ريمونتادا» غير مكتملة.. فوز باهت للأهلي على الهلال..

«ريمونتادا» غير مكتملة.. فوز باهت للأهلي


تعلم مدرب الأهلي برانكو من أخطاء مباراة الذهاب، بعد دخوله بتشكيل مندفع بعض الشيء في الجوهرة، ليضع عمر السومة بجواره على الخط في الرياض، ويستعين بعلي الأسمري كلاعب وسط إضافي بجوار سوزا، مع الاكتفاء بدجانيني في المقدمة وعلى الطرفين عسيري والمؤشر، بينما أليكسيتش هو اللاعب الحر بالثلث الأخير في رسم 4-4-1-1 بدلاً من 4-4-2.
بدأت المباراة بهدوء غير متوقع بين الفريقين، الهلال يريد الحفاظ على نتيجة الذهاب، والأهلي يخاف من تلقي هزيمة أخرى قاسية، لذلك قلت الفرص والتسديدات على مرمى الجانبين. وركز أصحاب الأرض في هجومهم على الجبهة اليمنى، مع تحركات الجناح المتقدم وانطلاقات الشهراني، بينما استغل الضيوف ضعف الجبهة اليسرى للهلال من أجل شن الهجمات.
جاء هدف التقدم عن طريق عسيري مفتاح لعب الأهلي، بعد ميله إلى اليمين وتفوقه على آل بليهي غير القادر على شغل مركز الظهير الأيسر، ليتوغل أمام مرمى الهلال ويرسل تسديدة يحولها أليكسيتش داخل الشباك. أدت خطة الذهاب للكرواتي إلى ترك المحور البرازيلي سوزا وحيداً أمام هجوم الهلال، لذلك حصل جيوفينكو على حرية الحركة خلفه، واستلم كلاً من كاريلو والدوسري كرات عديدة أسفل الأطراف، لكن مع وضع الأسمري بجواره، عرف سوزا كيف يساعد دفاعاته ويحمي مرماه من تحولات الخصم.
وعلى عكس كل التوقعات، لم يكشف الشوط الثاني عن أي مفاجآت هجومية من جانب الفريقين، فالمدرب الهلالي يدرك أن الهزيمة بهدف تعني صعوده لذلك لم يفكر في المغامرة، بينما فكر برانكو في الفوز ولو بهدف يتيم حفظاً لماء الوجه عوضاً عن التأهل، لذلك جاءت تغييراته متأخرة للغاية ومتحفظة، بإشراك المقهوي مكان عسيري بدلاً من إضافة عنصر هجومي جديد، وعندما فكر في المغامرة أشرك السومة في آخر ربع ساعة من المباراة، ثم غريب مكان المؤشر.
استمر الهجوم الأهلاوي بنفس الطريقة تقريباً، مع صعود عبد الله حسون للهجوم يميناً وفتح الملعب من الأطراف، وحماية كل هؤلاء بواسطة سوزا بعد خروج الأسمري، من أجل الاستفادة من تمركز دجانيني والسومة داخل الصندوق، على أمل تسجيل هدف آخر بواسطة العرضيات، لكن هذا لم يحدث ليفوز الفريق الجداوي بهدف، ويفشل في تحقيق "الريمونتادا".

هدف المباراة

 

بحر الوله

إن كَانت الحَياة مُره ! إصنع من أحلامك " سُكر "
مشرف
كنت متوقع ان الأهلي يدخل بروح ومعنويات اكثر
لكن للأسف لم يقدم شي
الأهلي ينقصه وسط متمكن لبناء هجمات
لم اشاهد هذا الشئ إطلاقا والهجوم غابت الروح التهديفية باستثناء الهدف الوحيد الذي جاء عقيما
في المقابل الهلال عرف كيف يمتص حماس الأهلي من
الشوط الأول وعرف كيف يخرج بنتيجة الذهاب .
إجماليا المباراة لم ترتقي الى المستوى المعهود من الفريقين .

شكراً على النقل
 

سيـف

كالعطرألفت ألإنتباه دون ضجيـج
⭐️ عضو مميز ⭐️
انا مشجع شبابي حيادي لكن مايمنع أقول الحقيقه بكل تجرد
الهلال عملاق الكرة السعوديه رضي من رضي وابى من ابى
لاينافس الهلال الا الهلال نفسه وبقية الانديه تنافس بعضها
الأهلي نادي كبير لكن يبقى الهلال هلالا في السماء لوحده
تاهل الهلال ليس غريب كانت هزيمته الأكثر غرابه
مبروك للهلال وجماهيره التاهل
وحظ اوفر للأهلي وجماهيره
وعقبال الشباب اشوفه في كاس اسيا طول الليث
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى