aimar_161

⭐️ عضو مميز ⭐️
[frame="2 80"]إن بعض الأحاسيس والمشاعر الدافئة . . لا تبوح بها عبارات الحب مهما تنمّقت
ولا يشعر الآخرون بدفئها وحنوّها وحنانها حتى لو أن الأجساد تعانقت !!

وحين تعجز العبارة . . عن التعبير . .

ويقف الجسد حائراً عن التبرير . .

تبرق العينان بنظرات الحنو والدفئ . .

لتختصر قائمة من عبارات الحب . .

وتختزل سنين من العمر ربما تطول . .

عيناك قد دلتا عينيّ منك على : : : أشياء لولاهما ما كنت أدريها !!

إن لغة العيون بين المحبين . .

مرآة القلب . .

قصيرة الوقت . .

سريعة الوصول . .

بليغة الأثر . . !

فنٌ ومهاراة !!

وتعطلت لغة الكلام وخاطبت : : : : عينيّ في لغة الهوى عيناك

ولأهمية هذه اللغة بين الزوجين خاصّة جاءت بعض الآثار التي تعمّق أثر هذه

اللغة في النفس:

فمن تلك الآثار :

- الأمر بالنظر إلى المخطوبة قبل الزواج لأن هذه النظرة سبب من اسباب

الألفة والاتفاق .

قال صلى الله عليه وسلم : " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما "
- أن الزوجة التي تشبع نظر زوجها هي خير ما يكنز المرء :
" ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء : المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته
وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته"


- تبادل النظرات بين الزوجين من أسباب تنزّل الرحمات :
" إن الرجل اذا نظر الى امرأته ونظرت اليه نظر الله اليهما نظرة رحمة ،
فإذا اخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما " !

فما أعجب هذه اللغة . .

وماأبدع هذا الدين الذي أرشد إلى تعميق التخاطب بهذه اللغة بين الزوجين
خاصة .

تؤكد دراسات علمية متعددة أن المحبين عادة ينظرون إلي عيون بعضهم أثناء
الحديث ، ولا ينظرون إلي أنوفهم أو شفاههم أو ألسنتهم .

ويكمن سر وروعة جمال العيون في اتساع الحدقة ، وتأثير ذلك علي عيني
الشريك الآخر . !!

يقول الدكتور اكهاردهش : إن الإنسان لا يستطيع إرادياً التحكم في حركة حدقة

عينيه ، ولكنه يمكن إثارتهما لأجل الاتساع ، فمن المعروف أن الإنسان عندما

يري

مناظر جميلة ومريحة ولطيفة كالمروج الخضراء والزهور ، ووجه الحبيب ،

تتسع حدقتا

عينيه بشكل لا إرادي .


وحتى نتعلّم السحر الحلال بلغة العيون :

- لينظر كل منكما إلى عين الآخر في هدوء .

- أدم نظرك إلى مواطن الجمال في زوجتك ( أنفها - خدّيها - شعرها - حبة
الخال
فيها - الغمّأزتين . .. ) !!

- اجعل كل حواسك تشاركك التعبير عن دفء نظرتك ( شفتيك - حركة رأسك -
تنهيدك

- كلماتك الدافئة . . )

- أغمض عينيك في هدوء ثم افتحهما في هدوء فإن ذلك يمنحك خيالاً واسعاً
ويزيدك
هدوءاً ويعطي شريكتك فرصة للتوازن وترتيب مشاعرها .

- لا تكن قلقاً في نظراتك ، تكثر الرمش بسرعة فإن ذلك يشعر شريكتك بالاضطراب
ويخفي جمال لغة عينيك .

- حين تخاطبك زوجتك امنحها عينيك متفاعلاً مع حديثها وخطابها ، لأن تصريف
بصرك

هنا وهناك أو الانشغال بالكتاب أو الجهاز عن النظر إليها أثناء حديثها
يشعرها
باللامبالاة ، وينسف جسور التفاهم بينكما ولايشجعها على الاستمرار في حديثها !!


- أبعد عن عينيك كل ما يحجز كمال التخاطب بينكما من نظارة أو غيرها !!

وكما أن للعين أثراً في التعبير عن دفء الحب . .

فإن لها أثراً في النهي والزجر . .

لكنه أثرٌ لا يحدث شرخاً في النفوس . .

ولا يباعد بين القلوب . .

بل يزيدها ألفة ومودّة ورحمة . .

ولقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول : كنت أعرف ما يغضب رسول الله صلى الله
عليه وسلم من أثر وجهه !!

إن لغة العيون بين المحبين :

- من أعظم وسائل الإشباع العاطفي بين الزوجين .

- تزرع الثقة في النفس .

- تزيد الحب والألفة .

- تُشعر بالاحترام والتقدير .

- تُّذيب كثيراً من الجليد المتراكم في الحياة الزوجية !!

فيا أيهاالزوج . .

ويا أيتهاالزوجة . .

هل تتقنان فن النظرة ؟![/frame]
 

&جسر الوصال&

❤️ نورت تغاريد ❤️
ياعذابي كيف أنا بقوى كلامك
توقفت اكثر من مره ولاكن حائرا اتأمل في كلمات سطرت بماء من ذهب
لاعدمناكـــــــــــــــــــــــــ تقبل مني ورود الصباح اخوك
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى