• برعاية 
    مواسي / ذهب الإحساس / وعد

الندى!

[كاتبة تغاريد]
يقول كاتب المقال :

من أسوأ القرارات التي اتخذتها في أحد الأيام: هو سؤالي لأحد الأشخاص السؤال التقليدي: كيف الحال؟
وللأسف لم يكن السؤال المناسب! فقد صابني من الإجابة الكثير من العنت!
فقد كان الشخص المسؤول رجلا قد ضربت السلبية أطنابها في عقله وباتت روحه مركضا للبلادة والجمود !
فبدأ إجابته على كيف الحال بالعمل.. وكيف أن أوضاعه بالغة الصعوبة ؛ فالمدير يحابي غيره ويضغط عليه في الدوام
وأن الأعباء كبيرة والمقابل المادي ضعيف، وكيف أن زملاء العمل لا يحترمونه ولا يقدرونه!

وما إن انتهى من العمل حتى عرج على الأسرة وكيف أنه يعاني من خلافات مستمرة مع زوجته والتي تهمله
ولا تقوم بواجباته ، وكيف أنه ندم على تلك الزيجة، ناهيك عن شقاوة الصغار وتأخرهم الدراسي!

وبعد ذلك قلت لعله انتهي بعد هذا الضخ الهائل من الشكاية! ولكن الظن خاب فقد مال على الصحة...
وكيف أنه عليل ما أن يشفى من مرض حتى يبتلى بآخر، وأن الأوصاب تحيط به من كل جانب!
وبدأ صبري يفيض فقد أحسست بوهن شديد بدد شيئا من طاقاتي الإيجابية بعد سماع تلك التفاصيل الموجعة!
وعندما ألمحت له بأني أريد الانصراف أعطاني نصيحة أخيرة تفتت الصخر وتجفف النهر حيث قال:
وعموما الدنيا هذه لا خير فيها وأن البشر شر ومكر!
ومعها بلغ بعدها الأمر مني المخنق فغادرت دون وداع وقلت لا أعاده الله سؤالا! ما الذي جعلني أسأل عن حاله!

وسوف تعلو دهشتك ويعظم استغرابك إذا ما عرفت أن هذا الشخص من أفضل البشر وضعا وأيسرهم حالا فعمله كان مريحا
وراتبه مرتفعا ووضعه الأسري بحسب ما أميل له ليس فيه تلك الطوام التي تحدث عنها وصحته أيضا في الجملة مستقرة،
وللأسف أن هولاء أصحاب الشكاية والنواح والتوجع ، يسلبون من الحياة اروع معانيها ويشوهون جمالها !
أعمارٌ تضيع في تقمُّص مشين لدور الشهيد الحي ، ومآل هذا: فشل ذريع، وعلاقات سيئة، ونفسية مرتبكة مهزوزة.


يقول جوفيتالي: إن اللوم وتقديم العذر أمورسهلة ،تعفيك من المسؤولية، ولكن حياتك مسؤوليتك وحدك
وأن كل ما تلاحظه وتشعر به يتم عن طريق عقلك!


عطلوا قدرتهم وضيعوا أوقاتهم وأمرضوا أنفسهم بأنفسهم ، وزادوا على هذا أنهم فقدوا الاستمتاع بكل ما وهبهم الله من منح
وأشاعوا ثقافة السلبية في بيوتهم وفي وظائفهم ، لا ابتسامة ظاهرة، ولا فرح باد، ولا سرور يعمر القلب حتى في جميل المواقف!

وما أروع ان يكون الانسان شاكرا حامدا وثمنا للنعم ولن أنسى إحدى قريباتي والتي يجري على لسانها الشكر والحمد والتقدير
حتى في أصعب الظروف وأحلك المواقف فانعكس هذا على صحتها النفسية وروحها المعنوية !

حياتنا منحة عظيمة من العزيز الواهب مهما صاحبها من ألم وشيء من الهم ، ومهما يكن فاجعل من الشكر والحمد والامتنان
أسلوب حياة وستحصد سرورا وصحة وتفوقا وحب الآخرين! أما من بضاعته التذمر
فلن يحصد إلا الهم والبؤس ومزيدا من الشقاء والدموع!

وتأكد أن عقلك هو الذي يجعلك سليمًا أو مريضًا أو تعيسًا أو سعيدًا أو غنيًّا أو فقيرًا، فتعلم السيطرة على عقلك من خلال أفكارك،
وما جانب أحد الحكماء الحقيقة عندما قال:

الإنسان هو الذي يمنح نفسه الحزن والسرور والهم والفرح، فإن أراد فسيصنع منها نفسًا ضاحكة مستبشرة،
وإن أراد فسيجعلها كاسدة مظلمة.


ومضة قلم /
ابحث عن شيء يرسم البسمة على شفتيك في كل يوم، وسوف يكون غدك أفضل من يومك !



تحياتي !
 
التعديل الأخير:

نواره..|~

~..بيت الغيم..~
[شاعرة تغاريد]
لي صديقه كثيرة التذمر على الرغم من النعم التي تملكها
لكنها لاتشعر بتلك النعم...

مع مرور الوقت ادركت أن مخالطتها تسبب الكثير من الطاقه السلبيه واجدها في تصرفاتي بعد لقاءها او الحديث معها لذا فضلت الابتعاد على امل ان تدرك هي ذات يوم أن السعاده باأيدينا ❤


ييعطيك العافيه👍🏻🌹
 

عاقل المجانين

[كاتب تغاريد]
اليوم تغيرت كيف الحال

صرنا نسئل ونجيب

كيف الحال ؟ طيب ؟!


خالد المنيف له رساله دائما يقول

داء السعادة التسويف

سوف اكون سعيد اذا نجحت
اذا انجبت
اذا كسبت

بالتأكيد اي شخص سيكون سعيد اذا نجح
لكن الصحيح ان لاتنتظر اي شيء لتكون سعيد
عليك ان لاتربط سعادتك باي منجز
كن سعيدا وكفى


مواضيعك ممتعه الندى
يعطيك العافيه
 

شيخة 🍃

گالعطـر أجـاذبـگ الهـوى دون أيَّ ضجيـج.
مشرفة
نعم البعض منهم ما ان تنتهي من محادثته حتى تحس بالانهاك النفسي والعصبي والجسمي هههه يعني من كثر سلببيتهم يجيك المرض 🙄
كل شي فالحياة ضده حتى الجمادات
ياخي الحياة بسيطة ركز على قوة اللحظة وعيشها وتجاهل كل شي يعيق تركيزك على نفسگ وسعادتها....


الندى مبدعة عزيزتي 🌹
 

الندى!

[كاتبة تغاريد]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #5
لي صديقه كثيرة التذمر على الرغم من النعم التي تملكها
لكنها لاتشعر بتلك النعم...

مع مرور الوقت ادركت أن مخالطتها تسبب الكثير من الطاقه السلبيه واجدها في تصرفاتي بعد لقاءها او الحديث معها لذا فضلت الابتعاد على امل ان تدرك هي ذات يوم أن السعاده باأيدينا ❤


ييعطيك العافيه👍🏻🌹
فعلاً نواره الشخص السلبي يؤثر في الآخرين وفي نظرتهم للحياة ،
لذلك لابد من تقليل الاحتكاك به او الابتعاد ،
ستدرك صديثتك ذات يوم االنعم التي كانت تعيشها ولم تستمتع بلحظاتها ،
ارق التحايا لمروركِ الباهي والجميل !
 

الندى!

[كاتبة تغاريد]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #6
اليوم تغيرت كيف الحال

صرنا نسئل ونجيب

كيف الحال ؟ طيب ؟!


خالد المنيف له رساله دائما يقول

داء السعادة التسويف

سوف اكون سعيد اذا نجحت
اذا انجبت
اذا كسبت

بالتأكيد اي شخص سيكون سعيد اذا نجح
لكن الصحيح ان لاتنتظر اي شيء لتكون سعيد
عليك ان لاتربط سعادتك باي منجز
كن سعيدا وكفى


مواضيعك ممتعه الندى
يعطيك العافيه
قد يكون هناك تغير ولكن يحدث أحياناً موقف مثل ماحدث للكاتب ،
لامشكلة لدي ان يفضفض الشخص بهمومه واموره ويطلب النصيحة او المشورة ،
ولكن اذا كان هدفه تصوير الحياة بكآبة والبشر بــ الشياطين وان لاسعادة في هذه الحياة ،
هنا احاول قدر المستطاع الابتعاد والتقليل من الاحتكاك به ,,
خالد المنيف / كتابته تُحاكي واقع نعيشه ونشعر به لذلك نجد انفسنا في اسطره ،
السعادة / صنع نحاول ان نصنعها بتفاصيل صغيرة ، بلحظات جميلة ، مهما كان من هموم او احزان ،
اتفق معك في ذلك ..

وتواجدك أنيق عاقل ومثري ؛
تقديري !
 

الندى!

[كاتبة تغاريد]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #7
نعم البعض منهم ما ان تنتهي من محادثته حتى تحس بالانهاك النفسي والعصبي والجسمي هههه يعني من كثر سلببيتهم يجيك المرض 🙄
كل شي فالحياة ضده حتى الجمادات
ياخي الحياة بسيطة ركز على قوة اللحظة وعيشها وتجاهل كل شي يعيق تركيزك على نفسگ وسعادتها....


الندى مبدعة عزيزتي 🌹
نعم شيخة هو كذلك ، مع التمني ان هذه المحادثة لم تبدأ لتاثيرها على ارواحنا ومشاعرنا ،
الحياة بسيطة لمن ادرك انها فانية واتسم بالقناعة والرضا ؛
لروحك الورد وعبيره !
 

عبدالرحمن

لاَ غايبْ يعود ، ولاَ ذكَرياتٌ تنسَى ..
طاقم الإدارة
سبحان الله مايتذمر ويتشكى غير الفسقان
المسكين والي على قد حاله يلملم أوجاعه في الحمد لله
جارنا ربي منعم عليه لكن اذا طلعت من بيته احس بان الدنياء ستنتهي غداً وانا المال والابناء والسعاده لافائده منها
اظل يوم كامل تعبان نفسياً من رسائله السلبيه ، لكن ارجع للوضع الطبيعي اليوم الثاني
صرت اكره اروح له

يعطيك العافيه يالندى جميله جداً مواضيعك
 

الندى!

[كاتبة تغاريد]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #9
سبحان الله مايتذمر ويتشكى غير الفسقان
المسكين والي على قد حاله يلملم أوجاعه في الحمد لله
جارنا ربي منعم عليه لكن اذا طلعت من بيته احس بان الدنياء ستنتهي غداً وانا المال والابناء والسعاده لافائده منها
اظل يوم كامل تعبان نفسياً من رسائله السلبيه ، لكن ارجع للوضع الطبيعي اليوم الثاني
صرت اكره اروح له

يعطيك العافيه يالندى جميله جداً مواضيعك
فعلاً عبدالرحمن بعض البشر كذلك ،
تجد اكثرهم نعمة وافضلهم حال كثير الشكوى والتذمر ,,
قد يكون خوف من العين او الحسد فيسلكون هذا الاسلوب حتى يشفق عليهم الآخرين ولا ينظرون لما في ايديهم ،
وكما قيل / اعتزل مايؤذيك .. لذلك الابتعاد عن هذا الجار هو الافضل ،،
شاكرة لك المرور وكرم الثناء ..
تقديري !
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى