قصف لا ينتهي..بقلمي..

؟نور نينوى؟

⭐️ عضو مميز ⭐️

منذ سنين اعتاد الشرق الأوسط أن يشهد الحروب،وفي

أرضه هنا وهناك قصف،وقتل،ومرض،وجوع،وتشريد

من الديار،فهناك الكثير من الناس عانوا وإلى يومنا هذا

لا زال العناء قائما،واليوم ليبيا،وسوريا،وفلسطين(غزة)،

واليمن تشهد القصف في كل مرة،والناس العناء الذي

هم فيه لا ينتهي أبدا،قصف يستمر ويستمر ويستمر!

والدموع لا تحرك ضمائر العدو قيد أنملة،وأصبح ضمير

العالم في تراجع مخيف،وكأنه قد أصبح المشهد

اعتياديا،وكما كنا نقول وسنقوله في كل مرة قد

اعتاد الناس النزوح هربا من شبح الحرب،فكم من

أسرة تشتت،وكم من روح عادت إلى خالقها،وكم من

أموال وبيوت دمرت وضاعت،فدفعوا الثمن غاليا

وهم ليس لهم أي ذنب في كل مايحدث،فليبيا تعاني

من تعدد الحكومات التي لا تتفق ولن تتفق،مع القتال

الطائفي الذي لا ينتهي،وليبيا في هذه الدوامة منذ

سنوات،وماتشهده( طرابلس) من قصف مستمر

ومخيف،يجعل الخوف يسكن القلوب بأن قد تشتعل

الحرب حتى تمتد لأرجاء واسعة في ليبيا لا قدر الله

وكل مانرجوه بأن يتوقف القصف في ليبيا.

أما سوريا التي قد مرت عليها عدة أشهر،كانت قد

شهدت فيها الهدوء والاستقرار،إلى أن عاد القصف

من جديد على (إدلب)وهو قتال ديني طائفي كما

تشهده ليبيا ،وكما نعلم القصف المستمر أضاع الكثير

والكثير من الناس الطيبين.

وأما غزة هي قلب الحدث دائما،ومن أقدم القضايا

التي لم تحل إلى اليوم،وفي كل مرة يتم قصف غزة

ثم تجدد الهدنة وتهدأ النفوس،ومن ثم يعاود القصف

حتى استشهد مايقارب العشرون فلسطينيا.

اليمن التي لها مايقارب الخمس سنوات على حالها

في قصف وحرب طائفية لا تنتهي،وألم وقهر هنا

وهناك.

نحن كل ما نتمناه في هذه الحياة،أن يعود الأمن و

الأمان للشرق الأوسط،وأن نتقدم بعد أن تخلفنا

لسنوات وسنوات،وأن ينقلب الحال للأفضل بعد

ماكان سيئا،وهذا أقصى الأماني
 

تتياانة

بسملة الشمسْ في عينِ وردٍ
،


لا زال العناء قائما،واليوم ليبيا،وسوريا،وفلسطين(غزة)،

واليمن تشهد القصف في كل مرة


^


+ظلم السيسي بمصر
لبنان الممزقة بالطائفيه
العراق محتلة من ايران
السودان وتونس
ومابقي مخفي و اعظم
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى