نود لك سلامتك .. اخطار الجوال اثناء القياده

نواره..|•

~..دنيا بلا معنى..~
[شاعرة تغاريد]


8202B040-8FF5-4EEF-9DBC-C1A8DAE8FCF2.jpeg


من المؤكد أن انتشار حوادث السيارات أمر يسبب حزن داخل النفس، ولقد كثرت أسباب الحوادث، وينتج عن هذه الحوادث خسائر ضخمة سواء بالنسبة إلى أرواح الأفراد والممتلكات، إنها إهدار للثروات الوطنية، ومعظم حوادث السيارات هذه الأيام تشير إلى جود سبب أساسي في هذه الحوادث المروعة بعد إرادة الله سبحانه وتعالى، إنها التحدث في الجوال أثناء قيادة السيارة، وربما ينتج عن المكالمة أو قراءة رسائل على الجوال حوادث خطيرة، لذلك سنقدم لك عزيزي قائد السيارة أضرار استخدام الجوال أثناء القيادة في هذا المقال.

لقد أصبحت وسائل الإتصال جزء لا يتجزأ ومن الأمور الهامة جدا في الحياة اليومية، والجوال ليس إبتكار علمي مذهل فقط ولكنه يوفر فرص سلامة وأمان إلى الكثير من الأشخاص في حالة استخدامه بشكل صحيح، إن استخدام البعض إلى الهواتف النقالة أثناء القيادة، يشكل خطر بالغ على مستخدمين الطريق، نتيجة لعدم الإنتباه وتشتيت التركيز على القيادة، مما يسبب قلة الإنتباه إلى الطريق وكسر قواعد المرور، مما يسبب وقوع حوادث خطيرة مؤسفة تؤدي إلى ذهاب أرواح أشخاص أبرياء كان بإمكاننا تجنب هذه الأخطاء.

لقد أثبتت الدراسات والأبحاث التي تدور حول هذا الشأن بأن التحدث في الجوال أثناء القيادة خطر للغاية، ربما يشتت إنتباه سائق السيارة عن الطرق ثم يبعده عن التركيز بالقيادة وهنا مكمن الخطورة، وتدل هذه الأبحاث إلى إحتمالية وقوع حادثة، يتسع إحتمال الحادث بنسبة أربعة أضعاف إلى السائق الذي يتحدث في الجوال، وحاليا توجد أجهزة بالسيارة تغنيك عن مسك الهاتف باليد، ومن ثم تسهل من قيادة السيارة.

لقد أثبتت الأبحاث بأن حوادث السيارات تحدث نتيجة استخدام الجوال أثناء القيادة، وذكرت بأن استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة يعادل القيادة تحت تأثير الكحوليات، وكذلك في حالة عدم ترك مسافة كافية بينه وبين السيارات الأخرى بالأمام نتيجة فقدان التركيز، مما يتنتج عنه صعوبة القيادة بالطريق الصحيح وينتج عن ذلك التأرجح بين مسارات الطريق، وربما تتجاوز إشارة المرور الحمراء دون إدراك ذلك.

يجب على سائق السيارة عند التعرض إلى هذه الأخطار بأن يراجع نفسه، بحيث يهتم بالحفاظ على حياته وحياة الآخرين، عبر تأجيل الرد على مكالمة الجوال، أو البحث عن مكان مناسب إلى الوقوف يبعد عن عرقلة السير ويرد على المكالمة، فإن هذا لا يسبب أي ضرر حينما يتجاهلها ثم يرد بالوقت المناسب، ومن الضروري وضع عقوبات حاسمة على الأشخاص الذين يتحدثون بالجوال من قبل الحكومات نتيجة الإستهتار بأرواح الأشحاص.

حوادث السيارات

لقد أصبحت حوادث السيارات أحد أكثر أسباب وفاة العديد من الأشخاص، فإنها تتزايد بشكل مستمر نتيجة إلى مجموعة أسباب، والتي ربما تجتمع معا أو ربما تكون منفردة، وأبرزها:

أن السيارة لا تصلح إلى السير على الطريق، أو عدم الإهتمام بالصيانة الدورية للسيارة مما يجعل القائد يتفاجأ عند استخدامها، أو أن الطرق نفسها لا تصلح إلى سير السيارات عليها حيث تكون غير مطابقة إلى المواصفات العالمية للطرق، أو ربما يكون المشاة أحد أسباب الحوادث أثناء قطع الشارع من أماكن غير مخصصة لهم، أو قطع الطري بأسلوب غير صحيح.

هناك سبب مهم في التسبب في حوادث السير هو قائد السيارة نفسه، عندما يكون القائد غير مؤهل إلى القيادة، أو متهور، أو أنه لا يعطي الطريق حقه، أو يقوم بإستخدام الجوال أثناء القيادة، وغير ذلك من التصرفات أو السلوكيات التي ربما يقوم بها قائد السيارة وتسبب وقوع الحادث حيث يكون هو المسبب إلى الحادث.

تصرفات السائق الذي يحدث في الجوال أثناء قيادة السيارة

5BE8C690-338B-4934-A670-1E3B1B0CD939.jpeg



تشتيت إنتباه قائد السيارة عن الطريق، وعدم قدرته على الإستجابة إلى المفاجآت التي تظهر بالطرق.

عدم ترك مسافة كافية بينه وبين السيارات بالأمام نتيجة فقدان التركيز والوعي.

صعوبة بقاءه في المسار السليم ووجود أرجحة بين حارات الطريق.

عدم الإهتمام برؤية إشارة المرور الحمراء نتيجة عدم التركيز في القيادة.

أكدث الدراسات أن استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة يشبه القيادة تحت أثر الخمور.

لقد قامت هيئة الطرق والمواصلات بدعوة بعض الأفراد إلى معرفة الخطر المتوقع الذي يواجهه سائق السيارة الذي يستخدم الجوال أثناء قيادة السيارة، تقوم الهيئة بتقديم الإرشادات الصادرة عن مراكز البحث المروري حيث تسعى إلى تجنب مشتتات التركيز على الطريق أثناء القيادة، خصوصا وأن نتائج بعض أبحاث المرور تؤكد بأن نسبة سائقين السيارات الذين ينشغلون في التحدث بالجوال أثناء قيادة السيارة يعادل نسبة سائقين السيارات الذين يقودون السيارات تحت أثر الكحوليات.

وهناك دراسة أثبتت بأن معظم حوادث الطرق تكون نتيجة فقدان سائقين السيارات الإنتباه في آخر ثلاث ثواني قبل وقوع الحادثة، وقد أكدت الدراسة بأن طلب الإتصال عبر الجوال الذي يظل نحو 6 ثوان هو وقت تسير فيه السيارة بنحو 100 متر فإذا كانت تسير على سرعة 85 كم بالساعة، لذلك فإن المعرضين إلى حوادث المرور خلال قيادة السيارة لا يتذكروا الذي حدث أو كيفية وقوع حادث السيارة، حيث أنهم انشغلوا بالتحدث في الهاتف، ولم يتمكنوا من معرفة سبب وقوع الحادث.

لقد أثبتت الدراسات العالمية في مجال السلامة المرورية بأن استخدام الجوال يشتت إنتباه قائد السيارة، بل يضاعف من إحتمالية وقوع حوادث، حيث أن استخدام الجوال يسبب تعطيل بعض الأعمال اللازمة إلى القيادة الآمنة، حيث أنه يشتت التركيز لدى القائد، وسبب واحد من تلك الأسباب يكفي لأن يجعل سائق السيارة عرضة إلى خطر وقوع حادث.

مخاطر الجوال أثناء قيادة السيارة

نتيجة التطور التكنولوجي في عالم الإتصالات فقد أصبح الجوال من أساسيات الحياة حيث يمتلكه أي شخص بعض النظر عن الوضع المادي أو الثقافي، ولقد وصل تطور الجوال إلى مراحل متقدمة، حاليا عبر لمسة صغيرة يمكنك التحكم به، وذلك ما يدفع سائق السيارة للتهاون بعملية استخدام الجوال أثناء القيادة، لكن يجب معرفة أن الحادث ربما يحدث في جزء من ثانية، كما تؤكد الدراسات بأن نسبة حدوث الحوادث لدى الذين يستخدمون الجوال تتضاعف أربعة مرات عمن لا يستخدمونه، وأن قيادة السيارة أثناء استخدام الجوال تعادل قيادتها تحت تأثير المسكرات.

،
اخي السائق نود لك سلامتك .. سلامتك سلامتك ...~|

 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى