اِنْغِماس ..

ᴡʜɪꜱᴘᴇʀꜱ

وَتَرِيَّة
[كاتبة تغاريد]



.


.










أخشى انغِماسًا

مُضَرجًا بالوهمِ الكَفيف
مُضرَّجًا بالحنين
مُضرَّجًا بالوجَعِ السرِّيّ
الخِبء المُدارى ..
حتى آخرِ العُمْر


أخشى انغِماسًا
يغزوهُ سِرْبَ شتائَات ..
ونوباتٍ مُفْعَمة بالوَجد
سِربًا يحمِلُك .. ولا يَعنِيك ؟!
يُوزِّعكَ مِلْء ما مُدَّت خرائط !


أخشى انغِماسًا
ينفُذُ حينَ عُزلة ..
كـ خَيطِ نُورٍ مُراوِغ وناحِل
لا يَمُدُّ ولا يَنتَشِل .


أخشَى انغِماسًا
يعزو لِصوتٍ أظُنُّهُ لِي
وتمتماتٍ يُنوِّئُها ضالِعٌ فِيَّ
مُذْ أفائَتنِي سِدرَة العِشق.


أخشَى انغِماسًا
يُدني (العَتيقَة)
عَن تلاليبَ سمائك
فـ يَزُفُّها التيه إلى هَباءِه.


أخشى انغِماسًا
لخُلودٍ لا يَعُمُّك
أو يأمُّك


أخشى انغِماسًا
تَثِبُ الصُّورَ والهمساتُ والأُغنِيات فيهِ
جَليلَة
بعَبق إيراقِها الأوَّل.



أخشى انغِماسًا
أجِدُني فيهِ
متّهمَة وحاكِمَة
فـ أجيرُ أو يُجَيرُّني
صوتٌ يرزَحُ
تَحتَ وطأة التِّحنان!


أخشى انغِماسًا
يَنتَحِي الدَّرْبَ سُدى
ولا ينتَحِي إلى ذاتِه .


أخشى انغِماسًا
صادِقًا كـ نشيجِ الدَّلافين
مُتأرجِحًا كـ خفْقٍ آلفناه
كاذِبًا كـ نُبوءَة مُومِس
لا تُشتَرى بِدِرْهَمِ صِدْق !



أخشى انغِماسًا

مِن قَيظٍ
يَقُضُّ مَضجَع الأمانِي
أو مِن وجَل


أخشى انغِماسًا
جَبانًا
لا أجابهني فيه
أو أسلو عَنْه
لا ألتَقِيكَ فِيهِ مُجَدَّدًا
وأُحِبُك.




كُلُّ ما مرَّ خِشية مِن إنغِماسٍ فِي الكِتابة
المرآة المَشْضِية مِن قبل وبعد ..ولا تُبدَّد !

 

التعديل الأخير:

عتيم

عتيم .. لكنّي حبيب النور!!
[شاعر تغاريد]


.


.










أخشى انغِماسًا

مُضَرجًا بالوهمِ الكَفيف
مُضرَّجًا بالحنين
مُضرَّجًا بالوجَعِ السرِّيّ
الخِبء المُدارى ..
حتى آخرِ العُمْر


أخشى انغِماسًا
يغزوهُ سِرْبَ شتائَات ..
ونوباتٍ مُفْعَمة بالوَجد
سِربًا يحمِلُك .. ولا يَعنِيك ؟!
يُوزِّعكَ مِلْء ما مُدَّت خرائط !


أخشى انغِماسًا
ينفُذُ حينَ عُزلة ..
كـ خَيطِ نُورٍ مُراوِغ وناحِل
لا يَمُدُّ ولا يَنتَشِل .


أخشَى انغِماسًا
يعزو لِصوتٍ أظُنُّهُ لِي
وتمتماتٍ يُنوِّئُها ضالِعٌ فِيَّ
مُذْ أفائَتنِي سِدرَة العِشق.


أخشَى انغِماسًا
يُدني (العَتيقَة)
عَن تلاليبَ سمائك
فـ يَزُفُّها التيه إلى هَباءِه.


أخشى انغِماسًا
لخُلودٍ لا يَعُمُّك
أو يأمُّك


أخشى انغِماسًا
تَثِبُ الصُّورَ والهمساتُ والأُغنِيات فيهِ
جَليلَة
بعَبق إيراقِها الأوَّل.



أخشى انغِماسًا
أجِدُني فيهِ
متّهمَة وحاكِمَة
فـ أجيرُ أو يُجَيرُّني
صوتٌ يرزَحُ
تَحتَ وطأة التِّحنان!


أخشى انغِماسًا
يَنتَحِي الدَّرْبَ سُدى
ولا ينتَحِي إلى ذاتِه .


أخشى انغِماسًا
صادِقًا كـ نشيجِ الدَّلافين
مُتأرجِحًا كـ خفْقٍ آلفناه
كاذِبًا كـ نُبوءَة مُومِس
لا تُشتَرى بِدِرْهَمِ صِدْق !



أخشى انغِماسًا

مِن قَيظٍ
يَقُضُّ مَضجَع الأمانِي
أو مِن وجَل


أخشى انغِماسًا
جَبانًا
لا أجابهني فيه
أو أسلو عَنْه
لا ألتَقِيكَ فِيهِ مُجَدَّدًا
وأُحِبُك.




كُلُّ ما مرَّ خِشية مِن إنغِماسٍ فِي الكِتابة
المرآة المَشْضِية مِن قبل وبعد ..ولا تُبدَّد !
..

وربّ هذا الصباح
أنّه قد وجب الخشوع في محراب هذه الأبجديّة
وذاك فرض عينٍ .. لا كفايه
ثمّ أنّه علينا ان نُتبعها بنوافل الإنغماس

والتأمل !!

ولا ضير في أن يسجد الإحساس .. !!
سجوداً // يقبّل النبض في قلب هذا النص .. المرهف المفجوع


أيا @لُورَا

إن جاز لي ذلك ؟
فل تتقبّلي عتبي الحار .. إلّم تجعلينا نقرأ أنتِ
نصاً تلو الآخر

أغدقينا .. ودائماً
دائماً

..

 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى