الولاده من المجهول؟؟ / للگاتبه القَصورهہ

هل أكمل نقل الروايه؟؟

  • نعم تستحق في غايه الإبداع ❤️

  • لا تستحق، ممله وغيرر شاده للإنتباه


النتائج قابلة للعرض فقط بعد التصويت.


-:× المٓــدخَل الأولٓ أرٓواحٓ فارغٓه ×:-

-
.." في شُقه صغيره - بأثاث بسيط أقل ما يقال عنه أنه عادي "..
_ يصارع تلك الأحبال التي تقيده بالگرسي .. تفرغ قواه تدريجياً وسط محاولاته اليائسه، فلا فگره تحضره لحل حصار هذه القيود عنه .. رفع رأسه إلى الأعلى ببطء .. ونظرر بعينين حاده إلى الشاب الذي وقف أمامه، .. إبتسم وقال برفعه حاجب : أووه يلا النظره المخيفه .. لا تزال صغيراً على إظهار مثل هذه التعابيرر؟؟

_ لَفض أنفاسه بتعب ورد بهمس مُختنق :
حُـ ـ ـل ... قيـ ـ ـدي؟؟
نظر إليه " لثوان " .. ثم أشاح بعينيه عنه، أخذ معطفه الأسود من فوق الأريكگه، وقال مُولياً ظهره وهو يخرج من الغرفه : ذگرني بذلك بعد ما أعود من الورشه .. أغلق الباب وتوجهه لتبديل ملابسه متجاهلاً صرخاته الغاضبه، .." فگيف يترُگه على هذا الحال إلى وقت المغِيب "..

وقف ورفع نظره للمطبخ، .. بدهشه وهيا تضع يدها على فمهااا : يا ئلاهي ديبد مالذي حدث لك؟؟ رد بنزعاج وهو يخفض ناظريه إلى أزرار قميصه الممزقه : لا شيء .. هذا بيدرو ... سُحقاً لقد أتلف القميص علي
ماسا : بيدرو؟؟ إبتسمت حتى ظهرت صفه أسنانها البيضاء، أردفت بضحكه يائسه وهيا تضع أگياس القمامه جانباً : يا ئلاهي أوجدته كالعادة .. عالق في مناوشه مع بعض الصِبيه؟؟
ديبد وهو يبعثر خصلات شعره بضجرر : آآخ منه .. وهل يمر يوم ويعيشه هذا المزعج دون مشاگِل ..
ماسا بتعاطُف : رويدك عليه، إنه يفتقد وجود مُرشِد .. ووالدته منشغله كثيراً عنه ..
ديبد وهو يجلس : على ذگرر تلك العجوز، أرى أنهااا تهتم بصوره مبالغه بمارك بينما بيدرو لا توليه بالاً .. نظر إليها / أتعرفين ما السبب؟؟
ماسا بتنهيده : لا أدري .. لكن كما تعلم مارك طفل يحتاج للعناية والإهتمام، فهو يمرض كثيراً .. غيرر كونه مُعاق لا يستطيع المشي وهذا قد يكون سبب كافي لجعل " جُوريه " .. تنشغل عن بيدرو بسبب العناية به ..
ديبد : يا لا عقول النساء .. وهل ولاده طفل بلا رجلين أول حادثه تقع في العالم .. نهائياً هذا ليس سبب يخول لها إهمالها لبيدرو .. حتى أنها لا تكلف نفسها عناء إلباسه لباساً حسن .. بعكس مارك رغم ماديتهم الضعيفه إلا أنها تجاهد أن توفر له كل شيء وهذا بصراحة ليس بالإنصاف من ناحية بيدرو ..

ماسا بضيق : لقد تحدثت معهااا بخصوص هذا الأمر .. ولكن على ما يبدوا لا حياه لمن تنادي ..؟؟
_ وقف وقال بسخريه لاذعه : لتستمرر إذاً على هذا الموال ومستقبلاً ستحصد نتائج ما زرعته يداهااا .. أقسم لك بأن بيدرو سيُخرج الشَيب من رأسهااا .. لا تزال هذه الغبيه لا تعرفه على وجهه الحقيقي ..
ماسا بنزعاج : تيبد توقف عن قول مثل هذا الگلام .. ماهذه التشاؤمات السوداويه ..
ديبد ببرود : هذه الحقيقه .. مع الأسف، أنا لا أقول تشاؤمات .. تجاوزها وقال وهو يدخل إلى غرفته : على گُلٍ أيقضيني بعد ساعه .. لدي عمل في الورشه اليوم ..
ماسا بشيء من الغضب : " لستُ متفرغه لإيقاضك، قم بتوقيت المنبه .. وأدارت ظهرها ودخلت إلى المطبخ قبل أن تسمع منه أي رد ... .


.-
-.


9:22 pm

_ أغلق گكُراس الرسم .. وبنظره بائسه جال بعينيه في المگان من حوله، .. يالله گم يخنقه شُعور الوحده .. كم يستوطنه فراغ قاتل ... يريد أن يصرخ للعالم بكل ذره ألم في صدره بأنه مَـــــــــــل .. إختنق من مقابله هذه الجدران الگئيبه ..
أخفض رأسه إلى الأسفل ببطء .. ونظرر بگميه وجع عمِيقه إلى الكرسي الذي يجلس عليه، هذا المقعد المتحرك الذي حبسه عن گُل شيء .. هذا الذي جعل حياته ما بين ' قلم رصاص وكگراسه رسم' .. لا تسليه أخرى يمضي بها وقته سوى الشخبطه على صفحات بيضاء فارغه .. .
ماذا لو أنه ضجِرر من ذلك؟؟ .. ماذا يفعل؟؟ .. لمن يفصح عن حقيقه مشاعره .. من؟ يخبرر؟؟ أنه ليس ذلك القوي، أنه ليس تلك الشخصيه العظيمه، أن حياته بألوان باهته، .. أن أگثرر ما يزيده وجعاً هوو إهتمام والدته المبالغ به .. هذا الإهتمام الذي يُشعِره بعجزه، بنقصه .. بـ أن هناك فرق شاسع ما بينه وبين .. " توأمه " ..
أغمض عينيه عندما بدأ يشعرر بحراره الدموع تشتعل بهما، ... " لثوانٍ فقط " ثم عاود فتحهااا على صوت طرق على الباب .. ببتسامه متعجبه وهيا تنقل ناظريها في زوايا الغرفه : أووه مارگ .. منذ متى وأصبحت تحب الجلوس بين العتمه ... لا تقلي أنك كنت ترسم وسط هذا الظلام؟؟

_ رد بصوت هامس جاهد أن يظهره مُتزناً : لستُ خارق النظرر إلى هذه الدرجه؟؟
جُوريه : لعلك تجرب طُقوساً جديده، أعرفك تهواء هذه الأشياء .. مارك وهو يدير گرسيه المُتحرك : ليس دائماً
جُوريه بقلق وهيا تجلس أمامه : ما الأمر حبيبي؟؟ تبدو متضايقاً هل أزعجك بيدرو كالعاده؟؟ ماركـ بهدوء : لااا
جوريه بإصرار : أنت تگذب .. لقد ضربك صحيح؟؟ مارك ببتسامه باهته : على الإطلاق .. إنني أُبرؤه من كُل شيء يمسُني . .
جُوريه : أعرف أنكك تتسترر عليه .. لا أدري متى يترُكك هذا الولد وشأنك .. وقفت وسريعاً عادت بنظرهااا عليه بعد أن تذگرت شيئاً : بالمناسبه مارك؟؟ اليوم أتت إلى هنااا تلك المُسنه .. " إزابيل ".. صحيح
مارك : لا أعتقد .. لو كانت أتت لسمعت صوتها النشاز .. لماذا؟؟
جُوريه بسخريه ممزوجه بقهرر : لا شيء .. فقط أخوكگ " المقدام " قام بگسرر ذراع حفِيدهااا .. والآن تتصل بي تريد مني دفع تعويض على ذلك وإلا سيكون غداً لقائنا في الشرطه .. ؟؟
_ إنقباضه حاده حضرته في هذه اللحظه، سريعاً أزاح ظهره عن الگرسي وقال بخوف : وبيدرو .. ماذا عن بيدرو هل هو بخيرر؟؟ أأصابه أي أذى؟؟ جُوريه بنزعاج : على مهلِگ .. إنه مثل الحِصان .. من بشاگلته لا يُصيبهم أي شيء .. مارك بضيق : ولما تقولينها بهذه الطريقة؟؟

جُوريه بشيء من الحِده : لأنني ضقت ذرعاً به .. من أين لي الآن المال لحل هذه المشكله التي أقحمني بهااا .. بتاتاً أنا لم أعد أمتلك ذره صبرر لتحمل تصرفاته الهوجاء وغيرر المسؤوله .. زفرت بقوه وضعت يدها على وجهااا وأگملت بتعب وضعف واضح : يالله؟؟ مالذي فعلته حتى أبتلى بمثل هذا الولد . .
دخل .. ليصدح وقع كلماتها هذه في نفسه عميقاً، " وقف " .. أخرج يديه من جيوب بنطاله المُهترئ ورد ببرود ظاهري مع إبتسامه جانبيه وهو يرفع ناظريه لهااا : ما الأمر أمي؟؟ .. ألهذه الدرجه أثقل كاهليگ أمر المال .. إذا كنتي قلقه إلى هذا الحد فتصلي إذاً بوالدي حتى يقوم بدفع المبلغ عوضاً عنك ... أليس هو الوصي علينااا ؟؟
_ تقدم حتى وقف أمامهااا، تجاهل صوت مارك المنذهل من منظرر شعره المبعثرر وملابسه المغبره .. نظر إليها .. فتح فمه ليگمل ... لكن صفعه إنطبعت بحراره على خده كانت كفيله بإلجامه ..
جُوريه بغضب : أقسم إن جلبت سيره والدك أمامي مره ثانيه .. قطعت لسانكك .. _ بيدرو ووجهه لا يزال مستدير من أثر الصفعه وفي عينيه
نظره صدمه / دهشه .. قبضت راحه يدهااا وتابعت بصوت مُرتجف :
صدقني گكسرك اليوم لذراع ذلك الولد .. لن يمرر مرور الكرام ، ووالله لكل فِلس سأدفعه .. لأخرج مراره من عينيك .. أنت لا زلت لم تعرفني على وجهي الحقيقي بععد ...

-
_ غرز أسنانه في شفته السفليه، وسريعاً حرك رأسه بنزعاج يطرد صوتهاا .. " الجازر" .. من ذهنه، ..
وقف ولتفت على صوت كارلوس القادم نحوه ببتسامه : ما بال أجِير الغنم لا يزال يتسكع إلى هذه الساعه، أليس خلفك أمٌ تسأل عنكك ؟؟
أدخل يديه في جيوبه، ورد بضيق وهو يطلق نظره إلى البعيد : مع الأسف هذه الشخصيه العظيمه غيرر موجوده في حياتي .. نظر إليه وأكمل بشيء من الحِده : ثم إني لستُ أجيراً عند أحد؟؟
گارلوس ببتسامه : بل أنت أجِير عندي؟؟ بيدرو بغضب : بختياري .. وليس لأحد أن يجبرني على فعل ما لا أريده ..
_ وقف من خلفه وقال بإعلائه حاجب : لتعلي صوتك أگثرر نحن لم نسمعك بعد .. أريد أن أعرف فقط متى ستتعلم بضبط كيفيه الحديث " بأدب " مع من هم أكبر منك .. بيدرو وما الحل مع وقاحتك؟؟ .. أراك يوماً عن يوم تتمادى وكأن الأمر قد زان لك ..
_ نظر إليه ورد بحِده : مع الأسف هذا هوو أسلوبي .. من رضيا به قد رضي ومن لم يرضى فذلك الحائط أمامه ... ليضرب رأسه به؟؟ ديبد يقترب منه : كأنني المعني بهذا القول؟؟ بيدرو يعود إلى الوراء ويهرب من أمامه سريعاً، " بسخريه " : من الجيد أن عقلك الصغير فهمهااا .. .
كارلوس بعد أن إبتعد نظر إلى ديبد وقال بضحكه : أووه يلا الإهانه؟؟ ديبد بنزعاج : لسانه طويل .. بخلاف من هم في سنه، ... گارلوس : فعلاً .. " بنظر إلى تصرفاته ستجد فرق شاسع ما بينه وبين ماركگ اللطيف ".. إبتسم وقال ناظراً إلى ساعه معصمه القديمه : مع ذلك هذا الصبي .. يُعجبني ..؟؟






-
ماَ زِلتُ أؤمن بأني سأجدُ الطرِيق يوماً، ..
إلى ذاَتي، .. إلى حُلميّ، .. إلى مَا أريد، ..


.. "
بعد مرور سنه وخمسه أشهرر "..

-
ببتسامه وهو يشد خده الأيسر بستمتاع : ما بالك أيها الصغير هاااه؟؟ رد بنزعاج وهو يضرب يده : گفى .. أرجوك ؟؟
لَوِيس بستهزاء وهو يمسك بآندرو : سيبكي يا رجل .. توقف عن مضايقته .. آندرو بضحكه لم يستطع أن يقاومها، نظر إلى لويس ثم عاد بنظره إلى مارك قال ببتسامه : هذا فعلاً شبيه النساء .. على كُلٍ مالذي تريد قوله لبيدرو؟؟
_ نظر إليهما بضيق، ثم رفع عينه بتردد ونظر إلى بيدور الواقف بملامح خاليه من أي تعبيرر .. جاهد تحريك عضلات وجهه حتى يغتصب إظهار إبتسامه وهو يقول مقاوماً سلطان خوفه : أنـ.. نـ ـ ـا في الواقع أردت أن أريك اللوحه التي رسمتهااا لمسابقة المُتحف الأسبوع القادم .. گـ كنت قد سألت أمي وجدي كارلوس عن رأيهم بهااا فقالو لي أنها ممتازه .. مـ من فضلك أريد أن أحضى برأيك أنت أيضاً . .
لويس : حقاً؟؟ .. وماذا عن آرائنا أيها الصغير؟؟
آندرو : فالتصمت فرأيك غيرر مهم ..
مارك يشرح بطريقه مُرتبكه : آآآهذا نموذج مُصغرر لا أكثرر .. سأنسخها في لوحه أكبر من هذه فيما بععد .. والآن ما رأيك بها؟؟
_ نظر إلى اللوحه ببرود، طفل يقف بسعاده واضحه، ومن خلفه طفل آخرر يطوق ذراعيه حول بطنه بمرح .. إبتسامه هادئه على محياء تلك الشابه الواقفه عن يسارهما .. بينما لا تعبيرر واضح على الشخصيه الرابعه، الواقف عن يمينهما ويديه في جيوب بنطاله .. وفي أسفل اللوحه سُطرر بخط جميل" Familja ime" .. ..
عقد حاجبيه، نظر إلى لوس وقال مشيراً له بعينيه : مالذي كتب هنااا ؟؟
آندرو بتدخل : .. " عائلتي " ..
لَويس بِضحگكه : أووه يلا الإحساس المرهف .. أعترف يا رفاق لامست شغاف روحِي ..
آندرو : هيه بيدرو على غيرر العاده خط والدتك جميل، هههههههه أكاد أجزم أنها جلست الليل بطوله حتى أظهرته بهذا الشگل ..
أدار رأسه بهدوء ورفع حاجبه إلى الأعلى بحِده .. إبتسم آندرو بتوتر وقال عائداً إلى الوراء : أووه آسف آسف لقد كنت أمزح . .
_ أبعد عينه عنه، وحدق بـ اللوحه للمره الثانيه ... ركز ناظريه على رسمه .. " الأب ".. فبتسم مارك بتفاؤل لكن سرعان ما ذبُلت هذه الإبتسامه وعيناه تعلقان بحِده عينيّ أخيه ..
لويس بتصفيرر : واو لقد أغضبت الفتى يا صاح . . آندرو يقترب : دعني أرى اللوحه يا بــ ـــــيد؟؟
_ إنتزعها من بين يدي مارك بقوه .. وقذفهااا بإهمال في الهواء .. لويس يفقز بخفه ويمسكها : تفضل .. أيها " العزيز "
آندرو : أعطني ، وكفى . .
لويس بگذب : أووه يا لا البساطه .. تبدو أسوء من رسوماتي .. _ يشاركه التعليق ضاحكاً : معك حق .. تبدو كخربشات أخي جاك .. أنظر لُوس ألا تشبهها .. لويس بهمس : إنها ستحمل صوتي كأول تصويت لها .. آندرو بهمس مماثل : تستحق يا رجل إنها حقاً مُتقنه ..
_ رفع صوته يكمل ببتسامه : أتعرفون يا رفاق إن معلم الفنون سيكمل علاماتي إذا رأى هذه الرسمه ... إني أحتاجها بالفعل؟؟
لويس بتجاهل لعينيّ مارك التي توسعت بدهشه : يالا ذكائك فعلاً لقد حضرت في وقتهااا، أنا سأشترك معك ففيهااا .. آندرو : هيه؟؟ بيدرو هلي أن أملكها ..

مارك بسرعه وهو يرفع يديه محاولاً أخذهااا : لااا أرجوك .. أعدهـ ـا آندرو بسخريه، رافعاً اللوحه على مدى طول ذراعه : تريدهااا هيا إقفز كما قفز لويس قبل قليل .. وخذهااا
لويس بضحكه : يارجل إنتظرر أُعِيره ساقيّ .. ماهذه الحقاره؟؟ آندرو : أووه إعذرني مارك نسيت أنك شبه مُكتمل هههههه يالي من لئيم .. نظرر إلى بيدرو / هيه ماذا قلت؟؟ هل آخُذهاا _ لوح بيده بعدم إهتمام ورد بمنتهى البساطه : وهي لگگ؟؟

لويس : لكن لحضه ينقصها بعض التعديلات وتصبح أجمل؟؟ .. إلتقط قلم الحبرر الواقع على الأرض وأكمل يرسم على اللوحه : على الأب الواقف هنااا أن يكون صاحب " شارب ولِحيه "
آندرو : إجعل العمه جوريه سمراء البشره .. لويس : إن الحبرر أسود لا بأس به .. آندرو بضحكه : سحقاً .. لقد ضاعت ملامحها تماماً
لَويس : وهذا توقيعي كأول صوت على هذه اللوحه .. آندي : أحمق لقد ملأت الرسمه بتوقيعك .. لويس بستهزاء : أفضل؟؟
إبتسم برضى ونظر إلى مارك، وضع يديه على ذراعيّ الكرسي وقال ساخراً : وهذا رأيي المتواضع في خرابيشك .. أيعجبك هذا ؟؟
_ تحجرت الدموع تدريجياً في مواطن عينيه، صرخ في وجهه بصوت باگي وهو يدفعه من صدره بِألم : أگــرهـُـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ـــكگ
_ تراجع جسده إلى الوراء عده سانتي مترات .. " وقف ".. وضع يده على الجدار .. نظر إلى مارك بعينين توسعت دهشه ، سرعان ما إحتدتا وقال ضاغطاً على أسنانه : تدفعُني أيُها الـ ـ## #
آندرو : واو بدأ الموقف يشتد .. لويس ينظر إليه : أهذا وقت الإعجاب .. آندرو بستمتاع لما يجري : بطبع .. رفع صوته يكمل بتشجيع : أحسنت بيد، صفعه ممتازه .. يا رجل أري هذا المغرور قدر نفسه ..
لَويس : هيه إنت إسمع دقيقتين وسنتدخل .. بيدرو سيقتله إذا لم نبعده عنه ..
آندرو بستهزاء : يالا الشَهامه .. إذاً قُم بإبعاده أنت أنا لن أتدخل ..؟؟ لُوِيس بشيء من الحِده : آنــ ـــــــــدي؟؟ آندرو : يائلاهي حسناً حسناً .. لا أحد يستطيع الإستمتاع معكم، .. _ تجاهل الرد عليه .. وتقدم أمسك كتف بيدرو وقال محاولاً إبعاده عن مارك : هيه بيد، إترك الصبي هذا يكفي .. ستحضرر والدتك في أيت لحضه .. لا تدع مثل تصرفاته تستفزك ..
آندرو من مكانه : مع لوس حق يا بيدرو .. لا تضع وقتك معه وهيا إلى الملعب .. لقد تأخرنـ ـا ..؟؟
لويس برجاء : هيا بيدرو أتركگه .. سيموت بين يديك ..؟؟
بيدرو ويرمي مارك بقوه على مقعده المتحرك قال بغضب : أعدك بأكثرر من هذاا .. إما أنت أو أنا .. ولا يمكن أن نجتمع سوياً
أدار ظهره وتوجهه نحو الباب، وقف على صوت آندرو السائل : هيه بيد إلى أين؟؟
_ دون أن يلتفت نحوه رد بحِده وهو يخرج : دقائق وسأكون هنااا لويس بسخريه : ما بال لون وجهك قد إصفرر؟؟ آندرو بصدق : يا رجُل لقد أفزعني ..

`-
-`
بنبره هادئه وهيا تضع فنجان القهوه أمامها : ما الأمر ماسا .. أقرأ في عينيك حديثاً .. أحدث شيء ما بينك وبين أخِي ديبد؟؟
ماسا : وهل زيارتي لك .. تستلزم حدوث مشكله معه .. جوريه بضحكه : لا طبعاً .. ولكن هذا ما يكون على الأغلب سببك الدائم ..
_ ببتسامه وهيا ترتشف من قهوتها : ماذا أفعل .. لقد أبتُليت بزوج غيرر صالح .. جُوريه : الآن أخي رجل غيرر صالح ..؟؟
ماسا : هذا ليس موضوعنا .. جوريه : تتهربين كالعاده ..
ماسا : لأن هناك ماهو مهم .. أتيت أناقشه معك؟؟
جوريه بضجرر : أهوو موضوع العمل في العاصمة .. ماسا وهيا تضعت فنجان القهوه على الطاوله : لااا .. نظرت إليها / بل هوو موضوع يخص بيدرو ..؟؟
جوريه بسخريه : ماذا؟؟ .. أي مصيبه قد فعلهااا هذه المره؟؟ ما عدت حقيقه أستبعد عنه أي شيء ..
ماسا : وهل كل شيء يخص بيدرو .. يتعلق بالمشاكل .. جُوري ما هذا المنعطف السوداوي الذي تفكرين به ..
جُوريه بضيق : لأن هذا هو الواقع .. لا تعرفين كم تعبت يا ماسا من طرق الأبواب أعتذر في كل مره عن أفعاله لقد .. " بَلغَ السَّيْلُ الزُّبَى"..
ماسا ببتسامه : لكن الأمر مختلف هذه المره .. أريد مناقشتك بخصوص دراسته ..
جوريه بإنكار : دراسته؟؟
ماسا : نعم .. ألم يحن الوقت لتفكري في إدخاله إلى المدرسه، .. جوريه وهيا تعاود النظر إلى فنجان قهوتها : لا يمكن أن يدرس بيدرو؟؟ ماسا : من جديد ... ومالذي يجعلك ترفضين دراسته هذه المره؟؟ جوريه بحتجاج : ومن أين لي المال لدفع رسوم الدراسه؟؟
ماسا : جوري .. تستطيعين أخذها من عملك .. ومن محاصيل مزرعه عمي كارلوس .. المبلغ ليس بذلك الخيالي حتى يصعب عليك إلى هذه الدرجه جمعه .. !!
جوريه : يا ماسا الخياطه لا تجلب لي ذاك المال الفائض حتى أبذره فيما لا فائده منه ... ثم يكفيني مشاكل بيدرو هنااا، لا داعي لإدخاله المدرسه فأنا لست متفرغه .. لمشاكل جديده ..
ماسا بنزعاج : لكن هذا ليس سبب يخول لك حرمانه من التعليم .. بيدرو ليس بأقل من غيره .. أصبح عمره ١١ عاماً .. من بسنه يرتادون المدرسه بينما هوو بين روث البقرر والغنم .. " هذا ليس عادلاً "
جوريه بستهزاء : من يسمع دفاعك عنه يقول أنه متيم بدراسه .. هذا الولد فاشل ... إهتماماته بعيده كل البعد عن أمور التعليم وكل ما يرتبط به .. لذلك أنا لست مستعده لتضييع المال على مالا فائده منه ... هناك ماهو أهم؟؟
ماسا بشيء من الإنفعال : لا يوجد شيء أهم من مستقبل بيدرو .. لكنكي أنانيه، تحرمينه من التعلم كغيره .. حفاظاً على مشاعرر " مارك "
قلت لك ألف مرره، لا تربطي مصير بيدرو بأخيه .. فكون مارك بوضعه الصحي لا يستطيع دخول المدرسه، هذا ليس سبب يخول لك منع بيدرو من الدراسه .. إرحمي طفولته .. غداً يكبرر بمستقبل ضائع .. ما ذنبه حتى يكون أقل من غيره ..
جوريه وهيا تقف : كفى يا ماسا، هوو إبني وأنا أقرر كيف تكون حياته، ثم إن لو كان لدي مال .. لشتريت أطراف صناعيه لمارك بدل تضيعه في دراسه بيدرو وتنفيذ طلباته .. لكن حالنا أنتي أدرى به ومع ذلك تتحدثين وكأننا ننام على أسِره من ذهب ..

-
_ أغمض عينيه، وبطء نزل بجسده الملتصق بالباب .. حتى جلس على الأرض .. لم تعد به القوى للوقوف أگثرر .. وضع كفه على صدره وشد بأصابعه قميصه الأخضر بقووه .. وأنفاسه تختنق تضِيق .. يشعرر أن الأكسجين يفرغ من حوله ... غرز أسنانه في شفته السفليه،.. " وكثيرر گثيرر عليه ما سمعه، ضغط على نفسه، ليقف بروح متهالكه .. _ يريد أن يبتعد .. أن يختفي .. فهذا المگان لم يعد يستطيع البقاء تحت سقفه لحضه ..؟؟


*** * ***

.."هنااا نختم هذا المدخل "..
{ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }
.. " لا تنسوني من دعوه في ظهرر الغيب "..
















 

خوآطـر مـگسـورهہ

مـغرورهہ وقلبي مـگسـور
.. عضو مميز ..

-:× المٓــدخَل الأولٓ أرٓواحٓ فارغٓه ×:-

-
.." في شُقه صغيره - بأثاث بسيط أقل ما يقال عنه أنه عادي "..
_ يصارع تلك الأحبال التي تقيده بالگرسي .. تفرغ قواه تدريجياً وسط محاولاته اليائسه، فلا فگره تحضره لحل حصار هذه القيود عنه .. رفع رأسه إلى الأعلى ببطء .. ونظرر بعينين حاده إلى الشاب الذي وقف أمامه، .. إبتسم وقال برفعه حاجب : أووه يلا النظره المخيفه .. لا تزال صغيراً على إظهار مثل هذه التعابيرر؟؟

_ لَفض أنفاسه بتعب ورد بهمس مُختنق :
حُـ ـ ـل ... قيـ ـ ـدي؟؟
نظر إليه " لثوان " .. ثم أشاح بعينيه عنه، أخذ معطفه الأسود من فوق الأريكگه، وقال مُولياً ظهره وهو يخرج من الغرفه : ذگرني بذلك بعد ما أعود من الورشه .. أغلق الباب وتوجهه لتبديل ملابسه متجاهلاً صرخاته الغاضبه، .." فگيف يترُگه على هذا الحال إلى وقت المغِيب "..

وقف ورفع نظره للمطبخ، .. بدهشه وهيا تضع يدها على فمهااا : يا ئلاهي ديبد مالذي حدث لك؟؟ رد بنزعاج وهو يخفض ناظريه إلى أزرار قميصه الممزقه : لا شيء .. هذا بيدرو ... سُحقاً لقد أتلف القميص علي
ماسا : بيدرو؟؟ إبتسمت حتى ظهرت صفه أسنانها البيضاء، أردفت بضحكه يائسه وهيا تضع أگياس القمامه جانباً : يا ئلاهي أوجدته كالعادة .. عالق في مناوشه مع بعض الصِبيه؟؟
ديبد وهو يبعثر خصلات شعره بضجرر : آآخ منه .. وهل يمر يوم ويعيشه هذا المزعج دون مشاگِل ..
ماسا بتعاطُف : رويدك عليه، إنه يفتقد وجود مُرشِد .. ووالدته منشغله كثيراً عنه ..
ديبد وهو يجلس : على ذگرر تلك العجوز، أرى أنهااا تهتم بصوره مبالغه بمارك بينما بيدرو لا توليه بالاً .. نظر إليها / أتعرفين ما السبب؟؟
ماسا بتنهيده : لا أدري .. لكن كما تعلم مارك طفل يحتاج للعناية والإهتمام، فهو يمرض كثيراً .. غيرر كونه مُعاق لا يستطيع المشي وهذا قد يكون سبب كافي لجعل " جُوريه " .. تنشغل عن بيدرو بسبب العناية به ..
ديبد : يا لا عقول النساء .. وهل ولاده طفل بلا رجلين أول حادثه تقع في العالم .. نهائياً هذا ليس سبب يخول لها إهمالها لبيدرو .. حتى أنها لا تكلف نفسها عناء إلباسه لباساً حسن .. بعكس مارك رغم ماديتهم الضعيفه إلا أنها تجاهد أن توفر له كل شيء وهذا بصراحة ليس بالإنصاف من ناحية بيدرو ..

ماسا بضيق : لقد تحدثت معهااا بخصوص هذا الأمر .. ولكن على ما يبدوا لا حياه لمن تنادي ..؟؟
_ وقف وقال بسخريه لاذعه : لتستمرر إذاً على هذا الموال ومستقبلاً ستحصد نتائج ما زرعته يداهااا .. أقسم لك بأن بيدرو سيُخرج الشَيب من رأسهااا .. لا تزال هذه الغبيه لا تعرفه على وجهه الحقيقي ..
ماسا بنزعاج : تيبد توقف عن قول مثل هذا الگلام .. ماهذه التشاؤمات السوداويه ..
ديبد ببرود : هذه الحقيقه .. مع الأسف، أنا لا أقول تشاؤمات .. تجاوزها وقال وهو يدخل إلى غرفته : على گُلٍ أيقضيني بعد ساعه .. لدي عمل في الورشه اليوم ..
ماسا بشيء من الغضب : " لستُ متفرغه لإيقاضك، قم بتوقيت المنبه .. وأدارت ظهرها ودخلت إلى المطبخ قبل أن تسمع منه أي رد ... .


.-
-.


9:22 pm

_ أغلق گكُراس الرسم .. وبنظره بائسه جال بعينيه في المگان من حوله، .. يالله گم يخنقه شُعور الوحده .. كم يستوطنه فراغ قاتل ... يريد أن يصرخ للعالم بكل ذره ألم في صدره بأنه مَـــــــــــل .. إختنق من مقابله هذه الجدران الگئيبه ..
أخفض رأسه إلى الأسفل ببطء .. ونظرر بگميه وجع عمِيقه إلى الكرسي الذي يجلس عليه، هذا المقعد المتحرك الذي حبسه عن گُل شيء .. هذا الذي جعل حياته ما بين ' قلم رصاص وكگراسه رسم' .. لا تسليه أخرى يمضي بها وقته سوى الشخبطه على صفحات بيضاء فارغه .. .
ماذا لو أنه ضجِرر من ذلك؟؟ .. ماذا يفعل؟؟ .. لمن يفصح عن حقيقه مشاعره .. من؟ يخبرر؟؟ أنه ليس ذلك القوي، أنه ليس تلك الشخصيه العظيمه، أن حياته بألوان باهته، .. أن أگثرر ما يزيده وجعاً هوو إهتمام والدته المبالغ به .. هذا الإهتمام الذي يُشعِره بعجزه، بنقصه .. بـ أن هناك فرق شاسع ما بينه وبين .. " توأمه " ..
أغمض عينيه عندما بدأ يشعرر بحراره الدموع تشتعل بهما، ... " لثوانٍ فقط " ثم عاود فتحهااا على صوت طرق على الباب .. ببتسامه متعجبه وهيا تنقل ناظريها في زوايا الغرفه : أووه مارگ .. منذ متى وأصبحت تحب الجلوس بين العتمه ... لا تقلي أنك كنت ترسم وسط هذا الظلام؟؟

_ رد بصوت هامس جاهد أن يظهره مُتزناً : لستُ خارق النظرر إلى هذه الدرجه؟؟
جُوريه : لعلك تجرب طُقوساً جديده، أعرفك تهواء هذه الأشياء .. مارك وهو يدير گرسيه المُتحرك : ليس دائماً
جُوريه بقلق وهيا تجلس أمامه : ما الأمر حبيبي؟؟ تبدو متضايقاً هل أزعجك بيدرو كالعاده؟؟ ماركـ بهدوء : لااا
جوريه بإصرار : أنت تگذب .. لقد ضربك صحيح؟؟ مارك ببتسامه باهته : على الإطلاق .. إنني أُبرؤه من كُل شيء يمسُني . .
جُوريه : أعرف أنكك تتسترر عليه .. لا أدري متى يترُكك هذا الولد وشأنك .. وقفت وسريعاً عادت بنظرهااا عليه بعد أن تذگرت شيئاً : بالمناسبه مارك؟؟ اليوم أتت إلى هنااا تلك المُسنه .. " إزابيل ".. صحيح
مارك : لا أعتقد .. لو كانت أتت لسمعت صوتها النشاز .. لماذا؟؟
جُوريه بسخريه ممزوجه بقهرر : لا شيء .. فقط أخوكگ " المقدام " قام بگسرر ذراع حفِيدهااا .. والآن تتصل بي تريد مني دفع تعويض على ذلك وإلا سيكون غداً لقائنا في الشرطه .. ؟؟
_ إنقباضه حاده حضرته في هذه اللحظه، سريعاً أزاح ظهره عن الگرسي وقال بخوف : وبيدرو .. ماذا عن بيدرو هل هو بخيرر؟؟ أأصابه أي أذى؟؟ جُوريه بنزعاج : على مهلِگ .. إنه مثل الحِصان .. من بشاگلته لا يُصيبهم أي شيء .. مارك بضيق : ولما تقولينها بهذه الطريقة؟؟

جُوريه بشيء من الحِده : لأنني ضقت ذرعاً به .. من أين لي الآن المال لحل هذه المشكله التي أقحمني بهااا .. بتاتاً أنا لم أعد أمتلك ذره صبرر لتحمل تصرفاته الهوجاء وغيرر المسؤوله .. زفرت بقوه وضعت يدها على وجهااا وأگملت بتعب وضعف واضح : يالله؟؟ مالذي فعلته حتى أبتلى بمثل هذا الولد . .
دخل .. ليصدح وقع كلماتها هذه في نفسه عميقاً، " وقف " .. أخرج يديه من جيوب بنطاله المُهترئ ورد ببرود ظاهري مع إبتسامه جانبيه وهو يرفع ناظريه لهااا : ما الأمر أمي؟؟ .. ألهذه الدرجه أثقل كاهليگ أمر المال .. إذا كنتي قلقه إلى هذا الحد فتصلي إذاً بوالدي حتى يقوم بدفع المبلغ عوضاً عنك ... أليس هو الوصي علينااا ؟؟
_ تقدم حتى وقف أمامهااا، تجاهل صوت مارك المنذهل من منظرر شعره المبعثرر وملابسه المغبره .. نظر إليها .. فتح فمه ليگمل ... لكن صفعه إنطبعت بحراره على خده كانت كفيله بإلجامه ..
جُوريه بغضب : أقسم إن جلبت سيره والدك أمامي مره ثانيه .. قطعت لسانكك .. _ بيدرو ووجهه لا يزال مستدير من أثر الصفعه وفي عينيه
نظره صدمه / دهشه .. قبضت راحه يدهااا وتابعت بصوت مُرتجف :
صدقني گكسرك اليوم لذراع ذلك الولد .. لن يمرر مرور الكرام ، ووالله لكل فِلس سأدفعه .. لأخرج مراره من عينيك .. أنت لا زلت لم تعرفني على وجهي الحقيقي بععد ...

-
_ غرز أسنانه في شفته السفليه، وسريعاً حرك رأسه بنزعاج يطرد صوتهاا .. " الجازر" .. من ذهنه، ..
وقف ولتفت على صوت كارلوس القادم نحوه ببتسامه : ما بال أجِير الغنم لا يزال يتسكع إلى هذه الساعه، أليس خلفك أمٌ تسأل عنكك ؟؟
أدخل يديه في جيوبه، ورد بضيق وهو يطلق نظره إلى البعيد : مع الأسف هذه الشخصيه العظيمه غيرر موجوده في حياتي .. نظر إليه وأكمل بشيء من الحِده : ثم إني لستُ أجيراً عند أحد؟؟
گارلوس ببتسامه : بل أنت أجِير عندي؟؟ بيدرو بغضب : بختياري .. وليس لأحد أن يجبرني على فعل ما لا أريده ..
_ وقف من خلفه وقال بإعلائه حاجب : لتعلي صوتك أگثرر نحن لم نسمعك بعد .. أريد أن أعرف فقط متى ستتعلم بضبط كيفيه الحديث " بأدب " مع من هم أكبر منك .. بيدرو وما الحل مع وقاحتك؟؟ .. أراك يوماً عن يوم تتمادى وكأن الأمر قد زان لك ..
_ نظر إليه ورد بحِده : مع الأسف هذا هوو أسلوبي .. من رضيا به قد رضي ومن لم يرضى فذلك الحائط أمامه ... ليضرب رأسه به؟؟ ديبد يقترب منه : كأنني المعني بهذا القول؟؟ بيدرو يعود إلى الوراء ويهرب من أمامه سريعاً، " بسخريه " : من الجيد أن عقلك الصغير فهمهااا .. .
كارلوس بعد أن إبتعد نظر إلى ديبد وقال بضحكه : أووه يلا الإهانه؟؟ ديبد بنزعاج : لسانه طويل .. بخلاف من هم في سنه، ... گارلوس : فعلاً .. " بنظر إلى تصرفاته ستجد فرق شاسع ما بينه وبين ماركگ اللطيف ".. إبتسم وقال ناظراً إلى ساعه معصمه القديمه : مع ذلك هذا الصبي .. يُعجبني ..؟؟






-
ماَ زِلتُ أؤمن بأني سأجدُ الطرِيق يوماً، ..
إلى ذاَتي، .. إلى حُلميّ، .. إلى مَا أريد، ..


.. "
بعد مرور سنه وخمسه أشهرر "..

-
ببتسامه وهو يشد خده الأيسر بستمتاع : ما بالك أيها الصغير هاااه؟؟ رد بنزعاج وهو يضرب يده : گفى .. أرجوك ؟؟
لَوِيس بستهزاء وهو يمسك بآندرو : سيبكي يا رجل .. توقف عن مضايقته .. آندرو بضحكه لم يستطع أن يقاومها، نظر إلى لويس ثم عاد بنظره إلى مارك قال ببتسامه : هذا فعلاً شبيه النساء .. على كُلٍ مالذي تريد قوله لبيدرو؟؟
_ نظر إليهما بضيق، ثم رفع عينه بتردد ونظر إلى بيدور الواقف بملامح خاليه من أي تعبيرر .. جاهد تحريك عضلات وجهه حتى يغتصب إظهار إبتسامه وهو يقول مقاوماً سلطان خوفه : أنـ.. نـ ـ ـا في الواقع أردت أن أريك اللوحه التي رسمتهااا لمسابقة المُتحف الأسبوع القادم .. گـ كنت قد سألت أمي وجدي كارلوس عن رأيهم بهااا فقالو لي أنها ممتازه .. مـ من فضلك أريد أن أحضى برأيك أنت أيضاً . .
لويس : حقاً؟؟ .. وماذا عن آرائنا أيها الصغير؟؟
آندرو : فالتصمت فرأيك غيرر مهم ..
مارك يشرح بطريقه مُرتبكه : آآآهذا نموذج مُصغرر لا أكثرر .. سأنسخها في لوحه أكبر من هذه فيما بععد .. والآن ما رأيك بها؟؟
_ نظر إلى اللوحه ببرود، طفل يقف بسعاده واضحه، ومن خلفه طفل آخرر يطوق ذراعيه حول بطنه بمرح .. إبتسامه هادئه على محياء تلك الشابه الواقفه عن يسارهما .. بينما لا تعبيرر واضح على الشخصيه الرابعه، الواقف عن يمينهما ويديه في جيوب بنطاله .. وفي أسفل اللوحه سُطرر بخط جميل" Familja ime" .. ..
عقد حاجبيه، نظر إلى لوس وقال مشيراً له بعينيه : مالذي كتب هنااا ؟؟
آندرو بتدخل : .. " عائلتي " ..
لَويس بِضحگكه : أووه يلا الإحساس المرهف .. أعترف يا رفاق لامست شغاف روحِي ..
آندرو : هيه بيدرو على غيرر العاده خط والدتك جميل، هههههههه أكاد أجزم أنها جلست الليل بطوله حتى أظهرته بهذا الشگل ..
أدار رأسه بهدوء ورفع حاجبه إلى الأعلى بحِده .. إبتسم آندرو بتوتر وقال عائداً إلى الوراء : أووه آسف آسف لقد كنت أمزح . .
_ أبعد عينه عنه، وحدق بـ اللوحه للمره الثانيه ... ركز ناظريه على رسمه .. " الأب ".. فبتسم مارك بتفاؤل لكن سرعان ما ذبُلت هذه الإبتسامه وعيناه تعلقان بحِده عينيّ أخيه ..
لويس بتصفيرر : واو لقد أغضبت الفتى يا صاح . . آندرو يقترب : دعني أرى اللوحه يا بــ ـــــيد؟؟
_ إنتزعها من بين يدي مارك بقوه .. وقذفهااا بإهمال في الهواء .. لويس يفقز بخفه ويمسكها : تفضل .. أيها " العزيز "
آندرو : أعطني ، وكفى . .
لويس بگذب : أووه يا لا البساطه .. تبدو أسوء من رسوماتي .. _ يشاركه التعليق ضاحكاً : معك حق .. تبدو كخربشات أخي جاك .. أنظر لُوس ألا تشبهها .. لويس بهمس : إنها ستحمل صوتي كأول تصويت لها .. آندرو بهمس مماثل : تستحق يا رجل إنها حقاً مُتقنه ..
_ رفع صوته يكمل ببتسامه : أتعرفون يا رفاق إن معلم الفنون سيكمل علاماتي إذا رأى هذه الرسمه ... إني أحتاجها بالفعل؟؟
لويس بتجاهل لعينيّ مارك التي توسعت بدهشه : يالا ذكائك فعلاً لقد حضرت في وقتهااا، أنا سأشترك معك ففيهااا .. آندرو : هيه؟؟ بيدرو هلي أن أملكها ..

مارك بسرعه وهو يرفع يديه محاولاً أخذهااا : لااا أرجوك .. أعدهـ ـا آندرو بسخريه، رافعاً اللوحه على مدى طول ذراعه : تريدهااا هيا إقفز كما قفز لويس قبل قليل .. وخذهااا
لويس بضحكه : يارجل إنتظرر أُعِيره ساقيّ .. ماهذه الحقاره؟؟ آندرو : أووه إعذرني مارك نسيت أنك شبه مُكتمل هههههه يالي من لئيم .. نظرر إلى بيدرو / هيه ماذا قلت؟؟ هل آخُذهاا _ لوح بيده بعدم إهتمام ورد بمنتهى البساطه : وهي لگگ؟؟

لويس : لكن لحضه ينقصها بعض التعديلات وتصبح أجمل؟؟ .. إلتقط قلم الحبرر الواقع على الأرض وأكمل يرسم على اللوحه : على الأب الواقف هنااا أن يكون صاحب " شارب ولِحيه "
آندرو : إجعل العمه جوريه سمراء البشره .. لويس : إن الحبرر أسود لا بأس به .. آندرو بضحكه : سحقاً .. لقد ضاعت ملامحها تماماً
لَويس : وهذا توقيعي كأول صوت على هذه اللوحه .. آندي : أحمق لقد ملأت الرسمه بتوقيعك .. لويس بستهزاء : أفضل؟؟
إبتسم برضى ونظر إلى مارك، وضع يديه على ذراعيّ الكرسي وقال ساخراً : وهذا رأيي المتواضع في خرابيشك .. أيعجبك هذا ؟؟
_ تحجرت الدموع تدريجياً في مواطن عينيه، صرخ في وجهه بصوت باگي وهو يدفعه من صدره بِألم : أگــرهـُـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ـــكگ
_ تراجع جسده إلى الوراء عده سانتي مترات .. " وقف ".. وضع يده على الجدار .. نظر إلى مارك بعينين توسعت دهشه ، سرعان ما إحتدتا وقال ضاغطاً على أسنانه : تدفعُني أيُها الـ ـ## #
آندرو : واو بدأ الموقف يشتد .. لويس ينظر إليه : أهذا وقت الإعجاب .. آندرو بستمتاع لما يجري : بطبع .. رفع صوته يكمل بتشجيع : أحسنت بيد، صفعه ممتازه .. يا رجل أري هذا المغرور قدر نفسه ..
لَويس : هيه إنت إسمع دقيقتين وسنتدخل .. بيدرو سيقتله إذا لم نبعده عنه ..
آندرو بستهزاء : يالا الشَهامه .. إذاً قُم بإبعاده أنت أنا لن أتدخل ..؟؟ لُوِيس بشيء من الحِده : آنــ ـــــــــدي؟؟ آندرو : يائلاهي حسناً حسناً .. لا أحد يستطيع الإستمتاع معكم، .. _ تجاهل الرد عليه .. وتقدم أمسك كتف بيدرو وقال محاولاً إبعاده عن مارك : هيه بيد، إترك الصبي هذا يكفي .. ستحضرر والدتك في أيت لحضه .. لا تدع مثل تصرفاته تستفزك ..
آندرو من مكانه : مع لوس حق يا بيدرو .. لا تضع وقتك معه وهيا إلى الملعب .. لقد تأخرنـ ـا ..؟؟
لويس برجاء : هيا بيدرو أتركگه .. سيموت بين يديك ..؟؟
بيدرو ويرمي مارك بقوه على مقعده المتحرك قال بغضب : أعدك بأكثرر من هذاا .. إما أنت أو أنا .. ولا يمكن أن نجتمع سوياً
أدار ظهره وتوجهه نحو الباب، وقف على صوت آندرو السائل : هيه بيد إلى أين؟؟
_ دون أن يلتفت نحوه رد بحِده وهو يخرج : دقائق وسأكون هنااا لويس بسخريه : ما بال لون وجهك قد إصفرر؟؟ آندرو بصدق : يا رجُل لقد أفزعني ..

`-
-`
بنبره هادئه وهيا تضع فنجان القهوه أمامها : ما الأمر ماسا .. أقرأ في عينيك حديثاً .. أحدث شيء ما بينك وبين أخِي ديبد؟؟
ماسا : وهل زيارتي لك .. تستلزم حدوث مشكله معه .. جوريه بضحكه : لا طبعاً .. ولكن هذا ما يكون على الأغلب سببك الدائم ..
_ ببتسامه وهيا ترتشف من قهوتها : ماذا أفعل .. لقد أبتُليت بزوج غيرر صالح .. جُوريه : الآن أخي رجل غيرر صالح ..؟؟
ماسا : هذا ليس موضوعنا .. جوريه : تتهربين كالعاده ..
ماسا : لأن هناك ماهو مهم .. أتيت أناقشه معك؟؟
جوريه بضجرر : أهوو موضوع العمل في العاصمة .. ماسا وهيا تضعت فنجان القهوه على الطاوله : لااا .. نظرت إليها / بل هوو موضوع يخص بيدرو ..؟؟
جوريه بسخريه : ماذا؟؟ .. أي مصيبه قد فعلهااا هذه المره؟؟ ما عدت حقيقه أستبعد عنه أي شيء ..
ماسا : وهل كل شيء يخص بيدرو .. يتعلق بالمشاكل .. جُوري ما هذا المنعطف السوداوي الذي تفكرين به ..
جُوريه بضيق : لأن هذا هو الواقع .. لا تعرفين كم تعبت يا ماسا من طرق الأبواب أعتذر في كل مره عن أفعاله لقد .. " بَلغَ السَّيْلُ الزُّبَى"..
ماسا ببتسامه : لكن الأمر مختلف هذه المره .. أريد مناقشتك بخصوص دراسته ..
جوريه بإنكار : دراسته؟؟
ماسا : نعم .. ألم يحن الوقت لتفكري في إدخاله إلى المدرسه، .. جوريه وهيا تعاود النظر إلى فنجان قهوتها : لا يمكن أن يدرس بيدرو؟؟ ماسا : من جديد ... ومالذي يجعلك ترفضين دراسته هذه المره؟؟ جوريه بحتجاج : ومن أين لي المال لدفع رسوم الدراسه؟؟
ماسا : جوري .. تستطيعين أخذها من عملك .. ومن محاصيل مزرعه عمي كارلوس .. المبلغ ليس بذلك الخيالي حتى يصعب عليك إلى هذه الدرجه جمعه .. !!
جوريه : يا ماسا الخياطه لا تجلب لي ذاك المال الفائض حتى أبذره فيما لا فائده منه ... ثم يكفيني مشاكل بيدرو هنااا، لا داعي لإدخاله المدرسه فأنا لست متفرغه .. لمشاكل جديده ..
ماسا بنزعاج : لكن هذا ليس سبب يخول لك حرمانه من التعليم .. بيدرو ليس بأقل من غيره .. أصبح عمره ١١ عاماً .. من بسنه يرتادون المدرسه بينما هوو بين روث البقرر والغنم .. " هذا ليس عادلاً "
جوريه بستهزاء : من يسمع دفاعك عنه يقول أنه متيم بدراسه .. هذا الولد فاشل ... إهتماماته بعيده كل البعد عن أمور التعليم وكل ما يرتبط به .. لذلك أنا لست مستعده لتضييع المال على مالا فائده منه ... هناك ماهو أهم؟؟
ماسا بشيء من الإنفعال : لا يوجد شيء أهم من مستقبل بيدرو .. لكنكي أنانيه، تحرمينه من التعلم كغيره .. حفاظاً على مشاعرر " مارك "
قلت لك ألف مرره، لا تربطي مصير بيدرو بأخيه .. فكون مارك بوضعه الصحي لا يستطيع دخول المدرسه، هذا ليس سبب يخول لك منع بيدرو من الدراسه .. إرحمي طفولته .. غداً يكبرر بمستقبل ضائع .. ما ذنبه حتى يكون أقل من غيره ..
جوريه وهيا تقف : كفى يا ماسا، هوو إبني وأنا أقرر كيف تكون حياته، ثم إن لو كان لدي مال .. لشتريت أطراف صناعيه لمارك بدل تضيعه في دراسه بيدرو وتنفيذ طلباته .. لكن حالنا أنتي أدرى به ومع ذلك تتحدثين وكأننا ننام على أسِره من ذهب ..

-
_ أغمض عينيه، وبطء نزل بجسده الملتصق بالباب .. حتى جلس على الأرض .. لم تعد به القوى للوقوف أگثرر .. وضع كفه على صدره وشد بأصابعه قميصه الأخضر بقووه .. وأنفاسه تختنق تضِيق .. يشعرر أن الأكسجين يفرغ من حوله ... غرز أسنانه في شفته السفليه،.. " وكثيرر گثيرر عليه ما سمعه، ضغط على نفسه، ليقف بروح متهالكه .. _ يريد أن يبتعد .. أن يختفي .. فهذا المگان لم يعد يستطيع البقاء تحت سقفه لحضه ..؟؟


*** * ***

.."هنااا نختم هذا المدخل "..
{ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }
.. " لا تنسوني من دعوه في ظهرر الغيب "..
















السلام عليكم لسا ما قريتها بس لازم يكون اول رد لي ههههههاااااي
 


-:×
المٓــدخَل الثٓانٓي شقٓاء قُلٓوبٓ مُبعٓثرهٓ ×:-

-
بين عَتمه قلبِه، ... وتخبُطات روحه في معمعات الحياه ... يستنشِق دنياه بأنفاس ضيّقه، ... تنعدِم .. تختفِي ... تتلاشى .. تِلگ هيااا الرشفه الثانيه مِن كگأس المَوت .. "◌ كأس سَگره الإحتِضار ◌" ..

`
`

قٓبل عِده سٓنواتٓ .. " عوده خاطفه إلى المٓاضٓي "..

_ حملوه وهو أشبه بالجثه الهامده، .. ووضعوه على سريرره، .. تلفت أحدهم بحِيره وهو يقول جائلاً بعيناه في أرجاء الزنزانه : أكرم وينه.. يا شباب وين أگرم؟؟ .. يجي يشوف خويه؟؟
_ رد عليه أحد الجالسين وعيناه في أوراق اللّعب : الرجال طلع من شوي عنده " زياره "
صوت آخرر : إيه ... الحين يرجع كِلها عشرر دقايق . . أدار رأسه وتابعع يكلم الجالس بجانبه : وين وصل الدور؟؟
_ أحدهم بضحگكه : على فواز، .. * يالله حمُوو اللعب *..
نظرر إليهم ثم عاد بنظره على " غريب " - الجميع بدأ يعتاد على رؤيته بهذا الحال .. منظرُه وهو يُصرع حتى يغيب وعيُه، بات كحدث روتيني يمر بهم إسبوعياً أو شهرياً على الأكثر .. لذا لا شيء يهز قلوبهم في الواقعع -
_ تنهد وأدار رأسه على صوت أحد الشِياب وهو يقف مستنداً على عكازه بجانبه : لا حول ولا قوة إلا بالله .. هالولد ذابحه الصررع وگاد إنه ما يشرب أدوياته، ..

عامرر : والله يا عم ما أدري عنه، بس الظاهرر إن العِلم كذاا أبو فايز ونظرر إليه، قال بلهجه سائله : إلا صِحيح هضعيف وش قضيته .. سمعت إنه صار له عشرر سنوات هنااا ..؟؟ عامرر يهز رأسه : إيه، .. والحين على شهرر ٤، أو ٥، رح يكگمل ١١ سنه، مدري والله وش هي قضيته بضبط ، بس إلي أعرفه إن محكُوميته إنتهت من زمان .. لگن بسبب عدم إنضباطه بسجن، تضاعفت عليه مُده حبسه، إلي جوو بعده طلعوا ... وهو لِسه معفن هنااا ؟؟
،
أبو فايز : يعني هوو عليه ديون؟؟ عامرر بطوله بال : والله يا والد ما أعرف، هالآدمي إنسان مُتحفظ ، ما هوو من النوع إلي يتكلم بخصوصياته، غيرر كذا صار لي معاه ٣ سنوات وقليل ما أشوفه يحتك بـ إلي حُوله، طبعاً بإستثناء واحد ينقال له أگررم مدري شلون قدر يفتح قلبُه ...؟؟
أبو فايز : بس والله مو واضح عليه راعي مشاگل .. لگن سبحان الله أوقات المظاهرر تخدع .. أدار ظهره وقال وهو يعود إلى مگكان جُلوسه : مِيرر الله يكگفينا شَرر هالأشگال .. رددّ بصدق : " آمين "

. . .



10:15 AM


_ أغلق السجل الذي أمامه، وقال بهدوء مُخلخلاً أصابعه الخمس في بعضها البعض : يا أم نايف، العافيه بالأول والأخير هي من رب العالمين، فنقول إنشاء الله أختك مع الأدوية تتحسن حالتهااا .. تأگدي ما دام إنها عندنا هناا بالمصحه فأحنا مارح نتفانا لحضه وحده، في علاجها اا .. وگلي أمرك لله ..
همست بصوت مُتهدج بالبكگاء وهيا تمسح دموعها من تحت النقاب : ونعم بالله يا دكتور ... ونعم بالله؟؟ بس والله إلي صار لها مو قليل
_ رد عليها وهو يهز رأسه بتفهم : عارف هشيء يا أم نايف وإنشاء الله إنها تقدر مع الأيام تتجاوز صدمتهااا، .. الإغتصاب قضيه مو سهله وأي شخص ممكن نفسيته تنهار بسببهااا .. بني آدم بطبيعته ضعيف قدام هالمصايب ... لگن عليكم بدعاء وصبرر والله يقومها لكم بسلامه .. عاليه : اللهم آمين .. الله يسمع منك ...
إبتسم وقال وهو ينهض من فوق گرسي مگتبه : والحين بالإذن يا أم نايف .. عندي جلسه مع واحد من المرضى .. إذا تبين أفصل لك أگثرر بخصوص وضع أختك .. تعال يوم الأربعاء عندي كم ساعه أگون مُتفرغ فيهااا ،..
عاليه بمتنان صادق : الله يجزاك الجنه، ما تقصرر يا دگتور .. لكن والله ما ضنتي أقدر أجي .. ولدي عنده دوامات ويالله قدر يفضي نفسه اليوم عشان يجيبني ..
حسن : مو مشگكله، عيل المره الجايه تعالي يوم الأربعاء ، .. رقمي بعده مخزن عندك؟؟ عاليه : إيه؟؟ حسن يهز رأسه : طيب، أجل أشوفك على خيرر .." بالإذن " .. أخذ السجل الذي كان يُقلب في صفحاته قبل قليل ... وأدار ظهره وخرج .. وعيناه مُعلقتان في ساعه معصمه ..

*`
`*

_ في السياره، نظرر إليها ثم قال وهو يعاود النظرر إلى الطريق : الحين كِل هالمشوار وبالأخيرر ما رضيو تدخلين عليهااا .. ليه يعني ما نعين عنها الزياره، خالتي منيره هلكثرر زايد جِنانها .. عاليه بصوت مخنوق : ما أدري يمه .. الدكتور مارضي يقول لي شيء .. بس واضح من كلامه إن وضعهااا، ما هوو راضي يتحسن .. والظاهرر إن الأدويه والجلسات ما هيّ معطيه أي تأثيرر عليهااا . .
نايف بمنطقه الخاص : أشوف من ناحية الجلسات طبيعي يا يمه مارح تأثرر .. خالتي منيره خلاص غسلي يدينك منها .. المره إنجنت بالكامل .. بـ لله وش يدريها بالي يقوله الدكتور بالجلسه وهي نفسهااا ما تدري عن هواء دارهااا ..
_ تنهد وقال بضيق : لكن تعرفين كُل شيء صار بسببه، أقسم بالله، لو بس ألقاه .. الله لا يوديني بخيرر إن خليته بحاله، هالـ## إلي ما بقلبه ذره إيمان ..
_ ضرب بقبضته على مقود السياره وأگمل يُزمجِر بغضب : أنا بس أبي أعرف شلون قدر يسوي مثل هسواه بأمه، هذي أمُه ... هذي خط أحمرر الله ياخذه، مو لهدرجه توصل الحقاره يعني ..
عاليه بحرقه ويديها على رأسها : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله عليه، .. ذبح روحهااا وهي حيه، كگسرر شبابهااا، الله لا يبيحه ولا يحلله ...
نايف : إلا ما يجي يوم ويُكگتب لي ربكگ ... يمه بَه لقاء، أنا متأكد الحين إنه طلع من السجن وهايت مع الأشگال إلي زيُه .. لكن وين رح يروح مني ..
عاليه بقلق تخاف من تهور ولدِها : أنا فداك يمه لا تشغل نفسك فيه .. رب العالمين فوق .. مصيرر الظالم ياخذ جاتُه، ... " طال الزمنٓ أو قصِرر"
وقف بسيارته المرسيدس أمام باب بيت جده، نظرر إليها وقال بشبح إبتسامه : ” ونعم بالله “

. . .






..
ولا تزالٓ مُنعطفـٓات الحيـٓاه تعصِف بهٓم، ..
همٓ
للألٓم إخٓوه .. فهٓل سٓيصمُدونٓ؟؟

-

بحي المروه جِده .. " عٓوده إلٓى الزمنٓ الحٓالـٓي "

أغمضت عيناها، لتشعرر وكأن صفعه، إنطبعت بحراره على وجهها، .. هذي اللحظه لم تتصور ولو بنسبه واحد بالمئه، أن تقف يوماً بين ألسِنه نيرانها .. نهضت من فوق الأريكه بروح مُتهالكه ... تريد من كل شيء يحدث أن يكون كگِذبه، أن يگون كابوس لحضات وتصحوو منه ..
_ نظرت إليه وهمست والحروف تنساق من بين شفتيها بصعوبه :
إنـ.. إنت وش قـ ـ ـاعد تقـ ـول .. إنـ.. إنت ووش تخبـ.. تخبـ ـ ـص فـ.. فيه؟؟
رد بنبره يغلبهاا البرود وهو يضع دفترر العقد على الطاوله أمامها : إنتقي ألفاضك .. ماني بمجنون عشان أخبص بالگلام .. بعدين وراك إلي يشوفك يقول دافنه زوجك .. هذي بنتك وجاء نصيبهااا .. وين الغلط بالموضوع؟؟
ثريا برجفه وهيا تضع كفها على صدرها : وين الغلط بالموضوع؟؟ تسألني يا عايد .. إنت ما تدري إن العاتي مريضه، وإن هِي .. ماهي حق هسوالف .. تبي ولدك يعيش على حساب بنتي ؟؟
عايد بسخريه : إلي يسمعك يقول برميها بصحراء .. زين بعد هالعمرر بتلاقي أحد يطالع بوجهها، .. _ ترد بقوى زائفه لأنثى مهزُوزه الگيان : ما لك علاقه .. شِيل هدفترر من وجهي .. هالجِيزه ماني موافقه عليهااا
عايد يقترب منها : الظاهرر إنك فاهمه الموضوع غلط .. تظنين إني جاي أشاورك إنتي أو بنتك .. أقول إخلصي وقعي .. الرجال بمجلس ينتظرر؟؟. إختنق صوتها لتلفض بغصه : تبي تبيعنااا، .. إحنا بإيش كِنا مثقلين عليكك؟؟

_ رد بثبات وإلى آخرر لحضه يحاول أن يتمالك أعصابه : ما قلت إنكم مثقلين علي .. فلا تألفي كلام من راسكگ .. الرجال مارح يتبرع ولدي بالمجان .. أنا بعت سيارتي ومحل التموينات، ... وومع كذاا ما جبت حتى نص المبلغ إلي طالبه، ... لكن بما أنه يريد زوجه .. وراضي لو تگون عرجااا .. أجل رح أعطيه العاتي .. ولو بنتي فجرر گبيرره كان زوجتها له، .. لكن أم خمس سنوات ... مين هالأهبل إلي رح يوافق عليهاا ..

_ بصوت إهتز بعبره البگاء : أنا فداك يا خوي .. بس العاتي مريضه، ما تقدر تقوم بحالهاا .. أنا إلي أأگلها، وأشربهااا .. أنا إلي أوديها للحمام وأنتبه لا يصيبها أي شيء .. إذا بعدت عني إنت متصور وش رح يصيرر، رح تموت .. بنتي رح تموت، وأنا إلي رح أكون ضيعتهااا ..
_ يُأملها بوعُود گاذبه : شهرر بس ياثريا .. وعهدٍ عليّ لأطلقها منه .. بس خليني أضمن إنه رح يتبرع لعامرر .. وساعتها لآخذ العاتي من عيوونه الثنتين ..
ثريااا : وإن ما طلقهااا .. وما رجْعت لي بنتي؟؟ عايد يمسك يدها ويشُد عليها : والله لأرجعها لك .. إنتي بس وقعي .. وبشري بالي يسرگ ..
_ تنظرر إلى عينيه، تريد أن ترى الصدق بهمااا، .. لگنها فارغه، خاليه لا شيء بهاا سوى آمال زائفه على مشرفه المُوت ..
_ تركهاا وخرج إلى المجلس بعد أن رمى عليهااا تلك الجمله " أنا طالع ما أبغى أرجع إلا وقد وقعتي .. الشيخ ينتظرر"
دمعه ساخنه تمردت من عينها بضعف، لتستقرر على " دفترر العقد " دون أن تلامس خدهااا ..
_ أخذت القلم بگف تهتز، وذكريات ماضيه بدت تحضرهااا، .. وأخرى هواجس مُستقبليه، تزلزل كگيانها .. نظره حاقده تجسدت في عينيهاا، لتغرز القلم دون شعور على إسم من يريد أن ينتزع الحياه منهاااا، .. من يريد أن يسلبها أغلى ما تملكك، فهيا أضعف من أن تحتمل رحيل إبنتهااا ..
جرت القلم بطريقه عشوائيه، لِتُقطع ورقه العقد، بعقل مسلُوب، وروح تُسحب خلف عواطفهااا ..
_ رمت القلم جانباً، وقفت للحضه، تستوعب ما فعلته، ... توسعت عيناها بصدمه، وضعت كفهاا على فمها ... تنظر إلى " وثيقه العقد" بذهول؟؟ سريعاً رفعت نظرها إلى الباب، ثم أخفضت عينها، وبحرگه مُرتبكگه .. نزلت ولتقطت القلم، .. وضعته داخل الدفترر وأغلقته ... أدارت ظهرها، وخرجت بسرعه من الغرفه، .. تحلف بِقلبها ثلاثاً .." أن اليوم ستُشيع جنازتهااا "
-
على سريرهااا، مُستلقيه وعيناها تنظران إلى الفراغ .. سرعان ما فزت جالسه، على صوت إنفتاح الباب ودخول والدتها المُرتعبه : العـــــــــــــــــــــ ـاتي .. يُمــــــــــــــ ـــــــ ـه؟؟


***

الولاده الثالثه .. " العاتي حمد البراق " ..
العمرر ٢٦ سنه / .... بحاله مرضيه نادره، تبين بعد شهرين من ولادتهااا، أنها تعاني من خلل في جهازها العصبي أفقدها القدره على .." الإحساس " ..
ما كان نتائج ذلك مع مرور الوقت، أنها أصبحت لا تشعرر بالألم عند أي إصابه، لا تشعرر بالجوع أو العطش، أو حتى الحاجه إلى الذهاب إلى الحمام .. تفاصيل مُتعمقه سنخوضها في حياتها فلا زلنا على أبواب البدايه فقط ..
الحاله الأسُريه : الأب متوفي / الأم أرمله

***

وهُنا نختم هذا المدخل / .... . .

يرآك وأنت تطرق الأبواب باباً .. تلوا باب تفشل هناا .. وتحبط هنااا .. وتفشل هناگ .. هذا يعاتبك .. وذاك يزعجك .. وهذا يدبرر لك .. ينتظرر إقبالك .. وأنت تتعثر.. وتقوم .. وتقع .. وتبكي .. وتنهض .. وتتعب .. ثم لا تجد مفراً من أن تأتي مكسوراً إلى بابه .. باكيا خجلا .. نادماً .. فيقبلك .. نعم .. وكأنه يقول لك ..
- إن جافوك ! فأنا حبيبك .. - وإن آلموك ! فأنا طبيبك ..
- عد إلي تجدني .. - مرحباً بك آيباً تائباً .. - مرحباً بك عبداً محباً .. - مرحباً بك مقبلاً لاجئاً .. - خلقتك لتعبدني.. وتلجأ لي ..وتسألني ! - فلِمَ تشكو لغيري ما لا يكشفه عنك إلا أنا ؟ .. - إن ذكرتني ذكرتك .. - وإن سألتني وهبتك ..
- وإن ناديتني أجبتك ..

-: ×
عن الله أحدثكم × :-

 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى