خالد البدر
⭐️ عضو مميز ⭐️
.
.

أشياء
يجب أن نكتشفها وننميها ويجب أن نتعرف عليها يجب أن يحتويها العطاء
.
.
.
لقد خلقنا الله عز وجل وأحسن خلقنا صورنا وأحسن تصويرنا
خلقنا وخلق معنا أشياء لا .. نراها لا .. نلمسها ولكن نحس فيها
تختلف عن غيرها كما تختلف من شخص إلى شخص ٍ أخر
أنها صفات تغلغلت بداخل المشاعر وأصبحت هي المسئول الأول عنا
هي التي ترسمنا لبعض أنها تبين حقائقنا الخفية هي عنواننا إذا ضاع بريق أسمائنا
هي عناويننا إذا تاهت خطى معرفتنا لبعضنا
صفات تنحدر من نقيضين لبعض أحدها ينحدر من شلالات الحب والأخر من وحل الكراهية
خلقت ليكون منها الطيب ومنها الخبيث
وسيكون الحديث بهذا المتصفح عن أحد التي تدفقت من شلال الحب

عن صفة لا تليق إلا بأصحاب القلوب الطاهرة من الحقد والضغينة
صفة ميزت الطيبين عن سواهم
صفة مرتبتها عالية السمو لا يصلها إلا من كان النقاء عنوانه
صفة تستحق أن تكون هي الإسعاف الأول للعلاقات الإنسانية عند ذبولها لكي تعيد لها رونقها
صفة منبعها الحب بل يحملها بداخله وهي جوهرة الأول
الحب
الحب الحقيقي الذي شرعه الإسلام ووقفت على ساسه الإنسانية
إذا أخذكم الشوق لمعرفة هذه
الصفة
ستجدونها في هذا الموقف ... موقف حصل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
.
.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها ..
إذاً عرفتوا هذه الصفة
إنها
التسامح
هل نحن من الذين يصفحون عن من أذاهم
أم تأخذنا العزة بالإثم
أين موقع هذه الصفة بقلوبنا أو أين قلوبنا عن هذه الصفة ..؟
..
س . ن