رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,066
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!

    سبحان الله ..!

    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
    والآن ..!
    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    °}§{° الفصــــــــــ ــل الرابــع عــــــشــــــرر°}§{°






    ظلاااااام دامس ... ظلام لأرى فيه أي بصيص لنور،، ..!!
    . .
    مــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاذا؟؟
    ..
    " أأنى في القبرر "
    . .
    لااااااااااااااا
    هناك أصوات تصل إلى مسامعي غيرر واااضحه،، ..!!
    ..
    وقطارات؟؟ ...!!


    أشعرر بقطرات تنزل على وجهي ..!!
    . .
    دمـــــــــــــــــــــــــــــــوع ..!!
    ..
    أهيااا؟؟ دموع ..!!
    . .
    دموع من؟؟



    **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


    صرخات متفرقه، ..
    صرخات هبت في آنٍ وااااحد، ..
    صرخات صدرت من أفواااه، مشدووهه، ..
    صرخات صاحب دويهاااا، صوت ضرربات أقدامهم الراكضه بتجاه ذلكـ الجسد الطريح على الأرض غريقاً بدمائــــــــــــــــــــه ..!!




    **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


    إبتسم بصعووبه، وشيئاً فشيئاً الرؤيه بدت تسود أمامه، وجسده يميل ببطء، معلناً لحضهـ ،، إنغيابه عن الوعي ..

    لم يكن يظن أن رصاصته على ذلك التركيز الضعيف الذي كان به، ستصيب أحدهم، لا بل توقع بنسبه 95 % أن تخطيهم لا محاله ..


    سقط على الأرض، وإسم حمد، حمد، حمد، هو الشيء الذي يتردد على مسمعيه هذه اللحضاااااات ..
    آآآه إذاً من أصابه كان يدعى حمد ،،
    زادت إبتسامته المتعبه إتساعاً ويالا حظه الجميل بأن تختار رصاصته ذلك الشاب خاصه،
    ذلك الشاب جراء الألم الفضيع الذي سببه له، يستحق الموت أضعاف أضعاف المرااات .. !!
    لاااا، بل أضعافاً لا محدودهـ ..!!


    **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


    إرتموااا على جسده ثلاثتهم من گل جهه، فهد، خليل، عبد الماجد، ...
    إنتشله من بين دماااائه، وبصوت به رجفه البگاااااء جعل يصرخ منادياً عليهـ ،، وهو يضرب بكفه على خده مراراً :
    حـــــــــــــــمــــــــــــــد ؟؟ حمد رد علي حمد،، حمد دخيلك إفتح عيوووونك، حمد تسمعني؟؟


    حمد : ......................................

    فهد بصوت أعلى والدموع في محجريّ عينيه : رد علي، رد يا حـــــــــــــــمــــــــــــــد؟؟

    هو يصررخ، وذاك يصرخ، وهذا يصررخ، ونتيجة في النهاية كانت واااحده ..!!

    " لاااااا مجيب "


    ****** ****** ***** *******

    رص على أسنانه بـ ـقوووه وعيناه في مصطفى الطريح على الأرض ..!!
    وذاااك الغدااار فعلهااا إذاً بهم ..!!


    سريعاً أدخل يده في جيبه وأخررج هاتف ستوفار الخلووي منهـ ،،
    بضربات سريعاً من إبهامه على لوحه المفاتيح سجل رقم الشخص الذي يريد الإتصال به .. " إنتهى "
    وضع إصبعه كعادته على السماعه، وخلال ثوانٍ من إنتظاره إنفتح الخط ..


    نزار دون مقدمات : Duke shpejtuar në Sheshin e Lindjes të Qasr al Bahaboot, Hinaa ka raste urgjente

    الطرف الآخر وعقد حاجبيه : Në oborrin e pallatit vetë
    نزار : Po tani
    الطرف الآخر بتنفيذ رغم أنه يعرف أن بالأمرر خطوره، لكن لا مجال مع نزار لنقاش : Paraqisni sekonda dhe ne do të banojmë në tokë << كما تريد ثواني وسنگووون على الأرض >>


    وأبعد الجوال عن إذنهـ وأغلق الخط .. أدار رأسه ذلك الجالس بجانبه وبعقده حاجبين : أهذاا نزااااااار؟؟


    سازاز وعيناه في الشاشه : نعم هوو؟؟
    وأكمل بعجله واااضحه / سريعاً إستعد سنقوووم بالهبوووط؟؟
    الآخر بإنكار : ماذا .. الآن؟؟
    سازاز : نعم الآن ... هذه أوامر نزار، سنهبط في الساحه الخلفيه من حديقه هذاا القصرر .. لكن في الواقع لفي الأمر الكثيرر من المخاااطره؟؟



    الآخرر وبتسم نظر إليه وقال : ما رأيك أن تسلم من لا يهابوون الخطرر زمام القياااااده ..!!

    بمنتهى البساطه : لا بأس إستعد إذن، لكن لست مسؤول عما سيحدث إن رآك السيد نزار، فكما تعررف إنه يكرره قيادتك المتهوره ...!!


    جاس وهو يعيد شعره الطويل إلى الورااااااااااااااء ويقوم بلمه " ببتسامه " : قل أنه يخاااف فقط ،، سيد العجرفه ..!!

    ::¦¦::
    ::||::
    ::¦¦::
    ::||::
    ::¦¦::
    ::||::
    ::¦¦::
    ::||::



    نزل بإصبعه عن السماااعهـ ،، وستدار وتوجهه بخطى واااسعه نحو فهد والبقية، بعقده حاجبين ونزعاج وضيق واااضح،، ...!!

    إلا في هذه المواقف عليه أن يكووون في أتم هدووووئه، وألا يشتت تركيزه وإتزان عقله في إتخاذ القرارات أي شيء كاااااان ..!!
    يجب أن يكون هادئ هادئ ليعررف تماماً گييييف يتصرف ..!!


    وقف ونزل سريعاً وضع ركبه على الأرض، أدار خليل رأسه ونظرر إلى نزار قال بخووف ودموووووعه، قد شقت الطريق على خديهـ :
    نـــــــــ ــــــــــزار حمد، حمد ررح يمووووت حمــــ....
    قاطعه بشيء من الحده وهو حقاً ليس ينقصه الآن تشاؤمات وإزعاج فوق الإزعاج الذي هو فيه :
    خـــــــــــ ــــلـــــيـل .. صووتك ما أبغى أسمعه؟؟





    خليل وعاد إلى الورااااااااااااااء برتعاب،، من صرخته ...
    نظرر إلى نزار الذي دنى من حمد وسريعاً راح يتلمس بإصبعيه عنقه يتحسس وجووود النبض ..


    عقد حاجبيه بإنكار ولا يوجد نبض؟؟
    تلمس الأوردة السباتيه بدقه أكثررر وبعد أن ظل ضاغط بإصبعيه لثوان على وريده السباتي الأيمن إستطاع أن يستشعرر أخيراً نبضه، المفقوووود ....!!


    لكنه ماذااا؟؟
    ضعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ،، ..


    ضعيـــــــــــــــــــــــــــــــف ،، ..

    لدرجه، تشك بأنه سيتوقف في أيت لحضه ...!!

    شد على أسنانه،، ووالله ليدفع مصطفى ثمن هذا الإزعاج الذي سببه له غالياً ..!!
    أدخل يده تحت رجليّ حمد ،، وسريعاً إنتشله من فوق فخذيّ فهد،،
    الذي رفع رأسه إلى الأعلى، وبعينين سكنهااا الدموع نظرر إلى نزار الواقف وبين يديه حمد ..!!


    قال بحده جراء ألم كتفه الذي إرتفعت وتيرته من جديد : بسررعه فز إنت وياااهـ ،، وش منتظرين بععد؟؟ .... " مبحلقين فيني "


    عبد الماجد وكأن عقله المتوقف عن الإستيعاب وتفكيرر إستيقض في هذه اللحظة ... وقف من فوره ، وتبعه خليل ثم فهد ..

    عطاهم نزار ظهرره، وتقدمهم بسيررر متوجهاً نحوو الدرج بخطى وااااسعه .. ثم وخلال ثوان ما أدركهم إلا وهم قد أصبحوواا محاذينه فهد وعابد عن يمينه وخليل عن شماااله ..!!



    **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **





    من ناحية أخرى / ...................................


    منذ أن تسرب نبأ قدوووم فررق الشررطه،، إلى هنااا ..!!
    وأتباع ذيب في هلع وخووف، وكل واحد منهم أصبح يفكرر فقط في نفسه،،
    وكيف عليه الإسراع بالفرار من هنااااا، بسرررررررعة قبل أن يحين وقت وصوووولهم ..!!


    إنشغلوا تمام الإنشغال أو بمعنى أصح تجاهلوا الأمر برمته،، فالآن لم يعد يهمهم إيجاد نزار أو ردع من معه،، الآن يملك تفكيرهم شيء أكبر بكثيرر من هذااا ..!!
    وهو أمرر الهروب من هذا القصرر سريعاً قبل أن يتم حصارهم من قبل قوات الشرطه، " والإمساك بهم " ..!!


    << .." الجميع أصبح شعارهم في هذه اللحظات نفسي نفسي ".. >>





    ```````` ````````````````` ```````````` ``````

    وسط فوضى هذااا القصررر العاااارمه،، وغياب الهدوووووء، الذي حل محله،، كل أنواع الصخب،،

    وقف بخوف وعيناه تنتقل بين رجال والده،، الداخلين والخارجين، القادمين وذاهبين ...

    منهم من نظرر إليه وسريعاً أشاح بعينيه عنه وكأنه لم يرى شيئاً،، وتابع ركضه إلى الخارج، ومنهم من لم ينتبه عليه، لحجمه الصغيررر، ومرر بجانبه .. مرور الكرااام، دون أن يلتفت لصوت بكائه الذي لعله سمعه

    لكنه تجاهله وأكمل مسير ركضة نحو بوابه القصر الرئيسية، متظاهراً بعدم سمااااااااااااع أي شيء ..!!


    جلس على ركبتيه،، ورتفع صوته بشكل أعلى بالبگاء،، وهو خائف خائف بل كل شيء من حوووله أصبح يررعبه ...!!
    مربيته إختفت،، والآن والده إختفاء هوو أيضاً،، ..!!



    ```````` ````````````````` ```````````` ``````

    أنهى إتصاله مع عدنان وسريعاً أدخل جواله في جيب بنطاله الخلفي،، وهو مستغررب من صووته الذي بدى متغيراً، وكأن به بحه البكااااء

    حاول نفض كل فكره سوداويه بدت تحوووم في رأسه،، ومن المأكد أن الجميع بخيرر وليس عليه الإفراااااااط في القلق ...!!

    تابع مشوار ركضه بتجاه البوابه الرئيسيه،، ولا وقت لديه لتباطئ فشرطه كما أخبره عدنان على أبواب الوصووول وفي أي لحضه سيطوقوون المكان بأكمله ...!!

    وقف كأمرر إجباري خضعت له كل خليه في جسده ،، عندما ضررب مسامعه صوت بكاء عالي، صادرر من مكان مااا ..

    عقد حاجبيه بإنگار وراح يتلفت .... والصوت قريب، قريب لكن لا يدري من أين مصدره ،، ...


    أدار رأسه وبالمصادفه وقعت عينه على ذلك الطفل الذي ظهرر من خلف الجدااار،، وهو يشهق بصوت عالي،، وجهه قد إحمرر من فررط البگااااااء والدموع على خديه تتتابع دمعه تلوى دمعهـ ...!!

    تفاجئ كيف يوجد طفل في مثل هذا المگااااان،، توجهه سريعاً نحوه، وقف ونزل إلى مستواه،، قال بشيء من الخوف وهو يمسك معصم يده الصغيرر : بسم الله الرحمن الرحيم؟؟ وش صار لك ياولد ليش تبكي ؟؟


    رشود وأخيراً وجد شخص يعبره ويعطيه بعضاً من الإهتمااااام ،،
    رفع رأسه للأعلى ببطء ونظرر إلى هذا الشاب الجالس أمامه رد بصوت متقطع وسط شهقاته العاليه :
    بــ.. بــــــــ ـابا أبغـــ ـــى بــــــــ ـابا


    عواف بحنيه حتى لا يفزع منه : تبغى أبوووك، طيب يا روحي ليش تبكي؟؟
    رشوود وهو يغمض عينيه ليردف وأكتافه تهتز دلاله البكاء :
    لـ ـ لأنـ ـي خـ خ خـايــ ــــــــــــــــــــــف؟؟



    عواف بإنكار : أفااا ليه يا بطل،، ومسح على شعره وأكمل ببتسامه / لاااا عيب لحد يسمعك، إنت شطوور كيف تخاااف؟؟
    وبلهجه سائله : الحين أبووك وينه فيه ،، تعرف وين مكانه ..


    رشوود : لـ ـ لا،،
    عواف، : طيب حبيبي وش إسم أبووك ... تعرف وش إسم بابا؟؟


    رشووود بصوت مخنوق : إيــ.. إيـوهـ ؟؟
    عواف ويعرف أنه لا فائده من معرفه إسمه، لاكنه قال بمجاراه :
    وش إسمه؟؟
    رشوود وسط شهقاته : ذيــــــ.. ذيــــــــ.. ذيــــــــــــــــــــبب؟؟



    عواف وما إن وصل إلى مسامعه هذا الإسم حتى ذبلت تلك الإبتسامه التي كانت على محيااه منذ برهه،، لتتفجرر تعابيرر الصدمه على وجهه وآخرر شيء توقعه أن يكون لذيب ولد،، وليس أي ولد بالولد بهذا العمرر ..!!
    همس وهو حقاً في قمه دهشته : ذيب ... ووولــد ذيــــــــ ـــب؟؟



    رشود وهز راسه بالإيجاب ثم قال بصوت باكي : أبغى بابا وديني لعند بابا،، الله يخليكك أنا خايف خ خايف ،، وأجهش بالبكاء أكثرر؟؟

    عواف، وكلمات هذا الطفل أعادت في ذهنه سريعاً صوره ذيب، وهو يخررج من القصرر وبصحبته العديد من رجاله ،، شاهدهم من خلف زجاج إحدى النوافذ متوجهين بخطى واااااسعه ،،

    إلى ناحية سياره سوداء طووويله،، خرج منها سائقهااا ومباشرة إستدار وفتح بابهااا الجانبي ،، وأشار بيده لذيب الذي وقف يلتقط أنفاسه، بتفضل بدخووووول، حتى يغادروا المكااااان ...!!


    ضاق قلبه على هذا الولد ،، فـ كيف أتت لوالده القوه وصلابه للهررب هكذا بكل أنانيه تاركاً فلذه كبده خلفه ..!!

    أَمَا رحم صغر سنه ،، ..!!
    أَمَا رحم تعلقه به ،، ..!!
    أما رحم قلبه الذي أذبله البكاااااء ،، ..!!
    لم يكن ليأخرر أمرر هرووبه أخذه له،، ..!!
    لكنه شخص عديم الإحساس ،، ..!!
    وإلا أي أب سيطاوعه قلبه بترك جزء من روحهـ وحده في مكان كهذااا ،، يعج بالخطرر ويفرر هارباً بنفسه ..!!



    شد على أسنانه،، والآن كيف هوو العمل،، نظرر إلى رشود المستمر بالبكااااء ،، وهو عاقد حاجبيه بِحيره، فمن المستحيل أن يذهب هو أيضاً ويتركه هنااا وحده ،،

    في نفس الوقت أخذه له هو الجنوووون بعينه، فلا يمكن لنزار أن يقبل بوجوده ،، علاوه على أن حرباً عالميه سيقيمها نزار على رأسه، فكيف يتجرأ على التصرف هكذااا بكل ورعنه،، آخذن دون مشوره منه ..!!

    إبــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــن من؟؟

    إبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن عدووووووووووووهـ؟؟

    مسح بكفه على وجهه بضيق،، وعليه أن يقرر بسررعه فليس أمامه متسع من الوقت، فشرطه ستصل في أيت لحضه،، وعليه الخروج من هنااا قبل قدووومهم، فهو ليس على إستعداد أبداً أن يتم القبض عليهـ ..!!


    نظرر للمره المليون لوجهه هذا الطفل ،، وبعد تفكيرر دام به لبضع دقائق، سريعاً حرك رأسه نافضاً كل فكره تحثه على تركه ،، فهو أكثر الناس معرفه بنفسه فوالله لن ينام الليل بطوووووله جراء القلق الذي سيصيبه،، من تأنيب ضميره ..!!

    << سيأخذه وسيتحمل عواقب مضيه في هذه الخطووة المتهوره >>




    ❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋





    واقف وهو شبه مبلل بدماااااااااء ،، أدار رأسه ونظرر إلى عبد الرحمن الذي إستقرر أمامه وقال بصوت متعب : نزار السياره وصلت، يالله لازم نمشي،، ...

    نزار وهو يمسح بمجموعة من المناديل أكفه الملطخه بدم
    " بعقده حاجبين " : هااا وش صار وصلوااااا المستشفى ولا باقي؟؟


    عبد الرحمن وأخذ نفس : والله ما أدرري،، بس لا تشغل بالك .. أنا منبهه على أمار أول ما يوصلون يكلمني .. وبما أنهم رايحين بهولكبترر مو بسياره . .
    فبإذن الله مارح يتأخرووون . .
    بالكثيرر ربع ساعة وهم على وصووول؟؟



    نزار : ولي ما يتسمى؟؟ كبشتوووه ولا بعدهااا الأرض بالعته ..!!

    عبد الرحمن وأدرك أنه يقصد " مصطفى " ..
    رد بمنتهى الهدوووووء : لا والله ما لحقنا نمسكه،، لفينا الطابق الثاني كله وما في فايده ..
    الظاهرر .. جماعه ذيب لآقوه قبلنا وأخذوووه ..
    فبما أنه مصوب بكل رجوووله، فمستحيل رح يهررب من نفسه،،
    أكيد في أحد هرربهـ ..


    نزار وعصرر كومه المناديل التي بيده بقووه قال وهو يقذفهااا في الحاويه، : مصيره يوقع بين يديني، وين رح يروح مني وين ،، ..

    أقسم بالله ليندم على الساعة إلي فكرر فيهااا يحط راسه براسي ،، وخلي ذيبان إلي محتمي فيه ينفعه ...!!

    لم يكد ينتهي من كلماته المهدده هذه حتى صمت، وأدار رأسه، عندما
    ضررب مسامعه، صوووت غرررررررررررريب ..
    لا بل صوت مزعج لم تستقطبه أذناه منذ اللحظة الأولى ..!!
    صووت إذا لم يخب ظنه ،، ..!!
    صووت بكاااااااء طفل؟؟ ..!!




    خرررج من بوابه القصرر الرئيسيه ،، بخطى هادئه وعيناه في هذا الولد ،، المتشبث به،، وقميصه قد تبلل بدموووعه وهو دافن وجهه الصغيرر في صدرره .. وبقهرر وكأنه يخررج كل ما في قلبه من ألم لفقد والده ،، أخذ يبگي بصووت عالي،،

    وعواف كلما حاول تهدأته " فصوته يفضحه " ،، زاد من حده بكائه أكثررر ..
    دون أن يكون على درايه بتلك الأعين التي تركزت نحوووه ،، تمتم وهو يقذف أنفاسه بقلهـ حيلهـ : إنا لله ،، والله إنك بلشه،، الحين إنت شلوون أبووووگ يسكتك ...؟؟


    يعرف أنه لن يأتيه أي رد لاكنه حقاً،، بدأت أعصابه تتلف من نواح هذا الطفل ..
    الذي لا يبدوا أن نوبه بكائه ستنتهي بسهووووله،، رفع رأسه للأعلى وهنااا تجمدت كل خليه بجسده ،، ووقف متصنماً في مكانه وعيناه في ذلك الواقف بجانب عبد الرحمن وثلاثه من رجاله عن يمينه ...


    لم يشعر بنفسه إلا وقد أحاط بذراعيه أكثررر شاداً بخووف من إحتضانه لرشووود المتعلق به .. وعلى عكس ما تهواااه نفسه، نزار أول من يظهرر له في وجههـ ..

    *** *** *** ** *** **** **

    والله إنه ليس على إستعداد للمواااجهه ..
    أقدم على خطوه غبيه متهوره، نعم هو يعرف ذلك ..
    لكن لم يكن ليظن أن أمر إكتشافه سيكووون بهذه السرعه ..!!
    تراجع إلى الورااااااااااااااء خطوتين، وكيف هووو الحل الآن لنجاه من براثيم غضبه ..


    نظراته لا تنذر بخير، وذلك أوجس في نفسه خيفه،، ويارب ما هذا المأزق الذي أوقعت نفسي فيهـ ..!!


    يتبع..

    { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    عذراً حبيباتي لقصرر البارت بس عاد تعرفون العيد وتجهيزاته، أشغلني حيل، في ملتقى الإثنين القادم بإذن الله .. وآسفه على التأخير النت الفتره ذي مقطوع عندي

    .. وكل عااام وقلوبكم الجميلهـ بألف ألف خير ..


    ** *** ** ** *** ** **** ******* **** ***** ****** ******
     
    أعجب بهذه المشاركة Maryooom2001
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,066
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!


    والآن ..!

    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*




    °}§{° الفصـــــ ــل الخـــــامس عــــشــــــــرر°}§{°






    مدخـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ـــل ..



    ***، ***، ***، ****، ****، ****، ****، ***، **


    من أنــــــــــــــــــــ ـا . .

    فلست أدري من سأگوون من بعدگگ . .

    أجسدٌ فارقته الروح .. أم روحٌ بلا جسدي . .

    أم هائمٌ كأعمى في صحــــــــــراااااء قافرهٍ . .

    ألا ليت لعيني النور . .

    وأيــــــــــــن النور؟؟

    والنور من فقدك من دنياي قد إنطفئا . .

    الله من يعلم، ما قد أصاب القلب من وجعٍ . .

    فإن ترحل، رحل عني گل ما ثمُنــــــــــــــــــــا ..




    ***، ***، ***، ****، ****، ****، ****، ***، **

    ب. ق . R




















    الأربعــاء / في مستشفــى فــان روات التخصصــــــي





    رمى المظرف، على المكتب أمامه وبوجهه خالٍ من أي تعبيرر : Unë mendoj se kjo është e mjaftueshme për të mbyllur gojën ..

    لثوان ظل يتأمل المظررف، ثم رفع عينه بهدوء، ونظر إلى هذا الواقف أمامه، تكلم بلهجة سائلهـ وهو يعقد حاجبيه : A jeni pranë pacientit??
    << هلي أن أعررف أيجمع بكككك صله قرابه بالمريض؟؟ >>


    أمار : وما مناسبه هذا السؤال؟؟
    مدير المستشفى : أجبني فقط ، أقريبٌ هو لك؟؟
    أمار بتململ : لااا
    مدير المستشفى وأشبك أصابعه في بعضها البعض وبتسم وقال برفعه حاجب : وتطالبني، أن أتكتم عن إصابه المريض بطلق ناري،
    وأنت من؟؟ ....... لا أبووه ولا أخووه ، ولا يربطك به أي شيء،


    أمار : لكني أتحدث عن لسان ولي أمره، وهو من يطالب بذلك
    وأكمل ببرود وهو يدخل يديه في جيوب سترته / أرى من الأفضل أن تكون ملبي لكل ما يطلبه رواد مشفاك، أم أنك تريد أن تفقد مكاسبك؟؟



    المدير : الأمر ليس كذلك ،، ...
    وبنبره منگرره / لكن لماذا يريد ولي أمره إسقاط حقه القانوني، بعدم إخبار الجهات الأمنية، بأمر الإطلاق عليه، نحن لسنا في حرب أهليه نحن تحت ظل حكومتنا الرشيدة التي ستأخذ له حقه بل وأكثر من ذلك بكثير ..!!


    .. ففي النهاية أرواح بني آدم ليست لعبه، تزهق كيف ما شِيئ ..



    أمار بنفاذ صبرر : يا أخي هو حُرر .... يريد التنازل هذا شأنه، أنت ما دخلك في الأمررر تتكلم وكأن المصاب إبنكككككك ..!!

    المدير بمكابره بعد أن تم قصف جبهته، : أنا لا أقصد أتدخل، لكن على كلٍ، بما أنكم تريدون التكتم على الموضوع، فليس بيدي أي شيء المهم أن يتم دفع تكاليف العلاج كاملهـ ..

    علاوه على أن المبلغ الذي طلبته يصلني غداً، فما في هذا المظرف لا يكفي حقيقتاً لأكون صريحاً معككك ،، تعرف إسكات بعض الموظفين لا يأتي بسهوووولهـ ..!!


    أمار وهو قارئ الكذب في عينيه، وعلى ما يبدوا هذا الطماع، يريد أن يستغل هذا الموقف لصالحه ..
    وضع كفه على المكتب وبشيء من الحده قال وهو يقترب من وجهه : 12000 ألف ليك ألباني ولا نزيد على ذلك فلساً واحداً



    المدير وعاد سريعاً بظهرره على الكررسي وهز رأسه بخوف وقال بمواقفه، :
    لا بأس لا بأس 12000 ألف تكفي وزياده،



    أمار وعتدل في وقوفه وتابع ببرود : ستصلك كما تريد غداً، لكن هذا في حال، نجحت العمليه الجارية حالياً ...

    وبتسم بستهزااء وأكمل / لذا لا تأخذك الأحلام بعيداً، فعلى ما يبدوا مع خالص الأسف، العمليه نتيجتها الفشل الذريع لا محاله، وبنسبه 95 % حياه مريضناا معرضه للوفاه ..

    طبعاً ليس بالأمر غرااابه، فالرصاصه أصابت صاحبنا في رأسه ونادراً كما تعرف حالات كهذه، تتم النجاه منهاااا،

    أدار ظهره وتابع بذات الإبتسامة الساخره وهو يمضي متوجهاً نحو الباب : على أكلٍ أدعوا أن يخرج منها سليماً، وألا يلاقي مصرعه جراء هذه الإصابة، فلا فلس عند إذٍ ستراه إن مات، تبعاً لفشل تلك العمليه ...!!



    المدير وأمال فمه بنزعاج بعد أن خرررررررج أمار ..!!
    ويظهرر أنه لن يتقاضى أكثرر من هذا المال الموجود في ذاك المظررف ،، ..!!
    تمتم بكلمات متضجره وعلى مايبدوا ليس كل ما يهواه، يجده في النهاية يتحقق ..!!



    **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **
























    :': الطابق الثانــــــــــ ـي غرفــــــــــ ـه العمليـــ ـات 104 :':


    الثواني، الدقائق، الساعات، كلها تمرر عليهم ببطئ شديــــــــــــــد
    ببطئ موترر، ببطئ جعل حالتهم النفسيه في ضطراب طوال الوقت،
    والجميع بدأت تأخذه الوسواس، والهواجس،، وتساؤلات في عقولهم تكثرر،،


    مالذي يأخرهم كل هذا الوقت؟؟
    وقلوبهم تفرر من إجابه تخشاهاااا ،، ..
    فيارب ليس ألم الفقد من جديد، يارب ليس هذا الألم ..
    ليس هذا الألم ..



    بضعف قلبه في هذه المواقف، ..!!
    نزل برأسه على ركبته،، ورغماً عنه إنفجرر مجهشاً بالبگاااااء ..!!
    لم تتوقف أكتافه عن الإهتزاز، وصوت شهقاته يعلو شيئاً فشيئاً ،،
    ورحماك رباه بنا من أن تمسنا فاجعه أخررى في حمد،، كما أصابتنا فاجعه في حسن من قبله ..


    << لأنت وحدك من يعلم أن ذلك أگثرر مما نطيق، أگثرر والله مما سنحتمل ونصبرر >>


    فخوف الفقد خووف قاتل لا أحد منهم يريد أن يتصور مرار عيشه من جديد ،،

    إلى الآن لم يبرئ في قلوبهم جررح وفاة حسن، بل لا تزال أعينهم، تبگي وجع رحيلهـ ..

    فوالله، هوو بنسبه لهم لم يكن أي شخص، من السهل عليهم خسارته ونسيانه،،
    هوو ذلك الذي دخل حيااااتهم غريباً، وهاهو قد غادرهااا إلى الأبد ..
    أخاً ..... لا بل حبيبــــــــــــــــاً ..




    **** **** ***** **** **** *** **** ****




    أخذ ذلك الجالس على الأرض بجانبه نفس عميق يهدئ به لهيب ألمه هو الآخر وإلى الآن لا يزال متماسكاً إلى الآن يجاهد دموعه التي كلما تجمعت في عينيه، سريعاً حاول تفريقهااا ...

    فعليه أن يشد الرباط على قلبه وأن يكون أقوى وألا يضعف وينهاااااااااااار ..!!

    وقف تاركاً، المكان لفهد، فو الله لأن ظل بجانبه، لإن ينفجر باكياً هوو الآخررر،، ...


    ****، ****، ****، ***، ***، *** ****، **،**


    رفع عينيه المحمرتين ونظر إلى عبد الماجد الذي وقف، وبمكان تقصد أن يكون مبتعداً فيه عن الآخرين، جلس بتلك الزاويه، وعاد بظهرره على الجدار، وهنا سلط ناظريه على بوابه غرفه العمليات،
    المغلقه منذ 9 ساعات، أو أگثررر ...!!


    أخررج تنهيده من صميم قلبه الموجووووع، وبصوت مخنوق همس وهو يرفع رأسه إلى الأعلى ويغمض عينيه بقووه : يارب رحمتككك؟؟


    **، ****، *****، ***، *****، *****، ***، **















    الساعـــــــــــ ــه 12:06 PM

    في جنوب تيرانا - ببيت متوسط الحجم، بعيد كل البعد عن الأنظار

    دخل عليه فرآه، يجلس على إحدى الگنبات، واضعاً كفه على وجههـ ،، وأسنانه تكاد أن تدخل في بعضها البعض من شده ماهو مطبق عليهااااا بقوووه،،

    فلا يوجد شيء في العالم سيصف شعوووره هذه اللحظات ..!!
    شعووور، الغضب الذي تأبى نيرانه الثائره أن تهدأ في صدره ..!!



    أغلق الباب من ورائه، وتوجهه نحوه بخطى هادئه، حاملاً في يده اليسرى بعض السجلات الخاصه، بصفقاتهم مع إحدى الشركات الأجنبية ..

    جلس على الأريگه المجاوره له، وبعد صمت دام على المكان لبضع دقائق،
    أرخى عبد الوهاب عقده حاجبيه، وقال بتنهيده " فوضع ذيب هذا لا يعجبه "
    : إلى متى يا ريس بتظل مضيق خلقكككك ..!!
    خلاص إلي صار صار، وبإذن الله الولد رح يكون بخيررر، ومو صايبه أي شيء ،،


    وصدقني يومين ثلاثه، بالكثيررر ... ورح تشوفه رجع، وصاير واقف قدامك، بالأخيرر نزااااااااااار، بطبعه العصبي مستحيل يصبرر عليهـ ،، ...
    ومثل ما أخذه، رح يرده لك، وإنت عارف هشي زين ..!!



    ذيب وصوت نفسه لا يكف عن تأنيبه، فوالله ما يوجعه، أگثرر هوو أمر نسيانه له، فكيف فرر هارباً بنفسه، جســ ــــــــــداً
    روحه تركهااا تائهه بين جدران قصـــــــــ ــره ..
    .... ....


    فتح عيناه وأبعد كفه عن وجهه، " ويوم أو يومين،" هو لا يكاد يحتمل دقيقه تمر عليه فيها، لا يسمع بها على الأقل صووته،
    فكيف بحاله سيؤول، وآلاف المسافات، أصبحت تفصله الآن عنهـ ،،


    .... .....

    عاد بظهرره إلى الوراااااااء وبتعبيرر لأول مرة يراه عبد الوهاب على وجهه، أغمض عينيه من جديد وبصوت ظهرر مختنقاً للغايه / همس :
    الحين أگيد جالس يبكي، وقالب الدنيا فووق تحت؟؟
    .... ....
    عبد الوهاب وهو يريد أن يوصل الإطمئنان لقلبه فعلى ما يبدوااا، أن وتيره فقده لرشوووود غطت على وتيره فقده لخليل،
    قال مهوناً عليه : لااا إنشاء الله بإذن الله إنه بخيررر، ومو صاير له أي شيء،
    وإذا على نزار فلا تخاف عليه منه، بالأخير هذا ولده، ومستحيل رح يضرره
    .... ...


    وكلهااا بالأخير كم يوم، ورح يجي بنفسه ويحطه بين يدينكك، إنت بس وسع صدرك، وهديلي الله يرضى لي عليك أعصابككك، شووي،
    الولد راح لأبوه، ماراح لغريب، فتركك عنك هالقلق الزايد،،
    إلي لا يودي ولا يجيب ..!!


    ... ...

    ذيب وأخررج تنهيده ورغماً عنه الهم يخطف السكينة من قلبه، مسح بكفه على وجهه بضيق، وتمتم يستغفرر بصووت مسموووع ..!!













    قبلاً / الساعـــــــــــ ــه 10:50 PM


    قذف أنفاسه بتعب وقال بصوت مرهق :Ata kanë rrethuar të gjithë vendin, ne nuk mund të hyjmë më dhe të kërkojmë "djalin" e presidentit

    << سحقاً، لقد طوقوا المگان بأكمله، لم يعد بمقدورنا الدخوول؟؟ >>



    الذي عن يساره، وهو يمسح بظاهرر كفه جبينه المتعرق :Cila është puna tani, duke pritur që ata të largohen, ose a keni ndonjë ide tjetër

    << وما العمل الآن، أننتظرهم حتى يغادروا، أم لدى أحدكم فكره أخررى؟؟ >>

    صاحب الصوت المرهق من جديد : Oh Njeri NUK Eshte Pika e pritjes, Fsharrth NUK bëjë Të Dalin Nga Algosrr, PER AQ Kohe sa këmbët e gomave Mund Të shterpë, Vendi Eshte AJO QE duket bëjë Të Jetë tash e tutje nen vëzhgim ,, ...

    DHE per kete arsye, ne NUK bëjë Të Kemi ndonjë para, Per Të Hyre, ATA rrethojnë Kasser Nga CDO Ane.

    << يا رجل لا فائده من الإنتظارر، فشررطه لن تبرح القصرر، مادامت أقدامهم قد وطأته، فالمكان على ما يبدوا سيصبح من الآن وصاعداً تحت المراقبه،، ... >>

    << وبتالي، لن يكون أمامنا أي فررصه، لدخول، والبحث عن نجل الرئيس فهم يحاصرون القصرر من كل ناحية .. >>


    أدخل أصابعه في شعره الأشقرر الكثيف ورد عليه بتضجرر : Nëse kthehemi, sa kohë që qëndrojmë këtu, nuk është më e dobishme për të.

    << يائلاهي إذاً لنعوووود، مادام بقائنا هنااا، لم يعد له داعي .. >>


    أندريان ببتسامه هادئه جعل ينظرر إليهم، وعلى ما يبدوا أنه الوحيد، الذي يعلم بأن ذلك الطفل، قد خررج من القصرر منذ وقتٍ طوووويل
    .... ....


    وضع كفه على خده وقرر أن يتكتم على الأمر مؤقتاً إلى أن يرى ما القرار الأخير الذي سيرسي عليه هؤلاء المتقلبين ..!!



    ***، ***، *****، ****، ****، ****، ****، *****، **


















    الجهه الشماليه - شارع بيرسمال " تحديداً أمام إحدى الإشارات "



    بعد موجهه جنونيه من البگااااء، شهقات خفيفه، أصبحت تصدرر منه، وكف حنونه تمسح على ظهره، مع همسات دافئه، تهدأ من روعه،

    وهو متشبث بقوووه، بقميص عواف، ودافن وجهه الصغيرر بصدررره، ولازال يُرى على خده بعض الإحمرار، المنطبع على إثرر، تلك الصفعه التي ألهب قبل دقائق، نزار وجهه بهااا ..

    بعد أن أفقده صوت نواااحه الحاد، الذي كاد أن يذهب سمعه، كل ما به من ذره صبرر،
    فوالله هو بطبيعته لا سعه يجدها في قلبه لتحمل هذه النوعيه المزعجه من الأطفال ..
    فهذا أگثرر مما تطيقه، نفسهـ ..!!




    تنهد عواف، بضيق ونزعاج وااااضح، ومجرد فكرره أن صوت بكائه العالي قد، أزعجه، فهذا ليس ذلك الأمر الذي يخول له، صفعه بهذه الطريقة الوحشية ...!!

    لا ينكر شعور الندم الذي خالج رووحه، فإن گان هذا هو تعامله معه من بدايتهاااا، فما اللذي هوو فاعله به في الأيام القادمة ..!!

    رفع عينه، عندما شعرر بالسياره تتحررك متجاوزة الإشاره،، سررق نظره سريعه، له وهو يجلس بوضعيه المتكأ في المقعد الخلفي عن يمينه،
    بعقده حاجبين وإصبع يده اليسرى على السماعه، " ومنذ وقت طويل لاحظ أنه يگلم شخصاً ما "



    أمال فمه بنزعاج، ومهما حاول أن يصغي إلى ما يقووله، فهو لا يكاد يفهم من ألبانيته الطليقه، سووى ( po ) " نعم " و ( jo ) " لااا "


    أخررج زفره، وعاد بظهرره على مقعد السياره، والـ تساؤلات لا تزال إلى الآن تدور دون توقف في رأسه، حرك حدقتيّ عينيه ونظرر من جديد إلى نزار، ومهما فكرر في أسباب مقنعه تجعله يرضخ لأخذ هذا الصبي معهم فلا يحضره إلا سبب واااحد ،،
    وعلى ما يبدوا أن هذا الخبيث سيستخدم هذا الولد كوسيلة لضغط بهااا، على ذيب ..
    هذا إن كان ذيب هوو الآخر يهمه أمرره ..


    شد على أسنانه وإن صدق ظنه فيالها من طرررق رخيصه للإستفزاز ..!!


    يتبع..

    { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    نتوقف عند هذا الحد في ملتقى قريب الإسبوع القادم الخميس بمشيئة الله، إلى ذلك الحين كونوا بالقرررب .. أخيراً / " الوترر يا غالين "


    ***، ***، *****، ****، ****، ****، ****، *****، *****، ****،
     
    Maryooom2001 و همس االمشاعر معجبون بهذا.
  3. همس االمشاعر

    همس االمشاعر .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أغسطس 2018
    المشاركات:
    324
    الإعجابات المتلقاة:
    438
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم رواية جميلة لكن الكاتبه ليش هيج البارت قصير

    :(

    نريد بارت مره طويل

    شكرا جزيلا على نقل رواية جميلة

    الله يعطيك العافيه
     
  4. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,066
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين






    تنويهه من الگاتبه / ..... ........ ....... ..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    أسعد الله مسائكم بكل خير،، حبيباتي awww.rewity.com_forum_images_smilies_smile. ...

    بخصوص فصل اليووم، فأنا أعتذرر عن التنزيل بسبب ظررف واجهني،، لم أستطع إتمامه، لذااا بمشيئة الله، فور أن أكمل گتابته،، ..
    سأباشرر بتنزيله على الفووور،، ..
    .. ألقاكم قريباً بإذن الله ...
    طبتم وطابت أوقاتگم بذكرر المولى عز وجل ..
    سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم ..




     
    Maryooom2001 و همس االمشاعر معجبون بهذا.
  5. Maryooom2001

    Maryooom2001 ملكة في عصر الجاريات,,, .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2018
    المشاركات:
    4,557
    الإعجابات المتلقاة:
    2,145
    نقاط الجائزة:
    710
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بقلب امي الحنون
    متحمسه اشوف كيف راح يتعامل نزار مع ابنه من بدايتها صفعه قطع قلبي والله الولد صغنوون وهو ضربه مريض نفسي هالمجنون ههههه
    بانتظار بارت جديد:wrda:
     
    أعجب بهذه المشاركة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ
  6. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,066
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين






    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
    والآن ..!
    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    °}§{° الفصـــــــــــــل الســـــادس عــــــشــــــــرر°}§{°


    .
    .
    .
    من أنــــــــــــــــــــ ـا . .

    فلست أدري من سأگوون من بعدگگ . .

    أجسدٌ فارقته الروح .. أم روحٌ بلا جسدي . .

    أم هائمٌ كأعمى في صحــــــــــــــــــــراااااء قافرهٍ . .

    ألا ليت لعيني النور . .

    وأيــــــــــــــــــــن النور؟؟

    والنور من فقدك من دنياي قد إنطفئا . .

    الله من يعلم، ما قد أصاب القلب من وجعٍ . .

    فإن ترحل، رحل عني گل ما ثمُنــــــــــــــــــــا ..
    .
    .
    .
    # يتيم قلب ..






    ღ في تيراناااا تحت ظل سمائهااا المكتضه بسحب رماديهღ

    هذه الساعه / .......................

    إنتهت، من تبديل المغذيه،، وقبل أن تديرر ظهرها، وتخررج ... ألقت نظررره أخيراً، على ذلككك النائم، عن الحياة ...
    بل عن كل ما يجرري من حووولهـ .. فقد مررت عليه إلى الآن 3 أيام بلياليهاااا ..!!
    ... ...
    وهاهو اليووم الرابع .. تكاد شمسه، أن تقارب على المغيب، وهو لا يزال على حاله مغمضاً عينيه .. " وكأنه يرفض العوده إلى فتحها من جديد "
    ... ...
    تنهدت بقله حيله، ورفعت نظرها وصوبته على جهاز تخطيط القلب، كانت مؤشرااااااات نبضاته في إنتظام،، وبعد إجراء الفحوصات عليه قبل يومين، تبين أن وضعه الصحي أصبح مستقررر،، وكافه وظائف جسمه تعمل بصوره سليمه ...!!
    ... ...
    حتى ضغط دمه الذي سبب بنخفاضه الحاد، إنهياره، أصبح مستوى إنتظامه، الآن طبيعياً، بعكس ما كان عليه في المره الماضية ...!!
    ... ...
    عقدت حاجبيها بحيره، وما دام وضعه الصحي في تحسن بهذه الصورة إذاً، مالذي يبقيه غائباً عن الوعي .. إلى الآن ..!!
    : آنيـــــــــــــــــــــــــــ ــاااا
    خرجت من أفكارهاااا وسريعاً إلتفتت، ونظرت إلى زميلتها بالقسم " كارمن " .. تدخل وبنبره منگرره : ألم تنتهي من المرور على غرف المرضى بعد؟؟
    ... ...
    آنياااا ببتسامه متوتره ويالها من بطيئه في العمل : آآآ بلا أو شكت على الإنتهاء تبقت 3 غرف فقط ،، سأذهب الآن للمرور عليهااا ..
    ... ...
    كارمن وأدارت رأسهااا ونظرت إلى ذلك المستلقي على السرير الأبيض واللحاف الأزرق يغطيه، وجهاز الأكسجين موضوع على كلٍ من أنفه وفمه ..!!
    ... ...
    تكلمت بعقده حاجبين : ألم يستيقض، بعد؟؟
    آنياااا ووجهت ناظريها نحووه، زفرت بضيق : لااا ..
    ... ...
    گارمن بشيء من الإنكار وهيا تعود بعينيها على آني :
    غريب ... سمعت أن وضعه الصحي أصبح مستقررر، إذاً لما لا يزال غائباً عن الوعي إلى الآن ..
    ... ...
    آنياااا بضيق : لاااا أدرري،، لكن الطبيب ديفدد يقول على الأرجح أنه تلقى صدمه نفسيه فضيعه، .... عقله إلى الآن لايزال تحت تأثيرهااا، وهذا ما يظنه على الأغلب السبب في تأخير إفاقته ..!!
    ... ...
    كارمن بتنهيده : لا ألووومه، ففقد من هو غالي عليك، ليس أمر يستطيع أي أحد تجاوزه بسهووووله ..!!
    آنيااا : سمعت أن العمليه دامت لعشررر 10 ساعات، والمريض كان في حاله حرجه، جداً، عند وصوله إلى هنااا،، فـــ قد إستنزف جسده كميات كبيرة من الدم .. وبصعوبة إستطاعوا إيجاد متبررع تطابق فصيلته فصيله دمه الغير متواجده وقتها ..!!
    .... ....
    گارمن بإنگار : عشرر 10 ساعات، في عمليه واحده فقط هذا يعني أنهاااا كانت في غايه الصعوبه، فحتى إستئصال ورم خبيث، لا يستلزم كل هذا الوقت ...!!
    آنيااا، وهزت رأسها دلاله التأييد، وفي داخلها تشعررر أن هناك بالأمر حلقه نااااااااااقصهـ ..
    لم يطيلوا المكوث كثيراً وسرعان ما غادروا، الغرفه وكل منهما توجهت لإگمال عملهاااااا ..
    .... ....
    ظل واقفاً، في مكانه حتى إبتعد صوت وقع خطى تلك الممرضتين، أزاح بهدوء ظهره عن الجداااار، وستدار ودخل إلى الغرفه، وأغلق بيده الباب من خلفهـ ...!!





    يتبع..


    '.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'








    ღ ألبانيـــــــــــــ ـا - تحديداً في لبـيــــــــــــ ــراجد ღ



    مرر عليهم يومين منذ رجوعهم من تيرانااااا، ولازال في نفوس البعض الضيق والإنزعاج، فمهما آلت بهم الظروووف، لا مجال على ما يبدوا للهروب من العوده إلى هذا المگااااان ...!!
    الذي أصبح في نظرهم كسجن الذي تحاصرهم قضبانه من كل جهه ..!!
    أخررج تنهيده، فنظرر إليه عبد الماجد وبعقده حاجبين : علامك صار لك ساعه قاعد تنافخ .... وش بلاااااگ؟؟
    رياض بوجهه منزعج : ياخي طفشااااااااااااااان، ورح أطق من هطفش ..!!
    عبد الماجد : وأنا وش أسويلك، يعني أجبلك، مهرررج مثلاً عشان يسليك ..!!
    سعد يسبق رياض برد : والله وتسوي لنا خيرر يا عابد، بلكي تفك عنا هالكئابه إلي إحنا فيهاااااا ..!!

    عبد الماجد : كئابه ... وبمناسبة إيش اليوم نازله عليكم؟؟
    سعد : والله من هسجن إلي إحنا فيه،، منطقين بين هالجدران 24 ساعه ..!!
    عبد الماجد ببرود : صار لك 3 سنوات منطق بينها ووين الجديد الحين بالموضوع؟؟

    سعد : الله يخلف على أم جابتك صارت 4 سنوات يا الطيب، ما بقى إلا شهرين، وتكمل محكوميتنا 5 سنوات ..!!
    رياض : قلبتنا مساجين يا سعد؟؟
    عبد الماجد بسخريه لحالهم : وهو صادق،، ...



    ***** ***** **** **** ***** **** **** *** ****



    بنطباع هادئ ومنطووي لم يألفه كل من حوله عليه، أصبح يميل هذه الأيام للإنعزال، وقله الگلام،، ..
    لا يدري لما هوو نفسه، أصبح بهذه الشخصية، يقيناً هو مدررك أن لهذا الضيق، الذي يشعرر به، يكبرر يومآ بعد يوم في قلبه .. دوراً كبيراً في تغيررهه ذا ..

    هذا الضيق؟؟

    المؤلم لروحه، ...

    السالب لراحته،...

    المميت لضحكته،، ....


    هذا الضيق، الذي مهما حاول تجاهل إحساسه الخانق،... وتناسيه، يجد ذلك صعباً للغايه، بل شيء أگبرر، مما تستطيع نفسه أن تتغلب عليـهـ ..
    أخررج زفره من منبع روحه المتوجعه، ...

    " ويالله رحماك بقلب عبدگگ الضعيف " ...

    نهض نفسه من فوق السريرر، جلس، وأخذ بطررف البطانيه، وطررحها جانباً، نزل بقدميه العاريه على السيراميك البارد،، وبينما هو ينتعل حذائيه، بهدوء تام، وعقل سارح بعالم آخررر ...
    إنفتح باب الغرررفه ..
    إستقرر واقفاً في مكانه لثوان، وسرعان ما عقد حاجبيه وقال وعيناه متركزه على ذلكك، المنشغل بإرتداء نعليه، ...
    " بشيء من الإنگار " : إنت هنااا، وأنا صار لي ساعه أدور عليككك؟؟

    : .................................. " بصمت "

    تنهد وقال بتضايق واضح : لا حول ولا قوة إلا بالله، إنت وبعدين معاك قسم بالله وضعك هاليومين أبد مو عاجبني، فهمني يا خي إنت وش صاير لك بضبط ؟؟
    : .................................. " بصمت "

    عدنان بشيء من الحده : رد علي أنا أگلمك، ليه ساكت؟؟
    عقد حاجبيه بنزعاج ورفع عينه ونظرر إلى ععدنان، وهذه الضيقه التي به، يشعر أنها تفقده كل قدرته على الصبرر، لآخرر لحضه حاول تمالك
    أعصابه، ترك عدنان، يبرربر بغضب كما يهواء، وستدار ببرود ودخل إلى الحمام وأغلق الباب من خلفهـ ...!!
    تنرفز عدنان من تطنيشه له، شد على أسنانه بغيض، وأعطى ظهرره وخرج من الغرفه،، ....
    مباشره صادف سعد في وجهه،، سريعاً ما أخفض عينه وتجاوزه، تحت إستغراب سعد الذي ظل ينظرر إليه، بستنگاااار، مما رآه من تعابير وجهه المغضبه ....!!
    تنفس بطريقه متضجرره، ورفع عينه للمره المليون، عن الگتيب الذي بين يديه، وقال بـ ـإنزعاج : وبعدين مع هالحال يعني، هو أحنا فاتحين متحف بهالغرررفه، كل مررره داخل عليناااا واحد؟؟
    ونظره يجول في المگاااااان قال بلكنه سائله وهو عاقد حاجبيه بمتعاض : أقول لا يگثرر بس، والحين فهد وينه فيه، ما أشووفه هنااا؟؟
    آمن وعاد بناظريه على الكتاب، رد بدون نفس وهو يقلب الصفحه : بالحمام ..!!

    سعد ووجهه عينيه نحو الحمام، " لثوانٍ فقط " .. ثم سرعان ما عاد بهما على آمن / وبعقده حاجبين : العالم، جالسه تتغدى، مارح تنزل؟؟
    آمن دون أن ينظر إليه : مو جاي على بالي آكُل شيء،عليگكم بالعافيه
    سععد: هذاني بنزل وأنا مالي بالأكل، هاذيك الرغبه،
    إحتمال أبوو الهوول ينزل اليوم يتغدى معانا، يعني نظام السحبات إلي كن عايشينه اليومين إلي فاتت، خلاص ولى، عشان كذا أشوف تنزل يا الحبيب أبررركلك، لا أحسن ما تصيرر، بگ علوووم ما تسررك ...!!
    آمن وهو يطبق الگتاب بقووه / قال بغضب من هذا التجبرر الذي لا قوه لهم لردعه : ياخي الله، ياخذه وأرتاااااااااااا ااااح، زيـــ ــــــــــن؟؟
    ... ...
    سعد بهمس مسموع قال وهو يديرر ظهرره ويخررج : آميــــــــــن؟؟



    *** ***** **** **** ***** **** **** *** **** ****



    نظر إليه نظررره كلهااا عجزز،، وما الذي بوسعه أن يفعله له حتى يسكت موجهه بكائه، الغير رافضه لتوقف ..
    أخذ نفس، وأدار رأسه بنزعاج على صوت موسى الداخل وهو يقول بتضجرر : إنا لله، أنا الظاهرر، رح أشيل عفشي وأطلع من هنااا، والله وين النووووووم يجيني، وهالبزر بالغرررفه ...!!
    أغلق الباب من خلفه وأكمل وهو يجلس على طرررف السريرر : علامه يبگي من صباح الله خير ..!!
    عواف بضيق واضح : الموال المعتاد، يبغى أبوووه، ...
    موسى : بعدها هصفحه منطووت؟؟
    عواف بفقد أمل : ولا رح تنطووي الظاااهرر ..!!
    موسى : والحل طيب، كلمت نزار،
    عواف : يا سلام عشان، أترحم على نفسي، إنت مو شايفه، من لما رجعنا وهو صايررر حريقه، أعوذ بالله نار مشتعله تمشي على الأرض ..
    موسى وهو يرجع بظهرره على الجدار قال ببتسامه : أهمشي نار مشتعله تمشي على الأرض .. أهنيك صراحه على الخيال الكرتوني إلي عندك؟؟
    عواف : لا حول ولا قوة الا بالله ... أنا وين، ونت وين، الحين وقت مسخرتك يا خي ...
    دخل على كلماته هذه وقال وهو يتكأ على قبضه الباب : لا وقت الغداء يا مفهي إنت وياه، لازم إستدعاء خاص لحضراتكم كل يووووم؟؟
    موسى وأدار رأسه ونظر إليه قال ببتسامه : لسانكك طولان يا البزرر ..
    خليل وأمال فمه : بعض ما عندك يا شيخ ..
    وأكمل وهو يعقد حاجبيه بنزعاج : الحين، وش فيه، هذا يبگي؟؟
    عواف ونظرر إلى رشود قال بتضايق : يقول يبغى أبوووه ،،
    خليل وعند هذه .. " الكلمه " .. حضررت لسبب لا يعرفه صوره ذيب في ذهنه،، وضع كرده فعل مباشرره گفه على صدرره بألم، ونقباضه غريبه شعرر بها عصرت قلبه .... بمجرد مرور طيفه سرريعاً في عقله ..
    أغمض عينيه وهو شاد على أسنانه بقووه وهذا الكابوس الأسود متى سيختفي هاجسه المرعب من حياته...!!
    : خليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــل؟؟
    فتح عيناه وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى موسى الذي عقد حاجبيه وقال بإنگار / بسم الله وش صار لگگ؟؟
    خليل وبتسم بصعوبة وحتى لا يظهرر أي شيئ أردف بعد لحضه إبتلع فيها ريقه : هاا لا ولا شيء، بس شغله مزعجه وتذگرتهاااا ...
    وبهروب سريع حتى لا يعلق في أسألتهم أگثرر أكمل وهو يستديرر ويخرررج من الباب : يالله أنا نازل، لا تتأخرووون؟؟ إحتمال نزار ينزل اليوم يتغدى معانا ..
    موسى وتبادل النظرات المتفاجئه مع عواف، وسريعاً نهض كٌل من مكانه...!!








    *** ***** **** **** ***** **** **** *** **** ****




    الثلاثـــــــــــــــــــــــاء / ... بعد مرور إسبوووع .. ღ


    المكان هادئ لا شيء يسمع سوى صوت زفراته، المكتإبه، وتقلب جسده على الگنبه يميناً ويساراً، باحثا عن النوووم، حتى يستريح، ولو لزمنٍ مؤقت من هذا الهم الذي يشعرر به منگب على قلبهـ ،،
    وياله من بائس، حتى جعل موقفاً واحداً سبباً في قلب حياته، رأساً على عقب ..!!
    أغمض عينيه وشد على أسنانه بقووه، ولكم هوو ضعيف، ضعيف حتى حكمته مشااااااعره،،
    في قرار نفسه، يعرف أن ليس كل من هب ودب عليه أن يضيق صدره من أجله ..
    كل من " هــــــــــ ــب ودبـــــــــــــــــــــــــــ ــب "
    ترددت هذه الكلمات في ذهنه، وكأن عقله المشوش يحاول أن يستوعبهااا ...!!
    لااا مهلاً، هو لم يكن ممن هب ودب .. هو لم يكن كعابرر سبيل مرر في حياته، حتى يسهل عليه تقبل صدمه خيانته وخذلانه،
    لاااا هو إحتل مكانه عظمى في قلبه، أكبرر من كونه يجمعهما صله قرابه فقط ..!!
    هو حتى رغم إمتلائه بالعيوووب، رغم شخصيته التي تجسدتها صفات مكرووهه، فرضت على قلوب من حولها البغض له ...!!
    إلا أنه لم يكن ليخالجه في يوم من الأيام شعور الكرره، والحقد له ...
    حتى رغم ما يصيبه من غيض، وغضب، ونرفزه، من طباعه المزعجه وتصرفاته المتسلطه، الغير مقبوله قطعاً ..
    بقيا وسيبقى، يكن له الإحترام، ولو أن هذا الشعور يسكن سراً في صدررره ...!!
    ..... ......... ......... ........
    حركك رأسه،، ينفض سريعاً هذه السخافات من ذهنه، وأي حب بل أي إحترام وأي مشاعر أخرى سيكنه له بعد الآن، وهو من أرخص روحه، دون تردد، وكأنه شيء بخس، أو تافه بلا قيمه ...!!
    نفض اللحاف بطريقه حاده عنه، ونيران گاويه يشعر بها، تلهب رووحه ...!!
    تررك الغررفه برمتهاااا وخررج، بعد أن يأس حضور النوم إلى عينيه،
    نزل على الدرج بخطى شبهه راگضه وهو مختنق، مختنق بل كل شيء من حوله أصبح يصيبه بالإختناق،، ...!!
    لف بحركه سريعه الإسكارف حول رقبته، وتوجه نحو البوابه الخلفيه من هذه الفله المشيده على ذلك المبنى القابعع تحت الأرض، لعل نسائم هذا الفصل البارد، الذي كسى بقدومه الأرض بحلته البيضاء، تطفئ ولو شيئاً يسيراً من هذه، الگربه التي يشعرر بها تذبل رووحهـ ...!!


    يتبع..



    ================================================ ===
     
    آخر تعديل: ‏15 سبتمبر 2018 في 23:31
  7. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,066
    الإعجابات المتلقاة:
    66
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    }§{ في أحد المستشفيات التخصصيه التابعه لتيرانا }§{



    هذه الأثناء / .........................

    الوقت يجرري عليه، وهو على هذا السريرر، بثقل شديد وبطئ قاتل لم يعتاد طيله فتره إستيقاضه على التعايش معه، أخررج زفره متضايقه، وإذا إستمرر الحال على هذه الوتيرره، سينفجرر بتأگيييد،
    رفع عينيه إلى الأعلى ينظرر إلى السقف الأبيض ... ونفسيته متكدره إلى أقصى حد ،،
    من المضيق لقلبه أن يمرر عليه اليوم بطويله، تشرق الشمس وتغيب
    وهو على نفس الوضعيه، مستلقي على الفراااااش تحت ظل أجواء هذه الغررفه الممله والمضجرره حد الإختناق ..!!
    تنهد، ورفع يده بتثاقل وقبض على الحديده الممتده على جانب السرير، شد على نفسه ومجهود بالغ إستنزفه حتى إستطاع بصعوبة أن يرفع جسده عن الفراش، .. " ويجلس "..
    سريعاً وضع يده على عينه اليسررى المغطاة بشاش، وغرز أسنانه في شفته السفليه بقوووه، وهذا الألم المزعج مالذي أيقضه الآن؟؟
    بضع دقائق إستغرقهااا، حتى هدئت وتيره وجعه قليلاً، أرخى عقده حاجبيه وعاد بظهرره على الجدااااااار، وتعب تعب فضيــــــــــــــــــــــــع يشعرر به ...!!
    قذف أنفاسه بضيق، وأدار رأسه على صوت إنفتاح باب الغرفه، ودخول شاب طويل القامه .. أردف بنظره هادئه وهو يغلق بيده الباب من خلفه : السلام عليكم؟؟
    رد بهمس مختنق لا يدري إن كگان وصل إلى مسامعه أو لااا :
    وعليكم السلام؟؟
    إبتسم ذلك الواقف وقال وهو يقترب من السريرر : مشاء الله وين راح صوتك إلي يوصل لآخرر الدنيا،..... وجرر الگرسي المجاور له وجلس
    بتجاهل لكلماته التي إلتمس بها سخريه واااضحه تكلم بضبط أعصاب وصوته يحمل نبره سائله : متى رح أطلع من هنااا ؟؟
    أمار بضجرر من تكرار سؤاله هذا، تنهد وقال وهو يعود بظهره على الگرسي : لسه بدري عليك تفكرر بطلعهـ ..
    بنرفزه : وليش .. إلى متى يعني بظل مقابل هالأربع جدران ..؟؟
    رد ببرود : كل شيء يعتمد عليك، إمتى ما طبت، طلعت، بعدين حط في بالك إنت مو كاسرر يد، أو رجل، حتى تطلع على الأقل بعد إسبوع أو شهرر، أقل مده إحتمال تقضيها هنااا، هي 6 شهور، هذا إذا ما تضاعفت لسنه، عشان كذا لا تظل تسأل متى رح أطلع متى راح أطلع، لأن طلعتك يا حبيبي مطوله الظاهرر ..!!
    شعرر وكأن ماء بارد إنكب عليه بععد سماعه لهذه الكلمات، نظر إليه بصدمه وقال وهو يرمش بعينه بعدم إستيعاب : لاااا إنت مو منجدكك تتكلم، وأكمل وصوته يرتفع بنفعال : شلون يعني 6 شهور، أو سنه، ليه
    أنا وش شايفيني إنشاء الله مكسرره كل عظامي، ولا وش صايبني بضبط تستعبط علي إنت وجهكك؟؟
    أمار بمنتهى الهدوووء : مع خااالص الأسف لااا، أنا ما أكلمك بشيء من راسي، الدكتور يقول كذا، وتابع ببتسامه / بعدين وراها بصلتك حارقه لهدرجه، عافت نفسك قعده المستشفى؟؟
    شد على أسنانه وقال بغضب : حاس بشعور مشاء الله عليك،،
    أمار : كأني أشم ريحه طنازه؟؟
    أمال فمه وبصوت مختنق : مالي صلاح ... أبغى أطلع، أعمل أي شيء عشان يكتبولي ورقه خروج،
    أمار : يعني إيش .... بتتحمل أي مضاعفات إحتمال تصير لك قبل ما تنتهي فتره العلاج .. عقلك مو براسك الظاهر؟؟
    رد بغضب : إلا براسي ... إنتوا إلي عقلياتكم رح تظل متخلفه وبسببكم مو راح تصير لي مضاعفات، إلا رح تجيني جلطه بكبرهااا، إذا مشيت على تفكيراتكم الغبيه ...
    وبحده وهو يضرب بقبضته، على الحديد الممتد على جانب السرير : أنا بخيرر، إذا إنتوا عُمِي ما تشوفون .. غصب تلبسوني المررض بالقووه؟؟
    أمار حتى يسكت فمه فهذا المزعج سيقلبهاااا حرباً على ما يبدوووا
    قال بهدووء وهو ينهض من فوق الگرسي :
    إسمع لا تطولها وهيا قصيره إذا تبغى تطلع، أنا ماعندي أي مشكله، بس وين رح تروح من نزار لما يدرري؟؟
    ونظرر إليه ينتظرر منه جواب ...
    أطبق على أسنانه بقهرر وأخفض رأسه ببطء ... وصحيح كيف نسياا نزار العقبه العظمى أمامه، أغمض عينه بقوة في حين تابع أمار بعد أن رآه أطال في صمته، ببرود :
    على كلٍ فكره تطلع من هنا قبل ما يعطونك إذن ... شيلها من راسكك إنت حتى ماصار لك إسبوع من فقت، تبي من الحين تطلعع، إرگد أقول وبلا ورعنه زايده، مدري أي خير إنت شايفه، ونت يالله حتى توقف على رجولك، تبغى تطلع بعد؟؟
    : .........................................
    تنهد، وعطاه ظهره وتوجه نحوو الباب وقبل أن يخرج، إلتفت عليه من جديد، وقال : يالله أنا طالع، تبي شيء قبل ما أروح، ترى ماني راجع هنااا إلا بععد ساعه ...
    جرر طرف اللحاف بطريقه حاده وقال وهو ينزل على الفراش ويتغطى بشكل كامل : عساها روحه بلا رده ..
    أمار ونظرر إليه برفعه حاجب، حرك راسه بأسف وستدار وخرج وأغلق الباب من خلفهـ ...!!

    ... ........ ....... .......... ...


    رن جواله في منتصف الممر، وقف وأخرجه من جيبه، نظرر إلى الإسم الظاهر على الشاشه، سريعاً مرر إصبعه وفتح الخط ...
    قال بعقده حاجبين وهو يضع الجوال على إذنه، ويكمل سيره نحو المصعد بخطى واسعه : أيوه عبد الرحمن .. هاااه وش صار معاك؟؟
    عبد الرحمن ببتسامه مرهقه : خلاص تممت إجراءات النقل، كل شيء الحين جاهزز، يعني بكره أو بعده رح نرجعع للبيراجد،
    أمار : على خيررر إنشاء الله، إنت وينك الحين؟؟
    عبد الرحمن : مقارب أدخل قسم التنويم .. وش فيه؟؟
    أمار : ولاشيء، بس أنا طالع أقضي مشوار وراجع، طِل كل شوي على غرفه حمد، شوف وهو وش قاعد يسوي؟؟
    عبد الرحمن بإنكار : ليش وش صاير عسى؟؟
    أمار : أستغفر الله العظيم .. اليوم الأخوو عنده علم جديد، يقوول يبغى يطلع من المستشفى؟؟
    عبد الرحمن : مو بصاحي، توه جرحه ما طاب، ويفكرر بطلعه؟؟
    أشكك إن براسه عقل؟؟
    أمار : عشان كذا أقول، خلي عينك عليه، مو ناقصنا وجع راس!!
    عبد الرحمن بستسلام : طيب، في أوامر ثانيه؟؟
    أمار : لااا،
    عبد الرحمن : أجل معسلامه،
    أمار : معسلامه ... " وأغلق كل منهما الخط من جهته " ....





    يتبع..

    ================================================ ===========











    في ســـاعه متأخره من الليل - مقاطعه إلباســـــ ـان


    وسط بعثرره وفوضى سادت أرجاء هذه الشقه، تراجعت إلى الوراء بخطى متخبطه، والآن فقط عادت إلى رشدها ...!!
    الآن فقط خرجت من دوامه جنونهاااا، وهيا ترى المشررط الذي كان بيدها قبل لحضات، قد غاص بجسد هذا الواقف أمامهاااا ..!!
    وقفت عندما ضررب ظهرها حافه الطاوله، تمت كتمثال متصنمه في مكانهاااا، وعيناها شاخصه، في قطرات الدم الكثيره التي بدأت، تنزل على السراميكك، بأحجام كبيره ومتوسطه ...!!
    رفعت رأسهااا ببطئ ونظرت إلى نزار الذي شد على أسنانه بقووه ولو كانت النظرات تقتل لأردتها نظراته الحاده .... قتيله؟؟
    لم يطل الصمود واقفاً على قدميه طويلاً، وسرعان ما بدت الرؤيه أمامه تهتزز، وجسده يفقد إتزانه، ما أشعل غضباً في صدرره، ...
    فليس هذا الشعور من جديد، ليس هذا الضعف الذي ياما كرهه حضوووره،،...
    شد من إطباقته على أسنانه أكثررر،، وبخطى غيرر متزنه تقدم من سيون المتصنمه في مكانهااا، والدموع متجمعه في محاجرر عينيها،
    حاولت التحررك والهرررب قبل أن يصل إليهااا، لكن جسدهااا يرفض الإستجابة لهااا،
    صررخت بخووف وهيا تلتفت على ذلك الجسد الممدد على الأرض تستنجد به
    : فرنـــــــــــــــــ ـكا، ساعدينــــــــــــــــــــــ ـي؟؟


    فرنكااا، وهيا عاجزه أشد منها على الحراك، نظرت إليها بعينين ضعيفه، والدم ينزل من جميع فتحتيّ أنفهااا، ووجهها غدى كالوحه، إرتسمت عليه، كدمات وجروح بكل شكل ولون،، ....

    بصوت مختنق : Nuk Mund të Lëviz, Koha Motrën


    يتبــــــــــــــــــــــ ـع..




    إلى هذا الحد ستگووون وقتنا، تم بتاريخ 5/ 1 / 1440هـ
    رغم أن الفصل ليس بذلك الطويل لاكنه أخذ من وقتي وجهدي الگثيرر الگثيرر،، أرجوااا ختاماً أنه نال على إستحسانكم!!
    أخيراً، يؤسفني أن مسيره روايتي سترسوا سفينتهااا هنااا، هذا الفصل هو لقائي الأخيرر معكم،،
    أشكرر كل من ساندني، كل من دعمني، كل من حضرر لمتابعه كتاباتي،
    صبراً، فهذا إن أطال الله بعمرري ليكون إلا غياب بؤقت ولي عوده أكيده بإذن الله، الآن وقتي ممتلئ، ولا متسع أجده للكتابه، فيه،
    حالياً أمامي ظروف، لا تسمح لي بإكمال تنزيل الفصوول لكم،،
    حتى أجد فراغ لإكمال الروايه، موعدي القادم بكم، إن أحياني الله، فسينزل أول فصل بعد إنقطاع طوووووويل،
    هجرياً بعد 8 أشهرر من الآن، أي في موعد جميعنااا نعررفه،
    بإذن المولى في رمضان أسأل الله أن يعيده علينا أعواماً مديده،
    وكما في كل نهايه فصل :
    { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }
    إلى ملتقى قريب بإذن الله ...



    .
    .
    .
    __________

    إنتهى #


    *****، ****، *****، *****، ******، *******، ******، ****، ****،
     
    أعجب بهذه المشاركة همس االمشاعر

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)