رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول

الموضوع في 'روايات' بواسطة فاطمة ٢٠٠٠, بتاريخ ‏17 ابريل 2019.

  1. فاطمة ٢٠٠٠

    فاطمة ٢٠٠٠ ولنا في الحلال لقاء يوما ما سأنتظرك .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ابريل 2019
    المشاركات:
    409
    الإعجابات المتلقاة:
    598
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    القاهرة
    Instagram:
    فاطمة البتول
    الفصل الثاني
    رواية :في النهاية هو رجل
    عدت في موعدي في الأسبوع التالي ولكن وجدته ينتظرني هذه المرة بفضول
    جلست في مكاني وقال " حسنا إنتهينا في المرة السابقة عندما سألتك لماذا لم تستطيعي إمتلاكه هو بالذات "
    قلت "ذاكرتك قوية "
    قال " أنا لا أنسي مشاكل المرضي الذين يأتونني "
    رفعت حاجبي بغرور قائلة "ولكنني لست مريضة "
    قال "حسنا حسنا اهدئي لست مريضة المهم لماذا هو بالذات من لم تستطيعي إمتلاكه"
    أنزلت رأسي بحزن قائلة " هو لم يرد ذلك"
    قال " هل كان هذا الشخص قبل المشكلة أم بعدها "
    قلت "بل قبلها "
    عندها ابتسم وقال " حسنا وجدت السبب وراء مشكلتك "
    قلت "وماهو"
    قال " أنت فقط تفعلين ذلك إنتقاما لكرامتك المهدورة ولكي تثبتي لنفسك أنك مرغوبة لدي كثير من الرجال وبأنه لن يقتل أنوثتك التي حاولت مرارا أن تفتنيه بها ولم تقدري عليه وأكاد أجزم أنك بعد أن تركته بقليل إستخدمت أساليبك للإيقاع بأحد اصدقائه أليس كذلك "
    قلت بإستسلام "نعم"
    قال "ولكن ما العلامة التي تحددينها لتعرفي منها أن أي رجل قد وقع في حبك "
    قلت " القبلة "
    قال"ماذا"
    قلت قبلة بيني وبينه تثبت تماما أنه قد وقع في شباكي وأول شخص فعلت معه ذلك هو صديق له استدرجته إلي أن وقع في شباكي ومن ثم قبلني وأصبح يراني فتاته هو فقط "
    قال " وبالطبع فعلت ذلك مع غيره الكثير "
    قلت "هذا أكيد ولا ازال أقنع نفسي أن حبيبي السابق لا يستحق مجرد التفكير به حتي "
    قال " أراك مغرورة بعض الشئ "
    قلت "نعم وهذا ما يميزني "
    قال " حسنا لما أتيت لي أتودين أن احل مشكلتك "
    قلت " لا أعلم ولكني كنت بحاجة لأن أتكلم مع أحد الاشخاص عما بداخلي وفعلت"
    قال " إذا انت لا تريدين حلا "
    قلت " وهل لدي مشكلة من الاساس لاحلها"
    قال بغضب "بالطبع هناك مشكلة وكبيرة بعد أنت تتلاعبين بمشاعر الرجال وتقولين بأنه لا مشكلة في ذلك "
    قلت " ولكن لا تنسي بأنهم قد يكونوا تلاعبوا بمشاعر احدي الفتيات من قبل فأرسل لهم من يلعب بمشاعرهم"
    قال بغضب كبير"ولكن ما الذي ادراك هل دخلت داخل عقولهم وقلوبهم لتعرفي ذلك "
    قلت " لا لم أفعل ولكن لما انت غاضب "
    هدأ قليلا ثم قال" فقط لأنك استفززتني ليس إلا ولكن أنت بماذا تشعرين عندما تمتلكين احدهم"
    قلت" أرفع حاجبي بغرور وأقول في النهاية هو رجل"
    قال " حسنا إذا كان كلامك صحيحا فأريدك أن تمتلكي هذا الرجل الذي أحببته"
    قلت"ببرود وثقة " ولكن لا تنسى أني قلت من البداية أني لا أمتلك إلا من أريده فقط وانا الان لا اريده والآن هل يمكنني أخذ رقمك"
    تفاجأ من طلبي وقال" لماذا"
    قلت " فقط لانني ربما لن آتي المرة القادمة فهل ستعطينني اياه ام لا لكي أستطيع محادثتك إن لم أستطع القدوم"
    قال"حسنا خذي................."
    قلت " حسنا وداعا وانتظر مني مكالمة لإنهاء حديثنا "
    قال "حسنا وداعا"
    وبداخله ألف سؤال وسؤال عن طبيعة شخصيتي الغريبة وهذا أيضا ما أردته أن يفكر به وخرجت وعلي وجهي ابتسامة غرور كبيرة وعلي وجهه أكبر علامة استفهام لاكثر مريضة غريبة الاطوار رواية في النهاية هو رجل بقلمي فاطمة البتول
     
    جاري تحميل الصفحة...

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)