• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

دمعــه

❤️ نورت تغاريد ❤️
[align=center]







عرضت إحدى دور السينما العالمية على الروائية السعودية قماشه العليان بتحويل رواية " عيون قذرة" الى فيلم سينمائي يقوم ببطولته أشهر الفنانين العالميين وقد رحبت الروائية بهذه الفكرة وعلقت أنها سعيدة بهذا الاهتمام العالمي بكتاباتها وإنها ستكون متشوقة لرؤية الفيلم لأنه يمثل لها الكثير
وبدوره علق مدير الإنتاج لهذه الدار انه سيحاول جاهدة العمل بكل إخلاص لكي يكون الفيلم على مستوى عالمي كبير ويتمنى ان ينال على إعجاب الجميع وخاصة من يعشق روايات قماشه العليان التي دائماً تطرح الواقع في كتاباتها.


[/align]
 

دمعــه

❤️ نورت تغاريد ❤️
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #2
مراحب

[align=center]




مقتطف من الرواية :


"متى وقعت في حب فيصل الصغير؟
لا أدري.. لكن ربما منذ رأيته بين يدي الطبيبة و بشرته زرقاء،
أشقر الشعر بعينين بنيتين بصفاء عجيب،
حملته بيدي ملفوفاً بخرق بيضاء، يصرخ صرخات محمومة و:انه يدرك كل شيء..
فتح فاهه الصغير وكأنه يستنشق عبير أمومة سيفقدها إلى الأبد..
اعترتني رجفة ومست جسدي قشعريرة ألمتني..
أنه لا يشبه سارة بل على الأرجح هو صورة من والده..
لكنني أحسست بدم فيصل يكاد ينبثق من وجنتيه..
يده الصغيرة تتشبث بأصابعي،
وكأنها تستحلفني بألا ألقي به في غياهب المجهول،
وكأنها تقسم لي بأغلظ الإيمان ألا أتركه من أجل فيصل حبيب العمر وخدين الروح..

همست وعيناي معلقة بهذا الكائن الجميل: أرجو ألا تراه سارة فإنها ستتعلق به حتماً.. ذهلت الطبيبة كما أذهلني جمال هذا الطفل العجيب..
بيد أن ذهولي كان يخالطه حب غريب بدأ ينمو بين أضلعي،
كنبتة صحراوية انبثقت من بين الصخور والرمال..
تضعف حبي له وازداد حينما أنت سارة قائلة: دعوه يموت.. دعوه يموت..

ضممته إلى صدري بقوة،
وتمنيت لو كانت لي القدرة على حشره داخل حناياي فأحميه من كل مكروه..
ارتعبت من نظرة سارة التي وجهتها نحو الصغير..
نظرة مقت وألم وامتعاض ثم صرخت كلبؤة جريحة: لا أريد أن أرى هذا الطفل..
سألت الطبيبة بهمس وقلبي يخفق بقوة: إذا توفر للطفل أكسجين.. فهل سيعيش؟
اتقدت عيناها بلهيب النقود وهي تهمس: بالطبع..
لكن الأكسجين يحتاج لنقود و..
قاطعتها بصوت خافت حرصت ألا يخالط سمع سارة:
أعملي كل ما بوسعك لإنقاذه وسأعطيك كل ما تريدين..
لكن طمئني سارة بأن الطفل سيموت قريباً.. أرجوك..

ثم وضعت في يدها مبلغاً من المال كدفعة أولى،
وذهني يعمل في كل الاتجاهات.. ماذا أفعل بالطفل فيما بعد؟".




[/align]
 

دمعــه

❤️ نورت تغاريد ❤️
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #3
مراحب

[align=center]






ومن الروايه



" جلسنا متجاورين على المعقد الكبير.. نظراتي زائغه

وعقلي مشتت وجسدي ميترخي في استرخاء عجيب

اشعر بأنتشاء لا عهد لي به

وبأنني نجمة تسبح في افاق لامتناهيه من المتعه والغموض

همس روبير بصوت عذب:

انت جميله جداً يا ساره.. بل انت اجمل فتاه رايتها في حياتي..

شرب وشربت, قادني للرقص مرة اخرى, مرات ومرات لأفيق

بعد زمن لا ادريه على روبير وهو يساعدني على ارتداء ثيابي, ومن ثم

خجابي وقد فقدت كل شي.. الدين والشرف والمستقبل .. تلألأت عيناي

بدموع الثكالى.. قال روبير:

لا تبكي يا سارة .. انت انسانه حرة

حرة.. حرة.. أخذت الكلمات تدوي في عقلي محطمة

كل شي في ذاتي وتتسع متاهة العدم من حولي

حتى لا اكاد ارى سوى فجيعتي..

ودعنا هو وشقيقته وانا اشعر انه يكاد يبصق علي

فلتحيا الحريه..!!



[/align]
 

دمعــه

❤️ نورت تغاريد ❤️
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #4
مراحب

[align=center]



وتصف بقولها



.
.
وجدت مصطفى يحتسي البيرة مضطجعاً على السرير
يا الهي كم كرهت هذا الانسان!!
حالما ادركت ما يحوي داخله من سواد وقذارة وحقد كرهته كما لم اكره بشراً في حياتي
يحقد عي لانني خليجي ولان اهل الخليج اثرياء
ولانه ولد فقيراً وسيموت فقيراً ومحروماً كما يقول
وما ذنبي اذا كان اهلي واجدادي اتغنياء
فليرى حالي ولينتشي حقده بفقري وضياعي وقلة حيلتي






.
.
.
ضحك بشدة حتى كاد يتقيأ:
وكأنك لم تأكل في فندق الدروستشر
هاه
اجبني
ليس لدي سوى هذه البيره
هل تريد؟
بصقت عليه بغضب واحتضنت جوعي وعطفي الجديد وحاولت النوم
وانا اقسم بأنني سأبحث عن سكن اخر في اقرب فرصه
لا يزعجني فيها مثل هذه الطفيليات
حلمت بعمتي تقدم لي صحناً من الارز توسطه دجاجة محمرة وفطائر وسندويشات منوعه
وحلم اخر بانني اسير وسط ولائم متعددة فيها اصناف هائله من الطعام

.






[/align]
 

دمعــه

❤️ نورت تغاريد ❤️
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #5
مراحب

[align=center]

















ما اصعب لحظة المصارحه حين تكون قاسيه
ما اصعب المصارحه حين تعترف الام انها ليست الام
ما اصعب المصارحة حين تكون النتيجة الضياع

هنا صارحت ام فيصل بالحقيقه التي خبأتها بداخلها وحان وقت المصارحه
.
.
.
.


همست لها يوماً والكرة العسليه في عيني تبحر في عينيها السوداوين:
ماما ليلى.. انا احبك كثيراً خذيني معكِ
غشت عينيها سحابة دمع ثم قالت بهمس شفيق:
لا استطيع يا حبيبي في الوقت الحالي.. ربما فيما بعد.. من يدري؟
وغبت في احضانها من جديد وانا اود ان اوقف الدنيا في هذه اللحظة وهذا الزمان لابقى معها الى الابد
يوماً بعد يوم ازداد تعلقي بها لدرجة الجنون
اضحى وجودي معها هو الوجود وما خلا ذلك عدم في عدم
لحظاتي معها هي زادي الذي اقتات منه لآستطيع تحمل حياة الدار المملة الكئيبه الباردة
جرعات الحب التي اتلقاها منها تساعدني على الصمود في معاركي مع الرفاق وجفاف الحياة من حولي
جاتني مرتبكة يوما ذات يوم
جاهدت لتخلص نفسها من ذراعي قبل ان تقول:
اسمعني جيداً يا فيصل
انا لست امك الحقيقيه..
كلمات غريبة تطرق اذني ولا اسمعها
تملآ الهواء من حولي ولا اتنفسها تتساقط كحبات المطر على راسي وعيني واذني فتنزلق دون اثر.



[/align]
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى