزوووم..كيفك.
    عزام: حمدالله..
    طارق:وشفي صوتك؟؟
    عزام: لاولاشي..
    طارق:طب ياخي وينك لقيت سيارتك واقفه برا ودخلت البيت قالي سليم منت بفيه..
    عزام: بالمسجد..
    طارق:طب انت لابس كويس؟؟
    عزام: إيه ليه؟؟
    طارق: تو فيصل ولد أخو مشاري دق علي وطلب مني آخذك ونروح عند مشاري..
    الحين بمرك بالمسجد وآخذك..
    عزام: غريبه..ليه وشصاير؟؟
    طارق: والله ياعزام مادري شقولك..
    يقول فيصل إن زوجة مشاري ولدت ودخلت في غيبوبه.. ومشاري نفسيته زفت وحالته حاله..
    عزام: لالا...
    إنا لله وإنا إليه راجعون..
    طارق:خلاص دقيقه وأنا عندك...
    ,,وبالفعل راح طارق هو وعزام لمشاري وحاولوا يحسنون بنفسيته شوي..
    بس لما شافوا مافيه أمل ..
    وحسوا إن وجودهم ماخفف على مشاري ولاشي بسيط .. ودعوه..
    وتوجهوا لبيوتهم وهم مقررين يزورونه كل يوم ولوكان لمدة نص ساعه ولايخلونه..
    ***
    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,تحديدآ بغرفة النوم...
    ,,,,الساعه 9,30 الليل..
    ,,كانت منهاره عالسرير وحاضنه المخده وترتجف..
    وهوكان جالس عالكنبه ومتسند ومصدوم ويناظر قدامه وهو يتنفس بسرعه..
    أبرار: فراس الله يخليك... الله يخليك ... إستر علي لاتقول لأبوي ولصالح الله يخليك..
    ,,فراس ساكت ومصدوم ...
    وأبرار منفجره تبكي وتنوح وموقادره تسكت..
    فراس بلهجه غريبه وبرود شديد: متى صار هالشي؟؟
    ,,أبرار ساكته وتبكي..
    فراس بصوت عالي: تكلمــــــي..
    أبرار:قبل زواجنا بشهور..
    فراس: يعني قبل ما أخطبك؟؟
    أبرار: إيـــه..
    فراس: وليش واقفتي على الزواج مني, وانتي عارفه نفسك؟؟
    أبرار: والله إني كنت أرفض.. بس أمي غصبتني عليك..
    فراس: أمك تدري؟؟
    أبرار: لاماتدري.. ماحد يدري..
    فراس: منهو؟؟
    ,,أبرار رفعت راسها ووجهها مليان دموع وموفاهمه قصد فراس..
    فراس: منهو اللي ×××××...
    أبرار وهي تبكي: واحد تعرفت عليه..
    فراس: وين تعرفتي عليه؟؟
    أبرار: بالشات..
    ,,ابتسم فراس بقرف وطالع بأبرار وقال:
    تدخلين عالشات يا أبرار؟؟
    أبرار: أول ماتعرفت عليه من سنتين بالشات وعطاني رقمه وسرت أكلمه عالجوال..
    ,,جلس فراس يهز رجله وهو حاس إنه بيغمى عليه..
    كان راسه يعوره وقلبه يدق بسرعه وقرفان ومتقزز إنه في يوم من الإيام مسك يد وحده زي أبرار واقترن اسمه باسمها..
    ,,لف نظره عليها وهويطالعها باستحقار وقال:
    وشتبين أسوي فيك؟؟تكلمي؟؟
    أذبحك.... ألفك بعباتك وأرميك عند باب بيتكم واقول لأهلك سواد وجهك..
    أبرار: فراس الله يخليك..
    والله مالي ذنب..مالي ذنب.... غصبن عني..
    فراس: مسكينه يا أبرار..مافي شي غصبن عنك..
    لك سنتين تكلمينه بالجوال وتقولين غصبن عنك.. المكالمه بالجوال لحالها أكبر مصيبه..
    تعرفين يعني إيش مكالمات جوال..يعني سهر بالليل ..يعني ضحك وسوالف وكلام طالع نازل..
    يكفي إنه سمع صوتك ونفسك..يكفي إنه سمع ضحكتك وآهاتك..
    هذا كله كوم.. والإجرام اللي سويتيه بعمرك كوم..
    أبرار وهي ترتجف: فراس.. إهو طول الفتره اللي فاتت معشمني بالزواج..
    لكن بعدين جحدني وهزأني وهددني يعلم أبوي..
    فراس ووجهه أحمر: إيــــــه خلاص خذ اللي يبي..
    وشعاد يبي فيك.. إلا تعالي هنا...[ويقوم فراس من عالكنبه ويوقف على راس أبرار]
    وين صار هالشي... تكلمي...
    أبرار: باستراحه..
    فراس وهو مصدوم: تروحين إستراحات يا أبراااار..
    أبرار: لالالا.. والله مارحت..
    ,, وترفع راسها أبراروتناظر لفراس وهي ترتجف واعترفتله بطلعاتها الثنتين معاه وقالتله بالتفصيل عن الطلعه الثانيه اللي فقدت فيها الوعي وأخذها ناصر للإستراحه..
    ,,
    تنهد فراس وهومكشر ومصدوم وعاقد حواجبه وقال:
    تصدقين.. ماقد مديت يدي على حرمه..
    بس الحين مادري ودي أمسكك وأقطعك وانتفك بإيديني إنتي والسافل حقك..
    لكنك ماتستاهلين ولا شي.. ولاشي..
    بغبائك ضيعتي نفسك ومستقبلك ودنيتك وآخرتك..
    وضيعتيني معاك.. وبتفرقين بين العائلتين..
    [بكاء أبرار يزيد ويدها على فمها]..
    ,,شال فراس شماغه وثوبه وأخذ مفتاحه وجواله وناظر لأبرار بكل إستحقار..
    وطلع من الغرفه وسكر الباب وراه..
    وركب سيارته وهومايدري وين يروح..


    *****
    في اليوم اللي بعده
    """"""""""""""""""""
    ,,,بالمستشفى...
    خلص عبدالرحمن أوراق خروج خالد وراح للحضانه واستلمه..
    كان عبدالرحمن يشيل خالد بكل حب ورحمه وطول ماهو يمشي وعينه عليه..
    وصل عبدالرحمن لغرفة رهف.. ودق الباب بيده..
    ,,كانت لطيفه قاعده على كرسي جنب رهف وتناظرلها بكل ألم ورهف على نفس حالها ومي حاسه باللي حولها..
    قامت لطيفه ومسكت يد رهف بقوه وقالتلها:
    الله يعجل بقومتك يارهف.. الله يقومك بالسلامه عاجل غير آجل..
    ,,وحطت غطوتها على وجهها وطلعت لعبدالرحمن..
    لطيفه: هاته ياولدي عنك..
    عبدالرحمن: لايمه خليه معي ولاركبنا السياره بعطيكياه..إنتي تعبانه..
    ,,, وتوجهوا للبيت مع الضيف الجديد (خــــــالد..)

    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,,كان كل اللي في البيت متجمع حاولين سرير مشاري ومرتسمه على وجيههم بسمات فرحه وعيونهم تلمع من الحب اللي إنغرس بقلوبهم لهالمخلوق الصغير..
    ,,كان مشاري فاك مهاده وشايله برفق وملزق خده بخد خالد..
    وكل شوي يسحب يده الصغيره بيده اللي تبلغ أضعاف حجم يد خلودي..
    ويقربها لفمه ويبوسها بحب..
    ساره: عمي مشاري..حرام عليك..
    ,,فتح مشاري عيونه باستغراب وناظر لساره..
    ساره: عمي مشاري ذبحت خلودي بشنبك..
    نغزته لين قال آمين شوف إشلون إذا بسته يغمض عيونه ويطلع لسانه..
    ,,الكل التفت لساره وهو يضحك..
    مشاري: الحين هو ولدي ولا ولدك؟؟
    كيفي أسوي فيه اللي أبي إنتي إشحارق رزك..
    ,,ويلتفت مشاري لتركي..
    مشاري: شريت له سرير ياتركي؟؟
    تركي: إيه نزلت أنا وإيمان وشريناله كل مستلزماته من الألف للياء..والسرير جو العمال وركبوه فوق بغرفة أمي..
    مشاري: يمه معليش عارف إني تعبتك وزودتها معاك..
    بس مابي خالد ينام بعيد عني.. أبيكم تنزلون سريره وتنامين إنتي وياه معاي..
    لطيفه: إبشر يامي.. ماطلبت شي..
    ,,كان الكل ينقل نظره بين مشاري وخلودي..
    ويطالعون مشاري وهوموراضي ينزل خالد وملزقه فيه..
    ومره يبوسه على جبينه ومره على فمه ومره على رقبته وعلى إيدينه..
    وهويحاول يمسك نفسه إنه مايبكي..
    ***
    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,كانت أبرار جالسه على سريرها وضامه رجولها وتبكي..
    ..ياربي..يا الله من أمس مادخل البيت..
    لايكون صار فيه شي.. شسوي أدق على أهلي؟؟
    وإذا دقيت شقولهم..
    ولاأقول مايحتاج أدق عليهم.. شكله هو راح لهم..
    آآه يالمصايب.. يارب استر.. يارب..
    ,,,,
    ,,,,,,
    ,,,,,,,,
    (في سيارة فراس...)
    فراس: قال أيش عريس؟؟
    اللي ذابحني وفاقع مرارتتي..إني من بين كل البنات إخترتها..
    قلت بنت خالتي ومن لحمي ودمي ومارح ألقى أحسن منها..
    ياربي أنا إشسويت بحياتي.. وش الذنب اللي ارتكبته عشان آخذ وحده مثل هذي..
    طول عمري وأنا من دوامي للبيت ومن البيت للمسجد..
    وأحب الخير للناس ونيتي صافيه للكل وماعمري أذيت أحد..
    كنت أقول أسوأ مافي أبرار أبوها.. لكن مادريت إن كل مافيها سيئ..
    لكن لأ... مو أنا اللي ينلعب عليه ويجلس ساكت..لازم أهلها يدرون عشان يسير الوجه من الوجه أبيض وماحد يلوم أحد..
    ,,طلع جواله من جيبه ومن دون تفكير دق على صالح..
    صالح بصوت تعبان: ألـــو..
    فراس: السلام عليكم..
    صالح: عليكم السلام هلا..
    فراس: كيفك ياصالح؟؟
    صالح بعد صمت: ...حمد الله..
    فراس: صالح بغيتك بموضوع.... فاضي أكلمك؟؟
    صالح وهويتنهد: موضوع؟؟ خير يا فراس؟؟
    ,,انتبه فراس لصوت صالح وطريقته بالحكي وغصبن عنه قال:
    عسى ماشر ياصالح وشفي صوتك؟؟
    صالح: أبد سلامتك..
    بس إختي الكبيره رهف تعبانه شوي..
    فراس:سلامتها وشفيها؟؟
    صالح بصوت مرتجف: ولدت ودخلت في غيبوبه..
    فراس: لاحول ولاقوة إلا بالله.. [وسكت فراس وهو يبلع ريقه ]
    صالح: ها فراس إشفيك سكت وشبغيت تقول؟؟
    فراس:هااه... لاسلامتك ياصالح...
    صالح: بس إنت تقول بغيتني في موضوع؟؟
    فراس: هااه.. إيه .. إيه..
    بس بغيت أسألك تعرف أحد في المطار.. لأني بغيت أسافر أنا وأبرار الشرقيه بدل السياره وتعبها ولا لقينا حجز..
    صالح: لاوالله يافراس ماعرف أحد..
    فراس: أجل خلاص يالغالي ما أطول عليك..
    وسلامة إختك والله يقومها لكم بالسلامه..
    ,,وينهي فراس المكالمه وهو مقرر قرار حسه أهون وأرجح قرار ...
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبوصالح..)
    ,,بغرفة الجلوس..
    ,,كانت عين سلطان عالتلفزيون وبيده الريموت وبدون اهتمام قال:
    الله يقومها بالسلامه..
    منيره وفنجال الشاهي عند فمها: وانت ورى وجهك أسود وشايل هموم الدنيا على راسك.. عادي..
    هذي الجازي بنت خالة أبوك قعدت أربع شهور متنومه وبغيبوبه وكل من شافها حلف إنها مارح ترجع تقوم وبتموت..
    وهذي هي قامت ورجعت أحسن من أول.. [وتبتسم منيره بخباثه وشماته]
    بس يوم قامت لقت رجلها متزوجن عليها..
    ,,كان صالح واقف ويسكر أزرار ثوبه وهويطالع بأمه وأبوه بكره وقلة حيله ويتوجه للباب عشان يطلع..
    منيره: وين رايــح؟؟
    صالح: وين يعني..
    إذا إنتم مستغنين عنها وماجبتوا خبرها فهذي إختي ومستحيل أخليها..
    ,,ويطلع صالح وهو معصب...
    منيره: الله يهديه مادري ليه يتعب عمره.. فاقده وعيها شيروح يزين؟؟
    أثير وعيونها مليانه دموع: المفروض إنتي اللي تروحين لها موبس هو..
    ولا نسيتي إنها إختنا..
    منيره بشماته: لامانسيت...الله يقومها بالسلامه..
    إلاصح مادقت عليك إختك أبرار؟؟
    أثير بقهر: ماحد دق..
    ,,وتقوم وتخلي الجلسه وتطلع فوق..
    منيره: ياعمري على أبراروالله إني فاقدتها..تاركه بالبيت فراغ كبير..
    وماتكلمني إلا بالقطاره.. الظاهر إنه فراس طول الوقت معها عشان كذا ماتقدر تكلمني براحتها.. الله يتمم عليهم سعادتهم يارب..
    ***
    ****
    *****
    (في المستشفى..)
    ,,مسح دموعه بألم وجلس عالكرسي ومسك يدها..
    صالح: ها رهف حبيبتي... خلاص ترى إشتقنالك..
    وأنا اليوم جاي متحمس عشان أشوف خلودي..بس لقيت أهله ماخذينه..
    خلاص ماودك تقومين..
    ,,وبلحظة يأس حط إيدينه الثنتين على راسه ونزل راسه ورجع يبكي..
    صالح: يا الله أحس نفسي مجنون.. مجنون..
    أتكلم وما أسمع إلا صدى صوتي..
    آآه على حالك يارهف.. آآآه..
    ياليته فيني ولا فيك ياليته فيني ولافيك..
    ,,
    ,


    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,بعد ساعات طويله من الإنتظار والسهر والتفكير..
    مالت على المخده وغفت عيونها بتعب شديد واستسلمت للنوم..
    ,,بأقوى ماعنده فتح الباب .. ومع فتحة الباب فزت وقامت من عالمخده ورجعت جلست مكانها وهي ترتجف..
    دخل بهدوء شديد ووجهه مسود وتعبان وبيده كيس وجلس عالكنب..
    ,,رمى الكيس عالسرير وقال:
    تعشـــي..
    ,,طالعت أبرار بالكيس وهي خايفه وقلبها يرجف..
    فراس: لايكون بعد عندك عاهه في سمعك وماتسمعين..
    يللاه خذي الكيس وتسممي..
    أبرار برجاء: فراس..ما أبي..
    فراس: لاياشيخه..
    عدم أكلك وصومك..مارح يعدل شي..فالأحسن إنك تاكلين..
    ولاتدهورين في نفسك أكثر من التدهور اللي إنتي فيه..
    ,,حست أبرار بكلام فراس زي نغزات السكين بقلبها..
    فراس بنبرة صوت عاليه: إسمـــــعي..
    بأحسبلك ربع ســـاعه.. ربع ساعه بس تاكلين فيها وتجيني الصاله..
    ولاتتغلين وتقعدين مقفله على عمرك وتحسبيني بجي أراضيك وأدورك..
    لاااا خلاص زمان أول تحول..
    ربع ساعه إما جيتي عرفت إشلون أجيبك..
    ,,ويطلع فراس ويترك أبرار منهاره عالسرير..
    ,,,,
    ,,,,
    ,,بعد عشر دقايق..
    كان فراس جالس عالكنبه ومتخدد ووجهه أحمــــر وتعبان ونفسه ثقيل..
    وفاتح ياقة ثوبه ويغمض عيونه ويقفلها بتعب..
    ,,شوي ولادخلت أبرار وهي تنتفض وجلست على أطرف كنبه وهي منزله راسها..
    ناظر فيها فراس من فوق لتحت بتقزز وقرف وبعدين تنهد ورجع يناظر بالتلفزيون اللي كان مفتوح على قناة فراس المفضله (قناة المجد)..
    فراس بصوت متعب: إسمعي يا بنت الناس..
    أنا دقيت على أخوك صالح...
    [بس سمعت أبرار هالجمله حطت يدها على قلبها وشهقت وهي تبكي]
    فراس:وكنت ناوي أقوله عنك..
     
  7. ام كايد

    ام كايد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    391
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    بس ماقدرت.. لسبب واحد إني إنسان وعندي دم وضمير..
    إختك رهف ولدت ودخلت بغيبوبه وأخوك صالح حالته حاله ونفسيته زفت..
    رحمته ورحمت أهلك.. وزي منتي عارفه ظربتين بالراس توووووجع..
    شـــــوفي..
    [هنا أبرار بلعت ريقها وهي ترتجف ودموعها ماوقفت]
    أنا بخليك عندي هنا..تاكلين من اللي آكله وتشربين من اللي أشربه..
    وإذا جيتي تنامين.. غرفتي لاتقربين منها..
    والحين... الحيـــــــن.. تروحين تشيلين المفرش اللي عالسرير اللي حظرتك كنتي نايمه عليه وتحطينه بكيس زباله..
    وأنا بنفسي بفرش لي مفرش ثاني إيدينك الكريمه مانجسته..
    وأحذرك..أحذرك لاتحاولين تكلميني ولا لسانك يخاطب لساني..
    إلين يمر على زواجنا السعيد فتره وأرجعك بيت أهلك..
    وترى هاااه.. والله موعلشان خاطر عيونك..
    بس على شان سمعتك بين الناس....
    اللي كاسر ظهري إنك بنت خالتي..
    بنت خالتي يا أبرار.. بنت خالتي..
    ,, فز فرااس من مكانه وهوبقمة الألم والقهر والصدمه ودخل غرفته وأخذ منشفته عشان يروح يتحمم ويصلي ركعتين..
    وهوطالع من الغرفه ومتوجه للحمام وعيونه بالأرض مادرى إلا وأبرار طايحه عند رجوله وهي تبكي ومسكت يده بيدينها الثنتين وجلست تبوسها بقوه..
    ,,وقف فراس بكل صدمه وألم وهويناظر بأبرار وهي مرميه عالأرض وحاضنه يده بيدينها وجالسه تبوسها وبعدين حطتها على خدها وهي تبكي..
    سحب يده بهدوء وبرود وقال:
    ماله داعي تذلين نفسك.. يكفي المذله اللي إنتي فيها..
    ,,ويكمل طريقه فراس للحمام ويترك أبرار منهاره عالأرض ..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن...)
    ,,الساعه عشر الصباح..
    ,,بعد ليله مجهده مرت فيها أم عبدالرحمن كانت نايمه عالكنبه وحاطه يدها على عيونها..
    فتحت عيونها بشويش وشالت يدها وشافت الساعه ورجعت ناظرت لمشاري وابتسمت..
    كان مشاري جالس على طرف السرير وحاط خالد بحضنه وماسك يده وهومبتسم وباين على وجهه النوم لأن عيونه منفوخه..
    لطيفه وهي تعدل جلستها: صباح الخير ياولدي..
    مشاري: هلا يمه..صباح النور..
    لطيفه: شكله صحاك؟؟
    مشاري وهويبتسم: وهو نومنا أصلآ أبو الشباب..
    لطيفه: ههههههههه الله يحفظه ويحميه..
    مشاري: سامحيني يمه... تعبتك..
    لطيفه: يامشاري تعبك راحه..
    وبعدين ماينلام ضعيف.. تحسبه مايحس بفقدان أمه...
    مشاري وهوينزل راسه ويطالع بخالد: الله يعينه ويعينا..
    ,,ويشيل مشاري خالد ويقول:
    يمه... تعالي خذيه..
    ,,وبعد ماخذت لطيفه خالد مد مشاري يدينه وخذ العكازات..
    لطيفه باستغراب: وين تروح ياولدي؟؟
    مشاري: بتحمم والبس وأروح لرهف..
    لطيفه: تروح لها الحين؟؟
    مشاري: يمه المره لها أربع أيام في المستشفى ماشفتها.. كذا مايسير..
    لطيفه: ياولدي إنت تعبان ويالله يالله تمشي.. وهي مسيكينه ماتدري ويـــ....
    ,, سكتت لطيفه لما شافت نظرات العتاب والهم والحزن بعيون مشاري اللي كان واقف على عكازاته ويناظر لأمه بكل عتب..
    ,,,
    ,,,
    وبالفعل تحمم مشاري عالسريع وركب مع السواق وراح للمستشفى..
    ***
    ****
    *****
    (في المستشفى...)
    ,,انفتح باب الأصنصير..
    وطلع مشاري منه وهويمشي بكل تعب وعيونه تدور بين الغرف إلين طاحت عينه على الغرفه اللي فيها رهف..
    أخذ نفس وبلع ريقه وتوكل على الله ودخل الغرفه..
    ,,أول مادخل مشاري عقد حواجبه وغمض عيونه بقوه ونزل راسه..
    كان مومصدق عيونه ولاهو مصدق إن هاللي قدامه رهف... جلس بكل صدمه عالكرسي اللي جنبها وهو يقول : لا..لا... مستحيل.. مستحيل هذي رهف..
    مد يده وهي ترتجف ومسك يدها وأول مامسك يدها شهق وعيونه تتحرك بسرعه..
    بصوت مرتجف:..رهف.. رهف..
    بتقومين يارهف.. بتقومين.. صح..صح..
    مستحيل تخليني مستحيل.. من لي أنا وخالد من لنا..
    رهف قومي وشوفي ولدك..شوفي خالد.. شوفيه..طول الليل بهذلنا وأذانا بس يبكي..
    يدورك..يبيك مثل ما أنا أبيك.. [وتنزل دموعه غصبن عنه]..
    رهف نسيتي اللي اتفقنا عليه نسيتي....
    مااتفقنا على إنك تولدين وأنا أخلص امتحاناتي وأفك الجبس وأسافر أنا وياك.. ولانخلي دوله تعتب علينا..
    لايكون يارهف بتخربين اتفاقك معاي وتتركيني.. ماتعودت منك إنك توعديني وتخلفين بوعدك..
    [ويزداد بكاء مشاري] رهف.. رهف..
    ليه إيدك كذا ليه..
    موهذي إيدك مو إنتي رهف..
    وين إيدك البيضاء الناعمه الدافيه اللي لامسكتني نسيت الدنيا ومافيها..
    وين إيدك يارهف اللي كنت أتلهف أمسكها وأحطها على خدي وأهيم في عيونك..
    رهـــــــف.. إيدك حسستني بالضياع بالخوف والغربه..
    ليه بارده وجافه ومافيها روح...
    رهف أنا عارف إني متأثر بالأفلام ومدمن عليها..
    بس يمكن اللي فيها صح.. رهف إذا تحسين بيدي وتسمعين صوتي.. اضغطي على إيدي بيدك..
    رهف تكفين يللاه إضغطي على يدي.. علميني إنك تحسين فيني وبوجودي...
    تكفين يارهف تكفين..
    ,,ويدنق مشاري ويحط راسه على كف رهف ويبكي بكاء شديد ويرجع يرفع راسه ويحط يده على جبين رهف ويده الثانيه بيدها وقال..
    رهف أنا آسف على كل اللي سار وندمان.. ندمـــــــان على كل اللي سار ...
    ندمان قد شعر رااااسي..
    بس قومي.. قومي..
    ,,,إستمر مشاري يبكي ويبكي وهو مومستوعب أبدآ الحاله اللي فيها رهف...
    ومومصدق عيونه أبدآ.. ويحس كأن أحد يعصر قلبه..
    ,,وبعد ماجلس فتره عند رهف .. مسح دموعه وخذ نفس..
    وراح مكتب الدكتوره يستفسر عن رهف ويتطمن عليها ... وبعدها بكل تعب وكسرة نفس رجع للبيت...
    ***
    ****
    *****
    (في المدرسة..)
    ,,كانت حاطه راسها على طاولتها.. مع إن الكل نزل للساحه عشان وقت الفسحه إلا هي..
    ماحست إلا بيد على كتفها..
    رفعت راسها وعيونها مليانه دموع..
    مشاعل: أثير إشفيك ..
    أثير: ولا شي.. بس مصدعه شوي..
    مشاعل: أثير.. إنتي لك أيام على هالوضع.. لاتقعدين معانا ولاتتفسحين..
    ولاتذاكرين ولامهتمه بدراستك زي أول.. وبس سرحانه..
    أثير: صدقيني يامشاعل بس صداع بسيط..
    مشاعل: أتمنى يا أثير إنه صداع.. لأنه الكل مستغرب من الحاله اللي إنتي فيها..
    ولا تنسين يا أثير إنه إحنا ثالث ثانوي..
    ,,وتقوم مشاعل وتخلي أثير..
    سندت أثير ظهرها عالكرسي وناظرت بالأرض بكل حزن وقالت:
    إشلون أركز واجيب نسبه واقعد مع صديقاتي..
    والهموم راكبتني ركب..
    رهف في غيبوبه.. ومايندرى متى تقوم؟؟
    وأبرار والقنبله الموقوته اللي ممكن تنفجر في أي وقت..
    وتدمر عايلتنا وتدمر أبرار ..
    يارب فرجك... يارب فرجك..
    يارب شيل من على قلبي هالهموم يااارب..


    ***
    ****
    *****
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,, الساعه 8 الليــل..
    ,,بمجلس الرجال..
    ,,طارق وهو يناظر بكل إعجاب ويميل لمشاري..
    طارق: تصدق يجي منه..
    ..مشاري يبتسم ويناظر بفيصل اللي كان الثاني يبتسم..
    ,,إلتفت عزام وهو شايل خالد بين إيدينه وطالع في مشاري وطارق وفيصل وقال:
    داري إنكم تظحكون علي وماخذيني مسخره داري..
    طارق:ياخي ماحد يتمسخر عليك الله يهديك..
    بس ياخي ماشفت نفسك ماشالله عليك شايل خلودي بكل حنيه وحب..
    كنك أم جايبه ثلاث بزارين.. مابقى إلا تفك أزارير ثوبك وتعطيه الــــ....... هههههههه...
    ,,ويجلس مشاري وفيصل وطارق يضحكون...
    عزام: والله ودي.. بس ماينفع ماعندي..
    بس صراحه الود ودي أمسكه وآكله بسم الله عليـــــه يجنن يامشاري..
    طارق بلهجة تهديد: عزاااموه.. أنا بسكت وبسكت..
    لكني بثور وأترفس ببطنك وآخذ الولد غصبن عنك..
    عزام: معصي.. مارح أخلي أحد يشيل خلودي طول ما أنا موجود..
    فيصل: إلا صح عزام دامك تحب البزارين وماشالله عليك باين إنك حنون من شيلك وحطك لخالد ليه ماتتزوج؟؟
    عزام: على يدك يافيصل.. دورلي بنت الحلال وزوجني على ذوقك..
    طارق وهو يأشر لعزام: ياخي ابلشتنا..
    نسيتني اشبغيت أقول لمشاري..
    ,, ويدخل طارق يده بجيبه ويطلع ورقه..
    طارق: خذ يامشاري اليوم رحت الجامعه وسلمتهم التقاريرالطبيه حقتك..
    ورحت عند كل دكتور وحدد موعد امتحاناتك..خذ هذا جدولك..
    ,,مشاري وهوياخذ الجدول: الله يعطيك العافيه..
    ,,ويفتح مشاري الورقة وأول ماشاف مواعيد امتحاناته طارت عيونه وقال:
    طـــارق ليه كذا حددت المواعيد قريب..مايمديني..
    طارق: لا موقريب..حزة امتحاناتك زينه..
    وبعدين يمديك تذاكر على راحتك.. أحسن من قعدتك بالبيت فاضي..
    فيصل: إلا صح ياطارق مبروك التخرج..
    طارق: الله يبارك فيك..عقبال مشاري وعزام..
    عزام وهويناظر بحقد: إيــــــه تخرج الدافور فيه عرق سواريه..
    طارق وهوخايف وبعصبيه: قل ماشاللـــه..
    فيصل وهويضحك: ليه ياعزام إنت حملت مواد..
    عزام: إيه مادتين..
    مشاري: أجل بالله هات ولدي..
    لاتعديه ويسير مثلك .. بليد وماينجح إلا بالدف..
    ***
    ****
    *****
    (في بيت أبو متعب...)
    ,,كان متمدد عالسرير وهو مهموم وماسك جواله وهو مشتاق وعطشان إنه يسمع صوتها..
    وكله أمل وشوق إنها ترد وتروي ظماه..
    وفجأه فز من نومته وعدل جلسته وقال بكل لهفه: ألــــو..
    ألـــــو...
    أسيل ببرود: ألــو..
    معاذ:هلا حياتي....أنامومصدق إنك رديتي علي..
    ..حبيبتي أسيل كيفك؟؟..
    ,,أسيل ساكته ومايسمع معاذ إلا صوت نفسها..
    معاذ:أسيل ليه ساكته.. تكفين تكلمي..
    ,, أسيل على نفس حالتها..
    معاذ: أسيل تكفين سمعيني صوتك تكلمي قولي أي شي.. لاتجلسين كذا ساكته..
    أنا ماصدقت تردين علي.. أيام وأنا أحاول وأدق..على أمل إني أسمع صوتك..
    يامقفله جوالك ياماتردين...
    ..عشان خاطري أسيل تكلمي..
    ,,وبعد صمت ثواني حسها معاذ إنها أطول ثواني مرت عليه بحياته قالت:
    معــاذ..
    معاذ:لبـيـــــــــه... ياروح معاذ..
    أسيل بصوت باكي: معاذ إنت تحبني؟؟
    معاذ بلهفه: أكثر من روحي يا أسيل..
    أسيل: كذاااب..
    معاذ وهومصدوم: أنا كذاب... الله يسامحك يا أسيل..
    ليه تقولين عني كذا؟؟
    أسيل وهي تتنفس بصعوبه:اللي يحب ما يأذي حبيبه..
    معاذ: أسيل أنا ءأذيك...
    أنا ءأذي عمري ولاءأذيك..
    أسيل: أجل ليه متمسك فيني..
    معاذ: لأني أحبك.. وانتظرك تقومين بالسلامه..
    وآخذك ونروح أنا وياك شقتنا بأسبانيا..ونعيش مع بعض طول العمر..
    أسيل وهي تبكي: وش تنتظريامعاذ؟؟
    معاذ: أنتظرك يا أسيل..
    أسيل: معاذ إنت تنتظر سراب..
    خلاص أنا مافيني أمل.. مافيني أمل..
    لاتضحك على عمرك.. وتضيع وقتك ونفسك..
    معاذ: إشهالكلام يا أسيل؟؟
    أسيل برجاء: معاذ.. إذا تحبني.. شوف حياتك...
    وانســـــــاني..
    معاذ: وشــــــو...مافهمت..
    إشقصدك.. بأنساك...
    أسيل: معاذ..
    إنت موحاس فيني... إشلون تبيني أرجعلك وأرجع أعيش معاك وأنا بس الحين قاعده أكلمك أحس نفسي بموووت..
    الله يخليك يامعاذ .. الله يخلييييك..
    طلقنـــــي.. [وتنهار أسيل وتبكي..]
    ,, إنصدم معاذ وحس الدنيا تلف وتدور فيه وقال بإنفعال: أسيــــــل..
    ,,,,لكن معاذ ماقدر يكمل كلامه لسبب بسيط .. إن أسيل سكرت الخط..
    حس معاذ إنه موقادر يتنفس وتفكيره منشل والدنيا بعيونه سودا..
    ,,رجع إنسدح عالسرير وهو مصدوم ومومصدق إن الطريق مع أسيل وصل للنهايــــــه..
    ومو أي نهايه ... الطلاق..
    ***
    ****
    *****
    (في شقة فراس..)
    ,,الساعه 6,25 العصر..
    ,,ناظر ساعته بكل ملل وأخذ نفس عميق..
    كان يحس الوقت قاتل ويمشي ببطئ..
    فراس: إنـــــالله.. بالله هذي حاله..
    موقادر أطلع ولاأنزل وأخليها لحالها.. وإذا شافوني الجيران والناس وحسوا بخروجي ودخولي لحالي.. مشكله..
    ولاقادر حتى أشوف زملاي وأطلع معهم.. إشبيقولون علي..
    عريس ومخلي عروسته وقاعد بالإستراحه مع الشباب..
    كله كوم.. وشوقي للدوام كوم..
    عمري ما اشتقت للدوام مثل هالإجازه اللي أنا فيه..
    ..قال إيش إجازه.. أسوأ إجازه مرت علي بحياتي..
    ,,ويقطع تفكير فراس صوت أذان المغرب..
    حط فراس إيدينه الثنتين على عيونه وسوى مساج خفيف لعيونه..
    ورفع راسه وقال: لااله اللـــه.. الله أكبر.. الله أكبر..
    اللهم رب هذه الدعوه التامه..والصلاة القائمه..
    آت نبينا محمد الوسيله والفضيله.. وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته..
    رضينا يالله ربآ.. وبالإسلام دينآ... وبمحمد نبيآ ورسولآ...
    ,,وقام فراس ودخل الحمام وتوضأ وطلع من الحمام وهوينزل أكمامه..
    وبعدين التفت للغرفه اللي تجلس فيها أبرار.. وتنهد واتجه للغرفه وفتح الباب..
    ,,كانت هالغرفه فاضيه ومافيها حتى موكيت لأن فراس قبل الزواج كان مخطط إنه يخلي أبرار تأثثها على ذوقها ويخلونها إستقبال للحريم..
    ,,لما دخل فراس لقى أبرار فارشه عالأرض بطانيه وحاطه على هالبطانيه مخده ومسفطه على آخر البطانيه لحاف عشان إذا نامت تتغطى فيه..
    وكانت ضامه رجولها على صدرها وحاطه راسها على ركبتينها وجنبها كاسة مويه مشروب منها النص بس..
    فراس بلهجه جديه:
    أبراااار..
    ,,شهقت أبرار ورفعت راسها وطالعت بفراس وباين على عيونها االتعب..
    فراس: تغديتي؟؟
    ,,أبرار نزلت راسها وطالعت بالأرض وهي ساكته..
    فراس وهو عاقد حواجبه: ماتبين تاكلين كيفك..
    لكن أنا ملاحظ عليك يا بنت الناس من يوم ماجبتك عندي هنا ماشفتك تركعينها..
    ,,استحت أبرار ونزلت راسها وعيونها مليانه دموع وموقادره تفتح فمها بكلمه..
    فراس: شوفــــــي..
    أنا مايمشي معي هالكلام..إني أسكن أحد معي كائنن من كان وهو مايصلي..
    لو انتي سيلانيه مسيحيه مومشكله عذرتك..
    لكن أحب أذكرك إذا نسيتي إنك مسلمه والصلاه عليك واجبه..
    ..قومي صلي يللاه.. يللاه..
    ,,أبرار تبلع ريقها بصعوبه وماتدري شتسوي..
    فراس بصوت عالي: إخلصي قومي صلي...
    ولاتتعذرين لأني من يوم ماخذتك ماعمري شفتك تصلين..
    ,,ويرفع شفته بتقزز,,, يعني مو معقوله للحين ماخلصتي..
    ,,ويطلع فراس ويترك أبرار تبكي..
    ***
    ****
    *****
    ,,,,,,,
    ,,,,,,بعد مرور أسبوعين على هالأحداث...
    """""""""""""""""""""""""""""""""""
    (في بيت أم عبدالرحمن..)
    ,, في غرفة مشاري..
    كان فيصل جالس عالكنبه وبيده كتابه وعاقد حواجبه وكل ماجى يقوم يصرخ عليه مشاري ويقول:
    إنثــــبر... إقعد ذاكر..
    فيصل: أوووووف... مشاري ترى حامت كبدي.. زهقت..
    مشاري: استح على وجهك توك بامتحانات أعمال السنه وطفشان أجل بامتحاناتك النهائيه شتسوي؟؟
    فيصل: إن اللي محوم كبدي إني باقي مطول..
    موزيك خلاص كم أسبوع وتخلص امتحاناتك البديله وتتخرج..
    ,,ويتمدد فيصل عالكنبه وينام على بطنه ويحط الكتاب عالأرض وينزل إيدينه عالأرض ويدنق براسه عشان يعرف يقرآ..
    ,,جلس مشاري يناظره ويضحك على هالنومه الغريبه..
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 2)