رواية زبيدة و قصي

الموضوع في 'روايات' بواسطة مجرد ذكريات, بتاريخ ‏10 يوليو 2018.

  1. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    96
    الإعجابات المتلقاة:
    127
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    فندق سانا ببرلين ... بعد ساعتين من وصول زبيدة و مهند للفندق ...

    مروان : وينها ؟؟؟

    مهند : بالغرفة وين يعني ؟؟؟

    مروان : نامت ؟؟؟

    مهند : ااااااااااااااااااااااه ايوه قبل شوي ....

    مروان : زين رحمت نفسها ... من دخل قصي المستشفى ما نامت يعني من اسبوعين و هي سهرانه يا دوب تنام ساعتين ورى بعض ...

    مهند : صح ان قصي ابن عمي و اخوي و ربيعي بنفس الوقت بس بجد اليوم اكتشفت انه رافس النعمة اللي هو فيها .... حرام اللي تسويه زبيدة له ياما يوم عاملها بقسوة وجفاء .... و الله ما يستاهل تظل زبيدة معه حتى للحين رافض يخبرها باللي صار قبل سنين ....

    مروان : اللي صار قبل سنين كان صعب عليه وهو رجال فما بالك بزبيدة .... انت شفت ردة فعلها لما عرفت اني اخوها كانت تبكي بهستيرية و تصرخ بقوه و حالتها لله فكيف اذا عرفة بحركة جدها العزيز و الغالي ؟؟؟ اكيد بتنهار و يجيها انهيار عصبي او اي شيء ثاني ... توقع اي رده فعل منها ....

    مهند : يعني نخليها مثل الاطرش فالزفة ؟؟؟ يسوي فيها قصي كل اللي يريده ....

    مروان تنهد : خليها على الله .... وين بتنام ؟؟؟

    مهند : هنا بالصالة ....

    مروان : لا تعال غرفتي ننام مع بعض ...

    مهند : لا ما يحتاج ... اعطني بطانية و وسادة ....

    مروان : من رايك ؟؟؟

    مهند : ايوه ... يلا بسرعة لأن عيوني شوي و تسكر ....

    مروان : انزين لين اطلع لك بطانية و وسادة روح خذ لك شور و غير ملابسك ...

    مهند : اوووووووووووف ما فيني حيل اغير ملابسي اريد انام ....

    مروان : خلاص براحتك ...

    مهند : صحيح وينها ابتسام عنك ؟؟؟

    مروان بحزن : توفت بحادث قبل 3 سنين ....

    مهند : اسف كثير ...

    مروان : لا لا تعتذر ما كنت تعرف ....

    مهند : الله يرحمها ....

    مروان : آمين .... يلا حبيبي ع النوم بسرعة و لا تقول لي خايف ...

    مهند : و لا يهمك بابا ...




    الصباح ... الساعة 10:30....

    زبيدة بعصبية : ليييييييييييييش ؟؟؟؟

    مهند : طيب هدي شوي لا ينفجر لك عرق ...

    زبيدة ...............: لا رد

    مروان اخذها لأقرب كنب منهم و جلسها حط راسها بحضنه و صار يلعب بشعرها : الحلو ليش معصب ؟؟؟

    زبيدة ....................:

    مروان : يييييييييييييييييييه معصبه و زعلانه يا ربي الحين مهند ايش يرضيها ؟؟؟

    مهند : اسألها عندك هي الحين ....

    مروان : زبيدة حبيبتي نحنا ما ورقناك ( صحيناك / ايقظناك ) لأننا شفناك تعبانة و حيلك منهد فقلنا نخليك ترتاحي ....

    زبيدة رفعت راسها : بس انتو رحتوا و ما خذيتوني معكم و انت وعدتني ....

    مروان مسح دموعها : اولا قلت لك دموعك غاليات علي و ما اريد اشوفهن .... ثانيا ايوه نحنا رحنا لعند قصي و انا وعدتك بس راحتك اهم شيء عندي ... من اول يوم دخل فيه قصي للمستشفى إلى امس ما شفتك نمتي إلا كذا ساعة صدقيني لو ما خوفي عليك كان نهضتك من الساعة 5 الفجر بس و الله راحتك تهمني كثير ....

    زبيدة : يسلمو .... و اسفة ....

    مروان : لا لا تعتذري مني انا انتي لازم تعتذري من مهند الدب شوفيه معصب و زعلان منك ....

    قامت من حضن مروان و راحت لمهند اللي معطيها ظهره و حضنته م ورى : اسفة مهند ....

    التفت لها : سامحتك بس لا تعيديها مرة ثانية .... ما كذا الواحد يعامل اخوه اللي اكبر منه لو مهما صار .... حتى لو كنتي معصبة الناس تتكلم بهداوة ما بصراخ و تزقير ....

    زبيدة : انزين انا اسفة ... و لا تعاتب زيادة ترا بصيح ....

    مهند : ههههههههههههه لا الا دموعك .... روحي غيري ملابسك عشان نروح نفطر و بعدين نروح المستشفى ....

    مروان : الله على كيفك يعني ؟؟؟

    مهند : ايوه ...

    مروان : السيارة سيارتي ...

    مهند : و المفاتيح عندي ....

    مروان : زفت ...

    مهند : طالع عليك ...

    مروان : تعال توك تكلم زبيدة عن احترام الاكبر و انا اكبر منك 7 سنين ...

    مهند : يعني هو الاحترام بكل شي لكن اذا السالفة فيها السيارة ما اقدر احترمك و لا اطلب اذن منك ....

    مروان : حيوااااااااااااااااااااان ....




    بالمستشفى ...

    مارك : الحمد لله ع سلامتك قصي ....

    قصي : الله يسلمك مارك ...

    نورسين : خوفتنا عليك ....

    قصي : هههههههههههههـ من متى تخافي على حد ؟؟؟

    نورسين بغرور : من زمااااااااااان اصلا انت ما تعرفني ....

    قصي : صح من امس متعرف عليك ....

    تركي : الحمد لله ع السلامة ...

    قصي : الله يسلمك ...

    مهند بصراخ : ذيب ينخاف منه و ما ينخاف عليه ....

    مروان : اسكت فضحتنا ....

    قصي و الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههـ ....

    مهند : خليني اعبر عن شعوري ....

    مروان : ممنوووووووووووووع ...< التفت لقصي > : ازيك يا حلو ؟؟؟

    قصي : ما رحت عني الا ساعة ورجعت تسألني عن حالي مرة ثانية .... انا منيح يا جزمة ...

    مروان : هييييييييييييي يا حيواااااااااان تسب بعدك .... و الله لو ما عيونك مسكرات بشاش و ضماد صدقني كنت الحين قلعتها لك ...

    مارك : يا شرير ....

    مهند : ربك ستر ان عيونك للحين غطيين بضماد و لا رحت فيها ....

    قصي : ايوه زين ....

    ميرنا : قصي نحنا جايين نودعك اليوم بنرجع للجامعة ....

    قصي : بالتوفيق ....

    الكل : امين ...

    خرج تركي و مارك و نورسين و ميرنا بعد ما ودعوا قصي و مهند و مروان ....

    قصي بصوت خفيف : انا ما اعرف ليش واقفة عند الباب و ما ناوية تدخلي ؟؟؟ اذا بتظلي عند الباب ليش جيتي من الاساس ؟؟؟ صدقيني ما اعض ابداً و لا آكل الناس ....

    مروان : تعالي ادخلي ليش واقفة ؟؟؟

    مهند : مغيبة حرزها ....

    مروان : هههههههههههههههههههههههههـ ....

    دخلت زبيدة و حطت باقة الورد جنب قصي بصوت هادي : الحمد لله ع سلامتك ....

    مسك يدها و باسها : الله يسلمك ....

    سحبت يدها من يدها و بعدت شوي : عساك احسن من قبل ؟؟؟

    قصي : احسن الحمد لله ....

    زبيدة : انا بروح خارج شوي ....

    مهند : ليش ؟؟؟

    زبيدة : اشم هوا ....

    مروان : لا تروحي بعيد ....

    زبيدة : اوك .... القت آخر نظره لقصي و مشت

    قصي : مو فيها ؟؟؟ تكلموووو ؟؟؟

    مروان : انا ما اعرف بصراحة .... قبل لا نجي كانت فرحانه و متحمسه للجية ما اعرف ايش قلب حالها ؟؟

    مهند بغموض : قصي بطل حركاتك و صدقني بتكون زبيدة بخير ....

    قصي : مهند مو تقصد بكلامك ؟؟؟ انا ما سويت شيء مع اختك ....

    مهند : وحركتك اللي قبل شوي مو تفسيرها ؟؟؟

    قصي ...........: لا رد

    مهند : قلت لك مليونين مرة لا تحاول تقربها منك بعدين ترميها مثل ما ترمى الكلاب ... اختي ما لعبة بين يديك يا قصي مااااااااااااا لعبه .... اذا بتعاقب عاقب اللي غلط بحقك ما اختي البريئة اللي ما سوت فيك اي شيء ... حراااااااااااااااااام عليك و الف حرام اللي تسويه فيها ...

    قصي ببرود : انا ما سويت شيء ...

    مروان : الله يهديكم هدوا شوي و خلونا نتفاهم ....

    مهند : السالفة ما فيها تفاهم قصي تمادى وااااااااااااااجد بحقها يعني بالله عليك لو صاير لزبيدة اللي صاير بقصي بيهتم فيها ؟؟؟ بيفكر ولو مجرد تفكير يسهر الليل يدعي لها و يداريها ؟؟؟ اسأل نفسك ممكن قصي يعاملها مثل ما تعامله ؟؟؟ و انت ادرى بالحال اللي عاشته ببريطانيا معه و اول ما يخرج من المستشفى رح تعيشه مرة ثانية .....

    مروان ............: لا رد

    مهند : تكلم ولا كلامي حق ؟؟؟ رد علي عطني رد يقنعني ان الحق عند قصي ما عندي ....

    قصي : بما انها ببيتي فلازم عليها تنفيذ كل كلمه اقولها لها فهمت ؟؟؟ حابه تسكن معي تسكن ما حابه تدور لها شقه مفروشة و تسكن فيها .... و لا < باستهزاء > خلها ترجع لجدك ....

    مهند : انت واحد حقير و حيوااااااااااااااااان .... مشى

    مروان : مهند ... مهند تعااااااال .... اووووووف قصي هذا كلام اللي قلته ؟؟؟ حرام تهدم العلاقة اللي بينكم عشان تصرفات اطفال ....

    قصي : تسمي هذا تصرفات اطفال ؟؟؟

    مروان : اكيد يا شيخ .... بالله عليكم تتناقروا عشان بنت ؟؟؟ صحيح زبيدة ما عملت شيء و لا تعرف شيء عن اللي بينك و بين مهند الحين بس ....

    قصي قاطعه : مروان شوف انا ما تهمني زبيدة قدر ما يهمني مهند بس هو ما قادر يفهم ان كل اللي اسويه فيها عشان تتغير شخصيتها الضعيفة لقوية .... حتى لو ما بيننا شيء زبيدة تهمني مثل ما تهمني جلنار جويرية سيرين و ميلاد بعد ... كلهن مقامهن بمقام مرام و اكثر .... و انت ادرى باللي بداخلي ....

    مروان : بس الله يهديك خفف عليها شوي ....

    قصي : و لا يهمك ....

    مروان : قصي انت لازم تحط النقاط ع الحروف اول ما تقدر تشوف .... لازم تقول لها كل شيء لأن ممكن تفهم منك و تتقبل كل شيء بس مني و من مهند مستحيل تفهم .... انا ما اعرف لمتى بعيش ؟؟؟ و لمتى بقدر اقاوم المرض عشان كذا لازم يصير كل شيء بأسرع وقت ...

    قصي : عمرك طويل يا اخوي ... تقدر تروح لعمان تجيب كل الاوراق باقرب وقت ؟؟؟ و الباقي خليه علي انا ...

    مروان : ولا يهمك بعد بكرة الاوراق بتكون عندك ....

    قصي : شكرا ...

    مروان : و مهند ؟؟؟

    قصي : خلي مهند علي انا ...

    مروان : تمام ...



    سلطنة عمان ... بوشر ....

    جلنار : ابوووووووووووي يباااااااااااااااااه ...

    عبدالرحمن : خير ؟؟؟

    جلنار : في رجال يريدك بالسبلة بس انتظر بجي عندك ...

    عبدالرحمن : نعم ؟؟؟

    جلنار : يا يبه الله يهديك هذا صديقي جبته بيتنا عشان اعرفك عليه ...

    عبد الرحمن عصب : نعمممممممممممممم ؟؟؟؟

    جلنار : هههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههههههههههههههـ ههههههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ .....

    عبدالرحمن راح للمجلس و فرح باللي شافه : يا أهلا و سهلا بمروان ... عاش من شافك ...

    مروان قام لعمه : تعيش ايامك عمي .... كيف الحال ؟؟؟

    عبدالرحمن حضنه : يسرك الحال ... انت اخبارك ؟؟؟

    مروان : تمام بشوفتك ...

    عبدالرحمن : اخيرا فكرت تزورنا ؟؟؟

    مروان : عمي الله يهديك زرتك قبل 4 شهور ... بعدين من كثر الشغل ما القى وقت لنفسي ...

    عبدالرحمن : بس يا ولدي لا تخلي شغلك يلهيك عن صله الرحم ....

    مروان : يا عمي اذا كانوا اهلي قاطعيني فكيف تريدني ازورهم ؟؟؟ اذا جدي اللي هو جدي يسكر الباب بوجهي لما اروح لعنده كيف تريدني ازوره ؟؟؟

    عبدالرحمن : الله يهديك يا يبه ... ما قلت لي اخبارها زبيدة ؟؟؟

    مروان : تمام التمام و هي الحين معي ...

    عبدالرحمن : بس هي مع قصي و ما تعرف انك اخوها ...

    مروان : قلت لها كل شيء و فهمتها موقفي و مهند الله يخليه بعد ساعدني فتفهيها ...

    عبدالرحمن : زين سويت ...

    مروان : اقول عمي بطلب منك طلب و لا تردني ....

    عبدالرحمن : اطلب يا ولدي ...

    مروان : اريد من البنات يرافقوني لبيت عمي عبدالله .... تعرف ما ادل بيته الجديد بصحار و قصي طالب مني مجموعة اوراق ...

    عبدالرحمن : انت اخوهن الكبير .... الحين اناديهن لك ...

    ربع ساعة و انطلقوا لبيت عبدالله بصحار ...

    جلنار : يا الدب نحفت ...

    مروان : ما دب غيرك ...

    سيرين : ما دب غيرك خلك عماني اصلي وقول ما دب غيرش ...

    مروان : ولا يهمكش الشيخة سيرين .... شي طلب ثاني ؟؟؟ جويرية تريدي تقولي شيء ؟؟؟

    جويرية : لا ابداً ...

    جلنار : خلها تراسل الحب الحين ...

    مروان : مين فيصل ؟؟؟ ههههههههههههههههههـ خليها تتهنا معه ...

    جلنار : انزين ما قلت لي كيف نحفت ... صاير عصا ...

    مروان : يعني تريدي تنحفي ؟؟؟

    جلنار : من قال ؟؟؟ و الله جسمي حلو وااااااااجد بس يعني قبل كنت مزيون واجد و حلو و الحين تغيرت ما مزيون ....

    مروان : من قال هذا الكلام ؟؟؟ يا شيخة بنات بريطانيا كلهم يلاحقوني ...

    سيرين : صحيح كلامها يعني انت نحفت اكثر من اللازم ... مروانوه صاير معك شيء ؟؟؟

    مروان : لا ما صاير شيء بس من كثر الشغل ما الحق أكل ....

    جويرية : ما كأنك كل دقيقه و الثانية تتعلل بشغلك ؟؟؟ ارحم نفسك ولو شوي ....

    جلنار : صح انت اول مرة تروح بيت عمي عبدالله بعد كذا سنه مو السبب ؟؟؟

    مروان : قصي طالب مني شوي اوراق ....

    جيرية : ولا ما ناوي تزور عمك ؟؟؟

    مروان : مين قال هالكلام ؟؟؟ انا بضرب عصفورين بحجر واحد يعني ازور عمي و اخذ الاوراق اللي يبيها قصي ....

    سيرين : طيب كيفها زبيدة الدبة ؟؟؟

    مروان : تمام و تسلم عليكن ....

    جويرية : مضا الوقت بسرعة من كثر السوالف هذاك هو بيت عمي .... اشرت ع قصر لونه مشمشي فاتح

    مروان : ما شاء الله هذا ما بيت هذا قصر ...

    جلنار : اكيد ...

    سيرين : يلا خلونا ننزل احسن من الجلسة ...

    جويرية : هذيك ما سيارة محمد و الثانية عمي سلطان ؟؟؟

    جلنار : yes my sister ...

    عند البوابة ....

    كانوا محمد و سلطان و سليمان و مصطفى و ماجد خارجين من بيت عبدالله و لما شافوا مروان و البنات وقفوا ...

    سليمان عقد حواجبه : جويرية جلنار سيرين من متى وانتن تروحن و تجين مع شباب غريبين ؟؟؟

    سلطان : ما عندنا بنات كذا ....

    مروان بابتسامة باهته : حتى اخواتي بتحرموني منهن ؟؟؟

    جلنار بصراخ : صحيح انكم عمومتي بس لو سمحتووووووووووووو لا تغلطوا عليه مفهووووووووم ؟؟؟؟

    مروان حط يده ع فمها : خلاص جلنار اسكتي .... مهما صار هذول عمامك ولازم تحترميهم .....

    محمد عقد حواجبه و بهمس : نفس الجرح اللي ع الحاجب الايمن ... معقوله يكون هذا مروان ؟؟؟؟ بس مو غيره ؟؟؟ مشى لعند مروان شوي و ارتمى بحضنه : اشتقت لك ... يا حيواااااان تغيرت واجد ....

    مروان : هههههههههههه ما لازم احلف اني ما امك و حضني ما دافئ ....

    محمد دمعت عينه : اووووووف منك يا الدب تغيرت واجد ....

    ماجد : شكل محمد جن جنونه ....

    مصطفى : لا ما جن و من حقه يرتمي بحضن مروان لأنه اشتاق له كثير .... مشى لعند مروان يسلم عليه

    سلطان : مستحيل اصدق ان هذا مروان ... مشى لسيارته

    مروان حز بخاطره و بحزن واضح : حتى سلطان صار مثل البقية ؟؟؟ حتى انت يا سلطان صرت قاسي مثل عمي عبدالله و عمي عبدالعزيز ؟؟؟

    محمد : خلك منه سلطان هذا صاير نفسيات من سافر مهند ....

    سيرين : لا و الله عمي سلطان ما نفسيات بس هو من يوم يومه و كذا على مروان .... اقول خلنا ندخل بدل مقابل هذي الوجوه اللي ناشبة لي بحلقي و نسلم على عمنا و نمشي ....

    سليمان : هذي اخرتها سيرين صرنا ناشبين بحلقش ؟؟؟

    مروان : خلااااااص الله يهديكم خلاااااااص ... نحنا بالشارع و بعدين يا سليمان انت تعرف سيرين اذا عصبت ما تحسب حساب لكلامها ....

    ماجد : مروان معه حق ....

    جلنار: اعتقد انه لازم ندخل بيت عمي عبدالله قبل لا نصير مسرحية قدام اللي سوى و اللي ما يسوى و انتو تقدروا تروحوا وين ما تريدوا ...

    مصطفى : خلونا نمشي ...

    راح الشباب لسياراتهم و مشوا و مروان و البنات طرقوا جرس بيت عمهم عبدالله خرج لهم عامر و بعد السلام دخلهم المجلس و راح ينادي ابوه ...


    بالسبلــــــــــــــة ( المجلس )

    عبدالله : كيفك مروان ؟؟؟

    مروان : طيب طاب حالك ... انت اخبارك ؟؟

    عبدالله : بخير بشوفتك ... زين فكرت تزور عمك بعد 15 سنة ....

    مروان : الله يهديك بس يا عمي انا ما فكرت اقطعكم بس انت و جدي و عمي عبدالعزيز قطعتوني و كل ما جيت ازوركم اما تطردوني و لا تكونوا ما موجودين .... انا ما قطعت العيال و لا زيارة جدتي لأنهم ما فكروا يقطعوني و يطردوني .... عمي انا جاي هنا لأني اريد تتصافى القلوب و يتغير كل شيء و اريد اصلح كل شي صار بالماضي ... انا اسف اذا بيوم غلطت بحقك ولا شفت مني شيء ما زين ... اتمنى تسامحني انا ما اعرف لمتى بعيش ...

    عبدالله حط يده فوق راس مروان : مسموح يا ولد احمد مسموح و عمرك طويل ان شاء الله ...

    وقف وباس راس عمه : تسلم يا الغالي تسلم ....

    جلنار : الله يخلينا لبعض ...

    سيرين : بصراحة مشهد مؤثر كثير يستحق جائزة اوسكر ...

    جويرية : على من طالعة قليلة ادب ؟؟؟

    سيرين : عليش ...

    عبدالله : ما احسن تروحن عند مرام ؟؟؟

    جلنار : جبتها ... و الله اني احبك ... مشت و سحبت معها الثنتين

    مروان ابتسم : هبلة ...

    عبدالله : اليوم بتغدى معنا ...

    مروان : مرة ثانية يا الغالي مرة ثانية انا جاي لعمان عشان اصلح كل شيء مضى و اجيب شوي اوراق لقصي ....

    عبدالله : اي اوراق ؟؟؟

    مروان : اللي تخصه هو و زبيدة ...

    عبدالله : مو باغلها ؟؟؟

    مروان : و الله ما اعرف بس طلب مني اجيبها له ...

    عبدالله : خلاص انا بجيبها لك بس بشرط تتغدى معنا ...

    مروان : بس ...

    عبدالله : بدون بس ...

    مروان : تمام ....





    المانيــــــــــــا ....

    الطبيب : اليوم رح نزيل الضماد عن عينيك ...

    قصي : شكرا ً....

    الطيب : و ايضاً سنجري لك اختبار لنظرك ...

    قصي : انا مستعد لأي اختبار و سوف اجتازه بإذن الله ...

    الطيب : انت قوي جداً غيرك يموتون بسبب هذا المرض و انت تعرضت له مرتين و نجوت منه اتمنى ان تظل على نفس قوتك هذه ...

    قصي : ان شاء الله ...

    فك الطبيب الشاش ( الضماد ) عن عيون قصي و عمل له فحس بسيط بعدين خذوه لغرفة عشان فحس النظر و الحمد لله قدر يجتازه بتميز ... المهم وهو راجع للغرفة و معه الممرضة شاف زبيدة خارجة منها ابتسم لشوفتها ....

    الممرضة : هذه الفتاة تزورك في كل صباح و لا تخرج حتى تطمئن انك بخير و تسأل الطبيب عن حالتك الصحية ...

    قصي راح ركض لزبيدة و حضنها من وراها : اشتقت لك ....

    زبيدة التفتت له : قصي هذا انت ؟؟

    قصي بابتسامة : بشحمه ولحمه ...

    زبيدة : الحمد لله ع السلامة صاير شيء لعقلك ؟؟؟

    قصي : لا ما صاير اي شيء ...

    زبيدة بسخرية : لا هذا ما قصي اللي اعرفه و مستحيل يكون هو ....

    قصي : ليش ؟؟؟

    زبيدة : قصي اللي اعرفه يصبح بتجريح و يمسي بتجريح بحياته ما كان طيب فكيف الحين ؟؟؟؟ لا تضحك علي اضحك على غيري مفهوم ؟؟؟؟

    قصي : بس ...

    زبيدة : بدون بس ... ارجع قصي السابق احسن ...

    قصي : ليش ما تحبي تعاملك الناس بطيب و حب ؟؟؟

    زبيدة : لأني ما تعودت على هذا الشيء من الناس و منك انت بالذات .... لو تتغير العالم كلها مستحيل انت تتغير .....

    قصي : الله يسامحك ... انا اذا بتغير بتغير عشان شخص واحد و انسانة وحده هي انتي ما غيرك ....

    مروان : النقاش ما بالممرات اذا بتتناقشوا معكم غرفة المريض قصي عبدالله ....

    قصي ابتسم : اهلين ...

    مروان : تراني رجعت و الاوراق عندي .... زبيدة مالك ؟؟؟

    زبيدة : ولا شي ...

    قصي : يلا نمشي لغرفتي ...

    مروان : كيف قاسوا النظر عندك ؟؟؟

    قصي : ايوه و الحمد لله تمام التمام ... يقول بعد يومين رح يرخصوني ...

    مروان : زين زيين يعني العشا على حسابك ما ؟؟؟

    قصي : حشى يفكر ببطنه بس ...

    مروان : يقالك خلي كل الناس تزعل و لا تخلي بطنك يزعل ... و اقرب شيء إلى قلب الرجل معدته ...

    قصي : بهذي صدقت ...

    زبيدة : انا بروح للفندق ...

    قصي : مين جابك ؟؟؟

    زبيدة : بنفسي جيت ...

    مروان : طيب انتظري بجي معك ....

    زبيدة : انتظرك بالسيارة .... ومشت

    قصي : مروان لا تكذب علي ليش تغيرت و صارت قاسية ؟؟؟

    مروان : و الله ما اعرف شيء ....

    قصي : طيب روح عن تتأخر عليها ...

    مروان : خذ هذي الأوراق .... و صحيح يسلم عليك عمي عبدالله ...

    قصي : يعني خلاص انحلت الازمة ؟؟؟

    مروان : تقريباً باقي الكبير ...

    قصي : ما عليك منه تريده يرضى عليك عطه الشركة ...

    مروان : ما اقدر ... قانونياً الشركة لي و ابوي الله يرحمه كتبها باسمي ....

    قصي : ما يمشي هذا الكلام على جدك .... اهم شيء عنده الفلوس ....

    مروان : اقول خلنا من جدك و طوايفه ... انا رايح عنك ....





    سلطنة عمان .... بوشر ....

    جلنار : جويرية خلاااص بسك بكى ....

    سيرين : خليه هو الخسران ....

    ميلاد : اللي يبيعك برخيص بيعيه بتراب ....

    توقعاتكم ...
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,528
    الإعجابات المتلقاة:
    985
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    تسلمين يا عسل الفصل جنن الله يعطيك العافية.. وتسلم أيدك...:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
  3. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    96
    الإعجابات المتلقاة:
    127
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    سلطنة عمان .... بوشر ....
    جلنار : جويرية خلاااص بسك بكى ....
    سيرين : خليه هو الخسران ....
    ميلاد : اللي يبيعك برخيص بيعيه بتراب ....
    جويرية : بس حرام عليه انا مو سويت عشان يطلقني ؟؟؟ اريد سبب مقنع .... يخليه يطلق ....
    مرام : صدقيني لو ما خيرة لك كان ما طلقك ... ما هو الانسان اللي يستحقك ما هو ....
    جويرية ..............: لا رد بس تبكي
    جلنار : الحيوان الحقير الواطي ...
    جويرية : لا تسبيه ...
    ميلاد : و تدافعي عنه بعد ....
    جويرية : ما يستاهل حسناتكن .... حطت راسها بحضن جلنار و صارت تبكي بقوة و البنات اللي تهدي فيها و اللي تقرا عليها و اللي و اللي ....

    عنـــد الشباب ...
    سلطان : انا اليوم ما بنام لين اتكلم مع هذا المخلوق .... كيف يطلقها بدون سبب ؟؟؟؟ كيييييييييييف ؟؟؟؟
    ماجد : الله يهديك هدي شوي و خلنا نفكر ....
    مهند : انا اتصلت فيه و يقول انه يريد يقابلني بالشاطئ ...
    سليمان : انا بجي معك ...
    محمد : وانا بعد ...
    سلطان : و انا بجي عشان اطفي النار اللي بقلبي ...
    مهند : انا بروح وحدي و سليمان معي بس ....
    سلطان : قلت لك بجي معك ...
    مهند : مستحيل ... تريد نروح فيها ؟؟؟ لا حبيبي خلك مكانك هنا .... مشى
    سلطان صرخ : حيوااااااااااااااااااااااااااااااااان ....
    مصطفى : محمد مالك ؟؟؟
    محمد : بصراحة انا فرحان و زعلان بنفس الوقت .... يعني زعلان على جويرية انها اطلقت و الخ و فرحان اني بقدر اخطبها لما تخلص عدتها ...
    ماجد : كل حد وعوقه فشي .... لا يسمعك مهند بس تروح فيها وطي ...
    سلطان : ما يخلي فيك شيء صاحي ...

    بشاطئ العذيبة ...
    مهند : اريد اعرف و افهم ليش طلقت جويرية ؟؟؟
    فيصل : لأن اختك خانتني ...
    سليمان : مستحيل لو تقول له عن وحدة غيرها بصدق هالكلام بس جويرية مستحيل اصدق هذا الشيء ...
    فيصل : لا صدق و اذا ما مصدق روح اسأل بنت اخوك الشريفة ...
    مهند ضربه ع وجهه : لا تتكلم عن شرف اختي فهمت ؟؟؟ اختي اشرف منك و من مليون واحد من امثالك بس تعرف نحنا الغلطانين زوجناك اياها .... واحد حيوان ...
    فيصل : لا تغلط فهمت ؟؟؟
    مهند : لا ما فهمت و مستحيل افهم ....
    سليمان : اذا كنت تتكلم جد اريد اشوف دليل واحد على صحة كلامك ....
    فيصل فتح جواله ع صورة جويرية ف مطعم مع شاب : هذي بنت اخوك المصون يوم الاحد شفتها مع واحد بالمطعم يسولفوا و يضحكوا مع بعض ...
    سليمان : ههههههههههههههههههههههـ تصدق انت لو كنت تريد جويرية كان رحت لها و سألتها من هذا لكنك متزوجنها بس عشان فلوس اخوي عبدالرحمن ... يا حقير هذا اخوها مروان ....
    مهند : ليش تفهم واحد تافه مثله ؟؟؟ لو تجلس من اليوم لين باكر تفهمه مستحيل يفهم ان جويرية عندها اخو غير مهند اسمه مروان لأنه مستحيل يصدق ...
    سليمان : انت الخسران و ان شاء الله بيجيها اللي احسن منك ....
    فيصل : اللي ما شريفة للي ما شريف مثلها .... و بصراحة ما اعتقد ان في واحد بيفكر يتزوج وحده خانت زوجها مع واحد غريب ....
    سليمان اعطاه لكمه طيحته ع الارض : هي شريفة و اشرف منك ع الاقل ما مدمنه مخدرات مثلك .... رفسه ببطنه و مشى

    الصالة ... بيت عبدالرحمن ....
    جلنار و راسها بحضن مهند : زبيدة كيفها الحين ؟؟؟
    زبيده : مثل قبل ...
    مروان بحزن : انا السبب لو ما خرجت معي كان ما صار كذا ....
    سيرين : ما بس هي اللي خرجت معك حتى نحنا ... بعدين لو هو يحبها بصدق كان اجى لعندكم و سألك مين انت ؟؟؟ بس هو تيس ...
    مروان : لا الخطأ مني انا ... لما كنت بعيد عنكم ما صار لكم مثل هذي المشاكل و لما رجعت رجعت المشاكل ....
    مهند : و الله لو تقول كلمه ثانية من هذا الكلام بعلقك ف المروحة .... خلاص اللي صار صاااااااار ما يهمنا الحيوان فيصل اللي يهمنا جويرية الحين ....
    مروان : انا استأذن لازم اروح مكان الحين ... جويرية بغرفتها صح ؟؟؟
    زبيدة : صح ...
    راح و سلم ع جويرية و خرج من البيت ...
    جلنار : زبيدة انتي بخير ؟؟؟
    زبيدة ابتسمت بتعب : شوي تعبانة ...
    مهند : قلت لك روحي ارتاحي من شهرين ما تنامي ساعتين على بعضهم ريحي جسمك ....
    زبيدة : من وين تجيني الراحة و حالة جويرية من سيئة لأسوء ... حطت يدها ع راسها كانت بطيح ع الارض بس مهند لحق عليها و مسكها
    مهند : سيرين روحي جيبي لها عصير بسرعة ...
    عبدالرحمن : تفضل قصي تفضــــ .... مهند مالها زبيدة ؟؟؟
    مهند : تعبانة شوي ...
    قصي راح ركض لعند مهند و زبيدة جلس جنبها و صار يضربها ع وجهها بخفيف : زبيدة ... زبيدة قومي يلا بلا دلع ....
    زبيدة ..................: لا رد
    بعد مهند عنها و شالها لسيارته ...
    مهند : وين رايح ؟؟؟
    قصي : وين يعني ؟؟؟ بشلها المستشفى ...
    مهند : يلا بلحق عليك الحين ....
    راح بها للمستشفى طيران بأقصى سرعة له ،،، اول ما وصل نقلوها لقسم الطوارئ لما شافوا شفايفها المزرقة و وجهها اللي ما يبشر .... صار يمشي بالممر ساير جاي رايح جاي ينتظر الطبيب و صل لعنده مهند ...
    مهند : كيف طلع الطبيب ؟؟؟
    قصي : لا ... عمي ليش جاي ؟؟؟
    عبدالرحمن : هذي بنتي مستحيل اخليها وحدها ....
    قصي : بس نحنا معها ....
    عبدالرحمن : حتى ولو ...
    مهند : هذا هو الطبيب خرج ....
    راحلو له ركض ...
    قصي : بشر ...
    الطبيب : المريضة عندها ارهاق و سوء تغذية محتاجة للراحة التامة ...
    قصي م سمع كلام الدكتور و دخل الغرفة اللي فيها زبيدة وصل لعندها وظل يتأملها جلس جنبها و نزل شيلتها و مسح على شعرها: ما اعرف على من طالعة عنيدة حتى مروان ما عنيد مثلك ؟؟؟ تعبت كثير و انا احاول اغيرك بس ما قدرت انتي اقوى مني بكثير ... عنيدة شهرين ما نمتي فيهم إلا كذا ساعة و اليوم كمل عليك الشهر الثالث ما ألوم جسمك اذا تعب ما رحمتيه ولو شوي .... تهتمي بغيرك و ما تهتمي بنفسك ما اعرف ليش ؟؟؟ زبيدة متى ترحمي نفسك عشان ارحمك ؟؟؟ رجعي زبيدة اللي اعرفها قبل كم سنه عشان يرجع قصي القديم .... ارجوك بس رجعي عشان ارتاح و ترتاحي معي ... حتى الكلمة اللي تمنيت اقولها لك قبل سنين صارت صعبه علي الحين و ما اعرف متى بتكون سهلة علي ....
    مهند حط يده ع كتف قصي : لا تحاول مستحيل ترجع مثل قبل ... الدنيا ما رحمتها بصغرها و انت ما رحمتها بكبرها فكيف تريدها ترجع مثل قبل ؟؟؟
    قصي بحزن: انا مستعد اغير كل شيء عشانها ....
    مهند : بنشوف ...
    قصي : بتشوف بس اصبر علي ....

    سويسرا ... العاصمة برن ....
    ....: بابا وين تريد تروح ؟؟؟
    نزل لمستوى ولده و ابتسم : انا رايح لبريطانيا بس هذي المرة بتجي معي ...
    الولد : صدق ؟؟؟
    حضن ولده : ايوه صدق ... خلاص ما بروح مكان إلا و انت معي ... اليوم نروح بريطانيا و بعد يومين نروح لعمان ...
    الولد : تصدق انا متحمس اشوف عمان من كثر ما تتكلم عنها ... بشوف اهلك صح ؟؟؟ جدي و جدتي و عماتي و اعمامي صح بابا ؟؟؟
    ابتسم لولده : ايوه حبيبي بتشوف جدك و جدتك و عمو و عماتك ...
    حضن ابوه و باسه ع خده : احبك بابا ....
    الابو : ههههههههههههههههـ خنقتني يا الدب ....
    بعد عن ابوه : انت الدب ما انا ... حتى انا مزيون و انت ووووووووووووووووووع ما حلو ابداً ....
    الابو : هييييييييييييي انا ؟؟؟ قليل الادب انت ....
    الولد : هههههههههههههههههههههههههههههههـ خلاص اسف بابتي ...
    الاب : خلاص سامحته حبيبي حمود ...
    الولد : و انا بعد احبه بابا ...

    فتحت عيونها بتعب تحس بصداع شديد براسها التفتت ليمينها و شافت صورته ابتسمت بحزن له شالتها و صارت تكلم الصورة كأنها تكلمه : ما اعرف انت ليش قاسي كذا ؟؟؟ تصدق مضى شهر كامل على طلاقنا و انا للحين ما مستوعبه هذا الشيء ..... كنا حلوين و ما في مثلنا الكل يحسدنا على الحب اللي بيننا بس يا فرحه ما طولت بسرعة طلقتني قبل لا تفهم كل شيء شفته ... فسرت اللي شفته على هواك ما عطيتني مجال للتفسير ....
    دخلت عليها اختها : جويرية تكلمي نفسك ؟؟؟
    ابتسمت : لا اكلم صورة فيصل ....
    راحت لعندها و مسكت الصورة و شقتها لأربعة اجزاء : هذا الحيوان انسيه ... فهمتي انسيييييييييه .... بعدين تعالي تحمدي لزبيدة بالسلامة 3 ايام بالمستشفى حرام ما تجي تسلمي عليها ....
    جويرية : خلاص اسبقيني بروح اخير ملابسي ...

    بالصالة ....
    ابو مهند : الحمد لله ع سلامتك يا بنتي ...
    زبيدة : الله يسلمك يبه من كل شر ...
    سيرين : زبيدة اليوم على حسابك العشا بمناسبة رجوعك بالسلامة ...
    زبيدة : ما طلبتي شيء حبيبتي سيرين ... < ابتسمت > : هلا و الله بجويرية ...
    جويرية بادلتها الابتسامة : اهلين فيكي حبيبتي ... حضنتها : الحمد لله ع سلامتك حياتي ...
    ام مهند : لا شرايكم نروح المزرعة و نسوي احتفال عائلي ؟؟؟
    الكل : موافقين ...

    صحار ... قصر العم عبدالله .... جناح قصي ...
    مرام : ليش الحلو زعلان ؟؟؟
    قصي ..........: لا رد
    مرام : قصي اكلمك انا ...
    قصي ببرود : عارف ...
    مرام : طيب ليش ما ترد ؟؟؟
    قصي : ما فاضي لسخافتك ...
    مرام : انت دايما كذا كل ما اجي لغرفتك عشان اتكلم معك ترد علي نفس الرد ما فاضي لسخافتك ما فاضي لك حراااااااااام عليك انا اختك ما عدوتك عشان تعاملني كذا .... و الله ان عامر احسن منك بمليونين مرة انت واحد اناني ما تهتم إلا بنفسك و ما يهمك الناس الثانية .... يعني ابوي اللي هو ابوي ما يشوفك إلا اذا جا لغرفتك و ترا هذا يسمى عقوق يعني تخرج من البيت و ما تخبر حد و تخلي امي على نار و لما ترجع تمر مرور الكرام و لا كأن في انسانة ساهرة تنتظرك .... انا ما اعرف كيف زبيدة تحملت العيشة معك طول السنة الماضية بس مو تسوي مجبورة تعيش معك مجبوورة .... > دمعوا عيونها < : انت اناني تحب الناس تهتم فيك بس ما تهتم بهم ... تريد الناس تساعدك بس ما تريد تساعدهم ... خلي قصي القديم يرجع كلنا نبيه و نتمنى رجعته ... خليييييييييييييييييه يرجع .... رمته بكوب الشاي اللي بيدها و مشت
    قصي : يا ربي كل هذا بقلبها .... و الله كلامها صدق و ما كذبت بكلمة وحده ... مرام اوعدك اتغير من اليوم و ارجع قصي اللي تحبيه و تموتي فيه ....
    خرج من غرفته متوجه لغرفتها بس وقفه حديث مرام مع زوجه اخوه عامر ...
    مرام : يا ندى اقول لك تعبت كثير منه ... و الله حرام اللي يسويه فينا ع الاقل يرحم امي و ابوي ....
    ندى : انتي اصبري و ان شاء الله خير ...
    قصي : مرام ...
    ندى : هلا قصي ...
    قصي : اهلين ...
    مرام : خير يا طير ....
    قصي : الخير بوجهك يا حلوة تعالي ابيك ...
    مرام : لما ترجع قصي اللي اعرفه بذيك اللحظة كلمني .... مشت
    قصي : مالها ؟؟؟
    ندى : راجع نفسك يا قصي ... الله يهديك بس هي محتاجة لك اكثر من عامر اعطيها وجه كلمها اسألها عن حالها سلم عليها ... حسسها انك اخوها ...
    قصي : ولا يهمك ... وين ابوي و امي ؟؟؟
    ندى : عمي بالشركة و عمتي بغرفتها ...
    قصي : شكراً ...
    راح لغرفة امه حصلها جالسة ع سجادتها تقرأ قرآن جلس جنبها ...
    التفتت له : قصي يمه فيك شي ؟؟؟
    قصي : لا ابد ما فيني شيء بس مشتاق لك كثير ... نام بحضن امه
    ام عامر صارت تمسح ع شعره : يمه حبيبي انا مشتاقة لك اكثر ...
    قصي : اسف يا الغالية كنت غافل عنكم كثير و ما اهتميت فيكم ابداً ... تصدي يا الغالية ربي عاقبني على اللي كنت اسويه فيكم و جاني سرطان بعيوني ...
    ام عامر بخوف : لا تقول يا ولدي ....
    قصي ابتسم : لا تخافي الحمد لله تغلبت عليه ... الله يخلي زبيدة لعمي عبدالرحمن و الله لو لا الله ثم هي و مروان كنت رحت فيها نقلوني من بريطانيا لألمانيا و تكاليف العلاج كلها على حساب مروان اختار لي افضل طبيب و افضل مستشفى تصدقي يمه كانت رح تتبرع بعيونها لي بس الطبيب قال لها ما يحتاج و ظلت سهرانة تداريني طول فترة بقائي بالمستشفى حتى الممرضات يمدحونها لي يقولن انها تجي قبل لا انهض من نومي تزورني و تغير الزهور اللي بالغرفة و تفتح الشباك عشان يدخل هواء نقي ... تصدقي كانت تراقبني لما يسووا لي الفحوصات و الاختبارات عشان يتأكدوا من نظري و ان الخبيث خلاص راح وما بيرجع ....
    ام عامر : لا تنسى انها بنت منار و احمد بنت ناس و اصيلة و ما في منها ....
    قصي : اريد اعتذر منها يا يمه بس في شيء يمنعني ....
    ام عامر وهي تمسح على راس ولدها : طيب نحنا اليوم رايحين للمزرعة عمك عبدالرحمن مسوي عزيمة بمناسبة قومتها بالسلامة ليش ما تستغل الوقت و تعتذر منها ؟؟؟
    قصي ابتسم : حلو ...
    عبدالله : السلام عليكـــ ... قصي هذا انت ؟؟؟
    قصي قام من حضن امه و راح لعند ابوه باس يده و راسه من فوق : ايوه يا يبه قصي ....
    عبدالله : زين اذا بتطلع عشان نشوفك ...
    قصي نزل راسه مستحي من ابوه : انا اسف ... الخطأ خطئي اتمنى تسامحني يا الغالي ...
    عبدالله ابتسم : زين عرفت غلطتك ... بتجي معنا المزرعة ؟؟؟
    قصي : بشوف مهند اذا ما بيجي فمستحيل اخليه وحده ....
    عبدالله : العزيمة على شرف زبيدة اكيد بيجي ...
    قصي : طيب انا رايح اغير ملابسي و اتجهز ...
    راح لجناحه فتح دولابه و ظل يفكر ايش يلبس اليوم ؟؟؟ بالنهاية قرر يلبس جينز اسود مع تي شيرت ازرق راح يتحمم - انتو بكرامة - نصف ساعة وخرج حط كريم ع جسمه و لبس ساعته الماركة ظل يناظر شكله بالمراية : امممممم امشط شعري ولا لا ؟؟؟ لا لا ما يحتاج احسن اخليه كذا .... حط عطر و اخذ مفاتيح سيارته الكامارو و ع المزرعة طيران ....


    بالمزرعة ...
    عند اشجار الليمون جالسة تحت وحده من الشجار الكبيرة تتأمل في المزرعة و المنظر الخيالي للسماء بالليل و النجوم الحلوة ...
    ......: تعرفي ان اليوم طالع نجم سهيل و الجو بيبرد فلا تجلسي برا لوقت طويل ...
    صارت تلتفت يمين و يسار و ما شافت حد : مين انت ؟؟؟
    ......: اعرف ان صعب تتعرفي على صوتي لأننا ما نحتك ببعض و من زمان ما سمعتي صوتي ....
    وقفت و راحت دور على مصدر الصوت بخوف : وينك ؟؟؟ حست بيد تمسكها من معصمها و كانت بتصرخ بس اليد الثانية سكرت ع فمها ...
    همس بإذنها : اااشششششششششششششششش لا تخافي ابداً .... دارها لجهته و صار وجهة مقابل وجهها و ابتسم
    .......: محمد ؟؟؟
    محمد ببحه : ايوه محمد يا جويرية محمد ...
    جويرية بعدت يدها عن يده : لو سمحت لا تقرب اكثر ... تريد شيء ؟؟؟
    محمد تنهد : ااااااااااااه ممكن سؤال ؟؟؟
    جويرية : اسأل بس بسرعة ....
    محمد : عارف خايفة لا حد يشوفنا بس اطمني الكل نايم لأن الوقت متأخر و المكان هنا ظلام ... جويرية اذا خطبتك توافقي ؟؟؟
    جويرية : هااااااااااا ؟؟؟
    محمد : اعرف انك مريتي بتجربة صعبة مع فيصل بالأخص لما طلقك و اعرف انك للحين متعلقة فيه بس انا ما اقدر اعيش بدونك ... توافقي ؟؟؟
    جويرية : الرجال اذا يريد يخطب ما يدق الشباك يدق الباب هذا ردي واعتقد انت فاهمه زين .... ومشت
    محمد : ااااااااااااااااااه كل يوم يزيد اعجابي فيك ....
    سلطان من وراه : ما قلت لك ان ردها بيكون كذا ؟؟؟
    محمد : اسميك قلت ... ومشى
    سلطان : هههههههههههـ ههههههههههههـ حالتك صعبه بصراحة ...



    بمكان ثاني بالمزرعة عند الورد العماني و السلطاني ...
    كانت معطيته ظهرها فحب يفاجئها مسكها من خصرها و حط راسه ع ذقنها و همس : ليش جالسة بروحك هنا ؟؟؟
    بخوف : مين انت ؟؟؟
    .....: هههههههههههههههههههههههههههههـ يا الخوافة ما عرفتيني ؟؟؟
    ..... : مهند الدب هذا انت ؟؟؟
    ........: ما اسمح لك تسبي مهند لو مهما صار ....
    بعدت يديه عن خصرها و التفتت له : قـــ ... قصي ؟؟؟
    قصي بابتسامة : بشحمه ولحمه ... بعدين ليش كل مرة اجي لعندك تخافي ؟؟؟
    ........: ما لك دخل ... تريد شيء ؟؟؟ اذا ما تريد اعطني مقفاك ...
    قصي : زبيدة ممكن نتكلم شوي ؟؟؟
    زبيدة علا صوتها شوي : لا ما ممكن ... انت من وين تسمع ما ابي اشوفك و لا اريد اسمع صوتك ؟؟؟ حطني بحالي ... اريد اعيش ولو شوي ... اريد اشم هواء ... انا ما صدقت خلصت هالسنة الدراسية عشان افتك منك و من حركاتك الغبية تجي هنا و تتلزق فيني ....
    قصي : كملي ... قولي كل اللي بقلبك .... اضربيني اذا تريدي بس لا تحقدي علي ....
    زبيدة : ايش اقول ؟؟؟ وايش اخلي ؟؟؟ اصلا لو تكلمت من اليوم لين باكر ما بيخلص اللي بقلبي ...
    قصي بحزن : ليش تغيرت ؟؟؟ ليش صرتي قاسية ؟؟؟؟ ليش كل هالحقد ؟؟؟
    زبيدة : انت غيرتني ... انت كنت تريد اصير انسانة قاسية و صار اللي تريده بس انا ما قاسية على كل الناس انا قاسية بس معك انت لأنك انت الوحيد اللي تريد تشوف الحقد بعيوني و بعيون كل الناس ... انت الوحيد اللي ما تريدني اعيش بخير و بسلام .... انت جبار و حقير و اناني و وقح و كل الصفات الرديئة فيك انت وحدك .... انا مستحيل احقد على انسان بهذا العالم بس انت بالذات بحقد عليك طول حياتي ...
    قصي : طيب ما ممكن اغيرك و ارجعك مثل قبل ؟؟؟
    زبيدة بحزن : ما اعتقد ... قصي الله يخليك بعد عني تعبت معاك كثير ...
    تعلقت عيونه بعيونها : طيب ليش كل هذا الحزن بعيونك ؟؟؟ ليش للحين ما امتحت هاللمعة من عيونك ؟؟؟ لا تقولي ان سبب حزنك انا بليز ...
    زبيدة : لمعة الحزن اللي بعيوني اسبابها كثيرة و انت واحد من هذي الاسباب يا قصي ....
    قصي بحزن : تتكلمي جد ؟؟؟ طيب تسمحيلي امحيها ؟؟؟
    زبيدة : صعبة ... صعب كثير تمحيها انت بالذات ...
    تقرب منها اكثر و سحبها لحضنه : بحياتي ما ترجيت انسان و انتي رح اظل اترجاك لين اموت .... زبيدة اعطيني فرصة ثانية و لا تكوني قاسية .... ما اتفقنا نكون اخوان و كل واحد يساعد الثاني و يمسح دمعه الثاني ؟؟؟ انتي قلتي انك مستحيل تتغيري و مستحيل تكرهي انسان يكرهك فليش تغير كل شيء ؟؟؟ و عدتيني قبل لا اسوي العملية انك لو مهما صار ما تتغيري و وعد الحر دين عليه .... وين بسمتك ؟؟؟ وين ضحكتك ؟؟؟ وين خبيتي زبيدة اللي اعرفها > بصراخ < ويييييييييييييييييين ؟؟؟؟
    بعدت عنه و مشت بدون ولا كلمه ... اما هو فطاح ع ركبه و صرخ بأعلى صوت : ويييييييييييييييييين ؟؟؟ حس بيد تمسح على ظهره رفع راسه و شاف سليمان ارتمى بحضنه و سليمان صار يمسح على ظهره و شعره ...
    قصي : رجعها يا سليمان اللي يخليك رجعها ... ابيها اريدها ... رجعها لزبيدة القديمة خليها ترحم حالي ... تعب كثير ربي عاقبني ع اللي سويته فيها .... خليها ترجع ابيها ترجع و تبقى معي ...
    سليمان : هدي يا رجال هدي شوي .... ان شاء الله بترجع بس انت اصبر ... قلت لك من زمان قول لها كل شي بس انت تأجل كل يوم اقول لك تقولي باكر و باكر ... تعال لداخل عشان ترتاح شوي ....
    قصي : وين ارتاح ؟؟؟ وين تجيني الراحة و هي بعيدة عني ؟؟؟ ويييييييييييين ؟؟؟؟
    سليمان قومه من الارض و اخذه لداخل الفيلا لغرفته دقايق قليلة و نام قصي من كثر التعب ....
    مهند : سليمان ليش للحين ما نايم ؟؟؟
    سليمان : كنت مع قصي ... الحين نام حالته تعبانة لآخر درجة ...
    مهند : اعرف ... ما بس هو حتى هي تبكي و للحين ما نامت ....
    سليمان : مين معها ؟؟؟
    مهند : جلنار ...
    سليمان : زين ... انا بظل معه و انت روح ارتاح ...
    مهند : اذا رحت بظل معه و اذا بقيت ببقى ...
    سليمان : براحتك ....

    الصباح ....
    ميلاد : اقول سيرين خلينا نروح لعند الخيول اكيد المكان فاضي لنا الحين و الشباب نايمين ....
    سيرين : مشينا ....
    ميلاد : الله نفسي اركب الجامح ...
    سيرين : اخاف يعلقش قصي بالمروحة ....
    ميلاد : خوفتيني بروح اتخبى ورى جدتي ...
    سيرين : لا انتي لازم تخافي منه ترا اذا عصب يصير وحش مفترس و انتي تعرفي ولد عمك ...
    ميلاد : و الله صدقت ...
    سيرين : هذا نحنا وصلنا ... يلا ادخلي بسرعة قبل لا حد يشوفنا ...
    ميلاد : سيرين البدة شوفي هذا الجامح ... اشرت على حصان اسود بنهاية الاسطبل
    سيرين : جد ؟؟ اول مرة اشوفه ... واااااااااااااااو روعه و شكله حلو كثير ....
    ميلاد : لا تنسي انه لقصي و قصي ما اي واحد تهمه اناقته فوق كل شي و ما يشتري الرخيص كل اغراضه غالية ..
    سيرين : من كثر فلوسه يسوي كذا ...
    ميلاد : اقول حبيبتي انا بجرب اركب هذا اللي يسمى الجامح و بنشوف اذا هو مثل صاحبه ... راحت لعند الجامح و خرجته لخارج الاسطبل و ركبت فيه كانت تمشى فيه بكل هدوء و خفة و مهارة إلى اللحظة اللي هاج فيها الحصان و ما عرفت كيف تتصرف ؟؟؟
    سيرين : ميلادوه انتبهي ...
    ميلاد بصراخ : كيف انتبه ؟؟ ما تشوفيه هايج ... يمااااااااااااااااااااااااااااه سيرين روحي نادي حد بسرعة ..
    سيرين راحت ركض تدور على واحد من الشباب عشان يساعد ميلاد و شافت ماجد صرخت بقوة باسمه عشان يسمعها ....
    ماجد : خيييييييييييييييييير ...
    سيرين بخوف : الحق .... الحق على ميلاد ....
    ماجد : مالها ؟؟؟
    سيرين : ركبت ... ركبت الجامح و الحين هاج و ما عارفة كيـــ ...
    راح ماجد ركض لأخته : الحقيني .... و اول ما وصل لقى اخته ع الارض و مجروحة من ذراعها و شوي من شفتها السفلى ....
    ماجد : ميلاد انتي بخير ؟؟؟
    ميلاد عقدت حواجبها : اييييييييييييييييي ....
    ماجد : تستاهلي تعرفي ليش ؟؟؟
    سيرين : ليش ؟؟؟
    ماجد بصراخ : ما كلمتش انتي ؟؟؟
    سيرين بخجل : اسفة .... بروح اجيب لها معقم و ضماد .... ومشت
    ماجد : ليش سويتي كذا ؟؟؟
    ميلاد : و الله كان ودي اركبه بس ما اعرف ايش صار عشان يهيج كذا و يرميني من على ظهره ؟؟؟
    ماجد : قلت لك مليونين مرة ان الجامح ما يرضخ الا لشخص واحد اللي هو قصي ... بعدين انتي مجنونه عشان تركبي حصان و انتي للحين ما تعرفي كل شيء عن الفروسية ؟؟؟
    ميلاد : اوف بتساعدني و لا بتعاتبني ؟؟؟
    ماجد : بعاتبك لأنك ما تسمعي كلامي و اسعادك ؟؟؟ لا لا خلك كذا عشان تأخذي درس لك يا حلوة ...
    ميلاد : يا ربي قاسي ....
    ماجد ضربها ع جبينها بخفيف : انا ابو الطيب ... و عشانك اختي بساعدك ...
    ميلاد : حبيبي ...
    ماجد : اقول وينها سيرين ؟؟ ما تقول بتروح تجيب معقم و ضماد ...
    ميلاد : انت ما تحس على حالك و بالكلام اللي تقوله ؟؟؟
    ماجد : ليش ؟؟؟
    ميلاد : انت زجرتها قبل شويه .... و الله لو ما هي كنت انا بخبر كان .... اكيد جرحتها ...
    ماجد : لا مستحيل ما اعتقد ان سيرين تزعل ....
    ميلاد : ليش هي غير عن البنات ؟؟؟ ما عندها قلب مثلنا ؟؟؟
    ماجد : انا ما قصدي كذا بس يعني ....
    ميلاد : يعني ايش ؟؟؟
    ماجد : يعني انا اعرف سيرين بحياتها ما زعلت من احد حالها مثل حال زبيدة و جلنار و جويرية ...
    ميلاد : كيف عرفت انا ما تزعل ؟؟؟
    ماجد : بصراحة ...
    سيرين : احممممم ... اسفه قاطعتكم ...
    ميلاد : لا لا عادي ...
    سيرين مدت يدها : خليني اشوف ذراعك ... مسكت ذراع ميلاد بخفيف و صارت تمسح عليه بالمعقم رفعت عيونها شافتها معقده حواجبها : يوجعك ؟؟؟
    ميلاد : لا لا ...
    سيرين : اذا يوجعك تكلمي ...
    ميلاد : ايوه يعور واجد انتي ما تحسي فيني ...
    سيرين : حيوانه ...
    ميلاد ضربتها على ذراعها : انتي الحيوانه ...
    سيرين ابتسمت و كملت شغلها و لما خلصت استأذنت منهم و مشت
    ماجد : شفتي قلت لك انها ما زعلانة و لا شيء ....
    ميلاد : انا اعرفها اكثر منك يا غبي هي مستحيل تبين زعلها قدام الناس بعدين انت موجود هنا تبيها تبكي جنبي و تتشكى لا ...
    ماجد : خلاص سكري السالفة انا بروح ادخل الجامح و بعدين بروح عند الشباب و انتي يلا روحي داخل لا اذبحك ...
    ميلاد : يا الله خوفتني واااااااااااااااااااااااجد ....
    ضربها بخفيف على ظهرها و هي صرخت ...
    ميلاد : ايييييييييييييييييييييييي يعووور ....
    ماجد : هذي خفيفة اجل لو كانت قوية انتي مو بتسوي ؟؟؟
    ميلاد : اذا هذي خفيفة فما اقول شي عن القوية احسن اروح قبل لا تجيني و تكسر عظامي ...
    ماجد : حبيبتي ميلاد تسمع كلام اخوها ....
    ميلاد : حبك حمار قول امين ....
    ماجد : امين لي و لك ...
    ميلاد : نذل ... ومشت
    ماجد : بنشوف من النذل ...


    صحت من نومها بتعب تحس عظامها متكسرة و عيونها وارمه و حمرا من كثر ما بكت امس اهي ما تعرف ليش كانت تبكي ؟؟؟ بس تعرف ان في سبب قوي خلاها تبكي بهذاك الكثر ... حطت يدها على قلبها تحسه بخوف خايفه يصير شيء ما تقدر تتحمله خايفه الدنيا تصفعها مثل ما صفعتها قبل سنين .... حاسة بشي غريب و كأن شيء صاير بس ما تعرف ايش هو ؟؟؟ بعدت هذي الافكار عن راسها و راحت تتوضأ عشان تصلي الصلوات اللي فاتوها بس تذكرت ان عندها عذر .... نزلت عينها ع الارض شافت اختها نايمة و مبين عليها التعب .... راحت لها عشان تصحيها تصلي ....

    زبيدة : جلنار ... جولي يلا قومي فاتوك كثير صلوات ...

    جلنار : همممممممممممممممممم ....

    زبيدة بتعب : يلا قومي ....

    جلنار فتحت عيونها بتعب : زبيدة انتي بخير ؟؟؟

    زبيدة : ايوه بخير ...

    جلنار : صليتي ؟؟؟

    زبيدة : عندي عذر ... وانتي ؟؟؟

    جلنار : ايوه صليت بس ما صحيتك قلت يمكن تعبانة بس زين لما صار عندك عذر .... كم الساعة الحين؟؟؟

    زبيدة : رفعت راسها لساعة الحيط و شهقت : هيييييييييييييييييييي ....

    جلنار : ماله ؟؟؟

    زبيدة : الساعة 10 المسا و ما حد ورقنا من نومنا ....

    جلنار : لا حد ورقني انا بس انتي لا ... البنات و امي و زوجات عمامي كانوا يجون كل شوي لعندك ....

    سمعوا دق للباب راحت لجنار تلبس حجابها بعدين فتحت الباب ...

    جلنار : اهلين قصي ...

    قصي : وينها زبيدة ؟؟؟ نهضت و لا بعدها ؟؟؟

    جلنار : لا ناهضة قبل شوي ... خير ؟؟

    قصي : الخير بوجهك يا بنت عمي ... قولي لها تجهز شنطتها لازم نروح بريطانيا بسرعة ....

    جلنار : طيب ....

    قصي : و لا اقولش انا بدخل اقولها ....

    جلنار بعدت عن الباب و دخل قصي راح لعند زبيدة و وقف امامها ....

    قصي : لمي اغراضك و كذا لبسه بشنطة صغيرة لازم نروح بريطانيا ....

    زبيدة : اصغر عيالك عشان تتأمر علي ...

    قصي : زبيدة لا تزوديها فهمتي ؟؟؟ حدي تعبان و ما فيني حيل لحركاتك و سخافتك ....

    زبيدة : انا سخيفة ؟؟؟ عيل انت ايش تكون ؟؟؟

    قصي : جلنار وين عبايتها ؟؟؟

    جلنار : ها ... بالدولاب ....

    راح للدولاب و خرج عباية زبيدة و شيلة سودا حطهم بين يدها : خمس دقايق و تكوني عندي بالسيارة و اذا تأخرتي دقيقة بجي و بسحبك للسيارة ... < همس > مروان ما يقدر ينتظر اكثر ... ومشى

    زبيدة من سمعت كلمته الاخيرة خافت و صارت ترجف لبست عبايتها بسرعة و شيلتها و نست لا تشيل معها ملابس راحت له ركض و ركبت السيارة .... ابتسم لما شافها و بعد لأنها سمعت كلمته و ما تأخرت ساق السيارة بسرعة للمطار و اول ما وصل ركب طائرة مروان الخاصة و ع بريطانيا ع طول ....

    مضت ساعتين وهم بالهواء و من الملل نامت زبيدة وهي حاطه راسها ع الشباك ابتسم لما شاف البراءة اللي على وجهها ... ما حب يزعجها و ينقلها من الكرسي للغرفة فغطاها بجاكيته و راح يجيب لها بطانية و غطاها بها ...


    صحت على ضرب خفيف على كتفها : هممممممممممممممممممم ...

    قصي : لا تهمهمي يلا وصلنا بريطانيا ... عجلي لو سمحتي ....

    زبيدة : هااااااااااااااا .... طيب طيب اعدل شيلتي بس ....

    نزلوا من الطائرة بسرعة و على سيارة قصي بسرعة اكبر ...

    زبيدة : ممكن اسألك لوين رايحين ؟؟؟

    قصي : رايحين المستشفى ليش ؟؟؟ ما اعرف اتصل فيني واحد و قال لي ان مروان يريدك و يريدني ....
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  4. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    96
    الإعجابات المتلقاة:
    127
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    نزلوا من الطائرة بسرعة و على سيارة قصي بسرعة اكبر ...

    زبيدة : ممكن اسألك لوين رايحين ؟؟؟

    قصي : رايحين المستشفى ليش ؟؟؟ ما اعرف اتصل فيني واحد و قال لي ان مروان يريدك و يريدني ....

    زبيدة ............: لا رد

    قصي : زعجك كلامي ؟؟؟

    زبيدة : انا ما قلت انه زعجني و لا شيء ...

    قصي : فكرت ازعجتك لما ما رديتي علي ... ترا حتى انا ما اعرف ليش مروان يبينا بالمستشفى و لا عارف ايش فيه ؟؟؟

    زبيدة : كذاب ... انت صدقت بانك ما عارف ايش يريد منا ؟؟؟ بس كذبت لما قلت انك ما عارف ايش فيه مروان ؟؟؟

    قصي : شكرا ....

    زبيدة : ما قلت غير الحقيقة .... انت واحد منافق ....

    ساعة و وصلوا للمستشفى المطلوب راح قصي عند الرسبشن و سألهم عن اسم مروان و دلوه عليه ... راحلوا لقسم الطوارئ و اول ما وصلوا استقبلهم شاب و جنبه طفل صغير يبكي ....

    قصي راح للولد و حضنه : حمودي ليش تبكي ؟؟؟

    احمد ببراءة : عمو قصي خليهم يدخلوني مع بابا اريد اشوفه حرااااااااام عليهم ....

    نزل الشاب لمستوى قصي و احمد : حمود خلاص ان شاء الله بيسمحوا لنا نشوف بابا ... يلا خلي عمو قصي الحين اكيد جاي تعبان من السفر ...

    احمد : انت تعبان عمو قصي ؟؟؟

    قصي بحب : لا ابد مو تعبان انا لما اشوفك انت انسى التعب و كل شيء ....

    احمد حضن قصي مرة ثانية : انا احبك ...

    قصي : حتى انا احبك ... باسه على خده

    احمد همس : عمو مين هذي الحلوة ؟؟؟ اكيد زوجتك ....

    قصي سحبه من انفه : ههههههههههههههههههههههههههـ يا قليل الادب .... عيب هذا الكلام ....

    احمد : طيب من هذي ؟؟؟

    قصي : شوفها مين تشبه ؟؟؟

    احمد : بابا ...

    قصي : اذا تشبه بابا فمين بتكون ؟؟؟

    احمد : عمتي ...

    قصي : حبيبي انت شطوور كثير ... طالع علي ؟؟؟

    احمد : هذي عمتي زبيدة ؟؟؟ بروح اسلم عليها ....

    قصي : لا خلك انا اناديها لك ...

    الشاب : انا بروح اشوف الطبيب ... ومشى

    قصي بتعب : زبيدة ....

    زبيدة ................: لا رد

    قصي : زبيدة اكلمك انا ....

    زبيدة...............: لا رد مرة ثانية

    احمد : ليش ما ترد ؟؟؟ زعلانه ؟؟؟

    قصي : لا مو زعلانة .... راح لعند زبيدة و حط يده ع كتفها و بهدوء ممزوج بحنية : زبيدة ...

    التفتت له و ارتمت بحضنه تبكي : قصي ... قصي الله يخليك قول لي شفيه مروان ؟؟؟ قوووووول ....

    قصي وهو يمسح ع ظهرها : ما فيه الا كل خير .... انتي ليش تبكي ؟؟؟

    زبيدة : انا ... انا كنت حاسة ان في شيء .... حاااااااسة ... قصي و اللي يخلي لك عمي عبدالله و عمتي اميرة تكلم ... قول اي شي ... انا مالي بعد مروان حد ثاني .... هو اخوي و عزوتي و كل شيء بالنسبة لي خبري ايش فيه ؟؟؟

    قصي همس : و انا وين رحت عنك ؟؟؟ وين ؟؟؟ مهند و عمي عبدالرحمن ؟؟؟ جلنار جويرية سيرين و خالتي وين رحنا كلنا ؟؟؟؟ وين يا زبيدة وين ؟؟؟

    زبيدة : هم موجودين بس مروان اخوي من امي و ابوي الله يرحمهم هو الوحيد اللي بقى لي من ريحتهم ...

    قصي شد عليها و زم ع شفايفه : زبيدة هدي ... هدي شوي اذا ما عشاني عشان المسكين اللي يشوفك من لما وصلتي ... انتي لازم توقفي مع احمد و تهديه ... لازم تحسسيه انك عمته و مثل امه .... شوفي المسكين مقطع نفسه من البكا لمى شافك تبكي و قبل كان يريد يسلم عليه ... خبريه ان مروان بيكون بخير و صحة و سلامه ... لا تزيديه حزن و وهو طفل صغير ما يعرف ايش معنى كلمه حزن ؟؟؟

    بعدت شوي عنه : ليش من احمد هذا ؟؟؟

    قصي : ابن مروان ... من شحمه لحمه ....

    زبيدة : مروان متزوج ؟؟؟ طيب وين زوجته ؟؟؟

    قصي بحزن : ماتت بحادث سيارة ....

    زبيدة رجعت تبكي : الله يرحمها .... بعدت عن قصي نهائياً و راحت لعند احمد فتحت له يديها و حضنته...

    احمد : عمتي اشتقت لك كثير ...

    زبيدة : حتى انا اشتقت لك ... باسته ع خده اليمين و اليسار

    احمد : عمتي اريد بابا ....

    زبيدة : خلاص بابا بيجي ...

    قصي جاء لعندهم : اسف قطعت عليكم كلامكم ...

    احمد : لا عمو انت تحلي الجلسة ... بعدين ما عيب تحضن عمتي و هي مو اختك ؟؟؟ انت يبالك ضرب قوي لا لا مو ضرب جلد ...

    زبيدة رفعت حاجب : هااااااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟

    قصي : انت واحد حيواااااااااااااااان و طالع على ابوك ما فيك ادب ابداً ... يا اللي ما تستحي الحين انا يحتاج لي ضرب و جلد ....

    احمد : عمو اسامه ما صح كلامي ؟؟؟

    اسامه : لا حبيبي عيب هذا الكلام ...

    احمد : خلاص انا اسف و حقك علي ...

    قصي مسح على شعره : لا تعتذر مني اعتذر من عمتك ...

    احمد : اسف عمتي ... باس يدها : حبيبتي هي ما تزعل مني صح ؟؟؟

    زبيدة بصوت شبه مسموع : صح ...

    قصي : نسيتوني مو باغي اقول ... صح احمد تريد تشوف بابا ؟؟؟

    احمد : ايوه اريد ...

    قصي : يلا خلينا نمشي ... زبيدة تعالي معنا ...

    زبيدة : لا روحوا انتو و انا بروح بعدكم ....

    10 دقايق و خرجوا بثلاثتهم و راح احمد طيران لزبيدة ....

    احمد : عمتي يلا روحي بابا يريدك ....

    زبيدة : طيب ... تجي معي ؟؟؟

    احمد : لا هو قال يبيك وحدك ما يبي معك شخص ثاني ... < كتف يديه > : عاد تصدقي طردنا من عنده هو شرير وااااااااااااجد ...

    زبيدة : هههههههههههههههههههههههههههههههـ لا هو طيب ما شرير بس احيانا يعصب ....

    قصي : احمممممممم ...

    احمد : يعني انت لازم تقطع علينا كلامنا ؟؟؟؟ تخرب الاجواء ....

    قصي : اي أجواء يا شيخ ؟؟؟

    احمد : الحب و الحنان و ...

    قصي : خلاص اسكت بالع راديو .... زبيدة انا بخذ احمد لعند ميران ....

    زبيدة بسرعة : لا لا خليه عندي ....

    قصي : احمد صغير على جلسه المستشفيات لازم يرتاح ....

    زبيدة : طيب ليش ما نوديه عند نورسين و ميرنا احسن ؟؟؟

    قصي : خلاص براحتك ....

    اخذوا احمد لعند نورسين و ميرنا و هن الثنتين فرحن به كثير جلسوا شوي عند الثنائي بعدين مشوا لما تأكدوا ان احمد نام ....

    بالسيارة ...

    قصي : زبيدة حابه تاكلي شيء معين ؟؟؟

    زبيدة ............: لا رد

    قصي : اكلم نفسي ... طيب شكراً ... < سمع صوت شهقاتها فمد يده و مسك بها يدها > : مروااااااااان بخير لا تخافي ....

    زبيدة : انا عارفة ان مروان عنده فشل في الكبد و محتاج لعملية بس هو للحين رافض يسويها ....

    قصي : قال لك اكيد لما دخلتي عنده ....

    زبيدة : لا ما قال لي ... انا سمعته وهو يكلمك بألمانيا و سمعته لما كان يكلم جويرية قبل لا يسافر و وعدها انه يسوي العملية بس هو راسه يابس و ما يفكر بمصلحته بس بمصلحه غيره ...

    قصي ابتسم : وعد مني ان مروان بيكون بخير و ان العملية بتسوى له بعد يومين بس لين نلقى له متبرع .... فصيلة دمه ما مثل فصيلة دمي و لا اسامه و لا حتى مهند و الشباب بعد ما مثلهم ... بس جدك اللي يتشابه مع فصيلة دمه و صعبه واحد كبير بالسن يتبرع له ....

    زبيدة : مو فصيلة دمه ؟؟؟

    قصي : O...

    زبيدة : خلاص انا اتبرع له ليش نروح ندور له ؟؟؟

    قصي بفرح : جد ؟؟؟

    زبيدة : ايوه ...

    قصي : بس ممكن تتعبي و ...

    زبيدة : قلت انا اتبرع يعني انا و من الحين نروح نسوي كل الفحوصات المطلوبة و اذا خلصت بكرة نسوي العملية ....

    قصي : براحتك ... تحبي تاكلي شي معين؟؟؟ تشربي شي معين ؟؟؟

    زبيدة : عادي اي شيء ...

    قصي : اوك ... تبي ننزل المطعم و لا ناكل بالسيارة و لا ايش ؟؟؟

    زبيدة : براحتك ...

    قصي : طيب ...



    بشقة نورسين و ميرنا ...

    نورسين : يا الله مسكينة زبيدة بالاول قصي و الحين اخوها مروان لو انا مكانها ما بتحمل اللي يصير يمكن ادخل بغيبوبة و هي ما شاء الله عليها صابرة ...

    ميرنا : صحيح كلامك ... و بعد هذا الصغير شوفي كيف زعلان على ابوه بس تعالي وين امه ؟؟؟ معقوله يكون مروان متبني هذا الطفل ؟؟؟

    نورسين : لا مستحيل بعدين هو كبير و فاهم و عاقل مستحيل يسوي شي حرام و انتي تعرفي ان التبني حرام .... بس انتي ما انتبهتي ان فيه ملامح من زبيدة فكيف بيكون متبنيه ؟؟؟

    ميرنا : ما اعرف ... بس انتي ما لاحظتي شيء ؟؟؟

    نورسين : شنو ؟؟؟

    ميرنا : قصي متغير 360 عن قبل ما هو قصي اللي نعرفه قبل ... ما شفتي الحزن اللي بعيونه و كل شوي عيونه على زبيدة و الخوف باين عليه ...

    نورسين : صدقتي و الله ... تعالي لا يكون قصي حب زبيدة ؟؟؟

    ميرنا : ما اعتقد لأنه بعد اللي سوته جوليا فيه صار يكره الجنس الناعم و يعتبرهم خونة و مستحيل يوثق فيهم ... حتى ان زبيدة كان يعاملها معاملة ما حلوة .... بعدين ما اعتقد ان قصي مستعد لصدمة جديدة و للحين ما واثق بزبيدة و لا بغيرها و مستحيل يصدق كلامنا ....

    نورسين : و الله ما اعرف احس هذا الانسان متناقض مرة كذا و مرة كذا ينتقل بين الخير و الشر ... اقول احسن شي ننام باكر لازم نروح نشوف زبيدة ...

    ميرنا : صحيح ... تصبحي على خير ...

    نورسين : وانتي من اهل الخير ...




    بالمستشفى بالتحديد غرفة الطبيب المسؤول عن حالة مروان ...

    قصي : يا دكتور حصلنا متبرع للمريض و فصيلة الدم نفسها ...

    الطبيب : من ؟؟؟

    زبيدة : انا ... بس نقدر من الحين نعمل الفحوصات و كل شيء تحتاجوه عشان نعمل العملية بأسرع وقت؟؟؟

    الطبيب : اكيد نقدر ....

    اخذوا زبيدة عشان تعمل فحس دم ليتأكدوا اذا زمرة دمها مشابهة لزمرة دم مروان و عملوا لها باقي الفحوصات المطلوبة و ع الساعة 3 خلصوا كل شيء و توجهوا للبيت عشان يرتاحوا

    بالصالة جلست على اقرب كرسي منها و مسكت راسها بيدها ...

    قصي بخوف : تعبانة ؟؟؟ فيك شيء ؟؟؟

    زبيدة ............: لا رد

    راح لها و حط يده ع راسها : زبيدة تكلمي تعبانة ؟؟؟

    زبيدة وقفت : اوووووووووووف منك ترا مليت من كل هذا التمثيل كل شوي و الثانية مسوي لي نفسك مهتم فيني و تخاف علي ...

    قصي بصوت خفيف : بعدني خايف عليك ... جلسها ع الكرسي : اجلسي بروح اجيب لك عصير و قسم بالله اذا تحركتي من مكانك و ما سمعتي كلامي لتشوفي شيء ما يعجبك و انا و لا انتي ؟؟؟

    راح للمطبخ و سكب لها عصير بأكبر كأس و اعطاها اياه : شربيه كله ... انتي تعبانة من السفر و من قبلة النوم و من الفحوصات اللي عملوها لك اليوم و عشى ما تعشيتي كلها على بعضها لقمتين ....

    شربت العصير كله و راحت غرفتها بس وقفها كلام قصي ....

    قصي : عارف انك ما بتنامي لأنك بتسهري تصلي و تدعي يقوم مروان بالسلامة بس لو سمحتي نامي لو شويه ترا قله النوم تسبب امراض ...

    زبيدة : شكرا يا دكتور قصي .... و مشت

    خرج جواله و اتصل بمهند و خبره كل شي و طلب منه ما يخبر احد و يجي لبريطانيا و معه سلطان و سليمان بس و بعد العملية بيخبروا باقي الشباب ... رمى جاكيته ع الارض و رمى نفسه على الكنب و ظل يفكر و يفكر و يفكر الى ما غلبه التعب و النعاس و نام و هو جالس ....

    نهض على صوت اذان الفجر راح لجناحه يغير ملابسه عشان الصلاة ... راح لغرفتها و لقاها نايمة على السجاد ابتسم : ما تتغيري مهما صار تظلي تدعي و تدعي طول ما انتي حية ما تنسي الدعاء عشان كذا رب العالمين ما ينساك ... يا رب الف بين القلوب .... شالها من ع الارض و حطها بسريها و غطاها ... راح للمسجد و ظل هناك للساعة 7:40ص بعدين رجع لقاها نايمة فما حب يزعجها راح للمطبخ و عمل له كوب كوفي و جلس ينتظر وصول مهند و سليمان و سلطان ....

    ع الساعة 11:00ص صحت من نومها بتعب اخذت لها حمام ساخن و خرجت من غرفتها بعد ما تأكدت ان شكلها زين انصدمت لما شافت سليمان و سلطان و مهند بالصالة سلمت عليهم و جلست جنب اخوها ...

    سلطان : زبيدة خليني انا اتبرع له ...

    زبيدة : مستحيييييييييييييييييييييل ....

    سلطان : ليش ؟؟؟

    زبيدة : بدون ليش ؟؟؟ انا بتبرع له يعني بتبرع له و ما حد غيري يتبرع له ...

    سليمان : خلاص لا تعصبي بس كان مجرد اقتراح لا اكثر و لا اقل .... وين راح قصي ؟؟؟

    التفتوا كلهم على صوت طفل يقول : يا ربي ما شفته وهو حاجر الباب كله علي ...

    قصي : يا حيوااااااااااان انا ما قلت لك لا تقل ادبك .... و الله لأخبر عليك مروان بس اصبر علي ....

    زبيدة راحت له و فتحت يديها : احمد حبيبي تعال ....

    احمد ارتمى بحضنها : اشتقت لك ...

    زبيدة : و انا بعد ...

    سليمان : من هذا ؟؟؟

    مهند : نسيته بسرعة يا شيخ هذا احمد ولد مروان و ابتسام الله يرحمها ...

    الكل : الله يرحمها ....

    سلطان : و الله ؟؟؟ عشان كذا ملسون طالع على ابوه ...

    احمد : هذا بابا و ما اسمح لك تغلط بحقه ...

    زبيدة : هههههههههههههههـ تعرف ليش احبك ؟؟؟

    احمد : ليش عمتو ؟؟؟

    زبيدة : لأنك تدافع عن ابوك الله يحفظه ....

    احمد : فديتني انا ... عمتي شوفي عمي قصي اشترى لي حلاوة .... مد لها الكيس

    زبيدة ابتسمت له : حلو كثير بس ها لا تاكلها كلها مرة وحدة ترا كثرتها مضرة اوك ؟؟؟

    احمد اشر على عيونه : من عيوني عمتي ...

    سلطان : بس خلااااااااااااااااااااص انت و ياها ....

    احمد : انت غيراااااااااااااااااااااااااااان مننا ....

    سلطان : اخر همي اغار منك انت و عمتك ...

    مهند : لا تكذب غيران منهم ....

    سليمان : اكيد كل اولاد خوانه كبار ...

    سلطان : اصلا عادي ....

    زبيدة نزلت لمستوى احمد و همست بإذنه و هو بدوره راح لعند سلطان و جلس جنبه بعدين باسه ع خده و همس : لا تزعل مني ....

    سلطان سحبه لحضنه : ازعل من ابوك و لا ازعل منك ...

    احمد : عمو سلطان ما صحيح ان عمو قصي يحتاج له جلد ؟؟؟

    سلطان : ليش ؟؟؟

    قصي : شوف الشيخ ناوي علي من امس ....

    مهند و سليمان و زبيدة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ .....

    احمد : تعرف انه امس حضن عمتي زبيدة و هي اصلاً لا زوجته و لا حبيبته و لا اخته ....

    سلطان : هييييييييييييييييييييييييي كذا يسوي ؟؟؟ طيب انت ليش ما رميته بنعالك ؟؟؟

    احمد : انا كنت زعلان فما لحقت اضربه ....

    سلطان : افا انت تريد له جلد ؟؟؟ خلاص انا اجلده لك .... رمى قصي بحذائه و صابته ببطنه

    قصي انحنى و مسك بطنه من الألم : اااااااااااااااااااااااااااااااااه ....

    احمد : لاااااااااااااااااا ما قلت لك ترميه بهذي القوة .... حراااااااام الحين يزعل مني ....

    مهند : قصي تأذيت ؟؟؟

    قصي : لا ما تشوفني متسدح من كثر الضحك ...

    سليمان : ههههههههههههههههههههههههههههـ تستاهل ....

    زبيدة قاطعتهم : متى نروح عند مروان ....

    سلطان : بعد شوي تعرف الساعة 2 الظهر بيسوا لك العملية فلازم نروح من وقت ....

    زبيدة برجاء : خلونا نروح الحين ....

    سليمان : لا انتي لازم تجهزي لك شوي اغراض و تجهزي نفسيتـــ ...

    سكت الكل وسط رنين جوال قصي ...

    الكل : من ؟؟؟

    قصي : هذا اسامة .... هلا مرحبا اسامة ... لا اكيد تمزح ؟؟؟ لا لا مستحيل ... بس الدكتور قال ممكن ... هااااااااااااااااااااا ؟؟؟؟ خلااص خلاااااااااص جايين الحين ....

    مهند : خير ؟؟؟

    قصي : الخير بوجهك بس مروان تعباااااااااااااااان ع الآخر و الطبيب يقول لازم يقدموا موعد العملية لأن حالته سيئة كثير ....

    سلطان : خلاص خلونا نروح ....

    خرجوا من البيت و ع سياراتهم ركض و طيران للمستشفى ....



    سلطنة عمان ... بيت ابو مهند - عبد الرحمن -

    جلنار : جويرية خلي عنك هذا العناد ...

    جويرية : صدقيني اخاف يصير لي مثل ما صار قبل ... اخاف ابدي تجربة جديدة بعدين انصدم .... خلاص تعبت كثير ماني قادرة اتحمل ....

    جلنار : محمد غير ... انتي تعرفيه مثل ما انا اعرفه .... صدقيني ما بتندمي و هذا وعد مني ... محمد بيخليك فقمة راسه و ما اعتقد انه بيوم ممكن يزعلك .... وافقي و اتكلي على الله ...

    جويرية : يعني اوافق ؟؟؟

    جلنار : وافقي ... محمد احسن من فيصل ... بقول لك شيء بس بليز لا تخبريه اني انا قلت لك ....

    جويرية : ايش ؟؟؟

    جلنار : امممممممم العاشق الولهان لما وافقتي على فيصل كان ناوي يخرب زواجكم و لما صارت الملكة صار لا ينام الليل و لا النهار طول وقته يفكر فيك و لما عرف ان فيصل طلقك كان ناوي يعلقه بالمروحة...

    جويرية : اكيد فرح ؟؟؟

    جلنار رفعت كتوفها : ما اعرف بصراحة ...

    جويرية : لا تعرفي ... يلااااااااااااا تكلمي ....

    جلنار : مستحيييييييييييييييييييل .... وهربت

    جويرية : حيوااااااااااااااااااااااااانه ....

    جلنار : مثلك يا اختي العزيزة ....

    راحت جويرية لغرفة امها و ابوها تخبرهم بردها النهائي ...


    نزوى ... بيت عبد العزيز ....

    ميلاد فتحت باب غرفة محمد بقوووووووووة : محمد محممد الحق اللللللحق بسرعة ....

    محمد فز من نومه : يعني حرااااااااااااااااااااام الواحد ينام بهذا البيت .... يا بنت توني راجع من الشغل خليني اناااااااااااااااااااااام تعباااااااااااااااااااااااااااااااااان .....

    ميلاد : اسفة بس عندي لك خبر ما يتأجل ابداً ....

    محمد عيونه شوي و تسكر : اللي هو ؟؟؟

    ميلاد : تعشيني اليوم ...

    محمد : اول تكلمي بعدين نتفاهم ...

    ميلاد بابتسامه : مبااااااااااااااااااااااااااارك الحلوة وافقت عليك ....

    محمد : حلفي ...

    ميلاد : و الله ... سمعت ابوي يقول لماما ...

    راح و حضن اخته : الله يبشرك بالخير .... اطلبي اللي تبيه و انا بنفذه ....

    ميلاد : خلاص الحين روح نام و ريح و بالليل نروح نتعشى ويا بعض ....

    محمد : طار النوم من عيوني ...

    ميلاد سحبته لسرير و دفعته فيه بقوه بعدين غطته : يلا نااااااااااااام و لا اقول لجويرية ان اخوي يشرب و راعي بنات و خليها ترفضك ...

    محمد : يا ربي الكذابة ...

    ميلاد : عيل تأدب و نام ....




    بريطانيا ... المستشفى ...

    كان يمسح ع شعر اخته و يوصيها : خلك قوية اوك ... مروان محتاج لك الحين و قلوبنا كلها تدعي لك و لمروان ... لا تنسي في ناس تنتظرك فرجعي لها بأسرع وقت ...

    مسكت يد اخوها و باستها : ان شاء الله ....

    اخذت الممرضات زبيدة لغرفة العمليات و كل واحد من الثلاثة يودعها بعيونه إلا قصي اللي خلى قلبه قاسي و اعطاها ظهره ....

    قصي : سلطان جهز نفسك بأي وقت رح يحتاجوا لدم و انت الوحيد فينا فصيلة دمك مثلهم ...

    سلطان : انا بخدمة الشعب بأي وقت ...

    مرينا : دخلوها لغرفة العمليات ؟؟؟

    الاربعة التفتوا لمصد الصوت : ميرنا ...

    مرينا : ايوه و نورسين معي ...

    مهند : قبل 10 دقايق ...

    نورسين : خسارة ما لحقنا نشجعها ...

    ميرنا : احمد تعالي ...

    راح لعندها و هي استقبلته بالأحضان : اخبارك ؟؟؟

    احمد : ما تمام ... شوفيهم اخذوا عمتي مثل ما اخذوا بابا ... و بكى

    مسحت له دموعه : خلاص لا تبكي انت بطل و الأبطال ما يبكوا .... هم اخذوا بابا و زبيدة شوي و يرجعوهم لنا ....

    احمد : متأكدة ؟؟؟

    ميرنا : اكيد ...

    احمد : خلاص انا بنتظرهم ...

    مضت الساعة الأولى و الثانية كأنهم سنين ...

    سليمان : شباب وينه قصي ؟؟؟

    مهند : ما اعرف ....

    اسامة : شفته خارج من المستشفى ما ادري لوين رايح ؟؟؟

    سلطان : ما يرد على جواله ...

    نورسين : لا تخبروا مروان ان اللي تبرع له هي زبيدة اذا سأل ....

    ميرنا : كلامها صح ... اذا سأل قولوا له واحد من اهل الخير تبرع له ....

    سلطان : معهن حق ....

    سليمان : نام احمد ؟؟؟

    ميرنا : ايوه من التعب ... شكلي بخذه لشقتنا ....

    مهند : اسامه من متى مروان بالمستشفى ؟؟؟

    اسامة : اليوم مضى له 3 اسابيع ....

    مهند : طيب ليش ما خبرتنا ؟؟؟

    اسامة : اسف بس هو طلب مني ما اخبر احد إلى اللحظة اللي يطلب هو مني اتصل بقصي ....

    سلطان : يعني قصي يعرف ان مروان عنده فشل ف الكبد ؟؟؟

    اسامة : ايوه و معه بنت اعتقد اسمها جويرية ....

    سليمان : جويرية تعرف بهذا .... ما معقوله ...

    اسامة : مروان كان رافض بشدة يخبر اي احد يعرفه بس بعد اصرار مني قرر يخبر هذول الاثنين لكن طلب منهم ما يخبروا اي احد ابداً الا بالوقت المناسب حتى لما نصحه قصي يقدم العملية رفض بقوة و هذا نتيجة رفضه ...

    سليمان ضرب يده بالجدار : عنيييييييييييد و راسه يابس ....

    مهند : لا تعصب رفض مروان للعملية سابقاً كان لأسباب و اولها انه يرجع المياه لمجاريها و يصلح كل شيء مضى بينه و بين اعمامه بالأخص عمي عبدالله هذا اولا و ثانياً جدي اللي للحين رافض يسامحه و يرضى عليه ... مروان كان خايف يسوي العملية و ما تنجح و بالنهاية يتشتت ولده و يضع ... خايف يموت و اهله ما راضين عنه ... خايف يموت قبل لا يقول لأخته الوحيده انا اخوك و يطلب منها السماح على تقصيره .... كان خايف من كثير اشياء انت ما تعرفها و لا انا اعرفها ... مروان ما يرفض شيء إلا معه اسباب قوية تخليه يرفض ...

    سلطان : طيب الحين مو ستفاد من رفضه ....

    مهند : سلطان انت طول حياتك ما بتتغير و لا بتحس بمروان انت طالع على جدي اللي سواه ابوك بالنسبة لك هو الصح ما صح كلامي ؟؟؟ يعني مو بيستفيد اذا مات و اهله ما راضين عنه ؟؟؟ كيف بتكون آخرته؟؟؟ تتوقع زينه .... مو بيكون شعور زبيدة لما تشوف جثة انسان غريب عليها و يقال لها هذا اخوك من لحمك و دمك اللي مختفي من سنين ؟؟؟ كيف بتحس ؟؟؟ انت بس خلك مكانها اهلك ماتوا و انت صغير تشتت بين اهلك و ناسك عشت طول حياتك وحيد مع ان الناس جنبك اهلك اجبروك تعيش مع انسان غريب لا تعرف عنه شيء و لا هم يحزنون و لا تعرف نوع العلاقة اللي تربطك به .... يجبرك على اشياء بالنسبة لها حرام البنت تسويها امام ابن عمها و هو بالنسبة له عادي و حلال .... تعيش حياة العبيد و انت ما قادر تسوي شيء .... حاول تفكر بمنطقية لو لدقائق بس ....

    سليمان : خلاااااااص لا تتناقروا ...

    مهند : ما تناقرنا لكن افهمه ليش مروان رافض و بشدة يسوي العملية ....

    مضت الساعة الثالثة و للحين الطبيب ما خرج ابداً ... بعد مرور ثلاث ساعات و نصف وصل قصي لعندهم...

    قصي : صار شيء ؟؟؟ اشوف سلطان تعبان و ميرنا معه ...

    سليمان : الحمد لله ع سلامتك اولاً ... ثانياً احتاجوا لدم فراح سلطان و معاه ميرنا يتبرعوا لهم ....

    قصي : الله يسلمك ... و الحين كيف ؟؟؟

    سليمان : خلصوا العملية و الحمد لله مروان بخير و زبيدة معه لكن مروان الحين مخلينه تحت المراقبة لمدة 24 ساعة و زبيدة نقلوها لغرفة ....

    قصي : مهند معها ؟؟؟

    سليمان : ايوه قبل شوي راح ....

    قصي : انتو رحتوا ؟؟؟

    سليمان : ايوه رحنا ... صح احمد مع نورسين اخذته للملاهي ....

    قصي : حلو ... اتكأ على الجدار و نزل راسه و همس : الحمد لله ....

    رجع مهند من عند زبيدة و فرح بشوفة قصي راح لعنده و همس بإذنه : روح لعندها قبل لا تصحى من البنج و تشوفك ....

    قصي : تمام .... بس كم رقم الغرفة ؟؟؟

    مهند : 202 ...

    قصي : شكرا ... راح للفت وخرج من المستشفى كامل ركب سيارته متجه لأقرب محل لبيع الورد اشترى لها بوكيت فيه انواع مختلفة من الورد بألوان صيفية حلوة ابيض سماوي اصفر الخ ... رجع للمستشفى و اتجه لغرفتها على طول فتح الباب بهدوء و سكره بهدوء اكثر حط بوكيت الورد جنبها و جلس ع الكرسي حضن يديها الصغار بين يديه باسهم بخفيف : الحمد لله ع سلامتك زبيدة ... تصدقي عاد كنت خايف عليك كثير فخرجت من المستشفى ... ثلاث ساعات و زيادة و انا بالمسجد ادعي ربي يقومك بالسلامة ....

    ظل يتأملها لمدة طويله بعدين باس جبينها و راح لعند الشباب ...


    يــــــــــــــوم ... يومين ........ ثلاثة .... و رجعت زبيدة لحالتها السابقة و اعطوها خروج من المستشفى بس مروان للحين ما مسموح له يخرج خارج المستشفى بس حده حديقة المستشفى .... طبعا سليمان خبر عامر و محمد و مصطفى و ماجد و اجوا بأربعتهم و تحمدوا لزبيدة بالسلامة و لمروان بعد و ما حد مقصر مع احمد الصغير كلهم يحبوه و يتضاروا مين يأخذه و بالنهاية يا يروح إلا مع زبيدة و لا ميرنا و نورسين حتى ابوه زعلان منه .....


    غرفــــــــــة مروان ...

    زبيدة : احمد بابا روح سلم على باباتك ....

    احمد : لا يعني لا اصلا هو ما يحبني ....

    زبيدة : من قال هذا الكلام ؟؟؟ يلا روح ...

    احمد مد بوزه : مستحيل ...

    مروان بحزن : خلاص زبيدة خليه انا عارف انه متحسس من الموضوع و محتاج لوقت إلى ما يتقبل الأمر تعرفي الله يرحم ابتسام توفت و هو صغير و عاش بدون ام عشان كذا تحسس كثير لما دخلت انا المستشفى و اكيد حس بوحده و وحشة ....

    زبيدة : لا تقول كذا احمد شطور و يسمع كلام عمته و بيجي يسلم على ابوه اكيد ....

    احمد صار يبكي : ما بروح اصلا انا مااااااااااااا احبه ابداً ....

    مروان نزل من سريره و مشى بصعوبة و بتعب إلى ولده نزل ع ركبه امام ولده و حضنه بقوة : انا اسف حمودي اسف .... انا احبك و مستحيل اتركك بس صدقني الظروف كانت اقوى مني ....

    احمد ببراءة : يعني انت تحبني ؟؟؟

    مروان : اكيد احبك ... اذا ما حبيتك مين بحب ؟؟؟

    احمد : خلاص انا بعد احبك دامك تحبني ....

    سليمان بخوف : مرواااااااااان ليش نزلت من السرير ؟؟؟ ما عارف ان الحركة ممنوعه لك إلا شوي ...

    مروان : لا تخاف علي بس كنت اريد اسلم على ولدي ...

    زبيدة : انزين يلا روح لسريرك ...

    سليمان ساعد مروان ليروح لسريره و غطاه ...

    دخلوا الشباب كلهم عدا قصي : السلاااااااااااااام عليكم ...

    الثلاثة : وعليكم السلام و رحمة الله ....

    مصطفى مسك انفه : اوووووووووووووووووووووف يا ربي الغرفة خاااااااااايسة بشكل فضييييع .... اقول مروان متى آخر مرة متسبح ؟؟؟

    مروان باستغراب : انااااااااااااا ؟؟؟

    مصطفى : لا اكيد انا .... من ساكن بهذي الغرفة غيرك ؟؟؟ كح كح كححححححححححح بموووووووت ....

    مروان : يا حيوااااااااااااااان قبل شوي متسبح ....

    مصطفى : كذاااااااب .... اوووووووووووووووووف خايس ...

    الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ هههههههههههههههههههههـ ....

    مصطفى راح صوب مروان : امزح يا ابو الشباب ترا ريحتك مسك ....

    مروان ضربه ع ذراعه : تيس ...

    مصطفى : شفتكم مكشرين قلت اضحكم شوي ....

    مروان : تسلم ما تقصر ....

    محمد : اقول يا شيخ ما نوى الطبيب يرخصك – يكتب لك خروج - ؟؟؟

    مروان : ليش ؟؟؟

    ماجد : و لا شي بس الاخ مستعجل على الملكة و انت خربت عليه خليته يأجلها لحد ما تصير بخير و للحين ما حد عارف السبب إلا الحب ...

    مروان : و انا آخر واحد يعرف انك خطبت ؟؟؟ طيب من تعيسة الحظ ؟؟؟

    مهند : حبيبة قلبك جويرية ...

    مروان : من جدكم ؟؟؟ الف الف مبروووك ... عقبال البقية ...

    سليمان : ما طلبت شيء يا ولد اخوي من باكر اروح ادور لكل واحد منهم وحدة و ازوجهم بليلة وحده ....

    مروان : لا لا اصبر لين اخرج عشان ادور لهم معك ....

    سليمان : بس تم ...

    زبيدة : عن اذنكم ... مشت

    عامر : لا تنسوني ...

    سلطان : يا حيوان تريد تتزوج الثانية ؟؟؟

    عامر : عيييييييييييينك انا اقصد ادور لكم معهم ...

    سلطان : على بالي كنت بتصل بأبوك و اخبره بسواد وجهك ...

    مهند : وخلي عمي يجلده ....

    مصطفى : يا سلاااااااااااااااام بيكون احلى فلم ببث مباشر ...

    محمد : مرررررررررررة ....


    خرجت من الغرفة متجهة للبوابة الرئيسية للمستشفى عشان تستقبل ميرنا و نورسين لأنهم ما يعرفوا رقم الغرفة و ما فيهم حيل يروحوا لـ الرسبشن يسألوهم ... شافت بطريقها تركي ...

    تركي : هلا زبيدة ...

    زبيدة وقفت : اهلين تركي ....

    تركي : اخبارك ؟؟؟

    زبيدة : تمام ...

    تكري : امممممم كم رقم غرفة اخوك مروان ؟؟؟

    زبيدة : رقمهــــ ...

    قاطعها صوت واضع عليه الغضب : زبيييييييييييييدة ....
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,528
    الإعجابات المتلقاة:
    985
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    ماشاء الله الفصل جنان والله أني حزينه :'(على قصي... وترى مستحيل وحدة بأسم زبيدة:openedeyewink: تحقد على أحد لأن كل اللي أساميهم مثل العسل وقلوبهم:55: صافية :relievedface:بس لو زعلوا يعصبون :mad:بس مستحيل يشيلون في قلوبهم:55:... على العموم الله يعطيك:firstimekiss::firstimekiss: العافية يا قلبي... وياليت تنوريني في روايتي (شروق وأشرف والحب من أول نظرة)....:):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  6. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    96
    الإعجابات المتلقاة:
    127
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    اكيد زبيدة مستحيل تحقد ع قصي لكن خله شوي يأخذ درس عشان م يعاملها معاملة موب حلوة
    و يعرف غلاتها عنده ....
    الفصل الجاي رح يكشف كل الحقائق ان شاء الله
     
  7. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    96
    الإعجابات المتلقاة:
    127
    نقاط الجائزة:
    230
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    و هذا البارت الجديد
    من الصبح اكتبه تعبت يدي
    كشف الحقيقه المخبأة من 7 سنين

    خرجت من الغرفة متجهة للبوابة الرئيسية للمستشفى عشان تستقبل ميرنا و نورسين لأنهم ما يعرفوا رقم الغرفة و ما فيهم حيل يروحوا لـ الرسبشن يسألوهم ... شافت بطريقها تركي ...

    تركي : هلا زبيدة ...

    زبيدة وقفت : اهلين تركي ....

    تركي : اخبارك ؟؟؟

    زبيدة : تمام ...

    تكري : امممممم كم رقم غرفة اخوك مروان ؟؟؟

    زبيدة : رقمهــــ ...

    قاطعها صوت قصي اللي واضع عليه الغضب : زبيييييييييييييدة ....

    زبيدة : هلا ...

    قصي مسكها من ذراعها و تكلم من بين اسنانه : انا ايش قلت لك ؟؟؟ من شنو حذرتك ؟؟؟؟

    زبيدة : فك يدي توجعني ...

    قصي سحبها إلى ما وصل لسيارته لصق ظهرها بباب السيارة و مسكها من ذراعيها : كم مرة قلت لك لا تكلمي تركي ؟؟؟ كممممممممممم ؟؟؟ ما حذرتك منه ؟؟؟ ما قلت لك لا تقربي منه ؟؟؟ تكلميييييييي ...

    زبيدة : ما لك شغل فيني ... اسوي اللي اريده ...

    قصي : لا و الف لا مستحيل اخليك تسوي اللي تريديه ... انتي ما تعرفي ان تركي مثل العقرب و ممكن يسوي فيك اي شيء شرس ... ممكن حتى يغتصبك و ما يفكر بترجيك له و لا اي شيء ...

    زبيدة بعدته عنها بقوة : خلاااااااااااااااص تركي مستحيل يسوي كذا ... هو احسن منك يا وووووووحش ....

    راحت ركض لبعيد و هو يناديها بس ما ردت عليه ركبت سيارتها و مشت فيها لبعيد بعييييييييد بعيد .... طاح ع ركبه و صار يضرب الأرض بقوة إلى ما انجرحت و صار الدم مالي المكان حس بحد يوقفه عن اللي يسويه ...

    قصي : محمد فكيني الله يخليك خليني احس ولو شوي باللي سويته فيها فكنيييييييييييي ....

    محمد : قصي انت مجنون شوف كيف يدك تنزف ... يلا تعال معي لداخل خليهم يشوفوا يدك و يعالجوها لك.... بس مالك انت ؟؟؟

    قصي : و لا شيء ....

    حطوا معقم و ضمدوا له يده و خرج من المستشفى بسرعة يدور عليها راح البيت ما لقاها راح لشقة ميرنا و نورسين و كانت مقفولة فاتصل فيهن و سألهن عن زبيدة اذا معهن بس ما كانت وياهن دور بكل مكان تحبه زبيدة بلندن بس ما لقها رجع بآخر الليل للبيت منهد حيله و حصل الشباب ينتظروه ....

    مهند : قصي زبيدة ما معك ؟؟؟

    قصي : لا ما معي ....

    سلطان : طيب وينها ؟؟؟ فين راحت ؟؟؟

    قصي : ما اعرف ابداً لا تسألني ....

    سليمان : على بالنا انها معك لأنها ما ترد على جوالها و لا حتى انت ....

    قصي عصب : قلت لك ماااااااااااااااا معيييييييي ما تفهم ؟؟؟

    سليمان : خلاص لا تعصب ... يمكن راحت لعند ميرنا و نورسين ...

    قصي : توني راجع من معهن و هي ما هناك ....

    محمد : صدددددددددددق ؟؟؟ اجل وين راحت هذي البنت ؟؟؟

    مهند خلل اصابعه بشعره و رجعه ع ورى : يا رب احفظها .... مروان بينجلط اذا عرف بالسالفة و بيموت عليها ...

    ماجد : الكلام ما ينفع لازم ندور عليها قبل لا يصير فيها شيء ...

    انقسم الشباب لثلاثة اقسام الأول فيه سليمان و مهند و الثاني فيه سلطان و ماجد و الثالث مصطفى و محمد و قصي راح وحده كل واحد يدور عليها من صوب ... رجعوا للبيت على الساعة 8 الصباح و حيلهم منهد و تعبانين ... رمى كل واحد نفسه على اقرب مكان له اللي ع الارض و اللي بالكنب و اللي جالس على الطاولة اما قصي للحين ما رجع ....

    مصطفى : وين قصي ؟؟؟

    محمد : تلقاه للحين يدور عليها ....

    مهند رجع راسه ع ورى : يا ربي وين راحت ؟؟؟ كان الارض انشقت و بلعتها ما لها اي أثر بكل لندن و لا حد شافها ...

    سلطان ضرب كف بكف : لقييييييييييييتها ....

    الكل التفت له : موووووووووووووه ؟؟؟

    سلطان : مهند زبيدة ما فتحت جوالها بإيميلك ؟؟؟

    مهند : ايوه ...

    سلطان : يعني نقدر نلقاها وين ما كانت عن طريق خرائط جوجل ....

    محمد : و الله انك ذكي ...

    مهند فتح خرائط جوجل و صار يدور على جوال زبيدة : الموقع بالبيت ... يعني هنا ...

    سليمان : مستحيل ....

    مصطفى : ما شيء مستحيل ... جايز تكون رجعت و نحن خارج البيت ...

    صاروا يدوروا بكل البيت و قلبوه فوق تحت و بالنهاية حصلوا الجوال و صاحبته للحين ما لقوها ...

    مهند مسك جواله و حصل نورسين تتصل فيه : هلا نورسين ... ايوه مختفية من امس و للحين ما حصلناها... يكون زين اذا بتساعدنا .... الله يجزاك كل خير ... سكر الجوال : نورسين و ميرنا بيساعدنا بتدويرها ....


    عند مروان بالمستشفى .... الساعة 10 الصباح ...

    مروان : نعمممممممممممممممممم ؟؟؟ وين راحت ؟؟؟

    مهند : و الله ما نعرف ... من امس و نحنا ندور عليها ....

    محمد : صح تذكرت امس انا حصلت قصي يضرب الارض بيده و يتمتم بكلمات مثل انا جرحتها و الخ ... اكيد مسوي فيها شيء و لا من ذا القبيل و هي اختفت ...

    مروان : استغفر الله ... خلوها علي بتصل بمعارفي و اخليهم يدوروا عليها ...

    الشباب : تمام ...

    مروان : روحوا ارتاحوا التعب باين عليكم ...

    الشباب : مع السلامة ...



    بعد يومين ....

    شقة ميرنا و نورسين ...

    نورسين : اقول ميرنا انا بروح مشوار و يمكن اتأخر اوك ؟؟ انتبهي لأحمد ...

    ميرنا : لوين ؟؟؟

    نورسين : مانشستر ....

    ميرنا : طيب الله يحفظك ...

    نورسين : آمين ...


    ركبت سيارتها الموستانج و على مانشستر ... اول ما وصلت راحت لواحد من فنادق مانشستر الفاخرة وقفت عن الرسبشن تطلب منه مفتاح جناحها فقال لها ان وحدة اخذته بس اعطاها المفتاح الاحتياطي .... راحت للغرفة رقم 100 .... فتحت الباب دورت بالصالة عنها فما لقتها راحت لوحدة من الغرف لقتها متكورة على نفسها بالزاوية و تبكي راحت لها ركض و نزلت لمستواها ....

    نورسين : زبيدة .... زبيدة شفيك ؟؟؟

    زبيدة رفعت راسها و لما شافت نورسين ارتمت بحضنها : ليش يا نورسين ليش ؟؟؟

    نورسين : خير يا زبيدة ؟؟؟ شفيك ؟؟؟؟

    زبيدة : ليش يكرهني ؟؟؟ ليش ما يحب يشوفني فرحانة ؟؟؟ ليش بس يحب يشوف دمعتي ؟؟؟ ليش هو قاسي معي و مع غيري طيب ؟؟؟

    نورسين : من قصي ؟؟؟

    زبيدة : من غيره ؟؟؟ و الله اني تعبت من العيشة معه ... تعبت و اتمنى لو مت مع امي و ابوي و لا اشوف الدنيا و اعيش بهذا العذاب ...

    نورسين مسحت على ظهرها : لا تقولي هذا الكلام لا تقولي كذا .... بعدين ليش تقولي ان قصي يكرهك ؟؟؟

    زبيدة : اذا ما يكرهني ليش يعاملني معاملة الخدم و العبيد ببريطانيا ؟؟؟ ما حرااااااااااام مرة يقربني منه و مرة يبعدني ؟؟؟ عجزت افهم تصرفاته ....

    نورسين اخذت نفس : انتي هدي الحين ... بسألك انتي تحبيه ؟؟؟

    زبيدة : ايوه اييييييييييي احبه و اعشقه بس هذا الحب من طرف واحد ... تعبت منه خلاص نويت انساه و اكمل دراستي بألمانيا و اعيش مع مروان ....

    نورسين : انتظري شوي ... راحت و جابت لها ماي مع حبه مسكن و اعطتها اياهم شوي و نامت من التعب خرجت من الغرفة بعد ما تأكدت انها نايمه و بسكينه فتحت جوالها و حصلت 10 اتصالات من قصي و من ميرنا اتصلت بقصي ...

    نورسين : هلا ... خير شفيك قصي ؟؟؟؟ ايوه عرفت وين هي ؟؟؟ انزين بقول لك بس لا تعصب .... بمانشستر ... طيب برسل لك الموقع و تعال بسرعة .... سكرت منه و ارسلت له موقع الفندق و رقم الجناح

    كلها ساعات و قصي عندها بالجناح حاول يدخل الغرفة بس هي منعته ...

    قصي : خليني اشوفها ....

    نورسين : خليها ترتاح ... هي الحين تعبانة ما نامت لا قبل لا اتصل فيه و التعب باين بعيونها .... قول لي مو سويت بها هذي المرة ؟؟؟

    قصي بحزن : انا طلبت منها لا تقرب من تركي و قبل 3 ايام شفتها تكلمه بالمستشفى ....

    نورسين : و انت عاتبتها و صارخت عليها قبل لا تفهم كل شيء منها صح ؟؟؟

    قصي : صح ....

    نورسين : انا عارفة ليش ما تريدها تقرب من تركي و لا تكلمه ؟؟؟ انت خايف لا يأخذها منك مثل ما سوى بجوليا صحيح كلامي ؟؟؟

    قصي : عين المنطق .... اهو قال لي قبل لا يسويوا لي العملية بعيوني انه رح يسرقها مني مثل ما سوى قبل و انا اعرفه و اعرف حركاته ....

    نورسين ابتسمت : خلاص انا بروح شوي و بخليك معها عشان تتفاهم بس اوعدني انك ما تزعلها و تراضيها اليوم ....

    قصي : وعد ...

    نورسين : و اهم شيء تخبرها بنوع العلاقة اللي تربطكم ....

    قصي : طيب ...

    نورسين اعطته الكارد و مشت

    ما مضى وقت طويل و شاف زبيدة خارجه من الغرفة تدور على نورسين و تنادي عليها بتعب ... راح لعندها و مسكها من ذراعها : زبيدة تريدي شيء ؟؟؟

    زبيدة : قــ .. قصـ ... قصي ؟؟؟

    قصي : ايوه قصي ...

    بعدت يدها عنه : بعد عني ... وينها نورسين ؟؟؟

    قصي مسكها من خصرها و رجعا للجدار ناظر عيونها و تعانقت شفايفه بشفايفها كان شاد على خصرها لأنها تقاومه بس بعدين رخى يديه لما استسلمت له .... بعد عنها بعد ما ارتشف من رحيق شفتاها بس ما زال ماسك خصرها بكل رقه ...

    حط عيونه بعيونها و همس : اسف و الله اسف سامحيني يا الغلا .... رجع باسها مرة ثانية من شفايفها و همس : طلبتك و لا ترديني يا الغالية سامحيني و اغفري لي اخطائي .... باسها من شفايفها للمرة الثالثة و همس بس هذي المرة بحالمية : احبك و اتمنى تقبلي بحبي لك .... سحبها لحضنه و حضنها بقوة خايف يفقدها او تختفي و لا يكون حلم و يصحى منه

    زبيدة بكت : اذا تحبني ليش تعاملي مثل العبيد ؟؟؟ ليش انت قاسي معي ؟؟؟؟ ليش انـــ ...

    قصي قاطعها لما حط اصبعه السبابة على شفتها : اششششششششششششششششششششششششش ..... سحبها بخفيف من يدها و جلسها ع الكنب و جلس جنبها مسك يديها اللي حاطتنهم بحضنها : اذا قلت لك كل شيء و كل قصتي تسمعيني لآخر شيء بدون مقاطعة ؟؟؟

    زبيدة هزت راسها بنعم ....

    قصي مسح دموعها و باسها ف عيونها: اعرف ان قلبك طيب و اتمنى ما يتغير و يظل طيب لآخر العمر ... زبيدة لما كان عمري 16 سنه كان عمرك 13 سنه حبيتك و كنت اراقبك و اسأل مهند كل يوم عنك .... تعرفي كم عمري الحين ؟؟؟ 25 سنة .... قبل سبع سنوات كرهتك بقدر ما حبيتك بقدر ما كنت احبك كرهتك و كنت اتمنى اشوفك تتعذبي و زعلانة كنت احب اشوف دموعك و اكره اشوف ضحكتك كنت اريدك تتعذبي مثل ما انا تعذبت بسببك و هذا باعتقادي ...

    زبيدة : ليش انا ما سويت فيك شيء ؟؟؟ انا حتى ما كنت اعرفك و لا شفتك بمرة من المرات بس كنت اعرف ان عند مرام اخو اسمه قصي و انه يدرس ببريطانيا مع مهند طب ....

    قصي : انت ما تعرفي باللي يعرفه الجميع ... انتي ما تعرفي باللي صار قبل سبع سنين .... مثل ما جدك جبرك تجي معي بريطانيا انا جبرني اتزوجك قدام الملأ ...

    زبيدة شهقت و حطت يدها بفمها ...

    قصي : شفتي كيف ؟؟؟ انا لما رحت ادرس بريطانيا و مهند معي التقيت بجوليا حبيتها و لما حبيتها اكتشفت ان حبي لك مجرد حب مراهقة و ان جوليا حبي الأول و الاخير لما قلت لأبوي وافق اني اتزوج جوليا بس لما عرف جدي بالموضوع رفض و بقوة اني اتزوج بريطانية و بمرة من المرات عزم ناس بالبيت كنا نحن الشباب موجودين و عمامك و جاب الشيخ و قال للناس ان اليوم ملكتي عليك اليوم قصي عبدالله بيملك على زبيدة احمد بنت ولده اللي مات بحادث و الشهود عمامنا و هو وقع عنك و قال انك موافقه .... ما حد قدر يعارض حتى ابوي لما جاء يعارض قال له اذا بتعارض امري لا انت ولدي و لا اعرفك طبعاً ابوي يهمه رضى ابوه فما عارض و انا وافقت لأني كنت بموقف حرج و ما عرفت كيف اتصرف ؟؟؟ طبعاً الكل قرر يخبي السالفة ما يقول لك لأنك كنتي بآخر سنة مدرسة و معك اختبارات و الخ .... صرت ادخن و لا زرت عمان طول خمس سنين لا كلمت جدي و لا شفته حتى الكل صار يسأل عني و لا يوصلهم اي خبر عني الا من مهند امي زعلت علي و ابوي كذلك جاني سرطان بالدماغ بس الحمد لله قدرت اتغلب عليه و ما كان عارف بالامر غير مروان و مهند .... رجعت لعمان السنة اللي فاتت لما كنت برجع بريطانيا عشان اكمل السنة اللي بقت لي من الدكتوراه اجبرك جدي تجي معي ... اللي صار اني فرحت و بقوة لأني بقدر انتقم منك لأنك سبب دمار حياتي كنت اعتقد انك سبب فقداني لجوليا و بسببك جاني سرطان فصرت اعاملك المعاملة اللي عاملتك اياها .... بس اكتشفت ان تركي هو السبب ان جوليا تزوجت واحد غيري و انها نستني لأنه هو اللي عرفها عليه و متى اكتشفت هذا لما عرف تركي باصابتي بالسرطان بعيوني فقال لي كل شيء و قال انه بيأخذك مني مثل ما سوى مع جوليا عشان كذا كنت احذرك انك تتقربي من تركي او تحتكي معه كان معي اصرار كبير اني اتعالج و ارجع مثل قبل عشان ما يقرب منك هذاك الحقير ... تصدقي عاد حبيتك و كل يوم كان حبي لك يزيد بالأخص لما عرفت انك كنتي ما تخرجي من الغرفة الا الساعة 6 الصباح تروحي تجيبي ورد و ترجعي تحطيه مكان الورد السابق و انك تراقبيني وقت الاختبارات .... زبيدة اعترف لك اني كنت ظالمك و اني غلطت بحقك كثير و اتمنى تسامحيني ... صدقيني انا رح أقبل بأي عقاب تعاقبيني اياه اطلبي اللي تبيه و وعد مني اني انفذه بكل اريحيه .... اعرف ان حبي من طرف واحد وانك مستحيل تحبي شخص عذبك كثير بحياتك بس اتمنى تكوني تحبيني مثل ما انا احبك ... زبيدة اذا تريديني اخرج من حياتك فأنا مستعد من باكر اطلقك و تصيري حرة و ما لك اي علاقة فيني و ما حد يقدر يرفض او يعترض فهذا القرار بالأول و الأخير يرجع لك انتي و لي انا .... حط يده فوق راسها و باس جبينها وقف بيمشي بس حس بشيء متعلق فيه نزل راسه شاف يديها متشابكات امامه بمعى انها هي حاضنته فك يديها و التفت لها و هي ارتمت بحضنه مرة ثانية ...

    زبيدة : لا ترووووووح خلك هنا قصي خلك معي .... ابيك ما اقدر اعيش بدونك ما اقدر اتنفس بدونك صعبه الحياة اذا انت ما موجود فيها .... خلاااااااص لا تروح ... انا ما يهني الماضي كل اللي يهمني الحاضر ....

    قصي همس : سامحتيني ؟؟؟؟

    زبيدة رفعت راسها عن حضنه و ابتسمت وسط دموعها : ايوه ... اصلا مستحيل ازعل منك ....

    رد لها ابتسامتها و مسح دموعها : دموعك غالية علي كثير فما ابي اشوفها اوك ؟؟؟

    رجعت خصل شعرها لورى اذنها و رجعت حطت راسها ع صدره : اوك ....

    قصي حس بشيء رطب ع ملابسه بعد زبيدة عنه و شاف الدم مغطي قميها و قميصه : زبيدة ...

    زبيدة : نعم ....

    سحبها للكنبة و جلسها عليها رفع قميصها و شاف الضماد كله دم رفع راسه لها : العملية انفتحت .... راح للمطبخ و جاب علبة الاسعافات الأولية ضمد لها المكان و شالها بين يديه للسيارة مددها و طيران على اقرب مستشفى ...

    زبيدة : لوين ؟؟؟

    قصي : لا تتحركي خلك كذا متمددة عمليتك منفتحة لازم تدخل طبي ...

    وصلوا للمستشفى و بسرعة اخذوها لأقرب غرفة و خاطوا لها مكان العملية و ضمدوه لها و اعطوها معقمات و كذا نصيحة و تنبيها و الخ ....

    بالسيارة ...

    قصي : زبيدة سمعي كلمتي و رجعي لورى عشان ترتاحي اكثر كذا الحزام رح يأذيك و يألمك بمكان العملية...

    زبيدة التفتت له : كذا انا مرتاحة ....

    قصي مسك يده : اهم شيء راحتك عندي صدقيني ...

    زبيدة : تسلم ...

    قصي : الله يسلمك ... مسك جواله و شاف نورسين متصله فيه كذا مرة ضحك بقوة

    زبيدة : سلامات ؟؟؟

    قصي : هههههههـ الله يسلمك ههههههههههههـ بس نورسين متصلة فيني 20 مرة ....

    زبيدة : يا عمري عليها اكيد تحاتي و خايفة ...

    قصي اتصل بنورسين : هلا ... هههههههههههههههـ و الله اسف ... رحنا للمستشفى ... الخير بوجهك يا شيخة بس العملية انفتحت و اخذتها بسرعة لهنا .... < ابتسم و التفت لزبيدة > : ايوه كل شيء بخير و زين و الحمد لله ... ايوه قلت لها كل شيء ... اوك يوصل ... نحنا راجعين لندن ... < التفت لزبيدة> : وين جوالك ؟؟؟

    زبيدة : بالبيت ...

    قصي : يا سلااام و ليش حاطتنه بالبيت ؟؟؟

    زبيدة : عشان لا تتصل فيني و لا اكلمك و لا اكلم اي شخص ابداً ....

    قصي : طيب كيف عرفت نورسين بمكانك ؟؟؟

    زبيدة : هذاك الجناح لنا نحنا الثلاث كنا نروح فيه كذا مرة عشان نرتاح و نغير جو ...

    قصي : انتو البنات عليكم حركات الله و اكبر عليها ....

    شاف محل بيع ورود ع الشارع وقف جنبه نزل و اشترى باقة بنفسج ركب السيارة و حطه بحضنها : هذي هدية بسيطة مني ... تقرب منها و باسها ع خدها ....

    زبيدة استحت و نزلت راسها : يسلمو حبيبي ...

    قصي ابتسم : الله يسلمك من كل شر ...

    وصلوا لندن ع المغرب راحوا زيارة لمروان و هو فرح بشوفتها فقام من سريرة و راح يحضنها ...

    مروان : خوفتيني عليك ....

    زبيدة : بس كنت اشوف غلاتي معكم ...

    مروان : تعرفي انك غالية ....

    قصي : اقول ما اعطوك خروج ؟؟؟

    مروان : للحين لا ....

    قصي : اصبر 5 دقايق ...

    خرج من الغرفة متجه لغرفة الطبيب المسؤول عن مروان طلب منه يكتب خروج لمروان و هو المسؤول اذا صار له اي شيء رجع للغرفة و الابتسامة شاقة الحلق ...

    قصي : الف مبروك لو ما انا كنت بتخيس هنا ...

    زبيدة : انا برتب اغراضه .... رتبت اغراض اخوها الكبير بالشنطة و قصي شلها للسيارة و هي ساعدت مروان ليوصل للسيارة ....


    بالبيــــــــــت ....

    فتح قصي الباب بقووووة و صرخ : سلاااااااااااااااام ...

    فز الشباب من مكانهم : و عليكم السلام ...

    قصي : معي مفاجأة ...

    مهند من شاف زبيدة راح يحضنها : يا الدب وينك من ثلاث ايام مختفية و نحنا ندور عليك ...

    زبيدة : حسيت بكتمة بصراحة فقلت احسن شيء اروح اشم هوا ...

    سلطان : ما شاء الله و من مسبب لك كتمة يا ستي ...

    زبيدة ببرود : من غيرك ...

    الشباب : ههههههههههههههههههههههههههههـ ....

    سلطان : اقسم بالله انها ما فيها ادب ابداً حشى حتى لعمها ما شي احترام ...

    قصي : اي عم و اي خرابيط ؟؟؟ سؤال واحد من عيال اخوانك يقول لك عمي ؟؟؟

    مصطفى : طبعاً لا .... العم يأُمر بالتسامح و الخ و هو يأمُر بالسوء و المنكر و الفحشاء ...

    سلطان : انا يا كلب آمركم بالسوء و الفحشاء ؟؟؟

    سليمان : ما اسمح لك تقول عن توأمي كذا ....


    بعد ثلاث ايام رجعوا كلهم لعمان و معهم مروان و احمد ... لما وصلوا للمطار اتصل سليمان باخوانه و طلب منهم يروحوا لبيت ابوهم و يجتمعوا كلهم بمجلس واحد ...

    مروان : انا مستحيل اروح ... اصلاً لو جدي يشوفني ممكن ما يصير خير للجميع ما بس لي انا ...

    سليمان : اتكل على ربك ....

    وصلوا للبيت بعد مضي 3 ساعات بالطريق من العاصمة لصحار .... لما دخلوا كانت جويرية و مرام و ميلاد و جلنار و سيرين جالسات بمكانهن المفضل تحت شجرة الغاف جويرية لما شافت مروان راحت له ...

    جويرية : مروان ...

    التفت لها و فتح لها يديه و هي بدورها حضنته ...

    جويرية ببكاء : الحمد لله ع سلامتك يا اخوي ....

    مروان : الله يسلمك ...

    سيرين : الحمد لله ع السلامة ... بعدين جويرية بعدي عنه كذا ممكن يتأذى و يوجعه مكان العملية ...

    مروان : لا عادي تعالي انتي بعد معها و جلنار ...

    شوي و جاء احمد و بعدهن عن ابوه ...

    احمد : هاي انتي و ياها بعدوا عن بابا ما عيب تحضنوا رجال غريب بس عمتي زبيدة لها الحق تحضنه...

    جلنار : هذا الملسون ولدك ؟؟؟

    سيرين : الله يستر ...

    الكل : امين ...

    قصي : انا ما قلت لكم ان هذا الولد واحد حيوان مثل ابوه ....

    سلطان : هذا الشبل من ذاك الأسد ....

    محمد : يلا بعدين نكمل سوالف خلونا بالأول ندخل نسلم ....

    راحوا كلهم للمجلس طبعا دخلوا كلهم عدا مهند و مروان و زبيدة ظلت معهم اصلا لو دخلوا بيموتوا بسرعة ....

    ابو عبدالله ( الجد ) : اشوفكم كلكم هنا و هذي فرحتي انكم كلكم تجتمعوا ....

    قصي ببرود : للأسف للحين ما اجتمعنا كلنا و لا بنجتمع كلنا بيوم واحد دامك مصر على رأيك ...

    الجد : خير انا ما سويت شيء ....

    قصي : ايوه انت فرحان لأن احفادك كلهم هنا بس اولاد عمي احمد للحين ما موجودين .... اوووه صح نسيت وجودهم من عدمهم بالنسبة لك يا جدي الغالي ....

    عبدالله : قصي احترم جدك ...

    محمد : بس قصي ما غلط بشيء يا عمي .... كلامه عين الحق ....

    ماجد : بس لو يوم واحد يحس بشعور زبيدة و مروان كان رحمتوهم يعني تحرموهم من شوفتكم سنين بالأخص انت يا جدي طردت ولدك من بيتك لما تزوج اللي يبيها و ما تزوج اللي تبيها انت له و سويت نفس الشيء مع ولده و بعدين مع بنته ....

    عامر : صحيح هم فقدوا ابوهم و امهم بس المفروض انت تعوضهم عن هذا الفقد ... جدتي اللي هي جدتي ما سوت مثل ما سويت انت و لا رح تسوي مثل سواياك صدقني ....

    قصي : انا كنت قاب قوسين او ادنى عن الموت لو لا فضل الله ثم مروان وزبيدة و وقفتهم معي .... مروان دفع كل تكاليف المستشفى و العلاج ... وقف مع كل واحد منا عشان يحقق حلمه و نحنا بايش ساعدناه ؟؟؟ و لا شيء ....

    مصطفى : حراااااااااااااااام يا جدي اللي تسويه فيهم ....

    سليمان : يبه تصدق قبل اسبوع يقول لي اذا متت اطلب من جدي يسامحني .... انا عارف ان كل انسان يغلط و ما في انسان معصوم عن الخطأ و اذا غلطت بحقه قول له يسامحني ما اريد ربي يعاقبني و اريد ارتاح بقبري ما اريد اتعـذب ....

    الجد : لو اسامح كل الناس مستحيل اسامح مروان هذا ...

    سلطان : انت على خطأ يبـــ ... سكت ع صوت صرخ زبيدة

    خرج قصي بسرعة و شافها جالسة ع ركبها و تبكي نزل لمستواها : زبيدة مالش ؟؟؟ تكلمي ... ردي علي..
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)