ماعلينا .. كل الحكايات مكسورة .!

مليحة سَمراء.،!

ذات الصوت المبحوح.،!
[ النخبة ]

..



طاحت الصورة ..
وانكسرت عيني ..
بانت الالوان ولا لي فيك لون ..

طارت الطيور .. طير حسبته بصدري ينوح ..

..

لا لم يكن أنت لم تكن تلك صورتك..

توهمتك حبيب..والوهم جميل..

هنا كنا وهناك ازهار وخريف..

كنت الربيع والماء ..

غادرنا معنا وغادرتني وحدي..

لم تفلت يدي بل فتتها ..

الباب مردود .. المقصد اغلاقه في وجهي..
أنا أشعر وأنا أسمع صرير الباب..

كفك يرتفع .. هل تنوى التلويح..؟!


كنت الطفلة وأنت معك علبة الالوان.!

هذي المرة لم يمكن معك الا الاسود..!

يشبهني ب الفتنة..

ياترى متى أغادر قلمك..؟!

لم يكن صوت بكائي بل غنائي ..

صوتي جميل أمي تقول..


أطفال الحي يلعبون وهنا كانت التفاتاتي .!

لم أرجعتني لك..!

هل تنوى أحراقي ..؟!



كنت في صمتي لم حررت الكلمات..؟!
..

وفي كل مرة أناديه يأتيني مسرعا .. كانت تلك المرة التي أناديه بوضوحي يتعمد الغموض .. ياويل قلبي من غبائي.!

..

كنت عند شرفتي واتكى بخوفي ومرني منذو ليالي وأسرني وأرجعني لشباكه وصرت عصفورة ..!
..

ثم بعد أن طرت :
قص جناحي ..
واطلق سراحي..
وهل تطير عصفورة مقصوصة الجناح..!

..

لم يكن الحب بيتي.. ولا غايتي .. كان مقصدي أن أبيت ليلة موحشة في صدرك وأن تغلق علي ازرار قميصك ..

ومزقت أخر أوارق التصالح..
جف القلب والقلم ..
وضحت الغايات ..
تكرارات النهايات ..
و بان فصل حكايتي..

غادر مرقدي بسلام فلا أنت بقلبي ولا قلبي من أهل بيتك.!
..

لا تلتف ..
لا تتلون ..
لا تزخرف الكلمات..

فهمنا والفهم كان فوق طاقتنا..

لا بأس ايام معدودة .. وينتهى سكر البدايات..!
..


لا عليك ولاعليا .. خرايبط قلم يعاني لفترة الصمت ..!
لا علينا تشابة أفلام .. تزيف حكايات ..
لا حقيقة في كل مايجري ..!

..


لم طفل يظل بنا عالق .. أرجوك غادرنا الحياة اخبث منك ..!



..

تشبه صدقي.. أشبه التعب اللي بعيونك..
يوم كنت لي دار خلعت بابي.. ليش تشتكي من كثر الذئاب حولي ..؟!








.
 

عتيم

عتيم .. لكنّي حبيب النور!!
[شاعر تغاريد]
..

لقد تركتي غصةً هناك .. حيث مخارج الحروف بداخلي

غصّةً لا مجال لإخراجها .. كما أنّه لا مجال لبلعها

حتّى أنّها لا تُهضم

..

همسه

الرحيل يا سيّدّه .. كأوراق الخريف المتساقطه

لا تعود ابداً

ولكنّها قادرةً على التّجدّد

لذا

( أثمري من جديد )

..

صح كل ذلك النبض .. والمصحوب بعظيم الألم

ايا انتِ .. أنتِ السمراء .. المليحة


..
 

صادق التعابير

~$ الراعي $ ~
[شاعر تغاريد]
:

@مرارة سكاكِر♡

تذكرت وانا أقرأ هذه العبارات الشجيه من قال

ألقاهُ في اليم مكتوفاً وقال لهُ
إياك إياك أن تبتل بالماءِ

هذي هي الحقيقه المره والواقع المؤلم
انا لست هُنا ...لا ...لأنعي ... ولا .. لأحكي قصصاً بين الوهم والحقيقه .. والواقع والخيال .
انا هنا لأقول إني ...

من طاحت الصوره
.....

حتى انخلع الباب

وأنا مبتل بـ الألم ... بل غارقٌ فيه ...
ولولا عمق هذه الكلمات وتدثرها بوشاح الصدق لما كان لها هذا التأثير
إنسكبت من نهرٍ نقي برئ لايعرف الغدر ولا الخيانة ..
عذب رقراق تعكر بالفراق ...
ولكنه متجدد طاهر

/

كنت هُنا بقلبي
شكراً
لك
:wrda:

 
التعديل الأخير:

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى