رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول

الموضوع في 'روايات' بواسطة فاطمة ٢٠٠٠, بتاريخ ‏17 ابريل 2019.

  1. فاطمة ٢٠٠٠

    فاطمة ٢٠٠٠ ولنا في الحلال لقاء يوما ما سأنتظرك .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ابريل 2019
    المشاركات:
    409
    الإعجابات المتلقاة:
    598
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    القاهرة
    Instagram:
    فاطمة البتول
    الفصل الثالث
    رواية : في النهاية هو رجل
    بعد يومين اتصلت بأحمد قال " نعم من معي "
    قلت " أنا شجن هل تذكرني "
    قال " نعم أتذكرك بالطبع ألن تأتي في موعدنا "
    قلت " للأسف حدثت معي ظروف طارئة ولن أستطيع المجئ كما أخبرتك من قبل"
    قال "حسنا ماذا ستفعلين الآن"
    قلت " هل يمكنني أن أقابلك خارج العيادة"
    قال " لماذا"
    قلت " فقط لأني لا أحب جو العيادات هل يمكن أم لا "
    قال " لا أعرف ولكن متي تريدين الموعد "
    قلت " بأي وقت فراغ لديك "
    قال " حسنا أقابلك بمطعم ..... بعد غد "
    قلت " حسنا موعدنا بعد غد إلي اللقاء"
    وانتهت اول مكالمة بيننا لتبدأ حكايتي انا وهو منها
    في الموعد ذهبت إلي المطعم المتفق عليه ووصلنا معا فنحن الاثنين لم نكن نحب التأخير
    صافحته وصعدنا المصعد وذهبنا الي المكان الذي حجزناه مسبقا وبعد أن طلبنا الطعام قال" حسنا ماذا كنت تودين أن تقولي "
    قلت بملل" أيمكننا أن نغير مجري الحديث ولا تعاملني كطبيب ومريضة "
    قال" وكيف تودين أن اعاملك إذا "
    قلت"هل يمكن أن تكون صديقا لبعض الوقت"
    ابتسم وقال" كيف ذلك"
    قلت " تعاملني كصديق تسألني وأسألك وهكذا"
    ابتسم ثم قال" حسنا ماذا تريدين أن تعرفي عني"
    قلت بمكر " حسنا هل أنت متزوج"
    قال"كنت والآن توفيت زوجتي ولدي طفلة صغيرة"
    قلت" ولماذا لم تفكر بالزواج مرة اخري من أجل صغيرتك علي الاقل"
    قال"ربما لم اجد فتاة تناسبني بعدها"
    قلت"لم تجد أم أنك لا تريد البحث وفاء لزوجتك "
    قال"ربما يكون هذا سببا ولكني بالفعل اود الزواج ولو من اجل طفلتي علي الاقل"
    ثم قال "حسنا سأسألك سؤالا بصفتي صديق فقط ليس إلا"
    قلت" اذا كان كذلك إسأل ماشئت"
    قال"هل يتركك أهلك تفعلين ما تشائين دون رقيب"
    أحزنني سؤاله ثم قلت"لقد توفي والداي منذ أن كنت في الخامسة عشرة "
    قال بإحراج لسؤاله الغبي"اسف شجن لم أكن أعلم"
    قلت"حسنا لا عليك"
    جاء الطعام وتحدثنا كثيرا ثم قررنا الذهاب
    قلت" شكرا لك علي هذه المقابلة"
    قال"لاشكر علي واجب شجن لقدواستمتعت برفقتك حقا ولم اشعر بالوقت"
    ابتسمت وقلت "حسنا إلي اللقاء"
    قال"ألن نلتقي مجددا "
    قلت"لا اعلم ربما نلتقي سنبقي علي اتصال"
    قال "حسنا وداعا"
    قلت "حسنا وداعا"
    وذهبت وأنا موقنة أننا سنلتقي مرة أخري بلا شك
    نزلت فصلين عشانكم ياريت رأيكم وتوقعاتكم بقا رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة فرح..♡

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)