(قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏22 نوفمبر 2018.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا الفصل إهداء خاص لكل من شارك في الرد على رواياتي مع خالص حبي لكم..:55::55::55:

    الفصل الواحد والعشرون.....



    نروح للمنطقة الشرقية.. في بيت مشعل

    غيداء بتعجب: ممكن تقول إيش اللي شاغل بالك لأنه لك يومين حالك مو عاجبني والله

    مشعل بابتسامة: أنا آسف يا حبيبتي.. أعرف بأني مقصر معك هذي الأيام بس إنتي لازم تعذريني

    غيداء جلست جنبه وبزعل مصطنع: ممكن أعرف ايش فيك.. وأظن أنا زوجتك ومن حقي أعرف كل شيء يخصك

    مشعل شد غيداء لحضنه وهو يضحك عليها: أكيد من حقك تعرفين كل شيء.. بس أنا ما أبي أوجع رأسك بمشاكلي يا عمري

    غيداء بدلع: عادي أنا فدوه لك ومستعدة أسوي كل شيء عشانك.. والحين ممكن تقول إيش فيك يا روحي

    مشعل بتنهيدة من أعماق قلبه: أخواتي يا غيداء أخواتي

    غادة باستغراب: أخواتك مين يا حبيبي؟؟!.. وانت عندك أخوان أصلا؟

    مشعل بنفس حال: أي عندي وهم عايشين في جحيم أبوي

    غيداء بحزن: وليش هم صغار؟؟

    مشعل بعدم ادراك: والله ما أعرف يا حبيبتي.. لأني ما شفتهم ولا أعرف عنهم شيء.. ولا كنت أبي أعرفهم بس بعد ما عرفت عن حالهم حزنت عليهم وعرف بأن أبوي ما يرحم أحد كان قريب منه أو بعيد.. عشان كذا قررت اني أرحمهم من ظلم أبويه.. والله يا عمري ما سمعتي الشخص اللي شافهم كيف كان حزين على حالهم وقت ما شافهم فما بالك وأنا أخوهم.. صدقيني أنا حاولت أنسى كل شيء قال بس والله ماني قادر فصرت أفكر فيهم كل وقت

    غيداء: طيب فين أمهم ولا هي بعد ما تقدر على أبوك؟

    مشعل بدمعة عابرة: أمهم ماتت بعد مرض دام ثلاث سنوات أو أكثر

    غيداء بلعت ريقها بخوف: طيب انت إيش بتسوي عشان لازم تتصرف!!.. وبالضبط لو كانوا بنات؟

    مشعل طالع فيها وباقتراح: طيب لو مثلا أنا جبتهم هنا عندي في البيت انتي راح تتضايقين يا عمري؟؟

    غيداء شهقت وبعدت عن حضنه وبزعل: وليش إيش شايفني انت عشان تقول كذا.. ولعلمك أنا راح أكون مبسوطة لو جوا وعاشوا معنا هنا لأني أطفش لو روحت الدوام على الأقل القى أحد يونسني.. وبشوية حدة/ والحين عن إذنك بروح وأنام أبرك لي

    مشعل مسك يدها بسرعة: أووف والله كليتيني بقشوري يا عمري.. أنا سألتك مجرد سؤال فليش زعلتي كذا

    غيداء بنفس الوضع: أتركني ومالك خص فيني

    مشعل عقد حواجبه: من جدك انتي تتكلمين.. غيداء حبيبتي هذي مملكتك ومو من حقي أدخل أحد مهما كان بدون إذنك

    غيداء بكل جدية: بس هم أخواتك من لحمك ودمك يا مشعل.. ولو ما شالتهم الأرض أشيلهم في عيوني

    مشعل بابتسامة: هذا لأنك أصيله يا عمري.. وإن شاء الله أنا راح أنزل على الرياض يوم الخميس في الليل وأرجع يوم السبت إن شاء الله

    غيداء باستغراب: وإيش راح تسوي في يومين؟ وكيف راح تلقاهم أصلا؟ ولا تنسى يا حبيبي الرياض كبيرة وماهي صغيرة

    مشعل بتفكير: بروح المستشفى اللي ماتت فيه أمهم وراح آخذ رقم أي واحد فيهم وراح أتوصل معهم

    غيداء باقتراح: طيب بدل ما تضرب مشور الين الرياض اتصل على صديق وخله يجيب لك الرقم وحاول تتصل فيهم

    مشعل بسعادة ما تنوصف: والله انها فكرة أنا كيف ما فكرت كذا؟؟

    غيداء بغرور: احم احم يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة

    مشعل بضحك من أسلوبه: ما شاء الله من جد.. طيب يا زوجتي العزيزة إيش رأيك نخرج ونشتري عشاء ونروح ونتعشى عند أمي

    غيداء: طيب بس أعطيني ربع ساعة وأكون جاهزة يا عمري

    ***************************************

    نروح لبيت؟؟؟ بيت المرزوقي

    أم سالم بهدوء: سالم يمه قم وأتعشى معنا وأنا أمك

    سالم قفل القران وطالع أمه بابتسامة: لا يمه مالي نفس وكمان أبي أختم قبل الساعة واحد عشان القيام

    أم سالم بخوف على ولدها اللي فقد الكثير من وزنه: سالم لو لي خاطر عندك تقوم معي.. وبدمعة عابرة/ أنا ما صدقت أنك رجعت لي فلا تحرق قلبي عليك يا ولدي

    سالم قام بسرعة ومسح دمعت أمه وحب راسها: والله أنا أسف يا يمه سامحيني يا الغالية وخلاص خلينا نروح ونتعشى.. أهم شيء رضاك

    أم سالم بابتسامة وحنان: الله يرضى عليك يا ولدي.. المهم سالم طلع مع أمه وجلس على السفرة وراسه في الأرض وما يبي يطالع في أخواته يحس بأنه هو السبب الرئيسي في كل مشاكلهم.. وفي نفس الوقت يشكر ربي أنه رجع البيت قبل ضياعهم وجابرهم يرجعون لمدرسهم.. أم سالم مدت الصحن لولدها وبفرحة/ يله يا سالم أبيك تأكل كل اللي في الصحن

    سالم بابتسامة: أن شاء الله يا يمه.. وأول ما بدء الاكل أندق جرس الباب

    أم سالم: مين اللي جانا يترى في هل الوقت

    سالم وقف: الحين بروح وأشوف يا يمه.. وراح وفتح الباب.. بس وقف بصدم وهو يطالع الزائر

    سيف باستغراب من الشخص اللي وقف يطالع فيه: السلام عليكم سالم موجود يا أخوي؟

    سالم بابتسامة وهو يحتضن سيف: لهذي الدرجة أنا تغيرت يا سيف؟

    سيف بصدمة وهو يبعد عن سالم: سالم!! أيش فيك يا رجال صرت كذا (سالم نحف بدرجة غير طبيعية ونمت له لحية خفيفة غيرت من شكله مية وخمسين درجة)

    سالم بابتسامة خفيفة: حياك يا سيف أتفضل.. سالم دخل سيف على المجلس وهو راح لأهله وطلب منهم دلة قهوة وبعد كذا رجع لسيف وبترحيب/ حيا الله من جانا حي الله بسيف

    سيف باستغراب: تسلم بس أن شاء الله ما أكون أزعجتك بزيارتي هذي؟

    سالم ربرب على رجل سيف: عيب تقول كذا يا سيف أنت أخوي الكبير ولو ما شالتك الأرض أحطك في عيوني

    سيف براحة بال: الحمد لله والحين قولي كيفك وكيف صحتك وأيش مسوي؟

    سالم هز رأسه بموافقة: الحمد الله على كل حال يا سيف الحمد لله

    سيف حس بأن سالم فيه شيء وماهو سالم اللي يعرف: وكيف أهلك معك وأبوك سامحك طمني عنك يا سالم؟

    سالم بدمعة: أبويه؟؟ آآآآه يا سيف أبوي مات قبل ما أستسمح منه.. أبوي مات وهو زعلان مني.. وصار يبكي مثل الطفل الصغير اللي يفقد شيء غالي عليه.. سيف قام بسرعة وجلس جنبه وصار يهدي في سالم

    سيف بحزن على صديقة: صلي على النبي يا سالم ترانا كلنا بنموت وهذا طريق كل شخص على هذي الأرض

    سالم بحالة تقطع القلب: سيف أنا أقولك أبوي مات وهو غضبان علي تعرف أيش يعني هذا الكلام.. لا طبعا؟ خلاص أنا حياتي انتهت وربي ما راح يوفقني أبداً

    سيف بخوف على سالم: أستغفر الله أنت من فين جاتك ذي الأفكار.. وأنت مؤمن.. المفروض ما تقول كلام مثل كذا لأن ربي غفور رحيم وأفضل شيء تستغفر ربك لأنك جالس ترتكب خطأ فاضح

    سالم التفت لسيف وهو يبكي بصوت مكتوم: سيف أنا عاق تعرف أيش يعني عاق لو كان أبويه موجود كان حبيت رجله عشان يسامحني بس هو مات يا سيف مات فكيف أستسمح منه.. في هذي اللحظة أندق الباب على الخفيف.. سالم سحب كم حبة منديل ومسح دموعه وقام وفتح الباب وجاب صينية القهوة.. وبهدوء/ أسف أشغلتك بمشاكلي وأنت أول مرة تدخل بيتنا

    سيف بابتسامة: لا تقول كذا يا رجل وتراني أخوك الكبير يا سالم

    سالم: أنت وعبد الله من جد نعم الاخوة وشكراً أن أرسلت المصروف.. تصدق لو ماكنت أرسلت المصروف الشهري كان ما أعرفت أيش راح يصير لنا والله يا سيف.. لكن الحمد لله على كل حال

    سيف باستغراب: أعذرني لسؤالي بس أبوك ما ترك لكم شيء.. وأعمامك فينهم ليش ما يوقفون معكم

    سالم وهو يمد الفنجال لسيف: أعمامي ما أقول غير الله يسامحهم.. أعمامي اعتبروني ميت فشركوا أمي وأخواتي في الورث تصدق يا سيف بأنهم أخذوا كل شيء وما تركوا شي لأمي وأخواتي غير هذا البيت والمزرعة اللي معظم اللي يشتغلون فيها تركوها لعدم توفر الراتب ومعظم الزرع اللي فيه مات

    سيف بقهر: طيب ليش ما رحت لعند أعمامك وطالبت بحقوقك طالما أنك رجعت لبيت أهلك

    سالم بضحكة ساخرة رغم حزنه: أنت من جدك عمي الكبير طردني.. وعمي الثاني قال ما يبي يشوفني واللي ما في خير في أبوه ما راح يكون في خير في أعمامه

    سيف بقهر وحزن: حسبي الله عليهم

    سالم: الحمد الله على كل حال.. أنا الحين لأزم أدور شغل عشان أقدر أصرف على أمي وأخواتي

    سيف: يعني أنت تبي تشتغل عشان تصرف على بيتكم؟

    سالم: أي تصدق أني رحت كذا محل بس الكل ما يبي يوظفني عشان شهادتي

    سيف بتفكير: سالم أنت لازم تكمل دراستك عشان مستقبلك.. ترى والله شهادتك ما راح تسوي لك شيء ولا راح تفتح لك بيت

    سالم بحزن: أدرس...أنا أدرس يا سيف.. خلاص كل شيء ضاع والله، حياتي ومستقبلي وثقتي بنفسي وثقت أهلي فيني.. أنا لأزم أشتغل أي شغل شريف عشان أقدر أصرف على أمي وخواتي وحتى لو كاشير في سوبر ماركت

    سيف: لا يا أبن الناس أنت لازم تكمل دراستك وأنا راح أساعدك وهي كلها ثلاث سنوات وتخلص لأنك درست السنة التحضيري.. عاد شوف أيش تبي تدخل وأدخل وفترة العصر تجي عندي الشركة.. وأنا راح أكلم أبوي عشان يشوف لك أي وظيفة تقدر تساعدك في مصروف البيت أما من أتجاه دراستك فأنا راح أتكفل بكل مصاريف كتبك الين ما تتخرج

    سالم طالع سيف بعدم تصديق: أنت تتكلم من جدك يا سيف.. طيب أنت أيش ذنبك تتحمل مسؤوليتي وأقرب الناس متخلين عني

    سيف بكل جدية: لأنك قبل كذا قلت لك بأني أعتبرك مثل أخوي الصغير.. وراح أكون معك الين ما تقدر توقف على رجلك.. سالم فرح من كلام سيف وضمه وهو يشكره بفرح.. وبعد ما راح سيف راح سالم وبشر أمه بكل شيء

    ************************************

    نرجع لعند تركي ومنال

    منال كانت على نفس حالتها على السرير تتألم من ظهرها من بعد اللي سوى فيها تركي كانت تبكي كل ما أتذكر اللي صار ولو تعبت من البكاء تسكت وتدعي على أبوها اللي حطها في هذا الموقف وفرقها عن أخواتها.. وقررت أنه بمجرد ما يختفي ألمها هي راح ترجع لأخواتها وراح تختفي في مكان ما يقدر يوصلها تركي وأبوها.. في هذي اللحظة أنفتح الباب وأتقفل فحست بشخص يقترب منها فصارت ترتجف من الخوف لأنها عرفت بأن تركي هو اللي دخل عليها فصارت تقول في سرها: آآآآها يا رب لا يضربني لأني ما عدني أتحمل ضرب والله

    تركي طالع فيها وحس برجفتها فعرف أنها خايفة منه فجلس وراها مباشرة وقرب من أذنها وقال بصوت هادي: ما أبي أضربك أو أوجعك واللي صار أمس لا تخلية يتكرر لمصلحتك يا منال

    منال بصوت باكي: أبعد عني ويكفي اللي سويت فيني.. أنا ما أخطيت في حقك عشان تضربني بهذي الطريقة أنت كسرت ظهري ودمرت مستقبلي

    تركي عقد حواجبه من كلامها وندم من اللي سوى: أيش...خليني أشوف؟؟

    منال غمضت عيونها وفزت وجلست بسرعة رقم المها: آآآه.. لا لا أبعد عني ولا تلمسني الله يخليك ويكفي اللي شفته قبل كذا، خاف الله فيني تراك مسلم

    تركي عقد حواجبه: أعرف أني مسلم والحمد لله أنا أخاف من قبل ما أعرفك أو قبل ما تكوني على وجه الأرض فهمتي.. والحين خليني أشوف ظهرك بالطيب لا أستخدم معكي القوى

    منال وهي تبعد عنه بصعوبة: ما أبي خلاص ظهري مافي شيء.. بس أنت أبعد عني لأني ما أبيك تلمسني أفهم يا شيخ والشيء مو غصب

    تركي واللي كان حاط يده على خده: خلصتي يا أم لسانين.. طيب الحين دوري.. تركي مسك يدين منال وشده له وهي تصرخ وتحاول تقاومه.. بس تركي أنقهر من تصرفها فصرخ فيها: أهجدي لا أكفر فيك الحين.. منال خافت من تركي فصارت تبكي أما تركي فرفع ملابسها وشاف ظهرها اللي كان مورم بشكل مخيف وكان محمر ومزرق بشكل فضيع فتركها وصار يطالع فيها

    منال غطت نفسها وهي تبكي: والله ربي راح يعاقبك على اللي تسوي فيني.. وبغصة/ ليش تحملني ذنوب غصب عني وليش تجبرني على شيء يدخلني النار لأنك رجل وأقوى مني

    تركي طنش كلامها: قومي بأخذك للمستشفى

    منال بدموعها: ما أبي أروح وما أبي منك شي

    تركي بحدة: لا بتروحين وغصب عنك بتروحين والحين قومي

    منال شافت بأن الكلام ضايع مع تركي فقررت تروح معه: فين عابيتي ولا تبيني أخرج الشارع كذا.. تركي تنهد ورح وفتح دولب الملابس وطالع حجاب وجكيت وجاء ورماها لها.. منال طالعت في الحجاب ورفعت بيدها/ وش ذا اللي تبيني البسه وأخرج فيه.. لا أكيد أنت تمزح

    تركي بطفش وتأفف: أنا ما عندي وقت للمزح معك فهمتي.. والحين قومي والبسي لأني أبي أروح وأرجع بسرعة.. منال أخذت الجكيت عشان تلبسه بس ما قدرت لأنها كانت تحس بألم غير طبيعي.. تركي هز رأسه بنفي وأخذ الجاكيت منها ولبسها هو رغم رفضها من قربها له.. وبعد ما لفت الحجاب على رأسها وقفت بصعوبة وهي تمس بسرير.. تركي طالع وخرج وهي لحقته بتعب وأول ما خرجت من بيتها انصدمت من المكان اللي هي فيه وعرفت بأنها خارج السعودية.. منال ما شافت قدمها غير السواد وبس وفجاء طاحت مغمي عليها بسبب الصدمة.. أما تركي فلتفت لها بخوف وراح بسرعة لعندها وشالها ودخل فيها البيت وحطها على الكرسي بهدوء وبينه وبين نفسه (يا ربي لا تكون هذا البنت مريض بمرض وأنا أتزوجتها وابتلشت فيها.. أووف لا يكون البنت أتأثرت من الطيحة أفضل شيء أخذها للمستشفى وأسوي ولها فحوصات شاملة قبل ما يطيح الفأس برأس) وبالفعل تركي أخذ منال للمستشفى وسوى لها فحوصات شاملة وبعد ما أطمن عليها وعلى ظهرها رجعها البيت وطول الطريق وهي تبكي من اللي سوى أبوها فيها وأول ما وصلوا على بيت تركي شالها ودخلها على البيت وبعد ما خلها تهدى جبرها على الاكل وبعد كذا أخذها لغرفتها..................يـتـبـع

    ****************************************
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا الفصل إهداء خاص لكل من شارك في الرد على رواياتي مع خالص حبي لكم..:55::55::55:

    الفصل الواحد والعشرون.....



    نروح للمنطقة الشرقية.. في بيت مشعل

    غيداء بتعجب: ممكن تقول إيش اللي شاغل بالك لأنه لك يومين حالك مو عاجبني والله

    مشعل بابتسامة: أنا آسف يا حبيبتي.. أعرف بأني مقصر معك هذي الأيام بس إنتي لازم تعذريني

    غيداء جلست جنبه وبزعل مصطنع: ممكن أعرف ايش فيك.. وأظن أنا زوجتك ومن حقي أعرف كل شيء يخصك

    مشعل شد غيداء لحضنه وهو يضحك عليها: أكيد من حقك تعرفين كل شيء.. بس أنا ما أبي أوجع رأسك بمشاكلي يا عمري

    غيداء بدلع: عادي أنا فدوه لك ومستعدة أسوي كل شيء عشانك.. والحين ممكن تقول إيش فيك يا روحي

    مشعل بتنهيدة من أعماق قلبه: أخواتي يا غيداء أخواتي

    غادة باستغراب: أخواتك مين يا حبيبي؟؟!.. وانت عندك أخوان أصلا؟

    مشعل بنفس حال: أي عندي وهم عايشين في جحيم أبوي

    غيداء بحزن: وليش هم صغار؟؟

    مشعل بعدم ادراك: والله ما أعرف يا حبيبتي.. لأني ما شفتهم ولا أعرف عنهم شيء.. ولا كنت أبي أعرفهم بس بعد ما عرفت عن حالهم حزنت عليهم وعرف بأن أبوي ما يرحم أحد كان قريب منه أو بعيد.. عشان كذا قررت اني أرحمهم من ظلم أبويه.. والله يا عمري ما سمعتي الشخص اللي شافهم كيف كان حزين على حالهم وقت ما شافهم فما بالك وأنا أخوهم.. صدقيني أنا حاولت أنسى كل شيء قال بس والله ماني قادر فصرت أفكر فيهم كل وقت

    غيداء: طيب فين أمهم ولا هي بعد ما تقدر على أبوك؟

    مشعل بدمعة عابرة: أمهم ماتت بعد مرض دام ثلاث سنوات أو أكثر

    غيداء بلعت ريقها بخوف: طيب انت إيش بتسوي عشان لازم تتصرف!!.. وبالضبط لو كانوا بنات؟

    مشعل طالع فيها وباقتراح: طيب لو مثلا أنا جبتهم هنا عندي في البيت انتي راح تتضايقين يا عمري؟؟

    غيداء شهقت وبعدت عن حضنه وبزعل: وليش إيش شايفني انت عشان تقول كذا.. ولعلمك أنا راح أكون مبسوطة لو جوا وعاشوا معنا هنا لأني أطفش لو روحت الدوام على الأقل القى أحد يونسني.. وبشوية حدة/ والحين عن إذنك بروح وأنام أبرك لي

    مشعل مسك يدها بسرعة: أووف والله كليتيني بقشوري يا عمري.. أنا سألتك مجرد سؤال فليش زعلتي كذا

    غيداء بنفس الوضع: أتركني ومالك خص فيني

    مشعل عقد حواجبه: من جدك انتي تتكلمين.. غيداء حبيبتي هذي مملكتك ومو من حقي أدخل أحد مهما كان بدون إذنك

    غيداء بكل جدية: بس هم أخواتك من لحمك ودمك يا مشعل.. ولو ما شالتهم الأرض أشيلهم في عيوني

    مشعل بابتسامة: هذا لأنك أصيله يا عمري.. وإن شاء الله أنا راح أنزل على الرياض يوم الخميس في الليل وأرجع يوم السبت إن شاء الله

    غيداء باستغراب: وإيش راح تسوي في يومين؟ وكيف راح تلقاهم أصلا؟ ولا تنسى يا حبيبي الرياض كبيرة وماهي صغيرة

    مشعل بتفكير: بروح المستشفى اللي ماتت فيه أمهم وراح آخذ رقم أي واحد فيهم وراح أتوصل معهم

    غيداء باقتراح: طيب بدل ما تضرب مشور الين الرياض اتصل على صديق وخله يجيب لك الرقم وحاول تتصل فيهم

    مشعل بسعادة ما تنوصف: والله انها فكرة أنا كيف ما فكرت كذا؟؟

    غيداء بغرور: احم احم يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة

    مشعل بضحك من أسلوبه: ما شاء الله من جد.. طيب يا زوجتي العزيزة إيش رأيك نخرج ونشتري عشاء ونروح ونتعشى عند أمي

    غيداء: طيب بس أعطيني ربع ساعة وأكون جاهزة يا عمري

    ***************************************

    نروح لبيت؟؟؟ بيت المرزوقي

    أم سالم بهدوء: سالم يمه قم وأتعشى معنا وأنا أمك

    سالم قفل القران وطالع أمه بابتسامة: لا يمه مالي نفس وكمان أبي أختم قبل الساعة واحد عشان القيام

    أم سالم بخوف على ولدها اللي فقد الكثير من وزنه: سالم لو لي خاطر عندك تقوم معي.. وبدمعة عابرة/ أنا ما صدقت أنك رجعت لي فلا تحرق قلبي عليك يا ولدي

    سالم قام بسرعة ومسح دمعت أمه وحب راسها: والله أنا أسف يا يمه سامحيني يا الغالية وخلاص خلينا نروح ونتعشى.. أهم شيء رضاك

    أم سالم بابتسامة وحنان: الله يرضى عليك يا ولدي.. المهم سالم طلع مع أمه وجلس على السفرة وراسه في الأرض وما يبي يطالع في أخواته يحس بأنه هو السبب الرئيسي في كل مشاكلهم.. وفي نفس الوقت يشكر ربي أنه رجع البيت قبل ضياعهم وجابرهم يرجعون لمدرسهم.. أم سالم مدت الصحن لولدها وبفرحة/ يله يا سالم أبيك تأكل كل اللي في الصحن

    سالم بابتسامة: أن شاء الله يا يمه.. وأول ما بدء الاكل أندق جرس الباب

    أم سالم: مين اللي جانا يترى في هل الوقت

    سالم وقف: الحين بروح وأشوف يا يمه.. وراح وفتح الباب.. بس وقف بصدم وهو يطالع الزائر

    سيف باستغراب من الشخص اللي وقف يطالع فيه: السلام عليكم سالم موجود يا أخوي؟

    سالم بابتسامة وهو يحتضن سيف: لهذي الدرجة أنا تغيرت يا سيف؟

    سيف بصدمة وهو يبعد عن سالم: سالم!! أيش فيك يا رجال صرت كذا (سالم نحف بدرجة غير طبيعية ونمت له لحية خفيفة غيرت من شكله مية وخمسين درجة)

    سالم بابتسامة خفيفة: حياك يا سيف أتفضل.. سالم دخل سيف على المجلس وهو راح لأهله وطلب منهم دلة قهوة وبعد كذا رجع لسيف وبترحيب/ حيا الله من جانا حي الله بسيف

    سيف باستغراب: تسلم بس أن شاء الله ما أكون أزعجتك بزيارتي هذي؟

    سالم ربرب على رجل سيف: عيب تقول كذا يا سيف أنت أخوي الكبير ولو ما شالتك الأرض أحطك في عيوني

    سيف براحة بال: الحمد لله والحين قولي كيفك وكيف صحتك وأيش مسوي؟

    سالم هز رأسه بموافقة: الحمد الله على كل حال يا سيف الحمد لله

    سيف حس بأن سالم فيه شيء وماهو سالم اللي يعرف: وكيف أهلك معك وأبوك سامحك طمني عنك يا سالم؟

    سالم بدمعة: أبويه؟؟ آآآآه يا سيف أبوي مات قبل ما أستسمح منه.. أبوي مات وهو زعلان مني.. وصار يبكي مثل الطفل الصغير اللي يفقد شيء غالي عليه.. سيف قام بسرعة وجلس جنبه وصار يهدي في سالم

    سيف بحزن على صديقة: صلي على النبي يا سالم ترانا كلنا بنموت وهذا طريق كل شخص على هذي الأرض

    سالم بحالة تقطع القلب: سيف أنا أقولك أبوي مات وهو غضبان علي تعرف أيش يعني هذا الكلام.. لا طبعا؟ خلاص أنا حياتي انتهت وربي ما راح يوفقني أبداً

    سيف بخوف على سالم: أستغفر الله أنت من فين جاتك ذي الأفكار.. وأنت مؤمن.. المفروض ما تقول كلام مثل كذا لأن ربي غفور رحيم وأفضل شيء تستغفر ربك لأنك جالس ترتكب خطأ فاضح

    سالم التفت لسيف وهو يبكي بصوت مكتوم: سيف أنا عاق تعرف أيش يعني عاق لو كان أبويه موجود كان حبيت رجله عشان يسامحني بس هو مات يا سيف مات فكيف أستسمح منه.. في هذي اللحظة أندق الباب على الخفيف.. سالم سحب كم حبة منديل ومسح دموعه وقام وفتح الباب وجاب صينية القهوة.. وبهدوء/ أسف أشغلتك بمشاكلي وأنت أول مرة تدخل بيتنا

    سيف بابتسامة: لا تقول كذا يا رجل وتراني أخوك الكبير يا سالم

    سالم: أنت وعبد الله من جد نعم الاخوة وشكراً أن أرسلت المصروف.. تصدق لو ماكنت أرسلت المصروف الشهري كان ما أعرفت أيش راح يصير لنا والله يا سيف.. لكن الحمد لله على كل حال

    سيف باستغراب: أعذرني لسؤالي بس أبوك ما ترك لكم شيء.. وأعمامك فينهم ليش ما يوقفون معكم

    سالم وهو يمد الفنجال لسيف: أعمامي ما أقول غير الله يسامحهم.. أعمامي اعتبروني ميت فشركوا أمي وأخواتي في الورث تصدق يا سيف بأنهم أخذوا كل شيء وما تركوا شي لأمي وأخواتي غير هذا البيت والمزرعة اللي معظم اللي يشتغلون فيها تركوها لعدم توفر الراتب ومعظم الزرع اللي فيه مات

    سيف بقهر: طيب ليش ما رحت لعند أعمامك وطالبت بحقوقك طالما أنك رجعت لبيت أهلك

    سالم بضحكة ساخرة رغم حزنه: أنت من جدك عمي الكبير طردني.. وعمي الثاني قال ما يبي يشوفني واللي ما في خير في أبوه ما راح يكون في خير في أعمامه

    سيف بقهر وحزن: حسبي الله عليهم

    سالم: الحمد الله على كل حال.. أنا الحين لأزم أدور شغل عشان أقدر أصرف على أمي وأخواتي

    سيف: يعني أنت تبي تشتغل عشان تصرف على بيتكم؟

    سالم: أي تصدق أني رحت كذا محل بس الكل ما يبي يوظفني عشان شهادتي

    سيف بتفكير: سالم أنت لازم تكمل دراستك عشان مستقبلك.. ترى والله شهادتك ما راح تسوي لك شيء ولا راح تفتح لك بيت

    سالم بحزن: أدرس...أنا أدرس يا سيف.. خلاص كل شيء ضاع والله، حياتي ومستقبلي وثقتي بنفسي وثقت أهلي فيني.. أنا لأزم أشتغل أي شغل شريف عشان أقدر أصرف على أمي وخواتي وحتى لو كاشير في سوبر ماركت

    سيف: لا يا أبن الناس أنت لازم تكمل دراستك وأنا راح أساعدك وهي كلها ثلاث سنوات وتخلص لأنك درست السنة التحضيري.. عاد شوف أيش تبي تدخل وأدخل وفترة العصر تجي عندي الشركة.. وأنا راح أكلم أبوي عشان يشوف لك أي وظيفة تقدر تساعدك في مصروف البيت أما من أتجاه دراستك فأنا راح أتكفل بكل مصاريف كتبك الين ما تتخرج

    سالم طالع سيف بعدم تصديق: أنت تتكلم من جدك يا سيف.. طيب أنت أيش ذنبك تتحمل مسؤوليتي وأقرب الناس متخلين عني

    سيف بكل جدية: لأنك قبل كذا قلت لك بأني أعتبرك مثل أخوي الصغير.. وراح أكون معك الين ما تقدر توقف على رجلك.. سالم فرح من كلام سيف وضمه وهو يشكره بفرح.. وبعد ما راح سيف راح سالم وبشر أمه بكل شيء

    ************************************

    نرجع لعند تركي ومنال

    منال كانت على نفس حالتها على السرير تتألم من ظهرها من بعد اللي سوى فيها تركي كانت تبكي كل ما أتذكر اللي صار ولو تعبت من البكاء تسكت وتدعي على أبوها اللي حطها في هذا الموقف وفرقها عن أخواتها.. وقررت أنه بمجرد ما يختفي ألمها هي راح ترجع لأخواتها وراح تختفي في مكان ما يقدر يوصلها تركي وأبوها.. في هذي اللحظة أنفتح الباب وأتقفل فحست بشخص يقترب منها فصارت ترتجف من الخوف لأنها عرفت بأن تركي هو اللي دخل عليها فصارت تقول في سرها: آآآآها يا رب لا يضربني لأني ما عدني أتحمل ضرب والله

    تركي طالع فيها وحس برجفتها فعرف أنها خايفة منه فجلس وراها مباشرة وقرب من أذنها وقال بصوت هادي: ما أبي أضربك أو أوجعك واللي صار أمس لا تخلية يتكرر لمصلحتك يا منال

    منال بصوت باكي: أبعد عني ويكفي اللي سويت فيني.. أنا ما أخطيت في حقك عشان تضربني بهذي الطريقة أنت كسرت ظهري ودمرت مستقبلي

    تركي عقد حواجبه من كلامها وندم من اللي سوى: أيش...خليني أشوف؟؟

    منال غمضت عيونها وفزت وجلست بسرعة رقم المها: آآآه.. لا لا أبعد عني ولا تلمسني الله يخليك ويكفي اللي شفته قبل كذا، خاف الله فيني تراك مسلم

    تركي عقد حواجبه: أعرف أني مسلم والحمد لله أنا أخاف من قبل ما أعرفك أو قبل ما تكوني على وجه الأرض فهمتي.. والحين خليني أشوف ظهرك بالطيب لا أستخدم معكي القوى

    منال وهي تبعد عنه بصعوبة: ما أبي خلاص ظهري مافي شيء.. بس أنت أبعد عني لأني ما أبيك تلمسني أفهم يا شيخ والشيء مو غصب

    تركي واللي كان حاط يده على خده: خلصتي يا أم لسانين.. طيب الحين دوري.. تركي مسك يدين منال وشده له وهي تصرخ وتحاول تقاومه.. بس تركي أنقهر من تصرفها فصرخ فيها: أهجدي لا أكفر فيك الحين.. منال خافت من تركي فصارت تبكي أما تركي فرفع ملابسها وشاف ظهرها اللي كان مورم بشكل مخيف وكان محمر ومزرق بشكل فضيع فتركها وصار يطالع فيها

    منال غطت نفسها وهي تبكي: والله ربي راح يعاقبك على اللي تسوي فيني.. وبغصة/ ليش تحملني ذنوب غصب عني وليش تجبرني على شيء يدخلني النار لأنك رجل وأقوى مني

    تركي طنش كلامها: قومي بأخذك للمستشفى

    منال بدموعها: ما أبي أروح وما أبي منك شي

    تركي بحدة: لا بتروحين وغصب عنك بتروحين والحين قومي

    منال شافت بأن الكلام ضايع مع تركي فقررت تروح معه: فين عابيتي ولا تبيني أخرج الشارع كذا.. تركي تنهد ورح وفتح دولب الملابس وطالع حجاب وجكيت وجاء ورماها لها.. منال طالعت في الحجاب ورفعت بيدها/ وش ذا اللي تبيني البسه وأخرج فيه.. لا أكيد أنت تمزح

    تركي بطفش وتأفف: أنا ما عندي وقت للمزح معك فهمتي.. والحين قومي والبسي لأني أبي أروح وأرجع بسرعة.. منال أخذت الجكيت عشان تلبسه بس ما قدرت لأنها كانت تحس بألم غير طبيعي.. تركي هز رأسه بنفي وأخذ الجاكيت منها ولبسها هو رغم رفضها من قربها له.. وبعد ما لفت الحجاب على رأسها وقفت بصعوبة وهي تمس بسرير.. تركي طالع وخرج وهي لحقته بتعب وأول ما خرجت من بيتها انصدمت من المكان اللي هي فيه وعرفت بأنها خارج السعودية.. منال ما شافت قدمها غير السواد وبس وفجاء طاحت مغمي عليها بسبب الصدمة.. أما تركي فلتفت لها بخوف وراح بسرعة لعندها وشالها ودخل فيها البيت وحطها على الكرسي بهدوء وبينه وبين نفسه (يا ربي لا تكون هذا البنت مريض بمرض وأنا أتزوجتها وابتلشت فيها.. أووف لا يكون البنت أتأثرت من الطيحة أفضل شيء أخذها للمستشفى وأسوي ولها فحوصات شاملة قبل ما يطيح الفأس برأس) وبالفعل تركي أخذ منال للمستشفى وسوى لها فحوصات شاملة وبعد ما أطمن عليها وعلى ظهرها رجعها البيت وطول الطريق وهي تبكي من اللي سوى أبوها فيها وأول ما وصلوا على بيت تركي شالها ودخلها على البيت وبعد ما خلها تهدى جبرها على الاكل وبعد كذا أخذها لغرفتها..................يـتـبـع

    ****************************************
     
    مجرد ذكريات و طير بالسما معجبون بهذا.
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي..:55::55::55:
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل الثاني والعشرون...............

    أم فهد بقهر: الله يهديك يا بنتي يا غادة ما أدري الين متى راح تضلين على هذا الحال

    ***********************
    الجدة: أي أكيد راح يتعشوا عندنا.. الاء على طاري سيف متى راح يجي عندنا؟

    ***********************
    نوال: أقول أسكتي لا يسمعك أحد ولو جاء زوجك المصون خليه يوصلنا

    **********************
    غادة طالعت بنوال وبحدة: نوالوا فكيني من شرك لا أرتكب فيك جريمه فهمتي....................

    ************************
    نوال بصدمة: أيش أنت من جدك طيب ليش؟.................

    ************************
    غادة بندم: والله أني استحيت من أخوك مرة.....................

    ************************
    الجوهرة بدلع وهي تمسك أبو سعد: سعيد حبيبي ممكن أطلب منك طلب؟؟

    ***********************
    الريم خرجت من غرفتهم بابتسامة: هلا يبه نورت البيت والله

    **********************
    منى بابتسامة ساخرة: وعن أيش تبي أسألك بالضبط يا سعيد عن بنتك اللي زوجتها وتزوجت بمهرها ولا عن زوجتك الجديدة بأي شيء حاب نبدأ قولي أنت

    *********************
    عبد الله بفرحة: الحمد لله كل شيء كان تمام ولله الحمد خلصت شغلي وأخذت اللي أبيه

    ********************
    نوال بطفش: رجعتي ثاني مرة تقولي أخوك.. وبحدة/ هيا ترى أخوي هذا بعد كم شهر بيصير زوجك وراح تسكنين معه في بيت لوحدكم أوك

    ********************
    غادة بعد إستيعاب: لا!!!! ليش سوت فيني كذا؟..................

    *********************
    سيف بخوف على غادة اللي وجهها صار أحمر مثل الطماطم فجأة: اتعورتي والله.............

    *******************
    مشعل بدمعة وشوية إنفعال: ليش يصير معي كذا ليش ؟؟...................

    *******************
    غيداء باستغراب من أسلوب مشعل معها: طيب أنا أيش سويت عشان تعصب على كذا................

    *******************
    الفصل يوم الخميس بعد العشا أن شاء الله...........

    :kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثاني والعشرون.....



    نرجع لعند عائلة أبو عبد المحسن

    أم سالم: غادة حبيبتي ليش ما كملتي صحنك

    غادة بخجل من أم سيف: خلاص يا خالتي أنا شبعت والحمد لله/ وأول ما وقفت وشوشت لنوال وخرجت

    أم فهد بقهر: الله يهديك يا بنتي يا غادة ما أدري الين متى راح تضلين على هذا الحال

    هدى: وليش يا خالتي ترى أنت تعرفين بأن غادة من يوم يومها وأكلها خفيف

    نوال قامت بسرعة: الحمد الله.. وخرجت هي بعد بسرعة

    أم سالم: أيش فيها هذي بعد قامت وخرجت مثل المطيوره؟

    هدى ضحكت من تعليق أمها وهي تطالع في بنتها اللي طيحت نصف الاكل على السفرة: أكيد راحت عند غادة تعرفين عاد هم ما يصدقون يأذن العصر عشان يجلسون في الحوش

    أم فهد: أي والله من حقهم لأن الجلوس في الحوش يرد الروح

    الجدة: أم فهد أيش صار على موضوع عزيمة جيراننا بيجون يوم الخميس مثل ما قالوا

    أم فهد بابتسامة: أي يا خالتي بيجون أن شاء الله.. هم والبنات وأم يزن تقول يبصلون المغرب ويجون

    أم سالم: على كذا هم راح يتعشون عندنا؟

    الجدة: أي أكيد راح يتعشوا عندنا.. الاء على طاري سيف متى راح يجي عندنا؟

    أم سالم: أن شاء الله بيوصل بكرة بعد العصر وراح يجلس معنا الين يوم السبت في الليل وبعد يرجع للرياض عشان شغله

    الجدة: يله أن شاء الله يوصل بسلامة

    الكل: أمين يا رب

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وفي الحوش

    غادة باقتراح: نوال أيش رأيك نستأذن ونروح جده

    نوال بنصف عينها: لا والله وأنتي في أعتقادك من بيخلينا نروح، لا والمشكلة مع مين نروح

    غادة: مممم عادي نروح مع السواق لأن من زمان كنا نروح معه

    نوال: أقول أسكتي لا يسمعك أحد ولو جاء زوجك المصون خليه يوصلنا

    غادة فتحت عيونها على الأخير: أأأأيش تقصدين سيف

    نوال رفعت حاجبها باستغراب: ليش أنتي متزوجة أحد غيره يا هانم

    غادة بشوية عصبية: لا بسم الله عليه أيش متزوجه غيره يا غبية

    نوال بضحك من قلبها: أيش فيك عصبتي كذا والله أمزح معك.. وعلى العموم أنتي ما تقدرين تتزوجين غيره.. وحبت ترفع ضغط غادة/ ممم بس هو ممكن يتزوج ثلاث عليك

    غادة طالعت بنوال وبحدة: نوالوا فكيني من شرك لا أرتكب فيك جريمه فهمتي.. نوال حطت أصبعها على فمها وهزت رأسها بموافق.. وسكتوا حق خمس دقايق

    نوال: غادة ممكن أسأل سؤال وتوعديني أنك تجاوبيني بكل صدق

    غادة: قولي أيش عندك يا حلوة أنتي

    نوال طالعت في غادة عشان تشوف ردت فعلها: أنتي تحيبن أخوي سيف يا غادة وهل أنتي حاسة بأنه راح يسعدك لو تزوجتوا

    غادة تنهدت من أعماق قلبها: والله يا نوال ما أعرف أيش أقولك.. بس لو تبين الحقيقة أنا ما حبيت أخوك ولا في يوم أتخيلت بأني راح أكون زوجته وتفجائت جداً وقت اللي عرفت بأنه ملك علي وتكلمت مع أبوي عشان يطلقني منه

    نوال بصدمة: أيش أنت من جدك طيب ليش؟.. مع علمي أن أخوي يحبك ويموت فيك !!

    غادة بتريقة: يحبني أي واضح والدليل على كلامك وقت ما مسح فيني الأرض عشان جواله.. لو أنتي أو هو نسيتوا تراني أذكر

    نوال ابتسامة وطالعت للعصفور اللي نزل قريب منهم وصار يلتقط شيء من الارض: يمكن هو بعد ما كان يحبك.. بس الحين هو يموت فيك.. والله يا غادة أنت ما تعرفين قد أيش أخوي يحبك ودايما يسألني أنا وهدى عن أدق التفاصيل عنك أيش تحبين أيش تكرهين أيش أكثر شيء يزعلك أيش الأمكان اللي تحبين تروحين لها والبلدان اللي تحبينها.. وبيني وبينك هو ما خلى شيء عنك اللي وعرفه

    غادة انصدمت من اللي تسمعه: يحبني أنا.. تصدقين والله أنا كنت خايفة من زواجي من أخوك وكنت أظن بأني حياتي راح تكون صعبة معه.. ولو تبين الحق أنا أخاف من كل الرجال.. وبابتسامة/ حتى سيف أخاف منه مره ما أعرف ليش حتى يوم الملكة كان يوم رعب بالنسبة لي والله.. لا والموقف الثاني يوم عزيمتنا حق الرجال أظن أنك تتذكرينه

    نوال بتعجب: أي أذكر.. بس أيش صار لأنك ما قلت لي يا ست الحسن

    غادة بخجل من تصرفها: ما صار شيء بس.... وحكت لنوال اللي صار

    نوال بحزن على أخوها: يا الله على كذا أنتي نهرتي أخوي وهو مسكين ما تكلم

    غادة بندم: والله أني استحيت من أخوك مرة.. بس أيش أسوي الأمر ماكان بيدي.. أنا كذا ما أثق في أي شاب مهما كان غير محارمي وبس

    نوال بضحك: بس هذا زوجك يا فالحة ومستحيل يسوي فيك شيء

    غادة بكل جدية: زوجي ولا مو زوجي راح يفضل رجل والله

    نوال بتريقه: والله؟ والين متى راح يستمر هذا الحال يا ست الحسن؟؟

    غادة وهي تأكل أضفارها بتوتر: ما دري والله ما أدري يا نوال.. وبينه وبين نفسها (الله لا يسامحك يا راشد على اللي سويه فيني كرهتني في الرجال وحتى الرجل اللي راح أتزوجه مو قادره أثق فيه)

    *****************************************

    في بيت أبو سعد

    الجوهرة بدلع وهي تمسك أبو سعد: سعيد حبيبي ممكن أطلب منك طلب؟؟

    أبو سعيد بابتسامة: عيوني لكي.. أنتي تأمرين أمر مو تطلبين يا روحي

    الجوهرة بنفس الأسلوب: تسلم يا عمري والله لا يحرمني منك.. والشيء اللي أبي أني أروح بيت أمي لأن اليوم عندها جمعة حريم لو ماكانت روحتي بتزعلك طبعا

    أبو سعد: بس هذا هو طلبك.. من عيوني يا قلبي أنا راح أوديك للقمر لو حبيتي

    الجوهرة بفرح: الله يخليك لي يا قلبي خلاص أنا بقوم والبس عشان قبل ما نروح أبي نمر على محل الحلويات عشان ناخذ بسبوسة وفطاير لأني ما أبي أدخل على أهلي ويدي فاضية

    أبو سعد: طيب يا حبيبتي.. المهم أبو سعد أخذ الجوهرة لبيت أهلها وبعد كذا راح على بيتها عشان يشوف حال نوره وسعد من بعد ما راحت منال عنهم وأول ما دخل استغرب من الهدوء اللي في البيت فنادى بنته الريم

    الريم خرجت من غرفتهم بابتسامة: هلا يبه نورت البيت والله

    أبو سعد طالع فيها: فين أمك وأخوانك

    الريم: أمي راحت بيت جدتي لأنها مريضه وأخواني العيال راحوا يلعبون مع عيال الحارة

    أبو سعد باستغراب: وأختك نوره فينها

    الريم: نوره في الغرفة تبيها أنديها لك

    أبو سعد: لا لا تناديه خليها.. وتعالي وأجلسي هنا لأني أبي أتكلم معك في موضوع خاص.. الريم جلست مع أبوها واللي قالها بأنه أتزوج ويبيها توصل هذا الخبر لأمها عشان لو كانت تبي تعيش معه أو راح تتطلق

    الريم طالع أبوها وبرفض: يبه أنا أعتذر لأني ما أقدر أقول أمي أي شيء.. ولو عند أي كلام تعال وقلها أنت

    أبو سعد: وليش أن شاء الله ما تقولين لها ولا حضرتك بتكسرين كلامي

    الريم بقهر من أبوها عشان أتزوج على أمها: لا يا يبه بس والله ما أنا ما أبي أكسر قلب أمي لأنها تحبك فحرام تجازيها بهذي الطريقة.. في هذا الوقت دخلت منى وعلامات التعب باينه على وجهها

    منى بتعب وهي تطالع بنتها وزوجها: السلام عليكم ورحمة الله

    الريم وأبو سعد: وعليكم السلام ورحمة الله

    منى جلست بهدوء: الريم ممكن تجيبن لي كاس مويه

    الريم بكل ترجيب: من عيوني يا يمه.. وقامت وراحت

    أبو سعد طالع في منى: سلامة أمك، الريم تقول إنها مريضه عسى ما شر

    منى اتنهدت بقهر وأكتفت بكلمة وحدة: الحمد لله على كل حال.. الريم جات وأعطت أمها وابوها المويه وبعد كذا دخلت على غرفتها

    أبو سعد طالع في منى فحس بأن فيها شيء: أيش فيك منتي على عادتك حتى ما سالتي عن أحوالي مثل ما تسوين كل يوم

    منى بابتسامة ساخرة: وعن أيش تبي أسألك بالضبط يا سعيد عن بنتك اللي زوجتها وتزوجت بمهرها ولا عن زوجتك الجديدة بأي شيء حاب نبدأ قولي أنت

    أبو سعد ضحك: أوو ما شاء الله أشوف عندك علم بكل شيء وحتى زوجتي عرفتي فيها

    منى طالعت فيه: ما في شيء يتخبى يا أبو عثمان وترى الديرة صغير

    أبو سعد: أأمممم ما شاء الله وعلى العموم الحمد لله أنك عرفتي كل شيء وسهلتي علي

    مني حست بقهر وغصة من كلام زوجها: طيب والحين أيش تبي جاي عندي؟

    أبو سعد بحدة: لا والله.. لا نسيتي بأن هذا البيت بيتي يا مدام منى.. المهم صارت مشكله كبيرة بين أبو سعد ومنى انتهت بضرب منى وخروج أبو سعد من البيت

    **********************************

    نروح لبيت أبو نايف

    أم نايف بفرحة لشوفة ولدها: الحمد لله على سلامتك يا حبيبي

    عبد الله بتعب من السفر: الله يسلمك يا يمه والله اشتقت لكي أنتي وأبوي وأخوي نايف

    أم نايف بابتسامة: وأنا بعد اشتقت لك يا حبيبي والحين قلي كيف كانت سفرتك يا عبودي

    عبد الله بفرحة: الحمد لله كل شيء كان تمام ولله الحمد خلصت شغلي وأخذت اللي أبيه

    أم نايف بفرحة: الحمد لله

    عبد الله بتساؤل: يمه أيش أخبار أبوي وزوجته

    أم نايف باستغراب: الحمد لله طيبين أن شاء الله

    عبد الله: أبوي يجي عندك يا يمه ولا لا

    أم نايف بهدوء: يجي بس ما يطول يجي ويسلم وبعد كذا يروح لزوجته

    عبد الله: الله يسهل يا يمه.. والحين أنا بقوم وأطلع على غرفتي عشان أنام لأني في العصر بروح الشركة عشان أشوف أبوي

    أم نايف: لا أتغدى أول وبعدين روح ونام

    عبد الله بابتسامة: لا يا يمه أنا أكلت في الطيارة وما أحس بأي جوع والله

    أم نايف بكل حنان: طيب يا ولدي الله يسهل لك.. عبد الله قام وطلع لغرفته وأم نايف أخذت جوالها عشان تتصل على فاتن

    **************************************

    أما في الطائف

    نوال برجاء: الله يسعدك يا غادة وافقي والله ما راح نطول بس بنروح البحر ومن ثم نروح المول وبعد ما نتعشى نرجع

    غادة بخوف: والله ما أقدر أحس نفسي بموت من الخوف أتخيلي أسافر مع أخوك

    نوال بطفش: رجعتي ثاني مرة تقولي أخوك.. وبحدة/ هيا ترى أخوي هذا بعد كم شهر بيصير زوجك وراح تسكنين معه في بيت لوحدكم أوك

    غادة عقدت حواجبها بخوف: أيش لا خلاص أنا بروح وأقول أبوي أني هونت وما أبي زواج

    نوال بضحك: لا يا حبيبتي دخول الحمام مو مثل الخروج منه.. وبعد كذا طلعت جوالها وأرسلت رسالة لأخوها بأن غادة اقتنعت تروح معهم

    غادة باستغراب: أيش تسوين يا مجنونه.. وأنا كم مرة قلت لا تمسكين الجوال وأنا معاكي

    نوال طالعت في غادة ووقفت وقبل ما تشرد: أوكي أعتذر منك بس ترى أنا أرسلت لسيف وقلت له بأنك موافقة.. وشردت وهي تضحك على غادة المصدومة من تصرفها

    غادة بعد إستيعاب: لا!!!! ليش سوت فيني كذا؟.. وقامت عشان تلحقها بس انصدمت بشخص ماكانت تدري هو كان بيدخل عندها ولا كان بيمر من عند الغرفة.. بس زادت صدمتها من الشخص وصارت تحس بحرارة في وجهها وهي ما تدري من الخوف أو الخجل

    سيف بخوف على غادة اللي وجهها صار أحمر مثل الطماطم فجأة: اتعورتي والله.. أسف ما كنت أدري بأنك هنا أو كنتي بتخرجين

    غادة طالعت سيف بحياء: لا أنا اللي آسفه لأني غلطانة

    سيف بابتسامة: عادي يا حبيبتي ما صار شيء.. والحين كيفك وكيف أحوالك والله اشتقت لك

    غادة واللي تحس بأن الأرض راح تبلعها من الخجل: الحمد لله أنا بخير أنت كيف وكيف الدوام معك

    سيف بفرحة: الحمد لله.. وإن شاء الله دوم تكوني مبسوطة والحين قولي لي ليش كنتي تجرين

    غادة باحراج: لا بس كنت أبي أخرج وأروح عند أمي لأنها تبيني

    سيف هز رأسه بموافقة: طيب يا حبيبتي.. على العموم شكر أنك وافقتي تروحين معنا على جدة لأني بس بروح عشان خاطرك

    غادة بخجل: تسلم والله وشكرا.. والحين بروح عند أمي

    سيف بابتسامة: طيب يا حبيبتي أتفضلي.. غادة تركت سيف وهي تتوعد في نوال اللي حطتها في هذا الموقف مع سيف

    **************************************

    وفي المنطقة الشرقية

    مشعل رمى المزهرية القريبة منه فطاحت وانكسرت.. مم خلى غيداء تترك كل شيء في يدها وتخرج من المطبخ بخوف

    غيداء: مشعل أيش فيك يا حبيبي

    مشعل بدمعة وشوية إنفعال: ليش يصير معي كذا ليش ؟؟خلاص أنا تعبت من كثر ما أتصل والقى الجوال مقفول والله أني أحس بأن رأسي راح ينفجر من كثر التفكير

    غيداء راحت جنبه عشان تهديه: مشعل حبيبي انفعالك ماراح يحل مشكلتك.. وصدقني عصبيتك ما منها أي فايدة

    مشعل عصب على غيداء: أنا أقولك اتصل عليهم وهم ما يردون يعني أنتي غبية ولا ما تفهمين

    غيداء باستغراب من أسلوب مشعل معها: طيب أنا أيش سويت عشان تعصب على كذا.. وعلى العموم أسفه لو تدخلت في اختصاصاتك.. وراحت وتركته

    مشعل بنفس الأسلوب: هذا اللي أنتي فالحة فيه بس تزعلين لو أحد إتناقش معك

    غيداء بقهر: هذي ثاني مره يعصب على بسبب مالي ذنب فيه لكن هين أنا راح أعرف أخذ حقك منك يا مشعل.. اهم شيء غيداء جهزت الغدا وبعد ما رتبت كل شيء راحت وقالت لمشعل بأن الغدا جاهر ورجعت على المطبخ عشان ترتبه.. وبعد عدة دقايق جاء مشعل ووقف عند الباب يطالع فيها

    مشعل: أظن أنت قلتي بإن الغدا جاهز والمفروض تكوني على السفرة ومو هنا

    غيداء بزعل: عليك بالعافية مالي نفس فروح وأتغدى ولا تنتظرني

    مشعل أتنهد وراح ناحيتها: أنا أسف والله ما كان قصدي أزعلك

    غيداء طالعت فيه: ومين قال اني زعلانه؟؟ أو هو في شيء يزعل عشان أزعل؟

    مشعل ابتسم من طريقة كلامها فاحتضنها وباس رأسه: والله أنا أسف يا عمري وصدقيني اللي صار غصب عني يا عمري.. وترى لو ما جيتي وأكلتي معي أنا بعد ما راح أكل وبروح وأشتكيك عند أمي.. وأقولها أنك ما غديتيني وتركتني جوعان

    غيداء فتحت عيونها على الاخير: انا ولا انت والله أنا اللي راح أقولها بأنك تعصب على بدون سبب.. المهم مشعل راضى غيداء وتغدوا مع بعض.. مع أن أكله كان خفيف وكل تفكيره كان في أخوته.. ففكرت غيداء أن تساعده بدون ما يدري

    ***********************************

    نروح لعند عبد الرحمن وسمر في دبي

    عبد الرحمن بفرح: شوفي شكل هذا الفيلم راح يكون حلو

    سمر بخوف: أي بس هذا مرعب وأنا أخاف من الأفلام المرعبة

    عبد الرحمن مسك يدها وسحبها معه لداخل السينما: ترى كله تمثل في تمثيل يا حلوة والشيء الثاني أنت لازم ما تخافين لو أنا معك.. وبعد ما أشتروا عصير وفوشار رحوا وجلسوا في الصفوف الأولى

    سمر: بالله يا دحمي ما لقيت غير فيلم مرعب لا وبعد في الصفوف الأولى

    عبد الرحمن ضغط على يد سمر: أنا أيش قلت مو قلت لا تخافين وأنا معك

    سمر ابتسامة وحطت راسها على كتف عبد الرحمن: عمري ما حسيت بأمان الا بقربك يا عبد الرحمن يمكن ما تصدقني بس والله هذه الحقيقة لأنك لو كنت قريب مني أحس بأني ملكت الدنيا بما فيها

    عبد الرحمن: الحمد لله وإن شاء الله طول عمرك راح تحسين بأنك بخير يا حبيبتي.. المهم أول ما بدا لفيلم سكتوا وكل ما مر موقف مرعب تخبي وجهها وراء عبد الرحمن وتضم يده بقوة.. أما عبد الرحمن فكان مبسوط مره من الفيلم.. وبعد ما خرجوا راحوا وتعشوا وبعد كذا رجعوا على الفندق..........يــتـبـع

    ****************************************
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب.....:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل الثالث والعشرون....


    نورة بتساؤل: لا تخافين علينا أحنا بخير.. بس أنتي عرفتي مكان منال يا رانيه

    ******************************
    رانيه بصدمة من اللي تسمعه: أيش أتزوج أنتي من جدك.. ومتى صار هذا الشيء...............

    *****************************
    نوره: أخوك يجلس في الشارع أكثر من جلوسه في البيت

    *****************************
    رانيه بتعب من الحمل: نوره تعالى هنا بسرعة.. نوره دخلت على أختها وهي تبكي

    *****************************
    أبو نايف عفس ملامح وبهدوء: الله يعين.. والحين أنا بقولك شيء بس ما أبي أي أنفعال أو بكاء

    *****************************
    رانية مسكت يدها بخوف: هي طيبه، طيب عايشه وما ماتت، وهي هنا في الرياض

    *****************************
    أبو نايف بزعل: أخص عليك يا رانيه رغم كل اللي أسوي لك تقولين كذا

    ******************************
    نوال بحدة: أقول تعالي لا أجي والله وأسحبك وأرميك لأسماك القرش وأخليها تأكلك

    *****************************
    غادة واللي لاحظت بأن سيف يسمع كلامهم: وليش ما أنبسط وأنا مع أهلي وحبايب قلبي بالعكس الله يعطي سيف ألف عافية لأنه خرجنا ومشانا

    ****************************
    سيف بسعادة ما تنوصف: ولا يحرمني منك يا روحي

    ****************************
    تركي بعناد: وأنا حلفت أنه ماحد راح يرتب الغرفة غيرك يا منال ونشوف كلمة مين اللي راح تمشي كلمتك ولا كلمتي

    ***************************
    منال من الخوف صارت تسب نفسها على ضعفها وخوفها.. وبالضبط بأن تركي ظل يناظرها بنفس النظرة المخيفة رغم أنها منزلة راسها

    ***************************
    تركي بنظرة خبيث: أتفضلي الباب مفتوح فلو حاب تخرجين أخرجي.. منال تركت كل شيء وهي تطالع في تركي بخوف وجات بتخرج بس تركي سحبها له......................

    ***************************
    أبو نايف بتنهيدة: الحمد لله على كل حال يا تركي وأنا ما أبي أشغلك بمشاكلي

    ****************************
    تركي حس بخوف من أخوه: طيب أنتم ما سألتم أبوها يمكن يكون يعرف مكانها

    **************************
    كرستين: لا يا سيدي أنا لم أذهب لكي أكون بجوار الفتاة

    **************************
    الفصل يوم الخميس بعد العشاء أن شاء الله يا حبايبي.......

    :):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):)
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)