روايات الأعضاء / قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة

سارة بنت خالد

.. كاتبة روايات ..
[ النخبة ]
الفصل السابع والعشرون....




وفي الرياض وفي بيت أهل منى

عمار بصدمة وهو يدخل على أبوه في المجلس: يبه هذا عمي سعيد جاي مع الشرطة ويقول إنه يبيك

حسان طالع في أخوانه ومن ثم في ولده: أنت تتكلم من جدك

عمر بعصبية: هو هذا الرجل أيش يبي.. أقسم بالله لو ماراح من هنا أنا راح أذبحه وأفك الناس من شره

أبو عمار بكل هدوء: أهدا يا عمر وبلاش هذا العصبية وأنا راح أحل المشكلة مع زوج أختك

عمر بنفس وضعه: أهدا! كيف تبيني أهدا وهذا قليل الخاتمة جاي وجايب معه الشرطة يعنى على أخر الزمان أحنا يصير معنا كذا

حسان: لا حول ولا قوه الا بالله.. وبشوية حدة / غانم أمسك أخوك أنا بروح وأشوف أيش السالفة.. حسان طلع لأبو سعد اللي كان يصرخ ويتهمهم بأنهم خطفوا بناته الريم ونوره

الشرطي بطفش من تصرفات أبو سعد: لو سمحت ممكن تسكت وتخلينا نشوف شغالنا

أبو سعد: طيب أن شاء الله أهم شيء أننا ما نروح من هنا الا وبناتي معي

الشرطي: أن شاء الله يصير خير.. وأنت يا أخوي ممكن تعطونا البنات وتفكون نفسكم من المشاكل والقضايا

حسان بكل هدوء: والله لو كانوا البنات عندنا كان أعطيناكم هما بس هم مو عندنا غير كذا هذا الرجال مجنون تلقاه راح باعهم مثل ما باع بنته الكبيرة والحين جاي يتبلى علينا وأصلا يا أخوي أشلون نخطف بنات أختي

أبو سعد بشوي عصبية: لا خطفتوهم وممكن تكون الريم بنت أختك لكن نوره فينها لأنها مالها أي صل فيكم.. وأنا ما بعت بنتي مثل ما أنتم تعتقدون أنا زوجتها لواحد راح يعيشها أميره فهمت

حسان: زوجتها لأجنبي وتبي يعيشها مثل الأميره يا أبو سعد.. يا شيخ خاف الله في نفسك، وياخوفي تكون زوجتها لواحد كافر مو مسلم

الشرطي باستغراب: أيش كافر معقول؟

*****************************************

وفي بيت أبو فهد

غادة كانت جالسه في الحديقة ولامه نفسها على الكرسي وتمسح دمعتها كارها كل شيء حولها وندمانه على أشياء كثيرة وبحسرة وهمس: ليش ليش يا راشد ليش سويت فينا كذا أنا أيش سويت فيك وليش تبي تدمر حياتي ما كفاك كسرة قلبي وكنت راح تسلب أغل شيء عندي لولا الله حماني منك.. والحين تبي تدمر حياتي فنزلت دمعتها على طوال.. في هذا اللحظة دخل عليها شخص فطالع فيها وفي دموعها اللي كانت تنزل بدون شعور منها فقرب منها ومد يدها من وجهها ومسح دمعتها.. غادة رفعت راسها وأول ما شافت الشخص وقفت بسرعة وطاح الكرسي فصارت ترتجف من الخوف

الشخص طالع فيها باستغراب وخوف: بسم الله عليك أيش فيك يا حبيبتي ليش خفتي مني كذا؟؟

غادة شهقت شهق خفيف ورجعت على وراء: أبي أكون لوحدي لو ممكن

سيف طالع فيها وفي جوالها اللي كان في يدها: مين اللي زعلك وخل دمعتك تنزل يا عمري

غادة طالعت في سيف بعيون كلها دموع: أنت أيش تبي مني!! قلت لك أتركني في حالي لأني أبي أكون لوحدي

سيف بخوف من وجود شخص في حياتها: وليش تقولين كذا تراني زوجك.. وكمان ليش ما تردين علي يا غادة في شيء صاير وأنا ما أدري عنه؟

غادة برتباك: صار شيء؟! أيش تقصد أنت بكلامك هذا؟

سيف بهدوء: أظن أنا اللي سألتك يا غادة فليش تسأليني نفس السؤال؟

غادة بخوف: ما صار شيء يعني أيش راح يصير مثلا؟

سيف طالع فيها وشاف خوفها فقال: غادة أنتي في شخص ثاني في حياتك غيري.. وهل أنتي كنت على علاقة فيه

غادة رفعت راسها بس خافت من نظرة سيف فقررت أنها تترك المكان عشان ما تنفضح: عن إذنك.. لكن سيف مسكها من يدها وبحدة/ فين رايحة قبل ما تجوبين على سؤالي؟

غادة بدون شعور بنبرة غاضبة وحادة: وليش تسأل الحين؟ سؤالك مرة متأخر يا ولد عمي وما أظن جوابي راح يكون مهم

سيف بلع ريقه وهو يحس بأنه ودها يذبحها: أيش تقصدين يا بنت عمي

غادة بغصة: ما أقصد شيء يا سيف وكل اللي أبيه منك أنك تتركني لأني أبي أكون لوحدي وأظن هذا من حقي

سيف بصوت حاد: غادة أنتي تعرفين أحد غير

غادة بضحكة ساخرة: لا

سيف بشك: غادة أنتي كنتي تحبين راشد ولد خالك

غادة فتحت عيونها على الأخير وطالعت فيه وبانفعال: أيش أنا أحب راشد هذا كل همك.. طيب أبشرك أنا أكرهه وأكره كل الرجال فهمت أنا أكرهكم وحتى أنت الين الحين مو قادره أحبك.. ولا قادره أجبر قلبي على حبك.. ولا تخاف أنا مستحيل أحب أي رجل أو أثق فيه مهما كان فهمت لأني مافي أحد منكم يستحق حبي.. وراحت وتركت المكان بدون ما تراعي شعور الشخص اللي كسرته وكسرت قلبه في لحظة أنفعال.. سيف خرج من بيت عمه وراح على بيتهم وعلى طول على غرفة أخته نوال اللي كانت نايمة بسلام وقامت على صوت أخوها المعصب

نوال بخوف وفزع: أيش فيك ايش اللي صاير وليش داخل علي كذا في أحد مات؟؟

سيف بحدة: لا ماحد مات بس صحصحي لأني أبي أتكلم معكي

نوال: طيب أتكلم ايش اللي صار يا أخوي

سيف: قوللي غادة في شخص ثاني في حياتها قبل ما أنا أتقدم وأخطبها

نوال بتناحه: ها!!! ليش هي قالت لك كذا؟

سيف بشوية عصبية: نوال بلا غباء وجاوبي على سؤالي

نوال بعدت شعرها عن وجهها: لا ما أظن وترى غادة مو من نوع البنات اللي لها علاقات مع أي شاب لأن معظم وقتها تكون معي أو مع بنت خالها أخت راشد

سيف بشك: أنتي متأكدة يا نوال؟

نوال بابتسامة: أي يا أخوي.. سيف طالع في أخته وخرج وتركها بدون أي كلمة/ يا ربي أيش اللي صار وسيف ليش سأل هذا السؤل والله ما أقول غير الله يستر

****************************

وفي مكان بعيد

منال فتحت عيونها بصعوبة وهي تحس بألم فضيع في أرجاء جسمها وبصداع فضيع فجلست وهي تمسك رأسها بس حست بخوف غير طبيعي أول ماعرفت مكان تواجدها حتى الملابس ما كانت ملابسها وكل اللي تتذكره هو أنه كانت في الحديقة وباب البيت أتقفل عليها

منال بخوف: يا ربي أنا كيف جيت هنا وأيش أسوي هنا.. لا هذا الحيوان أيش سوى فيني لا يكون بس............. فحطت يدها على فمها وصارة تبكي من قلبها.. تركي دخل وطالع فيها باستغراب

تركي وهو عفس وجه: خير أيش فيك ليش تبكين؟

منال وقفت وراحت نحيته وببكاء وتعب: أنا أيش أسوي في غرفتك؟ وكيف جيت هنا؟ وأيش سويت أنت فيني؟ وفين ملابسي؟ والله حرام عليك

تركي بطفش وملل من الدوام: اللهم طولك يا روح.. ومسكها بكل قوته وشدها لصدره وحط يدها على فمها عشان يمنعها من البكاء والصراخ وبهمس عند إذنها/ لو بغيت أسوي فيك شيء بسوي وأنتي بوعيك ومو أنتي فاقد وعيك أوكي.. ولا تنسين أنتي كلك على بعضك ملكي وحلالي أنا والشيء اللي أنتي خايفة منه راح يصير وعن قريب يا منال بس خلينا أفضى لك والحين قسما عظما لو سمعت صوتك لكرهك عيشتك.. وحسابك معي الين ما يروح الضيف وبعد كذا رماها على السرير وخرج وقفل الباب عليها.. أما منال فكانت مصدومة من اللي سمعته منه.. فنزلت من السرير وهي تلتفت حولها وبعدها خرجت من غرفة تركي ودخلت على غرفتها بس المفتاح ماكان على الباب فعرفت بأن تركي أخذه فأخذت ملابسها ورجعت على غرفه تركي وأول ما دخلت قفلت الباب وغيرت ملابسها وجلست على السرير وهي ترتجف من الخوف من كلام تركي لها

منال: يا ربي ساعدني أنا أيش أسوي والله الظاهر تركي أتجنن.. وأنا أيش سويت عشان يعاملني كذا.. في هذا الحظة دق الباب فعرفت بأن تركي عند الباب فرحت ووقفت عند الباب/ ما راح أفتح فلا تحاول

تركي بتهديد: قسم بالله يا منال لو ما فتحتي الباب وخرجتي من غرفتي أنا راح أذبحك فهمتي

منال بخوف وصوت باكي: ما راح أفتح والموت أفضل لي من أنك تأخذ مني أغلا ما أملك وأنا مستحيل أخليك تلمسني

تركي بحدة: يعني ما راح تفتحين صح طيب.. عقابك راح يكون عسير ومصيرك تخرجين من الغرفة.. وبعد كذا ضرب الباب بكل قوته مما خلا منال تفز وتنقز على وراء من الخوف

منال بخوف: حرام عليك تسوي فينا كذا.. ولا لأنك رجل تستقوى علي.. وكمان أيش سويت لك عشان تعاقبني

تركي بعصبية ومن بين ضروس: منال فكي الباب دام النفس طيبه عليك.. لأني والله لو عصبت راح أكسر الباب على رأسك فهمتي.. منال جلست على الأرض وحطت يدها على إذنها عشان ما تسمع صوت تركي وتهديده لها وصارت تبكي واللي وقف قلبها صوت المفتاح اللي كان من بره ودخول تركي ووقف على راسها.. منال رفعت رأسها وطالعت تركي ووقفت وهي تحس بالهواء ينسحب من روحها ومن جسمها كامل.. أما تركي فكان واقف بمكان قريب منها وعيونه بعيونها والعصبية عنده واصله حدها / تحسبيني ما أقدر أدخل عليك يا منال

منال رجعت على ورا خطوتين وهي ترتجف من الخوف: أأأأأنــــ... ومن خوفها ما قدرت تكمل كلامها فنزلت رأسها ودموعها صارت تنزل مثل الشلال

تركي مسكها وثبت وجهها المليان بدموع بيدينه وبحدة: قلت لك كذا مره لا تلعبين بالنار لا تحرقك يا منال.. وحطي في بالك أنا تركي واللي أبيه أسويه فهمتي.. منال هزت رأسها بموافقة وكانت تدعي في قلبها أن ربي يحفظها منه.. وبهدوء/ روحي غرفتك وبكره لنا كلام يا منال ولازم نحط النقط على الحروف

منال ورأسها في الأرض: طططيب.. وقبل ما تخرج أستوقفها وراح ووقف قدمها

تركي والي يبي يشوف ردة فعلها: عندي خبرين يخصون خواتك حابة تعرفيها ولا مالك نفس؟

منال بتعجب وخوف: خواتي أنا؟

تركي بابتسامة: أي خواتك يا حلوه.. والحين روحي غرفتك عشان بكره عندنا شغل كثير عاد لو فكرت أقولك أقول وحطي في بالك ماراح أقول شيء بدون مقابل يا منال.. منال طلعت فيه فرحه وتركته. وأول ما دخلت على غرفتها جلست على السرير وهي تفكر في أخوتها وأيش راح يكون المقابل عشان تعرف الموضوع

********************************

وفي أول يوم من رمضان في بيت أبو فهد

نوال باستعجال: خالتي فين قهوة الرجال

أم فهد: اللي عندك هي للرجال يا حبيبتي.. نوال أخذت القهوة وخرجت

أم فهد طالعت في بنتها: غادة أنتي متهاوشه مع سيف يا بنتي؟

غادة طالعت أمها بخوف: لا يا يمه بس عشان زواجنا قرب عشان كذا بعدنا عن بعض

أم فهد باقتناع وأبتسامة: أها طيب يا حبيبتي خذي قهوة الحريم لأن وقت الاذان قرب

غادة: طيب.. وشالت صينية القهوة وخرجت من المطبخ لكن انصدمت بسيف اللي كان خارج من الصالة ورايح عند الرجال فوقفت وطالعت فيه أما هو فخرج بدون ما يقول لها أي كلمة وهذا الشيء خوف غادة بعض الشيء وبعد كذا دخلت القهوة.. وبعد الفطور جلسوا الحريم يتكلمون عن زواج سيف وغادة.. غادة واللي كل تفكيرها كان عند سيف وهل معقول يكون كرها من الكلام اللي قالته هي ما تنكر أنها افتقدت اتصالاته ورسايله وما تنكر أنها ندمانة على كل شيء

نوال وهي تهز غادة: بنت أيش فيك أنتي اليوم مو على بعضك؟

غادة: ولا شيء ليش ايش اللي صار!؟؟

هدى بابتسامة: لا اللي ماخذ عقلك يتهني فيه يا عسل

غادة بابتسامة باردة: والله محد ماخذ عقلي غيرك أنت وزوجك

نوال بفرحة: لا والله ترى مافيها شيء لو اعترفت بأنك تفكرين بحبيب القلب أوكي.. والحين قولي لي فستانك وصل ولا باقي

غادة بابتسامة: لا باقي راح يوصل على نصف الشهر أن شاء الله

أم سالم: الله يسهل يا بنتي والله يوفقكم

الكل: أمين.. المهم أول ما إذن الكل طلع للصلاة ما عدا البنات راحوا على السوق...............يـــتــبــع
 
التعديل الأخير:

سارة بنت خالد

.. كاتبة روايات ..
[ النخبة ]
مقتطفات من الفصل الثامن والعشرون.....

رانية وهي حاضنه ولدها: جهزتوا كل أغراضكم يا نوره

********************************
نوره: نرجع كيف نرجع أنتي موشايفة حالة الريم من بعد ما خذها أبوي لمدت يومين كيف صايرة

*********************************
الريم: لا ما أبي شيء يا حبيبتي والحين عن إذنك...............

**********************************
أم سالم باستغراب: طيب يا ولدي ما قالك أيش يبي

*********************************
أم فارس: لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتي أعقلي وبلاش هذا الجنان اللي أنتي فيها

*********************************
راشد أبتسم ابتسامة ساخره وبهمس عند إذانها: شيء ما يخصك يا ميهاف ولو تدخلت بيني وبين غادة ياويلك مني ويا سواد ليلك فهمتي.............

********************************
أم فهد بعصبية: أيش تبين أقول لزوجه أخوي بنتي نفسيتها تعبانه وما تبي تفطر معكم

*********************************
غادة رجعت على ورا وبخوف: ررراشد

*********************************
راشد بخبث ووقاحة: لا لا هذي بخليها مفجأه لك في ليلة دخلتك يا عسل......

**********************************
تركي بتعجب: مبروك على أيش يا ولد أخوي

***********************************
عبد الله: أوكي يا عمي من عيوني الحين راح أوضح لك كل شيء.. زوجتك واللي هي أخت زوجه أبوي طالع لهم أخو كبير وهو قريب صديقي سيف اللي عرفتك عليه في الاستراحة..............

***********************************
تركي هز راسه بموافقة: طيب أن شاء الله... في هاللحظة جات أماني لعند تركي/ بغيتي شيء يا دكتورة أماني

**********************************
منال عقدت حواجبها: أيش حقوقك.. أيش تقصد أنت

**********************************
الفصل يوم الخميس بعد العشاء أن شاء الله...............

:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
 

سارة بنت خالد

.. كاتبة روايات ..
[ النخبة ]
الفصل الثامن والعشرون....



وبعد يومين في بيت أبو نايف

رانية وهي حاضنه ولدها: جهزتوا كل أغراضكم يا نوره

نوره: أي يا حبيبتي بس تعرفين والله أنا خايفة مرة أحس نفسي بأني بروح بيت شخص غريب وحتى الريم مثالي

رانية بابتسامة: وليش تخافوا أنا قلت لكم لو ما ارتحتوا عند أخوي قولوا له يرجعكم هنا عندي

نوره: نرجع كيف نرجع أنتي موشايفة حالة الريم من بعد ما خذها أبوي لمدت يومين كيف صايرة

رانية بخوف: والله حالتها مو مطمنتني نفس أعرف أيش صار معاها بس الله يهديها رافضة الكلام

نوره: ربك كريم والحين أنا بروح عندها عشان أشوف أكلت ولا لا

رانية: أي يا حبيبتي روحي وشوفيها وقول لها السواق بيروح ويجيب أمها عشان تبي تطمن عليها.. وخلي سالي تجي عندي

نوره: أن شاء الله يا حبيبتي.. بس قبل ما تخرج وقفت والتفتت لأختها/ رانية في أعتقادك أيش أخبار منال وكيف حالها في المكان اللي هي فيه

رانية بحسرة على أختها: ربك كريم وأنا متأكد باني ربي معها بس اللي مستغربة منها ليش ما أتواصلت معانا الين الأن عشان نعرف مكانها

نوره بخوف وهي تضرب صدرها: لا تكون ميته وأحنا ما نعرف

رانية بشوية أنفعال: بسم الله عليها نورة يا زفت أيش هذا الفأل اللي تتفاوليه على أختك

نورة بخوف: والله مو قصدي شيء.. وراحت وتركت المكان بسرعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى قسم الثاني

الريم كانت جالسه على سريرها ولامة يدينها حوالين ركبها ولابسة بجامتها.. وشعرها طايح على وجهها بفوضوية وسرحنا

نورة هزت راسها بنفي: الريم أنتي الين الحين على وضعك اللي تركت عليها ممكن تأكلين وتقومين وتبدلين ملابسك لأن خالتي منى بتجي وتشوفك

الريم طالعت في نوره ببرود: طيب الحين ببدل وقامت عشان تغير ملابسها

نوره: طيب أول كلي اللي في الصحن وبعدين روحي وبدلي

الريم: لا ما أبي شيء يا حبيبتي والحين عن إذنك.. الريم أخذت ملابسها ودخلت على دوره المياه أما نوره التفتت للصحن واللي كان مثل ما هو

نوره بحيره من أختها: ياترى أيش صار معك يا الريم وليش تبدل حالك كذا.. وبعد كذا أخذت الصحن وخرجت

***********************************

وفي بيت أبو سالم المرزوقي

أم سالم باستغراب: طيب يا ولدي ما قالك أيش يبي

سالم بتفكير: والله ما قال وكل اللي قال أنه بيجي هو وولده وأخوه بعد صلاة الترويح

أم سالم: طيب يا ولدي أنا بقوم وأخلي خواتك يجهزون القهوة قبل ما يوصلون

سالم: أنا بعد بقوم وأبدل ملابسي وأنزل وأنتظرهم في المجلس.. المهم على الساعة عشر ونصف جاء أبو عبد المجيد وأخو صالح وولده عبد المجيد

أبو عبد المجيد: كيفك يا ولدي وكيف العمل معك

سالم بابتسامة وهو يصب القهوة: الحمد لله يا عمي أنا بخير والشغل معي كمان تمام

أبو عبد المجيد بابتسامة: الحمد لله يا ولدي.. أكيد أنت مستغرب من زيارتنا صح

سالم بكل أحترام: لا والله يا عمي أنتم جيراننا وتقدرون تدخلون البيت في أي وقت

أبو عبد المجيد بكل فرحة: تسلم يا ولدي وهذا من كرم أخلاقك والحين انا راح أدخل في الموضوع على طول.. هذا ولدي الكبير عبد المجيد دكتور أطفال أتخرج من سنه تقريبا وهو الحين يشتغل في مستشفى..... عشان كذا قرار أن نشوف لها بنت الحلال وبالصدفة أهلنا شافوا الوالدة مع أخواتك في المسجد وأحنا سألنا عنكم.. والحمد لله عرفنا بأنكم نعم الناس والكل يمدحكم في الحي وهذا أفضل شيء في الشخص أخلاقه.. فلهذا انا راح يكون لي الشرف لو وافقتم بأن ولدي يكون من نصيب أختك

سالم بابتسامة: تسلم ياعمي وأنا يكون لي الشرف أنه يكون من نصيبها.. بس لازم أشاور الوالدة وأختي ونسأل عن الولد وأن شاء الله نرد لكم الجواب في أقرب وقت

صالح: من حقكم تسألون يا ولدي والله يكتب لنا ولكم اللي في الخير

سالم: أمين

أبو عبد المجيد وقف هو وأخوه وولده وسالم قام بسرعة: طيب يا ولدي أحنا نستأذنك والله زيارتنا ما تكون الأخيره

سالم بكل ترحيب: تو الناس يا عمي أتعشوا عندنا

أبو عبد المجيد: أن شاء الله في الملكة لو صار نصيب

سالم: أن شاء الله وأنا من ناحيتي ما راح ألقى ناس أفضل منكم لأختي.. وبعد ما خرجوا الرجال سالم طلع عند أمه وقالها كل شيء فرحبت الام فيهم وقالت بانها راح تستشر بناتها وترد لهم الجواب

**********************************

وبعد يومين في بيت أم فارس

ميهاف باستعجال: يله يا يمه بسرعة ترى والله أتأخرنا على بيت خالي

أم فارس: لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتي أعقلي وبلاش هذا الجنان اللي أنتي فيها

ميهاف: طيب أهم شيء مع مين بنروح مع فارس ولا أبوي

أم فارس: لا.. لا مع أبوك ولا مع فارس أحنا راح نروح مع أخوك راشد

ميهاف بصدمة: أيش أخوي راشد

راشد من الدرج: أي أنا.. خير ليش كذا مستغربة ومصدومة

ميهاف التفت لأخوها اللي كان كاشخ ويطالعها بحدة: لا سلامتك بس أنت قلت ما بتروح معنا عشان كذا استغربت

راشد نزل لحد ميهاف: من جد ما كنت بروح بس غيرت راي وشفت أن عيب عمتي تعزمنا وما أروح وكمان في شخص اشتقت له وأبي أشوفه

ميهاف عقدت حواجبها: من تقصد بالضبط ولمين اشقت..

راشد أبتسم ابتسامة ساخره وبهمس عند إذانها: شيء ما يخصك يا ميهاف ولو تدخلت بيني وبين غادة ياويلك مني ويا سواد ليلك فهمتي.. وكمل طريقه وهو يفكر كيف راح يشوف غادة وحتى لو كان هذا الشيء راح يكلفه حياته.. أما ميهاف فحست بخوف لأنها عارفه أخوها ناوي يدمر حياة غادة وهي عارفه أن غادة بمجرد ما تشوف راشد ينقلب حالها حال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي بيت أبو فهد

غيداء بابتسامة من أمها: يمه أنتي تتكلمين من جدك ولا.. ترى غادة في وادي وأنتي في وادي

أم فهد بقهر: والله أنا ما حد راح يجلطني غير أختك

غيداء: يمه ترى أختي مصدومة ياليت ما تضغطين عليها واتركيها على راحتها

أم فهد بعصبية: أيش تبين أقول لزوجه أخوي بنتي نفسيتها تعبانه وما تبي تفطر معكم

غيداء: يمه حبيبتي هدي وأنا راح أطلع وأقنعها أهم شيء أنتي ما تزعلين

غادة بهدوء: مال داعي تطلعين نزلت يا يمه وماله داعي أنك تزعلين علينا

غيداء غمزت لغادة: الله وأيش هذي الكشخة وين سيف عنك والله لو شافك راح يذوب

غادة ابتسامة ببروده: أيش صار على سفرة الرجال

غيداء: والله مادري عبرة راحت ترتبها هي ومريم

غادة: طيب أنا الحين بروح وأشيك على كل شيء.. بس فين مشعل

غيداء: مشعل راح لعند أخواته اليوم بيفطر معهم.. غادة هزت راسها بموافقه وأخذت شرشف الصلاة وبعد ما أتحجبت راحت على مقلط الرجال

غادة: السلام عليكم

عبره ومريم: وعليكم السلام

غادة باستغراب: عبرة ليش حطيتوا هذي الصحون؟ غيروه الحين وبسرعة لو سمحتوا

عبرة: ليش! ماما قول حط هذا صحن

غادة بهدوء: يعني أشلون بنحط صحون مشكله للرجال

عبرة بأقتناع من كلام غادة: تيب الهين أنا روح جيب صحن تاني

غادة وهي تشيل الصحون من السفرة: بسرعة قبل ما يا أذان أوكي.. وأنتي يا مريم خذي القهوة للمجلس لأن خالي وفارس جوا وأظن بيت عمي على وشك الوصول.. مريم راحت وعبرة أخذت الصحون اللي جمعتها غادة وخرجت / يا الله هذول حتى الاكل ما شبوا النار عليه، أوف يا ربي.. المهم غادة بدأت تولع على سخانات الاكل الين دخلت عليها وحدة من الخدم/ عبرة الله يسعدك بسرعة حطي الصحون على الطولة عشان نخرج لأني ما أبي أحد يشوفني هنا.. فاستغربت بأن عبرة ما ردت عليها فلتفتت لها ووقفت بصدمه من الشخص اللي كان معها في نفس الغرفة وحست بشلل بكل أعضاء جسمها

راشد وهو يقرب منها: مفجأه صح يا عمري

غادة رجعت على ورا وبخوف: ررراشد

راشد بابتسامة خبث: بشحمه ولحمه بس عشان تعرفين مقدار حبي لك يا عسل

غادة بخوف من دخول أحد عليهم: لو سمحت أخرج وأظن اللي بيننا انتهى ايش تبي مني الحين

راشد بخبث: أوف ليش كذا يا عمري يمكن أنتي أنهيتي كل شيء.. بس أنا قبل ما أنهي كل شيء لأزم الشخص اللي يحبك يعرف حقيقتك

غادة طالعت فيه بصدمة ونزلت عيونها بسرعة: أيش!! أأأنت أيش تقصد

راشد بخبث ووقاحة: لا لا هذي بخليها مفجأه لك في ليلة دخلتك يا عسل.. والحين عن إذنك يا بنت عمتي لأني ما أبي صومي يبطل وكمان ما أبي حبيبتي تعرف أني معاك وتزعل.. غادة طالعت في راشد بحقد وكل كراهيه.. أما هو فخرج تحت انظار شخص كان واقف يكلم تلفون.. بس أنصدم من خروج غادة من نفس المكان

الشخص بصدمة: غادة مع راشد في مكان واحد.. وطبعا لا راشد ولا غادة انتبهوا لنفس الشخص الواقف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبعد الفطور عند الرجال

الجد: ماجد أنت مو ناوي تقلي متى بتتزوج كل اللي هنا الحين متزوجين ما عداك أنت وسالم اللي راسه مثل الحجر

سالم بابتسامة: أن شاء يا جدي راح نتزوج بس ننتظر العرسان يتزوجون عشان الاهل يقدرون يدورون لنا بنات في ليلة الزواج

الجد: طيب راح اشوف النهاية معك أنت ولد عمك

راشد طالع في سيف السرحان وكأنه شايل هموم الدنيا على راسه فحب يزيده قهر: ماجد قوم الله يسعدك وشوف لي الطريق عشان أبي أسلم على عمتي والبنات تعرف عاد والله أنا مشتاق لهم وأبي أشوف حبيبة قلبي بعد.. سيف طالع في راشد بكل حدة لأنه عرف قصده بس مارد عليه خوفا من أبوه.. وبالفعل ماجد قام ودخل عند الحريم مع راشد واللي بمجرد ما دخل غادة أرتبكت وحست بخوف بدرجة أن ميهاف شافت هذا الشيء

***************************

وخارج السعودية في فرنسا

عبد الله واللي كان يكلم عمه: الف مبروك يا عمي

تركي بتعجب: مبروك على أيش يا ولد أخوي

عبد الله بخبث: لا يا عمي على مين تلعبها تراني عرفت بأنك اتزوجت من أربع شهور بس ماكان في داعي تخبي علي يا عمي لأني والله راح أفرح لك

تركي أخذ نفس عميق وبكل جديه: عبد الله أخلص أيش عندك لأني في دوامي وماني في البيت

عبد الله بابتسامة: حاضر يا عمي بس ترى أنا حبيت أقولك بأن أخو المدام عرف عن مكانها فأحتمال تشوفه عندكم في أي وقت

تركي عقد حواجبه لأنه يعرف بأن أخو منال صغير: أنت أيش تقصد بكلامك هذا ممكن توضح لي أكثر بدل اللف والدوران

عبد الله: أوكي يا عمي من عيوني الحين راح أوضح لك كل شيء.. زوجتك واللي هي أخت زوجه أبوي طالع لهم أخو كبير وهو قريب صديقي سيف اللي عرفتك عليه في الاستراحة.. وهو الحين يدور على أخته واليوم عرفت منه بأنه عرف أنها في فرنسا وهو قال بأنه راح يجي ويأخذ أخته من عندك

تركي بضحك: يأخذها والله لو يموت هو ما راح يطولها وأظن أنها زوجتي ومن حقي أخذها للمكان اللي أبيه

عبد الله: والله يا عمي أنا ما أعرف عن شيء.. بس المصيبة الكبرا أبوي بيجي معاه عشان تساعده أنت في تدويرها عشان كذا حبيت أعطيك خبر يا عمي

تركي حس بأن الدنيا اسودت في وجهه: تقصد بأن أخوي سلمان بيجي عندي هنا

عبد الله: أي بيجي عشان كذا أنت لازم تتصل عليه وتقول إنك متزوج البنت.. عشان لا ينصدم لو عرف أنك متزوجها يا عمو

تركي بقهر: طيب يصير خير.. بس أنت ما تعرف متى بيجون

عبد الله بكل جديه: والله ما أدري متى بضبط بس سمعت مشعل يقول أبوي في شوال أن شاء الله

تركي هز راسه بموافقة: طيب أن شاء الله... في هاللحظة جات أماني لعند تركي/ بغيتي شيء يا دكتورة أماني

الدكتور أماني بتردد: أي غرفة العمليات جاهزة وأحنا في أنتظارك

تركي طالع ساعته فشاف بأن الوقت راح بدون ما يحس فيه: طيب روحي أنت وأنا الحين جاي/ وأنت يا عبادي عن إذنك أنا بقوم عشان عندي عملية وأن شاء أكلمك في الليل

عبد الله: أن شاء الله أهم شيء لا تنسى تتصل على أبوي وتقوله أوكي

تركي باستعجال: أن شاء يصير خير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعند منال

منال بعد ما فطرت نظفت كل شيء وطلعت على غرفتها وأخذت دش دافي وأول ما خرجت انصدمت بتركي في غرفتها فشهقت من الخوف

تركي طالع في الساعة: ساعة وأنتي تستحمين

منال طالعت فيه وهي ماسكة الروب بكل قوتها: ليش بغيت شيء تبي أجهز لك العشاء

تركي وهو يطالع فيها: لا شكرا والحين أجلسي لأني أبي أتكلم معكي

منال بخوف: أيش تتكلم معي الحين.. طيب ممكن تخرج عشان ألبس ملابسي

تركي بعصبية: منال أنا قلت أجلسي بتكلم معي فلا تخليني أتصرف تصرف ما يعجبك

منال خافت منه فجلست بسرعة وهي لامة نفسها: طططيب

تركي بينه وبين نفسه صبرك علي يا بنت أبوك الحين بيصير الشيء اللي تخافين منها: منال أنت عندك أخ

منال رفعت راسها وبخوف: سعد ليش أيش صار على أخوي سعد

تركي رفع حواجبها: لا مو سعد يا حلوى أنا أقصد أخوك الكبير مشعل

منال بلعت ريقها: مشعل بس أنا ما أعرفه ولا أعرف عنه أي شيء فليش تسألني عنه

تركي: لأنه يدور عليك ويبي يجي يأخذك من عندي

منال بفرحة بدون شعور أنت تتكلم من جدك يعني أنا برجع لعند أهالي وبشوف أخوتي

تركي بكل جدية وعيونه تطلق براكين من الغضب وبنبرة مرعبة: ترجعين عند أهلك؟؟! أن شاء الله حلم أبليس في الجنة يا منال.. وبكل خبث/ وبعدين معقول تروحين قبل ما تعطيني حقوقي يا ست الحسن

منال عقدت حواجبها: أيش حقوقك.. أيش تقصد أنت

تركي وهو يقرب منها: الحين راح تعرفين قصدي.. فشالها وهي تصرخ وخرج من غرفتها ودخلها على غرفته وقفل الباب عليهم

منال حل عقلها المعادلة اللي تحاول تفهمها أول ما رماها على فراشه: تركي لا الله يخليك لا.. وصارت تصرخ الله يسعدك لا.. والله ما راح أرجع لاهلي وراح أكون معك بس لا تلمسـ....

تركي كتم باقي كلامها وما سمح لها تتكلم أكثر و..........................

منال ببكاء وأنهيار وهي تحول تجمع شيء من قوتها تبعد أو تمنعه عنها.. وتحاول تغطي شيء من اللي كشفه لكن قوته كانت أكبر...............................يـــتبع
 
التعديل الأخير:

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى