1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية زبيدة و قصي

الموضوع في 'الروايات والقصص القصيره' بواسطة مجرد ذكريات, بتاريخ ‏10 يوليو 2018.

  1. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    الصباح صحت ع صوت بنت عمها اللي شكلها خايفة و متلبكة ...

    زبيدة : خييييييييير ....

    ميلاد : قوووووووووم بسرعة يلااااااااا ....

    زبيدة : صاير شيء ؟؟؟

    ميلاد : يا كثر اسئلتش ... اقول لش قووووووووومي من نومش بسرعة و روحي غيري ملابسك ....

    زبيدة : لييييييييش ؟؟؟

    ميلاد : اوووووووووووووف قصي مريض و يريد يشوفش ...

    زبيدة بصدمة صرخت : نعمممممممممممممممممممممممممممممممممم ....

    ميلاد : مثل ما سمعتي بسرعة لأن كلنا بنروح لعنده .... يقول الطبيب ان حالته صعبه و ممكن يدخل بغيبوبة طول العمر ...

    طاحت ع ركبها تبكي بقوة و تصرخ بلاااااااااا ....

    ميلاد نزلت مستواها : يلا زبيدة حياتي قومي قصي محتاج لك كثير و باغي يشوفش ...

    قامت من مكانها بصعوبه راحت تغير ملابسها لبست العباية ... اخذهن مروان من البيت للمطار و ع طول ركبوا بطائرته الخاصة و على سويسرا ....


    بالطائرة ....

    مروان : ما قصرتي ...

    ميلاد : ما حصلت حجه غير كذا ....

    مروان : ههههههههههههههههههـ يعني هذا العقل ع كبره و ع كثر الخلايا اللي فيه ما جاب غير هذي الحجة... طيحتي قلبها ...

    ميلاد : عادي تستاهل اللي أكثر .... مقالبها ما شوية اللي سوتها فيني ...

    سحبها لحضنه و همس : احبك ...

    ميلاد ضربته ع صدره بخفيف : عيييييييب ....

    مروان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص ...

    ميلاد : يا حبك للإحراج ...

    مروان : ما تتعبي ؟؟؟

    ميلاد : يعني ...

    مروان : ما تريدي تنامي ؟؟

    ميلاد : لا طبعاً ...

    مروان : هااااااا مثل الصغار ما تتعبي و لا تخلص بطاريتك ...

    ميلاد : فديتني بس ... متى نوصل ؟؟؟

    مروان : باقي ربع ساعة تقريباً ...

    ميلاد : الله متحمسة اشوووووف وجها ....

    مروان : ما اسمح لك تتمسخرِ ع اختي و حبيبتي ...

    ميلاد ببراءة : طيب انا زوجتك ...

    مروان : ما كفتك الصدمة الكبيرة اللي صدمتيها اياها ؟؟؟

    ميلاد : كفت و وفت ... طيب ما قلت لي ليش خليت احمدي يروح مع مهند كان خليته يجي عندنا ؟؟؟

    مروان : بس كذا ...

    ميلاد : كان كسرت الملل شوي ...

    مروان : يعني انا ممل ؟؟؟

    ميلاد : لا حشى من قال ؟؟ بس تعرفني احب العب معاه ...

    سحب راسها و حطه ع كتفه : ريحي نفسك شوي ... من فترة و انتي مشغولة و ما فضيتي تنامي ...

    ميلاد همست : طيب ...

    دقايق و حس بثقل راسها ع كتفه و عرف انها نامت صار يتأمل فيها و كأنه اول مرة يشوفها حاس بشعور حلو كثير لأنه جنبها و عنده احساس قوي انها اللي بترجع السعادة لقلبه و تمسح الحزن من عيون احمد .... ابتسم من تفكيره الايجابي و باس خدها ....


    وقت طويل و وصلوا لمحطتهم و هي مدينة برن عاصمة سويسرا .... صحى ميلاد من نومها بعدين راح لعند زبيدة ...

    مروان بحنان : زبيدة ... زبيدة حبيبتي يلا قومي ...

    زبيدة : همممممممممممممم ....

    مروان : يلا يا كسول قومي ....

    فتحت عيونها ببطء : وصلنا ؟؟؟

    مروان : ايوه وصلنا ... يلا قومي عشان نروح لعند قصي ...

    نزلوا من الطائرة و راحوا لواحد من قصور سويسرا الكبيرة الفخمة اللي ان دلت فإنما تدل على ثراء صاحبها ... اخذت ميلاد زبيدة لوحدة من الغرف ... ربع ساعة و دخلت عليها مرام و جلنار و سيرين و جويرية ...

    مرام : هلا و الله بالزين ...

    زبيدة بحزن : اهلين ...

    مرام : أفا زعلانة ؟؟؟ اكيد ميلادوه الدبة مزعلتنش بس انا أدبها لك ...

    جويرية : خلاص بلا ضرابة اوك ؟؟؟ زبيدة ما تريدي تشوفي قصي ؟؟؟

    زبيدة و بكل لهفة : اكيييييييييد ....

    جلنار ابتسمت لها : طيب صحيح هو تعبان بس يقول عشان يسامحك و تشوفيه اذا مشتاقة له لازم تلبسي اللبس اللي بغرفة التبديل ....

    عقدت حواجبها : هااااااااا ؟؟؟

    سيرين : مثل ما سمعتي ...

    مرام : و الله يا زبيدة اذا ما عملتي كذا ممكن يزعل عليك اكثر و انتي ما تريدي هذا الشيء يصير .... يكفي شهر كامل لا سمعتي صوته و لا شفتيه حتى ...

    زبيدة : طيب ...

    فتحت باب غرفة التبديل و شافت فيها فستان فضي و جنبه كعب بنفس اللون : البس هذا ؟؟؟

    الكل : ايووووووووووه ....

    خذت لها نفس و دخلت الغرفة تلبس الفستان و الأفكار تجيبها يمين و ترجعها يسار ما عارفة ليش قصي طالب منها هذا الطلب الغريب بس لأنها تريده يسامحها و تشوفه بتسوي المستحيل ... لبست الفستان و معه الكعب و خرجت للبنات ....

    ميلاد : جميييييييييلة جداً ....

    راحت لها جلنار و فكت شيلتها ... اخذت شعرها و صففته لها .... مسكتها مرام من يدها اليمين و خرجتها خارج الغرفة و مشت فيها لغرفة بنهاية الممر و طلبت منها تدخل .... مشت بالصالة اللي كانت شوي غريبة و فيها ريحة تفتح النفس و من ثم دخلت ع الغرفة اللي بالجناح كانت اضوائها خااااافته بشكل كبير بس فيها ريحة مألوفة لها خذت لها شهيق قوي عشان تتخلخل هذي الريحة برئتيها و ما تخرج ابد ...

    حست بجسم دافئ ع ظهرها و يدين تحوط خصرها كانت بتصرخ لو ما سكتتها اليد اللي ع فمها .... صارت تتنفس بسرعة من الخوف و دموعها انهار ع خدودها الوردية و بداخلها تقول < رحتي فيها يا زبيدة ... هذا المجنون ممكن يسوي فيك اي شيء > صارت شهقاتها مسموعة و متتابعة بس ما خفف وتيرة بكاءها الا الهمسات اللي بإذنها : هذا انا حبيبتي فلا تخافي مني ...

    التفتت و شافته ... شافت حبيبها الهارب المختفي من شهور ما حست بنفسها إلا و هي بحضنه تبكي ...

    زبيدة : شرير ... اصلا انا ما احبك ابداً ....

    قصي : طيب انا احبك و هايم فيك ... اموووووت بكل تفاصيلك ...

    زبيدة : لو ... لو كنت تحبني ... ما اختفيت كل هــ المدة ....

    قصي قرب من اذنها و همس : كل عام و انتي حبيبتي .... حياتي عندي مفاجأة كبيرة لك .... بعدها عنه و اخذها للسرير جلسها و راح يجيب علبه كبيرة من الدرج خرج من العلبة طقم من الفضة مرصع بالألماس...

    زبيدة : ليش ؟؟؟

    قصي لبسها اياه بصمت بس لما خلص رد عليها : ما دريتي ان عرسنا اليوم ؟؟؟

    زبيدة بصدمة : هااااااااااااااااااااااااا ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ عارف منصدمة بس انا اختفيت لأني كنت اجهز لهذا اليوم ... يلا حياتي الكل ينتظرنا بصالة الاحتفال بهذا القصر..

    مسك يدها و نزل فيها للصالة على ابيات شعرية باسمها من تأليفه تحت انظار الحضور من اهلهم و اصحابهم و اصحاب العائلة كلها من عرب و اجانب و الكل مبهور بجمال هذا الثنائي ... التفت لها و ابتسم و هي بادلته ابتسامة خجولة ... وصلوا للمنصة اللي مزينة بالورد الطبيعي الأحمر و الابيض و الشموع المتناثرة بكل المكان مع اوراق جوري ... كان المكان خيالي مع الاضواء الخافته و الموسيقى الهادئة ... قطعوا الكيك و اكلها و اكلته و الخ ...

    وصل لعندهم مروان و مهند و سلطان و سليمان و كل انواع التعليقات معهم و المسخرة ...

    سلطان : ها ما شفت كيف لما يمشوا خفت بس البيض اللي يمشوا عليه يتكسر ...

    الثلاثة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ....

    قصي : الحين ساكت عنك بس بعدين بعلمك كيف تمشي على بيض ؟؟؟

    سلطان : بس متى يجي هذا الوقت اللي تعلمني فيه كيف امشي مثلك ؟؟؟

    قصي : بس صبـــ ...

    مهند قاطعة : يلا خلونا نأخذ لنا صورة حلوة مع القمر اللي جنبي ...

    سليمان : صح كلامك ... طلب من المصورة تصورهم و وهو بدوره بعد مروان عن زبيدة و وقف جنبها

    بعدهم جات البنات و باركولها و ميلاد اعتذرت منها ...

    ميلاد : و الله اسفة ما كان قصدي اخوفش بس مو اسوي ما لقيت حجة غير هذيك ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههـ و الله انك خطيرة ....

    جلنار : ضحك الحين على اختي المسكينة خايفة عليك و انت تضحك ...

    مرام : يا عمري عليها تخاف كثير و تحاتيه بعدها ... لو انا زوجي مثله كان ما خفت عليه و لا بعد كذااااااااب يقول لها انه زعلان ...

    قصي : اصلا عادي زبيدة ما تزعل مني ... < التفت لها > : صح ؟؟؟

    زبيدة بصوت مايل للهمس : صح ...

    سيرين : خفي علينا بس اللي يستحي ...

    قصي : ما احسن تعطنا مقفاكن و تروحن ؟؟؟

    ميلاد : الكلب يطردنا و ما يريدنا نسلم على بنت عمنا ...

    قصي : ما غيرك كلبه ...

    ميلاد : انا ؟؟؟

    مرام : لا اكيد يكلمني انا ؟؟؟

    جاء الضيوف و باركوا لقصي & زبيدة و بعضهم صور معهم بعدين راحوا للبوفيه و العشاق راحوا لغرفة عشان يتصوروا ...



    عند البوفيه ...

    شايلة عصير بيدها عشان تعطيه امها فجأة حست بيدين ماسكينها من خصرها بكل خفه ... طاح كاس العصير من يدها كانت بتصرخ بس هاليدين سكروا على فمها و بعدين سحبوها لحديقة القصر ...

    عند شجرة كبيييير على نهاية الحديقة الكبيرة للقصر صار جسمها بين جذع الشجرة و جسمه تخالطت انفاسها المتسارعة مع انفاسه ... رجع هذا الشخص و مسكها من خصرها بخفيف بس هالمرة قرب من اذنها و همس : لا تخافي ما رح أذيك ...

    بعدته عنها بقووووة بس ما بعد عنها الا سنتيمترات قليلة : ايش تريد فيني ؟؟؟

    ...........: هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ قلت لك لا تخافي مني ...

    حست بالقشعريرة و نزلت دمعتها : بعد عني يااااااااا ...

    ..........: هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ لهذي الدرجة خواااااااافة ؟؟؟

    رفعت راسها و الحين وضحت لها الصورة و الصوت : مــ ... مر ... مرواااااااااااااااااااااان ؟؟؟

    مروان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ميلادي ما توقعتك ما تعرفيني و لا تدافعي عن نفسك كنت متوقع تكوني اقوى ....

    حطت عيونها المليانة دموع بعيونه بعدته من امامها و مشت بس هو كان سريع و حضنها من وراها حس بيديها الباردات و همس : بردااااانة حبيبتي ...

    ميلاد : بعد عني ...

    ابتسم و كمل بنفس الهمس : مستحيل ... لو ابعد عن كل الدنيا ما بعدت عنك ...

    ميلاد : بعد عني ... ما ابييييييييييييك ....

    لفها لجهته حضن خدودها الحمر الباردة بيديه الدافيه و مسح دموعها باسها فوق راسها بعدين نزل جاكيته و لبسها اياه ... اخذها لعند نفس الشجرة بس هالمرة جلسها و جلس جنبها ... حوطها بيده اليسار و قربها منه اكثر ... حط راسها ع صدره قريب من قلبه ...

    مروان : اسمعيه ... هالقلب ما نبض الا لإنسانة وحده و بعد وفاتها توقف و الحين رجع ينبض مرة ثانية لشبيهتها ... رجع ينبض لك انتي يا ميلاد .... ميلادي اذا زعلانة انا اسف كثير ما كان قصدي اخوفك بس كنت اريد اقول لك شيء بعيد عن الكل ....

    ميلاد : بس ما بهذي الطريقة ... كان ناديتني عشان اجي معك ...

    مروان : ما خطرت ببالي الا هذي الطريقة ... طيب انا اسف وحقك علي الغلا ....

    ميلاد : لا تعتذر ... حصل خير ...

    مروان : تصدقي نسيتيني مو كنت بقول لك ...

    ميلاد : هههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص ما يحتاج تتذكر ...

    مروان : افا ... صح تذكرت اليوووووم طالعة قمر و احلى من القمر ...

    ميلاد : اصلا انا دائماً قمر ...

    مروان : واثقة من نفسك ؟؟

    ميلاد : اكثر مما تتخيل ... ممكن اسألك سؤال ؟؟؟

    مروان : تفضلي و ان شاء الله اجاوبك باللي يرضيك ...

    ميلاد : اممممممممممم ... لما قلت لأحمد انا رايحين لسويسرا فرح كثير ليش ؟؟؟ حتى انت لما قال لك قصي انه بيسوي العرس بسويسرا فرحت كثير ليش ؟؟؟

    مروان : شوفي انا ما احب اتكلم بالماضي بس لأنك سألتي بجاوبك ع سؤالك ... انا عشت بسويسرا اكثر من نصف حياتي و فيها عرفت ابتسام و فيها كان عرسي و هنا ولد احمد .... و بهذي الدولة بالتحديد عرفت ناس يمكن يكونوا احسن من اهلي و اصحابي و اقرب مثال ان صاحبي جون وافق اننا نسوي عرس قصي و زبيدة بقصره .... اما احمد فهنا تربى و هنا عاش طفولته كلها و هنا دفنت امه ...

    ميلاد بحزن : الله يرحمها .... تصدق كنت احسدها لأنها تزوجتك ...

    مروان : هيييييييييييييييي يا شريرة هذا كله من عينك موتي ابتسام ...

    ميلاد : انااااااااااااااااا ؟؟؟

    مروان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ امزح معك ...

    ميلاد : ع بالي صدق ؟؟؟ طيب خلاص خلنا نكمل حياتنا نحن الثلاثة هنا بسويسرا ...

    مروان : لا و الف لا .... انا اسف ما اقدر يا ميلاد بتسأليني ليش ؟؟؟ بقول لك لأني ممكن اظلمك معي و افكر بالماضي و انساك ... انا بصعووووبة قدرت انسى ابتسام و حياتي السابقة عشان اعيش حياة حلوة معك و ما اريد الذكريات ترجع ...

    ميلاد : اللي يريحك ...

    مروان : بعدين الغربة تمووووت الانسان و انا ما اريدك تتغربي و لا اريد احمد يبتعد عن اهله بعد ما عرفهم و التقى فيهم و يرجع يتغرب مرة ثانية .... انا جربت طعم الغربة و مستحيل اخلي حد اعرفه يتغرب من و انا عمري 16 سنة و انا عايش بأوروبا و ما اريد اترك اهلي مرة ثانية ....

    ميلاد : صح تذكرت لما جدي قال لك بذاك اليوم ان ما عندي حفيد اسمه مروان ... و صدمة الكل بهذي الجملة ... حتى ان بذاك اليوم شفت دمعتك و لأول مرة بحياتي كنت اريد امنعك بس خفت حد يعرف او يشوفني ...

    مروان : عادي حصل خير ... يلا خلينا نروح لداخل لا تمرضي ....

    ميلاد : يلا ....




    الساعة 1:00 ص خرج من القصر مع مرته متجهين للفندق عشان يرتاحوا شوي لأن الصباح وراهم سفرة للمالديف ... دخلوا الجناح و من ثم الغرفة سكر الباب وراه و حضنها ....

    قصي : اشتقت لك كثير ...

    زبيدة بحياء و صوت خافت : وانا بعد ...

    قصي : اسف لأني خوفتك علي لمدة طويلة و انقطعت كنت اريد اسويها مفاجأة لك ...

    زبيدة : احلى مفاجأة بحياتي كلها ...

    مسك خدودها بيديه الثنتين وحط جبينه ع جبينها : احبك ... و ووو و ارتشف من رحيق شفايفها الحمر

    بعد عنها و ابتسم : جوعانة و لا لا ؟؟؟

    زبيدة نزلت راسها : مدري ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ جد تتكلمي ؟؟؟ هههههههههههههـ من ما يعرف اذا جوعان و لا لا ؟؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ... مسح دمعه نزلت من عينة من كثر الضحك : غيري ملابسك و انا بطلب لنا عشاء ...

    هزت راسها بنعم : طيب ...

    مسك خدودها : عندي لك سؤال و رجاءً جاوبيني عنه لما ارجع .... ليش لمعة الحزن اللي بعيونك للحين ما راحت ؟؟؟ من لما شفتك فيها اول مرة بصلالة لما اغمى عليك و انا ما لاقي الجواب على هذا السؤال و اتمنى القاه اليوم .... و لما كنت مريض ليش ساعدتيني رغم انك عارفة بكرهي لك و اني ما اطيقك و معاملتي السيئة لك ؟؟؟

    زبيدة بهمس : طيب ...

    باس خدها و مشى ... خذت لها نفس و بعدين راحت للدولاب دورة به على لبس حلو كانت كلها حلوة بس بنفس الوقت عارية ... صبغ وجهها احمر لما فكرة ان قصي هو اللي اشترى هالملابس لها ... خذت لها روب نوم للركبة كان هذا اطول واحد فيهم عنابي اللون راحت تغير ملابسها بعدين حطت لها كحل و شوي ظل تحت عيونها و روج احمر بعدين مسحته و ما بقى منه غير شوي ... انحنت تلبس شوزها و لما خلصت التفتت و شافته واقف عند الباب يتأملها ابتسمت له و هو رد لها ابتسامتها ...

    بعد العشا جلسوا جنب بعض على وحدة من الكنبات ....

    زبيدة : اووووووووه ليش كذا تشوفني ؟؟؟

    قصي : و لا شيء ...

    زبيدة : خلني انتقم فيك شوي اكثر من شهر ما ترد علي و لا معطني فيس ... حتى انا ما بجاوبك ...

    قصي شهق : هييييييييييييي ... دووووبة ...

    زبيدة : اناااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    قصي : لا كنت اقصد جوليا ...

    زبيدة وقفت وحطت يديها ع خصرها : نعمممممممممم ؟؟؟

    ابتسم ابتسامه شيطانية و سحبها من يدها بقوة وهي طاحت فوقه و صرخت بقوة ....

    قصي : ههههههههههههههههههههههه .... باسها ع نحرها و همس : اموووت في اللي يغارون ...

    حاولت تقوم عنه بس ما قدرت هو ماسكنها بقوة : بعد عني انا زعلانة ....

    قصي : عادي ازعلي ما يهمني ... اهم شيء انك جنبي من اليوم و رايح و ما حد يقدر يبعدك عني ...

    زبيدة : قصييييييييي ....

    قصي : عيونه و كله لك ...

    زبيدة : فك يديك تراهم يوجعوني ....

    قصي : ما فيني افك ... لا تقاومي انتي تعبانة و حيلك منهد من السفر و الصدمة و السهر ....

    زبيدة ..........................: لا رد

    قصي همس : حبيبتي ... حس بثقل راسها ع كتفه رفع يده و لف راسها له شافها نايمة : نامت ؟؟؟ جد طلع كلام مروان صح تعابنة بشكل كبير ... الدبة نحفت كثير و التعب بعيونها باين ... شالها لغرفة النوم و مددها ع السرير وتمدد جنبها ...



    خلنا نروح لعند ثنائي ثاني بالعايلة ... روميو و جولييت ...

    وقف وراها و بدون لا تحس سكر عيونها بيده اليسار و مد يده اليمين قدامها و همس : كل عام وانتي بألف صحة حياتي ...

    ابتسم بخجل و ردت عليه بنفس الهمس : و انت بألف صحة وسلامة غلاي ...

    بعد يده عن عيونها و اعطاها بوسه صغيرونة ع خدها الاحمر : يلا ما تريدي تفتحي الهدية ... اصلا انا متأكد انها بتعجبك كثير ...

    التفتت له : وااااااااااثق من نفسك زووود ...

    ابتسم : اكيد بوثق من نفسي ليش لا و انا اجهز لهذي الهدية من شهور و افكر فيها ... يلا افتحيها ...

    قربت منه و حطت راسها ع صدره جنب قلبه : حبيبي انا ما اريد منك هدايا يكفيني انك انت احلى هدية بحياتي و كل دنيتي و فرحتي بشوفتك اكثر من فرحتي بالهدية ....

    مسح ع ظهرها : يعني ارجعها ؟؟؟ اذا ما تريديها عادي بخذها لنفسي ... و لا اقول احسن اروح اعطيها وحدة من الحلوات اللي معي بالشغل ....

    سحبتها من يده : يا سلاااااااااااااااااااااام ...

    ضحك عليها : ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ اقدر احلف انش تغاري علي بس تكابري كثير و بعدين سلام ببيت ابوها لا تطري البنت ... و الله اذا ما فتحتيها الحين لأرميها بالزبالة ...

    جلست ع اقرب كنب منها فتحت الهديه بكل رقة و من الصدمة ما عرفت كيف تعبر عن فرحتها بالهدية فارتمت بحضنه بقوة و الدمع انهار بعيونها : يسلموووووو حبيبي ... شكرا كثير كثييير كثير حمودي ...

    محمد : افا انتي تستاهلي اكثر من كذا ...

    صارت تشهق بقوة و تبكي .. حضنته بقوة اكبر و بكت ع صدره و هو ما عارف كيف يهديها اصلاً ما عارف سبب بكاها و ليش و كيف ؟؟؟ كأنه اطرش بالزفة ...

    محمد : انا زعلان منك ... الحين المفروض تفرحي و اطيري من الفرحة و انتي تبكي ... لو اعرف انك بتبكي كنت ما جبت هالهدية لك ...

    جويرية : اسفة كثير ...

    مسح دموعها بطرف اصبعه الابهام و باسها بعيونها : لا تعتذري ... انا كنت عارف من فترة انك تدوري ع هالكتاب و ما حصلتيه لأنه قديم يعني سنة طبعة 1870م صعبة تحصلية بس الحمد لله انا حصلته لك ... ما بتشكريني ؟؟؟

    جويرية : يسلمو حبيبي ...

    محمد : لا ما كذا ... اشر باصبعه ع خده : يلا ...

    وقفت ع رجليه عشان ترفع نفسها لأنها ما توصل له هو اطول منها و باسته ع خده ...

    محمد : خلااااااااااص انا ذبت ذببببببببت و بقوووة ....

    جويرية : هاااا ...

    شالها بين يديه : هههههههههههههههههههههههههـ حبيبتي انتي .... تستحي كثير و خجولة و زيادة ع كذا رقيقة ...

    جويرية :خلاااص محمد .... نزلني ...

    محمد : لا ابداً ... صار يدور فيها و هي متمسكه به بقوووة خايفة طيح ...




    بيت الجد ...

    سليمان : اقول يمه .. شوفي ولدش الكلب من تزوج نسى ان عنده اخو اسم سليمان .... انا الفقير ما نسيته لما تزوجت و هو الحيوان لا يكلمني و لا يسلم علي ... لكن انا ادبه الحقير بس يصبر علي ...

    سماح : هاااااااااااا .... بقت كلمة ما سبيته بها ...

    ام عبدالله : خلص كل كلام السب و لا شيء بعده باقي ؟؟؟

    سليمان يااااااا ربي ما عندكن احساس اقول لكن الحيوان ما يكلمني و انتن تقولن خلص كلام السب اللي معك....

    سماح : من قال ان ما عندنا احساس بس هذا اخوك ما تسبه كذا ....

    سليمان : حااااس و كأن ما عندي اخوان ابداً ما اشوف و لا واحد منهم الا مرة بالاسبوع و اذا تصلت فيهم يا ما يردوا و لا يعطوني مشغول ....

    ام عبدالله : الله يهديك يمكن تتصل بالوقت الخطأ ...

    سليمان : انزين و سلطان كنا ما نفترق ايش معنا الحين لما تزوجنا ؟؟؟ عارف انه مسؤوليه و عارف ان مشغول لكن ع الأقل يكلمني و يسلم علي ما نحنا عايشين بنفس البيت كأننا اغراب .... اذا كنت مسوي فيه شيء يقول لي يواجهني ...

    سماح : التمس له عذر و اذا ما عذر 100 عذر ...

    سليمان : تعبت من كثر ما التمس الاعذار للناس ... تعبت ... قلت الشهر الماضي مسافر مع دلال و مشغول بس الحين ايش شاغلنه ؟؟؟ حط راسه ع حضن امه و بكى مثل الطفل اللي فاقد امه

    ام عبدالله مسحت ع راسه : تريدني اكلم اخوك انا جاهزة يا ولدي ؟؟؟

    سليمان : لا يمه لا تكلميه ... عادي تعودت كل يوم افقد غالي بس خايف افقدك يا يمه ...

    سماح : سليمان الله يهديك لا تقول كذا .... عساها بطول العمر عمتي ... هذا اختبــــ .... < صرخت بكل قوتها > سليمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .... هزته و حاولت تقومه بس لا حياة لمن تنادي فجأة صار ما يتحرك : سليماااااااااااااان قوم الله يخليك .... سليمااااااااان ....

    على دخلت سلطان مع زوجته شاف سماح تحاول تقوم سليمان و شوي و تنهار راح ركض لعندهم ...

    سلطان : خييير ؟؟؟

    ام عبدالله : الخير بوجهك يا ولدي شوف اخوك فجأة صار ما يتحرك و لا يرد ....

    راح سلطان لعد اخوه حاول يقومه بس ما قام شاله بين يديه و نقله للمستشفى بسرعة ... اما سماح فطاحت ع ركبها تبكي بحرقة و عيونها ع الباب ...

    راحت دلال لعندها و حضنتها تحاول تخفف عنها بس كل ما تمر دقيقة تزيد شهقاتها و بكاها اخيراً قررت دلال تأخذها للمستشفى مع ام عبدالله ...
     
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,722
    الإعجابات المتلقاة:
    1,589
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    واووالله الفصل يجنن من جد الله يسعدك على هذاالفصل.. الله يوفق زبيدة مع قصي.. والله حزنت على سماح مع أني أول مرة تمر علي هذه الشخصية على العموم تسلم أيدك يا قلبي والله يعطيك العافيه...:firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  3. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    بالمستشفى ....

    متكي ع الجدار ينتظر الطبيب لحد ما يخرج من عند اخوه شاف زوجته و زوجت اخوه و امه جايات لعنده ابتسم عشان يطمن امه ...

    دلال : ما خرج الطبيب ؟؟؟

    سلطان بحزن : للحين لا ...

    شاف الطبيب خارج فراح لعنده : بشر ...

    ابتسم له : الحمد لله هو بخير بس عنده ارهاق و سوء تغذية كلها 24 ساعة و يكون بخير ...

    سلطان : الله يبشرك بكل خير .... دخل عند اخوه و تبعته امه و دلال و سماح قرب من سليمان باس جبينه و مسك يده : كنت بخير ايش صار لك ؟؟؟ و هالتعب اللي بوجهك ايش سببه ؟؟؟

    كلها نصف ساعة و مشوا عن سليمان و بقت سماح معه لأن ابو عبدالله وحده بالبيت ...

    جلست جنبه تمسح ع شعره مرة و مرة تتأمل فيه و تسرح بتفكيرها و شوي تفكر انها تقهره و تسوي فيه مقلب و شوي تحط راسها ع يده او كتفه ...

    سليمان بتعب : اووووووووف كسرتي يدي ...

    رفعت راسها : هااااااااااااا ؟؟ اسفه ...

    سليمان : ايش صار ؟؟؟

    سماح : سلااااااااااااامتك ما صار شيء غير طيحت قولبنا عليك ....

    سليمان : اشوف غلاتي عندك ...

    سماح : ما لك غلا عندي ابداً ...

    سليمان : طيب بشو تفسري اثار الدموع اللي ع خدك ؟؟؟ هاااا ؟؟؟

    ضرته ع كتفه بخفيف : شرير ... دائماً تحب تخوفني عليك ما اعرف ليش ؟؟؟ حتى ... حتى ما اعرف ليش تحب تشوف دموعي ؟؟؟ ما احبك ابد ... و ...

    سليمان : كملي ...

    سماح نزلت : ما شيء ...

    سليمان رفع يده وحطها ورى ظهرها و صار يمسح عليه : خفتي علي ؟؟؟ خفتي تفقديني ؟؟؟ خفتي ما تشوفي سليمان مرة ثانية ؟؟؟

    سماح قاطعته : و من انت عشان اخاف عليك ؟؟؟

    سليمان : و تكابري بعد .... ما كنتي تكابري قبل شهرين كنتي غير ... تغاري تعصبي تبكي و كثير اشياء ايش اللي غيرك ؟؟؟

    سماح ..................: لا رد

    ابتسم لها : شكل كلامي م عجبك عشان كذا بسكت .... رجع يده لمكانها لأن ابرة المغذي عورته زم ع شايفة بقوة من التعب شوي و نام من التعب ...

    مسحت ع يده اللي فيها الابره بخفيف عشان م تزعجه بعدين نامت و هي حاضنه يده ....

    اليوم اللي بعده رجع للبيت مثل الحصان هي دخلت للصالة تسلم ع عمتها و عمها اما سليمان ظل خارج بالحوش ( الحديقة )

    سليمان : سلطان اصبر شوي لو سمحت ....

    سلطان : نعم ...

    سليمان : فاضي ؟؟؟ و لا مشغول ؟؟؟

    سلطان : لا فاضي ...

    سليمان : انا ما اعرف ايش سويت و لا بايش غلطت بحقك بس انا اسف كثير ... رجاءً لا تقطع الللي بيننا...

    سلطان : انهبلت ؟؟؟ و لا جتك ضربه قوية امس ؟؟؟ < ابتسم > : يعني ع بالك اني زعلان منك ؟؟؟ لا و الف لا مستحيل ازعل من توأمي و اخوي ... لو ازعل من الدنيا كلها ما ازعل منك ... حضن اخوه بقوة : بس بليز لا تزعلها و لا تكدر خاطرها ... انت بس لو تشوف اللي صار فيها امس كنت ما زعلتها طول ما انت عايش ... لو شفت نظرة الخوف اللي بعينها كنت عاملتها احسن معاملة ... انا ابتعدت عنك متعمد كنت اريدك تحس بقيمة الجوهرة اللي عندك و ان لو تركوك كل الناس ما تركتك ابد ....

    سليمان : عارف اني مقصر بحقها كثير عارف ....

    سلطان : اعتذر و طلب منها تسامحك و تتغير حياتكم قبل لا تفقدها طول العمر ....

    سليمان : عطني مفتاح سيارتك ...

    سلطان مد يده بالمفتاح : خذ ...

    سليمان : اذا سألوا عني قول لهم رايح مشوار ...

    سلطان : انزين ...





    بلجيكا ...

    رفع راسه و شافها تتأمل فيه للحين ف انفجر ضحك : ههههههههههههههههههههههههههـ و الله حسستيني كأنك ما شفتيني من مليونين سنه ...

    رمته بالمخده : بسك سكت ... امممممممممم تريد تعرف اجابه ع سؤالك امس ؟؟؟

    ....: ايوه ... راح يجلس جنبها : تفضلي اخت زبيدة المايك معك ...

    زبيدة : سؤالك الأول عن لمعة الحزن اللي بعيوني صح ؟؟؟ بصراحة ما اعتقد رح تروح هاللمعه بالأول فقدت اهلي بعدين حسيت نفسي منبوذة من العايلة و معاملتك لي ببداياتي معك و تصرفات جدي مع مهند و مروان كل هذا ما يكفي اني اكون حزينة ؟؟؟ و سؤالك الثاني ليش معاملتي لك كانت زينة رغم اللي سويته فيني ؟؟؟ انا انسانة عندي مبدأ بالحياة عامل الناس بأخلاقك و ليس بأخلاقهم يعني لو تفكر تموتني مستحيل افكر اموتك لو ان شاء الله ضربتني مستحيل اردها لك ... تصدق كنت حاسة انك غير ان ورى قناع الكره و الحقد و القسوة في انسان حنون و طيب لدرجة كبيرة و زيادة على كذا اذا حب يحب من كل قلبه و مستحيل يجامل بمشاعره و كان عندي امل انك تفسخ قناع القسوة و ان قصي اللي تمدح فيه مرام و يمدحه مهند رح يبين لي و يرجع مثل اول و احسن ....

    مسك وجهها بيديه : حطي عنيك بعيني ... تأمل بعيونها اللي فيهم لمعه : اوعدك ان هالحزن رح يمتحي من عيونك و يحل محله الفرح ... حضنها بكل قوته يتمنى لو تدخل داخله و لا تخرج






    بغرفة ثنائي ثاني ...

    ميلاد : عادي نروح لعند جدي نزوره ؟؟؟

    مروان : ليش لا ؟؟؟

    ميلاد : قلت يمكن ما ودك تزور جدك ؟؟؟

    مروان : و من يحب يقطع اهله ؟؟؟

    ميلاد مسكت علبه المنديل و رمته بها : اووووووووووه لا تجاوبني بسؤال ....

    مروان : هههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص اعصابك يا شيخه ...

    ميلاد : احياناً تقهر الانسان ...

    مروان : خلاص اسفين و حقك علينا .... يلا روحي تجهزي و انا انتظرك ...

    ميلاد : يسلمو ...

    مروان : ادلل حبيبتي ....




    صحــــــــــــار ...

    ام عبدالله : يعني كيف ما تعرف فين راح ؟؟؟

    سلطان : و الله اني ما اعرف طلب مني مفتاح السيارة و اعطيته اياه ....

    ام عبدالله : و كيف تعطيه المفاتيح و انت عارف انه تعبان ؟؟؟

    سماح : خلاص عمتي هدي انتي شوي و ان شاء الله يكون بخير و بعافية و يرجع بخير ...

    ام عبدالله : بس هو تعبان ...

    سماح : خلاص عمتي سليمان مثل الحصار و احسن لا تخافي عليه هو مو صغير الحين هو كبير و فاهم و عاقل و يعرف اللي يضره و اللي ينفعـــ .... سكتت لما شافت بنت داخلة من الباب فجأة و بقوة و تصرخ بكل قوتها : مرحبااااااااااااااا ....

    ام عبدالله : يا بنت كم مرة قلت لك نحنا مسلمين ... قولي السلام عليكم ما مرحبا ...

    سلطان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هذي بدايتها ... راح لعند البنت و سلم عليها : هلا ... هلا و الله بميلادي ... اخبارك ؟؟؟

    ميلاد : كويسة يا ولد ... انت ازيك يا حبيبي ؟؟؟

    سلطان : بخير ...

    راحت لعند جدتها سلمت عليها و باست راسها : اخبارك يمه ؟؟

    ام عبدالله : تمام بشوفتك ...

    ميلاد سكتت شوي : اممممم يمه مروان وده يسلم عليك ...

    ام عبدالله : خليه يدخل ...

    ميلاد : لا هو يقول بيسلم عليك خارج لأن ... لان جدي ممكن يزعل و ما يعجبه او ممكن تصير مشكله و هو ما يريد يصير كذا ....

    سلطان : الله يهديه ابوي .... انا بروح معه ... مشى و تبعته ام عبدالله الجدة )

    عند سيارة مروان شاف جدته جاية لعنده و عمه معها نزل من السيارة و راح ركض لعندها سلم عليها و باس راسها و اهم شيء حضنها ...

    مروان : اشتقت لك يمه ...

    ام عبدالله : تشتاق لك العافية يا ولدي ... عساك طيب ...

    مروان : بشوفتك انا احسن ...

    سلطان : بشوفة الغالية و لا بشوفة ميلاد ؟؟؟

    مروان : كلن له غلاته بقلبي ...

    ام عبدالله : تعال ادخل ...

    مروان : سمحيني يمه ما اقدر اعارض اوامر جدي و طلبه ... هو طردني من هذا البيت و مستحيل ادخله مرة ثانية و تبرا مني بهذا المكان ... ما اريد ادخل عشان ما تصير مشاكل و لا تخرب العلاقة اللي بينكم و بين ميلاد ...

    سلطان : مستحيل يصير شيء لعلاقتنا ...

    ام عبدالله : كلها ايام و جدك يرضى عليك ان شاء الله مع انك ما سويت شيء خطأ ...

    مروان : الله كريم .... يلا تامروا بشيء ؟؟؟

    سلطان : ايوه ... اجي معك ...

    مروان : ما خلفتك و نسيتك ....

    سلطان : يمه شوفي حبيبش الكلب مو يقول ؟؟؟

    ام عبد الله : تستاهل .... يلا يا ولدي بحفظ الحافظ ...

    مروان : امين ... اقول وين اخوك النشبة الثاني ؟؟؟

    سلطان : الله يسامحك بس مريض و امس منوم بالمستشفى و خارج منه قبل ساعتين و الحين ما اعرف وين راح و بعدك تسبه ... بس معليك بتحتاج مني شيء ...

    مروان : ما بحتاج منك شيء ... لو اموت جوع ما طلبت منك شيء عارف حركات المذلة و النذالة اللي معك من لما كنا صغار ....

    سلطان : انزين بعدين تعال قول لي حبيبي سلطان الله يخليك تعاااال معي الدكان ...

    مروان : حشى ما بقول ... يلا انا رايح ...

    سلطان : الله معك سلم على احمد ....

    مروان : يوصل ....



    الساعة صارت 10م و ميلاد راحت بيت اهل زوجها مع رجلها .... كانت متربعة على الكنبة اللي بالصالة و عيونها ع الباب و الجوال بيدها مضى على خروجه تقريباً 8 ساعات و للحين ما رجع و هي شوي و تبكي من الخوف عليه ... تدعي ربها يكون بخير و انه يرجعه سالم لها ... رجعت راسها على ورى ما تريد تبكي لأن باي لحظة ممكن يدخل الجناح و يشوفها تبكي و هي ما تحب احد يشوفها ضعيفة ... انتظرت نصف ساعة بعدين قررت تنتظره بالحوش ( الحديقة ) ... لبست شيلتها و خذت جوالها و مشت للحديقة .... جلست على درج ( سلم ) باب الصالة مقابل الباب الأمامي للبيت حاولت تتصل فيه بس ما رد عليها دزت له مسج و كمان ما رد عليها حست بخوف فضيع و قشعريرة تسري بكل جسمها بمجدر ما تبادرت لذهنا فكرة فقده ... حست بيد ع كتفها التفتت و شافت عمتها ابتسمت لها و هو بادلتها الابتسامة ...

    ام عبدالله : ليش للحين ما نايمة يا بنتي ؟؟؟

    سماح : ما جاني نوم و قلت اخرج تأمل ابداع ربي بالكون ...

    ام عبدالله : ليش تكذبي يا سماح ؟؟؟ انا عارفة انك تنتظري سليمان ...

    سماح : و الله يا عمتي خايفة يكون صاير له شيء ...

    ام عبدالله : لا تخافي قبل شوي اتصل فيني يقول ان جاه شغل فجأة و راح له و ممكن ما يرجع الا الفجر ...

    ابتسمت ابتسامه باهته : طيب ...

    ام عبدالله : يلا يا بنتي ادخلي لا تمرضي ....

    سماح : طيب عمتي ...

    مشت بعد عمتها بدقايق دخلت الجناح مسكت جوالها و رمته بالجدار بكل قوتها إلى ما تكسر تكسير .... طاحت ع ركبها و نزلوا دموعها دموع قهر بكت طول الليل كانت تتمنى لو تبكي دم بدل الدمع ... نامت ع الارض من التعب ....




    بنـــــــــــــــــــــــــــــــــزوى ...

    مصطفى : ليش للحين ما نمت ؟؟؟

    ماجد : و لا شيء ؟؟؟

    مصطفى جلس : يلا قول بمو تفكر ؟؟؟

    ماجد : ابد ما افكر بشيء ...

    مصطفى : اذا بتضحك اضحك على محمد ما علي انا ... تفكر فيها ؟؟؟

    ماجد : و كثير بعد .... تصدق ما اقدر اتزوجها ابداً رغم اني اعشقها بجنون ...

    مصطفى : ليش ما تتزوجها ؟؟؟ هي بتفهم حالتك اكيد ....

    ماجد : ما اريد اعذبها معي و لا اريد احرمها من ....

    مصطفى : ماجد الله يهديك بس انت فهمها و هي بتفهم السالفة .... بعدين انت بنفسك جبت لك العذاب لعني لو رحت تتعالج ما كنت ارتحت .... لو انك بذاك اليوم لما خرجت خرجت و ابوي راضي عليك و ما معصب منك كان ما صار اللي صار ... لو ما رحمت ربك كنت متت بالحادث ....

    ماجد : الموت ارحم لي من اني اعيش بهذي الحا .... سكته كف من مصطفى خلى خده يحمر

    مصطفى : قوي ايمانك بربك .... غطى نفسه و اعطى ماجد ظهره
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,722
    الإعجابات المتلقاة:
    1,589
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الله يعطيك العافية يا قلبي وتسلم أيدك...:firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss:
     
  5. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    الساعة 5:30 ص ...

    راجع و حيله منهد كل اللي خطط له امس ضاع بسبب الشغل اللي جاه فجأة بس معليه رح ينفذ خطته اليوم و ان شاء الله ما يجيه شغل مفاجئ ... فتح باب الجناح وجته نسمة هواء بارده خلت جسمه يقشعر ... مشى شوي شافها ع الارض و جسمها يرتجف راح ركض لها حط راسها ع حضنه و شاف الدموع اللي للحين ما جفت من على خدودها و شاف التعب على وجها و اخيراً انتبه للهالات السودا اللي تحت عيونها و وجها الاصفر ... مسح دموعها و مسك يدها كانت باردة بشكل كبير لدرجة ان اطرافها صاروا حمر شالها للسرير و غطاها جلس جنبها حاول ينهضها بس ما نهضت ... ضربها بخفيف ع وجها و اخيراً استجابت له ...

    عقدت حواجبها و بدت تفتح عيونها بتعب : همممممممممممم ....

    ....: سمووح قومي ...

    سماح : هااااا ؟؟؟

    سليمان : سماح قومي ...

    فتحت عيونها ع وسعهم لما استوعبت ان سليمان جنبها و بتعب قالت : الحمد لله ع سلامتك ....

    سليمان : الله يسلمك ...

    سماح جلست : رجعت ؟؟؟ يلا بروح اجهز لك ملابسك عشان تغير اكيد تعبان و محتاج ترتاح .... و بجيب لك من المطبخ شيء تاكله او تشربه ما يصلح تنام ببطن خالي .... نزلت من السرير و حاولت تمشى و كانت بطيح بس سليمان كان قريب منها فمسكها ...

    ساعدها توقف و حط يديه ع خصرها و لصق صدره بظهرها و همس باذنها : انتبهي لا طيحي و تتعوري..

    سماح ابتسمت و قالت بكل تعب : معليه انا بخير ...

    سليمان : انتي ارتاحي و انا بجهز ملابسي ...

    سماح بعدت عنه : لا انت روح اتحمم و ملابسك بتكون جاهزة بس خليني بالأول اسكر الشباك لأن الجو بارد اخاف يجيك برد و تمرض .... راحت تسكر الشباك و خفت ع المكيف و بعدين راحت للدولاب تجهز له ملابس و عيونه تتبعها وين ما راحت ...

    غير ملابسه بعد ما اخذ له شور و راح ينام ...

    سليمان : ما بتنامي ؟؟؟

    سماح : انت ارتاح انا وراي شغل اليوم ... لازم اساعد عمتي و دلال بشغل البيت و لازم اسوي الفطور .... خرجت من الغرفة بعد ما غيرت ملابسها و راحت تساعد دلال بشغل البيت ...


    بالمطبخ ...

    دلال : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ...

    سماح ابتسمت : و لا حد بس كنت افكر ليش زوج ميلاد امس ما دخل يسلم على عمي و عمتي ؟؟؟ حتى لما ميلاد قالت لعمتي ان رجلها يريد يسلم عليها ما قالت انه يريد يسلم على عمي ... حتى بعرسها عمي ما حضر ....

    دلال : كلامك صحيح ....

    ام عبدالله : صباح الخير ....

    الثنتين : صباح النور عمتي ...

    ام عبدالله : اشوفكن للحين ما خلصتن الفطور ...

    سماح : لا عمتي كلها 10 دقايق و يخلص الفطور ...

    ام عبدالله : تمام ...

    دلال بخبث : عمتي شرايك تروحي لعند عمي اكيد مشتاق لك ؟؟؟

    ام عبدالله : اسمع كلام ...

    دلال : ههههههههههههههههههههههههههههههههـ ما قلت شيء خطأ عمي يبيك و مشتاق لك ...

    سماح : صحيح انك حيوانه دلالوه ...

    ام عبدالله : الله يهديك يا بنتي بس .... مشت

    دلال : اقول انا بسأل سلطان يمكن يجاوبني ....

    سماح : لا نحن لازم نسأل عمتي ...

    دلال : تمام ... صحيح ما رجع سليمان ؟؟؟

    سماح : قبل شوي راجع ...

    دلال : اها ... سموح حبيبتي فيك شيء ؟؟؟ يعني متغيرة تراك كثير وجهك صاير اصفر و الهالات السودا تحت عيونك حتى ما اشوفك تهتمي بنفسك مثل قبل ....

    سماح : لا و الله هذا كله من خيالك دلال انا ما فيني شيء ...

    دلال : اكيد ؟؟؟

    سماح : اكيدين ...

    دلال : انا اختك و وقت ما احتجتي لي ما يردك إلا لسانك ..


    ع الساعة 10 جالسات مع عمتهن بالصالة ...

    دلال : عمتي ممكن سؤال ؟؟؟

    ام عبدالله : تفضلي بنتي ....

    دلال : ما اريد اتدخل بشيء ما يعنيني بس و الله محتارة ... يا عمه ليش عمي ما حضر عرس ميلاد و امس لما جت زوجها طلب يسلم عليك بس خارج البيت و ما دخل يسلم على عمي و هذا الشيء يتكرر كل مرة تجي ميلاد لهنا ....

    ام عبدالله : مو اقول لك و مو اخلي .... القصه طويلة تقريباً من حوالي 32 سنه ... انا كان عندي ولد اسمه احمد تقدري تقولي كان حبيبي اكثر من اخوانه و الوحيد اللي كان مهتم فينا انا و عمكن اكثر من اخوانه حتى سليمان و سلطان ما كان يفارقهم رغم فرق العمر بينه و بينهم كان يساعدهم اذا بغوا مساعده و ينصحهم اذا شافهم محتاجين نصيحة ... ولدي احمد اعتمد على نفسه من وهو صغير فأسس شركته الخاصة و كنا فرحانين بهذا الشيء و ابراهيم فخور به حاله من حال عبد الله و عبدالرحمن و عبدالعزيز ... المشكله ما كانت هنا المشكله لما طلب احمد من ابوه يخطب له منار البنت اللي ساعدته في بناء الشركة و كانت شريكته بكل عمل يسويه و بكل خطوه خطاها و زميلته بالدراسة سابقاً و بنفس الوقت حبيبته هنا المشكله لأن ابراهيم رفض ان احمد يتزوج منار و قال له يتزوج بنت عمه و إلا لا هو ولده و لا يعرفه طبعاً احمد كان مصر انه يتزوج منار و بيسوي المستحيل عشانها عشان كذا انطرد من البيت و عمكن حرمني من ولدي احمد تزوج منار و جاب منها مروان اللي هو زوج ميلاد و بعدين جاب منها زبيدة ... بيوم من الأيام كان احمد جاي لعندنا يريد يعتذر من ابوه و يطلب السماح منه بعد مرور 16 سنه من القطيعة و كل مرة ولدي يجي فيها لهنا ينطرد و ينهان كان مروان بالمدرسة و زبيدة مع امها و ابوها جايين لصحار و حصل اللي حصل ....

    سماح : ايش حصل ؟؟؟

    .......: صار الحادث اللي توفى فيه الغالي و زوجته و بقت بنتهم حيه ...

    ام عبدالله : نهضت من نومك ؟؟؟

    .....: ايوه يا يمه ...

    سماح قامت : بروح اجهز لك فطورك ...

    سليمان : لا شكراً ماني جوعان ...

    دلال : كملي عمتي ...

    ام عبدالله : مثل ما قال سليمان صار لهم حادث و توفى فيه احمد و منار و بقت زبيدة حيه البنت كان عمرها 7 سنين فما تحملت الصدمة و دخلت بغيبوبه بعد العزى عمك طرد مروان من البيت و السبب سخيف ...

    سماح : ايش السبب ؟؟؟

    سليمان : شركة اخوي احمد مكتوبه باسم مروان من بداية تأسيسها ...

    سلطان دخل عرض : اسمع الشعب يحكي حبيبي احمد ...

    ام عبدالله : تعال معنا نتذكر الغالي ....

    دلال : كل شوي دخل علينا واحد و قطع السالفة ... يلا عمتي كملي ...

    سلطان : اذا حصلتش بيوم من الأيام مايته فأكيد فضولش قتلش ...

    دلال طنشت كلام سلطان : عمتي كملي ...

    ام عبدالله : مثل ما قال سليمان شركة احمد مكتوبه باسم مروان عشان كذا مروان انطرد و ابراهيم تبرى منه فالمسكين عاش ببريطانيا و كمل دراسته هناك و دار كل الشركة من هناك و كان كل ما يكون فاضي يجي يزورني و يزور اخته و عمه عبدالرحمن بالسر لأنه عمك كان مانع اي احد يكلمه او يتواصل معه ... المهم مروان تزوج من وحده اسمها ابتسام و بعد سنتين من ولادتها لأحمد توفت فعاش مع ولده بسويسرا و الحين متزوج من ميلاد ....و لليوم ابراهيم ما راضي يسامح مروان مع انه ما سوى شيء و لا غلط بشيء ...

    سلطان : و معزة مروان و زبيدة اكبر من اي شخص ثاني بالعايلة وهي بنفس معزة ابوهم و امهم ...

    سليمان : بصراحة ما انسى لما كانت منار الله يرحمها تهتم فينها مثل عيالها ما كأنا اخوان زوجها حتى مرة لما مرض سلطان و الله ما قامت من عنده إلا و هو متحسن و لله الحمد ...

    سلطان : عاد طبخها يسكت يخليك بعالم ثاني ... بس يا ليت دلال مثلها ...

    دلال : نعمممممممم ؟؟؟

    سليمان : الحمد لله ع نعمت العقل ... انا رايح تامروا بشيء ؟؟؟

    الكل عدا سماح : سلامتك ....

    سماح : عمتي انا بعد بروح لغرفتي شوي تامري بشيء ؟؟؟

    ام عبدالله : سلامتك يا بنتي ...

    مشت للجناح بسرعه عشان ما حد يسمع شهقاتها فتحت باب الغرفة و اتكأت عليه و يدها ع فمها تبكي بحرقه...

    سماح : يا قساة قلبك يا سليمان 5 شهور تعاقبني فيها على غلطة بسيطة ما بقصد صارت وين خبيت سليمان اللي اعرفه ؟؟؟ ليتك بس مثل اخوك يعامل دلال كأنها اخته و صحبته .... راحت لعند السرير و حطت راسها عليه و جسمها ع الأرض تبكي و تبكي و تبكي لحد ما نامت ...

    فتحت عيونها بتعب تحس جسمها متكسر رفعت عيونها للساعة شافتها 6 المغرب فزت من مكانها تتوضأ فاتتها صلاة الظهر و العصر ... لما خلصت مصلية شافته واقف عند الباب و فكره شارد لبعيد بس عيونه مركزة على مكان واحد ما عرفته وين او ع الأصح ما انتبهت له ... تقرب منها لحد ما وصل لها ...

    سليمان : تقبل الله ...

    سماح : منا و منكم صالح الأعمال ...

    سليمان : لبسي عبايتك .... بسرعة لو سمحتي سماح لا نتأخر ...

    سماح بصوت شوي و ينسمع : طيب .... راحت تتجهز و تلبس عبايتها كلها 5 دقايق و خلصت شافته خارج من الغرفة بدون كلام فتبعته لعند السيارة .... طول الطريق و السكون سيد المكان ... وصلوا لعند واحد من ارقى الفنادق بمسقط نزل و اشر لها انها تزل وراه ... كانت الساعة تقريباً 9 دخلوا للجناح سكر الباب بعدين قفله و رمى الكارد و مفاتيح السيارة ع الكنب ...

    فتح ازرار تي شيرته و عيونه عليها للحين واقفه بمكانها ما تحركت و راسها منزل راح لعندها و سحبها لحضنه ...

    همس : اسف الغلا ... حقك علي من فوق راسي و اتمنى تسامحيني .... سمع شهقاتها اللي بدت تخرج فبعدها عنه شوي و مسح دموعها : هذول غالين بغلات صاحبتهم فما اريد اشوفهم لو سمحتي ... سموح غلاي كل الناس تغلط و تتعاقب بس انتي ما غلطي و تعاقبتي عقاب مستحيل اي انسان يتحمله اسبوع و انتي تحملتي 5 شهور و زيادة لو وحده غيرك كان طلبت الطلاق و لا راحت بيت ابوها ... اللي سويتيه ما كان خطأ بس انا فهمتك خطأ و عصبت ع الفاضي و عاقبتك عقاب عسير بس انتي بادلتيني بالعكس ظليتي تهتمي فيني و تخافي علي و كل شيء .... انتي تستاهلي اللي احسن مني تستاهلي واحد يعرف قيمتك و يقدر و يهتم فيـــ ...

    سماح : اااااااااااااااااااااششششششششششش ... انت ما تتعب من الكلام ؟؟؟

    سليمان .................: لا رد

    ابتسمت له : انا ما زعلانه منك ابد فليش تعتذر ؟؟؟ حطت راسها ع صدره : انا ما اريد انسان غيرك انا اريدك انت ....

    سليمان : احبك و بظل احيك ...

    سحبت يده و حطتها ع بطنها و ابتسمت

    سليمان فتح عيونه ع وسعهم : حاااااااااااامل ؟؟؟؟

    سماح هزت راسها بنعم ...

    شالها بين يديه و دار فيها وهو يضحك من الفرحة ما عارف كيف يعبر ؟؟؟

    سماح : نزلني ...

    سليمان : نسيت انك خوافة ... من متى ؟؟؟

    سماح : من شهرين ...

    سليمان : وليش ما خبرتيني ؟؟؟

    سماح : وانت تخلي لي مجال للكلام ...

    مسكها من خصرها و سحبها لعنده صار صدره لاصق بصدرها و جبينه ع جبينها : ما لازم تتكلمي ... خلك هادية احلى بكثير ... و ووووووو < وصلنا لمنطقة الخطر ^_^ >




    دخلت عليه بغرفته و كان زعلان و شايل هموم الدنيا فوق راسه مشت بهدوء و غطت عيونه ...

    ....: حزر فزر مين انا ؟؟؟

    ابتسم : جلنار اللي ما تنبلع ...

    جلنار : افا عليك الحين انا ما انبلع ؟؟؟ انزين استاذ مهند الدنيا دوارة و بتحتاج لي و برد عليك من قايل لي ما انبلع ؟؟؟

    مهند : خلاص لا تزعلي انتي حبيبة قلب فارس و حبيبة اخوها مهند ...

    مسكت خدوده : يلا خبرني ليش انت زعلان ؟؟؟

    مهند : ما زعلان ابداً ....

    جلنار : علينا ؟؟؟ ترا حافظة كل ملامح وجهك و تعابيره و لما تكون زعلان و مهموم ما تاكل و لا تتكلم معنا طول الوقت حابس نفسك بالغرفة .... يلا خبرني ...

    مهند : اوووووه لازم يعني اخبرك ؟؟؟

    جلنار : براحتك ... مشت بس وقفها صوته وهو يناديها

    مهند : انتظري ...

    جلست ع سريره : يلا تكلم ...

    مهند اخذ نفس : رفضتني بدون سبب ...

    جلنار : هههههههههههههههههههههههههههـ الحين هذا اللي مزعلك ؟؟؟ في مليون وحده غير مها تقدر تخطبها ... اذا رفضتك تسطفل و هذا ان دل انما يدل على انها غبية و لا من يرفض واحد مزيون و رزة و كشخة و ادب و اخلاق و اذا عشق يعشق بجنون ...

    مهند : الحين صدقت انك متأثرة بالمسلسلات ...

    جلنار : المهم شرايك تروح تخطب ملاك اخت سماح ؟؟؟ و الله لو تشوفها قمر و طيح الطير من السما و ادب و اخلاق و عاد لما تستحي تهبل ...

    مهند : هااااااااااااا ؟؟؟

    جلنار : هذيك اللي لابسه الاسود بعرس زبيدة ...

    مهند : كذاابة ...

    جلنار : و الله انها هي ... عاد في ناس كانت تسأل عنها و معجبه بس تكابر و ما ناوية تعترف ...

    رماها بالقلم اللي بيده : كلبــــــــــــــة ....

    جلنار : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ....






    ارتمت بحضنه تبكي بحرقة ... حاول يهديها بس ما قدر تبكي بهستيرية و ما راضية تسكت مسح على ظهرها بخفيف و همس: خلاص حبيبتي هدي شوي ...

    ....: كيف تبيني اهدي و اخوي هذي حالته ؟؟؟ بين الحياة و الموت ...

    اخذ نفس : و دموعك بتخليه زين ؟؟؟ ادعي له بدل ما جالسة تصيحي و اللي رايح و اللي جاي يشوفك ... هذي امك شوفيها صحيح مصدومة باللي صار لولدها و تبكي بس ما بصوت عالي مثلك و شوفيها كيف معلقة املها بربها و تدعي لأخوك ...

    رفعت راسها تشوفه و هو ابتسم يطمنها : عسى ربي يقومه بالسلامة ... الحين روحي جنب خالتي وداد ...

    بعدت عنه بس لمحتها جاية لعندها لمحت بنت عمها فراحت ركض و ارتمت بحضنها : زبيدة اخوي ... اخوي زبيدة بين الحياة و الموت ...

    حضنت بنت عمها بكل قوتها :خلاص ميلاد اهو بخير .... ادعي له يقوم بالسلامة ...

    ميلاد : انا قلت له لا يخرج لأن قلبي حاس بان شي بيصير بس هو ما سمع كلامي ...

    زبيدة : قدر و مكتوب حبيبتي ... سحبتها لعند امها و بقية البنات

    قصي : مروان كيفه الحين ؟؟؟

    مروان : يقول الطبيب احتمال يدخل بغيبوبة لأن الضربة جته بالراس ...

    قصي : لا حول و لا قوة الا بالله ...
     
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,722
    الإعجابات المتلقاة:
    1,589
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    ما شاء الله الفصل مرررة جنان... تسلم أيدك والله يعطيك العافية يا قلبي....:kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
  7. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    كلها ساعة و رجعوا البنات و امهاتهم لبيت عبدالعزيز لأن وجودهن من عدمه لا يقدم و لا يأخر بحالة ماجد إلا ميلاد اللي رفضت تتحرك من مكانها فضلت معها زبيدة و مرام ... بس كان في شخص حالة اسوء من حالة ميلاد و يبكي بحرقة و ألم على الانسان الغالي اللي بين الحياة و الموت ... سحبت سجادة و راحت تصلي لها ركعتين و تدعي ان الله يقومه بالسلامة تبكي بحرقة خايفة تفقده خايفة يروح عنها و خايفة من اشياء كثيرة ....

    اخيرا قرر ميلاد ترجع لبيت ابوها من بنات عمها بعد ما شافت نظرات مروان لها ان واضح انه معصب منها ...

    ميلاد بهمس : زبيدة خلينا نروح لا يموتني اخوك ...

    زبيدة التفتت لمروان و رجعت لها : هههههـ يعني اخيرا انتبهتي عليه ...

    مرام : من لما رفضتي تروحي و هو ماسك نفسه لا يكسرك و تدخلي العناية مع اخوك ...

    زبيدة : فديت اخوي يغــ ...

    مروان قاطعها وهو كاتم غيضه و عينه على ميلاد : ما احسن ترجعن البيت ؟؟؟

    زبيدة : الحين بخلي قصي يوصلنا ....

    مروان : يكون احسن ....




    كانت بغرفتها تبكي بحضن بنت عمها و قالبه البيت مناحة كأن حد متوفي عندها إلى ما دخلت عليهن زبيدة...

    زبيدة : مرام شفيها ميلاد ؟؟؟

    مرام : مثل العادة قالبه الدنيا صياح و بكي ...

    راحت لعند ميلاد و بعدتها عن مرام : ميلاد يا حبيبتي يا حياتي ترا بكائك ما يقومه بالسلامة دعي ربك له بدل ما تبكي طول الوقت .... يلا قومي غسلي وجهك مروان ينتظرك بالمجلس ...

    ميلاد بكت زيادة و رمت نفسها ع المخده ...

    زبيدة : خلاص انا بقول له يجي غرفتك ... يلا مرام خلينا نمشي ...

    كلها دقيقتين و حست بيد تمسح على شعرها التفتت شافت الابتسامة اللي فقدتها من 3 ايام من لما تنوم اخوها بالمستشفى زادت شهقاتها و دموعها ... مسكها من ذراعيها و جلسها بعدين حضنها ...

    ميلاد : ادري انك معصب مني بس و الله ان حالتي صعبه ...

    مروان : هههههههههههههههههههههههههههـ على ويش اعصب ؟؟؟ و لا الصياح و البكا مأثر بعقلك ؟؟؟

    ميلاد : بس انت كنت معصب لما كنا بالمستشفى ....

    مروان : يا عمري على اللي يفسر على مزاجه ... < ضربها ع راسها بخفيف > : يا هبلا كان السكيورتي اللي هنا واحد حقير و عينة زايغة يعني طول ما انتي هناك و عينه عليك و على زبيدة و مرام فما عجبني الوضع بصراحة حتى محمد كان ناوي يجي و يسحبك من يدك عشان يأخذ البيت ...

    ميلاد بعد عنه و ببراءة : يعني تغار علي ؟؟؟

    مروان : غبية ... اكيد اغار ما انتي زوجتي و حبيبتي ...

    ميلاد رجعت بحضنه : يسلمو حبيبي ...

    مروان : الله يسلمك ... امممم عندي لك خبر حلو ...

    ميلاد : ايش هو ؟؟؟

    مروان : نامي و بقوله بكره ...

    ميلاد : مستحيل ...

    مروان : دامك جنبي بتنامي غصب منك و بكرة اخبر الخبر الحلو و لي هدية من عندك ...

    ميلاد : ما بعطيك ...

    مروان : ليييييييييش ؟؟؟

    ميلاد : لما تبطل حركات المذلة تعال قول لي تبا هدية ...

    سحبها لحضنه و صار يمسح ع ذراعها و مرة شعرها لحد ما نامت ... مددها ع السرير و غطاها خرج من الغرفة و وصى عليها اخواته و مشى للمستشفى ....


    دخل المستشفى و شافهم مرتبشين كل حد رايح لصوب و الخ .... مسك عامر و سأله ايش صاير ؟؟؟ فرد عليه ان جده تعب عليهم و الحين بالعناية ... راح ركض للعناية اول ما وصل مسك الطبيب و سأله عن حال جده ...

    الطبيب : بصراحة يا ولدي هو عنده فشل في عمل الكليتين و محتاج لعملية جراحية ...

    مروان : طيب ليش ما تعملوها له ؟؟؟

    الطبيب : محتاجين لمتبرع ...

    مروان : انا اتبرع له ... و لازم تسويوا العملية بأسرع وقت ممكن ...

    الطبيب : تمام .. لازم نعمل لك تحاليل ...

    مشى الطبيب و مروان كان بيتبعه بس استوقفته يد على كتفه التفت و شاف عمه فابتسم

    عبدالعزيز : يا رب دوم هالابتسامة الحلوة ...

    مروان : امين ... ترا عارف ايش بتقول يا عمي بس انت لازم تعرف ان هذا جدي و لو مهما عمل فيني يظل جدي و بحسبة ابوي و لو هو غلط بحقي انا مستحيل اتجرأ و اغلط بحقه ... يلا انا رايح عشان الفحص لأن العملية لازم تصير بأسرع وقت ...

    عبدالعزيز حضن ابن اخوه : و النعم فيك و سبعة انعام ...

    مروان : احم .. احرجتني بصراحة بعدين تعال من سمح لك تحضني ...

    عبدالعزيز : زفت و ما حد ازفت منك ...

    مروان : انا زعلت لا تكلمني ... و مشى

    عبدالعزيز : بعد ما تخلص مسوي الفحص تعال بعطيك حلاوة عشان ترضى ...

    مروان : مالت عليك من عم ... عالأقل قول بعزمك على غدا و لا عشا ما حلاوه ...

    عبدالعزيز : اقول روح روح لا تذل الناس ....




    بمكان ثاني ...

    مصطفى : و انت ليش تريد تعرف ؟؟؟

    ..........: قلت لك ابغى اعرف ليش كلكم مرتبشين كذا ؟؟؟؟

    مصطفى : ماجد ما بقول لك حالتك ما تسمح انا نخبرك باللي صاير ....

    ماجد : براحتك ...

    مصطفى : صحيح ما قلت لك .. ما شفت الحب و هي تبكي عليك بحرقة و الله انها بكت اكثر من ميلاد و بالبيت شفتها مرة سهرانه تصلي و تدعي لك ... < همس > حتى مرة كنت بروح اقول لها شرايك تدخلي غرفة ماجد تشوفيها و تأخذي الشيء اللي يعجبك ...

    ماجد : يا حيوااااااااااااااااااان ....

    مصطفى : تصدق حتى كنت ناوي اوزع اغراضك فتكرت انك بتموت و افتك من بلاك بس مو اسوي هذي الحياة مجبور اعيش معك لين اموت و لا اتزوج و افتك منك ...

    ماجد : كلب ... حقير ... حيواااااااااااااااان ... و تيس لا تنساها ...

    مصطفى : اعصاااااااااااابك حبيبي ...

    ماجد : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .... ليتني بس اقدر اتزوجها ...

    مصطفى : انت غبي و اكبر غبي عرفته بحياتي ... يا اخي اخطبها و فهمها السالفة اكيد رح تتقبلك بكل عيوبك و محاسنك ... انا متأكد انها تميل لك كثير رغم الكلام اللي تقوله لها و كل مرة تشوفها مع ميلاد تجرحها ولا تحرجها بس ما اعتقد انها بيوم زعلت كطول الوقت الابتسامه بوجها .... انت جرب ما خسران شيء ..

    ماجد : لا خسران لأنها اذا رفضت بخسر قلبي و كل شيء اريد احققه ... تدري عاد حتى ابوي يعرف بالقصة ...

    مصطفى صرخ : كيييييييييييييف ؟؟؟

    ماجد : سمعت الطبيب يخبره امس حتى ابوي انصدم لما سمع الخبر و زادت صدمته لما عرف ان هذا الشيء معي اكثر من 6 سنوات بس شلكه ما خبره اني اتعالج ...

    مصطفى : الحمد لله ان ابوي للحين ما عرف انك لما كنت تسافر ما كنت تسافر لدراسه مثل ما تقول كنت تروح تتعالج ...

    ......: لا انا كنت عارف هذا الشيء من سنة تقريبا ....

    التفتوا اثنينتهم : ابوووووووووووووووووووووي ....

    سكر الباب : ايوه مرة كنت مار عند غرفتكم و سمعتكم و انتو تتكلموا عن الموضوع هذا و سمعت سالفة ان ماجد ما كان يسافر عشان يدرس كان يروح يتعالج بس من مو يتعالج ؟؟؟ ما عرفت الا امس ...

    وصل لعند ابنه و سحبه لحضنه بخفيف عشان ما يتأذى و يتألم : الله يشفيك الغالي و اذا تريدها انا مستعد من الحين اروح اخطبها لك ....

    ماجد : هاااااااااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    مصطفى صار يرمش بعيونه : ابوي كيف عرفت ؟؟؟

    ماجد : لا شكله ابو الشباب حاط لنا كاميرات مراقبه بالغرفة ...

    مصطفى : صحيح كلامك ...

    عبدالعزيز : تراني ابوك ما واحد من شلتك ...

    ماجد : انت ابوي و صديقي و اخوي و حبيبي و كل شيء ...

    عبدالعزيز : لو انت اخوي كنت اتعالج بمستشفى الامراض النفسية من زمان ...

    مصطفى : ما احسن لو كنت ساكت من زمان ؟؟؟

    ماجد : احسن ...





    كانن جالسات جنب جدهن يسولفن معه و الفرحة مرسومه على وجوههن لأنه بخير و قام بالسلامة ...

    الجد : خلااااص انكتمت ...

    مرام : يعني نفهمها انها طرده ...

    الجد : افهميها مثل ما تريدي ...

    ميلاد : هلا هلاااا و الله بهالزين تو ما نورت غرفة جدي ...

    الجد : هلا ماجد ...

    ماجد : السلام عليكم ... الحمد لله ع سلامتك جدي ... عساك احسن ؟؟؟

    الجد : الحمد لله طيب ... تعال ادخل ..

    ماجد : لا خلي البنات عندك مرة ثانية بدخل ...

    جلنار : ترا عادي بنطلع ما نريد نتعبك بالجية مرة ثانية ...

    ماجد : عناد فيش بروح و بجي مرة ثانية ...

    جلنار : مشكلتك انت اللي بتتعب ما نحن ...

    ماجد : مالت عليش من بنت عم حتى الحمد لله ع سلامتك ما قالت لي ... مشى

    جلنار : كذاااااااااااااااب ....

    الجد : بس خلاص صدعتوا راسي .... صحيح ما اشوف زبيدة عندكن وينها ؟؟؟

    الكل سكت و نزلن راسهن ...

    الجد : ترا اكلمكن ما اكلم جدران ...

    ميلاد : جدي انا استأذن لازم ارجع البيت اكيد احمد متعب عمتي ... مع السلامة .... مشت

    الجد : ترا سألت سؤال و انتظر اجابة ...

    مرام : بالبيت ...

    الجد : حتى جدها ما كرت تزوره ...

    سيرين : و انت يا جدي فكرت تزورها لما مرضت ؟؟؟ فكرت تحس فيها لما منعتها من شوفت جدتي و سلطان و سليمان ؟؟؟

    الجد : ايش دخل هذا بذاك ؟؟؟

    جلنار : دخله يا جدي ... انت منعتها من شوفتك و حلفت انك تموتها لو شفتها داخله بيتك عشان كذا هي قالت ما بتجي تزورك مع انها ودها تتحمد لك بالسلامة بس ما كانت تريد تعبك بشوفتها ....

    دخل سليمان و معه سلطان : سلااااااااااااااام ...

    الكل : و عليكم السلام ...

    سلطان : يلا بنات تعالوا ساعدونا بهذي الهدايا اللي وصلت ابوي ...

    راحن البنات مع سلطان و سليمان و دخلن وهن شايلات بوكيتات ورد من انواع مختلفة و هدايا اشكال و انواع ملت الغرفة كلها ....

    مرام : شوف شوووف اللي يحب ابوه كيف يهديه ...

    جلنار : خلف الله علينا ما حد يفكر يعطينا هديه ...

    سيرين ببرود : كذاااااااااااابه ...

    مرام : صح كلامها تكذبي ... كل يوم توصلك هدية و من مين ؟؟؟

    سليمان : اكيد من فروووووووسي ....

    سلطان : حرام عليكم احرجتو بنت اخوي و حبيبتي ...

    الجد : خلصتوا و لا بعدكم ؟؟؟

    الكل : لا خلصنا ...

    الجد : من صاحب هالهدايا ؟؟؟

    سلطان : نحن الاثنين ...

    الجد : ما اصدقكم ....

    سليمان : صاحب الهدايا طلب منا ما نخبرك من هو ؟؟؟ صحتك تهمه اكثر من اي شيء ...

    سلطان : تصدق عاد يا الغالي هالانسان يتمنى يجي يوم يحضنك فيه و ما يبعد عن حضنك ابداً ...

    مرام : طيب ليش ما يجي ؟؟؟

    سلطان : المسكين متبرع بكليته لانسان غالي على قلبه و الحين هو بالبيت عشان يرتاح ....

    جلنار : هاااااااااااااا ؟؟؟

    سليمان اشر لها يعني لا تتكلمي ...

    مرام شرقت بالماي اللي كانت تشربه : ككح كححححححححححح كحححح ...

    سلطان : صحة صحححة ...

    مرام : على قلبك ... انا بروح عند سماح و دلال ابرك لي ...

    جلنار و سيرين : نحنا معك جايين ...

    الجد : ودي اشوف هالشاب ...

    سلطان : يا ابوي هو تعبان الحين بس تصدق كل دقيقة و الثانية يتصل يسأل عنك ....

    سليمان : و ما كذا تصدق يبه هو الحين بالثلاثينيات من عمره لكن اللي يشوفه يقول عمره واصل الاربعين من كثر الهم اللي شايله فوق راسه و الدنيا اللي ما رحمته بس ما شاء الله عليه بحياته ما نسى يبتسم بوجوه الناس ....

    سلطان : و ازيدك من الشعر بيت تصدق ان جده ما في بقلبه ذرة رحمه لما توفى ابوي كان صغير و طرده من البيت و حرمه من جدته و عمامه و حتى اخته الصغيرة اللي كان المفروض تتربى وسط حنان جدها و جدتها تربت ببيت عمها و شربت من حليب زوجت عمها و انحرمت من اخوها 17 سنه ....

    سليمان : يبه شفيك ما تعلق ؟؟؟

    الجد ..............: لا رد سرحان بتفكيره

    سليمان : يمكن يفكر بالغالية ...

    سلطان : قصدك الحب ... بروح اناديها ... صرخ بقوة : يمااااااااااااااااااااااااااااااااه تعالي ابوي يبيك ...

    الجدة جت بسرعة خايفة على زوجها : خير ؟؟؟

    سلطان : الخير بوجهك يمه بس شفنا ابوي مسرح قلنا يمكن يفكر فيك و مشتاق لك فأحسن ناديـــ ....

    الجد قاطعه : اتصل بمروان اريده يجي لهنا ...

    الكل : هاااااااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    الجد : مثل ما سمعتوا قلت اتصل بمروان اريده ...

    سليمان : طيب .... خرج من الغرفة و اتصل بمروان و قال له ان جده يبيه طبعاً مروان انصدم اول مرة بحياته جده يطلبه و وين ؟؟ ببيته اقصد بقصر ابراهيم ما معقوووله هذا شيء من الخيال ...

    كان جالس ع السرير و جنبه قصي و مهند بمجلس الرجال و عامر يلاعب احمد و ابنه امجد الصغير شافوه فاز من مكانه وده يخرج من المجلس ...

    مهند : خير يا عمي فين رايح ؟؟؟

    مروان : الخير كله بوجهك مهند بس تصدق الحين سليمان متصل فيني يقول ان جدي ابراهيم يبيني ...

    عامر : معقوووووووووووووله ؟؟؟

    مروان بتعب : ترا حتى انا مستغرب مثلك ...

    قصي : انزين غير ملابسك و انا انتظرك بالسيارة ...

    مهند : و انا بجي معكم ...

    عامر : و انا بعد ...


    السعاة 5 العصر و صلوا لقصر ابراهيم بالأول مروان ما كان متشجع يدخل القصر بس لما شاف جدته فرح بقوة و قابلها بالأحضان ...

    قصي : ايوه ترا يقول المثل قلوووب ما درووب مروان يقابل بالأحضان و نحن اولاد البطة السوداء ما حد يقابلنا بالأحضان ....

    مروان : تغار ؟؟؟

    قصي : لو اموووت ما اغار منك ....

    مهند : حبيبي انا احضنك اذا تبي ...

    الجده : و الله كلكم سواسية معي بس و الله هذا من شوقي له ...

    عامر : يستاهل مروان كل خير يمه يستاهل ...

    مهند : تقدر تمشي و لا اساعدك ؟؟

    مروان : لا الله يخليك تعال ساعدني ...

    عند الدرج ( السلم ) جالسة دلال و جنبها جلنار و سماح و جنبها مرام و سيرين لما شافن مروان استغربن و شوي وراحت له جلنار ...

    جلنار : مرواااان ؟؟؟

    مهند : يحق لك يا شيخة تستغربي لأن نحنا مثلك قبل ساعتين متصل الشيخ عمك يقول ان ابوه يريد مروان و جينا ...

    سليمان : اقول احترم نفسك و قول عمي سليمان متصل انزين ؟؟ هااااااا ما شاء الله اشوف تجمع عند الدرج و شاي و قهوة و حلويات ...

    سيرين : بصراحة المكان مميز جداً و حلو لسوالف ...

    قصي : قصدك الحش بخلق الله ...

    سيرين : ما مشكله انا اعرف كيف اتصرف مع يا ولد عمي ...

    جلنار : ايوه صح نحنا نتصرف معك قلت حش بخلق الله قلت ...

    عامر : انا بعيد عنك شكلهن ناويات عليك ...

    مرام : ترا حتى انا معهن يا اخوي العزيز ....

    قصي : جاني الموت ... اقول ما احسن نروح لعند جدي ؟؟؟

    سليمان : امشي قبل لا تصير علوم ....

    شويات و وصلوا لغرفة الجد طرقوا الباب بالأول دخل سليمان بعدين عامر و قصي و مهند و مروان ما كان متشجع يدخل خاين من اللي ممكن يصير ... اخذ نفس و بلع ريق بعدين دخل ...

    مروان : السلام عليكم ...

    الكل : و عليكم السلام ....

    مروان : طلبتني يا الغالي ؟؟؟ انت تامر و انا حاضر لك ...

    ابراهيم : انزين ادخل ليش واقف عند الباب ؟؟؟

    مهند راح ركض لمروان عشان يساعده يمشي اخذه لعند جدهم يعني جنب السرير اللي فيه الجد ...

    الجد : انا اسف يا ولدي ... اسف على كل شيء مضى على كل شيء سويته فيك ...

    مروان فتح عيونه على وسعهن : افا عليك يا الغالي ليش تعتذر ؟؟؟ انت ما سويت شيء ....

    الجد : لا اللي سويته انا ما يسويه انسان عاقل بابنه و لا بابن ابنه ... انا غلطت كثير و اتمنى تسامحني بس اذا ما سامحتني فانت على حق لأن اللي عملته فيك ما شيء هين ...

    نزلت دمعه متمردة من عين مروان ما عرف هل هي دمعة فرح و لا ايش ؟؟؟ : مسموح يا الغالي مسمووح دنيا و آخره ... حضن جده و تمسك فيه خايف يكون حلم و يصحى منه بكى بحرقه بكى كل اللي عاناه فراق غربة غدر قسوة حنين شوق اخيرا هو قادر يخرج كل اللي بقلبه اللحظة اللي تمناها اخيرا تحققت اخيرا حضن جده ...

    قصي : خلاص و الله اني ببكي معك ... يكفيك بكي ... بعد مروان عن جده و حضنه بقوة : خلاص مروان ترا ملابسي تبللت من دموعك فبليز امسحها ...

    مهند : ترا قلبي رقيق شوي و ابكي معكم ...

    الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههـ ...

    عامر : قليل الادب تتمسخر بعدك ..

    شوي و تدخل عليهم مرام دخلة جون سينا : عمي سليمااااااااان الحق علينا ...

    سليمان بخوف : ماله صاير شيء ؟؟؟

    مرام : الحق علينا بسرعة بسرعة ... خرجت ركض و سليمان تبعها للمطبخ

    سليمان : ماله ؟؟

    مرام : شوف سمووح ...

    راح لعند سماح وشافها ماسكة اصبعها و تنط بمكانها : مالش ؟؟

    سماح : ااااااااه يا الله ميناااااااا تعور تعوووور ...

    سليمان بخوف : مو هو اللي يعور ؟؟؟

    مدت له اصبعها و كان فيه دم شوي مسك اصبعها يشوفها و انفجر ضحك : هههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههههههههههههههههههههههـ ...

    حطت يديها ع خصرها و دمعتها بطرف عينها : شنو اللي يضحك حضرتك ؟؟؟

    سليمان ابتسم لها و سحب اصبعها حطه بفمه و سحب الدم بعدين خرجه بالزبالة غسل اصبعها وحط فيها معقم و ضمدها بعدين باس مكان الجرح : هبلا الحين هذا يعووووور ؟؟؟

    سماح نزلت راسها : ايوه يعور ...

    سليمان قلدها : ااااااااه يا الله ميناااا تعوووور تعوووووووووور ...

    جلنار : لو سمحت عمي الرومنسية ما فالمطبخ بغرفتكم فتفضلوا خارج المطبخ ...

    سليمان : اذا ما عجبك الحال اختاري الجدار اللي يناسبك و ضربي راسك فيه ...

    التفت لزوجته : و انتي مرة ثانية انتبهي لحالك و للبيبي اوووك ؟؟؟

    سماح : طيب ...

    خرج من المطبخ متجه لغرفة ابوه و البنات يضحكن على شكل سماح ...

    سماح : سويتيها يا الكلبة ؟؟

    مرام : م قلت لك اني بسويها و هذا انا سويتها ...

    دلال : زين ما تكلمت انا ...




    بعد 3 اشهر ....

    دخل جناحهم و شافها نايمة ع الكنب و الكتاب فوق راسها ابتسم على شكلها كل يوم تنتظره لحد ما يجي بس اليوم شكلها تعبانة بشكل الكبير و النوم قدر يفوز عليها جلس ع ركبه جنب الكنبة بعد الكتاب عن راسها و حط يده ع كتفها و ابتسم لما شافها تفتح عيونها ...

    ردت له الابتسامة : رجعت ؟؟؟

    ..... : لا و الله توني بالشغل بس رسلت لك واحد من اصحابي ...

    قامت من مكانها : بروح اجيب لك عشا ...

    مسكها من يدها و وقف : لا م ابي اكل اي شيء م جوعان ... حيلي منهد و تعبان اريد انام بس ...

    سحبت يدها : ما بكيفك يا شيخ ... شوف كيف انت نحفان و السبب قلة الأكل ...

    رمى نفسه ع الكنبة : قلت لك تعباااان بس ما فيني اردك عشان كذا جيبي لي ماي و ساندويش ...

    راحت للمطبخ تجيب له اللي طلبه و لما رجعت ما شافته بالصالة و على طول راحت غرفتهم شافته متمدد ع السرير و متلحف ببطانيتين حطت الماي و الساندويش على التسريحة و جلست جنبه

    هزته من كتفه بخفيف : حبيبي ... مهند ... مهند قوم ...

    فتح عيونه بتعب : عيون مهند ...

    حطت يدها ع جبينه و شهقت : هيييييييييييييي مولع نااار ...

    مهند : لا ملاكي انا بردان ...

    ملاك : الله يهديك بس قلت لك لما تخلص متحمم لا تخرج و صدرك عاري بالأخص بالشتاء بس انت ما تسمع الكلام ابد ....

    مهند : لا و الله كل هذا من عينك ... طيحتيني من طولي ...

    ملاك : اناااااااااااااا ؟؟؟ حراااااام عليك ... يلا تعال اشرب لك الماي و كل لك شيء و انا بروح اجيب لك من شنطتي خافض للحرارة و بندول و ...

    مهند : خلاااص ... انتي تشلي صيدلية و لا شنو بالضبط ؟؟ كل الأدوية عندك ....

    ملاك : هههههههههههههههـ يا حبيبي لازم احتياطات الأمن و السلامة بعدين تعرفني من طلاب كلية العلوم و بصراحة راسي يصدع احياناً فأحتاج لبندول ...

    مهند : سلامتك من الصداع ... ليته فيني و لا فيك ...

    اعطته الدواء و جبرته ياكل عشان الدواء ، غطته زين و جلست تداريه طول الليل خايفة يتعب و تكون هي نايمة ، ساعات و سمعت صوت الأذان ما حبت تصحيه بس خافت يعصب مثل المرة الماضية لأنه من النوع اللي م يحب يفوت صلاة بالمسجد .

    هزته بخفيف من كتفه و همست : مهند ... حبيبي قوم اذن الفجر ...

    عقد حواجبه : هممممممممممممم ...

    ملاك : ترا ما لازن تتعب نفسك كثير ..

    مهند : ملاكي شفيك تخبصي بالكلام ؟؟؟

    ملاك : م خبصت بس اقول لك ان اذن الفجر و اذا ما قادر تروح المسجد ما لازم ....

    جلس بتعب : طيب ليش مبين عليك انك خايفة ؟؟؟

    ملاك بانكار : انااااااااا ؟؟؟ اخااااااااااااف ؟؟؟

    ابتسم لها بتعب : ادري انك خايفة اعصب اذا م ورقتيني لصلاة الفجر .... ملاكي انا اسف لأني عصبت عليك هذاك اليوم بس بجد انتي ترفعي الضغط ...

    ملاك : الحين انا اللي ارفع الضغط ؟؟؟ ترا انت م اقل عنيد و راسك يابس و دلوع و لا بعد مـ ...

    مهند : كل هذا تشوفيه فيني ؟؟؟ ملعيك انا زعلان لا تكلميني و لا اكلمك و لا حتى تفكري تقربي صوبي انا بداري نفسي و بهتم بنفسي ...

    ملاك : فكه ع الأقل بنام بالليل و اريح عظامي ... راحت للحمام ( اكرمكم الله ) و هي كاتمة الضحكة

    مهند صرخ : و الله اني متزوج وحدة هبلاااااااااااااا ...

    ملاك : م برد عليك ...

    راح يصلي بعدين رمى نفسه ع السرير و غطى جسمه اللي يرجف من البرد ...


    بغرفة الطعام ...

    عبدالرحمن : وينه مهند ؟؟؟

    مروان : الاخ خايف لا اخليه يكرف مثل امس ...

    خديجة : ارحم اخوك يا مروان شوي ....

    مروان : يا يمه بس ترا امس خليته يساعدني بالشغل عشان كذا تأخرنا ...

    ميلاد : سبحان الله كأنه قبل كان يرجع الساعة 9 بالليل ....

    عبدالرحمن : ما عليك بتجي ايام يجلس فيها يومين بالشركة ...

    خديجة : ملاك بنتي وينه مهند ؟؟؟

    ملاك : شوي تعبان و الحين اهو نايم ....

    عبدالرحمن : خير ؟؟؟

    ملاك ابتسمت لعمها : الخير بوجهك عمي بس شوي عنده حرارة و زكام ...

    خديجة : احسن اروح اشوفه ...

    ملاك : لا تخافي عليه عمتي اهو تمام الحين ....

    مروان : الله يشفيه ...

    ميلاد : خلك تكرف اليوم وحدك ....

    مروان : انزين على الأقل قولي بجي اساعدك بالشغل ف الشركة ...

    ميلاد : ايوه عشان اشوف الويل منك ... نااااااااااس وقت الشغل ما تعرف اخوي و لا ابوي و لا عمي و لا حتى زوجتي وقت الشغل الكل سواسية ...

    عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههههههههـ الله يهديك يا ميلاد ... انا رايح تامروا على شي ؟؟؟

    الكل : سلامتك ...

    مروان : و انا بعد ... انسدت نفسي للأكل بسبب الكلام القاسي اللي قلتوه عني ... يمه اذا م رجعت اليوم البيت عرفي اني زعلاااان .... و مشى

    ميلاد : هههههههههههههههههههههههههههـ ....

    خديجة : صحيح وينه احمد ؟؟؟

    ميلاد : نايم ... امس طول الليل يبكي ما عرفنا ايش فيه ؟؟؟

    ملاك : انا استأذن بروح اخذ فطور لمهند ...

    خديجة : يا بنتي اذا شفتيه تعبان زود تعال لي عشان اتصل بمروان و لا عبدالرحمن ...

    ملاك : تمام ... مشت

    ميلاد : يا ربي شكثر باين عليها التعب ... عمي زبيدة اكيد بتجي اليوم هي و جلنار و جويرية ؟؟؟

    خديجة : ايوه ...



    جناح ملاك & مهند ...

    جلست جنبه و حطت اصبعها السبابة ع خده و بدت تحركها : حبيبي يلا قوم افطر ...

    عقد حواجبه و زم ع شفايفه : هممممممممممممم ...

    ملاك : يلا يا دلوع قوم ...

    فتح عيونه بشويش و همس : ملاكي ؟؟؟

    ملاك : لا جنيتك ...

    مهند فتح عيونه ع وسعهم : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ....

    ملاك ابتسمت : اسفه بس قلتها عشان تصحصح معاي ...

    مهند : قايل لك الفجر لا تكلميني لأني زعلان و م احبك ...

    ملاك : م اقدر ما اكلمك ... يلا تعال عشان تفطر ...

    مهند : ما فيني نفس عشان آكل ...

    ملاك : لا ما ينفع كذا كيف تريد تشرب الدواء على بطن فاضي ؟؟؟

    مهند : خلاص ملاك لا تجبريني على شيء انا م اريده ...

    ملاك : بس انت لازم تأكل لك شيء م زين تجوع نفسك ... ع الأقل شيء بسيط ...

    مهند : مااا ارييييييد ....

    قامت من مكانها : قلت لك بتاكل يعني بتآكل سمعت ؟؟؟

    مهند : م بكيفك ...

    خرجت من الغرفة و سكرت الباب بقوة و بعد خمس دقايق رجعت و حطت الصحن اللي فيه الفطور و دواه جنبه و مشت للباب و بهدوووء غريب : هذا فطورك بغيت تآكل كل ما بغيت هذا شيء راجع لك صدقني ... و خرجت بعد م سكرت الباب بخفيف
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  8. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    عند جويرية & محمد ...

    متربع ع السرير و عينه عليها و كل شوي يغير من تعابير وجهة و اخيرا انفجر : اوووووووووووووووف منكن يا الحريم جد ترفعن الضغط و تقهرن ...

    جويرية ببرود : ليش ؟؟؟

    محمد : يعني انا مخلص من ربع ساعة و انتي للحين م خلصتي يا بنت الناس طفشت ...

    جويرية : و المطلوب ؟؟؟

    محمد : تخلصي انتي و بنتش ...

    جويرية : مخلصين ...

    محمد : حلو ...

    جويرية : طيب ليش معصب ؟؟؟

    محمد : م عصبت ...

    جويرية : صدقت ... ترا محمد هالفترة كثير صاير تعصب و تتنرفز ع الشيء البسيط ....

    قرب منها و مسك وجهها : طيب انا آسف و حقك علي ... باس خدها و اشر لها تتبعه





    بالمجلس ...

    قصي : في ناس تتشيخ و ما تنزل تسلم على غيرها ....

    مروان : لا تسيء الظن يا عم هو مريض و فيه حمى قوية قبل شويات شفته عيونه تدمع من الحمى ...

    فارس : و الله جد ؟؟؟ الله يعينه ...

    شوي و دخل مهند عليهم السبلة : السلام عليكم ...

    الكل : و عليكم السلام ...

    قصي فز من مكانه و راح لعند مهند : سلامتك م تشوف شر يا الحبيب ...

    مهند : الله يسلمك من كل شر ...

    قصي : معليك يا الحيوان ما قلت لي انك مريض كنت ع الأقل شليتك المستشفى و منها اخذ اجازة من شغلي...

    محمد : ناس م تفكر الا فمصلحتها ...

    قصي : انا م اسوي كذا ... ظلمتني ...

    فارس : كككككح ككككككح انت م تسوي كذا ؟؟؟

    مروان : لا اصلا هو ملاك يمشي ع الأرض ...

    مهند : ههههههههههههههههـ ....


    بالمطبخ ...

    زبيدة مسكت ملاك كم يدها : ملاك حبيبتي شفيك ؟؟؟

    ملاك : و لا شيء ..

    زبيدة : لا ما من عادتك تكشري انا اعرف كثير الابتسامة ما تفارق وجهك بس اليوم كأنك شايله هموم الدنيا فوق راسك ....

    ملاك : زبيدااااااااااااااااه قلت لك م فيني شيء انا بخير بس شوي تعبانة ....

    سحبت ملاك لغرفة سيرين حاليا غرفة البنات سابقاً و سكرت الباب : يلا الحين قولي لي ايش مكدر خاطرك؟؟؟

    ارتمت بحضن زبيدة تبكي بحرقة : ايش اقول لك و ايش اخلي ؟؟؟ و الله تعبت جد تعبت كثير و ماني قادرة اتحمل اللي يصير ...

    سحبتها للسرير و جلسوا مقابلين بعض : تكلمي .. فضفضي ... خرجي كل اللي بقلبك ...

    ملاك : متى بس يبطل عناد ؟؟؟ متى يجي اليوم اللي يعطيني فيه اهميه ؟؟؟ بجد اذا م يحبني و لا فكر يحبني ليش تزوجني ؟؟؟ ليييييييييييييش ؟؟؟

    زبيدة : انا عارفه ان مهند عنيد و بقوووة بس ما عرفتك ضعيفة ... و بعدين من قال انه م يحبك ؟؟؟ هو يموووووووووت على التراب اللي تمشي فيه من سنين ....

    ملاك : م صحيح .... اصلا لو كان لي معزة ولو قليله بقلبه كان سمع كلامي كان اهتم بنفسه و بدواه بس انا صفر ع اليمين بالنسبة له م مني فايده ابد ...

    زبيدة : طيب اذا انتي تقولي انه م يحبك خليه يحبك و يموت عليك مع اني عارفة اخوي و هو اللي كان كل يوم يتكلم عنك و يتمنى يجي اليوم اللي تصيري ملك له ما لأحد غيره ....

    حطت راسها ع صدر زبيدة : من تزوجنا و انا اتمنى اسمع كلمة حبيبتي منه ....

    زبيدة مسحت ع راس ملاك : هو م يقول حبيبتي بس يقول ملاكي و عيوني و اكثر .... شويات و شافتها نايمة فمددتها ع السرير و خرجت


    بالصالة

    جلنار : وينها ملاك ؟؟؟

    زبيدة : نايمة ...

    جلنار : ناااااااااايمة ؟؟؟

    ميلاد : لا تلوميها شكلها من فترة م نامت انت م شفتي الهالات السودا تحت عيونها ؟؟؟

    سيرين : يعني مهند مريض ايش تتوقعي منها تسوي ؟؟؟ تنام و تريح راسها ؟؟؟

    كلها ساعة و دخل مهند عليهم : يا عااااااااااالم شفتوا وينها ملاكي ؟؟؟

    جويرية : ليش ؟؟؟

    مهند : ككككككح كحححححح لي فترة طويله ادور عليها بس م حصلتها حتى بالجناح م موجودة ... حد شافها منكن ؟؟؟

    جلنار : ايوه بغرفة سيرين ...

    مهند : ايش تسوي ؟؟؟

    سيرين : روح شوف ملاكك ايش تسوي بروحك ؟؟؟


    دخل غرفة سيرين كانت دافية و عتمه كلها شغل الاضاءة و شافها نايمه راح لعندها و جلس جنبها .... بعد خلصه كانت على وجهها و ابتسم : يا عمري عليك بس شكثر انتي تعبانة ....

    زبيدة : و في ناس م قدرة تعبها ...

    مهند : عارف تقصديني انا ...

    زبيدة : اذا عارف ليش م تسمع كلامها ؟؟؟ ليش م تشرب دواك و تفطر ؟؟؟

    مهند ................:

    زبيدة : انت لازم تعتذر لها ... يلا انا رايحة قصي ينتظرني ...

    مهند : الله معك ... انتبهو بالطريق ... راح معها لعند سيارة قصي

    قصي : انتبه لنفسك زين ...

    مهند : تراني و الله ما صغير ...

    قصي : اعرف انك ما صغير بس انت تهمل نفسك كثير و ما تهتم فيها ...

    زبيدة : صحيح كلامه ...

    مهند : عاد انتي مستحيل تقولي ان كلام زوجك خطأ ...

    قصي : هذا دليل انها تحبني ... يلا يا شيخ نحنا بنروح ورانا درب ...

    مهند : ليش م تباتوا بالعامرات و ترجعوا الصباح صحار ؟؟؟

    قصي : كذا رح نسوي ...

    ودع اخته و صديق عمره و اخوه بنفس الوقت بعدين راح لجناحه توجه لدورات المياه (الله يكرمكم) خذ له شور و خرج وهو لاف الفوطة ع خصره و صدره عاري شافها ترتب ملابس له و تحطها ع السرير ابتسم لما شافها مشتاق لها حيل راح لعندها و حضنها من وراها حست ببلل ع ظهرها فالتفتت و لما شافته شهقت و نزلت راسها بصمت ...

    مهند : يا زعلان يا زعلان ... خليت قلبي حيران ... م قلت لك يا حبيبي بطل دلع من زمان ... ليه م ترد السلام ... وين الغزل و الغرام ؟؟؟

    ملاك بهدوء : روح البس ملابسك لو سمحت لا تمرض زيادة ...

    همس بإذنها : خايفه علي امرض و م خايفه على قلبي الولهان فيك ؟؟؟

    ملاك .............: لا رد

    مهند : م تردي ؟؟؟ برااااااااااحتك المهم اني اليوم م بلبس قميص عشان امرض زيادة بس لا تردي علي لما اكلمك ...

    ملاك : ايش تريدني ارد عليك دام كلامي م يعجبك ؟؟؟

    مهند : لهالدرجة شايلة بقلبك علي ؟؟؟ سحبها لحضنه و مسح ع ظهرها و شعرها شافها تهتز فعرف انها تبكي و بقوة بس كاتمه صوتها شد بيديه عليها و همس

    مهند : ملاكي انا اسف و حقك علي من فوق راسي بس لا تزعلي ارجووووك ...

    ملاك بصوت مخنوق من البكا : ايش اعني لك ؟؟؟

    بعدها عنه و رفع راسها بطرف اصبعه السبابة : ايش تعني لي ؟؟؟ سؤالك صعب كثـــ ...

    بعدت عنه : شفت ؟؟ شفت شلون ؟؟؟ انا كنت عارفة من اول زواجنا انك م تحبني بس ما اعرف ايش اللي خلاك تتزوجني ؟؟؟ م اعرف ليش تريد تعذبني و تذلني معاك ؟؟ اصلا لو كنت تحبني م سويت اللي تسويه فيني و لا فكرت بيوم تزعجني و ع الاقل تسمع الكلمة اللي يكون فيها مصلحة لك ... بس ايش اقول ؟؟؟ انتو ولاد الاغنياء دومكم كذا تتزوجوا بنات الطبقة المتوسطة عشان تهينونا ... حطت يدها ع فمها تكتم شهقاتها المتتالية ...

    مهند بهدوء : كل هذا الكلام بقلبك عني ؟؟؟ كملي قولي اذا في شيء للحين م قلتيه ... لا تكتمي بقلبك شيء صدقيني ترا الكتمان يتعب الانسان و يجيب له الأمراض فخرجي كل شيء بقلبك الحين اخاف تتعبي بذيك اللحظة م بعرف كيف اتصرف ؟؟؟

    قرب منها و مسكها من خصرها سحبها له لدرجة ان صدره صار ملاصق لصدرها باسها ع جبينها و بعد عنها شوي : اعشقك و اهواك يا ملاك انتي بالنسبة لي كل شيء كل دنيتي يعني لو انت رحتي انا ممكن اروح لمستشفى الامراض العقلية لأني مجنون فيك انا مجنون ملاك اذا ما صبحت و مسيت على صوتك يومي يكون سيء بشكل كبير ... يمكن لأني من النوع اللي ما يقدر يعبر عن حبه خذيتي عني هالأفكار السيئة بس هذا م خطئك هذا خطأي انا لأني م فهمتك و لا عرفتك صح و م عرفت قيمتك إلا اليوم ... ايش يعجبك اناديك ملاك ملاكي و لا حبيبتي ؟؟؟ اختاري و انا انفذ ... و ذا مانك طايقة تجلسي معي يوم زيادة انا مستعد اني ابعد عنك من الحين ... باس خدها اليمين و اخذ ملابسه

    طاحت ع ركبها تبكي بحرقه اول مرة تبكي كذا و بهذي القوة ...


    فتحت عيونها بتعب تحس بتعب و خمول و جسمها متكسر التفتت ليمينها شافته واقف عن الشباك و نسمات الهواء تلاعب شعره جلست بتعب : وين نحن ؟؟؟

    مشى لعندها و مددها ع السرير : ارتاحي انتي تعبانة ... انتي بالمستشفى ...

    ملاك : من متى ؟؟؟

    ابتسم بحزن : من يومين ... ملاك انا اسف كثير انا السبب لوصولك لهذي الحالة و السبب باللي صار معك قبل يومين ... > اخذ نفس وبحزن عميق < : كنتي حامل بشهرك الثالث بس بسبب سوء التغذية <زم ع شفايفه و بلع ريقه > : الجنين مـ .. ما .. مااات ....

    قرب منها وحضنها بقوة و باسها وسط عيونها : عندك سوء تغذية و رح تجلسي هنا 3 ايام زيادة لحد م تتحسن صحتك ... < همس بإذنها > : احبك و بظل احبك لحد آخر يوم بعمري و م بنساك ...

    بعد عنها و مشى بسرعة وهو يمسح دمعه متمردة من طرف عينه كان يسمعها تناديه بس تجاهلها و مشى لسيارته ...

    دخلت عليها اختها سماح و دلال و ارتمت بحضن سماح تبكي ...

    سماح : ليش تبكي ؟؟؟

    ملاك ............: لا رد

    سماح : كلمك مهند اكيد ؟؟؟

    ملاك : ايوه كلمني ... سموووح حبيبتي خليه يجي انا ابيه حاسه اني م بشوفه ابد ... كان زعلان كثير حتى انه بكى ...

    دلال : م قال لها ...

    ملاك صرخت : ايش يقووووووووووووول لي ؟؟؟؟

    الثنتين ...........: لا رد

    ملاك : تكلمووووووووووووووووووووووووا ...

    سماح : عمك المصون لما عرف باللي صار حلف على مهند انه ....

    ملاك : انه ايش ؟؟؟

    سماح نزلت راسها و بكل حزن قالت : يطلقك و لا رح يدخله السجن و يرفع عليه قضية ...

    ملاك انهارت تبكي بحضن اختها : ليييش ؟؟؟ ليييييييييش سوى كذا ؟؟؟

    دلال : لأنه خايف على اهله ... انتي تعرفي عمنا يسوي اي شيء يباه ...

    سماح : ملاك حبيبتي انا جاية اخذك لعندي البيت شوي ...

    ملاك : مستحييييييييييييل مستحييييييييييييل اروح عند احد غير مهند ...

    سماح : روحي نادي عادل عسى يقدر عليها ...

    ملاك : لاااااااااا تحاااااااااولي تجبريني اجي معك لأني م بجيييييييييييي ....

    عادل : لا بتجي معنا ملاك ...

    ملاك : ابداً ... مستحيل اجي عندك مستحيــــ ... طاحت مغمى عليها من التعب

    دلال : الله يسامحك ي عمي ....




    قصي : مهند م يجوز حابس نفسك ببيت المزرعة لا تاكل و لا تشرب تريد تموت نفسك ...

    مهند : م يهمني شيء الحين ... اصلا حياتي ما لها اهمية بعدها ... انا ايش بدونها ؟؟؟ ولا شيء ... وجودي من عدمه فخيلني اموت احسن ...

    قصي ضربه كف ع وجهة : انت بنفسك تريد تخسرها و لا ليش تنفذ كلام عمها ...

    مهند : تريد ابوي يدخل السجن انا م مستعد اضحي بحياة امي و اخواتي تعرف ان عمها هذا واحد مجرم و كم مرة مدخل السجن و عادي عنده اذا موت امي و اخواتي و ميلاد ...

    قصي بدهشة : صدق ؟؟؟

    مهند : ايوه ... اصلا انا الغبي ضيعتها من بين يدي ... م عاملتها زين رغم الحب اللي كنت احبها اياه ... و ما سمعت كلامها لي و نصايحها ... م اعطيتها الاحترام اللي اعطتني اياه .. كنت دوم اشوف الحزن بعينها و اعصب عليها اذا م سمعت كلامي ...

    قصي : اكيد هي م كانت زعلانة منك قبل بس الحين ممكن ما تسامحك ابداً ...

    مهند : انا اعرفها رح تسامحني لأن قلبها ابيض و طيبة بطيب ابوها ...

    قصي : طيب شفت شكلك ؟؟؟ كأنك طالع من سجن يا عمي تعال كل لك شوي بعدين روح احلق شعرك و ذقنك و غير ملابسك و لا نسيت ان اليوم ملكة اختك بماجد ؟؟؟

    مهند : م اقدر اروح ...

    ......: و الله و ما تحضر ملكتي صدقني ما بكلمك طول ما انا عايش ...

    الاثنين : مااااااااااااااااااااجد ؟؟؟

    ماجد : ايوه ماجد ... و الله يا مهند اذا م حضرت ملكتي لأموتك و ادفنك بمكان م حد يعرفه ...

    مهند : بنكد عليك فرحتك ...

    ماجد : انا ما جاي اشاورك انا جاي آمرك ...

    قصي : تعجبني يا رجال ...

    ماجد ابتسم : يلا امش لا تأخرني باقي 3 ساعات ... مسك يد مهند و سحبه للسيارة و منها للحلاق




    دلال : الله يخليك تعالي ...

    ملاك : مستحيل اجي ... يا دلال ما بتحمل ادخل بيت عمي عبدالرحمن لأنه هذاك البيت يذكرني بمهند و اذا شفت وجه عمتي خديجة ممكن انهار و انكد على سيرين فرحتها ...

    سماح : و الله اني بموتش تصدقي ... ع الأقل افتك من عنادش ... يا بنت الناس ارحمي نفسك من 3 شهووور حابسة نفسك شوفي كيف انتي نحفانة ...

    التفتوا ثلاثهم على صوت حمحمة ...

    دلال : سلطان ... سليمان ...

    سلطان : فديت التوائم دومهم مع بعض بكل شيء ...

    سليمان : ما وقت سخافاتك ... ملاك تقول لك امي انه اذا م رحتي للملكة بتزعل عليك ...

    سلطان : لحظة لحظة اصلا ليش تقول لها كذا هو بكيفها م تجي ؟؟؟ نادي عادل و هو يضبطها و يخليها تجي الملكة راضية ...

    سماح : سمعتي الكل يبيك تجي الملكة بعدين سيرين بتزعل منك ...

    سليمان : بتبكي و بيعصب عليك ماجد و خليه يموتك مع مهند و يدفنكم بنفس القبر ...

    سلطان : ما هو رايح فيها اليوم ...

    سليمان : ع العموم نحن وصلنا لك كلام امي و رايحين ...




    سيرين : م بتجي ؟؟

    زبيدة : كذا سمعت سماح تقول ... من يومين وهي تقنع فيها ...

    جويرية : اعذريها يا سيرين نحن ما صدقنا دلال تقول لنا ان حالها ف تحسن و اذا اجت اليوم لهنا ممكن تسوء حالها و تتعب بالأخص اذا شافت امي و اذا لمحت مهند ...

    مرام : بيني و بينكن ترا عمها محبوس بتهمة القتل عمداً و شكل اهل المقتول م بيتنازلوا عن دم ولدهم و ممكن بأي يوم يموت ...

    الكل : نعمممممممممممم ؟؟؟

    مرام : سمعت عماد يقول لأمي كذا ...

    ميلاد : زاهبة حال التسمع ...

    سيرين : عسى تجي و لا بيخرب كل اللي خططنا له ...




    بعد ساعتين وصل ماجد و اهله لبيت عمه عبدالرحمن و زفوا سيرين له ... لبسها دبلتها و الطقم (الشبكة) و قطعوا الكيك و الخ ... بعد م خلصوا كل شيء راحوا للمجلس ...

    بالمجلــــــس ..

    ماجد : هههههههههههههههههههههههههههـ تصدقي اول مرة اشوفك مستحية مني ...

    سيرين فتحت عيونها على وسعهم : هاااااااا؟؟

    ماجد : ههههههههههههـ طيب مبروك علينا ...

    سيرين : الله يبارك بعمرك ...

    ساعتين و روميوا و جولييت مع بعض ..

    ماجد : الساعة 12 كيف ؟؟؟

    سيرين : جاهزة ...

    ماجد : خلاص انا بتصل بعادل ...

    سيرين : بس متأكد ان كل شيء بينجح ؟؟؟

    ماجد : خليهم علي البنات جهزوا المكان و انا ضبط اللقاء ... اصلا الحيوان اخوش م مطلقنها ...

    سيرين : كيييييييييييييف ؟؟؟

    ماجد : اعطى عمها نسخة من ورقة طلاق و موقعة بالقلم الاسود اما النسخة الأصلية معه و ما فيها ولا توقيع ...

    سيرين : كيف يعني ؟؟ و الله م فهمت شيء ... طيب اذا كان م مطلقنها ليش حابس نفسه 3 شهور ببيت المزرعة و ...

    ماجد قاطعها : لأن التيس يظل تيس ... يلا خلينا نروح ...



    خديجة : ملاك لوين رايحة ؟؟؟

    ملاك : استأذن عمتي اخوي اتصل فيني و لازم ارجع البيت ...

    لبست عبايتها و مشت لسيارة اخوها بس حست بألم بجسمها بسبب الصدمة اللي جتها رفعت راسها تشوف الجدار اللي صدمت فيه شافت اللي بحياتها م توقعت تشوفه بعد هذاك اليوم جت تمشي بس وقفتها يده المتمسكة بيدها بقوة ...

    ملاك : ترا حرام تلمس بنت ما هي من محارمك للعلم ... فلو سمحت بعد يدك عني ...

    سحبت يدها من يده و مشت عنه و دمعتها بطرف عينها لكنها حست بقوة غريبة تجرها لمكان مظلم بهذا البيت الكبير حاولت تبعد عنه و تصرخ بس يا جبل م تهزك ريح كان اقوى منها و ما فك يده عنها إلى ما وصل لمكان بعيد م حد يسمعهم فيه ...


    اتكأ على وحدة من الشجار اللي جنبهم و رمى المصر على الارض و فتح زر كندورته : م اعتقد بيوم من الايام بتنسي هذا المكان مو ؟؟؟

    ملاك .............: لا رد

    .....: ملاك اكلمك انا ...

    ملاك : اسمعك و الله اسمعك بس ايش تريد مني الحين يا مهند ؟؟؟ ما بيننا شيء الحين انا بنت غريبة عليك الحين و ما بيننا اي علاقة ...

    قرب منها : لا بيننا شيء ... للحين بيننا علاقة ... للحين انتي ملكي و ما ملك احد غيري ...

    ملاك : اكيد جنيت ...

    مهند : قلت لك قبل 3 شهور انا مجنون فيك .... مجنووووووون بحبك و بهواك ... اخاف عليك من نسمة الهواء ...

    ملاك : مهند ايش تخربط ؟؟؟ خلاص اللي بيننا انتهى ...

    خرج من جيبة ورقة و مدها لها : اتمنى تشوفها ... و للعلم انا م قدرت اوريك اياها لحد ما انسجن عمك و تأكدت انه مستحيل يخرج من السجن ...

    فتحت الورقة و قرتها : توريني ورقة طلاقي يا مهند ؟؟؟

    مهند : ليش لا ؟؟؟ بس انتي ليش ما تشوفيها من آخرها ؟؟؟ ليش شفتيها من اولها ؟؟؟

    نزلت عيونها لأخر الورقة بعدين رفعتهم له و الصدمة بوجهها ابتسم بوجهها و حضنها بكل قوته ...

    مهند : انا مستحيل اعيش حياتي بدونك يا ملاكي ... الـ3 شهور اللي مضت عشت فيها اسوء ايام حياتي بدونك ... انا م طلقتك و الورقة اللي وراك اياها عمك كانت مزورة ... انا اطريت ابعد عنك لأني خايف افقد امي و اخواتي و افقدك معهم ...

    ملاك : طيب لو خبرتني ع الأقل ...

    مهند : اسف و بقوة بعد بس ترا عادل كان يعرف باللي صار و سماح و دلال معه ... ملاكي سامحيني ...

    ملاك ...........: لا رد بس تبكي و تضربه بصدره

    مهند : ملاكي اكلمك انا ...

    ملاك : لا تكلمني ... ضربته بكل قوتها

    مهند : ااااااااايييييييييييييييي .... ترا صحيح انك ضعفانة اكثر من اللازم بس ضربك يعووور ...

    ملاك : تستاهل عشان تحس باللي حسيت به ....

    مهند : ههههههههههههههههههههههـ يعني افهم من كلامك انك الوحيدة اللي تعذبتي ؟؟؟ باسها فوق راسها و خدها : شوفي يا شيخة ما شيء رجعة البيت لحد م يرجع جسمك مثل قبل و احسن ... بصراحة شكلك م عاجبني الحين ...

    ملاك : هو بكيفك ؟؟؟

    مهند : اكيد بكيفي ... انتي لازم تجي معي ع بريطانيا ...

    حطت راسها ع صدره : اشتقت لك حيل ...




    سلطان : م لقيت مهند ...

    عادل : وما جت للسيارة ...

    ماجد : يعني وين ممكن يختفيوا فجأة ؟؟

    مرام : و انتو ليش حارقين اعصابكم كذا ؟؟؟

    زبيدة : ما اعرفهم ...

    سليمان : دام تكلمتن انتن الثنتين انا اشك ان وراكن سالفة ...

    مرام : م سوينا شيء صح ؟؟؟

    زبيدة : صح ...

    قصي : زبيدة تكلمي رجاءً و الله اني خايف على مهند ...

    زبيدة : ايش اقول يعني ؟؟؟ انا م اعرف وينهم ...

    قصي : مراااااااااااام ....

    مرام : و انا معها م اعرف شيء ...

    زبيدة : احسن شيء نهرب لا نصير علوم ...

    سلطان : لوين ؟؟؟ احسن لكن تتكلمن و لا و الله تندمن ...

    مرام همست : اقول لهم ...

    سليمان : ايوه قولي لنا ...

    مرام اشرت بيدها للمكان اللي راحوا له ملاك و مهند : مهند اخذ ملاك لهناك ...

    زبيدة : يعني بعد ما ضبطنا انا و مرام خروج مهند من المجلس بوقت خروج ملاك عشان يلتقوا ...

    ماجد : ماااااااااااااااااااااااااااااالت خربتن خطتي ....

    مرام : احسن و تستااااااااااااااااهل ...





    من المطار متوجهين للبيت الواقع في العاصمة البريطانية لندن طلبوا منهن يدخلن البيت و يتفرجن عليه و علامات الدهشة و الاعجاب بوجوههن ...

    .... : ليش غيرتو ديكور البيت ؟؟؟

    ....... : بصراحة انا م حبيت اختي الغالية تتذكر حياتها المأساوية و الجحيم اللي عاشت فيه هنا فقلت لزوجك العزيز احسن نغير الديكور ... بعدين الديكور القديم كان شبابي بس هالمرة غير ...

    ..... : صحيح هالمرة حبينا نغيره لأن حياتنا تغيرت و كل شيء تغير معها ...

    التفت لزوجته : ملاكي عجبك البيت ؟؟؟

    ملاك : حلو ...

    مهند : بس حلو ؟؟؟ ما منك من اللي يسألك و يشاورك ...

    ملاك : طيب ولا يهمك مب حلو الديكور ...

    مهند : و الله اني بموتك ...

    زبيدة : اشتغلوا مناقر ...

    قصي : شرايك اخذك تشوفي جناحنا القديم ؟؟؟ احم اقصد جناحي القديم ...

    زبيدة :موافقة ...

    مهند : بعدين بنروح نزور مارك اوووك ؟؟؟

    قصي : يصير خير ... و مشى و معه زبيدة

    مهند : ملوووكي يلا امشي اوريك جناحنا و اتمنى يعجبك ...

    ملاك : كل شيء منك يعجبني ...

    مهند : تسلميلي ...

    دخلوا غرفة النوم و علامات الاعجاب باينه بوجهها فرح لفرحتها كثير اما هي فحضنته فقوة لما فتح علبه كانت بوسط السرير فيها فستان ابيض عليه حزام احمر و مرصع بالكريستال و ما ننسى بوكيت الورد اللي فيه كل الوان الورد الصيفي ..

    مهند : اوووووووووف خنقتيني ...

    ملاك : اسفه ...

    مهند : هههههههههههههههههـ عجبتك الهدية ؟؟

    ملاك : مثل صاحبها ...

    مهند سحبها من يدها لغرفة التبديل و بيده الثانية الفستان : يلا روحي البسي الفستان لأننا بنخرج بعد شوي ابي اشوفه عليك ...

    ملاك : لازم الحين ؟؟؟

    مهند : ترا و الله اني بدخل البسك اياه ...

    ملاك : لااااااااااااا ...

    مهند : هههههههههههـ دام كذا يلا لا روحي ...



    بالصالة ..

    قصي : اقسم بالله اني رحت لهم ...

    زبيدة : ما حلوة تدخل عليـــ ...

    مهند قاطعها : لو جيت كنت موتك و خلي اختي تترمل ...

    زبيدة : هاااااااااااااا ؟؟؟

    مهند : ضبطي اخلاق زوجك عشان تعيشي معه ...

    زبيدة : طيب خلصتو ؟؟

    مهند : ايوه ... يا الله خيتي لبسك حلو طالعة عسل ...

    قصي : بسك بسسسسك تغزل فيها ...

    مهند : اقولك تراها اختي قبل لا تكون زوجتك ...

    زبيدة : م احسن تتضاربوا ؟؟؟ يلا رحنا اكيد الكل ينتظرنا ...








    دخل الغرفة يدورها و ما لقاها سمع صوتها جاي من صوب دورات المياه دق الباب ولما م ردة عليه دخل عليها لقاها تستفرغ خاف عليها فراح لها بسرعة ...

    .....: حبيبتي انتي بخير ؟؟؟

    غسلت وجهها : ايوه انا بخير سلطاني ...

    سلطان : لا انتي م بخير شوفي وجهك كيف مصفر و هالايام م عاجبتي ابد ... طول الوقت تستفرغي ...

    دلال : م تصدقني ؟؟؟

    سلطان : اصدقك بكل شيء إلا بصحتك لأنك تكذبي كثير اذا كنتي تعبانة و مريضة ...خلنا نروح المستشفى ع الاقل اطمن انك بخير مثل م تقولي ...
     
  9. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    185
    نقاط الجائزة:
    280
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    دلال مسكت يده و سحبته لوسط الغرفة حطت عيونها المحمرة و الدامعة بعيونه الخضر الوساع رفعت يده لبطنها و حطتها فيه بصمت ... نزل راسه يشوف وين حطت يده بعدين رفع راسه ورجع عيونه بعيونها

    و بكل فرحة قال : انتي حامل ؟؟؟

    دلال نزلت راسها و بهمس : ايوه بالشهر 3 ....

    نزلت دمعه من عينه و سجد سجود شكر لربه : يا رب لك الشكر و الحمد بعدد الاسماء التي سميت بها نفسك و بعدد كل مخلوق خلقته بهذا الكون الواسع ...

    وقف و حضنها : الحمد لله يا دلال بعد صبر طال ربنا رزقنا باللي نتمناه ...

    دلال ابتسمت له : الحمد لله حبيبي ...

    سلطان : و الله لروح ابشر امي ...

    ضحكت عليه : عمتي عرفت قبلك ...

    جلس ع الكنبة : كييييييف ؟؟؟ يعني انا آخر واحد يعرف ؟؟؟ معليييييييييش خلااااااااص زعلت ....

    مسحت دمعه من عينها : هههههههههـ الله يهديك عمتي هي اللي اصرت علي قبل يومين اروح المستشفى و هي اجت معي و معنا سماح عشان كذا هي عرفت قبلك ....

    راح لعندها : امزح .. اصلا حد يقدر يزعل من هالحلو ..

    نزلت راسها بخجل : اووووف منك ...

    سلطان : لا تلوميني احب اشوفك مستحيه مني شكلك يطلع حلو مرة ...

    دلال : انا نازلة لعند عمتي ...

    سلطان : انتظريني ...



    بمدينــــة لندن

    نزلت من السيارة و هي تشوف القصر اللي قدامها : معقووووووووووووووولة ؟؟؟ ماني مصدقة عيوووووني ...

    قصي: لا صدقي عيونك هذا بيت مارك ...

    ملاك: مين مارك هذا ؟؟؟

    مهند/ هذا واحد من الربع ...

    ملاك : و كيف زبيدة تعرفه ؟؟؟

    مهند : اصلا في حد بالعالم زبيدة ما تعرفه ؟؟؟

    زبيدة : كثير ناس كون بعلمك ...

    قصي : يلا امشو ...


    بالصااااالة الكبييييييييييييرة اللي باللون الأصفر مع البنفسجي ...

    مارك حضن قصي : اشتقتلك يا بطل ...

    قصي : و انا اكثر يا الحبيب ...

    مهند : و في نهاية الفيلم التقى البطل بحبيبته ...

    مارك : هههههههههههههـ تعال ترا مشتاق لك انت كثير ....

    مهند حضنه : وحشتني يا حبيبي ... ازيك يا تحفه ؟؟؟

    مارك : منيح ... ازيك انت ؟؟؟

    مهند : كويس ... علوووووومش ميرنا ؟؟؟

    ميرنا : مرررة تمام ...

    زبيدة : لازم بتكون تمام البطرانة ...

    ميرنا حضنت زبيدة : حبيبتي انا مشتاقتلك ...

    زبيدة : خلاص بعدي عني انا م احبك ...

    ميرنا : يعني ابكي ؟؟؟

    زبيدة : ايوه ...

    ميرنا : من هذي الملاك اللي معكم ؟؟؟

    مهند : قلتيها ملااااااااااك لأنها زوجتي ...

    ميرنا : جدددددددد ؟؟؟ الله يخليكم لبعض ....

    زبيدة : ايوة حبيبتي هذي زوجة اخي العزيز مهند ... اسمها ملاك ...

    ميرنا : الله اسم على مسمى ...

    ملاك : تسلمي ....

    ميرنا : الله يسلمك يا حبيبتي ... انا ميرنا ...

    قصي : ما عزمت نورسين ؟؟؟

    مارك : بتوصل بعد شـــ ...

    دخلت نورسين مثل المصارعين بقووووة : هاااااااااااااااااااااااي شباب و صبايا ...

    مهند : اعوذ بالله من بليس ...

    قصي : حسستني كأنها مصارع ...

    نورسين : احترم نفسك ...

    مارك صرخ : الله يعينك يا خالد ...

    خالد : ويش اسوي يعني هذي الحياه ...

    قصي : هلا بالحبييييييييييييييييب ....

    بعد السلام و الأحضان دخلوا صالة ثانية للضيوف و جلسوا يتكلموا و الخ ...


    نورسين : اقول زبيدة الحين صحيح هذي مرته لمهند ؟؟؟

    زبيدة : ايوه ...

    نورسين : ما صحيح هذي هادية و هو مزعج كيف هيك ؟؟؟

    زبيدة : الا صحيح عيل ما اقول لك مهند يمووت على التراب اللي تمشي فيه و يغار عليها من نسمه الهوى..

    نورسين : الله ما توقعت يكون مهند هيك رومنسي ...

    ميرنا : بايش تتهامسوا ؟؟؟ خبرووووووووووونا ...

    زبيدة : لا ما ينفع نخبركن ...


    مارك : انا استأذن شوي ...

    خرج 10 دقايق بعدين رجع : قصي تعال معي ... راح اهو وقصي لخارج الصالة و مضت تقريبا ربع ساعة ما رجعوا بس سمعوا صراخ و وصوت ضرب


    زبيدة : ايش صار خارج معهم ؟؟؟؟

    خرجوا كلهم يشوفوا شو صار و شافوا قصي فوق شخص و يضربه بقووووة و يصررخ مستحيل اسامحك يا واطي و مارك يحاول يبعده ... راح خالد مهند ركض يبعدوا قصي عن الشاب بس ما قدروا له و بعد عناء كبير قدروا يبعدوهم ن بعض ...

    و الثلاثي زبيدة و نورسين و ميرنا صرخوا : تركييييييييييييييييييييييييييييي ؟؟؟؟

    مهند مسك قصي : ناوي تقتل ؟؟؟

    قصي : ايووووووووووه خليه يمووووووووت اصلا اهو ما يستاهل يعيش مرة ثانية بهذي الدنيا خلني اموته و افتك من بلااااااااااااااه ....

    مارك : انا ما جبتكم هنا عشان تتقاتلوا يا قصي فهممممممممت ؟؟؟ انا اريد ارجع المياه لمجاريها اريد نرجع مثل قبل ... كأن حد حسدنا و تفرقنا و كل واحد نسى الثاني .... نسيت كيف كنت انت و تركي ما تفترقوا عن بعض و الكل يتمنى يكون مثلكم ؟؟؟ ايش غيركم و خلاكم كذا ؟؟؟

    قصي : تريد تعرف ؟؟؟ طيب ولا يهمك يا مارك انا بقول لك هذا الحقير ايش سوى فيني ؟؟؟ اعرف ان زبيدة بتزعل بس انا بقول للجميع ليش انا اكرهه و اتمنى له الموووووووت ....

    نورسين : ما لازم تقول شيء ....

    مرينا : كلامها صحيح ...

    مهند : وانا معهن ...

    قصي : لا ليش انتو الثلاثة تعرفوا و هم لا ؟؟؟ خلني افهم مارك كل شيء .... تتذكر جوليا تتذكرها ؟؟؟ تتذكر كيف كنا انا وياها و الحب اللي بيننا و > بسخرية < تتذكر كيف افترقنا ؟؟؟ اهو السبب هو اللي حرضها ضدي و عرفها على جاك هو اللي دبر المكيدة عشان نفترق ... انا م كنت اعرف بهذا الشيء بس مرة سمعت نورسين و ميرنا يتكلمن بهذا الموضوع و عرفت السر .... مشيتها له لأني عرفت ان جوليا تعرف عشرين واحد غيري و قلت الحمد لله انه انقذني منها بس زبيدة خط احمر بالنسبة لي و مستحيل اسامح واحد يأذيها أو يغلط بحقها او انه يحاول يبعني عنها ... تركي هذا كم مرة حاول يتودد لزبيدة و هي تصده بالأخص في الجامعة و يحاول يتقرب منها و يحرضها ضدي كان يقول لها كلام مو صحيح عني ما اعرف من وين يجيبه ؟؟؟ و كم مرة حاول يأذيها بالأخ لما كنا بألمانيا لما كنت انا مريض .... < كمل كل شيء سواه تركي له و لزبيدة >

    مارك : صحيح هذا الكلام ؟؟؟

    ميرنا : ايوه صحيح ... و انا اقول يستاهل اللي جاه من قصي ...

    تركي : انا اسف قصي و انتي بعد زبيدة انا اسف كثير لأني اذيتك ...

    زبيدة ابتسمت : دامك عرفت غلطتك و اجيت بنفسك تعتذر فأنا مسامحتك حتى قصي مسامحنك ...

    قصي : ماااااااااا قلت ..

    زبيدة : انا قلت عنك ...

    قصي : ما طلبت تتكلمي عني ...

    خالد : يلا يا ابو قلب حنين و طيب سامحه لا تخلي لحظة غضب تنسيك كل شي حلو عشته معاه ...

    زبيدة : قصي اذا رب الناس يسامح ليش انت ما تسامح ؟؟؟ انت بشر ...

    تركي : اوك براحتك اخويه انا راضي عن كل شيء تريد تسويه فيني لأني اللي سويته فيك ما شويه ...

    مشى عشان يخرج بس حس بشخص ارتمى على ظهره : لا تروح خلك موجود ...

    التفت يشوف من : قـــ قصـــــ قصي ؟؟؟

    قصي : و الله مسامحك ومن كل قلبي بس لا تعيدها يا ضلع لا تعيدها ... تعرفني ما اقوى على فراقك و مستحيل اكرهك ...

    نزلت دمعه من عين تركي : انا اسف شريك اسف و اتمنى تسامحني .... صدقني حياتي تغيرت بدونك ...

    خالد : خلاص و الله بنبكي معكم ...

    مهند : خلاص شباب ....

    تركي : انا اسف شباب ....

    مهند : لا تعتذر اووووووووووك ....

    ميرنا : بروح اتصل بالطبيب يجي يشوف ...







    بعد 17 سنوات

    الكل مجتمع ببيت الجد ابراهيم و معهم عيالهم

    زبيدة : مؤيد انتبه لا اطيح ...

    مؤيد : يلا يمه ترا عادي اذا طحت بتعور بعدين يروح ....


    العنود : سلووووووووف يخبل يجنن ....

    سلاف : انتبهي لا اطيحي علينا الحين ...

    العنود : شوفيه كيف يلعب و شعره يهبببببببببببل ....



    فؤاد : شوف الحب تشجعك ...

    مؤيد : عشان كذا انا سجلت هدف ... غمز لـ العنود و هي نزلت راسها على اساس انها مستحية

    فؤاد : اموووووووووت على اللي يغمز ع الطاير ...

    مؤيد : رووووووووح عني روووووووووح ...

    فؤاد : ههههههههههههههه ...

    علاء : يلا رحنا ... انا اقولكم بس اخلص جامعه بخطبها و اذا ما وافقت بخطفها ...

    حسين : خف علينا روميو زمانك ...

    مؤيد : ههههههههههه خله يعيش حياته انت ايش فيك ؟؟؟

    حسين : ولا شيء ...

    فؤاد : شوف احمد مسوي نفسه كبيييييييير جالس عند الكبار ...

    علاء : لا تتكلم عنه كذا ...

    مؤيد : ابوي اسكت عن يوكلك هذا اخو الحب ....

    حسين : صحيح ... صحيح ....



    تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بحمد من الله ^_^ ....
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)