المنتخب الكويتي والمنتخب العماني بين الصدارة وافكار التعويض..

1575103322643.jpg

يقف منتخبا الكويت وعمان على أعتاب اختبار هام ومصيري في سباق خليجي 24 عندما يتواجهان غدا ضمن ثاني جولات منافسات المجموعة الثانية التي يعتلي صدارتها الكويت برصيد 3 نقاط فيما يتساوي عمان مع البحرين بالوصافة برصيده نقطة لكل منهما ويأتي السعودي في الترتيب الأخير بسجل خال من النقاط.

منتخب الكويت الأكثر تتويجا بالعرس الخليجي يطمح لحسم عبوره للدور قبل النهائي في الوقت الذي يسعى فيه عمان حامل اللقب لإنعاش حظوظه في بلوغ قبل النهائي، فوز الأزرق يكفل له إعلان العبور لقبل النهائي ويقلص حظوظ العمانيين الذي يمثل الفوز لهم فرصة لإنعاش حظوظهم في الاستمرار بسباق البطولة.

سلاح الأزرق...
واقعية منتخب الكويت بقيادة المدرب الوطني ثامر عناد تمثل السلاح الأبرز للأزرق الذي يعرف مدربه جيدا قدرات لاعبيه ويوظفهم دائما لتحقيق الأفضل وتحقيق الأهم من دون مجازفة، واقعية عناد تفرض عليه دخول لقاء عمان بنفس التوليفة التي حقق من خلالها الفوز على السعودية، ما لم يجبر على إجراء تبديلات بداعي عدم جاهزية المطوع أو الغنام اللذان يمثل افتقادهما خسارة كبيرة أن حدثت.

ومن المتوقع أن يلعب عناد بشكل متوازن من خلال التأمين الدفاعي وإغلاق المساحات مع مراقبة مفاتيح لعب العمانيين، ومحاولة استغلال قدرات المطوع على نقل الهجمة وصناعة الفرص مع استغلال قدرات يوسف ناصر الهجومية إلى جانب القادمين من الخلف لاسيما أحمد الظفيري وسامي الصانع مع عبد الله البريكي.

أريحية نفسية..
يتمتع لاعبوا الأزرق بأريحية كبيرة قبل مواجهة عمان في ظل تصدرهم المجموعة بعد الفوز على السعودية، وهو ما اكسبه ثقة كبيرة إلى جانب رفع القائمين على الكرة الكويتية الضغط عن اللاعبين وعدم مطالبتهم بتحقيق اللقب.

شراسة عمان..
على الجانب الأخر تبقى الشراسة والاندفاع الهجومي سلاح لا بديل عنه للمنتخب العماني، خاصة وأنه لا بديل له عن الفوز لإنعاش أماله بالمجموعة حيث ستقلص أي نتيجة أخرى حظوظه في التأهل للدور التالي.

رغم الأداء الكبير الذي قدمه عمان أمام البحرين إلا ان تصريحات مدربهم كومان خرجت لتؤكد أن هناك تبديلات قادمة على توليفه الأحمر بحثا عن نهج هجومي متنوع يمكن من خلاله تحقيق الفوز، ومن المتوقع أن يدفع بمهاجمين من خلال الدفع بمحسن جوهر إلى جانب محسن الغساني بالهجوم.

ضغط كبير..
يدخل لاعبوا عمان اللقاء تحت وطأة ضغط معنوي كبير بسبب سقوطهم في فخ التعادل بالظهور الأول وخشية تعرضهم لكبوة جديدة تطيح بهم من منافسات البطولة في رحلتهم للدفاع عن اللقب.
 

والله انهم عينين في رأس لكن يا رب الفوز كويتي اتمنى البطولة للكويت وتعاد لها امجادها الكرويه
هاردلك ازهار العماني اليوم نجمه عالي
رغم ان الكويتي قدم مباراة قوية بس العبرة بالاهداف
 

بحر الوله

إن كَانت الحَياة مُره ! إصنع من أحلامك " سُكر "
مشرف
مبروك للمنتخب العماني
وهاردلك لمنتخبنا
الحكم القطري للأسف لم ينصف الكويت في لقطة الڤار
وتغاضى عن ضربة جزاء صحيحه كانت كفيلة بأن
تغير مجرى المباراة

لم نفقد الأمل

شكراً جوستافو
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى