هل ثمَّةَ منجىً ، يا مَاء !

j e f a f

الذكريات ..
[شاعر تغاريد]
ثمَّة رحابة في كياني
"لنعتصمنّ باللا نهاية"











قررت أن أضع أحمر الشِّفاه
أتهندم لذاكرتي ، لتسعفني بالدهشة
كي تحظى بها الورقة
أن يكتب الحبر دون أن تمسّه الركاكة


بللني وابِلٌ من الماء
أدركت في تلك اللحظة ، بأنَّ :

< هناك ما يقوله البحر للموج > !

ترى :

مالذي يراهُ في الماء

ولم نَرَه ..!






أنا جبانة
لا أستطيع الغوص
لكنني حين أحب
أتسلق قمة إفرست
كي أُهديك وردة .






أردت أن أصبح سنونو
فلماذا يحدق بي المارة

كرصاصة !



أردت أن أصبح أشياء كثيرة


أردت أن :

أبكي

أبكي

أبكي





ليصبح هذا العالم أخضر .






لمْ أطلب معجزة..
لمَ أشعر أنني خرساء و أنهم لا يسمعون !



















< . >

الرجل الذي جاء بعقلٍ فارغ
يكتب عن <
القُبلة >
جاهلاً إتجاه <
القِبلة > !

يقظةُ حواء أعلى من أوْجِ أحلامك
وعليك اللحاق بها ، لأنها لم تعد خلفك
وأترك
الحب لرجلٍ يقرع الباب
قبل أن ينظر من ثُقبه .












مَطَر !









فيض الشعور ..
وعطر الحضور ..
يجتمعان في ابجدية الكبرياء ..
على وميض الذكريات ..
وشيئاً من "كلمات القلب" ..
لتصل إلى القلب .. برحابته ورحابتها ..

مطر ..
هطولٌ ممتع ..
وابجديةٌ تليق بجمال المنظر ..
اهلا وسهلا بالقدوم ..
اهلا وسهلا بالحروف ..
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى