• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




ولنا بالخيال حياة

[كاتب تغاريد]
تخيل ¿
يبعث الأطيار من أوكارها
فتحييه بترديد الغناء!
\
/
\
/
أفق
ولماذا
تسرح
باسمها؟!
و
هي
كالشمس
قال
هل
تريد
أن
تقلق
سكون
قبري

هناك
كان
أحمد
رامي

.
.
.
أقول لكم
كالتنبؤات
وفي البدء
كان كالحوار
شفهي وعرفت
بالعاطفة مربط
المعضلة والبطاقات
كانت كلها حمراء كالعقوبة
ي روعة الحور والحوار
لا ردع وقد زرعتك داخلي
فالشعور مسؤولية...!
والفرد إن مات لا نبحث
عن مبررة أو احتكاره
ونضبط ميادين الفكر
ونحب التنافسيه
وربما نحن كالإزعاج
في ستره صامت؟!
وربما في عين المستعرض
كان ابن عطاء والطائي لم
يستجب كالمآزق الأفلاطونية
فكم من حسن دعابه انتشلت وكم
من كلام عقيم رفع كالخوارق البرقية
الرعدية والمطر سد احتكاره
تخطىء المخاليق ولا يخطي
الأب في ابنه والطفل يكبر
وكبر وقال ي أبت إمبراطورآ
كان نابليون ومن أي باب أنت
خارج وداخل لا تبرر بالوقت
ولا بحجم الحقيقة.
وكان
هنا

التدوين با
لسطور ولسنا كالاسطورة
1669198617302.png
 

بحة عاشقه

نصٌفِّيِّ خَجِــلَ وِ نِصٌفِّيِّ جِنِــوِنِ
⭐️ عضو مميز ⭐️
..

احجز مقعدي الاول قبل الزحمه
ولي عوده

..
وبعد العوده

...

ياارجل من خيوط الجنة....
جأت إليك بقمصان كـتبنا
‏التي تبادلناها دوماً و لم تهمل.....
‏بحكايا عشقنا التي استقصت النوافذ
حتى إذا فتحوها ياغزير الشيب.....
‏ تركوها أشرطة على الأسرة
أضواؤها بين روحينا تتنقل .....



عاشقها المخلص



انها ايضاً الانثى العاشقة
نقطه وفاصله وشيء من كل شيء..
ليسَ كُل مَن رسمها
‏أدركَ مُحتواها،.....
‏و ليسَ كُل مَن جسدها حرفاً
نَال هَواهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن تَعمق بها
‏بلغ مُناهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن دَخل قلبهَا
‏كانَ مَولاها ،.....
‏فـ هِي لا تَمنحُ نَفسها إلا
‏لمَن احبت وعشقتَ...
استوطنت واستقرتَ ....
استعمرت وارتختَ ....
لانت ومكثتَ ....
إن جاء به استهلتَ .... وإن غاب عنها جُنتَ
هو وحده من كَسب رِضاها ،....



الحياة

اعتلا السوسن قبب السماء على وقع كلماتك
سرب حمام حاملاً لك عقود ورد

..
انت عشقتها ونحن عشقنا قلمك
اروينا من هذا الفيض العذب دائماً

دمت بود

..
 
التعديل الأخير:

ولنا بالخيال حياة

[كاتب تغاريد]
..

احجز مقعدي الاول قبل الزحمه
ولي عوده

..
وبعد العوده

...

ياارجل من خيوط الجنة....
جأت إليك بقمصان كـتبنا
‏التي تبادلناها دوماً و لم تهمل.....
‏بحكايا عشقنا التي استقصت النوافذ
حتى إذا فتحوها ياغزير الشيب.....
‏ تركوها أشرطة على الأسرة
أضواؤها بين روحينا تتنقل .....



عاشقها المخلص



انها ايضاً الانثى العاشقة
نقطه وفاصله وشيء من كل شيء..
ليسَ كُل مَن رسمها
‏أدركَ مُحتواها،.....
‏و ليسَ كُل مَن جسدها حرفاً
نَال هَواهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن تَعمق بها
‏بلغ مُناهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن دَخل قلبهَا
‏كانَ مَولاها ،.....
‏فـ هِي لا تَمنحُ نَفسها إلا
‏لمَن احبت وعشقتَ...
استوطنت واستقرتَ ....
استعمرت وارتختَ ....
لانت ومكثتَ ....
إن جاء به استهلتَ .... وإن غاب عنها جُنتَ
هو وحده من كَسب رِضاها ،....



الحياة

اعتلا السوسن قبب السماء على وقع كلماتك
سرب حمام حاملاً لك عقود ورد

..
انت عشقتها ونحن عشقنا قلمك
اروينا من هذا الفيض العذب دائماً

دمت بود

..
ولي عوده أيتها الاعجوبه
 

ولنا بالخيال حياة

[كاتب تغاريد]
..

احجز مقعدي الاول قبل الزحمه
ولي عوده

..
وبعد العوده

...

ياارجل من خيوط الجنة....
جأت إليك بقمصان كـتبنا
‏التي تبادلناها دوماً و لم تهمل.....
‏بحكايا عشقنا التي استقصت النوافذ
حتى إذا فتحوها ياغزير الشيب.....
‏ تركوها أشرطة على الأسرة
أضواؤها بين روحينا تتنقل .....



عاشقها المخلص



انها ايضاً الانثى العاشقة
نقطه وفاصله وشيء من كل شيء..
ليسَ كُل مَن رسمها
‏أدركَ مُحتواها،.....
‏و ليسَ كُل مَن جسدها حرفاً
نَال هَواهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن تَعمق بها
‏بلغ مُناهَا ،.....
‏و ليسَ كُل مَن دَخل قلبهَا
‏كانَ مَولاها ،.....
‏فـ هِي لا تَمنحُ نَفسها إلا
‏لمَن احبت وعشقتَ...
استوطنت واستقرتَ ....
استعمرت وارتختَ ....
لانت ومكثتَ ....
إن جاء به استهلتَ .... وإن غاب عنها جُنتَ
هو وحده من كَسب رِضاها ،....



الحياة

اعتلا السوسن قبب السماء على وقع كلماتك
سرب حمام حاملاً لك عقود ورد

..
انت عشقتها ونحن عشقنا قلمك
اروينا من هذا الفيض العذب دائماً

دمت بود

..
وقال عادت النوارس
وهل عاد طائرك الأبيض؟
وقالت....
.
.

سواحل كانت وحلمت بفرح
كبير ونمو جناحين كالطائر
حرره من حجزه
يا زمن التحليق
والحياة الطويلة
كالفضاء وامسكت
السماء
يا ريح العناية
الخطى طويلة
كالحر عبر الشتاء
وريح الشمال
وملأ المكان
وأيتها الواحة
الصغيرة التي
حطت عليها
كالحرية
وحولك
سواحل
وشطان
لم ولن
ابرح
المكان
@بحة عاشقه
ووحدك كالمد
وجزره ورياحه
وهدوئه
ولروحك
الطاهرة
زهر في
بستان
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى