رواية (شروق وأشرف والحب من اول نظر)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏30 يونيو 2018.

  1. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    تسلمين على هالبارت حلو
    بجد تحمست للباقي من الرواية و كل مرة تبهرينا ببارت جديد

    شكل اشرف و رؤوف ناوين على فكرة جهنميه
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    يا قلبي تسلمين على الرد الجميل.. الله يعطيك العافية ولا يحرمني منك يا قلبي..:winkytongue::winkytongue::winkytongue:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  3. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    :kissingheart::kissingheart::wrda:
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات الفصل القادم.....

    الشاب: أريد أي شيء من اختيارك يا أنسة سارة أظن هذا أسمك هل هذا صحيح

    *****************************
    سارة رفعت عينها عن الورق ونظرة إليه فوجدته ينظر إليها بحدة: حسنا سأجلب أفضل ما عندنا والان عن إذنك............

    *****************************
    شروق بصدمة: ماذا ولماذا لم تخبرني بذلك منذُ البداية يا أشرف؟

    *****************************
    أشرف: هي لماذا لا تعمل في المستشفى بدل العمل في المطعم

    *****************************
    سارة بضحك ساخرة: هل سيسعدني كم يسعدك زوجك أشرف

    *****************************
    شروق باستغراب: أنانية ولماذا ستكونين أنانية

    *****************************
    سارة تقطع شروق: شروق لقد قلت لكي أرجوكي دعينا من هذا الموضوع

    ****************************
    العم سليمان قاطع شروق: أسمعي أخبري الشاب بأن يأتي في الوقت الذي يريدها لأني لن أتركها تضيع مستقبلها من أجلنا..........

    ***************************
    أشرف والذي كان يضغط على يده من شدة العصبية: يبدوا بأنك فقدتي عقلك لكي تطلبي ذلك..........

    ***************************
    سمير بهدوء: أرجوك لا تفعل ذلك............

    **************************
    شريف: أشرف لقد حدثت مصيبة... فنظر أشرف إلى شروق التي بانت عليها علامات الخوف ومن ثم إلى أخيه

    **************************
    نرمين بدموع وحزن: يقول بأن حالته ليست مستقرة .............

    *************************
    أشرف بعصبية: هل يمكن أن تصمتين يا سيدة أنجي

    *************************
    الفصل يوم الخميس أن شاء الله يا حبايبي.....

    :55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55::55:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  5. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    متحمسة للبارت
    انتظره بفارغ الصبر
     
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل السادس والعشرون....


    وفي المطعم

    سارة بابتسامة: ماذا تحب أن تشرب أو تأكل

    الشاب: أريد أي شيء من اختيارك يا أنسة سارة أظن هذا أسمك هل هذا صحيح

    سارة بحدة: نعم هذا هو أسمي.. والمنيوم أمامك فإذا أخترت ما تريد أستدعيني لكي أحضرهُ لك هل هذا واضح

    الشاب بابتسامة ساحرة: حسنا وشكراً لمساعدتك لي

    سارة نظرة إليه بخجل: سأكون في أنتظارك... وذهبت وتركت المكان وهي مستغربة من تصرفه

    وليد بتعجب: ماذا هناك هل تعرضتي لأي مضيقة من ذلك الشاب

    سارة التفتت للشاب الذي كان يتصفح المنيوم ومن ثم نظرت إلى وليد: لا وهو لم يفعل شيء.. والان عن إذنك سأذهب لكي أجلب طلبات الطاولة الأخرى

    وليد وهو ينظر إلى الشاب: حسناً يا سارة... سارة عادت إلى عملها ووليد أيضا أنشغل بعمله.. أما الشاب فكان يرقب سارة في كل تحركاتها وتصرفاتها مع الناس وبضبط الشباب.. وعندما مل من مراقبتها طلب منها الحضور

    الشاب وعينه على المنيوم: لو سمحتي أريد كوب قهو مع حلى

    سارة بقليل من الحدة: وما نوع الحلى الذي تريده فهناك أصناف كثيرة

    الشاب رمقها بنظرة جعلتها تزيح نظرها عنه في الفور: أتمنى أن تساعديني في ذلك لأني أول مرة أتي إلى هذا المطعم وأتمنى بأن لا تكون أخر مرة بسبب أسلوبك الجاف مع العمال

    سارة رفعت عينها عن الورق ونظرة إليه فوجدته ينظر إليها بحدة: حسنا سأجلب أفضل ما عندنا والان عن إذنك.. فذهبت على الفور وأحضرت لها القهوة وصنف من الحلى المشهور به المطعم وقبل إنصرافها سألته/هل تريد شيئاً أخر ؟

    الشاب دون أن ينظر اليها: لا شكراً لك

    سارة رفعت حواجها ومن ثم لوت شفتها: حسنا عن إذنك.. سارة تركت المكان والشاب تابعه بنظراته إلى أن غابت عن نظره

    *********************

    وفي بيت أهل أشرف

    شروق برجاء: أشرف أرجوك أخبرني؟

    أشرف بابتسامة: عن ماذا سأخبرك يا زوجتي؟

    شروق: عن الموضوع الذي يخص بنت عمي وأبن عمك؟

    أشرف أمسك بيد شروق: حسنا سأخبرك يا حبيبتي.. فرؤف قرر بأن يخطب وأنا رشحت له أبنت عمك وهذا هو الموضوع

    شروق بصدمة: ماذا!! ولماذا لم تخبرني بذلك منذُ البداية يا أشرف؟

    أشرف باستغراب: ولماذا تريدي أن تعرفي.. ولكن هل تعتقدين بأنها سترفض؟

    شروق بحيرة: لا أعلم يا عزيزي...ولكن سارة عنيدة مثل حنان تماماً

    أشرف بتفكير وخبث: حسناً أنا عندي فكرة

    شروق بتساؤل: وماهي؟

    أشرف: أنتي تقنعين سارة بأن تتزوج رؤف.. وأنا أقنع حنان بأن تتزوج من خالك فماريك بذلك؟

    شروق: سأحاول مع أني أعرف رد سارة جيداً

    أشرف: شروق حبيبتي لماذا سارة لا تريد الزواج مع أنها فتاة جميلة ومتعلمة ومتثقفة جداً.. وأظن أنها بسنك أنتي هل هذا صحيح

    شروق: لا أعلم ولكن هي تقول بأنها تريد مساعدة عمي لأنه تعب في تربيتها وتريد أن تساعده فأنت تعلم بأن عمي كبر ويحتاج إلى من يساعده لهذا أنا تكفلت بمصاريف علاج جدتي.. وأساعدها في بعض مصاريف رامز فانت تعلم بأنه في الكلية ويحتاج الى مصاريف للكتُب

    أشرف: هي لماذا لا تعمل في المستشفى بدل العمل في المطعم

    شروق: لأنها لم تجد وظيفة فأنت تعلم الان كل شيء يحتاج إلى واسطة وهي ليس لديها اي واسطه

    أشرف بتفكير: هي دكتوره هل هذا صحيح

    شروق: نعم هي كذلك.. ولكن بدل دكتورة في المستشفى أصبحت دكتورة في المطعم

    أشرف بضحكة: ولماذا لم تخبريني بذلك منذُ البداية؟

    شروق بابتسامة: لأنك لم تسألني.. كما أني لا أحب الحديث في مثل هذه المواضيع

    أشرف: حسنا أنا سأتحدث إلى صديقي لكي يوظفها فهم عندهم مستشفى خاص.. فالمهم.. كما اتفقنا انتي تقنعينها وأنا أقنع أختي

    شروق بابتسامة: حسنا مع أني متأكدة بأنهم لن يوافقوا... لا حنان ولا سارة

    أشرف أحتضن شروق بحنان: لنجرب ولن نخسر شيء يا عزيزتي

    ***********************

    وفي بيت عم شروق

    سارة وهي تجلس بجوار شروق: لا وألف لا يا شروق هل أنتي مجنونة لكي تتطلبين مني الزواج من أبن عم زوجك

    شروق باستغراب: ولم لا فرؤف شاب وسيم ومحترم كما أني متأكدة بأنه سيسعدك

    سارة بضحك ساخرة: هل سيسعدني كم يسعدك زوجك أشرف

    شروق بغصة وحزن: هل تعيرني بزوجي يا سارة

    سارة بندم: كلا أقسم لكي أنا لم أقصد ذلك.. ولكن أنا أريد أن أتزوج لكي أعيش في أفضل حال.. وأعذريني يا شروق فأنا لا أريد أن أعيش مثل حياتك مع أشرف وأظن بأن رؤف هذا الذي تثنين عليه سبب لك الكثير من المشاكل في السنين التي مضت مع أشرف هل هذا صحيح يا شروق

    شروق: نعم صحيح ولكنه الان يعاملني بكل إحترام كمعاملت الأخ لأخته كما أن رؤف يختلف كثيراً عن أشرف فهو حنون ورومنسي ومتفاهم

    سارة بنفس إسرارها: لا لا يا شروق أنا لا أفكار بأن أرتبط الان وكما ترين أبي بدء يكبر وهو بحاجة إلى مساعدتي في مصروف البيت فكيف تريدني أن أتزوج وأتركه صدقيني لو فعلت ذلك سأكون أنانية

    شروق باستغراب: أنانية ولماذا ستكونين أنانية؟

    سارة بانفعال: لأني سأتزوج وأتركهم وهم في أمس الحاجة إلي.. شروق أبي تعب في تربيتي ومصرفي لهذا أنا أريد أن أكافئه ولو بشيء بسيط.. صدقيني لن تجدي فتاة لا تحلم بمنزل وأطفال وأسرة وبالضبط إذا وجدت شاب كرؤف فيه جميع مواصفات فارس الاحلام لكل بنت فهو بمثابة كنز لكل فتاة في مثل ظروفي.. ليس هذا فقط بل أنظري لقد تخرجت من العام وإلى الان لم أجد وظيفة.. شروق أرجوك لا تتحدثين معي مرة ثانية في موضوع الزواج لأني لن أتخلى عن أهلي من أجل مصلحتي وسعادتي

    شروق بحيرة وحزن: ولكن يا سارة أنتي.....

    سارة تقاطع شروق: شروق لقد قلت لكي أرجوكي دعينا من هذا الموضوع

    شروق بتفهم: حسناً سأفعل ما تريدين

    سارة: أتمنى منك بأن تعتذري لرؤف وتخبريه بأنه شاب محترم على حسب حديثك عنه.. وأن شاء الله هو سيجد من تسعده في حياته

    شروق بابتسامة من كلام سارة: حسنا سأخبره بذلك... وفي هذه اللحظة دخل عليهم العم سليمان وهو يبتسم

    العم سليمان بفرحة: مرحبا يا إبنتي شروق كيف حالك.. شروق وقفت وقبلت رأس عمها

    شروق بابتسامة: أنا بخير كيف حالك أنت يا عمي

    العم: أنا بخير والان أجلسي لأني أريد التحدث إليك.. شروق نظرت إلى سارة وكأنها تستفسرا عن الموضع الذي سيتكلم فيه العم.. فأكتفت سارة بهز رأسها بأنها لا تعرف فجلست شروق بجوار عمها

    شروق: نعم يا عمي

    العم سليمان قبل أن يتكلم نظر إلى سارة: سارة أذهبي إلى أمك وأخبريها بأن تعد العشاء

    سارة التي أدركت بأن والدها لا يريده أن تعرف بموضوعه: حسنا يا أبي.. فخرجت وتركتهم

    العم نظر إلى شروق وبهدوء: شروق أنا سمعت كل شيء دار بينك أنت وساره

    شروق بصدمة: ماذا سمعت.. ولكن ياعمي........

    العم سليمان قاطع شروق: أسمعي أخبري الشاب بأن يأتي في الوقت الذي يريدها لأني لن أتركها تضيع مستقبلها من أجلنا.. أما من أتجاه رامز فهو باقي له سنتين وينتهي من دراسته وأنا سأتكفل بمصاريفه

    شروق: ولكن أنا أخاف أن يأتي رؤف فترفضه سارة.. وأنت تعلم تماما بأن سارة عنيدة

    العم سليمان: لا عليك منها.. أنت فقط أفعلي ما أمرتك به وأنا سأتكفل بالباقي

    شروق بحيرة بين سارة وعمها: حسنا يا عمي

    ************************

    وفي منزل أهل أشرف..

    وفي يوم خطوبة سمير من حنان

    العم محمد بانفعال وحدة: حنان ما هذا الذي تقولينه

    حنان نظر إلى والده ومن ثم إلى سمير المصدوم من طلبها: أعذرني يا أبي فأنا لن أتراجع عن قراري وإلا لن أتزوج

    أشرف والذي كان يضغط على يده من شدة العصبية: يبدوا بأنك فقدتي عقلك لكي تطلبي ذلك.. أما شروق فنظرت إلى خالها بحزن وشعرت بإنكساره فهي تعلم بأن خالها شخص حساس لأبعد الحدود

    حنان وقفت ونظرة إلى سمير وبهدوء: بأمكانك أن تقبل أو ترفض شرطي يا سيد سمير فأنت تريد الزواج مني وأنا قلت لك بأني موافقة بشرط أن تكتب نصف ممتلكاتك بإسمي وهذا مهري فالخيار بين يديك.. أشرف وفق وأراد ضرب حنان لأنها إستصغرتهم أمام سمير وأهل شروق.. كما أنه لا يوجد شخص عاقل سيرضى بشرط أخته.. ولكنه فوجيء بسمير الذي طلب منه بأن يتركها

    سمير بهدوء: أرجوك لا تفعل ذلك.. وأنتي يا أنسة حنان أنا موافق على شرطك فأخبريني متى تريدين أن يأتي المحامي لكي يقوم بتسجل نصف ممتلكاتيبإسمك.. حنان من الصدمة لم تستطع الرد بل تركت المكان في الحال.. ولكن سمير تفاجأ بأن حنان لم تكن لوحدها المصدومة فكل من كان في المكان مصدوم من تصرفه

    العم محمد: لا يولد أنت لست ملزوم بأن تفعل ما تريده أبنتي

    سمير بتنهيدة: لا يعمي أنا أحب أبنتك ولو كانت طلبي جميع ثروتي أنا سأقدمها لها.. وأنا حقا سعيد بأنها وافقت فأتمنى أن تخبروني بالوقت الذي تريدون بأن يأتي المحامي لكي يفعل كل ما تريده الانسة حنان وعندما ننتهي نملك وبعد ذلك نحدد موعد الزواج.. والأن عن أذنكم.. فخرج وتركهم

    أشرف بقليل من الانفعال: هل عجبك تصرف حنان يا أبي.. والد أشرف نظر إليه وبعد ذلك دخل إلى غرفته... رؤف نظر إلى شروق ومن ثم إلى أشرف

    رؤف بهدوء: إهدء يا أشرف ولا داعي لكذه العصبية.. وفي هذه اللحظة نزل شريف وقد كان مرتبكً جداً

    شريف: أشرف.. لقد حدثت مصيبة... فنظر أشرف إلى شروق التي بانت عليها علامات الخوف ومن ثم إلى أخيه

    أشرف بخوف: ماذا هناك يا شريف

    شريف بخوف من ردت فعل أخوه: لقد اتصلت علي نرمين وأخبرتني بأن.. بأن...

    أشرف بشك: بأن ماذا ما لذي حدث يا أخي تكلم أرجوك

    شريف بحزن: أنا أسف ولكن سامر ولدك تعرض لحادث

    أشرف بصدمة: ماذا أبني سامر تعرض لحادث؟

    رؤف بخوف: وهل هو بخير؟

    شريف: لا اعرف والله ولكنهم في المستشفى.......، أشرف لم ينتظر شريف ينهي كلامه وخرج من البيت مثل المجنون فلحقوا به جميعاً... وعند وصولهم إلى المستشفى وجدوا نرمين عند العناية المركزة وقد كانت منهاره وتبكي من أعماق قلبها

    رؤف: يبدو بأن أشرف لم يصل بعد

    شريف بخوف: أتصل عليه وسأله عن مكانه.. ومن ثم نظر إلى نرمين/ كيف حال الولد

    نرمين بدموع وحزن: يقول بأن حالته ليست مستقرة ... شريف أنا خائف أن يحدث له شيء.. وفي هذا اللحظة أتى أشرف ولا تعلم شروق لماذا أنقبض قلبها عندما رأت أشرف وقد أتى ووقف أمام نرمين التي اختبئت خلف أختها عندما رأت أشرف

    أشرف بحدة: ماذا حدث لسامر يا نرمين.. نرمين لم تجب لأنها كانت تبكي فقام أشرف بشدها من شعرها وأنهال عليها بضرب فأسرع رؤف وشريف بلإمساك به فقال لها/ أقسم لك إذا حدث أي شيء لولدي أنا سأقتلك يا نرمين أقسم لك بأني سأقتلك يا حقيرة

    أنجي برجاء: أشرف أرجوك هذا يكفي ولا تنسى بأن سامر ولدها أيضا ولن تخاف عليه أنت أكثر منها

    أشرف بعصبية: هل يمكن أن تصمتين يا سيدة أنجي

    شريف: أشرف يكفي هذا وإذا كنت لا تحترم زوجتك فاحترمني أنا.. في هذا اللحظة أتى الدكتور فنظر إلينا

    الدكتور: هل يمكن أن تخفضوا أصواتكم.. فأنتم في المستشفى

    أشرف: نعتذر يا دكتور ولكن كيف حال سامر أشرف

    الدكتور: هل أنت والده

    أشرف: نعم أن والده... فنظره الدكتور إلى نرمين ومن ثم إلى أشرف

    الدكتور: وأكيد السيدة أمه.. على العموم تعال معي يا سيد أشرف... أشرف نظر إلينا وذهب مع الدكتور

    *********************

    وبعد مرور شهرين من الحادث

    شروق والتي كانت تجلس في الصالة بعد خروج أشرف مع رؤف

    ريتا بخوف: سيدتي السيدة نرمين هنا وهي تريد أن تراكي

    شروق وقفت بسرعة وبصدمة: نرمين

    نرمين بدمعة: نعم أنا يا شروق

    شروق نظرت اليها بخوف فهي لا تريد أن يأتي أشرف ويراها فيجن جنونه: ماذا تفعلين هنا؟

    نرمين برجاء: أريد أن أرى ولدي يا شروق أرجوكي فقط لدقائق وأعدك بأني لن أسبب لك أي مشكل مع أشرف....................يتبع
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي وأن شاء الله نختم الروايا عن قريب جدا.. أتمنى أن تعطوني رايكم..:55::55::55::55:
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)