إليك يامن ضعت عني...

الموضوع في 'روايات' بواسطة Miss.Tool, بتاريخ ‏25 ديسمبر 2018.

  1. Miss.Tool

    Miss.Tool .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2018
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    إليك يا من ضعت عني...
    'الجزء الثالث'


    بعد صلاة العشاء بنصف ساعة...

    حضروا الضيوف...

    قالت لها أمها أنها تروح للمطبخ هي وأختها مروة ويكملوا في تجهيز القهوة بينما تقوم هي بإستقبالهم...

    دخلت المطبخ وفورا اقفلت الباب، الآن والضيوف موجودين في بيتهم، كانت متوترة على الأخير وجالسة هلى اعصابها، منتظرة أن أمها تناديها عشان نفسها تخلص وتقابلهم...

    طول الوقت هي وأختها قاعدين يدعوا أنه هذي الليلة تنتهي على خير...

    وبعد بضع دقائق من الانتظار، أخيرا سمعت صوت أمها وهي تناديها، تأمرها بأن تأتي...

    خرجت من المطبخ بخطوات مرتبكة، 'يا الله كله من ذا الكعب، ماني متعودة عليه، مرة متعبني، يا رب ما اأطيح قدامهم بس' وصلت إلى باب غرفة الضيوف وأخذت تتنفس محاولة تهدأت نفسها...

    أمسكت بمقبض الباب وفتحته...

    بمجرد أن دخلت، جميع الأنظار ذهبت صوبها، ومباشرة بدأت هي في المقابل بتحليل الشخصيات الجديدة الواقفة أمامها...

    كانتا اثنتين، إحداهما كانت ترتدي من المجوهرات والثياب ما يساوي المنزل بما فيه، لديها ملامح حادة لم تسمح للزمن بأن يؤثر فيها، وشعر اسود تم تسريحه ليبدو كتلك الصور بالأبيض والاسود، وعيناها امتلأت بكمية من النشاط والحيوية تنافس الشباب فيها...

    الأخرى كانت عكسها تماما، من بياض بشرتها إلى شعرها الكستنائي القصير وعيناها التي تدل على نعومة ورقة لا توصف، وملابسها ذات الألوان الفاتحة، كانت جميلة بكل معنى الكلمة...

    ذهبت وجلست بجانب الفتاة التي بدت متشوقة لهذا اللقاء المنتظر، ما إن جلست حتى إلتفتت إليها الفتاة برأسها، وكان أول ما نطقت به...

    "كيف سويتيها؟؟"

    "ها؟ سويت ايش؟" كانت متفاجأة من هذه الغريبة التي بدلا من أن تبدأ بالسلام بدأت بسؤال لم تفهم معناه...

    "كيف أقنعتي أخويا إنه يتزوجك؟؟" قالتها وهي متأكدة شيئا مثيرا حدث...

    لم تكن تنوي بأن تكشف سر اتفاقها، وقد كان في رأسها بعض الخوف من أن تعلم أمها بشيء من هؤلاء الغرباء "انا ما كلمته ولا سويت شيء، هو بإرادته جاء لمن عندي وعرض علي وانا وافقت، بكل بساطة"...

    بالرغم من نظرات الشك التي حصلت عليها من هذه الفتاة، إلا أنه يبدو بأنها قد رضيت بالإجابة التي حصلت عليها، ثم عم السكوت عليهما للحظات، قبل أن تقوم الفتاة بفتح باب الحديث مرة اخرى...

    "طيب انتي ايش اسمك؟ أنا اسمي ريم وعمري 18 سنة" قالتها بإبتسامة...

    "أنا اسمي البتول، عمري 25"

    "تشتغلي؟"

    " ايوة، اشتغل في الشرطة"

    بدت الدهشة على وجه ريم، وسألت بحماس مضاعف " ماشاءالله! يعني تسوي مطاردات ومسدسات وكذا؟؟ زي في المسلسلات؟؟"

    " هو فيه ناس تشتغل كذا، مع أنه ماهو بنفس الحماس اللي تشوفيه في التلفزيون، وأنا أساسا ما اشتغل في ذا القسم، انا اشتغل في قسم التحقيق، يعني مسرح جريمة وكذا"

    "يعني زي كونان؟؟" سألت مرة أخرى، كانت متحمسة وكأنها طفلة، مما جعل المحادثة مريحة أكثر...

    "ايه، تقريبا مثله، ولو أنه شغل المكتب أكثر من الشغل اللي في الميدان، بس يعني يشبهه"

    "ماشاءالله عليك انتي شكلك مرة شجاعة، بس، ماتخافي من الدم وكذا؟"

    "لا، عادي بالنسبة لي، ما أخاف إلا من ربي، وذا الشيء معطيني شجاعة عشان اقدر أتعامل مع المجرمين"

    قعدت ريم تناظرها وكأنها كانت تفكر، وبعد عدة دقائق عادت ابتسامتها إلى وجهها و "تدرين؟ انتي مرة عاجبتني، ومرة مرة أحسن من أخواتي اللي في البيت، أحس عندك شخصية حلوة، وأحس انه انا وانتي بنصير صديقات بالمرة"

    "حتى انا والله، احسك بريئة وحبوبة في نفس الوقت"

    كانوا البنتين يبتسمون لبعض، وكانت هذي بداية لصداقة جميلة وقوية، بتستمر لمدى الحياة بإذن الله...

    _________________
    _____________
    ________
    ____


    كيف الجزء؟ أحب اعتذر على التأخير مرة ثانية، بديت أحس انه كل ما كنت ابغى اكتب، جاء شيء وقاطعني، بس أهم شيء اني أنزله يوم الثلاثاء.
     
  2. Wi.ij

    Wi.ij ##وَسَأظْلُ أُحِبُكَ## .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2018
    المشاركات:
    2,325
    الإعجابات المتلقاة:
    1,907
    نقاط الجائزة:
    390
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    ##عَآلَمْيِ##
    Instagram:
    wi.ij
    اي والله كثييييييير حلو
    تابعي ولا تخلي شي يصدك
     
    أعجب بهذه المشاركة Miss.Tool
  3. Miss.Tool

    Miss.Tool .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2018
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    إليك يا من ضعت عني...
    الجزء الرابع...


    الكلام مع ريم والتعرف عليها جعلها تسترخي اكثر، ولكن، كان في بعض الاسئلة اللي بدأت تتكون في رأسها...

    "هيه ريم، عادي لو سألتك كم سؤال؟ عشان جاني فضول اعرف" ما كانت متأكدة بالضبط اذا كانت ريم حتعرف الاجابة، بس ما يضر السؤال.

    "ايوة عادي، ايش تبغي تعرفي؟"

    "دحين انتي قلتي انه الدكتور يوسف أخوكي، فأنا كنت ابغى أسأل، لما جاء عشان يقول لكم انه بيخطب، ايش صار بالضبط؟" كانت خايفة من الاجابة، لأنه لو قال لهم بأنها وافقت بس بسبب إتفاقية، ففي احتمال انهم يحسبوها وحدة هبلة ما تفكر قبل لا تتصرف.

    "اووه! هو اللي صار انه رجع من الشغل يوم الأحد متأخر، يعني على الساعة الحادية عشر تقريبا، وبعد ما خلع معطفه، دخل علينا وسلم على امي وعلي، ابوي كان في الشغل وقتها، بعدها جلس عندنا وكذا، وفجأة قال لأمي 'امي، في وحدة أبغاك تخطبيها لي' و-"...

    قاطعتها من المفاجأة "يعني كذا بدون مقدمات و ولا شيء؟!"...

    نظرت ريم لها بنظرة اللي _شفتي كيف بس_ وكملت كلامها "اقولك، انا من الفجعة ما عرفت اشرب عصيري، قامت امي قالت له 'ليش كدا فجأة؟؟ ومين هي دي البنت؟؟ اصلا انت بالفعل متزوج من رينا!! كيف يطاوعك قل-"...

    للمرة الثاني في ذا اليوم البتول قاطعت ريم في كلامها "دقيقة دقيقة، هل قلتي قبل شوي انه متزوج بالفعل؟!"...

    ريم صارت مصدومة مثلها لما فهمت اللي قاعد يصير "لا تقول لي أنه اخوي ما قال لك أنه متزوج وحدة قبلك، وأن انتي الثانية؟! بالله عليك؟! هذا من جده! كيف ما قالك؟!"...

    هنا هي عرفت انه البني آدم ما هو من النوع اللي يتصرف بدون ما يأخذ في عين الاعتبار ايش بتكون نتائج أفعاله على بقية الناس اللي حوله، وبدأ الندم يتسلل إلى قلبها، ولكن كون أختها بخير منعها من أنها تتراجع...

    "والله لأوريه بعدين قليل الحيا هذا! كيف يجي يخطب بنت الناس وما يقولها انه متزوج وحدة قبلها، والله معليش سامحيني يا بتول ما كنت ادري انه كذا الموضوع" أمسكت ريم بيد بتول وهي تنظر لها برجاء...

    "لا عادي حصل خير، أهم شيء انه زوجته الأولى تكون موافقة بس" لاحظت بتول انه تعابير وجه ريم تغيرت إلى تعبير أقرب للإشمئزاز...

    "يووووووه، انتي صراحة الله يعينك عليها ذي البنت، انا ماني عارفة ليش متزوجها اصلا"...

    "ليش كذا؟ ايش فيها البنت؟" فاكرين الندم اللي كان قاعد يتسلل لقلبها؟ الآن صار متوغل فيه وحاط رجل على رجل...

    "يعني صراحة انا ما ابغى أحش فيها وكذا، بس، هي بمختصر الكلام دلوعة مررررررررررة! لدرجة لا تطاق، والآن هي حامل، يعني فوق الدلع صارت حساسة لكل شيء! تخاف نفحة هواء تكسرها! الله يصبرك عليها بس، طبعا ذا الكلام لا يطلع لأحد غيرك" كلام ريم خلا بتول تتمنى لو أنه هذا كله حلم، بس هي عارفة انه ماعد فيه مهرب...

    'يارب، يارب انك ترزقني القوى العقلية والنفسية اللازمة عشان اتخطى المصاعب اللي واضح أنها جاية طريقي، ولا احسن، أنه ريم تكون بس قاعدة تبالغ في كلامها، لأني انا مررة ما اعرف أتعامل مع الناس اللي زي كذا' كانت بتول تدعي بداخلها...

    ~

    بعد مرور بعض الوقت _ساعتان بالتحديد_ ودعت بتول وأمها ضيوفهما، بالطبع ريم لم ترضى أن تغادر قبل أن تأخذ رقم هاتف صديقتها الجديدة...

    وبعد أن انتهت بتول ومروة من غسيل الصحون وترتيبها، توجهت كل وحدة لغرفتها عشان تنام، اليوم ذا كان جدا متعب لبتول، وما أن دخلت غرفتها حتى استقلت على السرير دون أن تغير من ملابسها، فقد كانت مرهقة جدا، ولكن، كان هنالك ما يزعجها، شيء أدركت بأنه قد لا تحمد عواقبه لاحقا...

    كان يوسف يشغل تفكيرها أكثر من اللازم...

    _____________________
    _________________
    _____________
    _________
    ______


    - هل كنتوا متوقعين انه يوسف متزوج وحدة بالفعل؟
    - برأيكم انتوا، كيف حتكون شخصية زوجة يوسف الاولى؟
     
  4. Wi.ij

    Wi.ij ##وَسَأظْلُ أُحِبُكَ## .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2018
    المشاركات:
    2,325
    الإعجابات المتلقاة:
    1,907
    نقاط الجائزة:
    390
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    ##عَآلَمْيِ##
    Instagram:
    wi.ij
    نبي التكمله بلييييز وشوووووكران على البارت تسلمي
     
    أعجب بهذه المشاركة Miss.Tool

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)