خسر نجوم سمائه ..بقلمي...

؟نور نينوى؟

.. عضو مميز ..
كان همه الوحيد أن يصل إلى الثروة والشهرة،وأن

يحصل عليهما في وقت قصير جدا،وعندما تقرأ هذا

الكلام،يخيل إليك أننا نكتب عن شخصية طموحة،

ذكية ،مجتهدة،مثابرة،ولكن في الحقيقة هي شخصية

أنانية لدرجة كبيرة،وبخيلة،وحقودة،بالاضافة إلى

الطموح الذي قد فهم واستغل بشكل خاطئ،وكان

يعيش في كبد عائلة محبة،محترمة،وجميلة،فأبوه،

وأمه ،وأخته،وأخوه جميعهم يحبونه كثير،ولا يرضون

فيه أي ضرر،إلا أن أنانيته الكبيرة جعلته لا يفكر إلا

في نفسه،فكان لا يجلس معهم في وقت أنه كان

مشغول بدراسته،وإذا طلبوا منه الجلوس معهم كان

ينظر إليهم بكل احتقار ويتركهم،وإذا غاب عنهم لا

يسأل عنهم ولا يدري أصلا ماذا يجري معهم،وفي ذات

ليلة مرض أخوه،واشتد به المرض حتى نقلوه إلى

المشفى،فاتصلت به والدته:تعال فأخوك مريض.

فلم يأت إلا في آخر الليل وبعد أن تفرغ تماما من

دراسته وعمله،وجاء بكل برود ويتكلم كيف حاله؟

فردت والدته:أنا أعلم بأنك كنت مشغول،ولا تستطيع

القدوم لرؤيته إلا عندما تتفرغ تماما،ولكن ليست هنا

المشكلة بل المشكلة أنك لم تحاول أن تتصل مرة

عن طريق الهاتف إذا كان قد تحسن أم لا؟!

لماذا؟!.

فرد وهو يضحك:يا أماه!

إنه مرض خفيف فلم أتصل وأسأل عنه.

حتى أني لم أكن أريد الحضور لرؤيته،كنت أريد

العودة للمنزل لكي أنام وأرتاح.

لم تحتمل الأم ماسمعته منه،فقامت بصفعه صفعة قوية

أزالت تلك الملامح الساخرة والباردة من وجهه،غضب

كثيرا ووعدها بأنه سوف يبتعد منهم،ويقطع كل

اتصالاته معهم،وفعلا لم يمض يومان إلا وكان قد

غادرهم ولم يترك لهم أي مجال حتى للاتصال،ومنها

انقطعت أخباره عنهم،وسافر إلى بلاد أخرى حيث

أصبح رجل أعمال ناجح وشهير،وتزوج بمذيعة طموحة

،وناجحة،وقاسية مثله،فتزوجها لجمالها،وتزوجته لماله

ولم يمض على زواجهما العام،إلا وكادا أن يتطلقا

ويذهب كلا منهما في طريق،إلا وتدخل أهل الزوجة

للاصلاح فيتم الصلح،ثم يعود البركان ليثور وظلا

على هذه الحال،حتى فكرت الزوجة في الانتقام منه

فتغيرت وأصبحت تظهر المحبة، والطيبة،وأنها تود

أن يكونا في أفضل من السابق مع بعضهما لكنها للأسف

أوقعته في حبالها،فضحكت عليه وسرقت منه كل ماله

وجعلت كل شيء باسمها،حتى جعلته يقع على بساط

الفقر،وقامت بخلعه بمساعدة محاميها المخلص والذي

تزوجته فيما بعد،فانهار المسكين وأخذه الحنين للقاء

أهله الأحباب،لعله عندما يعود إليهم يسامحوه،وعندما

عاد فعلا وجد المنزل مقفولا فارغا،سأل جيرانه الذين

لا زالوا موجودين في بيتهم لم يغادروه فأخبروه بأن

أخاه الذي تركه مريضا كان قد توفي بسبب مرضه،وأمه

توفيت بعده بعدة أشهر بسبب الحسرة والحزن الشديد

وأما أختك فقد تزوجت وغادرت البلاد إلى بلاد أخرى،و

ولم يبق إلا أبيك الذي هو الآن في المدرسة،حيث

أصبح يعمل بوابا هناك،ولديه غرفة واحدة صغيرة

بالقرب من باب المدرسة يعيش فيها،أسرع إليه قد

تجده هناك!.

أسرع إليه من فوره،ليجده نائما في غرفته الصغيرة

كالطفل الصغير،وقد ملأت التجاعيد وجهه وهي تحكي

آلام وحسرات السنين،أيقظه الابن بقبلة الاشتياق على

الجبين،فاستيقظ الأب ليفاجأ بعودة ابنه إليهم

فحضنه من فوره،وهو يبكي قائلا:أشعر بأن الله قد

أعاد لي الروح أنت بني الحبيب.

بكى الابن وطلب من أبيه السماح والغفران،وهو يقول:

عدت لأصلح أخطاء الماضي،عدت لعلي أنقذ مابقي

من الانكسار.
 

فرح..♡

لْـآ شًـﭔﭜھآ لْـﭜ سـّۈى ﻤۈلْـۈﮈة ﻤﮢـ ړﺢـﻤ آلْـقـﻤړ
.. عضو مميز ..
ياربي حسيت اني عم عيش بهل قصة ماشاء الله عليكي


الندم احيانا مابفيد بعد ماتهدم البيت على سكانو

سبحان الله الاب والام مهما قسيتي عليهم رح يسامحوكي
يارب ارحمهم وجعلهم في رياض الصالحين
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى