حمادة الفلسطيني

⭐️ عضو مميز ⭐️
[frame="7 50"]
[frame="7 80"]أيتها السيدة الفاضلة .....غادرت مشاعري من أحاسيسي إلى إحساسي ..... تقاسمت أحرف الكون كلها أحرفي .... أيتها الفاضلة أخرجتني من شعوري بالحياة من هذه الطبيعة لأتنزه في سحر طبيعتك الفاتنة .... لأرى في طبيعتك سحر لم تصله يد الطبيعة في جمالك .... أيتها الفاضلة عظمتك تكمن فيك في دلالك .... في عذب كلامك في بكائك .....في أحلامك الطاهرة في أنفاسك .... أتعرفين حينما أتخيلك في باطن أعماقي يتجسد ماض الشعراء العظماء أرى أساطير الشعر وقادتهم ...في سوق عكاظ العظيم .... اراك من بعيد تتقدمين من خلفهم تتوغلين .... وحين تبرزين ... أمامهم تتبخترين ... وقفوا لك صامتين ... صمت النابغة العظيم كبير الشعراء وأميرهم ... فرك المتنبي أصول لحيته ..... اشرأبت أعين الشعراء و خارت قرائحهم... تعرى قيس من قوة وصفه في خياله ..... حين نطقت بالصمت خروا جالسين منصتين .... غير انك لم تتحدثين أو تتنحنحين .... فسكون ذلك الموقف العظيم خيل لهم أنفاسك شعرا وحنين .....نغمة وانين ...سيدتي ماذا تتوقعين من قلب ملأ الهوى أركانه .... وتقاسم حبك أرجائه .... فلم يبق له إلا أنت ..... فمتى تنزلين إلى أعماقه وتستشعرين ضعفه و الشوق الدفين ....قد طمس أرجاءه ذلك العشق العظيم .... فأصبحت أراك في أحلامي تتمخطرين تتزينين .... ولواقع أيامي تتربصين ..... فغدت أيامي أحلامي وأجمل ساعتي حين تتبسمين ..... سيدتي صنعت من دمعاتك خارطة الطريق ... إلى قلب طمس الهوى أرجاءه ..... ولم يبق له إلا أنت ..... فمتى تنزلين الى أعماقه وتستشعرين ضعفه والشوق الدفين .... ايتها السيدة الفاضلة ...

ابو عمار الجهني....[/frame]​
[/frame]
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى