رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    هلا حبيبتي، لا إطمني ، الروايه بإذن الله رح تكتمل، الكاتبه تكون من معارفي ، فقط لأن هالفتره تعترضهااا ظروف عشان كذا هي ماكوا عندها وقت تكمل كتابه الفصووول،

    رح تستأنف التنزيل بإذن الله من جديد في رمضان، مدري وش يصبرني لرمضان بس الله يعين، الفتره وااايده طوويلهـ،
    بس معذوره هدولتنا، الله يسر لها وترجع لنا ونشوف وش حكايه المقطع الأخيرر، نزار إنطعن من سيون طيب ليش إيش السالفه بضبط،، ...

    يووووه، أكرره هالقفلات ،، الصبرر بس

     
    أعجب بهذه المشاركة همس االمشاعر
  2. همس االمشاعر

    همس االمشاعر .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أغسطس 2018
    المشاركات:
    653
    الإعجابات المتلقاة:
    1,167
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى

    الله يا اسهل ظروفها

    وان شاء الله

    تتحسن ظروفها لي الافضل والاحسن

    شكرا لك والله يعطيك العافيه راح نصبر هههههه لي رمضان وان شاء الله ظروفها تتحسن قبل رمضان يارب
     
  3. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    بارت كثيرررر حلوو، سلمت كاتبتناااا،،
    في إنتظارك بإذن الله ،ولو إن المده واجد طويله، بس بنكون مقدرين ظروفككك، الله يردك بسلامه ،، وترجعي تكملي الروايه ،

    مثل هيككك، تستاهل تكون من المكتملة ،، رح نظل بالإنتظار؟؟

    ودي لك :55:
     
  4. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    تنويهه من الگاتبه
    / ..... ..


    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ :-
    _ عوداً حميداً وسط قارب في مياه عذبه يجمعني بكم _
    في ملتقى الساعه التاسعه مع الفصل السابع عشرر بمشيئه الله ..

    كونوا بالقررب ... :-
    .
    .
    - سبحانك الله وبحمده سبحان الله العظيم -

    .
    .
     
  5. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين














    -:×
    الفصـــــــل الســـــــابعع عشـــــــرر ×:-


    -

    _ :
    هناك شاطئان : _
    شاطئ الذكرى، وشاطئ النسيان
    إذا رسيت على شاطئ الذكرى / ........... " فتذگرني .*.
    وإذا رسيت على شاطئ النّسيان / ........... " فلا تنساني .*.






    :
    :

    ~||
    إستـــرجاع سريع لأحداث سابقـــــ ـه ||~

    :
    :










    _________

    نزل على الدرج بخطى شبهه راگضه وهو مختنق، مختنق بل كل شيء من حوله أصبح يصيبه بالإختناق،، ...

    لف بحركه سريعه الإسكارف حول رقبته، وتوجه نحو البوابه الخلفيه من هذه الفله المشيده على ذلك المبنى القابعع تحت الأرض، لعل نسائم هذا الفصل البارد، الذي كسى بقدومه الأرض بحلته البيضاء، تطفئ ولو شيئاً يسيراً من هذه، الگربه التي يشعرر بها تذبل رووحهـ ...

    *

    الوقت يجرري عليه، وهو على هذا السريرر، بثقل شديد وبطئ قاتل لم يعتاد طيله فتره إستيقاضه على التعايش معه، أخررج زفره متضايقه، وإذا إستمرر الحال على هذه الوتيرره، سينفجرر بتأگيييد،
    رفع عينيه إلى الأعلى ينظرر إلى السقف الأبيض ... ونفسيته متكدره إلى أقصى حد ،،
    من المضيق لقلبه أن يمرر عليه اليوم بطويله، تشرق الشمس وتغيب
    وهو على نفس الوضعيه، مستلقي على الفراااااش تحت ظل أجواء هذه الغررفه الممله والمضجرره حد الإختناق ..!!

    تنهد، ورفع يده بتثاقل وقبض على الحديده الممتده على جانب السرير، شد على نفسه ومجهود بالغ إستنزفه حتى إستطاع بصعوبة أن يرفع جسده عن الفراش، .. " ويجلس "..
    سريعاً وضع يده على عينه اليسررى المغطاة بشاش، وغرز أسنانه في شفته السفليه بقوووه، وهذا الألم المزعج مالذي أيقضه الآن؟؟
    بضع دقائق إستغرقهااا، حتى هدئت وتيره وجعه قليلاً، أرخى عقده حاجبيه وعاد بظهرره على الجدااااااار، وتعب تعب فضيــــــــــــــــــــــــع يشعرر به ...!!

    قذف أنفاسه بضيق، وأدار رأسه على صوت إنفتاح باب الغرفه، ودخول شاب طويل القامه .. أردف بنظره هادئه وهو يغلق بيده الباب من خلفه : السلام عليكم؟؟

    رد بهمس مختنق لا يدري إن كگان وصل إلى مسامعه أو لااا :
    وعليكم السلام؟؟
    إبتسم ذلك الواقف وقال وهو يقترب من السريرر : مشاء الله وين راح صوتك إلي يوصل لآخرر الدنيا،..... وجرر الگرسي المجاور له وجلس
    بتجاهل لكلماته التي إلتمس بها سخريه واضحه تكلم بتمالك أعصاب وصوته يحمل شيء من الحده : متى رح أطلع من هنااا؟؟
    أمار بضجرر من تكرار سؤاله هذا، تنهد وقال وهو يعود بظهره على الگرسي : لسه بدري عليك تفكرر بطلعهـ ..
    حمد بنزعاج : وليش .. إلى متى يعني بظل مقابل هالأربع جدران ..؟؟
    رد ببرود : كل شيء يعتمد عليك، إمتى ما طبت، طلعت، بعدين حط في بالك إنت مو كاسرر يد، أو رجل، حتى تطلع على الأقل بعد إسبوع أو شهرر، أقل مده إحتمال تقضيها هنااا، هي 6 شهور، هذا إذا ما تضاعفت لسنه، عشان كذا لا تظل تسأل متى رح أطلع متى راح أطلع، لأن طلعتك يا حبيبي مطوله الظاهرر ..!!

    شعرر وكأن ماء بارد إنكب عليه بععد سماعه لهذه الكلمات، نظر إليه بصدمه وقال وهو يرمش بعينه بعدم إستيعاب : لاااا إنت مو منجدكك تتكلم، وأكمل وصوته يرتفع بنفعال : شلون يعني 6 شهور، أو سنه، ليه
    أنا وش شايفيني إنشاء الله مكسرره كل عظامي، ولا وش صايبني بضبط تستعبط علي إنت وجهكك؟؟
    أمار بمنتهى الهدوووء : مع خااالص الأسف لااا، أنا ما أكلمك بشيء من راسي، الدكتور يقول كذا، وتابع ببتسامه / بعدين وراها بصلتك حارقه لهدرجه، عافت نفسك قعده المستشفى؟؟

    شد على أسنانه وقال بغضب : حاس بشعور مشاء الله عليك،،
    أمار : كأني أشم ريحه طنازه؟؟
    أمال فمه وبصوت مختنق : مالي صلاح ... أبغى أطلع، أعمل أي شيء عشان يكتبولي ورقه خروج،
    أمار برفعه حاجب : يعني إيش حبيبي .... بتتحمل أي مضاعفات إحتمال تصير لك قبل ما تنتهي فتره العلاج .. عقلك مو براسك الظاهر؟؟
    حمد بغضب : إلا براسي ... إنتوا إلي عقلياتكم رح تظل متخلفه وبسببكم مو راح تصير لي مضاعفات، إلا رح تجيني جلطه بكبرهااا، إذا مشيت على تفكيراتكم الغبيه ...
    وبحده وهو يضرب بقبضته، على الحديد الممتد على جانب السرير : أنا بخيرر، إذا إنتوا عُمِي ما تشوفون .. غصب تلبسوني المررض بالقووه؟؟

    أمار حتى يسكت فمه فهذا المزعج سيقلبهاااا حرباً على ما يبدوووا
    قال بهدووء وهو ينهض من فوق الگرسي :
    إسمع لا تطولها وهيا قصيره إذا تبغى تطلع، أنا ماعندي أي مشكله، بس وين رح تروح من نزار لما يدرري؟؟
    ونظرر إليه ينتظرر منه جواب ...
    أطبق على أسنانه بقهرر وأخفض رأسه ببطء ... وصحيح كيف نسياا نزار العقبه العظمى أمامه، أغمض عينه بقوة في حين تابع أمار بعد أن رآه أطال في صمته، ببرود : على كلٍ فكره تطلع من هنا قبل ما يعطونك إذن ...
    شيلها من راسكك إنت حتى ماصار لك إسبوع من فقت، تبي من الحين تطلعع، إرگد أقول وبلا ورعنه زايده، مدري أي خير إنت شايفه، ونت يالله حتى توقف على رجولك، تبغى تطلع بعد؟؟
    : .........................................
    تنهد، وعطاه ظهره وتوجه نحوو الباب وقبل أن يخرج، إلتفت عليه من جديد، وقال : يالله أنا طالع، تبي شيء قبل ما أروح، ترى ماني راجع هنااا إلا بععد ساعه ...

    جرر طرف اللحاف بطريقه حاده وقال وهو ينزل على الفراش ويتغطى بشكل كامل : عساها روحه بلا رده ..
    أمار ونظرر إليه برفعه حاجب، حرك راسه بأسف وستدار وخرج وأغلق الباب من خلفهـ ...!!

    `
    `

    -: فِي نفس المستشَفى تَحت سَقف طابقٍ آخرر :-

    إنتهت، من تبديل المغذيه،، وقبل أن تديرر ظهرها، وتخررج ... ألقت نظررره أخيراً، على ذلككك النائم، عن الحياة ...
    بل عن كل ما يجرري من حووولهـ .. فقد مررت عليه إلى الآن 3 أيام بلياليهاااا ..!!

    وهاهو اليووم الرابع .. تكاد شمسه، أن تقارب على المغيب، وهو لا يزال على حاله مغمضاً عينيه .. " وكأنه يرفض العوده إلى فتحها من جديد "
    تنهدت بقله حيله، ورفعت نظرها وصوبته على جهاز تخطيط القلب، كانت مؤشرااااااات نبضاته في إنتظام،، وبعد إجراء الفحوصات عليه قبل يومين، تبين أن وضعه الصحي أصبح مستقررر،، وكافه وظائف جسمه تعمل بصوره سليمه ...!!

    حتى ضغط دمه الذي سبب بنخفاضه الحاد، إنهياره، أصبح مستوى إنتظامه، الآن طبيعياً، بعكس ما كان عليه في المره الماضية ...!!
    عقدت حاجبيها بحيره، وما دام وضعه الصحي في تحسن بهذه الصورة إذاً، مالذي يبقيه غائباً عن الوعي .. إلى الآن ..!!
    : آنيـــــــــــــــــــــــــــ ــاااا
    خرجت من أفكارهاااا وسريعاً إلتفتت، ونظرت إلى زميلتها بالقسم " كارمن " .. تدخل وبنبره منگرره : ألم تنتهي من المرور على غرف المرضى بعد؟؟

    آنياااا ببتسامه متوتره ويالها من بطيئه في العمل : آآآ بلا أو شكت على الإنتهاء تبقت 3 غرف فقط ،، سأذهب الآن للمرور عليهااا ..
    كارمن وأدارت رأسهااا ونظرت إلى ذلك المستلقي على السرير الأبيض واللحاف الأزرق يغطيه، وجهاز الأكسجين موضوع على كلٍ من أنفه وفمه ..!!
    تكلمت بعقده حاجبين : ألم يستيقض، بعد؟؟
    آنياااا ووجهت ناظريها نحووه، زفرت بضيق : لااا ..
    گارمن بشيء من الإنكار وهيا تعود بعينيها على آني :
    غريب ... سمعت أن وضعه الصحي أصبح مستقررر، إذاً لما لا يزال غائباً عن الوعي إلى الآن ..

    آنياااا بضيق : لاااا أدرري،، لكن الطبيب ديفدد يقول على الأرجح أنه تلقى صدمه نفسيه فضيعه، .... عقله إلى الآن لايزال تحت تأثيرهااا، وهذا ما يظنه على الأغلب السبب في تأخير إفاقته ..!!
    كارمن بتنهيده : لا ألووومه، ففقد من هو غالي عليك، ليس أمر يستطيع أي أحد تجاوزه بسهووووله ..!!

    آنيااا : سمعت أن العمليه دامت لعشررر 10 ساعات، والمريض كان في حاله حرجه، جداً، عند وصوله إلى هنااا،، فـــ قد إستنزف جسده كميات كبيرة من الدم .. وبصعوبة إستطاعوا إيجاد متبررع تطابق فصيلته فصيله دمه الغير متواجده وقتها ..!!

    گارمن بإنگار : عشرر 10 ساعات، في عمليه واحده فقط هذا يعني أنهاااا كانت في غايه الصعوبه، فحتى إستئصال ورم خبيث، لا يستلزم كل هذا الوقت ...!!
    آنيااا، وهزت رأسها دلاله التأييد، وفي داخلها تشعررر أن هناك بالأمر حلقه نااااااااااقصهـ ..
    لم يطيلوا المكوث كثيراً وسرعان ما غادروا، الغرفه وكل منهما توجهت لإگمال عملهاااااا ..

    ظل واقفاً، في مكانه حتى إبتعد صوت وقع خطى تلك الممرضتين، أزاح بهدوء ظهره عن الجداااار، وستدار ودخل إلى الغرفه، وأغلق بيده الباب من خلفهـ ...!!


    `
    `


    رفس بقدمه المشررط بعيداً، وبخطى غيرر متزنه تقدم، وهو ينفض يده الممتلئه دماءً ، وألف فكره شيطانيه تتوارى أمامه، فأي غضبٍ هذا الذي يحركه في خظم ألمه...
    _ حاولت التحررك والهرررب قبل أن يصل إليهااا، لكن جسدهااا يعلن تمرده رافضاً الإستجابة لهااا، ..
    صررخت بخووف وهيا تلتفت على ذلك الجسد الممدد على الأرض تستنجد به : فرنـــــــــــــ ـكا، ساعدينــــــــــــــ ـي؟؟

    فرنكااا، وهيا عاجزه أشد منها على الحراك، نظرت إليها بعينين ضعيفه، والدم ينزل من جميع فتحتيّ أنفهااا، ووجهها غدى كالوحه، إرتسمت عليه، كدمات وجروح بكل شكل ولون،، ....
    بصوت مختنق : سـ سـ سيــ ــون أهربــ ــي . .


    ،،
    . . ...... ........ ....... ........ ........ .... . .
    ،،








    ¤
    عَــ ـــــــودَه إلى الوَراء مَا قَبل بِضْعه أيّـــ ـَـامْ ¤


    قاطع خلوته بنفسه، شعوره بجلووس أحد بجانبه على طررف السريرر وسرعات ما تسلل إلى مسامعه صوته السائل وهو يقول بعقده حاجبين ولمحه إنزعاج على وجهه : ليه ما نزلت على الغداء؟؟
    وذراعه على عيناه بهمهمات هامسه : مالي خاطرر بالأگل؟؟
    سعد وهو يَرُقب تعابيرر وجهه إلى أي حال ستتغيرر قال بنبره هادئه : " نزاااار " .. سأل عنكك؟؟
    أبععد ببطء ذراعه عن عينيه ونظرر إلى سعد بصمت لثوان ثم قال بمنتهى الجموود : كثر الله خيره، والمطلووب مني؟؟
    سععد بسخرريه وهو يضرب بكفه على خده بخفه : سلامتك، بس جهز نفسك لكم طرااق، ... ما تدري يمكن يرجعونك لعقلك إلي ما أدري وش بلاه .. " مفصوول " .. هاليومين؟؟

    فهد وأبعد يده بطريقه حاده، قال وهو يستديرر لجهه الأخرى مقابل الجدار ويعطيه ظهرره، .." بنزعاج ".. : مزاجك 24 ساعة رايق للمسخره ..
    سعد وبتسم قال وهو يمسح كفه : لنفسيات إلي مثلك لازم نستعمل معاهم هالأسلوب ...
    وبصوت ظهر به الجديه أكمل / إلا علمني جد وش فيك صايرر مو على بعضك هالأيام .. من لما رجعنا وأنا ملاحظ إن فيك شيء إنت وشلي مضايقك بضبط؟؟
    أغمض عينيه وبهمس : ومن قال إني مضايق؟؟
    سعد : أجل حالك هذا وش تسميه؟؟
    فهد بستهزاء : خلوه بنفس ..
    سعد بشيء من الحده : عن العبط أقوول، ترى وضعكك من جينا من تيرانا وهو مو عاجبني، لا تقول يتهيئلك ومن هالخرابيط ، جرب تلعب بهلكلمتين على غيرري، وبدخول مباشرر للموضوع أكمل / إنت صايرر بينك وبين نزار شيء؟؟

    فهد وظهرر الضيق على وجهه، وكأن سعد بلفضه لإسم " نزار" قد نبش الجرح في قلبه من جديد، شد من عصره للوساده التي بين يديه وبصوت جاهد على أن يظهره طبيعياً / همس : لااا
    سعد : گــ ــــــــــــــــــــــــــذاب
    فهد بهدوء محاولاً السيطره على إنفعالاته رد وهو يغمض عينيه بقووه : سعد بدون ألفاظ تنرفز، قلتلك لا يعني لاااا، خلاص قفل حلقك ...
    سعد : إرحمني يا لي ألفاضك تقطررعسل، شوف نفسك بالأول أصغر عيالك تقول لي قفل حلقك ...
    فهد بستهزاااء وهو يستدير عليه : محشوم ... لااا بس أگبرهم؟؟

    سعد وهو يوقف قال بستصغار : بلاش أرد على ناقصين عقل؟؟
    فهد : أقول تدل الباب ... ولا أشوتك له ..!!
    سعد : طالع ... بس لا تفرح حبيبي، كلها ربع ساعه وراجعلكك، يعني على قلبك جالس اليوم، غصب عنك رح تعلمني وش إلي مضايقك ولا هشنب مو على رجال؟؟
    وقبل أن يدير ظهره ويخرج سحب المفتاح من قفل الباب وأكمل : هذا رح أشيله معايه، لأني ما أظمنك تقفل الباب زي ما سويت المره الفايته
    إبتسم يغيضه، وسرعان ما لف وخررج قبل أن يعطي فهد مجال للمعارضه ...

    .
    .

    ظلت عيناه معلقه، بالباب ثم سريعاً ما أشاح بهما بضيق وما في صدره من الصعب أن يبوح به لمخلوووق، أغمض عينيه، وما هيا إلا ثوان حتى عاود فتحهما ... " جلس "
    ونظرر إلى هارون الذي إستقر واقفاً أمامه، أخذ نفس وقال بصوت ظهر به التعب : الله يسامحك، إنت وين تختفي بضبط ؟؟
    إنهد حيلي يا رجال، وأنا طالع نازل أدور عليك، يا خي مو كذا الواحد يعمل حتى جوالك ماترد عليه؟؟

    فهد وعقد حاجبيه بإنكار من هذا الدخول المفاجئ، قال بشيء من الإنزعاج ونظره إنتقاد في عينيه : هالحين الناس بالأول تدخل ترد السلام، مو كذا شوي وتخلع الباب، خرعت أم أم أبويه، ما تعرف تدش زي الأوادم؟؟
    هارون بعتذار : معليش مو قاصد، .. السموحه؟؟
    فهد وتنهد قال وعلى وجهه لمحه ضيق : زين إنتبه الله يرضالي عليگگ مره ثانيه، لو أنا واقف قريب من الباب، كان الحين عدمت لي وجهي،
    شوي شوي إفتحته، ترى لو ينخلع، عز الله نزار ليخلع ضروسك وراه، فبلاش تقرب أجله؟؟
    تناول جواله الموضوع على الكمدينه، القابعه عن يسار السرير قال بلهجه سائله وهو يوقف صوت المنبه : أيووه .... قلتلي راحت روحك وإنت تدور علي، اللهم إجعله خيررر ... ليش وش تبغى؟؟

    هارون : سلامتك ... بس والله مالي فيك حاجه، ميرر عمي نزار طالب، تجيه؟؟ ..
    رفع حاجبيه إلى الأعلى بإنكار وقال ببتسامه ساخره : نزار يبغاني أنا ليش ...؟؟
    .." هارون وگتفى برفع أگتافه بعدم المعرررفه "..
    فهد ونظر إليه مطولاً ثم سرعان ما أشاح بناظريه بنزعاج، " وقف " وقال بصوت مختنق : خلاص روووح ..
    هارون وقبل أن يدير ظهره ويخرج قال بتذكيرر ورجاء .. " يتخلجه ".. في نفس الوقت : عيل لا تتأخرر .. دخيلك بلاها تنرفزه، ترى مو فايقين لعصبيته على آخرر ليل ..؟؟
    ما وصله أي رد، فعقد حاجبيه بضيق وكتفى بقذف تنهيده
    وولّى ظهرره وخرج بعد أن رأى أن الصمت هو جواب فهد عليه ...
    أغمض عيناه على صوت إنغلاق الباب، ...
    شعرر بشيء من الغضب بدأ يتخلج صدرره، وهو شاد على أسنانه بقووه ...
    وصدى كلمات هارون لايزال إلى الآن دويه يتردد في ذهنه ..!!

    _ :× عمِي نزار طَالِب تِجيه *: _
    _ :× عمِي نزار طَالِب تِجيه *: _
    _ :× عمِي نزار طَالِب تِجيه *: _

    زم شفايفه بكرره، وآخرر شخص بالعالم يريد مقابلته هو هذاا .. " المتعجرف "..
    قلبه إلى الآن لايزال يحمل الكثيرر عليه، بل هذا الكثيرر يوماً عن يوم يتضاعف ويكبرر في صدره أضعاف أضعاف المرات، ...
    خلخل أصابعه في شعرره، " وشده بقووه " ووالله ما أجرمته يداه في حقه، لايزال صداه إلى الآن يذبح روحه، ويشطرها إلى نصفين، ...
    إستدار بطريقه حاده، ورفس بقدمه الكمدينه بقهرر، وأي أحمق هو كان حتى ظن أنه شيء مهم بنسبه له ...






    ~ || بعد مضي ربعع ساعه ¦¦ ~

    لحضات ثقيله تمرر عليه، وهو يجلس وسط فوضى مشاعره المتضاربه مابين توتر وقلق، خوف ورتباك، وأكثر من ذلكك إضطراب نفسي فضيع، يشعر أنه يفقده القدره على الهدووووء ...
    ويزيد من تشتت أفكاره المتخبطه ...!!

    رفع رأسه ببطء ،، وللمره الثالثه يسرق نظره سريعاً لذلك الجالس بهدووء تام خلف مكتبه، وعيناه بين لحضه وأخرى تنتقل مابين تلكك الأوراق المبعثره أمامه، إلى شاشه الآب توب الموضوع عن يساره،
    ... " والتركيز وااااضح عليه " ...

    نزل عينه للأسفل، وبحركه بدرت عن توتره، أدخل سريعاً أصابعه في بعض، وتم يضغط بقوه على مفصل إبهامه،
    كمحاولة لتخفيف وتيره إضطرابه، التي لا تعرف لسكينه باباً منذ أن وطأت أقدامه هذا المگتب ...

    ،
    . . ....... ...... .......... ...... . .
    ،


    أمام الباب متسمرر منذ ما يقارب الـ عشرر دقائق 10
    وفكرره الدخول إلى الآن عقله يرفض الرضوخ إليهاااا ...
    لمرات عديده، حثته نفسه على الرجوووع، فوالله لا سعه يجدها في صدره لصدامات حاده يخوضهااا مع نزار ...
    أمال فمه بنزعاج وفكره .. " رؤيته " .. تخنقه أكثرر، يشعرر أن طعم خيانته يتجدد بلذعه أعظم الآن، بلذعه أمرر من سابقتهااا ..
    ترك مقبض الباب وإستدار ليرجع . . وبداخله صراع من المشاعرر يعصف به ...
    لكن سرعان ما ثبت في مكانه وعيناه تعلقتى بهذا الذي إستقر واقفاً أمامه وببتسامته التي تستثيره كثيراً، رفع حاجبه إلى الأعلى وبلهجه سائله : أووه فهد؟؟ وش عندكك جاي هنااا
    فهد وأشاح بعينيه بزدراء، وكأنه رأى شيء يُقرفه .. تجاهله تماماً وتقدم متجاوزة، ....
    لكن صوت أمار الساخرر وهو يلتفت عليه، أرغمه على الوقوف من جديد : وين رايح؟؟ ما تبي تدخل؟؟

    فهد ... " وهو معطي ظهرره له "...
    وعيناه في لاشيء .. في داخله يدرك أن الإنسحاب بهذه الطريقة، يعني أنه سيقحم نفسه، في معمعه مع نزااار تجعله سيتمنى لو أنه راجع حساباته جيداً قبل أن يقدم على فعل مثل هذه الخطوووه، " الغبيه " ....

    تنهد بخضوع مرير وعلى مايبدواا .... أنه لا مفرر من المواجهة، يظهرر أنه مهما سعيت بشتى الطررق أن أتجنب لقائك يا نزار،
    أجدني كالأبلة أفشل في كل مرره ...
    وكأنك تثبتلي أنني لا أستطيع أن أتغيب عن كل مكان وزمان
    .. " يجمعني بك "..

    نظر إليه نظره مطوله، وهو لايزال كتمثال متصنماً على نفس وضعيته، واقف ومولياً ظهررره ...
    .. " إبتسم بستهزاء وتركه وستدار ودخل إلى المكتب وهو على يقين بأنه سيتبعه خلال ثوااان " ...

    `
    `
    ظل على وقفته، ما يقارب عشرر دقائق إضافية ... فوق الـ 10 الدقائق الأولى، .... ختمها بقذف أنفاسه بطريقة متضايقه، ثم إستدار وتقدم من الباب بخطى ثقيله، وإحساس ممن الـ توتر بدأ شيئاً فشيئاً يتخلجه ...
    فهذا نزار لا يمكن أن يطلب رؤيته للاشيئ، وهذا ما يعني أن أمراً لا تحمد عقباه ينتظرره في الداخل .. ولا مجال للفرار منه على ما يبدو؟؟
    وضع كفه بتردد على مقبض الباب، ووالله لفكره الدخول إلى الآن عقله لايزال يستصعبهااا، كيف يواجهه بعد كل ما حدث، كيف يواجهه ومجرد رؤيته الآن، أصبح يبغضها يمقتهاااا، يشعر بـ أنها تستثيرر ويلات غضبه،...
    فكل شيء بععد ما فعلته بي يا نزاااار أصبح ينرفزني حتى سماع حروف
    ... " إسمگ "...
    سحب لصدره نفس عميق لعله يهدأ من توتره، من غضبه وقهررره شد من ضغطته على المقبض، وقبل أن يضعفه تردده، كسرر رهبه الدخوول المسيطر سلطانها عليه، وأدار المقبض بطريقه حاده وفتح الباب ...

    تصنمت قدميه عند المدخل وعيناه تعلقتى في ذلك الجالس على الأريكه عن يسار المكتب، .. " ينظرر إليهـ بضطراب "..
    عقد حاجبيه بإنگااار من تواجد هذا الشخص وبنفسه : آمــــــــــــــــــــ ــــن؟؟
    سرعان ما إتسعت حدقه عينيه بصدمه من الفگرره التي طرت على ذهنه
    وأحداث مُعاركتِه له تجري أمامه في لقطات سريعه، وهل يعقل أن نزار طلب قدومهـ من أجل تصفيه الحسابات بخصوص هذا الأمر؟؟
    بصوت ساخرر : تأخررت يا فهد، قلنا بتشررف بعد شوي بس الظاهر زانتلك الوقفه برى؟؟
    أدار رأسه على هذا الصوت الكريهة على قلبه، نظرر إلى أمار الجالس عن يمين المكتب، وعائد بظهرره إلى الوراء وبتسامه هادئه على وجهه
    للحظه كان سينفجرر فيه، فهذا الأمار تنرفزه تدخلاته في كل شيء .. وأكثر من ذلك وجوده الآن لا تستصيغه نفسه نهائياً، فما الذي هو مظهره الآن في هذا الوقت خاصه ...

    لكن سرعان ما وقف لسانه في مكانه، وضطرر للتزام الصمت، وعيناه سريعاً تحاشت النظرر إلى نزار، الذي ... " خرج " ...
    وبصوته الذي شعرر بنقباضه غريبه حضرته عند سماعه، رمى الملف على سطح المكتب ودون أن يوجه ناظريه له إلتفت على أمار الجالس وبعقده حاجبين : هذا هو الملف، متى رح تكون رحلتك؟؟
    أمار وبتسم بستهزاء ولم تفته رده فعل فهد، نهض من فوق الگنبه وقال : الليله على سبعه ونص ..؟؟
    نزار : عيل حط في بالك على الثلاثاء تگووون هنااا، عشان كذا إنهوا إجرائات النقل بسرررعه،
    أمار : رح أحاول .. بس أشوف يا نزار من ناحيه النقل أرى إن نأجل موضوعه على الأقل لبعد شهرر ،...

    نزار : لااا، .. لگ 3 أيام كحد أقصى، وبلاش تفتح أذانيك لكلام الدكاتره ..!!
    أمار بتذگيرر : إيه ... بس الطريق من تيرانا لبراجد طويل وأخاف فعلاً إذا نقلنا حمد لمستشفى هنااا تصير له بسفره مضاعفات، ...؟؟

    نزار بستهزاء وهو يطبق شاشه اللاب توب : لا تشيل همه مو صايبه شيء، كم كيلو متر مارح يضرره، هذا رصاصه براسه ما خلصت عليه، يعني بتذبحه سفره، يالله ععلى هالدكاتره تخاريف مدرري من وين يجيبونها ..!!
    آمن وشد على قبضته بقوووه، وعيناه في نزار وكيف تعبق نبره السخريه واللامبالاه صريحاً في صوته، ... زم شفتيهـ بغيض؟؟
    وهذا الشخص لا يهمه أي شيء، فقط يريد تسيرر الأمور كما يهواااء تحت ظل نظامه الأعوج غيرر ملتفت إلى العواقب ...
    .. " رباه من أي طينه هو مخلوووق "..

    `
    `
    على ذات وقفته، مُشيح بـ وجهه لناحية الأخرررى وهو الآخر يحتررق من الداخل " بصمت "
    يريد في هذه اللحظة، أن تنزل بقلبه قوه، فيلتفت على نزار ويصررخ عليه بحده : ياااا أنـــــــــ ـاني ملك أدنى حق تقرر الأمور على كيفكك ..؟؟
    لاكن واا حرااه هوو أضعف من أن يلفض هذه الكلمات في وجهه هكذا علناً ...!!
    يريد فقط أن يختفي من أمامه، أن يتلاشى، أن يخررج، فالمكان من حوله بدأ يشعرر به يضيق شيئاً فشيئاً بوجوده،..
    أغمض عينيه بقووه وهذا الإحساس .. " المزعج ".. كثيرر كثيرر عليه أن يتحمله... ×


    ___________________

    .
    .


     
    آخر تعديل: ‏14 ديسمبر 2018 في 10:53
  6. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    -

    على أريكه سوداء من الجلد، يجلس معانقاً رگبتيه لصدره، عيناه تنظران إلى الفراغ بنظره * ذابله * بنظره تظهرر إنگسار روحه، .... إنتبه على طبق الفطور الذي وضع أمامه، سريعاً ما أشاح بوجهه بنفور معلناً رفضه له، بصوت مختنق : مـ ـا أبغــ ــى؟؟
    دون أن ينظر إليه، همس بإرهاق وهو يضغط بأصابعه على جبينه يخفف وتيره هذا الصداع الذي يشعرر به يفتت خلايا رأسه : طيب وش تبغى أجبلك؟؟
    إزدادت الرؤيه أمامه تشويشاً، غرز أسنانه في شفته السفليه، وخلال ثوانٍ تتمرد دموعُه، ليَلفض من گكبد ألمِه : أبغــ ــى * بـابـ ـا *
    رفع عينه المجهده ونظرر إليه، - لفتره طويله - ختمها بزفره منزعجه
    ووالله لمسؤوليه هذا الطفل بدأ يشعرر بها " تتجاوز حدود طاقته "
    أكمل وسط شهقاته التي بدأت تعلوو وحرقه قلبه أيُ شيئٍ يطفأها : وينــــــ ـه؟؟ ... أبيه أبي أشوفه، ليش ما يجي وياخذني؟؟
    عواف وأغمض عينيه بقووه، ثم " نطق " بضيق واضح : يـ ـا راشد
    أبوك مسافرر ما يقدرر .."حبيبي".. يجي هالفتره، ...
    نظر إليه وقال ورياحين قلبه تذبل في حرقه مريره : لا بس بابا دايماً يا خذني معاه، وش طرى هالمره عشان يسافر ويخليني ..
    _ يععلقه بآمال زائفه : معليش حبيبي .. حصل عليه ظرف مستعجل هالمره وكلها يومين بالكثيرر ويرجع إنشاء الله، .. وأكمل ببتسامه باهته / بعدين ليه ما عجبتك الجلسه هنااا؟؟
    حرك رأسه وقال وهو يمسح بكلتا يديه دموعه المتمرده : لـ ـ لا مو حلوه ... أبي عند بابا بس ..؟؟
    رفع عينه وأكمل برجاء : عواف دق عليه أبي أگلمه ... ليه تأخرر؟؟
    _ وهذه المره الأولى التي يلفض فيها إسمه، شعرر بإحساس من الضيق يداهمه، إحساس فضيع يمزقهـ من هذه الأكاذيب التي يغرقه بهااا، ظل صامت لفتره .. حتى " لفض " : ما يرد ... جواله مغغغلق؟
    _ ظهرت نظره الخيبه في عينيه، سريعاً صد بوجهه لناحيه الأخرى وبصوت شبه صارخ تخلجته نبره باگيه : قلت ما أبغــــــــــــــــــ ـــى؟؟
    عواف ونظر إليه ثم نزل بعينه للملعقه التي في يده، وضعهااا على الصحن .. وبهدوء عكس مشاعره التي تعيش في صراع : ما تبغى الزبادي، طيب وش تحب تاكِل .. " وأشار بعينيه نحوو الطبق"
    _ مارد عليه ونزل سريعاً من فوق الگنبه، وخرج يركض من الغررفه،
    وقف عواف وصرخ عليه : لحضه راشد وووووووووووووقف؟؟




    -

    ببرود عظيم لا يدري من أي القطبين إنتشله، واقف وبمنتهى البساطه يصررح بعترافات .. " مجنونه ".. يؤمن والله لإن تخرجه من باب هذا المكتب محمولاً على الأكتاف، إما إلى القبرر أو إلى أقررب مستشفى ..!!
    رد وعيناه تنظران بعيداً ووجهه لا يحمل أي تعبيييرر : ماعندي سبب أقووله، بختصااار هوو إستفزني وأنا ما قدرت أستحمل كلامه ...
    رفع رجله من فوق الطاوله بهدوووء، وضعها على الأرض وقال وهو ويقف .. " بعقده حاجبين ".. : مشاء الله؟؟ .. شي حلوو .. وبعدين؟؟
    فهد يمضي على قاعده .." إخربها دامهااا خاربه خاربه " ..
    تابع بذات البرود وشيء من التوتر بدأ يداهمه، وهو يرى نزار يقترب منه ..
    همس : آمن ماله دخل ؟؟.. هوو ما سوى أي شيء ... أنا إلي تهجمت عليه، وأنااا إلي مديت يدي وضربته وصادف وجت الضرربه على حاجبه، وماني ندمان على هشيء نهائياً ... لأني مستعد أرجع أضرربه من أول وجديد وأكسرر راسه بعد ..!!
    أمار ورفع حاجبيه إلى الأعلى دلاله الإنكار وهذا إعتراف صريح للغايه حول حدقتي عينيه سريعاً نحوو نزار يرُقب رده فعله،
    وبات من الواضح أن فهد يحاول أزاحه آمن جانباً، حتى يحمل أعباء المشكله كلهااا على أكتافه ...!!
    عقد حاجبيه بعدم فهم .. " وهذا الغبي بماذا هوو يفگرر؟؟ "..
    ،،
    وقف أمامه ولاااا يفصل بينه وبين فهد سوى عده سانتي مترااات بسيطه
    وناظريه مشيح بهما بعيداً، عقد حاجبيه بتوتر وخلال ثانيه - خلال دقيقه
    سيشعرر بحراره تلك الصفعه، التي سيسلخ ألمهااا الكريه وجهه، شد من ضغطه على أسنانه أگثرر وسيصدق ظنه، نعم سيصدق صوت قلبه فهذه دائماً، مقدمات نزار المعتاده .. .
    أغمض عينيه بقووه .. " وداخله إنتفاضه غريبه إرتعشت منها روحه ".. عندما شعر بحركه أصابعه على صدره، وهو يقول بهمسه الساخرر بينما يعيد كل زر من أزرار تيشيرت فهد ، تلك الثلاثه الأولى - إلى مكانه الصحيح بعد أن لاحظ لخبطتهما، ...
    بهدوء موترر : والله؟؟ عيل وش رايك تبدأ إستعراضك من الحين وتفرجيني شلون بتكسرر راسه.. ؟؟
    .. " ماوصله أي رد "..
    فرفع عينه ونظرر إلى فهد الهارب بناظريه بعيداً عنه، ومشاعر من القلق والتوتر تتضارب داخله،...
    بذات الهدوء المربك قال وهو يعقد حاجبيه، وهذا الصمت لا تحبذه نفسه : علامك ساگت، وين راح صووتك؟؟
    للمره الثانيه .. " لم يصله أي رد "..

    نزار : فــــــــــــهـــــــــــــــ ـــد؟؟

    ضغط على قبضه يده بتوتر وبهمس والـ كلمات بصعوبة خرجت من بين شفتيه .. " لفض ".. : كِل إلي عندي قلته.... مـ ـ مابقى شيء أقوووله؟؟
    نزار : لما تتكلم ديرر وجهك وناظرني ..؟؟
    : ..................................... " بصمت "
    نزار يگمل : غيرر كذااا، وش هتناقض إلي أشووفه، مو تقول قبل كم يوم هوو إلي تعدى عليكك، ولا الليله طلعتلك لك علوووم جديده ..

    _ يكسرر جبروت خوفه ليرد مستثيراً نزار، بعد لحضه تردد : تقدرر تقول كذا . .
    نزار ورفع حاجبه بحده : والله؟؟
    `
    `
    وعيناه تنتقلان بين السجلات الثلاثه التي أمامه، وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح الباب، رفع رأسه بتثاقل ونظرر إلى هذا الداخل المحمل بعدد من الملفات، وقف وقال وهو يضعها ععلى الطاوله : Kjo është një listë e 5 skedarëve që keni kërkuar
    << معذره على التأخيرر هذي هيااا الملفات الـ 5 التي طلبتهاااا >>
    الآخرر ومسح على وجهه بإرهاق، قال وعينيه تحمل نظره متعبه : Faleminderit, vendoseni në raft majtas mënjanë
    << شاكرر لك مساعدتك، ضعهااا على الرف الأيسر جانباً >>
    بيرنا ببتسامه : Duket se detyra e hulumtimit, e Ka harxhuar Gjithe energjinë tuaj, pushoni Nje Njeri Të Vogël .. Ju këshilloj PËR Herë Të dyte
    << يبدوا أن مهمه البحث، قد إستنفذت جُل طاقتك، إسترح يا رجل قليلاً .. إنني أنصحك للمره الثانيه..؟؟ >>
    وهو يدخل الأوراق في كل سجل خاص بها قال بلكنه سريعه : Pothuajse e përfunduar, 3 dokumente të mbetura
    إنتهيت، تقريباً، تبقت 3 مستندات ... نظر إليه وأكمل بتساؤل : المظررف الأسود، أأحضرته معك؟؟
    بيرنا ويرفعه من فوق الطاوله ويضعه أمامه :E gjeta këtë vetëm në sirtar që ajo më përshkroi
    << لم أجد سوى هذا في الدرج الذي وصفته لي . . >>
    حمل السجلات الثلاثه التي كان منذ ساعات يقلب في أوراقهااا، ألقى نظره خاطفه على المظررف الذي وضع أمامه،..
    وسريعاً أدار رأسه وقال وهو يتوجه نحو الباب : Po, është është, e vënë atë me skedarët në raft më të lartë. . Ai mbylli derën pas diplomimit.
    << نعم، إنه هوو، ضعه مع الملفات على الرف العلوي . . وأغلق الباب بعد خروجك .. >>
    بيرنا ونظر إلى الملفات بعجزز، تنهد، وراح يبعثرر خصلات شعرره بضجرر ...!!
    `
    `
    نظرر إلى ساعه معصمه،.. " ويالا الورطه تأخرر كثيراً ".. رفع عينيه للمرر، وزاد من سرعه مشيه، أكثرر والأفكار تتخبط في رأسه ..
    فأي عذرٍ الآن سيتحجج به أمام نزار، وهو الذي لا يقنعه أي شيء . .
    وقف أمام باب مكتبه، زفرر بستسلام، وعلى كل حال هوو قد إستعد نفسياً لأي صدامات حاده معه ...
    تقدم وضع يده على المقبض، وقبل أن يهم بتحريگه ....؟؟.
    وقف عندما وصل إلى مسامعه، صوت إرتطام " شيء " بطاوله أو كرسي، ليتلووه مباشره .. " آآآآه ".. متأوهه خرجت من حَرر الألم الذي أفتكك بِروح صَاحِبهااا ...
    جعله يَقف مُتصنماً في مكانه لثوان، وعيناه متسعه بصدمه،
    ... " فمالذي يحدث بِضبط " ...



    `
    `


    _
    مُؤخَراً .. :-
    _ أصْبَحتُ أُحب التَواجُد على حَافة الأشْياء .. :-
    _ حتَى لا يُرعبنِي وجَعُ السُقُوط .. :-



    -
    بحال يرثى له، ممدد على الأرض وسط قطع الزجاج المتناثرة من حوله، .. في لحضات ساخنه من الألم، ..
    يشعرر بوقعاتهااا اللاذعة، ..
    تشطرر كل خليه من خلايااا ظهرره، ...
    غرز أسنانه في شفته السفليه، ويالله، من وجع يحضرني بهذه الصورة، ينقضي معه وهجُ الحياه فِي عينيّ ..
    جلس قريباً منه واضعاً ركبته اليمنى على الأرض وناصباً اليسرى، بصوت ساخرر ونظره شامته في عينيه، تكلم بإراحيه بما أن المكان خلا من نزار : له له، وش هالعنف ... الظاهرر ولد عمك مايعرف يتفاهم بوديه، ... كالعاده إسلوبه همجي 180 درجه ...
    إبتسم بستهزاء وأكمل : لااا جد هالمره أشيد بالإنجاز إلي عمله، ... عرف يوصلك لحاله تخلي الحجرر يشفق عليكك معـ.... " صمت " ما قدرر يگمل من علبه المناديل التي ضربت ظهره ...
    عقد حاجبيه وأدار رأسه ونظرر إلى آمن الجالس وظهره مسنده على جانب المكتب، تكلم من بين أسنانه وهو يضغط بأصابعه على كتفه بألم : إبلع لسانك يا الـ## .. وأطلـ ـع بـررى ..
    أمار ونظر إليه، بسخريه قال وهو يوقف : لااا مشاء الله الظاهرر شغل محامي الدفاع منتشرر فيكم واحد واحد، أهنيكم صراحه على النخوه الزايده إلي تعجز العبارات عن وصفهااا ... تذهلوني حقيقه ...
    آمن ونظر إليه ببرود، لم تفته نبره الإستهزاء في صووته غيرر تعابير وجهه التي تحكي عن سخرية لاذعه .. أمال فمه وكعادته مستفز هذا الأمار إلى أبععد درجه ..
    ،،
    وسط ويلات الألم، التي تمزقه جسدياً وروحياً، رفع يده بصعوبة ومسح بظاهرر كفه طرف شفته الذي ينزف دماً، إختلطت حمرته بسواد شعرات ذقنه، ...
    رفع عينه الذابله ونظرر إلى ظهرر أمار الواقف ولا يفصله عنه سوى عده سانتي مترات، أدار رأسه وكأنه شعرر بعينيه الناظره له، إبتسم وبسخريه يستثيرر بها فهد كعادته ..
    أردف / يكمل مُواله الذي أفسده آمن : تعرف يا فهد من باب الإحسان صدقني المره الجايه رح أوصي نزار، يطول باله عليگگ، يعني بلاها يتلف أعصابه على حركاتك إلي عايش فيها مراهقه متأخرره ..
    معليه رح أحاول فيه من اليوم وطالع يربيك بس بأسلوب ألطف بعيد عن أسلوبه الهمجي، بالأخيرر في ألف طريقه وطريقه تمشيك على الصراط المستقيم .. لكن نزار مدري شفيه الله يهديه يحب الأساليب القديمه ...!!
    مع إنـ.... بترر في آخر لحضه كلماته، وسريعاً عاد إلى الوراء بتدارك سريعع .. هارباً من قطع الزجاج التي تناثررت عليه ..
    فتح عيناه على وسعها بإنگار، نظر إلى فهد وقال بحِده : إنت إنجنيت؟؟ وراحه يده اليمنى تقطرر دماءً، جلس بصعوبة وعيناه في أمار وكيف يكسرر الألم حده عينيه الغاضبه، " والله لأنه في هذه اللحظة ليتمنى أن يمحي هذا الواقف أمامه عن الوجود " ..
    شد على أسنانه وقال _" بضعف لم يستطع أن يخفيه "_ وهو يشيرر بعينيه المرهقه نحوو الباب : إطلـ ـع بـ.. بـرى؟؟
    أمار ورفع حاجبه : نعم؟؟ على بالك مكتبك حبيبي تطردني منه ..
    _ رد عليه صوت ساخرر من خلفه، قال وهو يتكأ على قبضه الباب : من سادات هالمكان، طبيعي يطرد من يبغى ..!!
    آمن وأبعد كفه عن كتفه، نظرر بستغراب إلى هذا الشاب الداخل عليهم،
    ووجهه لأول مرة يرااه ... عقد حاجبيه بإنگار وبهمس : منو ذا بعد؟؟
    أخرج حلاوه المصاص من فمه، قال ببتسامه مغيضه وهو يرى نظرات الإنتقاد في عينيّ أمار : علامك، شايف فيني شيء غلط ..
    أمار بزدراء واضح : كِلك على بعضك غلط بغلط ، بعدين مو على أساس تنتظر بالمطار، .. من وين دبرت سياره تجيبك هنااا؟؟
    إعتدل في وقفته، قال وهو يرمى الحلاوه في الحاويه المنزويه قُرب الباب : عندي طرقي الخاصه، نظر إليه وأكمل / مينون إذا بتفكرر إني رح أنتظرر ساعه ونص على بال ماتيي حضرتك ..
    أمار بستهزاء : شي حلوو، عيل إعتمد دايماً على طرقك الخاصه، بتنفعك أگيد ..!!
    إبتسم على كلماته وقال بستثاره له : تعرف؟؟ ياشينك ونت تقلد نزار موب لايق عليك "..
    أدخل أصابعه في مقدمه خصلات شعره الطويل الواصل إلى أگتافه وأكمل وبتسامته تتسع : إلا على ذگره .. ما كأنك تأخرت عليه . .
    أمار ونظر إليه ببرود، .. " يعرف أن هذه هيا الطرده الثانيه التي توجه له ولكن بطريقه غيرر مباشره "..
    زم شفايفه بغيض وقال وهو يتوجه نحو الباب : دقايق وراجع، جهز يا فهد إنت وآمن حالكم لسه حسابكم مع نزار ما إنتهاء .. " رمى عليهم هذه الكلمات وأدار ظهره وخرج "..
    ،،
    ظل على نفس هدوئه، لم تهزه جمله أمار الأخيره، وبقيت عيناه تنظران في نقطه معينه .." بشرود تام ".. قاطعه جلوس ذلك الشاب أمامه ببتسامه ونظره إنزعاج في عينيه همس وهو يمسح بإبهامه طرف شفه فهد الذي بدأ يدُر الدمَ ثانيه : ما أغيب ... إلا وأرجع وأشوفك مضروب بهشكل .. وش مهبهب هالمره حتى عامل نزار فيكك جِذي . .
    فهد ورفع عينه ببطء ونظر إليه، " لثوانٍ فقط " ثم أشاح بوجهه لناحية الأخرى .. " وكتفى بصمت "..
    الآخرر وتنهد، قال وهو يوقف : المره هذي رح يكون لي كلام مع نزار، إنت ويهك مو ويهه تعقد هني، ... الكويت هي إلي تصلحلك؟؟
    فهد وتسعت حدقه عينيه على وسعهاا، سريعاً رفع راسه ونظرر إليه، بدهشه واااضحه، جعلت ذلك الشاب يبتسم ليكمل برفعه حاجب : إيه لا تطالعني بهطريجه، إعتراضاتك المعتاده إكتفيت منهاااا، إنت ماتدري عن مصلحتك وين؟؟
    آمن وعقد حاجبيه بعدم فهم، وعيناه تنتقلان بين "هاذين الإثنين" وعلى ما يبدواا أن هناك معرفه غريبه تجمعهمااا، ...
    تابعع متجاهلاً تحول نظراته المندهشه إلى نظرات حاده تگاد أن تحرقه :
    أدري وش إلي قاعد يدور براسك، بس على العموم بما أن شغلي هني كِلها كم يوم وأغلقه، حاب أعطيك معلومه إني هالمره مارح أرجع إلا وريلِي على ريلك ...
    أظن يا فهد بالأخير أحترمت رغباتك الأنانية بما فيه الكفاية، بعدين .... وأگمل ببتسامه : الـ Your mother تبعكك وايد مشتاقه لك، صار لك سنه ونص تقريباً من آخرر مره زرتهااا، ما تبي تشوفهااا ..؟؟
    إنتظرر يسمع منه رد، تنهد وقال عندما رأى أن فهد أطال في صمته .. على كُلٍ الكلام بخصوص هالموضوع مو وقته الحين .. الحين خلينا نشوف نزار وش ناوي عليه، مدري إنتوا الإثنين شنوو مهبهبين بضبط ؟؟
    نظرر إلى آمن وأگمل بخيبه واااضحه : عاد أعرف حركات فهد وأدري أنه راعي مشاگل، بس إلي ماكنت متوقعه هوو إنت يا آمن، فگرتك أعقل من جِذي؟؟
    آمن بستغراب : إنت تعررفني؟؟
    إبتسم وقال : يعني .. كذااا مره شفتك ..
    آمن .. " وعقد حاجبيه بشگگ ".. لم تفته نظراته الغيرر مقتنعه أگمل بتجاهل وهو يوليهم ظهره ويتوجه نحوو الباب : يالله دقايق أشوف نزار وراجعع، خلوني أشوف وش من بلووه مسوين ... " خرج "..
    فزفرر فهد بضيق وصوت في نفسه _ " وش رجعه هالحزه " _
    آمن لف راسه ونظرر إليه، قال بلهجه سائله : إنت تعررف هالرجال؟؟
    فهد وعيناه معلقه بالباب .." بعد لحضه صمت طويله ".. همس وهو يشد على قبضة يده بقوووه : .. " أگرررم " .. أخوي الگبيرر؟؟
    آمن وتسعت حدقه عينيه على وسعهااا بدهشه، همس بإنگار : أخـــ ــــــــووووووك؟؟

    يتبع..

    تتمه الفصل بعد الإختبارات بمشيئه الله،..

    { سبحانگ اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    .
    .
     
    آخر تعديل: ‏17 ديسمبر 2018 في 09:55
  7. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    شلونكم صبايا معليش على التأخيرر، هذا هوو البارت نزل قرآءة ممتعه لكم . .


     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)