آثار المعاصي على العبد

الهوساوي

⭐️ عضو مميز ⭐️

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آثار المعاصي على العبد

للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب وبالبدن في الدنيا والاخره ,

مالا يعلمه إلا الله فمنها

1\ حرمان العلم ** فان العلم نور يقذفه الله في القلب , والمعصية تطفئه .

2\ وحشة ** يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لاتقارنها لذة أصلا .

3\ وحشة ** تحصل بينه وبين الناس , لاسيما أهل الخير والصلاح .

4\ تعسير أموره ** فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقا دونه أو متعسرا عليه .

5\ ظلمه ** يجدها في قلبه حقيقة يحس به فتوهن قلبه وبدنه وتحرمه الطاعه .

6\ المعاصي تقصر العمر ** وتمحق بركته على الأبد , والعياذ بالله .

7\ المعاصي تزرع أمثالها ** ويولد بعضها بعضا , حتى يعز على العبد مفارقتها .

8\ _ وهي من أخوفها على العبد _ انها تضعف القلب عن إرادته ** فتقوى المعصية وتضعف التوبه .

9\ ينسلخ من القلب استقباحها ** فتصير له عاده حتى يفتخر بالمعصيه فلا يعافى .

10\ تطفئ من القلب نار الغيره ** وذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب .

11\ تدخل العبد ** والعياذ بالله تحت لعنة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ .

12\ حرمان ** العاصي من دعوة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ودعوة الملائكه الكرام المستغفرين للمؤمنين .


13\ تستدعي نسيان الله لعبده ** وذلك هو الهلاك قال تعالى (( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )) .

14\ الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ** فكان من الغافلين قال تعالى (( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )) .

15\ ومن عقوباتها ** ما يلقيه الله _ سبحانه _ من الرعب والخوف في قلب العاصي , فإن الطاعه حصن الله العظيم .


16\ تخون العبد في لحظات العسر والشدة ** وخاصة عند الإحتضار فتسوء خاتمته ( اللهم إنا نسألك حسن الخاتمه)
 

فــ الحــب ـن

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: آثار المعاصي على العبد

اللهم باااااااااعد بين خطايانا كما بعدت بين المشرق والمغرب
اللهم نقنى من خطايانا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم اغسل خطايانا بالماء والثلج والبرد

ااااااااااااااااااااامين

احسن الله اليك وجزاك خيراً
 

ريحة المسك

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: آثار المعاصي على العبد

بارك الله فيك أخي في الله ...على الموضوع ...

حرمان العلم :

قال الشافعي رحمه الله :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقـال اعلم بـأن العلـم نورٌ ونور الله لا يهدى لعاصـي


يقول الله عز وجل: وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِى ءاتَيْنَـٰهُ ءايَـٰتِنَا فَٱنْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث [الأعراف:175، 176].

الوحشة :

جعل الله الكافر ميتاً غير حي
فقال تعالى : أَمْوٰتٌ غَيْرُ أَحْيَاء [النحل:21]
وقال بعض الصالحين الذين وجدوا برد الطاعة والإنابة "إنه لتمرّ بالقلب لحظات أقول فيها :
إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم". إنّ في الدنيا جنة لا يدخل جنة الآخرة من لم يدخلها، إنها جنة الطاعة والعبودية التي يُحرم منها العصاة الفجرة.



روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خط لنا رسول الله خطا مستقيما في الأرض ثم خطَّ خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال: ((هذا سبيل الله، وهذه السبل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليها))، ثم قرأ: وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ الآية [الأنعام:153].

وقال تعالى : (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ أَعْمَىٰ الآية)) طه:124].

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ثوبان مرفوعاً: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها))، قلنا: يا رسول الله، أمن قلة منا يومئذٍ؟ قال: ((أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تنزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن))، قالوا: وما الوهن؟ قال: ((حب الدنيا وكراهة الموت)).
ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إننا كنا قوماً أذلة فأعزنا الله بهذا الدين، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله).


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) رواه ابن ماجه وهو صحيح. [السلسلة الصحيحة (106)].

وعذرا على الاطالة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

الهوساوي

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: آثار المعاصي على العبد

فــ الحــب ـن قال:
اللهم باااااااااعد بين خطايانا كما بعدت بين المشرق والمغرب
اللهم نقنى من خطايانا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم اغسل خطايانا بالماء والثلج والبرد

ااااااااااااااااااااامين

احسن الله اليك وجزاك خيراً
لكِ ألف ألف شكر على مشاركتك الرائعة
والله يسمع منك الدعاء
 

الهوساوي

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: آثار المعاصي على العبد

ريحة المسك قال:
بارك الله فيك أخي في الله ...على الموضوع ...

حرمان العلم :

قال الشافعي رحمه الله :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقـال اعلم بـأن العلـم نورٌ ونور الله لا يهدى لعاصـي


يقول الله عز وجل: وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِى ءاتَيْنَـٰهُ ءايَـٰتِنَا فَٱنْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث [الأعراف:175، 176].

الوحشة :

جعل الله الكافر ميتاً غير حي
فقال تعالى : أَمْوٰتٌ غَيْرُ أَحْيَاء [النحل:21]
وقال بعض الصالحين الذين وجدوا برد الطاعة والإنابة "إنه لتمرّ بالقلب لحظات أقول فيها :
إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم". إنّ في الدنيا جنة لا يدخل جنة الآخرة من لم يدخلها، إنها جنة الطاعة والعبودية التي يُحرم منها العصاة الفجرة.



روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خط لنا رسول الله خطا مستقيما في الأرض ثم خطَّ خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال: ((هذا سبيل الله، وهذه السبل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليها))، ثم قرأ: وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ الآية [الأنعام:153].

وقال تعالى : (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ أَعْمَىٰ الآية)) طه:124].

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ثوبان مرفوعاً: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها))، قلنا: يا رسول الله، أمن قلة منا يومئذٍ؟ قال: ((أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تنزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن))، قالوا: وما الوهن؟ قال: ((حب الدنيا وكراهة الموت)).
ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إننا كنا قوماً أذلة فأعزنا الله بهذا الدين، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله).


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) رواه ابن ماجه وهو صحيح. [السلسلة الصحيحة (106)].

وعذرا على الاطالة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختي ريحة المسك
لا تعتذري أختي على الإطالة أبداً في مواضيعي

شكراً لك وجزاك الله خيرا
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى