قلوب لا تعرف الحقيقة /3

الموضوع في 'روايات' بواسطة نبض ـ المشاعر, بتاريخ ‏31 أغسطس 2018.

  1. نبض ـ المشاعر

    نبض ـ المشاعر .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يوليو 2016
    المشاركات:
    1,368
    الإعجابات المتلقاة:
    1,189
    نقاط الجائزة:
    590
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    السعودية - الرياض
    وصلنا لموقع الكوفي الذي يبتعد كثيراً عن المكان الذي
    تواجدنا به ... وكان صديقي يتحدث إلى شخص بجواله
    قال لي بعد أن أغلق هاتفه : ها قد وصلنا ... دخلنا الكوفي
    إستقبلنا شاب لبناني رحب بنا وأخذنا لغرفة خاصه تطل
    على كافة المكان ... كانت الطاولة التي نجلس عليها قد
    وُضِع عليها أكواب عصير لـ(10) أشخاص وقطع من
    الكيك الأنيق لـ(20) شخص وكاسات ماء لـ(4) أشخاص
    استغربت هذا التفاوت في العدد ... وفجأه تصل السيده
    الموقره ومعها فتاة سعوديه أعتقد عمرها في بدايات
    الثلاثين ويبدو عليها الثقه والذكاء (فوق جمالها) وكانت
    تلك الفتاة لا تغادر عيناها مكاني من الطاوله بينما السيده
    لم تبدو عيناها من أثر نظارتها واقتربا من الطاوله وحين
    أراد الشاب اللبناني أن يسحب مقعدها أشارت بالرفض
    وأنها ستقوم بذلك بنفسها .. سلّمت علينا وخلعت النظاره
    وحين همّت بالجلوس كان الغيظ قد أحدث فيني ثورة على
    الخدعة التي تسبب لي فيها صديقي وقررت المغادره لكن
    توقفت قليلاً حتى أعرف سبب هذه الحركة معي .. وازداد
    الغيظ مجدداً حين نظرت إلي نظرة المنتصره .. لم أتمالك
    نفسي فأردت أن أخوض الحرب عليها .. والتفت إلى تلك
    الفتاة وقلت لها: لقد رأيتك في المهرجان ... إزداد إرتباك
    الجميع وكيف لي أن أتحدث إلى تلك الفتاة بهذه الطريقه
    رغم أن ملامحي ونبرة صوتي كانت هادئة .. أدركت من
    نظرات السيدة وكأنني إكتشفت شيئاً مخبّئاً ... لا أعلم لماذا
    قلت لها ذلك لكنها رغبة مني في خلق فوضى في أذهانهم
    ضحكت الفتاة لكن بدت ملامحها أنها حقّاً كانت موجوده
    وأنها ربما من كانت تراقبني ... (جائني هذا الظن لاحقاً)
    حاولت الفتاة ألا تقول عيناها الحقيقة وبدا عليها أنها أذكى
    مما توقعت ... حين مارست بملامحها ولغة جسدها أن
    وجودها هنا مختلف ... لكنني مباشره سارعت بالهجوم
    عليها مجدداً بسؤالي لها: هل هي الممثل المالي لشركتك
    سيدتي ... وهل لديها إجابة لسؤالك ... ثم وجهت للفتاة
    السؤال ... صمت الجميع .. والفتاة تبتسم .. وكانت عيناها
    تقول لي: أنا أذكى مما تتوقع .. فنطقت شفتيها الجميلتين:
    هل أعتبر هذا تحقيق؟! ... أدركت أنها أوقعتني في فخّ
    أسئلتي ثم أسرعت قائله: أنا الآن ضيفه مع صديقتي
    ومديرة شركتي ولا علاقة لي بما يدور بينكم هنا ... نظر
    لي صديقي نظرة أغضبتني كثيراً منه ثم قال: إحنا جايين
    هنا في ضيافة السيده والتي تريد أن نحتفل بهذه المناسبه
    ولديها شيئاً تريد أن تخبرنا به ... (أغضبني حديثه عدا
    كلمته الآخيره) قالت السيده: ربما حديثي لا يعجب صديقك
    الذي بدأ بهجومه على صديقتي وأخشى أن يبادرني بشيء
    مماثل ... لم أرفع عيناي عن كأس العصير الذي أمامي
    لأبرهن لتلك الفتاة أن حديث مديرتها لا يعجبني أبداً وهو
    ما دعى الفتاة إلى تلطيف الجوّ ... في هذه الأثناء كان
    تفكيري بالمغادرة يضجّ المكان فلم أسمع ما دار بعد ذلك
    ثم فجأه من غير أن أشعر رجعت بالكرسي واستأذنت
    الجميع بالمغادره ... شعرت أثناء ذلك بأن صاحبة الشركه
    تتباهى أمام صديقي بالمشاريع التي نفذتها الشركه والتي
    تخطط لتنفيذها لاحقاً ... لم يتحدث لي أحد ويطلب مني
    العوده بالجلوس .. حتى صديقي أهملني وكأنه غير راضٍ
    على فعلي هذا ... وقبل المغادره رميت بمفاتيح سيارتي
    للشاب اللبناني وأخبرته بأن يسلمها لصديقي ... وذهبت
    للبيت ... وفي اليوم التالي لم أجد سيارتي لا أمام بيتي
    ولا أمام بيت صديقي فذهبت للمقهى ووجدت أن سيارتي
    لم تتحرك من أمس ... أخذت المفاتيح وسألت الشاب عن
    ما حدث بالأمس أجابني يفضّل أن تأخذ الخبر منهم ...
    وتمضي الأيام وصديقي مختفي .. فبادرت بالإتصال به
    لكنه لم يجبني ... وبعدها بيومين .. بادر بحظر إتصالاتي
    ليتجدد غضبي منه فكيف له لا يخبرني بتلك المناسبه
    واستمرت القطيعه بيننا مدة طويله ... وحين قابلت أحد
    الأصدقاء والذي لم يُبدِ إهتماماً بترحيبي له فأدركت أنه
    تلقى حديثاً مؤجّجاً بالمشاعر عني وكأنه قد بدر من إساءة
    كبيرة لصديقي ذلك ... وحين تحدثت معه عن الحقيقه
    ترك كل أخطاء صديقي وكبّر موضوع إنسحابي مرتين
    ولم أخرج من هذا الصحب بقناعه أنني لم أخطئ ومع
    إصراره أنني أسأت إساءه بالغه لصديقنا أبلغته بأنني
    سأعتذر منه وسأعزمه في بيتي لتعود المياه لما كانت عليه
    تركت زميلي وتركت أن عليه إبلاغ صاحبنا بذلك ...
    غادرت المكان وسط محاسبة نفسي والتي بدأت تثبت لي
    أنها لم تخطئ بهذا الحجم الذي تخيله صاحبنا ... فهدأت
    من ضجرها مما حدث ... ولأن في نفس يعقوب شيئاً
    فقد قررت أن أذهب للمقهى كل ثلاثة أيام وأخبر الشاب
    اللبناني بأن يحجز لي مقعدي كل مرة أحضر فيها هناك
    لكنني من أول يوم زرت المقهى فوجدت الفتاة هناك مع
    مجموعة بنات يتحدثن إليها وكان على طاولتهم مجموعة
    أوراق يتناقشون فيها .. نظرت إليها فعرفتني لكنها لم
    تعرني إهتماماً ... فأردت إغضابها فرفعت يدي لها تعبيراً
    عن السلام ... إبتسمت وطلبت مني مشاركتهم الطاوله
    فرحت فرحاً كبيراً بهذه المبادره وابتسمت ... وأردت
    التوجه أدركت أن مقاعد طاولتهم قد إمتلأت فأشارت لي
    الفتاة بأنها من سيحضر لطاولتي ... وجاءت الفتاة وسلمت
    ثم جلست على الطاوله .. وقرأت في عيناي كمّية سعادتي
    بذلك ... وحتى لا أطيل عليكم موعدنا في البارت القادم قلوب لا تعرف الحقيقة /3
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. الذئب الأزرق

    الذئب الأزرق السيناتور 100 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏5 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,778
    الإعجابات المتلقاة:
    8,365
    نقاط الجائزة:
    390
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    جده
    يعطيك العافيه كلام جميل لكن مشتت
    وغير منتظم تكررت معاك كثيرا الغضب والغضب وترتيب الكلمات غير دقيق الموضوع بحاجه الى تعمق اكثر ربي يسعدك في الدارين اخوي...قول امين

    اشكرك وبعنف
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)