محمد سعد

⭐️ عضو مميز ⭐️
[frame="2 80"]


غبي ..أدركت وصولي وللكفن يعيش

اختفينا معا
نحفر على حجر
يشهد انكسار الصمت
انسحبت من تكومي
خجل من الصمت يلبسني
ثوان مات فيها الزمن
بعدها
وجدنا العار بطاقة
في أيادي من كانوا نياما
ذهلت...ذهلنا
وحدي ظلي صار معي
يشهد لي
أني انزويت مع خطواتي
في مساري
بدأت أتسمع الطلقات
أتلقى الطعنات
صار الحفر مشروعا
في ماض هو ماضيهم
وجدتني أتساءل:
كيف أصبح الاستهلاك سريعا؟
كيف عم الخبر؟
الصحافة تخاف على البلد
والوطن يخاف من الماكدونالد
وأنا وحدي ألعن العالم
أضحك على أغبياء بلدي
هكذا حرقت ما صنعوه
هكذا دمرت القناع
من الآن أروض النفس
على أحاديث النمل
والجبان من حفر الحجر
سلمني بطاقة الخلاص
ثم انمحى يتقن الاختباء
نسي أننا انطلقنا معا
وأنه لم يحدد معي اتجاها
وأني تعمدت لقاء المحرقة
غبي
أنا أدركت وصولي
وهو للكفن يعيش [/frame]
 

مزركشة

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: غبي...أدركت وصولي وللكفن يعيش

كم هي تعبــــه حروفك
تنطق بالصمت

وتعزف

بألحان البكاء


رائع ما نتاثر هنا
 

الدكتور

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: غبي...أدركت وصولي وللكفن يعيش

آه يا قلبي كم ظلمتك..أتعبتك...تسببت في إنهيارك......كم كنت قاسية عندما كنت آمرك
بلملمة الجراح.....بالصود...بإحسان الظن بالناس...... يالك من مسكين بل يالي من مسكينة.....

تحسن الظن في كل الناس ........وكل الناس يسيئون.....لها

________________________________________
________________________________________

لكن أعاهدك......عهداَ.....أشهد عليه...رب العباد...من وضعك بين أضلعي......أن أحافظ عليك
ولا أعرضك لمثل هذا الألم مرة أخرى....فإن صمدت الآن...فأنا أعرف...أنك لن تصمد
مرة أخرى.....

خاطرة في غاية الروعة سلمت اناملك التي كتبت وعقلك اللذي فكر

دمت لنا وننتظر جديدك

أخوك

الدكتور
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى