رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    " الله هو الأمان في فوضى هذه الحياة "

    " يارب ودرباً لا تضيق به الحياة، يارب وقلباً لا يزول به الأمل "




    //°

    °\\


    //°


    °\\


    //°








    " ضحيه بحبر گاتب
    الـــفـــصـــ ــــل الـــتاســـــع"






    ــ ـــــــــــــــــــ ــ
    ـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ



    .. الخميــــس /
    مستشفى هاروت فاين العـــــــــــــ ـام ..


    دخل عليه للمرره الثانية ورأه على حاله يجلس وظهره عائدٌ به على الجدار ومغمض عينيه وكأن من يراه يظنه نائم وهو على خلاااااااف ذلك
    تنهد عبد الرحمن الذي حضرر نيابهً عن أمار مؤقتاً لمرافقه ناصرر ..
    جلس على الكرسي المجاور لسرير وقبل أن ينطق بحررف أتاه صووته الهادئ يقول والـ تعب يضح على نبرته : متى رح أطلع من هنااااا ااا؟؟

    عبد الرحمن ونظر إلى ناصر وقال وهو يبتسم : وأخيراً سمعنا صوووتك كني بديت أشگ إنه صار لك مضاعفات وماعادت تتكلم . .
    فتح ناصرر عيناه وأدار رأسه ببطئ ونظر إلى عبد الرحمن الجالس بقرربه .. لثوانٍ ظل يتأمله ثم همس : وووينه مناااااار؟؟
    عبد الرحمن : ررجع لأن نزار طالبه .. وبعدين إسمه أمار مو منار!!
    نااااصر " بعدم إهتمام وهو يتقصد لفض إسم منار لأنه يعررف أن ذلك يستفز أمار كثيراً " .. قال بتجاهل تام : گم صار لي بهالمكان؟؟
    عبد الرحمن : يووم .. وكم ساعه ..
    نااااصر وعيناه بسقف : إبليس درى إني هنااا؟؟
    عبد الرحمن : على حد علمي لاااا .. يقول أمار إنه طالع حالياً على سفرر عشان كذا رح يبلغه بالموضوع لما يررجع .. قبل ما يدري هو بنفسه وتقووم سالفه مالها أول ولا لهاااا آخررر ..
    ناصرر بنفسه " عساها روحه بلا رده " .. نظر إلى عبد الرحمن وقال : وأنا متى ررح أطلللللللع؟؟

    عبد الرحمن : ما أدرري .. بس الدكتور حسب كلامه قال إن وضعك الصحي صار مستقر حالياً وبناءً على كذا أكيد ررح يكتبولگ ورقه خرووج في أقررب وقت ...
    وبتسم عندما رأى الإنزعاج يظهر على وجهه وقال / آسف لأن قعدتك بالمستشفى مارح تطووووول مثل ما تتمنى . .

    ناصر ونزل وستلقى على السرير وقال وهو يسحب اللحاف ويتغطى بشكل كامل : إطلع برررررى ..
    عبد الرحمن ونهض من فوق الكرسي وقال والإبتسامة لاتزال على وجهه : أوووكيه مثل ما تبي ... إذا إحتجت شيء نادني أنا عند الباب ..
    ناصرر وأغمض عينيه وكتفى " بصمت "






    يتبع..
    ==================================================





















    °|¦§ "
    ألبانيــــــا - تحديداً تيرانــــــــــــــا " §¦|°



    .. هـــــــــــــذااا الوقــــــــــــــــــت ..

    بعد أحدااااااااث الليله الماضيه صمت غريب أصبح يخيم عليه ..!!
    أحضروا له الغداء إلى غرفته كالعااااااااااااده ..!!
    وحذره مصطفى من تجاهل تناوله كما فعل صباحاً مع الفطووور فذيب سيغضب إذا علم بـ ذلك ..!!

    لم يعبر ماقاله ولم يعطه أي إهتمام وظل على نفس وضعيته ظهرره على الجدار ومدير وجهه لناحية الأخرى وعيناه تحدقان في نقطه معينه من هذه الغرررررفه " بصمت " ..

    خررج مصطفى وهو مترفز من تطنيشه له وحلف لو يرجع بعد رربع ساعه ويجد الأكل مثل ما ترركه .. ليخبرر ذيب ولن يتغاضى كما فعل مع الفطووور هذه المرره ..

    إنتطره إلى أن خررج ثم أخذ البطانيه وطررحها جانباً .. نزل من فووق السرير وسار يقفز على رجل واااااااااااحده إلى أن وقف وستند
    بتعب على باب البلكووونه الزجاجي .. رفع راسه ونظرر إلى حُبيبات المطر التي تنساب على الزجاج ووميض البررق الذي يظهرر تاره ويختفي تاره في السمــااااااااء ..

    شعووور غريب إنتابه في هذه اللحظة ....!! رغم أنه من النووع الذي لا يحب أن يظهرر في هذه الأجواء الماطرره إلا أن هناك شيء ما دفعه
    لفتح باب البلكووونه الزجاجي .. والخروووج غيرر آبه لنصحائح الطبيب الذي حذرر من وصول الماء إلى إصبع ررجله المبتوره خصوصاً في الأيام الأولى من بعد الخياااااااااااااااااطه ..

    وقف ولم يمرر عليه خمس دقايق إلا وووقد تبلل جسده بالكاااااااااامل كااان المطرر ينزل بغزااااااااااره وتياااااارات الهوااااااااااء عاليه القوووه ماجعله في خلال دقائق يررتعش من شده البرررد ..
    خاصتاً أن الأجواء في هذا الوقت من السنه تصبح قااااارصه لقتراب موووعد دخوول فصل الشتاء ..
    تجااااااهل فكرره العوده إلى الدااااخل وسار إلى تلك الطاوله التي يحيطها أربعه من الكرااااااسي .. جرر أحدهاااا وجلس عليه وبينما هوو مغمضٌ عينيه وعائد بظهرره إلى الورااااااااااااااء وقطراااات المطرر تضررب وجهه بقوووه ..
    رجعت به ذاااااكرته إلى الأمس مجدداً وكأنها شريط مسجل من الأحداث تزوره بين لحضه وأخرررى ..


    " لا يدرري من أين ظهرر له عبد الوهاب .. فجأة شعرر بسماعه التلفووون تسحب من يده إلتفت سريعاً وإذا به وااااااقف خلفه وعيناه تنطقان بالغضب وهو يقول بنبره سائله / وش لي تسويه يا خليل؟؟؟


    خليل وأيو ورطه رباه أنـ ـا فيهااا ااا الآن .. أعاد عبد الوهاب السماعه على التلفوون .. ورمق خليل بنظرره حاااااده ثم أدار رأسه وقال بصووت عالي منادياً ذلك الواقف خلف الباب : آبَوووووور .. آبَوووووور؟؟؟
    آبور وبسررعه أدخل الجوال في جيبه وستدااااار وقال وهو يفتح الباب ويدخل : Po zotiri ( " نعم سيدي" )

    عبد الوهااااب وهو يشيرر بعينيه نحوو خليل : Përgatitur në dhomën e tij
    { " تعال خذه وأعده إلى غررررفته " }

    آبوووور وهز رأسه بنصياع : حاضرر .. توجهه نحو خليل الذي كان عاقد حاجبيه وينقل نظررره بينهما بعدم فهم وهو يتسائل في نفسه
    " مالذي قال له بضبط "

    نظر إلى آبوور الذي دفع الكرسي المتحررك وأوقفه بجانبه وقال بكل إحترام : من فضلك إجلس لو سمحت ..
    عبد الوهاب ولأنه يعلم أن خليل لا يفقه شيئاً في الألبانيه قال بالعرربي لكي يفهمه : يالله إجلس عشان يرجعگگ لغرررفتگ ..
    خليل بتضايق وهذااا الشخص قد أفسد عليه كل شيء نظرر إلى عبد الوهاب وقال بقهررر : إنت مِنين طلعتي بضبط؟؟

    عبد الوهاب ببرود إستفز خليل : من الباب إلي ورااااااااااگ
    خليل وأدار رأسه وتفاجئ عندما رأى أن هناگ باب آخررر فعلاً في هذه الغررفه همس بعدم تصديق : شـ شلووون مانتبهت عليه؟؟
    عبد الوهاب بنفسه : " لأنك مفهي " ..

    ورفع يده ووونظر إلى ساعه معصمه قال وهو عاقد حاجبيه : أنا طالع الحين .. لي كلام معاگ لما أرررجع ياخليل
    ونظر إليه وأكمل بـ ذااات الهدوء / شكلك كثيرر تحب تجيب البلا على نفسگگ الظاااااهرر إن السنين الـ 3 الماضيه نستك مع مين إنت تتعامل الحين .. أوكيه يا خليل شكلنااا بنعيد على كذااا تأهيلك من أول وجديد ..
    عشان ثاني مره تفكرر ميه مرره قبل ما تلف بذيلك معانا يمين يسااار "
    رماه بنظرره غريبه ... " وستداااار بعد ذلگ وخرررج " ...
    ::::

    فتح عيناه وأبعد ظهرره عن الكرسي ولايزال صدى هذه الكلمات يتررد في ذهنه .. خليل وهو عاقد حاجبيه بقلق : ليكوون يقصد بهالكلام ررح يعلم ذيب ..
    ضرب بقبضته على فخذه ونطق بقهرر : أكيد يا غبي ررح يعلمه ليه على بالك بيغطي على سواتك السوداء مثلاً ..
    تنهد ورفع رجله السليمه ووضعها على الكررسي، همس بضعف وهو يلصق جبينه برركبته : يالله وش يفكني من شرره الحين ..
    أغمض عينيه لكن سررعان ما فتحهما ورفع راسه عندما وصل لمسامعه صوووت يقوول : يااااااامجنون إنت وش مطلعك هنااااا ااا







    فتح باب البلكونه بشكل كامل وخررج وقال بغضب وهو يتوجه نحوه :
    إنت تبي الريـ ــــــــس يعلق مشنقتي ..؟؟
    خليل وأمال فمه بضجرر " وكم تغثه رؤيه هذا الإنسان المتطفل " ..


    وقف أمامه وقال بنرفزه وهو الآخر قد إبتل تماماً : إنـ ـت وبعدين معاگ وش تعمل جالسلي بين المطرر هذااا بدل ما تنقبرر داخل وتاكل كم لقمه وتخليني أتوكل لشغلي .. قاعد لي
    زي العجوز هنااا ؟؟؟


    خليل : .................................. " بصمت وهو ينظر إليه بملل "

    مصطفى بشيء من الحده : أنا أگلمــــــــــــــــــ ـــــك ليه ساكت؟؟؟
    خليل : أنتظرر متى تتوكل عن وجهي ..

    مصطفى بقرف : ينقال ميت عليك أنا تراني مو جاي هنااا عشان سوااااد عيونك .. الريس يقوول تنزل عشان تتغدا معااااااااااهـ .. وبحده / .. يالله تحرررگ قداااااااااااامي ..
    خليل ولو أنه يعررف أن هذا الأمر سيأدي به إلى عواااقب وخيمه إتكأ على الطاوله ورد ببرود ينرفز وهو يميل رأسه ويسند خده على قبضه يده : وأنا ماني متحررك شبرر يالله فرجيني وش ررح تعمل؟؟
    مصطفى بقهرر : قسم بالله لو يطلعلي أكسرر راسگ ..
    خليل ببتسامه مغيضه : زين وش رااااادگ تعال يالله وريني شلون بتكسرر راسي ..
    مصطفى " ولست أنـ ـا من أستفز على لسان طفل " .. أدار ظهره وقال ساخراً وهو يتوجه نحو باب البلكونه / أقول إكبرر بالأول وبعدين تعال وريني طولك .. مو ناقصني الحين أصدع راسي بـِ بكا البزارين ..

    خليل بستهزاء مماثل : إيه هذااا رد العاجز إلي مو قادرر يسوي أي شيء ..
    صمت مصطفى وضطرر يكمل طرريقه قاصراً الشرر وهو مقهوور من الداخل فلولا أنه ولد الريس وإلا كان والله لعررف جيداً كيف يغلق له فمه البغيض ..

    وبعد أن خررج نهض خليل من فووق الكررسي بعد مرور مايقارب الربع ساعه من مغادره مصطفى للمگااااااااان .. إبيضت شفتاه من شده البرد
    وإلى هذا الحد وكفى لم يعد بمقدوره المكابره أكثرر فالجوو باااارد وهذه البروده ستجعله في عداد الموتى إن بقيا في هذا المكان أكثررر ..

    فتح باب البلكونه الزجاجي ودخل إلى الغررفه وهو يررتعش بشكل ملحوووض وفكوكه تتضارب في بعضها البعض .. همس وهو يحتضن نفسه بقووه : بـ... ببــ.. ــرررد؟؟؟

    سمع صوت قال يررد عليه / وليه طالع دامگگ عااارف إنه بررد والدنيا بررى مطررررر؟؟؟
    خليل وفتح عيناه ورفع راسه كحركه تلقائيهـ وهنااا تفاجئ بذيب الذي دخل وأكمل بنفس الهدوء وهو يغلق الباب من خلفه : عاجبك شكلك الحين .. كنگ دجاجه منتفه ..

    خليل و مارد عليه وظل صامت وهو مشيح بعينيه بعيداً عنه وفي نفسه يتوعد في مصطفى الذي يشعرر أنه سبب قدومه الآن ..

    جلس على طررف السرير وقال بعقده حاجبين وفي صوته إلتمس خليل شيئاً ما من الحده / يا الله يا إستاذ شررف بدل هدوومك ولا مطوول وإنت وااااقف كذااا ...
    خليل وبلع ريقه بتوتر وكم يكرره حضوور والده الذي لا يتررك في جسده خليهً إلا وترتعش رهبةً منه .. دون أن يلفض حررفاً سار بصمت إلى أن

    وقف أمام الدولاب، فتح الباب وسحب أول بلوزه وقعت عينه عليهااااا وأخذ معهاااا البنطلووون، وتوجهه سريعاً نحوو الحمام وهو يريد أن
    يختفي من أمام عينيّ والده التي يشعرر أنها تراااقبه في كل حرركه مازاد من توتره ورتباكه أكككثرر ..

    دخل وأغلق الباب بسررعه من خلفه .. أغمض عينيه وعض على شفته بوورطه وكيف هو الخلاص من ذيب الآن ...، تعددت التساؤلات في
    رأسه وما يخشاه هو أن يكوون سبب قدومه، هو أمرر تلك المكالمه التي كان سيجريها ليله البارحه مع نزار ..

    أدخل أصابعه في شعرره وشده بقوووه وهو يفكرر لو أن قدوم ذيب له الآن كان فعلاً من أجل هذااا السبب، فكيف سينقذ نفسه عندهااااا من
    براثيم غضبه ... إهتزت كتفاه بخووف ونظر إلى الباب بعيون شاخصه وهو يسمع صووته الهادئ يقوول بعد أن إستبطئه : يالله ياخليل ماصار كله هذا تبديل ..

    خليل ووالله لو كان الأمر بيده لما خررج من هذا الحمام أبداً .. تنهد مُذعِناً بستسلام للأمر الواقع .. فلا يبدوا أن هناگ مفرر من المواااااااااااجهه .. نزع ملابسه المبتله ورتدى الملابس التي جلبها معه من الدولاب .. نظرر بنزعاج إلى أكمام هذه البلوزه الطوويله التي


    تجاوزت كفيه .. إضطرر لطيهااا ثم إقترب من المرآة وعدل عنق البلوزه الذي يصل إلى نصف رقبته .. " وبعد أن إنتهى "
    سحب لصدرره نفس طوويل لعله يهدئ بذلك من هذا التوتر الذي يسيطر على قلبه .. ثم إستدار وفتح باب الحمام بتردد وخررج ...!!

    رفع ذيب رأسه وقال ساخراً : لا بدرري يا حبيبي .. كان نمت بالحمام؟؟
    خليل : ........................... " بصمت "

    ذيب بهدوء : تــــعــــــــــــ ـااااااااااال؟؟؟
    خليل بنفسه " ياسلام عشان أروح فيهاااا " قال بتهررب وهو مشيح بعينيه بعيداً عنه : ررجـ... ـلي تـ تعوررني مو قـ... قادر أمـشـ ـي
    ذيــب وهو يقرأ الكذب في عينيه قال بشيء من الحده وهو يضرب بعصاه الأرض : لو قمت ياخليل أقسم برب العزه مارح يحصلك خيرر ... فتعال بنفسگ دام النفس فيگ طيب؟؟

    خليل وبلع ريقه بخوف " وهذا الشخص الكذب لا ينفع معه " ..
    تقدم نحوه بتررد واااضح وهو يردد في نفسه " يارب سلم سلم / يارب سلم سلم "
    إستدار وهم بالجلوس على طرف السرير لكن بمكان يفصله عن ذيب مسافه كبيره لكن يد والده كانت أسررع منه .. أمسكه من معصمه وقال وهو يسحبه ويجلسه بجانبه ...
    بعقده حاجبين : على ووين طايرر؟؟؟ .. قالولك فيني مرررض معدي ..




    خليل وأغمض عيناه بقوووه ونزل راسه ببطء وهو محررج كثيراً من إرتعاش ساقيه الذي لم يعد يستطيع أن يسيطرر عليهما ماجعل ذيب يضع
    كفه على ركبته ليتمتم بصوت شبه هامس وهو يشد عليهااااا بقووه محاولاً تهدأت إرتجافهاااااا : وش فيگگ خاااايف!! .. يعني عارف وش مسووووي؟؟؟

    مارد خليل وظل مخفض رأسه وقلبه من شده تساااارع ضرباته يكاد يجززم بـ أنه سيخرج من بين أضلعه ..
    ذيب بهدووووء لا ينذرر بخيرر : أيوااااااااااهـ .. وش لي سمعته عنك أمس من عبد الوهاب؟؟ ... وأدخل أصابعه في شعرر ولده الطويل بعض الشيء وأكمل وهو يلعب به : وكبرنا والله .. صايرر من وراي تحاول تتمرد علي يا خليل؟؟ ..

    خليل : ............................... " بصمت "
    ذيب بلكنه سائلهـ / على مين كنت ناااااوي تتصل هااا؟؟
    ماوصله من خليل أي ررد فبتسم وقال وهو لازال مستمر في ملاعبه خصلات شعرره : على نزاااااااااااااااار صح
    خليل : ............................... " بصمت "

    ذيب وسواءً رد خليل أو لم يررد هو يعررف الإجابه سلفاً قال وهو يريد أن يقطع كل آماله بالخروج من هنااا : أنـ ـا وش قلتلك من أوول .. شيء إسمه نزار من اليووم ورايح شيله من راااااااسگ .. إن كنت تفكرر إنك رح تقدررر ترجع تعيش عنده مرره ثانيه فهذي إعتبرها أميه عابرره مستحيل عاد تتحقق لك من جديد يا خليل ، ثِق تماماً إن مكان أنا ما أكوون فيه إنت مستحيل تكون فيه خل هذا الشيء حلقه دائماً بإذنك .. سواءً رضيت أو مارضيت من بعد اليوووم لا تتحلم ولا بالحلم إنك رح تقدرر تبعد عني ..
    وين ما كنت يا خليل ررح آصلك حتى لوو تهرب لآخررر الدنيا .. أعررف إن المووت هو الشيء الوحيد إلي رح يقدرر يفصلك عني وغيرر كذاااا لا تحلم بشي ثاني ...

    خليل وهو غاااارز أسنانه في شفته السفليه بقووه .. وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح باب الغررفه، رفع ذيب رأسه ونظرر إلى ذلك الداخل وقال ببرود : مالامررر؟؟؟

    جان لُو الصيني / بالأبانيه :Z.President Ekziston dikush në linjë duke kërkuar bisedën tuaj

    ذيب وهز رأسه وقال : " سآتي الآن .. أخبرره أن ينتظرر "
    جان لُو : " حاضرر " .. ( وستدار وخررج )

    نهض من فووق السرير - ونظرر إلى ولده القطعه الغاليه التي بقيت له في هذه الحياة، لم يكن يرى تعابير وجهه من شده ماهوو مخفض رأسه
    للأسفل - قال بهدوء / شوي كذا رح أرسل مصطفى عشان يجي يبدل لك الشاش تبع رجلك .. لو أسمع إنك مطوول لسانك عليه .. لسانك أقصه رح لگ سااااااااااااااااااااااااااااااامع؟؟؟
    مارد خليل فأكمل ذيب، وهو يتوجه نحوو الباب : والحين تغطى عــدل عشااااان ما يدخلگ بررررررد .... " وخررج " ....



    يتبع ..
    ===============================================













     
    أعجب بهذه المشاركة في سمائي
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    :::
    الساعة 2:05 صباحاً بتوووقيت / لبراجد :::


    بعووده نزار أصبح يقضي ووقته على الأغلب في غررفته ماجعل مزاااجه دائماً سيئ فهوو يگرره البقاء هكذاااا بين أرربع جدرااااااااان . .
    تنهد بصووت مسمووع وأدار رأسه ونظر إلى عبد الماجد الذي دخل وقال ببتسامه وهو يتكأ على مقبض الباب : شلوووونگ أخ فهد
    فهد وعاد بنظره نحو المرآة وقال وهو يضع المرهم على الجرح الظاهر على شفته : من الله بخيرررر ..
    عبد الماجد : إذا كان كذا أجل الحمدلله .. والحين سموك مو ناوي ينزل ويورينا ووجهه ..
    فهد بوجهه خالٍ من أي تعبيرر : لاااا
    عبد الماجد وعتدل في وقوفه وقال وهو يعطيه ظهرره ليخررج : أوكيه على رااااحتك .. خلك دافن نفسگگگ بهالغرفه بس تراا لعلمك نزار سااااااااااافر .. يعني ماعاد له دااااعي تظل مقابل هالأربع حيطاااان . .
    فهد وتسعت حدقه عينيه بدهشه إلتفت على عبد الماجد بسررعه وقال بإنكار :
    ووووش قلت ســــــــ ــــــــــــــــــــــ ـافررر؟؟؟
    عبد الماجد برفعه حاجب : إيـــه سافرر .. إشفيك إنفحعت كذاااااا اااا
    فهد : ومتى؟؟
    عبد الماجد ببرود : يقولون أمس باليل

    فهد وعقد حاجبيه : أمس .. باليل؟؟ .. وليه ماحد علمني وأنا من الصباح طق كبدي وأنا جالس وحدي بين هالأربع جدرااااااااان؟؟
    عبد الماجد وبتسم وقال وهو يستدير ويخرج من الباب : أنـ ـا منبه على الشباب لحد يعلمك ولا تسأل ليش لأنك .. عااااااااارف وش السبب ..
    فهد وفهم مالذي يرمي إليه " إذاً هو لم ينسى بعد تلك الضربه التي سددها لـ جبهته " أمال فمه بنزعاج وهمس : أجل الأخ بعده حاقد علي .......
    بصووت عالي وهو واقف على الدررج : ياااا فهد بتنزل ولااااا كييييف؟؟
    فهد وعاد نحو الكمدينه فتح الدرج وضع المرهم داخله وقال وهو يصكه بقووه : يالله يالله جاااااااااااااي .. " وستداااار وخررج من الغرررفه "
    بنظره منتقده : لاااا كان تأخرت زياااااده ..
    فهد وليس ينقصه الآن محاضره عن السررعه قال يضيع الموضوع قبل أن ينشبله عبد الماجد : إلا عااااااااابد لوين قالوا نزار سااااااافر

    عبد الماجد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنظره قاتله وبنبرته شيء من الإنكاااار : عااااااااااااابد؟؟؟
    فهد وسريعاً إستوعب الإسم الذي جرى على لسانه قال بسررعه وبتسامه متوتره على وجهه : أووه سوووري سوووري قصدي عبد الماجد لوين سمعت قالوا نزار ساااافر ..
    عبد الماجد وأبعد عينه عن فهد وقال وهو يكمل نزوله على الدرررج ببرود : يقول هارون إنه سافر لتيرانا مدرري إذا كان صااااادق أو جايب هالكلام من كيسه ..
    فهد : تيرانا؟؟ ... ليـــه غريبه كذا فجأة ..
    عبد الماجد : يمكن في بضاعه جديده .. عشان كذا رايح يشووفهااا
    فهد بتأييد رغم أنه غير مقتنع كثيراً : يمكن؟؟







    يتبع ..
    ========================================










    °¶°
    بعــ ــد مرور إسبــــــــــــــــــــــ ــوع °¶°



    يجلس على مائدة الفطووور والضيق والانزعاج ظاهران على وجهه تنهد ولسوء حظه كانت تنهيده عاليه بعض الشيء مالفت إنتباه والده له ليسأل ببتسامه وهو يرخي عقده حاجبيه :
    سلامات يا خليل وش فيگگ تتنهد؟؟

    خليل وعندما وصل لمسامعه صوت ذيب شعرر بشيء كالإبره وخز قلبه نزل عينه لصحنه وقال بهمس لا يكاد يسمع جيداً : وولـ ـ لـشـ ـي ..؟؟؟
    ذيب وهو ملاحظ أنه منذ جلوسه لم يُدخل لجووفه إلا كم لقم بسيطه تعد على الأصابع قال بذات الهدوء : زين كمل أكلك .. وبطل سرررحان؟؟؟

    إلتزم خليل الصمت ولم يعلق على ما قاله أخذ يدور بالملعقه بصحن وعينه بين لحضه وأخرررى تسررق نظررره سريعه لذلك الطفل الجالس مقابلاً له وصوته المدلل بات ينرفزه لدررجه أنه يتمنى قلب الطاوله على رأسه ..
    من لحضه جلوسه وطول الوقت يررد ... بابا، وبابا وبابا وده يرمي المعلقه بوجهه ويصرخ عليه بقهررر : ياخي روح إنت وأبووووگ بحررريقه ..؟؟؟
    لكن هيهات أن يجرؤ على فتح فمه خصيصاً بتوااااجد ذيب معه في نفس المكان ..
    رص على أسنانه بغيض ويظهرر أن طلبات هذا الولد لن تنتهي وما يشيب رأسه ويسبب له الحنق هو سعه صدرر والده إذ يستمع له بكل إنصااااات وبكل بساطه يقول : طيب يا بابا .. أوامررر ثانيه ..

    خليل وهو وده يقطع شعرر راسه .. " يارب صبرگ " .. قرر يترك المكان لهم، أعاد بالكرسي المتحرك إلى الورااااااااااااااء وأداره وفي اللحظة التي هم فيهااا بالمضي أوقفه صووت أبيه الهادئ : على ووين يا خليل؟؟
    خليل ودون أن يلتفت نحووه قال ونظره إلى الأمام : على غرفتي ..
    ذيب وحدق به قليلاً ثم أدار رأسه ونظر إلى أحد رجاله وقال وهو يشير له بعينيه على خليل : " خذه وأعده إلى غرررفته "...
    جاست بنصيااااع : حااااضرر ..

    خليل ورغم أنه لم يفهم شيئاً مما قاله والده لهذاااا البدين إلا أنه أدرك مالذي أمره ذيب به عندما رآه آتياً نحوووه ...
    ضررب بقبضته على ذراع الكررسي بقوووه وصرررخ بغضب وهو يريد ولو للحظة أن يتخلص من هذه الرقابه التي يحاصرره ذيب بهااا : أنا أدل الغررفه الوحددي ماني محتاج أحـ ــــد يووديني ..
    ذيب ببرود إستفز خليل : ووش فيك طيب معصب؟؟؟

    خليل بقهررر : لأنكگگ مضيق علي بكل شيء ما باقى إلا تخليهم
    يدخول معاي الحمااااااااااام ..!!
    ذيب : ثق تماماً إنـ ـه إذا لزم الأمر إحتمال أسويهاااا لأني ما أظمنك تلف بذيلك هنااا ولااااا هنااااا ..
    خليل وشد على أسنانه بقوووه ويبدواااا أن كل تحركاته باتت مكشوفه ..
    إضطرر إلى إلتزام الصمت وعدم الإستمرار في المجادلة أكثررر ففي نهايه الأمرر الحوار مع ذيب لا يأتي دائماً إلا بنتيجه عقيمه ...
    تنهد في حين وقف جاست من خلفه ودفع بكررسيه المتحرك إلى الأمام متجهاً به نحوو الباب .. صد بوجهه لناحيه الأخرى وهو حقاً يشعرر بالإستياء والـ ضيق من هذااا الوضع الذي هوو فيه ..
    عاد إلى سجنه " غرفته " في غضون دقائق وقف بالكرسي بجانب السريرر وقبل أن يخررج سأله إن كان يريد منه شيئاً ما قبل أن يغادرر
    لكن جواااااااب خليل كاااااان الصمت .. ماجعل جاست يعقد حاجبيه بإنكار ثم يستدير وينسحب من مكاااااااان بعد أن رأى تجاهل خليل له .. وكأنه لم يقل شيئا ..
    .. صــــــــ ــدى في أرجـــــــــــــــــــ ـاء الغرفه صوت إنغلااااااق الباب ..
    نهض من فووق الكررسي وستداااار وتوجه نحوو البلكووونه وهو يريد أن يهررب من جو هذه الغررفه الخانق، فلعل نسائم الصباح البارده تهدئ ولو شيئاً يسيراً من هذا الضيق الذي يشعرر به يُذبل روحه ..
    خررج وترك باب البلكووونه الزجاجي خلفه مفتووووحاً .. وقف وأسند
    ساعديه على سوور الشُرفه وأخذ يدور بعينيه في تلك المساحااااات
    الخضراء على مــد النظرر وفي تلگ المواااضع المتفرقه التي يوجد بهااا بيوت صغيرره .. تدل على بساطه سكانهاااا اااا
    إبتسم بسخرريه وهذه المرره أصاب ذيب إختيار المكان الصحيح لختبائه " الررررريف " موضع خيالي لا توجد فيه تطورات أمنيه كالمدن ..
    ولااااا تصله الجهات المختصة .. على الأغلب إلا في فترات متفاوتة .. أي بمعنى أصح الأنظار على هذه المناطق ليست دقيقه لذلك يبدوا أن والده إستغل هذااا المكان جيداً بما أنه بعيد كل البعد عن أعين الحكوووومه ..
    وضع كفه على خده ولسبب ما مررت صووره ذلگ الطفل المدلل في ذهنه ..
    عفس وجهه بنزعاج عند تذكرره ولا يدري أهذا الكرره الذي يشعرر به تجاهه .. أنابع من تأثير الماضي عليه ، هل لأنه يعيش الآن طفوووله
    ودلال أفضل بمئات المرات من الطفوله التي عاشهااا هو بجوار ذيب عندما كان في سِنه أو أكبر بسنه أو سنتين ..
    وصل لمسامعه صووت وقع خطواااات آتيه نحووه إبتسم بسخريه ويبدوا أن ذيب سيضع له حراسه حتى وهو داخل غرررفته ..
    أدار رأسه ناظراً إلى ورائه وهنااا إلتقت عينه بعين مدير أعمال والده الذي إبتسم في وجهه وقال بهدوئه المعتاد : وش قاعد تسوووي هنااااا
    خليل وبعد حادثه التلفووون لايدرري لماذا لم يعد يطيق هذا الشخص رد بستهزاء : أجررب أنط ..؟؟؟
    عبد الوهاب ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ببتسامه : تسووويهاااا
    وقف بجانبه وأكمل وهو ينظرر إلى الأسفل / بس مو كأن المسافه بعيده
    خليل وصد بوجهه عنه وقال وعيناه تنظراااان بعيداً : وش عندك جاي هنااا ..
    عبد الوهاب وتوجه نحو الطاوله جرر أحد الكراسي وقال وهو يجلس : حاب أدردش معاگ شووي ..
    خليل وحدق بــ عبد الوهاب بنظرااااات حاده وقال بحتقار : وأنـا ما أبغى أسمع منك حررف .. والحين ياريت تتفضل برى لأني أبي أجلس وحدي ..
    عبد الوهاب بمنتهى الهدوووء : أظني قلت ررح أدردش معاك شووي .. معناته كلامي معاگ ماااااارح يطوول والحين ممكن تسكر فمك دقايق وتسمعني .. بدون أي إنفعالات زااااايده
    خليل " وهو يعررف الكلام الذي سيقووله " .. توجه نحو بخطى غاضبه وقف وضررب بكفه على الطاااااوله وصرررخ فيه بحده : وأنا قايلك ما أبغى أسمع شيء ، كلامك الفاضي إلي صدعت راسي فيه من إسبووع أبشرك حفضته ..
    لاكن أقولها لك على بلاطه، طلعه من هالمكان ررح أطلع ولاني مستعد نهائياً أتأقلم مثل ما تقول وأرضى بالأمرر الواااااقع ..
    والله ولي رفع سبع ونزل سبع لأسوي المستحيل عشان أهررب من هنااا ولو يكوون هذا آخررر شيء أسوويه بحياااااتي ..
    عبد الوهاب : أوكيه يا خليل معناته الموضوع من هالنقطه منتهي بنسبه لگ .. أعاد بظهرره على الكررسي وقال ببتسامه هادئه : ممممممم ياترى وش رح تكون رده فعل الريس لما يسمع هالكلااااااام؟؟؟
    خليل ببرود ظاهري : هاذاك الباب يوسع جمل إنزل الحين ورح علمه، على بالك تهددني فيه؟؟
    عبد الوهاب ببتسامه : لااااا..
    خليل بقهرر : أجل وش معنى كلاااااااامك ..
    عبد الوهاب ونظرر إلى شاشه جواله التي أضائت برساله جديده رفعه وبتسم عندما قرأ المحتوى الذي إقتصر على كلمه واحده " ووصل ".. نهض من فوق الكرسي وقال :
    معناه مثل ما هو واااضح kërcënim " " ..
    خليل وعقد حاجبيه بعدم فهم : إنت وش قاعد تقووول؟؟؟
    مارد عليه عبد الوهاب وأدار ظهره وتوجه خارجاً من البلكونه
    تاركاً خلفه خليل ينظر له بحيرره ..


    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    :::::::::::::






    من ناحيه أخررى / ..........................


    يقف ويديه في جيووبه وعيناه تجولان في المكان وبتسامه ساااخره على وجهه .. " لاشيء تغيرر هنااا حتى بعد 3 سنوات من الآن يظهرر أن كل شيء لا يزال على حاله " ..
    نزل عينه وأخذ يـ نقل نظره بين أولائك الأربعه المُشيرين بمسدساتهم نحووه، وهو ملاحظ أعينهم التي تراقب كل حرررركه يقووم بهاااااا ااا بحذرر .. وهم في أي لحضه متأهبين لإطلااااق الرصاص ..

    رمقهم بنظره متململه .. ثم أدار رأسه بهدوووء ونظرر إلى باب الغرررفه الذي إنفتح ليدخل ذيب بكل هدوء ومن خلفه عبد الوهاب العاقد حاجبيه ولا يبدوا على وجهه أي تعبير محدد
    قال بستهزاء : مهقيتك كذا يا ذياب تتأخر على ضيفك .. مفروض إنت أكثرر واحد يعرفني ما يحب الإنتظااااااار؟؟؟ ...
    ذيب وقف ورفع عينه، ونظر إلى نزار الواقف وأسلحة رجاله مسدده نحووه من كل جهه، وهو مع ذلك في قمه هدوئه ولا يبدوا من تعابير وجهه أنه شخص مهدد بالموت في أيت لحضه ..
    إبتسم ببرود وقناع اللامبالاة هذا يعررف جيداً كيف يزيله عن وجهه ولكن عليه أن يتريث قليلاً فمن الممل أن يفسد الحفله وهيا لا تزال في بدايتهاااا ..
    رد بمنتهى الهدوووووء وهو ينصب يديه على عصااااه الفاخره : ..........................................




    يتبع..


    سبحان الله / الحمد لله / ولا إله إلا الله / والله أكبر /
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير ^_^

    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

     
    أعجب بهذه المشاركة في سمائي
  3. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    فصل جمييييييييييييل يا غاليه سلمت أناملك .. شكراً بلا روح على النقل في إنتظاااار القاااااااااااادم ..
     
    أعجب بهذه المشاركة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ
  4. عاشقة بارك جيمين

    عاشقة بارك جيمين I love you Jimin .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2018
    المشاركات:
    4,595
    الإعجابات المتلقاة:
    2,335
    نقاط الجائزة:
    710
    الجنس:
    أنثى
    فصل بمنتهى الروووعه بس مدري ايش العلاقة بين خليل ونزاار والسبب اللي ترك ابوه يمنعه من مقابلة نزار والبقاء معااه وتشديد الحراسه عليه بهالشكل o_O
    بانتظااارك وتسلمين ع النقل حبيبتي:wrda:
     
    أعجب بهذه المشاركة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ
  5. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين






    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
    والآن ..!
    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!


    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    *.*
    *.*
    *.*




    °}§{° الفصــــــــــــــــــــ ــل العــــــــــــــــ ـاشرر°}§{°




    " في مقاطعه إلباســــان صباااااح يـوم الثلاثاء " / .............


    فتحت الباب بهدوووووء وقفت، وسريعاً ما رتسمت على وجهها إبتسامه ذابله وعيناهاااا ااا في ذلگ الجسد المنطووي على السرير، لتركز نظرها على ملابس المولود التي تحتضنها تلك النائمه لصدرررها .. كما إقتضت عليه عادتهاااا

    لم يعد النوم يقررب اجفانها إلا وهيا بين يديهااا، لعلها بذلگ كما تقول تهدأ ولو قليلاً من لهيب شوقهاااا على طفلها الراحل ..
    تنهدت بألم لهذا الحال الذي لا يبدوا أنه سيتغيرر، حتى وبعد 3 سنوات من وفاته لا يزال جررح فقده يضعف روحهااا المتقاويه ..


    إنحنت عليهااااا وبصووت هادئ تخلجه كميه كبيره من الحنااااان، هزت كتفهاااا وهمست بحب : ســــيـــونـــ ــي سيوون، هيا إستيقضي ألا تريدين مشاهده " New life " .. الساعه التاسعه الآن هيا ااا لقد بدأ البرنامج ..

    فتحت عينيها بتعب وستدارت بخمول وقالت بوجهه منزعج وعيناها بفرنكا الواقفه على رأسهاااا ( بلهجه سائلهـ ) : أصلّى النااااااس؟؟
    فرنكا بستغراب : الفجرر، نعم ..
    سيون بهمس : وأنـ ـا؟؟
    فرنكا بإنكار : نعم يا سيوني، يائلاهي أأذهب سهر ليله البارحه بذاكرتك؟؟


    سيون وجلست وقالت وهيا تطررح الغطاء جانباً وتنزل من فووق السريرر : أهناك فطووور أم أنه ينتظررني لأحظرره ..
    فرنكا ببتسامه جميله : بل هناك فطور ينتظركي لتناوله ..


    سيون وبتسمت هزت رأسها وقالت وهيا تتجاوزها وتتوجه نحو الحمام : إذاً دقائق لأغسل وجهي وآتي له ..
    فرنكا : حسناً أنا في إنتظارگ ، .. " وستدارت وخرجت نحو غرفه المعيشه " ..


    جلست على إحدى الأرائك المواجهه لتلفاز وأخذت تنظرر إلى برنامج ( New life ) بعينان متململه وهيا تتسائل في نفسها ما الشيء الممتع ..
    فيه يا ترى .. تنهدت بضجرر وضعت الريموت على الطاوله وقفت وذهبت لتحظر العصيرر الذي نسيت جلبهـ من الثلاجه ..


    ببتسامه باهته أخذت تنظر إلى بقايا إبنهاااا الراحل، ملابسه التي تثبت أنه كان لهاااا ولد في يوم من الأيام، والآن لم يعد سوى ذكرى مؤلمه غدت في حيااااااتهاااا ..

    فتحت دولاب ملابسهااااا وقبل أن تضع ملابس مولودهااا بين حاجاتها المهمه .. تأملتها قليلاً وكأنها تحاول إسترجاع صوره الجميله عندما كان يرتديهاااا .. " بعمر السنه ونصف ودعهاااا إلى الأبد "،

    غرزت أسنانها في شفتها السفليه بقوووه، تمنع دموعهاااا من النزول ..
    فتحت الدرج الأوسط من دولاب ملابسهااااا ووضعت ملابسه فيه بشكل مرتب بعد أن قامت بطيهااااا " وبعد أن إنتهت " .. أغلقت الدرج ثم باب الدولاب، وسريعاً توجهت نحو المغسله، عادت مسح وجهها من جديد


    لكي تمحي أثار الدموع من عينيهااا ، بصووت حاولت قد المستطاع أن تظهره متزناً ردت على فرنكااا التي تنادي عليهااااا بعد أن إستبطأتها
    : قاااااادمه يا فرنكااا قادمه ..


    أغلقت صنبور المياااااااااهـ ثم سحبت لرئتيها نفس طووووووويل تهدأ به أعصابها .. وبصوت هامس وعينيها تنظران إلى السقف بألم روحي إلا أمام " ربها " لااااا تستطيع إخفائه ...
    سيون : يارب وكلما فطرر الفقد ‌قلبي، ذكرني بأن ‌الصبر جمّيل ‌وأنك ‌المستعان ...
    وبأطراف اصابعها مسحت دمعه سريعه نزلت على خدهااا بتمرد وهيا تتمتم بخفوت :
    " الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه وجهه الكريم ويرضاه "


    وأخرجت بعد إذٍ تنهيده .. ثم تقدمت وخرجت من الغررفه وبتسامه مزيفه ترسمها على وجهها ..

    بنتقاد : ماكل هذا التأخير يا سيون .. أعاودتي إلى النوم أم ماذا
    سيون وهيا تجلس بجانبها قالت بتهرب وهيا تمسك الريموت وتعيد على القناه التي تبث برنامجها المفضل بتفاجئ مصطنع : أووووه ميكل هارت سيكون ضيف الحلقه هذا اليووم؟؟


    فرنكااا بملل : سيووون أليست هذه الحلقه معاااادهـ
    سيون وهيا تضع اللقمه في فمهااا،، وبنفسيه أخررى غير التي كانت عليها قبل قليل ردت وعيناها في شاشه التلفاز : لااااا يا فرنكا إنها حلقه جديده ..!!
    فرنكااا وهزت رأسها بتسليك رغم أنها متأكده أنها معاده، تنهدت وضطرت إلى متابعهـ تناول فطورهاااا بصمت فلا مجال للحديث مع سيون
    مادام هذا البرنامج لم ينتهي ..





    " يتبع " ..
    =========================================== ============ ===========


































    ]§[ °عودهـ إلى تيرانـــــــــ ـا قبل ثلاث أيــــــــام° ]§[




    مسلم نفسه لهم بكل هدوووء .... أينما يوجهونه لا يأتي بعتراض ما أثار إستغرااااب ذيب وإنكاره ..
    رفع يديه إلى الأعلى وبدأ ذلك المدعوا " كميل " ... بـ تفتيشه ونزار بدوره جعل ينظرر له بكل ببرود وهو ينتظر متى سينتهي ..


    وضع ما وجده مع نزار أمام ذيب على الطاوله الواقعه عن يمينه وقال :
    رئيس هذا كل ما وجدناه بحوزته وبخصوص السلاح فلا يوجد معه أي مسدس أو أي شيء آخر قد يقوم مقامه ...


    رفع ذيب عينه ونظر إلى نزار الذي عاد وأدخل يديه في جيوبه وقال ساخراً : ما له داعي تظهرر كل هالخوووف يا ذياب .. قلتلك أنا مو جاي هنااا عشان أضرگ ولو كنت ناوي هنيه كان عملتهااا فيگ من زمان

    بس عاد تعرفني عدل قلبي رحَيّم زياده عشان كذا ما هان علي أيتم ولد أختي وأكون بنظره أنا إلي حرمته من أبوه .. حتى ولو إن هالأبو ميستاهل يكوون أب " شدد على كلماته الأخيره وهو يريد أن يستفز ذيب ويخرجه من هدووئه " ..

    إبتسم بكل برود وقال وهو لا يزال على نفس وضعيته متكأ وساند خده على قبضه يده
    " ذيب " .. : وش أسووي يا نزار إن كنت فاشل في الأبوه مثلگ .. الظاهر مالنا بالأخير نصيب في عيالنا عشان كذا كل واحد رامي إبنه عثاني ..


    نزار ببرود مماثل : ماني ندمان على شيء سويته وأنـا مقتنع فيهـ والحين بدون تضيع للموضوع .. جاوبني؟؟ .. ووينه خليل ...؟؟؟
    ذيب ونهض بهدوووء من فوق الكنبه كان سيتكلم إلا أن دخول أحد رجاله أوقفه وهو يقول بعد أن قذف أنفاسه بتعب : السلام عليكم .. ريـ ـس جبنا السلاسل ..!!


    ذيب ببتسامهـ : عفارم عليك، كني من شوي برسلكم عايد يقلكم تجيبوااا بدل الاحبال سلاسل .. لأن الأحبال ماتنفع مع هالآدمي ..
    رفع حاجبه وقال بسخريهـ : بتحجزني عندگگ .. ليه وش ناوي عليه يا ذياب ..؟؟


    ذيب ونظر إليه رد بروقان : عاد وش ناوي عليه هذه إعتبرها مفاجئه حلوه بعدين تعرفها حبيبي نزار .. وبتسامه ماكره أكمل / صراحةً جيتك لي برجولك گذاااا هذا الشيء إلي كنت مستبعده وشايله نهائياً من راسي ..

    بس برافوا عليگ .. ضررب خده بخفه وتابع بذات الإبتسامه : قرار حكيم متوقع منك ...، كگنت ناوي أقلب الأرض فوق تحت وأسوي بلاوي عشان أشوفك واقف قدامي كذا يا نزار ... عملت الصح ياولد زايد
    نزار وهو ينظرر له بوجهه خالٍ من أي تعبيرر ..



    دخل عبد الوهاب فنفض هذه الذكرى سريعاً من رأسه ونظرر إليه وقال بلهجه ساااائلهـ وهو يتكأ على ذراع الكنبه : هاه وش صااار معاگ ..
    عبد الوهاب : تقدرر تقوول مشطنا المنطقه كامله تقريباً .. وبالأخير ما لا قينا أي أحد ... الظاهرر إن نزار فعلاً جاء لهنااا لوحده ..


    ذيب ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال بستهزاء : نزار جاء لهنا لوحده .. إنت تتكلم من جدك يا عبد الوهاب، والله لو تنطبق السما على الأرض ما سواهااا .. على بالك واحد مثله بيرمي نفسه علي كذا بدون ما يحسب لخطواته ألف حسااااب،
    نزار ماهو ذاك الغبي إلي تحكمه عوااااااطفه وتسيره بدووون تفكير حتى لو أن الموضوع مرتبط بخليل ..


    أكيد رجاله قريبين من هنااا إرجعوا لفوا المنطقه عـ ـدل ومشوها شبرر شبرر .. أكيد بتلاقوا أثرر يدل عليهم ..
    عبد الوهاب وتنهد وقال وهو يهز رأسه : إنشاء الله،
    مع إن مشطنا المنطقة بشكل كامل تقريباً .. إلا إن رح نرجع نلفها مرره ثانيه ولو إني متأكد مع كذا إن مارح نلاقي شيء .. بس مثل ما تامر يا ريـــ ــس ..؟؟؟


    ذيب وعيناه على أغراض نزار على الطاوله الواقعه عن يمينهـ قال بمنتهى الهدوووووء : خليل نايم ..!!
    عبد الوهاب : الحين ... لااا ما أظن أتوقع إنه صااااحي؟؟
    ذيب وأخذ علبه الدواء التي كانت ظمن حاجات نزار وقال ببتسامه وهو يقلبها في يدهـ :
    بيسوي عرررس الحين لو يدرري إن المنقذ تبعه شررررف أخيراً .. عز الله والله مارح تمشي هالليله على خيررر ..


    عبد الوهاب : يعني ما أعلمه ..
    ذيب ونظر إليه : شكلك ناوي تمسي الليله بالمقبرره ..
    ضحك عبد الوهاب وأردف بعدها ببتسامه : شفيك حن على الولد شوووي خله يفرررح بجيت خاله ..


    ذيب : وأنا خاله هذا لازم أزيله من على وجهه الدنياااا .. أنا قايل لو يعتب باب هالقصرر .. لأحفرر قبره هنااا بيديني .. وسبحان من ساقه لعندي برجوووله .. والله إنه وفررر علي بجيته ذي وأنا إلي كنت أفكرر شلووون أجيب راسهـ ..

    عبد الوهاب : لهالكثرر يا ريس شايل بقلبك عليهـ ..
    ذيــب : ممكن أتغاضى عن أي شيء .. إلا إنه يدخل خليل في بلاوويه، هذا الشي إلي مستحيل أمرره على خيرر .. إن كان يظن الدنيا سيابه أنا أعررف شلون أووقفه عند حدهـ
    والله لخليه يندم على الساعه إلي فكرر يخطي فيهاااااا هالخطووه معاي .. على باله إني جالس هنااا ما أدري بلي يصيرر من وراي ..
    مسويلي فيها غااااااااااااب القط إلعب يا فااااار، لكن يصير خير أنا أعررف شلوون أربيه عدل ...


    رمى علبه الدواء على الطااااااوله، وقف وهنااا هز مسامعه صوت إنفتااااح الباب .. عقد حاجبيه وهو يرى مصطفى يدخل وهو يدفع بكرسي خليل أمامه وهو يقول : السلام عليكم ..؟؟
    ذيب مع عبد الوهاب : وعليكم السلام ..


    مصطفى : المعذرره يا ريس بس صار له سااااعه يزن على راسي يقووول يبغاگگ .. ونزل نظره لخليل وأكمل : يا الله هذا طويل العمر قدااااامگ قول وش لي تبغاه ..

    نظرر ذيب إلى خليل وهذه المره الأولى التي يأتيه فيهااااا بإرادته دون أن يكون مجبراً على الحضور إليه .." إستغررب مالذي يريده منه بالضبط "
    بعقده حاجبين قال وهو يرى نظرات التردد في عينيه :
    هااا يا خليل وش بخاااااطرگ ... قوول؟؟


    خليل وشد على قبضته بتوتر ولا يدرري لما هوو مرتبك إلى هذا الحد
    تذكرر كلمات ذيب له في ذلك اليووم ..
    " تبي نزار، ماتبي تظل هنااا ..
    إطلب أي شيء غيرر هالحاجتين وأنا مستعد لو إيش ماكان طلبك رح أسويه لك .. طواااال الليله الماضيه وهو يفكرر في كلماته هذه قال إنه على إستعداد ينفذله أي شيء، يريده مهما كان غير كونه يشوف نزار مرره ثانيه ..


    أو يطلع من هنااااا .. أوووكيه هو الحين متنازل عن هالحاجتين وبالمقابل يبغى يكوون عنده جواااال ..
    قلبها في راسه شوي وهو يفكرر لو صار عنده جوال رح يقدرر بكذا يتواصل مع نزار .. وإذا تواصل مع نزار بتالي رح يدرري إنه هناا، وإذا درى نزار إنه صار عند ذيب أكيد رح يجي عشان يا خذه، وعندها رح يكون ووصل لغايته ومبتغاه ...


    وبكذا رح يكون ضحك على ذيب، وطلع من هالمگان مثل ما كان يتمنى ...
    صحى من أحلامه الورديه على صووت والده الهادئ يقول يحثه على الكلام بعد أن رأى أن خليل أطال في صمتهـ : وش فيك ساااااگت يعني تبيني أطلع هالإثنين، عشان تاخذ راحتك وتتكلم


    خليل وهو على وشك أن يقول / " إي والله وتكون سويت فيني خيرر" لكنه وقبل أن يفتح فمه وينطق بذلك ..!!
    شعرر بقلبه إنقبض فجأة عندما وقعت عينه مصادفتاً على حاجات نزار المرميه بإهمال على الطاوله ...
    ماجعله يشعرر وكأن الزمن من حوووله وقف للحضه وأنظاره متركزه على تلك المفاتيح المجتمعه حوول حلقه حديديه ومن بينها تتدلى سلسله
    ذهبيه ... إرتبط بنهايتهاااا حررف الـF ، " گبتل " وبخط صغيرر قد لا يلخضه الناظرر للوهله الأولى نُحت بالأبانيه بشكل عمودي كلمه Hënë






    إرتفع معدل ضرباااااات قلبه شيئاً فشيئاً وما حدث قبل سنه أو سنتين يعاد أمامه في لقطات سريعه .. وكأنه بالأمس قد گاااااان

    : الحين نزار وش معنى معلق حرررف الـ F بذااات، لو الـN كان قلت حررفگ لكن الـ F ليكوون قاصد فيه حرررف أمي ..!!
    رد فهد ببتسامه وهو يدير حلقه المفاتيح في إصبعه : أقول بلا أمك بلا بطيخ ، هذااا حررفي أنـ ـا .. ولا لا يانزار ؟؟؟
    خليل : أقووول وااااثق مرره ..؟؟
    فهد : أنا الثقه مني وفيني هذا إذا ماكنت الثقه نفسهاااا ..


    رفع نظره عن الأوراق التي بين يديه، قال وإن ظل هذان الإثنان على رأسه لن يركز فيما يقوووم به أبداً وهو يشير بعينيه نحوو الباب : إنت وياه يالله شررفوا برررى ..؟؟

    فهد ورمى المفاتيح على المكتب .. قال بأسف وهو يوقف : والله إن كنت حاس إن اليوم بحصلي طرررردهـ وهذا هوو قلبي صدق ..
    نزار ونزل بنظره على الأوراق مجدداً : إزين أجل إطلع يا بو الإحساس ووقفل الباب من وراگ ..
    فهد وأمال فمه بضجرر وقال وهو يحيط بذراعه حول أكتاف خليل ليتمتم بنرفزه وهو يتوجه معه نحو الباب : أصلاً طاااااااالع إندفن بين أوراقك ..
    نزار : فـــــهــــ ــــــــــــــــــــــد ..؟؟
    فهد بنزعاج : خلاص سكتناااا ..



    بلع ريقه بصعووبه ومد يده بررجفه وااااضحه وهناك إحساس غريب يتملكه الآن لا يدرري بأي الكلمات يصفه ، لاكنه جديد، جديد ولأول مرة يحْضرره .. أخذ مجموعه المفاتيح من فوق الطاوله ..

    وجعل يتأملهااا تحت أعين والده الذي عقد حاجبيه، وعبد الوهاب الذي إبتسم وأدخل يده اليسرى في جيب بنطاله .. بينما مصطفى الذي رفع حاجبه إلى الأعلى بإنكارر وفي نفسه : إشفيه ذااا شوي وتطلع عيونه بهالمفاتيح ...

    " خليل " .. ولا يمكن أن تخطئ عيناه أبداً، هذه المفاتيح يعرفهااا كما يعرف صاحبهاااا جيداً، لكن كيف ..؟؟ من أين أتت بل كيف ووصلت إلى هنااا ..
    مايعرفه أنها دائماً تلازم ذلك الشخص ... لسبب ما هوو لا يعررفه..؟؟
    رفع نظره وحرك حدقتي عينيه ببطء ونظرر إلى الطاوله مجدداً الواقعه بنسبه له على يسااااره ..!!
    رفع حاجبيه إلى الأعلى بندهااااش وهمس بصوت وصل إلى مسامع الجميع بوضووح " بعينان متسعه " : دااونيـــــــــــ ـل ..


    إستدااار بطريقه حاااده ونظرر إلى ذيب وصرررخ يقووول بعدم تصديق
    : نــــــــــ ــــــــــزار هنــــــــــــــــــــــ ـااااا ..؟؟








    °§}{ وقفــــــــــــــــــ ــهـ }{§°

    `````````````````` `````````````` ``````````````````` ```````````````` ```````` ```````````````` `````````````````` `````````````` ``````````










    من ناحية أخرى / ...............................

    مرر عليه مايقااارب الأربع ساعات منذ تقيده في هذااا المكااااان ..!!
    بدأ مزاجه فعلاً يسوووء فمالذي يهدف له ذيب من إظهاره بهذا المنظرر الذي لا يليق به بأي شگل من الاشكاااااااااال ..



    زفرر بقوووه وأدار رأسه ونظرر إلى السلاسل التي تكبل يديه من الخلف أطبق على أسنانه بغيض فلو كانت أحبال لعررف جيداً كيف يتصررف معهاااااا اااا لكن وما دامت سلاسل فمن أين له القوووه لكسررهااا ...!!

    توجه نحووه بخطى هادئه بعد أن إبتعد عن عينيّ رفيقاه مستغلاً فررصه إندماجهم بالحديث مع بعضهما عن العمل ..
    وقف أمامه وقال وهو يجلس ويضع ركبه على الأرض ..!
    " بصووت هامس" : Z. Nizar { سيد نزااااااااااااااااااار؟؟ }


    نزار وأدار رأسه ورفع عينه للأعلى وهنا إبتسم وقال بشيء من الإنكار : أووووه باتريك؟؟
    باتريك ببتسامه : Nëse më kujtoheni, me të vërtetë nuk e harroj askujt që takova.
    { إذاً لازلت تذكرني، صدقاً مايقال عنك أنت حقاً لا تنسى أحداً قابلته }


    نزار : يظهرر أن الشائعات كثيرره من حوولي ...
    وبلهجه سائلهـ أگمل / مالذي أتى بك إلي ؟؟
    باتريك : لا شيء فقط أتيت أتفقدك إن كنت تريد شيئاً ما ..!
    نزار وبتسم بمكرر وقال وهو يشير بعينيه على السلاسل التي تقيد يديه من الخلف : نعم فعلاً أحتاجك ما رأيگ أن ترخي رباط هذه السلاسل قليلاً حول يديه .. لقد بدت تؤلمني ..


    باتريك : أووه يبدوا أنها فعلاً تؤلمك لذلك معصميك بدأَ بالإحمرار .. لكن إعذرني من هذه الناحية لا أستطيع مساعدتك، هناك كاميرات صغيره معلقه في كل مكان من هذه الحديقه، لذلك نحن لسنا وحدنا .. هناك أعين تراقبنا ..
    نزار وهو يقرأ الكذب في عينيه إبتسم بسخريه وقال : سحقاً، الظاهرر مارح تمشي الأمور بسهووله مثل ما كنت متخيلهاااا
    وقف باتريك وقال وهو يريد أن ينسحب قبل أن يلحضه أي أحد : بالإذن سيد نزار علي أن أذهب الآن .. أهناك شيء ما تريده مني غيرر إرخاء السلاسل عن يديك ..


    نزار : لااااا اااا
    باتريك وهز رأسه " وستدار وذهب " ...
    أبعد نزار عينه عنه وأخذ يدووور بنظرره في المگااااان وتقريباً 6 فقط من ضمنهم باتريك، هم الذين لاحظهم من رجال ذيب يلفوون، حووول المكان ...!!
    ويضح أنهم من يقومون بالحرااااااااااسه ...!!!


    إبتسم وهذه ثغرره ممتازه ... لكن آآآخ فقط لو يتخلص من قيوووده هذه لكان عندهااا سيستغل هذي الفررررصه لصالحهـ ..
    أعاد بظهرره على العموووود المرتبط بهـ ، وللحضه تشوشت الرؤيه أمامه من جديد ..
    سريعاً أغمض عيناه، .. ويبدوا أن الأعراض بدأت تظهررر له شيئاً فشيئاً ..
    شد على أسنانه بقوووووه ونهائياً هذااا ليس الوقت المناسب لهاااا ..


    فجــــــــــــــــــــــــأة / .................................

    وصل لمسامعه صوووت طفل ويصاحبه صوووت بالغ كانا في البدايه بعيدين، وخلال دقائق أصبح صوتهما يقترررب منه شيئاً فشيئاً .. إلى أن فتح عيناه ورفع رأسه ليظهررر تلقائياً على وجهه الإنزعاج وهو يرى عبد الوهاب واقفاً أمامه ..

    ببتسامه وهو يرى التعب وشحووب ظاهران جلياً على وجهه : شلووونك يا نزار ..؟؟؟
    نزار بجلااافه وبمزاج شديد التعكرر : بخير من دوون شوفه وجهههگ ..؟؟
    عبد الوهاب ممثلاً الإنكار : أفاااا .. ليه يا نزار وهذاااا وأنا جايبلك هديه حلوووه من زمااان ما شفتهاااا .. كذااا معقوووله تررد المعروف لي ...


    نزار وهو فاهم ما يقصده جيداً .. إحتدت نطرااااته له في حين إبتسم عبد الوهاب ونظر إلى رشووود المتعلق به وعيناه في نزار ينظر له بتوجس وااااضح ..
    قال وهو يضع يده على رأسه : إشفيك ياولد شووي وتدخل فيني ..؟؟
    رشود ورفع راسه للأعلى ونظرر إلى عبد الوهاب وقال بتساؤل وهو يقطب حاجبيه الكثيفه : منواااا ذااا؟؟



    عبد الوهاب بأفكااار تلائم عقله الصغيرر قال وهو يلاعب شعرره الطوويل الواصل إلى أكتافه : هذااا ياحبيبي واحــــــــــــــد شريرر مثل إلي يطلعون في كرتون إخوه الحوت .. " الإسم خيالي " .. وشارل البطل يهزمهم ..

    فتح رشوود عيناه على وسعها بدهشه، أدار رأسه ونظر إلى نزار وقال بتفاجئ : ووالله ...؟؟
    عبد الوهاب ولم يتمالك نفسه وأطلق ضحكه عاليهـ .. في حين نظرر نزار له ببرود ثم أدار رأسه ونظرر إلى ذلك الطفل ذاا الأربع أعوام
    المتعلق بهذا المزززعج .. لا يدري لماذا مرت صوره أحدهم سريعاً في ذهنه لأول لحضه نظر فيهاااااا إليهـ
    أمال فمه بنزعاج من حضور تلك الشخصيه في رأسه، .... فهذا آخررر شيء يفكرر أن يطرأ على ذهنه الآن ..




    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    *.*
    *.*
    *.*




    المغــــــــــــــــــــ ــرب / بعد مـــرور عـــدهـ ساعــــــــــــــ ـات


    بنفاذ صبرر وهو لم يعد بووسعه أن يحتمل صووته أكثررر : خليل أقسم بالله لو ما تلم لسانك الحين لتشووف شيء ما يرضيگگ ...!!
    خليل بقهرر من هذا الكذب الذي يغرقونه بهـ قال والدموع متحجره في عينيه : كذب والله كذب، نزار هنااا أنا ماني بزر يا ذيب عشان تستغفلووني ...
    ذيب وأعصابه باتت متنرفزه من شيء إسمه نزار نظرر إلى خليل الذي أصبح يرد الكلمه عليه بعشرر ولم يعد يظهر أي رهبه ممنه أو خووووف كما في سابق .. وكله لأن المنقذ تبعه ، والفارس المنتظرر ..
    قد شررف أخيراً بعد أملٍ كااااد أن ينقطع ..


    بقهرر من هذااا التعلق الذي يبث في قلبه الغيره .. رفع يده وصفع خليل على وجهه بكف إنطبع بحراره على خده الأيسررر .. ماجعل عبد الوهاب ينهض من فوق الكنبه بدهشه ... ويهمس بإنكار من قووه الصفعه التي دووى صوووتها بحده في المگااااااااان .. :
    ريــــــــ ــــــــــس؟؟؟


    ذيب بغضبه الذي لا تحمد عقبااااه صرخ على خليل بصوته المزلزل : ولااااا حرررف، لما أقوولك لسانك تلمه بفمك يعني تلمه ...
    لا تحاول تتحداني يا خليل، وقسم بالله مااااغيرك رح يندم فبلاش تطلعني عن طووري قلتلك أكثر مره إشتري سلااااااامتك مني، بس الظاهر إنت مدرري من وين تسمع ...




    خليل ووجهه لا يزال مستدير من إثرر الصفعه ...!!
    وفي عينيه نظره صدمه / دهشه ... أبعد ذيب عينيه عنه وأدار رأسه ونظر إلى عبد الوهاب الواقف وقال بحده : لو أرجع وألاقيه هنااااا رح أدفنك معااااهـ ..
    وستدار وخرج قبل أن يسمع من عبد الوهاب أي رد ..!!






    رأى جسد سااااقط على الأرض، تفاجئ وركض بسررعه ناحيته ...
    وقف ونزل سريعاً إلى مستواااااهـ قال بخوووف وهو يهز كتفه بقووه : هيه إنت مالذي جرررى لك، أتسمعني هل أنت بخيرر ..؟؟؟
    نزار : ...............................


    عقد حاجبيه بقلق، تركه وقف وتوجه وفتح السلاسل الملتفه حول العمود ثم عاد وسحب نزار، وقال وهو يجثي على ركبتيه ليردف بخوف وهو يضرب على خده محاولاً بذلك إيقاضه " باتريك " :
    سيد نزاااااااار سيد نزاااااااااار؟؟
    نزار : ...............................


    باتريك وتوتر أكثر وفي هذه المواقف عقله يتشتت فلا يعررف ماذا يفعل، وقف وقرر الإنسحاب بسرررعه وإحضار أي أحد ليساعدهـ ..
    فوجهه نزار الذي ظهر له ذابل ومعالم الحياه بدت مختفيه منه تقريباً .. أرعبه وجعله يركض نحو القصرر دون وعي وصوت صراخه المستنجد يسبقهـ ..!!


    إلى أن تأكد أن وقع خطااااه قد إبتعد، فتح عيناه، منتهزاً هذه الفرصه، نهض وقف على قدميه وببتسامه ساخره وهو مميل بجسده على العمود خلفه نظر إلى الطريق الذي سار فيه باتريك وهو يتسائل في نفسه ..
    ماهذا الغباء الذي جعله يفتح له السلاسل هكذا دون تفكيرر رغم أنه لم يكن بحاجه لفتحهااااا أساساً ...!!


    فرررگ معصميه، وراح يمشي مبتعداً عن المكان سريعاً قبل أن يتم إكتشاف خدعته،..... فهو غير مستعد نهائياً لتضيع هذه الفررصه التي قدمت له على طبقٍ من ذهب ..


    تعثرر في خطاه بينما هو يسير، وكاد أن يسقط لولا أنه في آخررر لحضه تماسك ووضع يده على جذع النخلة ... وأخذ يقذف أنفاسه بتعب وهو مغمض عينيه والعررق يتصبب بكثافة على وجهه ..!!


    يبدوا بأنه وفي آخرر المطاااف .. وصل جسده إلى حدود طاقته، لعله من المذهل أنه إلى الآن لايزال في وعيهـ خصوصاً أنه طيله هذا اليووم ..
    لم يتناول أي جرررعهـ ..
    أدخل يده التي أصبحت ترتجف بشكل ملحوووظ في جيب بنطاله الأسود ليخرج علبه الداونيـــــــــــ ـل منه فهيا عاده ما ترافقه ولا تفارقه على الأغلب ..


    عقد حاجبيه بإنگارر عندما بحث بيده في جيبه ولم يجد لا دوانيل ولا أي شيء آخرر .. مباشرةً عاد في ذهنه صووره كميل ليتذكرر ما تعررض له من تفتيش صباح هذااا اليوووووم .. آخذين منه گل ما كان مووجود في جيووبه دون أي إستثناء ..

    إبتسم بستهزاء لهذا الحال المؤسف الذي آلا إليه، رفع رأسه إلى الأعلى ونظرر إلى أغصان هذه النخله الطوويله التي يقف تحتهااااا ااااا
    لم يكن يبصرر تفاصيلهااا جيداً فرؤيه كانت ضبابيه أمامه ...،،
    أنزل عينه وأدار رأسه عندما وصل لمسامعه صوت صاااائح يقووول بحده :
    Shiko për të gjithë dhe nëse është e nevojshme le të ndjekin qentë e tijparfum
    { إلى أين سيختفي إبحثوا عنه في كل مكان وإذا لزم الأمر أطلقواا الكلاااب لتقفي رائحته }


    صوت آخررر قال بمنتهى الهدوء وبتسامه ماكره على وجهه : لا داعي لذلك أنا متأكد أنه لا يزال قريب من هنااااا .. أمعنوا النظرر فقط جيداً بين الأشجار وفي كل موضع قد ترونه جيد للإختباء ...!!
    إنه ليس في كااااامل قووته ليبتعد بهذه السرررررررررعه ...!!


    نزار ورص على أسنانه بغضب ونرفزه، وذلك المزعج عبد الوهاب إذا هوو يعررف أنه في أشد اللحظات ضعفاً ..
    وضع كفه على جبهته وشد بأصابعه مقدمه شعرره بقهرر وليس عقله يستطيع تجميع فكره واحده قد تنقذه من هذا الموقف بينما هذا الصدااااااع الفضيع يفتت خلايا رأسه ..


    " أغمض عيناه بألم وراح يسير وهو يترنح في مشيته، وفي أي لحظة يشعرر بأنه سيسقط من مقامه ليقع على الأرض مغشياً عليه " ...



    °° بدل تلك الدموع التي كان يذرفها قبل دقائق أصبحت مرتسمه على وجهه إبتسامه واااااااااااااااسعه، وعيناه بين لحضه وأخرى تسرق نظره سريعه نحوو ذيب، الذي يجلس على الأريگه بهدووووء ظاهرري ..
    وهو من الداخل يشتعل غضباً ..



    رفع عينه بحده ونظر إلى مصطفى الذي دخل وقبل أن يفتح فمه أتاه صوت ذيب السائل بنبرة مررعبه :
    هااا وش صار .. لقيتوا نزااااااار ولا بعدها الأرض بالعته ..؟؟؟


    مصطفى وقذف أنفاسه بتعب وسرعان ما رفع ررأسه وبتسم ليردف قائلاً بستبشار : الحمد لله يا طويل العمر توه عبد الوهاب متصل علي من
    شووي يقولي أبلغك إنه لقى أخيراً نزار ..
    خليل وما إن سمع ما قاله حتى إتسعت حدقه عينيه على وسعهاااا بصدمه، صررخ بإنكاااار وهو يفز واقفاً على قدميهـ :
    گــــــ ــــــــــــــــــــــيف ؟؟؟ °°




    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::
     
    آخر تعديل: ‏15 يوليو 2018
    أعجب بهذه المشاركة في سمائي
  6. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين







    قبـــل ما يــقااارب النصف ساعــهـ من الآن / .............


    شعرر بدوار للحضه فوضع يده سريعاااا على العمود الواقف قريباً منه، وأغمض عينيه لدقائق ...
    وسرعان ما عاود فتحهاااا وأدار رأسه عندما وصل لمسامعه صوت وقع خطوات قادمه نحوه ويصاحبها صوت آخر أردف ببتسامه وهو يخرج يديه من جيوبه : أجل إنت هناااا ..؟؟


    نظر نزار إليه بنزعاج وااااضح وهذا الشخص لا يدرري من أين يخررج لهـ من العدم ..
    أغمض عيناه ورص على أسنانه بقوووه ويبدوا أن وقت إغمائته التي دائماً ما تحضره في لحضه غيرر مناسبه قد حان موعدها ،،
    وقف عبد الوهاب بمسافه لا تفصله عنه سوى عده سانتي مترااااات بسيطه، ولسه يريد أن يفتح فمه ليتكلم ..

    تفاجئ بجسد نزار الذي فقد تواااازنه وهواا إلى الأمام مباشره ليسقط منهاراً بكل إعياء ووتعب ،
    لكنه وقبل أن يصل جسده إلى الأرض تقدم منه سريعاً كرده فعل بدرت منه تلقائياً، وأمسكه بسرعه وصرخ بإنكااااار :
    نـــــــــ ــــــــــزاااااااااار ..؟؟

    نزار ورأسه على صدرر عبد الوهاب وهو مغمض عينيه ولاشيء يصدر منه سوى صوووت أنفاسه الحاره التي تخررج من صدره بصعووووبه ...
    نظر إليه قليلاً وسريعاً ما بتسم وقال وفي نبرته شيء ما من السخريه : أووه لهذا كثيرر للغايه، وأكمل بالعربيه / الظاهر إن السگرر مسوي فعايله فيييييگ ..
    أدخل يده في جيبه وأخررج هاتفه الخلووي ليردف وذات النبرة الساخره لااااا تزال في صوووته :
    على العموم خلك مصحصح شوي ، الريس يبغاك ....؟؟ لسه بدري عليك تغمض عيوووونك ...
    ماوصله من نزار أي رد ... فنظر إليه وهو وااااضع الجوال على إذنه إلى أن إنفتح الخط ووصله صووت مصطفى المتعب من كثره البحث في زوايا حديقه هذا القصرر الكبيره : أيووووه يـ ـا عبد الوهاب؟؟
    عبد الوهاب بدخول مباشر دون أي مقدمااااات / إتصل بسرعه بلغ الريس إني لقيت نزااااااااااااار ..

    مصطفى بتفاجئ : منــــــــــــــ ــجــد ؟؟؟
    عبد الوهاب : إي منجد أجل بمزح معاك ..!!
    مصطفى : مدري كل شيء يصير بهالأيام .. وأكمل بسرعه : يالله أبغى أسكرر في حاجه ثانيه تبي تقولها ...؟؟
    عبد الوهاب : لاااا تقدر تقفل؟؟
    مصطفى ومباشره أبعد الجوال عن إذنه .. " وأغلق الخط " ..



    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*


    بمساعدته إستطااااع أن يقف على قدميه مجدداً، وبهمس منزعج وهو يمسح بقايا الماء الذي رشه عبد الوهاب على وجهه ليعيده لوعيهـ ..
    أردف بحده : ووينه ذياب الحين؟؟

    عبد الوهاب : داخل جوااا القصرر وببتسامه أكمل / وإذا حاب تشوف خليل كمان تراه جالس معاه بعععد ...!!
    ما أظهر نزار أي رده فعل مهتمه كما توقع عبد الوهاب .. إكتفى بصمت وراح يسير بجواره وهو قد الإمكان يحاول أن يسيطر على توازن جسده الذي بين لحضه وأخرررى يفقده رغماً عنه فلا يجد إلا يدي عبد الوهاب تمسكه بسرعه ليتمتم بحرص : إنت بخيرر؟؟ ...
    فيرد عليه بجلافه : مو شايف خير دامك بووجهي ...!!
    فيكتفي هو بالإبتسام مايجعل نزار يغتاض منه ويستفز أگثررر ..!!




    من جهه أخرى / ......................................


    جلس على الكنبه بصدمه، وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى ذيب الذي إبتسم وقال بسخرريه : يؤسفني إن آمالك رح تروووح مهب الريح، قلتلك يا خليل لا تعلق نفسك بسراب وإرضى بالواقع إلي إنت فيهـ
    بس إنت مثل ماهي عادتك تسمع الكلام من إذن وطلعه من الثانيه .. ليه؟؟ ما أدرري ...
    خليل : ....................................

    ذيب يتابع مجزره قلب إبنه : نزار يا حبيبي إلي مسوي حاله يتشيطر علي بالأول يوريني كيف بينقذ نفسه وبعدين يجي عشان ينقذگگ ..!!
    مو فالح إلا يستعررض وبس، الظاهرر كان عقله ضااارب لما فكرر يجي لعندي برجوله ...!!
    شكل السكرر وقتهاااا كان مررتفع عليه ... " أردف كلماته الأخيره بسخرريه واااضحه " ...

    عقد خليل حاجبيهـ بضيق وألم واااضح ولكن سرعان ما أرخى عقدتهما وأدار رأسه كرده فعل تلقائياً، عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح الباب ... ليشعرر بزمن وكأنه وقف من حوووله مجدداً ...
    وعيناه تعلقتا بنزار الذي دخل في هذه اللحظة،، ومن خلفه عبد الوهاب الذي قال ببتسامه : السلام عليكم ..؟؟
    دون أي مقدمات تجمعت الدموع تدريجياً، في عينيه وقد مره ما يقارب الـشهرر ونصف، منذ آخررر لحضه إجتمع بهاااا معهـ ،، ....
    إفتقدت أذناه سماع صووته، وفتقدت عيناه رؤيه وجهه، والنطفأ شعور السعاده من روحه، ... وبدأ قلبي يذبل وأنا أنتظرك لتنتشلني من صحراء والدي القافره ....
    وأنت؟؟ أين عساك أنت ... تأخرت لدرجه أني بدأت أيأس من قدوووومگ ...
    صررخ بصوت باكي وهو يفز من فوق الكنبه، ليصيح بإسمه وهو يرتمي عليه ويحتضنه بقووووووه، " ويارب إن گااان هذا حلماً فأطله ولا توقضني " :
    نـــــــــــــــــــــ ــزاااااااااااااااااااااااااااار؟؟


    نزار وفقد توازنه وضرب بظهرره في الجدار خلفه، تألم بعض الشيء لكنه تحامل على ذلگ، ونزل رأسه ببطء ونظرر إلى خليل الذي تصل قامه طوله بنسبه له إلى منتصف بطنهـ .. إبتسم وهمس بصووت متعب لا يصل إلا لمسامع خليل : منوا قال قبل يومين إنه صار رجااااال، وما عاد ررح يبگي هاااهـ ..
    خليل وفتح عيناه ورفع رأسه للأعلى ونظر إلى نزار وقال بألم وبلسان معاتب : تأخرررت كثيرر ، بغى شعرر راسي يشيب وأنا أنتظرررررررگ،، ليش كذا يا نزاااااااار؟؟

    نزار وتحول صوته إلى البرود قال : هذي إعتبرها قررصه إذن لك عشان ثاني مرره ماعاد تطلع عن شوووري .. ولما أقووولگ غيرت رايي وماعاد فيه روحه لگ ...!!
    تبقى تسمع الكلام وما تستغفلني وتطلع مع حسن ومعيض من وراي ..!!
    إحتدت نبرته ليكمل بتوعد : عموماً صار خيرر أنا أعررف شلون أخليگ تفكرر ميه مرره قبل ما تسووي مثل هالحركااات .. بس بالأول نطلع من هنااا ولكل حادثٍ حديث ...

    وقف ذيب وقال بسخريه : تطلع من هناااا الظاهرر إن أحلامك الورديه كبيرره يا نزار ..
    نزار وأبعد خليل عنه، وقال بستهزاء مماثل وهو يتوجه نحوه : أنا ما أقووول أحلام أنا أقول حقيقه رح تصير بعون الله عشان كذا أنصحك
    تحاول تتقبلها من الحين، منشان ما تنصدم بعدين لما ما تلاقيناااا حووولگ .. أنهى كلماته هذه وهو يجلس على إحدى الكنبات الطوويله
    بعض الشيء والماجهه في نفس الوقت لذيب الواقف أمامه .. !!

    لا ينكرر أن نبره الثقه التي إلتمسهااا في صووته، إستفزته فعلاً ...!!
    ماجعله يشك أنه يخفي خلف كلماته هذه، أمراً ما غيرر محمووود ..!!
    أخذ المسدس الموضوع بجانبه على الطااااوله وقال بتفكيرر وهو يقلبه في يده بينما هو متوجه نحو نزار : ممممممم شيء حلوووو والله، بس مو كأنك وااااثق زياده .. الظاهر إنك ناسي إنك بين يديني الحين ..
    ولااااا أنـ ـا أتخيل .. " وقف وأشار بالسلاح نحوو وجهه " ...
    عقد نزار حاجبيه والمسافة بينه وبين فوهه المسدس لا تمكنه ولا بأي شكل من الأشكال، إحتمالية تجنبه لأي رصاصه مادام الفارق بينهما لا يعادل إلا كم سانتي مترات بسيطه ...
    رص على أسنانه بقووه ويبدوا أن الأمور باتت تأخذ مجراً معاكساً ، عما گان يخطط له من قبل ..

    خليل وفتح عيناه على وسعهاااا بصدمه وذيب لا يبدوا من تعابير وجهه أنه يمزح أبداً ... صررخ بخووف عندما أشار والده بسلاح على نزار :

    لااااااااااااااا يا ذيب لااااااااااااااا اااااااا

    تنبه عبد الوهاب لخليل وسريعاً توجه نحوه عندما رآه راكض نحوهما أمسكه في آخررر لحضه وقال وهو يعيده إلى الورااااااااااااااء وسط عراكه وصراخه العالي : خليل إهدئ وبعدين معااااااااااگ ..

    خليل ولا يرسل ولا يستقبل، بصراااخ حااااد وهو يحاول أن يتخلص من ذراعيّ عبد الوهاب التي تحاصره من گل جهه :
    إتركنـ ــــــــــي إتركنــــــ ـي، بيذبح نزار، بيذبحه مثل ما ذبح أبووووووووي ..

    ذيب ورفع عينه ونظرر إلى خليل الذي إحمر وجهه وبرزت أورده عنقه وهو يصارخ بحده ولم يترك موضعاً في جسد عبد الوهاب إلا وقد ترك به ضررربهـ ..

    بسرعه نزار إستغل فررصه إنزياح عينيه عنه رفع يده وأمسك بمقدمه المسدس، وفي اللحظة التي هم بهااا بسحب السلاح من يدي ذيب ورميه بعيداً ....

    إنتبه ذيب له وبدووون أي مقدمات ضغط على الزناد وهنااا إهتزت مسامع الموجودين بصووت طلقت المسدس،، ......
    في لحضه مفاجئه، في لحضه كان خليل يصررخ فيهااااا بصوت عالي ولكن سرعان ما صمت كشيء ألجمه ...... عندما زلزل مسمعيه صوت طخه المسدس التي أفزع دويهاااا قلبهـ ....




    نزار وهو فاتح عيناه على وسعهاااا، شيئاً فشيئاً بدأت الصوره أمامه تختفي تدريجياً، إلى أن إظلمت تماماً، ومباشره مال جسده وهوااااء ساقطاً من فوق الكنبه ومن فوره خرر على الأررررررض ....

    لم يشعرر أنه بطلقه واااحده إستطاع أن يفررغ كل عضبه وگرره لهذاااا الشخص، رفع المسدس نحوه مجدداً وبدون تردد أطلق الثانيه لتصيب هيا الأخرى الجزء الأيسر من صدر نزار قريباً من الرصاصه الأولى ....
    بإحكام ودقه ...
    خليل وجحضت عيناه من هووول وعظمه الصدمه ... همس بررجفه والحروف تخررج من بين شفتيه بصعووووووووبه والدموع متحجره في عينيه :
    نـــــ... نـــــ.. نـــــ ـزا ... نـــــــــــــــــــــــــــ ــزار؟؟؟




    يتبع..


    { سبحانگ اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

    :::: آرائكم / توقعاااااتكم، أخيراً نلتقي في موعد قريب بمشيئة الله ::::

    ×× دمتـــــ ــم بخيــــر ××


    2645ce25f7247aa7a44836a0380e55e5bcd3f343_hq.
     
    أعجب بهذه المشاركة في سمائي
  7. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    فصل جمييييييييييييل،، معقووووووله نزار مااااااااااااات :confounded:
    حسبي الله عليگ يا ذيب وش سويت يا مجررم ..
    بانتظارك حبيبتي بليززز .. لا يموت نزااااار صح إنه شرير وماينطاق ..
    بس عاد الروايه مو زينه من دوووونه ..
     
    أعجب بهذه المشاركة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)