رواية (شروق وأشرف والحب من اول نظر)

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏30 يونيو 2018.

  1. بين الواقع والخيال

    بين الواقع والخيال Mooooon وأحب الجنون .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2018
    المشاركات:
    1,099
    الإعجابات المتلقاة:
    2,966
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    أنثى
    آيه نزلي اليوم لانه متشوقين

    يا قلبي ليه ماتنزلين في الأسبوع الواحد بارتين
     
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,313
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    أوكي بعد العصر راح أنزل لكم الفصل لأني الان في العمل يا قلبي...:):):):)
     
  3. بين الواقع والخيال

    بين الواقع والخيال Mooooon وأحب الجنون .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2018
    المشاركات:
    1,099
    الإعجابات المتلقاة:
    2,966
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    أنثى
    اوكي منتظره لك يا الغلا
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,313
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل التاسع عشرة........


    شروق بهدوء عكس النار التي بداخلها: أنا سأكون في انتظارك يا حنان والآن عن أذنكم.. فتركتهم وصعدت إلى غرفة يزن فوجدت ريتا عنده فذهبت وحملته فقالت/ صباح الخير يا حبيبي

    يزن بفرح لروية أمه: ماما

    شروق بفرح بكلمة يزن التي بدء ينطقها من عدت أيام: يا عيون ماما.. فاحتضنته وقالت لمربيتها/ متى أستيقظ

    ريتا: قبل قليل يا سيدتي

    شروق: وهل تناول فطوره

    ريتا: طبعا يا سيدتي

    شروق: شكرا لك.. ولآن خذيه لكي يرى عمته ووالده

    ريتا: حسنا يا سيدتي فقبلته على خده

    شروق بابتسامة وحنان: هيا أذهب لكي ترى بابا.. فخرجت من غرفة يزن ودخلت إلى غرفتها فجلست على سريرها ففتحت درج وأخرجت هاتفها النقال واتصلت على سارة فقالت/ مرحبا كيف حالك

    سارة بفرح: نحن بخير.. ولكن طمئنيني عليك

    شروق: الحمد لله أنا أيضا بخير

    سارة: وأين يزن؟

    شروق: يزن مع والده

    سارة: هل ستأتين إلى زواج ليلى؟

    شروق: كلا لن آتي فأنا لا أريد المشاكل مع أشرف

    سارة: كان الله في العون

    شروق: اللهم أمين.. والأن أخبرني كيف حال جدتي والجميع؟

    سارة: هي أيضا بخير والجميع كذلك

    شروق: الحمد لله.. وأن شاء الله سأتصل عليكم من حين إلى حين لكي أطمئن عليكم

    سارة: حسنا.. ولكن أهتمي بنفسك

    شروق: سأفعل ووصلي سلامي إلى الجميع.. والآن سأتركك وأقول لك إلى اللقاء

    سارة: إلى اللقاء فأغلقت شروق الخط.. وبعد ذلك خرجت إلى الشرفة وقد كان المطر ينزل بخفة جدا فجلست على ركبتها وأغمضت عينها ورفعت رأسها إلى السماء فضمت يدها إلى صدرها فقالت في قلبها (يا رب أجمعني بأهلي في الجنة فأنا اشتقت إلى أمي وأبي وأخي وأحفظ لي باقي أهلي ووالدي من كل شر) فشعرت بوجود شخص يقف على رأسها ففتحت عينها فرأت أشرف يقف أمامها فأسرعت بالوقوف وأنزلت رأسها

    أشرف بخبث وسخرية: ماذا لديك هنا يا مدم أما أنك تتذكرين اليوم الذي أخطفتك فيه.. فنظرت! شروق إليه فتركته ودخلت إلى الغرفة فأخذت منشفة وأخذت تنشف شعرها فدخل وجلس على السرير وأخذ ينظر إليها ومن ثم فتح الدرج وأخذ يفتش فيه فذهبت نحو خزانة ملابسها وفتحتها لكي تأخذ ما ستلبس فذهب أشرف نحوها فخافت منه والتفت اليه فوضع شيء على أنفها

    شروق بخوف: ما لذي تريد أن تفعل بي يا أشرف فشعرت بدوار وكادت أن تسقط على الأرض فأسرع أشرف بإمساكها قبل أن تسقط وقد فقدت وعيها على الفور.. وعندما فاقت شعرت بصداع فضيع فجلست فوجدت ملابسي مبعثرة على الأرض وقد كنت عارية تماما فنظرت إلى أشرف الذي كان نائم بجواري فتركت الفراش وجمعت ملابسها وملابس أشرف ومن ثم دخلت إلى دورات المياه فأخذت دش دافيء وبعد خروجها وجدت حنان تنتظرها

    حنان بخبث: مساء الخير يا شروق.. كيف تنامين في العسل مع حبيب القلب ونحن على أتفاق بأننا سنخرج

    شروق بابتسامة وبخجل من حنان: مساء الخير.. وأعتذر يا عزيزتي

    حنان: حسنا هيا أرتدي ملابسك وأنزلي لأن رؤف ينتظر لكي نذهب إلى السوق

    شروق: دقائق وسأكون جاهزة

    حنان: حسنا.. فخرجت وتركتها فدخل أشرف فنظرت شروق إليه فذهب نحو خزانة الملابس الخاصة به فأخرج نقود وأعطها

    أشرف: خذي هذه النقود وأشتري ما ينقصك أنت ويزن

    شروق بعزت نفس فهي لا تحب أن تأخذ شيء من أشرف: أنا عندي ما يكفيني أنا وولدي.. فنظر إليها نظرة غضب فخافت منه/ حسنا شكرا لك ولكن هذه النقود كثيرة ولا أستطيع أن أصرفها

    أشرف بحدة: احتفظي بالباقي هل تفهمين.. فنظرت إليه فخرج وتركها فارتدت ملابسها وذهبت نحو المراء لكي تمشط شعرها فوجدت بعض الكدمات على صدرها وحول عنقها فقالت/ يا آلهي ما لذي فعلته بي يا أشرف... فتركت شعرها مفرودا لكيلا تضهر الكدمات ومن ثم أخذت حقيبتها ونزلت فوجدت أشرف وأخوه أسامة وحنان ورؤف معا في الصالة

    حنان بعتاب لتأخير شروق: الحمد لله لقد أتأت أخيرا.. والان هل نذهب يا أميرة شروق

    شروق بابتسامة: حسنا يا عزيزتي

    حنان: هيا بنا.. حيث خرجوا واتجهوا إلى السوق وقد اشترت حنان أغراض كثيرة أما شروق فاشترت ملابس وبعض الأغراض لها وليزن وعندما عادوا إلى المنزل تعشوا وذهب كل شخص إلى غرفته لكي ينام طبعا.. أما أشرف فلم يكن موجودا حيث احتضنت شروق ولدها ونما معنا وقد استيقظت على صوت بكاء يزن يا ألهي أنا متعبة يا عزيزي فجلست ونظرت إليه فأمسكت به فوجدت حرارته مرتفعة جدا.. يا ألهي ماذا سأفعل فأخذته وخرجت من الغرفة واستدعت ريتا فقالت لها أمسكي يزن لكي أجلب له خافض حرارة

    ريتا: حسنا يا سيدتي.. فنزلت شروق ودخلت إلى المطبخ وفتحت الصيدلية وجلبت خافض الحرارة وبعض الماء لكي تقوم ببعض الكمادات ليزن ومن ثم عادت إلى غرفتها فوجدت أشرف واقف ينتظرها عند باب الغرفة وقد خافت جدا عندما رئته

    أشرف نظر إلى شروق وإلى ملابسها فقال بعصبية: أين كنتي يا مدام وما هذا الذي بيدك

    شروق برتباك: علاج ليزن لأن حرارته مرتفعة

    أشرف عقد حواجبه وبعدم تصديق: يزن وأين هو يزن؟ فنظرت شروق إلى سريره فلم تجده

    شروق وبصدمة: لقد أخذته كوشي إلى غرفته، أنا سأذهب لكي أجلبها.. فأرادت الخروج من الغرفة

    أشرف بحدة: انتظري.. فدق قلبها بدرجة أنها شعرت بأنه سيخرج من مكانه

    شروق أغمضت عينها قبل أن تلتف لأشرف وبهمس: أستر يا رب.. فلتفت اليه.. نعم

    أشرف باستفسار: هل كنتي أنت في الدور السفلي

    شروق وبخوف: ماذا؟ نعم لقد ذهبت لكي أجلب الدواء لي يزن

    أشرف بغضب وكأنه سيقتلها: يعني أنتي نزلتي بملابس النوم صح.. فنظرت شروق إلى نفسها لأن ملابسها لم تكون عارية، فقط كان قميص عادي تحت الركبة ولم تجد ما ستقول له فطرق الباب فنظر إليها ومن ثم ذهب وفتح الباب فإذا بالمربية ويزن

    أشرف وبعصبية: ماذا هناك وماذا تريدين في هذا الوقت؟

    كوشي بخوف وأرتباك من أشرف: لقد جلبت يزن يا سيدي فهو نائم

    أشرف بحدة: أخبريني هل هو بخير الأن؟

    كوشي بنفس خوفها: نعم فلقد حممته بماء دافئ وأعطيته خافض حرارة وقد نام على الفور

    أشرف: إذا خذيه إلى غرفته ونامي معه فأنتي هنا من أجل ذلك

    كوشي: حسنا يا سيدي وأنا أسفه على الإزعاج.. فنظرت إلى شروق بتعجب ومن ثم ذهبت.. فأغلق أشرف الباب بمفتاح فنتاب شروق الخوف وبالضبط بأنه كان في قمة العصبية فعاد ووقف أمامها فنظرت إليه

    أشرف وبحدة: أنتي لم تجيبني على سؤالي يا زفت

    شروق وبخوف: لقد ذهبت لكي أجلب الدواء ليزن.. ولأن الجميع نائمون نزلت حتى دون تفكير وبمجرد أن قالت ذلك صفعها فسقط وعاء الماء والدواء من يدها وكادت أن أتسقط هي أيضا على الأرض ولكنه أمسكها من شعرها ومن ثم تركها وأمسك بفكها

    أشرف بهمس عند أذنها: كان يجب عليك أن تفكرين قبل نزولك أما أنك نسيتا بأنك زوجتي أنا فقط.. فهزت شروق رأسها بلا وهي تمسك بيده

    شروق بألم من مسكت أشرف لفكها ودمعتها على خدها: أرجوك يا أشرف دعني فأنت تؤلمني جدا.. ولو كنت مكاني لكنت فعلت ما فعلت أنا

    أشرف والذي يتلذذ بعذاب شروق: المرأة المحترمة لا تتجول في المنزل بقميص النوم هل تفهمين

    شروق لكي تتخلص منه: نعم لقد فهمت وأنا أسفه.. ولكن أرجوك أتركني وأعدك بأني لن أكرارها

    أشرف: كلا كرريها لكي أقتلك

    شروق: أقسم لك بأني لن أكرر ذلك مرة ثانية.. فدفعها على السرير ومن ثم ذهب نحو خزانة الملابس فغير ملابسه وأستلق على السرير وتركها وهي تبكي

    أشرف بعصبية: أطفئي النور لأني سأنام هل تفهمين.. فأغلقت النور وجلست تفكر في يزن المريض وبعد أن نام أشرف غيرت ملابسها وخرجت من غرفتهم وذهبت لكي تطمئن على ولدها.. وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت طرقات الباب فجلست ونظرت إلى أشرف ومن ثم ذهبت وفتحت فإذا با نرمين وأختها أنجي

    أنجي بعصبية: أين أشرف؟

    شروق بهدوء واستغراب: أنه نائم ماذا هناك؟

    نرمين بتعالي وتكبر: ومن تظنين نفسك لكي تسألين؟

    شروق بتأفف من أسلوبها: حسنا هو في الدخل.. فنظرت إلى ساعتها فوجدتها الثامنة صباحا.. فدخلوا وأيقظوا أشرف من النوم وعندما أستيقظ

    أشرف بفزع: ماذا هناك؟

    أنجي بقليل من الانفعال: كيف تتزوج الفتاة وتتركها وتأتي إلى زوجتك القديمة؟

    أشرف أمسك برأسه وتأفف: هل أنتم هنا من أجل ذلك يا زوجة أخي؟

    أنجي بصدمة من كلماته: ماذا تقصد بكلامك هذا!!.. فجلس ونظر إليهم

    أشرف بهدوء: أسال المدام نرمين وهي من ستخبرك عن سبب زواجي منها فأنا لو كان بيدي فلن أتزوجها

    نرمين بعصبية: هل تفضل الغريبة على بنت خالتك.. فنظرت إلى شروق ومن ثم إليه

    أشرف بتأكيد: شروق ليست غريبه يا نرمين بلا هي أم أولادي.. والآن أرجوكم دعوني أنام فأنا عندي سهرة اليوم ولست بمزاج لكم.. وبحدة/ وأنت يا نرمين أنا عندما أستيقظ سيكون لنا حديثا أخر.. فستلق وأعطهم ظهره

    أنجي بعصبية: ليس من الأدب أن تتركنا وتنام ونحن نتحدث إليك

    أشرف أيضا بعصبيه: وهل من الأدب أن تدخلوا إلى غرفتي وأنا نائم مع زوجتي؟

    أنجي: حسنا يا أشرف نحن سنخرج وسنتكلم مع عمي وهو سيتصرف معك... فأخذت أختها وخرجوا فأغلقت شروق الباب واستلقيت بجوار أشرف.. وقد استيقظت في حوالي العاشرة فلم تجد أشرف بجوارها فغيرت ملابسها ونزلت فوجدت رؤف وحنان جالسان ويتحدثان

    شروق: صباح الخير

    رؤف وحنان: صباح الخير

    شروق بتساؤل: أين أشرف يا حنان؟

    حنان: ربما يكون مع نرمين في غرفتها

    شروق: حسنا عن أذنكم

    حنان: إلى أين ستذهبين؟

    رؤف بسخرية: لكي تتفقد زوجها طبعا

    حنان بقليل من الحدة: كف عن هذا يا رؤف

    روف وهو يلعب بجواله: ولماذا؟ فأنا قلت الحقيقة يا حنان.. فنظرت شروق إليه ولم تتكلم وعندما وأرادت الصعود فإذا بعمها أمامها

    العم محمد: تعالي معي يا شروق.. فنظرت شروق إلى رؤف وحنان ومن ثم صعدت مع عمها فدخلوا إلى غرفة أشرف ونرمين فوجدت أشرف ونرمين وأختها الكبرى أنجي معنا

    العم محمد باستفسار: هل ستغضبين إذا أتى أشرف إلى غرفة نرمين

    شروق عقدت حواجبها وباستغراب: أنا ولماذا سأغضب؟ فهي زوجته أيضا

    العم محمد: إذا أسبوع سيكون عندك وأسبوع سيكون مع نرمين

    شروق بهدوء: حسنا يا عمي

    نرمين بأمر: الأسبوع الذي سيكون عندي لا تتدخلي في شئونه

    أشرف بحدة وهو يرفع أصبعه بتهديد: أسمعي يا نرمين أنت لن تتحكمين بي هل تفهمين

    العم محمد: أشرف نحن نريد أن نحل هذه المشكلة هل تفهم

    أشرف: نعم يا أبي لقد فهمت

    العم محمد: حسنا هيا ننزل لكي نفطر.. فخرجت شروق والعم فقال لشروق/ أنزلي وأطلبي من الخدم بأن يعدوا لنا الإفطار يا عزيزتي لأني سأغير ملابسي وأنزل

    شروق بابتسامة: حسنا يا عمي

    العم محمد: وأتمنى بأن لا تغضبي مني يا أبنتي

    شروق: كلا يا عمي فأنت مثل أبي تماما لهذا أنا لن أغضب منك مهما قلت أو فعلت والآن عن أذنك.. فنزلت حيث كان رؤف يجلس لوحده وعندم رآها

    رؤف بسخري واستفزاز: هل وجدت ما كنت تبحثين عنه يا شروق.. فنظرت شروق إليه بتعجب وأستفسار من قصده فوجدته ينظر إليها بغضب وعتاب.. فأسرعت بترك المكان.... المهم في اليوم الثاني أقيمت حفلة عيد ميلاد أشرف وقد قدمت اليه هداية كثيرة جدا وعندما كانت شروق جالسة على جنب أتت اليها حنان

    حنان بتشجيع: لماذا لا ترقصين معنا يا شروق

    شروق رفعت حاجبها: أنا لا أحب الرقص

    رؤف لوى شفته باستهزاء: ولكن أنت ترقصين بشكل ممتاز.. فنظرت شروق إليه باستحقار

    شروق وقد تصاعدت الدماء كلها لوجهها من الغضب: أعذرني يا حنان فأنا لا أستطيع الرقص الآن... ولا تنسي بأني حامل وأنا أشعر نفسي بأني سألد اليوم

    حنان بتلميح وتذكير: ولكن هذا عيد ميلاد زوجك يا شروق هل هذا صحيح.. فنظرت شروق إلى أشرف الذي كان يرقص مع أصدقائه

    شروق بابتسامة ساخرة: زوجي ليس بحاجة لي الآن يا عزيزتي لهذا أنا سأصعد إلى غرفتي

    حنان: وهل ستتركين أخي لزوجته نرمين

    شروق بدون مبالا: هي أيضا زوجته يا حنان ولها الحق فيه مثلي

    حنان بضياع: يا إلهي أنت حقا أمرأه غريبة الأطوار يا شروق.. فذهبت وتركت لها المكان فنظرت شروق إلى رؤف الذي كان يبتسم بخبث فأرادت ترك المكان لأنها ليست بمزاج له.. ولكنه امسك بيدها

    رؤف بخباثة وقليل من الحدة: سيأتي يوم تكونين لي يا عزيزتي وفي ذلك الوقت سأجعلك أسعد أمرأه في العالم

    شروق والتي تحاول التخلص منه قالت بحدة: لن يحدث هذا حتى في أحلامك فأترك يدي.. وأنا لا أريد السعادة معك.. وفي تلك اللحظات أتت نرمين

    نرمين بشك: ما الذي يحدث هنا.. فترك رؤف يد شروق وذهب نحو نرمين

    رؤف رمق شروق بنظرة جعلتها تبلع ريقها بصعوبة: لا شيء مهم فقط كنت أسألها عن الهدية التي جلبتها لأشرف بمناسبة عيد ميلاده فضحكت نرمين بكل سخرية

    نرمين رفعت حاجبها بخبث: أنتظر وسترى المفاجاء الآن.. فهي لديها هدية خاصة لأشرف.. فذهبت وتركت المكان وقد ذهبت إلى فرقة الغناء فقالت/ سيداتي سادتي أصدقائي وصديقتي أشكركم لحضور حفلة عيد ميلاد زوجي الحبيب أشرف.. وباستهزاء وسخرية/ كمان أن شروق زوجته الثانية تريد أن تشكركم هي أيضا بنفسها وأشارت إلى شروق فنظرت شروق إلى رؤف بصدمة

    رؤف بخبث: أنها تقصدك أنتي يا أميرتي فذهبي إليها.. فنظرت شروق إلى نرمين ومن ثم إلى أشرف الذي كان ينظر إليها بذهول وتعجب وكأنه ينتظر ردت فعلها

    نرمين بتركيز على أشرف ومن ثم لشروق: نحن ننتظرك يا شروق.. فذهبت شروق نحوها فقالت/ أو وأيضا نسيت أن أخبركم بأن شروق تريد أن تغني لكم.. فأعطتها مكبر الصوت/ تفضلي ماذا تنتظرين.. فأخذت شروق مكبر الصوت منها فآتى أشرف وسحب منها مكبر الصوت فنظر إليها بغضب وعتاب

    أشرف بصراخ في وجه نرمين: ابتعدي عن زوجتي يا نرمين ولا تسممي أفكارها بأفعالك القذرة هل تفهمين يا حقيرة

    نرمين فتحت عينها على وسعهما بصدمة بسبب كلمته الأخيرة وبابتسامة مصطنعة: حسنا أنا سأغني لك يا حبيبي.. وبفعل غنت له وعندما انتهت صفق لها الجميع فنظر أشرف إلى شروق بغضب حد الجحيم فشدها من ذرعها وتركوا المكان تحت أنظار الجميع.. وقد صعدوا إلى غرفتهم فقذفها على السرير وأقفل الباب فأخذ يذهب ويعود وقد كان غاضب جدا.. أما شروق فلم تتكلم من شدت خوفها من أشرف.. وعندما طرق الباب وقف أمامها وأخذ ينظر إليها بحدة فأنزلت رأسها

    حنان برجاء: أفتح أرجوك يا أشرف أفتح ولا تتهور فشروق حامل..................يـتـبــع
     
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,313
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي....:55::55::55:
     
  6. عاشقة بارك جيمين

    عاشقة بارك جيمين I love you Jimin .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2018
    المشاركات:
    4,595
    الإعجابات المتلقاة:
    2,335
    نقاط الجائزة:
    710
    الجنس:
    أنثى
    لو كنت مكانها باللحظه اللي تعطيني نرمين المكبر اشوه امه الكلب يحبها ويسوي فيها المصايب شو كان صار اذا ماكان يحبها الحقير وخدرها عشان نزواته اااه يارب بدي اذبحه وقليله بحقه المتعجرف /انا بصراحه من 4 بارتات بلشت اتنرفز من شروق لو كان فيكي تغيرين ولو شوي من تصرفها وماتتركيها مستسلمه لوقت طويل لانو هذا بياثر ع الروايه وتفقد الحماس والتشويق وبيصير كلشي ممل /اعتذر اذا ازعجتك حبيبتي بس هذا اللي اشوفه الحماس الي كان عندي بالبارتات اللي قبل بيختفي مع كل بارت مافي ولو خطوة وحده لشروق لمواجهته ولو بالعناد خاضعه بشكل ينرفز والله :mad:

    طولت عليكي اتمنى تكون الروايه مثل باقي رواياتك متميزة :winkytongue:
    بانتظار جديدك :wrda:
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,313
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    يا عمري أنا.. بالعكس والله حبيت كلامك وكل شيء في وقته حلو وأكيد أشرف راح يتغير في المستقبل وهو يسوي كذا لأنه يحب شروق ويموت فيها... والايام راح تثبت لك يا قلبي... وأتمنى تقرأين رواية( دانه أنتي حبيبة قلبي) ورواية (الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور) في نفس المنتدى وتعطيني رأيك لأنه رأيكم عن جد يهمني يا عسل...:kissingheart::kissingheart::kissingheart::kissingheart:
     
    Maryooom2001 و مجرد ذكريات معجبون بهذا.

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)