رواية زبيدة و قصي

الموضوع في 'روايات' بواسطة مجرد ذكريات, بتاريخ ‏10 يوليو 2018.

  1. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    سلطان : انت على خطأ يبـــ ... سكت ع صوت صرخ زبيدة

    خرج قصي بسرعة و شافها جالسة ع ركبها و تبكي نزل لمستواها : زبيدة مالش ؟؟؟ تكلمي ... ردي علي..

    زبيدة صارت تبكي بهستيرية : مروان ... مروان يا قصي تعبان و طاح قبل شوي ....

    قصي : وينه الحين ؟؟؟

    زبيدة تعلقت فيه : مهند خذه للمستشفى .... خلينا نروح لعنده ....

    حضنها و صار يهديها بس ما رضت تهدأ فقرر ينفذ طلبها و يأخذها للمستشفى .... راح الكل للمستشفى الشباب و العمام بس الجد ما راح ....

    مرام : يا ربي قبل شوي كان بخير و يضحك معكن ... مو صار له ؟؟؟

    جويرية : سكتي بس مروان عنده فشل بالكبد من زمان و شكله مأثر فيه كثير و تاعبنه بس قبل اسبوع مسوايله عملية ....

    سيرين : يا ربي مروان غالي علينا فأحفظه لنا .... اللهم اني استودعته فلا تضيعه ....

    جلنار تبكي و البنات يهدوا فيها و كل شخص خايف عليه من صوب ...

    ساعتين ثلاث و وصلهم خبر ان مروان بخير ....



    بالمستشفى قبل 3 ساعات ...

    خرج الطبيب من عند مروان ....

    مهند : بشر ...

    الطبيب : صابته صدمه و هي اللي سببت له حالت الاغماء .... اي صدمة ثانية ممكن تسبب له جلطة و يموت بعدها بساعات فرجاءً حاولوا تراعيوه .... شكله تعرض لصدمات كثيرة من قبل فأحسن انه ما يتعرض مرة ثانية لصدمات ....

    زبيدة : شفت قصي هذا كله من جدي الله لا يسامــ ...

    قصي : اشششششششششش ... انتي احسن من انك تدعي على انسان .... تعالي نروح نشوفه ...

    عبدالعزيز : الله يسامحك يا يبه الله يسامحك بس ....

    عبدالرحمن : ترا اذا ابوي ما يريدهم فأنا ابوهم الثاني و اريدهم و الاثنين يهموني و احمد بعد يهمني ....

    عبدالله : من احمد ؟؟؟

    سليمان : ولد مروان ... بتسأل متزوج ؟؟؟ بقول لك ايوه متزوج و زوجته توفت بحادث سيارة بعد ما ولدت احمد بسنتين ...

    مهند : وين تزوج و متى و من حضر عرسه و من الشهود على الملكة ؟؟؟ بقول لك انا و قصي و جويرية و بس .... دخل عند مروان

    عبدالعزيز : كل هذا صار و نحنا ما ندري .... بعدين عن اي شيء يتكلم قصي ؟؟؟

    سلطان : ترا قصي قبل كذا شهر صابه سرطان – و العياذ بالله – بعيونه و مروان نقله لأفضل مستشفيات ألمانيا و تكفل بكل شيء و زبيدة كانت معه ...

    عبدالله : المشكلة ما فينا نحن المشكلة بأبوي ... لازم نقنعه يسامح مروان مع انه مروان ما غلط بحقه ...

    سليمان : ابوي هذا يريد ورث احمد يعني يريد الشركة عشان كذا ما يبي يسامح مروان ... بالمختصر الفيد الدنيا تهمه اكثر و الفلوس من عياله و احفاده و آخرته ...

    قصي : احم اسف قاطعت حديثكم ... مروان يبيكم كلكم ...

    دخلوا كلهم : السلام عليكم ...

    مروان و زبيدة و مهند : وعليكم السلام ...

    مروان : زبيدة ساعديني اجلس ...

    زبيدة : تمام .... ساعدته يجلس و صلحت له المخدة

    ابتسم لها كشكر منه : بالأول انا اسف خوفتكم علي ... و ثانيا اذا جدي ما يريد يسامحني فأنا ما اريد منكم تضغطوا عليه ... انا ما اريده يسامحني إلا من طيب قلبه .... و اذا ما بغى يسامحني فانا سامحته ....

    عبدالله : لا تقول كذا يا ولدي جدك بيسامحك بإذن الله ...

    مروان : تعبت من تأميل نفسي بهذا الشيء ....

    عبدالرحمن راح لعند مروان و جلس جنبه : معقوله تيأس يا مروان ما عهدت اليأس مكتوب بقاموسك ؟؟؟ خلك مروان المتفائل ....

    مروان ابتسم : و لا يهمك يبه ... عشان خاطرك ابتسم و بظل ابتسم ...

    عبدالرحمن : هذا مروان اللي اعرفه ...

    مروان جا يتكلم بس محمد قاطعة ...

    محمد : لا تقول بتروح سويسرا ....

    مروان : لا اقول ....

    عبدالعزيز : مو تسوي بسويسرا ؟؟؟

    مروان : عشان احمد هو يحب سويسرا و متعلق فيها كثير و ....

    عبدالله : لا تتحجج بأحمد يا مروان .. احمد يقدر يتأقلم معنا و يعيش معنا ....

    مصطفى : ترا محمد بيزعل عليك اذا ما حضرت ملكته ...

    محمد : ما قلت ... انا كنت اقول ان اللي ما يحضر ملكتي يعني ما يحبني ...

    كملوا كلامهم بعدين راحوا كلهم الا مهند و قصي و زبيدة ...

    حاطه راسها ع صدر اخوها و شوي و تبكي : من جدك ناوي ترجع سويسرا ؟؟؟

    مروان : مو اسوي كل شغلي هناك و مستحيل اعيش بدون سويسرا و فيها ريحة الغالية ....

    زبيدة : ليش انتو الرجال انانيين ؟؟؟ يعني بعد ما اجتمعنا نرجع نتفرق ؟؟؟

    مروان ابتسم لها : لا تزعلي عشان خاطرك بروح انقل شغلي و الشركة لهنا و بخلي احمد عندش ... موافقة؟؟؟

    زبيدة : كم بتبقى هناك ؟؟؟

    مروان : كله شهر و ارجع ...

    زبيدة : وعد ؟؟

    مروان : وعد ... بعدين انتي ما محتاجة لي معك مهند و قصي ...

    زبيدة : لا محتاجة لك ....

    مهند : لا نحنا طايح كرتنا ... ما لنا مكان بقلبها ...

    زبيدة : كل واحد و غلاته تختلف عن الثاني ....

    قصي : اكيد و غلاتي اكبر منهم ...

    مهند : واثق ثقة عميا ....

    قصي : من حقي اوثق بنفسي ....



    بعد اسبوعين .... باقي يومين عن ملكة جويرية & محمد ....

    بالسبلة كان قصي مع زبيدة جاي اليوم يزورها ...

    قصي : حبيبتي تعبانة ؟؟؟

    حطت راسها على كتفه : كثير و منهد حيلي من كثر الشغل و اللف و الدوران بالمحلات و السوق ...

    قصي بعتاب : طيب ليش ما قلتي لي انك تعبانة كان ما جيت اليوم جيت بوقت ثاني ...

    زبيدة مسكت يده و صارت تلعب بأصابعه : لما اشوفك انسى كل التعب و احس بالراحة ....

    قصي : طيب روحي الحين نامي و ارتاحي و لما تنهضي ارسلي لي مسج و انا بتصل فيك ...

    زبيدة : خلك شوي ...

    قصي : ما في لا شوي و شويات انتي لازم ترتاحي و تنامي ... شوفي الهالات السودا اللي تحت عيونك و الوجه الأسود ...

    باسها ع خدودها الاثنين و مشى راحت معه لعند الباب بعدين رجعت لغرفتها لما شافته رايح ...




    قصر العم عبدالله ...

    غرفة مرام ...

    قصي : اووووووووووووووف منك يعني لازم بمنية ؟؟؟

    مرام : ايوه ...

    قصي : حراااااااام عليش انا اخوش و حبيبش كذا تسوي فيني ....

    مرام : ههههههههههههههههههههههههههههههههـ خلك تحس باحساس الذل ... تتذكر لما كنت تذلني على اتفه الاشياء ؟؟؟

    قصي : يلا مرامو حبيبتي قولي لي بلييييييييييييز ....

    مرام : اوووووووووووف منك قلت لك ما بقول لك ....

    قصي : خلاص براحتش ....

    مرام : هههههههههههههههههههههههههـ تعال بقول لك هي تحب اللون الازرق بس تحب الفيروزي اكثر ...

    قصي : و الله اني احب مرامي .... طيب ممكن خدمة بسيطة ؟؟؟

    مرام : قول ...

    قرب منها و قال لها كل شيء وهي وافقت تساعده المهم راح بعدين لغرفته ينام ....


    اليوم اللي بعده راح لبيت عمه عبدالرحمن و اخذ زبيدة معه ....

    زبيدة : لوين رايحين ؟؟؟

    قصي : انتي صبري ....

    زبيدة : قصي ترا و الله عندي شغل كثير و ما يتأجل و فستان الملكة ما اشتريته للحين و كثير اغراض لازم اروح اشتريها ....

    قصي : ليش ما رحتي الصباح ؟؟؟

    زبيدة : الصباح رحت مع جلنار عشان نحجز بالصالون و رحنا ننقش و مشاوير ثانية ...

    قصي : يا ربي هذي الملكة و مشطته كذا لما يجي عرسها مو بتسوي ؟؟؟

    زبيدة : الله يعلم ...

    قصي : انزين اخبار احمدي ؟؟؟

    زبيدة : تمام و فرحان كثير لجويرية و ينتظر وصول مروان اليوم ...

    قصي : اخيراً قرر يرجع ....

    زبيدة : لأنه خلص شغله و نقل كل شيء ....

    قصي : اممممممممممم يلا انزلي وصلنا ....

    زبيدة : مو نسوي هنا ؟؟؟

    قصي : انتي انزلي بعدين بتعرفي ....

    دخلوا البيت الصغير كان الجو رومنسي بشكل ما طبيعي زبيدة تصنمت مكانها اما هو فسكر الباب وحضنها من وراها و حط ذقنه ع كتفها ....

    قصي : شرايك ؟؟؟

    زبيدة : ليش كل هذا ؟؟؟

    قصي : عشان الحلو اللي واقف قدامي ..... يلا افسخي عبايتك و تعالي ....

    فسخت عبايتها و هو مسك يدها و اخذها لوحدة من الغرف كان الضوء فيها خافت و الشموع بكل مكان و اوراق الجوري منثورة بكل مكان بالغرفة أما ريحة العود فكانت غالبة عليها دخلها الغرفة و سكر الباب ....

    قصي : تعالي اوريك شيء ...

    جلسها على السرير و جلس جنبها خرج من جيبه خاتم ذهب + ألماس لبسها اياه ...

    زبيدة : ليش تاعب نفسك ؟؟؟ تعرفـــ ...

    قصي قاطعها: ايوه اعرفك ما يهمك قيمه الشي اللي يهمك قيمة الشخص اللي اعطاك اياه ... قيمته المعنوية تهمك اكثر من المادية ... بس صدقيني هذا قليل بحقك .... رغم اني اكره الجنس الناعم بس حبيتك و صرت اكرهم اكثر من قبل لأن ما في حد احسن منك بينهم .... انتي صرتي كل شيء بالنسبة لي ما في شيء بيمنعني اني اسوي المستحيل عشانك و اشتري كل الدنيا عشان خاطرك ....

    حطت راسها بحضنه : يسلمو حياتي ...

    قصي : ييييييييييييييييييه للحين ما وريتك الشي الثاني ...

    زبيدة : ايش هو ؟؟؟

    اخذها لعند الدولاب و فتحه كان فيه فستان فيروزي مع شوز و اكسسواراته ....

    قصي همس : جربيه ...

    زبيدة : هاااااااا ؟؟؟

    قصي : انا كنت عارف انك للحين ما اشتريتي فستان للملكة و لا جهزتي نفسك عشان كذا انا اشتريت لك كل شيء تحتاجي له طبعاً ما انسى مساعدة مرام ....

    حضنته : يسلمووو قصي ...

    ابتسم : هذا واجبي اتجاهك اساعدك بكل شيء تحتاجيه .... يلا بسرعة روحي جربيه عشان اذا ما عجبني فيك اروح ارجعه و لا اعطيه الشيخة مرام و اشتري لك غيره ....

    زبيدة : و اذا عجبني ؟؟؟

    قصي : كل شيء يعجبك يعجبني ....

    راحت تجرب الفستان و خذت وقت طويل فراح لعندها و طرق باب غرفة التبديل ...

    قصي : بعد لين الخمسة اذا ما طلعتي بدخل ....

    زبيدة : انزين اصبر شوي ...

    قصي : ما فيني صبر خلص كله قبل شوي ... وااااااااااااااحد ... ثنيييييييييييييييين ثلاااااثة اررررررررربعة تراني بدخل ... مسك مقبض الباب بس هي فتحته

    زبيدة بتذمر : يا ربي عجووول ما فيك تصبر ....

    قصي بانبهار : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو تهبلي تجنني بسم الله عليك ....

    زبيدة بخجل : عجبك ؟؟؟

    قصي : لازم يعجبني و حبيبتي لابسته .... مسكها من خصرها و سحبها لصق صدره بصدرها سكر السحاب بعدين باسها ع خدها : عارف انه مااااااااااااااا طااااااااااع يسكر ....

    زبيدة : كيف عرفت ؟؟؟

    قصي : ما لازم اقول انا اعرفك رقيقة و بقوة يعني مليونين % ما بيطيع يسكر ....

    زبيدة : لا تتمسخر ...

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههـ .... باكر اريد اشوفك اوك قبل لا يشوفك حد ....

    زبيدة : تمام ...

    قصي : امممممممممم ما في روحة اليوم بنام هنا انا و انتي ...

    زبيدة : نعم نعمممم ؟؟؟

    قصي : مثل ما سمعتي ... بعدين اذا رحتي البيت ممكن يشوفك حد قبلي لما تلبسي الفستان عشان كذا مااااا في روحة ....

    زبيدة بدلع عفوي : قصي ...

    قصي : عيونه و كله بس ما في روحه ...

    زبيدة : اووووووووووووووووه عنيد ....

    قصي : عادي ازعلي ما براضيك ... مع السلامة رايح اجيب عشا لنا ...

    زبيدة : لحظة لحظة بجي معك ...

    قصي : حوااااااااااااااااااااطة تحبي تسيري و تجي بالسيارة ...

    زبيدة : عاااااااااااااااادي ....

    قصي : انزين روحي غيري ...



    راحوا الموج يتعشوا المهم لما خلصوا متعشيين رجعوا للبيت و دخلوا الغرفة يناموا ...

    مسك يدها و صار يتأملها و يقلبها يمين يسار : تدرين نقش الحنا بيديك حلو كثير ... بس تعالي ليش متحنية من صوب واحد < يقصد من ورى > ؟؟؟

    زبيدة : ما احب من داخل ...

    قصي : انتي غريبة ...

    زبيدة : شكرا حبيبي ...

    قصي : حياتـــ ... هااااااا نامت العاجزة حتى ما انتظرت لين اكمل كلامي .... باسها فوق راسها و نام




    الصباح صحى من نومه و ما لقاها جنبه استغرب وين راحت ؟؟؟ دورها بالغرفة وكانت ما موجودة بالصالة بعد ما موجود و اخيراً لقاها بالمطبخ ... اتكأ على الباب ...

    قصي : صباح الخير ...

    زبيدة : صباح النور ...

    قصي ابتسم : مو الفطور اليوم ؟؟؟

    زبيدة : بيض ...

    قصي : من صدقش طابخة بيض ؟؟؟

    زبيدة : و الله ما لقيت شيء بالثلاجة غير بيض و طماطم و بصل ... اشكر ربك حصلت شيء تفطر به بعدين من يحصل له فطور من يدين زبيدة و ما ياكله ؟؟؟

    قصي : ما حد ... له الشرف اذا اكل من فطور حبيبتي ...

    جلسوا ع السفرة يفطروا و كل شوي يعلق على الأكل ...

    قصي : ايش ذا الشاااااي ؟؟؟

    زبيدة : ماله ؟؟؟ مووووو فيه ؟؟؟

    قصي : ما فيه سكر ...

    زبيدة : الا فيه سكر بس انت تحبه حاااار ( فيه سكر كثير ) بزيااااااااااااادة و هذا شيء مضر ...

    قصي : و الله هذا اللي تعودت عليه ...

    زبيدة : خلاص عود نفسك على قلة السكر ارحم نفسك ... ما يسدك يومياً تشرب بيبسي و زيادة عليه شاي السكر طالع عليه كثير ...

    قصي : اوك ...

    زبيدة : من اليوم البيبسي ممنوع بس مرة وحدة كل اسبوعين ...

    قصي : هاااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟ مستحيل ...

    زبيدة : ما شيء مستحيل بالدنيا انت لازم تقلل من السكر ...

    قصي : ما يخلصنا ...

    زبيدة : هههههههههههههههههههههههههههههه ....

    قصي : دووم عمري ...

    زبيدة : تدوم انفاسك ...






    نزوى .... بيت عبدالعزيز ...

    مصطفى : لا حد يكلمه اليوم عريسنا ...

    محمد : ايوه لا حد يكلمني منكم ... انتو الاثنين الحين ما من مستواي ...

    ماجد : نعم نعمم يا حيوااااااااااااااااان ما من مستواك ؟؟؟

    مصطفى : خلينا نأدبه ...

    ماجد : يلا ...

    مسكوا المخدات و رموا بها محمد و هو يرميهم و صارت حرب وسائد بالغرفة ...

    محمد : بس بسسسسسسس التووووووووبه ربي ما بقول شيء ...

    ماجد : زين اذا بتتأدب ...

    محمد : بس خلينا نرجع من بيت عمي عبدالرحمن و الله لأنتقم ...

    مصطفى : ترا اثنين ضد واحد ...

    محمد : عادي ما يهمني ....

    ماجد : انا بروح للحلاق اعدل شعري و اسوي لي كذا شيء بوجهي ...

    مصطفى : قول تحف مثل البنات احسن ...

    محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههـ و الله انك تيس روح عدل هذاك الذقن بعدين تعال لنا ما تحف يا ثور ...

    ماجد : طالع عليك ثور ... بعدين تعال انا بروح اتحقل ما عشان سواد عيونك عشان الحب تشوفني اليوم مزيوووون ....

    مصطفى : اولا عيونه ما سودات عيونه نارية يعني رمادية ثانياً مالت عليك انت و الحب ...

    ماجد : ما برد عليك لأني لو رديت عليك بقتلك ... و مشى

    محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ عصب ...

    مصطفى : عادي بعدين بيرضى ...




    بالليــــــــــــل ...

    توها خارجة من غرفة التبديل و جاها برد لأن المكيف مشغل و هي قبل شوي خارجة متسبحة بماي بارد ابتسمت و هي تشوفه مشغول بتضبيط المصر و ظلت تتأمل حركاته كلها و ما صحت من سرحانها إلى لما ناداها بصوت عالي ...

    زبيدة : نعم ...

    قصي : الله ينعم عليش تعالي لعندي ...

    راحت صوب التسريحة و وقفت جنبه : نعم ...

    قصي : كيف شكلي ؟؟؟

    زبيدة : تجنن ... الكحلي طالع عليك كشخة ....

    قصي : شكرا حياتي ... قلت انسق معك بس ما حصلت مصر فيروزي فشريت الكحلي ....

    زبيدة : معليه الكحلي حلو و مناسب لبشرتك البرونزية و مع الدهداشة البيضا ...

    قصي : شكراً حياتي ... يلا عيل انا بخليك تجهزي نفسك و برح اشتري الورد اللي طلبتيه ...

    زبيدة : تمام ...

    خرج من الغرفة ركض و هي جلست تعدل شكلها و ترتب شعرها حطت لها ميك اب خفيف مناسب مع بشرتها البيضا الصافية و لون فستانها مسكت الكحل بس في يد سحبته من يدها ...

    زبيدة وقفت : ليش ؟؟؟

    قصي : من دون زعل .. انتي ما تعرفي تحطي الكحل بس انا اللي اعرف ...

    زبيدة : لا قول قسم ...

    قصي : و الله ... انا بس الانسان الوحيد بالدنيا اللي يعرف يضبط الكحل بعيون حبيبتي ....

    زبيدة : المادح نفسه كذااااااااااااااب ....

    قصي سوى نفسه زعلان : الله يسامحش بس ... جلسها مرة ثانية و طلب منها تسكر عيونها كحلهم لها من الخارج ومن الداخل مسك جواله و جلس جنبها مسكها من خصرها و صور سلفي معها ...

    زبيدة : ما تعرف تصور ...

    قصي : مثلك ... عضها من يدها بخفيف و هرب

    زبيدة : اييييييييييييي يعور ...

    قصي عند الباب : يا ربي ع الدلووووووووووووووع هذي عضة بسيطة و خفيفة بعدين بعضك بقوة و باكل لحمك ....

    زبيدة .................: لا رد مسوية نفسها زعلانة و تتغلا

    لبست عبايتها و خرجوا لبيت عبدالرحمن ... لما وصلوا راح هو مع مهند و عمه و مروان و هي مع خواتها ....
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الله يعطيك العافية يا عسل.....:firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss:
     
  3. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    غرفة جويرية ....

    زبيدة دخلت : مرحباااااااااااااااا صبايا ...

    الكل :مراااااااااحب ....

    جلنار : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو طالعة قمر ... تهبلين تجننين و تطيحين الطير من السماء ....

    زبيدة : تسلمي حبيبتي هذي عيونك الحلوة اللي تشوفني حلوة ...

    مرام : الله يعين اخوي على هذا الزين ....

    زبيدة نزلت راسها من الخجل و وجها صاير مثل الطماطم احمر ....

    جويرية : بجد طالعة حلوة ... عاد من محلي الثاني انتي و لا الفستان ....

    سيرين : اكيد هي ... شكلك بتغطي على اختنا الغالية ...

    زبيدة : لا عااااااااد جويرية طالعة احلى مني بالأخص وهي لابسة البنفسجي .... الله يستر بس لا يطيح محمد علينا و نأخذه المستشفى ....

    جلنار : اكيد ... اخافه يدخل بغيبوبة ....

    جويرية : بسم الله عليه ...

    مرام : خفي علينا اللي يخاف ...

    دخلت عليهم ندى : اشوفكن مستانسات ؟؟؟؟

    مرام : تعالي بس شوفي زبيدة ...

    ندى : اشوفها طالعة حلوة ... بس تعالي وحدك مكحلة عيونك ؟؟؟

    زبيدة بارتباك : ايوه ...

    مرام : حطي عينك بعيني يا كذاااااااااااااااابة ....

    سيرين : ليش ؟؟؟

    مرام : هههههههههههههههههههههههههههههـ افضحك ؟؟؟

    زبيدة شافتها بنظرات يعني لا تقولي ...

    مرام بنذالة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ما قلت لكن مين مكحل لها عيونها ؟؟؟

    الكل عدا ندى : ميييييييييييييييين ؟؟؟؟

    زبيدة : خلاااااااااااااااااااااااااااص ....

    مرام : ههههههههههههههههههههههههههههههه .... < بكل رومنسية > : قصي ...

    سيرين : اووووووووووووووووووووف طلع ما سهل ولد عمي .... الله يرزقني بواحد مثله ...

    زبيدة : قولي قسم ؟؟؟

    مرام : ما في اثنين من قصي لا تحاولي حتى ....

    زبيدة : صح كلامها ....

    سيرين : ترا ما من حلاته ....

    زبيدة : اهم شيء انه حلو بعيوني ...

    جويرية : شوف الغيرة شووووووووف ... اقول سيرين سكتي لا تموتك الحين ...

    ندى : ايوه سكتي و اسمعي كلام اختك الكبيرة ...

    سمعوا طرق للباب راحت زبيدة تشوف من ع الباب خرجت و سكرت الباب ...

    زبيدة : يا مرحبا ...

    مروان و مهند : مراااحب بيك زود ....

    مهند : لا لا حتى انتي فيروزي ...

    مروان : الناس تنسق و نحنا لا ...

    مهند : قلت لك اشتري مثلي و انت رفضت ....

    مروان : المشكلة ذوقك ما حلو ....

    مهند : الله يسامحك بس ....

    زبيدة : تريدوا شيء ؟؟؟

    مروان : بصراحة جايين نسلم على حضرة جنابك و نسلم على جويرية بس مو نسوي الغرفة اكيد مزدحمة ...

    زبيدة : تسلم مروان ...

    مهند : كله مروان و مروان و مهند صفر ع الشمال ما منه فايدة الحين ....

    زبيدة حضنته : افا انت بالمقدمة ما اقدر استغنى عنك ....

    مروان : اقول بعدي عنه لا يجي قصي و يشوفكم كذا و بعدين يموت اخوي العزيز و الغالي ...

    مهند : ما له حق هذي اختي بعدين للحين ما صارت ملكة خليه يسوي العرس قبل ....

    مروان : ما يحتاج ...

    زبيدة : خلااااااااااص فكونا من هذي السالفة .... بنادي لكم جويرية ...

    مروان : لا ما يحتاج بس حطيها توقع هنا .... اشر لها بمكان اللي لازم التوقيع فيه

    زبيدة : تمام ...

    اخذت عقد القران لجويرية و وقعت بعدين زفوها للكوشة و جا محمد ...... الخ



    الساعة 12 بالليل ...

    بمجلس النساء قصي جالس عند زبيدة يسولف و من التعب حط راسه بحضنها و تمدد ع الكنب ...

    زبيدة : اجيب لك ماي اي شيء تشربه ؟؟؟

    قصي : لا ما يحتاج بس شوي مصدع و تعبان ...

    زبيدة : طيب بروح اجيب لك بندول ...

    قصي : لا تتعبي نفسك خلك جنبي ....

    ابتسمت له و صارت تلعب بشعره الاسود الطويل : مرام معنا بالبيت نايمة بغرفتي تعال انت بغرفة مهند نام....

    قصي : شوي و اروح انام بالبيت ...

    زبيدة : لا مستحيل اخليك تروح البيت و انت تعبان كذا ... شوف وجهك كيف صاير ؟؟؟

    قصي : لا زبيدة انا بروح البيت ....

    حطت راسه ع الكنب و خرجت من المجلس على غرفة مهند شافت النور من تحت الباب فدخلت عليه و كان يلعب بجواله ...

    مهند : فيك شيء ؟؟؟

    زبيدة شوي و تبكي : قول له لا يروح البيت بهذا الوقت ....

    مهند : من هو ؟؟؟ قصي ؟؟؟

    زبيدة : ايوه ... هو تعبان كثير و واضح انه ما يقدر يسوق السيارة خليه ينام معك ....

    مهند حط يده فوق راسها و ابتسامه : لا تخافي الحين بروح له و اذا ما طاع يجي ينام بغرفتي انا بنام معه بالمجلس .... اقول للحين محمد ما راح ؟؟؟

    زبيدة : ما اعرف بصراحة ....

    راح مهند و معه زبيدة للمجلس و شافوا قصي على نفس حاله متمدد ع الكنب و حاط ذراعه على عيونه راح مهند لعنده و هي وقفت عند الباب ...

    مهند نزل لمستواه : قصي ....

    قصي : هممممممممممممممم ....

    مهند : قوم تعال لغرفتي ....

    قصي بعد يده : لا انا بروح للبيت بس كنت انتظر زبيدة لين ترجع ....

    مهند : معك خيارين ما لهم ثالث اما تنام معي بغرفتي و اما انا انام هنا بالمجلس معك ....

    قصي : لا هذا و لا هذا ...

    مهند : طيب اذا ما عشاني عشانها .... شوفها واقفه عند الباب تبكي من خوفها عليك ....

    راح لعند حبيبته بتعب و شافها تبكي و كاتمه شهقاتها ... حضن وجهها بيديه و مسح دموعها بأطراف اصبعه الابهام : لا تبكي ... كم مرة قلت لك لا تبكي ؟؟؟ و دموعك هذول غالين علي ....

    زبيدة : تريدني ما ابكي لا تروح البيت الحين ....

    قصي : بس ...

    زبيدة : بدون بس انت تعبان و لو سقت الحين من بوشر لقريات ممكن يصير لك اي شيء ؟؟؟

    قصي تنهد بتعب : ااااااه خلاص ما بروح ....

    ابتسمت له : ايوه خلك كذا تسمع الكلام ...

    مهند : تراني هنا ما رحت للحين ...

    قصي : عارفين يا حماار ...

    مهند : مثلك يا تيس ...

    راح قصي مع مهند لغرفته و هي راحت لغرفتها ترتاح ....



    جالسة بالصالة تلاعب ابن اخوها و معها اخواتها الثنتين و اصوات ضحكاتهم واصلة لآخر البيت فتح اخوها الباب بقوووة و هي خافت و التفتت تشوف مين ؟؟؟

    ......: مهند يا الدب ما تعرف تدخل بهدووووووووووووء ؟؟؟؟

    مهند : فديت اللي يخافون انا ... يا حياتي يا زبيدة انتي خوفتك ؟؟؟

    زبيدة : ايوه ...

    جلنار : طيرت حمامة روحي ...

    مهند : ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ من متى و الروح فيها حمامة ؟؟؟

    جلنار : ما لك دخل ....

    مهند : مو تسوين ؟؟

    سيرين : مو نسوي يعني ؟؟؟ نلعب مع احمد ...

    احمد : عمو تعال العب معنا ...

    مهند : ما فاضلكم ... زبيدة اتصل فيك قصي ؟؟؟

    زبيدة : لا ... ليش ؟؟؟

    مهند : و لا شيء بس اتصل فيه و ما يرد بعدين اكتشفت ان الحيوان سافر عني ...

    زبيدة : لا تسب ....

    سيرين : وين سافر ؟؟؟

    مهند : رايح بريطانيا يشوف مارك ....

    زبيدة بخوف : خير ايش فيه ؟؟؟

    مهند : الخير بوجهك بس صار له حادث ....

    جلنار : الله يشفيه ...

    مهند : ع العموم انا بروح الدوام و لما ارجع بالليل بنروح واحد من المطاعم اللي هنا نتعشى و نرجع دام ابوي و امي ما بالبيت ....

    سيرين : و الله ابوي مسافر مع امي يعيدوا ايام شبابهم و العسل و جويرية مع محمد ... بس متى يجي دورنا و ما نقابل هذي الوجوه النحسة ....

    مهند : سمع قليلة الادب عيني عينك تقول متى يجي دورها ... استحي شوية انا للحين هنا ....

    جلنار : هههههههههههههههههههههههههههههههـ ...

    احمد : صح سيرين عيب تقولي هذا الكلام ...

    سيرين : وهذا قليل الادب بحياته ما قال لي عمتي ....

    زبيدة : لما قال لك عمتي قلتي له لا تقول لي عمتي لأنك كذا تكبرني و انا توني صغيرة ....

    سيرين : بعدني صغيرة لا حد يكبرني بالعمر ...

    مهند : يلا انا رايح ....

    خرج مهند رايح لشغلة كلها 10 دقايق و مروان معهن بالصالة ... راح احمد ركض لعند ابوه و حضنه ...

    احمد : اشتقت لك كثيييييييييييييير ....

    مروان ابتسم : حتى انا تصدق ...

    احمد : لا ما اصدق ...

    مروان : ليش ؟؟؟

    احمد : لأني اشتاق لك اكثر من ما تشتاق لي انت ...

    مروان : يا عيار ...

    زبيدة : ترا نحنا للحين ما رحنا ....

    مروان شال ولده بحضنه و سلم على اخواته : اسف ...

    جلنار : لا عادي خذ راحتك هذا ولدك ....

    مروان : تسلمي ...

    زبيدة : تغديت ؟؟؟

    مروان : ايوه الحمد لله ...

    جلنار : يا الله كنا نريدك تذوق غدا سيرين ....

    سيرين : ماله غداي ؟؟؟

    زبيدة : ما فيه شيء مررررة حلو و لذيذ ...

    احمد : صحيح ينشب و ما ينبلع ....

    سيرين : هاااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    مروان : احمد بابا عيب ...

    احمد : انا اقول الصدق انت قلت لي اللي يكذب يروح النار و انا اريد اروح الجنة ...

    مروان : جلنار حبيبتي حطيلي بصحن من الغدا ...

    جلنار : طيب ....

    راح المطبخ و جلس فوق الطاولة الصغيرة يتغدا شوي و صرخ : لذييييييييييييييييذ ... تسلم الأيادي ...

    سيرين : الله يسلمك ...

    مروان : احمد اذا ما تريد تنام لا تدخل لي الغرفة انا تعبان ... غسل يديه و راح لغرفته

    احمد : لا تعال بجي عندك و بنام غصب مني .... راح ركض لعند ابوه

    جلنار : هههههههههههههههههـ يا الله شكثر احب هذا الولد ؟؟؟ كيووووووت ....

    سيرين : الله يخليه لمروان .... بس تعالن ليش مروان ما تزوج ؟؟؟ توه صغير و عمره 30 سنه ....

    زبيدة : المشكلة للحين ما قادر ينسى ابتسام ....

    جلنار : بسيطة لما يتزوج بينساها .... بس يحتاج نضبط له وحده تنسيه ابتسام و تهتم بأحمد و تعتبره مثل ابنها ....

    سيرين : تعرفن من ؟؟؟

    الثنتين : من ؟؟؟

    سيرين : ميلاد ...

    جلنار : ميلااااااااااااااااااد ؟؟؟

    سيرين : ايوه ميلاد .... بقول لكن سر بس لا تخبرن حد وعد ؟؟؟

    الثنتين : وعدددددددد ؟؟؟

    سيرين : ميلاد تمووووووووووووووووت بمروان ... تعشقه بجنووووون ...

    زبيدة : من قال لك ؟؟؟

    سيرين : من كم سنه كنا جالسين مع بعض و سألتني عن مروان قلت لها ما اعرف عنه اي شيء بصراحة فزعلت و جلست تبكي قلت لها مالك ؟؟؟ قالت لي اشتقت له كثير ... تصدقن انا انصدمت بس هي قالت لي انها تحبه من كم سنه و لما رجعتوا مع بعض و شافت عنده احمد انصدمت تصدقن سألتني من هذاك اللي عنه و لما سمعت انه ولده بكت بقوة و جلست تقول لي مستحيل مروان يكون متزوج و من هذا الكلام .... بس تصدقن الحين تموت على احمد و تحبه امس تقول لي خلي مروان يجيب احمد بيتنا اريد العب عنده و الاعبه ...

    جلنار : صدق ... و الله ما باين فيها ....

    زبيدة : صدقت .... خلينا نشتغل من اليوم اقناع فيه ....

    جلنار : انا موافقة بس بالأول خلينا نخبر ابوي و امي بالموضوع و اذا وافقوا نشتغل بمروان ...

    الثنتين : تم ...


    بالليل خرجوا لماكدونالدز بطلب من احمد عشان يتعشوا بعدين راحوا للشاطئ و ما رجعوا إلا الساعة 11 و كل واحد يدور غرفته و سريره ....

    كانت متمدده بسريرها تقرأ كتاب ابطال بلا تاريخ قطع عليها صوت رنين جوالها شافت الرقم و ما ردت عليه رن و رن و رن لين تعب بعدين وصلها مسج " حبيبتي ردي علي " و اتصل فيها مرة ثانية و ثالثة و ما ردت عليه إلا بالخامسة ....

    زبيدة بدون نفس : هلا ...

    قصي : اهلين بشيخة البنات ... اخبارك ؟؟؟

    زبيدة : الحمد لله ...

    قصي : حبيبتي مالك ؟؟؟ فيك شيء ؟؟؟ تعبانة ؟؟؟ مريضة ؟؟؟

    زبيدة : لا الحمد لله بخير ....

    قصي : طيب ليش ما تردي و انتي سهرانه تقري كتاب ؟؟؟؟

    زبيدة : من قال لك ؟؟؟

    قصي : العصفورة .... يلا ما رديتي على سؤالي ...

    زبيدة : يعني الكل يعرف انك مسافر و انا لا ... اتصل فيك و ما ترد ... ارسل لك مسجات ع الواتس و الفيس و ما ترد علي ....

    قصي : هذا اللي مزعل الحلو ؟؟؟ اسف وحقك علي بس جوالي كان بالبيت و انا بالمستشفى مارك صاير له حادث وعنده كسر بالجمجمة و الحوض و بيده اليمين ....
     
  4. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    زبيدة : جدددددددد ؟؟؟


    قصي : جدين ... اسف زبيدة اذا زعلتك لما ما خبرتك اني مسافر ... رحت بطايرة مروان بسرعة اول ما وصلني الخبر ....

    زبيدة : لا لا لا تعتذر ... انا اللي آسفة لأني ما قدرت ظرفك ....

    قصي : ما كنتي عارفة باللي صار ....

    زبيدة : طيب الحين اخباره ؟؟؟

    قصي : بالعناية ....

    زبيدة : قصي انت تعبان و هذا باين من صوتك ... روح نام ....

    قصي : ما اقدر صدقيني و للحين ما طمنونا عن مارك ....

    زبيدة : خلاااص انا باكر بكون عندك ...

    قصي : لا خلك بالبيت ...

    زبيدة : بكون عندك يعني بكون عندك لا تحاول فيني ....

    قصي : براحتك حبيبتي ....

    زبيدة : يعني الحين ما بتنام ؟؟؟

    قصي : ما اعرف بصراحة ... يلا انتي نامي اوووك ؟؟؟

    زبيدة : انتبه لنفسك حبيبي .... تصبح على خير ...

    قصي : تلاقي خير ... بس تعالي قبل لا تسكري اريد بوسة ...

    زبيدة : هاااااااااااااااا ؟؟؟

    قصي : خلاص قولي احبك ...

    زبيدة : لا ما يحتاج ...

    قصي : بصوت عالي شوي : خلاااااااااااص زعلت انا ....

    زبيدة : يا ربي منك ... < بصوت خافت و بحياء > : احبك ...

    قصي : بذووووووووب انا من هذا الصوت ....

    سكرت الخط و غطت وجها بالوسادة : يا ربي منه جريء بقوة ....





    بريطانيا .... لندن ...

    كان خارج من غرفة التبديل لما حس بيد على ظهره التفت و فرح لما شافها ....

    قصي : نور البيت ....

    زبيدة : نورك يا الغالي ....

    قرب منها و باسها بخدها الأيمن : كيفك ؟؟؟

    زبيدة : تمام بشوفتك ....

    قصي حضنها : شكراً لأنك جيتي لعندي .... صدقيني محتاج لك كثير ....

    زبيدة : انا جنبك وقت ما احتجت لي ....

    قصي : تعبان و كثير بعد .... بيني و بينك من جيت لهنا و المشاكل منصبة فوق راسي ... وين الاقيها من تركي اللي مسجون بتهمة القتل و هو يقول انه ما قتل حد و لا مارك اللي بالمستشفى و لا جوليا ...

    زبيدة عقدت حواجبها : جوليا ؟؟؟؟

    قصي نزل راسه و زم ع شفايه جلس ع السرير و طلب منها تجلس جنبه : انا متأكد انت بتفهمي السالفة و بتساعديني لأني ربيء من هذا الشيء ...

    زبيدة : خير ؟؟؟

    قصي : جات امس للمستشفى و رمت علي قنبلة صدمتني و صدمت ميرنا و نورسين .... تقول انها حامل مني و ان اللي ببطنها ابني ....
    زبيدة .....................: لا رد

    قصي : اكلمك زبيدة ...

    زبيدة .................: لا رد و بحالة صدمة

    مسكها من ذراعيها و صار يهزها : اكلمك ردي علي ... لا تخليني بمصيبتي و انا محتاج لك ... زبيدة ...

    ظلت تناظره و دموعها انهار منهمرة على خدودها الحمرا ....

    مسح دموعها و سحبها لحضنه : لا تبكي الله يخليك لي و لعمي عبدالرحمن لا تبكي دموعك عذابي و نيران تولع بصدري .... بعدها عنه و باس عينها اليمين بعدين الشمال : غاليات يا الغالية غاليات ...

    حطت عيونها بعيونه و ظلت على هذا الحال تريد تشوف الصدق بعيونه و شافته قدرت لمحه لما شافت دمعه متمردة تنزل من عيونه رفعت يدها و مسحت دمعته بسرعة و ارتمت بحضنه ...

    زبيدة : انت رجال و قوي لا تخلي شيء سخيف يضعفك و يجلي دمعتك تنزل .... قصي انا مستحيل اخلي وحده وقحة و حقيرة تخرب علينا حياتنا و تفرق ما بينا .... انا بعلمها مين هي زبيدة اللي تتحداها و تريد تأخذ منها حبيبها ....

    قصي : و الله اني بظل ممتن لجدي طول حياتي .... الحمد لله اللي رزقني بزوجه مثلك ....

    زبيدة بجدية : اتصل فيها ....

    قصي : مين ؟؟؟

    زبيدة : جوليا ... اتصل فيها و اطلب منها تقابلك على اساس تريد تسوي لها فحس و تشوف الجنين و اطلب من الممرضة تعمل لها فحس DNA بدون علمها و اذا كان هذاك فعلاً ولدك فبيكون متشابه معك بمادته الوراثية ....

    قصي : طيب ... بس بشرط ...

    زبيدة : ايش شرطك ؟؟؟

    قصي : نخرج نتعشى مع بعض ...

    زبيدة : خلاص وافقت ...

    قصي اتصل بجوليا و كلمها و طلب منها تروح معه ع المستشفى و زبيدة راحت تزور مارك ... بالمستشفى شافت ميرنا و نورسين و التعب باين بعيونهن سلمت عليهن و جلست جنبهن ...

    زبيدة : اخباره مارك ؟؟؟

    مرينا : احسن عن امس ... حالته تتحسن اكثر و اكثر ...

    نورسين : مين جابك ؟؟؟ قصي ؟؟؟

    زبيدة : لا اجيت بروحي ...

    نورسين : وينه قصي ؟؟؟

    زبيدة : راح للمستشفى عند جوليا ....

    ميرنا بذهول : و سمحتيله يروح عندها ؟؟؟

    زبيدة ابتسمت : انا واثقة من قصي و عارفة انه مستحيل يخوني و هو رايح عشان يكشفها و يعلمها مع من تتعامل ...

    نورسين : الله ع الثقة العمياء ....

    زبيدة : اكيد بكون واثقة ثقه عميا به و هو زوجي و حبيبي ....

    ميرنا : انا بروح عند الدكتور اسأله اذا ممكن ندخل نشوف مارك ....

    الثنتين : تمام ....





    سلطنة عمان ...

    مرام : نعممممممممممممممم ؟؟؟ الحيوانه ما قلت لها لا تروح و جي مع قصي ....

    جلنار : ما لي دخل امس كانت معنا و لما صبح علينا بالصبح قالنا مهند انا راحت لبريطانيا بطائرة مروان...

    مرام : دواها معي انا ... و الله لأكسر راسها ....

    جلنار : ما تقدري دام اخوش حي يا عيوني بيقتلش اذا سويتي كذا معها ...

    مرام : صحيح ....

    جلنار : تعالي اقولش اشتريتي فستان ؟؟؟

    مرام : ايوه ....

    جلنار : حلو ... يعني خلاص ما تريديني اجي معاك ؟؟؟

    مرام : مشكورة ... اشتراه لي عامر تصدقي ذوقه يجنن ...

    جلنار : صوريه لي بليز ....

    مرام : طيب يا حلوة ... ليش ما تجي معي صحار ؟؟؟ و الله اني ملانه بنفسي ....

    جلنار : من يجيبني ؟؟؟ الشيخ مهند و السيد مروان رايحين مع اولاد عمش عبدالعزيز الشرقية و احمد يبكي يريد يروح معهم و هم ما راضيين ...

    مرام : يا عمري على احمد ليش ما شلوه معهم ؟؟؟

    جلنار : لأنه صغير ...

    مرام : خلاص انا بجي لعندك بسيارتي و بمر على ميلاد ...

    جلنار : جيبي معك ملابس عشان تباتي معنا ...

    مرام : بشاور ابوي و برد عليك ... سي يو حبيبتي ....

    جلنار : سي يو ...







    الشرقية .... وادي بني خالد ...

    مصطفى : مااااااااااااااي ماااااااااااااااااااااااااااااااااي ....

    سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ قلت لك انه حاااااااااااااار ....

    مصطفى وهو يشرب الماي : ما على بالي انه حااااااار كذا .... يا الله صدع راسي ....

    مهند : خلصونا ترا الجمر بيهمد ....

    سلطان : خلاص خلصت ....

    جلسوا يشويوا اللحم و السمك و سليمان و عامر و ماجد يقطعوا السلطة ....

    محمد عقد حواجبه : اقوووووووووووول ترانا اوادم ما هوش ....

    سليمان : عارفين انكم اوادم ....

    محمد : دامكم عارفين ليش السلطة مقطعه كذا ؟؟؟ كل قطعة كبرها مثلي ...

    ماجد : اقوووووووووووووول ما عاااااااااجبنك لا تاكل ....

    عامر : شكر ربك و حمده اننا جالسين نقطع لك سلطة ....

    محمد : لا قوووووووووووولوا قسم ... يا عمي هذي السلطة بتنشب بحلقي و بموت اختناقاً ...

    ماجد : عااااااااااادي بتفكنا من بلاك ....

    محمد فسخ نعاله و رمى ماجد بها ...

    ماجد : يا حيواااااااااااااااااااااااان تراها تعور .... بس ما منك مني انا اللي احترمك وجالس لك جلسه ....

    محمد : اي احترام و اي خرابيط ....

    ماجد : ما اكون ولد عبدالعزيز اذا ما ادبتك بعرسك .... و الله لأنتقم منك وهذا وجهي ....

    مصطفى : شكل اخواني معصبين و ناويين على حرب قريبة ...

    مهند : و الله انك احسن منهم ...

    محمد و ماجد : انت اسكت ...

    مهند : خلااااااااااااص سكت لا تاكلوني ...

    سليمان : اقول مو رايكم نأدبهم شوي ؟؟؟

    مروان : يعني نرميهم بالوادي ؟؟؟

    سليمان : جبتها ...

    راح سليمان و سلطان و مروان و مهند و عامر و مصطفى و شالوا محمد و ماجد و رموهم بالوادي ...






    خلينا نروح ع بريطانيا و اجواء لندن و مستشفيات لندن ...

    دخلن على مارك بعد ما سمح لهن الطبيب شافن الأجهزة اللي على جسمه بكل انواعها و الوانها كان شكله غير عن مارك اللي يعرفنه شكله هذا يبكي الحجر يكسر الخاطر اي انسان قلبه قاسي ممكن يرحم حالت هالإنسان النايم على السرير الأبيض بالغرفة البيضاء .... زبيدة صاحبه القلب القوي اللي تحدت كل الصعاب و كانت قد الدنيا و قدرت تهزمها انهارت ع ركبها تبكي بحرقة على هذا الانسان اللي ما شافت منه كل خير و بالنهاية يكون مصيره بهذي الغرفة .... نورسين الحنونة و الطيبة بعد ما قدرت تتحمل اللي تشوفه قدامها و انهارت تبكي مثل زبيدة و كل وحده منهم حاضنة الثانية يحاولن يخففن عن نفسهن بس ما قدرن لأن هذا الشيء صعب ، صعب تشوف انسان اعتبرته مثل اخوك بغربتك بهذي الحالة الصعبة ... ميرنا ايش اقول عن هذي الانسانة ؟؟؟ من هول صدمتها خرجت من الغرفة بسرعة ما تحملت تشوف حبيبها و خطيبها بهذي الحالة اصلاً ما توقعت يوصل مارك لهذي الحالة ابداً صارت تضرب جدار الممر تارة برجلها و تارة اخرى بيدها و تبكي بقووة و تصرخ ما عاد فيها القوة اللي ممكن تخليها تتحمل اللي يصير فيها فقدت الام و الاب و ما عندها اخ يسندها بوقت حاجتها لا عم و لا خال مهتم فيها و لا حتى جد و لما لقت الانسان اللي ممكن يعوضها عن كل شيء راح عنها بحادث سيارة صار بين الحياة و الموت و ما معروف متى يصحى من غيبوبته و لا اذا كان بيمشى او يتكلم او اي شيء ثاني ... حالته صايرة صعبه لدرجة كبيرة و هي خايفة عليها بس ايش تسوي ؟؟؟ ما لها غير توكل امرها لرب الناس و تدعي له ليل نهار عسى يقوم بالسلامة ما حد يعرف ؟؟؟

    جلست ع الأرض و ضمت رجولها لصدرها و صارت تمتم : اااااااااااااااااااااااااااه منك يا الدنيا متى ترحمينا بس ؟؟؟ متى ؟؟؟ متى ممكن نعيش بساعدة دون ما يخترقها الحزن ؟؟؟ متى يجي هاليوم اللي ننسى كل همومنا و نعيش بكل سعادة .... من الإنسان اللي مخلتنه بحاااااله ؟؟؟ < ابتسمت بسخرية > : مجنونة يا ميرنا ؟؟؟ من متى و الدنيا تاركة الناس على حالها ؟؟؟ ما في انسان ما ذاق الألم و ما شرب من كاسة الحزن المريرة .... اااااااااااااااااااااه منك يا دنيا اااااااااااااااااااه مارك و ما تركتيه على حاله و هذا اللي صار فيه .... قصي و ما سلم منك و لا من شياطينك الآدمية كل يوم بمشكلة متى هذا الانسان بيفرح ؟؟؟ زبيدة و خذيتي منها كل شيء و ما بقى لها غير اخوانها و اعماها و جدها اااااااااه من جدها معذبنها عذاااب و ما راضي يسامح اخوها عشان فلوس ... يا الله قد ايش الفلوس تغير الناس ؟؟؟ نورسين و تعبتيها من كثر المشاكل اللي تنصب عليها كل ما تخرج من مشكلة تجيها اللي اكبر منها .... تركي و دخل السجن بسبب تهمة باطلة و للحين ما ظهر القاتل الحقيقي .... انا و اخذتي مني كل ما عندي حتى عزوتي و اغلى شيء عندي اخذتيه بلمحة بصر .... صحيح انك قوية بس نحنا اقوى منك و نقدر نتغلب عليك بس نحتاج لقوة ايمان و ثقة بالله تعالى .... هذا قدر و مكتوب و نحنا ما نتعارض معه و نقدر نغيره بالدعاء و الالتجاء لله و الصلاة اللي نأخرها و ننساها .... انتي مجرد اختبار و نحنا قادرين اننا ننجح فيه ...
     
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,620
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    والله الفصل يقطع القلب بس مرررره جنان فالله يعطيك العافيه يا عسل....:kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  6. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    يسلمو اختي ...
    روايتك بعد تهبل و روعه من اول بارت نحن نتعلم منك :winkytongue::kissingheart:
     
  7. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    مسحت دموعها و دخلت الغرفة شافت صحباتها على نفس حالهم مشت عنهم لعند مارك و مسكت يده و ابتسمت : ماااااارك نحنا معك انت لازم تكون قوي عشان تقوم ... انا محتاجة لك و انت بعد محتاج لي و نحنا مستحيل نفترق الا إذا فرقنا الموت .... مارك حبيبي انا بدعي لك ليل نهار انك تقوم بالسلامة و صدقني بعد ما تقوم بالسلامة بعلمك الصلاة و كل شيء عن الإسلام بس انت خلك قوي و قوم لنا بالسلامة ... انا اعرف انك تريد تعتنق الاسلام و تترك المسيحية و انت خلاص قلت الشهادتين و عرفت كل شيء بس باقي تتعلم كيف تصلي ؟؟؟؟ يلا قوم عشان اعلمك ... قووووووووووووووووووووم ....

    نزلت راسها ع صدره و صارت تبكي بحرقة و تنادي باسمه دقايق و حست بيد تمسح ع ظهرها بضعف و خفه و جهاز قياس نبضات القلب طلع صوت قوي رفعت راسها و شافته و هو يحاول يفتح عيونه و صرخت بقوة : ماااااااااااااااااااارك قااااااااام ... يلا مارك خلك قوي انت اقوى يلااااااااااااااا ....

    نورسين : ميرنا ...

    مرينا بفرحة : و الله انه حرك يده بظهري انا حسيت فيه ... شوفيه يحاول يفتح عيونه شووووووفيه ....

    زبيدة راحت لعند ميرنا و نورسين معها : كلامك صح ....

    جاء الأطباء من كل مكان ركض و الممرضين و خرجوا الثلاث لخارج الغرفة ... خمس دقايق ست سبع ثمان تسع عشر طولوا بداخل الغرفة و هذا اللي خوف الثلاث و حط قلوبهم اطيح بس اطمنوا لما شافوا الابتسامة على وجه الطبيب و هو خارج من عند مارك ....

    ميرنا راحت ركض للطبيب : كيفه ؟؟؟

    الطبيب بابتسامة : كأن صارت له معجزة و قام من الغيبوبة ... المريض بخير بس باقي له يشفى من الكسور و الاصابات ...

    ميرنا بارتياح : تسلم ....

    زبيدة حضنت صحبتها : الحمد لله ع سلامة مارك ميرنا ...

    ميرنا : الله يسلمك الغلا ...

    نورسين بعدت زبيدة : ما بس انتي اللي تحضنيها ... < حضنت ميرنا بقوة > : الحمد لله ع سلامته ...

    ميرنا : الله يسلمك من كل شر حبيبتي ...

    زبيدة : انا بتصل بقصي ابشره .... راحت لبعيد عنهن و اتصلت بنبض قلبي رنة رنتين ثلاث و رد ...

    قصي : يا مرحبا بصاحبة هذا الصوت ....

    زبيدة بهمس : مرحبتين فيك ...

    قصي و زبيدة بنفس الوقت : عندي لك بشارة ...

    زبيدة : ههههههههههههههههههههههههههههـ .... قول ايش عندك ؟؟؟

    قصي : فديت هالضحكة و راعيتها .... انتي قولي ايش عندك ؟؟؟

    زبيدة : تفداك العافية ... بس ابشرك مارك قام و الطبيب يقول انه بخير و باقي يشفى من الاصابات و الكسور ....

    قصي : صدق ؟؟؟ الله يبشرك بكل خير حبيبتي ... يا ربي بطير من الفرحة ... الحمد لله الحمد لك يا ربي ليل نهار ....

    زبيدة : عساها دوم الفرحة ... يلا خبرني ايش بشارتك ؟؟؟

    قصي : انتي و عدتيني تخرجي معي اليوم و خلااااص ما في معارضة و لا بتنفعك اي حجة من حججك مفهوووم ؟؟؟

    زبيدة : يعني ؟؟؟

    قصي : يعني طلعت الحيوانه تكذب و هي اصلا حامل من جااااااااااااااك ...

    زبيدة ابتسمت : الحمد لله ....

    قصي : انا جاي لعندك المستشفى اطمن على مارك و انتي روحي البيت تجهزي اوووك ؟؟؟ ورانا سهره ...

    زبيدة : بأحلامك ... سكرت الخط

    راحت لعند نورسين و سألتها عن ميرنا فجاوبتها انها مع مارك بالغرفة ... فقررت كل وحده ترجع للبيتها و ما تزعجها ابداً ....

    وصلت البيت و على طول راحت غرفتها القديمة فتحت دولابها تشوف اي لبس يناسب لليوم بعدين قررت تلبس فستان للركبة ابيض فيه حزام احمر و شوز احمر مع شيلة حمرا ... صففت شعرها ببساطة و حطت لوشن ع جسمها و كحلت عيونها .... انحنت تلبس شوزها لما خلصت شافت من المراية قصي متكتف ع الباب و واضح انه معصب كتمت ضحكتها و سوت نفسها ما شايفتنه ... بعد عن الباب و راح لعندها حط يديه ع كتوفها و هي شهقت ...

    زبيدة : هيييييييييييييييييييييييييييييييييييي ....

    قصي : على اساس ما عارفة اني بالغرفة و متفاجأة ...

    زبيدة : خوفتني .... اصلاً انت متى دخلت ؟؟؟

    قصي : صحيح انك ما تعرفي تكذبي .... بس تعااااااااااالي ليش سكرتي الخط بوجهي ؟؟؟

    زبيدة ببراءة اشرت ع نفسها : اناااا ؟؟؟

    قصي : لا الحلوة اللي جنبك ... ايوه انتي مين غيرك ؟؟؟

    زبيدة : و لا شيء ....

    قصي : يعني بدون سبب ؟؟؟

    زبيدة : اي ....

    ناظرها شوي و مشى لخارج الغرفة ...

    زبيدة : قصي تعاااااااااال .... تبعته بس هو قفل باب جناحه طرقت الباب بس لا مجيب حست بتأنيب الضمير بس قالت يمكن يغير ملابسه او من هذا القبيل فراحت لحديقة البيت و جلست ع المرجيحة ...

    انتظرته ساعتين بس ما خرج راحت لجناحه لقته مقفول دقت الباب بس لا مجيب فرجعت مرة ثانية للحديقة اتمددت ع المرجوحة و رمت الشوز ع الارض انتظرت و انتظرت و قصي للحين ما خرج نزلت دمعه من عينها فمسحتها بسرعة بس الدمعة وراها دمعه ثانية إلى ما صاروا دموعها شلالات ع خدها الوردي ....




    جناح قصي ....

    ماسك القلم و يقلبه يمين و يسار يتأمل فيه ... كان زعلان و بقوة من حركتها اليوم ما كان يتوقع منها تسوي كذا بدون سبب كان مفكر انها سكرت الخط لأن ميرنا طلبتها او انشغلت بشيء بس كان تفكيره خطأ .... كان فرحان لأن اليوم عشاهم خاص لمناسبتين و بيكون مميز لأنها معه لأن حب حياته معه لأن خطيبته معه لأن زوجته عن قريب بالقرب منه تاكل جنبه بس خربت كل شي خطط له ... رمى القلم ع الأرض و راح للبلكونه حس بقشعريرة من نسمة الهواء الباردة اللي جاته بوجهة شاف الأرض بيضا كأنها عروس لابسة فستان عرسها الأبيض و السماء سودا بسواد شعر حبيبته ... جات عينه ع المرجوحة و شافها متمددة عليها فتح عيونه من الصدمة ....

    قصي : مجنووووووووووونة جالسة خارج بهذا البرد و لا ناوية ع موتها .... سكر باب البلكونة و راح ركض للحديقة لما وصل لعندها نزل لمستواها شاف وجهها صاير احمر و خشمها بعد احمر و اطراف اصابعها شالها لجناحه و حطها ع السرير .... ابتسم ع براءتها و الوجه الطفولي فك شيلتها و شعرها .... راح للدولاب و خرج منه اثقل بطانية موجودة و غطاها بها راح للمطبخ يسوي لها كوب قهوة ساخنة و له واحد ...

    دخل الجناح و شافها جالسة و تسعل بقوة ...

    زبيدة : كححححححح كححححححححح ... فتحت فمها ع آخره و عطست بقووووووة

    حط الكوبين و جلس جنبها مسك يديها : مجنووونة و كثير ....

    زبيدة .......: لا رد

    قصي : هههههههههههههههههـ و الله شكلك يضحك و انتي تعطسي ... < حنى راسه شوي > : الحين من المفروض يزعل انا و لا انتي ؟؟؟

    زبيدة تجمعت الدموع بعيونها : انا ... انا مو ... مو زعلانة ... ارتمت بحضنه : انا اسفة و الله ما اعيدها مرة ثانية بس لا تزعل علي انت اوووك ؟؟؟

    مسح ع ظهرها و شعرها : خلاص ما بزعل ... اصلا في انسان عاقل يزعل من هالقمر ؟؟؟ سحب البطانية و غطاها بها و همس : انتي بردانة فلا تخوزيها عنك اوووكي ؟؟؟ بس اللي اريد اعرفه من متى و انتي جالسة خارج ؟؟؟

    زبيدة : من لما خرجت من غرفتي ...

    قصي : يعني من 4 ساعات ... مجنونة انتي ؟؟؟

    زبيدة : كنت انتظرك ... فكرت انك رح تغير ملابسك و بتجي بس بعدين عرفت انك زعلانة ....

    قصي عصب : بس لما شفتيني ما اجيت ليش ما دخلتي ؟؟؟ و لا عاجبنك تمرضي ؟؟؟ يعني لو ما ربك ستر و فتحت باب البلكونة كنتي بتموتي برد ....

    بكت بقوة و طلع صوت شهقاتها : انا اسفة ...

    قصي لازال ع عصبيته : لما طاح الفاس ف الراس تتأسفي صح ؟؟؟

    بعدت عنه و بعدت البطانية و مشت لخارج الغرفة بس من التعب طاحت ع ركبها و ما حست اللي باليدين اللي رجعوها للتخت ( السرير ) و غطوها مرة ثانية ....

    مسح دموعها : لا تبكي ... انا اسف زبيدة بس صدقيني صحتك تهمني عشان كذا عصبت ....

    زبيدة بهمس : عادي ...

    قومها و ساعدها تشرب كوب القهوة بعدين مددها مرة ثانية ثواني و نامت من التعب و هو نام جنبها من التعب ....

    صحى الساعة 2 الليل لما سمع صوت انين رفع راسه شافها عاقدة حواجبها و مبين عليها تعبانة ... حط يده ع جبينها كان مولع نااااااااار بس جسمها يرجف ...

    نزل للمطبخ جاب ماي مثلج و فوط حط وحده ع جبينها و الثانية كان يمسح بها ع جسمها و ما نام لحد ما انخفضت حرارتها ....

    فتح عيونه بتعب شافها نايمة للحين حط يده ع جبينها شاف حرارتها طبيعية ابتسم بارتياح ... راح للحمام يأخذ له حمام منعش ...




    سلطنة عمان ....

    راجعين من الشرقية تعبانين و حيلهم منهد ...

    منهد متسند ع الباب : اشوف معنا ضيوف ؟؟؟

    مرام : و الله ضيوفكم ما اليوم جايين من 3 ايام هنا ...

    مهند :ما شاء الله ... زين تفكري تزوري بنات عمش ...

    مرام : تراني قاطعة بنات عمي يا حمار ...

    مهند : احترمي نفسش يا بقرة ...

    مرام : اذا انا بقرة انت ثور ....

    مروان دخل : يا صداع الراس انت وياها بسكم مناااااقر ترا حدي مصدع و تعبان لا تصدعونا ...

    مهند : انت روح غرفتك لا طيح علينا من طولك ...

    مروان اعطاه نظرة قوية و مشى

    مرام : ليش سكت ها ؟؟؟

    مهند : مزاااااااجي ....

    مرام : قول خايف من مروان ...

    مهند : انا اخاف منه ؟؟؟ فالمشمش ...

    مرام : روح رووح غرفتك لا اطيح انت بعد ...

    مهند : احسن عن مقابل وجهك النحس ...

    مرام : انت النحس ما انا ...

    مهند مشى و لا كأنه سمع شيء ....




    بريطانيا ....

    خرج من الحمام و لاف الفوطة ع خصره شافها تحاول تمشي عشان تخرج من الجناح شوي اطيح و شوي توقف كأنها طفل توه بادي يتعلم المشي راح لها و مسكها من ذراعيها يساعدها توقف ...

    قصي بهمس : صباح الورد بالأول و ثانيا ليش قمتي من فراشك ؟؟؟ انتي تعبانة ...

    زبيدة ابتسمت له : صباح الفل ... ماله داعي ابقى هنا ...

    قصي : افا كذا تقولي ... تراني بزعل منك ... شالها بين يديه و مددها ع السرير و غطاها : خلك كذا بلبس ملابسي و بروح اسوي فطور لك ....

    زبيدة نزلت راسها و صار وجها احمر لما انتبهت انه لاف الفوطة ع خصره

    قصي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههههـ ... فديت اللي يستحي انا ... باسها ع خدها و راح لغرفة تبديل الملابس





    صباح الورد كلمة يقولها الأخ لأخته أول ما يشوفها .... تسلم يدك الغالية يقولها لأخته لأمه لزوجته لما يشوفها بالمطبخ تجهز الفطور ... الله يخليك و يطول بعمرك الغلا لما يعجبه الأكل ... هذا اللي صار مع ابطالنا محمد مصطفى ماجد مع امهم / عامر لزوجته و امه / مهند و مروان لخواتهم و مرام و ميلاد ....


    بالمطبـــــــــــــــــــخ ....

    مهند : بصراحة للحين ما مصدق ان مرام و ميلاد يعرفوا يطبخوا ؟؟؟

    مرام رمته بالملعقة اللي بيدها : لا تستهين فينا ...

    مهند مسك راسه مكان الضربه : حشى عنيفة ....

    جلنار : متربية معك ...

    مهند : حشى ما قلت ...

    مرام : اصلا لك الشرف تتربى معي ....

    مهند : ما اريد ... اصلا ما اقبل اتربى معك ...

    مرام : صبرا يا ولد عمي صبرا ....

    جلنار : وانا معك اذا ناوية على شيء ...

    مرام : بس تم عيوني ...

    مهند : احسن لي اروح شغلي بدل مقابل هذي الوجوه اللي ما منها فايدة ....

    جلنار : نحنا ما منا فايدة ؟؟؟ اوريك يا اخي العزيز ...



    صحى من نومه و للحين حاس نفسه دايخ و تعبان امس ولده ما خلاه ينام طول الوقت يبكي و يبكي يريد امه – الله يرحمك يا ابتسام – تركتي هذا الصغير وحده صحيح اخواتي ما قصروا معه بس يظل الطفل محتاج لأمه أكثر من اي احد .... التفت يمينه و ما حصل ابنه استغرب انه ناهض – صاحي – من الصباح و هذا ما من عوايده وقت الاجازة .... راح يأخذ له شور عشان يصحصح و يروح لشغله .... لبس دشداشته و المصر و ساعته الماركة و حط من عطره المفضل من ماركة امواج .... خرج بالاول راح لغرفة جويرية و حصلها تتجهز صبح بها و سألها عن حالها و مشى لغرفة سيرين لقاها مع جلنار و مرام صبح بهم ..

    سيرين : اشوفك متشيك لوين رايح ؟؟؟

    مروان : اقابل الحب ...

    جلنار : و ما خبرتنا ... حرااااااااام عليك ...

    مرام : حتى انا ببكي لأنك ما قلت لنا انك تحب ... عاد من سعيدة الحظ ؟؟؟

    مروان : شركة ابوي الله يرحمه ...

    مرام : اووووووووف اخرتها شركة عمي احمد على بالي وحدة مزيونة طيحت مروان احمد على طوله .... و اخذت عقله و تفكيره ....

    مروان : وهذي مو تطلع غير وحدة من الحلوات ؟؟؟

    جلنار : لا لا ما يصير كذا ... احنا لازم نعرفك على وحدة و نضبط امورك ...

    سيرين : صح كلامك ...

    مروان : عن الحركات الماسخة و السوالف اللي ما منها فايدة مفهوم ؟؟؟

    الثلاث : خلاص مفهوم ...

    مروان : اعرف ان الحلوات اللي مثلكن يسمعن الكلام ... صحيح وين احمد ؟؟؟

    جلنار : بالصالة يشوف التلفزيون ....

    خرج من الغرفة و اتجه للصالة فتح الباب شافه يلعب مع ميلاد و يضحك بكل براءة و الفرحة باينه على وجهة ... ابتسم و فرح لفرحة ابنه هو يعرف ان ولده يحب ميلاد كثير و متعلق فيها لدرجة انه يومياً لازم يكلمها و اذا ما كلمها يزعل .... تحمحم عشان تنتبه ميلاد لوجوده ...

    مروان : صباح الخير ...

    ميلاد نزلت راسها : هلا ... صباح النور ....

    احمد راح لعند ابوه و بكل حزن : بابا لوين رايح ؟؟؟

    مروان نزل لمستوى ابنه : حبيبي احمد انا رايح للشركة اوك ؟؟؟

    احمد : انت طول الوقت مشغول و ما تفضى لي يوم واحد .....

    مروان : احمد بابا و الله اسف بس مضطر اروح للشركة و اشتغل ....

    احمد : يعني لازم كل يوم تروح و ما ترجع غير نص الليل حراااااااام عليك ؟؟؟؟ بابا ...

    مروان : عيون بابا يا بابا ....

    احمد بحزن : انا ما احبك لأنك تحب الشركة اكثر مني و تحب الشغل ....

    مروان بصدمه : منو قال هذا الكلام حبيبي ؟؟؟

    احمد : انا ... انت وعدتني نروح لمرح لاند و ما شليتني لهناك و رحت للشرقية و ما اخذتني معك .... صحيح ان خالتو ميلاد تقول انك تحبني بس انا ما اصدق هذا الشيء ....

    باس خد ابنه و مشى ما قادر يتحمل يسمع كلمة وحده من ابنه كلماته كانت مثل السكاكين اللي ينغرزوا بقلبه خرج لسيارته رجع راسه ع ورى و خلل اصابع يده بشعره الكثيف و الطويل نوعا ما ظل يفكر بكل كلمة قالها ابنه له يحس بتأنيب الضمير و بالتقصير بحق هذا الطفل اللي فقد امه و فقد معها الحنان ... صحى من تفكيره لما سمع دق ع شباك السيارة فتحته ...

    مروان ابتسم : هلا ...

    ميلاد : اهلين .... اممم حابة اقول لك شيء بسرعة ...

    مروان : تفضلي ...

    ميلاد : انت لازم تهتم بولدك اكثر مما تهتم بالشركة .... ترا ما عندك غيره هو سندك بعدين لما تكبر .... احمد محتاج لرعايه اكثر من اللي تعطيه اياها الحين هو طفل و يتحسس من كل شيء .... انت لازم تراعيه و تنفذ كل شيء يبيه و يطلبه مهما كان و صدقني بيتغير .... هو فقد امه و خايف يفقدك انت بعد فأعطيه اللي يحتاجه و عوضه عن فقدانه امه .... ابنك مستحيل يكرهك بس هو قال كذا لأنه زعلانه منك راضيه و اثبت له انك تحبه .... التفتت عشان تمشي بس وقفها صوت مروان

    مروان : ميلاد صبري شويه ...

    ميلاد : نعم ؟؟؟

    مروان : شكرا على كل شيء ...

    ميلاد : ما سويت شيء .... و مشت

    ابتسم : احمد يحبها و ما غلط لما حبها انسانة طيبة و حبابة كثير ... خطرت بباله فكرة و قرر يقولها لأمه لما ترجع من السفر




    بريطانيا ....

    قصي : الحمد لله ع سلامتك يا الغالي ...

    مارك : الله يسلمك ....

    قصي : اشوفك فرحان مو السر ؟؟؟

    مارك : ما لازم تعرف كل شي ....

    قصي : افا نحنا اصحاب و ما نخبي عن بعض ...

    مارك بفرحة : تعلمتها ....

    قصي بفرحة كبيرة : جد ؟؟؟ تعلمت الصلاة ؟؟؟ مبارك عليك اخوي عسى تكون من المحافظين عليها و القايمين عليها بوقتها ....

    مارك : ان شاء الله ... لكن غريبة جاي بنفسك وين زبيدة عنك ؟؟؟

    قصي : خذت لها برد ....

    مارك : سلامتها ....

    قصي : انا بروح عنك الحين ... تأخرت عليها .... سلام ...

    مارك : الله معك ...

    خرج من المستشفى وهو بطريقه للبيت شاف لبس معروض على واحد من المحلات و عجبه فنزل و اشتراه لزبيدة و اشترى معه الشوز و الشيلة و الاكسسوارات مع انه يعرف انها ما تحب شيء اسمه اكسسوارات و اشترى علبه شوكولاته فاخره مع بوكيت ورد ....

    وصل البيت و اتجه بسرعة لجناحه او ع الأصح صار جناحه و جناحها لقاها نفس ما تركها نايمة وجسمها يرجف من البر ... جلس جنبها و صحاها ...

    فتحت عيونها بتعب و ابتسمت لما شافته : صباح الخير ...

    قصي بادلها الابتسامه : قصدك مساء الخير ...

    زبيدة عقدت حواجبها : كم الساعة الحين ؟؟؟

    قصي : 7 المسا ....

    زبيدة : كأني نمت كثير ؟؟؟

    قصي : نوم العوافي .... مد لها بوكيت الورد و علبة الشوكولاتة

    زبيدة : يسلمو بس ليش ؟؟؟

    قصي : عشانك مريضة و ما بتصدعي راسي ما تشوفيني رايق اليوم ع الآخر و فرحان ؟؟؟

    زبيدة باستغراب : هااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟؟

    قصي : ههههههههههههههههههههههههههههههـ امزح معك لا تصدقي اوك ؟؟؟ انا اشتريتهم هدية لك لأنك مريضة و تعبانة و بعدين انا شفتهم و عجبوني قلت اخذهم للحلوة اللي معي و صاحبة الغمازة الذهبية ...

    يا فرحة ايامي و بهجة حاضري

    يا من تشاركي حياتي و دنيتي

    تدري وش اكثير شي يفرح ناظري ؟؟

    غمازة الخد اليمين ... و بسمتك

    الله عليك بكل ما بك آسري

    همسك و صوتك يا غلاي و ضحكتك

    تدري وش اكثر شي يسعد ناظري ؟؟؟

    شوقك ... وكلماتك ... و لهفة نظرتك ...

    كيف اوصف احساسي و انته شاعري ؟؟؟

    و أحلى الصور في الشعر ترسم صورتك

    تدري وش اغلى ما انكتب يا ساحري ؟؟؟

    اسمك حبيبي ... لو ما ايدي خطتك

    يا كل ما املك ... يا اندر نادري

    يا جعل من خط القوافي فدوتك ...

    كل الأغاني غنت امسي و حاضري

    و الأغنية هذي ... على غمازتك ... \\\\ كاظم الساهر ////

    زبيدة : شكرا يا شاعري ...

    قصي : تقدري تخرجي اليوم ؟؟؟ و لا تعبانة ؟؟؟ اذا تعبانة عادي نأجل الطلعة ...

    زبيدة : عشان خاطرك اصير بخير و بألف عافية ... قامت من السرير بتعب

    قصي مسكها من يدها : لا خلاص اكنسل الطلعة و نروح لما تكوني بخير ...

    زبيدة : قلت لك عادي انا بخير ...

    ضربها بطرف اصبع ع راسها : عنيدة و راسك يابس و انا اعند ما بنخرج ....

    زبيدة : لييييييييش ؟؟؟

    قصي : يا عيوني انتي الجو بارد و بقووووة و انتي محمومه و خذيتي لك برد اول امس عشان كذا لازم ترتاحي و تشربي دواك و ما تعانديني و لما تصيري احسن نروح لهذاك المكان ...

    زبيدة مدت بوزها و ربعت يديها و لفت راسها للصوب الثاني ... مسك ذقنها و لف راسها لصوبه و باسها ع خدها ...

    قصي : قمر لما تزعلي قمرررررررر ....

    زبيدة : يعجبك تشوفني و انا زعلانة ؟؟؟

    قصي هز راسه بنعم : و الله انك تصيري حلووووة بزيادة ....

    زبيدة : طيب ... تمددت و غطت نفسها

    قصي : هههههههههههههههههههههـ عاد ما لهذي الدرجة تخليني مقابل الجدران ....

    زبيدة .................: لا رد

    قصي : عادي براحتش حبيبتي ...





    فتح عيونه بتعب حاس راسة بينفجر من الصداع مسك راسه بتعب و خرجت منه ااااااااااااااااااااااااااااااااه تعبر عن الألم اللي يحس فيه ... شاف يد تمد له كاست ماي اخذه و شرب الدواء شوي و نام ....

    ...........: يمه كيفه الحين ؟؟؟

    ......: مو اقول لك ؟؟ قلبي متقطع على هذا المخلوق كأنه طفل وهو مريض ....

    .....: طيب اجيب لك شيء تاكليه أو تشربيه ؟؟؟

    ...........: ماي اذا ممكن ؟؟؟

    ......: من ذي العين قبل ذي ...

    .........: الله يخليك لي يا سيرين .... غطت ولدها و ظلت تراقبه و تتأمل فيه : يا الله شكثر ضعفت يا مروان كان جسمك حلو و الحين ذبلت صرت ضعيف لاحول و لا قوة لك ... يا ليتك بس تفكر تتزوج عشان اخطب لك البنت اللي تناسبك و اللي بتهتم فيك و تخليك ترجع مروان اللي اعرفه ....

    نزلت راسها لما حست بيد تمسك يدها تريد تتأكد هل هذا صحيح و لا تتوهم .. ابتسمت لما شافت يد مروان ماسكه يدها : انت بخير ؟؟؟

    مروان بتعب : احسن بشوفتك يا يمه ....

    ام مهند مسحت ع راسه : عسى دوم تكون احسن ....

    مروان : يمه انتي من 4 ايام ما نمتي ؟؟؟

    ام مهند : كيف انام و مروان مريض و تعبان ؟؟؟ و الله ما يهون علي اشوفك تعبان و لا مريض غلاتك من غلات مهند و اكثر بعد ...

    مروان جلس بتعب مسك يدها و باسها : تسلمي الغلا ....

    مهند دخل بقوة الغرفة : سلااااااااامتك ما تشوف شر ....

    مروان بتعب : الله يسلمك ...

    مهند : قلت لك لا تجلس جنبي بس انت ما تسمع الكلام .... تستااااااااااهل خلها تأدبك الحمى مثلي ...

    ام مهند : مهند مو ذا الكلام ؟؟؟

    مهند : ما هو الحيوان يضحك و يتمسخر علي لما كنت مريض الحين دوري اتمسخر عليه ....

    مروان : يعني الوحدة بالوحدة ؟؟؟

    مهند : نعمممممممممممم ....

    مروان : اصبر علي ....

    مهند : يا عمري عليك انت ... يمه انا رايح استقبل زبيدة و قصي من المطار ... باااااي

    مروان : الله معك ...

    مهند : قوووووووووول باغي تجي معي ترا عادي بشلك .... صح صح نسيت انت مريض و ما فيني بارض لك ....

    مروان : يا حيواااااااااااااان ....

    مهند : و الله طالع عليك .... ومشى


    كلها ربع ساعة و وصلت زبيدة مع قصي لبيت ابو مهند برفقة مهند ... راحت ركض لحضن ابوها و سلمت عليه بعدين خواتها و احمد ...

    قصي : اخبارك عمي ؟؟؟ عساك طيب ؟؟؟ و عمتي عساها احسن ؟؟؟

    عبدالرحمن : الحمد لله كلنا اطايب يا ولدي ...

    احمد راح لصوب قصي و حط يديه ع خصره : تسلم ع الكل و انا لا ؟؟؟

    قصي : و الله اني ما شفتك ...

    احمد : يعني من قصري عشان ما تشوفني ؟؟؟

    قصي نزل لمستواه : هههههههههههههه افا يا الطويل ما من قصرك بس ما انتبهت لك لأني كنت اكلم عمي..

    احمد : خلاص سامحتك بس لا تعيدها ...

    قصي سحبه من خده : حبيبي انت ...





    جالسة جنب اخوها و مسوية نفسها زعلانه ...

    ....: انا ما اعرف مو مزعلنش ؟؟؟

    ........: يعني مسوي نفسك ما عارف ؟؟؟ يعني ليش ما قلت لي انك تعبان لما اتصلت فيك ؟؟؟

    حضنها و همس باذنها : ماني حاب اخوفك علي ابداً ...

    ......: مرواااااااااااان بس انت عارف قد ايش غالي انت على قلبي ؟؟؟

    مروان : ايوه عارف اني غالي على قلبش و حبيبيش بس مو اسوي ما هاين علي تخافي ع الفاضي ؟؟؟ كلها حرارة و زكام و خلاص ... < ابتسم > : يلا عاد زبيدة بلا زعل و لا ما بقول لك شي ؟؟؟

    زبيدة : طيب ... اصلا ما كنت زعلانة ...

    مروان : عيارة ... امممممم اريد اتزوج ...

    زبيدة بذهول : صدقققق ؟؟؟

    مروان : لا كذب ...

    زبيدة : يلا بلا هبل ...

    مروان : ايوه صدق ... انا ما قلت كذا لأني قادر انسى ابتسام لكن اريد اتزوج عشان احمد ع الاقل يلقى له بديل عن امه و يلقى حد يلعب معه و ينام جنبه بوقت انشغالي ...

    زبيدة : شوف اذا هذا هدفك من الزواج فأنا اول وحدة رح تعارض هذا الزواج و ما بحضره بتاتاً ... تعرف ليش ؟؟؟؟ بنات الناس ما لعبه يا مروان ... و اللي ما ترضاه فيني لا ترضاه بغيري اوك ؟؟؟ بعد انت بتعيش البنت بعذاب حراااااااااام عليك هذا الشيء صدقني حرااااااام ... يعني ترضاها فيني لو كان قصي متزوجني و هو يحب وحده غيري او ما قادر ينسى زوجته القديمة ؟؟؟ اكيد لا ... عشان كذا اذا تريد تتزوج فتزوجها لأنك بتحبها و بتخليها ملكة متربعة على عرش مملكتك وفوق كل هذا رح تنسى ابتسام قبل لا تتزوجها ... تدري انا ما اطلب منك تنساها بل العكس اذكرها بالخير بس لا تحط ذكرى ابتسام عائق بينك و بين حياتك و زوجتك ...

    مروان : بس صعبه انساها ...

    زبيدة : ما شيء صعب ... مع الوقت بتنساها صدقني .... ابتسمت له

    مروان : و الحين ؟؟؟؟

    زبيدة : بسيط الأمر ... خبرني منو هذي الحلوة اللي تبيها ؟؟؟

    مروان : عشانك اختي و حبيبتي بخبرك ... اريد ميلاد بنت عمي عبدالعزيز ...

    حضنت اخوها و باسته ع خده : و الله ؟؟؟؟ زين اخترت لك و حمود ... تدري عاد احمدوه يحبها كثير ...

    مروان همس : ممكن تبعدي ؟؟؟ ترا في ناس محترقه غيض قدام الباب ....

    التفتت شافت قصي و جنبه مهند ابتسمت لهم و همست بإذن مروان : عاااااااااادي ....

    مهند : شوووووف الفرق بينك و بين مروان ؟؟؟

    قصي : اخوها و فقدته تقريبا 16 سنه من حقها تحضنه ....

    مروان : انا قايل ان ما حد فاهمني غير قصي حبيبي ...

    مهند : وقت مصلحتك ...

    مروان : لا حشى لله ...

    قصي : اللي فيه الفايدة قالوا لنا انك مريض ... الحمد لله ع سلامتك ....

    مروان : الله يسلمك من كل شر ....

    قصي : طيب مع السلامة انا رايح للبيت اشوف ابوي و امي ...

    مهند و مروان : بحفظ الرحمن ....

    قصي : امين .... مشى و مروان اشر لزبيدة يعني اتبعيه

    مشت وراه بشويش و عند باب السيارة استوقفه صوته الرقيق : قصي ...

    ابتسم : لا تكلميني انا زعلان ...

    زبيدة : زعلاااااااااااان ؟؟؟ طيب اسفه مع اني ما اعرف ايش سويت عشان تزعل ؟؟؟ بس يا الله انت تستاهل كل خير مني ....

    قصي : يعني لو اعتذرتي بسامحك ؟؟؟

    زبيدة : انا بشر و البشر ما معصومين عن الخطأ و الزلات و اذا غلطت بيوم انت لك الحق انك تنبهني ... ع العموم اسفه ...

    حط عينه بعينها و ركب السيارة و لا كأن شيء صار ... ظلت تابع السيارة بعيونها لحد ما اختفت بين ظلمة الليل ... دخلت البيت زعلانه ما عارفه ليش قصي زعلان منها راحت تغسل وجهها بعدين راحت لغرفة مروان تكمل سوالفها معه و ما خرجت لحد ما نومت احمد ...

    مروان : صبري انا بجي اشيله لسريره ...

    زبيدة : لا خلك مكانك انت تعبان و مريض ...

    مروان : مشكورة ...


    يوم يومين ثلاثة مضوا على بوح مروان لأخته بنيته للزواج و اليوم اخيراً تشجع و راح لعبدالرحمن عشان يسأله أو ع الأصح يطلب منه يخطب له ميلاد بنت عمه ...

    مروان : مشغول ؟؟

    عبدالرحمن : اذا مشغول افضى لك ... اشوف الابتسامه من السن للسن اكيد وراها خبر حلو ...

    مروان ابتسم : تسلم يا الغالي ... < اخذ نفس > : انا ... انا اريد اتزوج ...

    عبدالرحمن كان يشرب ماي فشرق به و صار يكح بقوة : كححححححح كححححححححححححح ....

    مروان فز من مكانه : صحه يبه صحة ...

    عبدالرحمن / اسف ... طيب ما خبرتني من سعيدة الحظ ؟؟؟ صحييييييح نسيت اقول لك امس لأني ما فضيت اني خطبت لك انا و امك ...

    مروان : هااااااااااااااااااااااااااااااا .....

    عبد الرحمن : و الله اذا تريد الصدق اخواتك اختارن لك وحده و عجبتني و بالنسبة لي و للكل هي مناسبة لك كثير ...

    مروان بحالة صدمة للحين : هااااااااااااااا ...

    عبد الرحمن : اعرف منصدم و كثير بعد لأننا قررنا عنك قرار مصيري و بيغير حياتك كثير ... المهم نحن خطبناها لك من يومين ...

    مروان بهدوء ما قبل العاصفة : طيب منو هذي ؟؟؟

    عبدالرحمن : بنت عمك ميلاد بصراحة كنت حاس انك تريدها من نظراتك لها كل ما شفتها و كنت حاس انها تناسبك كثير و انت وياها بتعيشوا حياة ولا احلى منها و احمد رح يعيش بسعادة معها ...

    مروان : مين قال لك اني ابيها ؟؟؟

    عبد الرحمن : ما حد قال لي بس اخواتك اقترحوا علي انا و امك نخطبها لك لما نرجع من الهند فنحنا وافقنا بس قبل يومين زبيدة اصرت نخطبها بأسرع وقت عشان كذا خطبناها ....

    مروان : صحيح لما قالوا حتى لو تطورت التكنولوجيا تظل النساء اسرع وسيلة لنقل الأخبار و لما قالو لا تقول لسر لحرمه ...

    عبد الرحمن : ههههههههههههههههههههههههـ لا تعمم ...

    مروان : طيب انا ما بشغلك ... عن اذنك بروح لشغلي ...

    عبدالرحمن : الله معك ....




    بغرفتها متمدده ع سريرها و ماسكه جوالها ...

    ...: اووووووووووف ليش مسكر جواله ؟؟؟ لييييييش ؟؟؟ شهر كامل و هو مسكر جواله و لما يكون مفتوح و اتصل فيه يعطيني مشغول ... يا ربي وينه ؟؟ وليش مسكر جواله ؟؟؟ يا ربي يكون بخير .... وينه الحين وينه ؟؟؟ حتى ملكة مروان ما حضرها و بعرس محمد ما شفت سيارته و لا حتى لمحته .... ااااااااااااااااااااااااااااااااااه وينك بس وينك ؟؟؟

    حست بيد حنونه تمسح دموعها فتحت عيونها و شافت امها جالسه جنبها و مبتسمه ...

    بهمس : يمه ...

    امها : عيون يمه ... زبيدة حبيبتي ليش تبكي ؟؟؟

    ارتمت بحضن امها و زاد بكاها : يمه ابيييييه ويييينه ؟؟؟ وين راح ؟؟؟ ليش ما يرد على موبايله ؟؟؟ ليش مختفي كل هالمدة ؟؟؟ مشتاقة له حيييييييييل ....

    ام مهند ابتسمت لها : التمس لأخاك عذرا و ان لم يكن عذر ف 100 عذر ... اكيد في شيء شاغلنه ...

    زبيدة : بس ما يسكر جواله و لا يتصل ابداً ... يمه هو قال لي لما خرج من هنا انه زعلان حتى السبب ما قاله لي ... انا ... انا بشر و البشر ما معصومين عن الخطأ و الزلات و لو غلطت بحقه يخبرني و الله اني ما بقصر معه و بسوي كل شيء عشان يسامحني ...

    ام مهند مسحت ع شعر بنتها : امممممممم طيب شرايك تنامي الحين ؟؟؟ و ان شاء الله قصي بيكون بخير و بتلتقيه عن قريب ...

    زبيدة بفرحة : جدددددددددد ؟؟؟؟

    ام مهند : ان شاء الله .... يلا نامي ...

    تمددت ع السرير و خطتها امها و ما خرجت إلا لما نامت ...
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)