رواية (شروق وأشرف والحب من اول نظر)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏30 يونيو 2018.

  1. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    165
    الإعجابات المتلقاة:
    212
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    :winkytongue::winkytongue::winkytongue:
    البارت بالفعل جنااااان مثلك يا عسل :firstimekiss:
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  2. عاشقة بارك جيمين

    عاشقة بارك جيمين I love you Jimin .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2018
    المشاركات:
    4,595
    الإعجابات المتلقاة:
    2,335
    نقاط الجائزة:
    710
    الجنس:
    أنثى
    مسكينة حنون ماتوقعت يصير لها شي مع انو هالاخ صايع
    شروق الحمد لله ماصارت تعانده والظروف تتحسن معها
    وولدها الصغنون ياحليله يجنن
    بانتظارك ياعسل والبارت يجنن مثل كل بارت قبله
    كفيتي ووفيتي سارونه :55::55::55:
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    تسلمين يا عمري والله يسعدك ويعطيك العافية ياعمري...:kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    يا حياتي والله أحرجتني بكلامك اللي مثل العسل يا عسل..الله يسعدكم وتسلم أيدك يا قلبي..:kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
    أعجب بهذه المشاركة Maryooom2001
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل القادم...

    أشرف بخوف على ولده: لماذا تبكي يا يزن

    ******************************
    شروق باستغراب من سؤاله: لا أعرف فأنا لا أحب أن أتدخل في مثل هذه الأمور

    ******************************
    أشرف بتفكير: وماذا عن الشاب الذي كان معكم في المطعم

    ******************************
    شروق والتي شعرت بشك زوجها: أشرف أرجوك دعنا من هذا الموضوع لكيلا نتشاجر...................

    ******************************
    أشرف بابتسامة: لقد جمعني بكي الله لكي يتغير مجرى حياتي فأنت بعد الله أدخلت الفرح والسرور إلى حياتي

    ******************************
    شروق بقليل من الانفعال: هل تعلم كم الساعة الآن يا يزن؟

    *************************
    يزن بدموع وصراخ: حسنا أنا سأخبر عمتي حنان عندما تعود

    **************************
    شروق بصدمة مما تسمع: أنا... وبهمس/ اللهُ يسامحك يا نرمين هذا موضوع تتحدثين فيه مع طفل...........

    **************************
    كوشي برجاء: سيدة شروق أرجوك سامحي يزن فهو صغير ولا يمكنك معاقبته بهذه الطريقة

    **************************
    شروق بابتسامة: مرحبا يا عزيزي وأخيرا افتكرتني

    ***************************
    سمير: وأنا لن أتزوج غيرها.. فأنا أحبها هي.. ولن أتنازل عنها وسأضل خلفها إلى أن تقتنع وتتزوج

    ***************************
    رؤف بتعجب: ولماذا هي بالضبط أنا حتى لا أعرفها جيداً فكيف تريدني أن أرتبط معها إلى نهاية عمري

    **************************
    الفصل غدا أن شاء الله

    :):):):):):):):):):):):):):):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة Maryooom2001
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الخامس والعشرون...

    فأغلقت السماعة وعادت إلى غرفتها فغيرت ملابسها وأخذت اولادها واتجهوا إلى بيت عمها وقد قضوا عندهم وقتاً ممتعاً جدا وفي تمام العاشرة ونصف عداً إلى المنزل وقد كان يزن يبكي بهستريه فاستقبلنا أشرف

    أشرف بخوف على ولده: لماذا تبكي يا يزن

    يزن بصراخ: لأني لا أريد.. فنظر أشرف إلى شروق بتعجب

    أشرف بتعجب وهو ينظر إلى شروق: لا يريد ماذا بالضبط

    شروق بطفش من تصرف ولدها: لا يريد العودة إلى المنزل

    أشرف بابتسامة من شروق وولده: حسنا خذي مازن ومزون.. واتركيني مع يزن فابتسمت شروق لأشرف

    شروق: حسنا.. فأخذت مازن ومزون إلى غرفتهم وقد دخل أشرف وهو يحمل يزن فقالت/ هل نام

    أشرف بطفش: نعم.. نام بعد صعوبة فقد كدت أن أضربه.. فوضعه على سريره ومن ثم خرجوا ودخلوا إلى غرفتهم فقال بحيرة/ لقد أصبح يزن عنيد جدا ولا بد من أيجاد حل لهذا المشكلة.. ولكن هو لماذا كان يريد الجلوس في بيت عمك

    شروق بكل صدق: لأنه يحب سارة وهي أيضا تحبه كم أن رامز يأخذه ويخرج معه حيثما يذهب

    أشرف بشك: أخبرني يا شروق لماذا لم تتزوج سارة حتى الآن؟

    شروق باستغراب من سؤاله: لا أعرف فأنا لا أحب أن أتدخل في مثل هذه الأمور

    أشرف: ولماذا؟.. فجلست شروق بقربه

    شروق: وأنت لماذا تسال؟

    أشرف: هكذا مجرد سؤال

    شروق بتفكير: ربما هي لم تجد من يناسبها حتى الآن

    أشرف بضحكة: غريبه مع أنها جميلة.. ولكن أنت كم مرة انخطبت يا عزيزتي.. فنظرت إليه باستغراب

    شروق بكل مصدقيه: مرتين أو ثلاثة مرات

    أشرف: ولماذا رفضتي الأول؟

    شروق: لأنه لم يعجب عمي وجدتي

    أشرف بتفكير: وماذا عن الشاب الذي كان معكم في المطعم؟

    شروق: ماذا به؟

    أشرف بتساؤل: هل كان يحبك؟

    شروق بكذب خوفاً من المشاكل: لا أعرف ربما كان يحبني.. فنظر إليها بتعجب

    أشرف بشك: هل أنت متأكدة بأنك لا تعرفين أم أنك تكذبين علي خوفاً مني

    شروق بهدوء: أشرف حبيبي أنت إلى ماذا تريد الوصول بالضبط؟

    أشرف بأسرار: أريدك أن تخبرني كم رجلا أحببت قبلي لأن جميع البنات لديهم قصة حب في حياتهم

    شروق بكل جدية: أنا لم أحب سوى في سن المراهقة.. وقد وعدت أمي وأبي بأن لن أكرك أي قصة حب آخر سوى مع زوجي فلهذا أريدك أن تريح بالك يا حبيبي.. فأنا لا يوجد أي رجل في حياتي غيرك أنت فقط

    أشرف بشك: هل تريدين أن تخبريني بأنك تحبينني غيري؟

    شروق والتي شعرت بشك زوجها: أشرف أرجوك دعنا من هذا الموضوع لكيلا نتشاجر.. فضحك بكل سخرية ووقف

    أشرف: أعرف بأنك لا تحبنني.. فنظرت إليه فأرد الخروج من الغرفة

    شروق بابتسامة: ربما لم أكن أحبك في بداية حياتنا ولكن مع الأيام أحببتك من كل قلبي.. فنظره أشرف إليه فقالت بكل جدية/ ربما أنا لم أتزوجك على حب ولكن حبك لي أجبرني على حبك يا أشرف.. ومع أنك تقوم ببعض الأمور التي تثير الغضب.. ولكن أنا متأكدة بأن في داخلك رجل أخر.. فأنزلت رأسها ومن ثم أكملت حديثها/ فا لهذا أريدك أن تتأكد بأني أحبك وسأحبك إلى أخر يوم في حياتي والشيء الثاني أنا سأفضل الموت على خيانتك.. فأتى وجلس بجوارها

    أشرف: لماذا تقولين هذا.. فنظرت إليه

    شروق: لأني أحبك.. فأنت تغيرت كثيرً من أجلي فلهذا أنا سأفعل أي شيء لكي يسعدك يا أشرف فأنت زوجي ووالد أطفالي أيضاً

    أشرف بابتسامة فرح: هل هذا يعني بأنك فخورة بي

    شروق بابتسامة وبتأكيد: طبعا فأنت حبي الوحيد.. فابتسم

    أشرف: هل هذا يعني بأنك لا تريدين تركي والزواج من رجل آخر؟

    شروق عقدت حواجبها: كيف تظن بأني سأفعل ذلك.. فأنا صحيح عندما تزوجتك كنت أخاف منك لأنك أنت الذي زرعت ذلك الخوف في قلبي منذو أول مرتن رأيتك فيها هنا في منزلكم.. هذا غير الذي حدث عندم اختطفتني

    أشرف بتساؤل: هل لو لم أخطفك وخطبتك هل كنتي ستوافقين

    شروق بكل صدق: هل تريد الحقيقة لا لن أوافق وحتى عندم تزوجتك كان على أمل أن أعيش معك سنة واحدة فقط.. ولكن يزن فاجئني بقدومه

    أشرف وهو يلعب بيده: هل تعلمين حتى أنا أعجبني إقتراح أبي عندما قال بأن أعيش معك سنة ومن ثم أطلقك.. ولكني اكتشفت بأن حبك كان يزداد في قلبي.. ولكن هل تريدين الحقيقة أني أحببتك من كل قلبي لأني أول رجل يدخل عليك عندما اختطفتك.. فأنا في البداية أردت فقط بأن تكوني عشيقتي فهذا حبي لكي منذ أول يوم أتيتي به إلى الكلية

    شروق باستغراب: ولكن أنا في حياتي لم آرك سوى ذلك اليوم الذي اصطدمت بك وقد تفاجئت جدا عندما رأيتك أمامي

    أشرف بابتسامة: لقد جمعني بكي الله لكي يتغير مجرى حياتي فأنت بعد الله أدخلت الفرح والسرور إلى حياتي

    شروق بفرح: أنا!

    أشرف: نعم أنت فبما أنك اعترفت بحبك لي دعيني أخبرك بما في قلبي فأنت أفضل أمراءه عرفتها بعد أمي.. فامسك بيدها وقبلها

    شروق بابتسامة: هل كنت تحب أمك

    أشرف بدمعة: جدا فهي كانت حنونة مثلك لم تكن تغضب مني.. وكانت تدافع عني عندما يغضب أبي مني صدقيني أنا لم أشعر بأني ضعيف سوى عندما ماتت أمي لأن ذلك اليوم كان أسواء يوم في حياتي

    شروق بنفس الحزن: أنا أيضا شعرت بذلك عندما ماتوا أهلي وتركوني.. ولكن الشيء الذي ساعدني على إسترجاع قوتي بعد الله جدتي وبيت عمي

    أشرف بنفس الوضع: حقا الفراق شيء صعب.. فلهذا لا تتركيني مهما سيحدث يا شروق

    شروق: أنا لن أتركك يا حبيبي وهذا وعد مني.. فابتسم أشرف وأحتضنها

    أشرف بهمس عند إذنها: شكرا لكي.. فطرق باب غرفتهم

    أشرف وهو يبتعد عن حضن شروق: من هناك.. فدخلت ريتا عليهم

    ريتا: العشاء جاهز يا سيد

    أشرف: حسنا سنأتي في الحال

    ريتا: حسنا.. فخرجت

    أشرف بابتسامة: هيا لكي ننزل ونتعشى

    شروق بسعادة لا توصف: حسنا لنذهب يا عزيزي.. وقد تعشوا وبعد ذلك عادوا إلى غرفتهم وناموا.. وفي اليوم الثاني استيقظت شروق على صوت طرقات الباب فتركت الفراش وذهبت وفتحت الباب فوجدت يزن ومربيته فقالت/ ماذا هناك يا يزن؟

    يزن: أنا اريد الخروج إلى الحديقة لكي العب

    شروق بقليل من الانفعال: هل تعلم كم الساعة الآن يا يزن؟

    يزن: نعم إنها السادسة صباح يا ماما

    شروق: نعم هذا صحيح فلهذا عد إلى غرفتك

    يزن بإسرار: ولكن لا أريد أن أنام

    شروق بأمر: وأنا قلت لك بأنك لن تخرج الأن يا يزن.. فأخذ يبكي

    يزن بدموع وصراخ: حسنا أنا سأخبر عمتي حنان عندما تعود

    شروق بطولة بال: حسنا أخبرها.. فالمهم بأن تعود إلى غرفتك الان في الحال.. فتركنا وذهب فنظرت شروق إلى مربيته

    كوشي بخجل: أنا أسفه لأني أزعجتكم

    شروق: كلا هذا أفضل شيء فعلتيه والآن بإمكانك بأن تذهبين

    كوشي بابتسامة: حسنا عن اذنك يا سيدتي.. فذهبت وتركتها فعادت شروق إلى غرفتها ونظرت إلى أشرف الذي كان في سابع نومه فذهبت واستلقيت بجواره

    شروق من قلبها: يا رب أهدي لي أبني يا الله.. ومن ثم أغمضت عينها وأخذت تفكر في يزن إلى أن نامت.. المهم عادت حنان من دبي وعندما كانوا في الصالة أتى أشرف وجلس بجوار شروق

    أشرف: شروق هل يمكن أن تعدي لي كوب شاي

    شروق: حسنا.. فتركته مع حنان ودخلت إلى المطبخ واعدت له الشاي وعند عودتها كان يتحدث مع حنان ولكنه عندم رآها سكت فقدمت له الشاهي فقالت/ سأذهب لكي اطمئن على الصغار

    أشرف/ حسنا يا عزيزتي.. فصعدت إلى غرفة أولادها فوجدتهم يلعبون ماعدا يزن طبعاً

    شروق بحنان: يزن لماذا لا تلعب مع إخوتك

    يزن باستياء: لا أريد

    شروق باستغراب: ولماذا لا تريد؟

    يزن ببكاء: لأن العمة نرمين قالت بأن سامر ليس بأخي.. وهي ستضربني إذا لعبت معه

    شروق جلست على ركبها ومسحت على راس يزن: حسنا وهي لماذا قالت له بان لا يلعب معك؟

    يزن بدمعة: عمتي تقول لأنها لا تحبني أنا وأنتي ولأنك سرقتي أبي منها

    شروق بصدمة مما تسمع: أنا... وبهمس/ اللهُ يسامحك يا نرمين هذا موضوع تتحدثين فيه مع طفل.. حسنا أسمع يا عزيز طالما العمة نرمين لا تريدك أن تلعب مع سامر فلماذا لا تلعب مع مازن ومزون

    يزن ببراء: أنا لا العب مع مازن لأنه يلعب مع مزون أم سامر فهو وحيد ولا يوجد من يلعب معه

    شروق بحيرة: حسناً ولكن نرمين لا تريدك أن تلعب معه فما هو الحل يا يزن

    يزن ذهب وجلست على سريره: لا شيء فأنا سأجلس لوحدي ولا أريد أن العب

    شروق بغضب وانفعال: حسناً أفعل ما يحلو لك يا يزن.. وبتهديد/ أنت اليوم معاقب وستظل في غرفتك إلى أن أسمح لك بالخروج هل تفهم

    يزن بدموع: .....................

    شروق وبحد: هل فهمت يا يزن

    يزن ببكاء: نعم يا ماما.. شروق نظرت اليه بحدة وأخذت مازن ومزون وخرجوا

    كوشي برجاء: سيدة شروق أرجوك سامحي يزن فهو صغير ولا يمكنك معاقبته بهذه الطريقة

    شروق بنفس رجاء لمربية يزن: بل أنا التي ترجوكي بأن تتركيني أربيه جيداً فأنتي والجميع دللتموه بما في الكافية وأنا في الحقيقة أريده أن يكون رجلا فإذا كنت تريدين المكوث معه فأنا لا أمنعك.. ولكن إذا أخرجته من الغرفة بدون علمي أنا سأغضب منك أنتي أيضا هل تفهمين

    كوشي بانكسار: حسنا أنا سأجلس معه إلى أن تغفري له... شروق نظرت اليها وبعد ذلك تركتها وذهبت إلى غرفتها فوجدت هاتفها يرن فأخذته ونظرت إلى الرقم وبعد ذلك ردت على الفور

    شروق بابتسامة: مرحبا يا عزيزي وأخيرا افتكرتني

    الخال سمير: ومن قال بأني نسيتك يا حبيبة خالك ولكن كما تعلمين أنا مشغول... والان أخبرني كيف حالك

    شروق بابتسامة: الحمد لله بخير كيف حالك أنت يا خالي

    سمير بابتسامة: سأقول لك الحمد لله أنا بخير.. والأن أخبرني ماذا فعلتي في موضوعي هل استطعتي أن تقنعيها

    شروق بخجل: لا فهي رافضه للفكرة تماماً

    سمير بحيرة: ولماذا أخبريني أنتي... ولماذا لا تخبريها بأني أعرف كل شيء حدث لها.. وأنا سأحبها إلى أخر يوم في حياتي مهم كان

    شروق بحزن على وضع خالها: خالي أنت لماذا لا تبحث عن فتاة أخرى غيرها... صدقني حنان لن تتراجع عن قرارها مهما حدث يا خالي

    سمير بحدة: وأنا لن أتزوج غيرها.. فأنا أحبها هي.. ولن أتنازل عنها وسأضل خلفها إلى أن تقتنع ونتزوج

    شروق بحيرة: حسنا أعدك بأني سأدعوا الله لكي يوفقك في ذلك لأنك أنت مصر على الزواج من حنان.. وحنان رافضه فكرة الزواج تماماً

    سمير بصبر: مع الضغط ستقتنع وسترين ذلك ولا تنسى بأنها تعمل معي في مكان وأحد

    شروق بتحذير: خالي أتمنى بأن لا تضايقها لكيلا تترك العمل معك

    سمير بضحكة: لا تخافي فأنا لن أضيقها أبداً يا شروق.. والان أنا سأتركك لأني مشغول ببعض الاعمال

    شروق: حسنا إلى القاء يا عزيزي... وبعد أن أغلقت الخط جلست تفكر في خالها وحنان

    *******************

    في الدور الثاني

    أشرف باستغراب: لماذا تنظر إلي هكذا فهي مجرد فكرة أخبرتك بها

    رؤف بتعجب: ولماذا هي بالضبط أنا حتى لا أعرفها جيداً فكيف تريدني أن أرتبط بها إلى نهاية عمري

    أشرف بابتسامة: أنها جميلة بيضاء وأخلاقها عالية والاهم هي محترمة ومن عائلة محافظه

    رؤف بتفكير سريع: لا لا.. لا ينفع ذلك لأني لا أريد أن أذهب وأنا أعلم ماذا سيكون ردهم

    أشرف عقد حواجبه: ماذا تقصد فأنا لم أفهم قصدك حتى الان.. فأنت لو ذهبت وخطبتها سيوافقون أهلها على الفور

    رؤف بضحك: حقا وهل تعتقد بأن والدها مجنون لكي يوافق بعد العذاب الذي رأه منك لشروق

    أشرف ساند رأسه على الكرسي وبتفكير: لا أعلم ولكن أنا الان علاقتي تحسنت معهم فأنا كنت أحب زوجتي وقد كنت خائفا بأن تتركني لهذا كنت أعاملها بتلك الطريقة

    رؤف بكل جدية: أنت حقا محظوظ بها ومن حقك أن تتمسك بها فهي تربت أفضل تربية كما أنها وفية جداً في حقك فأنا لا أعلم لماذا كنت جافاً في التعامل معها... ولكن هل تعلم أنا حقا أحترمها وأقدرها كأختي تماماً وأتمنى من الله بأن يوفقكم وأنا يرزقني بزوجة مثلها لا تخونني مهما حصل وتسامحني على كل شيء... ونظر إلى أشرف الذي كان ينظر إليه بابتسامة/ هل تعلم يا أشرف أنا حقا فكرت في كلامك وسأتقدم وأطلب يد الفتاة للزواج.. وسأطلب من شروق بأن تقنع أهلها لكي يوافقون

    أشرف بابتسامة: حسنا... هل تريدني أن أتحدث إليها أم أنك ستتحدث معها أنت

    رؤف بتفكير: كلا بلا نتحدث معها معنا أنا وأنت

    أشرف بابتسامة: حسنا سأطلب من ريتا بأن تستدعيها

    ****************

    وفي مكان أخر

    سارة بسخرية: شروق هل أنتي مجنونة لكي تقولي ذلك؟

    شروق بعتاب وهمس: ماذا أنا مجنونه.. شكراً لك يا سارة

    سارة بندم: أنا أسفة لم أقصد ذلك.. وأتمنى بأن نأجل هذا الموضوع حتى نلتقي.. لأني وصلت إلى مقر عملي الان

    شروق بخيبة أمل: حسنا إلى اللقاء... وبمجرد أن أغلقت الخط نظرت إلى أشرف ورؤوف

    روف بشك: ماذا هل رفضت

    شروق برتباك وتبرير: كلا ولكنها وصلت إلى مقر عملها لهذا استأذنت

    أشرف بشك في كلام شروق: هل أنتي متأكدة يا عزيزتي

    شروق بتساؤل: متأكدة من ماذا؟

    أشرف بابتسامة: أخبريني يا شروق هل ما زالت بنت عمك تعمل في نفس المطعم الذي كنت تعملين فيها

    شروق: نعم ولكن لماذا تسأل؟

    أشرف نظر إلى رؤف وأشار له بأن يذهبوا: كلا لا شيء يا حبيبتي والان نحن سنخرج وعندما نعود سنكمل حديثا هل اتفقنا يا عزيزتي.. وخرجوا قبل أن يسمعوا ردها.......................................................يتبع
     
    أعجب بهذه المشاركة مجرد ذكريات
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,618
    الإعجابات المتلقاة:
    1,364
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حلوين وأن شاء الله تنال أعجابكم يا حبايب قلبي...:winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue:
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)