1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول

الموضوع في 'قسم الروايات الطويله' بواسطة فاطمة ٢٠٠٠, بتاريخ ‏17 ابريل 2019.

  1. فاطمة ٢٠٠٠

    فاطمة ٢٠٠٠ ولنا في الحلال لقاء يوما ما سأنتظرك .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ابريل 2019
    المشاركات:
    410
    الإعجابات المتلقاة:
    635
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    القاهرة
    Instagram:
    فاطمة البتول
    الفصل الثاني
    رواية :في النهاية هو رجل
    عدت في موعدي في الأسبوع التالي ولكن وجدته ينتظرني هذه المرة بفضول
    جلست في مكاني وقال " حسنا إنتهينا في المرة السابقة عندما سألتك لماذا لم تستطيعي إمتلاكه هو بالذات "
    قلت "ذاكرتك قوية "
    قال " أنا لا أنسي مشاكل المرضي الذين يأتونني "
    رفعت حاجبي بغرور قائلة "ولكنني لست مريضة "
    قال "حسنا حسنا اهدئي لست مريضة المهم لماذا هو بالذات من لم تستطيعي إمتلاكه"
    أنزلت رأسي بحزن قائلة " هو لم يرد ذلك"
    قال " هل كان هذا الشخص قبل المشكلة أم بعدها "
    قلت "بل قبلها "
    عندها ابتسم وقال " حسنا وجدت السبب وراء مشكلتك "
    قلت "وماهو"
    قال " أنت فقط تفعلين ذلك إنتقاما لكرامتك المهدورة ولكي تثبتي لنفسك أنك مرغوبة لدي كثير من الرجال وبأنه لن يقتل أنوثتك التي حاولت مرارا أن تفتنيه بها ولم تقدري عليه وأكاد أجزم أنك بعد أن تركته بقليل إستخدمت أساليبك للإيقاع بأحد اصدقائه أليس كذلك "
    قلت بإستسلام "نعم"
    قال "ولكن ما العلامة التي تحددينها لتعرفي منها أن أي رجل قد وقع في حبك "
    قلت " القبلة "
    قال"ماذا"
    قلت قبلة بيني وبينه تثبت تماما أنه قد وقع في شباكي وأول شخص فعلت معه ذلك هو صديق له استدرجته إلي أن وقع في شباكي ومن ثم قبلني وأصبح يراني فتاته هو فقط "
    قال " وبالطبع فعلت ذلك مع غيره الكثير "
    قلت "هذا أكيد ولا ازال أقنع نفسي أن حبيبي السابق لا يستحق مجرد التفكير به حتي "
    قال " أراك مغرورة بعض الشئ "
    قلت "نعم وهذا ما يميزني "
    قال " حسنا لما أتيت لي أتودين أن احل مشكلتك "
    قلت " لا أعلم ولكني كنت بحاجة لأن أتكلم مع أحد الاشخاص عما بداخلي وفعلت"
    قال " إذا انت لا تريدين حلا "
    قلت " وهل لدي مشكلة من الاساس لاحلها"
    قال بغضب "بالطبع هناك مشكلة وكبيرة بعد أنت تتلاعبين بمشاعر الرجال وتقولين بأنه لا مشكلة في ذلك "
    قلت " ولكن لا تنسي بأنهم قد يكونوا تلاعبوا بمشاعر احدي الفتيات من قبل فأرسل لهم من يلعب بمشاعرهم"
    قال بغضب كبير"ولكن ما الذي ادراك هل دخلت داخل عقولهم وقلوبهم لتعرفي ذلك "
    قلت " لا لم أفعل ولكن لما انت غاضب "
    هدأ قليلا ثم قال" فقط لأنك استفززتني ليس إلا ولكن أنت بماذا تشعرين عندما تمتلكين احدهم"
    قلت" أرفع حاجبي بغرور وأقول في النهاية هو رجل"
    قال " حسنا إذا كان كلامك صحيحا فأريدك أن تمتلكي هذا الرجل الذي أحببته"
    قلت"ببرود وثقة " ولكن لا تنسى أني قلت من البداية أني لا أمتلك إلا من أريده فقط وانا الان لا اريده والآن هل يمكنني أخذ رقمك"
    تفاجأ من طلبي وقال" لماذا"
    قلت " فقط لانني ربما لن آتي المرة القادمة فهل ستعطينني اياه ام لا لكي أستطيع محادثتك إن لم أستطع القدوم"
    قال"حسنا خذي................."
    قلت " حسنا وداعا وانتظر مني مكالمة لإنهاء حديثنا "
    قال "حسنا وداعا"
    وبداخله ألف سؤال وسؤال عن طبيعة شخصيتي الغريبة وهذا أيضا ما أردته أن يفكر به وخرجت وعلي وجهي ابتسامة غرور كبيرة وعلي وجهه أكبر علامة استفهام لاكثر مريضة غريبة الاطوار رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. فاطمة ٢٠٠٠

    فاطمة ٢٠٠٠ ولنا في الحلال لقاء يوما ما سأنتظرك .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ابريل 2019
    المشاركات:
    410
    الإعجابات المتلقاة:
    635
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    القاهرة
    Instagram:
    فاطمة البتول
    الفصل الثالث
    رواية : في النهاية هو رجل
    بعد يومين اتصلت بأحمد قال " نعم من معي "
    قلت " أنا شجن هل تذكرني "
    قال " نعم أتذكرك بالطبع ألن تأتي في موعدنا "
    قلت " للأسف حدثت معي ظروف طارئة ولن أستطيع المجئ كما أخبرتك من قبل"
    قال "حسنا ماذا ستفعلين الآن"
    قلت " هل يمكنني أن أقابلك خارج العيادة"
    قال " لماذا"
    قلت " فقط لأني لا أحب جو العيادات هل يمكن أم لا "
    قال " لا أعرف ولكن متي تريدين الموعد "
    قلت " بأي وقت فراغ لديك "
    قال " حسنا أقابلك بمطعم ..... بعد غد "
    قلت " حسنا موعدنا بعد غد إلي اللقاء"
    وانتهت اول مكالمة بيننا لتبدأ حكايتي انا وهو منها
    في الموعد ذهبت إلي المطعم المتفق عليه ووصلنا معا فنحن الاثنين لم نكن نحب التأخير
    صافحته وصعدنا المصعد وذهبنا الي المكان الذي حجزناه مسبقا وبعد أن طلبنا الطعام قال" حسنا ماذا كنت تودين أن تقولي "
    قلت بملل" أيمكننا أن نغير مجري الحديث ولا تعاملني كطبيب ومريضة "
    قال" وكيف تودين أن اعاملك إذا "
    قلت"هل يمكن أن تكون صديقا لبعض الوقت"
    ابتسم وقال" كيف ذلك"
    قلت " تعاملني كصديق تسألني وأسألك وهكذا"
    ابتسم ثم قال" حسنا ماذا تريدين أن تعرفي عني"
    قلت بمكر " حسنا هل أنت متزوج"
    قال"كنت والآن توفيت زوجتي ولدي طفلة صغيرة"
    قلت" ولماذا لم تفكر بالزواج مرة اخري من أجل صغيرتك علي الاقل"
    قال"ربما لم اجد فتاة تناسبني بعدها"
    قلت"لم تجد أم أنك لا تريد البحث وفاء لزوجتك "
    قال"ربما يكون هذا سببا ولكني بالفعل اود الزواج ولو من اجل طفلتي علي الاقل"
    ثم قال "حسنا سأسألك سؤالا بصفتي صديق فقط ليس إلا"
    قلت" اذا كان كذلك إسأل ماشئت"
    قال"هل يتركك أهلك تفعلين ما تشائين دون رقيب"
    أحزنني سؤاله ثم قلت"لقد توفي والداي منذ أن كنت في الخامسة عشرة "
    قال بإحراج لسؤاله الغبي"اسف شجن لم أكن أعلم"
    قلت"حسنا لا عليك"
    جاء الطعام وتحدثنا كثيرا ثم قررنا الذهاب
    قلت" شكرا لك علي هذه المقابلة"
    قال"لاشكر علي واجب شجن لقدواستمتعت برفقتك حقا ولم اشعر بالوقت"
    ابتسمت وقلت "حسنا إلي اللقاء"
    قال"ألن نلتقي مجددا "
    قلت"لا اعلم ربما نلتقي سنبقي علي اتصال"
    قال "حسنا وداعا"
    قلت "حسنا وداعا"
    وذهبت وأنا موقنة أننا سنلتقي مرة أخري بلا شك
    نزلت فصلين عشانكم ياريت رأيكم وتوقعاتكم بقا
     
    أعجب بهذه المشاركة فرح..♡

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)