• برعاية 
    مواسي / ذهب الإحساس / وعد

أسامه

لاتعطي احد اكثر من حجمه
[ النخبة ]
من السهل إن نصنع فقاعات ولكن من الصعب إن نبقيها كما هي
.. مَــــ/ـــسَاءْ..؛صَــ/ـــبَاح



الْأَمَانىِ الْخُضر فُروعُها تُلامِس الْسُحُب..
تُدَغدغُ الْغد بأنَامِلُهَا الْبرتُقالِيه،..
فَتَبعَثُ بِالدِفءِ ، وتَنشرُ أريِجُها عَلَىَّ كُلِ الْأجوَ




(.. مَدْخَـــ/ـــــلْ ..) !



مِنْ آلْ ــسَهـلِ/.. أَنْ نَصْنَعْ مِئَاتِ آلْ ــفَقَاقِيعِ آلْــهَـَـَـوَائِيه
ولَـَـَـَـَـ/ــكِـِِِِـــن .. مِنْ آلْـــصَـَـَـَـَعبْ آلْ ــبَقَاءِ عَليِهَـَـَـَـَا
(رُؤيَتِىِ الْفَلسَفِيه ) .. !


لُعبَه .. كُلُنا مَارسْنَاهَاَ فِىِ الْــصِغَركَمْ عَشِقنَا
هَذِهِ آلْ ــفُقَاعَاَتِ آ لْ ــهَوائِيه



وهِيّ تَتَطَاير أمَامُنَا فِىِ الْجَوِ ، مُتَرجِمَه لِعَلَاَمَاَتِ الْبَهجةِ والْسُرُورِ



لَمْ / نَكُن نَعبَأ لِفقدِ بَعضِهَا، فَهُنَاكَ الْكَثِيرِ مِنهَا مِنْ الْسَهلِ صِناعَتِهَ



كِتِلكَ آلْ ــصِـِـِـِفَـَـَاتْ الْمُفخَمه بِالْزهوِ والْخَيلَاءِ




والْتِىِ تَجْعَلَ الْإنِسَان يُشْبِهُ هّذه آل ــفُقَاَعَاتْ




الْمُمتَلِئَه بِالْهَواءِ.. لَاَ تَبقَىَّ سِوىَّ ثَوَانِىٍ مَعدُوده





فهِىَّ تُفقِدُ الْإنسَان كَينُونَتهُ ، لِيَمضِىِ بِهَا مِنْ الْحَياةِ




.[ دُونَ ذِكرَىَّ ]







[ آلْ ـــــغُـــرُورْ؛ ]




صِفَه الْأفرَادِ غَيرِ الْمُتواََزِنِين، يُحِيِطُون أنفُسَهُم بِالكِبرِ والْمُغَالَاَة ،


يَنظُرُون لِلأُمُورِ مِنْ خَلفْ ثُقبِ الْأسْتِصغَارِ والْأجحَافِ


حُكمُهُم عَلَىَّ أَنَفسِهُم غِير سَوىِ وعَلىَّ الْآخرِين غِير سَلِيمَ
ونَظرَتُهُم الْإسْتِعلَاَئِيه هِىَّ مَاتُشعِرهم بِأَنَهُم الْأفضَلْ



نَاسِين/ مُتنَاسِين



" مَن رَفعَ نَفسَهُ وَضع "



فَمَتَىَّ بَقىَّ الْ ـــغُرُورِ عَلىَّ صَاحِبِه ..!!


الْمَغرُور.. سَيَمضىِ مِنْ الْدنيَا بِلَا أَثَرْ




كَتِلكَ الْفُقَاعَه


[ آلْ ـــــكِــــبرُ ]



صِفَه .. الكِبرُ بَطَرُ الحقِ وغَمطُ الخَلْقِ ، تِلكَ الْصِفه الْتِىِ



يَرىَّ بِها الْفَردِ نَفسَهُ أنَهُ ( الْأعَلىَّ )




فَيَنظُر لِلنِاسِ بِأحتِقَارٍوأزدِراءٍ ..




وهّذِه الْصِفه تَختِم عَلَىَّ قَلبِه فَلَا يُفَرقُ بَينَ الْباطِلِ والْحَق..!!





يَختَالُ ... ويَطعِن ..




نَاسِين/ مُتنَاسِين




" لَا يَدخُل الْجَنه مِنْ كَانَ فِىِ قَلبهِ مِثقَال ذَرةٍ مِنْ كِبر " ..




هَؤٌلَاءِأيضَاً .. سَيمضُون مِن الْدنيابِلا ذِكرى تُحمد ..




كَتلكَ الفُقَاعَاتِ ..!



[آلْ ـــــتَفَاخُــــر ]



صِفَه ..الْمُغَالَاة بالْتَبَاهِىِ، والْإدعَاءِ ، والْكَذبِ والْتَعالىِ
تِلكَ الْنَغمه الْنَشَاذْ والْتِي تَجعَلْ الْمُحِيِطِين يَليِذُون بِالْفِرَار..


فهَؤلَاءِ لَا غَضَاضه عَليهِم فَأقوالُهم أكثر مِنْ أفعَالِهم ..


ولكِنها تَضُرهُم ..، بهّذاالْتَعَالىِ !
نَاسِين/ مُتنَاسِين


" لَا يَفخَر أَحدٍ عَلَىَّ أحَد"



هَوُلِاءِأيضَاً .. سِيرتُهُ متَندَثرُ


وتَختفىِ كأختِفاءِالْفُقاعَه الْهَوائِيه



فِىِ ثَواَنىِ مَعدُودَه ..!!





[ آلْ ــــــتَغَطرُس ..؛]



صِفَه ..الْمُتغَطرِسِين، الْذِين يَجعَلُون مِنْ أَنفُسِهِم
مَركَز الْأشيَاءْ ،..


وينظُرُون لِلأَخَرِين مِن مُنظَارِهم هُم..
مَصدَرهُم (الْقُوة) الْتِى يَمتلِكُونها ..!!


والْتِى تَمُدهم فِىِ طُغيِانِهِم يَعمَهُون .!


نَاسِين / مُتنَاسِين


لِمَنْ الْمُلكُ الْيَوم .." ..لله الْوَاَحِد الْقَهَار ..



هَوُلَاءِ ..يَفنُون.. ولَا يَبقىَّ

سِوىَّ لَعنَه مِنْ بِالأَرضِ.. تَهتَزُ لَهَاالْسَمَاءْ
فُقَاعه هَوائِيه .. لَم يَبقَىَّ لَها صَوتٌ ولا أَثر.!



[ آلْ أَنَــــــــــانِيَـــه..؛ ]


صِفه .. حُبِ الْنفسِ للنَفسِ ../ والْتَمَلُك .. والْإتِكَالِيه ..والْأعتِمَادِ



عَلَىَّ الْغِير ..مَصحوبه باللذةِ والْخَيلاءِ,,


والْأناَنيه .. يُولدُ مِنْ رَحِمَهُا(الْحَسدِ– الْحِقدِ - الْطَمَعْ) ..



نَاسِين/ مُتنَاسِين ..



" حِب لأَخِيكَ مَا تُحِبهُ لِنَفسِكَ" ..



فهَؤلَاءِ .. مَنطِقهُم ( نَفسِىُ ُثُم نَفسِىِ) ..!!


وهَؤُلَاءِ .. أيضاَ لَنْ يَكُون لَهم ذِكرَىَّ..



ولا أثر (فُقَاعه وُلدَت وأندثرت بِلا أثر) ..




(.. مَـــخْــ/ــــرَجْ..) !



يَأبنْ آدَمْ .." عِِشْ مَاشِئِتْ فإنَكَ مَيت..
وأحبِب مَنْ شِئتَ فَإنَكَ مُفَارِقَه..؛
وأعمَل مَاشِئتْ فإنَكَ مُجزَىَّ به


دمــتم بخــير




م ن
 

أسامه

لاتعطي احد اكثر من حجمه
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #3
يَأبنْ آدَمْ .." عِِشْ مَاشِئِتْ فإنَكَ مَيت..
وأحبِب مَنْ شِئتَ فَإنَكَ مُفَارِقَه..؛
وأعمَل مَاشِئتْ فإنَكَ مُجزَىَّ به


nrjs: نقل موفق وجميل كجمال روحك
الله يسسعدك وعد
على المرور القيم
بارك الله بك
 

ذهب الإحساس

تتطاير الذكريات ....ويبقى الحنين
⭐️ عضو مميز ⭐️
كل الشكر
دامت حروفك مضيئة
ودمت للعطاء بالخير

قال تعالى
﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ [الأعراف: 146].

ويقول - تعالى -:
﴿ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ * لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [النحل: 22- 23].
ويقول - تعالى -:
﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 18 - 19].
ويقول - تعالى -:
﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص: 83].
ويقول - تعالى -:
﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴾ [غافر: 35].
ويقول - تعالى -:
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].
ويقول - تعالى -:
﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً * كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴾ [الإسراء: 37 - 38].

قال صلَّى الله عليه وسلَّم
((مَن كان في قلبه مِثقالُ حَبَّة من خَرْدَل مِن كِبْرٍ، كبَّه الله لوجْهه في النار))، ورُواة هذا الحديث رُواة الصحيح.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
((
احتجَّتِ النار والجنة، فقالتْ هذه: يَدخُلُني الجبَّارون والمتكبِّرون، وقالت ْهذه: يدخُلُني الضُّعفاء والمساكين،
فقال الله لهذه: أنتِ عَذَابي أعذِّبُ بكِ مَن أشاء، ورُبَّما قال: أُصيبُ بكِ مَن أشاء، وقال لهذه: أنتِ رحْمَتي أرحمُ بكِ مَن أشاء، ولكل واحدةٍ منكما مِلْؤُها
))؛ صحيح الإمام مسلم

عن حذيفة- رضي الله عنه - قال: \"كنَّا مع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في جنازة، فقال:
((ألا أُخبركم بشرِّ عباد الله؟ الفظُّ المستكبر، ألا أُخبركم بخير عباد الله؟
الضعيف المستضعَف ذو الطِّمْرَيْنِ لا يُؤْبَه له، لو أقْسَمَ على الله لأَبَرَّه))\"؛ رواه الإمام أحمد


قال أبو بكر الصِّدِّيق - رَضِي الله عنه -:
\"لا يَحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين؛ فإنَّ صغيرَ المسلمين كبيرٌ عند الله - تعالى


سُئِل سليمان عن السيِّئة التي لا تَنفع معها حَسَنة، فقال: \"الكِبْر\

قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]

عن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
((بينما رجلٌ يتبخْتَر في بُرْدَيْنِ وقدْ أعجبتْه نفسُه، خُسِفَتْ به الأرضُ، فهو يتجلْجَل فيها إلى يوم القيامة))؛ مُتفق عليه

ورُوِي أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((مَن تعظَّم في نفسه أو اخْتَال في مِشْيته، لَقِي الله وهو عليه غَضْبان))؛ البيهقي


يَا مُظْهِرَ الْكِبْرِ إعْجَابًا بِصُورَتِهِ
انْظُرْ خَلاَكَ فَإِنَّ النَّتْنَ تَثْرِيبُ
لَوْ فَكَّرَ النَّاسُ فِيمَا فِي بُطُونِهِمُ
مَا اسْتَشْعَرَ الْكِبْرَ شُبَّانٌ وَلاَ شِيبُ
هَلْ فِي ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الرَّأْسِ مَكْرُمَةً
وَهْوَ بِخَمْسٍ مِنْ الْأَقْذَارِ مَضْرُوبُ
أَنْفٌ يَسِيلُ وَأُذْنٌ رِيحُهَا سَهِكٌ
وَالْعَيْنُ مُرْفَضَّةٌ وَالثَّغْرُ مَلْعُوبُ
يَا ابْنَ التُّرَابِ وَمَأْكُولَ التُّرَابِ غَدًا
أَقْصِرْ فَإِنَّكَ مَأْكُولٌ وَمَشْرُوبُ




 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى