(قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏22 نوفمبر 2018.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,700
    الإعجابات المتلقاة:
    1,483
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي.. وياليت تعطوني رأيكم لأنه يهمني جدا...:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,700
    الإعجابات المتلقاة:
    1,483
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي.. وياليت تعطوني رأيكم لأنه يهمني جدا...:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,700
    الإعجابات المتلقاة:
    1,483
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل القادم

    نورة باستغراب من أختها: رانيه ايش فيك واقفه عندك؟!

    *****************************
    غيداء بعصبية خافته: لا والله ممكن أعرف مين كنتي تكلمين ساعة كاملة يا هانم

    *****************************
    غادة: والله ما أدري برغم من أني أحاول.. بس صدقيني الين الان ما أحس بأي شعور من اتجاه سيف

    ****************************
    عبد الرحمن بابتسامة وهو يضم سلمان: اي لأننا اشتقنا لبعض

    ****************************
    عبد الرحمن وهو ياكل من الرز: من هنا لذاك الوقت الله يكتب اللي فيه الخير

    ***************************
    رانيه خليه يزعل مثل ما يبي والله لو يموت ما راح أتركه في بيت أبوي

    *******************************
    المتصل بتردد: طيب فين منال أقدر أكلمها؟

    ******************************
    رانية بشوية انفعال: ومين يكون مشعل وايش علاقة منال فيه؟

    ******************************
    غيداء بتردد: مشعل أبي أقول لك شيء بس أخاف تعصب علي

    ******************************
    مشعل مسك غيداء وضمها بقوه: الحمد لله على هذي النعمة والله لا يحرمني منك يا زوجتي العزيزة.....................

    *****************************
    أماني لوت شفايفها: حلوه والله ما أعرف أيش الشيء اللي خله تركي يأخذها.. غير كذا هي صغيرة عليه

    ***************************
    تركي بحدة: لا والله وأيش اللي مطلعك بر البيت يا هانم؟

    **************************
    منال طالعت فيه بحقد وبهمس: والله أنك متخلف ومجنون

    **************************
    غادة بخوف: حرام عليك يا سيف أنت تبي تحبسني؟

    **************************
    الفصل بكره أن شاء الله بعد العشاء................
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,700
    الإعجابات المتلقاة:
    1,483
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الخامس والعشرون.....


    رانيه كانت وقفه ورا الباب تطالع في أختها اللي كانت تجمع أغراضها وتسمع حديث أختها وأمها

    نورة باستغراب من أختها: رانيه ايش فيك واقفه عندك؟!

    رانيه: كملي شغلك ولا تتدخلين في شيء ما يخصك فهمتي

    نورة: طيب إن شاء الله

    *************************************

    نروح لبيت مشعل في المنطقة الشرقية

    غيداء حطت جوال مشعل بهدوء وخرجت من الغرفة عشان لا يقوم ويشوفها وأول ما خرجت قفلت الباب ورها وراحت وجلست على أقرب كنب ويدها على قلبها من شدة الخوف/ الحمد الله أنه ما شافني لولا كذا كان ذبحني وهذي الخطوة الأولي باقي الثانية عاد الله يستر علي.. وبعد كذا اتصلت على غادة واللي كان خطها مشغول/ أوف يا غادة والله نفسي أعرف؟ هذي مين تكلم من ساعة الله يهديها.. فرجعت واتصلت ثاني مرة

    غادة بابتسامة: هلا والله بأختي

    غيداء بعصبية خافته: لا والله ممكن أعرف مين كنتي تكلمين ساعة كاملة يا هانم

    غادة بضحك وغرور: بسم الله علي إيش فيكم أنتم اليوم علي والكل يبي يكلمني

    غيداء بنفس الوضع: غادوا أنا قلت مين كنتي تكلمين وحضرتك تضحكين علي

    غادة: كنت أكلم أخوي ماجد وبعد كذا أتصل علي سيف

    غيداء باستغراب: سيف مين تقصدين سيف زوجك؟

    غادة بابتسامة: أي هو

    غيداء شهقت بصدمة: إيش أنتي مو من جدك!! على العموم ما تبين تكلميه إيش اللي تغير في الموضوع يا ست الحسن

    غادة عضت على شفايفها على الخفيف: وأنا عند كلامي بس الولد من كثر ما يتصل وما أرد عليه ا تصل على أخوي ماجد وعاد أنتي تعرفين الباقي

    غيداء بضحكة: أكيد ماجد أتصل عليك وزفك؟

    غادة بابتسامة: لا والله بس أتصل وهو معصب وقال الظاهر بأن ما عنده غيري أنا وسيف

    غيداء بضحك: من جد طيب هو بعد إيش يبي منك متصل على ماجد

    غادة بارتباك وخوف: يستشيرني عن لون غرفة النوم وغرفة الضيوف.. يا الله يا غيداء بمجرد التفكير بأن زواجي من سيف قرب أحس بخوف ما أعرف ليش تصدقين لو قلت لك بإني ما أبي أنام عشان لا أبدأ يوم جديد ويقرب الموعد

    غيداء بابتسامة: يا عمري أنا.. بس والله هذا شعور معظم البنات وإنتي راح تحسين بهذا الشعور لين تتزوجون، ومع الأيام كل شيء راح يصير طبيعي لأني مريت بهذا الشعور بس الحين أحس شيء عادي لأني بدأت أتعود على مشعل

    غادة: والله ما أدري برغم من أني أحاول.. بس صدقيني الين الان ما أحس بأي شعور من اتجاه سيف

    غيداء بشك: غادة لا يكون الين الحين تفكرين براشد

    غادة عقدت حواجبها بقهر: لا والله بالعكس أنا أكرهه والله.. ولا تنسين بأنه الحين هو زوج بنت عمي

    غيداء بعد ما تطمنت: الحمد لله بس من جد ليش ما تحاولين تتواصلين مع سيف يمكن نظرتك له تتغير

    غادة: لا والله ما أقدر أحس نفسي بأني بذوب في ملابسي من الخجل لو تكلم معي

    غيداء بضحك: يا عمري أنا على العموم متى بترجعون على الرياض لأني أبي أجي عندكم قبل رمضان

    غادة: مادري بس جدتي تقول ان شاء الله بنرجع يوم الاثنين لأننا بنروح مكة ونعتمر ومن هناك نروح على جدة نجلس فيها يومين وبعدين نرجع على الرياض

    غيداء: الله يسهل وان شاء الله ترجعون بالسلامة.. وعلى العموم اسمعي أنا جبت الرقم مثل ما قلت لك.. قولي أيش بأقول لو ردت علي..............

    *************************************

    وفي بيت عبد الرحمن

    سمر بعد ما خلصت من ترتيب السفرة نادت عبد الرحمن اللي خرج مع سلمان الصغير ويلعبه

    سمر بصدمة: عبد الرحمن انت صحيته من النوم؟

    عبد الرحمن بابتسامة وهو يضم سلمان: اي لأننا اشتقنا لبعض

    سمر وكأنها تبكي: ليش يا دحمي والله أنا أبي أنام وأنت عارف الاستاذ سلمان بمجرد ما نطفي النور يبدا يبكي تراني أمس سهرانة معه الين الساعة خمس الفجر وما نمت الا بعد ما صليت الفجر

    عبد الرحمن جلس وحط سلمان في سريره الخاص: ما عليك أنا اليوم باخذه عند أهلي يجلس معهم يومين.. والله أمي مره تحبه

    سمر بابتسامة عريضة: والله فكره بس أخاف يجننهم ترى ولدك هذا بكاي وأحس أنه يستنكر بعض الاحيان

    عبد الرحمن بضحك: حرام عليك الولد توه شهرين ونص كيف يستنكر

    سمر: والله نفسي يكبر بسرعة عشان أرتاح

    عبد الرحمن: عادي بيكبر من هنا وتجيبن له أخت أو أخ

    سمر بخوف: لا مو الحين ان شاء الله بعدين لأني والله تعبت في الحمل الأول

    عبد الرحمن وهو ياكل من الرز: من هنا لذاك الوقت الله يكتب اللي فيه الخير

    سمر هزت رأسها بموافقة: ان شاء الله يا حبيبي

    ***************************************

    وفي بيت أبو نايف

    رانية: خلصتي يا نوره عشان أخلي الطبخة تحت لكم العشاء

    نوره: أنا خلصت بس ترى سعد ما رتب شيء وهو زعلان لأنه ترك عثمان

    رانيه: خليه يزعل مثل ما يبي والله لو يموت ما راح أتركه في بيت أبوي

    نورة نزلت راسها ومن ثم طالعت في أختها: رانيه الله يسعدك لا تقسين على الريم تراها أختنا ومالها ذنب بالي يصير والله أنا أحبها ومع الأيام انتي بعد راح تحبيها

    رانية: ومين قال لك اني ما أحبها يمكن أكون أكره أمها لكن هي أختي من لحمي ودمي مستحيل أكرهها هي وأخوانها والحين يلا أنزلوا وتعشوا قبل ما يجي أبو نايف

    نوره بابتسامة: ان شاء الله.. رانيه قامت ونزلت أما نوره فقامت وراحت على غرفة أخوها اللي كان جالس يتفرج على التلفزيون والريم ترتب في ملابسه/ انتي من جدك جالسة ترتبين الملابس.. والأستاذ جالس

    سعد بدلع: عادي هي بتساعدني لأنها أختي.. مو مثلك نفسي نفسي

    نوره بحدة: والله عاد أنا مو شغالة عندك وأخدم نفسك بنفسك وانتي يا الريم خليك منه ويلا ننزل عشان نتعشى قبل ما يجي زوج رانيه

    سعد قام بسرعة: اي والله خلونا ننزل لأني خلقة جيعان وأبي أكل

    الريم ونوره: ههههههههه من سعد

    نوره: والله هذا اللي انت فالح فيه.. المهم نزلوا البنات وسعد وتعشوا مع بعض.. أما رانيه واللي كانت في غرفتها تغير ملابسها قبل ما يجي زوجها.. رن جوال أختها فراحت بسرعة عشان ترد لعل وعسى تكون أختها اللي اتصلت

    رانيه: الو نعم

    المتصل بفرحة: السلام عليكم ورحمة الله

    رانيه باستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله هلا أختي

    المتصل بتردد: الأخت منال؟

    رانيه: لا أنا أختها الكبيرة.. مين انتي؟

    المتصل بتردد: طيب فين منال أقدر أكلمها؟

    رانية: أعتذر منك بس أختي مو هنا.. والحين أقدر أعرف مين تكوني؟

    المتصل: أنا غيداء زوجة مشعل

    رانيه بتعجب: هلا غيداء في ايش أقدر أساعدك

    غيداء بخوف: والله يا أختي زوجي له فتره يتصل على هذا الجوال بس دائما يلقاه مقفول وأنا قبل كم يوم اتصلت فرن فقررت اني أتواصل معكم عشان زوجي

    رانيه بحيرة: طيب بس أنا الين الحين ما أعرف مين انتي ايش تبين أو في ايش أقدر أساعدك؟

    غيداء بارتباك: طيب ممكن أعرف مين انتي بالضبط؟

    رانية بشك: وليش تبين تعرفين من أنا

    غيداء: لا تخافين مو عشان شيء بس هذا الشيء راح يساعدني أنا أتكلم معك

    رانيه: أنا رانية أخت منال الكبيرة.. والحين ايش موضوعك أنتي.

    غيداء: وأنا مثل ما قلت لك أنا غيداء بنت خالة مشعل وزوجته؟

    رانية بشوية انفعال: ومين يكون مشعل وايش علاقة منال فيه؟

    غيداء باستغراب من طريقة كلام رانيه: مشعل أخوكم الكبير

    رانية جلست بصدمة: ايش أخوي أنا.. طيب كيف! واشلون هو أخوي؟

    غيداء: هو الحين مو هنا لكن شوي لو جا راح أخليه يتواصل معك

    رانيه: طيب ان شاء الله.. وبعد ما قفلت من غيداء جلست تفكر في أخوها وهي فرحانة لأنها من زمان كان ودها يكون في حياتهم لعل وعسى يقدر يحميهم من أبوهم الظالم

    ***************************************

    وفي بيت مشعل

    غيداء بخوف: كيف كان يومك

    مشعل واللي كان مسترخي على الكنب: الحمد على كل حال يا حبيبتي

    غيداء بتردد: مشعل أبي أقول لك شيء بس أخاف تعصب علي

    مشعل اعتدل في جلوسه وطالع فيها: ليش ايش اللي صار وليش أعصب عليك أصلا؟

    غيداء بلعت ريقها: لأني اتصلت على أختك

    مشعل باستغراب: أختي أنا؟ وانتي من فين جبتي رقم أختي عشان تتصلين عليها

    غيداء نزلت راسها في الأرض بخوف: أخذته من جوال وتواصلت معها الين ما ردت علي اليوم

    مشعل مسك يدها: من جد ردت عليك.. ايش قالت؟ وفينهم وكيف عايشين ومع مين هم الحين؟

    غيداء باستغراب من ردة فعله: مشعل حبيبي حيلك انت الحين راح تكلمها.. وراح تعرف كل شيء منها بس انا ما كلمت منال واللي ردت علي هي رانيه أختك الثانية

    مشعل مسك غيداء وضمها بقوه: الحمد لله على هذي النعمة والله لا يحرمني منك يا زوجتي العزيزة.. والحين اتصلي عليها أبي أكلمها الله يسعدك

    غيداء بفرحة لسعادة زوجها: طيب يا حبيبي الحين باتصل عليها.. وبالفعل أخذت جوالها واتصلت على رانيه واللي ردت على طول.. مشعل أول ما بدأ يكلم أخته غيداء تركت المكان عشان ياخذ راحته في الكلام معها.. وبعد نصف ساعة رجعت له فلقته حاط يده على وجهه ويبكي.. فقالت بخوف/ ايش فيك ليش تبكي ايش اللي صاير

    مشعل بقهر: والله لو شفته راح أذبحه

    غيداء بخوف: تذبح مين يا مشعل

    مشعل بنفس وضعه: أذبح سعيد الظالم اللي ما يخاف الله

    غيداء: أستغفر الله يا مشعل عشان ربي لا يعاقبك.. ومهما يكون هذا أبوك

    مشعل: أبوي! انتي ما تعرفين ايش سوا في أخواتي.. لدرجة أنه زوج منال لشخص ماحد يعرفه.. ولا راضي يقول لهم فينها

    منال بحزن: يا قلبي عليها

    مشعل: جهزي أغراضك وأغراضي أنا بكره لازم أنزل على الرياض

    غيداء: طيب ان شاء يا حبيبي بس انت إهدا وإن شاء الله كل شيء راح يتسهل ولا تنسى ربي معك

    مشعل: ربك كريم وحسبي الله ونعم الوكيل

    ************************************

    عند تركي وأصحابه

    الدكتورة أماني: والله أنها شايف نفسها ما دري على أيش

    الدكتور أمينه: حرام عليك والله البنت عسل وحلوه ما شاء الله

    أماني لوت شفايفها: حلوه والله ما أعرف أيش الشيء اللي خله تركي يأخذها.. غير كذا هي صغيرة عليه

    أمينه: يا بنت الناس خلاص اتركي الرجل في حال.. وطالما هو أختار البنت اللي يبيها ليش ما تفكرين أنتي بعد في مستقبلك ولا تنسين بأن حبك من طرف واحد

    تركي وفيصل: السلام عليكم.. أماني طالعت في تركي بحد وقامت وتركت المكان.. تركي وفيصل جلسوا وهم يطالعون في أمينه

    تركي باستغراب: أيش فيها الدكتورة أماني زعلانه كذا.. وليش تطالعني كذا كأني ذابح أحد من أهلها

    أمينه بابتسامة وخجل: ابد سلامتك يا دكتور تركي بس هي متضيقة من ضغوط العمل

    تركي بشك: من جدك طيب ليش تركت المكان أول ما وصلت؟

    فيصل بكل جدية: تركي أترك البنت في حالها ومالك خص فيها وطالما هي ما تبي تجلس معنا براحتها

    أمينه: على فكرة يا دكتور أيش أخبار زوجتك؟

    تركي طالع فيها باستغراب: الحمد لله بخير

    فيصل: ممم زوجتك ما شاء الله عليها شيخة تقول إنها تحب الأطفال بدرجة أن ريتال أتعلقت فيها.. يلا شدوا حيلكم وجيبوا لكم شيء يمله عليكم البيت

    تركي بابتسامة: أن شاء الله وعن قريب راح يصير هذا الشيء بس أنت دعواتك

    أمينه: أعذرني يا دكتور تركي صحيح هي تحب الأطفال بس أحس أنها خايف من موضوع الحمل والولادة.. فأنت لازم تفهم بأن الامومة شيء عظيم

    تركي باستغراب وليش هي قالت بأنها تخاف من الحمل

    أمينه بكل جرأة: لا هي ما قالت كذا بس ردت فعلها كانت غريبه لمن قالت شيخة تحاول تحمل وتجيب طفل عشان يونسها في غربتها........... وهذا اللي صار وحنا كلنا أستغربنا من ردت فعلها والله

    تركي بابتسامة عكس اللى في قلبه: من هنا لذاك الوقت الله يكتب لنا اللي فيه الخير.. والحين عن إذنكم أنا برجع على البيت

    فيصل: تركي أيش راح تسوي في عطلة الأسبوع

    تركي بابتسامة وهو يطالع أمينه: ولا شيء با سهر مع الاهل وأكيد راح نطلع من البيت ونروح المول

    فيصل: أوكي خلاص أيش رايك نخرج مع بعض ونروح على المنتزه بكر العصر

    تركي بكل ترحيب: أوكي وهو كذلك.. والحين مع السلام

    فيصل وأمينه: مع السلام... تركي خرج من المستشفى وراح على السوبر ماركت وأشترى بعض لوازم البيت وطبعا ما نسى منال أشترى لها بعض الحلويات والشيبسات لأن يعرف بأن البنات يحبون مثل هذي الشغلات وبعد كذا راح على المكتبة وأشترى بعض الكتب اللي يحتاجها وأشترى كتابين لمنال عشان تتعلم الفرنسية وبعد كذا رجع على البيت وأول ما دخل حط الأشياء على طاولة الطعام وهو مستغرب من الهدوء اللي يعم على البيت

    تركي من عند الدرج: منال يا منال.. بس أستغرب من عدم جوابها فخاف عليها وطلع على غرفتها وقبل ما يدخل دق على الباب بهدوء.. بس أنصدم لمن سمع صوت باب البيت يتقفل فنزل بسرعة وشاف منال قدامه: فين كنت أنتي؟

    منال طالعت فيه بخوف: كنت بره في الحديقة الخلفية

    تركي بحدة: لا والله وأيش اللي مطلعك بر البيت يا هانم؟

    منال بلعت ريقها وهي تطلع بتركي: أنا ما طلعت كذا طلعت اعطى العصافير مويه وفتات الخبز

    تركي بتحذير: هذا المرة راح أعديها لك بس المره الجاية لو خرجتي بره البيت راح اذبحك أنا فهمتي

    منال بغصة: والين متى راح تحبسني هنا.. أنت حتى أخواتي مو راضي تخليني أتواصل معاهم.. ترى أنا ما تعودت على الحبسة لأني مو في السجن

    تركي بتريقة: طالما أنتي تحت سلطاتي راح تسوين اللي أبيه أنا

    منال بقهر: والله ترى هذي مو حالة

    تركي رفع حواجبه: والمطلوب يعني تبيني أخذك وأروح معاكي الداوم ولا تبيني أخرجك لو جيت من الداوم

    منال طالعت فيه: أنا ما قلت كذا بس أنا راح أخرج كل يوم وأكل عصافيري ويكفي أنك حرمتني من كل شيء كل شيء يا تركي

    تركي حط يده على رأسه وبتريقة: كيفي وطالما أنتي ملكي من حقي أسوي فيك كل اللي أبيه

    منال طالعت فيه بحقد وبهمس: والله أنك متخلف ومجنون

    تركي مسكها من ذرعها وقرب من وجهها: أيش قلتي؟

    منال واللي حست بأن يدها راح تنكسر من مسكته: آآآآآه ما قلت شيء.. أترك يدي

    تركي تركها ودفها وبحدة: أنقلعي عني قبل ما أذبحك.. كانت بتطلع على غرفتها/ على وين يا حلوة أنا أقصد أنقلعي على المطبخ وحضري العشاء.. منال طالعت فيه بخوف ورحت بسرعة على المطبخ وجهزت العشا.. وخلها تجلس وتتعشى معه غصب عنها.. وبعد العشا كانت بتطلع على غرفتها بس هو منعها وخلها تجلس عشان تسهر معها.. كانوا جالسين يتفرجون على فيلم فلتفت لها وشافها سرحانه/ بكره جهزي نفسك لأننا بنخرج

    منال التفتت له: أن شاء الله

    تركي بأمر: سوي معك ثلاجة شاهي وقهوة عربية تلقيها عندك في الدولاب في المطبخ أبي كل شيء يكون جاهر على الساعة أثنين.. وألبسي ملابس ثقيلة لأن الجو بارد

    منال وهي تطالع الفيلم: أن شاء الله والحين ممكن أروح غرفتي

    تركي واللي كان يتمنى أنها تجلس معها: روحي والله معاكي.. منال قامت وتركت تركي وأول ما دخلت على غرفتها شافت أكياس على سريرها استغربت وراحت وفتحها وطبعا فرحت بالأغراض اللي جابها لها

    منال بفرحة: واو أول مرة تسوي شيء زين في حياتك يا تركي

    *******************************

    وفي بيت أبو فهد

    وفي غرفة غادة بضبط

    غادة بضحك ناعمة: من جدك أنت

    سيف بفرحة: أي والله من جدي نفسي أخذك لمكان بعيد ما يشوفك فيه أحد غيري

    غادة بخوف: حرام عليك يا سيف أنت تبي تحبسني؟

    سيف: لا والله يا عمري!! أنا بس ودي أحميك من الهوى الطاير

    غادة: أشوى أحسبك تبي تحبسني

    سيف: في أحد يحبس روحه يا غادة.. ترى أنت ما تعرفين مدى حبي لك والله لو بيدي أموت وأعطيك حياتي

    غادة بشوية خوف: بسم الله عليك ليش تقول كذا يا حبيبي

    سيف بفرح: غادة أنتي تخافين علي يا حبيتي

    غادة بخجل: أكيد أخاف عليك مو زوجي وولد عمي

    سيف بابتسامة: الله لا يحرمني منك.. وأن شاء الله الأيام تعدي عشان نكون تحت سقف واحد وفي مكان واحد.. والله يا روحي أنا ودي أدخلك داخل قلبي واقفل عليك عشان ماحد يوصل لك

    غادة بخوف من قرب زواجهم: سيف أنت تحبني

    سيف: أحبك؟ أنا أحبك وأعشقك وأموت فيك يا غادة أنت الهوى اللي أتنفس

    غادة حست بأنها راح تذوب في ملابسها من الخجل: سيف أمي تبيني أرجع أكلمك بعدين

    سيف اللى حس بخجلها: خالتي تبيك ولا تبين تتهربين مني على العموم أوكي يا روحي أن شاء الله أتصل عليك بعد المغرب

    غادة: بعد المغرب لا لأني بأخرج

    سيف باستغراب وشوية غيرة: فين بتروحين بيت خالك

    غادة كشرت: لا بنروح على السوق عشان أشتري لي ملابس

    سيف: ومع مين بتروحين

    غادة بابتسامة: مع أخواتي وخواتك

    سيف حس براحة: آها طيب يا عمري أنتبهي على نفسك.. وبخبث/ أهم شيء الاحمر كثري منه لأن أعشق هذا اللون عليك وبضبط قمصان النوم

    غادة فتحت عيونها على الأخير: هااااا.. طيب أن شاء الله والحين باي.. وقفلت الخط قبل ما تسمع رده وعرقها بدء ينزل من الخوف والحياء.. والله أنت مو صاحي يا سيف وأنا مستحيل أجيب قميص وأحد أحمر

    غيداء بتريقه: أختي أنجنت بسبب حبيب القلب

    غادة طالعت في أختها: حبيب القلب ليتك سمعتي أيش قال لي

    غيداء جلست جنب أختها: ليش أيش قالك خلك ترتباك كذا

    غادة بصوت شبه باكي: قال أيش يبيني أركز على اللون الأحمر لأن الأستاذ يعشقه عليه

    غيداء بخبث: أووف والله بيان على ولد عمي رومنسي ويحب الليلة الحمراء

    غادة بشوية: عصبية لا والله لا يا حبيبتي لا حمراء ولا خضراء.. وبخوف/ قال أيش ليلة حمراء.. غيداء جلست تضحك على غادة وتعليقها.....................يـــتـــبـــع

    ***********************************
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,700
    الإعجابات المتلقاة:
    1,483
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايبي..
    راح نتوقف هنا و لنا لقاء بعد العيد باذن الله :winkytongue::winkytongue:
    أعتذر منكم جميعا والله يجمعنا على خير يا رب.. وكل عام وأنتم بخير..:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)