• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




بحر الوله

إن كَانت الحَياة مُره ! إصنع من أحلامك " سُكر "
[ مراقب عام ]
كلب البدوي

يُحكى أن سائق تاكسي كان عنده سيارة هي مصدر رزقه ، ولخوفه الشديد عليها كان يحرسها في الليل ،
ولما تعب من العمل في النهار والحراسة بالليل ، اشترى له كلباً من بدوي في الصحراء حتى يحرس له سيارته .

في يوم من الايام قام الرجل وما وجد السيارة ، فذهب وبلّغ عنها ضابط الشرطة .

ضابط الشرطة خرج مع الرجل لمكان الواقعة ، ولمّا وصلوا منزل صاحب السيارة رأى الضابط كلباً .

دار بين الضابط والرجل هذا الحوار :

- الضابط : هذا الكلب كلبك ؟
- الرجل : نعم كلبي .
-الضابط : أنت ربيّته منذ صغره أم اشتريته وهو كبير ؟
- الرجل : اشتريته وهو كبير .
- الضابط : ممن اشتريتَه ؟
- الرجل : من بدوي يسكن في الصحراء في مكان كذا وكذا .

هز الضابط رأسه ، وعض على شفيته ، وقال للرجل : عيِّن خيرا إن شاء الله .

ذهب الضابطُ مسرعا الى بيت البدوي - قبل ان يتصرّف بالسيارة - وفعلا وجد السيارة عنده !

القى الضابط القبض على البدوي وأخذ منه السيارة .

اتصل الضابط بالرجل وأخبره أنه وجد سيارته عند البدوي الذي اشترى منه الكلب !

استغرب صاحب السيارة كيف وجد الضابط سيارته بهذه السرعة ؟!

قال الضابط : البدوي الذي باعك الكلب جاء وسرق سيارتك ، والكلب لم ينبح عليه لأنه هو من ربّاه ، لذلك بقي ولاؤه له
وأعطاك الكلب انتماءه فقط ليقضي منك مصالحه الضرورية والمستعجلة .

*الحكمــــــه*
كثير من السياسيين في بلاد العرب حالهم كحال هذا الكلب .

فهم قد تربّوا عند اسيادهم ، علفوهم وسمّنوهم ، وحمّلوهم شهاداتهم وجنسياتِ بلادِهم ، وأرسلوهم إلينا يرفلون أثواب العزة الآثمة والكاذبة ،
وولاؤهم لولي نعمتهم ، ودليل ولائهم لهم أنهم لا ينبحون عليهم ، ولا يعصون لهم أمرا .

ورجعوا لبلادنا يزاودون علينا بمظاهرهم الخادعة ، وأشهروا انتماءهم لنا .
ودليل انتمائهم لنا سرقتهم إيّانا !

هذا هو الحال باختصار .
والله المستعان ؛

منقول
 


المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى