إلى ياء ، عين ( مع الحسافة ).!

شتات !

[ .. صائمة عن كلّ الرجال ..]
[كاتبة تغاريد]
'








افتتحتُها زائرةً وغرقتُ بينَ سطورهآ


غالباً تقول لا تتوقف الحياة عند ذهاب أحدهم
بينما قلبهآ يتوقف عن النبض لَغيرهِ
ومشاعرهآ بِحالةُ إستنفاراً
قلمُها يفيضُ حبرهُ إنَ كتبَ لهُ
كَ راقصةً تدعيّ التمرُد
بينما قلبُها مؤمناً يرفضُ تِلك الفكرة
هيَ تدعيّ النسيان فقط.



ظُلماً ان تطفئِ الأنوار خلفكِ
وتختبئينَ بِعتمةً وتكملين الكتابة
فَ هنالكَ من بالخارج يحملُ قناديلاً تنير حاضرنا
ليفطرَ عقلكِ



لكِ يا فتنتة الحَرف ،☕​


‏.
.



‏و هنُاك أشرعةٍ تحتارَ فيها
أتشهدك أو تكُون شاهِدةً عليك .!

‏لطالما كانت الكِتابة سلاحًا ذا حدين .
وحبرها من يختار مقلتنا بطريقةٍ لا شرعية أو شرعية .
‏.

‏غزّل :
‏إزدانت المقطوعة بـ معرفكِ العاطفي
‏الذي نشر بـ عبقه الحب والدفءِ
‏أشرقت عيناي ضاحكةٌ بـ مروركِ
‏لاعدمتكِ يـ نسمه الليل



.
.


 

شتات !

[ .. صائمة عن كلّ الرجال ..]
[كاتبة تغاريد]
-



يمتص " الحنين " دماء القلب
يتركه يطارح الأشواق
يتجرع الأوجاع .. حتى يصيب الفرآغ ..!
فـ يستحيل الألم ذهولاً ..!
وتتهاوى الأرض بنا ..!
وتتجذر ذكراهم وتستند على اطراف أهدابنا ..!
مشبعون بـ الذكريات يـ فاء - عين ..!
:
نص رآئع وعميق ..!
أسعدنيّ أن أتخلل جدران صمتك ..!
تمادى حرفك ِبي .. فـ علمتُ بأنيّ بخير ..!
لك يا رآقية من القلب ود و




‏.
.






‏كُل إندلاقٍ يسكب له من مأرب
‏مُدانون بـ ذنبهم لو بعد حين ..!
‏إلا ليتهم يعلمون بـ دورةِ الأرض والسماء ..
‏لن تترك جزاء أحداً سكنها ..
‏حين يـدان المرء بـ جرمهِ رغم أنفِ جرمهم .


نرجسية :

وربّ النون ‏كـ النُور المندلق بين جنباتِ الظلمات حضوركِ
أسعدني وتخلل الأمل بأعماق روحي
‏لا حرمتكِ يـ طُهر السماء .



‏.
.


 

عتيم

فيلسوف آخر
[شاعر تغاريد]









.
.



كـ كُل عاشقة .
لا تجيدُ صياغة عبارات الحبّ ..
لا تستطيع سرّد تفاصيل الشعور المُرتكن أيسرِّ الصدر ..!
ولا تنميق عبارات العشق كـ بطلاتِ السينما ..!
.





الحب يـ أنت !
حين يغزونا نستسلّم لهُ بـِ كُل جوراحنا ..
يهزمنا لـ أننا مُحملين بالعشق الذي يضعفنا ..
وحينَ يضعفنا نصمت .!
حينها ..
نكون غير مُتفرغين
لـ الحديث عن من نحب ..
لاننا نتذوق ونعيش
لا وقت لدينا لـ ربطِ المخاطبة ..
ولا للكتابة..


.
.






يـ أنت ..
تلّك الـ 11 سنة التي نضجت بها نبتتك / طفلتك .!
مازالت طفلتك التي تغذي حُبك من زلالِ الشوق ..
مازالت تلفُ شرائط الوفاء على جيدِّ خصرها الرقيق ..
مازالت تُسامر صورك التي تُدير بسمتها حول وجهك العميق ..
مازالت تلّك المرأة التي تقلب الدنيا داخلها
لـ جهنمٍ وبؤسٍ عظيم
حين تغار من ظل امرأةٍ أخرى مرت
بـ خيالِ فكرة ..أو شطرِ قصيدة ..
مازالت تلّك التي لا تبدأ يومها إلا بـ جُرعةِ أكسجين منكَ مُطعمةٍ بـ ( أحبكِ ))
مازالت تُلون حياتها بك .. وتُحسن مزاجها المُتعكر بـ صوتك ..
مازالت في كُل صبحٍ ومساء ومطلعُ ذكرى وحنين تأوي إلي معبد
الذِكرى الأول ..!
تختنق ثم تبكي ثم تبتسم ..
مازالت الصائمة التي تصون قلبها في غيابك وحتى في هجرك ..
تلّك التي تكتبك حاضرِاً أم غائبًا ..!
تلّك التي يبكيها طيفك الذي يمر بخيالها ..
تلّك التي تتعرقل بـ عبرتها حين يخنقها الفقد ..
تلّك الشامخة التي تنهار أمام هيبة قلبك ..
قلبك الذي سرق قلبها من حجر حصنها العالي ..
خاشعةٌ في محراب الهيام .. تُصلّ من أجل بقاءك ..
راسخٌ أنت في جمجمتها العنيدة .. مُتأبطٍ أذرعُ الثبات..








.


وَجلالَة مُسكب حُبك بيّ .. أنكَ لو قرأت ماتحويهِ عينّاي
ويكنهُ لكَ قلبي ..
لـ تخرّ ساجداً من أثر الذهول ..
وَ جلالة مُحيي العظام وهيَ رميم ..
أن حبك واقعٍ على قلبي
كـ واقعةٍ لا نجاة منها ولا ترجو النجاة ..


.











إطمئن ..
مازلت الوحيد القادر على إستفزازِ مشاعرها وثبوتها..
مازلت الوحيد المنزوي في عظمةِ عرشها.. والمُتغلل في مجري دمها ..
مازلت المُسيطر على مجرى تنفسها ..

.








إطمئن ..
هي مريضة بك منذ سنين مزمنة ..
عجز الزمن أن يستطبَ لـ داءِ عشقك ..
كافرةٍ بـ رجلٍ سواك ..لم يتشبث بـ عنقِ قلبها غيرك ..
لا تقصّم ظهر كبريائها لـ المُلوحين خلفها ..
إطمئن ..
أنك في صف قلبها الأوّل من طابور حياتها ..
وستبقى كذلك إلى يوم يبعثون ..


يـ أنت
ومابقي كان أعظم .!




.














كانت وليدة السنين مع الحسافة

الجمعة
7/6/1436
3:21ص




.
.





..

وما ذاك إلا عطاء متفرد

لا يستطيع الإيفاء به إلّا ( انثى )

خُلقت طينتها من نور

وما تلك السطور

إلّا وميضٌ أجهشت أهدابة ( الثبات ) ( والوجع )

وما كان العام 36 و400 إلا شاهداً ومؤرخاً

لتلك الوقفة وذاك النص .. وتلك الحقيقة

وذاك الراحل

وتلك التي لم تبرح ( ذكراه )

وما نحن إلّا قرّاء .. أسرتنا الأبجدية في أنتِ ( فاء عين )

ولكل حرف ونبضٍ هنا .. صحت أناملك وقلبك

..
 

الندى!

غيمة ماطرة ..!
.. عضو مميز ..
فاء ، عين ،،

هنا عاشقة باذخة الحس مخملية الشعور ،
سكبت لنا أجمل معاني الحب وعزفت اروع معاني الوفاء ،
ماسطر هنا كان اعظم وافخم وادرك ان مابقي كذلك ،
دام لنا هذا الهطول الانيق والمتفرد ،
ارق التحايا ــ
 

شتات !

[ .. صائمة عن كلّ الرجال ..]
[كاتبة تغاريد]
..

وما ذاك إلا عطاء متفرد

لا يستطيع الإيفاء به إلّا ( انثى )

خُلقت طينتها من نور

وما تلك السطور

إلّا وميضٌ أجهشت أهدابة ( الثبات ) ( والوجع )

وما كان العام 36 و400 إلا شاهداً ومؤرخاً

لتلك الوقفة وذاك النص .. وتلك الحقيقة

وذاك الراحل

وتلك التي لم تبرح ( ذكراه )

وما نحن إلّا قرّاء .. أسرتنا الأبجدية في أنتِ ( فاء عين )

ولكل حرف ونبضٍ هنا .. صحت أناملك وقلبك

..



‏.
.



وما ذلك العهد القديم ولى واندّثر
وإن بقيت تلك الزوايا المُهملة بـ غبار مؤكسد بالذكرى .

‏عتيم :
‏محراب لـ الحرف المُقدّس
‏يمنح روحي السّلام الذي يحيلني لـ الهدوء والابتسام .
شكرًا تتبعها شكرًا ولن تفيك
طبت متفرد الشعر والشعور .






.
.
 

شتات !

[ .. صائمة عن كلّ الرجال ..]
[كاتبة تغاريد]
فاء ، عين ،،

هنا عاشقة باذخة الحس مخملية الشعور ،
سكبت لنا أجمل معاني الحب وعزفت اروع معاني الوفاء ،
ماسطر هنا كان اعظم وافخم وادرك ان مابقي كذلك ،
دام لنا هذا الهطول الانيق والمتفرد ،
ارق التحايا ــ






.
.



الندى :
تبعثين موت الشعور من مقابر الزمن من حيث تزهرين .
‏هذه البرودة التي اقشّعر جسدي منها الآن
ليست من طقس الرياض بل هي من اثر كلماتكِ
‏شكرًا بحجم الثناء وبساطة الحضور

ودِ العميق لروحكِ الندية


.
.
 

مَطَر !

على أُهبةِ الأزرق .
.. عضو مميز ..
كثيفة
وفي قمّةِ الأوج
مُذ زارتكِ أول حفنةٍ من التوق

،

أنتِ من أولئك المُحمَّلين
ب أعوامهم فوق جرحهم

..


أخبريني :
كم دنيا سقطت حين عبرتِ ؟







فاتنة وربّ الضحى .












:wrda:





 

وضاح النهار

.. عضو مميز ..
مستوى اللغة الرفيع بدا جليّا
من المدخل المستغانمي والذي أبهرني
في هذا النص الأدبي والفلسفي والوجداني
الرصين لو كان بعيدا عن الذات الألهية في بعض إيحاءته.
 

شتات !

[ .. صائمة عن كلّ الرجال ..]
[كاتبة تغاريد]
.
.



مطر
وضاح
العذر يسبغ طهر قلوبكم على هذا الرد المتأخر
تراتيل الشكر لـ المرور العظيم من فخامة الأدباء
لاحرمتكم



.
.
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى