• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

مدوختهم

❤️ نورت تغاريد ❤️
سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة ...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل ...
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري
معك ولم تتعلم الا ثماني
مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب
أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...
****** ****** ****** ****** ****** ******
قال التلميذ:
الأولي:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا
فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .
الثانية:
أني نظرت إلي قول الله تعالي: " وأما من خاف
مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن
الجنة هي المأوى "
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة
الله.
الثالثة:
أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه
شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع ثم
نظرت إلي قول الله تعالي: " ما عندكم ينفد
وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي
شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .
الرابعة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهي بماله أو
حسبه أو نسبه ثم نظرت إلي قول
الله تعالي: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت
في التقوي حتي أكون عند الله
كريما.
الخامسة:
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض
ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: " نحن قسمنا
بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من
عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة:
أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي
بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا
ونظرت إلي قول الله تعالي: " إن الشيطان لكم
عدو فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة
الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .
السابعة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد
نفسه ويذلها في طلب الرزق حتي انه
قد يدخل فيما لا يحل له.
ونظرت إلي قول الله عز وجل: " وما من دابة
في الأرض إلا علي الله رزقها " فعلمت
أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ
وتركت ما لي عنده .
الثامنة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل
علي مخلوق مثله , هذا علي ماله
وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته وهذا علي مركزه .
ونظرت إلي قول الله تعالي " ومن يتوكل علي
الله فهو حسبه " فتركت التوكل علي
الخلق واجتهدت في التوكل علي الله.

فقال الأستاذ: بارك الله فيك
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى