ما بين المطالبة بحماية حقوق الملكية واحتكار الأحداث الرياضية..

الموضوع في 'الدوري السعودي الممتاز والرياضه العالميه' بواسطة الج ـآزي ،, بتاريخ ‏11 يوليو 2018.

  1. الج ـآزي ،

    الج ـآزي ، ستُّ النساء .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 يونيو 2012
    المشاركات:
    11,998
    الإعجابات المتلقاة:
    5,929
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    منعت المتنفس الوحيد للجماهير الرياضية.. وكدرت مشاهدتهم للأحداث الرياضية البارزة

    ما بين المطالبة بحماية حقوق الملكية واحتكار الأحداث الرياضية.. هكذا وقعت "بي إن" القطرية في تناقض صارخ
    acdn.sabq.org_uploads_media_cache_resize_800_relative_uploads_6faa367f01ed2ff597a5bf2275a53f45.




    جاء البيان الباهت لاتحادات التنس العالمية وبرعاية "بي إن سبورتس"؛ ليسجل تناقضًا صارخًا لهذه الشبكة القطرية التي تنادي بحماية حقوق الملكية الفكرية، وتمارس في الوقت نفسه عملية احتكار دنيئة للأحداث الرياضية الإقليمية والعالمية المتنوعة.




    ولا يتوقف الأمر هنا عند منع المتنفس الوحيد للجماهير الرياضية، وتكدير مشاهدتهم للأحداث الرياضية البارزة التي ينتظرونها بين الحين والآخر لمشاهدة بلدانهم، أو مشاركة أصدقائهم في تجمع عائلي بعض اللحظات السعيدة، ولكن يتجاوز ذلك إلى تمرير رسائل سياسية مبطنة، أو توجيه النقد لحكومات وقادة ومسؤولي دول بعينها؛ للانتقام السياسي، وتشويه السمعة، كما شاهدنا على شاشة الشبكة القطرية التي تجاوزت الأعراف والمواثيق الرياضية بتسيسها الرياضة.



    تناقض صارخ

    تتباكى "بي إن سبورتس" يوميًا ومنذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم تقريبًا على حقوق الملكية المهدرة من جراء قرصنة محتوى الشبكة، وفي الوقت نفسه تحتكر البطولات العالمية، وتمنع قطاعًا عريضًا من الشعوب، خصوصًا في الدول العربية الفقيرة من متابعة أحداثهم المفضلة؛ لمجرد أنهم لا يملكون المال اللازم للاشتراك.



    وتقول الشبكة القطرية عبر موقعها وقنواتها الإعلامية المختلفة إن المشاركة في مشاهدة قنواتها عبر وسائط أخرى غير تابعة لها يُعد جريمة، وأنه نوع من السرقات لا يختلف كثيرًا عن سرقة متجر، فيقعون من دون دراية في تناقض صارخ؛ بسبب ممارساتهم للاحتكار الذي نهى الله ورسوله عنه، والذي لا يختلف كثيرًا أيضًا عن احتكار أي سلعة في المتجر بالإسقاط على مثالهم، ومنع الآخرين من الوصول إليها من دون دفع مبالغ طائلة، والتسبب في قتل التنافسية في السوق، وغلق قنوات وشبكات رياضية لم تعد تجد ما تبثه بعد أن احتكرت "بي إن سبورتس" - التي تقع في إمارة صغيرة لا يتعدى سكانها مليونين (معظمهم وافدون) - كل الأحداث في منطقة تضم 22 دولة، عدد سكانها نحو 400 مليون نسمة!



    حشد إعلامي من دون دليل

    تحشد الدوحة ممثلة في "بي إن سبورتس" كل قواها الإعلامية والمالية، وعلاقاتها المشبوهة مع أطراف نافذة داخل الاتحادات الرياضية لبعض الألعاب؛ للتنديد بالقرصنة التي تمارسها شبكة تُدعى " بي أوت كيو" تبث بحسب قولها من كوبا أو كولومبيا، وفي الوقت نفسه الإساءة للسعودية؛ بادعاء أن الشبكة المقرصنة تبث من داخل الرياض كذبًا وتضليلاً، وحجتهم في ذلك أن قمر العرب سات الذي يدعون بأنه يتساهل مع عملية البث المقرصن، يقع مقره في الرياض.



    ومن المعروف أن قمر العرب سات غير خاضع بتاتًا لتصرف الحكومة السعودية وإدارتها، بل هو هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة الدول العربية، وتملكها 22 دولة عربية، السعودية إحدى هذه الدول، ولا يمكنها التأثير بأي حالٍ من الأحوال على 21 دولة أخرى، وقطر من بينهم بالمناسبة، ليشاركوها افتراضًا عملية القرصنة! وإذا كان الأمر كذلك فقطر هي الأخرى شريكة في قرصنة قنواتها!.. بالتالي فهو ادعاء كاذب لا يقف على أرضية صلبة، ولم تقدم "ويمبلدون" والدوحة أي دليل مادي على صدقه، وهو مجرد حلقة من حلقات التشويه التي تمارسها الآلة الإعلامية القطرية في حق المملكة، ومن المؤسف أن تقع إدارة بطولة عالمية مرموقة مثل "ويمبلدون" في ذلك الفخ الذي نصبته قطر بخبث.



    السعودية ستقاضيهم

    الاتهامات غير المسؤولة التي تلقيها "ويمبلدون" والشبكة القطرية جزافًا دون تحقق، وبغرض تشويه سمعة المملكة عالميًا لن تمر مرور الكرام بأي حالٍ من الأحوال، فلقد وصلت من الدناءة والخسة ما وصلت، وهناك جهات مسؤولة في السعودية ترصد تلك الادعاءات والمزاعم، بحسب ما صرّح به بالسابق المستشار بالديوان الملكي، سعود القحطاني، وستقاضي كل من يثيرها أو يروج لها بما يحفظ حقوق المملكة.



    مكافحة القرصنة

    يُذكر أن المملكة اتخذت خطوات مهمة لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية، وقامت من خلال وزارة التجارة والاستثمار في الشهور الماضية بمصادرة الآلاف من أجهزة البث غير القانوني التابعة لـ "بي أوت كيو"، كما حذت حذوها عدد من الدول العربية، مع الوضع في الاعتبار أن هذه الأجهزة تروج في الكثير من الدول العربية وفي شرق أوروبا، بل إنها تروج داخل قطر نفسها!



    والسعودية هي إحدى الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية "WIPO"، وبالتالي فهي ملتزمة بموجب ذلك، بكل القوانين والاتفاقيات التي تكافح وتجرم عمليات القرصنة، ولا يمكنها أن تكون طرفًا في ذلك.



    ومن نافلة القول إنه لا يتفق أحد أبدًا مع قرصنة الحقوق الرياضية أو غيرها من حقوق الملكية، ولا يعني احتكار الدوحة للأحداث العالمية أن يتم مقابلة ذلك بقرصنتها، ولكن وكما سبق أن غرد المستشار بالديوان الملكي، سعود القحطاني، عبر "تويتر" أن: "الفيفا مطالب بوقفة شجاعة وتاريخية لإعادة تنظيم حقوق البث التي تثور تساؤلات كثيرة مشروعة بخصوصها في منطقة الشرق الأوسط". فمن الواجب على الاتحادات الرياضية في كل الألعاب الرياضية أن تعيد تقييم التجربة مع "بي إن" خصوصًا في ظل حجبها في السعودية والإمارات والبحرين، وحرمان قطاع كبير من الشعوب العربية من مشاهدة الأحداث الرياضية العالمية.

    ما بين المطالبة بحماية حقوق الملكية واحتكار الأحداث الرياضية..
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة سادر "

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)