رحلة إلى كندا..

قليمان

❤️ نورت تغاريد ❤️




في إحدى زوايا تلك الغرفة المظلمة ،، وتحت جدار من أشعّة الشمس المحرقة ! حيث تتقارب دقّات الساعة ،، وتتسارع في تناغم عجيب ! كانت بداية معزوفة بتهوفن ،، الشهيرة ،، والتي أشبه ما تكون بماطور هوندا ست مية شمعة !! ومشبّك عليه كشّاف كبر قريح ! عشان يلعبون العيال كورة طائرة ! في المخيّم ! ولا أحد يتعذّر ويقول ما أشوف زين الأضاءة تعبانه


^
^
^
^
ترى الموضوع بيصير مثل ذا المقطع اللي فوق ،،، يعني لا تستغربون اذا لقيتوني ( أشعب وأطنتزر ) !! <<<< من فوائد مجالس الشيّاب

هذي يقالك مدخل للسالفة ،،


الموضوع !



السالفة وما فيها ،، إن أبوي أحسن واحد في العالم ،، إذا بغى يعلّمني شي ،، و إلا يعلّم أحد من أخواني أو أحد من المتواجدين بالمنتجع الريفي اللي نملكه في ربوع بلادي الشهباء حاجه !!

يختصر الوقت والجهد ،، أول شي يمزع وجه الواحد بطراق ! ثم يعلّمه وش يبي ؟ ( باستثناء العمالة الوافدة والتي تروّع الموطنين الأمنين بجرائم السواطير وتقطيع الثلاجة ) ولو شكل الدعوى بتطوّل معي ! ( طرّاه أسلوب الكتابة )


الزبدة ،، في عام ( من مبطي للهجره ) أيام كان سليمان العيسى يعلّق على مبارة الوحدة والأهلي ويقدم برنامج أبنائنا في الخارج ويطفي لمبات مبنى التلفزيون اذا صك !!


جت للوالد ( الله يحفظه ) بعثة للخارج وبعبارة أدق وألعن سفره على حساب الحكومه لدولة ( كندا ) اللي في علمها رسمة ( ورقة عنب ) ذكروني أعلمكم بسالفة ورقة العنب خخخخخ !!


كانت البعثة لمدة أربع سنوات قابلة للتمديد إلى عشر طعش سنه ( إذا بيفكر إنه ياخذنا معه ويستغّل الفرصة و يدّرسنا هناك ) !

وللأسف ،، أبوي توهق وجاء في باله ذا الشي ،، وقرر ياخذنا معه ،، عشان ندرس براء ! <<<< صرحاة ملينا من الدراسه في داخل الفصول ،،، نبي ندرس في الحوش ونشم هواء طبيعي بدون اضافات أو مواد حافظة

الوالد ( الله يحفظه ) كان على باله ان المشكلة في رسوبنا كل ذا السنين بسبّة المناهج والمدرسين الفلسطينين اللي لعبو في وجيهنا بالكفوف <<<< تبون الجد ،،، ترى المثل اللي يقول رب ضارتن نافعه ! صدتز ( أعرف واحدن من العيال يضحّي كل سنه لمدرس فلسطيني صكّه كفين !! مع كل جهه كف !! ومن عقبها ما طلع في وجه شعر ) طالع وجهه كنّه بريق غضار أملس !!

الظاهر والله العالم ان أبوي ما يدري إن العلاقة بين رسوبنا وبين ذا القواطي المركبة على كتوفنا أنا وأخوي ! علاقة وطيده


ما أطوّل عليكم ،، الوالد ( الله يحفظة ) قال للوالدة ( الله يحفظها ) تروّشنا ( الله يحفظنا ) ثم تغطينا بخيشة رطبه وترقدنا في وسط البيت عشان نقيّل !! عشان نقدر نتحمّل مشقّة الطريق لكندا !! الظاهر ان الوالد ( الله يحفظه ) ناوي يمسك بنا الخط العصر تقريباً أو نقدر نقول ( مسيّان ) عشان ما نتقبّل الشمس ثم يذبحنا الحر والتعب .. ( يحسب انه بيمسك خط الحجاز !! ذا التنكه )

^
^
^
ما تلاحظون اني مركز على عملية الحفظ شوي <<< ما عاد بقى إلا أحط أهلي في ديسك !​


حكمة * <<<< داخلة عرض ( طرّاه الحفظ والحاسب الآلي )

أصعب شئ في الحياة !! انك تنتقل من مرحلة إلى أخرى بدون ( سي دي تعريف ) ( يو نو وات آي مين ... دونت يو )


و صلنا كندا وخذنا تاكسي أصفر ( مهوب ليموزين ) عشان ندعم المواطن الكادح في مواجهة متطلبات الحياة !! ونساهم في توسيع مداركه الأفقية ولقافته اللي ما تنتهي أبد !!<<<<< يحلفون ان نصف معلومات ( الإف بي آي ) وقناة العربية من حقين التكاسي الصفر

معلومه *
( ترى حتى أهل كندا عندهم حقين التكاسي الصفر ،، مواطنين !! واللموزينات بنغالين وهنود وباكستانيين ) !!<<< مهوب عاقل ( باصفر ) الكندي

يوم وصلنا ،، والله ونسكن في بيت بعيد عن المدينة ( مثل ما تقول الحين ،، اللي يسكن في الدرعية ،، ويدوام في الرياض )
وكان أبوي قاصد ذا الشي ،، عشان ما نفشّله مع الجيران خاصتن وإنه ملاحظ إنّي أنا أكبر عياله ودايم أحكحك أبطي ! وتطلع منّي ريحتن قوية ،، كنّها ( ريحة باغه محترقة ) ! وإلا سلك كهرب ضاربن شوط !


ومن يوم وصلنا بيتنا في كندا ،، ووقّف التاكسي وأنا اللي أطب مع الدريشه وأحط رجلي ( تقل شايفن لمبة مسجد والعة وأبي أكسرها قبل لا يجي المذن يذّن المغرب ) <<<< كل هذا عشان ما أشيل شنطة ! ( عجّااااااااز ) !!

وبحكم الغريزة ،،، وحب الاستطلاع ،، رحت يمّ ( الأحراش القريبة من المنزل الريفي ،، المتواضع ،، القابع في وسط حقول البرسيم الملبّن حيث تأتي سيارات الدنّه كل صباح لتحمّل فوق طاقتها من اللبن وتتوجه به إلى سوق الماشية عشان تبيعة على الرشايدة حقين كندا )

وفيذاك ،، وبعد ما مشيت حوالي خمس مية متر !! لحقني أخوي !! وكانت رقبته للأسف مايله ( إثر أبوي لخّه بمخمّس ،، و مطيّر له واحدن من حواجبه )والسبب إنه قطع عروة الشنطة وهو يسحبها !!


قمت وخذت أخوي في حضني ،، ولمّيته ! ( ياشين اللي يسوي فيها حنان وهو من جنبها ،، بغيت أتوهق مع أخوي ،، والسبب عقدة أوديب ،، جعله ما يربح ) تخبرون عاااااااد ( أوديب ) يشتغل خارج دوام ( اوفر تايم ) مع إبليس لعنه الله ويحب يورط القرايب مع بعضهم في علاقات مشبوهة ! تصل إلى الكفالة بدون محرم ! و الخلوة بدون مغرم !


سويت له مساج وعدّلت رقبته ! ( عادي من كثر ما تفّتر رقبته ،، صرت متخصص في وزن الأرقاب )

وقلت له : شف وأنا أخوك ،، إذا شفت أبوي معصّب ،، لا تسوي فيها بطران ،، وتوقف قدّامه ،، خلّك مثلي ،، دخّل راسك بين رجليك كأنّك ( دعلج ) !! هذا الدعلج ا ،، اللي كل ظهره شوك !!

وعقب ما تحط راسك بين رجليك وترزّها يمّه ،، أكيد بتاخذ لك شوته ظفر في ذا الشحمه ،، وهذا أصرف من إن رقبتك تميل كل شوي ،، وإلا يجيك أبا الوجيه ! ثم ما عاد تقوى لو تنظّف سنونك عقب ما تقوم من صحن مفطّح !! <<<<< تلقاك اذا اذ بغيت تشوف سنونك هو ناشبن بها لحمة وإلا ،، لا !! تضطّر تناظر في المراية الجانبية

وأنا قاعدن أنصحه ،، يوم فاضت علينا من وراء ذيك الشجرة ،، ذيك البنت اللي ما تقوى ،، تغضي عنها ( يعني ما فيه أمل تغمّض عيونك ،، تخاف تغمّض ثم تختفي وما تشوفها )



^
^
يروووووووووووووح يرووووووووووح ذا الثور !! ثم يعوّد على المراجه !!
^
^
ذا السطر كاتبتة أنانا قاطتن معي في الموضوع !!
^
^
^
شكلك تبي تقلب الموضوع تشااااااااات !
^
^
بس خل عنك .. حركة !!
^
^
أقول لا يكثر

^
^
طيب
^
^
!



الله العالم ان عمر ذا البنت أربعطعش ( حسب المواصفات والمقاييس ،، الكندية ) ! ويجي أربع وعشرين ( حسب المواصفات والمقاييس ،، العربية ) !

سبحان الله تحس إن بزرانهم يكبرون بسرعة مهوب مثلنا ،، عيالنا ياصلون التوجيهي وهم توّهم مقاس ( 600 ) غ !! <<< ولا دجاج الوطنية !


طبعن البنت ،، خشّت في عيوننا ،، وقامت ترطن وتضحك ،، وهي تأشر على رقبة أخوي !

ثم التفت وقالت : شكلكم مثلي ! <<<< قالتها من اليسار لليمين

يقال لك إننا بنجاوبها الحين !!

قلت لها : إنتا ايش فيه كلام ،، قرقر ! ليه انتا يضحك رقبة أخو أنا ؟؟ بكره ربي يعاقبك ،، وتصير رقبة انتا مسحّب من دون عظم كأنّها خرقة حمراء حقت تمسيح السيارات !<<<< منقهر من لون رقبتها " وردي على أحمر " كأنّه تفاح ايراني !!

قام أخوي أبو رقبة ،، وأنمزع ضحك علّي ،، وقال وين يا عمّي شايفها شغّالة يومك تحاتسيها تسذا !!

وخّر خل أتفاهم معها ! <<<< مهوب عاقل ( ملك الأردن ) <<< مهوب خواجة أبد

والله ويقوم هو ووجهه يفت معها لغة اشارة ،، ويسولف ،، ويضحك ،، وأنا من جنبها ،، ما غير اتلفت و ( أسبّر ) لا يجينا أحد ( ضامن أخوي ،، وعارف طبعه ،، أكيد إنه الحين يقردنها ،، وهي خواجة لا دين ولا ذمّه ،، و مهيب مخالفة ) !! <<< ( تفكير واحدن يشتكي من ريحة الباغة المحترقة من مبطي )


يوم ذا ،، وهي تقعد وتروبع ،، وتبدأ تلزّم على أخوي ،، وأخوي ،، ما ودّه ! قلت له : افاااااا يالرخمه !! مهيب هي !! الحين البنت هي اللي تلّزم عليك ! وأنت تعييّ !!


قال : أنت تدري وش هي تبي ؟ يومك تلغاني !!

قلت : إلا أدري !! أكيد ،، فاكتن معك ،، عشان لون جلدك ( حنطي ) !! وتقول ( هيت لك ) بس لا تزمر علينا !

هاه عساها تبيك تعرس عليها !! ( مستحي يطقّها في وجهه ! ) ويقول عساها ( مجسّر )

قال : لا وأنا أخوك ،، هي ما تبيني !! ( قلت بس ،، أجل تبيني أنا ) <<<< مهوب عاقل أخو الحنطي

قال : لا ،،، هي تبينا كلنا سواء
ر

قلت يا خي استح على وجهك !! قل لها ما يجوز تجمع بين الأختين !<<<< هذا ما يبي له تغيير مناهج ! هذا يبي له خرط مخ

قال: يا أخي افهم ،، هي تبينا نفرك معها من بيت أهلنا !! هي منحاشه من بيت أهلها وتبينا نخاويها !!


ما تسمع باللي ينحاشون من بيوت أهلهم !! ( رن أوي فروم هوم ) !!

قلت : اييييييييه !! <<<< ( وش أسوي ،، مستحي من ذا البنت اللي تناظرني ،، ومشيّتها لأخوي ،، وإلا تراهم يحلفون ،، إن أعرف حل ذا اللغز )

قال أخوي : تذكر يومنا في المطار ،، يومك تنشب في حلق أبوي ،، تبي لبن !! ما شفت صورة ذاك البزر اللي على علبة اللبن !!

قلت : إلا شفته !! وش فيه ؟
قال : هذا ( رن أوي فروم هوم ) !!
قلت : عجيييييييييب !!

طيب وش يرجعون ( هوم ) ؟ >>>> يحسبه اسم رباعي ،، و ( هوم ) اسم العائلة ! ( ثقافة الحرس )

قال : ( هوم ) يرجعون ( ريوس ) وفي رواية ( وراء ) !! عليك تفكير ما أدري وش يبي ؟


يا خي أفهم .. تراك دبلت تسبدي !!

وفي لحظة انفلات عصبي !! بدأ جسم أخوي يتنافض ،،، وصااااااااااح ذيك الصيحة اللي لو انه صايحها في القاهرة كان طاح عشر عماير من عمايرهم ذيك الهريانه !!


شوي يوم تشنّج وعض لسانه <<<<<< ( شكل أثر الطراق اللي خذه من أبوي ،، توه يطلع )

المهم ،، قام يرفس ،، ويرفس ،، وهو عاضّن على لسانه ،، الين طاح لسانه في الأرض كأنّه ذنب ضاطور !!

بيني وبينكم ،، كان ممكن أسعفه لو الدعوى تعديل رقبه !! بحكم التخصص !! بس تشنّج وعض لسان !! ما قد مرّ عليّ مثل ذا الحالة !!
( أخس يالاستشاري ) !!

قامت البنت ،، وركضت يم بيتّن قريب وجابت ثلج وخرقة ،، ودعست الخرقة في اثم أخوي ! <<<< ( بغيت أخووووور وأكتب دعستها في محلّن ثاني ) خخ خخ خخ !


يوم وقف الدم وهداء أخوي !! وبداء يصحا من الغيبوبة ،، بغى يحتسي معي بس ما قدر !! <<<< ( يا خي حمااااااااار أخوي ذا ،،،،، يبي يحتسي والقطوة قاعدتن تلعب مع لسانة تحت الشجرة ) !

أكتشف اخوي انه صار أطرم ! << ( لا ياشيخ )

قامت البنت من عندنا ،، وراحت يم الشارع العام وقات تشّر بيدها تبي توصيلة !! والعالم ما غير تشطّفها وما أحد وقف لها !! ( غريبة ،، والله لو انها في الرياض ان يوقفون اللي في السيد الثاني ) !! بس شكل ذا الكنديين يبون اشتراك ( بطارياتهم قاضية ) !!

لحقتها وقلت : تكفين ،، قبل لا تروحين ،، دليني على محل يبيع ( عويدي ) عشان ما تستشّم خشة أخوي !! <<<< ( طبعاً كل ذا الحتسي كان بالاشارة ) !!

أنواع الفهم الغلط !! خاصة يوم بغيت أقول لا تستشّم خشة أخوي !! ( كنت أشّر على أثمي ثم على خشمي ثم على اسفلي ) وأكشّر على بالي قرفان من الريحة ! وهي تحسبني أقول انها مخيسة وان ريحة أثمها مثل ريحة أثمها الثاني !!


^
^
^​
يا شين اللي يتوهق في موضوع البطل فيه ( كمخة وجاهل ومخّه غايب عن العمل وموّكل نخرور يوقع عنه ) !


وفي تلك الأثناء ،، وبينما كان الأخوين ( مهوب راعين الدجاج ) يعيشون ذلك الموقف الصعب الذي لا يحسدون عليه !! كان أبوهم داخل جو مع أمهم وقاعد يركّب لمبه !! وفي رواية ( يطارح الغرام ) ! ( تخبرون عااااد الأباء الله يحفظهم يحبون المصارعة والمطارحة ! ودايم يطارحون ذا الغرام والغرام يفوز عليهم ويطرحهم ! يعني لا تستغرب اذا لقيت ابوك الصبح مغمى عليه وسعابيله توقطر من فوق ومن تحت ! تراه متطارح مع الغرام ورايحن فيها ) !!


رحنا أنا وأخوي مع ذا البنت ،،، ومن شارع لشارع ومن سكه لسكه ومن ديره لديره ومن جرف لدحديرا !

وصرت أنا وأخوي ( تيم ) طرّارين !! يكسب ذهب !!
كنت أغنّي أغاني ( بشير حمد شنّان ) وأخوي يرقص ( راب ) ويصايح ( ياو ياو ) ويعكّف أصابعه ويصوبع لذا الخواجات !! وذا الصتايم يعطونه دراهم !!​



وفي أحد الأيام ...​




قمت الصبح ورحت يم البقّالة عشان أشتري لبن ! وألقى علب اللبن ماليتن البقّالة ما أحد شراها !!

اثر صورتي أنا و أخوي على العلبة !!

ومكتوب اللي يعرف عن ذا الشهبان شئ يتصل على ذا الرقم !
ومحطوط رقم تلفون بيتنا ناقص رقمين !! <<< ( على أبوي حركات .. خايف أحد يدق على بيتنا ويغازل ) !



قوّمت أخوي من النوم ،، ووريته علبة اللبن ! يوم قام يصايح ويرطن كانّه يعلّق على سباق خيل !

حسيّت انه مشتااااااااق للبيت ويبي ويرجع ! قلت له : ابشر وأنا أخوك مالك الا اللي يرجّعك للبيت ! بس انت اركد !

يوم صاااااااااال زيادة وقام يهايط !! <<< اثره ساحبن على الصورة والموضوع كله !! وضايقن من تاريخ صلاحية اللبن ( يقول ما بقى إلا يوم وينتهي ) !!



وبعد أن مضى عام وأعوام على هروبنا من المنزل !



قبض علينا ( مكتب مكافحة التسوّل ) في كندا !! عند باب كنيسة بسبب شكوى من فراّش الكنيسة ( كان أخوي الله يهديه مدمن فصفص ،، ويقشّم عند مدخل الكنيسة ويطر من زين الطبايع ) واذا هبّت شمال دخل القشم في خلوة الكنيسة وتوصخت !



خذونا مكتب مكافحة التسوّل وحقّقو معنا وأعترفنا ان لنا علاقة بتنظيم القاعدة ( نحسبها تابعة لمكتب العمل ) وطلعت صورنا في التلفزيون ! وقامت السفارة ووكّلت لنا محامي يدافع عنّا ( من زود الطنازة ) !!



وأهلنا زي كل أبو أهل الناس ( تبروّ منّا ) وقالوا ( عيالنا مساكين طرارير ومغرر بهم ) !






وراح أبوي ودخل على الأمارة حقت ( كندا ) وجحدنا <<< ( خذ صك انه عقيم وما يجيه عيال وانه أصلا ما يحب المصارعة ولا يعرفها ولا قد تطارح هو وأحد )



وألحين أبشركم فيه أمل نطلع منها ( ارسلنا رسالة قلنا فيها اننا حمير من فصيلة نادرة ونحتاج حماية ورعاية خاصة ) وشرحت برجيت باردو على معاملتنا ،،، واحالتها لمدير الأمم المتحدة !! وان شاء الله كلها كم سنه ويصدر الأمر بنقلنا لمحمية الصقور !





ما يستفاد من ذا الخنبقة !



أشوى ان علب اللبن عندنا ما عليها صور

أشوى اننا طرارير ومغرر بنا
أشوى ان الحمير تلقى رعاية واهتمام
أشوى ان لسان أخوي منقطع وإلا كان أعترف انه بقره مهوب حماااااار

انتهى !
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى