• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اسَواَر

مرهفة شعور
⭐️ عضو مميز ⭐️
621019




حصدت لوحة فنية رسمها طفل هندي لم يتجاوز الـ 12 من عمره، تظهر الأعمال المنزلية التي تقوم بها والدته خلال اليوم، بجائزة دولية في مسابقة أقامتها أكاديمية شانكار للفنون ونشر الكتب، كما جعلت ولاية "كيرالا" من اللوحة غلافا لتقرير أصدرته حكومتها المحلية عن "المساواة بين الجنسين" عن عام 2020- 2021 الحالي.
بدأت قصة اللوحة عام 2016، في بلدة اسمها Thrissur بولاية "كيرالا" الساحلية بالجنوب الغربي الهندي، وبالذات في بيت عائلة هندية، حيث اعتاد أحد أطفالها، وهو "أنوجاث" التلميذ بالصف التاسع، أن يسمع والده Vinaylal يقول حين يشكو حاله لصديق أو لأحد الجيران، إنه يعمل ويكد ويتعب طوال النهار، بينما زوجته Sindhu لا تفعل شيئا، سوى التواجد في البيت بلا أي إنتاج.
إلا أن "أنوجاث" لم يكن مقتنعا بما يقوله أبوه عن والدته، لأنه كان يراها تشقى وتتعب في البيت، بلا معين، فهي تغسل ملابس زوجها وأولادها وتنشرها على الحبال لتجف، ثم تقوم بكيّها، وتمضي بعدها لتطبخ وتعد الطعام، وتغسل أواني المطبخ وغيرها، وتكنس وتمسح الأرض، وتخرج أحيانا لتملأ الجرة بالماء من بئر قريبة، وإذا احتاجت ما ينقص تشتريه من بائع متجول بالحي، وحين تجد شيئا تعطل تسرع لإصلاحه بنفسها، وإذا جاع رضيعها ترضعه، وفوق ذلك تلاعب بقية أطفالها وتسليهم بما تيسر، وترعى شؤونهم.


621020




وفي يوم من الأيام، قرر "أنوجاث" أن يراقب أمه ويدقق بها أكثر، ليرسم بألوان الماء كل ما تقوم به من عمل، لأنه هاو كبير للرسم، فانكب يقوم بما قرر، ومع الوقت ولدت من ريشته لوحة ضاقت بما رسم فيها مما تقوم به أمه "سيندو" من عمل يومي، ينتهي بعودة الأب عند الغروب ليرى أن كل شيء في البيت معد لإسعاده، من دون أن يعير انتباها لتفاصيل ما تقوم به زوجته من عمل شاق، ولما انتهى الابن من الرسم سمى اللوحة "أمي، وأمهات الحي" واحتفظ بها.
من يدقق باللوحة وكل مشهد فيها، سيرى الأم "سيندو" تطعم ما لدى البيت من حيوانات داجنة، دجاج وبقرة وكلب وقطة، ونراها تمد عصا إلى أعلى شجرة جوز هند، لتسقط إليها شيئا منها، أو لتطرد طيرا أراد السطو على شيء جمعته من البرية. كما نراها جالسة أحيانا تصفف شعر ابنتها الصغيرة، أو تمد العجين في الزاوية السفلى إلى يسار اللوحة، لتخبز في فرن، ناره من حطب مشتعل.
 

ولنا بالخيال حياة

[كاتب تغاريد]
لله درك أيتها المشاعر ونبض العقل والتعقل
عندما ينبض للإدراك المنطقي وليس كمن ينبض على حسب رغبه واهوا المقرب له
حتى وان كان حمار ناطق أعزكم الرحمن
هم كثيرون تحملوا منهم بالأرض زاحفون
وكما قال الخالد اشكرك بعنف انا اشكرك
ترليون مرة
 

سلطان الشادي

⭐️ عضو مميز ⭐️
رسالة فنية معبرة ومبهرة تستحق الجائزة لما تحمله من إنصاف لدور الأم في الأسرة والمجتمع ..
جميل أن يكون في هذا العمر ويبدع في الفكرة ويتفنن بإحترافية في الرسم التعبيري..
لك الشكر أسوار
 

اسَواَر

مرهفة شعور
⭐️ عضو مميز ⭐️
رائعة وهو اروع هكذا هي الأم وهكذا التضحيات وهكذا تذوب الكلمات امام هذه اللوحة بعيدا عن كل الجنسيات
كومار جابها من الأخر
كم انت رائع ايها الغلام
شكرا اسوار وبعنف
احسنت الوصف خالد
انرت
:wrda:
 

اسَواَر

مرهفة شعور
⭐️ عضو مميز ⭐️
لله درك أيتها المشاعر ونبض العقل والتعقل
عندما ينبض للإدراك المنطقي وليس كمن ينبض على حسب رغبه واهوا المقرب له
حتى وان كان حمار ناطق أعزكم الرحمن
هم كثيرون تحملوا منهم بالأرض زاحفون
وكما قال الخالد اشكرك بعنف انا اشكرك
ترليون مرة
احسنت ولنا الوصف والمتابعة
:wrda:
 

اسَواَر

مرهفة شعور
⭐️ عضو مميز ⭐️
رسالة فنية معبرة ومبهرة تستحق الجائزة لما تحمله من إنصاف لدور الأم في الأسرة والمجتمع ..
جميل أن يكون في هذا العمر ويبدع في الفكرة ويتفنن بإحترافية في الرسم التعبيري..
لك الشكر أسوار
تسلم سلطان على المتابعة
انرت
:wrda:
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى