البُؤَسَاء ..!

مَيـس ~

" أُوام "
[كاتبة تغاريد]
.
.







Good Morning @عبدالرحمن :.)










/







2019-07-22-07-03-50-139-01.jpeg





روايةٌ تحكِي قِصة جَان فَالچان ..
الإنسَان البسَيط الّذِي أَجبَرَهُ العَوَزُ
إلى مَدِّ يَدِهِ لـ رَغِيفِ خُبز ..
مِن أجلِ إطعَامِ أُختهِ و أطفَالها السَّبعَة ..!
ولكنّ المَحكمَة لم تأخُذ بِتلكَ الأسبَاب
وحكَمَت عليهِ بـ السجنِ خَمسَ سَنواتٍ مع الأعمَال الشَّاقة ..
ولمرارةِ مُعاناتهِ في السِّجن
حَاولَ الهَرب مِراراً ، و أُعِيد إلَى السِّجنِ مع مُضاعفَة
فَترة الحُكم ..


ثُمّ تكرر الهَربُ حتّى إمتد الحُكمُ عليهِ لـ 19 سنة ..!
كان أُميًّا وخلال سَجنهِ تعلَّم القِراءةَ و الكِتابة ..
و عِندما أُطلِقَ سراحُه ..
كَان بَائِسًا ، يَائِسًا ، قَاسِيًا ، حَاقِداً
على المُجتمعِ الّذي لَمْ يَرأَف بِه ..
كَان مُتشوقًا لـ إقتناصِ الفُرصة
وصَبِّ جَامِ غَضبهِ على المُجتمع ..


رَجُلٌ واحِدٌ فقط شَرَّع له مَنَافِذ قلبِه
وهو المُسِّن ( شَارل ميريل ) صَاحِب اليَد المُمتدة
لـ مُساعدة الفُقراء ..
كُلّما إمتلأ جَيبهُ بالنقود وَهَبَها لـ ذَوِي الحَاجة


ولكنّ جان فالچان الّذي لم تَهدأ ثَورتهُ ضِد المُجتمع
سَرَق على العجُوز أطباقهُ الفضيّة مع ملعقةِ الحَسَاء
الّتي وَرِثَها العجوز ، مُنذُ أول ليلةٍ آوَاهُ فيها إلي مَنزله ..
ولكنّ الدرك أعادوهُ إلى العجُوز لـ شَكّهِمْ بِه .. وَخَشِيَ
أن يعود إلى السِّجنِ مُجدداً ..
فـ زَعمَ العجوز أمام الدرك بأنّهُ قَد وَهَبَهُ هذهِ الأطبَاق
وهمَسَ له قائلاً :


( لا تَنسَى أبداً أنّك وعدتنِي بأن تستخدِم هذهِ الآنية الفضيّة
لـ تُصبِحَ رَجُلاً صَالحًا) ..!

اِختفى جَان فالچان بَعدما أثرّ بهِ هذا الدّرس البَلِيغ ..
لـ إستمرار حياتهِ بكَرامَة ..
و أخفَى هويتهُ و أستخدمَ إسمَ ( مَادلين )
بعد أَن حَسّن حَالهُ و حَال أمورهِ المَاديّة
كما كَوّن ثروة مَاليَة و أصبحَ من المُحسنِين ..
ولمّا وصلَ صداهُ للملك ، إختارهُ ليكُون عمدةً لـ المَدينة ..


ثمّ تبنّى ( كُوزيت )
الإبنَة غير الشرعية لـ إمرأةٍ فَقِيرة تُدعَى ( فَانتِين )
ثمّ يَرعاها و يُزوّجها مِن حَبيبها ( مَاريوس )


وتَشاءُ الصُّدَف أن يُتهَمَ رَجُلٌ جَائِع بـ سَرقةِ غُصنٍ من الطريق
فيهِ بَقَايا فَاكهة .. وكان هذا الرَّجل كثيرَ الشَّبهِ بـ جان فالچان
فـ أخذوهُ إلى السجن على أنّه جَان
وأنّ لهُ سَوابِق عِدّة .. وكان المُفتش ( جَافيير )
قَد شهدَ أَن المسكين هو جان نَفسُه ..!


ثمّ سَلّمَ جان فالچان نَفسهُ إلى المحكمَة بعد عَذاب
ضميرهِ من سَجنِ رجلٍ بريئ ..

وكَشَف حقيقة نفسهِ ممّا عرضّهُ للسجنِ من جديد ..
وخِلال نَقلهِ من مكانٍ إلى آخر
إستطَاع الفِرار من جَديد ..
وقَضَى بقيّة حَياتهِ طَريداً مُحاولاً الإختباء .
































-

كَانَ يُحَدِّث نفسَهُ قَائلاً :
أَنّ ليسَ ثمّة تكافُؤ ، بينَ الأذَى الَذَى أرتكَبَه ..

وَ بينَ الأذَى الّذي لَحِقَ بِه ..!

 
التعديل الأخير:

إنانا

مشرفة قسم الروايات
مشرفة
البؤساء ، من كلاسيكيات الأدب العالمي
لمؤلفها الأديب الفرنسي ڤيكتور هوجو
الذي يوازي في مكانته تلك المكانه التي
يتربع عليها شيكسبير في الأدب الانجليزي

نشرت في القرن التاسع عشر
ولاقت رواجا منقطع النظير
وترجمت لاحقا لكل لغات العالم

وتبقى دائما أطروحة كبيرة
للقيم والمفاهيم التي وردت فيها


@مَيـس ~
:wrda::55:


وجد شكرا
@عبدالرحمن
بسبب طلباتك شاهدنا
جمالا منقطع النظير
 

مَيـس ~

" أُوام "
[كاتبة تغاريد]
البؤساء ، من كلاسيكيات الأدب العالمي
لمؤلفها الأديب الفرنسي ڤيكتور هوجو
الذي يوازي في مكانته تلك المكانه التي
يتربع عليها شيكسبير في الأدب الانجليزي

نشرت في القرن التاسع عشر
ولاقت رواجا منقطع النظير
وترجمت لاحقا لكل لغات العالم

وتبقى دائما أطروحة كبيرة
للقيم والمفاهيم التي وردت فيها


@مَيـس ~
:wrda::55:


وجد شكرا
@عبدالرحمن
بسبب طلباتك شاهدنا
جمالا منقطع النظير



فدا المُثقفة أنا ..
ويسعدلي حضورِك الفَاتِن ..








:wrda:
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى