رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. في محيط هذا المبنى نفسه ولكن على أرض طابق آخر ..

    الغرفه الثامنة والثلاثون...
    بغضب : إنت وش ســـــ ـــــــــــــ ــــــويـت؟

    رجع بظهره على الجدار وقال بكل برود ( فهد ): زي ما تشوف
    آمن وتنرفز من بروده صرخ في وجهه وهو يقول بتهديد : وقسم بالله
    ليوصل علمك لنزاز وهالمره مارح امشيها لك يافهد الله لا يعافيك على الي سويته انت انجنيت هاااه انجنيت!
    فهد ونظر إليه قال بحده : انزين احفظ دعاويگ لنفسك والحين عطني من الآخر بتشيلها ولا شلوووووون
    آمن بغضب : لاااا ياروح أمك خلها عندك وشبع فيها بعد الحين تبيني أشيلها صباح الخير .. لالا خلها معاك ومتى ما يطلبها نزار تروح وتوديها له بنفسگ عسى اول ما يشوفها بهلحال يسطرك بكم كف يعدلي هالوجهه..
    فهد وقام من جلسته قال بوجه غاضب : تجي من نزار وامسح على خدي
    وأقوله زيد لوتبي لكن لو تجي منك ساعتها إيدك اشلحها من كتفك
    وأحملك إياها ولو إنك رجال صدق تعال مد يدك وشوف إني أسويها فيگ ولا لا
    آمن بعصبيه : والله اني رجال وماني محتاج شهاده منگ .. ولاعاد تطول لسانك ترااا أحسن ما أخرب وجهك الحين
    فهد بصرخه : تعال يالله اخربه لي يالله تعال وش مستني حضرتك ولا عارف نفسك انك بس كلام ولا إنت اصلاً ما تسترجل تسويها..
    آمن : ما أسترجل أسويها.. ليش قالولك بخافك يعني اقول تراك انت والله
    ما تهز فيني حتى شعره فعدل من كلامك احسلك قبل ما أمسح فيك الأرض
    فهد بغضب : إنت تمسح فيني الأرض والله عاد هذا الي كان ناقص أقول يا عمي إترك هالكلام لناس الي قده ونت ابركلك تحط لسانك بحلقك وتسكت..
    آمن وتقدم نحوه : وش رايك تعلمني شلون أحطه بحلقي
    فهد : والله ماعندي أشكال بس عاد الدرس بيكون كثير قاسي
    آمن وبتسم : نجربه أجل ماحنا بخسرانين شيء بس هااااه فهووودي خلنا نتفق من الحين مو بعدين تشتكي على بااابااا نزار ..
    فهد بتقزز : لا لا تطمن مارح اشتكي عليه عشان يكسر خشومك..
    آمن وحتدت تعابير وجهه صرخ بغضب وهو يدف فهد من صدره : يعــقــب ما بقى إلا نزار حقك يكسر خشومي
    فهد ورفع راسه ونظر إلى آمن قال والحروف تخرج من بين أسنانه
    ( بحده ) : ليه تدف؟
    آمن بعنتره : كذااا رجاله وش براسگ!
    فهد وتقدم نحوه : تبي تعرف وش براسي
    صايل وبهلحضه فز من مكانه وبسرعه وقف بينهم وقال وهو يرجع فهد على ورى ( بعقده حاجبين ) : خير خير ونتوا من جدكم بتقلبونها مضاربه على طول خليتوا إبليس يدخل بينكم..
    فهد وعينه بعين آمن قال بضبط أعصاب : صايل أبعد عن وجهي لا تدخل في شيء مايخصك.
    صايل ونظر إلى فهد قال بنبرة حازمه : فهد بلا جنان زايد يعني إنتوا بتعيدون سالفه عدنان وموسى مره ثانيه تـــــ...
    ماعطاه فهد مجال ليتمم بقيه كلامه مباشرةً مسكه من كتفه وبقوه أبعده من قدامه وتقدم وهجم بسرعه على آمن؟؟؟؟
    في هذه اللحظة فز كل من سعد وعبد الماجد مباشرةً ليمسكوا بفهد قبل
    أن يصل إلى آمن ولكن بسبب بعد المسافه بينهما وبينه.. إستطاع فهد أن يصل إلى آمن قبل أن يمسكاه سعد أوعبد الماجد.. وبقبضته اليمنى
    المرصعه بأربعة خواتم ( ذات فصوص كبيره ) ضرب آمن على حاجبه بقوه حتى جعل الدم يتفجر منه فيسيل وينزل على وجهه تراجع آمن إلى
    الوراء وحط كفه على حاجبه بألم وهو مغمض عيناه بقوه..
    مسك سعد فهد من الخلف وفهد يصارخ عليه يفكه
    سعد بحده : فهد خلااااااااااااااص..
    فهد بنفعال : لاااا مو خلاص فكني يالله أقولك فگ..
    سعد بغضب : فهد إصحى انت ناوي على نفسك يعني
    فهد وهو يحاول سحب نفسه من بين يدين سعد صرخ بحده : مالـــــــــكـ دخــــــــــل أنا أسوي الي أسوي محد له خص فيني
    سعد وفتح فمه ليرد عليه لكن لسانه إنعقد عندما شعر بحذاء فهد ينزل على قدمه فيضرب على أصابعه بقوه..
    صرخ بألم فنتهز فهد الفرصه وسحب يديه بقوه من بين يدين سعد التي كانت لا تزالان تكتفانه من الخلف..
    لف عليه بسرعه ومباشرةً لكمه على خده بشده
    ( خشيتاً من أن ينقض عليه فيمسكه مره أخرى ) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره ونطلق بسرعه نحو آمن الذي كان يضع منديلاً على حاجبه ويقف بجواره عبد الماجد...
    عبد الماجد الذي كان مشغولاً بمعاتبه آمن وتأنيبه على مجاراته لفهد قطع حديثه صوت صرخه سعد الذي صااااح بألم عندما داس فهد على أصابع قدمه.. إلتفت مباشرةً في نفس اللحظة التي سحب فيها فهد نفسه من بين يدين سعد وستدار نحوه بسرعه ولكمه على وجهه بشده
    ( خوفاً من أن يمسكه مرره أخرى) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره وركض بسرعة نحو آمن والغضب يتفجر من وجهه.. لم تكن المسافه الفاصله بينهما سوى ما يقارب ال10 خطوااات إقترب فهد منه وعندما مد يده ليلكمه من جديد وقف بسرعه عبد الماجد أمام آمن ومباشرةً مد ذراعه وأمسگ معصم يده.. وصررخ بحده في وجهه : فـــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــد
    فهد ولم يبدي اي اهتمام بصرخه عبد الماجد التي هزت طبلتي أذنه
    مباشرةً سحب معصمه من كف عبد الماجد بقوه ونظر إليه وقال صارخاً بغضب : وخـــــــــــــــــــر عن وجهي انت الثاني كل مره طالعلي واااااحد عبد الماجد بحده : لاااا ماني موخر.. وصوتك لا عاد ترفعه ماني بزر قدامك تنافخ بوجهي
    فهد بصرخه : أقـــولــــــــــكــ وخـــــــــــــــــــر يا عبد الماجد دام النفس فيك طيب..
    آمن ووضع كفه على كتف عبد الماجد قال بحده وعينه بعين فهد : خلاص ابعد يا عبد الماجد!!
    عبد الماجد وعندما خرج آمن من خلفه وتقدم ليتجاوزه صرررخ بغضب وهو يمد يده قدامه : مكااااااااااااانـــــــــــكـ
    آمن ورتعب من صرخته تراجع إلى الوراء تلقائياً في حين لف عبد الماجد
    راسه نحو فهد.. ومع إلتفاتته هذه فاجئه فهد وضربه بقووه على جبينه حتى جعله يتراجع إلى الوراء فيضرب ظهره بصدر آمن الذي كان يقف خلفه مباشرةً..
    آمن وصرررخ وهو يمسكه : عبد الماااااااااااااااااااجد
    عبد الماجد وكفه على جبهته..
    نظر آمن إليه ثم لف راسه بحده وصااااح على فهد وهو يقول بغضب : إنت هــــــــــــيـــــــه شلــــون تمــــــد يـــــ،دك عـــــــليـــــــــه ..
    فهد ( وهو مصدوم كيف تحركت يده وضربت عبد الماجد ) نظر إلى آمن الذي جاء وقف أمامه ودون أي مقدمات ضربه ببكس قوي على ذقنه حتى جعل طابق أسنانه السفلي ينزف دماً.. فهد وتراجع جسده إلى الخلف فتقدم آمن نحوه مره أخرى وضربه ببكس آخر على وجهه فنقهر فهد منه وصرخ فيه بغضب قائلاً وهو يرد الضربه له بقووه : والله لتندم يااااااااااااااااا آمن


    في هذه الأثناء بالممـــــــــــﺮ...
    كانا يتبادلان الحديث بينما هم يسيران هارون بعد أن تذكر: إلا أبي أسألك
    يا عادل فهد وينه ياخي؟
    عادل ودون أن ينظر إليه قال وهو يناظر قدام :
    يمكن بغرفته ليش وش تبغى منه!
    هارون : لاااا ولا شي بس نزار يبيه..
    عادل وما إن سمع إسم نزار حتى شعر بشيء نغز قلبه لف راسه بسرعه وقال بخوف كمن يخفي أمراً ما : گيييييييييييييييف؟ نزار يبيه منجدگ؟
    هارون وعقد حاجبيه : إيه منجدي ليه وش صار عسى
    عادل ونتبه على نفسه قال بترقيعه وهو يحگ مؤخره راسه: هااا لا ماصار شي بس يعني غريبه وش يبغى نزار منه..
    هارون : والله مدري.. بس أكيد أنه مسوي شيء ولا نزار مستحيل يناديه من الباب لطا....... سكت؟
    فنظر عادل إليه وقال بستنكار : وش فيگ؟
    هارون وعقد حاجبيه قال وهو يلف على عادل : لحضه تسمع أصوات! عادل بإنكار : أصواااااااات
    هارون : إيه ما تسمع أصوات زي صراخ كذا..
    عادل ونظر إلى الممر عقد حاجبيه ثم قال بعد أن إلتزم الصمت قليلاً
    ( بتأييد ) : إي والله إنك صادق بس وشي السالفه؟
    هارون بفضول أردف مدعياً القلق : مدري والله احسني ماني مرتاح خلينا نروح نشوف وش رايك..
    عادل ونظر إليه قال وهو يهز راسه : إي أكيد يالله مشينا.. هارون : اي يالله


    « على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »
    أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
    فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله :
    بعـ ـــ ــــــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني

    إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم

    سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه

    ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
    فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
    سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
    فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
    سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
    فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
    سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه

    ( بعقده حاجبين ): خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
    صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
    سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
    فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف

    ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
    سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
    فهدد بهدوء : مالك خص فيني
    سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
    وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
    رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى

    ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
    فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة

    ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : ......................................



    يتبع...

    { سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }


    نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير

    ======================================
    ============ ===






    .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ¤ ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــرابع ¤



    « على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »

    أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
    فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله :


    بعـــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني
    إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه


    ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
    فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
    سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
    فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
    سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
    فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
    سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه بعقده حاجبين : خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
    صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
    سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
    فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف


    ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
    سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
    فهدد بهدوء : مالك خص فيني
    سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
    وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
    رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى


    ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
    فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة


    ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : نــــــــــعـــــــــــ ــــــــــم!

    سعد ونظر إلى فهد إبتسم ابتسامة واسعه عندما أشار له فهد بسرعه بكفه بمعنى خلاص لا تقوله هز راسه ثم قال يرد على نزار
    ( بتصريفه ) : آآآآآ اسف على الازعاج بس يعني دقيت اقولگ إن آمن ومرزوق رجعووا .. عشان يكون عندگ علم
    نزار وقد وصله خبر عودتهم قال والحده لاتزال تلازم صوته : أدري وغيره ..
    سعد وتورط قال بسرعة : لا لا خلاص مافي شيء ثاني!
    نزار بجلافه إنزين سكر طيب ولا مستنيني اقولك يعني!
    سعد وتنرفز من أسلوب نزار الفض قال والانزعاج ظاهر على صوته : لا ما قصدي .. يالله صبرك الحين أسكر
    نزار وتذكر : لحضه لحضه ..
    سعد وصمت ينتظر ماذا سيقول .. نزار وهو يعقد حاجبيه : فهد عندگ؟؟ فهد ومباشرة ً أشار لسعد الذي رفع عينه ونظر إليه براسه بمعنى
    ( لا مو موجود ) سعد وقال يرد على نزار : آآآفهد لا مو موجود عندي صايل
    نزار : وفهد وينه طيب؟
    سعد : هااا مدري
    نزار : ماتدري .. ماشاء الله يعني كلكم اليوم ماتدرون وينه فهد متفقين ولا هي صدفه يعني
    سعد : لا مو متفقين ولا شي وبعدين لو ادري انا وينه كان قلتلك ليه بأسكت يعني
    نزار بحده : مدري عاد يمكن براسك شيء .. عموماً امشي الحين إنت وصايل ورحوا دورو عليه.. لا تخلون مكان ولا حتى شبر إلا وشفتوا فهد فيه ولا لا أبيكم إطلعونه لي لو من تحت الأرض تسمعني كلمه والله ما لقيناه هذي ما أبي أسمعها فهد لو هو إنشاء الله في المريخ يجيني اليوم يعني يجيني .. لكم نص ساعة لو ما يكون مرتز قدامي بعد نص ساعه شوف يامساعد إنت وصايل وقتها وش رح يصير فيكم ..
    سعد ولو لم يكن فهد أمام عينيه لما كان على هذا الهدوء قال بروح مطمئنه : إي طيب خلاص الحين نروح ندور عليه وبإذن الله مو نص ساعة إلا خمس دقايق وهو عندك هاااه كذا يرضيك ..
    مارد عليه نزار ابعد الجوال عن أذنه ( ومباشرةً أغلق الخط )
    إبتسم سعد ولا يدري لماذا شعر أن ثقته أغاضة نزار رفع راسه ونظر إلى فهد الذي قال يكلم صايل الممسك به من الخلف بصوت شبه هامس : صايل فكني؟!
    صايل ونظر إليه ثم رفع عينه ونظر إلى سعد، قال والانزعاج يظهر على وجهه : وشي السالفه نزار درى يعني؟
    سعد وهو لا يريد أن يخيف فهد قال وكأنه يستبعد الأمر : هااا لا ما أظن ياصايل لو درى كان رحنا فيها إحنا بعد .. صايل وهز راسه بعدم إقتناع
    ( قال والقلق يخالج روحه ) : الله يجيب العواقب سليمه ..
    فهد وبعد أن تركه صايل قال وهو يعدل ملابسه بنبرة جديه : اسمعو إذا مارجعت بعد ربع ساعة اعرفوا إنه صار لي شيء
    سعد وبتسم قال وهو يدخل جواله بجيبه : يعني نترحم عليك من الحين فهد ونظر إلى سعد قال وهو يعقد حاجبيه : والله أتكلم جد أحس قلبي قارصني
    بصووووووت عالي : يـــ ـــــاااااااااعـــــيــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــاااااااااااااال.. صايل، سعد، فهد، إلتفتوا ثلاثتهم مباشرةً فور أن سمعوا هذا النداء.. عادل وهو يركض وبجواره هارون، وقفوا أمامهم فقال صايل بستنكار : وش فيكم؟
    هارون وأخذ نفس : وشي السالفه؟؟
    سعد : سالفه ايت سالفه؟
    عادل بحده : سعد بلا إستغباء زايد سمعنا صوت صراخ وش صاير! سعد : على مهلك على مهلك لا تعطيني كف ترا هذا صوت الأخ فهد كان يدلع من شوي يعني اطمنوا مافي شي صار
    عادل : لا بلله وكذبتك هذي وين تنباع
    سعد : وش قصدك يعني أنا كذاب؟
    عادل : إيه وستين 60مره
    سعد : أجل والله ما اعلمك لو تموت
    عادل : معسلامه يااااااشيخ! لف راسه وقال يكلم صايل : صايل وشي السالفه .. صايل ولأن هارون موجود قال يضيع الموضوع ( بعقده حاجبين ) : بعدين اقولك يا عادل السالفه طويله ياخي ويبيلها جلسه ..
    تضايق عادل لاكنه إلتزم الصمت في حين قال هارون بتساؤل : فهد وين رايح؟
    فهد وهو عاطي ظهره قال دون أن يلتفت له : وش تبي!
    هارون : لا ما ابي شي بس أبي أقولك نزار تراه يبغاك .. انتطر يسمع رد؟ لكن فهد سار مباشرةً بصمت دون أن يلفض حرفاً واحداً
    هارون بستنكار : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    بعد أن أغلق الخط أدخل الجوال في جيبه وقال لشخص الواقف عن يساره : خلاص روح يا عبد الرزاق

    مرزوق وهز راسه : إي طيب .. أدار ظهره ثم مضى مبتعداً عن نزار وبينما هو يسير أخذ يحاول أن يقنع نفسه بأن مافعله هو الأمر الصحيح وأن أخباره لنزار لم يكن قرارًا خاطأً بل وأن فهد يستحق كل ما سيحدث له فهو في النهاية من جنى على نفسه بيديه ...

    ==============================================





    في ( جـــهــه ٲخرى وتحت سمااااء لبراجد ذاتها بمكان ما وخارج جدران هــذا المــبنـــى تمــــامـــاﱟ )


    الفرع العــــــــــــــام ( قـــــســـــم السجـــــــون )


    جلس أمامه ثم قال وهو يضع كفه على خده ( ببتسامه ): لقد سمعت انك لم تتناول غدائگ اليوم ما الأمر؟ هذا ليس من عادتك أيها النهم
    رد عليه بصوووت هادئ وعيناه تنظران إلى أصابع قدميه


    ( بيدرو ) : لم تكن لدي شهية هل هذا أمر غريب؟ تيفست ولازال على إبتسامته : لا أبداً ولكنه لشيء نادر أن يحدث لشرﮪٍ مثلگ.. بيدرو ورفع راسه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : حقاً
    تيفست : نــعم
    بيدرو وهز راسه بمعنى لا مشكله أخذ قارورة المويا التي على الطاولة ثم وقف! تيفست بتساؤل : إلى أين؟
    بيدرو دون أن ينظر إليه همس وهو يمر من جانبه : إلى الحمام تيفست وأبعد كفه عن خده لف راسه ونظر إلى بيرنا الذي جر الكرسي الذي بجواره وقال وهو يجلس عليه بستفسار : مابهي بيدرو؟ تيفست : لا أدري يبدوا أنه متضايق قليلاً ..
    بيرنا ونظر إلى الطريق الذي سار به بيدرو نزل عينه وعاد بنظره على تيفست الذي قال يغير الموضوع : أسمعت بآخر الأخبار!!
    بيرنابيو : آخر الأخبار ماذاااااا؟
    تيفست : عن ذلك النازل الجديد
    بيرنابيو وعقد حاجبيه : النازل الجديد؟ أووه لحظة هل تقصد الابكم
    تيفست بإنكار : الابكم! هل هو ابكم
    بيرنابيو : أجل الا ترى أنه لا يتحدث أبداً
    تيفست : بلى ولكن هذا ليس بضرورة أن يعني أنه ابكم
    بيرنابيو : نعم ولكن هذا ما يقوله عنه الجميع .. عموماً ماخطبه
    تيفست : لا شيء فقط سمعت انه تم نقله إلى المستشفى المجاور لهذا الفرع ليلة البارحة ..
    بيرنابيو وعاد بظهره على الكرسي قال وهو يحرك عود السواك الذي في فمه بعقده حاجبين : أووه حقاً .. ولماذا؟ أأغميَ عليه مجدداً
    تيفست وعيناه في كوب الشاي الذي أمامه قال وهو يقطب حاجباه : لا أظن ذلك .. اعتقد ان هناك أمر آخر قد حل به
    بيرنابيو وأخرج عود الاراك من فمه قال وهو يقترب من تيفست ( بصوت شبه هامس ) أردف : أمر آخر مثل ماذا بضبط؟
    تيفست ووضع كفه على خده قال وهو يهز اكتافه : لا أعرف!

    جلس على سريره بعد أن خرررج من الحمام وترگ بابه مفتوحاً أدخل أصابع كفيه في بعضها البعض ثم أخفض رأسه ونظر إلى الأرض بهدوء
    لقد مرت 7 سنوات منذوا أن دخل هذا المكان وخلال هذه الفترة الطويلة هجرره كل من كان حوله في الماضي /عائلته / أصدقائه / وحتى شريكه حياته (( زوجته )) ستتركه الآن هيا أيضاً .. بيدرو ووضع كفه على وجهه ورص على أسنانه بقهر
    قبل 3 ساعااااااااااااااااااااااات..


    بصوووت حاد : كفـــــــــــــــــــى لقد مللت من إنتظارگ
    بيدرو وظهرت الصدمه على وجهه نهض من فوق الكرسي


    وقال بعدم إستيعاب : ماذاااااا؟ إيفن مالذي تقولينه

    إيفن (( زوجته )) بنفس النبرة الحاده : ماقلته قد سمعته جيدا أنا مللت، تعبت، ضجرت، يأست من إنتظار شخصٍ مثلگ.. أشارت بإصبعها ثم
    أكملت : أنظر الي لقد شخت وأنت لازلت متعفناً هنااا في هذا السجن 7 سنوات وأنا أنتظر وليتني قضيتها في إنتظار رجلٍ يستحق بل في إنتظار رجل فاشل ليس كُفئاً لأضيع عمري لأجله..
    بيدرو وتسعت حدقه عينيه فتح فمه وقال وهو ينطق الحروف بصعوبة : مــ مــ مــستحيل مالذي تتفوهين به يا إيفي ألم تقولي قبل شهرين انكي
    ستنتظرينني ولو طالت مده حبسي في هذا السجن 20 سنه مــــــ..... قاطعته بصررخه غاضبه : هـــــــــــــــرااااااااء ! لا يمكن أن أفعل هذا لقد
    كنت حمقاء عندما تفوهتوا بذلگ فمن المستحيل أن أنتظر بعد اليوم يوماً واحده فأنا ماعتوا أطيق ذلگ ..
    بيدرو بحده : لمـــــــــــــــاذا بعد أن بقيت سنتين فقط تأتين الآن وتقولي انكي ماعتي تتطيقين ذلك أتمازحينني أنتي
    ايفن بإنكار : امازحك .. ولماذا يارجل أقطعت كل هذا الطريق لآتي إلى هنااا من أجل أن أرمي عليك نكتتاً ثم اذهب (( وبغضب )) : أنا جاده فيما أقول لذا لا تتأمل للحضه واحده أنني أمزح معك أتفهم!
    بيدرو وشد على أسنانه بقوه وهو يشعر بنار تغلي في داخله لف رأسه ونظر إلى باب الحجره الذي فتح ودخل منه الحارس ..
    بحواجب معقوده ووجهه معتفس نظر إلى إيفن وقال (( بغلاضه )) : أنتي هناك هياااا أخرجي لقد إنتهت الزياره ..
    إيفن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهها لفت رأسها ونظرت إلى بيدرو الذي ما إن وقعت عينه بعينها حتى صد بوجهه مباشرةً عنها ثم سار
    متوجهاً نحو االحارس .. وبينما هو يسير نحوه وقف عندما وصل لمسامعه صوتها الذي قال ( إيفن ) : إنتظر لحضه لم أقل بعد الشيء الذي جأتوا لأخبرك به.. بيدور بصمت وهو معطٍ ظهره لها نظرت إيفن إليه ثم فتحت فمها وقالت منزلتاً عليه الصاعقة ( بكل جرأة ): أنا سأتزوج
    بيدرو وعندما سمع قولها هذا لا ينكر أن روحه اهتزت وفؤاده انشطر إلى نصفين وضع كفه على موضع قلبه وقال بثبات وهو يشد على بلوزته
    بقوه ( دون أن يلتفت نحوها ) بيدرو : ستتزوجين إذا انتي تطلبين الطلاق بصوره غير مباشرة أليس كذلك؟
    إيفن : نعم وما الخطأ في ذلگ هذا حق من حقوقي ثم إنني ما عتوا أريد أن أكمل حياتي معك لأنك وبكل إختصار لست الرجل الذي يستحقني أبداً
    بيدرو ولف راسه ونظر إليها قال وهو يبتسم بصعوبة : وأنتي يا إيفن يبدو انكي لستي المرأة التي تستحقني ايضا يظهر أن كل منا قد أخطأ في زواجه من الآخر ولكن لابأس إن كنتي تريدين الطلاق فلا مشكله لدي لستي اول زوجه تطلب مني هذا ..
    إيفن وتسعت حدقه عينيها قالت بهمس : لستوا أول زوجه تطلب منك هذا مالذي تقصده بــــــــ ـــــــيــــ ــــ ـــــــ ــــــــــد ؟
    بيدرو ولف رأسه وخررج دوون أن يرد عليها إيفن بصدمه :

    ... ؟؟؟.... ؟؟؟؟؟..؟؟

    يتبع..
    =============================================

     
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    ¦$¦ تحت سماء ألبانيا ذاتها في مگان يبعد عن هنا قرابه الـعشره كيلو متر ¦$¦


    فتح عيناه وأخذ ينظر لما حوله.. كان الظلام حالكاً واللون الأسود هو اللون الوحيد الذي يرى في هذا المكان .. بلع ريقه ولتفت عندما شعر بكف وضعت على كتفه بصوووت هادئ : خـــــلــــيــــــــــل؟
    خليل وتسعت حدقه عينيه رجع إلى الوراء بخوف فتقدم نحوه هذا الشخص الذي لا يرى بوضوح وقال يطمإنه : خليل لا تخاف هذا أنا حسن خليل وعندما سمع قوله هذا قال بعدم تصديق : حححسن؟
    حسن ونقشع الظلام ليظهر وجهه وهو يقول ببتسامه : تأخرت ..
    خليل بصدمه ( همس ): حـــحــحــ ـســ ســ ن إإإنـــ ت حــ حــ حـــ ــــي
    حسن ولا زال على إبتسامته : إيه ياخليل أنا حي ظنيتني مت يعني ..
    خليل وعقد حاجبيه وقال وهو يبتسم والدموع تتجمع سريعاً في عينيه لتندفع وتنساب على وجهه بحرارة
    ( بصوت متحشرج ) : وووالله .. يعني ححي ووالله
    حسن وهز راسه : إيه يا خليل والله حي والله
    خليل وسط دموعه الغزيره : بس شـ شـلون صـ ـرت حـ حي ياحـــســن مو إنـ ــ ـت طــخـ ـك العــــ ســ ســكــ ــري وضـ ـربت الرصــ ـاصـة بــ برقبتـ ــ ـــك .. حسن بتأكيد : إلا.. خليل وبلع ريقه : إنــزيــ ـن كـ كـــيف مـ امــت يا حـ حـ ـســ ـن .. حسن وقترب منه وقال وهو يحيط بذراعيه حول جسده ليهمس وهو ويحتضنه بقوه : لأنه مو مكتوب لي ياخليل إني أموت بهاذيك الرصاصة لو هو مكتوب لي كان ماني واقف قدامك الحين صح ولا لا..
    خليل وألصق جبينه في كتف حسن قال بصوت باكي وهو يلف ذراعاه حول ظهره بقوه : حـــ ـــــ ـــســن .. وأخرج شهقه ثم أكمل والدموع تسقط على خديه مجدداً : أنــ ـا .. انــ ــا ڪنــ ت اقول ياحسن انك مت بسببـــي
    حسن بإنكار : بسببك؟ ومن قال هشي
    خليل بمرارة : إلا .. أنا لأني تأخرت وماهربت معاك إنت ومعيض لما جت وكبست علينا الشرطة عشان كذا كنت السبب إلي خلاگ ترجع عشان تدور علي!
    حسن وأبعد خليل عن صدره قال وهو يعقد حاجبيه : لحضه ونت وش دراك أصلاً إني رجعت عشان أدور عليك ..
    خليل : معيض قلي!
    حسن بتفاجئ : معيض .. يعني إنت قدرت تهرب وتوصل لمعيض
    خليل وهز راسه : إيه.. قدرت ولما سألته وينه حسن قلي إنك رجعت
    عشان تدور علي .. أنا أول مادريت بهشي قلت على طول لمعيض إني رح أروح أشوفك بس معيض رفض وقلي لاااا لا تروح خلك هنا أنا أروح
    أشوفه بس أنا مشيت على طول ولا سمعت له .. دخلت ولما كنت أتلفت هنا وهنا أدور عليك سمعت فجأه صوت طلق رصاصة .. والله ياحسن
    حسيت قلبي إنقبض وروحي بغت تخرج من الخوف.. جريت بسرعه وتخبيت ورى زباله كانت منزويه على جنب وبعد قرابه دقيقتين أو ثلاث
    من ونا متخبي ورى هزباله سمعت صوت أحد يركض .. رفعت راسي
    وشفتك على طول ونت من بعيد تجري والله ماتتصور ياحسن هاذيك اللحظة كيف كان شعوري .. الخوف إلا كان داب بقلبي حسيته إختفى
    فزيت من مكاني وطلعت من ورى الزباله وصرت اصارخ عليك ونا
    أركض زي المجنون أبي الحقك قبل ما تختفي من قدام عيوني .. بس فجأه حسيت ياحسن لوهله الزمن وقف ورجولي إلي كنت اجري فيها جمدت!
    ولساني إنعقد وكل خليه بجسمي تصلبت لما سمعت صووت طخه مسدس وبعد كذا شفتك تطيح على الأرض قدامي ونت تغرق بدمك .. جريت صوبك ونا أصارخ زي المجنون .. جلست على ركبي ورحت اهزك بقوه ونا أنادي عليك : حسن حسن تسمعني يا حسن رد علي حسسسسسسن
    بس إنت ماكان يطلع منك صوت.. صرت اهزك أكثر وأصارخ وأقول : حسن حسن ودموعي بدت تنزل ونت برضوا مارضيت ترد علي!
    العساكر إلتموا حولنا وحسيت بأحد مسكني من ورى وحاول يبعدني عنك بس انا ما رضيت افكك وضليت ماسك فيك .. جاء واحد ثاني ومسك يديني إلي
    كانت شاده على بلوزتك وفكها بقوه وصرخ بوجهي وقال كلام مو مفهوم.. أنا اضليت اصارخ وأقول : حسن حسن حسن حسن
    حــــــــســــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    طاحت السجلات والأوراق من بين يدين الممرض الذي إهتز جسده بفزع على إثر صرخه خليل الذي صحى من نومه وهو يصرخ بإسم حسسسن بصوت عالي ..
    أدار رأسه بسرعه ونظر إلى ناحيه السرير المستلقي عليه ذلك السجين الغائب عن الوعي منذ الليلة الماضية.. ترگ السجلات والأوراق على الأرض وذهب مسرعاً نحوه ..
    ( من جهه خليل ) ..
    فز من فوق الفراش وجلس مباشرةً .. حرگ رأسه يمين ويسار وقال بضياع وهو ينقل نظره في أرجاء المكان
    ( بفكوك مرتجفه والدموع تتسابق على خديه ) : حححسن حسسسن حححسسن!
    الممرض ووقف بجانب السرير وقال وهو يحيط ذراعاه حول خليل الذي بدأ جسده ينتفض وتجري به رعشه ( قال بقلق ) : هدئ من روعك أرجوك .. هل أنت بخير؟
    خليل وهو لازال يتلفت وكأنه يبحث عن شيء ما قال بصووت مرتجف وهو ينقل نظره هنااا وهناااك : حححسن ححسن حسن وينه حسسسن وين راح .. ححسن
    الممرض ومع أنه لم يكن يفهم مالذي يتفوه به خليل إلا أنه قال محاولاً تهدئته : لا بأس إهدئ من فضلك يبدو انك حلمت بحلم مزعج فحسب لذا لا تخف سيذهب عنك الروع قريباً وعنـ..... ماستطاع أن يكمل بقيه كلامه من صرخه خليل الذي رمى الشرشف الأبيض الذي كان يغطيه جانباً وقال وهو ينزل مندفعاً من فوق السرير : حححسسسسسسسسسسسسسسسسن
    الممرض ومباشرةً ركض بسرعه خلف خليل الذي ركض بجنون نحو
    الباب بخطوات غير ثابته وجسده يترنح يميناً ويساراً .. وماهيا إلا بضع
    سانتي مترات يسيره حتى وقف أمام الباب وعندما وضع يده على
    المقبض وهم بتحريكه امسكه الممرض من الخلف وقال بحده وهو يعود به إلى الوراء : إلى أين أنت ذاااااااااااااااااهب؟
    خليل وهو يتحرك من بين يدين الممرض اللتان تمسكان به بقوه صرخ بصوت عالي : بعــــــ عني ـــــــــد حححســــــــــن حسسسســـــــــن يااااا حسسسسسسسسن
    الممرض بغضب : كفــــــــــــــى إهدئ ارجووك أنت لست في وضع يسمح لك بذهاب هنااا وهناااك ..
    خليل ولازال يصرخ وهو يحاول أن يفلت من بين ذراعي هذا الممرض اللتان تحاصرانه من كل جهه صااااااح في اللحظة التي إنفتح فيها باب هذه الغرفه ( بحده ) : أقولك إبعد عنـــــــ ــــي فكني فكنـــــ ــــــــــــــــــ ــــــــــــ ــــــي
    الممرض ورفع راسه ونظر إلى العسكري الذي دخل وقال بعقده حاجبين : مااااااالذي يحدث؟
    الممرض وفرح عندما رأى هذا العسكري القائم على حراسة هذه الغرفه
    قال بسرعه يستنجد به : إذهب من فضلك ونادي الطبيب حالاً .. قل له أن المريض قد إستعاد وعيه لكنه لا يبدوا بخير أبدأ .. هيااا أسرع
    العسكري ونظر إلى خليل الذي يصررخ بكلمات غير مفهومه بنسبه له
    والدموع تجري على خديه قال وهو يعود بنظره إلى الممرض!
    ( بسرعة ) : نعم سأذهب الآن أدار ظهره وخرررج عند إذٍ مباشرةً ً..

    يتبع..
    ==========================================



    « تحت الأرض داخل ذلك المبنى الذي لا يخترق ضوء الشمس نوافذه »

    °° هذا الوقت على أرض الطابق الساد16س عشر °°

    وقف بقرب العمود بعد أن أشار له نزار بعينيه بأن يقف بجواره أبعد عيناه عن فهد وقال ينهي الحديث الذي كان يخوض فيه ( بعقده حاجبين ): خلااااص سوي إنت وياااه إلي قلتلكم عليه وإذا في شيء تغير أنا بعطيكم خبر ..
    عباس بتساؤل : طيب والحرمه هذي بعد ما نطلعها من المخزن وين نروح فيها يعني
    نزار ونظر إليه قال بهدوء : عادي حطوها بأي مكان .. انشاء الله ترموها بصحراء اهمشي محل يكون فاضي ومافيه أي أحد ..
    عباس وعقد حاجبيه قال بعفوية منكره : بس كذا يمكن تموووت !!
    نزار وحتدت تعابير وجهه قال بشيء من الغضب :عاد والله تموت أو ماتموت هذا بالاخير مو شغلك أنت عليك تسوي إلي قلتلك عليه ونت ساكت وغير كذا لا تدخل في شيء ما يعنيك تفهم ..
    عباس وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه قال وهو يهز راسه : إي طيب انشاء الله ..
    نزار بحده : إنزين شررف انت ويااااﮪ .. عباس ونزل عينه ومشى من أمام نزار وهو حاس بنار شابه جواته .. تبعه مباشرةً عبد الماجد الذي كان صامتاً طوول الوقت ولم يلفض حرفاً واحداً
    ( وبعد أن خلى المكان )
    حس فهد بقلبه فز من مكانه عندما وصل لمسامعه صوت نزار الذي لف راسه وقال يناديه بعقده حاجبيه : تعااااااال يا فـــــــــ ـــــهـــــد
    فهد وظهر الخوف والتوتر الذي كان يشعر به على تعابير وجهه حشر ظهره بالعمود الذي كان مستنداً عليه أكثر .. ثم أدار رأسه للجهه الأخرى متهرباً بذلك من عيني نزار التي يشعر بـها مصوبتاً نحوه..
    نزار وأدخل يديه في جيوب بنطاله .. سار بتجاه فهد بعد أن رأى أنه لم يتزحزح من مكانه وظل واقفاً بجانب العمود ولم يأتي كما طلب منه.. وقف أمامه ومباشرةً أخرج يده اليمنى من جيبه الأيمن ودون مقدماااات سطرر فهد بكف قوي على خده الأيسر جعل نظارات عادل التي كان يضعها على عينيه تطير من إثر الصفعه فتسقط على الأرض وتتشقق إحدى عدساتها ..
    بصوت غاضب أردف ( نزار ): انا لما اقولك تعال معناته تعال يافهد .. حركات التطنيش ونك مسوي نفسك ماتسمع هذي جررب تسويها مع غيري .. معاي أنا أنهيك ساعتها ( وبحده ): سسسسسسسسامع ولاااااا
    فهد وأخفض رأسه إلى الأسفل ببطء قال وهو يحس بألم يحررق خده
    ( بصوت هامس ): إيـ ـه طيب
    نزار وعقد حاجبيه قال والغضب لايزال يلازم وجهه ( بحده ) : البنت إلي شلتها من السيارة وينهاااااااااااااااا
    فهد وگأن شيء كالإبره في هذه اللحظة نغزهه بقلبه، رفع راسه الذي كان مخفضه للاسفل إلى الأعلى ونظرر إلى نزار بعينين مندهشتين
    ( هذا الشخصص من أين علم بالأمر؟ ) رجعع إلى الوراء قليلا عندما تقدم نزار مقترباً منه قال بنظرات حاده تكاد أن تحرق هذا الواقف أمامه : انا أتكلم يا فهد البنت وين ذلفتها هاه
    فهد ( وما هذه الورطة التي علق بهااا ) بلع ريقه ثم قال وهو يشيح بعينيه بععيداً عنه بهمس لا يكاد يسمعع جيداً أردف : تـ ـ تـحـت بدور الخامس
    نزار وعقد حاجبيه قال بستفسار : بدور الخامس .. عند ميييين؟
    فهد وقبض كف يده التي أصبحت ترتعش بشكل ملحوض قال وهو يرص عليها بقوووه بهدوء عكس ما يجول بداخله أردف : ماهي عند أحد أنا حاطها جوات غرفتي ومسگر عليها الباب
    نزار وهنا عاد في ذهنه صوت مرزوق عندما أخبره بأنه بحث عن فهد في غرفته ولكنه وجدها خاليه ولم يكن فيها أحد .. عقد حاجبيه وأخذ يحدق بفهد بنظره غريبه جعلت فهد يتوتر وينزل عينه إلى الأرض وهو يشعر بـ معدل ضربات قلبه بدأ يرتفع و يتسارع أكثر فأكثر
    وبعد صمت دام بينهما لبضع دقائق أرخى نزار عقده حاجبيه وقال بهدوء فاجئ فهد : إمشي .. روح جيب البنت
    فهد وعندما سمع قوله هذا مررت مباشرة في ذهنه صوره جوريه بوجهها المليئ بالجروح والكدمات وأثار الضرب الأخرى الواضحه على سائر جسدها .. إتسعت حدقه عينيه بصدمه وجعل ينظر إلى نزار، وفي رأسه تدور آلاف الأسئله؟؟ كيف يحضرها وهيا بذاك الشكل!

    يتبع..
    ===========================================






    في جنووب تيرانا وتحت سقف أحد المباني البعيده عن الأنظار..

    هـــــــــذا الــــــــــوقـــــــــــــــت..
    كان يحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه وعلى وجهه إبتسامة بسيطه لا يعرف ما سببها.. رفع رأسه على صوت باب المكتب الذي إنفتح لتتسع إبتسامته أكثر برؤيته لذلك الطفل الذي إقتحم المكان بشكل مفاجئ وركض بسرعة بتجاه كرسي والده صارخاً بصوت عالي : بااااااابااا
    الأب ولتفت فور أن سمع صوت ولده المحبب لقلبه وضع الأوراق التي كانت في يده على الطاوله وقال وهو يعقد حاجبيه : إنت بعدك ما نمت للحين؟! الإبن الذي لم يتجاوز عمره الأربع سنوات عفس تعابير وجهه وقال وهو يقف بجوار كرسي والده : لااا.. تعال نام معايه
    الأب : طيب روح الغرفه ونا شوي كذا وأجيك
    الإبن : لااا.. تعال معايه الحين
    الأب وهو يمسح على شعره : ما أقدر يا بابا مشغول أنا الحين يالله روح الغرفه ونا بعد ما اخلص أجيك على طوول
    الإبن وهز راسه بنصياع قال بعدم رضى : طيب
    أدار ظهره وسار مغادراً من المكان بخطى بطيئه غير منتبه لتلك العينين التي ظلت تراقبه ببتسامه واسعه إلى أن خرج من المكان ..
    لف راسه ونظر إلى ذلك الجالس مقابلاً له ولا يفصل بينه وبينه سوى طاوله موضوعه بالوسط قال : وگبر هالولد.. تغير عن آخر مرره شفته فيها..
    الأب بجمود : محد يظل على حاله
    إتكئ على ذراع الكرسي وقال : إيه صحيح .. أشوفه بعد صاير متعلق فيك زياده عسى بس الشعور مو متبادل يا الذيب
    الأب ومارد عليه أدخل الأوراق التي وضعها على الطاولة بداخل الملف في حين إبتسم ذلك الجالس عندما رأى صمته وقال وهو يخفض نظره ويعود ليحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه ( بتغيير للموضوع ) أردف : أسمعت آخر الأخبار؟! Kam dëgjuar lajmet fundi»»
    الأب ورفع عينه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : آخر الأخبار عن أي موضوع بضبط ؟!
    الطرف الثاني بطريقه ساخره : أووه أخبار عن صاحبك العزيز الظاهر إن هالمسكين أمه داعيه عليه تدري إن الشرطه كمشت بضاعته إلي مشتريها بثلاثة مليوون
    الأب وعاد بظهره على الكرسي قال ويضح على نبرته عدم إهتمام : إي أدري .. أخبارك قديمه ؟
    الطرف الثاني ورفع حاجبيه إلى الأعلى : أووه جد أجل دامك تدري عن هسالفه معناته أكيد عندك خبرر عن ولدك إلي كمشته الشرطة مع هالبضاعه قبل إسبوعين ..
    الأب وعندما سمع قوله هذا شعر بشيء كالسكين شطرر فؤاده إلى نصفين .. وقع كأس العصير الذي أخذه من فوق الطاولة من يده وتفجرت تعابير الصدمه على وجهه ليهمس بعينين متسعه : ووش قـــ ـــ ــلت
    الطرف الثاني وعندما رأى رده فعله هذه أدرك أن لا علم له بالأمر إبتسم إبتسامه شبه واسعه وقال وهو يميل رأسه ويسند خده على قبضه يده : أووه الظاهر إن هالخبر جديد عليگ ..

    يتبع..

    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××





    °°في أحد شوارع لبراجد أمام إحدى الإشارات°°

    لم يستطع أن يتحكم بنفعاله فالكلام الذي يصل لمسامعه الآن فاق قدرته على الصبر .. ضرب بقبضته على قزاز السياره وصرخ بغضب : عبــــــــــــــد المااااااااااجــــد لاتجنني ترى، أنت تدري وش رح يصير لو درى نزار عن هالموقف البطولي إلي ناوي تسويه؟!
    عبد الماجد وحرك السياره بعد أن اضائت الإشاره بلون الأخضر قال بهدوء وعيناه تنظران إلى الأمام : ومن وين رح يدري نزار أساساً إذا احنا ماتكلمنا عن الموضوع، ولنفرض إنه درى .. حرك راسه ونظر إلى عباس الجالس بجانبه وقال : تطمن ساعتها أنا بتحمل كل شيء، لاتخاف مارح أورطك معايه.. عباس ونقهر من كلامه هذا هو بوده أيضاً أن يمد يد المساعده لكن هذا الأمر مستحيل لا يمكن إنه يخاطر وهو يعرف إن نسبه عدم إكتشافهم ضئيله جداً نظر إليه وقال بحده : أنا ما قلت هالكلام لأني خايف وبعدين لو فرضنا إنّك فعلاً وديت الحرمه وبنتها للمستشفى ماسألت نفسك يا ذكي وش رح تسوي لما يمسكوك الدكاترة ويسألوك ليش المره هذي بهلحاله وبنتها ليش شكلها كذا وكأن أحد ضاربها ومن تكون إنت وإيش صله القرابه بينكم .. و و و ساعتها وش رح تقول هاااه
    ( فاعل خير ) ولااا وش الگذبه الي ناوي تألفها ..
    عبد الماجد وأدار مقود السياره قال ببتسامه : لا وصلنا المستشفى إنزل وشوف بعينك وش رح أسوي
    عباس بقهر : عبد المااااااااااااااااااجد
    عبد الماجد ورفع حاجبه : هاااه وش فيگ. عباس : أنا أتكلم جد السالفه بيكون فيها شرطه مستوعب هشي ولااا مو مستوعبه. عبد الماجد : إي مستوعبه وحاسب حساب هشغله زين .. زاد من سرعه السياره وأكمل يقول : عموماً لزوم نخلص من هالموضوع بسرعه قبل ما نتأخر ويشك فينا الافندي نزاااااار
    عباس وأخرج تنهيده " هذا الشخص غسل يدينه منه " لف وجهه ناحيه قزاز السياره وقال وهو يضع كفه على خده : قصدك تخلص إنت مو نخلص وكأني رح أجي معاك .. عموماً لو تأخرت أكثر من عشر دقايق أنا مارح أنتظرك رح أمشي واخليك..
    عبد الماجد : إيه يگوون خيير

    .................................................. .........................................





    {.. مستشفى باريت العااااااااام..}


    وقف بسيارته داخل أحد المواقف الخاليه .. فتح باب السياره بسرعة وقبل أن ينزل أوقفه صوت عباس المنزعج وهو يقول فاتحاً بابه هو الآخر : لحضه أنا جااااااي معاگ.. عبد الماجد ولم يظهر عليه التفاحئ من تغير عباس لرئيه .. نزل من مقعد السائق وستدار وفتح باب السياره الجانبي وقال وهو يدخل رأسه وينتشيل ذلك الجسد الممدد على المرتبه الثانيه ليردف بصوت آمر وصل إلى مسامع عباس بوضوح : روووووووووح طلع البنت الصغيرة من الشمطه بسرعه .. عباس وتذگر جوريه التي وضعها داخل الصندوق الخلفي لسياره عقد حاجبيه وركض بسرعة وفتح الصندوق الخلفي لسياره .. أدار رأسه يميناً ويساراً " يرى هل هناك أحد بالجوار" وعندما لم يجد إنحنى وأخرج جوريه من الداخله.. ثم إستدار وركض خلف عبد الماجد الذي لم ينتظره وتوجه مباشرةً بخطى مسرعه بتجاااه بوابه المستشفى!!!
    " هذا الوقت عند مكتب الإستقبال " ..
    قطع جو أحاديثهم وضحكاتهم صووت صرخه شاب إقتحم المگان بشكل مفاجئ وصااااح في المتواجدين بصوووت عالي قائلاً بستنجاد :
    Help me { ســــــــــــاعــــــــدوونـــــــــــي }
    نهض موظفوا الإستقبال من فوق مقاعدهم بسرعة وركضوا مسرعين بتجاه عبد الماجد الذي جثى على ركبتيه بتعب وأنزل أثير التي كان يحملها بين يديه على الأرض وأخذ بعد ذلك يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يلهث من شده الركض .. في هذا الوقت تماماً دخل عباس وسط ضجه الموظفين والممرضين وبعض المراجعين الذين تجمهرو حول عبد الماجد وأثير واصواتهم قلبت المكان رأساً على عقب
    سلم تلك الطفله التي كانت بين يديه إحدى الممرضات اللواتي كن متواجدات في المكان ونسحب من أمامها بسرعة وسط ندائاتها المتكرره له.. التي تجاهلها جميعاً وركض متوجهاً نحو عبد الماجد الذي وقف على قدميه بمساعدة أحد الممرضين الذي قال وهو يعقد حاجبيه بستفسار : عفواً هل أنت بخير .. عبد الماجد وعيناه تتابعان ذلك السرير الذي وضعوا أثير عليه وراحوا يدفعونه بسرعة إلى الداخل لف راسه ونظر إلى هذا الممرض الذي عاد سؤاله مره اخرى عندما لم يجد أي رد : اتسمعني هل انت بخير؟؟
    عبد الماجد وشعر من نبره هذا الممرض أنه يوجه له سؤالاً عقد حاجبيه وقال بالانجليزيه : عفواً أنا لا أفهم ما تقوله حدثني بالانجليزيه رجاءً الممرض ورد بالإنجليزي مباشرةً : أووه إعذرني لقد غلبت علي لغه بلدي ضننتك ألبانياً، آسف هل أنت بخير؟؟
    عبد الماجد وهز رأسه بالإيجاب فبتسم الممرض عند إذٍ وقال : أووه الحمد لله هذا أمر جيد والآن بعد إذنك سأذهب لدي بعض الأعمال .. لم يلفض عبد الماجد بأي رد فستغرب الممرض من ذلك ولكنه سرعان ما تجاهل الأمر وأدار ظهره وذهب خلف ذلك الممرض الذي أشار له بالقدوم بسرعة ...


    °° من جهه عباااااس °°
    خرج من بوابه المستشفى بعد أن تمكن من تضيع تلك الممرضه التي ركضت خلفه لتمسك به بعد أن رمى عليها جوريه وفر مسرعاً من أمامها إستدار ووضع ظهره على باب السيارة وهو مغمض عينيه وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج بصعوبة.. دقائق ووصل لمسامعه صوووت وقع خطوات آتيه من بعععيد، لا ينكر أن صوره تلك الممرضه مررت في ذهنه في هذه اللحظة وأجزم أن صوت هذه الخطوات الآتيه نحووه لم تكن إلا صوت وقع خطواتها.. لم يستطع أن يثبت في مكانه فهناك خوف دب في في قلبه هذه اللحظة.. مباشرةً تحرك جسده بدون إذن منه وستدار بسرعة وفتح باب السياره الذي كان واضعاً ظهره عليه ورمى بنفسه على مقعد السائق ثم أغلق الباب، ونطلق بعد ذلك مغادر من المكان بكل سرعه تاركاً خلفه عبد الماجد الذي وقف في مكانه ونظر إلى طيف السياره الذي إبتعد عنه وفي عينيه نظره صدمه / دهشه




    يتبع..

    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤






    في أحد الممــــ على ــرات ٲرض الطابـــــ الحادي عشر ــــق..

    وقف وختبأ بسرعه خلف أحد الأعمدة المنتشره على أرض هذا الطابق أحكم إغلاق فمها الصغير بكفه العريضة ..
    ثم ( أشار لها بتعابير وجهه أن تلازم الصمت وألا تصدر صوتاً واحداً ) وبعد أن رماها بنظرة مهدده قام وأخرج رأسه قليلاً من خلف العموود ونظر إلى ذلك الواقف وهو معطٍ ظهره له وأمامه يقفان كلاً من عباس / عبد الماجد الواضح أنهما يناقشانه في أمراً ما .. عقد حاجبيه بستنكار ​

    ( مالذي اعادهما مرره أخرى ) عاد وادخل رأسه وستدار بعدها ووضع ظهره على العمود ( وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخررج متوتر )
    فهد والقلق يملأ تقاسيم وجهه " لم يستطع في النهاية سوى أن ينسحب من أمام نزار وأن يذهب رغماً عنه ليحضر هذه الطفله التي امرره نزار بإحضارها فوراً له"
    أغلق عينيه ثم أخذ يفكر ويفكر ويفكر إلى أن وصل بعد تفكير دام لبضع ثوان إلى قرار

    ( وهو الانسحاب مؤقتاً إلى بعد ذهاب عباس وعبد الماجد ثم الظهور بعد مغادرتهما مباشرةً لأنه لا يظمن ماقد يفعله نزار به عند رؤيته لجوريه وهيا بهذا الحال، فهو يخشى أن تثور أعصابه وهذا ما لا يريده أن يحدث بوجود أحد ما؟ ) ..
    أبعد ظهره عن العمووود ثم سار منسحباً من المكان بخطى حذره وهادئه وسط صراعات جوريه التي تحاول الإفلات من بين ذراعيه والأهم من هذا هو إبعاد كفه عن فكيها الذي يكاد أن يدق من شده ما يضغط فهد بأصابعه عليهما.. وبينما هيا تحاول إزاحة كفه عن فمها بيديها الصغيرتين وصل إلى مسامعها صووت صاااائح من بعيد جعل فهد يقف مباشرةً في مكانه فور سماعه له :
    فـــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــهــــــــ ــــــــــــــــــــــد


    =============================================







    في ( مكـــ آخر ــان وخارج حدود هــذا المبنـــى تمامـاً في غربي مدينه لبراجد )



    داخــــــ ـ ــل إحــــدى المستشفيات التخصصيه..
    نهض من فوق الگرسي الذي يجلس عليه وقال بتفاجئ : مااااذا قلت؟؟ المتصل وظهر الغضب على تقاسيم وجهه ضرب بكفه على المكتب وصرخ بحده : الجنرال ... ؟؟؟؟؟... ؟؟؟
    أيها االأحمق قادم لرؤيه السجين الذي أنت تحرسه.. أسمعتني الآن ام لم تسمع
    آس بدهشه كمن سمع الكلام لأول مرة قال بقلق وهو يعقد حاجبيه : يائلاهي هل أنت متأكد يا رئيس مما تقوله
    المتصل بصرخه جعلت آس يبعد الجوال عن أذنه : بتأكــــــــــــــــــــيــد أهذا سؤال تسأله أيها الغبي
    آس وعاد وضع الجوال على أذنه قال بنزعاج : على مهلك يا رئيس لما أنت غاضب ؟
    المتصل بحده : هذا ليس من ششششششششششششأنك
    وأبعد سماعه الهاتف عن أذنه وبقوة ضرب بها على الهاتف ليقفل الخط
    آس وظهر الاستغراب على تعابير وجهه ابعد جوال عن أذنه وقال بستنكار وهو يحدق في رقم رئيسه الظاهر على شاشه هاتفه : أووه يا
    ئلاهي مابه النقيب فرال ثائر إلى هذه الدرجة .. جلس على الكرسي وقال بتضجر : على كل غير مهم فهو دائم الغضب على ايتي حال .. الأهم من هذا الآن هو لماذا الجنرال .. ؟؟؟؟.. ؟؟ قادم إلى هناا ياترى؟
    وما هذا السبب الذي قد يجعله يأتي بنفسه خصيصاً لمقابلة هذا السجين
    أغلق عينيه وأخذ يفكر ويفكر في أجوبة منطقيه لاسألته هذه ..
    وبينما هو هكذا منغمس في التفگير قطع عليه ذلك فجأة صوت وقع خطوات متعدده جعلته يدير رأسه بسرعه!
    ليفاجئ برؤيه الجنرال .. ؟؟؟؟...؟؟؟ قادم بتجاهه ومن حوله العديد من الحرس الذين يحيطونه من گل جهه .. نهض من فوق الكرسي مباشرةً وسار نحوه هو الآخر وقال وهو يقف أمامه .. آس بترحيب وهو يؤدي التحيه : أهلا وسهلا بك سيدي
    الجنرال وأرخى عقده حاجبيه قال وهو يرسم إبتسامة بسيطة على ثغره : أهلاً بك .. حرك رأسه وقال وهو يدور بنظره هنا وهناك ( بتساؤل ) : أين تقع غرفه السجين 103
    آس وحرگ عينيه وقال وهو يشير بإصبعه : إنها هناك، تلك في أول الممر ذات الرقم 217
    الجنرال وعقد حاجبيه : نعم رأيتها.. نظر إلى آس وقال : أنت تعرف بتأكيد الطبيب المشرف على حاله هذا السجين أليس كذلك
    آس : نعم اعرفه
    الجنرال : أذهب إذاً وأحظره لي
    آس وهز راسه : حاضر سيدي .. أتأمر بشيء آخر؟
    الجنرال ودون أن ينظر إليه قال وهو يتجاوزه : لااا .. شكراً
    .................................................. .................................


    وقف أمام باب الغرفه وقال وهو يدير رأسه لينظر للحرس الواقفين خلفه ( بعقده حاجبين ) : أبقوا هنااا ولا تسمحوا لأي أحد بدخول وااااااااااضح
    : نعم بتأكيد سيدي
    : مثل ما تود يا صاحب السعادة
    : إطمإن لن نسمح لأي أحد بدخول لذا خذ وقتك يا زعيم
    الجنرال وبتسم هز راسه وقال : حسناً هذا جيد ( أشار بيده وأكمل ) :
    والآن إبتعدوا عن الباب لا أريد أن يقف أحد منكم بجواره .. إستغرب كل فرد من أفراد الحرس الخاص به لأمره هذا .. ولكن ودون أي نقاش إنسحبوا من أمام الباب وتوزعوا في أنحاء الممر القابعه فيه غرفه ذلك السجين 103
    .................................................. .................................


    دخل إلى الغرفه بهدوء تام وأغلق الباب من خلفه .. رفع رأسه وحول نظر مباشرةً ناحيه السرير الواقع عن يمينه .. سار بتجاهه بخطى لا يسمع لها وقع وعيناه معلقتان في ذلك السجين المغطى بشرشف أزرق وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..
    وقف بجوار السرير ثم حرك حدقتي عينيه ونظر مباشرة إلى وجهي هذا المستلقي ( المليئ بالعديد من الگدمات وبعض الجروح الطفيفه ) إبتسم إبتسامة شبه واسعه وهو يتخيل رده فعل ذلك الشخص لو قام بإرساله صوره لهذا " العزيز" عليه وهو بهذا المنظر المتهالك .. وضع كفه بلطف على جبين خليل الذي بدأ يحرك عينيه المغمضتين "معلناً إشارة الاستيقاض"
    لم يلبث وقتاً طويلاً فسرعان ما رآه يفتح عيناه بشكل ضئيل ثم يعود ويطبقهما ثم عاد وفتحهما بصعوبة وهو ملاحظ انه يحاول مقاومه البنج الذي لا يزال تأثيره قوياً عليه ولم يخف بععد ..
    رفع كفه عن جبينه ثم ادار رأسه ونظر إلى باب الغرفه الذي طرق عده مراات ثم إنطلق بعد ذلك صوت صادر من الجانب الآخر منه وصل إلى مسامعه بوضوح يقول : سعادتك آسف على الازعاج ولكن أريد أن اخبرگ أن الطبيب قد حضر
    الجنرال بهدوء وهو يدير وجهه وينحني ليرفع طرف الشرشف عن ساقي خليل ( بعقده حاجبين ) : لا بأس ساخرج الآن .. دعووه ينتظر!
    : أمرك سيدي
    اخذ طرف الشرشف وعاد وغطى به على رجليّ خليل، " ثم أدار ظهره وخرج من الغرفه بكل هدوء ..




    يتبع..
    ============================================



     
  3. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    .
    .
    .
    بدايةً

    اللهم صل وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة
    .. وأتم التسليم ..

    .
    .

    .
    .



    " ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــخامــــــس"


    وقف أمام باب الغرفه وقال وهو يدير رأسه لينظر للحرس الواقفين خلفه بعقده حاجبين : أبقوا هنااا ولا تسمحوا لأي أحد بدخول وااااااااااضح
    : نعم بتأكيد سيدي
    : مثل ما تود يا صاحب السعادة
    : إطمإن لن نسمح لأي أحد بدخول لذا خذ وقتك يا زعيم
    الجنرال وبتسم هز راسه وقال : حسناً هذا جيد ( أشار بيده وأكمل ) :
    والآن إبتعدوا عن الباب لا أريد أن يقف أحد منكم بجواره .. إستغرب كل فرد من أفراد الحرس الخاص به لأمره هذا .. ولكن ودون أي نقاش إنسحبوا من أمام الباب وتوزعوا في أنحاء الممر القابعه فيه غرفه ذلك السجين 103
    .................................................. .................................

    دخل إلى الغرفه بهدوء تام وأغلق الباب من خلفه .. رفع رأسه وحول نظر مباشرةً ناحيه السرير الواقع عن يمينه .. سار بتجاهه بخطى لا يسمع لها وقع وعيناه معلقتان في ذلك السجين المغطى بشرشف أزرق وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..
    وقف بجوار السرير ثم حرك حدقتي عينيه ونظر مباشرة إلى وجهي هذا المستلقي
    ( المليئ بالعديد من الگدمات وبعض الجروح الطفيفه ) إبتسم إبتسامة شبه واسعه وهو يتخيل رده فعل ذلك الشخص لو قام بإرساله صوره لهذا " العزيز" عليه وهو بهذا المنظر المتهالك .. وضع كفه بلطف على جبين خليل الذي بدأ يحرك عينيه المغمضتين "معلناً إشارة الاستيقاض"
    لم يلبث وقتاً طويلاً فسرعان ما رآه يفتح عيناه بشكل ضئيل ثم يعود ويطبقهما ثم عاد وفتحهما بصعوبة وهو ملاحظ انه يحاول مقاومه البنج الذي لا يزال تأثيره قوياً عليه ولم يخف بععد ..
    رفع كفه عن جبينه ثم ادار رأسه ونظر إلى باب الغرفه الذي طرق عده مراات ثم إنطلق بعد ذلك صوت صادر من الجانب الآخر منه وصل إلى مسامعه بوضوح يقول : سعادتك آسف على الازعاج ولكن أريد أن اخبرگ أن الطبيب قد حضر
    الجنرال بهدوء وهو يدير وجهه وينحني ليرفع طرف الشرشف عن ساقي خليل "
    بعقده حاجبين : لا بأس ساخرج الآن .. دعووه ينتظر!
    : أمرك سيدي
    اخذ طرف الشرشف وعاد وغطى به على رجليّ خليل، " ثم أدار ظهره وخرج من الغرفه بكل هدوء ..



    « فـــي هـــذه الأثنــــاء »
    بمكان يبعد عن هنااا مئات الكيلو مترات

    عيناه على باب الحمام الموصد منذ ما يقارب الخمسه والأربعون دقيقه رفع ذراعه ونظر إلى ساعه معصمه !
    ( بقي دقيقتين فقط ، على إنتهاء الموعد الذي حدده ) جلس وعندما أخذ بطرف البطانيه وهم بطرحها جانباً وصل لمسامعه صووت مفتاح باب الحمام الذي أدير ونفتح.. تفاجئ وعاد بسرعة وستلقى على فراشه من جديد ووضع ذراعه على عينيه ممثلاً دور النائم مرره أخرى ..
    دقائق وسمع صوت باب الحمام ينفتح رفع ذراعه قليلاً ونظر إلى ذلك الذي خرج وترك باب الحمام خلفه مفتوحاً وسار نحو سريره بخطى ثقيله ووجهه خال من أي تعبير.. عقد مقداد حاجبيه من منظر أثار الضرب الشديده التي رآها على وجهه وبقايا لون أحمرر كانت لا تزال شبه ظاهره على مقدمه بلوزته البيضاء ..
    إستلقى على سريره المجاور للجدار ثم لف على جنبه الأيمن وهنا لم يستطع أن يخفي تقاسيم الألم التي ظهرت على تعابيره وهو يشعر بـ أن كل موضع في وجهه يتفجر وجعاً .. أغلق عينيه بقوه وأخذ الوساده ووضعها على رأسه في حين جلس مقداد بهدوء ثم أدار رأسه ونظر إلى فهد الذي لف وأعطاه ظهره ..
    عفس تعابير وجهه بنزعاج فهو حقاً يكره هذا الجو الكئيب الذي يخيم على فهد بعد كل مشكله يعلق بها مع نزار .. لف راسه ونظر إلى باب الغرفه الذي فتح ودخل موسى وهو يقول : السلام عليكم
    مقداد وطرح البطانية جانباً وقال وهو ينزل من فوق السرير : هلا وعليكم السلام هاااه العشاء جاهز؟!
    موسى وعيناه تحدقان بفهد : إي جاهز يالله إنزل
    إقترب مقداد من موسى وهمس بصوت خافت وعيناه توجهت إلى فهد هو أيضا : دريت بلي صار صح!
    موسى : إيه .. الكل درى مو بس انا
    مقدار بهمس لا يگاد يسمع : طيب إنت تدري وشي السالفه إلي خلت نزار يضرب فهد؟!
    موسى ومسك معصم مقداد وقال وهو يسحبه ليخرجو من الغرفه بصوت خافت : سمعت كم كلام بس مدري إن كان صحيح أو لا بس عموماً أنا حاس ان الخبر كله عند سعد وصايل وعتقد عادل بعد واضح أن عندهم علم السالفه كامل بس ساكتين ..
    طلع مقداد وسكر الباب من خلفه قال وهو يسير مع موسى مبعدين عن الغرفه : طيب وش الكلام إلي سمعته؟!
    موسى : لحضه أول شيء إنت تدري ليش نزار رسل قبل يومين مرزوق وآمن لتيرانا ..
    مقداد : إي أدري مو عشان يجيبون بنت هذيك المرره إلي شگ نزار إن هيا الي بلغت الشرطة بسالفة البضاعة ..
    موسى : أيووه عليك نور شفت بنت المرره هاذيك يقولون إن فهد ضربها ضررب لحد ما كسرها تكسير وعشان كذا نزار لما وصله هالخبر وشاف شكل البنت وكيف صارت حالتها رسل لفهد يجيه ولما جاااه .. الله وكيلك يقولون غسله غسله لحد ما ساواااه بالأرض
    مقداد : وطيب ليش فهد ضربها يعني ..
    موسى : والله ما أدري بس أكيد في سبب مستحيل يروح يضربها من الباب لطاقه
    مقداد : صادق والله .. وأكمل بسخرية / ويعني أفهم من هالكلام كله إن حضره الافندي نزار غسل فهد هالغسله كلها بس عشانه ضرب بنت الحرمه هاذيك.. صراحةً فاجئني الأخ يا موسى طلع حنون ونا ما أدري!
    موسى وبتسم قال وهو ينزل على الدرج : أقول وطي صوتك بس أحسن ما تلقطك الحين وحده من الكاميرات وساعتها يوريك نزار الحنان على أصوله
    مقداد ورفع راسه ونظر إلى الكاميرا المعلقه غربي الممر إبتسم وقال : ونت الصادق!
    يتبع..

    =============================================== ====== =======









    ¶ الطابق الخامس عشر 15 ¶
    °° في غرفه الأكل على طاولتي العشاء °°


    گان الأغلب قد تواجد في المكان سار مباشرةً بخطى هادئه نحو الطاولة اليمنى التي دائم ما إعتداد على تناول كل وجباته عليها.. جرر أحد الكراسي الخاليه وجلس عليه فالتفت نحوه ذلك الجالس بجانبه وعندما رأى أنه حمد رفع حاجبه إلى الأعلى وقال وهو يرسم على فمه إبتسامة ساخره : أووه حمد .. ونا أقول ليش الدنيا كربت أثاري وجهه النگد شررف
    حمد الذي نصب ذراعيه على الطاوله وأدخل أصابعه في بعضها لف راسه بهدوء ونظر إلى صلاح المرخي ظهره على الكرسي وبتسامه سخريه على وجهه..
    حدق به قليلاً إلى أن قال صلاح بنزعاج : خيييييير أول مرة تشوف وجهي .. عامر الذي كان واضعا كفه على خده لف راسه ونظر إلى حمد
    ليرى ماذا سيقول؟! رفع حاجبيه بستنكار عندما رآه يعيد الكرسي إلى الوراء ويقف وبنظره غريبه لم يفهمها صلاح رماه حمد بها ثم عطاه ظهرره وسار متجهاً لطاوله الثانيه..
    بصوت عالي : أووه ياحمد وصرت مأدب ماشاء الله عليك من متى نزل عليك الاحترام وصاير ماعاد ترد على إلي أكبر منك ..
    حمد بتطنيش تام وكأن لا أحد يتحدث معه جلس على الطاولة الثانيه فنظر إليه كل من عدنان وصايل ورياض وفواز وجميع من كان متواجداً على تلك الطاولة بنظره مستغربه من عدم رده على صلاح على غير ما تكون به العاده ..
    فتح نزار الباب ودخل المكان في هذه اللحظة..
    ( توجهت جميع الأعين نحوه ) فمن كان على الطاولة نزل من فوره بعد أن رآه وجلس على الكرسي ومن كان يتحدث ويضحك إلتزام الصمت مباشرةً، إلى أن ساد الهدوء المكان في خلال دقائق بعكس ما كان حاله منذ لحظات..
    أغلق الباب من خلفه وقف وبعد أن وزع نظره على الموجودين سأل وهو يعقد حاجبيه : وين ناااصر؟!
    : نــاصر نايم
    نزار ورفع حاجباه : نـــــــــــايم
    عدنان بتأكيد : إيه نايم وقال لحد يصحيه لأنه ما يبغى عشاء .. نزار بعدم اهتمام : وفرر .. فكنا من شوفه وجهه، نظر إليهم وقال والأستاذ فهد وينه هو الثاني ولا حضرته نايم بععد ..
    رد علي يبغى يگشنها عماها : لا مو نايم بس قال نفسه مسدوده وماله رغبه ياكل الحين!
    نزار : نفسه مسدودة ياجعلها دايم .. لف راسه وقال بحده : قم يا أحمد روح ناديه ؟!
    حمد ورفع راسه ونظر إليه قال بوجهه خال من أي تعبير : إسمي على ما اعتقد حمد مو أحمد ..
    نزار بلا مبالاة أدار ظهره وقال وهو يسير بتجاه الطاوله اليمنى : كلها وااحد .. تحرگ بس!
    حمد وتنرفز من رده أعاد الكرسي إلى الوراء وقف ليهمس بصوت خافت : لانگ متخلف
    ضحك رياض عندما سمع قوله هذا ونزل راسه وضع كفه على فمه.. نزار وقف عندما سمع صوت قهقهته التي يميزها من بين عده صوات قال دون أن يلتفت نحوووه : ريااااض قم إطلع برررى ..
    رياض وأبعد كفه عن فمه، رفع راسه ونظر إلى ظهر نزار وقال وهو يبتسم : ليش وش سويت؟!
    نزار وقطع الاتصال وادخل الجوال في جيبه، لف راسه ونظر إليه وقال : إطلع برى ونا بعد العشاء أقولك وش سويت ..
    رياض ونتابه شيء من التوتر من نبره صوته التي شعر بأنها تنذر بتهديد غير مباشر، وقف ونسحب من المكان بكل هدوء تحت أعين الجميع، وبعد أن صدى في المكان صووت إنغلاق الباب لف نزار عيناه
    ونظر إلى حمد الواقف وقال بحده : يالله إلحقه ولاااا إنت يبغالك عزيمه.. مارد حمد وكتفى بأن عفس تعابير وجهه بطريقة غاضبه ثم سار وخرج

    "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "
    " "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""


    الغرفه الثامنه والثلاثون تحت سقف الطابق الحادي عشر



    گان مستلقياً على السرير واضعاً كفه تحت رأسه وعيناه معلقتان بالسقف ينظر إليه منذ وقت طويل وفجأة.. يقطع سرحانه العميق صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول حمد وهو يقول بوجهه منزعج : فــــ ـــــهـــــد أدار رأسه بهدوء ونظر إلى حمد وقال : خلصتوا عشاء؟!
    حمد ودون أن ينظر إليه قال وهو يدور بعينيه في المگان : لاااا.. وين فهد
    : فهد بالحمام
    حمد : زين لا طللللع خبره ينزل يكلم نزار .. خلاص؟!
    : إي طيب .. قفل الباب وراگ ونت طالع
    حمد ونظر إليه قال بعقده حاجبين : ليش مارح تنزل
    : إلا شوي كذا وجاي
    حمد : زين لا تتأخر ولا محضر تحقيق رح ينتظرك
    : لا لا توصي أنا شوي كذا ونازل أساساً .. بس مستني عبد الماجد يبدل ملابسه ويجي عشان ننزل سوى
    حمد : طيب يالله أنا رايح .. لا تنسى تكلم فهد خلاص
    : إي إنشاء الله.. الحين يطلع وأقله
    حمد وهز راسه { وستدار وخرج }

    قابل في طريقه وهو نازل على الدرج عبد الماجد الذي رفع راسه وعندما رأى الضيق والانزعاج على وجهه إبتسم وقال : وش فيه حبيب أمه زعلااااان؟! حمد وضرب على كتفه وقال وهو يمر من جانبه : ولا شيء.. بس بعض الناس قلبت مزاجي
    عبد الماجد وستدار ونظر إليه قال والابتسامة لاتزال مرسومه على وجهه : أفاا ومين هذا إلي يتجرأ يقلب مزاجك ونا موجود .. عطني بس الإسم ونا الحين أنزل أمردغه..
    حمد وقف، رفع راسه ونظر لعبد الماجد الواقف بالأعلى قال بصوت متضايق : صلاااااااااااح تعرف تمسح فيه الأرض
    عبد الماجد وهذا الإسم الذي كان يتوقعه نظر إلى حمد وقال : إيـــــــه وأمسح فيه الدرج لو تبي .. إنت تامرر أمر يا حمد، هاا وميييين معاه بعععد؟!
    حمد : والنكد الثاني .. نزااااااااااار
    عبد الماجد وشعرر بشيء قبض قلبه عندما وصل لمسامعه إسم نزار عاد في ذهنه لسبب ما صووت عباس وهو يقول بحده : أصحـ ــى يا عبد المــــ ـــاجد إنت تبي نـــزار يخلــ ــص عليــ ـــك وقســم بالله لو درى بلــي ناوي تسويه الحين إلا يوديك ورى الشمس ونت خابرر طبعــــ ـــه زيـــــ ـــن مستحيل يمشيلك حركتك هذي أبد
    : عـــــبـــد الماجـــــــــ ـد؟!
    عبد الماجد ونتبه على نفسه نظر إلى حمد الذي عقد حاجبيه وقال : علامه وجهك إنقلب ..
    عبد الماجد بهدوء : لا ولاشيء .. بس شغله مزعجه وتذكرتها .. يالله أنا طالع فوق لاتشيل هم صلاح خلاص أنا بعدين أعرف شغلي معاه يالله إنزل تعشاء!
    حمد : ططيب، ونزل
    أگمل عبد الماجد صعوده إلى الأعلى بخطى ثقيله والأفكار تذهب وتعود به
    : مــــــســــ ـحــــيل أشيل ذنبهم برقبتي هذي نفس مستوعب يا عباس ولا مو مستوعب
    عباس بنفعال : إمبلى مستوعب بس أحناا برضو رح نتضرر متصور نزار وش رح يسوي لو وصله خبرر بشي إلي عملناه والله ساعتها يا عبد الماجد إنه ما يرحمنا..
    : مارح يدري يا عباس مارح يدري إنت شفيگ موسوس كذا وبعدين إحفظ أجرك فهناس المساكين وانت جالس تتحسر وتتندم لك ساعه وكله عشان سمو الافندي نزار خايف عليه لا يدري حضرته ويقوم يزلزل الأرض من تحتنا
    عباس : أستغفر الله العظيم لا يا عبد الماجد أنا ما قصدي كذا بس انا يعني كنت هامه.. يعني تخيل بس لو تصير المرره هاذيك بخير وتجي الشرطة وتسألها عن سبب آثار الضرب وتعذيب على جسمها ومييين هذا إلي عمل فيها هالعمله كلها أكييد رح تعترف ورح تقول نزار .. وزي مهو معروف أكييد رح تبدأ تنتشر سالفتها في المستشفى شوي شوي إلين ما توصل بعد كم يوم للإعلام وعاد هذولا الله يجزيهم خير مارح يقصرون ورح يبدون ينشرون قضيتها في الجرايد وفي مواقعهم على النت .. ومن هنا عاد الافندي تبعنااا مهتم مشاء الله عليه بالأخبار بيشوف الخبرر
    وعاد ساعتها رحنا والله فيها عز الله ليخلي نهارنا ليل وليلنا نهارر
    : لا يا عباس من هناحيه تطمن مستحيل تعترف هيا مهي غبيه عشان تخلي نزار يسعى يروح يجيب راسها مرره ثانيه خصوصاً إنها اكييد عارفه ان لا الشرطة ولا غيررها رح تقدر تحميها منه عشان كذا هيا مجبوره تحط لسانها بحلقها وتسكت وتألفلها مليووون كذبه تصرف فيها الشرطة، أهمشي ماتفتح فمها بحررف واحد يخص نزار
    عباس : بس إنت بكلامك ذا ماحليت سالفه الإعلام معناته نزار رح يدري بكلا الحالتين إن المرره هذي دخلت المستشفى ومافي غيرنا رح يكون دخلها
    : إي اكييد رح يدري .. ورح نكون في حل شگ لكن في نفس الوقت نزار مو غبي عشان ما يفكر بعد إن فيه إحتمالية إن في ناس يكونون لقيوها وراحوا ودوها للمستشفى
    عباس بمقاطعة : وبنتها برضو لقيوها ناس وسعفوها لنفس المستشفى إلي أمها فييه هذي كذبه بعينها يا عبد الماجد ومستحيل تمشي على نزار خصوصاً أنه قايللنا نحط المرره في مكان وبنتها في مكان ثاني ولااا ناسي هالكلام ..

    عبد الماجد وظهر الإنزعاج على تقاسيم وجهه نفض هذه الذكرى المزعجة من رأسه
    « فالوقت ليس مناسب لتفكير في حل لهذه المشكلة » تقدم ووضع كفه على قبضه الباب وقبل أن يحركها وصل لمسامعه صوت من الداخل يقول : أنا مو مألف هالكلام وجاي أقصه عليگ حمد من شوي جاء وقال أقولك تنزل تكلم نزار .. يععني ما أمزح زي منت محسب يا أستاذ فهد ..
    عقد عبد الماجد حاجبيه وقبل أن يسمع رد فهد فتح الباب وقال وهو يدخل :
    الـــــــســ ــــــــــلام عــــليگم
    إلتفت ذلك المتربع على السرير ونظر إليه : وعليكم السلام .. وأخيراً شرفت وينك ساعه كامله تبدل فيها ملابسك
    مارد عليه عبد الماجد وعيناه في ذلك الواقف أمام المرايه وهو معطٍ ظهره له نزل آمن من فوق السرير إنتعل حذائه وقال : يالله يا عبد الماجد مشينا تراا بسبب تأخيرك بيمسكنا نزار الحين تحقيق .. عبد الماجد وبتسم إبتسامة مصطنعه أبعد نظره عن فهد وقال : إي والله ونت الصادق عاد إنت مو ناقصك اليوم تحقيق
    آمن وخرج من الغرفه وقال بعد أن تبعه عبد الماجد الذي خرج هو الآخر وأغلق الباب من خلفه بصوت متوجس : وقسم بالله أحس قلبي مو مطمن أشوف إني لو ما أنزل يكون ابرگ .. عبد الماجد : إلي يسمعك يا آمن يقول الشغله على كيفك يعني تراك ياخوك هناا عند نزار مو في بيت أبوك عشان تفكر إنك تنزل أو ماتنزل
    آمن بنزعاج : يعني ممنوع أقول أنا ما ابغى عشاء
    عبد الماجد وضغط على زر الاصنصير إنفتح الباب فقال وهو يدخل : إيه ممنووووع عند نزااااااااااار

    `````````````````````````````````````````````````` ```````````````````````````` `````````````` ```````` ````






    ¤ على مائدة العشاء هذا الوقت ¤


    إقترب من ذلك الجالس بجانبه وقال بهمس : هيه فواز إنتبهت على الكلام إلي قاله عدنان من شوي لنزار فواز وأدار راسه وقال بصوت خافت : قصدگ عشان ناصرر؟!
    عامرر : إيه عشان ناصر كيف يقول إنه نايم وغرفته من شوي كنا فيها وكانت فاضيه مافيها أحد
    فواز : والله مدري عن عدنان أكييد إنه يغطي عليه وبعدين ناصر مهو من النوع إلي يرتاح ينام على غير فراشه عشان نقول يمكنه نايم بغرفة واحد من العيال ..
    عامر بتأييد : إي والله إنك صادق، طيـ.. ما أمداه يكمل إلا ويسكته صوت قادم من ذلك الجالس على رأس الطاولة قال وهو عاقد حاجبيه : هااا يا عمار إنت وفايز وش عندكم جالسين تتوتوتون
    فواز ورفع راسه ونظر إلى نزار قال بسرعة : هاااه لا مافي شيء
    نزار بشيء من الحده : مافي شي .. زين أجل حط عينك بصحنك ولا أشوفك عاد تتكلم مره ثانيه ونظر إلى عامر وأكمل : والكلام بعد لك يا عمار، ساااااااامعع ولا لا
    : إي طيب
    : إنشاء الله
    نزار وهز راسه : إي نشوف

    دخل عبد الماجد المكان في هذه اللحظة ودخل من خلفه آمن مباشرةً رفعى نظريهما وعندما رأى أن نزار يجلس على الطاولة اليمنى توجها فوراً للجلوس على الطاولة اليسرى
    وقف عبد الماجد وجر كرسي رياض الخالي المجاور لكرسي حمد وعندما هم بالجلوس عليه أوقفه صووت نزار الآمر : لاااا يا عابد إترك الكرسي الي عندك وتعال اجلس هنااا
    عبد الماجد ونظر إلى الكرسي الذي أشار إليه نزار « هذا الكرسي هو أحد الكراسي الاربعه التي عادةً مايتجنب الجميع الجلوس عليها بسبب قربها الشديد من كرسيه الواقع على رأس الطاوله »
    عفس تعابير وجهه ونظر إليه وقال : بس أنااا.. حاب اجلس هنااا
    نزار ورفع حاجبه ليردف بحده : نـــــعـــــم؟!
    عبد الماجد وظهر الضيق والانزعاج على وجهه !
    " يعرف أن نزار غير قابل لنقاش نهائياً "
    زفر بقووه وقرر أن يختصر الأمر وسار بستسلام وجلس على الگرسي الذي أشار نزار له
    رفع نزار عينه عن عبد الماجد ونظر إلى آمن وقال بنفس النبرة الآمره وهو يشير بعينيه هذه المره على الكرسي الواقع عن يسارره : تعاااال إنت الثاني إمشي إجلس هنااا
    آمن / تفاجئ / إندهش / إنصدم
    فهذا نهائيا مالم يتوقع حدوثه مطلقاً ..

    نظر إلى نزار وقال بصوت متوتر :
    بــ ـــــــس ... أنا أبي أجـــ ــلـــــس هــنـــــ ــاا

    نزار ورتاب من نبره صوته التي لم تكن طبيعيه أبداً رجع بظهره على الكرسي وقال بستفسار : ولييييييييييييييش؟!
    آمن بخوف من أن يرى الجرح الذي رسمه فهد على حاجبه قال بتلقائيه : لأني ما أبغى أجلس عندگ
    نزار وعندما سمع قوله هذا رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ساخراً : مشاء الله.. خايف يعني لآكلك .. طيب تعال إجلس وعليك الأمان
    آمن ولم يهتم لأصوات تلك الضحكات التي هزت مسامعه بععد أن غرد نزار بهذه الكلمات فتح فمه وقال يتهررب : بس أنااا
    قاطعه بشيء من الحده : وبعــــــ ــــــــــ ــــدين معــــــــــــاااااااااااااگ .. تحرگ وبلا بسبسه زاااايده

    آمن [ وهذه نتيجه إنتظاره لعبد الماجد التي أسفرت في تأخره على غير العادة ما شعر أنه السبب في لفت إنتباه نزار إليه ]
    رص على أسنانه بقهرر وهو يتمنى لو كان فهد أمامه في هذه اللحظة ليبرحه ضرباً على هذا الموقف الذي وضعه فييه .. أعاد كرسيه إلى الوراء وقف وبخطى ثقيله توجه نحو الطاوله اليمنى يجر قدماه بصعوبة خائفاً / متوتراً / قلقاً
    فما هذه المصيبه العظيمه التي أوقع نفسه بهاااا

    يتبع..
    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    ××××××××××× ×××××× ××


    §¦¦ في جنوب العاصمة تيرانا هذه الأثناء ¦¦§


    منذ أن وصله خبرر إعتقال ولده وهو في حاله من الصمت والهدوء بشگل أثار قلق وخوف كل من كان حوله من؟!
    حررس / خدم / الخ ..
    رن هاتفه المحمول ففتح عيناه على صوته الذي أيقضه من تفكيرره العميق، مد يده ورفعه من فوق الكمدينه وعندما رأى الإسم الظاهر على الشاشة أرخى عقده حاجبيه، وفتح الخط ووضع الجوال على أذنه..
    بهدوء : أيووه يا عبد الوهاب
    الطررف المتصل : ريــــــــــ ــس معليش معك مصطفى مو عبد الوهاب
    بإنگار : مصطفى؟!
    الطرف المتصل : إيه طال عمرك مصطفى، وبدخول مباشر للموضوع أكمل : إعذرني متصل عليك بهالوقت بس صراحة جرت معانا أمور جديده وحبيت يكوون عندك علم بخصوصها بما إنك قلت نوصلك الأخبار أول بأول
    الطرف الآخر وحس الأبوه يخبره بأن مكروهاً قد حل بفلده گبده قال بغضب مفاجئ والحده تزلزل صوته : خليلللللللللللللللل صابه شيء؟!
    مصطفى برده فعل تلقائيه : لااااااااا
    الطرف الآخر وعقد حاجبيه وقال بحده أخف : أجل .. و شلي صار
    مصطفى : إهدئ طال عمرك ما صار إلا كل خير بس جَسور من شوي إتصل، يقول لقى مكان خليل وطلع بمستشفى الــ*** مو بسجن التابع للفرع العام زي ما إنت كنت متوقع ؟!
    الطرف الآخر وتسعت حدقه عينيه قال بصوت أقرب للهمس : بالمستشفى .. مو بالفرع العام ؟!

    مصطفى : إي طال عمرك والگلام أكييد مافي أي شگ في الموضوع
    الطرف الآخر ونيران تتأجج في داخله قال وهو شاد على أسنانه : شلون صار كذا ومن متى هو بالمستشفى هاااه ؟!
    مصطفى : والله ما أدري كل إلي قدر جَسور يعرفه هو إنه بمستشفى الــ*** التخصصي رقم غرفته 217 بالدور الاول
    الدكتور المشرف على حالته إسمه تقريباً جوزيف توارك الـ*** وبس مافي شي ثاني
    الطرف الآخر وهز راسه وقال بنبرة متوعده : يصير خير .. عموماً بما أنه طلع بالمستشفى معناته صار شغلكم الحين أسهل من أول بكثير جيبولي خليل بأسرع وقت ما أبغى يطلع الفجر إلا وخليل صاير قدامي ساااامعني يا مصطفى!؟
    مصطفى : ولا يهمك طال عمرك من هناحيه لا تتوصي إعتبر الشغله منتهيه
    بنبرة محذرة : المهم خليل مايصرله أي شيء حسكم يتأذى هااه؟!
    مصطفى : إي طبعاً هذا كلام مفرووغ منه
    : عموماً أول ما تخلصون بلغوني على طول
    مصطفى : إي طيب تامرر على شيء ثاني!؟
    : لااا خلاص إنهو بس شغلكم بسرعة
    مصطفى : إنشاء الله

    أبععد الجوال عن أذنه وأغلق الخط بعد أن وصل لمسامعه صوت إغلاق الطرف الآخر للخط ، رمى االجوال على ًمقعده وإستدار وفتح الباب ونزل من السياره قابل في وجهه عبد الوهاب الذي عقد حاجبيه وقال : گلمت الريس؟!
    مصطفى : إيه
    عبد الوهاب : وش قلك
    مصطفى : يقول نكون من تبهين ونخلص شغلنا بسرعة
    عبد الوهاب : بس
    مصطفى : إيه.. بس
    وبفضول سأل : آآآ بخصوص خليل يا عبد الوهاب
    عبد الوهاب وعقد حاجبيه : وش فييييييه؟!
    مصطفى : لا بس كنت أبي أسألك؟؟ آآآهو صدق إنه يطلع ولد الريس
    عبد الوهاب بجمود : إيه.. وين المشكله؟!
    مصطفى : هاا لا مافي شيء بس يعني مستغرب شوي أدري إن لريس ولد واحد وهو رشود الصغير من وييين طلع فجأة هالخليل
    عبد الوهاب وأدخل يديه في جيوب معطفه الأسود قال بهدوء والبخار الأبيض يخرج من فمه : ونت وش مصلحتك تحشر نفسك في هالمواضيع عارف كلامك ذا لو يوصل لريس وش رح يسوي فيگ
    مصطفى بشيء من الخوف : عبد الوهاب لا تكبر السالفه وهي قصيره
    عبد الوهاب بنفس النبرة الهادئه : أجل بطل شغل اللقافه الي عندگ ولا تدخل في اشياء ماتخصك ولا تعنيك وساعتها مارح أكبرها وهي قصيره
    مصطفى وهز راسه وقال يجاريه : إي طيب إنشاء الله
    عبد الوهاب وستدار وولاه ظهره قال والجمود يغلف وجهه : نشووف مصطفى وبعد أن غادر أمال فمه وقال : يا كرهي له غثيث.. مدري يا حظي على وش شايف نفسه ؟!
    صووت من خلفه : يحقله.. غيرااان يعني
    مصطفى ونظر إليه قال بسخريه : إيه مرررره

    يتبع...

    سبحان الله / الحمد لله / ولا إله إلا الله / والله أكبر /
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير ^_^

    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×
    ×××××× ×××××××× ××××
     
  4. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    { السلام عليكم ورحمة الله وبركاته }

    .

    .

    .

    بدايةً!

    الله صلي وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم!



    ضحيه بحبر گاتب
    الـــفــــصـــ ــــل الـــــسـ 6 ــــادس

    .

    .

    .

    قرآئه ممتعه للجمييييييييييييع ^_^




    أبععد الجوال عن أذنه وأغلق الخط بعد أن وصل لمسامعه صوت إغلاق الطرف الآخر للخط ، رمى االجوال على ًمقعده وإستدار وفتح الباب ونزل من السياره قابل في وجهه عبد الوهاب الذي عقد حاجبيه وقال : گلمت الريس؟!
    مصطفى : إيه
    عبد الوهاب : وش قلك
    مصطفى : يقول نكون من تبهين ونخلص شغلنا بسرعة
    عبد الوهاب : بس
    مصطفى : إيه.. بس
    وبفضول سأل : آآآ بخصوص خليل يا عبد الوهاب
    عبد الوهاب وعقد حاجبيه : وش فييييييه؟!
    مصطفى : لا بس كنت أبي أسألك؟؟ آآآهو صدق إنه يطلع ولد الريس
    عبد الوهاب بجمود : إيه.. وين المشكله؟!
    مصطفى : هاا لا مافي شيء بس يعني مستغرب شوي أدري إن لريس ولد واحد وهو رشود الصغير من وييين طلع فجأة هالخليل
    عبد الوهاب وأدخل يديه في جيوب معطفه الأسود قال بهدوء والبخار الأبيض يخرج من فمه : ونت وش مصلحتك تحشر نفسك في هالمواضيع عارف كلامك ذا لو يوصل لريس وش رح يسوي فيگ
    مصطفى بشيء من الخوف : عبد الوهاب لا تكبر السالفه وهي قصيره
    عبد الوهاب بنفس النبرة الهادئه : أجل بطل شغل اللقافه الي عندگ ولا تدخل في اشياء ماتخصك ولا تعنيك وساعتها مارح أكبرها وهي قصيره
    مصطفى وهز راسه وقال يجاريه : إي طيب إنشاء الله
    عبد الوهاب وستدار وولاه ظهره قال والجمود يغلف وجهه : نشووف مصطفى وبعد أن غادر أمال فمه وقال : يا كرهي له غثيث.. مدري يا حظي على وش شايف نفسه ؟!
    صووت من خلفه : يحقله.. غيرااان يعني
    مصطفى ونظر إليه قال بسخريه : إيه مرررره

    ``````````` ```````````` ```````


    عاقد حاجبيه والضيق والانزعاج ظاهران على وجهه لف راسه ونظر إلى باب الاصنصير الذي فتح وخرج منه أحد العاملين هنااا.. مباشرةً أبعد ظهره عن الجدار وستدار ومر بجوار هذا العامل الذي وقف ونظر إلى فهد الذي ضرب كتفه عن غير قصد ودخل مباشرةً إلى داخل الاصنصير وضغط الزر الذي يؤدي إلى الطابق الخامس بقووه ثم أغلق بابا الاصنصير بعععد ذلك...

    طول الوقت وهو على أعصابه يشعر بأن روحه تفز من مكانها كل ما شعر بعيني نزار تتوجه نحووووه، إستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أخذ نفس وحاول أن يهدء نفسه المضطربه قليلاً وأن يطررد كل تلك الأفكار السوداويه التي تداهم عقله وتفقده هدوئه وتركيزه..
    نزل عينه وأخذ من صحن الذي أمامه لقمه يسيره مجدداً في نفس الوقت الذي كان مغطياً بگفه اليسرى على الجرح الذي يشق حاجبه الأيسر بطريقه لاتوحي لناظر بأنه يحاول إخفاء شيء ما
    رفع المعلقه فنتبه عبد الماجد الجالس مقابلاً له لهتزاز المعلقه بين أأصابعه، عقد حاجبيه بقلق وهو يرى التوتر والاضطراب لا يفارقان تعابير وجهه منذ جلوسه على هذا الكرسي .. زفر بضيق وهذا الوضع الذي هو فيه بدأ يوتره هو أيضاً ..
    دقااااااااااااااائق وقطع الصمت السائد على المگاااااااان صووت إنفتاح باب غرفه الأكل ودخول فهد الذي شعر بالأنظار جميعها تتوجه نحوه.. ظاهرياً گان وجهه خالِ من أي تعبير ولكن في داخله كان يشعر بتضارب حاااد في مشاعره مابين / توتر / إنزعاج / خوف / إرتباگ / قهر / وغضب / ضيق وعدم إرتياااح /
    وسؤاااال الذي لا يزال يتردد في ذهنه [مالذي يريده نزار الآن أيضاً منه]
    أغلق الباب وسار منزعجـاً من نظرات الجميع التي يشعر بها تحدق في كل كدمه و جرح نقشه نزار على وجهه، لآخر لحضه حاول ضبط أعصابه وبهدوء وبرود ظاهري عگس النيران التي تتأجج في داخله، أدار رأسه ونظر إلى نزار الذي كان يراقبه منذ دخوله ببتسامه شبه واضحه وهو متكأ وساند خده على قبضه يده..
    أوقفه بنبرة السائله التي سكنها شيء من الحده وهو يقول بعد أن أزاح تلك الابتسامة الخفيفه عن فمه « نزااار » : لـــ ـــــيــش متأخر؟!
    فهد ونزل عينه وقال وهو يصد بوجهه نحو الجدار { بهدوء وضبط أعصاب } : گنت بالحمااااااام!
    نزار وقد أخبره حمد بذلك قال بصرامة : بالحمام وساعه تجلس فيه حضرتگ.. شوف هتاخير لو عاد يتگرر مره ثانيه مارح يصحلك خيرر والكلام لگ والجميع،
    فطور / غداء / عشاء
    الگل يكونون متواجدين هنااا / نايم / تعبان / مالك نفس تاكل / هذا مو شغلي تجي يعني تجي، ومن اليوم ورايح وخلوها حلقه في أذانيكم، لو أدخل من هالباب ويدخل واحد من وراي وقسم بالله مايلوم ساعتها إلا نفسه وبحده : سامع يا عابد إنت وآمن؟!
    عبد الماجد " لا حول ولا قوة الا بالله يعني إلا ما أنحشر بگل سالفه " تنهد وهز راسه وقال : إي إنشاء الله.!
    أدار رأسه وأكمل سيره نحو الطاوله اليسرى وهو يغلي من الداخل، ماهذه القوانين وما هذه السخافات التي يفرضها نزار يوما بعد يوم عليهم وقف عندما سمع صوته الغاضب يكلمه مجدداً وهو يقول بحده : فـــــهــــــــــــــــــــــ ــد؟!
    فهد « اللهم طولگ يا رووح » لف راسه ونظر إليه وقال : نـ ـعم
    نزار : نـ ــــعم، ينعم الله عليگ تعال إمشي إجلس هنااا
    { وأشار له على الگرسي الواقع عن يمينه }
    فهد بجمود : مشگور .. بس أنا أبغى أجلس هنااا
    نزار بطريقة منرفزه : ونا أقول تجي تشرف هنااا،
    تــــ ـــــــــــحــــــرگ يالله؟!
    فهد ويگره أن يكون كدميه يحركها نزار في يده كيفما يشاء قال بحده : بـــــ ـــــــس أنا أبي أجلس هنااا.. ورجاءً إحترم رغبتي مو معقوله حتى فالأشياء البسيطة بتمشيني مثل ما تبي
    نزار ونظرته لا تبشر بخيرر قال بهدوء ينذر بكارثة قادمه : فــــهـــــــــ ـد حط لسانك بحلقك .. وتحرك ولتخليني أعيد كلامي مره ثانيه، وبتنبيه وهو شاد على أسنانه : تراا لصبري عليگ حدود
    فهد ويعرف أن التمادي مع نزار قد يخرجه من هذا المكان جسداً هامداً بلا حراگ.. أغمض عينيه وشد على قبضته بقهرر وهو يشعر بـ كم هائل من الغضب / والغيض / والانزعاج والقهر / الذي لو كان بوسعه أن يخرجه لأخرجه من أول وهله وضع عينه فيها بعين نزار ..
    زفر بضيق وطرد كل تلگ الأفكار التي تحثه على المكابرة والمعانده أكثر ففي قرارة نفسه يعرف أن الإستمرار في ذلك سيأدي به إلى نتائج وخيمة..
    أخذ نفس وسار بتجاه الطاولة اليمنى وضيق وعلامات عدم الرضا ظاهرة على وجهه وقف وجر أحد الكراسي الخالية وقبل أن يجلس أوقفه صوته الذي أصبح ينرفزه لدرجة لا توصف : إترك الگرسي إلي عندگ وتعال إجلس هنااا..
    فهد وكان سيعترض لكنه تراجع في آخر لحضه، فشخص الذي أمامه ليس قابل للنقاش على أيه حال، سار إلى أن وصل إلى الكرسي الذي كان مجاوراً لكرسي ..
    نزار وقف وجره إلى الخلف بقووه ثم جلس عليه بغضب وهو يشعر بـ نيران تغلي في صدره من الداخل .. دقائق وصل لمسامعه صوت عثمان الذي ناداه : فـــــــــــهـــــ ـــد
    رفع عينه ونظر إلى عثمان الذي قال يسأله : وش تبغى أحطلك أگل؟!
    فهد وظهر على وجهه أنه لا يريد شيئا لكنه وقبل أن يفتح فمه ويصررح بذلگ.. تدخل نزار كالعادة في أي أمر كان كبيراً أو صغيراً
    وقال : لا تحطله ولا شيء .. ورفع الطبق الخاص به وقال وهو يضعه أمام فهد : إمسگ گمل الأكل إلي في هالصحن ذاا
    فهد ونظر لصحن ثم إلى نزار قال بشيء من الحده : ومن قال إني أبغى آكل أصلاً !!
    نزار وعاد بظهره على الكرسي قال ببتسامه منرفزه : أجل إذا ما أكلت إلي بصحن مارح تطلع من هنااا
    عبد الماجد ورفع حاجباه إلى الأعلى بتعجب فالأمر لا يستحق أن يصل إلى هذه الدرجة، أدار رأسه ونظر إلى البركان الذي ثار ولم يستطع أن يظل خامداً أكثر ضرب بقبضته على الطاولة وصررخ بغضب ونفاذ صبرر : مــــــــــو على كــــــيــــ ــــفگ والله
    لأطــــــــ ــــــــــ ــــلع!!
    گااان بوده أن يصررخ في وجهه بهذه الكلمات لكنه وفي آخر لحضه تراجع وستطاااع بصعوبة أن يمسك نفسه وأن يضرب لا شعورياً الطاوله بقبضة يده مبدياً بذلك مقدار غضبه وقهرره!!
    نزار وأبعد عينه عن فهد بعد أن رماه بنظره حاده جعلته يبلع ريقه ويدير وجهه لناحية الأخرى متهرباً بذلك من عينيه التي إشتعلتا غضباً من تصرفه الهمجي هذا ..**
    { من جهه آمن } ... !!
    طوال الوقت كان يحرك المعلقه في الصحن الذي أمامه بضياع ودون هدف .. لم يكن مهتم لكل ما يجري حوله فتركيزه كان من حصر فقط على إيجاد حل للمصيبة التي هو فيها .. وبينما هو هكذا منغمس بتفكيرر قطع عليه ذلك فجأة صووت هادئ، إرتجفَ قلبه عند سماعه له
    : آمـــــــــــــــــــ ـن؟!
    آمن وكرده فعل تلقائيه ما إن وصل لمسامعه صوت نزار الذي نطق بسمه حتى إهتزت كتفاه بفزع وسقطت المعلقه مباشرةً من يده ورتسم الخوف على تعابير وجهه لتتعلق عيناه في عيني نزار الذي عقد حاجبيه وقال بإنگاااااار : علااااااامگ !!
    آمن وشتم نفسه مئه مرره على رده فعله الغبيه هذه أشاح بعينيه بعيدآ عنه وقال بصوت أقرب للهمس : آآآآآ ولا شـ ــيء
    نزار وحدق به بنظره غريبه دبت الرعب في قلب آمن بلع ريقه ونزل راسه وراح يشغل نفسه بتحريك المعلقه مجدداً في الصحن الذي أمامه وقلبه من الداخل من شده سرعه ضرباته يكاااد يجزم بأنه سيخرج من بين أضلعة ..
    وبعععد فترره أزاح نزار عينه أخيراً عن آمن؟!
    أخذ كم رشفه من كأس العصير الذي أمامه وبعد أن إنتهى نهض من فوق گرسيه فرتسمت عند إذٍ إبتسامات متعددة على وجوه بعض الجالسين فالحضه مغادرة نزار للمكان هيا الحضه التي يترقبون قدومهاااا بسرعة
    لاحظ نزار ذلك ولكنه تجاهل الأمر وسار وخرج من المگااان والبرود يغلف وجهه .. وبعد أن قطع عده سانتي مترااات وقف في وسط الممرعندما تذگرر هاتفه المحمول الذي نسيه على الطاولة قطب حاجبيه
    وظهر الإنزعاج على تعابير وجهه وستدار وسار عائداً إلى غرفه الطعام

    .. في الجهه المقابله ..
    بعد أن صدى في المگااان صوت إنغلاااااق الباب نهض أغلبيه الجالسين من فوق مقاعدهم فوقف فهد الذي ترگ كرسيه هو أيضاً ولتفت على صوت عبد الماجد الجالس وقال بعقده حاجبين : نــــــعـــــم!
    عبد الماجد وكفه على خده : وين رااااايح
    فهد بنفسيه ضايقه رد بجلافه : إخلللللص وش تبغى؟؟
    عبد الماجد بنفس الهدوء : لااا تطلع!
    فهد : ولــــــ ــــــيــــش؟؟
    عبد الماجد ورفع راسه ونظر إلى السقف فعقد فهد حاجبيه بإنگاار ورفع راسه إلى الأعلى وهنا إتسعت حدقه عينيه

    ( بهمس ) : گـ كاميراااا
    عبد الماجد ونزل نظره إلى فهد قال بجمود : مو من مصلحتك تطلع يا فهد اعتقد كلام نزار كان لك وااااضح .. إرجع إجلس وكمل الأكل إلي بصحن وبعدها توگل على الله وروح المگاان إلي تبي!
    فهد وأخفض رأسه ببطء وهو راااص على أسنانه بقووه ونيران متأججه
    يشعر بها تغلي في صدره من الداخل .. قبض كفه التي أصبحت ترتعش من شده الغضب وبقهرر / وغيض أراد أن يفرغه بأي وسيلة رفس بقدمه الگرسي الذي كان يجلس عليه نزار بقووه حتى أسقطه أرضاً
    إبتسم عبد الماجد عندما رأى الألم يظهر على وجهه لكنه تحامل على ذلك وراح وجلس على الكرسي وبدأ يأكل بطريقة غاضبه وهو يغلي من الداخل ..
    وقف آمن فنظر إليه عبد الماجد وقال : بتطللع؟
    آمن وتوتر والقلق الذي عاش تحت ظله مايقارب الربع ساعه شعر بأنه إستنفذ منه كل طاقته همس بصوت مجهد : إيه .. بتجي معاي؟
    عبد الماجد : لحضه أبي أخلص صحني بالأول حرااااااام يرتمي
    آمن : على راحتك يالله تصبح على خير
    عبد الماجد : ونت من أهله بس مو توه بكير عن نومه
    آمن وهو يسير نحو الباب : بگير بس عاد فيني تعب وأبي أريح شوي
    عبد الماجد : نوم العوافي أجل
    آمن بهمس : الله يعافيگ!

    " بخطى هادئه عاد يسير إلى غرفه الطعام وهو عاقد حاجبيه كما هيا "
    عادته وليس يظهر على وجهه أي تعبير محدد .. وقف أمام الباب في نفس الوقت الذي وقف آمن فيه هو الآخر أمام الباب أيضاً وعندما مد يده ليضع كفه على المقبض .. فتح نزار الباب في وجهه عند إذٍ فتفاجئ آمن وعاد من فوره إلى الوراء ومع رجوعه إلى الخلف رفع رأسه إلى الأعلى
    وهناا گااااانت الصـــــــــــــــــــدمـــــه بنسبة له!

    .................................................. .................................................. .................................................. .....................



    إتسعت حدقه عينيه إلى آخرها وشعر بأن جزءاً ما إنتزع من جوف قلبه
    عندما رفع رأسه للأعلى ولتقت عينه مباشرةً بعين نزار الذي كان ظهوره في هذا الوقت أمراً غير متوقع بنسبه له ..
    آمن ولا شيء يتردد في ذهنه هذه اللحظة!!
    " سوى أن نزار رأى الجرح الذي على حاجبه رآه بتأكيد رآه "
    لم يستطع أن يبقي عينيه في عينه مطولاً وسرعان ما أخفض بصره وصد بوجهه بعيداً عنه متهرباً بذلك من نظراته الغير مطمإنه التي يشعر بها مصوبه نحوه! ... آمن وضربااااات قلبه في تسارع حاااد
    إهتزت كتفاه بخوف عندما وصل لمسامعه صوته القائل بعد أن أزاح عينه عن آمن بگل بهدوء ووزع نظره على الموجودين نزار ويدخل يديه في جيوب بنطاله!
    بعقده حاجبين / : الاكل ليه لسه عطاولات؟؟
    عثمان بتدارك للموضوع وقف بسرعة وقال : الحين قايمين بالنلمه؟؟ ونظر إلى سعد وطارق وقال يحثهم : يالله شيلوا الصحون إلي عندكم
    سعد وقف بتضجر وأخذ هو وطارق ماكان أمامهم من الأطباق، في حين عاد كلٌ من عدنان وفياض وموسى وثلاثه آخرين معهم أيضا ليساعدوهم في رفع ماتبقى من الصحون وجمع مابقيّا من الطعام .. والحال كان بالمثل تماماً على طاوله اليمنى!
    آمن ووجد أن هذه هيا الفرصه المناسبه للهرب بسرعة قبل أن يعلق مع نزار، إستدار وجمع بعض الأطباق المتبقيه على الطاولة، وعندما حملها وتوجهه مع البقية بتجاه المطبخ القابع في نفس غرفه الطعام، أوقفه ذلك الصوت الذي إرتعشت كل خليه في جسده عند سماعه له!
    : آمـــــــ ــــــــــــــــــــــن!
    آآمن وكأن ملك الموت نزل عليه في هذه اللحظة، جمد في مگانه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها برعب / خوف لم يشعر به في حياته من قبل!
    بلع ريقه، وبصعوبة حرك رأسه ببطء ورفع نظره بخوف إلى أن تعلقت عينه بعين نزار الذي أخرج يديه من جيوبه وأردف بهدوء تام : تــــــعاااااااال
    " عبد الماجد وعقد حاجبيه وهاهو الأمر الذي يخشاه قد حدث "
    نظر إلى آمن الذي تحرك من مكانه وسار بتجاه نزار بتردد واضح وقلبه مع كل خطووه يخطوها للأمام ننحوه يزداد في ضرباته أگثرر فأگثر!
    وقف أمامه جاعلاً بينه وبين نزار مسافه لا بأس بها،
    كان مخفضاً رأسه وعينه لم يجرء على رفعها عن الأرض رأى حذائي نزار تقدما نحوه فخاف ورجع من فوره إلى الوراء، ومع رجوعه إلى الخلف رفع رأسه إلى الأعلى
    وهنااا رأى نزار ولأول مره الجرح الذي يشق حاجب آمن الأيسر!
    عقد حاجبيه بإنگار وقال بأسلوب حاد / مفاجئ وهو يقترب منه ويمسكه من مقدمه تشيرته بقوه ويسحبه نحوه : قررررررررب أشوورف
    آمن وتألم من سحبه نزار الحاده والعنيفه له أغمض عيناه بألم عندما شعر بإصبع نزار الإبهام تمرر على جرحه وصوته المنكر وهو يقول : مــن إيش ذا؟؟
    آمن وهو مغمض عينيه بقووه قال بصوت متألم / : الـبــ .. الـبــ ــاب ضــربــ ـت بــ بــحـ ــافه الـــبــ ـــاب
    نزار ولو أن الأمر كان فعلا كما قال آمن لما صدقه أبداً عقد حاجبيه وقال بعدم إقتناع / وهو يحرك راسه بنفي : لا لا .. هالجرح مو باينته من الباب ولا شيء!
    فتح آمن عيناه برعب وشعر بشيء عصرر قلبه بقوه عندما وصل لمسامعه صوت نزار الهامس : مين ضاربك هااا؟؟
    آمن بخوف لم يستطع أن يسيطرر عليه أبداً رد بسرعة وتلعثم دون أن ينتبه على اليمين الذي جرى على لسانه دون قصد : مـ مـ مـــحد وو الله مححد أنـ نـا گـ گنت مستعجل وضربـ بــت في الباب بدون ما أنتبـ ــه
    نزار بهدوء موتر : بلله .. يعني منت مضارب مع أحد؟
    آمن وهو يشعر بـ ألم فضيع جراء تمرير نزار بإصبعه على جرح حاجبه أغمض عينيه / ونطق بصعوبة : لـ ـ لاااا
    نزار وكان واضحاً جلياً له بأن آمن يكذب عليه تعمد أن يضغط بإبهامه على حاجبه بقووه وهو يعرف أن ذلك سيحدث له ألماً شديداً
    لن يسمح لأي أحد كان أن يتجرأ على إستغفاله وهو الذي نبه كثيراً على تجنب إستخدام الكذب معه فالمراوغه فخ فاشل ليس هو من يقع فيه!
    " آمن وعند ضغطه نزار بإصبعه على جرح حاجبه تحركت يده دون سابق إنذار ورتفعت وضربت يد نزار بقووه، وصررخ بعدها بألم وهو يعوود إلى الوراء ويضع كفه على وجهه ...!!
    نهض عدنان من مكانه وصاح بخوف : آمــــــــ ــــــــــن
    رفع نزار حاجبيه بإنكار ونظر إلى يده التي رميت في الهواء وكأنها شيء مقررف / أو مقزز!
    عاد بعينيه ونظر إلى آمن الذي نزل وجثى على ركبه وكفه لاتزال على وجهه، وهو يأن ويتأوه بصوت مسموع!
    لم يبالي نزار لذلك وسار نحو آمن وفي نيته موال كبير يحضره له في حال لم يخبره السبب الحقيقي وراء هذا الجررح المرسوم على حاجبه!

    هل هذا إهتمام منه ياترى؟؟ أم أن هذا الإنسان به شيء ما في عقله ليرفض فكره تصديق آمن دون سبب مقنع ويضخم القضيه وهيا شيء صغير لايذكر

    .. .. هو الى مايريد أن يصل بضبط .. ..






    ¦¦ في العاصمة تيرانا تحت سقف أحد المستشفيات الخاصه ¦¦


    هــذا الـــــــــــ ـــــــوقـت ...

    كان يركض بسرعه في أحد ممرات هذا المستشفى متوجهاً بخطى وااااسعه إلى غرفه العنايه!
    لم تهدئ ضربات قلبه الخائفه وكل تفكيره منحصرر في زوجته المختفيه والتي وأخيراً وبعد بحثٍ طويل تلقى مكالمه من قبل الشرطة تخبره بأنه تم إيجاد مكانها!
    وصل أخيراً إلى غرفتها وكما توقع كان أحد أفراد الشرطه وثنين آخران معه يقفان بنتظاره ..
    تقدم منه أحدهم وقال بعقده حاجبيه : أنت توماس مولر زوج السيده ماريا صحيح ؟؟
    توماس وهو يقذف أنفاسه بتعب هز راسه وقال : نـ.. نـعم أنا توماس، توماس مولر كما ذكرت سيدي!
    الضابط : تشرفنا / وستدار ورفع ذلك المظرف الموضوع على أحد كراسي الإنتظار وقال وهو يخرج ورقهً منه : سيد مولر لو سمحت أرجو منك أن توقع على هذه الورقة؟؟
    توماس ونظر إلى الورقه ثم عاد ونظر إليه قال / بعقده حاجبين :
    أوقع .. وعلى ماذااا
    الضابط وفي ظنه أن توماس يعلم بكل ما جرى من تعنيف لزوجته!
    قال بحسن نية / : على التوقيع في رفع قضيه جراء الاعتداء الذي تعرضت له زوجتك، أم أنك تريد التنازل؟؟
    توماس وفتح عينيه على وسعها صرخ وهو يتعلق في صدر الضابط وقال وهو يهز مقدمه بدلته بقوه : إعتدااااااااااااااااء عن أي إعتداء تتحدث؟؟
    الضابط وأمسك معصمي توماس وقال وهو يدفعه عنه إلى الوراء!
    بحده : إهدئ لو سمحت مالذي أنت فاعل!
    توماس وعاد على إثر دفعته إلى الخلف قليلاً ، وقف ورفع راسه ونظر إلى الضابط الذي عدل من ترتيب ملابسه وقال / بنتقاد : ماهذا التصرف سيد لومر رجاءً إضبط من ردود أفعالك أنت تتعامل مع الشرطه!
    توماس وتقدم منه وقال وهو عاقد حاجبيه بقلق : معذرةً حضره الضابط ولكنني فزعت فعلآ عندما سمعت ماقلته وبتساؤل أكمل / هل حقاً زوجتي تعرضت للاعتداء؟؟
    الضابط " وإستغرب من عدم معرفته بالأمر " قال بإنكار : نعم، لقد تعرضت للاعتداء، ألم يخبرك الرقيب ستيفي في مكالمته لك بذلك؟؟
    توماس : لا أبداً لم يخبرني، إن هذه هيا المره الأولى التي أسمع فيها بهذا الأمر وبخوف أكمل / هل زوجتي بخير يا حضره الضابط؟؟
    الضابط وصمت قليلاً ثم تنهد وقال وهو ينزل عليه الصاعقة : فالواقع لا أكذب عليك ولكن الطبيب المشرف عليها قال أن وضعها الصحي جدآ متدهور وبإعجوبه إستطاعوا تحريك نبضات قلبها التي وقفت لمرتين،
    توماس وكأن شيئاً ما قسم ظهره إلى نصفين نظر إلى الضابط وهمس بصوت ضعيف : هـ ـ هـل هذا يـ يعني انهـ ـا سـ سـتـ ـموت؟؟
    الضابط وأخذ نفس وضع كفه على كتف توماس وقال وهو يشد عليه :
    إسمع هذا الأمر لست انا أو أنت من يقرره، إن الله هو وحده من بيده جميع الأعمار وإن كتب لها أن تعيش فستعيش ولن يمنع ذلك أي شيء وإن كتب لها ماقلته الآن، أخرج تنهيده وأكمل / فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون!
    توماس ولم تستطع أن تحمله ساقاه أكثر فجلس على الكرسي بضعف ونكسار من هول وعظمه المصيبه التي قد تنزل به
    وضع رأسه بين كفيه وقال بصوت مهتز : إن زوجـ ـ ـتي إمرأة مـ مسالمه من هذا المجـ ـرم الذي قـ ـد يقترف بـ بحقهـ ـا هذا الأمرالشـ.. الشـ ـنيعع؟؟
    الضابط : في الواقع هذا الأمر الذي جئنا نسألك عنه، إن كنت تشك بأحد ما قد يقوم بإذاء زوجتك!
    توماس ولا يستطيع أن يحمل في ذمته أي شيء قال بنفي : لا أبداً لقد كانت علاقاتها بمن حولها جدآ جيده ولم يظهر لي يوماً أنها كانت تتعرض لمضايقه من أحد ما
    الضابط وظهر الضيق على وجهه كان لديه أمل بأن توماس قد يعرف الشخص الذي قام بالاعتداء على زوجته / تنهد وهز راسه وقال : لا بأس على كلٍ نحن نقوم حالياً بإجراء تحقيقات ممكثفه، لذا إطمإن سيد لومر لن يطول الأمر بإذن الله حتى نتوصل إلى هويه الفاعل
    أخرج من جيبه كرت أصفر وقال وهو يمده له : تفضل هذا رقمي الخاص في حال حدث أي أمر طارئ أرجو أن تبلغني فوراً،
    توماس وأخذ الكرت من يده ... بصمت!!
    الضابط وتذكر : آآه قبل أن أنسى الطبيب المشرف على زوجتك أخبرني أن أقول لك أن تحضرر إلى مكتبه بعد أن أنتهي من إستجوابك
    توماس وقف بحيل مهدود وقال وهو يدور بعينيه في المكان :
    وأين يقع مكتبه؟؟
    الضابط : إنه في الطابق الثاني ستجد هو على يسارك مباشرةً بقرب الدرج
    توماس بمتنان : شكراً ( وستدار ومضى )


    `````````````````````````````````````````````````` `````````````````````````` ```````````````` ``````````````````` ``````````` `````````````



    كان من شغلاً بأوراقه يراجع ملفات المرضى التي لديه، وصل لمسامعه صوت طرق على الباب، قال دون أن يرفع نظره إلى الأعلى : أدخللللللللل!
    فتح توماس الباب وقال : السلام عليكم
    رفع الطبيب رأسه ونظر إلى توماس وقال وهو يعقد حاجبيه : أهلاً وعليكم السلام!
    تقدم توماس منه وقال وهو يقف أمام مكتبه / بوجهه يظهر عليه شيء من التعب أردف : أنت الطبيب ردورد
    الطبيب وهز راسه : نعم أنا الطبيب ردورد، وأكمل وهو يدخل أصابعه في بعض : تفضل يا عم مالذي أستطيع أن أخدمك به؟؟
    توماس ويجلس على الكرسي المجاور للمكتب أخرج تنهيدة ورفع نظره لطبيب وقال : أنا توماس مولر زوج السيده ماريا الذي طلبت رؤيته!
    الطبيب ورفع حاجبيه إلى الأعلى دلاله الاستنكار " لم يتوقع أن يكون زوج تلك السيده الشابه هو رجل يستطيع أن يقول أنه في عمر أبيه "
    إبتسم بستهزاء ونظر إلى توماس وقال : أهلاً وسهلاً لقد كنت بنتظارك!
    توماس : مالذي تريده مني؟؟
    الطبيب : لاشيء إطمإن ... فقط أريد أن أسلمك فاتورة العلاج الخاصه بزوجتك خلال الثلاث الساعات التي قضتها هنااا
    فتح الدرج ومد الفاتورة وقال : تفضل
    توماس وأخذ الفاتورة منه بأصابع متردده، اخفض رأسه ببطء ونظر إلى المبلغ الذي عليه أن يدفعه فتح عينيه على وسعها وقال بصدمه : ماكل هذاااا
    الطبيب ببرود : هذا المبلغ هو قيمه كل شيء قدمناه لزوجتك من إبر، مسكنات، الخ ..
    توماس بقهرر : لكن هذا كثير!
    الطبيب : بطبع سيكون المبلغ كثيراً أنت يا سيد في مستشفى راقي لذا كل العنايه التي يتلقاها المريض هنااا تحسب عليه حتى مكوثه في الغرفه!
    توماس ونظر إلى الطبيب وقال بصوت مهتز : لكن أنا، أنـ ـا إنسان عاطل كيف لي أن ادفع هذا المبلغ!
    الطبيب ورفع أكتافه وقال بعدم إهتمام : لا أدري، عليك أن تعمل أي شيء المهم أن تحضرر المبلغ كامل وبأسرع وقت وإلا فإن علاج زوجتك سيتوقف وبتالي الموت هو مصيرها!
    توماس وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها نهض من فوق الكرسي!
    وقال بصدمه : مــ مـــســـتـحـــ ــــــيــــل!

    يتبع..
    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×× ××× ×××××××








    |§| في جنوب مدينة لبراجد هذه الأثناء |§|


    صدى في المكان صوت إنغلاق الباب، تنفس الجميع براحه وأخيراً أُستديل الستار ونتهى فلم الرعب الذي كانوا يعيشونه!
    تجمع البعض حول آمن الذي غرق وجهه بدماء حاجبه وآخرون حول فهد الذي لم تحمله ساقاه أكثر ونهار بضعف بعد خروج نزار وخر ساقطاً على الأرض فصرخ كلٌ من فواز وعادل وهم يمسكوا به قبل أن يقع :
    فـــــــــ ـــــــــــــهـــــــــ ـد
    فهد وفتح عينيه ورفع راسه ببطء ونظر إلى فواز الذي قال بخوف / :
    فهد إنت بخيرر؟؟
    فهد : ....................... ( بصمــت )

    .................................................. .......... ......................



    رمى المجله جانباً بعد أن مل من تقليب صفحاتها، رياض وهو يزفر بنزعاج : يووووه وبعدين وقسم بالله إني جيعان
    إستدار ونزل من فوق السرير وهو يمشي نحو الباب قال وعينه في ساعه معصمه : 10:00 الحين أكييد خلصوو عشاء!
    فتح الباب وخرج من الغرفه، قابل في طريقه بينما هو متوجه إلى غرفة الطعام فواز، عثمان، وعادل ومن خلفه فهد يسير وعادل ممسك بمعصمه ....
    وقف وأدار رأسه ونظر إليهم وهو عاقد حاجبيه بإنكار!
    ( وجوههم لا تبدو طبيعيه أبداً " إستغرب " ما الحكايه بضبط )
    لم يجعل لنفسه مجال كبير للتفكير كثيراً ، وسرعان ما تجاهل الأمر وأكمل مضيه نحو غرفه الطعام وهو يشد الخطى أكثر من السابق وعقله مشغول في الأكل الذي ينتظره!
    .................................................. ....... .............................


    بعــد مرور مايقارب الربع الساعه /

    عاد الهدوء إلى المكان بعد أن تفرق أغلبيه الجميع ولم يبقى جالساً في غرفة الطعام سوى سعد، وعبد الماجد!
    جلس على الطاولة ووضع صحن الأرز أمامه وقبل أن يبدأ بالأكل رفع راسه ونظر إلى سعد، عبد الماجد وبصوت سائل أردف وهو يعقد حاجبيه بستغراب من وضعهما الغير طبيعي : وش السالفه؟؟
    سعد ورفع عينه ونظر إليه قال / بوجهه يظهر عليه الإنزعاج : سالفه .. أيت سالفه
    رياض : سالفه الصمت الغريب إلي إنتوا فيه .. وش صاير عسى
    تكلم عبد الماجد وهو يريد أن يخرج شيئاً ما في صدره، أبعد ظهره عن الكرسي وبعد تنهيده / قال دون مقدمات : فـــــ ـهـد وآمــن ورفع بصره ونظر إلى رياض الذي عقد حاجبيه للحضه بعدم فهم ثم سريعاً ماتبدلت تعابير وجهه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها ليهمس بصدمه :
    لـ ـ لا تـ ـقول؟؟
    عبد الماجد وهز راسه وقال بصوت متضايق : إي والله يارياض نزار درى!
    رياض بإنكار : دررررررى، كيف شلووووون صار گگذا
    سعد بكل بساطه : شاف الجرح إلي على حاجب آمن ومثل ما قلتلكم كذبه إنه ضرب بحاجبه حافه الباب مستحيل تمشي على نزار، وفعلاً مامشت عليه!
    عبد الماجد بتنهيده : ماتدري إحتمال كان رح يصدق بس عاد الله يهديه فهد خرب كل شيء!
    رياض بتساؤل : ليه فهد وش سوى!
    عبد الماجد : الغبي اعترف وقال أنا إلي ضربتوه!
    سعد وهو يتكأ : والله إنه يعترف يا عبد الماجد وياخذ له كم طراق وتنتهي السالفه احسن من إنه يسكت ويكشفه بعدين نزار ويطلع ساعتها عيونه!
    عبد الماجد بقهرر : هذا هو إعترف وما نتهت السالفه
    سعد ببرود : يكفي إنه قال الصدق وما مشى في كذبتكم الخايسه!
    رياض بضيق : وطيب وبعدين نزار وش سوى مع فهد؟؟
    سعد وهو يدور بنظره في المكان : والله الظاهر كان بيقلب هالطاولات على راسه، بس عاد ربك لطف؟؟
    رياض وعقد حاجبيه : كيف يعني!
    عبد الماجد : جاه إتصال وشكله من واحد مهم عشان كذا إنطرر يطلع برى يرد عليه ، وراح من بعدها وما عاد رجع!
    سعد : إيه وطبعاً هذا بعد ما أخذ خواتم فهد، مع إن فهد ماقال إنه ضرب آمن بالخاتم إلا إن نزار مدري هالخبيث شلون درى!
    عبد الماجد ورن جواله أدخل يده في جيبه وقال وهو يخرجه : يمكن من شكل الجررح، عرف إنه ضربه خاتم!
    سعد : لا ياعبد الماجد ما أظن السالفه كذا!
    عبد الماجد : أجل؟؟
    سعد وضع كفه على خده قال بحيره : والله ما أدري!


    يتبع..
    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤







    ¤ تحت سماء ألبانيا ذاتها وسط ذلك الجو الماطرر في لبراجد أيضاً ¤


    .. هــــــــــــــــــــــــذا الــــــــــــــوقــــــت ..


    أصوات متعدده وحركه غريبه يشعرر بها تدور من حوله عقد حاجبيه وفتح عيناه بصعوبة وهنااا بدت الدنيا غير واضحة أمام ناظريه ليهمس وهو يرى خيالات لايدري إن گانت حقيقة أم لا بصوت مجهد :
    " حـ حـــــــ ـــســـــــن "
    لم تنتبه أي من الممرضتين على الصوت الهامس الذي أصدره، إنتهت تلك التي كانت بدينه في جسمها من تغير كيس المغذي وقالت ببتسامه وهيا تلتفت على صديقتها : أنا سأغادر الآن إنتي متى سينتهي دوامك؟؟
    الثانيه ونظرت إلى ساعه معصمها ردت بنزعاج : لقد إنتهى منذ ساعه
    الممرضه الأولى ولا تزال على إبتسامتها : مارأيك إذاً هل أوصلكي معي إلى المنزل!
    الممرضه الثانيه ووضعت كفها على فمها بتثاوب هزت رأسها وقال بمواقفه : حسناً سأجمع إذاً أغراضي وألتقيكي أمام البوابة
    الممرضه الأولى بحماس : أوكيه موعدنا إذاً عند البوابه!
    وبدأ بعد ذلك صوت خطواتهما يبتعد عن السرير شيئاً فشيئاً إلى أن وصل إلى مسامع خليل صوت إنغلاق الباب!
    فتح عيناه مجدداً بصعوبة، وهو يشعر بـ تعب فضيع يسيطر على جميع أنحاء جسده، حاول بعد خروج الممرضتين، النهوض لعده مرات ولكن جميع محاولاته بائت في النهاية بالفشل!
    أغمض عينيه ورص على أسنانه بقووه فحتى الجلوس أصبح عاجزاً عن القيام به لوحده، " يالله ماهذا الوضع البائس الذي وصلت إليه "
    أخرج تنهيده ثم أدار رأسه ونظر بتجاه النافذه والألم يطغى على تعابير وجهه! همس والعبره تخنق صوته / خليل بضعف :
    نـ ــــــــــزاااااار وينڪ؟؟

    ````````````````````` ``````````````` ``````````````````` ````````````


    الساعه الــ 2 ــثانيـه فجــراً ......
    دخلوا المكان بكل هدوء بعد أن تأكدوا أن الساحة أصبحت خاليه لهم كانت ممرات المستشفى شبه مظلمه ولا صوت يسمع سوى صوت وقع خطواتهم وهم ينتشرون بحذر في المكان!
    كانت عيناه لا تزالان معلقتان بنافذه يحدق وهو في سرحاااان عميق وصل إلى مسامعه صوت باب الغرفه الذي فتح ببطء وهدوء تام !
    لم يلتفت لينظر إلى هويه هذا الداخل وظل مدير وجهه لناحية الأخرى وهو يسمع صوت وقع خطوات هادئه تقترب منه حتى إستقرت بجوار السرير،
    خليل وهناك شيء ما دفعه ليستدير ولينظر إلى هذا الذي دخل رغم معرفته التامه بأن هذه هياااااا الممرضه فحسب!
    إستدار برأسه وهنااا فوجئ بكف توضع على فمه بقوووه وصوت هاااامس لشخص إقترب من وجهه وقال : گن هادئاً لو سمحت ولا تصدر أي صوووت!
    خليل وفتح عينيه على وسعها بصدمه / .........................


    يتبع...

    [ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ]

    ملاحظة / سيكون هذا الفصل هو آخر فصل أقوم بتنزيله ولنا لقاء آخر بإذن الله ولكن بعد الامتحااااااااانااااااات كونوا بالانتظار ^_^

    ============================================= ============= =====

     
    آخر تعديل: ‏22 يونيو 2018
  5. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    °§]§[
    الفـــــصـــــــ ــــــــــل الـــــسـ 7 ـــــابع ]§[§°



    :: ضحـ ــــيـــه بحبـــ ـــر ڪـاتـــب / بقلـم هدِيـﮯل الحريـﮯهہ ::




    مـــــــــــــــــدخـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــل



    - ويخبرني الصباح إذا تجلى ... بأن أحيا على أمل جميلِ وأن الحزن مهما اشتد يوماً ... فشأن الحزن دوما للرحيلِ سيأتي بعد مر الوجع يومٌ ... له طعم كطعم السلسبيل -





    .. بعض الأحداث من الفصل الساااااابق لربط مع هذا الفصل .............





    ×°°× في جنوب مدينة لبراجد هذه الأثناء ×°°×


    عاد الهدوء إلى المكان بعد أن تفرق أغلبيه الجميع ولم يبقى جالساً في غرفة الطعام سوى سعد، وعبد الماجد!
    جلس على الطاولة ووضع صحن الأرز أمامه وقبل أن يبدأ بالأكل رفع راسه ونظر إلى سعد، عبد الماجد وبصوت سائل أردف وهو يعقد حاجبيه بستغراب من وضعهما الغير طبيعي : وش السالفه؟؟
    سعد ورفع عينه ونظر إليه قال / بوجهه يظهر عليه الإنزعاج : سالفه .. أيت سالفه
    رياض : سالفه الصمت الغريب إلي إنتوا فيه .. وش صاير عسى
    تكلم عبد الماجد وهو يريد أن يخرج شيئاً ما في صدره، أبعد ظهره عن الكرسي وبعد تنهيده / قال دون مقدمات : فـــــ ـهـد وآمــن ورفع بصره ونظر إلى رياض الذي عقد حاجبيه للحضه بعدم فهم ثم سريعاً ماتبدلت تعابير وجهه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها ليهمس بصدمه :
    لـ ـ لا تـ ـقول؟؟
    عبد الماجد وهز راسه وقال بصوت متضايق : إي والله يارياض نزار درى!
    رياض بإنكار : دررررررى، كيف شلووووون صار گگذا
    سعد بكل بساطه : شاف الجرح إلي على حاجب آمن ومثل ما قلتلكم كذبه إنه ضرب بحاجبه حافه الباب مستحيل تمشي على نزار، وفعلاً مامشت عليه!
    عبد الماجد بتنهيده : ماتدري إحتمال كان رح يصدق بس عاد الله يهديه فهد خرب كل شيء!
    رياض بتساؤل : ليه فهد وش سوى!
    عبد الماجد : الغبي اعترف وقال أنا إلي ضربتوه!
    سعد وهو يتكأ : والله إنه يعترف يا عبد الماجد وياخذ له كم طراق وتنتهي السالفه احسن من إنه يسكت ويكشفه بعدين نزار ويطلع ساعتها عيونه!
    عبد الماجد بقهرر : هذا هو إعترف وما نتهت السالفه
    سعد ببرود : يكفي إنه قال الصدق وما مشى في كذبتكم الخايسه!
    رياض بضيق : وطيب وبعدين نزار وش سوى مع فهد؟؟
    سعد وهو يدور بنظره في المكان : والله الظاهر كان بيقلب هالطاولات على راسه، بس عاد ربك لطف؟؟
    رياض وعقد حاجبيه : كيف يعني!
    عبد الماجد : جاه إتصال وشكله من واحد مهم عشان كذا إنطرر يطلع برى يرد عليه ، وراح من بعدها وما عاد رجع!
    سعد : إيه وطبعاً هذا بعد ما أخذ خواتم فهد، مع إن فهد ماقال إنه ضرب آمن بالخاتم إلا إن نزار مدري هالخبيث شلون درى!
    عبد الماجد ورن جواله أدخل يده في جيبه وقال وهو يخرجه : يمكن من شكل الجررح، عرف إنه ضربه خاتم!
    سعد : لا ياعبد الماجد ما أظن السالفه كذا!
    عبد الماجد : أجل؟؟
    سعد وضع كفه على خده قال بحيره : والله ما أدري!



    يتبع..
    ============================================ ======









    الساعه الــ 2 ــثانيـه فجــراً ......
    دخلوا المكان بكل هدوء بعد أن تأكدوا أن الساحة أصبحت خاليه لهم كانت ممرات المستشفى شبه مظلمه ولا صوت يسمع سوى صوت وقع خطواتهم وهم ينتشرون بحذر في المكان!
    كانت عيناه لا تزالان معلقتان بنافذه يحدق وهو في سرحاااان عميق وصل إلى مسامعه صوت باب الغرفه الذي فتح ببطء وهدوء تام !
    لم يلتفت لينظر إلى هويه هذا الداخل وظل مدير وجهه لناحية الأخرى وهو يسمع صوت وقع خطوات هادئه تقترب منه حتى إستقرت بجوار السرير،
    خليل وهناك شيء ما دفعه ليستدير ولينظر إلى هذا الذي دخل رغم معرفته التامه بأن هذه هياااااا الممرضه فحسب!
    إستدار برأسه وهنااا فوجئ بكف توضع على فمه بقوووه وصوت هاااامس لشخص إقترب من وجهه وقال : گن هادئاً لو سمحت ولا تصدر أي صوووت!
    خليل وفتح عينيه على وسعها بصدمه / .........................





    نعود إلى الوراء ماقبل أربع ساعات ....



    گان لايزال رعب الموقف يتملكه حتى أن أصابع كفيه لم تتوقف عن الارتجاف إلى الآن، لا يدري مالذي كان سيحدث له لو لم ينقذه الله بذلك الإتصال الذي كان سبباً في صرف غضب نزار عنه ..

    وضع كفه على وجهه بقهرر وندم فامالذي جناه الآن من تهوره وغبائه سوى أنه قاده إلى فعل أحمق كان من الممكن أن يتجنبه لو أنه وقتها أحكم إستخدام عقله فقط ، لكنه بغبائه سار خلف طيشه ولم يفكرر في عواقب الأمور إلا في وقت قد فاااات فيه الأوان!

    عاد وستلقى على سريره وهو يشعر بـ أن هماً كثقل جبلِ أحد يقف على صدره، لم يستطع التوقف عن التفكير في نزار ومالذي ينتظره منه..
    يعرفه جيداً، فشخصية ليست من النوع الذي يتغاضى ولا يمكن أن يمرر ماحدث على خير!
    مايعني بعبارة أخرى / أنه موقن بقلبه بحساب عسير ينتظرهم ولا مجال مع الأسف للهروب من هذا الأمررر!

    : فـــــــــــ ـــــهـــــ ــــ ـــــــــــــــــــــد
    فتح عيناه عندما ضررب مسامعه هذا الصووت الذي قطع حبل أفكاره أدار رأسه بسرعه ليفاجئ بمقداد وااضع كفه على الجدار وهو مغمض عينيه ويلهث / من شده الركض بصوت مسموع!
    شعرر بشيء قبض قلبه فخاف من إحساس إنتابه بأن مقداد يحمل خبراً سيئاً له (( بخصوص نزار كما يظن ))
    فز وجلس مباشرةً وقال بخوف ظهر على وجهه وصوته :
    مقداد وش فيگ، شسالفة؟؟
    مقداد وفتح عينيه ورفع راسه ونظر إلى فهد وصدره يهبط ويرتفع بانفاس تخرج بصعوبة قال بصوت متقطع : نـ ... نـ .... وصرخ بعدها بأعلى صوته :
    نــــــ ـــــــااااااااااااااااصـــــــــــــــرر ..






    يتلوى على السرير يميناً ويساراً وهو يعتصرر من الألم، دفن وجهه في الوساده التي تحت رأسه وأغمض عينيه وشد على أسنانه بقووه وهو
    حده متنرفز من صوت صلاح الغاضب الذي يصل إلى مسامعه : من يومين ودواء مخلص وحضرته ساگت مافتح فمه، وش هالاهمال والاستهتار، بزرر يعني يا ناصرر تبي أحد يوقف فوق راسك ويداريگ!
    حمد بحده : خلصنا ياصلاح الولد تعبان مو وقت تصارخ عليه!

    أنور بتأييد : حمد معه حق يا صلاح خلاص نقدر نأجل الهواش لبعدين بس الحين خلونا في الأهم لزوم نلاقي طريقه نودي فيها ناصرر للمستشفى حرارته مرره مرتفعه وهشي إذا إستمرر مره خطييير!

    عدنان : بس الساعه الحين 11 ونزار أكيد بهالوقت نايم يعني مافي مجال إن نستأذن ممنه عشان نطلع، ولاتقولون نهرب ناصرر لأن هالفكره مره غبيه واصلاً رح يمسكونا الحراس إلي برى قبل ما نوصل للبوابة مايعني نسبه نجاح هالعملية 0%

    عبد الإله : وطيب وش السواه يعني خلاص نسيب ناصرر يتعذب كذاااا
    عدنان بإنگااار : أكيد لا .... لزوم نلاقي حل وبأسرع وقت عشان كذا الكل لازم يشغل عقله ويفكرر لأن التأخير أبد مو من صالحنااا











    :::::::: في الجهه المقابلة / عند مقداد وفهد :::::::::

    طررح البطانية جانباً وقال وهو يفزز كالمجنون من فوق السرير : وش قــــــــــلت؟؟
    مقداد وقذف أنفاسه بتعب رفع راسه ونظر إلى فهد الذي وقف أمامه وقال وهو يضع يديه على أكتافه / بخوف وهو يهزه بقووه :
    نـــــاصر تعبان شلووون صار كذا؟؟ مو الصبح كان بخير، وش لي صار حتى خلاااه يمرض مرره ثانيه، إحكي تكلم وش فيك ساگت؟؟
    مقداد بصوت ضايق : ما أدري يافهد والله ما أدري المهم إنه تعبان ولازم نوديه للمستشفى بأسرع وقت حالته أبد ما طمن!
    فهد وفتح عيناه على وسعها بصدمه إستوعب الكلمه " المستشفى " بسرعة رفع يده ونظر لساعه 11:45
    عض على شفته بقهر ورفع عينه ونظر إلى مقداد الذي ادرگ معنى حركه فهد من نظره إلى ساعته قال بفقد أمل : غسل إيدك مستحيل تلاقيه صاحي بهالوقت الحين أكيد نايم وفي سابع نومه ولا هو داري عن هواء دارنا ..

    فهد وهو مدرك لهذا الأمر تماماً / عاد ناحية سريره ونتعل حذائه بطريقة عجله وقال بسرعة لمقداد وهو يدور في رأسه حل قد ينقذهم من هذه المشكله : إسممع خلاص إنت روح إرجع لغرفه صلاح وحمد ونا شوي كذا ورح ألحقك على طوووول!
    مقدار بسرعة : لحضه فهد ... لوين رااااايح؟؟
    فهد ومر من جانبه وطلع يركض دووون أن يرد عليه ..
    مقداد وعقد حاجبيه بإنگااااااااار قال بهمس " هالمجنون ليكون ناوي يصحي نزار "

    ما إن خرج من باب الغرفه حتى توجهه راكضاً بأقصى سرعة إلى ناحية المصعد القابع غربيّ هذا الطابق ..
    عاد التوتر والقلق إلى قلبه مجدداً، ليس لأنه خائف من الخطووه التي سيقدم عليها ..
    بل لأنه بمجرد أن يفگرر فقط بأنه قد يفقد شخصاً آخر إذا تباطئ وتأخر في التصرف بأسرع وقت، هذا بحد ذاته يصيبه بررعب ويفقده كل هدوئه وتركيزه .........

    أخرج تنهيده / ونفض سريعاً كل تلك الأفكار والوساوس الشيطانية التي بدأت تدور في عقله، وتقدم ودخل إلى المصعد وبعد أن ضغط على زر الطابق الأول، تراجع إلى الوراء وأسند ظهره على حائط الاصنصير!

    وبععد دقائق بسيطه....... ظل خلالها يهز رجله اليمنى بتوتر وقف المصعد أخيراً به، وعندما إنفتح بابيه وهم بالخروج ، ظهرت الدهشة على وجهه وتسمر في مكانه كرده فعل تلقائيه، وعيناه تعلقتا بالشخص الواقف أمامه، يتحدث والجوال على إذنه!
    إستدار برأسه عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح بابيّ المصعد، فتح فمه يرد على الطرف الذي يكلمه لكنه وقف عندما إستقرت عينه على الشخص الواقف داخل المصعد ليرفع حاجبيه دلاله " الإنكار "

    سرعان ما إستعوب الأمر وتحولت تعابير وجهه التي طغى عليها الاندهاش للحضه إلى إنزعاج وستياء وااااضح، أبعد نظره عنه وتقدم بخطى ثابتة وخرج من المصعد ..
    تعدى ذلك الواقف أمام مدخل الأصنصير وستدار يميناً ليتوجه نحو البوابة الخلفيه فهو يعرف انها أخف حراسه في هذا الوقت بعكس البوابة الرئيسية!

    ولكن يد سريعه إمتدت نحوه في هذه اللحظة وأمسكت معصمه وأوقفته، وقال صاحبها بشكل سريع لشخص الواقف على الخط / بالألباني : Më vjen keq që unë duhet të përfundoj thirrjen tan ne do tëvazhdojmë bisedën tonë mëvonë Mirupafshim

    { آسف مضطر لإنهاء المكالمه الآن، سنكمل حديثنا فيما بعد.... وداعاً }


    وأبعد الجوال عن إذنه (( وحرگ إصبعه وأغلق الخط )) ثم أدخل جواله في حزام مسدسه من الخلف ...
    ونظر إلى فهد وقال بصوت منگرر وهو يعقد حاجبيه / بالانجليزي : لحضه؟؟ ياسيد إلى أين أنت ذاهب؟؟

    (To urge him, sir, to where you are going )

    فهد " اللهم طولگ ياروح " وگأنه كان ينقصه الآن أن يعلق مع أحد رجال نزار المزعجين .... نظر إليه وقال وهو يتجاهل الرد على سؤاله : « Ammar is here?? » أأمار موجود هنا؟؟

    جاگ وستغرب من سؤاله عن هذا الشخص فهو يعرف أن العلاقه بينهما غير جيده، هز رأسه وقال وهو لايزال في أوج إستغرابه : نعم موجود مالذي تريده منه؟؟
    فهد وهو يريد أن يتخلص من هذا الجاك بأقصى سرعة قال وهو يسحب معصمه من يده : نزار من يريده مالذي سأريده أنا منه وأكمل بشيء من الحده :
    أيـــــــــ ـــــــــــــــ ــن هوو الآن؟؟
    صووت جاء من خلفه قال ببرود : ورائگ؟؟

    فتح فهد عينيه على وسعها بدهشه..... إلتفت، وإذا بأمار واقفٌ فعلاً خلفه ينظر إليه وهو رافع حاجبه إلى الأعلى!
    إبتسم جاك وقال مثنياً : يالا خفه خطواتك لو لم أكن أراگ متجهاً نحونا لما شعرت بوجودگ!
    أمار بضحكه : يائلاهي إذاً سأعمل المره القادمه على إصدار صوت وبسخريه أكمل وهو يعود بعينيه نحو فهد / لأنني يظهر أني أرعبت أحدهم هنااا
    فهد وحتدت نظراته له، إبتسم أمار وقال وهو ينحني ويقترب من وجهه بلكنه عربيه أردف وهو يرفع حاجبيه إلى الأعلى : أووه الظاهر إن حبيبي فهوود زعل بابا نزار عشان كذا قالب وجهه اليوم خرااايط وبشماته أكمل / ييووووه شكلك صراحةً يكسرر الخاطرر

    فهد ويعرف أن أمار بدأ دوره بالإستفزاز كالعادة، حاول أن يضبط أعصابه ولكن غضبه سريعاً ماسيطر عليه وفقد كل هدوئه وشد أمار من مقدمه بلوزته بقوه وقال بحده والحروف تخرج من بين أسنانه : وقسم بالله كلمه ثانيه تقولها وساعتها ما أظمن وش رح يصير فيگ ... وبصرخه :
    أحســــــــ ـــــــــلڪڰ تبعد نفسگ عني

    جاگ وعندما رأى أن الوضع بدأ يحتد تدخل بسرعه وأبعد فهد عن أمار بقوه وقال وهو ويقف بالوسط بينهما بعقده حاجبين وهو يوجه حديثه لفهد الذي بدأ يصرخ عليه يريده أن يبتعد عن طريقه : يائلاهي إهدئ لو سمحت ماذا تظن نفسگ فاعل؟؟

    فهد بغضب مبالغ فيه : أقولك وخـــــــــــ ـــــر عن وجهي!
    جاگ بنبره لينه وهو يحاول أن يمتص غضبه بعد أن رأى ثورانه
    ببتسامه : سيد فهد لا تتعب نفسك بالحديث بالعربيه فأنا لن أفهم حرفاً واحداً مما تقوله لذا أرجوك هدئ من غضبك وتمالك أعصابك قليلاً فليس
    من مصلحتك أن تتهور وتؤذي السيد أمار فالسيد الكبير إذا علم بأنك قد أقدمت على إيذائه عندها لن يكون الأمر من صالحك!
    فهد " السيد الكبير"
    شعرر بشيء عصر قلبه بقوة من طاري نزار الذي أصبح حضور إسمه أمامه يرعب روحه ويوتره إلى حد كبير، لا لا هو لا يريد أن يعلق في مشكله جديده فيكفي أنه عالق في مشكله عصيبه لا يدري كيف يخرج نفسه منهاااا
    تنهد بعد أن هدئ قليلاً وقال بصوت شبه هامس : إذاً أخبره أن يبتعد عن طريقي ...
    جاگ : حسناً وأنت خفف إذاً من إندفاعاتگ الأمر مهما يكن فلن يستحق منك كل هذا الأنفعال
    فهد وأخذ نفس " وهو لا يدري لماذا يستفز سريعاً بأبسط كلمه قد يقولها ذلكك الأمار"
    أدار رأسه ونظر إلى جاگ الذي إلتفت على واقف خلفه وتكلم هذه المرة ولكن بالألبانيه لكي لا يفهمه فهد / بنتقاد : يائلاهي وأنت ألا تكف عن أسلوبك المستفز المزعج إلى متى ستظل تضع رأسك برأس هذا الولد
    أمار وهو يعيد من ترتيب ملابسه قال ببتسامه : إلى أن أُشيب شعر رأسه
    جاگ وحتدت نبرته : أمار أنا أتكلم بجديه..
    أمار وتقدم منه وقال وهو يزيحه من أمامه : وأنا أتكلم بجديه ... والآن تنحى جانباً
    جاگ ونظر إلى أمار قليلاً ثم تنهد وبتعد عن طريقه، وقف هو أمام فهد وفي اللحظة التي فتح فمه ليتكلم قاطعه فهد بحده وهو يرفع إصبعه في
    وجهه بتهديد : ولا تنطق حررف فااااااااااهم ... أنا مو جاي هنااا عشان أسمع بربرتك أنا جاي هنااا أبلغك إن ناااصر تعبان فمشي من قدامي

    وتحرررررك جهز السياره بسرعه ... يالله عشان نوديه للمستشفى؟؟
    أمار وأدخل يديه في جيوبه رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ساخراً : مشاء
    الله وهذا يعني كل يوم تعبان، تعبان ... لا بلله نحطله مستشفى هنااا يگون أحسن بدل هالمشاوير فيه على الرايحه والجايه ...

    فهد بغضب : أقول حط لسانك بحلقك يا أمار وفن المسخرة والاستهزاء تبعك خله بعيد عن ناصرر ...
    إنت هنااا غصب عنك تخدمه وتروح وتجي فيه وهذا شيء من شغلك مالك أي حق تتذمر فيه... دامك تحت يد نزار ففمك هذا ماتفتحه بكلمه وحده وتنفذ كل إلي ينقال لك ونت ساگت ...
    أمار ويعرف جيداً كيف يقلب الأمر لصالحه رد بكل برود وهو يهز رأسه بتأكيد لحقيقه ماقاله : إيه كلامك صحيح ودامني أشتغل مثل ما قلت تحت يد نزار ... معناته أنا ما أنفذ إلا الأوامر الـ صادره من نزار وبس ...
    يعني أوامرك يا إستاذ فهد مع الأسف ماتمشي عليه ... عشان كذا إذا
    تبغى ناصر يروح للمستشفى .. وبصيغه تعجيزية أكمل / روح إستأذن من نزار وإذا رق قلبه وافق نطلعكم ... الله يعين أرسل أي واااحد يمشي يوديكم للمستشفى وطبعاً مع كم واحد معاه عشان أظمن إنكم ماتلفون هنا ولا هناااا
    فهد ورتخت تعابير وجهه التي كان يشدها الغضب قال بهدوء وصوت أقرب للهمس : الـــســــــ ـــاعه گـــــــم الحين؟؟
    أمار " وإستغرب من سؤاله " نظر إلى ساعه معصمه وقال: 12:05 دقايق ورفع عينه لـ فهد وأكمل برفع حاجب : ليييييييييييييش؟؟

    فهد وكأن كلمه " ليش " هيا شراراه التي إحتاجها لينفجرر في وجهه أمار بكل إنفعااااااال / صررخ بحده : لـــــــــ ـــــيـــــش لييييش لأنك يا لي مسوي نفسك ماتدري نزار بهالوقت يگووون نااااااايم ... قولي شلون تبيني أكلمه عشان ناصر وأنه تعبان ولازم نعجل نوديه للمستشفى وحضرته الحين نااااااااااااااااااايم هااا ... قووووووووووولي كيييييييف
    أمار وتذكر فعلاً هذا الأمر وستحاله أن يكون نزار مستيقضاً في هذا الوقت لكنه مع هذا رد بكل برود وببساطه ذبحت فهد / عااااادي ماهي مشكله إنزل صحيه ونتهيناااا

    فهد ولو أجرم في هذا الشخص فلن يلومه أي أحد قال بضحكه طلعت من قهرره : عفيه عليك براااااااافوا ... أنزل أصحي نزار من وين جايب
    هالفكره العبقريه ياخي نيوتن بكبره ماجابهااا ... والله حل فعلاً بسيط وسهل ... وأكمل وصوته يتحول إلى الحده / عاد المشكلة هذا ينفع معاك
    ومع أمثالك بس مع نزار ... مع الأسف يا أبو الحلول النيره ماينفع!
    أمار بعدم إهتمام : أجل دامه ما ينفع فسوري معناته يا فهد إذا ماوصلني أمر من نزار فبكذا إنسى شيء إسمه طلعه من هنااا ااا .... وهز راسه وقال ببتسامه : أوكيه
    فهد ونظر إليه من الأعلى إلى الأسفل وقال بمنتهى الهدوء وفي عينه نظره مستصغرره : مو على گييييييييييييفك ...
    أمار بسخرية : لاااا على كيفك أجل!
    فهد بحده وصوت عالي : إي على كيفــــــــــــ ـــــــي .. وأنا نازل الحين أجيب ناااصر وقسم بالله يا أمار ما أخلي هالليله تعدي على خير لو أجي وما ألاقيك مجهزلنا سياره ... ونشوف بالأخير مين إلي بيمشي كلامه أنا ولا إنت ..
    وستدار وأعطاه ظهرره وفي اللحظة التي تقدم فيها ليدخل إلى المصعد وقف على صوت أمار القائل : على شررط؟؟
    عقد فهد حاجبيه وأدار رأسه ونظر إلى أمار الذي أكمل ببتسامه وهو
    يخفي من ورائِها إستفزازه من الموضوع قال وهو يخرج يديه من جيوبه : إيه لا تظهرر هالوجه المتفاجئ .. رح أجهز لكم سياره تطلعوون فيهااا للمستشفى بس طبعاً على شررط أنا ما أسوي خدمات إنسانية بالمجان!
    فهد وبتسم بسخرية قال برفعه حاجب : أصلاً غصباً عنك يا ماما .. وسياره رح تجهزها لنا ورجلك فوق راسك سواءً رضيت ولا مارضيت يعني لا تسوي فيها تتمنن!
    أمار وحتدت تعابير وجهه قال وهو يعقد حاجبيه : غصب عني ... متأكد

    فهد وأمال فمه بنزعاج " يعرف بأن لو كان له سلطه على أمار لعرف جيداً كيف يكسر له شوكه غروره منذ زمن .... لكن نزار الذي كان يرجوا
    أن يقدر صله الدم التي تربط بينهما لم يجعل له قيمه من الأساس أمام الكريهين من أمثاله " زفرر بقووه وقال بضيق واااضح :
    قــــــــــ ـــول وش شررطگ؟؟
    أمار وبدون مقدمات قال منتهى الهدوء : سلامتي!
    فهد وعقد حاجبيه ليهمس بعدم فهم : سلامتك...

    أمار : إيه ... لزوم أظمن سلامتي تعرف القوانين إلي هنااا تمنع أي أحد يطلع بدون علم نزار وحتى إنت ولد عمه القوانين مثل ما هي مفروضه على غيرك تفرض عليك إنت بععد ومافي أي تمييز في الموضوع ..

    فهد بستهزاء : أهااا مشكور على التذكير ... بس وش دخل هذااا بشرطك
    أمار : إلي دخله هو إني أبي أظمن سلامتي ... بنسبه 99% نزار رح يدري بالموضوع وساعتها لا ناصر تعبان ولا أي عذر ثاني رح يقبله نزارنا سبب قوي لطلوعنا بدون علمه ... مايعني ياحبيبي يا فهد لازم يكون في كبش فداء ينقذنا من هالموضوع
    فهد ويعرف جيداً مالذي يريد أن يصل إليه هذا الماگرر قال ساخراً : أيوااااه وليكون بس إنت كبش الفداء إلي رح يمثل هدور البطووولي!

    أمار ببرود : لاااا مع الأسف ... قالو البطوله تناسبگ أكثر عشان كذا حالفين ماياخذ الدور غيرگ ..
    فهد بنزعاج : شيء يشرف الصراحةً .... ونظر إلى أمار وأكمل / زين وش لي تبيه مني؟؟
    أمار ببتسامتهي التي لا تغيب في هذه المواقف قال وهو يدخل يديه مجدداً في جيوبه : إلي أبيه منك مممم شيء بسيط واااايد يا فهد أبيك بس تأكد قدام نزار كل الكلام إلي رح أقوله عنك مايعني يا حبيبي يا فهد بصوره أوضح عشان تفهم خطتنا الحلوه صح ...!!

    رح أقول إنك إنت قلت لي إنك إستأذنت من نزار عشان موضوع طلعه
    ناصرر للمستشفى وأنا بناءً على كلامك هذا سمحت بإنكم تطلعوون تصديقاً لكذبتك المحترمه هذي وإذا فرضنا سأل ليه ما إتصلت أتأكد من
    صحه كلامك فلا تخاف من هناحيه .... رح أقول بسبب الجو المرتبك وشوشره إلي صارت وقتها طار الموضوع من راسي ونسيت أتأكد إذا كنت أذنت له فعلاً أو لا
    فهد ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال : أيوااااه ... خلصت
    أمار : إيـه ..
    فهد بستهزاء صريح : گويس إلى الأمام أجل ... بس تراا للمعلوميه عشان ماتقول فهد ماقال إذا كنت تظن إن كذبه قديمه زي هذي إلي البزران بطلوا يقولوها ... رح تمشي على داهيه مثل نزار فإنت غلطان ياروح أمك ومن الحين أقولها لك على بلاطه تراك بتروح فيها شرربه ماي عشان كذا نصيحه مني ... دورلك كذبه ثانيه ممكن يصدقها نزار مو هذي إلي كتابها واضح من عنوانه ...!!

    أمار وبتسم وقال بثقه هدت حصون هذا الواقف أمامه : بس أنا من منظوري أشوف إنها رح تمشي على نزار يعني لا توسوس من هناحيه بالأخير أنا أمار يا فهد مو إنت أو أي أحد ثاني عشان نزار مايصدقني!
    فهد " ولامست كلمات أمار هذه الموضع الذي يألمه " نظر إليه بقهر وهو يشتعل غضباً من الداخل ...

    . . لا يستطيع أن ينكر حقيقه ماقاله ففي النهايه هذا الشخص يثق بـه نزار ثقه عمياء لذلك لا يستبعد إحتمال أن يصدقه فعلاً . .
    أكمل وبتسامه النصر لا تزال مسطرة بتساع على وجهه : والحين هااا يافهد بــ تمضي بشرررط ولااا نعتبره ملغي؟؟ ...

    فهد بحيره وهو يشعر الآن أنه يقف بين نارين ... إن إختار أمر الموافقه فهذا يعني أنه يسلقي بنفسه في جحيم غضب نزار الذي والله لأن علم أنه قد گذب على لسانه ليعيشه يوماً جـ حيمياً قد يكتبه التاريخ في صفحاته...
    وإن آثر الحفاظ على سلامته وختار عدم الموافقه فناصرر الذي يصارع الوجع الآن " عند إذٍ مالذي سيكون مصيره " ...

    بستمتاع اخذ ينظر إليه وهو يرى التشتت الفكري الذي هو فيه الآن مابين أن يختار تقديم نفسه على ناصر أو تقديم ناااصر على نفسه قال يزيد من الضغط عليه / يالله يا فهد تراا كلما تأخرت كلما تأخر نصور حبيبك عن المستشفى ... هاا عطني من الآخر بتمضي بشرط ولا نعتبره مالغي!!

    فهد ودون أن ينظر إليه رد مباشرةً بعد أن حسم أمره وقال وهو يدير ظهره ويتقدم ليدخل إلى المصعد " بصيغه آمرره يخفي بها ضعف موقفه الآن " : أقووول لا يكثر بس وتحرك جهز السياره ... أنا نازل أجيب ناصرر!

    (( ودخل إلى الأصنصير قبل أن يسمع من أمار أي رد ))
    أرخى جاك عقده حاجبيه ونظر إلى أمار الذي إلتفت نحوه وقال بمنتهى الهدوء / بالألباني : Shko Jack dhe tregoni Frasis për të pajisur makinën

    { إذهب يا جاك وأخبر فراسيس أن يقوم بتجهز السياره! }

    جاگ بإنكار : أخبره أن يقوم بتجهز السياره ... ولماذا؟؟
    أمار ويتجه ويجلس على إحدى الكنبات المنفرده قال ببتسامه ساخرره وهو يعود بظهره إلى الوراء : إذهب وأخبره فقط ... وبعد قليل ستعرف كل شيء ....
    جاگ ونظر إليه قليلاً .. ثم تنهد وأدار ظهره ومضى دون أن يناقشه في الأمر أكثر!!

    ```````````` `````````````` ```````````````` ```````````` ````````````````` ``````````` ``````````` ``````````````` ````````````



















     
  6. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    °° []¦[] الطابق الثانـــ 12ـــــــــ ـي عشرر []¦[] °°


    إقترب وجلس بجانب رأسه وقال بصوت هامس وهو يمسح بطررف كمه العرق الذي يتصبب على وجهه صاحبه الذابل المتعب الذي بدأت معالم الحياه تتلاشى منه تدريجياً / برجاء : نااااصر .. تكفى شد حيلك ...
    ناصر ونطوى على نفسه أكثر وهو يشعر بشيء كهيئه السكاكين تمزقه بشده من الداخل ... فتح فمه وقال بصعوبة، والدموع تنساق لتتجمع في عينيه من شده مايعتريه من وجع هذه اللحظات :
    مــ.. مــرزو.. مـ ـرزوق ، خـ ـلاص مـ مو قا... موقادر أحسنــ ـي ررح أنتـ ـهـ ـي ..!!
    مرزوق بخوف : بســـم الله الـــرحمـــن بعيد الشر يا نااااصر إستهدي بلله يارجال ... وش أنتهي ما أنتهي إنت رح تطيب ورح تقوم بسلامه إنشاء الله .. خلاص بس بطل تقول هالكلام ..!!

    ناصر " ولا يدري لماذا يشعر أن روحه ستزهق في أيت لحضه " غرز أسنانه في شفته السفليه بقووه وهذا الألم الذي يكاد أن يفتك به يشعر
    أنه يزداد مع الوقت أكثر فأكثر ... عقد حاجبيه وفتح عيناه بشكل بسيط عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول فهد المفاجئ وهو يقول بعد أن قذف أنفاسه بتعب :
    نـ... ناصــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــرر
    ناصر وأرخى عقده حاجبيه ورفع رأسه عن الوساده قليلاً ونظر إلى فهد الذي جاء بسرعه نحوه وقال وهو يجثي أمامه بجانب السرير ..!!
    ( بخوف هز إتزان صوته ) : نـ ـاااصر إنـ ـت بخيـ ــر؟؟
    ناصر وأنزل رأسه على الوسادة مجدداً وهمس بصوت مهدود :
    إيـ ـه الـ ــحـمـ.... الـ ـحمـ ــد الله
    فهد " وشعر بشيء عصر قلبه بقووه فما هذا الوجهه الذابل الشاحب هو الوجهه نفسه الذي رآه قبل 3 ساعات أو أربع ساعات تقريباً "
    أخذ نفس يههدئ به ضربات قلبه المتوتره وقال بعدها ببتسامه وهو يقترب منه ويمسح بأطراف أصابعه حبات العرق التي ظهرت مجدداً على جبينه : ناصر حبيبي رح نروح للمستشفى ... يالله ررح أساعدك حتى تجلس شد حيلك شوي!
    ووقف ونحنى نحوه ورفع جسده من فوق السرير حتى يجلسه ...
    أغمض ناصر عينيه بقووه عندما شعر بالوجع يزيد ريثما بدأ جسده يتحرگ همس بألم وهو يشد على أسنانه بقوة : شـ شـ ـوي شــ وي لـ لا تحركنـ ـي بـ بقوه
    فهد : طيب طيب ... آسف
    وأخذ يرفع جسده بعد ذلك بحذر وببطء تاااااام إلى أن أجلسه أخيراً ..
    ناصر وفقط ومجر أن جلس إبتعد عنه فهد ولتفت على مرزوق الواقف خلفه ...
    في حين لا يدري هو مالذي حدث له بضبط فجأه وبصورة مؤلمه شعر بشيء كهيئه الأبر تنغرس بشكل حااااد في أسفل بطنه ماجعله يفتح عينيه على وسعها ويطلق آآآآه بصوت عالـــــــــــــــــــ ــــي فسقطت دمعه متمرده من عينه اليسرى بضعف ونزلت سريعاً على خده ..
    ثم إسودت الدنيا تدريجياً أمام ناظريه ومال جسده وهوااا ساقطاً من فوق السرير ...
    وقع على الأرض بقوه، فالتفت فهد بسرعه للخلف وعندما رأى ناصر ممد أمامه على الفرش صرخ وصوت صرخته إختلطت بصوت صرخه مرزوق الذي إرتمى على ناصر وقال وهو يرفعه بين يديه :
    ناصــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــرر
    ضرب على خده مراراً وتكراراً وهو يردد وضربات قلبه في تسارع حااااد : ناصـ ـر ناصرر رد علي ناااااااااااااصـ ـر
    ناصر وهو مغمض عينيه ولاشيء يتحرك به سوى صدره الذي يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج ببطء ...
    نزل فهد ووضع ركبه على الأرض وقال لمرزوق وهو ينحني ويرفع ناصر ويقف ليصررخ بحده وهو يحمله بين يديه : بسرررررررررررعة تحررررگ إفتح الباااااااااااااااااااااب
    مرزوق وقف من فوره دون تباطئ وركض وفتح الباب وخرج فهد بسرعة وهو يحمل ناصر بين يديه وتبعه مرزوق هو الآخر مباشرةً ....

    وفي طريقهما نحو المصعد أوقف سيرهما صلاح الذي كان عائد إلى غرفته وبصحبته حمد وقال بإنكار ودهشه وهو ينظر إلى ناصر المحمول بين يدين فهد : بسم الله الرحمن الرحيم وش صار شسالفه
    فهد وضربات قلبه المتسارعه بخوف يگاد صوتها يصل لكل من حوله قال بصوت مخنوق : ناصر سقط علينااا ااا
    صلاح بستنكار : گــــــيــــ ــــــــــف
    فهد : إلي سمعته ...
    صلاح : طيب لحضه وين رااااايحين فيه الحين؟؟
    فهد : بنزل فيه تحت عشان نطلع للمستشفى ...
    صلاح بتفاجئ : المستشفى ...
    فهد : إيه المستشفى .. يالله أبيگ تجي معاي بسرعة مافي وقت ..
    حمد بندفاع : أنا أبي أجي بعععد ..
    فهد : والله بودي ياحمد بس مارح يخلونا نطلع كلنا ... تعرف أمار يالله يوافق على إثنين!
    وأدار رأسه ونظر إلى صلاح الذي سبقه ودخل إلى المصعد وقال يستعجله بدخول : يالله يا فهد إدخل ..
    فهد : إي طيب جاي (( وتقدم ودخل إلى المصعد .. ))

    "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""





    :::::::::\ مستشفــــــى هـــــــاروت فايــــن العـــــام /::::::::::



    بعد ساعه ونصف تقريباً / .......

    على أحد گراااسي الإنتظار!!!!
    أخذ يهز رجله اليمنى بتوتر والوقت يجري ولا خبر وصلهم إلى الآن يطمأنهم على صحه نااااصر ... وضع يديه على رأسه وأغمض عينيه بقووه وهو يحاول طررد گل تلگ الأفكار السوداويه التي بدت تداهم عقله وتفقده گل هدوئه وتركيزه ...
    قال وهو يگاااااد أن يجن من هذه الوسواس المخيفه التي تأبى الخروووج من رأسه بصوت كسير متحشرج / همس :
    شـ شـ ــفيهم تأخرووا؟؟


    صلاح " ورغم القلق الذي بدأ يلعب بأعصابه " نظر إلى فهد الجالس على الكرسي بجانبه وقال بهدوء دون أن يظهر أي شيء من توتره : الحين إنشاء الله يطلعون خل عندك صبرر شوي ...
    فهد وفتح عيناه وأدار رأسه ونظر إلى صلاح الهادئ ظاهرياً وقال وهو يعقد حاجبيه / بضعف بشري لم يستطع إخفائه : صلااااااااح والله مو قادر ... أحسني خاااااايف، خايف وقلبي قارصني!


    صلاح " ويالله ألهمني القوه فأنا أحتاج أن أكون أكثر صلابه في هذه المواقف " نظر إلى فهد الذي أكمل يقول بتوجس / وخوف من تحقق الأمر الذي يدور في رأسه : هـ تأخير ليگوون ياصلاح ناصـ ـر صابه شـ ـيء!!!
    صلاح بسرعه قال يستبعد حدوث هذا الأمر وهو لايريد أن تدخل هذه الفكره السوداويه في عقله : لا بسم الله على ناصر بأذن الله معليه إلا
    العافيه .. وبنكار أكمل / وبعدين خايف ليش خايف هي أول مره يتعب فيها ناااصرر يعني!!
    فهد : لـ ـ لا بس بس هالأمره غير .. هالمره ناصر تعب أكثر من أي وقت ثاني ..!!
    صلاح يقاطعه بشيء من الحده : إيه ورح يقووم .... رح يقووم بإذن الله مثل كل مرره خلاص بس بطل تسمع لهواجيس الشيطان ..!!

    رفع أمار عينه عن الجوال ونظر إلى وصلاح الذي وصل ماقاله لفهد إلى مسامعه بوضوح ... عقد حاجبيه ونظر إلى جاگ الواقف بجانبه قال بتململ وهو يرفع يده وينظر إلى ساعته للمره الخامسه / بالألباني : يائلاهي ماگل هذا التأخير ... ساعه ونصف أهم يقومون بعمليه أم ماااااااااااااذااا

    أمار " وأمال فمه بنزعاج فهو أيضاً بدأ يمل من هذا الإنتظار " نزل عينه ونظر إلى شاشه هاتفه التي أظائت مجدداً برساله جديده ، فتحهاااا
    وفي اللحظة التي بدأ بها بقرآئه المحتوى ... وقف ورفع رأسه عندما وصل لمسامعه صوووت إنفتاح ذلك الباب الأزرق وخروج الطبيب أخيراً وخلفه إثنين من الممرضين ...

    وقف وأدار رأسه ونظر إلى الشابين اللذان نهضى من فوق كراسي الإنتظار وتوجهى بسرعه نحووه وتعابير وجوههم قرأ بهااا اا
    التوتر / الخوف / الارتباگ / القلق ...!!
    وقفا أمامه وتقدم أحدهما منه أكثرر وقال بالأنجليزيه / وضربات قلبه الخائفه في تسارع حاااااااااااااد :
    Doctor, how is Nasser doing, Is he okay?? »»

    عقد الطبيب اللذي بدى أنه يناهز الخمسين من عمرره حاجبيه وقال بتساؤل وهو ينقل نظره بين فهد وصلاح / بالانجليزي :What is related to the patient { أيكما له صله قراااااابه بالمريض؟؟ }
    عفس صلاح وجهه بنزعاج فما أدراه هو بالانجليزيه لـ يفهم مالذي يبربر به هذا الطبيب نظر إلى فهد وقال : هييه وش يقول هالشايب؟؟
    فهد ولم ينتبه على ماقاله صلاح وعقله كان منحصر في الأمر الذي طرى على ذهنه من أن مكروهاً ما قد أصاب نااااصرر ...
    " إستوعب الأمر " وسريعاً إستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وحاول طررد هذه الفكره السوداويه من رأسه ونظر إلى الطبيب وقال بـ گذب : أنـ ـا أخوووه .... مالأمر؟؟
    الطبيب وتقدم منه وقال ومقدمه حذائه تلتصق بـ مقدمه حذاء فهد : آآهاااا أخوووه قلت لي إذاً ...

    وتحولت بعد ذلك نبره صوته الهادئه إلى الحده ليكمل بشيء من الصراااخ وهو يمسك بمقدمه تيشيرت فهد بقووه / وأينـــــــــ ــــك أيها
    الأخ الفاضل عنه حتى تأتي به إليّ الآن ألا تعلم أيها المهمل المستهتر
    أنه بنسبه 99% كانت حياه المريض ستكون معرضه للوفاه لو تأخرت في إحضاره إلى هنااا اا عشرر دقائق فقط ..


    إتسعت حدقه عينيّ فهد وظهرت الصدمة على وجهه في حين أكمل ذلك الطبيب يقول : مرضى الكلى أيها الجاهل لا يحتاجون إلى إهمال وقله
    حررص بل هم من أكثر المرضى حاجة إلى العناااايه والإنتباه شديد والإهتمام الـبااااااااااااااااااااااااااااااالغ وأكـ........ صمت وأدار رأسه
    ونظر إلى ذلك الشاب الذي وقف وأمسگ معصم يده التي يشد بها على بلوزه فهد وقال بدخول غير متوقع / ببتسامه : معذرةً على المقاطعه
    ولكن لو سمحت هلاّ تركت قميصه وتابعت حديثك لا أرى أنه من ألائق
    أن يراگ الماره وأنت تمسكه بهذه الطريقة وتكمله بهذا الصوت العالي هذا ياحضره الطبيب إذا كنت لا تعلم سيأثر على سمعتك الجيده وأرجح أنه سيقال عنگ أنك فض التعامل مع ذَوي مرضاك وأظنك لا تريد أن ينقل عنك ذلگ ...!!
    الطيبيب ونظر إلى أمار قليلاً ثم قال بهدوء : لست أنت من تعلمني الأدب ياولد ...


    أمار وبعد أن ترگ الطبيب بلوزه فهد قال ببتسامه راداً على ماقاله : بتأكيد ولكن إن أخطأت سأنبهك على الخطأ ولا أظنك تمانع في ذلك ..
    الطبيب وأمال فمه بنزعاج وقال : يائلاهي أنت مالذي أحضرگ أيها المزعج ...
    أمار وبتسم : إنها المصادفة مجدداً ... عموماً دعنا نعوود إلى الأمر الأهم كيف هو حال ناصر الآن ...
    الطبيب وادخل يديه في جيوب معطفه الأبيض وقال بمنتهى البرود :
    حاله الآن ... فالواقع لا يمكنني أن أحكم في الوقت الراهن على قول أنه
    بخير لاكني أستطيع أن أقول في الوقت نفسه أن وضعه الصحي مستقر حالياً وأفضل من السابق بعشراااات المرااااات لكن ومع ذلك سنبقيه في
    الوقت الراهن تحت الملاحظة إلى أن نتأكد أنه تجاوز مرحله الخطرر بشكل كُلي ...

    فهد بسررعه : هل أستطيع رؤيته؟؟
    الطبيب بإجابه سريعه : لااااا ... ولكن إن كنت تريد أن تراه من خلف الزجاج فلا بأس مع إني لا أرى من ذلك أي فايده ؟؟
    فهد : ومتى إذاً ستفتح لنا الزياره
    الطبيب : لا أعررف ولكن متى ماستيقض المريض وعاد إلى وعيه عندها تستطيعون زيارته ....
    وأكمل وهو يقول بينما هو يتجاوزهم : عودوا إلى منازلكم ولا تبقوا هناااا فوجودكم ليس له داعي ...
    عقد صلاح حاجبيه ونظرر إلى فهدد وقال : وش كان يقول هشايب؟؟
    فهد ونظر إلى صلاح وقال وهو يميل فمه بنزعاج : يقول ممنوع نشوف ناصر الحين ..
    صلاح بإنگاااار : وليششششششششش ..

    فهد : مدري عنه هالمخررف بس يمكن لأنه تحت الملاحظة عشان كذا مانعين عنه الزياره بس على العموم هو قال إن وضعه الحمد لله مستقرر الحين وإنشاء الله إنه رح يطيب ويصير بخيير بإذن الله ...
    صلاح وتنفس براحه وقال : الــــحـــمـ ـد لله أهمشي إنـه بخير وهذا هو المهم ..

    أمار ونظر إليهم برفعه حاجب ثم أدار رأسه ونظر إلى جاگ الذي وقف عن يمينه وقال / بالأباني : هيه أمار مالذي سنفعله الآن؟؟
    أمار وعقد حاجبيه ليهمس بعدم فهم : بخصوص ماذا؟؟
    جاگ : يارجال بخصوص ناصرر طبعاً مالذي سنفعله الآن هل سنعود ونتركه هنااا وحده ..

    أمار وضرب بإصبعيه على جبهته : أووه بجدية لقد نسيت هذه النقطه ونظر إليه وأكمل / عموماً لا بتأكيد ... يجب أن يبقى أحدنا هنااا قريباً منه... مع أني على يقين تاااام بأنه لن يستطيع الفرار هنااا أو هنااا إلا أن الحتياط وااااجب ... لذا مارأيك أتبقى أنت أم أنـا؟؟

    جاگ : في الواقع ليس لدي مانع في البقاء ... ولكن أرى يا أمار أن ترافقه أنت أفضل لأنني أنا لو رافقته فلن أستطيع التفاهم معه لأني ببساطة لا أفهم شيئاً في اللغه العربيه وهو أيضا في المقابل لا يفهم لا في اللغه الإنجليزيه ولا في الألبانيه وهذه مشكله مزعجه حقيقتاً أنا لا أحب أن أعلق بهااا ...
    أمار بقله حيله أخذ نفس وقال : لا بأس إذاً سأبقى أنا

    ونظر إلى صلاح وفهد وأكمل بالعربيه / وإنت وهو يالله رح ترجعون مع جاك وأتمنى ما أسمع أي إعتراضات كالعادة وشدد على آخر كلمتين وهو ينظر إلى فهدد ..
    صلاح بإنكااار : ونااااصر طيب مين يظل عنده؟؟
    فهد بندفاع : أنـــــــــــ ـــا
    أمار : لااا
    فهد بحده : مو على كيفگكك
    أمار بمنتهى الهدوء : إلا على كيفــــــــــــ ـــــــي .. ومثل ما قلت من شوي أتمنى ما اسمع أي إعتراضات ... لك خمس دقايق إذا ماشرفت
    على الـ سياره يا فهد لا تلومني بعدها على الشيء إلي رح يجيك، وأدار
    رأسه ونظر إلى جاگ وقال : إبقى هناا مؤقتاً وأنا سسأذهب لأوصل الساده الكرام (( نطقها بسخريه )) وقال / وأعود إليك بعد ذلك ...

    جاگ وهز رأسه بحسناً، في حين أبعد أمار عينه عنه وسار بكل هدوء
    متجهاً نحو بوابه الخروج القابعه في الطابق الأول تاركاً خلفه فهد وهو يشتعل غضباً ...!!



    يتبع...
    ===================================== === ============
























    ××× يـــوم جــــــــــــديـــــــــــــد : الساعه 9:30 صباااااحاً ×××




    في إحدى الشركات المصنعة للإسمنت ..


    وصل إلى مكااان عمله متأخراً كما هيا عادته ليصادف في طريقه وهو يركض لمكتبه المدير في وجهه ... إضطرر إلى أن يقف ليقوول ببتسامه مرتبكه بعد أن رأى نظرات الإنتقاد في عينيه :
    آآآآ صبـ ـاح الخيـ ــر يا رئيـ ــس ..
    المدير ورفع حاجبه الي الأعلى وقال وهو يدخل يده في جيب بنطاله :
    أهلاً صباح الخير ... يبدوا لي أنك متأخرر كمان هيا العاده ياترى ماهو السبب هذه المرره ...

    آران وأشاح بعينيه بعيداً عنه وقال بشيء من التوتر وهو يحك خده الأيسر : آآآآآ في الواااااقع ...
    المدير وقبل أن يسمع أعذاررره المعتاده قال يقاطعه بنزعاج : أصمت لا أريد أن سمع أي شيء .. نهاية الدوام تعال إلى مكتبي ..
    وأكمل بتوووعد وهو يتجاااوزه / سأجد حلاً لتسيبك وإهمالك ..


    آران وبعد أن إبتعد المدير أمال فمه بنزعاج ودنى وأخذ حقيبته وأكمل سيره نحو غرفة مكتبه متجاهلاً تلك الأعين التي تنظرر إليه بسخرية والبعض الآخر منهاااا بشمااااااته ...

    كان غااارقاً بتفكير وشارد الذهن لدرجه أنه لم ينتبه على دخووول آران الذي رمى حقيبته وأغراضه على سطح مكتبه وقال بغيض ونزعاج : سحقااا ... كم أكرررررررره هذه القوانين والإلتزامات ..

    رد بمنتهى البرود وعيناه في الأوراق التي بين يديه : إذا لم تعجبگ قوانين العمل هنااا يمكنك أن تقدم إستقالتك وتجلس في منزلك لست مضطراً للبقاء في هذا العمل مادمت لست أهلاً له ...

    آران وخرج من مكتبه وتوجه إلى ذلك الشارد وقال : ليتك ظللت صااااااامتاً گان أفضل ..
    وجلس على الگرسي المقابل للمكتب وقال وهو يتجاهل الرد على تيفيد الذي رمى أوراقه على مكتبه وصررخ عليه بحده ..
    " بصوت سائل بعد أن لاحظ سرحانه " .. : هيه هانزر مابگ؟؟

    هانزر ونتبه على الصوت الذي يكلمه أنزل كفه عن خده ونظر إلى آران وبتسم وشيء من الضيق ظاهر على وجهه : أووه آرااا إذاً أتيت لقد ضننتك متغيباً هذا اليوووم ..
    آران وأمال فمه بعدم رضى : نعم في نهاية المطاف إضطررت إلى أن آتي مع أني عزمت النيه في التغيب حقاً إلا أن ليس كل ما أهواااه يتحقق ..


    هانزر بستغراب : مابه تيفيد؟؟
    آران بعدم إهتمام : تجاهله .. إن نوباته النفسيه قد بدأت
    هانزر وشد إنتباهه آخر كلمتين قال بإنكار : نوباته النفسيه أهو يعاني من مرض نفسي؟؟؟
    آران وهو يرمقه بنظرره مستصغره : يبدو ذلك .. إحساسي لا يخيب عادهً ..
    هانزر وتنهد وقال : يائلاهي إنه إبن المدير يا آرا إنتبه على ماتقوووله إن كنت تريد البقاء في عمللللللللللللگ
    آران وبتسم بسخريه : " والله إني أبي الفكه أصلاً ينقال مايت على هشغل يعني" ..

    هانزر وعقد حاجبيه وقال بإنكااار : مالذي أنت تقووله ... أنا لا أفهمك
    آران وعاد ليتكلم / بالألباني : لاااا فقط أقووول أنت هادئ اليووم وشارد الذهن على غير العادة ماااااابگ أجرى معك شيءٌ مااا ؟؟

    هانزر : لا إطمإن لقد كنت فقط أفگرر في صديقي توماس ..
    آران : توماس من توماس؟؟
    هانزر : ذلك البدين الذي تناولنا معه الغداء نهايه الأسبوع الماضي
    آران : نعم نعم تذكرته .. الذي قلت لي أن زوجته إختفت قبل أياااااام
    هانزر : إذاً لا زلت تذكرر هذا الأمر .. نعم إنه هوو أتعررف مالذي حدث معه أيضاً؟؟
    آران : مااااذا
    هانزر : أتفتكرر إبنه زوجته التي قلت لك أنه أرسلها للمكوث في بيت أحد أقربائه بعد حادثه إختفاء واااالدتها ..
    آران بسررعه : إلا إلا هاذيج الملسوونه وش فيها آآآآ أقصد وأكمل بالألباني : ما بهااا؟؟
    هانزر وأخذ نفس وقال : لقد أختطفت ..
    آران بصدمه :
    مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــاذاااااااااااااا
    هانزر : على رسلك لم أنتهي بعد .. فـ ليله البارحه أخبرني زوج والدتها توماس بأنه الحمدلله تم العثوور عليهااااا بعد مرور 3 ساعات من قيام قريبه بإصدار بلاغ للجهات المختصة عن أمرر إختفائهاااا ااا .. ولكن اتعرف أين وجدوهااا
    آران ووعندما خرجت كلمه " وجدوها " من فمي هانزر إرتاح نسبياً وقال : لااا .. أين؟؟
    هانزر : في أحد المستشفيات الخاصة والطفله قد تعررضت بشكل وحشي لضررب والتعنيف الشديد .. وطبعاً المتسبب في هذا الفعل ... الي الآن غيرر معرووف ..
    آران بندفاااع : وهل هيا بخيييير ..
    هانزر : حالياً لا أدري إن كان تحسن وضعها الصحي أم لا .. لكن عندما ذهبت لزيارتها ليله البارحه كانت لا تزال في حاله من الصدمه عيناها تنظران إلى الأمام فقط لا تلتفت لا يميناً ولا يساراً صامته لا تجيب على من يكلمهااا ااا .. علاوه على ذلك هادئه إلى درجه غيرر طبيعيه ..

    ولكن العجيب في هذا الموضوع هو أنه تم إيجاد الطفله في نفس المستشفى الذي وجدوا فيه والدتها سابقاً مايجعلني أشگ أن المتسبب في إختفاء الأم وبنتهاااا هو الشخص نفسه والضابط المتولي لأمر هذه القضيه أيدني على هذه النقطه.. ولكن المشكله لا يوجد خيط وااااحد يدلنا على هوويه هذا الفااااعل ..

    آران ونهض من فوق الكرسي وقال ببتسامه : بلى هنالگ وااااحد ..
    هانزر : أتقصد الأم لاكنها غائبه عن الوعي الآن ولا ندري متى ستستيقض لتخبرنا بگل ماجرى ..
    آران : على ذكرر هذه المرأة قلت لي في المره السابقه أنها عربيه صحيح ..
    هانزر ولا يدري مالذي جاء بهذا الموضوع الآن قال وهو يهز رأسه : نعم هيا عربيه لما تسأل ..
    آران : ما إسماهاا؟؟
    هانزر : يائلاهي والآن ماسمها .. يارجل لما تسأل ..
    آران : لا شيء فقط أريد أن أتأكد إن كانت الفتاه العربيه التي أعرفها ام لااا ..
    هانزر : على ما أذكرر أظن أن إسمها ماري أو مارسّا أو ماريا على ما أعتقد .. على العموم شيء من هذا القبيل .. وإسم إبنتها جوريه الأسم جميل لذلك لم أستطع نسياااااانه ..
    آران : يبدو أنها فتاه أخرى غيررر التي أعرفهااا ااا وبتغير للموضوع أكمل / أتريد أن تشررب بعض القهووة
    هانزر : ممممممم إذا كان على حسابگ لا مانع لدي ..
    آران وهو يسير نحوو الباب : إذاً أنا أسحب كلامي إعتبرني لم أقل أي شيء ..
    هانزر بضحكه : أيهااا البخيل إنه كوووب قهووه فقط لا تكن بهذا الشح ..
    آران وفتح الباب وقال ببتسامه : جد شخصاً آخرر ياااا عزيزي تستفززه بهذه الكلماااات ..
    هانزر بصوت عالي لكي يسمعه : ومن أين لي بغبي مثلگگكككككككك؟؟
    آران بطريقه ساااخرره : إنه هنااا في هذه الغررفه إفتح عينيك جيداً وستراااه بوووضوح ..
    هانزر وأدرك أن آرااا يقصد بهذا تيفيد أطلق ضحكه عاااااااااليه في حين إستدار آران وخررج بسررعه وأغلق الباب من خلفه ..
    صررخ تيفيد على هانزر وقال بغضبببببب :
    أغلق فمگ وإلا أغلقته أنــ ــــــــــا بطرررررريقتي ..
    هانزر ونزل برأسه ووضعه على سطح مكتبه وتابع ضحكه ولكن بشكل صاااامت تحت أنظار تيفيد الغااااااااااااضبه ..




    يتبع..
    ============================================== ==========
     
  7. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,065
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    ×°°× البــــــــــــــانيا - العاصمة تيرانــــا ×°°×




    بإحدى الغرف التي تنطق بالفخامه والأناقة ...



    عقد حاجبيه وفتح عيناه بتعب بعععد نوم طويل كان مستغرقاً فيه ... وصل إلى مسامعه صووت إنفتاح باب الغرفه ... أدار رأسه ببطء ونظر إلى هذا الذي دخل و إبتسم في وجهه عندما إنتبه أنه إستيقض ..
    قال بهدوء وهو يتجه نحو سريره : وأخيراً صحيت .. من ساعتين إنتهى مفعووول المنوم .. الظاهرر من زمان مانمت كويس ياخليل؟؟
    خليل وعقد حاجبيه ونظر إلى هذا الشخص قليلاً وهو يشعرر أن وجهه ليس بغريب عليه ولكن لا يدري أين رآه بضبط ....
    وضع صحن الفطور الذي أحضرره معه على الكمدينه القابعه على يمين السرير ثم أدار رأسه ونظر إلى خليل الذي لازال يتأمله وقال ببتسامه : مطول على ماتجلس يعني ..
    خليل ونظر إليه ثم همس بصوت مجهد : گأني أعررررررفگ
    عبد الوهاب ودون أن يلتفت نحووه قال وهو يرتب طبق الفطورر :
    يمگن ..
    خليل وستجمع قواه وقال بصوت مخنوق وهو يشد على نفسه ويجلس : لـ ـ لا مو يمـ ـكن إلا أكيـ ـد، ...
    وقذف أنفاسه بتعب وأكمل بصوت مرهق :
    وويـــــــــــ ـن .. وين أنـ ـا؟؟؟
    عبد الوهاب : إنت بالعاصمة .. ما أظنك جيت هالمكان من أول بس على العموووم ... ريح بالگ إنت حالياً بمحل آمن محد رح يضرگ هنااا وكمان محد من عناصرر الشرطه رح يقدر يوصلك وإنت بهالمكان يعني هدي أعصابك وماله داعي تظهرر أي إنفعال ...



    خليل وفتح عينيه على وسعها تدريجياً وهمس بصدمه : أنـ ـا بـ.. بتيرانا
    عبد الوهاب بتأكيد : إيه ... بتيرانا
    خليل وبدت كل الوسواس الشيطانيه والأفكار السوداويه تدور في رأسه قال بصوت ظهر به شيء من الرجفه : لـ لـيـ ــش إنتوا لـ...لــــيه جايبيــنـــ ــي هنــ ــااا .... ووش تـ...تبغــ ــووون منـــ ــي!!
    وأكمل قبل أن يعطي عبد الوهاب مجال لرد
    (( بـ صرااااااخ هز أركان الغرفه )) : أنـ ـا مااااا أعرفكــــــــــــــــــــم
    إنتوووووووووا ميــــــــــــ ـن وش مصلحتكم من إنكم تهربوني من المستشفى وتجيبوني لهلمكااااان .. ما أبغى أظل هنااا ااا يالله رجعوووني للمحل إلي جبتوووني منه يالله رجعوووروووونـ ـــــــــــــــــي
    دخل على كلماته الصارخه هذه وقال " بمنتهى الهدوء " :
    وش فيه صووتك طالع ياخليل ...
    عبد الوهاب وأخرج يديه من جيوووبه وقف بحترااام وقال بترحيب وبتسامه محبه ترتسم على ثغرره :
    أهلين ريـــ ـــــــــــــــــــــــس ..
    الأب ونظر إلى مدير أعماله الواقف عن يساره وقال :
    أهلين عبد الوهاب .. وعاد بعينيه على ذلك الجالس على السريررر وقال بنبره سائله وهو ينصب كفيه على عصاااه الفاخرره
    " بذات الهدوء " : ما جاوبتني ياخليل لوين تبي ترررجع؟؟



    خليــــــــــــــــ ــــل وفتح عيناه على وسعهااا بصــــــــــــدمـــــــــــــــــه
    وهمس بعدم تصديق وهو يرى رعب حياته وكابوسه الأسووود يقف أمامه " حي يرزق " لم يمت كما يظن ..
    (( بصوت خررج مرتجف وهو يزحف إلى الوراء بذعرر )) :
    ذيـــــ.... ذيــــــ... ذيــــــــــــــــــبب





    يتبع...
    ================================================ ===== =====























    ×°°× البــــــــــــــــــــانيا - مقاطعه إلباسان ×°°×



    نهضت من فوق الكنبه بخمووول وتعب وسارت إلى الحمام وهيا تترنح في مشيتها ... وفجأة وقفت عندما شعرت بأنها إصتدمت في شيء ما رفعت رأسها وهمست بصوت ناعس : سـ ســــــيــــــــون
    سيون بمزاج متعكرر : يائلاهي إنتبهي وانتي تمشين ألا ترين بني آدم يقف أمامك ..
    فرنكا : آسفه لقد كنت أسير وأنـ ـا شبه نائمه ..
    سيون : هذا وااااضح يبدوا أنكي سهرتي ليله البارحه؟؟
    فرنكااا : لم أسهر برغبه مني أنما النوم هو من جفاني
    سيون بعدم إهتمام أردفت وهيا تدخل إلى غرفتهااا : إذاً إغسلي وجهك وذهبي إلى المطبخ لتعدي الفطور ... اليوم هو دورگ بما أنني من قمت بتحضيره البارحة ..
    فرنكا وظهر الإنزعاج على تقاسيم وجهها زفرت بضيق ودخلت إلى الحمام وأغلقت الباب بقوووووه ...


    بعععد دقائق / في المطبخ ...

    إنتهت من تجهيز الفطور الذي كان عبارره عن سندويشان من الجبن وكوبان من الحليب الساخن وخرجت ووضعت الصحن على المنضده المتوسطة لغرفه الجلوس ونادت بصووت عالي : ســــــــيـــ ــــــــــون هيااا تعالي الفطورر جاااااااااااااااهز ..
    سيون من غرفتها : قاااادمه قاااادمه ... إنهي فقط اللعبه وسآتي
    فرنكا وضعت يدها على خاصرتها ثم أمالت فمها بنزعاج وستدارت وعادت إلى المطبخ لتحضرر صحن لتغطيه الطعام ..




    وقف بسيارته بمكان بعيد عن الأنظار وفتح الباب ونزل .. أحاط به ثلاثه من رجاله اللذين ما إن رؤه ركضوا بسرعه ناحيته ...
    إقترب أحدهم منه وهم بتغطيته بمعطفه الأسود من بروده أجواء ألبانيا القارصنه " لكنه أشار له بيده بمعنى " لا داعي"
    وكتفى بلف الإسكارف حول رقبته وقال وهو ينقل نظره بين ثلاثتهم بالألباني : Ku është Sat (( " أين هو سااات " ))
    سامون :Unë mendoj se ai shkoi në banjo pak kohë më parë .. (( سات آآآ أظنه ذهب إلى الحمام قبل قليل .. ))
    هز رأسه وقال بعقده حاجبين :
    Si janë situata (( إذاً گيف هيا الأوضاع هنااا اا ))
    سامون وفهم مايقصده إبتسم وقال : Sa për situatën si ajo nuk ka ndryshuar asgjë, ata janë në apartament nuk ka marrë nga tre muajt e fundit
    " إطمإن الوضع كما هو لم يتغير أي شيء، وأما بخصوص السيدات فإنهم على حالهم في الفندق لم يخرجوا منه طواااال الـثلاثه الأشهر الماضية ..
    ونحن طبعاً من نوصل لهم حاجياتهم بطريقة غير مباشرة مثل ما أمرتنا سيد نزار "
    نزار وأدخل يديه في جيوب بنطاله قال بهدوء وهو يتجاوزهم :
    جــــــ ــــيــــــد إركنوا إذاً السياره جانباً ..
    سامون : حااااااااضر ..!!




    " دخل إلى الفندق فنهض الاثنان الجالسان خلف مكتب الإستقبال عند رؤيته وقال أحدهما بترحيب وبتسامه متوتره على وجهه :
    آآآ أهـ ـلاً أهلاً سيـ ـد نزار أهلاً بـ بگگ ..
    نزار ودون أن ينظر إليه قال وهو يترگ المصعد ويستدير ليصعد على الدرج / بلهجه آمره لا تغيب عن صوته إلا نادراً :
    أرسلوا إلى الـ شقه ( 205 ) الفطور بسررعه ..
    الموظف ولتمس في صوت نزار شيء ما من الحده قال وهو يهز رأسه بنصياع : حح حاضر حـ حاضـ ـرر دقائق وسأرسله ..
    صمت نزار وراح يصعد على الدرج بخطى هادئه إلى أن غاب عن أعينهم ..
    إلتفت الموظف الجديد على الموظف الواقف بجانبه وقال بصيغه سائل وهو يريد أن يتأكد من الأمر الذي يدور في رأسه : هيه ماركل من هذا الرجل يبدوا لي من هيئته أنه شخصيه مهمه؟؟
    ماركل ونظر إلى جون " الموظف الجديد " وقال بإنكاااار : يائلاهي ألم تعرفه ..
    جون وعقد حاجبيه فهو واااثق أنه لم يرى هذا الشخص في حياته أبداً قال بستغرب : لاااا يارجل لم أعرفه من هووو؟؟؟
    ماركل وينزل عليه الفاجعة : إن هذا ياذكي هو مالك الفندق الذي كنت أحدثك قبل قليل عنه
    جوون بصــدمــ ـــه : الشرير، المتعجررف، المستبد ..
    ماركل وضع يده على فمه بسرعه وقال بهمس وهو شاد على أسنانه : إيششششششش أيها الغبي لا ترفع صوتك وتتكلم بهذه الإراحيه هناگ كاميرات في گل المكاااان .. إنتبه على ماتقوله أيها المجنون ..
    جون وهز رأسه بخوف وقال بهمس مماثل وهو يبعد كف ماركل عن فمه : مـــــــفـــ ـــهوم مـــفــــهوم ..




    من ناحيه أخرى / .............

    دخلت إلى المطبخ وفتحت الدرج وسحبت أول صحن ظهر لها ثم إستدارت لتخرج لاكنها وقفت في مكانها وتسمرت قدميها عند مدخل المطبخ عندما وصل إلى مسامعها صوووت إنفتاح باب الشقه ... ودخول نزار المفاجئ وهو يقول والجوال على إذنه " بإنگااار" : Çfarë thua
    فتحت عيناها على وسعهااا بصدمه وهمست وهيا تعود بخطوتين إلى الوراء لـ يسقط الـصحن في لحظة ضعف من يدهاااا :
    نـ... نــ.. نــــــــــــــــ ـــزار



    المتصل بعقده حاجبين / بستغراب : ماهذا الصووووت؟؟
    نزار وعيناه بصحن اللذي إنتثر على الأرض أشلاءً قال بمنتهى الهدوء : لا شيء مالذي كنت تقوووله ..
    المتصل : .......؟؟؟؟ ؟؟؟.......؟؟؟ ؟؟؟...؟؟؟؟..........؟؟؟؟؟..؟؟؟؟؟...



    بقووه لا تدري من أين أتتها حركت قدميها التي تسمرت في مكانهما من شده الخوف ونسحبت من أمامه وركضت بسررعه إلى برر الأمان إلى ملاذها وملجئها الخااااص إلى " سيون " ... وضربات قلبها الخائفه في تسارع حاااااااااد
    وقفت أمام غرفتها وفتحت الباب بقووه فرفعت سيون رأسها وعقدت حاجبيها بإنكار عندما دخلت فرنكا وأقفلت الباب من خلفها بسررعه وصرخت عليها بخوف :
    أيـــــــــ ــــــــ ــن هو الـمــ ـــفــــتـــااااااااااااح
    سيون وأبعدت السماعات عن أذنيها ونزلت من فوق السرير وقالت بعقده حاجبين : مالذي حدث؟؟
    فرنكا بحده : أين المفتاح أولاً وسأخبرگ بعد ذلك بكل شيء؟؟
    سيون بخوف : يائلاهي إهدئي إذاً ... إنه على يسارگ على الطاوله الرماديه ...
    فرنكا وبسرعة إستدارت وأخذته من فوق الطاوله وبأصابع مرتجفه أدخلته بقفل الباب وأدارت المفتاح وأغلقت الباب ...
    وقفت سيون بجانبها وقالت برفعه حاجب ويدهها على خاصرتها :
    ماهذاااا ... لماااا أقفلتي الباب!!
    فرنكا ولم تحملها ساقيها أكثرر فـ نزلت ببطء وجلست على الأرض ووضعت يديها على رأسها لتهمس بررعب والدموع متحجره في عينيها :
    سـ.. سـ.. سـيــون لـ.. لـ.. لقـ ــد أأأتـ... تـ.. أتـ ــــــــــى


    سيون ونزلت إلى مستواها وقال بعقده حاجبين : فرنكا إرفعي صوتك مالذي تقولينه ..
    فرنكا ورفعت رأسها وصرخت بخوف :
    نــــــــــ ــــــــــزاااااااااااااار هناااااااااا ااااااااااااااا



    يتبع..


    نتوقف عند هذه النقطه أعررف إن الفصل قصير لكن بإذن الله القادم سيكوون مختلف ..
    آرائكم فيه وتوقعاتكم للحدااااااااااااااث الجااااااااايه ..
    .. أخيراً موعدنا القادم بإذن الرحمن بعد رمضان إن أطال الله بأعمارنا وإن تأخرت فالتمسواا لتقصيري عذرر
    فأنا تأخذ الكتابه من وقتي الكثير وأفكاري بطيئه .. لذلك كثيراً ما يكوون هذا هو سبب تأخري في التنزيل على الأغلب ..
    ملاحظة بسيطه لتذكير : لا أبيح ولا أسامح من يقتبس أفكاري أو ينقل روايتي على الاستقرام أو أي مكان ثاني دوون ذكرر إسمي أو يتجرأ على نسبهاا لنفسه .. اللهم قد بلغت اللهم فالشهد ..
    وأخيراً / ..........

    { سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }


    ::: لاتنسوا قيام الليل أحبتي في هذه الليالي المباركة :::
    دمتم بود ♥️



    هذا آخرر فصل تم تنزيله من قبل الكاااااتبه وبإذن الله سووف أنقل لكم الفصووول اليايه فور نزولهاااا

    كووونوا بالأنتظااااار ...

    ============================================ ===== === ==
     
    أعجب بهذه المشاركة دمعة مڸآکَ

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)