1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    -

    على أريكه سوداء من الجلد، يجلس معانقاً رگبتيه لصدره، عيناه تنظران إلى الفراغ بنظره * ذابله * بنظره تظهرر إنگسار روحه، .... إنتبه على طبق الفطور الذي وضع أمامه، سريعاً ما أشاح بوجهه بنفور معلناً رفضه له، بصوت مختنق : مـ ـا أبغــ ــى؟؟
    دون أن ينظر إليه، همس بإرهاق وهو يضغط بأصابعه على جبينه يخفف وتيره هذا الصداع الذي يشعرر به يفتت خلايا رأسه : طيب وش تبغى أجبلك؟؟
    إزدادت الرؤيه أمامه تشويشاً، غرز أسنانه في شفته السفليه، وخلال ثوانٍ تتمرد دموعُه، ليَلفض من گكبد ألمِه : أبغــ ــى * بـابـ ـا *
    رفع عينه المجهده ونظرر إليه، - لفتره طويله - ختمها بزفره منزعجه
    ووالله لمسؤوليه هذا الطفل بدأ يشعرر بها " تتجاوز حدود طاقته "
    أكمل وسط شهقاته التي بدأت تعلوو وحرقه قلبه أيُ شيئٍ يطفأها : وينــــــ ـه؟؟ ... أبيه أبي أشوفه، ليش ما يجي وياخذني؟؟
    عواف وأغمض عينيه بقووه، ثم " نطق " بضيق واضح : يـ ـا راشد
    أبوك مسافرر ما يقدرر .."حبيبي".. يجي هالفتره، ...
    نظر إليه وقال ورياحين قلبه تذبل في حرقه مريره : لا بس بابا دايماً يا خذني معاه، وش طرى هالمره عشان يسافر ويخليني ..
    _ يععلقه بآمال زائفه : معليش حبيبي .. حصل عليه ظرف مستعجل هالمره وكلها يومين بالكثيرر ويرجع إنشاء الله، .. وأكمل ببتسامه باهته / بعدين ليه ما عجبتك الجلسه هنااا؟؟
    حرك رأسه وقال وهو يمسح بكلتا يديه دموعه المتمرده : لـ ـ لا مو حلوه ... أبي عند بابا بس ..؟؟
    رفع عينه وأكمل برجاء : عواف دق عليه أبي أگلمه ... ليه تأخرر؟؟
    _ وهذه المره الأولى التي يلفض فيها إسمه، شعرر بإحساس من الضيق يداهمه، إحساس فضيع يمزقهـ من هذه الأكاذيب التي يغرقه بهااا، ظل صامت لفتره .. حتى " لفض " : ما يرد ... جواله مغغغلق؟
    _ ظهرت نظره الخيبه في عينيه، سريعاً صد بوجهه لناحيه الأخرى وبصوت شبه صارخ تخلجته نبره باگيه : قلت ما أبغــــــــــــــــــ ـــى؟؟
    عواف ونظر إليه ثم نزل بعينه للملعقه التي في يده، وضعهااا على الصحن .. وبهدوء عكس مشاعره التي تعيش في صراع : ما تبغى الزبادي، طيب وش تحب تاكِل .. " وأشار بعينيه نحوو الطبق"
    _ مارد عليه ونزل سريعاً من فوق الگنبه، وخرج يركض من الغررفه،
    وقف عواف وصرخ عليه : لحضه راشد وووووووووووووقف؟؟




    -

    ببرود عظيم لا يدري من أي القطبين إنتشله، واقف وبمنتهى البساطه يصررح بعترافات .. " مجنونه ".. يؤمن والله لإن تخرجه من باب هذا المكتب محمولاً على الأكتاف، إما إلى القبرر أو إلى أقررب مستشفى ..!!
    رد وعيناه تنظران بعيداً ووجهه لا يحمل أي تعبيييرر : ماعندي سبب أقووله، بختصااار هوو إستفزني وأنا ما قدرت أستحمل كلامه ...
    رفع رجله من فوق الطاوله بهدوووء، وضعها على الأرض وقال وهو ويقف .. " بعقده حاجبين ".. : مشاء الله؟؟ .. شي حلوو .. وبعدين؟؟
    فهد يمضي على قاعده .." إخربها دامهااا خاربه خاربه " ..
    تابع بذات البرود وشيء من التوتر بدأ يداهمه، وهو يرى نزار يقترب منه ..
    همس : آمن ماله دخل ؟؟.. هوو ما سوى أي شيء ... أنا إلي تهجمت عليه، وأنااا إلي مديت يدي وضربته وصادف وجت الضرربه على حاجبه، وماني ندمان على هشيء نهائياً ... لأني مستعد أرجع أضرربه من أول وجديد وأكسرر راسه بعد ..!!
    أمار ورفع حاجبيه إلى الأعلى دلاله الإنكار وهذا إعتراف صريح للغايه حول حدقتي عينيه سريعاً نحوو نزار يرُقب رده فعله،
    وبات من الواضح أن فهد يحاول أزاحه آمن جانباً، حتى يحمل أعباء المشكله كلهااا على أكتافه ...!!
    عقد حاجبيه بعدم فهم .. " وهذا الغبي بماذا هوو يفگرر؟؟ "..
    ،،
    وقف أمامه ولاااا يفصل بينه وبين فهد سوى عده سانتي مترااات بسيطه
    وناظريه مشيح بهما بعيداً، عقد حاجبيه بتوتر وخلال ثانيه - خلال دقيقه
    سيشعرر بحراره تلك الصفعه، التي سيسلخ ألمهااا الكريه وجهه، شد من ضغطه على أسنانه أگثرر وسيصدق ظنه، نعم سيصدق صوت قلبه فهذه دائماً، مقدمات نزار المعتاده .. .
    أغمض عينيه بقووه .. " وداخله إنتفاضه غريبه إرتعشت منها روحه ".. عندما شعر بحركه أصابعه على صدره، وهو يقول بهمسه الساخرر بينما يعيد كل زر من أزرار تيشيرت فهد ، تلك الثلاثه الأولى - إلى مكانه الصحيح بعد أن لاحظ لخبطتهما، ...
    بهدوء موترر : والله؟؟ عيل وش رايك تبدأ إستعراضك من الحين وتفرجيني شلون بتكسرر راسه.. ؟؟
    .. " ماوصله أي رد "..
    فرفع عينه ونظرر إلى فهد الهارب بناظريه بعيداً عنه، ومشاعر من القلق والتوتر تتضارب داخله،...
    بذات الهدوء المربك قال وهو يعقد حاجبيه، وهذا الصمت لا تحبذه نفسه : علامك ساگت، وين راح صووتك؟؟
    للمره الثانيه .. " لم يصله أي رد "..

    نزار : فــــــــــــهـــــــــــــــ ـــد؟؟

    ضغط على قبضه يده بتوتر وبهمس والـ كلمات بصعوبة خرجت من بين شفتيه .. " لفض ".. : كِل إلي عندي قلته.... مـ ـ مابقى شيء أقوووله؟؟
    نزار : لما تتكلم ديرر وجهك وناظرني ..؟؟
    : ..................................... " بصمت "
    نزار يگمل : غيرر كذااا، وش هتناقض إلي أشووفه، مو تقول قبل كم يوم هوو إلي تعدى عليكك، ولا الليله طلعتلك لك علوووم جديده ..

    _ يكسرر جبروت خوفه ليرد مستثيراً نزار، بعد لحضه تردد : تقدرر تقول كذا . .
    نزار ورفع حاجبه بحده : والله؟؟
    `
    `
    وعيناه تنتقلان بين السجلات الثلاثه التي أمامه، وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح الباب، رفع رأسه بتثاقل ونظرر إلى هذا الداخل المحمل بعدد من الملفات، وقف وقال وهو يضعها ععلى الطاوله : Kjo është një listë e 5 skedarëve që keni kërkuar
    << معذره على التأخيرر هذي هيااا الملفات الـ 5 التي طلبتهاااا >>
    الآخرر ومسح على وجهه بإرهاق، قال وعينيه تحمل نظره متعبه : Faleminderit, vendoseni në raft majtas mënjanë
    << شاكرر لك مساعدتك، ضعهااا على الرف الأيسر جانباً >>
    بيرنا ببتسامه : Duket se detyra e hulumtimit, e Ka harxhuar Gjithe energjinë tuaj, pushoni Nje Njeri Të Vogël .. Ju këshilloj PËR Herë Të dyte
    << يبدوا أن مهمه البحث، قد إستنفذت جُل طاقتك، إسترح يا رجل قليلاً .. إنني أنصحك للمره الثانيه..؟؟ >>
    وهو يدخل الأوراق في كل سجل خاص بها قال بلكنه سريعه : Pothuajse e përfunduar, 3 dokumente të mbetura
    إنتهيت، تقريباً، تبقت 3 مستندات ... نظر إليه وأكمل بتساؤل : المظررف الأسود، أأحضرته معك؟؟
    بيرنا ويرفعه من فوق الطاوله ويضعه أمامه :E gjeta këtë vetëm në sirtar që ajo më përshkroi
    << لم أجد سوى هذا في الدرج الذي وصفته لي . . >>
    حمل السجلات الثلاثه التي كان منذ ساعات يقلب في أوراقهااا، ألقى نظره خاطفه على المظررف الذي وضع أمامه،..
    وسريعاً أدار رأسه وقال وهو يتوجه نحو الباب : Po, është është, e vënë atë me skedarët në raft më të lartë. . Ai mbylli derën pas diplomimit.
    << نعم، إنه هوو، ضعه مع الملفات على الرف العلوي . . وأغلق الباب بعد خروجك .. >>
    بيرنا ونظر إلى الملفات بعجزز، تنهد، وراح يبعثرر خصلات شعرره بضجرر ...!!
    `
    `
    نظرر إلى ساعه معصمه،.. " ويالا الورطه تأخرر كثيراً ".. رفع عينيه للمرر، وزاد من سرعه مشيه، أكثرر والأفكار تتخبط في رأسه ..
    فأي عذرٍ الآن سيتحجج به أمام نزار، وهو الذي لا يقنعه أي شيء . .
    وقف أمام باب مكتبه، زفرر بستسلام، وعلى كل حال هوو قد إستعد نفسياً لأي صدامات حاده معه ...
    تقدم وضع يده على المقبض، وقبل أن يهم بتحريگه ....؟؟.
    وقف عندما وصل إلى مسامعه، صوت إرتطام " شيء " بطاوله أو كرسي، ليتلووه مباشره .. " آآآآه ".. متأوهه خرجت من حَرر الألم الذي أفتكك بِروح صَاحِبهااا ...
    جعله يَقف مُتصنماً في مكانه لثوان، وعيناه متسعه بصدمه،
    ... " فمالذي يحدث بِضبط " ...



    `
    `


    _
    مُؤخَراً .. :-
    _ أصْبَحتُ أُحب التَواجُد على حَافة الأشْياء .. :-
    _ حتَى لا يُرعبنِي وجَعُ السُقُوط .. :-



    -
    بحال يرثى له، ممدد على الأرض وسط قطع الزجاج المتناثرة من حوله، .. في لحضات ساخنه من الألم، ..
    يشعرر بوقعاتهااا اللاذعة، ..
    تشطرر كل خليه من خلايااا ظهرره، ...
    غرز أسنانه في شفته السفليه، ويالله، من وجع يحضرني بهذه الصورة، ينقضي معه وهجُ الحياه فِي عينيّ ..
    جلس قريباً منه واضعاً ركبته اليمنى على الأرض وناصباً اليسرى، بصوت ساخرر ونظره شامته في عينيه، تكلم بإراحيه بما أن المكان خلا من نزار : له له، وش هالعنف ... الظاهرر ولد عمك مايعرف يتفاهم بوديه، ... كالعاده إسلوبه همجي 180 درجه ...
    إبتسم بستهزاء وأكمل : لااا جد هالمره أشيد بالإنجاز إلي عمله، ... عرف يوصلك لحاله تخلي الحجرر يشفق عليكك معـ.... " صمت " ما قدرر يگمل من علبه المناديل التي ضربت ظهره ...
    عقد حاجبيه وأدار رأسه ونظرر إلى آمن الجالس وظهره مسنده على جانب المكتب، تكلم من بين أسنانه وهو يضغط بأصابعه على كتفه بألم : إبلع لسانك يا الـ## .. وأطلـ ـع بـررى ..
    أمار ونظر إليه، بسخريه قال وهو يوقف : لااا مشاء الله الظاهرر شغل محامي الدفاع منتشرر فيكم واحد واحد، أهنيكم صراحه على النخوه الزايده إلي تعجز العبارات عن وصفهااا ... تذهلوني حقيقه ...
    آمن ونظر إليه ببرود، لم تفته نبره الإستهزاء في صووته غيرر تعابير وجهه التي تحكي عن سخرية لاذعه .. أمال فمه وكعادته مستفز هذا الأمار إلى أبععد درجه ..
    ،،
    وسط ويلات الألم، التي تمزقه جسدياً وروحياً، رفع يده بصعوبة ومسح بظاهرر كفه طرف شفته الذي ينزف دماً، إختلطت حمرته بسواد شعرات ذقنه، ...
    رفع عينه الذابله ونظرر إلى ظهرر أمار الواقف ولا يفصله عنه سوى عده سانتي مترات، أدار رأسه وكأنه شعرر بعينيه الناظره له، إبتسم وبسخريه يستثيرر بها فهد كعادته ..
    أردف / يكمل مُواله الذي أفسده آمن : تعرف يا فهد من باب الإحسان صدقني المره الجايه رح أوصي نزار، يطول باله عليگگ، يعني بلاها يتلف أعصابه على حركاتك إلي عايش فيها مراهقه متأخرره ..
    معليه رح أحاول فيه من اليوم وطالع يربيك بس بأسلوب ألطف بعيد عن أسلوبه الهمجي، بالأخيرر في ألف طريقه وطريقه تمشيك على الصراط المستقيم .. لكن نزار مدري شفيه الله يهديه يحب الأساليب القديمه ...!!
    مع إنـ.... بترر في آخر لحضه كلماته، وسريعاً عاد إلى الوراء بتدارك سريعع .. هارباً من قطع الزجاج التي تناثررت عليه ..
    فتح عيناه على وسعها بإنگار، نظر إلى فهد وقال بحِده : إنت إنجنيت؟؟ وراحه يده اليمنى تقطرر دماءً، جلس بصعوبة وعيناه في أمار وكيف يكسرر الألم حده عينيه الغاضبه، " والله لأنه في هذه اللحظة ليتمنى أن يمحي هذا الواقف أمامه عن الوجود " ..
    شد على أسنانه وقال _" بضعف لم يستطع أن يخفيه "_ وهو يشيرر بعينيه المرهقه نحوو الباب : إطلـ ـع بـ.. بـرى؟؟
    أمار ورفع حاجبه : نعم؟؟ على بالك مكتبك حبيبي تطردني منه ..
    _ رد عليه صوت ساخرر من خلفه، قال وهو يتكأ على قبضه الباب : من سادات هالمكان، طبيعي يطرد من يبغى ..!!
    آمن وأبعد كفه عن كتفه، نظرر بستغراب إلى هذا الشاب الداخل عليهم،
    ووجهه لأول مرة يرااه ... عقد حاجبيه بإنگار وبهمس : منو ذا بعد؟؟
    أخرج حلاوه المصاص من فمه، قال ببتسامه مغيضه وهو يرى نظرات الإنتقاد في عينيّ أمار : علامك، شايف فيني شيء غلط ..
    أمار بزدراء واضح : كِلك على بعضك غلط بغلط ، بعدين مو على أساس تنتظر بالمطار، .. من وين دبرت سياره تجيبك هنااا؟؟
    إعتدل في وقفته، قال وهو يرمى الحلاوه في الحاويه المنزويه قُرب الباب : عندي طرقي الخاصه، نظر إليه وأكمل / مينون إذا بتفكرر إني رح أنتظرر ساعه ونص على بال ماتيي حضرتك ..
    أمار بستهزاء : شي حلوو، عيل إعتمد دايماً على طرقك الخاصه، بتنفعك أگيد ..!!
    إبتسم على كلماته وقال بستثاره له : تعرف؟؟ ياشينك ونت تقلد نزار موب لايق عليك "..
    أدخل أصابعه في مقدمه خصلات شعره الطويل الواصل إلى أگتافه وأكمل وبتسامته تتسع : إلا على ذگره .. ما كأنك تأخرت عليه . .
    أمار ونظر إليه ببرود، .. " يعرف أن هذه هيا الطرده الثانيه التي توجه له ولكن بطريقه غيرر مباشره "..
    زم شفايفه بغيض وقال وهو يتوجه نحو الباب : دقايق وراجع، جهز يا فهد إنت وآمن حالكم لسه حسابكم مع نزار ما إنتهاء .. " رمى عليهم هذه الكلمات وأدار ظهره وخرج "..
    ،،
    ظل على نفس هدوئه، لم تهزه جمله أمار الأخيره، وبقيت عيناه تنظران في نقطه معينه .." بشرود تام ".. قاطعه جلوس ذلك الشاب أمامه ببتسامه ونظره إنزعاج في عينيه همس وهو يمسح بإبهامه طرف شفه فهد الذي بدأ يدُر الدمَ ثانيه : ما أغيب ... إلا وأرجع وأشوفك مضروب بهشكل .. وش مهبهب هالمره حتى عامل نزار فيكك جِذي . .
    فهد ورفع عينه ببطء ونظر إليه، " لثوانٍ فقط " ثم أشاح بوجهه لناحية الأخرى .. " وكتفى بصمت "..
    الآخرر وتنهد، قال وهو يوقف : المره هذي رح يكون لي كلام مع نزار، إنت ويهك مو ويهه تعقد هني، ... الكويت هي إلي تصلحلك؟؟
    فهد وتسعت حدقه عينيه على وسعهاا، سريعاً رفع راسه ونظرر إليه، بدهشه واااضحه، جعلت ذلك الشاب يبتسم ليكمل برفعه حاجب : إيه لا تطالعني بهطريجه، إعتراضاتك المعتاده إكتفيت منهاااا، إنت ماتدري عن مصلحتك وين؟؟
    آمن وعقد حاجبيه بعدم فهم، وعيناه تنتقلان بين "هاذين الإثنين" وعلى ما يبدواا أن هناك معرفه غريبه تجمعهمااا، ...
    تابعع متجاهلاً تحول نظراته المندهشه إلى نظرات حاده تگاد أن تحرقه :
    أدري وش إلي قاعد يدور براسك، بس على العموم بما أن شغلي هني كِلها كم يوم وأغلقه، حاب أعطيك معلومه إني هالمره مارح أرجع إلا وريلِي على ريلك ...
    أظن يا فهد بالأخير أحترمت رغباتك الأنانية بما فيه الكفاية، بعدين .... وأگمل ببتسامه : الـ Your mother تبعكك وايد مشتاقه لك، صار لك سنه ونص تقريباً من آخرر مره زرتهااا، ما تبي تشوفهااا ..؟؟
    إنتظرر يسمع منه رد، تنهد وقال عندما رأى أن فهد أطال في صمته .. على كُلٍ الكلام بخصوص هالموضوع مو وقته الحين .. الحين خلينا نشوف نزار وش ناوي عليه، مدري إنتوا الإثنين شنوو مهبهبين بضبط ؟؟
    نظرر إلى آمن وأگمل بخيبه واااضحه : عاد أعرف حركات فهد وأدري أنه راعي مشاگل، بس إلي ماكنت متوقعه هوو إنت يا آمن، فگرتك أعقل من جِذي؟؟
    آمن بستغراب : إنت تعررفني؟؟
    إبتسم وقال : يعني .. كذااا مره شفتك ..
    آمن .. " وعقد حاجبيه بشگگ ".. لم تفته نظراته الغيرر مقتنعه أگمل بتجاهل وهو يوليهم ظهره ويتوجه نحوو الباب : يالله دقايق أشوف نزار وراجعع، خلوني أشوف وش من بلووه مسوين ... " خرج "..
    فزفرر فهد بضيق وصوت في نفسه _ " وش رجعه هالحزه " _
    آمن لف راسه ونظرر إليه، قال بلهجه سائله : إنت تعررف هالرجال؟؟
    فهد وعيناه معلقه بالباب .." بعد لحضه صمت طويله ".. همس وهو يشد على قبضة يده بقوووه : .. " أگرررم " .. أخوي الگبيرر؟؟
    آمن وتسعت حدقه عينيه على وسعهااا بدهشه، همس بإنگار : أخـــ ــــــــووووووك؟؟

    يتبع..

    تتمه الفصل بعد الإختبارات بمشيئه الله،..

    { سبحانگ اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    .
    .
     
    آخر تعديل: ‏17 ديسمبر 2018
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    شلونكم صبايا معليش على التأخيرر، هذا هوو البارت نزل قرآءة ممتعه لكم . .


     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)