رحلة وسكينة

الشاطىء

[شاعر تغاريد]

هَذَا الزَّمَانُ وَسَاكِنِيهِ
مَازَالَ يَبْحَثُ عَنْ سَكِيْنَة

وَالسَّيْرُ مُضْطَرِبُ الْخُطَى
كَعُوَاءِ ذِئْبٍ فِي مَدِينَهة

ياأم حَسَّانَ الَّتِي
كَانَتْ مفاتِنُها حَسِيْنة

شَرَبَ الْحَنِينُ ضُلُوعَهَا
وَهِي الْمُعَلِّقَةُ الأمينة

مِنْ رُبُعِ قَرْنٍ لَمْ يَعُدْ
حَسَّانُ مِنْ تِلْكَ السفينة
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى