رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

    1 صوت
    100.0%
  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

    0 صوت
    0.0%
  1. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    بنتظاااارك حبيبتي ♥️
     
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,060
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

    والآن ..!

    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*

    *.*
    *.*
    *.*



    °}§{° الفصـــــــــــــــ ــل الحــــادي عــــشـــــــرر°}§{°




    فاتح عيناه على وسعهاااا ولم يتوقع أن يقدم ذيب على إطلااااااق الرصاص،، وخصوصاً على من على نزار ..!!
    ذلك الشخص الذي ورغم الخلااااف الجاري بينهما منذ سنوااااات إلا أنه
    سيبقى أحد المهمين بنسبه لهـ ،، وقتله بهذه البساطه ماهو إلا يثبت شيئاً واحداً،، وهو تصررفه بكل همجيه ودون عقل وااااعي للأمر العظيم ..
    الذي أقدم عليهـ ..!!
    نظرر إلى خليل الذي وقف وجثى على ركبتيه بنهيار وضعف وعيناه في جسد نزار الممد أمامه،، ولا يفصله عنه إلا گم سانتي مترات بسيطه ..!!
    بهمس وتعابيرر الصدمه والذهول لاتزال مسيطرره على تقاسيم وجهه تمتم :
    نـ.. نـ ــــزاااااااااااااااااااااااااااار؟؟


    نزار : .................................

    بلع ريقه بصعوووبه وبرمشه بسيطه نزلت دمعه سريعه من عينه اليسرى بضعف وستقرت على جبين ذلك الساگن بلا حراااگ دون أن تلامس خدهـ ..!!
    وضع يده على صدرره وشد بأصابعه على بلوزته وهمس وهو يخرج االحروف من بين شفتيه بصعووبه ـ " وهو يهزه بقوووه " :
    نـ.. نــــــزاااااااااار،، نزار قـــ ـــــــووم يالله قوووم مو إنت قلت ررح نطلع من هنااا،، أجل يالله نطلع لاااا تقوووول إنگ جد مِت وتركتني ..!!

    نزار : .................................


    خليل بصووت عالي والدموووع تتسابق على خديه : شفيگ ساااااگت تگلـــــــــــــــــــــــــــم .. أنا عارف إنگ جالس تمثل وبس،، خلاص بطل عبط يالله تكفى إفتح عيووووونك .. يالله نزاااااااااااااار،، نزاااااااااااااار

    نزار : .................................


    عقد عبد الوهاب حاجبيه بإنزعاج واااضح فهو لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد،، خصوصاً في حضور خليل " فهذاا أكثرر مما سيتحمله "
    أدار رأسه ونظرر إلى ذيب الواقف بجمووود ولا يبدوا على وجهه أي تعبيرر محدد ..!!
    أبعد عينه عنه وتوجهه بضيق نحوو ذلك المنتحب ،، جلس قريب منه، وضع يده على كتفه وهمس : خلـــــــــــــ ــيــل؟؟


    خليل، في عالمه الخاص وكأن إتصاله بالعالم الحقيقي وبكل الأشخاص من حووله قد إنقطع،، وضع كفه التي أصبحت ترتجف بشكل ملحووض على خد نزار المغمض عينيه،،

    وقال وسيل دمووعه لا يكف عن الجريان : خـ خالـ ـي .. خال؟؟
    أنا أدرري إنك تسمعني يالله يا روح خليل إفتح عيونك،، يالله قوول إنك بخيرر ومستحيل تموووت وتتركني،، لااااا مستحيل تخليني،، لاااا مو على گيفگ ،، لاااا مو كذا إتفقنااا مو كذا يا نزار يالله تگفى قووووووم قووووم،، إنت تعرف إني ما أقدرر على هدنيا لحالي لااا ما أقدرر أعيش مندونك ..!!
    نزل برأسه على صدره وضررب بقبضته عليه وجعل يردد بصووت باگي : لاااا يا نزاااااااار لاااا،، لا تذبح روحي وأنا عايش، لا تجرعني مرر اليتم مره ثانيه ..!!


    إلا إنت لا تتركني،، إنت تعررف إنك كل شيء بقى لي،، مو معقولهـ رح تروح وتخليني لا مستحيل تسووويها ..!!
    عبد الوهاب : خليل ..؟؟ خلاص كاااافي،،
    وأمسگهـ وحاول إبععاده عن جسد نزار المتشبث بهـ لكن سرعان ما صررخ خليل عليه بحده وهو يسحب يده من عبد الوهاب :
    ووخرر عنــــــ ـي،، لاااا تلمسنـ ــــــــــي؟؟


    عبد الوهاب وستغفرر بصوت مسموع ونظر إليه وهو يعود بعينيه نحو نزار، يهزه بقوه، يصرخ عليه يريده أن يتكلم، أن يفتح عينيه على الأقل، أن يطمإنه أنه بخيرر أنه لايزال حي يرزق يستنشق الأكسجين ذاته الذي هو يستنشقهـ ...!!


    ما أقول إن الصدر ضايق أقول الكون فيني ضاق ..!!
    ما أقول إن تغيب غيبتك صعبة أقول البعد ينهيني ..!!
    بعيني إنت هالدنيا ومن غيرك، لعيني لاق ..!!
    ما أبي أي أحد من العالم، سواك إنت تكفيني ..!!



    بصراااااخ وهو يحاول أن يتخلص من يديّ عبد الوهاب الذي وقف ونحنى ونتشله من فوق جسد نزار بصعوووبه،،
    بععد أن رأى تشبثه به وعدم تقبله لتركه أبداً " بحده " : خليل وبعدين معاگ خلاص يكفي إلي قاعد تسوويه بروحك غلط ،، وش الكلام إلي إنت جالس تقوله، حرام ما يجوز لك يا خليل ...!!


    خليل وهو يحررگ راسه برفض : لااااا نزار مارح يمووووت ويخليني،، نزار حي مستحيل يمووووت مثل ما تتمنون بهالبساطه ،، هو جاء هنااا عشان ياخذني، قالي رح نطلع،، لاااا هووو لا يمكن يقوول كلمه وما يوفيهاااا ..!!
    وبصرااااخ / إتركـــــــــــــــــــ ــني؟؟ نزاااااااااااااار،، نزااااااااااااااااااااار


    عبد الوهاب وفتح عينيه على وسعها وهذا الولد بدأ يفقد عقله،، أدار رأسه ونظرر إلى ذيب الذي رمى المسدس على الطاوله وقال وهو في قمه هدوووئه : عبد الوهاب؟؟
    عبد الوهاب وعقد حاجبيه : آمرر ..!!

    ذيب بذات الهدوء / وبنبره منبه : خليل ما عاد أبغى أسمع صووته، بسرررعة طلعواااه من هنااا قبل ما أفقد أعصااااابي ..!!
    عبد الوهاب ونظر إلى ذيب قليلاً ثم تنهد وهز رأسه وهمس :
    طيب ..!!
    نزل إلى مستوى خليل الجالس على الأرض،، أدخل يده تحت ساقيه وسريعاً مارفعه وقف ... وقال بوجهه منزعج وهو يحاول قد الإمكان السيطره على حركته بينما خليل فجرر آذان المتواجدين بصراخه العالي وهو يرافس ويضررب عبد الوهاب،،
    يريد أن ينزله بأي ووسيله ....!!

    بالأبانيه : Merrni atë dhe vendoseni përsëri në fole të saj dhe ju nuk duhet të lejoni atë të dilte jashtë ose të mungonte nga tuaj sytë për të nxitur

    { " خذه وأعده إلى غررفته،، وإياك أن تسمح له بالخروج أو أن يغيب عن ناظريك للحضه " }

    أندريان ورفع خليل وضعه على كتفه قال بتضايق من صوت صراخه الحاد الذي يكاد أن يفجرر طبله إذنه : حـ حـاضرر ..!!
    عبد الوهاب : إبقى قريباً منه أندري، كن معه في الغرفه؟؟
    أندريان وهز رأسه بنصياااع وهو في داخله يتمنى لو لم يكن متواجداً في المكان أصلاً، فما هذه المشكله المزعجه التي أعلقه عبد الوهاب فيهااااا دون غيره ...!!
    أخرج تنهيده وضطرر لإكتفاء بصمت وفي نفسه " كم يكره ملازمه الأطفال " ..!!

    عاد عبد الوهاب إلى الداخل بعد أن أدار أندريان ظهره وذهب ..!!
    وقف ونظر إلى صاحب تلك العينين التي تنظرر بهدوء إلى ذلك الجسد الطريح على الأرض .. " بصمت مهيب وتعابير وجهه لا تفسرر "


    مستمر بتحديق به، وفي لحضه يقطع ذلك إنتباهه لشيء ما جعله يعقد حاجبيه بإنكار،، عندما لم يراه حوول جسد نزار رغم أنه من المفترض الآن أن يكووون قد نزف الكثيررر منه "
    الــــــــــــــــــــــــ ـدم " ..

    سريعاً فتح عيناه على وسعهاااا بدهشه من الأمر الذي طرى على ذهنه ولا يوجد تفسير لختفاء الدم أو بالأحرى لعدم خروجه أصلاً رغم الرصاصتين التي صوبهااا لصدره وللجزئ الأيسر خاصه نحو قلبه إلا شيء واحد 1 ..؟؟
    همس بعدم تصديق : مــ مـعـــــ ــــقــــــووووله؟؟


    إستدار وصرخ بحده على أحد رجاله المتواجدين في المگااان وإن صدق ظنه فحقاً هذه المره قد إستطاع نزار أن يتلاعب به : Më jepni thikë frutash
    عبد الوهاب ورفع حاجبيه إلى الأعلى بتفاجئ ولا يدري مالذي أخرجه من هدووئه ليجعله غضباً إلى هذه الدرجة ، تقدم منه وقال بإنكار وهو يرى جاك يمد بتوتر سكينه الفاكهة التي طلبها ذيب منه ويردف :
    تـ تفضل؟؟

    ذيب وأخذها من يده وستدار وسار متوجه نحو نزار الممد على الأرض بخطى واسعه، متجاهلاً الرد على عبد الوهاب الذي سأله مالذي يريده منهااا ...!!
    نزل وضع ركبته على الأرض وبدون أي مقدمات مسك بلووزه نزار بقووه وبسكين قام بشقهااا إلى نصفين ..!!
    عبد الوهاب وبعد أن رأى تجاهل ذيب له لم يقف في مكانه بل تبعه بسررعه وقبل أن يستوعب مالذي سيقوم به ..!!

    جلس ذيب بجانب نزار وشق دون مقدمات بلوزته بسكين، من أعلاها إلى آخرهاااا ومن هنااا إنكشف المخبووووووووء ..!!
    نزل عبد الوهاب وضع ركبه على الأرض هو أيضاً، تمتم وهو فاتح عيناه على وسعهاااا بدهشه وهو غير مصدق ما يراه :
    ووواااقـ ــي رصاص .. مـ مو معقووله ..!!

    ذيب وظهرر الإنزعاج على تقاسيم وجهـه " إذاً صدق ماكان يتوقعه " نظرر إلى نزار المغمض عينيه ومعالم الشحوب وتعب ظاهران على وجهه قال : الخبيث أجل كان يمثل علينا؟؟
    عبد الوهاب وبتسم لا إرادياً وهذا النزار حقاً لا يفوته أي شيء، نظر إليه وقال راداً على ذيب :
    الظاهرر إنه كان رح يمثل علينا جد بس عاد من حسن حظه شكل التمثيل بآخر لقطه صار حقيقه، ضررب على خده بخفه وأكمل / فاده المرض هالمره، واااضح إنه فقد من لما سقط على الأرض ...!!

    ذيب : ........................................

    عبد الوهاب : إيـ ــه والحين يا ريـ ــس بعد ما إنكشفت الخدعه وش ناوي عليهـ ..!!
    ذيب وهناك أحد ما سيتعرض الليله لسخط غضبه قال بلكنه سائلهـ : بالأول ووينه كميل ما أشوفه هنااا ...!!
    عبد الوهاب :
    كميل؟؟ .. أرسلته من ساعه لمشوار، أكيد الحين رجع، ليش وش تبغى فيهـ ؟؟
    ذيب وقال وهو يوقف : أنا أبي أعررف هالغبي شلون ما كشف إن نزار لابس تحت ملابسه واااقي رصاص وهو من المفرووض فتشه زي الخلق وتأكد إنه ما معه أي شيء ...!!


    عبد الوهاب بستهزاء صريح فلا يوجد عذر لكميل على قله حرصه ونباهته : يمكن گااان سرحان، عشان كذا وقتها ما نتبه ..
    ذيب ورفع حاجبه : سرحان، الحين وقت مسخررتك يا عبد الوهاب ..!!
    عبد الوهاب وأخفض رأسه وضحك، في حين رمقه ذيب بنظره مستصغره فدائماً ما يحضرر مزاحه في الأوقات الغيرر مناسبه ...
    أدار رأسه ونظر إلى أحد رجاله وقال : تحرررك إجلب لي كميل بسرررررعه ..!!

    جاك ورتبك من صوت ذيب الغاضب بعض الشيء قال بتوتر :
    حـ حاضرر؟؟ " وولى ظهره وخرج من المكان سريعاً " ..
    عبد الوهاب ونظر إلى نزار المغمض عينيه، ثم رفع عينه ونظرر إلى ذيب وقال وفي صوته إلتمس ذيب شيئاً ما من السخرية :
    أيوااه ... والحين وش تبينا نسووي بالأميرر النائم ...!!


    ذيب ودون أن ينظرر إلى نزار قال وهو يتجاوز جسده الممدد على الأرض ويتوجه نحوو الباب :
    Vendoseni në dhomën më të afërt dhe trajtoni atë dhe mbani sy mbi të

    عبد الوهاب وقف هو الآخر وببتسامه ولو أن ذيب يريد أن ينهي فعلاً على حياه نزار كما يدعي، لستغل هذه الفررصه ولا منعه أي شيء ....
    نظرر إلى نزار / لكن كعادته يظهررر دائماً لمن حوووله عكس ما يخفي داخل سريره قلبهـ ،،

    بتنفيذ وهو يهز راسه بنصياع : إنشاء الله.. مثل ما تامرر يا ريـ ـس؟؟؟



    *.*

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*



    ..
    بعد مرور نصف ساعه تقريبــاً على مجريــات هذه الأحداث ..


    في إحدى الغررف التي لا تقل فخامه عن بقيه غررف هذااا القصرر الفاحش صاحبه بالثرااااااء ..!!

    ظلااااام شبه ساااائد على المگاااان ،، لااااا نور يدخل إلى أرجاء هذه الغرفه فسيحه الإمتداد سووى النور الذي يتسلل من تلك النافذه الكبيره المزاله ستائررهااا جانباً والتي أضائت البعض من أجزاء هذه الغررفهـ المظلمه ..!!


    وفي وسط هذه العتمه، يجلس أحدهم على إحدى الكنبات الطويله ممدد رجليها إلى الأمام، منحني وواضع كفه على وجهه المتعررق .. وأسنانه تكاد أن تدخل في بعضهااااا البعض من شده ماهوو مطبق عليهااا بقووه،
    محاولاً التحامل على هذا الصداع الفضيع الذي يشعر به يفتك بخلايا رأسه .. وهذه المره حقاً لقد بلغ به مبلغاً لاااا يطااااق ...!!


    إنفتح باب الغرفه دخل عبد الوهاب فأدار رأسه ذلك الواقف في إحدى الزوايا المظلمه من هذه الغرفه ونظر إليه وهو الموكل بمراقبة نزار الغير مدرگ لوجوده أساساً ..!!
    فمى يشعر بـه الان من ألم لم يجعل به عقل ليستوعب مالذي أحضره إلى هذه الغرفه بل مالذي جرى أساساً وهو الذي كان قبل دقائق مهدد بسلاااااح، أفسينتبه لهذا المختبئ له وسط الظلااااااام؟؟ ..!!
    وقف عبد الوهاب قريباً منه بجانب الاريكه وبصوت هادئ :
    نــــــــــــــ ـــزااااااااااااار؟؟


    فتح عيناه وأبعد كفه عن وجهه، رفع راسه ونظرر إلى عبد الوهاب الذي مد كأس الماء له وهمس : تفضل؟؟
    نزاااار وأخذ الكأس منه، قال وتعب يضح على نبرة صوته : وين العلبه؟؟
    عبد الوهاب وأدخل يده في جيبه، قال ببتسامه وهو يخرج علبه الدواء ذاتها التي كانت ضمن حاجيات نزار التي أخذت منه : هذي هي؟؟
    نزار ورؤيه مشوشه أمامه بشكل فضيع قال بنزعاج واااضح : وش مكتوب عليها دواااانيل ..!!

    عبد الوهاب ونظر إلى العلبه، هز رأسه وقال : إيه مكتوب داوااااانيل بالانجليزي ..!!
    نزار : هاااااااااات أجل،، وأخذ العلبه من يده .....!!
    ورغم معرفته التامه بأن إبتلااااااااع أكثر من قرص من حبات هذا الدواء في آن واحد قد يحدث له آثار جانبية ـ قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاه ...!!

    إلا أنه كعادته إذا وصل إلى هذا الحد ... لا يلقي لهذه الأمور بالاً ...!!
    إبتلع حبتين دفعه واااحده وشرب بعدها منتصف الكأس وعندما هم بأخذ الثالثه،، سريعاً سحب عبد الوهاب علبة الدواء من يده وصرررخ عليه

    بإنكاااار : يا مجنون إنت تبي تذبح نفسگ ..!!

    نزار ونظر له ببرود، ثم نزل عينه وشررب بقيهـ الماء بالكأس ...!!
    محاولاً إزاله مراره حبات الدواء التي يشعرر بها لاتزال عالقه في حلقه ..!!
    زفرر عبد الوهاب بنرفزه، وأدخل علبه الدوانيل في جيبه، بينما وضع نزار كأس الماء جانباً بعد أن أفررغه ..!!

    إستلقى على الأريكه بتعب .. ورفع ذراااعه ببطء ووضعها على عينيه ..!!
    وإذا إستطاع نوم ساعه أو ساعتين بعد تناوله لأقراص هذاا الدواء ..!!
    سيعود خلالها تنظيم السگرر في جسمه إلى وضعه الطبيعي ماسيجعله بعد ذلك يستعيد قوووتهـ الخائرررهـ ويتخلص من هذا الإنهاك الذي يشعرر به يسيطرر على كافة خلايا جسده ...!!


    عبد الوهاب وأخذ الكأس من فوق الطاوله وقال / بنبره منبه : إنتظم يا نزار على الخطه الصحيه تبعك، إذا ما كنت حاب تجيك غيبوبة إسبووعيه الدكتور يقول ، الظاهرر في الفترة الأخيره كنت مهمل لأدوياتك ..!!
    فإذا بظل على هالإستهتار إحتمال تدخل مع الوقت بغيبوبه فوق ما إنت رح تتعب گثيرر ... !!
    فبلاش وجع راس من أولهاااا وخل عندگ إهتمام بنفسك شوي إذا تبغى وضعك الصحي يكوون طبيعي وماشي زي العالم ...!!
    ماوصله من نزار أي رد .....!!


    فنظرر إليه عبد الوهاب قليلاً، ثم إستدار وتوجهه، نحوو ستوفار الذي تقدم منه وقبل أن يفتح فمه تكلم عبد الوهاب بتحريص متبادلاً الحديث
    معه بصوت هامس : إسمع، بعد ساعه من الآن سيزول مفعول المنوم الذي وضعته لسيد نزار، في گأس الماء الذي جلبته له ..

    في حين أنت بدوورك عندما تلحض أنه بدأ يستيقض ويعوود لووعيه، سريعاً إذهب وقم بتقييده على الفووور ... أتفهـ ــــــــــــــــــــــم ؟؟
    ستوفار بتساؤل وهو يعقد حاجبيه بإنكار : ولماذا لا نقيده الآن وهو لايزال نائماً أليس هذا أفضل من إنتظاره إلى أن يصحواا فيصبح ذلك أصعب وأعسرر ..!!

    عبد الوهاب وبتسم فنفس هذه الكلمات تقريباً قالها قبل قليل لذيب لكنه فاجئه عندما رفض ذلك وأمرر بتركه بلا قيوووود إلى أن يصحواا ثم يتم تقيده ...!!


    قال بختصار : إنها أوامرر الرئيس في النهايه، على كلٍ إياك أن يغفل عن ناظريك للحضه، هذا المزعج من الخطرر بقائه هكذا بلا تقييد لذا عليگ مراااقبته جيداً .... أتفهم؟؟ ..!!
    ستوفار وهز رأسه بنصيااااااع فليس بوسعه سوى التنفيذ فقط ..
    بينما ألقى عبد الوهاب على نزار نظره أخيره ثم " إستداااااار وخرج "


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    يده على خده وعيناه تنظرران متململ، إلى ذلگ المستلقي على تلگ الأريگهـ ،، وقد مر الآن ما يقااارب الساعتين ونصف وهو لايزال مستغررق في النوووم، ولا يبدوااا من الواضح، أنه سيستيقض بسهوووله ...!!


    أخررج تنهيده متضجرره، ونهض من فوق الكنبه وستدار وتوجهه نحوو الحمام ليغسل وجهه فهذااا الجو الممل الذي هوو فيه .. حقاً بدأ يسووق النوم إلى عينيه ...!!

    وقف عندما وصل لمسامعه صووت رنين جواااله الذي قطع أجواء الهدوووء والصمت السائد على المگاااان، عقد حاجبيه وأدخل يده في جيبه وأخررجه ...!!

    نزل عينه ونظرر إلى الرقم الظاااهر على الشاشه .. وهو يتسائل في نفسه من هذا الشخص الذي سيتصل به في هذااا الوقت، سريعاً أتاه
    الجواب عندما إستقر نظره على إسم المتصل " عشقي الوحيد "
    فبتسم تلقائياً فكيف له أن ينسى أن هناك أحداً ما دائماً ما يتصل عليه دون موعد وفي أي وقت گااان ...!!


    فتح الخط ووضع الجوال على إذنه وقبل أن ينطق، أتاه صووتها الحنون الذي دائماً ما يلامس شغاف رووحه : وأخيراً يا ستوفي أهكذا تقلق قلب واالدتك، ولا ترد على مكالماتي طوووااااال هذا اليوم ..!!
    ستوفار وهو مولياً ظهره ومتكأ على قبضه باب الحمام رد بعتذار وأسف صادق، موضحاً لوالدته أوضاع العمل التي أشغلته عنهاااا هذا اليووم وما تجاهله لمكالماتهاااا لم يكن أمراً بختياااااره ،،


    ومضى الوقت وهو في حديث مستمرر مع والدته وفي كل مرة يفتح معهااا موضوع جديد وتبدأ أمه بسررد بشكل تفصيلي ومطووول وهو
    بدوره مستمع بندمااااااج لهذه الإخبار وتطورات الجديده التي حدثت خلال فتره غيابه بينما هو هنااا لا يعلم بما يدور من ورائه من أشياء ساره أو أخررى غيرر مبهجه ...!!


    ووسط إنشغاله وندماجه الشديد في تلك المكالمه، فتح ذلك النائم عيناه أخيراً، ومنذ ووقت طويل كان قد إستيقض .. لكنه تابع بإتقان دور المستسلم لنوم .. !!

    إلى أن يتخلص بشكل كامل من تأثير المنوم الذي سبب له خدراً وفتوراً في كافه عضلات جسده وفي نفسه، يتوعد في ذلك الخبيث عبد الوهاب، فكيف له أن إستأمنه ووقع في شراكه بگل سهووله ...!!


    إستعد لنهوض بعد أن أدار رأسه ونظرر إلى ذلك المعطي ظهره له والواضح إندماجه الشديد مع الطررف الذي يكلمه، ويبدوا أنه نسيى تماماً أن هنالك شخص ما عليه أن يراااقبه ..!!


    إبتسم نزار وأكثرر ما يعجبه في رجال ذيب هو قله حررصهم ونباهتهم، نهض من فوق الگنبه، وتوجه نحوو ستوفار بخطى هااادئه بعد أن دار بعينيه في المكان ووجد ما يضربه على رأسه ليفقده ووعيه ..!!


    وقف من خلفه ونظرر إليه قليلاً وهو لايزال ملتهٍ بمحادثه واالدته وغيرر منتبه لنزار الواقف ورائه - بطريقه تفكيره الغريبه بعض الشيء شعرر أنه من الإستغفال ضرربه هكذااا، دون أن يكون عالماً أن هناك من يريد أن يتربص به ـ رفع ذراعه ببرود ونظر إلى ساعه معصمه 12:08


    إبتسم بسخريه وعاده ما يكون في هذا الوقت نائماً، ولكن يبدوا أنه اليووم، قد شذ عن القاعده المعتاده ..!!

    رفع عينه ونظر إلى ستوفار وبما أنه لايزال هناك وقت لا بأس بتأخرر قليلاً،،
    ضرب بإصبعه على كتفه، فلاحظ إنتفاضه جسد ستوفار عند إذٍ ولتفاته إلى ما ورائه بسررعه، وهنااا فتح عيناه على وسعهاااا وصرررخ بخوف
    من وجهه نزار الذي إلتقاه في وجهه مباشرةً ما جعله يسقط الجوال من يده ، وسريعاً يتراااجع إلى االورااااااااااااااء بشكل متدافع ..!!


    ودون أن ينتبه ضررب رأسه بقووه بالجدااار الذي لم تكن تفصله عنه مسافه كبيرره، وما إن إرتطم به حتى شعر وكأن إرتجاجاً أصاب دماغه إسودت الرؤيه أمام ناظرريه، ومن فوره خرر ساقطاً على الأرض ...!!


    رفع نزار حاجبيه إلى الأعلى بإنگاااااار من رده فعله المبالغ فيهاااا والتي أردته في النهايه مرمياً على الأرضيه والدماء تنزل من رأسه ..!!
    إبتسم بستهزاء ونظرر إلى العصا التي في يده، ولو يعلم أن هذا ما سيحدث لما كلف نفسه عناء أخذهااا، دون فائده ...!!


    ألقى بهااا جانباً، والنحنى ولتقط هاتف ستوفي، وهذه فررصه جيده فهو حالياً، يحتاج إلى أداه إتصال بما أنه لم يجلب هاتفه الخاص معه،،
    وهذا لأنه يعرف أنه سيتم أخذه منه ..!!


    قطع الإتصال الذي كان لا يزال جارياً، دون أن يحسب حساب تلك الأم التي جن جنونها، بعد سماعها لصوووت صررخه ولدها الوحيد ..
    ما أوحى لهاااا بأن مكروهاً عظيماً قد أصابهـ ،، وعندما أقفل الخط زاد يقينها بذلك ..!!

    أخذ الاحبال التي كانت مجهزة، لتقييده، وراح وربطهااا حول ستوفي الغائب عن الوعي، وبعد أن إنتهى، سحب جسده وقف، وبكعب رجله ضرب به باب الحمام حتى إنفتح ..


    ألقى بستوفار داخله، ثم إستدار وخررج من الحمام، بعد أن أغلقه بالمفتاح عليهـ ،،

    عاد وتوجه نحو الجوال الذي وضعه على الكمدينه، أخذه وبحركه سريعه من إبهامه أخذ يضررب على لوحه المفاتيح في قائمه الإتصال، وخلال ثوان
    إنتهى من تسجيل الرقم الذي هو يريده،
    تراجع إلى الورااااااااااااااء وقف في إحدى الزوايا المظلمه، وبينما هو واااضع الجوال على إذنه ينتظرر إنفتاح الخط ،، كانت عيناه تراقبان باب الغرفه المفتوح بعض الشيء والذي أظهرر له خلو الممر من القادم وذاهب ...!!

    لم يطل في الإنتظار كثيراً فما لا يعلمه هو ترقب ذلك المُتَصل به لتصاله هذااا، وهو الذي بدأ مع الوقت يقلق من تأخرره وينشغل باله عليه أكثر فأكثر ...


    إنفتح الخط فأرخى نزار عقده حاجبيه وقال بمقدماته المعتاده :
    ووينك، كان تأخررت زياده، كأني مو قايلك تنقبرر بجنب الجوال ..!!
    أمار وبتسم ولا يدري لماذا إنتابه شعور براااحه،عند سماعه لصوت نزار الذي ظهر له طبيعياً، وهذا ما يعني أنه بخيرر ولم يصبه أي مكرووه ..
    رد ببتسامه : توك إتصلت وهاذاني رديت على طوول،، حتى 5 دقايق مامرت ..!!

    نزار : إنزين إنتوا وينكم الحين؟؟
    أمار ونظرر إلى الشاشه : مممم فوق السحاب، تقريباً على إرتفاع ..
    " 1325 " .. قدم
    نزار : بتمام فوق القصرر ..!!
    أمار : إيووه ..!!

    نزار وهز رأسه : حلو، أجل بعد عشر دقايق يا أمار، على طووول إهبطوااا، أبي تقلبون هالقصرر فوق تحت، حاولوا تفضوا الساحه لنا، عشان نقدرر أنا وخليل نطلع، وإذا صار فيه طلق نار، بلا فهاوه والكل يحاول ينتبه على نفسه، سامعني يا أمار،


    أمار وأمال فمه بتضجرر، ونظرر إلى ذلك الذي أخذ الجوال من يده ورد على نزار بنزعاااااااج واااضح : إيه سامعين يا نزار والله إن حفظنا هالأسطوانه من كثرر ما تعيدهاااا، على روسنا كل مرره ..!!
    نزار وعقد حاجبيه وصاحب هذا الصوت يعرفه جيداً، همس بإنگااار :
    فـــــهــ ـــــــــــــــــــــــــــــد ..؟؟
    فهد : إيه فهد بشحمه ولحمه، وأكمل بتساؤل / الحين إنت وينگ؟؟ خليل معاگ ..؟؟
    نزار ببرود : لاااا ااا


    فهد بهتمام : طيب إنت بخيرر، صار لك شيء، ذيب آذاك ..!!
    نزار بختصار : ما فيني إلا العافيه، ولكي يقطع سيل أسألته الذي إذا بدأ لن ينتهي بسهووله ، أردف بلهجه الآمره / يالله يا فهد ، بسرعه تحرك رجع الجوال لأمار، يالله أواااان ..!!


    فهد وميل فمه دلاله الإنزعاج، وإحساس بضيق إنتابه من نبره الجفاء التي إلتمسها في صوووت هذا المتعجرف، أبعد الجوال عن إذنه وقال بشيء من الحده وهو يمد الجوال لأمار : خذ، صدق من قال الطيور على أشكالها تقع ..!!
    أمار وأخذ الجوال ممنه، رد بسخرريه : أعصابك إستاذ فهد، تراه لسه على الخط ، يعني إنتبه على كلاااااامك ..!!
    فهد بحده أكبر : أقووول إنت آخررر واحد أبغى أسمع صوووته ... فااااهم ..!!
    رماه بنظره محتقره، وقف وتوجه نحو كرسيه، جلس ثم أدار رأسه وصد بوجهه بنزعاج نحو النافذه ...!!


    ويده على خده وصل إلى مسامعه صوته الكريهة على قلبه وهو يقول بقله حيله محدثاً نزار والجوال على إذنه : وش أسوي يعني نشب بحلقي،
    غصب إلا يروح يروح، وبعدين للمعلوميه مهو الوحيد إلي جاء ،، نص الشعب تقريباً حضرر، أيوه عشان ما تقوول أمار ما قال ..!!


    نزار ورفع حاجبيه إلى الأعلى ليردف بتعجب : مشاء الله أجل أنا حاطك هناك رجل كررسي، لا تهش ولا تنش، يا حسافه والله ..!!
    أمار بتبرير: والله يا نزار ....؟؟؟


    نزار يقاطعه : خلاص كافي ما عاد أبغى أسمع صوتك، بعدين نتفاهم، أنا أعرف شغلي معاك إنت والهبل إلي عندك، لكن، ييصير خير، يا الله سكرر، الحين مو وقت نتحاسب فيه ..!!


    أمار وتنهد بنرفزه، ولا يدري لماذا يثور بهذا الغضب عندما يتعلق الأمر بؤلائك المزعجين، وكأنه وبطريقه غير واضحه علناً، لا يريد أن يخوضواا .. !!
    في هذه المواقف الخطرره، التي قد تهدر فيها حياه أي أحد منهم في أيت لحضه ..!!

    أبعد الجوال عن إذنهـ ،، وأغلق الخط ، وهو يتسائل في نفسه ما هذا التناقض العجيب الذي ألحضه بين حين وآخر فيك يا نزار؟؟ ..!!



    حاول تهدأت نار غضبه التي إشتعلت سريعاً، والسبب في ذلك هو مزاجه الذي تعكرر في غضون ثوان ، خصوصاً بعد أن إنتبه على فعله ذيب الشنيعه بأحد أفضل الملابس لديه ،،
    ما جعله يفتح عينيه على وسعها بدهشه، وهو ذلك المصاب بهوس ما يرتديهـ ، فإن كان يضيق قلبه إذا إتسخت ملابسه، فماذا عسى أن يكون شعوره الآن، وهو يرى بلوزته وقد شقت إلى نصفين، ...!!


    غضب كاسح، إستُوقد في روحه، وبنفعال قاطع أمار بسخط ، وهو في قهرر عظيم من ذيب، كيف له يتجرأ على إستفزازه بهذه الطريقة، بينما أمار فتح فمه مبرراً ...
    لكن سرعان ما وقف لسانه على إثرر صوت نزار الغاضب وأتبعها كلماته المتوعده ، التي أنذرت ببلاء عظيم قادم على رجاله ..!!
    وبينما هو، هنااا يشتعل غضباً، على قطعه قماااااااش، وكأنها أخيطت له من ذهب ...!!


    دون أن يشعرر، خطى هادئه كانت تقترب منه شيئا فشيئاً إلى أن وقفت بمسافه لا تفصل صاحبهااااا عن باب هذه الغرفه المفتووووح بعض الشيء، إلا كم سانتي مترااااات بسيطهـ ....!!


    إستقرر واقفاً، ثم أدار رأسه ونظرر إلى الثلاثة المصطفين خلفه..!!
    بعقده حاجبين ونظرت برود في عينيه، تمتم : ................................





    يتبع..


    {
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    أتمنى أن يكون الفصل قد نال على إستحسانكم، أعرف أنه قصير وعذراً لذلك ..!!


    عموماً / موعدنا القادم السبت المقبل بمشيئة الله ، إلى ذلك الحين كونوا بالقرب، في حفظ الرحمن .. دمتم بخير ..!!

    ... \ سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم / ...



    2645ce25f7247aa7a44836a0380e55e5bcd3f343_hq.
     
  3. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    :winkytongue: يسلموو على البارت إلي يفتح النفس، جمييييييل سلمت أنامل الكاتبهـ ،، وأخيراً صار في موعد للبارتات ..

    بالانتظار .. شكراً بلا روح على النقل حبيبتي
    :55::55:
     
    أعجب بهذه المشاركة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ
  4. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,060
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!

    و

    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
    والآن ..!
    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!




    *.*

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*




    °}§{° الفصـــــ ــل الثــــــاني عــــــشـــــــــرر°}§{°



    إبتسم بنزعاج وأخذ يحك بإصبعه خده الأيسرر بخفهـ ، بينما أنظاره متركزه على تلك الأريكه الخاليه، التي ترك نزار قبل ساعات مستلقي عليهااااا، والآن لم يعد له أي أثرر ...!!

    إنحنى بجسده ورفع البطانيه، الملقاة بإهمال بجانب الكنبه، ويبدو أن ذلك المزعج عند نهوضه طرحها جانباً، ومضى تاركاً إياها على الأرض دون مبالاهـ ، فأمر الهروب يبدوا أنه كان يملك كل تفكيرره ..!!


    أدار رأسه ونظرر إلى " جاگ " .. الجالس على الأرض وأمامه ممدد ستوفار الغائب عن الوعي، قال وهو يعقد حاجبيه : مالأمر، ألم يصحواا عديم النفع بععد ..!!

    جاگ ونظر إلى عبد الوهاب وحقاً ظهر عليه الضيق مما ققاله عن صديقه رد بهمس : لاااا، إنه يرفض الإستيقاظ ..!!

    عبد الوهاب وأدخل أصابعه في خصلات شعره، أردف وهو يحركه بضجرر : سحقاً، وماذا إذاً عن جرح رأسه أتوقف عن النزف ...!!



    جاك برتياح من هذه الناحية : نـــــعم، الحمدلله، من حسن الحظ أنه سطحي وليس بذلك العمق،

    عبد الوهاب وبعد أن أخرج تنهيده، هز رأسه وقال : حسناً، إرفعوه وضعووه على الأريگهـ ،،
    جاك ونهض، أشار لإردوار أن يأتي لمساعدته .. وقف ونحنى مع جاگ أحدهما إستقر واقفاً عند رأسه والآخر عند قدميه، حملا جسد ستوفار الثقيل نوعاً ما، ووضعها برفق على الأريكه ...!!


    وعيناه تجولان في المكان أردف بلكنه سائلهـ / أقمت يا أردوار بإبلاغ الجميع عن البحث مجدداً عن ذلك المزعج نزار، وإمساكه سريعاً قبل أن يعلم الرئيس بهرربه مره أخرى ..!!

    أردوار : نعم ..!!
    عبد الوهاب وستدار وقال وهو يتوجه نحو الباب : حسناً، إتبعاني إذاً سنخررج للبحث نحن أيضاً، يظهرر أن نزار راقت لهـ لعبه الهروب على ما يبدو ..!!



    حتى إبتعد وقع خطااااهم، وختفى مع هذا أصواتهم الصاخبهـ التي سلبت هدوووء هذا المكان، تقدم بعد أن تأكد أن الساحه أصبحت آمنه للخروج،

    فتح الباب بحذرر، وسريعاً جال بنظره في زوايا هذه الغرفه التي أنيرت أخيراً أضوائها .. وعندما لم يجد أي أحد وستيقن يقيناً تاماً بخلوا المگان ..!!



    فتح الباب بشكل كامل وخرج من الدولاااااااب، وقف وأدخل مباشرةً أصابعه في شعره وأخذ ينفض بنزعاج الغباااااار الذي علق بهـ ،،

    وهذه الغرفه المغلقه يبدوا أنه مر عليهااااا وقت طووويل، منذ آخرر مره تم تنظيفهاااا ..!!

    إنتهى، وبينما هو ينفض هذه المره، الغبار عن أكتافه إستقر نظره على ستوفار المستلقي على الأريكه،
    رمقه بنظره بارده ثم أشاح بعينيه عنه، وتوجهه نحو الباب، فمن الأفضل أن يستعجل بالمغااااادره ..!!
    فالوقت لم يعد متسعاً أمامه كسابق، لذااا التأخير الآن ليس من صاااالحه..!!



    إنحنى وأخررج سماعات البلوتوث التي خبئهااا قبل قدومه إلى هنااا في إحدى شراريب قدميه، ضغط بإصبعه فأضائت شاشه الجوال، سريعاً عمل إقتران بين الجهازين " وبعد أن إنتهى "

    أدخل الجوال في جيبه، وضع سماعه واحده على أذنه اليسرى، تقدم وفتح الباب بحذر وبطئ شديد ... دار بعينيه في الممر، وعندما لم يرى أي أحد، إبتسم وخررج من الغرفه سريعاً، ...!!



    بينما هو في قمه هدوئه، يسير خطاه برويه، تنهد بفقد أمل، وهذا ثالث ممر يدخل به، ليكون كسابقيه، لا حركه، لا صوت، لا وجود لحياه فيه نهائياً ...!!

    يظهرر أنه من الواجب حقاً أن يخبرر ذيب، النائم عن رجاله، بتبديل هاؤلاء الكسالى، بآخرين ذا كفائه .. فحقيقتاً وجودهم ونعدامه، سوااااااااء ..!!


    لم يكد ينتهي من كلماته هذه، إلا ويصل إلى مسامعه صووت وقع خطوااات راكضه، جعلته يقف ويتراجع إلى الورااااااء، ويختبئ سريعاً خلف الجدار، عقد حاجبيه عندما جذب مسمعيه كلمات هذا البدين الذي وقف،

    وقال بتعب محدثاً شخصاً ما والجوال على إذنه : كاااااااااااااااارثه، إسمع الرئيس علم بهرووب السيد نزار؟؟

    نعم أنا متأكد لا تسألني لأنني أنا نفسي لا أعرف من أخبره، على كلٌ على كل، وفر غضبك هذا لوقت آخرر، وأخبرني الآن أين أندريان؟؟


    بإنكار : ماذا، أقلت يحرس " نجل " الرئيس، ولماذا ..؟؟

    أتاه الرد من الطرف الآخر فقال بسخريه بدوره : يائلاهي، ما قصه الجميع مع الهرروب اليوووم، على العموم وهو يقطن في الطابق الثاني صحيح، رفع حاجبيه وقال بستغراااب : ماذا، الثالث متى؟؟ إنتقل إلى هناگ ..!!


    أجابه الطرف الآخر ببرود، فتمتم بنزعاج : وما أدراني أنـ ـا .. على كلٍ الرئيس أمر بتشديد الحراسه على ذلك الطفل، لا أعررف ما السبب

    ولااااا كنني أظن أن لهذا الأمر المفاجئ علاقه بهروب السيد نزار ..!!


    : ماذااا، وما المانع من نعته بسيد، إتركك من لساني لقد إعتدت أنا والبعض بمناداته هكذااا ،

    ههههههههه لا ألومك إذا لم تكن تعررف هذا الشخص فأنت في النهاية قادم جديد هنااااا ،،
    إسمع يا حبيبي السيد نزار، يعد صديق مقرب لرئيس، علاوه على ذلك سمعت مره أن هناك صله قرابه بينهما لاكني لا أعلم إن كان هذا الكلام صحيح فقد يكون إشاعه إنتقلها البعض فقط ..!!


    وبتغير سريع للموضوع أگمل / على العموم، هذا ليس وقت التحدث بهذه الترهات، أخبرر، جوني، وكاسبر، بتوجه سريعاً والانظمام إلى أندريان لحراسه نجل الرئيس، أسمعت ..!!

    أتاه رد الطررف الآخر بإغلاق الخط في وجهه فهو ليس متفرغ للإتصال بأي أحد ..!!

    زفر باتريك بنزعاج، من لآمه هذا الشخص وأبعد الجوال عن إذنه ... تمتم بكلمات متضجرره وتابع سيره وعيناه في شاشه جهازه ..
    ولو رفع رأسه فقط ونظرر للجهه اليسرى من الممر، لرى نزار الملتصق بالجداااار، وهو عاقد حاجبيه، وشاد على أسنانه بنزعاج ...!!



    إلى أن إختفى عن ناظريهـ ،، وبتعد صووت وقع خطواته التي كان لهااا دوي في الممر بتأثير ظاهره الصدى، على المكان ..!!

    خرج من خلف الجدار، وما إن أمن أن الطريق أمامه خالٍ، توجهه سريعاً بخطى واااسعه نحو الدررج، وكلمات باتريك لاتزال تتردد في ذهنه ..!!


     
  5. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,060
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    _ _ _ _ _ _ _ _ _

    بإنكار : Ai e mbron" Birin" e Mjeshtrit pse ..؟؟

    أتاه الرد من الطرف الآخر فقال بسخريه :cfare tregimi
    te gjitheve me arratisjen e Allium, nË Teresi DHE ai jeton nË Katin e dyte Të Sakte, duka ngritur vetullat DHE tha Bastagraab: cfare, I treti Kur..!!

    أجابه الطرف الآخر ببرود، فتمتم بنزعاج : Dhe unë nuk e di Gjithë Presidenti urdhëroi të forcoj roje në atë fëmijë, unë nuk di se çfarë arsye
    Unë nuk mendoj se kjo gjë e papritur lidhet me arratisjen e z. Nizar..!!

    __ __ __ _ __ __

    عقد حاجبيه وإذا صدق ظنه تبعاً لما قاله باتريك، فخليل الآن في الأعلى حبيس إحدى الغرف تحت سقف الطابق الثالث ...!!
    صعد على الدرجات بخطى أشبه بركض، وخلال دقائق بسيطه، وصل إلى الطابق الثالث، وضع كفه على الجدار وقذف أنفاسه بتعب، وهذا الدرج الطويل حقاً مرهق، ويصعب صعوده بالأقدام فعلاً ..!!

    رفع رأسه وهنااا إستقرر نظره مباشره على إحدى الغرف التي يجلس أمامها، أحد رجال ذيب .. عائد بظهرره على الجدار المجاور لباب الغرررفه، مغمض عينيه ولا يعرف إن كان نائم، أو يتظاهرر بذلگ ..!!


    أرخى نزار عقده حاجبيه وبتسم بنتصار، ويبدوا أنه أخيراً وجد ظالته
    إعتدل في وقوفه، ونتظرر ما يقارب العشرر دقائق وهو يراقب ذلك الجالس، الذي ومنذ أن وقع نظره عليه وهو على حاله،
    ساكن بلا حراك وهذا ما يعني أنه نائم بتأكيد ...!!

    على الأغلب هذا ما يقوله صوت نفسه الذي مل من الإنتظار، ولكن عقله كان يحدث بكلااااام آخررر ..!!

    رغم أنه يعلم أنه من التهور الإقدام على فعل مثل هذه الخطوه ، إلا أنه خررج في النهاية، وتوجهه، مغامراً، بإظهار نفسه بهذه الصوره العلنيه التي وإن فرض أن أندريان مستيقض، وهذا على الأغلب ما يشعر بـه
    فسيراه عند إذٍ وذلك الأمر الذي لن يكون من صالحه ..!!


    بينما هو عائد بظهرره على الجدار ومغمض عينيه،، وصل لمسامعه صووت وقع خطوااات قادمه نحووه ..!!
    عقد حاجبيه، عندما بدأ الصوت يقتررب أكثر فأكثررر إلى أن شعرر بتلك الخطوااات تستقرر قريباً، منه ..!!

    فتح عيناه التي أرهقهاااا النعاس وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى هذا الواقف بجانبه ..!!
    ببتسامه وهو يرفع حاجبه إلى الأعلى : أووه أندري إذاً أنت مستيقض، كنت أشعرر، بذلك ...!!

    أندريان ولحضه صمت طويله ظل بهااا يتأمل نزار لدقائق، ثم همس وهو يعقد حاجبيه بإنكار : أأنت، لاتزال حياً؟؟

    نزار وبتسم بستهزاء : وماذا، ترى برأيك؟؟
    أندريان وأمال فمه وقال بتضجرر : أرى، المتكبرر المستبد، المليئ بالغطرسه وتعجرررف، سيد الإزعاج ..!!
    نزاااااااااااااااااار " وأخفض صوته " / الـ ـأهوج ..!!

    نزار : كالعادة، ترهات أطفال، يظهرر أن عقلك الصغير لايزال بحجم الفاصوليا لم يتغيرر، أبعد عينيه عنه، وتقدم نحو الباب ..!!

    لكن يد أندريان أمسكت ساقه اليمنى وأجبرته على الوقوف، قال ببتسامه : لا سيد نزار أنت بهذا، تتجاوز الخطوط الحمراء، التقدم أكثررر لن يكون من صالحك ..!!

    نزار وضع يده على مقبض الباب، دون أن ينظرر إليه رد بمنتهى الهدوء وهو يحرك المقبض، لكن لا فائده فالباب مقفل على ما يبدوا :
    أووه حقاً أأفهم أن بنتر بين، يهددني ..!!
    أندريان : إفهمه كما تشاء ..!!
    نزار ونظر إليه، رفع حاجبه إلى الأعلى وقال وهو يرمقه بحده :
    أفهمه كما أشاء هااا ..!!
    أندريان بسرعه وبتسامه بتوتره على وجهه :
    لاااا يارجل أمزح معگگ .. لماذا أصبحت بهذه الجديه ..

    نزار ولا وقت يضيعه مع هذااا الشخص قال / بتحذيرر : إسمع أندرري، يستحسن أن تغمض عينيك وتكمل قيلولتك، إنني حالياً لا أملك أي نيه
    لإذائك، لكن إن تجرأت على إعتراااض طرريقي، أقسملك، أنني سأجعلك تندم على ذلك، لذا تنحى جانباً وظمن سلامتككك ..!!

    أندريان بتسليه بعد أن رأى أن الجو بدأ يشتحن : أووه سيد نزار هذااا مخيف، لكن وماذا ينفع تهديدك، لا أراك إلا عاري اليدين، فبماذا ستتخلص مني ..!!

    نزار ببرود وهو يجمع قبضته : لا داعي للقلق من هذه الناحية، فهذه تكفي لأمثالگ ..!!

    أندريان وبتسم أدخل أصابعه في شعره وقال بيأس : يائلاهي أنت كومه غطررسه، بالفعل، لا بأس، لن أعترض طريقك ، سأسمح لك بالمرور وهذا إعتبره رداً للمعرووف الذي قدمته إلي في نيجيريا ..


    نزار يمد يده : هاتي إذاً مفتاح الغرررفه، من الجيد أنك لا زلت تذكرر أفضالي عليكك ..!!
    أندريان بحنق : نعم، ومن السيء أن أطباعك المستفزة لم تتغير حتى بعد مرور 3 سنوااااات، ..!!
    نزار : لم أطلب رأيك في شخصيتي، والآن هاتي المفتاح سريعاً لا وقت لدي لسماع ثرثرتك ..!!


    أندريان وتنهد بقله حيله فمن المزعج أن تكون مديناً لمن هم مثل نزار، أخررج المفتاح من جيبه وقال وهو يمده له " بعدم رضى " :
    سحقاً، أشعر أنني أخون الرئيس بعدم إيقافك ..!!

    نزار وأخذ المفتاح من يده قال ببتسامه / لا تقلق، أنت خائنه منذ البدايه لذا خيانه جديده ليست بالأمر الفارق ..!!

    أندريان ورجع بظهرره على الجدار، مسك طرف الكاب الذي عاد ووضعه على رأسه وقال وهو ينزله على عينيه، " ببرود مصطنع " : لااا داعي
    لنبش الماضي بطريقه غير مباشره، على الأقل من هذه الناحية كن لطيفاً، سيد نزار ..!!


    نزار وأدخل المفتاح بقفل الباب قال وهو يديره : لم أعلم أنك أصبحت حساساً إلى هذه الدرجه، على كلٍ راقب المكان جيداً، وإن لمحت أي أحد أخبرررني مباشره، واااااضح ..!!


    أندريان بتنبيه : سأمنحك عشرر 10 دقائق للهروب، إن تراخيت وأضعت هذه العشرر من يدكگگ ، فوراً سأقوووم بالإبلاغ عنك، تذكرر لدي مفتاح آخررر لهذه الغرررفه، إستعجل بالمغادرة حتى لا تكوون سجنك ..!!


    نزار وحرك المقبض وقال وهو يفتح الباب : عشرر 10 دقائق، سأحررص على أن أتذكرر ذلك، ودخل وأغلق الباب من خلفه ..!!



    __ _ __ __ __ ___ __ __


    منطووي على السرير كهيئه الجنين في رحم أمه، ولاااا يدري متى غافله النوم، حتى غفت عينه بتعب، بعد نوبه بكاااااء حاده، كانت مسيطرره عليه، ...!!

    وبينما هو نائم بضطرااب ، يصااااارع إزعاجات وكوابيس مرعبه، صووت من بعيييد، فجأة بدأ يتسلل إلى أذنيه، نعم صووت مألوووف،
    صوت لا يمكن أن يختلط عليه، صوت يعررفه حق المعرفه، لكن كيف، كيف؟؟ وهو الذي ظن أنه إختفاء من حياته إلى الأبد ..


    فتح عينيه ببطء ،، وهنااا وصل إلى مسمعيه الصوت ذاااته، قريب منه ليس مشووش أو غيرر واااضح كما كان قبل قليل في الحلم .. تحرك
    بخمووول وثقل وأدار جسده، ودون قصد ضرربت ركبته ظهرر نزار الجالس على السرير بجانبه،



    بعقده حاجبين وهو يضرب بإصبعه على السماعه قال بشيء من الإنگااار
    : دخلتوااا، وووينكم ما أسمع لكم حس .. قلت أبي القصرر ينقلب فووق تحت، مو كذا، داخلين على السكاتي ..!!

    شعرر بشيء ضرب ظهره، أدار رأسه ونظرر إلى خليل، بنزعاج ..!!
    لكن سرعان مازال هذا التعبير عن وجهه وقطب حاجبيه بتعجب من طريقه تحديق خليل الغريبه به، وفي عينيه نظره دهشة، صدمه، عدم إستيعاب، بل غيرر تصديق ..!!


    ياربي وإن گانت مخيلتي تهيئ إلي ما أراااه الآن، فرحمه بقلبي الضعيف يا الله، إجعله حقيقه، ..!!
    لااا يكووون " سراب " فأمد يدي إليه فيختفي .. ولا يكون،" حلم " فأفتح عيني فينتهي، إجعل من المستحيل واااقع، إجعلــ ـله يارب ...!!


    دموووعه دون إنذار بدأت بنزووول ، وصووت شهقاااته شيئاً فشيئاً أصبح يرتفع بقووه، ماجعل نزار يأخذ نفس وكأنه فهم مالذي يدور في ذهنه ..!!
    قبل أن يفقد وعيه بدقائق بعد سقووووطه على الأرض " ..!!
    شعرر بخليل الذي جثى على ركبتيه بجانبه " ..!!
    وإحساسه به عندما بدأ يهز جسده بقوووه ويصررخ منادياً عليهـ" ،،

    حاول وقتهااا أن يفتح فمه ويهمس له بصوت خافت بأنه بخيرر،
    أنه حي لم تصبه تلك الرصاصتين ببأس، لكنه عند إذٍ، مستطاااع " ..
    كان عاجزز تماماً عن تحريك أبسط شيء،" شفتيه "
    بل كان صعب صعب لدرجه أن عقله غاب عن الإحساس بما حوووله قبل أن يتمكن من فعل ذلك " ..!!


    تنهد ويبدوااا أن الطفل سيظل طفلاً مهما بدرات منه تصرفات أكبرر من عمررره .. وإصبع يده اليسرى لاتزال على السماعه، فتح ذرااااعه اليمنى، وببرود : تعــــ ـااااا ..؟؟

    مستطاع أن يكمل إلا وقد إرتمى خليل عليه ،، أحاااط بذراعيه حووول جسده، وحتضنه بقوووه ... بقوووه ولو كان به القدررره لأدخله بين ضلوووووعه، " ...!!

    ظننتك يا ربيع عمــــــــــــ ـــرري ..!!
    غادرتني ولن تعــــــــــــــ ــووود ..!!
    ظننت شتاء فقدك القــــــــ ـاااارس ..!!
    أعـــــــــــــــــــــ ـلن دخوووله الدائم على أرصفــــــ ــــــة ..!!
    قلبــــــــــــــــــــــــــــ ـــي ..!!
    فصلاً طووويـــــ ـــلاً لن يــــــــــــ ــزووول ..!!

    //

    عجباً، أو يعوود الراحلووون إلى الحياة،
    لكنك بين يديّ أشعررر بجسدك الذي أعصرره بقوووه ،،
    إذاً أنت لست منهم؟؟
    گيــــ ــــــــــــــــــــــــــف،؟؟
    لاااا أعررف ولا أريد أن أعرررف، المهم أنك حي، حــــ ـي، وهذا ما يعني أنك لاتزال في حياتي، عيداً، ربيعاً، فرحاً، يغمرررني ..!!


    تنهد، وضع يده على رأسه خليل الدافن وجهه بصدره، ولاااا شيء يصف شعووره هذه اللحظة، لاااا الكلمااااات، ولااااا شتى التعابيرر ولااااا أي شيء آخرر،
    البكاء سوى البكاء هو ما يجده معبراً لفائض المشااااعرر التي يشعر بهااا تتراقص فرحاً في داخله ..!!

    عقد حاجبيه وصووت خليل العالي بالبكاء وصل إلى مسامعه بوضوووح
    قال بإنگااااار : الوو، نزار .. وش السالفه شلي قاعد يصير عندگگ ..!!
    نزار ببرود : ولا شيء .. هذا خليل جالس يدلع ..!!
    أمار بتفاجئ : خليل؟؟، إنت وصلت لخليل؟؟
    نزار وأمال رأسه وضع إصبعه على السماعه، كعاده دائماً ما يقووم بهااا رد : إيـ ـه، وبعد شوي رح نطلع، يالله سگرر رح يكون بينا إتصال، أول ما نقرب نوصل لبوابه القصرر، واضح ..!!

    أمار : إي طيب، أجل إنتبه على نفسگگ ..!!
    ما وصله من نزار أي رد، وسرعان ما أبعد الجوال عن إذنه وأغلق الخط ..!!

    مسك أكتافه وحاول إبعاده عنه، لكن ذلك المتعلق به أبى وتشبث به أكثرر فقال بتململ ونزعاج : خليل وبعدين معااااااااااااااك؟؟ صاير اليوم تدلع زيااااده ..!!

    رد بصوت مخنووق متقطع : مـــ.. مـــــ ـايخصـــــــ ــك؟؟
    فرفع نزار حاجبه إلى الأعلى، في حين أبعد خليل رأسه عن صدره، وبكلتا يديه، راااح يمسح دمووووعه، المستمره بنزووول بقوووه ...!!

    ماجعل نزار يبتسم بسخرية ويقول وهو ينهض من فوق السرير : شوي شوي حبيبي، براااااحه على وجهههگ ..!!

    خليل ورفع عينيه الدامعه ونظرر إلى نزار،، شعرر بأوصال قلبه إنتفضت بخوف، عندما رآه يمضي مبتعداً عنه، بتجاه الدولاب ،، ..!!


    سريعاً جذب البطانيه، وطرحها جانباً، نزل من فوق السرير يريد أن يتبعه فهو لا يحتمل فكره فقده من جديد .. وهنااا شد على أسنانه بألم، من هبوطه القووي على الأرض، فكيف نسياااا، إصبع ررجله المبتورة ...!!


    وقف أمام الدولاب، فتح الباب، ومن أول نظره لاحظ مقاييس الملابس الكبيره، التي من الواضح أنها لأحد البالغين،، إبتسم بستهزااااء وإذاً هذااا هو التفسيرر لملابس خليل التي تبدوا أكبررر منه ...!!


    مد يده وسحب بعشوائيه أول تيشيرت كان عن يمينه، وضعه جانباً، وبحركه سرريعه نزع بلووزته التي عليه، رماها على الأرض بإهمال ..!!

    ورتدى التيشيرت الذي كان أسوود، بأكمام طوويله، وعنق يصل إلى منتصف الرقبه " وبعد أن إنتهى"
    عاد وضع سماعه البلوتوث على إذنهـ ،،
    عقد حاجبيه ونظر إلى خليل وقال بإنگااار : وش فيگگ؟؟

    خليل وتحامل على ألمه، وقف ببصعووبه، قال بصوت مخنوق :
    لـ ـ لا بـ ــس .. رجلـ ـي ؟؟
    نزار وتوجهه نحوه قال بعقده حاجبين : وش فيهااا ذي بععد؟؟
    خليل ولا يريد أن يدخل في تحقيق الآن رد يصرف : لاااا بس، وقعت من كم يووم وظاهر إنها إلتوت .. بعدها للحين تعورني ..!!


    نزار وليس هذا ما يهمه قال بنزعاج : وتقدرر تمشي ولا لاااا
    خليل وعندما إلتمس شيئاً من الحده في صوته، همس بتوتر وهو يشيح بناظريه بعيداً عنه :
    إلـ.. إلا أقدرر .. بس يعني مو لدرجه إني أجرري ..!!

    نزار ولآخرر لحضه حاول ضبط أعصابه، وبصعوبه إستطاع أن يمسك يده، قبل أن يضرب خليل گف، فهذا ليس وقت إنعدامه عن القدره على الركض ..!!

    إستدار وتوجه نحو الباب، بعد أن وصل إلى مسامعه صوت أندريان الذي إنطلق يقوول بتذگيرر : 3 دقائق، وينتهي الوقت ..!!
    خليل وعقد حاجبيه بعدم فهم، وسريعاً تبع نزار بخطى بهاا شيء من العررج، بعد أن صررخ عليه بصوت أفزعه : إلحقنـــــــــــــــــــــــ ـي؟؟





    يتبع..

    "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" " " "" "" " " "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""












     
  6. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,060
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    °}§{ قبــــ ـل سـ ـاعـــــــ ـات مــن الــآن في لبراجد }§{°



    رفع يده إلى الأعلى وصرررخ بحماااااس : يالله ..
    ناظره أربعتهم بإنكاااار، فبتسم ذلك الخامس المتكأ على قبضه الباب، وقال فقد أمل : أسحب كلامي، الظاهرر صلاح معه حق هالأهبل مو ظروري يجي معانا ..!!

    حمد : أقول عابد طير إنت وصويلح حقك، والله ما تخطوون خطوه إلا ورجلي على رجلكم .. بحلامكم تضيعوون علي فررصه العمرر ..!!

    عواااف : وشو فررصه العمر هذي، أقووول أبو حميد ترانا مو رايحين نلعب ..!!
    حمد بحماس زايد : أدرري .. رايحين نقاتل ..!!
    دخل على كلماته الأخيره هذه وقال بحده والغضب يسطوطن وجهه : أنا إلي رح أقتلك وأخلص عليگگ ..!!
    عدنان وضع كفه على وجهه : بدينااا ..!!

    حمد : إيه، صحيح بدينااا، عشان بس تعرفوون إنه هو إلي دايماً، يدور الشرر، وأنا المسكين، إلي بالأخير يطلع كل الحق عليه ..!!

    عبد الماجد بنهرر قبل أن تبدأ المناوشه المعتاده بين هذا الأثنين : خلصنااا، يا حمد مو الحين وقت حقوق الإنسان، ونظر إلى صلاح وأكمل
    : وإنت يا صلاح، الله يرضى عليك، خلاص إلي صار على العشاء إنتهى مو لازم نفتح السالفه من أول وجديد،، وإنت بالأخير الكبير العاقل خل عندك شويه صبرر على هالمهبوووول ..!!

    هذا حمد من يومه عقله ناقص،، لا تظل ترد على كل كلمه يقولهااا، هذا يقول الكلاااام وما يثمنه ..!!


    حمد بقهرر : إيه نافخ في وجهـي، وعند الشايب العايب، لين صوووتك يا عابدوووه ..!!
    عبد الماجد بحده : حـــــــ ـــــمـــــد، وبعدين مع قله أدبككك،

    حمد وهو يشعرر أن الجميع ينحاز لصف صلاح حتى ولو كان في قمة خطإه / قال بقهرر : إيه أنا طول عمري قليل أدب تعال وش رايك تعلمني إياه إنت والأساتذة، إلي هنااا، لأني صراحة أنا مو متربي عليه ..!!


    صلاح وضربت فيوزه، ليس أن يصل يا حمد لسانك الطوويل لدق في تربيتي، فهذا ما لااا، أسمح لك بتجاوزه ..!!
    سحب ذراعه من عبد الماجد، وصرررخ بغضب وكل ذره هدوووء حاول أن يحافظ عليها قبل قليل تلاشت وكأنهااا لم تكن ..
    : حـــــــــ ـــــــــــــــــمـــــ ــد؟؟

    حمد وشعرر بـ قلبه فز من مكانه على صوت صرخه صلاح الغاضبه، التي إهتزت منها كل خليه ببدنه ..!!
    سريعاً، كرده فعل تلقائيه، قبل أن يعلق في براثيم سخطه ..!!
    قفز ونزل من فوق السرير الواقف عليه .. وطلع من الغرفه يرگض، بعد أن رأى صلاح مُقدم نحووه كثووور الهااائج ..!!


    صلاح، ولا يمكن أن يدع حمد يفرر بجلده سالماً،،
    تناول علاقه الملابس " الحديدية " المرمي بهااا على الأرض بإهمال،، وستدار وخررج من الغررفه، بخطى واااسعه خلفه .. والغضب معمي عينيه ..!!


    أخررج تنهيده وضع يده على خده وقال بتضجرر : أستغفر الله العظيم وبعدين مع هالإثنين، نفسي يمر يوم وأشوفهم عايشينه بشگل طبيعي،،
    بس الظاهرر رح أموووت، وهالأليوم ما جاء ..!!

    رياض بشطحاته المعتاده قال ببتسامه : بالعكس، حمااااس أكشن يومي وفله، والله إنهم يوسعووون الصدرر،، بس إنتوا مدري شفيكم نكديين ..!!

    الجميع بتجاهل تام وكأن رياض لم يقل شيئاً، قال أحدهم بتغيرر للموضوع
    : أقووول الحين، يا عبد الماجد متى ناوي الأستاذ أمار يتحرررگ ..
    عبد الماجد : والله مدري يا عدنان يمكن بعد ساعه كذااا لأني سمعت إن في وحده من الهولكبترات صار فيها عطل فني والمهندسين جالسين يسولها الحين صيانه ..!!
    عواف : إلا جد على طاري الهلوكبترر، شقصتنااا رايحين فيها ومتركين السيارات ..!!

    عبد الماجد : والله علمي علمك، مع إني أشوف السالفه معاد يحتاج لها طيران، دامنا وصلنا لتيرانا .. بس الظاهر إن نزار عقله فاصل مدري وش سالفته هالمره ...!!


    آمن وظهرره عائد به على الجدااااار فتح فمه أخيراً، بعد صمت طوووووويل ..
    وقال بجديه / ونظره ينتقل بين الأربعه الواقفين أمامه : الحين إتركوكم من الهلوكبترات وأبي أسألكم سؤاااال وجاوبوني بصرراحه،
    مو شايفين إن أشكالنا جايه غلط ،، وكلنا رايحين، كذا درعمه مداهمين قصرر ذيب، وأحنا مالنا بسالفه لا ناقه ولا جمل، بس جالسين ندخل نفوسنا في شيء ما يخصنا ولا يعنينا ..!!


    عواااف ورفع حاجبه : لا والله ... وش هالكلام الجديد، يا آمن من متى صار خليل من الأشياء إلي ما تعنينا، إذا إنت ما ودك تجي معانا براااحتك يا رجال محد جابرك، بس إنك تقوول هالكلام لا معليش .. تراك غلطان

    عبد الماجد : عني شخصياً، ماني رايح إلا عشان أرجع خليل، والأغلبية رايحين لنفس الشيء ، إذا خليل ما يهمك والله إحنا يهمنا يا آمن .. ومثل ما قال عواااف إذا إنت ماتبي تجي،، بكيفك محد بجابرك ترى ..

    آمن ببرود : أيوااااااااااه، الحين بتقنعوني إنكم مو رايحين عشان نزار بعد ومخلين خليل بس عذرر؟؟
    أربعتهم ظهرت الدهشة على وجوههم، وبصوت واحد منگررر :
    گــ ـــــــــــــــــــــــــــــــيــــف؟؟

    تقدم منه عدنان بغضب، مسكه من مقدمه تشيرته بقوه وصرررخ عليه بحده : إنت يا غبي، شو قاعد تقوووووووول ..!!


    آمن ببتسامه : شوي شوي يا عدنان شفيك عصبت كذااا، أنا جالس أقول الشيء إلي رح يجي ببال نزار، لما يشوفنا جايين كُلنااا .. ماتلاحضون إن حركتنا مالهااا تفسير غيرر إن جايين عشانهـ ،،


    عبد الماجد وإلا أن يخطرر ببال نزار مثل هذه الفگرره ،، ففي هذا إحراج كبير لهم / صرخ بغضب منفياً ذلك : جعل مالي حياه، لو رايح اليوم عشانه هذا إلي كان ناقص يصيرر ..!!
    والله لو مو خليل في السالفه، وفهد هالغبي إلي جارنا وراه إني ما أخطيت لقدام شبرر ،، وخلي نزار يولي، جعل ذيب يقطعه قطع ..!!


    رياض : حسبي الله عليك يا آمن، حطيت هالوسواس بقلوبنااا ،، ضرب على ركبته وأكمل بحسره : أيا وفشيلتاه، تخيلوا ياخذ بباله كذا، الحين يقوول مايتين عليه ..!!

    عدنان بقهرر : جعل موته موتت فرعون قول آمين ،، الله لا يوديه بخيرر إن فكرر بهطريقة ..!!
    عوااف بنهرر : خلاص بس أكلتوا الآدمي بدعاويكم، أعوذ بالله الحين في ملائكة تقول ولك بالمثل ..!!

    عبد الماجد ورفس الكرسي الذي أمامه بقهرر، وستدار وخررررج تاركاً المكان برمته ...!!


    *.*.*
    *.*.*
    *.*.*
    *.*.*
    *.*.*

    *.*.*
    *.*.*
    *.*.*


    عـــــــــ ــوده إلى الــــ ـوقت الحااااضـــــ ـرر هذه الأثنــــــ ـاء



    أصواااات طلقات الرصاص تصدح من گل جهه،، أطبق على أسنانه بغيض وفوضى عارمه أصبحت تدار في قصرره، ورجاله عديمي النفع غيرر قادرين على السيطره على الوضع .. بل تگاااد الأمور تخررج عن إرادتهم ،،


    جلس على الأريكه ورفع عينه ونظرر إلى عبد الوهاب الذي دخل وبهدووئه المعتاد رغم الأوضاع المضطربه قال : السلام عليكم ..
    ذيب : وعليكم السلام .. إتكأ على ذراع الكنبه وأكمل / هاا وش صار معاك لقيتوا نزار ولااااا باقي ..

    عبد الوهاب وجلس : والله يا ريس لسه جاري البحث،، القصر كبير وفي أماكن كثيرة يقدرر الواحد يتخبئ فيهااا، يعني الشغله يبالها شويه وقت ..!!
    ذيب : وهالخرفان إلي داخله عليكم، هي بعد يبغالها شويه وقت ..!!


    عبد الوهاب ببتسامه : إنت طول بالك يا ريس وهاذول رح نصفيهم واحد واحد ..
    تشوف أصوات هرصاص، تراها كلهااا بالهوااااء،، يحاولون يلفتون الأنظار عليهم، عشآن يشغلونا عن نزار ..!!
    لكن هذا في أحلامهم إلي مارح تتحقق،، تكتكاتهم هذي معروفه ...!!




    ذيب وتناول فنجان القهوة الذي أمامه، قال ببرود وعيناه في البخار المتصاعد منه : رح أطول بالي يا عبد الوهاب، بس عاد مارح يحصلكم خيرر لو تجري الأمور بمجررى غيرر إلي أنا أبيه ..

    وأخذ رشفه قصيره من فنجان القهوة الذي بيده .. وكتفى بعد هذه الكلمات " بصمت " ...!!





    وسط جوو مليئ بصخب الأقدام القادمه وذاااهبه،، ورائحه البارود التي بدت تنتشرر في المكان،، بفعل طلقات المسدسات المستمره دووون تووقف،،
    رغماً عنه بدأ القلق والخووف يسيطرر على قلبه،، والأوضاع الجاريه حولهم، بدأت تشعره بأنهم لن يستطيعوا الخروج منها ..
    وفي أي لحضه سيتم حصارهم من قبل رجال والده، المنتشرين بحثاً عنهم في كل مكان ..
    رفع رأسه ونظر إلى وجهه نزار القريب منه،، عاقد حاجبيه كما هيا عادته،، وما يخفف إضطرابه قليلاً، هو هدوووئه الذي يشعره بالإطمئنان بعض الشيء،،
    فهذا يعني أن لديه خطه ما، قد تنقذهم من هذا الموقف الذي هم فيه الآن ..!!
    قطع حديثه مع نفسه وقوف نزار الذي إستقرت عينه بينما هيا تجوول بالمكان، بحذرر، على المصعد الذي تفصله عنه مسافه، شبه قصيره ..


    ثلاثـــــــــ 3 ـــه، إثنيــــــــــ 2ــــن، واحـــــــــــــ 1ـــــــد،
    وعند الرقم صفرر أضاء السهم الأحمر وهنااا تحرك نزار بعد أن شعر بعقله وقف إستيعابه للحضه وندفع سريعه نحو الجدار ليختبئ مع خليل خلفه ،، قبل أن ينفتح بابيّ المصعد،، ويتم إيجادهم ..!!

    ومع إندفاعته هذه وتفكيره فقط في الأختباء بسرعه ،، ضررب كتفه الأيمن حافه الجدار الحاده، التي إقترب منها دون أن ينتبه،،
    وبقوه بأس وصلابه لا يدري من أين أتته، تحامل على الألم، وستدار وختبئ، خلف الجدار .. وعظم كتفه يكاد يجزم بأنه قد خلع ..!!



    إنفتح بابيّ المصعد،، وبخطى سريعه خرجت منه إحدى الخادمات وبيديهااا بعض الأكياس، التي تحوي بعض حاجياتها المهمه ...

    وقفت عندما إنتبهت على شيء ما ، تحرك بسرعه وختبئ خلف الجداااار عقد حاجبيها بقلق من الفكره التي طرت على ذهنهااا ..

    وهل يعقل أن هذا القصرر كما يتحدثن عنه بعض الخادمات مسكوون فعلاً بالجان ..
    شعرت بأوصال قلبها إنتفضت بخوووف ،، وبسرعه أبعدت نظرها عن ذلك الحائط ،، ونطلقت عائده إلى المطبخ، تسير الخطووه خطوتين ..



    لم يستطع أن يظل حاملاً خليل بين يديه أگثرر،، وسريعاً أنزله على الأرض، وجلس وضع يده على گتفه،،
    إقترب خليل منه وقال بخووف بالغ : نزار إنت بخيرر ..!!
    نزاار وهو غارز أسنانه في شفته السفليه بقوووه ،، وحقاً هو ليس في خيرر نهائياً ..


    ظل خليل واقف ينظر إليه، بقلق واضح .. لكن سرعان ما إنتفض جسده بخووف، عندما وصل لمسامعه صوت صااارخ يقول :
    A nuk I gjetët akoma?

    نزار وفتح عيناه، وقف سريعاً، دار بنظره في المكان والصوت قريب قريب لكن لا يدري من أين مصدره ..
    شعرر بيدين خليل الذي تشبث به وقال برجفه ورتعاب واضح :
    نـ.. نـــــ ــــــــــزار رح يمسكوونا ..
    نزار وشد على أسنانه بنرفزه ويبدوا أن هاؤلاء المزعجين، لن يدعوا له وقتاً لراحه، حتى يهدئ ألم كتفه قليلاً ..

    نزل إلى مستوى خليل، وحمله وهذه المره كان الأمر شاقاً بعض الشيء خصوصاً بوجود هذا الألم، الذي يضعف ذراعه اليمنى، عن حمل أي ثقل ..!!

    خرج من خلف الجداااار، ومضى يسير بخطى واااسعه في الممر، محاولاً الإبتعاد بسررعه .. فأصوات رجال ذيب باتت واضحه جداً،
    وهذا ما يعني أنهم قريبين من هذا المكان،، رفع خليل عينه ونظرر للمره المليون لوجهه نزار، وكأنه يحاول أن يستمد منه القوه ..

    لكن الخوف بدل أن يهدئ سلطانه على قلبه، إزداد أكثررر وهو يرى تعابير الألم الطاغيه على تقاسيم وجهه، بينما هو عاقد حاجبيه وشاد على أسنانه بقووه ...!!


    تجاوز بصعوبة بالغة منطقه الخطرر على الأقل بشكل مؤقت ،، وتدريجياً بدت سرعه خطواته تقل، إلى أن أصبح يسيرر في الممر بهدووووء ..

    وبعد أن أوشك بعد شوووط طويل من السيرر متفادياً بصعوبة رجال ذيب المنتشرين بحثاً عنهم في كل مكان ..
    إقترب من الوصول إلى الدرج، الذي ينزل إلى الطابق الأول، ثم من بعدهااا تقابله مباشره بوابه القصرر الرئيسيه، المقبع الذي يريد الوصول إليه بأي وسيله ...

    وقف ليفسد كل ذلك عليه، صوت وصل إلى مسامعه يقوووووول : إلى هنااا، تنتهي اللعبه يا نزار ..!!

    فتح خليل عيناه على وسعهاااا بصدمه، في حين ظل نزار واقف معطياً ظهره لثوانٍ ثم إستدار بهدوء ..
    ونظرر إلى مصطفى الذي دفع خصلات شعرره إلى الورااااااااااااااء وقال بسخرريه : يا حرااام راحت جهوودك هبااااء، الحين مين بيخلصك مني؟؟



    نزار وعقد حاجبيه، بتقزز وتقريباً يعرف رجال ذيب واحداً واحداً لكن هذا الواقف أمامه وجه جديد عليه ..!!
    إنتبه على المسدس الذي بيده، إبتسم بستهزاء وهذه المره ليس لديه واقيٍ لحمايته من الرصاص؟؟ فكيف سيجري الأمر الآن يا ترى ..!!


    نظر إلى مصطفى الذي رفع السلاح وكأنه يريه به وقال بلهجه آمره وهو يشير بعينيه له : يالله يا نزار بدون بلبله زايده، وتضيع وقت، نزل خليل وحطه على جنب .. يالله تحررك ..!!


    نزاااار وهو الذي إعتاد على أن يأمر لا يؤمرر أفيأتي هذا الآن ليتآمرر عليه .. رد ببرود يجاريه : شيء حلو، إنقلبت الآيه الظاهرر وإذا ما تحركت، وش رح يصيرر؟؟

    مصطفى بتهديد صريح وهو جاد في ذلك : إذا حاب يكون قبرك هنااا، تراني مستعد أفضي هسلاح كله بصدرك، عشآن كذا خلك ذگي شووي ..
    ويالله نزل خليل على جنب وحفظ سلامتك ..!!


    نزار ونظر إليه قليلاً ثم سرعان ما بتسم وقال ساخراً : أحفظ سلامتي هااا، مشكلتك جالس تهدد، الشخص الغلط ..

    مصطفى وهو بعقد حاجبيه بريبة : ما فهمت؟؟ شو تقصد؟؟
    صوت من خلفه رد عليه : هذا إلي يقصده .. وألصق فوهه المسدس براسه ..؟؟

    شعرر مصطفى بدم جمد بعرووقه،، نظر إلى ذلك الواقف ورائه بعيون شااااخصه، وهو في صدمه من أمره كيف إقترب منه هذا الشخص كل هذه المسافه دون أن تدرك أذناه وقع خطوااااته ..
    قال بحده : بسرعه إرمي المسدس من إيدك يالله تحررررررك ..

    مصطفى ورص على أسناااانه بقهرر،، ويظهرر أن الأمور باتت تأخذ مجراً معاكساً عما كان يخطط له من قبل ..
    لآخرر لحضه حاول ضبط أعصابه، وبإذعان رمى المسدس من يده وهو يشتعل غضباً من الداخل ..

    فتح خليل عيناه على وسعهاااا بدهشه وصرررخ بفررررررح :
    فــــــــــــــــــــــهــــــــــ ـــد؟؟

    فهد ورفع عينه ونظرر إلى خليل ونزار إبتسم وقال : لااا الظاهرر هالمره جيت بالوقت المناسب ..
    نزار ببرود : إيـ ـه بس صدقني هالموقف مارح يشفع لك ..
    فهد وهو يعرف إلى ما نزار يرمي أمال فمه بنزعاج ويبدوا أنه لم ينسى بعد أمرر مناوشته مع آمن نظر إليه وقال بتضجرر :
    إنت شفيك يا خي ما تنسى؟؟
    نزار : شفيني ما أنسى .. ليه إنت أفعالك تخلي أحد ينساهااا


    فهد بنسياق في الموضوع ويبدوا أنه لا يدرك أن هذا ليس الوقت المناسب للحديث في هذا الأمور / رد بقهرر : بس هو إلي بدأ وطبيعي إني أداااافع عن نفسي،، يعني مفروض أخليه يمسح فيني الأرض، وأنا ساكت أنتظرر حضرته متى يخلص ..

    مصطفى وبتسم بسخريه، ويبدوا أن نقاش مستميت سيشتبك قريباً به هاذين الإثنين ..
    إستغل حماقه فهد بجرر نزار بالحديث .. وبحركه سريعه رغم أنه يعررف أن في هذا مجازفه كبيرره قد تدلي بحياته، لكنه على الأقل يفضل
    المحاوله .. على الوقوف هگذااا دون عمل أي شيء مادام هناك نسبه نجاح ضئيله، قد تعيد مجررى الأحداث لصالحه ...!!


    نزل برأسه سريعاً، ليتفادى فوهه المسدس، وضررب بمرفقه صدرر فهد، الذي كان مندمج بنقاش مع نزار، وفجأة، يباغته مصطفى في لحظة لم يكن منتبهاً فيها عليه ..
    بإنزال رأسه، ثم ضرربه بمرفقه بكل ما أوتي من قوووه على صدرره ..

    ما أجحض عينيّ فهد وجعله رغماً عنه ينحني ممسكاً على صدره بألم، لم يعطه مصطفى مجال وسريعاً ما ستدار عليه، وأتبع ضربته بضربه أخررى سددها هذه المره على إحدى قدميه ..
    وهذه الحركه يعرف قدرتها على إفقاد الشخص إتزانه، لترديه مباشرة على الأرض ..


    إختل توازن فهد، فهذه الحركه أيضاً لم يأخذها بالحسبان، وخلال دقائق سقط ، ليضررب ظهره بقووه على السراميك البارد ..!!

    رفع خليل حاجبيه إلى الأعلى بندهااااش وصرررخ بخووف :
    فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـهــــــــــــــــ ـــــــد


    إبتسم مصطفى بمگرر، وتناول مسدس فهد الذي سقط بجانبه على الأرض وقال وهو يدووس بقدمه على بطنه : والحين نقدر نقول إن مجرى اللعب إنقلب لصالحي، أشار بالسلاح على جبين فهد ..!!
    الذي إتسعت حدقه عينيه بررعب وهو يرى فوهه المسدس القريبه من وجهه ...!!


    أدار مصطفى رأسه، ونظرر إلى نزار الواقف بهدوووووء ولا يبدوا أن إنقلاب الموازين قد هز به شعرره ..
    إبتسم وهذا النزار حقاً مستفز ببروده قال وهو يرفع حاجبه إلى الأعلى : هاا نويزر، أظني مو لازم أعيد الإسطوانه من جديد، لأنك عارف وش لي أبغى ..
    بطلقه وحده قادرر أخلص على فهد في لحضه، فإنت الحين بين خيارين يا تسلم نفسك إنت وخليل وتظمن من ناحية حياه فهد ..

    يا تقول لاااا، والحين أضربه برصاصه بين عيووونه وأگوون مخلص عليه، هااا فكرر سريع وردلي جواب أنا مارح أنتظرر كثير ..

    فهد ورص على أسنانه بقهرر، وما هذاااا الموقف المصيري الذي وضع الجميع فيهـ ،،

    أدار رأسه ببطء ونظرر إلى نزار، الذي أرخى عقده حاجبيه وقال بمنتهى البرود : خلصت بربره ..!!
    مصطفى وظهر على تعابير وجهه شيء ما من الإنگااار في حين أگمل نزار بنفس البرود : بتگوون غبي إذا تظن إنك تهددني فيه، الظاهرر إنت مو عارف مع مين تتعامل .. أو عارف وتستغبي شوي ..!!

    مصطفى ولم يتوقع أن يكون رده هكذا قال بحده وهو يغرس فوهه المسدس في جبين فهد بقووه : أجل معناته، تختار أخلص عليه لأن الظاهرر روح فهد رخيصه بنسبه لك، ومستعد تجازف فيهااا ..!!

    نزار ببرود : يعجبني فهمك السريع، عندك عقل الظاهرر ..

    مصطفى ورفع حاجبيه إلى الأعلى : برافوو أجل أهنيك صراحه، على مستوى الحقاره المرتفع إلي عندك، رح تشووف بعينك إني ما أمزح معاك، وإني أفعال مو أقوووال ..!!

    نزار : شيء حلو وأنا دايماً أنتظرر الأفعال مو الأقواااال، إذا كنت تعتقد إنك رح تلوي ذراعي فيه سواءً هو أو غيره، فمع الأسف إنت تتعامل مع شخص هالإسلوب ما ينفع معاه .. !!
    أدار ظهره وأكمل ببتسامه مستهزئه : أنصحك تجررب تضغط علي بشيء أقووى من گذااا ..!!


    فهد وفتحت عيناه على وسعهاااا بصدمــــــ ـــه، دهشـــــــــــــــ ـه، ذهـــــــــــ ــووول، عـــــــــــ ـدم تصديـــــــــ ــق
    بهذه البساطه بكل هذه الكمية الكبيره من البرود ،، " يتخلى نزار عنه "
    والله لأنه يتووقع منه كل شـــيء، گل شـــــــ ــيء إلا أن يرخص روووحه بهذه السهوووله ...
    فهذا هوو المستحيل بعينه، بل هو والله مالم يتوقع في يوم من الأيام حدوووثه ..!!

    كلماته البارده شعرر وكأنهااا " جمــــــرر" نزل بحراره على قلبه ...!!
    بلع ريقه بصعووبه ورغماً عنه ظهرر الألم على تقاسيم وجهه ..!!
    ألم لم يكن، لأن مصطفى حاشرر بقوه فوهه المسدود برأسه ..!!
    أو ألم من قدمه الضاغط بهااا على بطنه وكأنه يريد سحق أحشائه دون رحمه ..!!



    ألم طغى على كل هذه الآلم الجسديه، ألم من صنف آخررر، ألم تولد من شعور الخيبه، الخيانه، الخذلان، ...
    ألم روحي فضيــــــــــ ــع، فضيــــــــــــــــــــــــــــ ـع بصوره تفوووق كل طاقته على التحمل ....!!

    .. " فما يا نفس أوجع شعووور التخلي ممن لم تتوقع منه ذلك " ..








    يتبع...


    { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    نقف أحبتي عند هذا الموووضع .. في ملتقى قريب بمشيئة الله الأحد المقبل إذا أطال الله بأعمارنا .. أتمنى إلى ذلگ الحين ألا تعترضني أي
    ظروف مانعه .. آرائكم في الفصل + توقعاتكم ..
    .. أخيراً طبتم وطابت أوقاتكم بذگرر المولى عز وجل ..




    2645ce25f7247aa7a44836a0380e55e5bcd3f343_hq.
     
  7. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,060
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

    والآن ..!

    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    °}§{° الفصــــــــــــ ــل الثــــــالث عــــــشــــــرر°}§{°





    °:|¦¦:° لبـــــراجد - مستشفى الــ*** التخصصي °:¦¦|:°



    جلس على أحد كراسي الإنتظار، بعد أن هــــد المشي قدميه، وطووول الوقت، منذ ما يعادل الساعة ونصف وهو يسيرر مسيرر التائه، في ممرات هذا المستشفى دوون هدف، أو وجهه واااضحه ..

    وضع يديه على رأسه، وأغمض عينيه بقووه وهو يعررف أنه يتهررب فقط؟؟
    نعم يتهرب من مقابله ذلك الطبيب، فهو صباح هذا اليوم إتصل به طالباً رؤيته، ..!!

    وأظن أن السبب هو نفسه كالعادة .. من مؤكد أنه إستدعاه لسيسأله، مالذي حدث معه بخصوووووص المال،، وهل إستطاع تدبيره أم لاااا لستكمال علاج زوجته، ..!!



    شد على أسنانه بقوه ويلا الحسرره ،، من أين سيدبرر المال، فحتى أصدقائه هذه المره رفضوا تديينه، بحجه أنهم أيضاً في ضائقه ماليه وكل فلس هم بحاجه إليه ...!!
    حتى من شاركهم الرحم نفسه " إخوته " .. بادلوه بأعذاااار وااااهيهـ ،،
    وكل منهم يألف مجلداً من الأگاااااذيب .. حتى يتخلصوا من إلحاحه وترجياااااته بإقراضه المال ...!!


    دمعه قهرر نزلت من عينه اليسرى بضعف، وهو يشعرر بإحساس العجزز يگبله من گل جهه ... ( زوجته ستموت ولا أحد حوله مهتم )
    مسح أثرها عن خده الذي إرتسمت عليه بعض التجاعيد، ونهض من فوق كرسي الإنتظار ..

    وبستسلام قرر أن يذهب لرؤيته، ولو أنه يعررف مالذي يريده منه سلفاً ...!!

    توجهه نحو مكتبه القابع تحت سقف، الطابق الثاني، " وصل " ..
    وضع يده على المقبض، وسحب لصدره نفس طووووووووويل، لعله يهدأ بذلك، ولو شيئاً يسيراً، من هذا الضيق الذي يشعر به يخنق قلبه، ثم تقدم وفتح باب المكتب ودخل ..!!

    بصوت رغماً عنه ظهرر متغيراً : السلام عليكم؟؟

    رفع الطبيب ردورد رأسه، وببتسامه لم يألفهااااا توماس رد عليه وهو يضع السجل من يده جانباً : أهلاً وعليكم السلام .. تأخرت يا عم توماس؟؟

    توماس وزاد التوجس في قلبه أكثرر، وهذا الطبيب منذ متى أصبح بهذا الإحترام ولطافه حتى يناديه " عــ ـــــــــــم " .. على غيرر ما تكون به العاده،

    رد دون أن ينظرر إليه وهو يجلس على الكرسي المجاور للمكتب : عذراً إنشغلت بإنجاز بعض الأمور،، ولم تتوفر معي سياره لذا إنتظرت أحد أصدقائي، حتى يأتي ويقلني إلى هنااا ..


    رفع رأسه ونظرر إلى ردورد وأكمل : قلت صباحاً أنك تريد رؤيتي، إن كان السبب بخصوص المال، فأنا آسف أعرف أني تأخرت على دفع فاتورة العلاج كثيراً لگـ ــن أنا شرحت لك ظروفي سابقاً وااا .......

    قاطعه ردورد سريعاً مردفاً بتفهم فهو لا يريد أن يسمع إسطوانته المعتاده عن مايعانونه من فقرر، وحاجه، الخ ..
    من الشكاوى الممله التي لا ينقصه سماعهاااا ااا ..

    : يا عم توماس لا بأس لا بأس، أنا مقدر كل ما تمرر به، من ضائقه ماليه، وظروف صعبه، لكن إطمإن أنا لم أتصل بك اليوم من أجل خوض نقاش عقيم في هذا الموضوع ككل مره، بل أنا إتصلت بك لشيء آخر ..

    فتح أحد أدراج مكتبه وأخرج منه مظررف أبيض وقال وهو يضعه أمامه
    : في الواقع طلبت رؤيتك لأجل إطلاعك على هذااا؟؟

    توماس ونظر إلى المظرف، ثم رفع عينه ونظرر إلى الطبيب، قال بإنكااار : لم أفهم وما هذا من الأساس؟؟

    ردورد بهدوووء : نقووود، << 15000 >> ليگ ألباني؟؟
    توماس ورتجف قلبه عندما وصل لمسامعه رقم المبلغ، لم يستطع أن يخفي تعابيرر الصدمه التي إكتست وجهه وهو يردف بذهوووول وهذا
    المبلغ طوال حياته في عزوبيته وحتى بعد زواجه لا يذكرر أنه إمتلكه في يوم من الأيام : 15000 ليك الباني؟؟


    ردورد : نعم 15000 ليك ألباني وأگمل ببتسامه / مبلغ كبيرر صحيح؟؟
    توماس وبتلع ريقه، وهز رأسه بتأكيد فهو كبيرر فعلاً على الأغلب في منظووور أمثاله ..!!


    تابع ردورد وهو يشبك أصابعه في بعضها البعض : أعررف، أنك تتسائل الآن وما علاقتي أنا في هذا المظررف وما يحتوويه ..

    سأدخل معك في الموضوع مباشره، بختصار ودون إطاله هذا المبلغ المالي، حصل إحضاره من قبل شخص، ليله الباااارحه،،
    حتى يتم به تسديد فاتورة العلاج الخاصه بمريض الغرفه 101،
    ماريااا كلرر ( أثيرر ) التي هيا زوجتك،،

    أي حتى تكون الصوره لك واااضحه إدارة مستشفى الـ**** التخصصي
    لم تعد الآن تطالبك بدفع أي مبلغ مالي،، فذلك الشاب بالأمس تكفل بدفع كل شيء يخص علاج زوجتك وطفلتها .. لذا إن أردت إخراجهم من هنااا ونقلهم لستكمال علاجهم في مشفى آخررر ..


    فأنت الآن الخيار لك، مع أن نصف هذا المبلغ الذي داخل هذا المظرف كما ترى، هو أيضاً زياده ماليه وضعهااا ذلك الشاب لك بحوزتي،

    حتى يُستكمل علاج أفراد عائلتك هنااا، ولا يضطرون للإنتقال إلى أي مستشفيات أخرى بسبب تكلفه المداواه، العاليهـ
    في مشفانى العريق المتكامل بجميع الخدمات والأجهزة المطوره، علاوه على كادره الطبي المتميز أعضائه بالمهاره والخبره ..!!



    توماس وهو فاتح عيناه على وسعهااا، وصدمه صدمه من العياااار الثقيل نزلت عليه، جعلت لسانه منعقد عن التعبيررر ..!!
    لاحظ ردورد ذلك فقال ببتسامه : أعررف أن الموضوع مفاجئ بل صادم بشكل أدق، لكن على ما يبدوا أن ذلك الشاب الذي خررج لك من العدم،
    ليقضي دينك هو في النهاية حصاااااد لدعاااائك، فالحمدلله الذي سهل وجعل لك بعد العسرر يسراا ..!!


    توماس وتجمعت تدريجياً الدموع في عينيهـ ،، وعندما ظن أنهااا ضاقت ولن تفررج، فاجئه الله بأن فتحهااا عليه، ففرجت وكأنهااا لم تضيق؟؟

    لآخرر لحضه حاول أن يظل متماسكاً، لآخرر لحضه وليس أمام هذا الطبيب يريد أن يضعف وينكب باگياً ..
    لاااا بل على سجادته وجبينه ملتصق بالأرض، فلكم ناجى في ظلمه الليل رافعاً أكفه لربٍ لا يرد طالباً، ورحيم فلا يقفل بابه لمن أقبل عليه ..

    { اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه وجهك الكريم ويرضااااه }

    تمتم بهذه الكلمات مراراً، ثم رفع رأسه ونظرر إلى الطبيب وقال بلهجه سائله وصوته مختنق بعض الشيء : ما إسمه، أأخبرك ذاك الشاب عن إسمه؟؟


    ردورد : لااااا، مع الأسف، سألته لاكنه أبى أن يفصح،،
    إكتفى بقول أنه فاعل خيررر، سمع مصادفه عن ماجررى من تعنيف وعتداء على زوجتك وطفلتهااا، وقال أنه أحب تقديم المساعده خصوصاً بعد أن علم أن علاجهم متوقف ولن يتم إستكماله إلا بعد أن يتم دفع فاتورة العلاج الأوليه ...!!

    توماس وظهرر على تعابير وجهه الإحباط ،، فقال الطبيب بتذكرر : مهلاً مهلاً ،، لقد قال أن هذه لن تكون زيارته الأخيرة إلى هذا المستشفى بل سيعود إلى هنااا الأسبوع القادم ،، ليسلمني النصف الآخرر لهذا المبلغ ..
    الموجود في المظررف ... !!

    فهو علم أن المريضه تحتاج لعمليه تجميل جراااء التشوه الذي تعرضت له عن طريق الحرق بالماء الساخن ..!!
    لذا حتى تكاليف هذه العمليه، قال أنه سيتكفل بهاااااا ااااا ..!!


    توماس وزاد تفاجئه أكثرر، فهذا الشخص مالذي يجعله، يصرف هذه المبالغ الطائلة، عليهم؟؟
    ومن أجل ماذااا من أجل أشخاص لا يعررفهم .. ولا يربطهم به أي علاااااقه ..!!

    << عجباً، ألا زال في الدنيااا أشخاص بهذا الخيرر والعطااااااااااء >>

    " عقد حاجبيه وحقاً هذا الشاب أثار بتصرفاته حيرته "



    يتبع..


    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××××××× ××××××
























    ×°°×
    قبـــــــل ثلاثــ 3 ــة ٲيـــــــــام ×°°×


    المڪــان / ٲلبــــانيـــا تحــــديـــــداً العاصمه تيــ ـــرانا



    مصعوووق لدرجه أن لسانه وقف عن الگلاااااام، لاااا نزار من المحال أن يگووون جاااااااد فيما يقووووله ...!!
    بتأگيييد أن سمعه أصابه عطل ما، فبدأ يسمع ما يجول حوله بطريقه خاطئه ..!!

    أدار رأسه بصعووبه، وتيبس غريب يشعر بـه تملك جسده من هووول الصدمه وعظمتهاااااا ..
    نظرر إلى مصطفى الذي إبتسم وقال بسخرريه : توقعتك أذگى من گذا يا نزار، على الأقل لو إخترت تسلم نفسك إنت وخليل تگوون ظمنت من ناحيه حياه هالمسكين،

    بس الظاهرر شكلك تبغى تتخلص من فهد بأي وسيله، وهذه هي الفرصة جتك لعند رجولك ..!!
    مع إني متأكد إنك عارف إني رح أخليك فخبرر كان، لو ما سلمت نفسك بالهداوه ومشيت معي لعند الريس، لأنه منتظرك من زمان ..!!
    بس الظاهر مافي عقل براااسك، يعني بگلا الحالتين إنت خسران خسران ..


    لكن بتصررف أي شخص طبيعي أكيد رح يختار يسلم نفسه عشان ينقذ الفارس المغوار (( نطقهااا بسخريهـ )) إلي كان منقذه قبل دقايق ..!!

    لكن إلي صار العكس صراحه، ونظرر إلى فهد وأگمل مُزيداً عياااار الألم في روحه : شفت قد إيش إنت ولا شيء بنسبه له .. إستخسرر تظل عايش مع إنه بكل الحالات عارف إن ماله مخررج من أي جهه ..!!


    ومع كذااا مستعد يبيعك بسهوووله مع إني عطيته المجال يشتري سلاااامتك مني .. بس هوو ما يبى هشي ..!!
    يا حسافه، أگييييييييد لو گنت ولد عمه كان ميه بالميه رح يكون له كلااااام ثاني ...!!
    الظاهرر نزاركم، مستعد يجاااازف فيكم، واحد واحد ولا كأنكم رجاله أو معنيله أي شيء ،، إنسان بهالفضاعه شلون قادرين تتحملونه ..!!


    فهد وحرك فكيه ببطء وشد على أسنانه، بـ ـقوه، وكلمات مصطفى هذه حقاً أصابت الموضع الذي يؤلمه ..
    إنتظرر يسمع من نزار أي رد، أي تبرير، أي توضيح على الأقل ينفي له ما قاله مصطفى من كلمات كان لها وقع عظيم على قلبه ..!!

    لكنه ويا خيبتاه، كان جوااابه هوو الصمت ... " الثابت " على أن هذا المصطفى كان محق في گل كلمه تلفض بهااا، ويبدوا أن هذه هيا نوايا نزار الحقيقيه ...!!



    شعرر بقشعريرااا جرت في جسده عندما ألصق مصطفى فوهه المسدس على جبينه من جديد، معلناً لحضه توديعه للحيااااااهـ ..

    في الواقع لم يتصور في يوم من الأيام أن موته سيگووون بهذه الصوره، لا هو لا يريد أن يمووووت لا هو إن فارق الحياة فهذا يعني الرحيل دوون عووده ..

    أيمووت وهو في الأيام الماضية گاااان كثيرر التقصيرر والهوان في الصلاه ...!!
    أيموووت وهو الذي كان غيبه فلان وفلان هيا متنفس مجلسه ..!!

    أيموووت وهو الذي مرر عليه دهرر، منذ آخرر مره قلب بهااا صفحات كتاب ربه العزيز ..!!

    أيموووت وااا، وااا، وااا الخ .. كثيرر من الأمور في دينه كان مقصراً بهااا ..!!

    لا لا يريد لقاء الله وهو محمل بهذه الذنووب الكثيره على أكتافه .. للحضه فقط يريد أن يعووود الزمن به إلى الورااااااااااااااء، والله ليكون من أحرص الناس على الصلاه، ..!!

    ويكون من المصبح والممسي والقرآن بين يديه، ..!!
    لااا، لااا هوو يريد من الله فررصه أخررى، فرصه أخررى ليصحح فيهاااااا كل أخطائه الغابرره ..!!


    حقاً إحساس مخيف ورهبه ملكت روووحه، وهو يشعرر بالموت يدنوا منه شيئاً فشيئاً ..
    كان شعور مررعب شعووور أنساه خيبته من نزار وخذلانه ..

    شعووور أنساه كيف أرخصه بگل بساطه رغم أن حبل نجاته كان بيده، وهو من قذف هذا الحبل بإرادته معلناً تخليه عنه دوون سبب وااضح ...


    شعور رأى به تفاهه الدنيا وكم أنها دنيئه وما هيااا إلا متاع الغرور ... دار لا تستحق أن تشغل بملهياتها، أو بفتنهااا التي لا تعد ولا تحصى .. دار لمن تعلقوا بها وهيا فانيه ..!!

    دار للخاسرين أولائك الذين إشتروهااا .. متنازلين عن سلعه الله الغاليه، سلعه الله الجنة ...!!



    بلع ريقه بصعووبه، وحراره غريبه بدأ يشعرر بهاا تسري في گافه أنحاء بدنه، وضربات قلبه ماذا حدث لضربات قلبه؟؟
    فجأة أصبحت تتسارع بحده محدثه ضوضاء عارمه في دااااخله ..!!

    أغمض عينيه بخوووف، وسينتهــــــــــــــــــــــ ــي؟؟
    ستزهق روحه الآن،، هذا المصطفى يبدوا أن القتل بنسبه له كشرربه الماء، ودون ذره تردد سيجهزز عليه بدم باااارد ..


    عجباً وكأنه نسيا قول الله تتعالى / ................................

    { مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا }


    إبتسم تلك الإبتسامة الماگرره، لا بل الخبيثه كخبث قلبه ..

    وقال : يالله حبيبي فهد ، باااي باااااي ...!!

    وضع إصبعه على الزنااااااااد، وبضغطه إصبع وااااحده سيگوون مجهز تماماً على هذا المستلقي أمامه ،،


    لم يحتج للإشارة بمسدسه، فهو من غيرر ذلك ملصق فوهته على جبين فهد مباشره، قاصداً أن يصيبه في موضع مقتل، لكي لا يجعل أمامه أي إحتمال لنجاااااااهـ ،، بتاتاً ...!!


    ودون تردد ضغط بإصبعه على الزناد، وهنااا إنطلقت رصاصتـــ ـــــه ...


    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .
    . .



    لاااا ليست رصاصته، بل رصاصه إنطلقت من مكان مجهول، سريعاً قطعت المجال، على مصطفى وطيررت السلاح من يده، بعد أن أوشك على الإجهاز على فهد ..!!


    سقط المسدس على الأرض، و صررخ مصطفى بألم، وأمسك معصم يده اليمنى، وهو مغمض عينيه، بقووه، وأسنانه مطبقها على بعضهااااا البعض بتوجع وااااضح، وذلك الشيء الساخن الذي شعرر به إخترق ..!!

    ظاهرر كفه الأيمن وخرج من باطنه، ليستقرر في مسدسه الذي طار من يده بعد أن إصتدم به، كانت إذاً رصاصه ...!!


    ظهرر من خلف الجدار بعد أن كان مختبئ ورائه، رفع مسدسه، وأشار به نحو مصطفى .. وصرررخ بحده والغضب يكسوا تعابيرر وجهه...!!

    : بسررعه تحرررررررك صِف على جنب، ولا أقسم بالله الثانيه رح تكون بصدررگ؟؟

    فتح فهد عيناه على وسعهاااا بدهشـــــــــــــــــه، وكان التعبير ذاته الذي ظهرر على وجهه خليل بمجرد أن وصل إلى مسامعهم هذا الصوووت ...

    " حمــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــ ــــد "


    بالمقابل ظل واااقف على نفس هدوووئه، لم يبدوا عليه أي رده فعل متفاجئه لرؤيه حمد، بل نظرر له بكل برووود، وإذاً الأعين التي شعرر بهااا تراقبهم منذ وقت ليس بطوويل كانت إذٍ لهـ ،، أبتسم على جنب وعاد بعينيه نحوهم يتابع مالذي سيحدث، ...!!

    رفع مصطفى قدمه عن بطن فهد، وضعها على الأرض .... لكن بعد ماذا؟؟
    بعد أن هررس أحشائه هررساً، تراجع إلى الورااااء بإذعان وهو راص على أسناااانه بألم، ويده اليسرى لا تزال معلقة بمعصم كفه المصابه ..!!



    حتى رأى أنه إبتعد كفايه عن فهد، بحقد كبيرر وكره بالغ لهذا الشخص، وبمجرد أن يتصور فقط أنه كان سيجهزز على حياة فهد ،، لو لا أن الله مد من كريم لطفه، وجعله سبباً، لردعه قبل أن يخلص عليه وإلا كان الآن في عداد الأموات ...!!

    ضغط بإصبعه على الزناد ودون أن يبدي ذره رحمه أو شفقه، أطلق على مصطفى، الرصاصه الثانيه، لتصيبه هذه المره في فخذه الأيسرر ،،
    وسريعاً، حرك يده وأطلق الثالثه لتستقرر هيا الأخرى في فخذه الأيمن ..

    وسيتبع الرابعه، لكن صوت نزار الحاد أوقفه :
    خــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ـلااااااااااااااص ..


    حمد وقف ثم أدار رأسه ببطء ونظرر إلى نزار، أطبق على أسنانه بقوه وحدق به بنظرااات حاده، ولا كانت النظرات تقتل لقتلته ...



    مقهوووور من هذا الشخص لدرجه لا توصف، ..!!
    كيف يتجرأ على التخلي عن فهد، ..!!
    **
    بل كيف يجرأ على إرخاص روحه بكل هذه البساطه، ..!!
    وهو من إقتحم هذا القصرر من أجله، ..!!
    **
    مخاطراً مغامراً مجازفاً دون إكتراث، ..!!
    في سبيل إيجاده قبل أن يحْدق به أي خطرر، ..!!
    **
    وبالمقابل ماذا كافئته يا نزار، ..!!
    بتخلي عنه بكل برووود ودون أن يهتز لك جفن، ..!!
    **
    بربگ إلى أي نوع دنيئ من البشرر أنت تنتمي، ..!!



    لم يطل التحديق فيه كثيراً وسرعان ما أشاح بناظريه عنه، بضيق وتوجهه بخطى واااسعه نحو فهد، الذي بقيا مستلقياً على الأرض، بعجز عن النهوووض، وكل موضع في جسده يكاد يجزم بأنه يصررخ ألماً ،، فوقعته على السراميك لم تكن بتلك السهووله..!!


    إبتسم بسخريه على تلك النظرات التي رماه حمد بهااا، أدار رأسه ونظرر إلى عبد الماجد الذي ظهرر من خلف الجدار هو الآخررر،



    لم يهتم هو أيضاً لنظراته، التي ملئهااا الگرره له، أنزل خليل على الأرض، ومهمه حمله الآن ستكوون من نصيب، عابد فهو بحمله له يزيد من وتيره الألم في كتفه، وليس هذا ما ينقصه الآن ..!!


    خليل وهو الآخررر تضايق من تصرف نزاااااااار مع فهد،، رماه هو الثالث بنظره معاتبه، حملت لوماً شديداً،
    ثم نزل عينه وتوجهه سريعاً نحو عبد الماجد الذي ما إن رآه مقدم نحوه، إبتسم وفتح ذراعيه له،

    ضم خليل الذي إرتمى عليه بقوووه وبصوت غارق بالسعاده :
    عــــــــــــــــــ ـبد المااااااجـــــــــــــــــــــ ـــد؟؟

    عبد الماجد ولكم شعور الراحه غزى قلبه، وهو يرى خليل أمامه، بخيرر سالم، لم يصبه أي مگروووووهـ ..
    رفع راسه ونظرر إلى عبد الماجد ببتسامه وااااسعه، ومنذ وقت طويل كانت قد ذبلت من محياه : والله، إشتقت لكم، يا عابد وحشتوووني بشكل بشكل مو طبيعي ..!!


    عبد الماجد ببتسامه مماثله : يا حياتي يا خليل والله وحنا أگثرر، وكعادته مسك على إذنه وأگمل وهو يشد عليهااا : لحضه؟؟ كأني سمعت كذااا شيء ما يعجبني؟؟

    خليل وفهم مباشرة عليه، رد بألم :
    أح أح، خلاص عبد الماجد، عبد الماجد، نسيت ياخي ..!!
    عبد الماجد : نسيت ياخي، أجل أنا أخليك تتوب تنسى مره ثانيه ..!!

    خليل : إيـ ـه أصلاً إنت ما تطلع مرجلتك إلا على الضعيف، ولا نزار يناديك عابد، ماتفتح فمك بحررف وأحنا الفقراء إلى الله تاكلنا أگل ..!!


    عبد الماجد ونزار هذا هو أساس إلتصاق إسم " عابد " .. بإسمه ..؟؟

    ترگ إذن خليل وكان للحضه سيرد عليه، لكنه وقف وأدار رأسه وعلى الأغلب خمستهم ومن ظمنهم مصطفى الجاثي على الأرض توجهت أنظارهم بتجاه نزار الذي عقد حاجبيه وقال بإنگاااار :
    گــــــ ــــــــــــــــــــيف ... الشرررررررطه؟؟



    أمار عن طريق الجوال : إيووه يا نزار الشرطه،، ما أدري وش جابهم الحين، بس على العمووم، لزووم نطلع من هالمكان بسرررررعه، هم على بعد 35 كيلوووا متررر، تقديراً حسب كلام " سازاز "
    الرادار الموجود في الهلوكبتر رصدهم، وظاهرر إن وجهتهم القصرر ..!!


    نزار : يا مال الماحي، إلي يمحيهم من وين طلعولنا ذولا الحين، في أحد أكيد مبلغ علينا ؟؟
    أمار : والله إحتمال كبيرر كلشيء جااايزز .... بس أشوف إستحاله ذيب يبلغ أو حدى من رجاله لأن هم بعد بيروحون بستين داهية .. والخسارة بتنضرب على الطرفين، ..!!
    نزار بعدم إهتمام : هم أو غيره،، إنشاء الله يجيبوا الحكومه الألبانيه كلهاا .. فايق ينقال أنا لهم،، ..
    أمار : طيب وش تامرر عليه الحين؟؟ الوقت يداهمنااا ..!!

    نزار : خلاص بس، بلغ العلل إلي معاك الكُل يشوف له طريق ينحاااش فيه من القصرر،
    ربع ساعة قول لهم يقلكم نزار، أقسم بالله من تأخرر هو جنى على نفسه ...
    وخليه ينطق هنااا، ويا ذيب يخلص عليه، يا الشرطه تكبشه .. وبرااحتهم؟؟

    أمار : أوكيه، أوكيه الحين أگلمهم، إنت وينك طيب؟؟
    نزار : خلاص نـ نزل الدرج ووصلنا البوابه، ما حنا بعيدين ..!!
    أمار وهو يدور بعينيه في المكان : مدرري هالغبي فهد وين طار، الظاهرر هالمجنون دخل القصرر يدور عليك .. إنت إلتقيت فيه؟؟

    نزار ببرود : إيووه، وش فيه؟؟
    أمار : هاا لا بس أبي أطمن إنه معاك ... مو ناقص الحين يصير له شيء وأروح فيهاا بعدين، عاد إنت نشبتك نشبه، وأكمل بعد أن رجع سريعاً وختبئ خلف جزع الشجره : يا الله نزار رح أسكرر، تبغى شيء ..!!


    نزار " وصوت طلقات الرصاص تصل إلى مسامعه بوضووح .."
    قال بعقده حاجبين : لااا خلاص قفل ..!!
    أمار وأبعد الجوال عن إذنه " وأغلق الخط " ..


    نزل بإصبعه عن السماعه، ولتفت مباشرة على الأربعه الواقفين ينظرون إليه، وبصرخه : بسررعه تحركوا بدل هالبحلقه، الشرطه على وصووول ..!!


    عبد الماجد بإنكار: يا گاااافي ... من وين طلعولنا ذولا الحين؟؟
    نزار بغضب : وأنا وش يدري أمـــــــــــــ ـي، شرايك توقف هنااا على بال ما يجون وتسألهم ..!!
    عبد الماجد ونظرر إلى نزار ثم أمال فمه بنزعاج، وفي نفسه : أعوذ بالله أكلني بقشوري ..!!

    نزار يكمل : بسررعه شيل خليل ويالله إمشوااا، مافي وقت ..
    الحين يطبوون علينا طبه إبليس ..!!

    عبد الماجد بهمس لا يصل إلا لمسامع خليل :
    والله مافي إبليس غيرك ..!!
    إبتسم خليل في حين نزل عابد لمستواه وحمله بين يديه،،
    قال بعقده حاجبين : الحين أنا ليش شايلك؟؟

    خليل : هذا الله يسلمك عشان رجلي، ملتويه وما أقدرر أدووس عليهااااا عبد الماجد : وأنا إش ذنبي أبتلي فيك ..
    خليل : هذا مو إسمه إبتلاء هذا إسمه مساعده مسلم إنت ما تبي أجرر يعني؟؟
    عبد الماجد : إلا .. بس مو فيگگگ ...!!



    :¦¦:¦¦::::¦¦::::¦¦¦::::¦¦¦::::¦¦¦¦::::¦¦¦¦:::¦¦¦:: :¦¦::::¦¦¦¦::::¦¦:


    وهو غريق بدماااائه، شد على أسنانه، والشرطه إذاً على وصوول، سريعاً لابد أن يخبرر ذيب بذلك، ليباشرر بالهروب، قبل أن يتم إمساگه ..
    لكن مهلاً عليه أن يفعل شيء ما لنزار ومن معه أولاً ..!!
    فـ هيهااااات أن يسمح لهم بالفرار من هنااا بكل سهووله، دون أن يحدث لهم أي عرقله ..!!

    إستجمع بقايا قووته الخائرره، وأدخل يده اليسرى المبتله بـ دمائه في جاكيته الأسوود، قبض على مسدسه الثاني الموضوع على يمين خاصررته ...!!


    و برأيه إلم يستطع على طرحهم جميعاً، فعلى الأقل إزهاق روح أحدهم وهو في هذا الموقف الضعيف، سيكون إنجاااز بنسبه له ...

    أخررج المسدس ورفعه بكف مررتجفه ..
    وبينما الرؤيه غير واضحه تماماً أمامه، فقط ما يشاهده هيا أجساد أشخاص، راكضه بسررعه نحوو الدرج الذي يفصلهم عنه مسافه تقاااارب العشره مترر وكم خطوات يسيرره ..!!


    وإلى آخررر لحضه حاول أن يظل متماسكاً إلى آخرر لحضه،، شد على أسنانه بقوووه، وجهد بالغ إستنزفه حتى أحكم أخيراً السيطره على يده المرتعشة،
    ضغط ، بإصبعه على الزناااااد، .. وهنااا إنطلقت رصاصته لتشق طريقهاااا مسررعه نحوهم، في لحضه..


    مبــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــاغته ..

    مفـــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــاجئه ..

    صـــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــادمه ..

    بل غيـــــــــــــــــــــــــــــــ ــرر ..

    متوقعـــــــ ـــــــــــــــــه ..



    " فهم ظنوا أنهم تخلصوا من مصطفى خصوصاً بعد أن أبرحه حمد برصاصتيه، حتى أجثاه على ركبه "

    إستقرت تلك الطلقه، في موضع قاتل، حساس، خطير، في رأس أحد أولائك الخمســ 5 ــة ..
    الذي وقف في مكانه لثوان وهو فاتح عيناه على وسعهاااا ..
    ثم سريعاً ما تهاوى جسده إلى الـ ــــــــــورااااااء وسقط على ظهرره بقووووووة، ليغررق بدماااااائه ..!!




    يتبع ..

    { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    نتوقف عند هذا الحد، في ملتقى الإسبوع المقبل الإثنين القادم بإذن الله ..
    بحفظ الرحمن، طبتم وطابت أوقاتكم بذگرر المولى عز وجل ..!!

    .. سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم ..



    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××××××
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)