(قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏22 نوفمبر 2018.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثامن عشرة......





    نرجع للمستشفى

    وعلى الساعة أثنين ونصف كان واقف هو وعمة قدام الحضانة يتأمل في ولده

    عبد الله بتأمل: سبحان الله تحس أنه مره صغير نفسي أشيله وأئذان في أذنه مثل ما يسوي كل أب.. بس أنت شفت كيف زوج أمها منعنا حتى من شوفته.. ولولا الله وواسطتك يا عمي كان ما شفته ولا عرفته.. وحتى الأسم هو اللي أختاره

    تركي بكل جدية: لا تزعل مني يا عبد الله وأي واحد في مكانَ راح يتصرف نفس التصرف.. وأشكر ربك أنهم ما ذبحوك لأن هاذي مسألة أعراض وأنت اعتديت على أعراضهم وفي النهاية تركتها ونكرت كل شيء.. تصدق أنا كنت أفكر أطلب بتحليل الدي أي أن.. بس بعد ما شفت المولود أتأكدت بأنه ولدك تعرف ليش لأنه نسخة مصغر منك

    عبد الله بتنهيدة: أيش كنت تبيني أسوي.. والله يا عمي صعبة أن أتزوج بنت كل الشباب يعرفونها.. مع أني أنا أول شخص يدخل عليها

    تركي التفت لعبد الله بقهر: بس أعراض الناس مو لعبة يا عبد الله.. وأنت بنفسك قلت إنها ما كانت في وعيها وأنت بعد ما كنت في وعيك وقت ما صار اللي صار وكل شيء طاح على راس المسكينة

    عبد الله بتبرير: والله الغلط مو غلطي وأنت بنفسك قلت البنت لو مسكت نفسها محد راح يتعرض لها ولو تبي الدليل عندك أخت مرة أبوي من جد تربية بكل معنى الكلمة مع أني اللي عرفته من أبوي أن أبوهم ما يعرف عنهم شيء وأمهم هي اللي ربتهم وفي النهاية ماتت وتركتهم للزمان والقدر

    تركي رجع بذاكرته لورى: والله أنا ما أعرف عنه شيء وهي مرتين اللي شفتها فيها مره في المستشفى والمرة الثانية في بيت أخوي فعشان كذا ما راح أحكم عليها

    عبد الله بكل جديه: تصدق يا عمي لو ما كانت أمي ضارة أختها كان خطبتها وأتزوجتها.. بس أن شاء الله ربك كريم

    تركي بابتسامة وهو يتذكر وقت ما صفعت عبد الله: ربك كريم.. وبشوية تريقة/ ومثل ما يقولون القرد يحب جلاده.. عبد الله طالع تركي بنصف عين.. أما تركي فضحك هههههههه/ أقول أمشي نرجع على البيت لا يجي عبد الرحمن ويشوفنا هنا ويسوي لنا مشكلة أحنا في غنى عنها

    عبد الله بحدة: قرد في عينك يا عمي العزيز.. وروح وترك المكان.. أما تركي فلتفت لولد عبد الله وأبتسم وبينه وبين نفسه (يترى لو أتزوجت أنا راح أكون أب صالح أو راح أكون مثل عبد الله) أما عبد الله واللي أبتعد عن عمه شوي قال/ أنت مو قلت نروح أيش تنتظر عندك.. تركي التفت لعبد الله وبعد كذا طالع في ولده نظرة وداع وراح وترك المكان

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وفي غرفة سمر

    أم سمر بحنان وهي تمسح على شعر بنتها: الحمد لله على سلامتك يا بنتي ومبروك ما جاك

    سمر طالعت أمها بتعب: يمه أنا أخيراً ولدت.. أخيراً إفتكيت من الحمل

    أم سمر بابتسامة: ليش تقولين كذا يا يمه قولي الحمد لله أن ربي قومك بالسلامه أنت وولدك

    سمر بدمعة وصوت حزين: يمه فين أبوي وعبد الرحمن

    أم سمر: أبوك راح يجيب أغراضك اللي نسيتها في البيت من كثر السرعة وخوفي عليك.. أما عبد الرحمن فراح البيت يقول بيأخذ دش وبعد كذا يجيب أمه وخواته ويجي يا حبيبتي.. والحين ريحي نفسك يا بنتي

    سمر بنفس التعب وبتردد: يمه أنا أبي أشوف ولدي

    أم سمر بابتسامة: طيب يا بنتي.. أم سمر قامت ودقت على جرس الممرضة عشان يجيبون ولد سمر لها

    **********************************

    وفي بيت أبو نايف

    رانية بفرحة: أنت تتكلم من جدك أبوي بطل يزوج أختي من أبو ريان؟

    أبو نايف بابتسامة: أي أتكلم من جدي لأن أبو ريان بنفسه قال أمس في العزيمة بأن أبوك قال بأن أختك رفضت الزواج

    رانية ضمت أبو نايف وباسته في خده: يا الله يا حبيبي.. الله يبشرك بالجنة والله أنا اليوم أسعد وحدة في الكون.. وبحسن نية/ بس تصدق أنا مستغربة لأن أبوي ما جبر أختي على الزواج مثل ما جبرني أنا

    أبو نايف طالع فيه ومن ثم سحب يدها وباسها: وليش أنت مو مبسوطة معي يا رانيه؟

    رانيه بابتسامة: بالعاكس والله مبسوطة ويكفي أنك عوضتني عن أشياء كثير الله لا يحرمني منك.. وهذا الشيء الزين اللي سوا لي أبوي في حياتي

    أبو نايف بفرحة من كلامها: الحمد الله.. وأن شاء الله دوم تكوني سعيدة

    رانية بنفس الابتسامة: الحمد لله.. حبيبي ممكن أقولك شيء وما تزعل مني؟

    أبو نايف وللي عقد حواجبه: رانيه أنتي تعرفين بأني مستحيل أزعل منك يا قلبي

    رانيه بفرحة: الحمد لله.. وبتردد/ موضوعنا عن زوجتك أم نايف

    أبو نايف عقد حواجبه وعفس ملامح: وش فيها هذه بعد

    رانية بخوف من زعل زوجها: حبيبي ما يصلح تزعل عليها وتقاطعها لأنها مهما تكون أم عيالك وأنا ما أبي عيالك يقولون بأني أنا اللي أحرضك على أمهم.. ولا تنسى بأن بنتك أتزوجت وراحت وخلتها.. فحرام أنت بعد تتركها

    أبو نايف بضحكة ساخرة: أنتي ليش تدافعين عنها كذا.. تراها تكرهك أنت وأخواتك وكل يوم تسب وتلعن فيكم

    رانية بتفهم: أعرف أنها تكرهني وهذا شيء طبيعي لأني أخذت عشرة عمرها وأبو عيالها.. وأي واحدة في مكانها بتسوي نفس الشيء

    أبو نايف: وأنت بعد أم عيالي ولا نسيتي بإن إلا في بطنك ولدي أو بنتي

    رانيه بابتسامة وخجل: لا ما نسيت.. وبينها وبين نفسها.. (أمسك بيدي جيدا.. لا تفلتني.. فأنا لا أريد أن عيش في ضياع كما كنت في أحضان أبي)

    أبو نايف بتعجب: رانيه ممكن تقولين لي في أيش تفكرين

    رانية بابتسامة: سلامتك.. ممممم بس ممكن أطلب منك طلب وما ترفض

    أبو نايف بتقليد لرانيه: مممم على حسب مع أني أعرف بأني ما راح أقدر أرفض لك طلب

    رانيه بفرح: الحمد لله.. طيب ممكن أروح بيت أهلي

    أبو نايف بكل جديه: لا ولو تبين أخواتك يجون عندك خلي السواق يروح ويجيبهم لك

    رانية بزعل: طيب ليش كذا والله حرام عليك تحبسني كذا.. خلاص بحس نفسي بموت من الطفش وكأني في سجن.. وقامت وتركت له المكان

    أبو نايف: طيب يا رانيه كان تكلمتي معي بأدب كان وديتك بنفس بس طالما هذا أسلوبك أجلسي في بيتك.. وقام وخرج من البيت

    ***********************************

    وفي بيت أبو فهد

    غادة كانت جالسة على سريرها وتتذكر اللي صار بينها وبين أبوها وأخوها من يومين؟؟؟؟؟؟؟

    فهد بكل جديه: أكيد أنتي تعرفين أحنا ليش طلبنا منك أننا نتكلم معاك على أنفراد

    غادة طالعت أبوها ومن ثم لأخوها وبهدوء: أيش تقصد أنت يا أخوي فهد

    فهد: أقصد موضوع خطوبتك وزواجك أنت وسيف؟

    غادة بضحكة ساخرة: زوجي ومين قال بأني راح أتزوجه!!؟

    فهد بشوية عصبية من طريقة كلامها: أحترمي نفسك وأشكري ربي أن أبوي هنا كان والله أعرف أعلمك كيف تتكلمين معي بأدب.. غادة نزلت راسها وكان ودها تسألهم ليش ربطوا مصيرها مع سيف بس خوفها من أخوها منعها من هذا الشيء

    غادة بانفعال رقم خوفها: بس مو من حقكم تزوجوني لسيف وأنا ما أبيه.. وما أظن أني أخطيت عشان تعاقبوني بهذي الطريقة

    فهد بحدة: وليش أنت تشوفين زواجك من ولد عمك عقاب لك؟

    غادة رفعت رأسها وعيونها مدمعة: أي زواجي من سيف عقاب لي.. لأني ما أحبه ولا أطيقه.. فكيف تبوني أتزوجه وأعيش معه.. وبعد كذا طالعت أبوها وبغصة/ يبه أنت لو زوجتني لسيف فعرف بأنك حكمت علي بالموت يا يبه

    فهد بعصبية: أييييش أنتي وبعــ...

    أبو فهد: لحظة يا فهد ويليت تهدي أعصابك.. وأنتي يا بنتي سيف ما خطبك مني.. هو خطبك من جدك وجدك هو اللي قال بأن سيف مناسب لك.. وصدقيني لو كان سيف جاء وخطبك مني كان ما وافقت.. بس هو عرف كيف يحسب صح ويمسكني من يدي اللي تعورني.. وصدقيني يا غادة سيف يحبك

    غادة ببكاء: بس أنا يا يبه ما أحبه فكيف بأخذه.. يبه الزواج لازم يكون أتفاق بين شخصين عشان يقدرون يعيشون حياتهم

    فهد بانفعال: غادة أنت أيش قصتك بالضبط لا يكون تحبين شخص ثاني وأحنا ما نعرف؟؟

    غادة باستغراب من كلام أخوها: لا أنا ما أحب أحد وعلى رأسهم سيف هذا

    فهد أنقهر منها: أستحي على وجهك وسيف اللي تقولين عنه هذا تراك زوجته يا هانم

    غادة ببكاء: وأنا قلت لكم ما أبيه الله يخليكم أفهموني أنا ما أبيه والله ما أبيه

    أبو فهد بتفهم: طيب يا بنتي طالما أنك ما تبيه أنا راح أخليه يتركك.. والله يرزقه ويرزقك بس أكيد أبوي راح يزعل علي

    فهد بتعجب: يبه أيش هذا الكلام.. يعنى هي بتتطلق قبل ما تتزوج.. طيب أنت ما فكرت في كلام الناس عنها وعن المسكين اللي تقول ما تبيه.. وبكل حزم وجديه/ غادة قبل ما تتخذين أي قرار فكري عشان بعدين ما تندمين طول عمرك.. أنا أخوك وأتمنى لك كل خير والله.. سيف يحبك وراح يسعدك في حياتك والقرار لك لأني أنا خلاص تعبت والله.. وقام وترك المكان

    أبو فهد طالع في غادة واللي ما زالت تبكي: خلاص يا غادة أنا راح أتكلم مع أخوي عشان ننهي كل شيء.. بس معليش أنتظري حتى تنتهي ملكت بنت عمك.. غادة حست بغصة وحزن على حال أبوها فحبت تحرق قلب راشد مثل ما حرق قلبها

    غادة بنفس غصتها وبتفكير بكلام أخوها: خلاص يا يبه أنا راح أفكره في الموضوع وأرد لك الجواب.. وأنا أسفه يا يبه أسفه على كل شيء و......

    ________________________________

    في هذي اللحظة فاقت غادة من تفكيرها على صوت جوالها وأول ما شافت أسم المتصل عضت على شفيفها وردت

    غادة بهدوء وهي ترد على جوالها: هلا حبيبتي

    نوال بزعل: هلا حبيبتي!! معقول يا غادة تقاطعيني كذا طيب ليش أنا أيش سويت لك؟

    غادة بخجل: ما سويتي شيء وأنا أعتذر منك لأني قاطعتك من فتره

    نوال بحزن: أنتي قاطعتيني وبس يا غادة.. حبيبتي لا تزعلين مني أنتي حتى خطوبتي وملكتي ما جيتي ولا أتصلتي عشان تباركين لي وكأني مو بنت عمك والعريس ولد خالك

    غادة بغصة ودمعة: الله يوفقكم.. وأعتذر منك مرة ثانية

    نوال بزعل: وأنا ما راح أقبل أعتذارك الين ما تجين وتباركين لي مثل باقي الناس.. وتبررين لي السبب اللي خالك تقطعينا كذا

    غادة: طيب أن شاء الله راح أجي وأبارك لك بس مو اليوم لأني والله تعبانه يا نوال

    نوال: سلامتك وأهم شي تجين ولاء ماراح أجي زواجك

    غادة بابتسامة: لا تجين عشان اذبحك يا حلوة

    نوال بأسرار: غادة والله لازم تجين لأني تعبانه ومحتاجتك

    غادة بخوف على نوال: طيب والله راح أجيك بعد يومين وهذا وعد مني يا حبيبتي

    نوال: وعد يا غادة.. طيب أنا أنتظرك يا حبيبتي

    غادة: وعد يا نوال.. وأن شاء الله يا قلبي

    __________________________________

    وفي البيت الثاني

    نوال قفلت من غادة وهي تفكر كيف راح تكون حياتها مع راشد اللي ماحست معه بأي راحة.. وبالضبط أنه قالها بأنهم راح يسافرون بعد الزواج مباشرةً وراح يستقرون في فرنسه/ آآآآآآآآه يا ربي أبعد هذا الخوف عني لأنك أنت العالم بحالي يا رب

    _________________________________________

    وفي غرفة سيف

    سيف بفرحة: أنت تتكلم من جدك

    عبد الله: أي والله من جدي.. وعلى العموم أحنا لازم نحتفل منه نودع عمي والثانية مافجاء لو جيت راح تعرف كل شيء

    سيف: طيب أن شاء الله على خير.. بس مين بيجيب العشاء

    عبد الله: كل شيء خلاص جاهز ما باقي غير حضوركم أنت والشباب

    سيف: طيب على بركات الله.. في هذي اللحظة دخل أبوه مع أمه.. مم خل سيف برتباك وخوف/ طيب يا عبادي أرجع أكلمك بعدين والحين مع السلامة.. وأول ما قفل من عبد الله وقف بسرعة/ هلا يبه عسى ماشر

    أبو سالم بحدة: أجلس لأننا راح نتكلم بخصوص غادة بنت عمك.. سيف طالع في أمه وأبوه بعد ما حس بنقباض في قلبه

    سيف بتنهيدة وهدوء: طيب يا يبه على أمرك.. وبعد ما جلس/ أتفضل يا أبوي أتكلم أنا سامعك.. أبو سالم جلس هو وزوجته وطالع ولده

    أبو سالم بكل جديه: أنا اليوم في الظهر رحت بيت عمك وجلست أنا وغادة لوحدنا وسألتها لو كانت مغصوبة عليك ولا هي اللي وافقت من طيب نفسها.. وأجابتها كانت صادمة لي بكل صراحة.. لأنها قالت بأنها موافقة من رضى نفسها وما حد جبرها عليك..

    سيف طالع أبوه بصدمة وعدم تصديق: أيش غادة قالت كذا يا يبه أنت متأكد من اللي تقوله.. وقام بسرعة من شدة فرحته وضم أبوه.. الله لا يحرمني منك الله يشرك بالجنة يا يبه.. وبسعادة ما تنوصف/ يا الله هذا أحلى خبر سمعته اليوم

    أبو سالم بفرحة لولده: مبروك والله يوفقكم: بس يا سيف والله فشلتني مع بنت عمك

    سيف: ليش يا يبه أنا أيش سويت

    أم سالم: لأن ما اشتريت شبكة للبنت ولا وأعطيتها مهرها

    سيف: المهر موجود والشبكة بعد أشتريتها أنا وأختي هدى من مده وهي عندها.. وأنا كنت أنتظر نخلص من أختي نوال عشان نحدد موعد مع عمي وخالتي

    أبو سيف: طيب اليوم أو بكره تأخذ أمك وتروحون وتشترون باقي الأشياء لأن أمك ومرت عمك قال بأن الشبكة راح تكون يوم الخميس أن شاء الله.. وراح تكون عائلية وراح نعزم الجيران المقربين مننا لأن الزواج يمكن يكون مع زواج أختك

    سيف برجاء: لا يا يبه أن أبي أتزوج في أقرب وقت ممكن

    أبو سالم باستغراب: أي بس يا ولدي ما ينفع تتزوج قريب لأننا نبي نغير أشياء كثيرة في غرفتك

    سيف: لا يا يبه أنا لو تزوجت ما راح نسكن هنا وراح أخذ بيت ونسكن فيه

    أبو سالم طالع في أم سالم وبتساؤل: وليش ما تبي تسكن هنا وكمان متى يمديك تأخذ بيت وتأسس قبل رمضان وأنت تعرف بأن رمضان باقي عليه ثلاث شهور

    سيف: البيت جاهز ما باقي له غير أشياء بسيطة يا يبه

    أبو سالم عقد حواجبه: أي بيت اللي جاهز يا سيف

    سيف: بيتي يا يبه

    أبو سالم بابتسامة تعجب: بيتك وأنت من فين صار لك بيت وأحنا ما نعرف؟

    سيف: أشتريته من سنتين وكنت أصلح فيه شويه شوي.. والحين الحمد لله كل شيء فيه جديد

    أبو سالم بابتسامة وعدم تصديق: أنت تتكلم من جدك يا سيف.. ولو أنت فعلا جاد فين بيتك وليش ما قلت لي من قبل أنك عندك بيت

    سيف طالع أمه ومن ثم أبوه: لأني كنت أبي أخلص من تصليح لأني أخذت عظم كان لواحد من التجار وهو بناء عشان يزوج ولده بس ولده مات في حادث فحط البيت في السوق وأنا بصدفة شفت الإعلان فاشتريته.. والرجال ما قصر معي لأنه أخذ بس فلوس الأرض

    أبو سالم: الله يجزيه الخير والله يرحم ولده.. والبيت فين فيه

    سيف بابتسامة: قريب من هنا بس حق شارعين وتوصله

    أبو سالم: والله أنك صدمتني يا ولد وعلى العموم فرش البيت علي

    سيف ابتسم بخوف: بس يا يبه أنا خلصت معظم الفرش بس باقي غرفة النوم ومجلس الحريم مع المقلط قلت غادة تختارها أفضل

    أم سالم: أي كذا أحسن

    أبو سالم طالع في أم سالم ومن ثم لولده: وكم غرفة في البيت

    سيف: داخل الفيلا في ثماني غرف بدون غرفة السواق والخدامة أربعة غرف تحت وأربع فوق

    أبو سالم: ما شاء الله البيت وسيع الله يوفقكم.. خلاص أنا راح أحولك مية ألف على حسابك وأن شاء الله الزواج راح يكون علي

    أم سالم: أما أنا فأن شاء الله راح أدفع لكم تكاليف شهر العسل

    سيف قام وحب رأس أبوه وأمه وبفرحة: الله يحفظكم لنا ومشكور والله

    *****************************************

    وفي الليل في فيلا الشباب

    سالم بضحكة: حي الله الشيخ تركي والله نورت المكان

    تركي بابتسامة واستغراب من البنات المتواجدين: تسلم والله يا أخ سالم

    فواز: عمك خجول يا عبد الله

    عبد الله طالع عمه ومن ثم لفواز: مين اللي خجول.. والله أنت اللي خجول

    تركي بهمس: أستحي على وجهك تراني عمك

    عبد الله بنفس الهمس: تراك طفشتني من هذي الكلمة يا عمي العزيز.. والحين أيش رأيك تقوم وتتعرف على واحدة من البنات عشان تسهر معها

    تركي بشوية تريقه: لا يا حبيبي شكر.. وأتركني كذا أنا مرتاح لأني ما أبي أغلط مثل غلطتك

    عبد الله بضحك على عمه: طيب على راحتك.. الا سيف فينه يا سالم ليش ماجا وليلى بعد مالها حس

    سالم بتأكيد: سيف في الطريق.. وليلى بعد تقول ما راح تتأخر عشان عندها مافجاء لنا

    عبد الله بفرحة: لا.. أن شاء الله تكون المفاجاء بنات جدد لأني خلاص مليت من الوجوه اللي عندنا

    سالم بتريقه: عاد الله يستر من مفاجآت ليلي.. في هذا اللحظة دخل سيف وسلم على الجميع وبعد كذا جلس جنبة عبد الله

    عبد الله بتهليل: حي الله المعرس حي الله بسيف

    سيف بابتسامة شاقة الوجه: الله يحيك كيفك وكيف صحتك

    عبد الله بنفس ابتسامة سيف: الحمد الله تمام.. عاد ملكت وصرنا ما نشوفك اللي بقطرة

    سيف بضحكة: طيب خلينا نشوف أنت لو خطبت كيف راح يكون وضعك

    عبد الله: لا يا حبيبي أنا لو خطبت ما عد تشوفوني إلا بعد الزواج بسنه لأني بروح كل يوم عند عروستي.. سيف وتركي وبعض الشياب والبنات اللي سمعوا الكلام ضحكوا عليه

    سيف وهو يطالع تركي: ما عرفتنا على الأخ يا عبادي

    عبد الله بنظرة خاطفة لعمه: هذا عمي تركي اللي عايش في فرنسا

    سيف بترحيب: هلا والله أتشرفت فيك

    تركي: هلا فيك وألف مبروك الملكة والله يوفقك

    سيف بفرح: الله يبارك فيك وعقبالك أنت وعبد الله لو ماكنت ما تزوجت

    تركي بابتسامة: أن شاء الله.. والله يكتب اللي في الخير

    سيف بهمس لعبد الله: أقول ما لقيت الا خلود الدوسري عشان تحي العزيمة والله أن صوتها يجيب النوم

    عبد الله بتريقه: أقول قول الحمد لله أنها وافقت تجي بعد طلوع الروح.. في هذي اللحظة دخلت ليلى على المجلس مع أربع بنات جدد وهذا الشيء أسعد عبد الله جدا/ هلا والله بليلى هلا بالحامل والمحمول

    ليلى جات وسلمت على العيال وبعد كذا جلست بين سيف وعبدالله: هلا فيكم كيفكم وكيف الأجواء

    سيف: الحمد الله تمام ما شاء الله أشوف جايبه بنات جدد.. بس أهم شيء لا يكون قاصرات وجو هنا برضاهم

    ليلى التفتت للبنتين الواقفين في مكانهم: لا تخاف جبت نقس طلبكم وكمان أنـــ.. ليلى سكتت وما كملت من صدمتها وخوفها من سالم اللي وقف بعصبية وطالع في وحدة من البنات الواقفات.................يتبع

    ******************************
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثامن عشرة......





    نرجع للمستشفى

    وعلى الساعة أثنين ونصف كان واقف هو وعمة قدام الحضانة يتأمل في ولده

    عبد الله بتأمل: سبحان الله تحس أنه مره صغير نفسي أشيله وأئذان في أذنه مثل ما يسوي كل أب.. بس أنت شفت كيف زوج أمها منعنا حتى من شوفته.. ولولا الله وواسطتك يا عمي كان ما شفته ولا عرفته.. وحتى الأسم هو اللي أختاره

    تركي بكل جدية: لا تزعل مني يا عبد الله وأي واحد في مكانَ راح يتصرف نفس التصرف.. وأشكر ربك أنهم ما ذبحوك لأن هاذي مسألة أعراض وأنت اعتديت على أعراضهم وفي النهاية تركتها ونكرت كل شيء.. تصدق أنا كنت أفكر أطلب بتحليل الدي أي أن.. بس بعد ما شفت المولود أتأكدت بأنه ولدك تعرف ليش لأنه نسخة مصغر منك

    عبد الله بتنهيدة: أيش كنت تبيني أسوي.. والله يا عمي صعبة أن أتزوج بنت كل الشباب يعرفونها.. مع أني أنا أول شخص يدخل عليها

    تركي التفت لعبد الله بقهر: بس أعراض الناس مو لعبة يا عبد الله.. وأنت بنفسك قلت إنها ما كانت في وعيها وأنت بعد ما كنت في وعيك وقت ما صار اللي صار وكل شيء طاح على راس المسكينة

    عبد الله بتبرير: والله الغلط مو غلطي وأنت بنفسك قلت البنت لو مسكت نفسها محد راح يتعرض لها ولو تبي الدليل عندك أخت مرة أبوي من جد تربية بكل معنى الكلمة مع أني اللي عرفته من أبوي أن أبوهم ما يعرف عنهم شيء وأمهم هي اللي ربتهم وفي النهاية ماتت وتركتهم للزمان والقدر

    تركي رجع بذاكرته لورى: والله أنا ما أعرف عنه شيء وهي مرتين اللي شفتها فيها مره في المستشفى والمرة الثانية في بيت أخوي فعشان كذا ما راح أحكم عليها

    عبد الله بكل جديه: تصدق يا عمي لو ما كانت أمي ضارة أختها كان خطبتها وأتزوجتها.. بس أن شاء الله ربك كريم

    تركي بابتسامة وهو يتذكر وقت ما صفعت عبد الله: ربك كريم.. وبشوية تريقة/ ومثل ما يقولون القرد يحب جلاده.. عبد الله طالع تركي بنصف عين.. أما تركي فضحك هههههههه/ أقول أمشي نرجع على البيت لا يجي عبد الرحمن ويشوفنا هنا ويسوي لنا مشكلة أحنا في غنى عنها

    عبد الله بحدة: قرد في عينك يا عمي العزيز.. وروح وترك المكان.. أما تركي فلتفت لولد عبد الله وأبتسم وبينه وبين نفسه (يترى لو أتزوجت أنا راح أكون أب صالح أو راح أكون مثل عبد الله) أما عبد الله واللي أبتعد عن عمه شوي قال/ أنت مو قلت نروح أيش تنتظر عندك.. تركي التفت لعبد الله وبعد كذا طالع في ولده نظرة وداع وراح وترك المكان

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وفي غرفة سمر

    أم سمر بحنان وهي تمسح على شعر بنتها: الحمد لله على سلامتك يا بنتي ومبروك ما جاك

    سمر طالعت أمها بتعب: يمه أنا أخيراً ولدت.. أخيراً إفتكيت من الحمل

    أم سمر بابتسامة: ليش تقولين كذا يا يمه قولي الحمد لله أن ربي قومك بالسلامه أنت وولدك

    سمر بدمعة وصوت حزين: يمه فين أبوي وعبد الرحمن

    أم سمر: أبوك راح يجيب أغراضك اللي نسيتها في البيت من كثر السرعة وخوفي عليك.. أما عبد الرحمن فراح البيت يقول بيأخذ دش وبعد كذا يجيب أمه وخواته ويجي يا حبيبتي.. والحين ريحي نفسك يا بنتي

    سمر بنفس التعب وبتردد: يمه أنا أبي أشوف ولدي

    أم سمر بابتسامة: طيب يا بنتي.. أم سمر قامت ودقت على جرس الممرضة عشان يجيبون ولد سمر لها

    **********************************

    وفي بيت أبو نايف

    رانية بفرحة: أنت تتكلم من جدك أبوي بطل يزوج أختي من أبو ريان؟

    أبو نايف بابتسامة: أي أتكلم من جدي لأن أبو ريان بنفسه قال أمس في العزيمة بأن أبوك قال بأن أختك رفضت الزواج

    رانية ضمت أبو نايف وباسته في خده: يا الله يا حبيبي.. الله يبشرك بالجنة والله أنا اليوم أسعد وحدة في الكون.. وبحسن نية/ بس تصدق أنا مستغربة لأن أبوي ما جبر أختي على الزواج مثل ما جبرني أنا

    أبو نايف طالع فيه ومن ثم سحب يدها وباسها: وليش أنت مو مبسوطة معي يا رانيه؟

    رانيه بابتسامة: بالعاكس والله مبسوطة ويكفي أنك عوضتني عن أشياء كثير الله لا يحرمني منك.. وهذا الشيء الزين اللي سوا لي أبوي في حياتي

    أبو نايف بفرحة من كلامها: الحمد الله.. وأن شاء الله دوم تكوني سعيدة

    رانية بنفس الابتسامة: الحمد لله.. حبيبي ممكن أقولك شيء وما تزعل مني؟

    أبو نايف وللي عقد حواجبه: رانيه أنتي تعرفين بأني مستحيل أزعل منك يا قلبي

    رانيه بفرحة: الحمد لله.. وبتردد/ موضوعنا عن زوجتك أم نايف

    أبو نايف عقد حواجبه وعفس ملامح: وش فيها هذه بعد

    رانية بخوف من زعل زوجها: حبيبي ما يصلح تزعل عليها وتقاطعها لأنها مهما تكون أم عيالك وأنا ما أبي عيالك يقولون بأني أنا اللي أحرضك على أمهم.. ولا تنسى بأن بنتك أتزوجت وراحت وخلتها.. فحرام أنت بعد تتركها

    أبو نايف بضحكة ساخرة: أنتي ليش تدافعين عنها كذا.. تراها تكرهك أنت وأخواتك وكل يوم تسب وتلعن فيكم

    رانية بتفهم: أعرف أنها تكرهني وهذا شيء طبيعي لأني أخذت عشرة عمرها وأبو عيالها.. وأي واحدة في مكانها بتسوي نفس الشيء

    أبو نايف: وأنت بعد أم عيالي ولا نسيتي بإن إلا في بطنك ولدي أو بنتي

    رانيه بابتسامة وخجل: لا ما نسيت.. وبينها وبين نفسها.. (أمسك بيدي جيدا.. لا تفلتني.. فأنا لا أريد أن عيش في ضياع كما كنت في أحضان أبي)

    أبو نايف بتعجب: رانيه ممكن تقولين لي في أيش تفكرين

    رانية بابتسامة: سلامتك.. ممممم بس ممكن أطلب منك طلب وما ترفض

    أبو نايف بتقليد لرانيه: مممم على حسب مع أني أعرف بأني ما راح أقدر أرفض لك طلب

    رانيه بفرح: الحمد لله.. طيب ممكن أروح بيت أهلي

    أبو نايف بكل جديه: لا ولو تبين أخواتك يجون عندك خلي السواق يروح ويجيبهم لك

    رانية بزعل: طيب ليش كذا والله حرام عليك تحبسني كذا.. خلاص بحس نفسي بموت من الطفش وكأني في سجن.. وقامت وتركت له المكان

    أبو نايف: طيب يا رانيه كان تكلمتي معي بأدب كان وديتك بنفس بس طالما هذا أسلوبك أجلسي في بيتك.. وقام وخرج من البيت

    ***********************************

    وفي بيت أبو فهد

    غادة كانت جالسة على سريرها وتتذكر اللي صار بينها وبين أبوها وأخوها من يومين؟؟؟؟؟؟؟

    فهد بكل جديه: أكيد أنتي تعرفين أحنا ليش طلبنا منك أننا نتكلم معاك على أنفراد

    غادة طالعت أبوها ومن ثم لأخوها وبهدوء: أيش تقصد أنت يا أخوي فهد

    فهد: أقصد موضوع خطوبتك وزواجك أنت وسيف؟

    غادة بضحكة ساخرة: زوجي ومين قال بأني راح أتزوجه!!؟

    فهد بشوية عصبية من طريقة كلامها: أحترمي نفسك وأشكري ربي أن أبوي هنا كان والله أعرف أعلمك كيف تتكلمين معي بأدب.. غادة نزلت راسها وكان ودها تسألهم ليش ربطوا مصيرها مع سيف بس خوفها من أخوها منعها من هذا الشيء

    غادة بانفعال رقم خوفها: بس مو من حقكم تزوجوني لسيف وأنا ما أبيه.. وما أظن أني أخطيت عشان تعاقبوني بهذي الطريقة

    فهد بحدة: وليش أنت تشوفين زواجك من ولد عمك عقاب لك؟

    غادة رفعت رأسها وعيونها مدمعة: أي زواجي من سيف عقاب لي.. لأني ما أحبه ولا أطيقه.. فكيف تبوني أتزوجه وأعيش معه.. وبعد كذا طالعت أبوها وبغصة/ يبه أنت لو زوجتني لسيف فعرف بأنك حكمت علي بالموت يا يبه

    فهد بعصبية: أييييش أنتي وبعــ...

    أبو فهد: لحظة يا فهد ويليت تهدي أعصابك.. وأنتي يا بنتي سيف ما خطبك مني.. هو خطبك من جدك وجدك هو اللي قال بأن سيف مناسب لك.. وصدقيني لو كان سيف جاء وخطبك مني كان ما وافقت.. بس هو عرف كيف يحسب صح ويمسكني من يدي اللي تعورني.. وصدقيني يا غادة سيف يحبك

    غادة ببكاء: بس أنا يا يبه ما أحبه فكيف بأخذه.. يبه الزواج لازم يكون أتفاق بين شخصين عشان يقدرون يعيشون حياتهم

    فهد بانفعال: غادة أنت أيش قصتك بالضبط لا يكون تحبين شخص ثاني وأحنا ما نعرف؟؟

    غادة باستغراب من كلام أخوها: لا أنا ما أحب أحد وعلى رأسهم سيف هذا

    فهد أنقهر منها: أستحي على وجهك وسيف اللي تقولين عنه هذا تراك زوجته يا هانم

    غادة ببكاء: وأنا قلت لكم ما أبيه الله يخليكم أفهموني أنا ما أبيه والله ما أبيه

    أبو فهد بتفهم: طيب يا بنتي طالما أنك ما تبيه أنا راح أخليه يتركك.. والله يرزقه ويرزقك بس أكيد أبوي راح يزعل علي

    فهد بتعجب: يبه أيش هذا الكلام.. يعنى هي بتتطلق قبل ما تتزوج.. طيب أنت ما فكرت في كلام الناس عنها وعن المسكين اللي تقول ما تبيه.. وبكل حزم وجديه/ غادة قبل ما تتخذين أي قرار فكري عشان بعدين ما تندمين طول عمرك.. أنا أخوك وأتمنى لك كل خير والله.. سيف يحبك وراح يسعدك في حياتك والقرار لك لأني أنا خلاص تعبت والله.. وقام وترك المكان

    أبو فهد طالع في غادة واللي ما زالت تبكي: خلاص يا غادة أنا راح أتكلم مع أخوي عشان ننهي كل شيء.. بس معليش أنتظري حتى تنتهي ملكت بنت عمك.. غادة حست بغصة وحزن على حال أبوها فحبت تحرق قلب راشد مثل ما حرق قلبها

    غادة بنفس غصتها وبتفكير بكلام أخوها: خلاص يا يبه أنا راح أفكره في الموضوع وأرد لك الجواب.. وأنا أسفه يا يبه أسفه على كل شيء و......

    ________________________________

    في هذي اللحظة فاقت غادة من تفكيرها على صوت جوالها وأول ما شافت أسم المتصل عضت على شفيفها وردت

    غادة بهدوء وهي ترد على جوالها: هلا حبيبتي

    نوال بزعل: هلا حبيبتي!! معقول يا غادة تقاطعيني كذا طيب ليش أنا أيش سويت لك؟

    غادة بخجل: ما سويتي شيء وأنا أعتذر منك لأني قاطعتك من فتره

    نوال بحزن: أنتي قاطعتيني وبس يا غادة.. حبيبتي لا تزعلين مني أنتي حتى خطوبتي وملكتي ما جيتي ولا أتصلتي عشان تباركين لي وكأني مو بنت عمك والعريس ولد خالك

    غادة بغصة ودمعة: الله يوفقكم.. وأعتذر منك مرة ثانية

    نوال بزعل: وأنا ما راح أقبل أعتذارك الين ما تجين وتباركين لي مثل باقي الناس.. وتبررين لي السبب اللي خالك تقطعينا كذا

    غادة: طيب أن شاء الله راح أجي وأبارك لك بس مو اليوم لأني والله تعبانه يا نوال

    نوال: سلامتك وأهم شي تجين ولاء ماراح أجي زواجك

    غادة بابتسامة: لا تجين عشان اذبحك يا حلوة

    نوال بأسرار: غادة والله لازم تجين لأني تعبانه ومحتاجتك

    غادة بخوف على نوال: طيب والله راح أجيك بعد يومين وهذا وعد مني يا حبيبتي

    نوال: وعد يا غادة.. طيب أنا أنتظرك يا حبيبتي

    غادة: وعد يا نوال.. وأن شاء الله يا قلبي

    __________________________________

    وفي البيت الثاني

    نوال قفلت من غادة وهي تفكر كيف راح تكون حياتها مع راشد اللي ماحست معه بأي راحة.. وبالضبط أنه قالها بأنهم راح يسافرون بعد الزواج مباشرةً وراح يستقرون في فرنسه/ آآآآآآآآه يا ربي أبعد هذا الخوف عني لأنك أنت العالم بحالي يا رب

    _________________________________________

    وفي غرفة سيف

    سيف بفرحة: أنت تتكلم من جدك

    عبد الله: أي والله من جدي.. وعلى العموم أحنا لازم نحتفل منه نودع عمي والثانية مافجاء لو جيت راح تعرف كل شيء

    سيف: طيب أن شاء الله على خير.. بس مين بيجيب العشاء

    عبد الله: كل شيء خلاص جاهز ما باقي غير حضوركم أنت والشباب

    سيف: طيب على بركات الله.. في هذي اللحظة دخل أبوه مع أمه.. مم خل سيف برتباك وخوف/ طيب يا عبادي أرجع أكلمك بعدين والحين مع السلامة.. وأول ما قفل من عبد الله وقف بسرعة/ هلا يبه عسى ماشر

    أبو سالم بحدة: أجلس لأننا راح نتكلم بخصوص غادة بنت عمك.. سيف طالع في أمه وأبوه بعد ما حس بنقباض في قلبه

    سيف بتنهيدة وهدوء: طيب يا يبه على أمرك.. وبعد ما جلس/ أتفضل يا أبوي أتكلم أنا سامعك.. أبو سالم جلس هو وزوجته وطالع ولده

    أبو سالم بكل جديه: أنا اليوم في الظهر رحت بيت عمك وجلست أنا وغادة لوحدنا وسألتها لو كانت مغصوبة عليك ولا هي اللي وافقت من طيب نفسها.. وأجابتها كانت صادمة لي بكل صراحة.. لأنها قالت بأنها موافقة من رضى نفسها وما حد جبرها عليك..

    سيف طالع أبوه بصدمة وعدم تصديق: أيش غادة قالت كذا يا يبه أنت متأكد من اللي تقوله.. وقام بسرعة من شدة فرحته وضم أبوه.. الله لا يحرمني منك الله يشرك بالجنة يا يبه.. وبسعادة ما تنوصف/ يا الله هذا أحلى خبر سمعته اليوم

    أبو سالم بفرحة لولده: مبروك والله يوفقكم: بس يا سيف والله فشلتني مع بنت عمك

    سيف: ليش يا يبه أنا أيش سويت

    أم سالم: لأن ما اشتريت شبكة للبنت ولا وأعطيتها مهرها

    سيف: المهر موجود والشبكة بعد أشتريتها أنا وأختي هدى من مده وهي عندها.. وأنا كنت أنتظر نخلص من أختي نوال عشان نحدد موعد مع عمي وخالتي

    أبو سيف: طيب اليوم أو بكره تأخذ أمك وتروحون وتشترون باقي الأشياء لأن أمك ومرت عمك قال بأن الشبكة راح تكون يوم الخميس أن شاء الله.. وراح تكون عائلية وراح نعزم الجيران المقربين مننا لأن الزواج يمكن يكون مع زواج أختك

    سيف برجاء: لا يا يبه أن أبي أتزوج في أقرب وقت ممكن

    أبو سالم باستغراب: أي بس يا ولدي ما ينفع تتزوج قريب لأننا نبي نغير أشياء كثيرة في غرفتك

    سيف: لا يا يبه أنا لو تزوجت ما راح نسكن هنا وراح أخذ بيت ونسكن فيه

    أبو سالم طالع في أم سالم وبتساؤل: وليش ما تبي تسكن هنا وكمان متى يمديك تأخذ بيت وتأسس قبل رمضان وأنت تعرف بأن رمضان باقي عليه ثلاث شهور

    سيف: البيت جاهز ما باقي له غير أشياء بسيطة يا يبه

    أبو سالم عقد حواجبه: أي بيت اللي جاهز يا سيف

    سيف: بيتي يا يبه

    أبو سالم بابتسامة تعجب: بيتك وأنت من فين صار لك بيت وأحنا ما نعرف؟

    سيف: أشتريته من سنتين وكنت أصلح فيه شويه شوي.. والحين الحمد لله كل شيء فيه جديد

    أبو سالم بابتسامة وعدم تصديق: أنت تتكلم من جدك يا سيف.. ولو أنت فعلا جاد فين بيتك وليش ما قلت لي من قبل أنك عندك بيت

    سيف طالع أمه ومن ثم أبوه: لأني كنت أبي أخلص من تصليح لأني أخذت عظم كان لواحد من التجار وهو بناء عشان يزوج ولده بس ولده مات في حادث فحط البيت في السوق وأنا بصدفة شفت الإعلان فاشتريته.. والرجال ما قصر معي لأنه أخذ بس فلوس الأرض

    أبو سالم: الله يجزيه الخير والله يرحم ولده.. والبيت فين فيه

    سيف بابتسامة: قريب من هنا بس حق شارعين وتوصله

    أبو سالم: والله أنك صدمتني يا ولد وعلى العموم فرش البيت علي

    سيف ابتسم بخوف: بس يا يبه أنا خلصت معظم الفرش بس باقي غرفة النوم ومجلس الحريم مع المقلط قلت غادة تختارها أفضل

    أم سالم: أي كذا أحسن

    أبو سالم طالع في أم سالم ومن ثم لولده: وكم غرفة في البيت

    سيف: داخل الفيلا في ثماني غرف بدون غرفة السواق والخدامة أربعة غرف تحت وأربع فوق

    أبو سالم: ما شاء الله البيت وسيع الله يوفقكم.. خلاص أنا راح أحولك مية ألف على حسابك وأن شاء الله الزواج راح يكون علي

    أم سالم: أما أنا فأن شاء الله راح أدفع لكم تكاليف شهر العسل

    سيف قام وحب رأس أبوه وأمه وبفرحة: الله يحفظكم لنا ومشكور والله

    *****************************************

    وفي الليل في فيلا الشباب

    سالم بضحكة: حي الله الشيخ تركي والله نورت المكان

    تركي بابتسامة واستغراب من البنات المتواجدين: تسلم والله يا أخ سالم

    فواز: عمك خجول يا عبد الله

    عبد الله طالع عمه ومن ثم لفواز: مين اللي خجول.. والله أنت اللي خجول

    تركي بهمس: أستحي على وجهك تراني عمك

    عبد الله بنفس الهمس: تراك طفشتني من هذي الكلمة يا عمي العزيز.. والحين أيش رأيك تقوم وتتعرف على واحدة من البنات عشان تسهر معها

    تركي بشوية تريقه: لا يا حبيبي شكر.. وأتركني كذا أنا مرتاح لأني ما أبي أغلط مثل غلطتك

    عبد الله بضحك على عمه: طيب على راحتك.. الا سيف فينه يا سالم ليش ماجا وليلى بعد مالها حس

    سالم بتأكيد: سيف في الطريق.. وليلى بعد تقول ما راح تتأخر عشان عندها مافجاء لنا

    عبد الله بفرحة: لا.. أن شاء الله تكون المفاجاء بنات جدد لأني خلاص مليت من الوجوه اللي عندنا

    سالم بتريقه: عاد الله يستر من مفاجآت ليلي.. في هذا اللحظة دخل سيف وسلم على الجميع وبعد كذا جلس جنبة عبد الله

    عبد الله بتهليل: حي الله المعرس حي الله بسيف

    سيف بابتسامة شاقة الوجه: الله يحيك كيفك وكيف صحتك

    عبد الله بنفس ابتسامة سيف: الحمد الله تمام.. عاد ملكت وصرنا ما نشوفك اللي بقطرة

    سيف بضحكة: طيب خلينا نشوف أنت لو خطبت كيف راح يكون وضعك

    عبد الله: لا يا حبيبي أنا لو خطبت ما عد تشوفوني إلا بعد الزواج بسنه لأني بروح كل يوم عند عروستي.. سيف وتركي وبعض الشياب والبنات اللي سمعوا الكلام ضحكوا عليه

    سيف وهو يطالع تركي: ما عرفتنا على الأخ يا عبادي

    عبد الله بنظرة خاطفة لعمه: هذا عمي تركي اللي عايش في فرنسا

    سيف بترحيب: هلا والله أتشرفت فيك

    تركي: هلا فيك وألف مبروك الملكة والله يوفقك

    سيف بفرح: الله يبارك فيك وعقبالك أنت وعبد الله لو ماكنت ما تزوجت

    تركي بابتسامة: أن شاء الله.. والله يكتب اللي في الخير

    سيف بهمس لعبد الله: أقول ما لقيت الا خلود الدوسري عشان تحي العزيمة والله أن صوتها يجيب النوم

    عبد الله بتريقه: أقول قول الحمد لله أنها وافقت تجي بعد طلوع الروح.. في هذي اللحظة دخلت ليلى على المجلس مع أربع بنات جدد وهذا الشيء أسعد عبد الله جدا/ هلا والله بليلى هلا بالحامل والمحمول

    ليلى جات وسلمت على العيال وبعد كذا جلست بين سيف وعبدالله: هلا فيكم كيفكم وكيف الأجواء

    سيف: الحمد الله تمام ما شاء الله أشوف جايبه بنات جدد.. بس أهم شيء لا يكون قاصرات وجو هنا برضاهم

    ليلى التفتت للبنتين الواقفين في مكانهم: لا تخاف جبت نقس طلبكم وكمان أنـــ.. ليلى سكتت وما كملت من صدمتها وخوفها من سالم اللي وقف بعصبية وطالع في وحدة من البنات الواقفات.................يتبع

    ******************************
     
    طير بالسما و مجرد ذكريات معجبون بهذا.
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    قراءة ممتعة يا حبايبي ... لكن للاسف ماني شايفة أي دعم منكم بدرجة أنك صرت أشك بخلل في القصة... بس والله أشكر باقي الاعضاء ولكل من شارك معي لو بشيء بسيط....:):55:
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  4. طير بالسما

    طير بالسما وَكلُ شمسً لهآ غروبَ ! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2018
    المشاركات:
    4,706
    الإعجابات المتلقاة:
    10,156
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    بين السما والآرض1
    هلا خيتي ساره وعليكم السلام
    قريت باقي روايتك جميل التسلسل حقها ومثير
    اياك تشكي بقدراتك حتى لو ماحصلتي تشجيع
    القصه حلوه للي يقراها ويعيش احداثها واقولها وانا واثق انك مبدعه والابداع قليل من يفهمه
    اغلب الروائيين لاقوا صعوبه في توصيل أفكارهم لكن مااستسلموا ونجحوا
    صدقيني سردك للاحداث متواكب ومثير لاتستسلمي وواصلي والله يوفقك
    تقبلي مروري وتحياتي خيتي ساره وبعد نصحيتي هههههه
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    هلا با أخوي الغالي طير بالسما شكر على الرد والله من جد رفعت من معنوياتي الله يوفقك ويسعدك دنيا وأخر والله يفرح قلبك مثل ما فرحت قلبي..:):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما
  6. طير بالسما

    طير بالسما وَكلُ شمسً لهآ غروبَ ! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2018
    المشاركات:
    4,706
    الإعجابات المتلقاة:
    10,156
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    بين السما والآرض1
    تستاهلين كل خير ياروائيتنا المبدعه:wrda::happyblush
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل التاسع عشرة.....


    سيف وهو يمسك سالم وبعصبية: خلاص والله أنت بتذبحها يا مجنون

    *******************************
    سالم طالع سيف والدمعة تلمع في عينه وقال بصوت مهزوز: بنروح البيت يا سيف

    ******************************
    سيف برجاء: لا يا سالم أنت بعد تغلط.. وأن شاء الله أختك مافيها الا الخير.................

    ******************************
    سلمى بزعل: والله ولدكم هذا ما يستحي على الأقل يشبهني في شي

    *****************************
    سمر بحسن نية: لا والله أبوه أحلى منه بكثير.. تقصد عبد الرحمن.. عبد الرحمن رفع رأسه وأعطى نظر لسمر تخوف ما فاتت أم سمر

    ****************************
    سلمى وبتغميزه: واو الظاهر أخوي ما يقدر يستغني عنك يا سمر................

    ***************************
    سمر بدموع وصوت مهزوز: أيييشش لا يا عبد الرحمن الله يخليك لا والله أنا أسفه..............

    *************************
    أم فهد يضحك: لا تخافين ما راح تشوفيها.. غادة أتغيرت يا رغد..............

    *************************
    أم فهد بسخرية: فستان؟؟ أي فستان حضرتها تقول ما بتشتري، وراح تلبس فستان زواج غيداء

    *************************
    تركي بحزن: طيب أنا أيش أسوي يا الغالية شغلي هناك لولا كذا والله ما أروح وأتركم

    ************************
    عبد الله بتنهيدة وخبث: لا هذا شيء بيني وبين نفسي.. وأنا ما راح أترك أبوي يضيع مننا في غمضة عين مع ناس داخلين على طمع

    ***********************
    أم نايف بحيرة: والله يا ولدي ما أعرف أبوك الحين ما صار لي لوحدي....................

    **********************
    ميهاف بشهقة غير إراديه من قلبها: والله أنا أسفه بس والله يا غادة مو بيدي أنت بنت عمتي وهو أخوي فما أبي أخسركم أنتم الاثنين.............

    ********************
    نوال بحسن نية: اووف على كذا أنا بعد زعلانه علي.............

    ********************
    الفصل يوم الحميس أن شاء الله بعد العشاء......................

    :):):):):):):):):):):):):):):):):):):):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة طير بالسما

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)