• المدونات خاصة بأصحابها سيتم منع اي شخص من دخول القسم كامل اذا حاول المشاركة في مدونة غيره .
  •  :.البقاء في المنزل سلاحنا الأقوى بإذن الله:.
مدونات الاعضاء

حَربٌ وَ سَلامْ.

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #199
‏والنفـسُ راغـبـةٌ إذا رغّبتَـهـا
وإذا تُـرَدُّ إلـى قلـيـلٍ تـقنعُ..

- أبو ذؤيب الهذلي

-

"تضاد"
IMG_٢٠١٩٠٦١٩_٠٩٣٧٠٠.jpg

إحدى انواع الاضطهاد اللي اعاني منها :.):bhert:

المهم يالله جعله صباح خير :blue:
 

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #201
‏سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الصَبرُ أَنَّني
أَخوهُ الذي تُطوى عَلَيهِ جَوانِحُهْ


-علي بن الجهم

-

"ضحك"
صحيت وانا اضحك على مقتطفات ومواقف حصلت أمس! :.)
أنا قاعدة أقول لأهلي اني منضغطة نفسياً
مؤ راضيين يستوعبون x'D:bhert:
 

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #202
بعض المعارك في خُسرانها شرفٌ
من عاد منتصرًا مِن مِثلها انهزما.

- تميم البرغوثي

-

"فوضى"
تَحومُ حَول أفكَارٍ أرهَقتهَا المثَالية.
 
التعديل الأخير:

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #203
‏قل للذي أحصى السنين مفاخرا
يا صاح ليس السرّ في السنوات

لكنه في المرء كيف يعيشها
في يقظة، أم في عميق سبات.

-

"عَزم"
أكره فكرة إني أكون بالنص بين حشد أراء وأفكار ونصائح
أنا مؤمنة بأني بنجح بإذن الله
بس فكرة الناس ونظرتهم وضغطهم يوترني
بالمقابل م أنكر خوفي من الفشل
لدرجة م اتيح مجال لأي فكرة ممكن انها تمت للفشل بصلة!
بالنهاية عندي إيمان اني حتى بأسوأ النتائج أنا ناجحة دامه تقدير من الله واكيد كل شيء لحكمة :55:
قاعدة أحاول والله م يضيع محاولاتي هباء يارب :blue:.
 

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #204
‏إنّي أبِيتُ قَلِيلُ النّوْمِ، أرّقَني ..
قلبٌ ، تصارعُ فيهِ الهمُّ والهممُ.

- أبو فراس الحمداني

-

"أمل"
كنت كاتمة وحافظة حلطمتي بقلبي وشادة على نفسي، لكن ولأني هبلة فجأة لقيت نفسي اضحك والله x'Dx'D:bhert:
معلش حسيت تفاهة اني ازعل ع شي انتهى وخلص والحمد لله على كل حال :.):55:
 

حلم،

بِإفرَاط.
[ النخبة ]
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #207
‏وأكثر ما يزيد الوَردُ حُسنًا
بأن يُهدى -أيا قمري- إليكِ
كأن الورد، قبل لقاكِ غصنٌ
أبى الإزهار إلا في يديكِ

- علاء سالم

-

"ربيع"
سبقَ عهدهُ، لينال الحُظوة بخديّها.
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى