1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

عادت لتدمرهم جميعا..بقلمي...

الموضوع في 'منتدى المواضيع العامه' بواسطة ؟نور نينوى؟, بتاريخ ‏29 مارس 2019.

  1. ؟نور نينوى؟

    ؟نور نينوى؟ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2014
    المشاركات:
    1,081
    الإعجابات المتلقاة:
    2,188
    نقاط الجائزة:
    330
    الجنس:
    أنثى
    عندما كانت في عمر السنتان،تعرض بيت أهلها لهجوم

    من قبل جماعة ارهابية لا ترحم،فقتلوا والديها من دون

    أي رحمة،وقاموا بخطفها لتتربى على طغيانهم،

    وجبروتهم،وتسير على خطاهم،فتلك الجماعة كانت

    بلا دين وخالية تماما من الانسانية،حيث تربت لديهم

    في ظروف صعبة وقاسية،فما إن بلغت سن الرابعة

    عشر عاما،حتى ازدادت الأمور سوء،فكانت تلك

    الجماعة تدربها على حمل السلاح،والقتال في وسط

    الصحراء القاحلة،ويجبرونها على تحمل أشعة الشمس

    الحارقة،وحتى الماء الذي يشرب قلما يكون باردا

    والخبز يكون جافا تماما فيأكل،عباراتهم التي يؤمنون

    بها هي القتل والتخريب في كل مكان،إلا أن الله أراد

    أن يتولى أمر هذه الفتاة،وأراد لها أن تسلك طريقا

    آخر،لأن مابداخلها أجمل وأقوى من أن يتأثر بمعتقد

    وتفكير هؤلاء،فتلك الفتاة لايزال الخير بداخلها مشرق

    والانسانية مزهرة،والرحمة لم تمت فيها أبدا،وشاء الله

    أن تدخل تلك الجماعة الارهابية في نزاع وحرب

    مع جماعة أخرى مشابهة لها تماما،حتى ازدادت الأمور

    سوء بين تلك الجماعتين،واختلط الحابل بالنابل فكان

    مايحدث فرصة كبيرة للفتاة لكي تفر منهم وتبحث عن

    ملجأ آمن،وفعلا تمكنت من الفرار وأخذتها أقدامها إلى

    مدينة كبيرة وآمنة كانت قد قطعت الكثير من

    المسافات قبل أن تصل إليها،وعندما وصلت إلى

    المدينة كانت قد سقطت في منتصف الطريق لشدة

    التعب،فصادفها في الطريق رجل طيب برتبة عميد

    أشفق عليها كثيرا،وأخذها إلى بيته واعتنى بها حتى

    أصبحت بصحة جيدة،وتقرب منها هو وعائلته حتى

    عرف منها القصة كاملة،وطلب منها أن ترشده إلى

    إماكن تواجد هؤلاء،ومع محاولتها التذكر وهي معه

    في الطريق بحثا عنهم،كانت تتذكر شيئا فشيئا حتى

    وصلا إلى عقر دارهم،وهنا اكتفى العميد وشكرها كثيرا

    فقام بالتشاور مع معاونيه ومن هم أعلى منه رتبة،حتى

    وصلوا بالاتفاق وبالاجماع على غزو تلك الجماعة،و

    فعلا أحاطوا بهم كالكماشة ودخلوا معهم في معركة

    شديدة وحاسمة،لتنتهي بانتصار العميد

    وأعوانه،ويتفاجأوا بأنهم قد ألقوا بالقبض على العديد

    من السفاحيين والمجرمين الذين كانوا مطلوبين

    للعدالة،وآخرون يروجون للفكر الضال والفاسد،وبعدها

    بأيام يذيع التلفاز خبر تلك الفتاة الشجاعة

    التي ساعدت في القبض على أخطر الجماعات الارهابية

    المطلوبة للعدالة،وتحوز على وسام الشجاعة،فأصبح

    اسمها يتلألأ في سماء البطولة والشجاعة. عادت لتدمرهم جميعا..بقلمي...
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة فرح..♡

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)