رواية زبيدة و قصي

الموضوع في 'روايات' بواسطة مجرد ذكريات, بتاريخ ‏10 يوليو 2018.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    تسلم أيدك يا قلبي والله يعطيك العافية....
     
  2. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    الصباح صحت ع صوت بنت عمها اللي شكلها خايفة و متلبكة ...

    زبيدة : خييييييييير ....

    ميلاد : قوووووووووم بسرعة يلااااااااا ....

    زبيدة : صاير شيء ؟؟؟

    ميلاد : يا كثر اسئلتش ... اقول لش قووووووووومي من نومش بسرعة و روحي غيري ملابسك ....

    زبيدة : لييييييييش ؟؟؟

    ميلاد : اوووووووووووووف قصي مريض و يريد يشوفش ...

    زبيدة بصدمة صرخت : نعمممممممممممممممممممممممممممممممممم ....

    ميلاد : مثل ما سمعتي بسرعة لأن كلنا بنروح لعنده .... يقول الطبيب ان حالته صعبه و ممكن يدخل بغيبوبة طول العمر ...

    طاحت ع ركبها تبكي بقوة و تصرخ بلاااااااااا ....

    ميلاد نزلت مستواها : يلا زبيدة حياتي قومي قصي محتاج لك كثير و باغي يشوفش ...

    قامت من مكانها بصعوبه راحت تغير ملابسها لبست العباية ... اخذهن مروان من البيت للمطار و ع طول ركبوا بطائرته الخاصة و على سويسرا ....


    بالطائرة ....

    مروان : ما قصرتي ...

    ميلاد : ما حصلت حجه غير كذا ....

    مروان : ههههههههههههههههههـ يعني هذا العقل ع كبره و ع كثر الخلايا اللي فيه ما جاب غير هذي الحجة... طيحتي قلبها ...

    ميلاد : عادي تستاهل اللي أكثر .... مقالبها ما شوية اللي سوتها فيني ...

    سحبها لحضنه و همس : احبك ...

    ميلاد ضربته ع صدره بخفيف : عيييييييب ....

    مروان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص ...

    ميلاد : يا حبك للإحراج ...

    مروان : ما تتعبي ؟؟؟

    ميلاد : يعني ...

    مروان : ما تريدي تنامي ؟؟

    ميلاد : لا طبعاً ...

    مروان : هااااااا مثل الصغار ما تتعبي و لا تخلص بطاريتك ...

    ميلاد : فديتني بس ... متى نوصل ؟؟؟

    مروان : باقي ربع ساعة تقريباً ...

    ميلاد : الله متحمسة اشوووووف وجها ....

    مروان : ما اسمح لك تتمسخرِ ع اختي و حبيبتي ...

    ميلاد ببراءة : طيب انا زوجتك ...

    مروان : ما كفتك الصدمة الكبيرة اللي صدمتيها اياها ؟؟؟

    ميلاد : كفت و وفت ... طيب ما قلت لي ليش خليت احمدي يروح مع مهند كان خليته يجي عندنا ؟؟؟

    مروان : بس كذا ...

    ميلاد : كان كسرت الملل شوي ...

    مروان : يعني انا ممل ؟؟؟

    ميلاد : لا حشى من قال ؟؟ بس تعرفني احب العب معاه ...

    سحب راسها و حطه ع كتفه : ريحي نفسك شوي ... من فترة و انتي مشغولة و ما فضيتي تنامي ...

    ميلاد همست : طيب ...

    دقايق و حس بثقل راسها ع كتفه و عرف انها نامت صار يتأمل فيها و كأنه اول مرة يشوفها حاس بشعور حلو كثير لأنه جنبها و عنده احساس قوي انها اللي بترجع السعادة لقلبه و تمسح الحزن من عيون احمد .... ابتسم من تفكيره الايجابي و باس خدها ....


    وقت طويل و وصلوا لمحطتهم و هي مدينة برن عاصمة سويسرا .... صحى ميلاد من نومها بعدين راح لعند زبيدة ...

    مروان بحنان : زبيدة ... زبيدة حبيبتي يلا قومي ...

    زبيدة : همممممممممممممم ....

    مروان : يلا يا كسول قومي ....

    فتحت عيونها ببطء : وصلنا ؟؟؟

    مروان : ايوه وصلنا ... يلا قومي عشان نروح لعند قصي ...

    نزلوا من الطائرة و راحوا لواحد من قصور سويسرا الكبيرة الفخمة اللي ان دلت فإنما تدل على ثراء صاحبها ... اخذت ميلاد زبيدة لوحدة من الغرف ... ربع ساعة و دخلت عليها مرام و جلنار و سيرين و جويرية ...

    مرام : هلا و الله بالزين ...

    زبيدة بحزن : اهلين ...

    مرام : أفا زعلانة ؟؟؟ اكيد ميلادوه الدبة مزعلتنش بس انا أدبها لك ...

    جويرية : خلاص بلا ضرابة اوك ؟؟؟ زبيدة ما تريدي تشوفي قصي ؟؟؟

    زبيدة و بكل لهفة : اكيييييييييد ....

    جلنار ابتسمت لها : طيب صحيح هو تعبان بس يقول عشان يسامحك و تشوفيه اذا مشتاقة له لازم تلبسي اللبس اللي بغرفة التبديل ....

    عقدت حواجبها : هااااااااا ؟؟؟

    سيرين : مثل ما سمعتي ...

    مرام : و الله يا زبيدة اذا ما عملتي كذا ممكن يزعل عليك اكثر و انتي ما تريدي هذا الشيء يصير .... يكفي شهر كامل لا سمعتي صوته و لا شفتيه حتى ...

    زبيدة : طيب ...

    فتحت باب غرفة التبديل و شافت فيها فستان فضي و جنبه كعب بنفس اللون : البس هذا ؟؟؟

    الكل : ايووووووووووه ....

    خذت لها نفس و دخلت الغرفة تلبس الفستان و الأفكار تجيبها يمين و ترجعها يسار ما عارفة ليش قصي طالب منها هذا الطلب الغريب بس لأنها تريده يسامحها و تشوفه بتسوي المستحيل ... لبست الفستان و معه الكعب و خرجت للبنات ....

    ميلاد : جميييييييييلة جداً ....

    راحت لها جلنار و فكت شيلتها ... اخذت شعرها و صففته لها .... مسكتها مرام من يدها اليمين و خرجتها خارج الغرفة و مشت فيها لغرفة بنهاية الممر و طلبت منها تدخل .... مشت بالصالة اللي كانت شوي غريبة و فيها ريحة تفتح النفس و من ثم دخلت ع الغرفة اللي بالجناح كانت اضوائها خااااافته بشكل كبير بس فيها ريحة مألوفة لها خذت لها شهيق قوي عشان تتخلخل هذي الريحة برئتيها و ما تخرج ابد ...

    حست بجسم دافئ ع ظهرها و يدين تحوط خصرها كانت بتصرخ لو ما سكتتها اليد اللي ع فمها .... صارت تتنفس بسرعة من الخوف و دموعها انهار ع خدودها الوردية و بداخلها تقول < رحتي فيها يا زبيدة ... هذا المجنون ممكن يسوي فيك اي شيء > صارت شهقاتها مسموعة و متتابعة بس ما خفف وتيرة بكاءها الا الهمسات اللي بإذنها : هذا انا حبيبتي فلا تخافي مني ...

    التفتت و شافته ... شافت حبيبها الهارب المختفي من شهور ما حست بنفسها إلا و هي بحضنه تبكي ...

    زبيدة : شرير ... اصلا انا ما احبك ابداً ....

    قصي : طيب انا احبك و هايم فيك ... اموووووت بكل تفاصيلك ...

    زبيدة : لو ... لو كنت تحبني ... ما اختفيت كل هــ المدة ....

    قصي قرب من اذنها و همس : كل عام و انتي حبيبتي .... حياتي عندي مفاجأة كبيرة لك .... بعدها عنه و اخذها للسرير جلسها و راح يجيب علبه كبيرة من الدرج خرج من العلبة طقم من الفضة مرصع بالألماس...

    زبيدة : ليش ؟؟؟

    قصي لبسها اياه بصمت بس لما خلص رد عليها : ما دريتي ان عرسنا اليوم ؟؟؟

    زبيدة بصدمة : هااااااااااااااااااااااااا ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ عارف منصدمة بس انا اختفيت لأني كنت اجهز لهذا اليوم ... يلا حياتي الكل ينتظرنا بصالة الاحتفال بهذا القصر..

    مسك يدها و نزل فيها للصالة على ابيات شعرية باسمها من تأليفه تحت انظار الحضور من اهلهم و اصحابهم و اصحاب العائلة كلها من عرب و اجانب و الكل مبهور بجمال هذا الثنائي ... التفت لها و ابتسم و هي بادلته ابتسامة خجولة ... وصلوا للمنصة اللي مزينة بالورد الطبيعي الأحمر و الابيض و الشموع المتناثرة بكل المكان مع اوراق جوري ... كان المكان خيالي مع الاضواء الخافته و الموسيقى الهادئة ... قطعوا الكيك و اكلها و اكلته و الخ ...

    وصل لعندهم مروان و مهند و سلطان و سليمان و كل انواع التعليقات معهم و المسخرة ...

    سلطان : ها ما شفت كيف لما يمشوا خفت بس البيض اللي يمشوا عليه يتكسر ...

    الثلاثة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ....

    قصي : الحين ساكت عنك بس بعدين بعلمك كيف تمشي على بيض ؟؟؟

    سلطان : بس متى يجي هذا الوقت اللي تعلمني فيه كيف امشي مثلك ؟؟؟

    قصي : بس صبـــ ...

    مهند قاطعة : يلا خلونا نأخذ لنا صورة حلوة مع القمر اللي جنبي ...

    سليمان : صح كلامك ... طلب من المصورة تصورهم و وهو بدوره بعد مروان عن زبيدة و وقف جنبها

    بعدهم جات البنات و باركولها و ميلاد اعتذرت منها ...

    ميلاد : و الله اسفة ما كان قصدي اخوفش بس مو اسوي ما لقيت حجة غير هذيك ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههـ و الله انك خطيرة ....

    جلنار : ضحك الحين على اختي المسكينة خايفة عليك و انت تضحك ...

    مرام : يا عمري عليها تخاف كثير و تحاتيه بعدها ... لو انا زوجي مثله كان ما خفت عليه و لا بعد كذااااااااب يقول لها انه زعلان ...

    قصي : اصلا عادي زبيدة ما تزعل مني ... < التفت لها > : صح ؟؟؟

    زبيدة بصوت مايل للهمس : صح ...

    سيرين : خفي علينا بس اللي يستحي ...

    قصي : ما احسن تعطنا مقفاكن و تروحن ؟؟؟

    ميلاد : الكلب يطردنا و ما يريدنا نسلم على بنت عمنا ...

    قصي : ما غيرك كلبه ...

    ميلاد : انا ؟؟؟

    مرام : لا اكيد يكلمني انا ؟؟؟

    جاء الضيوف و باركوا لقصي & زبيدة و بعضهم صور معهم بعدين راحوا للبوفيه و العشاق راحوا لغرفة عشان يتصوروا ...



    عند البوفيه ...

    شايلة عصير بيدها عشان تعطيه امها فجأة حست بيدين ماسكينها من خصرها بكل خفه ... طاح كاس العصير من يدها كانت بتصرخ بس هاليدين سكروا على فمها و بعدين سحبوها لحديقة القصر ...

    عند شجرة كبيييير على نهاية الحديقة الكبيرة للقصر صار جسمها بين جذع الشجرة و جسمه تخالطت انفاسها المتسارعة مع انفاسه ... رجع هذا الشخص و مسكها من خصرها بخفيف بس هالمرة قرب من اذنها و همس : لا تخافي ما رح أذيك ...

    بعدته عنها بقووووة بس ما بعد عنها الا سنتيمترات قليلة : ايش تريد فيني ؟؟؟

    ...........: هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ قلت لك لا تخافي مني ...

    حست بالقشعريرة و نزلت دمعتها : بعد عني يااااااااا ...

    ..........: هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ لهذي الدرجة خواااااااافة ؟؟؟

    رفعت راسها و الحين وضحت لها الصورة و الصوت : مــ ... مر ... مرواااااااااااااااااااااان ؟؟؟

    مروان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ميلادي ما توقعتك ما تعرفيني و لا تدافعي عن نفسك كنت متوقع تكوني اقوى ....

    حطت عيونها المليانة دموع بعيونه بعدته من امامها و مشت بس هو كان سريع و حضنها من وراها حس بيديها الباردات و همس : بردااااانة حبيبتي ...

    ميلاد : بعد عني ...

    ابتسم و كمل بنفس الهمس : مستحيل ... لو ابعد عن كل الدنيا ما بعدت عنك ...

    ميلاد : بعد عني ... ما ابييييييييييييك ....

    لفها لجهته حضن خدودها الحمر الباردة بيديه الدافيه و مسح دموعها باسها فوق راسها بعدين نزل جاكيته و لبسها اياه ... اخذها لعند نفس الشجرة بس هالمرة جلسها و جلس جنبها ... حوطها بيده اليسار و قربها منه اكثر ... حط راسها ع صدره قريب من قلبه ...

    مروان : اسمعيه ... هالقلب ما نبض الا لإنسانة وحده و بعد وفاتها توقف و الحين رجع ينبض مرة ثانية لشبيهتها ... رجع ينبض لك انتي يا ميلاد .... ميلادي اذا زعلانة انا اسف كثير ما كان قصدي اخوفك بس كنت اريد اقول لك شيء بعيد عن الكل ....

    ميلاد : بس ما بهذي الطريقة ... كان ناديتني عشان اجي معك ...

    مروان : ما خطرت ببالي الا هذي الطريقة ... طيب انا اسف وحقك علي الغلا ....

    ميلاد : لا تعتذر ... حصل خير ...

    مروان : تصدقي نسيتيني مو كنت بقول لك ...

    ميلاد : هههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص ما يحتاج تتذكر ...

    مروان : افا ... صح تذكرت اليوووووم طالعة قمر و احلى من القمر ...

    ميلاد : اصلا انا دائماً قمر ...

    مروان : واثقة من نفسك ؟؟

    ميلاد : اكثر مما تتخيل ... ممكن اسألك سؤال ؟؟؟

    مروان : تفضلي و ان شاء الله اجاوبك باللي يرضيك ...

    ميلاد : اممممممممممم ... لما قلت لأحمد انا رايحين لسويسرا فرح كثير ليش ؟؟؟ حتى انت لما قال لك قصي انه بيسوي العرس بسويسرا فرحت كثير ليش ؟؟؟

    مروان : شوفي انا ما احب اتكلم بالماضي بس لأنك سألتي بجاوبك ع سؤالك ... انا عشت بسويسرا اكثر من نصف حياتي و فيها عرفت ابتسام و فيها كان عرسي و هنا ولد احمد .... و بهذي الدولة بالتحديد عرفت ناس يمكن يكونوا احسن من اهلي و اصحابي و اقرب مثال ان صاحبي جون وافق اننا نسوي عرس قصي و زبيدة بقصره .... اما احمد فهنا تربى و هنا عاش طفولته كلها و هنا دفنت امه ...

    ميلاد بحزن : الله يرحمها .... تصدق كنت احسدها لأنها تزوجتك ...

    مروان : هيييييييييييييييي يا شريرة هذا كله من عينك موتي ابتسام ...

    ميلاد : انااااااااااااااااا ؟؟؟

    مروان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ امزح معك ...

    ميلاد : ع بالي صدق ؟؟؟ طيب خلاص خلنا نكمل حياتنا نحن الثلاثة هنا بسويسرا ...

    مروان : لا و الف لا .... انا اسف ما اقدر يا ميلاد بتسأليني ليش ؟؟؟ بقول لك لأني ممكن اظلمك معي و افكر بالماضي و انساك ... انا بصعووووبة قدرت انسى ابتسام و حياتي السابقة عشان اعيش حياة حلوة معك و ما اريد الذكريات ترجع ...

    ميلاد : اللي يريحك ...

    مروان : بعدين الغربة تمووووت الانسان و انا ما اريدك تتغربي و لا اريد احمد يبتعد عن اهله بعد ما عرفهم و التقى فيهم و يرجع يتغرب مرة ثانية .... انا جربت طعم الغربة و مستحيل اخلي حد اعرفه يتغرب من و انا عمري 16 سنة و انا عايش بأوروبا و ما اريد اترك اهلي مرة ثانية ....

    ميلاد : صح تذكرت لما جدي قال لك بذاك اليوم ان ما عندي حفيد اسمه مروان ... و صدمة الكل بهذي الجملة ... حتى ان بذاك اليوم شفت دمعتك و لأول مرة بحياتي كنت اريد امنعك بس خفت حد يعرف او يشوفني ...

    مروان : عادي حصل خير ... يلا خلينا نروح لداخل لا تمرضي ....

    ميلاد : يلا ....




    الساعة 1:00 ص خرج من القصر مع مرته متجهين للفندق عشان يرتاحوا شوي لأن الصباح وراهم سفرة للمالديف ... دخلوا الجناح و من ثم الغرفة سكر الباب وراه و حضنها ....

    قصي : اشتقت لك كثير ...

    زبيدة بحياء و صوت خافت : وانا بعد ...

    قصي : اسف لأني خوفتك علي لمدة طويلة و انقطعت كنت اريد اسويها مفاجأة لك ...

    زبيدة : احلى مفاجأة بحياتي كلها ...

    مسك خدودها بيديه الثنتين وحط جبينه ع جبينها : احبك ... و ووو و ارتشف من رحيق شفايفها الحمر

    بعد عنها و ابتسم : جوعانة و لا لا ؟؟؟

    زبيدة نزلت راسها : مدري ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ جد تتكلمي ؟؟؟ هههههههههههههـ من ما يعرف اذا جوعان و لا لا ؟؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ... مسح دمعه نزلت من عينة من كثر الضحك : غيري ملابسك و انا بطلب لنا عشاء ...

    هزت راسها بنعم : طيب ...

    مسك خدودها : عندي لك سؤال و رجاءً جاوبيني عنه لما ارجع .... ليش لمعة الحزن اللي بعيونك للحين ما راحت ؟؟؟ من لما شفتك فيها اول مرة بصلالة لما اغمى عليك و انا ما لاقي الجواب على هذا السؤال و اتمنى القاه اليوم .... و لما كنت مريض ليش ساعدتيني رغم انك عارفة بكرهي لك و اني ما اطيقك و معاملتي السيئة لك ؟؟؟

    زبيدة بهمس : طيب ...

    باس خدها و مشى ... خذت لها نفس و بعدين راحت للدولاب دورة به على لبس حلو كانت كلها حلوة بس بنفس الوقت عارية ... صبغ وجهها احمر لما فكرة ان قصي هو اللي اشترى هالملابس لها ... خذت لها روب نوم للركبة كان هذا اطول واحد فيهم عنابي اللون راحت تغير ملابسها بعدين حطت لها كحل و شوي ظل تحت عيونها و روج احمر بعدين مسحته و ما بقى منه غير شوي ... انحنت تلبس شوزها و لما خلصت التفتت و شافته واقف عند الباب يتأملها ابتسمت له و هو رد لها ابتسامتها ...

    بعد العشا جلسوا جنب بعض على وحدة من الكنبات ....

    زبيدة : اووووووووه ليش كذا تشوفني ؟؟؟

    قصي : و لا شيء ...

    زبيدة : خلني انتقم فيك شوي اكثر من شهر ما ترد علي و لا معطني فيس ... حتى انا ما بجاوبك ...

    قصي شهق : هييييييييييييي ... دووووبة ...

    زبيدة : اناااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    قصي : لا كنت اقصد جوليا ...

    زبيدة وقفت وحطت يديها ع خصرها : نعمممممممممم ؟؟؟

    ابتسم ابتسامه شيطانية و سحبها من يدها بقوة وهي طاحت فوقه و صرخت بقوة ....

    قصي : ههههههههههههههههههههههه .... باسها ع نحرها و همس : اموووت في اللي يغارون ...

    حاولت تقوم عنه بس ما قدرت هو ماسكنها بقوة : بعد عني انا زعلانة ....

    قصي : عادي ازعلي ما يهمني ... اهم شيء انك جنبي من اليوم و رايح و ما حد يقدر يبعدك عني ...

    زبيدة : قصييييييييي ....

    قصي : عيونه و كله لك ...

    زبيدة : فك يديك تراهم يوجعوني ....

    قصي : ما فيني افك ... لا تقاومي انتي تعبانة و حيلك منهد من السفر و الصدمة و السهر ....

    زبيدة ..........................: لا رد

    قصي همس : حبيبتي ... حس بثقل راسها ع كتفه رفع يده و لف راسها له شافها نايمة : نامت ؟؟؟ جد طلع كلام مروان صح تعابنة بشكل كبير ... الدبة نحفت كثير و التعب بعيونها باين ... شالها لغرفة النوم و مددها ع السرير وتمدد جنبها ...



    خلنا نروح لعند ثنائي ثاني بالعايلة ... روميو و جولييت ...

    وقف وراها و بدون لا تحس سكر عيونها بيده اليسار و مد يده اليمين قدامها و همس : كل عام وانتي بألف صحة حياتي ...

    ابتسم بخجل و ردت عليه بنفس الهمس : و انت بألف صحة وسلامة غلاي ...

    بعد يده عن عيونها و اعطاها بوسه صغيرونة ع خدها الاحمر : يلا ما تريدي تفتحي الهدية ... اصلا انا متأكد انها بتعجبك كثير ...

    التفتت له : وااااااااااثق من نفسك زووود ...

    ابتسم : اكيد بوثق من نفسي ليش لا و انا اجهز لهذي الهدية من شهور و افكر فيها ... يلا افتحيها ...

    قربت منه و حطت راسها ع صدره جنب قلبه : حبيبي انا ما اريد منك هدايا يكفيني انك انت احلى هدية بحياتي و كل دنيتي و فرحتي بشوفتك اكثر من فرحتي بالهدية ....

    مسح ع ظهرها : يعني ارجعها ؟؟؟ اذا ما تريديها عادي بخذها لنفسي ... و لا اقول احسن اروح اعطيها وحدة من الحلوات اللي معي بالشغل ....

    سحبتها من يده : يا سلاااااااااااااااااااااام ...

    ضحك عليها : ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ اقدر احلف انش تغاري علي بس تكابري كثير و بعدين سلام ببيت ابوها لا تطري البنت ... و الله اذا ما فتحتيها الحين لأرميها بالزبالة ...

    جلست ع اقرب كنب منها فتحت الهديه بكل رقة و من الصدمة ما عرفت كيف تعبر عن فرحتها بالهدية فارتمت بحضنه بقوة و الدمع انهار بعيونها : يسلموووووو حبيبي ... شكرا كثير كثييير كثير حمودي ...

    محمد : افا انتي تستاهلي اكثر من كذا ...

    صارت تشهق بقوة و تبكي .. حضنته بقوة اكبر و بكت ع صدره و هو ما عارف كيف يهديها اصلاً ما عارف سبب بكاها و ليش و كيف ؟؟؟ كأنه اطرش بالزفة ...

    محمد : انا زعلان منك ... الحين المفروض تفرحي و اطيري من الفرحة و انتي تبكي ... لو اعرف انك بتبكي كنت ما جبت هالهدية لك ...

    جويرية : اسفة كثير ...

    مسح دموعها بطرف اصبعه الابهام و باسها بعيونها : لا تعتذري ... انا كنت عارف من فترة انك تدوري ع هالكتاب و ما حصلتيه لأنه قديم يعني سنة طبعة 1870م صعبة تحصلية بس الحمد لله انا حصلته لك ... ما بتشكريني ؟؟؟

    جويرية : يسلمو حبيبي ...

    محمد : لا ما كذا ... اشر باصبعه ع خده : يلا ...

    وقفت ع رجليه عشان ترفع نفسها لأنها ما توصل له هو اطول منها و باسته ع خده ...

    محمد : خلااااااااااص انا ذبت ذببببببببت و بقوووة ....

    جويرية : هاااا ...

    شالها بين يديه : هههههههههههههههههههههههههـ حبيبتي انتي .... تستحي كثير و خجولة و زيادة ع كذا رقيقة ...

    جويرية :خلاااص محمد .... نزلني ...

    محمد : لا ابداً ... صار يدور فيها و هي متمسكه به بقوووة خايفة طيح ...




    بيت الجد ...

    سليمان : اقول يمه .. شوفي ولدش الكلب من تزوج نسى ان عنده اخو اسم سليمان .... انا الفقير ما نسيته لما تزوجت و هو الحيوان لا يكلمني و لا يسلم علي ... لكن انا ادبه الحقير بس يصبر علي ...

    سماح : هاااااااااااا .... بقت كلمة ما سبيته بها ...

    ام عبدالله : خلص كل كلام السب و لا شيء بعده باقي ؟؟؟

    سليمان يااااااا ربي ما عندكن احساس اقول لكن الحيوان ما يكلمني و انتن تقولن خلص كلام السب اللي معك....

    سماح : من قال ان ما عندنا احساس بس هذا اخوك ما تسبه كذا ....

    سليمان : حااااس و كأن ما عندي اخوان ابداً ما اشوف و لا واحد منهم الا مرة بالاسبوع و اذا تصلت فيهم يا ما يردوا و لا يعطوني مشغول ....

    ام عبدالله : الله يهديك يمكن تتصل بالوقت الخطأ ...

    سليمان : انزين و سلطان كنا ما نفترق ايش معنا الحين لما تزوجنا ؟؟؟ عارف انه مسؤوليه و عارف ان مشغول لكن ع الأقل يكلمني و يسلم علي ما نحنا عايشين بنفس البيت كأننا اغراب .... اذا كنت مسوي فيه شيء يقول لي يواجهني ...

    سماح : التمس له عذر و اذا ما عذر 100 عذر ...

    سليمان : تعبت من كثر ما التمس الاعذار للناس ... تعبت ... قلت الشهر الماضي مسافر مع دلال و مشغول بس الحين ايش شاغلنه ؟؟؟ حط راسه ع حضن امه و بكى مثل الطفل اللي فاقد امه

    ام عبدالله مسحت ع راسه : تريدني اكلم اخوك انا جاهزة يا ولدي ؟؟؟

    سليمان : لا يمه لا تكلميه ... عادي تعودت كل يوم افقد غالي بس خايف افقدك يا يمه ...

    سماح : سليمان الله يهديك لا تقول كذا .... عساها بطول العمر عمتي ... هذا اختبــــ .... < صرخت بكل قوتها > سليمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .... هزته و حاولت تقومه بس لا حياة لمن تنادي فجأة صار ما يتحرك : سليماااااااااااااان قوم الله يخليك .... سليمااااااااان ....

    على دخلت سلطان مع زوجته شاف سماح تحاول تقوم سليمان و شوي و تنهار راح ركض لعندهم ...

    سلطان : خييير ؟؟؟

    ام عبدالله : الخير بوجهك يا ولدي شوف اخوك فجأة صار ما يتحرك و لا يرد ....

    راح سلطان لعد اخوه حاول يقومه بس ما قام شاله بين يديه و نقله للمستشفى بسرعة ... اما سماح فطاحت ع ركبها تبكي بحرقة و عيونها ع الباب ...

    راحت دلال لعندها و حضنتها تحاول تخفف عنها بس كل ما تمر دقيقة تزيد شهقاتها و بكاها اخيراً قررت دلال تأخذها للمستشفى مع ام عبدالله ...
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    واووالله الفصل يجنن من جد الله يسعدك على هذاالفصل.. الله يوفق زبيدة مع قصي.. والله حزنت على سماح مع أني أول مرة تمر علي هذه الشخصية على العموم تسلم أيدك يا قلبي والله يعطيك العافيه...:firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  4. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    بالمستشفى ....

    متكي ع الجدار ينتظر الطبيب لحد ما يخرج من عند اخوه شاف زوجته و زوجت اخوه و امه جايات لعنده ابتسم عشان يطمن امه ...

    دلال : ما خرج الطبيب ؟؟؟

    سلطان بحزن : للحين لا ...

    شاف الطبيب خارج فراح لعنده : بشر ...

    ابتسم له : الحمد لله هو بخير بس عنده ارهاق و سوء تغذية كلها 24 ساعة و يكون بخير ...

    سلطان : الله يبشرك بكل خير .... دخل عند اخوه و تبعته امه و دلال و سماح قرب من سليمان باس جبينه و مسك يده : كنت بخير ايش صار لك ؟؟؟ و هالتعب اللي بوجهك ايش سببه ؟؟؟

    كلها نصف ساعة و مشوا عن سليمان و بقت سماح معه لأن ابو عبدالله وحده بالبيت ...

    جلست جنبه تمسح ع شعره مرة و مرة تتأمل فيه و تسرح بتفكيرها و شوي تفكر انها تقهره و تسوي فيه مقلب و شوي تحط راسها ع يده او كتفه ...

    سليمان بتعب : اووووووووف كسرتي يدي ...

    رفعت راسها : هااااااااااااا ؟؟ اسفه ...

    سليمان : ايش صار ؟؟؟

    سماح : سلااااااااااااامتك ما صار شيء غير طيحت قولبنا عليك ....

    سليمان : اشوف غلاتي عندك ...

    سماح : ما لك غلا عندي ابداً ...

    سليمان : طيب بشو تفسري اثار الدموع اللي ع خدك ؟؟؟ هاااا ؟؟؟

    ضرته ع كتفه بخفيف : شرير ... دائماً تحب تخوفني عليك ما اعرف ليش ؟؟؟ حتى ... حتى ما اعرف ليش تحب تشوف دموعي ؟؟؟ ما احبك ابد ... و ...

    سليمان : كملي ...

    سماح نزلت : ما شيء ...

    سليمان رفع يده وحطها ورى ظهرها و صار يمسح عليه : خفتي علي ؟؟؟ خفتي تفقديني ؟؟؟ خفتي ما تشوفي سليمان مرة ثانية ؟؟؟

    سماح قاطعته : و من انت عشان اخاف عليك ؟؟؟

    سليمان : و تكابري بعد .... ما كنتي تكابري قبل شهرين كنتي غير ... تغاري تعصبي تبكي و كثير اشياء ايش اللي غيرك ؟؟؟

    سماح ..................: لا رد

    ابتسم لها : شكل كلامي م عجبك عشان كذا بسكت .... رجع يده لمكانها لأن ابرة المغذي عورته زم ع شايفة بقوة من التعب شوي و نام من التعب ...

    مسحت ع يده اللي فيها الابره بخفيف عشان م تزعجه بعدين نامت و هي حاضنه يده ....

    اليوم اللي بعده رجع للبيت مثل الحصان هي دخلت للصالة تسلم ع عمتها و عمها اما سليمان ظل خارج بالحوش ( الحديقة )

    سليمان : سلطان اصبر شوي لو سمحت ....

    سلطان : نعم ...

    سليمان : فاضي ؟؟؟ و لا مشغول ؟؟؟

    سلطان : لا فاضي ...

    سليمان : انا ما اعرف ايش سويت و لا بايش غلطت بحقك بس انا اسف كثير ... رجاءً لا تقطع الللي بيننا...

    سلطان : انهبلت ؟؟؟ و لا جتك ضربه قوية امس ؟؟؟ < ابتسم > : يعني ع بالك اني زعلان منك ؟؟؟ لا و الف لا مستحيل ازعل من توأمي و اخوي ... لو ازعل من الدنيا كلها ما ازعل منك ... حضن اخوه بقوة : بس بليز لا تزعلها و لا تكدر خاطرها ... انت بس لو تشوف اللي صار فيها امس كنت ما زعلتها طول ما انت عايش ... لو شفت نظرة الخوف اللي بعينها كنت عاملتها احسن معاملة ... انا ابتعدت عنك متعمد كنت اريدك تحس بقيمة الجوهرة اللي عندك و ان لو تركوك كل الناس ما تركتك ابد ....

    سليمان : عارف اني مقصر بحقها كثير عارف ....

    سلطان : اعتذر و طلب منها تسامحك و تتغير حياتكم قبل لا تفقدها طول العمر ....

    سليمان : عطني مفتاح سيارتك ...

    سلطان مد يده بالمفتاح : خذ ...

    سليمان : اذا سألوا عني قول لهم رايح مشوار ...

    سلطان : انزين ...





    بلجيكا ...

    رفع راسه و شافها تتأمل فيه للحين ف انفجر ضحك : ههههههههههههههههههههههههههـ و الله حسستيني كأنك ما شفتيني من مليونين سنه ...

    رمته بالمخده : بسك سكت ... امممممممممم تريد تعرف اجابه ع سؤالك امس ؟؟؟

    ....: ايوه ... راح يجلس جنبها : تفضلي اخت زبيدة المايك معك ...

    زبيدة : سؤالك الأول عن لمعة الحزن اللي بعيوني صح ؟؟؟ بصراحة ما اعتقد رح تروح هاللمعه بالأول فقدت اهلي بعدين حسيت نفسي منبوذة من العايلة و معاملتك لي ببداياتي معك و تصرفات جدي مع مهند و مروان كل هذا ما يكفي اني اكون حزينة ؟؟؟ و سؤالك الثاني ليش معاملتي لك كانت زينة رغم اللي سويته فيني ؟؟؟ انا انسانة عندي مبدأ بالحياة عامل الناس بأخلاقك و ليس بأخلاقهم يعني لو تفكر تموتني مستحيل افكر اموتك لو ان شاء الله ضربتني مستحيل اردها لك ... تصدق كنت حاسة انك غير ان ورى قناع الكره و الحقد و القسوة في انسان حنون و طيب لدرجة كبيرة و زيادة على كذا اذا حب يحب من كل قلبه و مستحيل يجامل بمشاعره و كان عندي امل انك تفسخ قناع القسوة و ان قصي اللي تمدح فيه مرام و يمدحه مهند رح يبين لي و يرجع مثل اول و احسن ....

    مسك وجهها بيديه : حطي عنيك بعيني ... تأمل بعيونها اللي فيهم لمعه : اوعدك ان هالحزن رح يمتحي من عيونك و يحل محله الفرح ... حضنها بكل قوته يتمنى لو تدخل داخله و لا تخرج






    بغرفة ثنائي ثاني ...

    ميلاد : عادي نروح لعند جدي نزوره ؟؟؟

    مروان : ليش لا ؟؟؟

    ميلاد : قلت يمكن ما ودك تزور جدك ؟؟؟

    مروان : و من يحب يقطع اهله ؟؟؟

    ميلاد مسكت علبه المنديل و رمته بها : اووووووووووه لا تجاوبني بسؤال ....

    مروان : هههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص اعصابك يا شيخه ...

    ميلاد : احياناً تقهر الانسان ...

    مروان : خلاص اسفين و حقك علينا .... يلا روحي تجهزي و انا انتظرك ...

    ميلاد : يسلمو ...

    مروان : ادلل حبيبتي ....




    صحــــــــــــار ...

    ام عبدالله : يعني كيف ما تعرف فين راح ؟؟؟

    سلطان : و الله اني ما اعرف طلب مني مفتاح السيارة و اعطيته اياه ....

    ام عبدالله : و كيف تعطيه المفاتيح و انت عارف انه تعبان ؟؟؟

    سماح : خلاص عمتي هدي انتي شوي و ان شاء الله يكون بخير و بعافية و يرجع بخير ...

    ام عبدالله : بس هو تعبان ...

    سماح : خلاص عمتي سليمان مثل الحصار و احسن لا تخافي عليه هو مو صغير الحين هو كبير و فاهم و عاقل و يعرف اللي يضره و اللي ينفعـــ .... سكتت لما شافت بنت داخلة من الباب فجأة و بقوة و تصرخ بكل قوتها : مرحبااااااااااااااا ....

    ام عبدالله : يا بنت كم مرة قلت لك نحنا مسلمين ... قولي السلام عليكم ما مرحبا ...

    سلطان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هذي بدايتها ... راح لعند البنت و سلم عليها : هلا ... هلا و الله بميلادي ... اخبارك ؟؟؟

    ميلاد : كويسة يا ولد ... انت ازيك يا حبيبي ؟؟؟

    سلطان : بخير ...

    راحت لعند جدتها سلمت عليها و باست راسها : اخبارك يمه ؟؟

    ام عبدالله : تمام بشوفتك ...

    ميلاد سكتت شوي : اممممم يمه مروان وده يسلم عليك ...

    ام عبدالله : خليه يدخل ...

    ميلاد : لا هو يقول بيسلم عليك خارج لأن ... لان جدي ممكن يزعل و ما يعجبه او ممكن تصير مشكله و هو ما يريد يصير كذا ....

    سلطان : الله يهديه ابوي .... انا بروح معه ... مشى و تبعته ام عبدالله الجدة )

    عند سيارة مروان شاف جدته جاية لعنده و عمه معها نزل من السيارة و راح ركض لعندها سلم عليها و باس راسها و اهم شيء حضنها ...

    مروان : اشتقت لك يمه ...

    ام عبدالله : تشتاق لك العافية يا ولدي ... عساك طيب ...

    مروان : بشوفتك انا احسن ...

    سلطان : بشوفة الغالية و لا بشوفة ميلاد ؟؟؟

    مروان : كلن له غلاته بقلبي ...

    ام عبدالله : تعال ادخل ...

    مروان : سمحيني يمه ما اقدر اعارض اوامر جدي و طلبه ... هو طردني من هذا البيت و مستحيل ادخله مرة ثانية و تبرا مني بهذا المكان ... ما اريد ادخل عشان ما تصير مشاكل و لا تخرب العلاقة اللي بينكم و بين ميلاد ...

    سلطان : مستحيل يصير شيء لعلاقتنا ...

    ام عبدالله : كلها ايام و جدك يرضى عليك ان شاء الله مع انك ما سويت شيء خطأ ...

    مروان : الله كريم .... يلا تامروا بشيء ؟؟؟

    سلطان : ايوه ... اجي معك ...

    مروان : ما خلفتك و نسيتك ....

    سلطان : يمه شوفي حبيبش الكلب مو يقول ؟؟؟

    ام عبد الله : تستاهل .... يلا يا ولدي بحفظ الحافظ ...

    مروان : امين ... اقول وين اخوك النشبة الثاني ؟؟؟

    سلطان : الله يسامحك بس مريض و امس منوم بالمستشفى و خارج منه قبل ساعتين و الحين ما اعرف وين راح و بعدك تسبه ... بس معليك بتحتاج مني شيء ...

    مروان : ما بحتاج منك شيء ... لو اموت جوع ما طلبت منك شيء عارف حركات المذلة و النذالة اللي معك من لما كنا صغار ....

    سلطان : انزين بعدين تعال قول لي حبيبي سلطان الله يخليك تعاااال معي الدكان ...

    مروان : حشى ما بقول ... يلا انا رايح ...

    سلطان : الله معك سلم على احمد ....

    مروان : يوصل ....



    الساعة صارت 10م و ميلاد راحت بيت اهل زوجها مع رجلها .... كانت متربعة على الكنبة اللي بالصالة و عيونها ع الباب و الجوال بيدها مضى على خروجه تقريباً 8 ساعات و للحين ما رجع و هي شوي و تبكي من الخوف عليه ... تدعي ربها يكون بخير و انه يرجعه سالم لها ... رجعت راسها على ورى ما تريد تبكي لأن باي لحظة ممكن يدخل الجناح و يشوفها تبكي و هي ما تحب احد يشوفها ضعيفة ... انتظرت نصف ساعة بعدين قررت تنتظره بالحوش ( الحديقة ) ... لبست شيلتها و خذت جوالها و مشت للحديقة .... جلست على درج ( سلم ) باب الصالة مقابل الباب الأمامي للبيت حاولت تتصل فيه بس ما رد عليها دزت له مسج و كمان ما رد عليها حست بخوف فضيع و قشعريرة تسري بكل جسمها بمجدر ما تبادرت لذهنا فكرة فقده ... حست بيد ع كتفها التفتت و شافت عمتها ابتسمت لها و هو بادلتها الابتسامة ...

    ام عبدالله : ليش للحين ما نايمة يا بنتي ؟؟؟

    سماح : ما جاني نوم و قلت اخرج تأمل ابداع ربي بالكون ...

    ام عبدالله : ليش تكذبي يا سماح ؟؟؟ انا عارفة انك تنتظري سليمان ...

    سماح : و الله يا عمتي خايفة يكون صاير له شيء ...

    ام عبدالله : لا تخافي قبل شوي اتصل فيني يقول ان جاه شغل فجأة و راح له و ممكن ما يرجع الا الفجر ...

    ابتسمت ابتسامه باهته : طيب ...

    ام عبدالله : يلا يا بنتي ادخلي لا تمرضي ....

    سماح : طيب عمتي ...

    مشت بعد عمتها بدقايق دخلت الجناح مسكت جوالها و رمته بالجدار بكل قوتها إلى ما تكسر تكسير .... طاحت ع ركبها و نزلوا دموعها دموع قهر بكت طول الليل كانت تتمنى لو تبكي دم بدل الدمع ... نامت ع الارض من التعب ....




    بنـــــــــــــــــــــــــــــــــزوى ...

    مصطفى : ليش للحين ما نمت ؟؟؟

    ماجد : و لا شيء ؟؟؟

    مصطفى جلس : يلا قول بمو تفكر ؟؟؟

    ماجد : ابد ما افكر بشيء ...

    مصطفى : اذا بتضحك اضحك على محمد ما علي انا ... تفكر فيها ؟؟؟

    ماجد : و كثير بعد .... تصدق ما اقدر اتزوجها ابداً رغم اني اعشقها بجنون ...

    مصطفى : ليش ما تتزوجها ؟؟؟ هي بتفهم حالتك اكيد ....

    ماجد : ما اريد اعذبها معي و لا اريد احرمها من ....

    مصطفى : ماجد الله يهديك بس انت فهمها و هي بتفهم السالفة .... بعدين انت بنفسك جبت لك العذاب لعني لو رحت تتعالج ما كنت ارتحت .... لو انك بذاك اليوم لما خرجت خرجت و ابوي راضي عليك و ما معصب منك كان ما صار اللي صار ... لو ما رحمت ربك كنت متت بالحادث ....

    ماجد : الموت ارحم لي من اني اعيش بهذي الحا .... سكته كف من مصطفى خلى خده يحمر

    مصطفى : قوي ايمانك بربك .... غطى نفسه و اعطى ماجد ظهره
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الله يعطيك العافية يا قلبي وتسلم أيدك...:firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss:
     
  6. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    الساعة 5:30 ص ...

    راجع و حيله منهد كل اللي خطط له امس ضاع بسبب الشغل اللي جاه فجأة بس معليه رح ينفذ خطته اليوم و ان شاء الله ما يجيه شغل مفاجئ ... فتح باب الجناح وجته نسمة هواء بارده خلت جسمه يقشعر ... مشى شوي شافها ع الارض و جسمها يرتجف راح ركض لها حط راسها ع حضنه و شاف الدموع اللي للحين ما جفت من على خدودها و شاف التعب على وجها و اخيراً انتبه للهالات السودا اللي تحت عيونها و وجها الاصفر ... مسح دموعها و مسك يدها كانت باردة بشكل كبير لدرجة ان اطرافها صاروا حمر شالها للسرير و غطاها جلس جنبها حاول ينهضها بس ما نهضت ... ضربها بخفيف ع وجها و اخيراً استجابت له ...

    عقدت حواجبها و بدت تفتح عيونها بتعب : همممممممممممم ....

    ....: سمووح قومي ...

    سماح : هااااا ؟؟؟

    سليمان : سماح قومي ...

    فتحت عيونها ع وسعهم لما استوعبت ان سليمان جنبها و بتعب قالت : الحمد لله ع سلامتك ....

    سليمان : الله يسلمك ...

    سماح جلست : رجعت ؟؟؟ يلا بروح اجهز لك ملابسك عشان تغير اكيد تعبان و محتاج ترتاح .... و بجيب لك من المطبخ شيء تاكله او تشربه ما يصلح تنام ببطن خالي .... نزلت من السرير و حاولت تمشى و كانت بطيح بس سليمان كان قريب منها فمسكها ...

    ساعدها توقف و حط يديه ع خصرها و لصق صدره بظهرها و همس باذنها : انتبهي لا طيحي و تتعوري..

    سماح ابتسمت و قالت بكل تعب : معليه انا بخير ...

    سليمان : انتي ارتاحي و انا بجهز ملابسي ...

    سماح بعدت عنه : لا انت روح اتحمم و ملابسك بتكون جاهزة بس خليني بالأول اسكر الشباك لأن الجو بارد اخاف يجيك برد و تمرض .... راحت تسكر الشباك و خفت ع المكيف و بعدين راحت للدولاب تجهز له ملابس و عيونه تتبعها وين ما راحت ...

    غير ملابسه بعد ما اخذ له شور و راح ينام ...

    سليمان : ما بتنامي ؟؟؟

    سماح : انت ارتاح انا وراي شغل اليوم ... لازم اساعد عمتي و دلال بشغل البيت و لازم اسوي الفطور .... خرجت من الغرفة بعد ما غيرت ملابسها و راحت تساعد دلال بشغل البيت ...


    بالمطبخ ...

    دلال : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ...

    سماح ابتسمت : و لا حد بس كنت افكر ليش زوج ميلاد امس ما دخل يسلم على عمي و عمتي ؟؟؟ حتى لما ميلاد قالت لعمتي ان رجلها يريد يسلم عليها ما قالت انه يريد يسلم على عمي ... حتى بعرسها عمي ما حضر ....

    دلال : كلامك صحيح ....

    ام عبدالله : صباح الخير ....

    الثنتين : صباح النور عمتي ...

    ام عبدالله : اشوفكن للحين ما خلصتن الفطور ...

    سماح : لا عمتي كلها 10 دقايق و يخلص الفطور ...

    ام عبدالله : تمام ...

    دلال بخبث : عمتي شرايك تروحي لعند عمي اكيد مشتاق لك ؟؟؟

    ام عبدالله : اسمع كلام ...

    دلال : ههههههههههههههههههههههههههههههههـ ما قلت شيء خطأ عمي يبيك و مشتاق لك ...

    سماح : صحيح انك حيوانه دلالوه ...

    ام عبدالله : الله يهديك يا بنتي بس .... مشت

    دلال : اقول انا بسأل سلطان يمكن يجاوبني ....

    سماح : لا نحن لازم نسأل عمتي ...

    دلال : تمام ... صحيح ما رجع سليمان ؟؟؟

    سماح : قبل شوي راجع ...

    دلال : اها ... سموح حبيبتي فيك شيء ؟؟؟ يعني متغيرة تراك كثير وجهك صاير اصفر و الهالات السودا تحت عيونك حتى ما اشوفك تهتمي بنفسك مثل قبل ....

    سماح : لا و الله هذا كله من خيالك دلال انا ما فيني شيء ...

    دلال : اكيد ؟؟؟

    سماح : اكيدين ...

    دلال : انا اختك و وقت ما احتجتي لي ما يردك إلا لسانك ..


    ع الساعة 10 جالسات مع عمتهن بالصالة ...

    دلال : عمتي ممكن سؤال ؟؟؟

    ام عبدالله : تفضلي بنتي ....

    دلال : ما اريد اتدخل بشيء ما يعنيني بس و الله محتارة ... يا عمه ليش عمي ما حضر عرس ميلاد و امس لما جت زوجها طلب يسلم عليك بس خارج البيت و ما دخل يسلم على عمي و هذا الشيء يتكرر كل مرة تجي ميلاد لهنا ....

    ام عبدالله : مو اقول لك و مو اخلي .... القصه طويلة تقريباً من حوالي 32 سنه ... انا كان عندي ولد اسمه احمد تقدري تقولي كان حبيبي اكثر من اخوانه و الوحيد اللي كان مهتم فينا انا و عمكن اكثر من اخوانه حتى سليمان و سلطان ما كان يفارقهم رغم فرق العمر بينه و بينهم كان يساعدهم اذا بغوا مساعده و ينصحهم اذا شافهم محتاجين نصيحة ... ولدي احمد اعتمد على نفسه من وهو صغير فأسس شركته الخاصة و كنا فرحانين بهذا الشيء و ابراهيم فخور به حاله من حال عبد الله و عبدالرحمن و عبدالعزيز ... المشكله ما كانت هنا المشكله لما طلب احمد من ابوه يخطب له منار البنت اللي ساعدته في بناء الشركة و كانت شريكته بكل عمل يسويه و بكل خطوه خطاها و زميلته بالدراسة سابقاً و بنفس الوقت حبيبته هنا المشكله لأن ابراهيم رفض ان احمد يتزوج منار و قال له يتزوج بنت عمه و إلا لا هو ولده و لا يعرفه طبعاً احمد كان مصر انه يتزوج منار و بيسوي المستحيل عشانها عشان كذا انطرد من البيت و عمكن حرمني من ولدي احمد تزوج منار و جاب منها مروان اللي هو زوج ميلاد و بعدين جاب منها زبيدة ... بيوم من الأيام كان احمد جاي لعندنا يريد يعتذر من ابوه و يطلب السماح منه بعد مرور 16 سنه من القطيعة و كل مرة ولدي يجي فيها لهنا ينطرد و ينهان كان مروان بالمدرسة و زبيدة مع امها و ابوها جايين لصحار و حصل اللي حصل ....

    سماح : ايش حصل ؟؟؟

    .......: صار الحادث اللي توفى فيه الغالي و زوجته و بقت بنتهم حيه ...

    ام عبدالله : نهضت من نومك ؟؟؟

    .....: ايوه يا يمه ...

    سماح قامت : بروح اجهز لك فطورك ...

    سليمان : لا شكراً ماني جوعان ...

    دلال : كملي عمتي ...

    ام عبدالله : مثل ما قال سليمان صار لهم حادث و توفى فيه احمد و منار و بقت زبيدة حيه البنت كان عمرها 7 سنين فما تحملت الصدمة و دخلت بغيبوبه بعد العزى عمك طرد مروان من البيت و السبب سخيف ...

    سماح : ايش السبب ؟؟؟

    سليمان : شركة اخوي احمد مكتوبه باسم مروان من بداية تأسيسها ...

    سلطان دخل عرض : اسمع الشعب يحكي حبيبي احمد ...

    ام عبدالله : تعال معنا نتذكر الغالي ....

    دلال : كل شوي دخل علينا واحد و قطع السالفة ... يلا عمتي كملي ...

    سلطان : اذا حصلتش بيوم من الأيام مايته فأكيد فضولش قتلش ...

    دلال طنشت كلام سلطان : عمتي كملي ...

    ام عبدالله : مثل ما قال سليمان شركة احمد مكتوبه باسم مروان عشان كذا مروان انطرد و ابراهيم تبرى منه فالمسكين عاش ببريطانيا و كمل دراسته هناك و دار كل الشركة من هناك و كان كل ما يكون فاضي يجي يزورني و يزور اخته و عمه عبدالرحمن بالسر لأنه عمك كان مانع اي احد يكلمه او يتواصل معه ... المهم مروان تزوج من وحده اسمها ابتسام و بعد سنتين من ولادتها لأحمد توفت فعاش مع ولده بسويسرا و الحين متزوج من ميلاد ....و لليوم ابراهيم ما راضي يسامح مروان مع انه ما سوى شيء و لا غلط بشيء ...

    سلطان : و معزة مروان و زبيدة اكبر من اي شخص ثاني بالعايلة وهي بنفس معزة ابوهم و امهم ...

    سليمان : بصراحة ما انسى لما كانت منار الله يرحمها تهتم فينها مثل عيالها ما كأنا اخوان زوجها حتى مرة لما مرض سلطان و الله ما قامت من عنده إلا و هو متحسن و لله الحمد ...

    سلطان : عاد طبخها يسكت يخليك بعالم ثاني ... بس يا ليت دلال مثلها ...

    دلال : نعمممممممم ؟؟؟

    سليمان : الحمد لله ع نعمت العقل ... انا رايح تامروا بشيء ؟؟؟

    الكل عدا سماح : سلامتك ....

    سماح : عمتي انا بعد بروح لغرفتي شوي تامري بشيء ؟؟؟

    ام عبدالله : سلامتك يا بنتي ...

    مشت للجناح بسرعه عشان ما حد يسمع شهقاتها فتحت باب الغرفة و اتكأت عليه و يدها ع فمها تبكي بحرقه...

    سماح : يا قساة قلبك يا سليمان 5 شهور تعاقبني فيها على غلطة بسيطة ما بقصد صارت وين خبيت سليمان اللي اعرفه ؟؟؟ ليتك بس مثل اخوك يعامل دلال كأنها اخته و صحبته .... راحت لعند السرير و حطت راسها عليه و جسمها ع الأرض تبكي و تبكي و تبكي لحد ما نامت ...

    فتحت عيونها بتعب تحس جسمها متكسر رفعت عيونها للساعة شافتها 6 المغرب فزت من مكانها تتوضأ فاتتها صلاة الظهر و العصر ... لما خلصت مصلية شافته واقف عند الباب و فكره شارد لبعيد بس عيونه مركزة على مكان واحد ما عرفته وين او ع الأصح ما انتبهت له ... تقرب منها لحد ما وصل لها ...

    سليمان : تقبل الله ...

    سماح : منا و منكم صالح الأعمال ...

    سليمان : لبسي عبايتك .... بسرعة لو سمحتي سماح لا نتأخر ...

    سماح بصوت شوي و ينسمع : طيب .... راحت تتجهز و تلبس عبايتها كلها 5 دقايق و خلصت شافته خارج من الغرفة بدون كلام فتبعته لعند السيارة .... طول الطريق و السكون سيد المكان ... وصلوا لعند واحد من ارقى الفنادق بمسقط نزل و اشر لها انها تزل وراه ... كانت الساعة تقريباً 9 دخلوا للجناح سكر الباب بعدين قفله و رمى الكارد و مفاتيح السيارة ع الكنب ...

    فتح ازرار تي شيرته و عيونه عليها للحين واقفه بمكانها ما تحركت و راسها منزل راح لعندها و سحبها لحضنه ...

    همس : اسف الغلا ... حقك علي من فوق راسي و اتمنى تسامحيني .... سمع شهقاتها اللي بدت تخرج فبعدها عنه شوي و مسح دموعها : هذول غالين بغلات صاحبتهم فما اريد اشوفهم لو سمحتي ... سموح غلاي كل الناس تغلط و تتعاقب بس انتي ما غلطي و تعاقبتي عقاب مستحيل اي انسان يتحمله اسبوع و انتي تحملتي 5 شهور و زيادة لو وحده غيرك كان طلبت الطلاق و لا راحت بيت ابوها ... اللي سويتيه ما كان خطأ بس انا فهمتك خطأ و عصبت ع الفاضي و عاقبتك عقاب عسير بس انتي بادلتيني بالعكس ظليتي تهتمي فيني و تخافي علي و كل شيء .... انتي تستاهلي اللي احسن مني تستاهلي واحد يعرف قيمتك و يقدر و يهتم فيـــ ...

    سماح : اااااااااااااااااااااششششششششششش ... انت ما تتعب من الكلام ؟؟؟

    سليمان .................: لا رد

    ابتسمت له : انا ما زعلانه منك ابد فليش تعتذر ؟؟؟ حطت راسها ع صدره : انا ما اريد انسان غيرك انا اريدك انت ....

    سليمان : احبك و بظل احيك ...

    سحبت يده و حطتها ع بطنها و ابتسمت

    سليمان فتح عيونه ع وسعهم : حاااااااااااامل ؟؟؟؟

    سماح هزت راسها بنعم ...

    شالها بين يديه و دار فيها وهو يضحك من الفرحة ما عارف كيف يعبر ؟؟؟

    سماح : نزلني ...

    سليمان : نسيت انك خوافة ... من متى ؟؟؟

    سماح : من شهرين ...

    سليمان : وليش ما خبرتيني ؟؟؟

    سماح : وانت تخلي لي مجال للكلام ...

    مسكها من خصرها و سحبها لعنده صار صدره لاصق بصدرها و جبينه ع جبينها : ما لازم تتكلمي ... خلك هادية احلى بكثير ... و ووووووو < وصلنا لمنطقة الخطر ^_^ >




    دخلت عليه بغرفته و كان زعلان و شايل هموم الدنيا فوق راسه مشت بهدوء و غطت عيونه ...

    ....: حزر فزر مين انا ؟؟؟

    ابتسم : جلنار اللي ما تنبلع ...

    جلنار : افا عليك الحين انا ما انبلع ؟؟؟ انزين استاذ مهند الدنيا دوارة و بتحتاج لي و برد عليك من قايل لي ما انبلع ؟؟؟

    مهند : خلاص لا تزعلي انتي حبيبة قلب فارس و حبيبة اخوها مهند ...

    مسكت خدوده : يلا خبرني ليش انت زعلان ؟؟؟

    مهند : ما زعلان ابداً ....

    جلنار : علينا ؟؟؟ ترا حافظة كل ملامح وجهك و تعابيره و لما تكون زعلان و مهموم ما تاكل و لا تتكلم معنا طول الوقت حابس نفسك بالغرفة .... يلا خبرني ...

    مهند : اوووووه لازم يعني اخبرك ؟؟؟

    جلنار : براحتك ... مشت بس وقفها صوته وهو يناديها

    مهند : انتظري ...

    جلست ع سريره : يلا تكلم ...

    مهند اخذ نفس : رفضتني بدون سبب ...

    جلنار : هههههههههههههههههههههههههههـ الحين هذا اللي مزعلك ؟؟؟ في مليون وحده غير مها تقدر تخطبها ... اذا رفضتك تسطفل و هذا ان دل انما يدل على انها غبية و لا من يرفض واحد مزيون و رزة و كشخة و ادب و اخلاق و اذا عشق يعشق بجنون ...

    مهند : الحين صدقت انك متأثرة بالمسلسلات ...

    جلنار : المهم شرايك تروح تخطب ملاك اخت سماح ؟؟؟ و الله لو تشوفها قمر و طيح الطير من السما و ادب و اخلاق و عاد لما تستحي تهبل ...

    مهند : هااااااااااااا ؟؟؟

    جلنار : هذيك اللي لابسه الاسود بعرس زبيدة ...

    مهند : كذاابة ...

    جلنار : و الله انها هي ... عاد في ناس كانت تسأل عنها و معجبه بس تكابر و ما ناوية تعترف ...

    رماها بالقلم اللي بيده : كلبــــــــــــــة ....

    جلنار : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ....






    ارتمت بحضنه تبكي بحرقة ... حاول يهديها بس ما قدر تبكي بهستيرية و ما راضية تسكت مسح على ظهرها بخفيف و همس: خلاص حبيبتي هدي شوي ...

    ....: كيف تبيني اهدي و اخوي هذي حالته ؟؟؟ بين الحياة و الموت ...

    اخذ نفس : و دموعك بتخليه زين ؟؟؟ ادعي له بدل ما جالسة تصيحي و اللي رايح و اللي جاي يشوفك ... هذي امك شوفيها صحيح مصدومة باللي صار لولدها و تبكي بس ما بصوت عالي مثلك و شوفيها كيف معلقة املها بربها و تدعي لأخوك ...

    رفعت راسها تشوفه و هو ابتسم يطمنها : عسى ربي يقومه بالسلامة ... الحين روحي جنب خالتي وداد ...

    بعدت عنه بس لمحتها جاية لعندها لمحت بنت عمها فراحت ركض و ارتمت بحضنها : زبيدة اخوي ... اخوي زبيدة بين الحياة و الموت ...

    حضنت بنت عمها بكل قوتها :خلاص ميلاد اهو بخير .... ادعي له يقوم بالسلامة ...

    ميلاد : انا قلت له لا يخرج لأن قلبي حاس بان شي بيصير بس هو ما سمع كلامي ...

    زبيدة : قدر و مكتوب حبيبتي ... سحبتها لعند امها و بقية البنات

    قصي : مروان كيفه الحين ؟؟؟

    مروان : يقول الطبيب احتمال يدخل بغيبوبة لأن الضربة جته بالراس ...

    قصي : لا حول و لا قوة الا بالله ...
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    ما شاء الله الفصل مرررة جنان... تسلم أيدك والله يعطيك العافية يا قلبي....:kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)