حتى هي كانت تتألم

الموضوع في 'روايات' بواسطة حياة بلا إضاءات, بتاريخ ‏24 أغسطس 2006.

  1. حياة بلا إضاءات

    حياة بلا إضاءات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أغسطس 2006
    المشاركات:
    531
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    اليوم جايبتلكم قصة روووووعة اتمنى التفاعل معاي....
    منقوووووووووووووووووووووووووووول
    *************************************************
    _ماذا تريدين أن تطلبي...؟
    _آآآلا أعرف...وجبة برغر دجاج...كلا...كلا...برغر لحم..
    _بدون جبن؟
    _مممم... لحظة...كلا...لاأريد برغر لحم...أريد قطع دجاج...
    _يوووووه ....هيفاء !!هيا بسرعة نريد أن نطلب الآن..
    _طيب ...إصبري شوي ...خليني أفكر...
    -أفففففف....الطلب معاك مأساة...
    _لماذا تصرخين علي هكذا...؟لم أقل شيئا...
    فصرخت اريج بقوة وهي تمسك سماعة الهاتف :
    _وأنا أيضا لم اقل شيئا...هيا اطلبي... ذبحتينا..ألا يكفي باني سو ف أشتري لك على حسابي...وأيضا تنفخين؟!
    شعرت بالكره لنفسي وأنا اهان لهذه الدرجة...
    -خلاص لاأريد شيئا...تمنين بهذه الوجبة ..لا أريدها...اهنئي بها ...لاأريد منك شيئا...
    اشتد الصراخ بيننا وخرجت غاضبة من غرفتها...
    دائما تنتهي لحظاتنا السعيدة بسرعة...وتحل مكانها الشجارات والإهانات وجروح القلب العميقة..
    كانت اريج تكبرني بعامين فقط..
    وكان من المفترض أن نكون صديقتين ..لكن بدلا من ذلك اجدنا نتحول لندتين دائما...
    كانت أريج ذات شخصية قوية باهرة..فهي دائما في مركز القوة...
    في المدرسة كانت دائما الأكثر تفوقا...
    وفي الإجتماعات العائلية... كانت محط الأنظار بحديثها...وبالكلمات التي تلقيها والمسابقات التي تعدها...
    بل وحتى الأطباق اللذيذة التي تعدها...
    أمام أريج ..كنت لا شيء...
    كنت الأخت الصغيرة التي تظل دوما طفلة بالمقارنة بأختها الناضجة...
    حتى في المدرسة ....
    أينماأذهب كان شبح اريج يلاحقني..
    ماإن تدخل الفصل إحدى المعلمات في أول ايام الدراسة ..حتى تبادر بسؤالي :أخت أريج؟
    لا يتم تعريفي بهن إلا بأخوة أريج المتفوقة..
    حتى لو حاولت ان اكون متفوقة بقدراتي _المختلفة عن قدرات أريج_أن اجتهد فانا لا شيء مقارنة بأريج المتفوقة....
    لو حاولت ان اظهر في الإذاعة المدرسية والقي موضوعا بشكل عادي كما تفعل البنات...فسأبدو مضحكة وركيكة مقارنة بأريج ذات الإلقاء المبهر.....
    ضعفت شخصيتي يوما بعد يوم تحت ثقل شخصية أختي..
    حتى أصبحت أكره الإجتماعات الأسرية..أكره المدرسة..
    أكره أي مكان تتواجد فيه اريج.....
    وذات مرة قررت أن اخذ دورة في معهد لغة انجليزية ..
    كنت فقط أريد أن أجرب الحياة في مكان لاتوجد فيه أريج..وشبحها الذي يحطمني...
    وافقت أمي ..وكذالك أبي..
    وبدأت في الدراسة خلال الصيف..
    كانت المعلمة لطيفة..ومجموعة الطالبات متناسقة رغم اختلاف أعمارهن..
    بدأت أنسجم وأحب المكان..وبدأنجمي بالبزوغ بين هذه المجموعة..
    كنت أعلاهن مستوى..وكانت المدربة تحفزني كثيراً....
    اعتبرتني نجمة الفصل..وعينتني مساعدة لها كي اساعد الطالبات على فهم بعض المعاني..
    وكانت هذه المرة الأولى في حياتي التي أشعر بها بأنني مميزة وفتاة جيدة...
    لاحظت أمي تغير نفسيتي..وفرحتي بالمعهد والدراسة فيه..
    لكنها لم تعرف السبب.. ولا تشعر بها أصلاً وذات يوم فوجئت بأريج تدخل علي غرفتي ........


    ترقبو بقية القصة وننتظر توقعاتكم .....................

    أختكم :
    *صبا نجد* حتى هي كانت تتألم
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. ريحة المسك

    ريحة المسك .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2006
    المشاركات:
    4,696
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    نقاط الجائزة:
    220
    مشاركة: حتى هي كانت تتألم

    بارك الله فيك أختي في الله ..،، وبانتظار التتمة ان شاء الله ...ودمت في حفظ الله تعالى ..،،
     
  3. حياة بلا إضاءات

    حياة بلا إضاءات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أغسطس 2006
    المشاركات:
    531
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    مشاركة: حتى هي كانت تتألم

    شكرا على مرورك .........
    عطرت الصفحة ..................
    جزاك الله خير...........................
     
  4. حياة بلا إضاءات

    حياة بلا إضاءات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أغسطس 2006
    المشاركات:
    531
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    مشاركة: حتى هي كانت تتألم

    ***2***


    وذات مرة فوجئت بأريج تدخل علي في غرفتي فرحة ...وتخبرني أن والدي وافق على أن تسجل هي أيضاً معي!!!
    نزل الخبر على رأسي كالزيت الحار...لااا..حتى هذا!..حتى المكان الوحيد الذي شعرتفيه بالتميز ستأتي لتنافسني فيه..ليس هناك فراغ واحد في حياتي يخلو منها؟؟!!
    هل سيلاحقني شبحها حتى هناك...
    رددت عليها بابتسامة صفراء باهتة..دون ان أقول لها شيئاً..
    لم يكن هنالك من داع لأن أتكلم..
    فأنا اعلم أنها هي أيضاً لا دخل لها بما يحصل...فهي والحق يقال طيبة..وأناأعرف ذلك جيداً...لكني سئمتها...تعبت من المقارنة بها...تعبت من محاولة الوصول لمستواها...
    لا أحد يهتم بي حين تكون موجودة...ولا أحد يحادثني باهتمام حين تتحدث...
    فماذا أفعل...
    أقفلت غرفتي علي وبدأت أبكي...وأبكي..
    أبكي لأن أحداًلا يشعر بي...ولا يهتم بمشاعري....
    أنا ..لاأمي..لاأبي..لاإخوتي ..ولا معلماتي...أنا أمامهم لا شيء...
    لقد تعبت من التحطيم ..من التهميش..إلى متى...إلى متى يستمر ذلك...
    سمعت طرقا ًللباب...وبغضب صرخت...
    _من؟
    _هيفاء..ممكن تفتحين؟
    _لاأريد أحداً...أنت بالذات لاأريدك...اذهبي..أيتها...أيتهاالأفعى..!
    سكتت أريج تماماً...
    لا أعرف كيف خرجت تلك الكلمات من فمي عليها...كنت أشعر بالغضب الشديد وأشعر أنها هي السبب في تعاستي...كنت أتخيلها كأفعى تلتهم كل شيء جميل من أمامي...
    ساد الصمت...حتى اعتقدت أنها ذهبت...
    فإذا بصوتها ينساب من خلف الباب بأسى...
    _خلاص ..خلاص يا هيفاء..أنا لن أسجل في الدورة..
    يا الهي ..هذا معناه أنها سمعت بكائي قبل قليل...وسمعت كلامي وتذمري...مسكينة...
    لكنني لم أحاول أن أتراجع أو أبدي أي انكسار..فتحت الباب لها بقوة..ووجهي أحمر..والدموع لا يزال أثرها على وجهي...
    _ماذا تريدين؟
    _هيفاء أنا آسفة..لم أعتقد أن تسجيلي سيضايقك...
    _ماشاء الله ؟!الآن..الآن فقط أحسست بذلك؟..للتو تحيسين بنفسك وأنت تلاحقيني طوال عمري..؟!
    فجأة رأيت الدموع في عينيها...
    _حرام عليك ياهيفاء ..لماذا تعاملينني هكذا؟!..لماذا أنت قاسية علي؟..دائماً أشعر أنك تكرهينني..تحتقرينني ..كل الناس يحبوني إلا أنت..دائماً تشعرينني بنظراتك بأن منالعيب أن أكون متفوقة أو نشيطة ..نظراتك الحادة دائماًتربكني وتشعرني بأني تافهة وغبية...حتى أمام زميلاتي..كثيراًماأحرج حين أحادثك في المدرسة فأجدك تردين علي ببرود ولا مبالاة..لماذاتعاملينني بكل هذهالقسوة..أنا..أنا..لم أفعل شيئاً لك.
    كانت دموعها وعبراتها تسبقها وهي تتحدث...
    شعرت بعطف شديد عليها...هل فعلاًكنت أعاملها بقسوة..وكأنها تافهة جداً؟..نعم..لقد كنت أفعل ذلك...لكن لم أكن أعرف أنها تشعر بذلك..مسكينة..
    جلست تبكي على سريري وقد وضعت رأسها بين كفيها...فاقتربت منها ومسحت على كتفها..
    _لا بأس..يمكنك أن تسجلي في المعهد..
    نظرت ألي باستغراب...وابتسمت...
    _أي معهد أي بطيخ... لقد نسيته أصلاً...
    فابتسمت وضحكت..
    منذ ذلك اليوم قررنا أن نبدأصفحة جديدة من علاقتنا ببعضنا..وتحولنا من ندتين إلى صديقتين..أصبحت أصارحها بكل ماأشعر به تجاهها وهي كذلك...ولم تعد هناك الكثير منالآلام المحبوسة في القلوب..ولا تلك الرسميات والمشاعر الحساسة..
    _ماذا ستطلبين؟
    _برغر دجاج ..كلا لحم..
    _بسرعة ذبحتينا..
    _طيب..خلاص..وجبة قطع دجاج..
    _حرام عليك هذه الوجبة غالية..تعرفين إني سأدفع..
    _لا بأس ادفعي ..لن يضيع المال الذي تضعينه ببطن أختك...
    _ياااااالله تستاهلين ولا يهمك..لكن ترى إذانقصت الفلوس تدفعين ..طيب؟
    ************************************
    ...انتهت القصة آمل أن تكون قدأعجبتكم القصة...
    ...أنتظر تواصلكم معي...
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)