1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ

الموضوع في 'روايات' بواسطة بلا روحٍ إلى أين أذهبُ, بتاريخ ‏20 يونيو 2018.

?

هل أستمرر في متابعه نقل الروايهـ ؟؟

  1. إستمري، مشوقه جداً وتستحق المتابعه

  2. لا تستمري، ممله، وغير شاده للإنتباه

التصويت المتعدد مسموح به
النتائج تعرض فقط بعد التصويت.
  1. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين







    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    حبيباتي أنقل لكم اليوم رواااااايه رااااقت لي لما فيهااااا من فكرره جديده وتألق مميز من قبل الكاتبه في الاسلووووووب وطرررح الاحدااااث ..

    إنشاء الله ماتخيبوني وألآقي االتفاعل الداعم منكم لإكمال نقل الفصوول وإن لم
    أجــ ــــــــــد وأتمنى ألا يحصل هذا الشيء فيؤسفني قووول أنني ممكن أتوقف عن إكمالها ..

    .. أخيراً قرآءة ممتعه لكم ، أتمنى أن تنال على إستحسانكم ..





    ¤ ضحـــــــــــــــــــــــيــــــه بحبــــــــــرر گــــــــــاتب ¤





    .. الفصل الأول القطراااات المتساااااااقطه ..


    في جنوب شرق أوربا، وعلى أراضي دوله ألبانيا الدوله الاوروبيه الإسلامية الواقعه في شبه جزيرة البلقان وتحديداً في لبراجد إحدى مدنها العامرة..... في هذا الوقت
    السماااااء تمطر بغزارة منذ 3 ايام يضرب المطر نوافذ البيوت بقوه ويصدر صوت الرعد الخيفه ورعب في النفس..في الساد6س من نوفمبر وقبل 3سنواااااااااااااااات... في الغرفه 5 فز من مكانه بهلع رمى السماعات بالأرض وفتح الباب بسرعه. عامر بدهشه : بسم الله وش فيك علي بسرعه : انت سمعت الصراخ إلي من شوي.عامر يهز راسه : ايه علي يغلق الباب : شسالفة.. عامر ورفع كتوفه : ما ادري....


    في °° المخزن الثامن الطابق الثالث تحت الأرض °°


    من الليله الماضيه وهي تعيش وسط هذا الظلام في تلك الزاويه تجلس منذ ساعات طوال.. ضمت ركبتيهاا أكثر واغمضت عينيها بقوه وهي تعتصر من الألم.. من الامس وإلى هذه الساعه وهذا الوجع لا يفارقهاا تشعر وكأن شيئ ما يقطع أحشائها بلا رحمه حتى أنها عينيها تكاد أن تخرج من مكانها من شده هذا الالم ..
    اخفضت رأسها على ركبتيهاا وهي عاضه على شفتها بكل قوه.. أثير بانفاس تخرج بصعوبة والعرق يتصبب على وجهها.. بلعت ريقها للمره الثالثه ولازالت تشعر بجفافٍ في حلقها لم يرتوي عضو من بدنهاا منذ الليلة الفائتة كما أن جوفها هو الآخر يصرخ مطالباً بطعام..
    رفعت رأسها بشكل بسيط لتنظر من جديد إلى ذالك الباب الذي يظهر بشكل شبه واضح بسبب الظلام المعتم الذي يحيط بالمكان ووجود الاظائه الخافته التي كانت معلقه أعلى الباب والتي أظهرت البعض منه..
    اخفضت رأسها مره اخرى وحتضنت ركبتيهاا بكل قوه وهي مغمضه عينيها بخوف.. الآن أدركت انها اقحمت نفسها في أمر كبير..
    كبير وهيا الآن تدفع عواقبه مالحل ماالعمل كيف هو الخلاص من هذا الوضع هذه الاسئله تعيش رعبها منذ الأمس ولم تذق طعم الراحه بسببها..
    بدت الدموع تنساب على وجهها وهيا تضغط باسنانها على شفتها المرتجفه.. خائفه نعم هي خائفه بل تعيش أشد مراحل الخوف ذالك الرجل ماقد يفعل بها مامصيرها ماهو الحل لنجاه من هذا المأزق..
    هل ستموت.. ولكن لما؟ ماالذنب الذي اقترفته لتستحق ذلك.. أحاطت بذراعيها حول بطنها بألم و دموعها تنزل بغزارة : أثير وذگرى ذالك اليوم تعود إليها بأدق تفاصيلها.. قبل شهر في تلك الليلة الماطره الساعه الواحده فجراً : وقفت خلف ذالك الرجل الغريب وعيناها مثبته على هذا الباب اللذان يقفان أمامه كان أبيض عريض يتميز بقبضه بابه التي كانت تتفرد في شكلها.. أثير ونظره الخوف في عينيها أزاحت نظرها عن الباب وبدت تنظر إلى محاولها وكلها توجس وخوف..
    عابد وادخل الجوال في جيبه لف على أثير فختفت ابتسامته التي كانت على محياه منذ ثوان..ظهر الاستنكار بشكل تدريجي على ملامحه و عيناه بهذي الانسانه التي تقف بمسافة بعيده عنه..أثير وشعرت بنظراته المصوبه نحوها..
    مباشره التفتت بسرعه فتسعت عيناها برعب عندما رأته يحدق بهاا..في هذه اللحظة أزاح عابد نظرة عنها..وبوجه غاضب وبنبره تملؤها الحده : شرررررفي..
    فتح الباب بكل قوه حتى صفق الباب بالجدار.. أثير وأصابها الفزع من عصبيته المفاجئه.. دخل عابد أولاً وسار بخطى غاضبة نحو ذالك الباب الأسود العريض تاركاً خلفه أثير متصنمه في مكانها..
    وقف أمام الباب وهو ينافخ من العصبيه شد على
    قبضتة ولف على ورى بكل شراسة.. رآها وهيا مقبله عليه من بعيد تمشي بخطوات واضح بها التردد
    والخوف. وقفت بعيده عنه وهيا مخفضه عيناها بالأرض..
    مسك قبضة الباب بقوه وقال والحروف تخرج من بين أسنانه بصوت واطي : غطي وجهك يا عساه الجرب قولي آمين ولا حضرتك بتدخلين كذا على بالك..
    أثير وعلامات الاستغراب ظهرت على وجهها من كلامه. رفعت عينيها عن الأرض لتضعها على عابد الذي كان يقف معطٍ ظهره لها..
    ثواني قليله حتى عاد صوته من جديد قائلاً بحده: بنت خلصت؟ أثير واصابها الخوف من نبرته بلعت ريقها بتوتر وهي تضغط على طرف الطرحه..همست وهي ترجع بخطوتين على ورى وترمي الطرحه على وجهها..أثير بخوف : إإيه خخلصت..
    عابد وبعد أن سمع جملتها هذه ضرب الباب مباشرهً
    وقبل أن يحرك قبضة الباب اخذ نفس طويل
    ومن بعدها جاء وفتح الباب..
    قال وهو عاقد حاجبيه: السلام عليكم
    خرج صوت من داخل الغرفه وصل لمسامعها بوضوح قائلاً بنبره أثارت القلق في نفسها..
    بصوت ظهر به شيئ من الغضب: هلا وعليكم السلام طولت ياعابد كان لآجيت احسن..
    عابد الذي كان يقف بالباب وحاجب الرؤية عن أثير قال وهو لازال مقطباً حاجبيه: آسف بس طلعتي شغله وتأخرت بسببها ولا انا ما كان بودي اتأخر عليك.. وأكمل وهو يحك ذقنه: آآآعلى فكره البنت إلي تكلمت عنها أمس جت الحين وهي واقفه برى تبيها تدخل ولآ اصَرفها لوقت ثاني.. نزار وهو يشرب آخر رشفه من كأس الماء الذي بيده وضع الكأس على الطاوله ولف رأسه ونظر إلى عابد وقال: لا خلها تدخل..
    نزل رجوله من فوق الطاوله في حين عطى عابد مجال لأثير لتتمكن من دخول الغرفه.. وفي اللحظة التي تقدمت بها أثير لتدخل. وصل لمسامعها صوت عابد الذي همس بصوت خافت وعيناه تنظران بعيداً
    (بغيض): الله يجعله يهفك انتي وهطرحه معاك بالكاسه إلي على الطاولة.. عشان تربين ثاني مره وتعرفين كيف تتغطين عدل.. لم ترد عليه أثير بأي كلمه أكملت سيرها إلى الداخل بخطى ثقيلة واسنانها تأكل شفتها بكل قسوه..
    وقفت بالقرب من إحدى الكنبات والتي لاتبعد عن الباب سوى خطوات بسيطه.. عابد « والمعروف بغيرته الشديدة وكرهه لنساء هذا البلد اللواتي يختلفن عن نساء بلده المحتشمات الملتزمات بنقاب بعكس مارأى هنا فأغلبيتهم في الشوارع وفي الأسواق وفي كل مكان على أرض هذه الدوله يسرن وليس على جسد الواحده منهن سوى ملابسها فقط وإن وجدت من ترتدي حجاباً فمن النادر أن تنظر إليها وتجد وجهها خالياً من مساحيق التجميل بل هذه الحاله حاله شاذه ولا تراها على الأغلب هنا إلا في كبيرات السن فحسب »
    جعل ينظر إلى خارج المكتب وهو يشعر بغيض شديد.. رص على أسنانه بقهر عندما تذكر لحضه ابتعاده عن الباب ووقوع عينه خطاً على أثير التي كان وجهها ظاهراً بوضوح من خلف تلك الطرحه الشفافة.. مسك مقدمه شعره بقوه وهو حاس بنار شابه جواته..
    رفع نزار رجل على الطاولة وقال موجهاً ندائه إلى أثير: يااا بنت؟ أثير وشيئ وخز قلبها.. رفعت رأسها ببطء ثم نظرت إلى نزار الذي قال وهو يشير بعينيه : امشي اجلسي هنااا.. ضغطت على جزء من عبايتها بقوه وسارت بخطى متردده نحو المكان الذي أشار نزار إليه.. جلست على الكنبه المقصودة ومباشرهً حطت كفها على موضع قلبها الذي بدأ يضرب بقوه وشدت العبايه بأصابع مرتجفه.. لف نزار رأسه ونظر إلى عابد وقال : ونت يالله تفضل أطلع برى وقفل الباب وراگ..
    لم ينطق عابد بأي كلمه مباشره مسك قبضه الباب.. وجرها بقوه ليصدح في المكان صوت باب المكتب وهو يتقفل رفع نزار بعض الأوراق التي كانت موضوعه بجواره على الطاوله وبدون مقدمات وهو يهز الأوراق التي بيده .... ( بصرخه ): فـــــــــ ـــــــــــــهـــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــــــــد؟؟؟
    انتفض جسدها بفزع لتعود من ذكراها لواقعها للمكان المظلم الذي أنحبست بن جدرانه منذ الأمس على إثر هذا الصوت الذي انطلق بكل حده فخترق جدران هذا المخزن ووصل إلى مسامعها بكل وضوح..
    أثير وفزت من مكانها بهلع وقفت على ساقيها بضعف وساقاها من شده الرجفه التي تملكتها تكاد تجزم بأنها ستخونها في ايتي لحضه...
    اقتربت لتضع يديها على الجدار وإذا بساقها اليمنى تدخل باليسرى ومباشرهً خرت ساقطه على ركبتيها.. تتابعت صرخاتها العاليه الأخرى تلوى الأخرى وهي تحاول بكل ما أوتيت من قوه أن تقف من جديد وإذا بها تعود فتسقط في مكانها.. وضعت يديها على الأرض لتحاول رفع جسدها
    مجدداً ولاكن في هذه اللحظه وصل لمسامعها صوت جعل جسدها يسكن تلقائياً..
    لفت رأسها ببطئ ونظرت إلى باب سجنها فتسعت عينيها تدريجياً عندما أصبح صوت تلك الخطوات القادمه من بعيد تقترب أكثر فأكثر..
    (علمت أن هذا القادم ليس آتٍ إلا نحوها ).. تفجرت عينيها بسبيل هائج من الدموع الغزيررره.. وأخذ قلبها يضرب بقوه مزلزلاً بذالك قضبان قصفها الصدرررري
    أثير : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ============================================= ======= ==



    في ( الطابق الثالث تحت الأرض في احد الممرات المؤديه إلى المحزن ال8 )

    يقف وبيده اليسرى كيس به3 قوارير من الماء وبيده الثانية مثبت بها الجوال على أذنه..
    عقد حاجبيه وقال بستنكار : الكهربه مقطوعه من أمس موسى : إي والله من أمس نحاول فيها ومارضيت تصلح نزار ورفع حاجبيه إلى الأعلى : ماشاء الله تبارك الله شي حلو وليه ما كلمتني حضرتك ولااا توگ تذكر هاااه موسى بسرعه : لاوالله مو كذا السالفه أنا كنت بقلك اصلاً بس أمس أنت كنت مصدع وانا ما حبيت ازعجك فقلت أأجل الموضوع لليوم وبس..
    نزار وبدأ يمشي : وهذا شايفه عذر يعني
    موسى: بس والله انااا؟؟؟؟
    نزار يقاطعه : عموماً اشوف شغلي معاك بعدين دق الحين على عدن وقله يجي يصلح الكهرباء تبع هدور
    وإذا حاول فيها وماصلحت ارجع عطني خبر..
    موسى : إيه إنشاء الله.
    نزار: نشوف يالله سكر..
    موسى : إي طيب ( وأغلق الخط ) وضع الجوال على الطاولة ونظر إلى رياض الذي رجع بظهره على الكرسي وقال ببتسامه : هااا وش قال الافندي
    موسى وأخرج تنهيده : يقول ندق على عدنان ونقله يجي يصلح الكهرباء .
    رياض ورفع حواجبه : ايوااااه وهو قال ندق عليه ولا قال دق عليه ياموسى.. موسى وفهم مقصده قال وهو يحك خده : ونت وشلي يعجبك يارياض. رياض : والله الثانية اكيد..
    موسى: الثانية اكيد اقول رياض تراني والله مصدع وماني ناقصك قم احسلك دق على الولد وقله يجي يصلح الكهربا وخلي هليله تمشي على خيرر..
    رياض ورفغ حاجبه : لاوالله.. ونت حضرتك ليش ماتبي تدق عليه انشاء الله ولا عشنك لسه متزاعل معاه يعني عشان كذا ماتبي تكلمه.
    موسى ببتسامه : ماشاء الله عليك يا رياض ذكي.. كيف عرفتها. رياض: والله واضحه يا موسى ما يحتاج لها ذكاء
    موسى : كويس.. دامها واضحه يا رياض..
    أجل تفضل قم دق عليه وفكنا.. رياض: وأنا وش دخلني أدق عليه أنا..
    نزار قلك انت أجل انت الي بدق عليه وبعدين ليش مكبر السالفه وهي صغيره انت بتتصل على الرجال وبتقله كلمتين وتخلص يعني محد قلك اجلس وسولف معاه ياخي عطه الزبده وقله الله معاك وقفل.. بسيطه بس انت مكبر الموضوع وهو مايستاهل
    موسى وهو يجلس على الكرسي: ياخي السالفه مو سالفة إني مكبر الموضوع أو غيره بس انا كذا نفسيتي مو قادر أبلع حكايه إني اتصل عليه ولا حتى ياعمي أبغى اسمع صوته..
    رياض : لا حول ولا قوة الا بالله يا بن الناس انت شفيه عقلك مصدي مايفهم ياخي انت مو جاي تتصل عليه عشانه هو انت متصل عليه لان نزار قلك كذا لأن نزار ياموسى نزاز وربي لو يسمع بس كذا سمعه إن باقي لسى بينكم احتكاكات والله لينسف أرضكم نسف عشان كذا احفظ مويه وجهك وخلك رجال ويالله الحين قم دق عليه وبلا كبرياااااء زايد..
    موسى وعلامات عدم الرضى ظاهره على وجهه قال بمتعاض: طيب ونت يارياض وش بيضرك يعني لو قمت انت وتصلت على عدنان ونهيت هاالسالفه.. ترى مو معناته نزار قالي أنا اتصل على عدنان معناته اني انا الي لازم اتصل عليه. رياض وأمسك ذقنه : طيب خلاص ياموسى انا اتصل عليه..
    نظر إليه وقال : بس بشرط؟ موسى: بشرط وش هو. رياض وبتسم: ابيك تعلمني بسالفه هاذيك إلى من زمان ياموسى ونت مو راضي تعلمني فيهاا. موسى وهو يعقد حاجبيه: سالفه؟ ايت سالفه. رياض برفعه حاجب: ايت سالفه مسوي حالك نسيان يعني. موسى: لاجد ايت سالفه. رياض: ماشي بنذكرك يا عمي السالفه إلي صارت بينك وبين عدنان ها ذاك اليوم بالمخزن هاا افتكرتها ولا لسى.
    موسى وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه قال بدون نفس: ايووه. رياض: ياالله ابيك تعلمني فيها. موسى ومباشرةً اكتسى الغضب معالمه صرخ بحده: والله ماقلتها لنزار عاد اجي اقولها لك.
    رياض وعقد حاجبيه: طيب يعني انا مو قد الثقه. موسى بحده: ايوه مو قد الثقه. رياض وبتسم أشار باصبعه على نفسه وقال: انا يا موسى تقلي هالكلمه. موسى بحتجاج : رياض انا قلتلك اكثرمن مره هسسالفه بذات ما ابغى اتكلم فيها ابد قلتلك هالكلام ولا ما قلتلك. رياض: قلت هالكلام لكن لهدرجه هسسالفه كبيرة مره حتى اناا ماتقولي فيها.
    موسى: ايوه كبيره مره حتى انت ما اقدر اقولك فيها. رياض وظهر الانزعاج على تعابير وجهه قال وهو يقوم من فوق الكرسي : خلاص على راحتگ يالله انا بطلع.. ونت لاتنسى تدق على عدنان ياموسى. عطاه ظهره وأخذ الأوراق التي على الطاوله فصرخ موسى بكل غضب: ريااااااااااض.. رياض وقف في مكانه.. انتظر قليلاً ثم حرك راسه بهدوء ونظر إلى موسى وقال وهو يعقد حاجبيه: وش فيييك؟ موسى ورص على أسنانه بغيض..(كم يكره أن يكون في موقف كهذا الذي هو فيه )
    ضغط على قبضته بقوه ثم نظر إلى رياض وحدق به بنظره حاده يتفرج منها غضب شديد (إستمر يرمقه بهذه الطريقة لبضع ثوان) ثم بعد ذلك ابعد عينيه عنه وأخفض رأسه للاسفل (وبعد تفكيرٍ داما طويلاً)
    فتح أخيراً فمه وقال وهو لا يريد أن ينطق ذالك ( بهمس ) رح اقولگ. رياض وعندما سمع قوله هذا اتسعت حدقه عينيه وظهرت الدهشة على تقاسيم وجهه فقال بعدم تصديق : منجدك!
    موسى ورفع عينه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : اي منجدي شايفني امزح عليك يعني ..رياض و مباشرةً تفجرت تعابير الفرحه على وجهه صرخ بكل لهفة : طيب ومتى. موسى: متى؟ آآقريب انشاء الله بس خلني بالاول استعد نفسياً عشان اقدر افتح معاك هسالفه الغثيثه على قلبي. رياض: طيب يعني نقول بكره. موسى: بگره لالا بكره قريب.
    رياض: أجل متى بعد سنه. موسى: لا موبعد سنه ولا شي انشاء الله بوقت أقرب.. وقال يضيع الموضوع : إلا رياض من زمان ونا نفسي أسألك ياخي انت كم عمرك. رياض وظهر الانزعاج على وجهه من تضيع موسى المتعمد للموضوع قال وهو يتنهد: وليش تسأل؟ موسى بمداعبه : الله اعلم يمكن أخطبك لاختي إذا شفت ان عمرك صغيرر..
    رياض وبتسم سحب الكرسي وقال وهو يجلس: لا دام الموضوع فيه خطبه هذي لازمها جلسه اكيد..طالع فيه وقال: هاا بشر عواطف ولا خديجة ولا فاطمه ولا مين؟. موسى : والله ولا وحده من هاذولا. رياض: أجل ريم. موسى: اصلا ماعندي اخت إسمها ريم. رياض: يا ليل أجل مين. موسى: ولا وحده اصلا ماعندي اخوات من الأساس. رياض بصدمه: امااااا.
    موسى ببتسامه: صدق انك مسكين يا رويض ونت على بالك بتلاقي اصلا وحده بتقبل بهلوجه.
    رياض: تكفى.. إلى يسمعك يقول شايب بآخر عمره ونا ما ادري. موسى: على أساس يا الصغير ماكأنك داخل على الأربعين هسنه.
    رياض وبتسم: ايه هذا انت الظاهر مو انا.. انا لسى باقي كثير على ما ادخل على الأربعينيات ..موسى ورفع حواجبه : جد.. أجل شكله صلاح إلى صار عمره أربعين الظاهر.. رياض: ايوه صلاح.. أمس صار عمره 40 بتمام حمد الله يجزاه خير ماقصر نشر خبره عند كل واحد.. موسى: شاب الولد بسرعه تظن أنه لسى في امل انه يتزوج.
    رياض: انشاء الله والله ان صويلح يستاهل.
    موسى: وناشهد والله انه رجال ماينعاب.
    رياض بتفكير: بس ياسبحان الله احس ان العمر مشى بسرعة يعني مين بيصدق انه باقي لي كم سنة واصير مع صلاح شايب بالربعينيات. موسى: اي صدق انت عمرك 38 صح. رياض بفجعه : بسم الله علي 38 مره وحده لا والله يا بوي غلطان .
    موسى : طيب كم يعني 20.. رياض : لا والله مو 20 ولا شيئ الكذب على الله حرام انا عمري حالياً 32 وإنشاء الله على شهر 7 هذا الي جاي يصير عمري 33 بتمام.. موسى بتفاجئ: 32 ولله اثاريك أكبر مني بكثير.. رياض : لا ياالبزر خف علينا اقول على أساس عمرك الحين مو 29 وسنه الجايه بنزفگ على الثلاثين..موسى بابتسامه: ايه هذا إلى تتمناه بس لعلمك ترى انا توه عمري الحين 24 وعلى السنه الجايه رح يكون 25 يعني لسى يا لحبيب باقي كثيييير على مايصير عمري 30.. رياض بتضايق من صوت الجوال الذي يرن بإزعاج قال وهو يعقد حاجبيه : خلاص عرفنا انك صغير..
    والحين قم رد على الجوال ولا ما تسمعه. موسى يغمض عيونه : بعيييييد مالي حيل اقوم له.
    رياض وهو يوقف : احسن جعلك انشاء الله ماعاد تقوم من على هلكرسي.. أخذ الجوال من فوق الطاوله وأول مانظر إلى الشاشة اتسعت عيناه عندما رأى الاسم الظاهر عليها.. لف بسرعه على موسى وبصرررخه : هذاا نزار يدق موسى ( ومباشرهً تذكر انه إلى الآن لم يتصل على عدنان ) فز من على الكرسي بسرعه كمن لمسته كهرباء نظر إلى رياض وقال بخوف : كذااااااب..
    رياض وهو يقرب الجوال من وجهه: ها الحين انا كذاب شوف بعينك شوف.
    موسى بشهقه: يالطيف والله انه نزار.. ابتعد عن رياض وركض بسرعه بتجاه الدولاب الأحمر الذي كان على الجهه اليسرى من الجدار..
    ومن شده الارتباك الذي كاان فيه نسى وجود الأسلاك ال4 التي كانت ممدده على الأرض وموصوله بمكاسب الكهرباء..
    علق حذائه بأول سلكين كانا أمامه مباشرةً.. اختل توازنه وكاد أن يسقط لولا حفظ الله ثم يده التي بطشت بستاره النافذه التي كانت على يمينه مباشره..
    أنتزعت الستاره من شده السحبه التي تعرضت لها فسقط جزء منها وبقيا الجزء الآخر معلقاً أعلى النافذه..
    موسى وهو واضع ركبته على الأرض وقف وهو يتحامل على وجع أصابعه وتعابير الألم تكسو وجهه بحث بعينه عن رياض وإذا بالمكان خالٍ ورياض ليس له اثر..
    زفر بقوه وبعدها ولى ظهره وراح يمشي ناحيه الدولاب بخطى بطيئه حتى استطاع بعد كم سانتي مترات أن
    يقف أمامه سحب الدرج الثالث بقوه وبدأ يفتش بسرعه بين الأوراق على رقم عدنان بعجلة وفي داخله جعل يدعي على نزار الذي كان سبباً فيما جرى له........

    ============================================== ======= ==




    في هذا الوقت ( بمسافة قريبه من هناااا وتحديداً أمام الدرج مباشرةً )
    رياض وعيناه تنظران إلى الجوال بتوتر: ارد ولاااا وش اسوي بضبط مو اكيد لازم ترد...
    طيب وإذا سألك عن عدنان وليه للحين ماصلح شيئ وش رح ترد عليه يا رياض.. عقد حاجبيه بقلق : يعني مستحيل اقوله إن موسى ما رضي يدق عليه..
    أصلاً بيدفنك مع موسى لو تقوله كذا مسح على وجهه وقال: عموماً بتوكل على الله وبرد وإنشاء الله تجي العواقب سليمه..
    اخذ نفس وضغط على الزر وقال وهو يحط الجوال على أذنه ( بتوتر ) : الووو
    ابتسم وهو ينظر إليه من الأعلى.. ابتعد عن السور عندما التفت ذالك الواقف في الأسفل إلى الجهه التي كان يقف بهااا..
    تراجع إلى الوراء أكثر وقال بعد أن رأى أن الخط قد انفتح ( بسرعه ) : الوو ايوه معك نزار من معي؟؟
    رياض وظهرت تعابير الاستغراب على وجهه عقد حاجبيه بريبه وهذا الصوت الذي سمعه ليس بصوت نزار ابداً..
    ابعد الجوال عن إذنه فتفاجئ عندما رأى أن الخط قد انقطع رياض بحواجب معقوده : الله وش فيه سكر...


    بالجهه (الغربيه من الطابق الرابع) .....

    قطع الخط مباشره ووقف بسرعه عندما رأى أن هناك شخص ما آت ٍ من بعيد...
    حاول أن يدقق في تقاسيم وجهه الغير واضحه وفي داخله اخذ يطمن نفسه بأن هذا المقبل نحوه ليس بذالك الشخص...
    فمن المستحيل له أن يصعد الدرج الطويل بهذه السرعه... وضع كفه خلف رقبته وتلك المشيه الهادئه توتر أعصابه أكثر.. دقائق بسيطه ثم عقد حاجبيه حين بدت تعابير وجهه هذا القادم تتضح له تدريجياً.. ليعرف في نهاية الأمر أن هذا المقبل عليه ماهو إلا هارون
    ( احد العاملين هنا )
    فهد وتنهد براحه حمد ( الله في سره ) ونحنى مباشرةً ليلتقط مفاتيحه التي لا يدري متى سقطت من يده رفع رأسه للأعلى فلتقت عينه بعين هارون الذي وقف وجعل ينظر إليه..
    فهد وبتسم في وجهه اعتدل في وقفته وقال منادياً له: يا هااارون الله جابك يا الطيب تعال يا بوي تعال.. عقد هارون حاجبيه ومضى نحوه مباشرهً ونفسه تتسائل
    ( مالذي يريده بضبط ) وقف أمامه وقال مخرجاً يديه من جيوبه : هلا فهد آمرني.
    فهد بتودد : هلا بعيوني هلا مايمر عليك ظالم شلونك ياهارون..
    هز راسه وقال بهدوء : الحمدلله بخير. فهد: الله يجعلك في خير وسلامة..
    نظر إليه من فوق لتحت وقال ببتسامه : ماشاءالله تبارك الله وش سالفه هلكشخه ياولد.
    هارون : لا بس ملابسي وسخه و يبيلها تغسيل ودورت على ملابس نظيفة فما لقيت فشفت هذي فقلت البسها وبس.
    فهد : بس صراحتاً طالع رزه بالبنطلون والبلوزه ياشيخ حسبتك نزار الله ياخذ شرگ. هارون ببتسامه: تسلم يا عمي.
    فهد: الله يسلمك بس إلا ماقلتلي ياهارون انت علي وين رايح. هارون: رايح اكلم عمي نزار ليش؟
    فهد وبتسم : لا ولاشيء بس عمك نزار عطاني جواله عشان اشحنه والجوال الحين مشحون يعني ابيك ونت على خطك تعطيه إذا ما عليك تعب.
    هارون وأخذ الجوال: لا ماعلي تعب ولا شيئ المهم انه هو الي عطاك الجوال.. يعني مو انت الي ماخذه.
    فهد : لا لا تطمن من حناحيه لساتني ما إن خبلت عشان اسويها.
    هارون وهز راسه : انشاء الله مع اني اتوقع منك اي شيئ. فهد وحط كفه على كتف هارون وفتح فمه ليَاكد له أكثر بأنه لايمكن أن يفعل مثل هذه الأشياء وقبل أن ينطق بحرف..
    اهتزت طبلتي أذنه بصرخه حاااده انطلقت في هذه اللحظة ارتعشت منها كل خليه في جسده
    : فــــــ ــــــــــهــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــد..
    انتفض جسم هارون عند سماعه لصوت نزار الغاضب.. رجع إلى الخلف مبتعداًعن السور عندما رأى ان نزار يقف بالأسفل لف راسه ونظر إلى فهد ففوجئ عندما لم يجده بقربه هارون بدهشه: بسم الله وين طار بسرعه


    قريباً من هنا في ( الغرفه الثامنة عشر 18 على ارضيه هذا الطابق)
    الأنوار مغلقه و اللون الاسود هو اللون الوحيد الذي يرى في هذه الغرفة والهدوووء يعم أرجاء المكان.. وفجأة فهد وهو يفتح الباب بقوه صرخ بأعلى صوته : الحقوووووني...

    ============================================= ===




    رواية ضحية بحبر كاتب / بڦلم ۿڊيل الحريۿ
     
    جاري تحميل الصفحة...
    آخر تعديل: ‏25 أكتوبر 2018
    سادر ", في سمائي, Advisor و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  2. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    في ( الطابق الثالث تحت الارض أمام المخزن الثامن تحديداً بعد ربع ساعة

    أخذ الجوال من هارون وقال وهو يغلقه : هو قلك كذااا.هارون بتوتر: اي ياعمي هو قال انك انت عطيته الجوال عشان يشحنه وقلي اعطيك دامني بروح عندگ .. نزار ودخل الجوال بجيبه : يصير خير.. خلاص روح سوي الي قلتلك عليه..
    هارون : على أمرك عمي سحب نفسه بسرعه...
    وهنا لف نزار مجدداً على باب المخزن اخرج المفتاح من جيبه وادخله بقفل الباب..
    عقد حاجبيه وهو يحرك المفتاح يميناً ويسار والمفتاح
    متصلب في مكانه سحب المفتاح بقوه وبدأ يجرب بقيه المفاتيح...
    خلا الثواني السريعة التي كان نزار يجرب المفاتيح فيها كانت أثير داخل ذالك المخزن تصيح بأعلى صوتها.. كانت صرخات المستنجده شديده الوضوح لكل من كانوا بذالك الطابق ولگن!!
    صلاح بذهول : مهبول انت وحنا وش دخلنا. حمد بفضول: ياخي ماتسمع هصراخ خلنا بس نشوف وشلي صار ونرجع.
    صلاح يقوم من على الكرسي: اقول امشي بس وبلا لقافه زايده ماكان ناقصنا الا ذا.
    حمد بإصرار: بس انا ابغى اروح. لف صلاح عليه بحده وقال وهو يضرب بكفه على الطاولة : اقول انثبر مكانك لأطلع روحك الحين.
    عواف بسرعه: صلاح وطي صوتك شفيك نزار هنااااا. صلاح بغضب: انت ماتسمع هالمخبول وش قاعد يقول قال يبغى يروح قال حلوه هذي والله يا حمد لو تسويها لأحش رجولك حش.
    عواف : ونت ياصلاح وش عليك منه إذا هو يبي يروح خله يروح فستين داهية هو إلي بيجيب البلا على نفسه. صلاح: لا ياشيخ الصراحةً حليتها ياولد..
    اقول الشغله ياحبيبي لاهي على كيفك ولا على كيفه وانا اقول مايروح يعني مايروح وكلمتي تمشي عليه وغصباً عنه..
    حمد وقام من على الكرسي تقدم من صلاح الذي لم يبعد عنه سوى مسافه قصيره وقال وهو يقف أمامه
    ( برفعه حاجب ): لا والله يعني الشغله بكيفك أجل مسوي فيها تتحكم فيني ونا ما ادري.. اقول اسمع يا الحبيب انا لو ابي اروح لا انت ولا غيرك رح يقدر يردني خلي هشي حلقه بإذنك زين.. دف صلاح من صدره وقال: ويالله روح عن وجهي ريحتك جابتلي الغثاااا رجع صلاح إثر دفعه حمد إلى الوراء قليلاً عقد حاجبيه وببطئ رفع رأسه إلى الأعلى وفي داخله براكين تتأهب للانفجار..
    نظر إلى حمد نظره لا تبشر بخير عض حمد شفته بورطه ( فهذه المره بالغ جدا في اثاره صلاح) رجع إلى الوراء قليلاً عندما تقدم صلاح إلى الأمام نحوه حمد وهو يمد يديه كحركة يمنع بها صلاح من التقدم أكثر ( برجاء ) : اقول صلاح هدي يابوي وخلك مكانك تراني والله كنت امزح معاك يعني لا تعصب..
    صلاح والغضب يتفجر من وجهه قال وهو راص على أسنانه: اسمي لاتطريه على لسانك لأقص لسانك الحين. حمد وهز راسه : اي خلاص على راحتك مثل ما تبي.. طيب ممكن تهدي ياخال تراااا ؟؟؟؟؟؟
    قاطعه صلاح بصرخه حاده: وماني خالك تخلخلاً عظامك انشاء الله.
    حمد وظهرت الدهشة على وجهه عقد حاجبيه وقال: يالطيف أجل انت ميين ؟
    صلاح وتقدم نحوه: انا مين الحين تعرف انا مين..
    مسك حمد الذي كان بوسعه الابتعاد والهرب بسرعه بقوه من مقدمه بلوزته بكلتا يديه...
    شد على بلوزته وقام برفع جسده بقوه إلى الأعلى..و بلا أي تردد التف سريعاً وضرب بظهره الجدار بقوه.. لم يستطع حمد أن يحبس صرخه الألم التي خرجت منه في هذه اللحظة رغماً عنه صااااح بأعلى صوته حتى برزت أورده عنقه فتح عواف فمه بصدمة...
    ابعد الكرسي الذي كان يقف أمامه وصرخ بحده : صلاااااااااااااااااااااااااااااااااح
    اخفض حمد راسه إلى الأسفل ببطء وهو عاض على شفته بألم. لف صلاح راسه ونظر إلى عواف الذي وقف عن يمينه وصرخ في وجهه: صلااااح انت انهبلت.
    صلاح بنفعال: عواف وخر عن وجهي تراني مو ناقصك تفهم. عواف: اقولك اخزي الشيطان وترك عنك حركات المجانين انت تبي تكسر ظهر الولد.
    صلاح ويداه مثبتتان حمد بالجدار قال بغضب : إلا لو يطلعلي ازيله بعد، هذا بكره بيصير قليل الأدب وكلمتي إذا من اليوم مفكر يدوس عليها بكره بيجي ويدوسني أنااااا..
    عواف وأخرج تنهيده نظر إلى صلاح وقال: يا صلاح الله يهداااك ونت صدقت السالفه يعني أصلا حمد كان يمزح عليك وماكان من جده انه يروح اصلاً بس كذا حب يحرق أعصابك شوي..
    نظر إلى حمد وقال: هااا ياحمد صح كلامي ولا لا. لف صلاح راسه ونظر إلى حمد ليرى ماذا سيقول!!

    عقد حاجبيه عندما رفع حمد وجهه للأعلى وحدق به بتلك النظرة الحاقده التي كان الألم يكسرها.. رص صلاح على أسنانه بنزعاج قرب من حمد وقال: شفت يا عواف هذا الولد لو فيه ذرة أدب كان ما ناظرني كذا لكن هين ياحمد انا اربيگ..
    حمد وهنا اكتسى الغضب تقاسيم وجهة مسك معصم صلاح بقوه وقال صارخاً بحده : انااا مربى من قبل حتى ما اشوفك فمسك لسانك احسلك.. صلاح ورفع حاجبه الأيسر بستنكار قال وهو يرسم ابتسامة ساخره على وجهه : بلله.. الحين انت مربى من قبل حتى ما تشوفني..
    ومين ربااااك ياعين خالك عاد بس لا تقول الشايب البنقالي لأني ساعتها بضحك مره. حمد وشعر بالانزعاج من ذكر صلاح لذالك الرجل رص على أسنانه بغيض وقال بغضب : لاوالله.. رباني إلى اخس منه وأردى واحد نگد ما جاني البلا الا من وراه...
    صلاح ( وعرف أن حمد يقصده بهذا الكلام ) ضغط بكلتا يديه على بلوزته بقوه ونظر إليه وتلك النظره الساخرة التي كانت في عينيه منذ لحظات تلاشت ليحل محلها الغضب..
    مباشرةً ابعد ظهره عن الجدار وشده نحوه بقوه..
    اتسعت عينااا حمد عندما اقترب صلاح من وجهه وقال بغضب: اخس وردى ياحمد هاااه والله ولسانك صاير كلماله يطول يا قليل المعروف عواف وامسك صلاح وقال وهو يحاول إبعاده عن حمد : خلاص يا صلاح خلاص بس انت واحد عاقل يعني بتظل ترد على كل كلمه يقولها حمد.. هذا واحد مهبول بتنزل عقلك لعقله..
    صلاح بصرخه : اي بنزل عقلي لعقله وإذا هو مهبول أجل أنا أهبل منه..عواف : لا حول ولا قوة الا بالله ياصلاح خلاص امسحها بوجهي هالمره وفكه ولي يعافيك إلى متى بتظل ماسكه كذااا..
    صلاح بحده : اقولك ابعد عن وجهي قال امسحها بوجهي قال.. كم مرات مسحتها بوجهك ياعواف كم مرات.. ترى بسببك زادت قله أدبه عواف
    ( وهو يريد أن ينهي هذه السالفه ) هز راسه وقال: ادري ياصلاح والله إني ادري لاكن عشان خاطري هالمره مشيها خلاص ونا اظملك حمد انه بإذن الله يتعدل ويبطل طوله اللسان. صلاح بستنكار: يبطل؟ اي طيب انا من قبل ما اشوفك ونا اقول هالكلمه لاكن حمد هو نفسه نفسه ما تغير ولا شيء إلا قول كلماله ولسانه يطول وقله أدبه تزيد.
    عواف: لابشر بحمد ياصلاح بإذن الله انه يتعدل وترفع راسك فيه.. صلاح بصرخه غاضبة : مو بهلوجه إلي يرفع راسي انا مغسل يديني منه من زمااان هذا يوطي الراس ما يرفعه.. رمق عواف صلاح بنظرة معاتبه ( فما كان من الداعي أن يتفوه بمثل هذا الكلام ) لف راسه ونظر إلى حمد وقال: هااا عاجبك هالكلام إلي يقوله عنك صلاح ياحمد انت توطي الراس ماترفعه
    حمد ( وقد اعتادت أذنه على سماع مثل هذه الكلمات)
    نظر إلى عواف قليلاً ثم ابتسم في وجهه وقال مدعياً عدم المبالاة : اي عادي اصلاً كل شيء يقوله صلاح انا اتقبله بصدر رحب.. صلاح ورد حمد هذا اثار أعصابه نظر إليه ونفجر صارخاً في وجهه ( بحده ) :
    لنك باااارد انت لو عندك ذره احساس لشفت هالكلمتين كبيره بحقك لاكنك واحد ما عندك دم انت لو انك رجال صدق لحزيتها بخاطرك ولقلت ليش انا ينقال عني كذا لكن انت مو من هنوع انت غير ياحمد الناس بشرقه ونت بشرقه ثانيه..
    عواف بنهر: خلاص ياصلاح؟!
    صلاح وشعر بالإشمئزاز من حمد ترك بلوزته التي كان يمسك بها وقال وهو يدفعه بعيداً عنه
    ( بصرخه ) روح عساك بداهيه تشلك وتريحني من وجهگ ..
    رجع حمد إثر دفعه صلاح الى الوراء مسافه لا بأس بها عقد حاجبيه ورفع عينه ونظر إلى صلاح الذي صرخ في وجهه عواف قائلاً بغضب : وخر عن وجهي انت الثاني تراها والله واصله معاي إلين هنا
    (وأشار باصبعه إلى أنفه) عواف: طيب ياخي ما قلنا شي هدي شوي بلاك محرق نفسك كذا. صلاح بحده: بلاي محرق نفسي كذا.. محرق نفسي عليه على هلي مايستاهل لاكن معسلامه من اليوم ورايح والله ما اتعب قلبي على واحد مامنه فايده.. الله إلى متى على هالحال إلى متى دايم شينه أكثر من زينه ماعمره بخير دايم بشر كلشي في حمد مضيعه رفع اصبعه السبابة وقال بحرقة : لاكن ما اقول الا حسبي الله على أمه وأبوه الي حشروه بحلقي ومو لاقي منه خلاص ..
    ابعد عواف عن طريقة ومشى نحو الباب وقال وهو يزفر بقوه : اااه يا قلبي بتجيني جلطة بسبايب هالولد.. حمد وبتسم قال بطول صوته : بعيد الشر يا خال يا جعلها فيني ولا فيك. صلاح وهو يمشي صرخ بغضب : آمين وفتك ساعتها من وجهك إلى يجيب النكد... عواف بصوت عالي : هيه صلاح لحظة وين رايح
    صلاح وخرج دون أن يرد عليه. عواف بستنكار: صلااااح

    يتبع..

    =========================================== === ===== ==






    في ( نفس الوقت ولكن بمجرى أحداث مختلفه المخزن الثامن )


    أصوات المفاتيح جعلتها طول الوقت على اعصابها عيناها ما ستطاعت أن تبعدها عن الباب وهي تعض اصابعها بين اللحظة والأخرى بتوتر شديد..
    أخيراً أخفضت رأسها بين قدميها ووضعت يديها على رأسها وأغمضت عينيها بقوه وهيا تسمع صوت الباب وهو يهتز بشدة .. صرخ بغضب وهو ينادي بصوت عالي: ياااهاروون
    هارون: انا جيت يا عمي. قفل باب المكتب بسرعة وركض نحوه بخطى واسعه..
    وقف أمامه فمد نزار كفه وقال بعجل : هااات المفتاح يالله. هارون بتوتر: الحين ياعمي. سحب المفتاح من جيبه وقال: تفضل. اخذ نزار المفتاح وادخله بقفل الباب..
    هارون: تامر على شي ثاني يا عمي.. نزار هو يحرگ المفتاح بصعوبة بقفل الباب قطب حاجبيه وقال: الظاهر ان المفتاح ذا مو تبع الباب..
    نظر إلى هارون وقال : انت من وين جايبه؟ هارون بتوتر: آآآمن المكتب. نزار وهو يقلب المفتاح بكفه : متاگد!
    هارون : إيه..
    نزار وحرك راسه : لا.. كذاب هذا مو من الدرج الي قلتلك عليه.
    هارون وحط كفه على رقبته ولا يدري ماذا يقول.. صمت قليلاً ثم قال وهو يشيح ببصره عن نزار ( بكذب ) : يعني انا الصراحةً إنطريت اروح الحمام وعشان كذا قلت لعلي يجيبلي المفتاح من المكتب وظاهرانه غلط وجابلي واحد ثاني ..
    نزار: ونت يعني ماعلمته أن المفتاح بدرج الأخير من الدولاب هارون: امبلى قلتله..
    نزار ويرمي المفتاح على الجدار: أجل علامه جايبلنا هلمصدي هارون بسرعه : خلاص ياعمي خلاص الحين انا اروح أجبلك المفتاح.. سحب نفسه بسرعه ومضى يركض نحو المكتب يسير الخطوه خطوتين..
    دقائق قليلة ثم عاد هارون والمفتاح في يده.. اخذ نزار المفتاح من هارون وقال: خلاص روح شفلي الحين وينه فهد ولمّا تلاقيه عطه خبر إنه يجيني بسرعه تفهم.. هارون وهز راسه : إيه انشاء الله تامر على شيء ثاني..
    نزار : لا خلاص ياالله امشي..
    هارون : اي طيب

    ======================================= ====== ==





    في ( طابق آخر في هذا الوقت أمام الغرفه الرابعه والعشرون )

    وقف أمام الباب وقال والابتسامة تملأ وجهه ( عواف ) : اقول روح بس راضيه.. ترى صويلح قليبه كبير ياحمد بوس راسه وتلقاه يرضى عليك على طول.
    حمد بنزعاج : اقول بس لايسمعك الحين وتكبر گرشته وبعدين هذا صلاح جمل الله وكيلك جمل لاحقد حقد يعني حكايه ابوس راسه وهشغلات ماتنفع معه ياولد ونا الي اعرفه زين.
    عواف: اكيد يحقله ياشيخ.. الصراحة انت لسانك طويل ياحمد ورجال مايلام لو ياخذ على خاطره منك.. انت مره قليل ادب.. حمد : والله ياعواف انا لو اسوي ما اسوي مستحيل أصلح معه سواءً جيت له بزين ولا بشين مستحيل أملي عينه.
    عواف: ليش منقلك ياحمد بالعكس انت لو تعقل شوي بس وتصير رزه صدقني بتملي عيونه الثنتين مو بعين وحده.
    حمد : ياشيخ ..لا لا يابوي انا الحمد لله عاجبني اسلوب حياتي إلي أنا عايشه ونا ابد ماني مستعد مره اصير نفسية عشان ايش عشان أرضي صلاح ومليله عيونه.
    عواف وهو يفتح باب الغرفه: طيب تقدر تقول نفس هالكلام قدام صلاح ياحمد..
    حمد وبتسم : يمكن.. والله اني جريئ ماشاء الله عليه واحتمال اسويها.
    عواف بابتسامه : ايه انشاء الله ياحمد مع إني احسك من جنبها.. مد يده وفتح أنوار الغرفه..
    عقد حاجبيه من منظر الدولاب المفتوح وكومه الملابس الخارجه منه والمنثور البعض منها على الأرض عقد حاجبيه أكثر
    ولف راسه ببطء فتسعت عيناه عند رؤيته لبطانية السرير المفروشه على الأرض وأوراق الباصره المتناثره فوقها واكياس البطاطس وقوارير العصير والفصفص المنتشر على الارضيه والبعض منه على البطانية أيضاً ..
    رفع حمد حاجبيه إلى الأعلى وصفر تصفيره شبه عالية.. لف عواف عليه وحدق به بنظره حاده..
    ابتسم حمد بتوتر وقال وهو يرجع على ورى : آسف ما اعيدها؛ عواف ولف راسه ونحنى وأخذ وساده السرير الملقاه على الأرض وقال وهو يرميها بقوه على السرير ( بغضب ) : وقسم بالله مااعديها لك يا مشعل.. خرج من الغرفه وتبعه حمد بسرعه...

    في ( لغرفه التاسعة والعشرون الطابق الخامس تحت الأرض )
    صرخ بغضب وقبضته تضرب الباب بقوه عواف بحده : مشعل صرخته المفاجئه وصوت الباب الذي دوى في المكان بفعل يده التي ضربت الباب فور دخوله جعلت كل المتواجدين يصابون بالفزع..
    سقطت قارورة الماء من يده ليدخل في نوبه سعال جعلت الدموع تخرج من عينيه..
    صرخ الثاني وهو يخرج من الحمام بسرعه لينطق بخوف : ووش ذاااا..
    صحى الثالث الذي كان نائماً على الكنبه فطرح البطانية على الأرض وصاح بهلع : وش صااااار..
    الرابع والذي كان يجلس على الأرض رمى الدفتر والقلم من بين يديه ووقف على قدميه مباشرة ولتفت نحو الباب والصدمة تعلووو وجهه بخوف : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    شهقت بفزع من منظر الأنوار التي اضيئت بشكل مفاجئ في المكان.. نزار وهو يرى النور الظاهر من تحت الباب قال والجوال على أذنه : لا خلاص اشتغلت..
    عدنان ويجلس على الأرض قال وهو يقذف أنفاسه بتعب : زين تامر على شيء ثاني..
    نزار: لا خلاص سگر.. عدنان (ويغلق الخط ) لف نزار وسحب المفتاح من الباب وأدخله بجيبه.. مسك قبضه الباب فتسعت عينااا أثير وهيا ترى الباب وهو يفتح ببطء شديد زحفت إلى الوراء بذعر وانظارها تعلقت في تلك التعابير الجامده التي ظهرت على وجهه وهو يقف ويتكئ على قبضه الباب..
    عقد حاجبيه وذكرى سريعه مرت أمامه في هذه اللحظة.. مباشرةً وضع كفه على وجهه واغمض عينيه بقوه وهذا الصوت يعود ليصرخ في أذنيه مجدداً
    ( بغضب ) : بس انااا صرت رجاااال..
    رمى الأوراق بدرج وقال وهو يصكه بقوه : خليل انا قلت اطلع برااا. خليل ويلف على المكتب ويقف بالقرب من كرسيه قال بمحاولة إقناع : والله انا اطلعت على العمليه وشفت انها سهلة يعني بس؟؟؟؟؟
    نزار يقاطعه: خليل انا قلت لا خليل: طيب حسن ومعيض بيروحون طيب انا ليش لا.
    نزار بطريقة استصغاريه : ونت تقارن نفسك بحسن ومعيض. خليل بقهر: ليه شايفهم رجال وانا شايفني مره
    نزار وهو يدبس الأوراق ببعض : والله ظاهرياً ينقال عنك رجال بس الله اعلم بالي داخل عاد انا ما ادري فيه..
    خليل بغضب : نزااااااااااااااااار
    نزار وعقد حاجبيه وضع الأوراق على المكتب ونظر إلى خليل وقال بشيء من الهدوء: ليه ترفع صوتك..
    خليل ومسح على وجهه بضيق قال وهو يزفر: ماقصدت..
    نزار ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال : ماقصدت.
    خليل بنبرة متضجره : ايه
    نزار وهز راسه: طيب.. نظر إليه وقال : أجل شوف ياخليل أشار بالقلم نحوه وأكمل : ترى انا ملاحظ عليك هالفتره انك صاير ترفع صوتك كثير يعني هذي مو اول مره لك ومو بس صوتك الي اشوفه متغير هليومين الا وحركاتك وكلامك صايره ابد ما تعجبني..
    ومع كذا ما علقت لاكن اسمع مني ياخليل وقسم بالله وهذاني حلفت الحين ..
    ونت عارفني زين انا الي يلف بذيله معايه يمين ويسار اقصه له لو يكون انشاء الله مين.. فالنتبه على نفسك احسلك لأني والله ياخليل لو احطك هناا وأشار بإصبعه على راسه..
    انت عارف ساعتها وش بيصير.. فعشان كذا لا تختبر صبري كثير انا ترى ساكت لك بكيفي مو عشني عاجز وماني قادر عليك لا والله لسه بعدني ماوصلت لهدرجه يعني لا يروح فكرك بعيد... خليل ونتابه شيء من الخوف قال وهو يشيح ببصره عن نزار : إإطيب إنشاء الله.
    نزار وأشار بعيونه على الباب : أجل شرف..
    خليل وتنهد : طيب وموضوع روحتي بكره. نزار ويدخل الأوراق بالملف : بفكر فيه بالأول واشوف إذا اخليك تروح أو لا
    خليل وتفجرت تعابير الفرحه على وجهه قال ببتسامه
    : منجد نزار
    نزار وهو يوقف : اي منجد ويالله اطلع برااا..
    بصوت عالٍ : نزاااااار
    فتح عيناه ليفوق من ذكراه على هذا الصوت الذي جاء من خلفه.. ابعد يده عن وجهه وعتدل في وقفته ولف راسه بهدوء لتلتقي عينه هنااا بعين هذا الواقف عن يساره.. فك نزار عقده حاجبيه وقال بوجه مستغرب لرؤيه هذا الشخص ( بصوت مستنكر ) : نااااصر... ترك مقبض الباب ولف جسمه بشكل كامل حتى أصبح مقابل له قطب ناصر حاجبيه عندما ابتسم نزار وقال وهو يرفع حاجبه إلى الأعلى : حي الله من شاف هالوجهه.. ناصر بطولة وعرضه واقف قدامي يعني أخيراً شرفت ورضى سموگ علينا. ناصر وظهر الانزعاج على وجهه قال بشكل مباشر: وش لي تبيه مني؟
    نزار وهو يتقدم نحوه : وش لي ابيه منك.. والله حاجات كثيره ماضنتي يا ناصر عقلك الصغير بيقدر يحفظها كامله..
    وقف أمامه فحس ناصر بشيء كالابره وخز قلبه عندما قال نزار وهو يقطب حاجبيه " بشيء من الحده " : انا لما كنت ارسلك ليش ماكنت تجيني؟
    أغلق ناصر عيناه مباشرةً فور مسكت نزار القويه لمقدمه شعره قال والحروف تخرج من بين أسنانه : انا أسألك ليه طنشت مراسيلي
    ناصر وهو مغمض عينيه بقوه..
    نزار وعصر شعره أكثر قال بكل غضب: لسه ياناصر مانخلق من يفكر يستفزني بهلحركات وأكمل بوعيد : لكن طيب أنا أعرف شلون أخليك تمشي عدل هو انا الصراحةً عطيتكم هاليومين وجهه بزياده عشان كذا صايرين تسون هالحركات على بالكم اني ساكت قلتم الرجال خلاص ناره طفت لاعاد يهش ولاينش عطوه الأذن الصمّا صح..
    هز راسه وقال: شيء حلو يعجبني الناس إلي تفكركذاا..
    ترك شعر ناصر الذي كان يمسكه بيده اليمنى ومباشرة ً ارتفعت يده اليسرى بسرعه وصفعت وجهه بقوه حتى أسقطت ناصر على الأرض..
    اخفض ناصر راسه ببطء ووضع كفيه على خده وهو مغمضٌ عينيه وراص على أسنانه بألم..
    اقترب نزار منه وبدون أي تردد رفع رجله ورفس صدره بقوه فصرخ ناصرعندها بصوت عالً وضرب بظهره على الأرض.. تلونت الدنياااا في هذه اللحظة أمام ناظريه شعر بشيء اهتز برأسه فور اصتدام راسه بالأرض..
    تقدم نزار منه ووقف بجانبه وقال والغضب يتفرج من وجهه : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟...........؟؟؟؟؟؟؟.................؟؟؟؟.. ..............................؟؟
    « ناصر » لم أستطع أن أعي لحظتها ماذا يقول كان صوته يصلني بغير وضوح لكنني عرفت من تعابير وجهه الغاضبة انه يهدد بتأكيد..
    أغلق ناصرعيناه عندما وضع نزار قدمه على صدره بقوه.. عقد حاجبيه بألم وفتح عينيه بشكل بسيط ونظر نحو نزار الذي كان فمه يفتح ويغلق دون أن يتمكن من سماع صوته...
    انتابه شعور مخيف في هذه اللحظة ..
    بدأت الرؤيه تضعف امامه تدريجياً حتى أصبح وجهه نزار يختفي في نظره شيئاً فشيئاً ثم مالبث الا ثوانٍ معدودة..
    وغاب بعد ذلك عقله عن الإحساس بما حوله...

    يتبع...

    { سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله إلا انت استغفرك واتوب إليك }

    ============================================= ==== ==




    في ( نفس الوقت تماماً داخل ذلك المخزن )

    واقفه على قدميها بكل صعوبة.. وضعت يدها اليسرى على الجدار واليمن جعلتها على صدرها الذي يهبط ويرتفع بانفاس تخرج بتعب
    بلعت ريقها بخوف وعيناها مثبتتان على باب المخزن المفتوح والذي يجيئ منه صوت نزار الغاضب الذي يصلها بكل وضوح أثير وقلبها يضرب بقوه شدت على عبايتها وقالت بصوت يرتجف : خلاص بس اهدي لا تخافين مسحت على موضع قلبها وأخذت تردد : بسم الله الرحمن الرحيم..
    بسم الله الرحمن الرحيم خلاص أثير اهدي خلاص أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
    رفعت رأسها وأخذت نفس طووويل ثم أغلقت عينيها وهمست : يارب.. فتحت عينيها ووضعت يديها على الجدار وبدأت بسير بساقان ترتجفان وعينان تملأهما الدموع وهيا عاضه على شفتها بكل قوه وقفت خلف الباب بعد أن قطعت شوطاً قصيراً من السير كان في نظرها طويلاً..
    اختبئت بسرعه ومباشره اقتربت من مفصل الباب فرأت نزار من خلال تلك الفتح الضيقه يقف معطياً ظهره لها وهناك شخص ما يقف مقابلاً له لكنها لم تتمكن من رؤيته جيداً بسبب ضيق الفتحه.. وضعت يديها على أذنيها بخوف عندما صرخ نزار في وجهه ناصر قائلاً بغضب: انااا أسألك ليش طنشت مراسيلي..
    حركت أثير رأسها ببطء ونظرت إلى الفتحه فتسعت عيناها عندما رأت يد نزار ارتفعت وضربت وجهه ناصر بقوه حتى أسقطته أرضاً..
    ذهلت عندما رأت هذا المشهد كيف له أن يسقط شخصاً بطوله بصفعة واحده من يده ..
    اغمضت عينيها عندما صرخ ناصر بصوتٍ حاد هز المكان برمته.. سقط على ظهره بشده فتلونت الدنيا أمام ناظريه عندما اصتدم راسه بالأرض..
    اقترب نزار منه ووضع قدمه على صدره بقوه فعقد ناصر حاجبيه بألم.. وفتح عيناه بشكل بسيط ونظر نحو نزار الذي كان فمه يفتح ويغلق دون أن يتمكن من سماع صوته...
    بدأت الرؤيه تضعف امامه تدريجياً حتى أصبح وجهه نزار يختفي في نظره شيئاً فشيئاً ثم مالبث الا ثوانٍ معدودة وسودت الدنيا في عينيه بعد ذالك تماماً...
    عقد نزار حاجبيه عندما لم يرى من ناصر اي رده فعل عندما ضغط بقدمه على صدره أكثر ..
    نظر إليه ثم رفع رجله عن صدره وقال وهو يضعها على الأرض نزار بحده : ناااااصر.......... ناصر: لارد
    نزار وكتسى الغضب وجهه صرخ بحده وهو يرفس بطنه بقوه : ناااااصر...
    ناصر ( ولم يبدي اي استجابة ) رص نزار على أسنانه بغيض ادخل يده في جيب بنطاله وسحب جواله الذي بدأ يرن بنعمته المزعجه.. وضعه على أذنه وصرخ في وجهه المتصل بكل عصبية : خييييييييييييييييييير
    انتفضت كل خليه في جسدها عندما وصلتها صوت صرخته الغاضبة، بلعت ريقها بخوف وهمست بصوت متردد : نـ نزاار
    نزار وما إن سمع هذا الصوت حتى ظهرت على معالم وجهه التقزز ابعد الجوال عن أذنه واغلق الخط مباشرهً ..
    وادخل الجوال بعد ذاك في جيبه الخلفي ... ترگ ناصر على حاله ممدداً على الأرض وسار متجهاً نحو المخزن وتعابير الغضب لازالت باديهً على وجهه...

    ==================================

    في ( جهه أخرى وخاااارج حدود هذا المكان في مقاطعه إلباسان)

    هذاا الوقت....
    لفت رأسها ونظرت إلى اختها وقالت بضيق : أغلق الخط.. فتحت عيناها وعقدت حاجبيها وهمست : من؟
    تنهدت بأسف وقالت : نزار
    هزت رأسها وجلست سيون وهي تمد يدها : هاتي الجوال.
    فرنكا بتسأل : سيون لما ؟؟
    سيون وبتسمت : لا تقلقي فقط سأعلم هذا الطفل ذا اللسان السليط درساً في الاهتمام بالانثى ..
    فرنكا ببتسامه وهيا تحرگ رأسها بلا نظرت إليها سيون بستنكار وقالت: لكن لما
    فرنكا: لأنه بلا فائدة فحتى لو عاودتي الاتصال به فسيغلق الخط في وجهگ كما اغلقه في وجهي..
    نظرت إلى سيون وأكملت: هو سيضل انسان غير مبالي ولا أظن بأنه سيكترث بنا يوماً.
    سيون ومدته يدها وقالت وهيا تأخذ الجوال: انتي مخطئه عزيزتي هو فقط يحتاج لمن يكسر له رأسه وغروره .
    فرنكا بمقاطعة : انتظري سيوني انتي بتأكيد لن تتفوهي بشيء سيغضبه صحيح.
    سيون بحقد: بل ساريه حصائد مازرع ذالك المستفز الكريهه
    فرنكا بصرخه : لحضه سيوني..
    سيون بحده : ابتعدي عني فرنكا.
    فرنكا وهيا تحاول اخذ الجوال من يدها : لا سيون ارجوكي توقفي سيغضب نزار وسيعود ليضربگي كما فعل في المره الماضية.. سيون بغضب : اقسم بأنني سؤشير السكين في وجهه هذه المره فليريني إذاً كيف سيجرؤ على ضربي ذالك المتعالي..
    فرنكا بخوف: يائلاهي هل يمكن انكي تنوين على قتله ياسيوني.. سيون ومدت يدها إلى فرنكا الواقفه على السرير والتي كان الخوف بادياً على وجهها ابتسمت وقالت : على رسلك فرنكا لم يصل بيا الجنون إلى هذه الدرجة.. ثم إنني لو اطررتو لأخذه سألوح به لا أكثر فأنا لستوا خرقاء لألوث يداي بدمائه القذره..
    فرنكا وامسكت بكفها وقالت وهيا تسحبها : ولكن سيون اعرفكي غبيهً متهوره فأنتي أبداً لا تجدين ضبط أعصابك..
    سيون وهي تجلس: أوه فرنگا انتي حقاً لا تعرفينني.. رفعت رأسها وقالت ببتسامه : عموماً اعيدي إليّ الجوال..
    فرنكا بتردد: لكن سيون..
    سيون بنزعاج : كفى فرنكا هاتي الجوال ولا تكثري عليّ..
    فرنكا بقهر : أيتها الغبيه ستندمين..
    سيون بعدم اهتمام: لادخل لكي هيا اخرجيه وكفى
    فرنكا وأدخلت يدها في جيب سترها وقالت وهيا تمد الجوال : اسمعي اذاً سانصحكي سيوني اياكي وقول شيء سيؤدي بكي إلى الهلاگ اتفهمين.
    سيون وتأخذ الجوال من يدها : وأنا أرفض قبول نصيحتك..
    فرنكا: إذاً ارجو ان يأتيا نزار ويكسر راسكي هذه المره.
    سيون ببتسامه : گم أتطلع لذالك إذاً ليأتي وليريني كيف سيفعل ذالك .
    فرنكا بنزعاج: أيتها الغبية انكي تحفرين قبركي بيديكي سيون وتربعت على السرير وضعت الجوال على أذنها ولفت يدها الأخرى حول فرنكا وقالت وهيا تبتسم: اعدكي بأنني سؤروضه يا فروني لذا ازيلي هذا الوجه العبوس..
    فرنكا بستياء: اتريدين أن تروضي نزار ياسيون اجننتي لتفكري في امساك السحاب بيديكي.. سيون وابعدت الجوال عن أذنها عقدت حاجبيها وهمست: أن الخط مشغووول..
    فرنكا واخرجت تنهيده : يائلاهي اكنتي تسمعينني سيون ونظرت إليها وهزت رأسها بنعم .. فرنكا وبتسمت: حقاً أرجو ذالك....

    ===========================================================





     
    سادر " و في سمائي معجبون بهذا.
  3. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين





    في ( مكان آخر في مدينه تيرانا عاصمة دوله ألبانيا )
    الساعه الرابعه عصراً....
    نظر إلى شاشه جواله والتي كتب عليها ( لم يتم الرد ) عقد حاجبيه وقال : شكله نايم ما يرد؟
    مرزوق بنزعاج : طيب دق عليه مره ثانيه وش له ينام الحين. آمن: يمكن الولد تعبان.
    مرزوق : وتعبان مايرد. آمن: لا ما يرد. مرزوق: انزين دق عليه بس ترى مارح ينقص منك شيئ.
    آمن : لاحول ولا قوة الا بالله ياخي طيب انت وش تبي فيه. مرزوق: ولاشيء بس ابي اطمن إذا الأوضاع عندهم زينه ولا لا. آمن: آهاه قول كذا من بدري..
    ضغط على رقم عواف من جديد ورجع بظهره على مقعد السياره وحط الجوال على إذنه....
    ثوانٍ بسيطه ثم انفتح بعد ذالك الخط
    عواف ولازعاج من حوله: الوو مرزوق..
    فتح آمن عيناه عندما وصل لمسامعه هذا الصوت ابعد ظهره عن المقعده وقال بسرعه : عواااااف.
    مرزوق والذي كان يجلس في مقعد السائق التفت مباشرهً ومد يده ليأخذ الجوال من آمن..
    آمن وعندما رأى مرزوق التفت إلى الوراء ومد يده ليأخذ الجوال منه.. فتح باب السيارة بسرعة وخرج منها مندفعاً. مرزوق بصرخه : لاااا أرجعع يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وقف على تلك الأرض البيضاء المغطاة بالثلوج قال وهو يشعر بالثلج ينزل على اكتافه ورأسه بصوت خرج مرتجفاً بسببب ارتعاش فكه: عــ عواااف.
    عواف وعندما وصل لمسامعه هذا الصوت عقد حاجبيه وقال بشگ: آمن
    آمن وهو يبلع ريقه : بررد
    مرزوق ووقف من خلفه سحب الجوال من كفه بقوه
    وقال (بحده) : ودامك عارف انه برد أجل وش موقفك للحين بينه.. وبنبره صارخه: امشي ادخل السيارة كني ناقص تمرض عشان ابتلش فيگ..
    آمن ونظر إلى مرزوق وقال ولأنزعاج بادٍ على وجهه: خلاص طيب تكلم زي الناس شايفني أصغر عيالك تنافخ في وجهي.. مرزوق :اقول لايكثر بس ويالله ادخل وبلا طوله لسان.. عطى آمن ظهره وحط الجوال على أذنه وقال وهو يقطب حاجبيه : الوو عواف كيف الأوضاع عندگم؟
    عواف بصرخه: جعلك العمى انت وياه انطموا مرض..
    وضع الجوال على إذن من جديد وقال وهو يزفر: ايوه آمن والله ما سمعتك ياخي عيد وش قلت. مرزوق بتنهيده: اقول كيف الأوضاع عندكم إنتوا حيين ميتين كيف بضبط.
    عواف وبتسم عندما سمع صوت مرزوق الذي يستطيع أن يميزه من بين مئات الأصوات قال وهو يرخي عقده حاجبيه: اوه مرزوق هلا والله..
    والله إحنا بخير الحمد لله هاه انشاء الله متى بترجعون؟ مرزوق وفتح باب السياره قال وهو يدخل : اليوم انشاء الله بعون الكريم بس هاااه هالله هالله ابي استقبال زي الناس ابغى الكل ينزل يسلم عليّ ...
    عواف : أبشر ولك عيني بس المهم ابيك تعجل بالجيه نبي نتعشا اليوم من طبخك..
    مرزوق وتذگر: أوه صح اليوم السبت والله إني ناسي إن اليوم العشا عليك شكلك تبي فزعه يالخوي..
    عواف: اي وربي يا مرزوق اقولك نزار صاير يتوعد فيني من أمس يعني لو مايضبط العشاء اليوم الله اعلم وش بيصير. مرزوق ببتسامه: لا كويس زين..
    خلنا اليوم نتشمت فيك. عواف بأسف: آخ يالعلم هذا وأنا أبيك فزعه. مرزوق: ونا قدها لكني ماني موجود عندگ..
    عواف: ياشيخ على أساس لو انت عندي بتطبخ عني ونا ماأدري. مرزوق: والله ماهي بعيده عني يمكن تصير واسويها. عواف: لاوالله ماتسويها وانا الي اعرفك زين..
    هز راسه وأكمل : لكن عموماً دعواتك ترى دعوه المسافر مستجابه ويالله معسلامه وراي شغل ابي اسويه..
    مرزوق: اوكي خلاص معسلامه لاتنسى تسلملي على الشباب. عواف: اي إنشاء الله يالله بتوفيق.
    مرزوق: وياك ( وسكر الخط ) ادخل الجوال في جيبه ورفع راسه ونظر إلى فواز الذي قال بصوت مكتوم : حمد قوم من على ظهري ذبحتني..
    حمد ببتسامه : ترى وزني 39 يعني تكذب عيني عينك وتقول اني ثقيل.
    فواز بصرخه : حمد قوووم.
    إسحاق ينادي عواف : هيه عواف امشي تعال نلعب..
    عواف ولف راسه ونظر إلى إسحاق قال وهو يبتسم : بس مره وحده خلاص لني والله وراي شغل.
    إسحاق : شغل ليه وش وراگ؟ عواف وهو يجلس بجانبه: وراي طبخ !!
    رفع عينه ونظر إلى عباس الذي وضع كفه على فمه وعاد ليسعل من جديد..
    قطب حاجبيه وقال معتذراً مجددًا عواف: والله معليش يا عباس. عباس ونظر إليه قال ماسحاً بكفه عينه اليمنى التي دمعت عينه ( بتفهم ) : يالله حصل خير بس انتبه تعيدها مره ثانيه.
    أنور وخرج من الحمام قال ويده على ظهره : أوه يالطيف وقسم بالله احسه إنكسر..
    فواز وبتسم: يالله مأجور إنشاء الله.
    أنور وستلقى على الكنبه قال وهو يرفع ذراعه ويحطها على عيونه ( بتعب ) : مسحت كلشيئ مابقى إلا المغسله والمرايه يالله إلى يبي أجر يقوم يمسحها عني والله يجزيه الجنه..
    إسحاق ونظر إلى عواف وقال: والله انه يكسر الخاطر هاه وش رايك تسوي المرايه والمغسله بدل هالمسكين..
    عواف: بودي لكن المشكلة إني ماني فاضي وراي عشا ابي اروح أسويه.. عباس وهو يوقف: انزين أجل خلي الملح خفيف شوي موتسوي زي كل مره..
    تراك ذبحتنا بطبخك إلي دايماً مالح. عواف وظهر على وجهه الانزعاج قال وهو الآخر يقف : إي بحاول.. نظر إلى إسحاق وقال: شوف اول مايرجع مشعل دق علي تمااااام
    إسحاق وهز راسه وقال ببتسامه: اي طيب.....

    ===================================

    في ( جهه أخرى وتحديداً تحت سقف الطابق الثالث في وسط أحد الممرااات )

    فتح عيناه على وسعها وشهقه شهقه عندما شعر بالماء البارد يرتش على وجهه..
    رمى نزار قاروره المويا على الارض وصرخ بحده وهو يرفس رجله : يالله قووووووم
    ناصر وعقد حاجبيه بالألم رفع عينه ونظر إلى نزار الذي يقف على رأسه والغضب بادٍ على وجهه.. شعر بأنه سيأكله بعينيه.. لم يستمر في النظر إليه مطولاً..
    فسرعان ما اخفض عينه وقال وهو يرفع ذراعه اليمنى إلى الأعلى نحو نزار ويبسط كفه ناصر وهو يغمض عينيه بقوه ( بصوت مجهد ) : اجل إسحبنــــــ ي مو قادر ارفع نفسي"
    كان الرد الذي يتوقعه ناصر في هذه اللحظة من نزار هو إما أن يرمقه بنظره مستصغره ثم يوليه ظهره ويسير ويترگه أو يضرب كفه التي امتدت إليه ويصرخ بعد ذالك في وجهه بكل غضب .. وقبل أن يخمن بتوقعٍ ثالث جاء نزار ونحنى نحوه مباشرهً..
    امسكه من أعلى بلوزته بقوه وبيدٍ واحده قام برفعه حتى استطاع أن يجلسه على الأرض...
    عض ناصر على شفته ووضع كفه على صدره بألم بعد أن ترگ نزار بلوزته التي كان يمسك بها بقوه..
    ظل منحنياً على نفسه إلى حين أن صرخ نزار عليه بعد أن راى انه أطال في جلوسه ( بغضب ): يالله قم وش مستني إنشاء الله ولا مافيك حيل توقف على رجولك بعد..
    ناصر وظهر الانزعاج على وجهه رص على أسنانه بشده وهو يشعر بـ ندم كبيرر ( ليته والله ماقدم إلى هنا ليته أدار ظهره ولم يلتفت إلى ماقاله عامر الذي أخبره بأن نزار يريده.. ليته تجاهل الأمر كما فعل في اليومين الماضيين..
    وبقيى في أحضان سريره ينعم براحه ونوم الوفير) اخرج زفره ثم وضع كفيه على الأرض وبكل ما أوتيا من قوه اخذ يرفع نفسه إلى أن استطاع بعد جهدٍ جهيد أن يقف أخيراً ويضع مجدداً قدميه على الأرض..
    ناصر ويده ممسكه على الجانب الأيسر من بطنه عقد حاجبيه بستنكار: وهو لايعرف مالذي أصاب هذه الجهه لتؤلمه بذا الشكل. رفع رأسه ونظر إلى نزار الذي قال وهو يشير بإصبعه ..
    ( بحده لا تفارق صوته الغاضب دوماً ) اردف : امشي جيب الكرسي إلى بزاوية وتعال شيله ودخله لي داخل. ناصر واخفض يده التي كانت على أعلى خاصرته وعقد حاجبيه وهو يحدق بذالك الكرسي الذي أشار إليه نزار...
    تنهد ثم حرك قدميه ومضى يجر خطاه نحوه
    في هذه اللحظة / أبعدت أثير عينها عن مفصل الباب ووقفت بخوف عندما علمت أن ناصر سوف يأتي ويدخل الكرسيي إلى هنااا..
    لم تنتظر في مكانها لحضهً واحده.. مباشرهً ولت ظهرها ونطلقت بخطى مسرعة نحو ابعد زاوية في هذا المخزن الكبير..
    غير مهتمه لصوت وقعات خطواتها التي كان لها دوي بفعل الصدى الذي كان يعم جو المكان...
    في هذه اللحظات بعيداً عن باب المخزن بقرابه عشر 10 خطواااات

    نزل عينه ونظر إلى شاشه جوالِه فبتسم بستهزاء عندما رأى ( لم يتم الرد )
    نزار: ليگون الهوانم بعد حضراتهم يتغلون
    هز راسه وقال وهو يدخل جواله مباشرةً في جيبه ( بهمس ) : يصير خير....

    ===================================



    في ( مكانٍ آخر في هذه الأثناء على أرض الطابق الساد16س عشر )

    الغرفه الثانيـــه والعشـــــــــ22ــــرون....
    ضرب الباب للمرة الرابعة وصرخ بصوت قد تعب من كثره النداء : أمين افتح الباب أمين.. أمين تسمعني؟ يالله إفتح تراك اتعبتني معاك.. ضرب الباب وصرخ بحده : ٲمـــــــــــــين
    ضج الطابق بصوت صرخته العاليه ولكن سرعان ماتلاشى صداها ليخيم الهدوء على المكان من جديد عض على شفته عندما لم يجد لندائهِ اي مجيب.. ظل واقفاً في مكانه وعينه مثبتهٌ على الباب وصوت في داخله بدأ يأمله بأنه سيفتح فلا تستعجل عليه . انتظر ثم انتظر ثم انتظر وعندما تعبت قدماه من الوقوف..
    قام وأدار ظهره وبدل أن يذهب جلس على الأرض أمام الباب ورفع ركبته اليسرى ووضع ذراعه عليها ثم دنى برأسه وألصق جبينه بمعصمه وأغلق عينيه بقووه .. دقائق ثم شعر بأحد ما وقف أمامه وقال وهو يضع يده على رأسه ( بعقده حاجبين ) : معيض وش فيك؟ فتح عيناه ورفع راسه بهدوء ونظر إلى عدنان الذي كان الاستنكار بادٍ على وجهه.. صمت قليلاً ثم قال وهو يخفض راسه ( بهمس ) : مارضي يفتح الباب. عدنان وظهر الانزعاج على وجهه قال وهو يعتدل في وقفته ( بتساؤل) : وطيب نزار ماعنده مفتاح ثاني لهلغرفه..
    معيض بضيق : إلا عنده لكنه مارضي يعطينا..
    عدنان بستنكار: وليش.. معيض ورجع بظهره على الباب قال وهو رافع راسه: كذاا يقول خلوه هوا بيفتح الباب من نفسه يوميين وتلاقوه مرتز قدامكم . عدنان ورفع حاجبه : لا ياشيخ منجدك قال كذا.. معيض: اي والله انه قال كذا ولابعد قطع السالفه على طول يعني حتى ماعطانى مجال إن نحاول فيه زياده ادانى الزبده ومشى..
    عدنان : ونتوا وش سويتوا؟ معيض : ولا شيء رجعنا انا وفهد ويدينا فاضيه.. عدنان بنتقاد : طيب كان مفروض تنشبون بحلقه وتزنون على راسه إلين مايعطيكم المفتاح الشغله ماهي بعلى كيفه..
    معيض ونظر إلى عدنان قال بنزعاج : وش نزن مانزن ياخي هو اصلاً طنشنا ومشى يعني وحنا لسى نتكلم معاه بنفس السالفه.. ماخلانا نخلص كلامنا حتى ..
    عدنان : حسبي الله عليه وطيب والحين وش الحل يعني لا أمين فتح الباب ولا هذا الهم عطانى المفتاح أجل وش سواااه على كذا؟
    وقف معيض وقال بحيره : والله ماادري ياعدنان انا الصراحةً البيبان تقفلت في وجهي من كل جهه لكن مع كذا برجع بعدين اكلم نزار من جديد وانشاء الله انه هلمره يرضى يعطيني المفتاح؟!
    عدنان بتنهيده : طيب عطني خبر قبل ما تروح عشان اجي واروح معاك.. معيض وبتسم قال وهو يهز راسه : ايه انشاء الله..
    ولى عدنان بعد ذلك ظهره ثم مضى يسير إلى غرفته التي تقبع في هذا الطابق أيضاً..
    وعندماااااا ابتعد اختفت ابتسامة معيض التي كانت على محياه منذ بره وظهرت معالم الضيق على وجهه لف راسه ونظر إلى باب غرفته المغلق منذ يومين..
    اقترب منه ثم وضع رأسه على الباب.. وأغمض عينيه وشد على ازراير بلوزته بقوه
    همس بكل مراره : حــــ ـــســ ــــ ـــن

    ===================================



    خرجت من المطبخ حاملتاً في يديها كوبان من الحليب الساخن فرنكا وهيا تضع الاكواب على المنضده : سيووون تعالي بسرعة لقد أعدت كوبان من الحليب الساخن هيا قبل أن يبرد.. سيون وابعدت الجوال عن أذنها.. نظرت إلى شاشته فعدت حاجبيها بنزعاج عندما رأت ( الخط مشغووول ) زفرت بقوه ووضعت الجوال على الكمدينه ونزلت من فوق السرير وخرجت من الغرفه...
    دخلت إلى غرفة المعيشة وصرخت بقهر وهيا تجلس على الكنبه: ذالك الكريه.. فرنكا وهيا تمد كوب الحليب لها : سيون دعيكي الان من نزار وسمعيني جيداً اريد أن اخبركي بشيء ما .. سيون وهيا تأخذ الكوب من يدها قالت بتقطيبه حاجبين: ماااااذا؟ فرنكا: آآآ بالأمس أرسلت موريان زوجه ديف بطاقه دعوه لنا لحضور حفله ستقيمها في منزلها مساء الغد.. جلست على الاريكه ثم أردفت: لاكني اعتذرت.. سيون وهزت راسها: ممم جيد خير مافعلتي. فرنكا برفعه حاجب : حقاً.. لاكني كنت أريد أن أذهب. سيون: ولما اعتذرتي إذاً.
    فرنكا: فالواقع لأنني تذكرت أمرين ولكي أن تقولي أنهما السبب في عدم رغبتي للحضور..
    سيون ببتسامه : وهل انا أحدهما.
    فرنكا: بتأكيد فأنا أولاً لا أستطيع أن أذهب واترككي هنا وحدگ هذا الأمر مستحيل..
    والأمر الثاني حتى لو فرضنا أننا ذهبنا للحفله معاً فاخشى أن يعرف بذلك نزار وعندها ياسيون ستكون العواقب وخيمة.. وخصوصاً أنه يرفض خروجنا من هذه الشقه بدون علمه..
    سيون بعدم إكتراث : لا عليكي اذهبي ولا تشغلي بالكي فيه فهو لن يعلم بكي بتاتاً.
    فرنكا بتوجس : وماذا أن علم ياسيون.
    سيون بإنكار: مستحيل ومن أين سيعلم اصلاً هو حتى لو تموتين هنا لن يدري بموتك إلا بعد 3 أشهر فما بالكي بحفله سخيفه كهاذه.. فرنكا: على ذكر هذا الأمر عادتاً ما يأتي إلى هنا بعد كل 3 أشهر ولاكن 3 الأشهر الماضية لم يأتي ألاحضتي ذالك ياسيون ..
    سيون وهزت رأسها : نعم لا حضت.. لكن اتدرين كم ارجو ان يستمر على هذا الوضع وألا يأتي إلى هنا أبداً.. ففي النهاية قدومه لا يجلب لنا إلا الكدر.
    فرنكا: معكي حق ياسيون هذا وهو لا يبقى هنا إلا يوماً واحداً فماذا عسى أن يحدث لو كنّا نراه كل يوم.. سيون وظهر الخوف على وجهها قالت بسرعة : لا يفرنكا ارجو من الله ألا يحدث مثل هذا الأمر أبداً.. فأنا لا أدري ماذا سيحل بي لو أراه في وجهي أين ماذهبت.. فرنكا: لكن سيون دعينا نضع ذلك في حسباننا فقد يأتي ذلك اليوم حقاً وقد يكون قريباً لذا هذا الأمر ليس بشيء المستحيل ولو نظرنا إلى الواقع أليس هذا مايفترض أن يحدث..
    سيون بغضب : هذا غير مهم ليس من الضروري أن يحصل ذلك فنحن بخير من دونه. فرنكا : على رسلك سيوني انا افترض الأمر فقط لذا لاتصرخي هكذا..
    سيون بحده : على كلٍ والله ان جاء هذا اليوم وحدث ماقلته لأهرب من هنااا ولا ابقى لحضهً واحدة.. فرنكا بدهشه : تهربين من هنا وأين ستذهبين؟
    سيون : إلى أي مكان وقتها انا اعرف كيف سأتصرف.. فرنكا وهي تضع كفها على خدها: يالكي من مجنونه.. لماذا لاتفكرين بشيءٍ أكثر عقلانية. سيون ووضعت كوب الحليب على الطاولة قالت وهيا تقف: لأنني مجنونه كما قلتي والمجانين لا يفكرون بعقولهم يافرنكا..
    فرنكا بسرعه: لحضه ياسيون إلى أين أنت ذاهبه هل ستعاودين الاتصال بنزار مجدداً. سيون بنزعاج : لااااا سأذهب لاغتسل ثم أنام.. ايقضيني أن شعرتي أنني أطلت في النوم. فرنكا وهيا تقف :صحيح فالبرد مميتٌ هذه الأيام أصبح يشتد أكثر فأكثر
    عقدت حاجبيها ثم اردفت بقلق: أرجو أن يكون شيش بخير جراء هذا الطقس الباااارد.
    سيون وهيا تسير نحو الباب : فالتريحي بالكي فرنكا أن الطقس حالياً مشرقٌ في الصين. فرنكا وهيا تدخل المطبخ: يبدو لي أنكي مطلعه على النشرة الجوية..
    وضعت أكواب الحليب في المغسله مع بعض الصحون المتسخه. وأخذت المكنسة وستدارت لتخرج من المطبخ لاكنها وقفت عندما وصل لمسامعها صوت رنين الجوال الصادر من غرفه النوم رمت المكنسة من يدها مباشره وصرخت بلهفة وهيا تركض نحو الغرفه: شـــــارلـــــــــــــــن
    في الغرفه اليمنى القريبه من المطبخ داخل الحمام...
    انحنت لتلتقط قرط أذنها الذي وقع على الأرض عندما قامت بخلع ملابسها سيون وهيا تأخذه ابتسمت وقالت في نفسها: من الجيد أنني وجدك
    قبضت كفها ثم ادارت رأسها وأخذت تبحث بعينيها عن قرطها الثاني الذي وقع هو الآخر وبينما هيا تبحث وصلها هيا أيضاً صوت رنين الجوال الصادر من الغرفه المجاوره.. لم تلقي له بالاً وستمرت في بحثها عن قرطها الأحمر وعندما وقعت عينها عليه إلتقطته مباشرةً ثم رفعت رأسها بسرعة ناسيتاً أن حوض المغسله كان فوقها تماماً.. ضربت رأسها به فأطلقت صرخه حااااده هزت الحمام برمته سيون ويديها على رأسها عضت على شفتها بقوه والدموع تملأ عينيها همست بألم : يااااا أمي...


    فرنكا وخرجت من المطبخ مسرعهً والابتسامة تملأ وجهها دخلت إلى الغرفه ولفت رأسها ونظرت إلى الكمدينه التي كان الجوال موضوعاً عليها ركضت نحوها بسرعه وأخذت الجوال من فوقها وعندما رفعته ونظرت إلى الشاشة ...
    ذبلت إبتسامتها التي كانت على محياها منذ بره وتفجرت تعابير الصدمه على وجهها لحضه رؤيتها لاسم نزار الظاهر على الشاشة فتحت فمها بعدم تصديق وهمست بعيني متسعه: نــ نــزاااار

    أبعدت سيون يديها عن رأسها بعد ان شعرت أن ألمها قد هدأ قليلاً.. وقفت وفتحت صبور الماء ونحنت على المغسله وأخذت تملأ كفيها وترش الماء على وجهها.. وبينما هيا تفعل ذلك
    دخلت فرنكا إلى هذه الغرفه وصرخت بكل قوه: سيــــــــــــــــــــــــــــــون
    سيون وهيا ترش الماء على وجهها : اناااااا هنا فرنكا. فرنكا وركضت بسرعة نحو الحمام وقالت وهيا تقف أمام الباب : سيون اخرجي بسرعه اخرجي سيون. سيون ولفت رأسها ونظرت إلى الباب قالت وهيا تعقد حاجبيها: ما الأمر فرنكا ماالذي حدث؟
    فرنكا بسرعه: انه نزار ياسيون إنه يتصل.. سيون وتسعت عيناها صرخت من فورها: مااااااااذا؟
    فرنكا: كما سمعتي يا سيون انه نزار هيا اخرجي بسرعة..
    سيون وسحبت بلوزتها البنيه بقوه وقالت وصوت الجوال أصبح يوترها: اصبري يافرنكا سأرتدي ملابسي امهليني قليلاً. فرنكا: إذاً اسرعي ياسيون سينقطع الخط في ايتي لحضه. سيون بحده : اجيبي إذاً لا تنتظرني..
    فرنكا بخوف: لا مستحيل لا أريد ذلك أرجوك سيون اخرجي وأجيبي عليه بنفسك. سيون بغضب: فرنكاااا لاتثيري أعصابي قلت لكي اجيبي عليه ولا تضيعي هذه الفرصه علينا..
    فرنكا بتوتر: لكن سيون اناا.. سيون بحده : مندون لكن هيا قبل أن ينقطع الخط..
    فرنكا وفتحت فمها لتعترض لكن صوت رنين الجوال الذي توقف في هذه اللحظة جعل لسانها يقف في مكانه لتظهر الصدمة على وجهها...
    فتحت سيون الباب عند إذٍ... ثم وقفت في مكانها عندما لم تسمع صوت رنين الجوال الذي كان يضرب اذنيها منذ لحظات... بعينين متسعه : إنقطع..
    بلعت فرنكا ريقها بخوف ثم رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى سيون بنظرات متردده ثم هزت رأسها دون أن تلفض حرفاً واحداً.. سيون ورجعت إلى الخلف وقالت وهيا تضع ظهرها على الجدار بهمس: لماذا يافرنكا؟ فرنكا واخفضت نظرها إلى الأرض وقالت وهيا تعض على شفتها : آسفه...
    سيون واغمضت عيناها بقوه ورصت على اسنانها.. صمت مهيب ساد المكان في هذه اللحظة أبعدت سيون ظهرها عن الجدار بعد أن بقيت بضع دقائق على هذه الوضعية سارت من أمام فرنكا وقالت وهيا تقف بجانب السرير ( بحده ) : غادري الغرفه..
    فرنكا وظهر الضيق على وجهها نظرت إلى سيون التي سحبت غطاء السرير بقوه ثم استلقت وغطت نفسها مباشرةً.. تنهدت بنزعاج ثم اخفضت عينها ونظرت إلى شاشه الجوال وجعلت تحدق في رقم نزار الظاهر عليها... حركت رأسها بسرعه تنفض فكره الاتصال به ( فهو ليس من عادته أن يرد على اتصالاتهم أساساً ) زفرت بقوه ثم انحنت ووضعت الجوال على الاريكه وادارت ظهرها وسارت مغادره المكان.. وقفت وضعت يدها على مقبض الباب وعندما حركته ونفتح الباب.. اضائت شاشه الجوال من جديد..
    ففتحت سيون عينيها على صوت رنه الجوال التي قطعت جو السكون الذي خيم على المكان .. فزت من فورها بسرعه وطرحت البطانيه على الأرض في نفس الوقت الذي استدارت فيه فرنكا إلى الخلف وصرخت مباشرهً هيا وسيون في نفس الوقت : نـــــــــــــــــــــزااااار
    قفزت سيون من فوق السرير وركضت فرنكا بكل سرعه نحو الاريكه مدت فرنكا يدها وأخذت الجوال قبل سيون فصرخت سيون بكل حده : هااااااااااااااتيه
    فرنكا ونظرت مباشرةً إلى الشاشه وعندما فتحت فمها لتنطق.. أمسكت سيون الجوال ونتزعته من يدها بقوه.. فرنكا بصرخه : سيــــــــــــــــــــون لحظة..
    سيون ونظرت إلى فرنكا.. فرنكا بسرعه : إنها الجده نيفوف، سيون ورفعت حاجبها إلى الأعلى (بستنكار) : ماذاااااا !
    فرنكا : كما سمعتي انه ليس نزار انها جارتنا الجده نيفوف. سيون ونظرت إلى الجوال قالت وهيا تقطب حاجبيها : معك حق انها تلك الجده نيفوف رفعت رأسها ونظرت إلى فرنكا وقالت: مالذي تريده ياترى؟
    فرنكا ورفعت كتفيها بعدم معرفه.. سيون بنزعاج لأن المتصل لم يكن نزار زفرت ثم اردفت : وإذاً ماذا نفعل. فرنكا : اجيبي عليها.
    سيون وهيا تقطع الخط : لا داعي فأنا لستُ في مزاج جيد لا اسمع صوت هذه المسنه فرنكا بنزعاج :لكن سيون هذه وقاحه. سيون وتجلس على الكنبة : اعرف ذلك والآن أين أجد رقم ذلك المزعج لا أراه في هذه القائمة.. فرنكا بستنكار : لماذا هل صتطصلين به.
    سيون: أجل لاكني لآ أجد رقمه. فرنكا : انه بأسفل القائمة هاهو. سيون وتضغط بأصبعها على رقمه: هل تظنين بأنه سيجيب. فرنكا: لست واثقه لكن مع ذلك الحرص واجب لذا اياكي وتفوه بكلمات غبيه.. سيون وتهز راسها: سأحاول...




    في ( هذا الوقت وتحت سماء لبراجد الماطره الساعه الخامسة عصراً )
    اخرج هاتفه المحمول من جيبه الخلفي وقال بشكل سريع لعبد الإله: خلاص قله الكلام إلي قلتلك عليه ونهي السالفه .
    عبد الإله : طيب وإذا سألني عن الأوراق. نزار: قله نزار حرقها.. عبد الإله بتوجس: اخاف والله ما يصدق نزار وصرخ بنفاذ صبر : عساه لا صدق.. قله نفس الكلام الي قلتلك عليه وخلاص إرمي الملف عنده ولا عاد تجلس تفحسني. عبدالاله بخوف : خلاص خلاص رح اقوله نفس الكلام الي قلتلي عليه وإنشاء الله انه يصدق
    نزار بتنبية : بس هاااه مو تخبص بالحكي. عبد الإله : لا ولايهمك انا بنتبه على نفسي. نزار وهز راسه : إيه بشوفك يا عبد الإله.. عبدالاله : يالله تبي شيء قبل مااروح. نزار: ايوه ونت رايح شفلي ولد نوره هذا وين توگل عبد الإله : قصدگ ناصر. نزار : إيوه ناصر هو في ناصر ثاني غيره شف هو وين ولما تلاقيه كلمه يجيني على طول.
    عبد الإله : اي انشالله ( ولى ظهره ثم ذهب ) اخفض نزار رأسه ونظر إلى جواله الذي يرن بنعمته المزعجة.. مباشرةً رفع إصبعه وقطع الخط عندما رأى الرقم الظاهر على الشاشة.. ادخل الجوال في جيبه ثم أدار ظهره وعادَ داخلاً إلى المخزن...

    في ( الجهه المقابلة في مقاطعة الباسان هذا الوقت )
    صرخت وهيا ترفس بقدمها الاريكه بقوه : أكـــــــــــــــــــرهــــــــــــك فرنكا وهيا تحاول تهدئتها: سيون لاتنفعلي ارجوكي إياك وجعل تصرفه هذا يستفزك.. سيون بغضب: سأجن يا فرنكا سأجن بسببه من يظن نفسه هذا المتكبر المتعالي ليجرؤ على إغلاق الخط في وجوهنا دائماً. فرنكا وظهر الانزعاج على وجهها تنهدت ثم أردفت بضيق : هذا ياسيون لأن نزار لا يعطي قيمه لنا ولو كنّا على الأقل نهمه ولو قليلاً.. ماكان ليتركنا نعيش وحدنا هنا عرضةً للمخاطر. سيون بحده : معه حقٌ ليفعل ذلك فليس عليه لوم إنما اللوم كله يعود إلى أخيكي الخائن الذي مع انه يعلم بأننا نعيش وحدنا هنا في هذا الحي الذي يكثره اللصوص إلا أنه لم يعترض على ذلك وظل صامتاً على كل مايفعله نزار بنا ولم ينطق حرفاً واحداً.. فرنكا : لكن سيون انكي تظلمينه بكلمه خااااائن. سيون بنفعال: لأنه فعلاً خائن فبدل أن يقف في صفنا ويذهب ويهشم عظام ذلك المتكبر ذهب ليقف في صفه هذا المنافق.
    فرنكا : لكن سيون انه صديقه..
    سيون بصرخه : ونحن شقيقااااااااااااته لكن شارلن لم يهتم فضل ألا يفسد صداقته مع نزار من أجل شيء تافهً مثلنا..
    فرنكا بسرعه: لحظة سيوني مالذي ستفعلينه؟ سيون : سأقوم بتسجيل صوتي فكوني صامته فرنكا. فرنكا بستغراب : تسجلين صوتك لكن لما؟ سيون ببتسامه : سأجعله يندم على إغلاق الخط في وجهي وسأجعله يعرف بأنه كان في قمة غبائه يوم ظن بأنه سيرتاح منا إذا لم يقم برد على اتصالاتنا.. فرنكا بعدم فهم : مالذي تتفوهين به سيون انا لا افهمك. سيون بنزعاج : مالذي لا تفهمينه فرنكا أن كلامي واضح سأرسل تسجيلاً لنزار عرفتي الآن.. فرنكا ورفعت حاجبيها إلى الأعلى : اهاااه وإذاً مالذي ستستفيدينه من ذلك .. سيون وهيا تبتسم: مالذي سأستفيده؟ ومالذي برأيك سأستفيده يافرنكا. فرنكا: لا أدري ياسيون لكنني اعرف انكي ستتفوهين بكلماتٍ غبيه وهذا ماسيغضب نزار جداً واظنه الشيء الذي تهدفين إليه..سيون : راااااااائع يافرنكا بدٲتي تفهمينني وبرئيكي إذا غضب ذلك الطفل مالذي سيفعله بظنك .. فرنكا وعقدت حاجبيها بقلق صمت قليلاً ثم اردفت : أظن بأنه لن يسكت أبداً. سيون وبتسمت : وهذا مايعنــــــــي فرنكا بتوجس: قــ قــدومه إلى هنــا..
    سيون وتسعت إبتسامتها هزت رأسها ثم همست بمگر : گم ارجوووو ذلك...

    ===========================================================



     
    سادر " و في سمائي معجبون بهذا.
  4. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    في ( مكان آخر وتحديداً داخل ذلك المبنى الواقع تحت الأرض الطابق الرابع )
    بعد ربع ساعة...
    وقف أمام الدرج وصرخ بصوت متعب من شده الركض هنا وهناك ( عبد الإله ) : نــــــــــــــــــــاصر انت قاعد هنا وانا انقطع نفسي وانا ادور عليگ.. ناصر وهو جالس على الدرج ومميل بجسمه على الجدار عقد حاجبيه وقال بإنكار : تدورعلي ليه وش فيه. عبدالإله : مافي شي بس نزار يسأل عنك يقول وين رحت. ناصر وظهر الانزعاج على وجهه زفر بقوه وقال وهو حده متنرفز من شيء إسمه نزار : وهالبشه وش يبي؟ عبدالإله ويجلس على الدرج : ولله ما ادري ياناصر قالي اناديك وبس.. ناصر ورفع ذراعه ومسك بسور الدرج وقال وهو يقوم : أجل انا أدري وش يبي. عبدالإله بستغراب: جد.. وش يبي؟ ناصر وحرك راسه : ولا شيئ بس كذاا.. عباطه !!
    عبدالإله : عباطه كيف يعني؟ ناصر : كيف يعني.. يعني أنه يناديني وهو مايبغى مني شيء فهمتها الحين. عبدالإله برفعه حاجب: الله ونت وش عرفگ.. ناصر وكتسى الغضب مباشرةً وجهه صرخ وقلبه يكاد أن يتفرج من شده القهر الذي يكتبه في داخله : كـــــــــيــــــــــف وش عرفني هوا قال كذااا بلسانه بتبلى عليه يعني.. عبدالإله وتفاجئ من رده فعله الحاده عقد حاجبيه وقال بستنكار : طيب على مهلك على مهلك وشفيك عصبت كذااا تراني ما قلت انك تتبلى عليه ولاشيء فليه تألف كلام من عندك.. ناصر ورص على أسنانه بقوه لف وجهه وقال وهو يحاول ضبط اعصابه: عبدالإله خلاص روح من هنااا..
    عبد الإله وعقد حاجبيه نظر إلى ناصر قليلاً ثم تنهد وقال : إنزين.. يالله انا رايح بس لاتتأخر على نزار ولا تراه بيقوم الدنيا على راسك فلا طول خلاص.. ناصر وكتفى ببصمت
    أدار عبد الإله بعد ذلك ظهره و نزل من فوق الدرج ثم مضى يسير في الممر مبتعداً شيئاً فشيئاً إلى أن اختفى صوت وقع خطواته...
    رفع ناصر رأسه إلى الأعلى ونظر إلى السقف وجعل يسترجع ماقاله فواز له قبل يوم أو يومين : ياناصر مافكرت ياخي ليش نزار دايماً حاط دوبه من دوبك.. ناصر وهو يمسح بكفه على خده الذي صفع منذ دقائق قال والحده تملأ صوته : وأنا وش يدريني عن هنفسيه الله ياخذه وارتاح فواز وهز راسه : طيب اسمع..
    والله أعلم ياناصر وانا اقول هالكلام على حسب الشي الي شافته عيني يمكن نزار حاط عينه عليك لأنك انت الوحيد الي ماشاء الله عليك يا ناصر إذا نزار تلفض عليك بكلام مستحيل تمسك لسانك وتسكت لازم ترد عليه.. ونزار من طبعه يتنرفز من هنوع وخاصتاً إلي يرادده مثلك على كل كلمه يقولها يعني عاد هذا يخلي فيوزه تضرب وعشان كذا صاير يضايقك بأي وسيلة خلاص حاطك هنا وأشار بإصبعه على راسه..
    ناصر ويرفع حاجبه : بلله.. يعني هو الحين حاطني براسه بس عشني على قولتك أرد عليه وما أسكتله. فواز وهز راسه : إيه يمكن.. هذي صراحتاً اكثر صفه بارزه فيگ وبعدين مو انا وحدي إلي شايف كذا حتى مقدار ومحمد وعابد وصلاح وفهد وكم واحد من الشباب الكل أيدني على كلامي ذا ولا برايك أجل ليش نزار حاط عينه عليك انت بذات هاه ليش انشاء الله..
    ناصر بنزعاج : وأنا وش يعرفني يافواز تسألني ياخي وكأني أدري. فواز: أنزين بس على الاقل طيب فكر يمكنك مثلاً سويت شغله عشان كذا صاير نزار مركز عليك...
    ناصر: مندون ما أفكر انا عارف نفسي إني ماسويت شيء. فواز وهز راسه: طيب حلوو أجل شوف ياناصر أنا أظن أن السبب الي يخلي نزار يضايقك هو بس لأنك ترادده يمكن تقول ياخي هذا سبب تافه يعني مايحتاج.. اوكي حبيبي هذا رايك إنت بس نزار عنده هشي لا..لأن هوا لما يشوف الكل يسكتله ومحد يجلس يرادده معدا إنت الوحيد إلي على كل كلمه يقولها يرد عليه ولا يعبره..
    لا يشوف هشي كبير بحقه يعني الكل قدامه بالع لسانه إلا إنت من بينهم كلهم يرادده وما يسكتله ليش انشاء الله ونت وش زايد عنهم.. ناصر بمقاطعة : انا ماني زايد عنكم بشيء انا مثلي مثلكم بس إنتو احسن مني لأنكم ماشاء الله عليكم قلوبكم واسعه وتتحملون أي كلام بس انا ماني زيكم انا ياخي قلبي ضيق مايصبر انا لو أجلس اسكت واكتم واكتم بس جواتي ياخي نفسي مارح تتحمل رح أطق .. فواز : عارف ياناصر بس حتى لو إنك إنت من هنوع الي ما يتحمل وما يقدر يصبر.. لازم مع نزار خاصتاً تحاول تتحمل وتتعلم إنك تضبط نفسك..
    ترا الشغله صعبه عارف أنا.. لاكن إنت مجبور تسوي كذا لأن الآدمي هذا لو تجلس تعطيه دايماً على جوه والله ما يفكك وبعدين ترى يوم تجرب إنك تسكت وما ترد عليه ترا إنت بها الأسلوب جالس تقهره ومو بس رح تقهره إلا ورح تخليه غصباً عنه يسكت وماعاد يرفع صوته ولا ينطق بكلمة وحدة عليك..
    ناصر ورفع حاجبيه إلى الأعلى : أيوااااااه يعني الحين افهم من كلامك هذا كله إني من اليوم ورايح اصير اسكت وماعاد اتكلم صح.. فواز وهز راسه: أيوه.. هذا هو الكلام الي أبي أقوله لك ..
    ابغاك من هاليوم وطالع تعدل من أسلوبك مع نزار تراني اقولك من الحين ياناصر نزار بيسكت لك مره مرتين ثلاث أربع لكن الخامسة ثق تماماً إنه مارح يخليها تمر على خير فعشان كذا لا يغرك سكوته عليك الحين والله بعدين لينقلب عليك قلبه عمرك وحياتك ماتعرفها فعاد إنت ياناصر عقلك براسك وتعرف مصلحتك زين..
    أنا نصحتك الحين ونت عاد بكيفك تبي تاخذ بكلامي يا أهلاً وسهلاً ما تبي تأخذ فيه والله إنت حر انا ما اقدر اغصبك على شيء انت ماتبغاه لكن ثق تماماً إنك إنت الي بضر نفسك محد بيتضرر غيرك فشوف يا ناصر من الحين الشي الي يناسبك ومشي فيه...
    ناصر وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه نفض هذه الذكرى سريعاً من رأسه ثم استدار ونزل على الدرج!!!


    ===============================================================








    في جهه أخرى على أرض الطابق الذي يقبع تحت هذا الطابق المخزن الثامـــــ 8 ـــن

    رفع نظره عن ساعه يده وقال محدثاً الشخصين الواقفان أمامه ( بحواجب معقوده ) اردف : خلاص ادخلوا شيلوا البنت، ومشوا طلعوها فوق للمخزن إلي بدور الساد6س ونتظروني لحد ما أجي!
    عامر الواقف عن يساره شعر بالانزعاج لكنه حاول الا يظهر ذلك وقال وهو يضبط تعابير وجهه بهدوء : إي انشاء الله..
    أخرج زفره عميقه بعد أن أدار نزار ظهره ثم ذهب لف راسه ونظر إلى مقداد وهمس وهو يعقد حاجبيه : اقول يا الطيب وش هلمصيبه الي ورطنا فيها .. مقداد ونظر إليه قال وهو يحك خده : والله إنا ورطنا فيها جد..أنزين وش بنسوي طيب؟
    عامر: والله ونا خوك مدري.. المشكله الحين شلون بنطلع هاذيك الآدميه من داخل مقداد : والله وأنا هذا الي محيرني..
    كيف نخليها تتطلع من دون ماندخل للمخزن.. عامر وتذكر : لحضه.. في طريقه والله. مقداد بسرعه : أمّا وشهي؟
    عامر: خلينا ننادي عليها، مقداد وعقد حاجبيه: ننادي عليها شلون يعني. عامر بنزعاج : كيف شلون يعني..
    يعني نناديها. مقدار : أدري إنا رح ناديها لكن هي وش يدريها إن إحنا نبيها تتطلع إذا هي اصلاً ماتفهم عربي.. عامر: ومن هذا الي قلك إن هيا ماتفهم عربي امبلى تفهم عربي..
    مقداد بتفاجئ : أمّـــــــــــــا! عامر: اي والله. مقداد : ونت وش عرفك؟ عامر: ياخي سمعت نزار يكلمها عربي..
    مقداد ورفع حاجبيه : ايوااااه.. قلي كذا من بدري والله أجل من حظنا يا شيخ. عامر: إي والله..
    ربك اطلع على نيتنا. مقداد : انزين طيب نادي عليها يا عامر، عامر بإنكار: أنــااااا؟ مقداد: إيه إنت وش فيك انفجعت.
    عامر: لا يعني بس أنا أبد ما أصلح مقداد : لا يا شيخ أجل أنا إلي أصلح.. عامر: اي والله إنك تصلح يالله يا مقداد سوي نفسك تناديها مثل ما تنادي اختك..
    مقداد ورفع حاجبه : لا والله وإنشاء الله ليش ما تقول هالكلام لنفسك.. عامر: ليش ما اقول هالكلام لنفسي ياخي انا ما عندي اخوات زيك متعود اناديهم على طالعه ونازله..
    مقداد : يا شيخ.. وزوجتك طيب ولا هذي منت متعود تناديها بعد.. عامر بإنكار : زوجتي! يا عمي هذي صارلي منها 3 سنوات يعني نسيت حتى كيف شكلها فما بالك بالأسلوب الي كنت اناديه فيها..
    مقدار : والله يا عامر هذي ماهي مشكلتي هذا لا دل يدل على قله الاهتمام عامر : طيب يا مقداد إنت ماعليك مني خلاص نادي على بنت الناس ترا والله مارح ينقص منك شي..
    مقداد : طيب دقيقة اناديها وش أقول؟ عامر : وش تقول قول أي شي بس المهم تخلي صوتك قوي عشان هيا لما تسمعك تخاف وتطلع مو تطنش وماتعبرك. مقداد: وبس؟ عامر: وبس؟ مقداد وعقد حاجبيه بعدم إقتناع ...





    في( هذا الوقت وخارج جدران هذا الطابق في مكان يبعد عن هنااا آلاف كيلو المترات )

    القيــــــــــــــاده العــــــــــــلـــــيــــــا...

    إبتسم وأغلق الملف الذي أمامه رجع بظهره على كرسي المكتب وقال والجوال على أذنه : اطمإن فأنا كما قلت لك منذ قليل إنه بخير.. ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت ليتأقلم مع جو السجن فقط فهو لا يبدوا لي أنه اعتاد على الأمر بعد..
    عقد الطرف الآخر حاجبيه وقال بعد أن أخرج زفزهً عميقة ( بتساؤل ) : إذاً هل هناك من يتعرض له أو يضايقه؟ الطرف الأول : في الواقع لا أظن ذلك فهو كما سمعت من عزلٌ عن الآخرين تماماً لا يكلم أحداً ولا يكلمه احد! الطرف الثاني: أأنت متأكد من ذلك. الطرف الأول : بطبع فمن أخبرني بهذا الأمر هو شخصٌ موثوق به الطرف الثاني : وإذاً هل حققوا معه
    الطرف الأول : بتأكيد .. وسيقومون بعد غد بإرساله من الفرع العام إلى القياده هنااا ولكن لعلمك هو قد أعترف بكل شيء
    الطرف الثاني وبتسم هز راسه بهدوء ثم قال : أعرف ذلك
    الطرف الأول ورفع حاجبيه : حقاً
    الطرف الثاني : نــــعم لذا كخدمه صغيرة أريدك أن تعتني به ريثما هو هناك في ذلك الفرع فأنا لا أريد أن يصيبه أي أذى
    الطرف الاول: لا بأس فأنا أصلاً قد أمرت بوضعه في زنزانه لا تصدر بها مشاكل كثيرة لذا أطمإن من هذه الناحية.. حك طرف ذقنه ثم قال: آه وشيئٌ آخر
    الطرف الثاني وعقد حاجبيه : ماذاااااا؟
    الطرف الأول : قلت منذ قليل أنك ستذهب غداً إلى البيت الجبلي صحيح..
    الطرف الثاني : نعم أمن خطبٍ في ذلك
    الطرف الأول : بتأكيد أنسيت أن الشرطة تبعث عنك في كل مكان أم أنك لا تلقي لهذا الأمر بالاً
    الطرف الثاني : وهلاً ستبحث الشرطة عني حتى في الجبال
    الطرف الأول : نعم ستبحث لأنني أنا من سأخبرهم بفعل ذلك
    الطرف الثاني ورفع حاجبه : حقاً إذاً هل ستغدر بي؟
    الطرف الأول وهز راسه : نعم .. لأنك أنت من تجبرني على فعل هذا
    الطرف الثاني : يالك من خائن أهذا فقط لأنني رفضت طلبك عندما قلتلي أن أقوم بتسليم نفسي
    الطرف الأول وبتسم : أجل لأن هذا خيرٌ لك من أن يقبض عليك
    الطرف الثاني : أنا أعرف ذلك
    الطرف الأول : وإذاً مادمت تعرف ذلك إذاً اختر الشيئ الذي هو في مصلحتك ولا تكن غبياً
    الطرف الثاني : أنا أعرف مصلحتي جيداً لذا سأذهب غذاً إلى البيت الجبلي فهناك غرضٌ أريد أن آخذه من ذلك المكان
    الطرف الأول : أيها الأحمق ألست خائفاً من أني قد أقوم بالإبلاغ عنك
    الطرف الثاني : لا أبداً فأنا أعرف أنك لن تقوم بذلك
    الطرف الأول : حقاً.. أرى أنك واثقٌ للغاية
    الطرف الثاني وبتسم : بتأكيد فأنا من يعرفك جيداً
    الطرف الأول : صدقني ستخيب ضنونك وسترى غداً هذا بإم عينيك
    الطرف الثاني : هذا تهديد صريح
    الطرف الأول : وإذاً ماذا قررت؟
    الطرف الثاني : سوف أذهب
    الطرف الأول : إذاً سأقوم بالإبلاغ عنك
    الطرف الثاني بكل برود : لا بأس افعلها إن شنت لا مانع لدي
    الطرف الأول : امتأكد
    الطرف الثاني : أجل
    الطرف الأول : هذا غير صحيح
    الطرف الثاني : سأغلق الخط إذا
    الطرف الأول : أتهرب
    الطرف الثاني وبتسم : نــــــــــعم
    الطرف الاول : ايها الجبان
    الطرف الثاني : إلم تغلق الخط سأغلقه أنا
    الطرف الأول : لا إنتظر لم ينتهي حديثنا بعد
    الطرف الثاني : بل هو قد إنتهى منذ مده..
    الطرف الأول بسرعه : لـــكـــــــ؟؟؟؟؟
    الطرف الثاني ( وقطع الخط )



    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

     
    أعجب بهذه المشاركة سادر "
  5. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    []
    سبحان الله!
    والحمد لله!
    ولا إله إلا الله!
    والله اكبر!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !
    اللهم صل وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم!

    الفصل الثاني
    .. ضحيه بحبرر گاتب القطراااااااات المتساااااااقطه 2 ..





    في جهه أخرى في مقاطعة الباسان إحدى مدن ألبانيا العامره

    هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

    صدى في المكان صوت صراخها العالي المليئ بالحده والغضب : أســــمــــــعــــنــــي جـــــيـــــــداً أيها المتكبر المتعالي انت رجل أقصد بالاست برجل فحاشا أن تنسب الرجوله إلى منهم من صنفك لتعلم ملياً يااااا هاذا أن صبرنا عليك قد نفذ إلى متى تظن بأننا سنتحملك هاااه إلى متى تظن بأننا سنتحمل سفاهتك ولؤمك ألا يكفي نظراتك الكريهة لنا وكأننا حيوانات أمامك ولسنا بشر مثلنا مثلك ألا يكفي تجاهلك الدائم لنا وإغلاقك للخط في وجوهنا في كل مرة اتصلنا بها عليك ألا ترى بؤم عينيك أن وقاحتك بلغت مبلغاً لا يطاق..
    3 سنواااااااااااااااات مضت ونحن نرجوا أن تتغير ولو قليلاً ولاكن لا أمل فأنت اصلاً لم تفكر في أن تغير من نفسك بل هائنت زت سوءً فوق سوئك لدرجة لا تحتمل أبداً..
    لكن لعلمك إنكنت تظن في نفسك أننا من الممكن أن نصبر عليك ل3 سنوات أخرى أو حتى إلى طول العمر فأنت مسكين حقاً وتتمنى شيئاً لن يتحقق اصلا لأنني أنا شخصياً قد ضاقت نفسي ذرعاً بك فأنا لن أرضى بعد اليوم أن أجلس في مكان أجد نفسي ممتهنةً فيه
    لذا لكي أنا أرتاح منك وترتاح أنت مني قررت بما ان أخي شارلن سيعود إلى هنا بعد أيام ثم يرجع ويسافر مجدداً ان افاتحه قبل سفره بموضوع السفر معه وبتأكيد سآخذ فرنكا معي ..
    ومن الآن سواءً رفضت هذا الأمر أو أنك تجاهلت الموضوع كما تفعل دائماً فهذا لن يهمني لأنك إذا تجرئت ورفضت ذلك سؤسافر ورغماً عنك أما إن تجاهلت الأمر كما هيا عادتك فوا الله لهو أفضل فأنت تريحنا بذلك...
    واختصاراً للحديث من الآن وصاعداً لك حياتك الخاصة ولنا حياتنا الخاصة ليس لك شئنٌ بنا وليس لنا شئنٌ بك كنت دائماً تمشي في طريق ونحن من نتبعك ولكن الآن سنترك لك ذلك الطريق لننسحب ولنسير في طريق آخر.. ( إنتهى التسجيل )


    سيون ببتسامه : ما رأيكــي فرنكا أليس جميلاً؟ فرنكا بصدمة : أيتها المجنونة ماهذا الغباء الذي تفوهتي به. سيون : هذا ليس غباءً بل هيا الحقيقة فأنا فعلاً عازمهٌ على السفر مع شارلن وأخذكي بطبع معي. فرنكا بغضب : أنا لا أتحدث عن هذا بل أتحدث عن كلماتك الفضه التي وجهتها لنزار اتريدينه أن يقتلك! سيون بشمئزاز : يقتلني.. ليفعل ذلك إن كان رجلاً
    فرنكا : كفاكي حماقه هذا التسجيل لن أسمح لكي بإرساله أتفهمين.. سيون : مع الأسف فرنكا لقد فات الأوان على ذلك فأنا قد قمت بإرساله على جميع حساباته لذا بمشيئة الله سيراه حتماً..
    فرنكا بدهشه : جميع حساباته وكيف حصلتي على حساباته اصلاً.. سيون : من عند شارلن بطبع لقد قلت له أن يقوم بإرسالها لي..
    فرنكا : غير معقول اجننتي؟ سيون : لاااا ليس بعد فرنكا بغيض : ستندمين يا سيون صدقيني ستندمين.
    سيون ببتسامه : أوه حقاً.. أود رؤيه ذلك.. فرنكا : انكي تجنين على نفسك، سيون بعدم اهتمام : وكأنني كنت سأهتم!
    فرنكا بصرخه : لأنكي غــــبــــــــــيــــــه سيوني غبيه غبيه.. سيون وهيا تعود بظهرها على الاريكه قالت وهيا تغمض عينيها : أعرف ذلك إذاً لما كل هذا الغضب. فرنكا ورفعت الخداديه التي كانت بين يديها وصرخت وهيا ترمي بها على سيون ( بحده ) : لأنني ٲكـــــــــــــــــــرهــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـك


    ================================




    في ( ألبانيا ذاتها وتحت سماء لبراجد الغائمه في الطابق العاشر من ذلك المبنى الواقع تحت الأرض )

    في أحد الممراااااات...
    صررخ بغضب والجوال على إذنه : فـــــــــــهـــــــــد أخذ البنت وهــــــــــــــــــــرب
    آمن وقام من فوق الكنبه : وش قلت؟
    مرزوق بحده : الي سمعته ما أدري لوين راح الله لا يوديه فعافيه تقول كأن الأرض بلعته ..
    آمن : دق عليه طيب يعني مسوي فيها يدلع هو وجهه.. مرزوق : دقيت عليه مايرد مقفل جواله الأخو.. آمن : طيب شلون صار كذا إنت وين كنت هاااه.. مرزوق : كنت داخل أسلم على الشباب وهو الله لا يوفقه خلاني بس أغفل وراح فتح السياره وشال البنت وشرد..
    آمن : طيب يامرزوق أكيد إنه متخبي عند واحد من العيال ولا لوين بيطير يعني؟ مرزوق : والله ما ادري يا آمن عاد أنا تقطعت أصابع رجولي من كثر ماني رايح جاي وبالاخير مالقيت له أثر
    آمن : يعني خلاص.. طار وطير البنت معاه.. مرزوق بقهر : إي والله الظاهر كذا
    آمن : طيب وش بنسوي الحين ..
    مرزوق بأعصاب مشدودة : وش بنسوي الحين يعني هذي فيها سؤال.. اكيد بنروح ندور على الافندي فهد لزوم اليوم نطلعه لو من تحت الارض..
    آمن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه هز راسه ثم اردف : إي أكيد.. عموماً خلي بينا إتصال أجل .. مرزوق : إي انشاء الله .. يالله معسلامه
    آمن وأخرج تنهيده : معسلامه ( وأغلق الخط )




    في ( هـــــــــــــذه الأثناء في مكان لا يبعد عن هنااا كثيراً الطابق الساد6س )

    مضى عليه وقتٌ طويل وهو جالس أمام باب المخزن ينتظر قدوم نزار
    أحاط ذراعيه حول ركبتيه ثم دنى برأسه ووضع جبينه عليهما وجعل شيئاً فشيئاً يسترجع ذكرياته الماضيه قبل قدومه إلى هنااا : الأهل، الأب، الأم، الاخوه، الأخوات، ثم الأقارب، الأصدقاء، الوظيفه، الزواج، مواقف مبهجه، ومواقف مبكيه..
    وبينما هو جالس هكذا يفكر بعمق بهذه الأمور شعر بعد قرابه عشر دقايق من جلوسه على هذه الوضعية بشيء غريب يبدو صلب الجسم نزل على رأسه وضربه بشيء من القوه فتح مقداد عيناه عند إذٍ ورفع رأسه بسرعه فتسعت حدقه عينيه عند رؤية لنزار واقفاً أمامه..
    مقداد وكحركه جائت منه تلقائياً عادا من فوره إلى الخلف وقال وظهره قد إلتصق بالباب ( بخوف ) : بسم الله الرحمن!!
    عقد نزار حاجبيه ثم لف راسه ونظر يميناً ويساراً وقال بإنكار: وينه عمااار؟ مقداد وعينيه بساطور الذي يمسكه نزار بيمينه رفع رأسه ببطء ونظر إليه وقال بتوجس: آآآعـــمـــ؟؟؟ أأقصد عامر راح الحمام من شوي.. نزار وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه هز راسه ثم قال : إنزين أجل قوم طيب انت إنزل لدور الخامس وقول لنواف وأحمد تلاقيهم بالمطبخ.. يقولكم نزار سخنوا مويا حره وخلوها حره حره تسلخ الجلد عن العضم وتعالوا جيبوها فوق للمحزن وخذوا ونتوا طالعين معاكم صينيه كبيره عشان ينحط المويا فيها تفهم!
    مقداد وضع كفه خلف رقبته قال هازاً برأسه : اي انشاء الله
    قام من على الأرض ونفض بنطلونه من الخلف ثم لف رأسه ونظر إلى نزار الذي فتح باب المخزن ودخل مباشرةً وأغلق الباب من خلفه عقد حاجبيه ثم لف وجهه بهدوء ومضى بعد ذلك...


    ===================================



    في (هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت على أرض الطابق الــثــامــن عـــشـــ 18 ــــــــــر)
    الغرفه الساد26سه والعشرون...
    كان الانزعاج يبدوا واضحاً على وجهه وصوت صراخ هذه الطفلة التي تجلس في حجر هذا الجالس بجانبه يكاد يفجر طبلتي أذنه..
    نظر إليه وقال وقد نفذ صبره بحده : وبعدين معاك أتركها خلاص هو غصب إلا وتجلسها عندك! صايل ورفع راسه ونظر إلى سعد عقد حاجبيه وقال بستنكار : طيب وش فيك مابقي إلا تعطيني كف أعصابك ياشيخ لايطق لك عرق..
    فتح فهد الباب ووصل لمسامعه صوت صايل وهو ينطق بهذي الكلمات .. سكر الباب من خلفه وقال وهو يناظرهم بستفسار : وش فيه؟ عبد الماجد وأبعد ظهره عن الجدار قال بستياء : ياخي هالبنت رجت روسنا بصوتها صراخ بس صراخ أعوذ بالله مو راضيه تسكت..
    فهد وعفس وجهه بنزعاج هز راسه وقال : أدري سمعت صوتها ونا بعدني مادخلت الغرفة.. رمى الكيس الذي كان بداخله مقص وعلبه ألوان على عبد الماجد وقال وهو يجلس بجانب عادل :عموماً تأخرت! عادل : لا بس شوي فهد: كويس على بالي إني تأخرت..
    لف راسه ونظر إلى صايل وقال ببتسامه وهو يمد يدينه : أقول يا بو الشباب هااات بنتي هاات شكلك ما صدقت ونت تاخذها.. صايل ونظر إليه قال بوجهه متضايق : اسكت بس اسكت الي يسمعك يقول مو انت الي رميتها عندي وتوكلت ونا المسكين الي بتلشت فيها..
    عادل :والله تستاهل ياصايل من أول وحنا نقلك حطها على الأرض ونت ولا كنك سامعنا..
    صايل ورفع البنت وقال وهو يمدها نحو فهد : خلاص اصلاً ماعد بخليها تجلس عندي حسبي الله عليها ماخلت شيء بيديني إلا عضته فهد وأخذ البنت من يدين صايل وقال وهو يجلسها بالقوة بحجره ( بحده وهو يناظرها وهي تصارخ وترافس ماتبي تجلس عنده : بنت وبعدين معاك ترا وقسم بالله لا تنضربين..
    عبد الماجد : يافهد خلاص اتركها إنت الثاني خلها تجلس على الأرض وفكونا ياخي من صوتها.. سعد : والله صدق عبد الماجد خلها تجلس على الأرض يافهد بلكي تبلع لسانها وتسكت. فهد : وإذا ماسكتت؟ سعد : إنت بس حطها على الأرض وخليها ماتسكت.. ونا أوريها
    صمت فهد وأخذ البنت ورفعها من حجره ثم وضعها على الأرض بجانبه وقال وهو يضع عينه بعينها ( بنبرة صارمه ) : ولا صوت تسمعين خليك جالسه وساكته لو أسمع صوتك يطلع فمك هذا اكسره لك تفهمين ولا ماتفهمين.. عادل : لا خلاص يافهد أكيد إنها فهمت. فهد وهو يرى عكس ذلك قال وهو عاقد حاجبيه : والله مو باين يا عادل أشوفها فاغره.. عادل : شي طبيعي يا أخ فهد تراها بعدها بزر يعني تبيها تهز رأسها وتقلك ايه فهمت. فهد وأدخل يده في جيب بنطلونه وقال وهو يخرج جواله الذي يرن : إيه أبيها تهز رأسها وتقول ايه فهمت ولا شايفها يعني صغيره ماتعرف تتكلم. عبدالماجد ورفع عينه وقال بمقاطعة : فهد وش ذي البطاقه؟ فهد ولف راسه ونظر إلى عبد الماجد عقد حاجبيه وقال بإنكار : بطاقة قرب من عبد الماجد واخذها من يده.. عبد الماجد بنزعاج : ياخي مافهمت منها شي وش مكتوب فيها بضبط؟
    فهد ونظر إلى البطاقه ارخى عقده حاجبيه وقال بعد أن تذكر: أوه هذه البطاقه الي طاحت من صدر البنت لما شلتها من السياره.. سعد : وطيب هذه بطاقه حق إيش ؟
    فهد : هذه حق الروضه الظاهر مكتوب هناا الاسم : جوريه...
    العمر: خمس سنوات
    فصيلة الد... ماقدر يتمم كلمته هذه فهناك كف صغيره امتدت في هذه اللحظة وسحبت البطاقه بقوه من يده وصرخت بحده في وجهه : Kjo më
    فهد، عادل وعبد الماجد ، سعد، صايل، خمستهم توجهت انظارهم بتجاه جوريه التي وقفت على ساقيها وقالت وهيا ضامه البطاقه لصدرها ( بغضب والدموع في عينيها ): Unë shpesh ju urrejnë
    عقد فهد حاجبيه بإنكار وقال وهو يلف على عبد الماجد بعدم فهم : هيه هذي وش قاعده تقول!
    عبد الماجد ونظر إليه : المفروض أنا الي أسألك هسؤال مو انت الي تسألني وبعدين هذي مو كأنها تتكلم ألباني
    فهد : إلا الظاهر بس عاد أنا وش يعرفني بالألباني
    سعد وبتسم بسخرية : هذا وحنا صارلنا عايشين هنااا 3 سنوات يعني مفروض صمين اللغه صم لكن مالت على وجيهنا حتى هذي مافلحنا فيها. عادل : والله شي طبيعي ياسعد مارح نفلح فيها دامنا بحبوسين بين هلجدران 24 ساعة لا نطلع برى ولا نختلط بالأوادم..
    فهد ببتسامه : لااااعاد ياشيخ خليت قصتنا مأساوية ترى وبعدين تراك لو إنت ناسي إحنا نطلع نصلي بالمسجد للمعلومية يعني حالتنا مو متإزمه لهدرجه..
    عادل : اي الحمد لله بس انشاء الله مايجي يوم ويقول نزار لاعاد أشوف واحد يطلع يصلي بالمسجد لأني ساعتها بقطع شعر راسي..
    سعد بكره : والله ماهي بعيده.. يسويها نزار ماعت استبعد عنه أي شيء..
    فهد بنزعاج : لا حول ولا قوة الا بالله ياجماعه الخير لا تتفائلون بشر تراا نزار مهما سوا مارح يوصل لهدرجه ونا الي أعرفه زين..سعد وبتسم بسخرية : إيه دافع عن ولد عمك دافع
    فهد ونظر إلى سعد قال بحده خرجت منه تلقائياً : إيه أدافع عنه عندك مانع ولا انت كلمه الحق ماتعجبك؛
    سعد وفتح فمه ليرد على فهد لكنه سكت عندما سمع صوت جوريه التي صرخت في هذه اللحظة بصوت حاد ومنفعل : Unë dua nënën time..
    فهد وكتسى الغضب وجهه.. مباشرةً أخذ قارورة المويا التي كانت بجانبه ونظر إلى جوريه وصرخ بحده وهو يرمي القاروره على قدميها : بــــــــــــــس صداع انشاء الله وقسم بالله لو يطلع صوتك مره ثانيه للسانك ذا أقلعه لك ناقصين دلع زايد..
    جوريه وضربت قارورة المويا ساقها اليمنى عضت على شفتها بألم ثم رفعت راسها ببطء ونظرت إلى فهد الذي لف راسه يرد على صايل والغضب لازال يملأ تقاسيم وجهه.. كحركة تلقائيه من طفلة اعتادت على فعل مثل هذه التصرفات : انحنت سريعاً وأخذت قارورة المويا التي كانت بقرب قدميها وعندما رفعت رأسها ورأت أن فهد غير منتبه لها استغلت فرصه انشغاله برد على صايل ورمت بكل قوتها قارورة المويا نحوه غير مكترثه بالعواقب..
    الأمر الذي أفزع جوريه في اللحظة التي خرجت قارورة المويا من بين أصابعها ..هو صوت صرخه عبد الماجد الذي نقز من مكانه بسرعه عندما رآها وهيا تأخذ قارورة المويا من الأرض بسرعه ومباشرةً رفعت يدها لترمي بها..
    التفت فهد على صوت صرخه عبد الماجد وعند إلتفاتته هذه ضربت قارورة المويا أنفه بقوه حتى شعر أنها انتزعت من مكانها.. صرخ صرخه حاااده ثم سقط بعد ذلك على ظهره تحت صـــــــــدمــــــة الجميع..
    ===================================




    في ( هـــــــــــــذه الأثناء داخل حدود الطابق الساد6س المخزن الواحد والعشرون )

    رفع عينه عن الأرض وقال يقطع صمتاً دامَ طويلاً ( بصوت يملائه الهدوء) : يعني إذا مو انتي يا أثير الي بلغ الشرطة أجل مين برايك إلي بلغ هاااه..
    أثير والدموع تنزل على خديها دمعةً تلوا دمعه قالت وهي تشاهق وصوتها لا يكاد يكون واضحاً : والله مــ ا أ د ر ي بــ س وربــ ي مو. ٲنــ ا إلي بــ ل غــ ت والله والله مــ و. انــ ا واصــ لاً لــ ي ش ٲبــ لغ. ونــ ا وش بســ ت في د يعــــ ن ي!
    نزار وقام من فوق الكرسي قال بنفس الهدوء : ٲنزين واليومين الي فاتت وين كنتي طيب.. ٲثير : كــ كــنت بــ بــالمستشفى! نزار ورفع حاجبه : بــالمستشفى.
    اثير : اي والله مــ ا ٲكــذ ب كنــ ت تعــ ب ا نــ ة " نزار وهز راسه : كويس دوم انشاء الله وليش ماعلمتيني طيب.
    ٲثير وهي حاشره ظهرها بالكرسي قالت بخوف / توتر : ٲٲســ ســـفه
    نــ نــسيت.. نزار والذي كان عاطٍ ظهره لها إلتف عليها بشكل سريع في نفس اللحظة التي انفتح فيها باب المخزن ليظهر حمد وهو يقول ومن خلفه عواف : الـسلام عــلـيـ؟؟؟؟؟؟
    إنعقد لسانه على إثر صرخه أثير المدوية التي زلزلت كل ركنٍ في المكان سقطت من فوق الكرسي فكان كتفها الأيسر اول جزء يضرب من جسدها على الأرض ثم رأسها ثم بقيه جسمها : تتابعت صرخاتها الأخرى تلوا الأخرى وهيا تتقلب على الأرض وتإن وتتأوه وصوت بكائها الحاد وصل إلى مسامع الجميع..
    تجمدت كفه على كتف حمد الذي كان سيبعده منذ قليل من أمامه ليدخل قبله فيسبقه بقول السلام ولكن!
    ما إن فتح حمد باب المخزن فوضع كفه على كتفهي ليبعده.. ظهر أمام ناظريه نزار وهو يلتف على أثير بسرعه فيصفعها بكفه القاسيه على وجهها بكل قوه حتى اسقطها أرضاً
    (عواف بصدمة ) إنحنى نزار ومسك شعر أثير بقوه وقال بصرخه وهو يجره إلى الأعلى : قووووووووووومي
    غمضت أثير عيناها بقوه وكأنها بذلك تمنع عينيها من الخروج من مكانهما بسبب شد نزار الشديد لشعرها همست بصوت متألم : طـ طـيـــب الحـيـــن أقــ وم! قذف نزار شعرها من يده في نفس اللحظة التي جاء فيها
    حمد وطق بها على الباب فالتفت نزار مباشرةً ونظر إلى عواف وحمد اللذان كان واقفان عند عتبه الباب والتوتر بادٍ على وجهيهما عقد حاجبيه وقال بحده : نــعم وش جابكم؟
    حمد ونزل عينه مباشرةً وأخذ يحك مأخره رأسه بتوتر/ قلق لا يعلم مامصدره. عواف وقطب حاجبيه وقال وهو يحاول أن يظهر كما هيا طبيعته : آآآ لا بس جينا بالمويا الي قلت نجيبها..
    نزار وحط اصبعه على جبينه قال وهو يفرك مابين حاجبيه بستنكار : مويااا أيت مويااا عواف وظهر الاستغراب على تقاسيم وجهه لف رأسه ونظر إلى حمد الذي لف هو الآخر برأسه ونظر إلى عواف ..
    نزار وهنااا شعر بالغيض عندما رأى رده فعلهم هذه نظر إليهم وقال وهو يشير بيده بضبط أعصاب : تعااال يا أحمد انت ونواف تعالوا انتو الاثنين تعالوا.. عواف ورغم شعوره بعدم ارتياح إلا أنه حاول ألا يظهر هذا الشيء على وجهه.. دق حمد بمرفقه وقال بهمس : امشي يالله! حمد بتوجس : إي طيب..
    مشى عواف أولاً ومشى حمد بعده مباشرةً وماهيا إلا بضع خطوات قاما بسيرها ثم وقفا بعد ذلك أمام نزار جاعلين بينه وبينهم مسافه لابأس بها نزار وأول ما وقف عواف وحمد أمامه إقترب منهما مباشرةً
    وهناااا صدى في المكان صوت صفعتين كانا لهما نفس صدى صفعه أثير بل لعله كانا أشد..
    حمد وكحركه تلقائيه حط كفه على خده ورفع راسه ونظر إلى نزار وتعابير الأنذهال على وجهه أما عواف فكان وجهه لايزال مستديراً من إثر الصفعه وفي عينيه نظره صدمه / دهـــــــشــــــه
    نزار بصوت يتفجر منه الغضب : هذي المره كفين محترمه بس المرة الجاية مارح إجي وأعور إيدي في وجيهكم لااا لااا رح أعلق مشنقتك إنت وياه وعيدولي هالحركه مره ثانيه وطالعوا في وجيه بعض وشوفوا ساعتها إذا مانسفت هالوجيه عليكم وبصرخه : يالله إمشوا من قدامي!!!
    أبعد حمد كفه عن خده ولف وجهه ومشى من أمامه ومباشرةً تحرك عواف هو الآخر وولى ظهره وسار خلف حمد وهو لازال غير مستوعب الأمر الذي حدث قبل لحضااااات....؟؟؟


    ===================================




    في ( جهه أخرى على أرض الطابق الواحد والعشرين آخر طابق من هذا المبنى الواقع تحت الأرض )
    هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...


    : والله والله مادري هو وينه شفيك يابن الناس مو مصدقني! مرزوق بنفعال : لأن كلياتكم كذااابين الكل جالس يغطي عليه..
    عثمان : إنا لله وإنا إليه لراجعون يعني إذا هم كذابين وجالسين يغطون عليه أنا الحين صرت كاذب زيهم وصرت أغطي عليه وبعدين أنا حلفت لك وقلتلك إني ماشفته يعني تبيني إلا بالغصب اقلك إني شفته..
    مرزوق بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليكم يعني ثلاثين 30 واحد وكلياتكم ماشفتوا فهد ولا تدرون هو وينه ياجماعه الخير أي عقل بيصدق هالكلام قولولي أي عقل..
    إنطق الباب في هذه اللحظة ( بصوت هادئ ) وهو يدخل الغرفه : السلام عليكم؛ لف راسه وستدار هنااا مرزوق فالتفت عندها العيون ببعض نايف وعقد حاجبيه قال وهو يحط كفه على ذقنه ( بشيء من الاستنكار ): مرزوووق!
    مرزوق ولايزال الغضب ظاهراً على وجهه قال والأخلاق قافله : نعم!!
    رياض وقال وهو يقرب منه بنبرة وكأنه يتأكد : مرزوق إي والله هذا مرزوق ولدنا بسم الله الرحمن متى رجعت يبن الحلال؛ مرزوق وهو حده مو رايق يتكلم قال وهو يزفر بقوه : قريب!
    رياض وجلس على الكمدينه قال وهو عاقد حاجبيه : قريب متى يعني. مرزوق وانفجر في وجهه صرخ بحده : وبعدين معاك هي الشغله تحقيق يعني قلنالك قريب يعني قريب خلاص لاعاد تمصخها.. رياض ورفع حاجبه قال بستنكار : طيب أعصابك أعصابك لا يطق لك عرق ما ناقص إلا تاكلنا بسنونك
    مرزوق بغضب : رياااااااااااااض إبعد نفسك عني تراني والله مو رايقلك أبد.. رياض : وهو إنت يامرزوق اصلاً تروق لأحد إنت دايماً كذااا ما أقول إلا الله يصبرنا عليك وبس
    عثمان ونظر إلى رياض قال وهو يعقد حاجبيه ( بستفسار ) : الحين ممكن أسألك يا إستاذ رياض إنت وش جابك لهنا بضبط أعتقد إني أنا قلتلك لا تدخل هالغرفه إلين ما أخلص الشغل الي عندي وبعدين أدخل بكيفك صح ولا لا..
    رياض ونظر إلى عثمان قال بنزعاج : والله شغلك حضرته طول يا عثمان وأعتقد بالاخير ان هذي غرفتي زي ما هي غرفتك عشان كذا شيء طبيعي إني آجي لهنا..
    عثمان ونزل عينه ونظر إلى الأوراق التي بين يديه قال وهو يقطب حاجبيه : إنزين أجل دامك جالس هنااا صوتك لا أسمعه يا رياض ولا وقسم بالله لتطلع برى وهذاني قلتلك من الحين..
    رياض وأخذ العطر الذي كان بجانبه على الكمدينه قال ببتسامه : اصلاً من قلك إني رح أجلس هنااا..
    أنا خلاص أبي أطلع الحين بس دقيقة ابغى أتعطر قبل ما أخرج لأني صراحةً أحس إن ريحتي فايحه.. رفع عثمان راسه وعندما رأى العطر الذي بين يدي نايف صرخ مباشرةً وهو يرمي الأوراق التي بين يديه ويفز بسرعه وينط من فوق السرير بغضب : رياااااااااض وكسر بإيدگ قول آمين يعني ما تعرف تمسك إلا هالعطر!!
    رياض : ياخي دقيقة والله ريحتي فايحه ماتشمها. عثمان بحده : لنك وسخ قم تروش زي الناس ونت صارلك يومين جالس على هالعفن. رياض : أنا ابغى اتروش اصلاً بس المشكله ماعندي ولا ملابس نظيفة؛ عثمان : إمشي روح إشحت من عند أي واحد.. ولا لحظه لحظه وراك ماتروح تغسل ملابسك طيب ولا يدينك مكسره عجزان تغسلها هاااه رياض : لا بسم الله على يديني مابها إلا العافيه بس يعني أنا كنت منتظر سعد أول مايروح يغسل ملابسه أعطيه ملابسي يغسلها معاااه..
    عثمان ورفع حاجبه : بالله.. ومتى انشاء الله الأستاذ سعد هو الثاني ناوي يغسل ملابسه..
    رياض ببتسامه : والله علمي علمك يمكن لما تحج البقره على قرونها.. عصب عثمان من رده الساخر هذا إقترب منه ومباشرةً مسكه من أعلى بلوزته وبقوه جره بكلتا يديه حتى أنزله من فوق الكمدينه : أطلق نايف صرخه متألمه من ضربه قويه نزلت على ظهره.....
    عفس مرزوق تعابير وجهه بنزعاج فجو الغرفه الهادئ منذ قليل تلاشى الآن وتفجر بالاصواااات وصرخاااات العاليه: مشى ليخرج من وسط هذا الضجيج قبل أن يتعكر مزاجه أكثر وبينما هو ماشٍ نحو الباب وصل إلى مسامعه صوت رياض الصارخ وهو يقول بغضب: طيب يا عثمان والله ما أكون رياض لو مارديتها لك وصوت شيء آخر يقع على الأرض وينكسر أصوات متعدده وصلت إلى سمعه بكل وضوح ولكنه تجاهلها جميعاً وخرج من الغرفه مباشرةً تاركاً خلفه ضجيجاً عارماً...



    ===================================



    في ( هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت تحت سماء ألبانيا ذاتها في مكان ما في أحد الأحياء الواقعه شرقي إلباسان )



    أسندت ساعديها على طرف النافذة وأخذت تنظر إلى البعيد.. گان الهواء يطير خصلات شعرها بقوه حتى أن ستائر النافذة كانت تهتز بشده وگم هائل من الغبار أصبح ينزل منها.. شعرت بشيء بارد يسقط على إصبعها نظرت إلى كفهااا فإذا بها قطره مطر نزلت على إصبعها رفعت رأسها إلى الأعلى فسقطت قطرتين على وجهها فرنكا وهيا تمسح جبينها : يائلاهي يبدوا ان المطر سيهطل من جديد.. عادت إلى الوراء وأغلقت النافذة لفت رأسها ونظرت إلى الاريكه التي تنام عليها سيون عفست وجهها بنزعاج وقالت وهيا عاقده حاجبيها : يائلاهي كيف بوسعها أن تنام بهذا العمق ونزار قد يأتي إلى هنا في ايتي لحضه.. سارت نحو الاريكه التي تبعد عنها نحو مسافه بسيطه جلست عليها ثم عادت بظهرها إلى الوراء وهمست وهيا تقطب حاجبيها فرنكا : فعلاً ليتني أملك برودها
    تنهدت ثم أغلقت عينيها بتعب وقالت وهيا تتمتم بصوت مجهد ( فرنكا ): گم أتمنى لو أن بمقدوري أن أنام ولو لبرهه...


    =======================================



    في ( جهه أخرى بمكانٍ يبعد عن هنااا آلاف المترات على أرض مدينه لبراجد العامره )

    هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

    كاااان الغضب مسيطراً عليه تماماً يضرب بكل ما آتاه الله من قوه هذا الجسد الضعيف الممدد أمامه غير مبالٍ لتلك الصيحات المتألمه ولا لذلك الصوت الذي يصرخ بشتى الكلمات المترجيه يضرب فقط دون أن يبدي أي رحمه...
    أخيراً بعد شوط طويل من الركل، والضرب، والصفع، واللكم إنحنى نحوها ثم أخذ بشعرها وجعل يشده إلى الأعلى مراراً بقوه وكأنه يريد أن ينتزعه من مكانه.. وبينما هو يفعل هكذا ليزيد من معدل الألم كانت هيا بين يديه تصرخ صراخاً مدويه كادت طبلتي أذنيه أن تتفجر من شدته...
    ( لم يستمر هذا الأمر طويلاً ) فسرعان ماتطور وأصبح هذا المتجرد من الشفقة يأخذ برأسها ويضرب به في تلك الطاوله التي كانا يجلسان أمامها منذ دقائق دون أن يبدي ذره رحمه...
    هو يضرب فتصرخ من جديد يضرب / فتصرخ / يضرب / فتصرخ / إلى أن وصل العدد إلى سبع 7 مرات وفي المره الثامنة شد على شعرها اكثر وبكل قوه ضرب برأسها على زاوية الطاولة فتفجر مباشرةً الدم من جبينها والنتثر على ساقي الطاوله والبعض منه وقع على الأرض..
    توقع بعد ضربته هذه أن يسمع صرخه حااااده تهتز منها طبلتي أذنه ولكنه تفاجئ عندما رآها صامته ولم تبدي هذه المره أي استجابة للأمر.. أطبق على أسنانه بقوه ثم صرخ بعدها بغضب قائلاً والحده تتفجر من صوته
    ( نزار ) : متقاويه هاااااه زين.. يعجبني النوع إلي كذا أجل خلينا نشوف ياهانم لأي مدى رح توصلين.. شد على شعرها ثم عاد وضرب برأسها على زاويه الطاولة التي كانت عباره عن منضده زجاجيه ذات أطراف محدده..
    ضرب برأسها مره / ثم مرتين / ثم ثلاث / ثم أربع / وفي المره الخامسة توقف عندما أدرك أن أثير فاقده لوعيها.. ( لاينكر أنه انزعج من فقدها السريع للوعي فهذه تعد المره الثالثة التي تغيب فيها عن وعيها ) قذف
    شعرها من يده فسقطت أثير عندها مباشرةً على الأرض جسداً هامداً بلا حرااااااگ... ولى نزار ظهره لها ثم سارا بتجاه ذلك الإناء الكبير الذي كان بداخله إبريق الماء الساخن الذي قاما بإدخاله كلٌ من حمد وعواف.. وقف أمامه ثم دنى منه وأخذ الإبريق من داخل الإناء ثم أدار ظهره وسار عائداً نحو أثير..
    كانت ممدده على الأرض والدماء تنزل على وجهها الدائري الأسمر الذي إكتسته الجروح وشوهته الكدمات وأصبح مجرد النظر إليه يصيب المرء بالقشعريرا...
    وقف نزار أمامها ثم رفع إبريق الماء إلى الأعلى ومباشرةً قام بكب الماء الحار على جسدها دون أن يتردد لحظةً واحدة...
    عادت أثير إلى وعيها فور أن شعرت بالماء الساخن ينزل على جسمها.. كان شعور الألم الذي تملكها في هذه اللحظة شعور من صنف آخر شعور تقف أمامه الكلمات عاجزه عن وصفه لم يستطع عقلها أن يحتمل هذا الألم / جن جنونها / وفقدت صوابها وجعلت تتقلب على الأرض وتضرب بجسدها هنااا وهنااااگ وهيا تصيح صياحاً مدوياً كادت جدران هذا المكان تخر من شدته...
    ( من جهة نزار ) كان احساس الكره / والحقد / الغضب / والإنتقام / معميه تماماً عن الشعور بالرحمة / والشفقه / والعطف / والإنسانية / ظل يرش الماء على كامل جسدها وتارهً يجيئ ويمرره على وجهها غير آبه لصرخاتهااااا ولا لصوت انينها وبكائها..
    بقيا يرش الماء عليها هكذا بستمرار إلى أن نفذ الماء من داخل ذلك الإبريق...
    يتبع..



    .. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك..



    . . آرائكم ياغالين في الفصلين وتوقعااااااااتكم ..

    . . أتمنى تسعدوني بردود حلوووه تحمسني على إكمال الروايه . .

    أخيراً موعدنا القادم الأحد بإذن الله .. دمتم بخير

     
    سادر " و في سمائي معجبون بهذا.
  6. في سمائي

    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يونيو 2018
    المشاركات:
    15
    الإعجابات المتلقاة:
    13
    نقاط الجائزة:
    90
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    رواااايه حلوووه ياااااا ريت تكملي نقل الفصووول حبيبتي ولك مني كل الشكر والتقدير ..

    في إنتظار القااااااااادم ♥️♥️
     
    دمعة مڸآکَ و سادر " معجبون بهذا.
  7. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين
    IMG_20180622_200152.




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    شلونكم صباياااا قررت أنزل لگم .. االيووم بقيه الفصووول لأنه يمكن يووم الأحد ييني ظررف وما أكووون قادره أنزلكم عشان
    .. جذي إليكم التكمله ..

    .

    .

    .

    .






    .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
    بدايةً اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمدٌ بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
    أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
    سبحان الله ..!
    و
    الحمد لله ..!
    و
    لا إله إلا الله ..!
    و
    الله أگبرر ..!
    و
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

    والآن ..!
    قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
    أخيراً لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!

    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*
    *.*




    °}§{° الفصــــــــــــــــــــــــــــ ــل الثـــــــ 3 ــــالث °}§{°






    كاااان الغضب مسيطراً عليه تماماً يضرب بكل ما آتاه الله من قوه هذا الجسد الضعيف الممدد أمامه غير مبالٍ لتلك الصيحات المتألمه ولا لذلك الصوت الذي يصرخ بشتى الكلمات المترجيه يضرب فقط دون أن يبدي أي رحمه...
    أخيراً بعد شوط طويل من الركل، والضرب، والصفع، واللكم إنحنى نحوها ثم أخذ بشعرها وجعل يشده إلى الأعلى مراراً بقوه وكأنه يريد أن ينتزعه من مكانه.. وبينما هو يفعل هكذا ليزيد من معدل الألم كانت هيا بين يديه تصرخ صراخاً مدويه كادت طبلتي أذنيه أن تتفجر من شدته...
    ( لم يستمر هذا الأمر طويلاً ) فسرعان ماتطور وأصبح هذا المتجرد من الشفقة يأخذ برأسها ويضرب به في تلك الطاوله التي كانا يجلسان أمامها منذ دقائق دون أن يبدي ذره رحمه...
    هو يضرب فتصرخ من جديد يضرب / فتصرخ / يضرب / فتصرخ / إلى أن وصل العدد إلى سبع 7 مرات وفي المره الثامنة شد على شعرها اكثر وبكل قوه ضرب برأسها على زاوية الطاولة فتفجر مباشرةً الدم من جبينها والنتثر على ساقي الطاوله والبعض منه وقع على الأرض..
    توقع بعد ضربته هذه أن يسمع صرخه حااااده تهتز منها طبلتي أذنه ولكنه تفاجئ عندما رآها صامته ولم تبدي هذه المره أي استجابة للأمر.. أطبق على أسنانه بقوه ثم صرخ بعدها بغضب قائلاً والحده تتفجر من صوته
    ( نزار ) : متقاويه هاااااه زين.. يعجبني النوع إلي كذا أجل خلينا نشوف ياهانم لأي مدى رح توصلين.. شد على شعرها ثم عاد وضرب برأسها على زاويه الطاولة التي كانت عباره عن منضده زجاجيه ذات أطراف محدده..
    ضرب برأسها مره / ثم مرتين / ثم ثلاث / ثم أربع / وفي المره الخامسة توقف عندما أدرك أن أثير فاقده لوعيها..
    ( لاينكر أنه انزعج من فقدها السريع للوعي فهذه تعد المره الثالثة التي تغيب فيها عن وعيها )

    قذف
    شعرها من يده فسقطت أثير عندها مباشرةً على الأرض جسداً هامداً بلا حرااااااگ... ولى نزار ظهره لها ثم سارا بتجاه ذلك الإناء الكبير الذي كان بداخله إبريق الماء الساخن الذي قاما بإدخاله كلٌ من حمد وعواف.. وقف أمامه ثم دنى منه وأخذ الإبريق من داخل الإناء ثم أدار ظهره وسار عائداً نحو أثير..
    كانت ممدده على الأرض والدماء تنزل على وجهها الدائري الأسمر الذي إكتسته الجروح وشوهته الكدمات وأصبح مجرد النظر إليه يصيب المرء بالقشعريرا...
    وقف نزار أمامها ثم رفع إبريق الماء إلى الأعلى ومباشرةً قام بكب الماء الحار على جسدها دون أن يتردد لحظةً واحدة...
    عادت أثير إلى وعيها فور أن شعرت بالماء الساخن ينزل على جسمها.. كان شعور الألم الذي تملكها في هذه اللحظة شعور من صنف آخر شعور تقف أمامه الكلمات عاجزه عن وصفه لم يستطع عقلها أن يحتمل هذا الألم / جن جنونها / وفقدت صوابها وجعلت تتقلب على الأرض وتضرب بجسدها هنااا وهنااااگ وهيا تصيح صياحاً مدوياً كادت جدران هذا المكان تخر من شدته...
    ( من جهة نزار ) كان احساس الكره / والحقد / الغضب / والإنتقام / معميه تماماً عن الشعور بالرحمة / والشفقه / والعطف / والإنسانية / ظل يرش الماء على كامل جسدها وتارهً يجيئ ويمرره على وجهها غير آبه لصرخاتهااااا ولا لصوت انينها وبكائها..
    بقيا يرش الماء عليها هكذا بستمرار إلى أن نفذ الماء من داخل ذلك الإبريق...


    =============================================






    في ( جهه أخرى خارج حدود هذا الطابق تماماً في محيط هذا المبنى نفسه لكن على أرض طابق آخر )


    الـــــغرفــــــه الخــــامــــســه والعـشـــــ25ـــرون...

    نهض من فوق الكنبه وعندما أدار ظهره وهم بسير أوقفته كف عبد الماجد التي أمتدت نحوه بسرعه وقال وهو يمسگ معصمه ( بعقده حاجبين ) : على وين؟
    دون أن ينظر إليه قال وهو يسحب يده من كف عبد الماجد ( بهمس ): الحماااااام!
    عبد الماجد وهز راسه : زين لا تتأخر.. مارد عليه فهد أبعد المنديل عن أنفه بعد أن تأكد أنها توقفت عن إخراااج الدم رمى المنديل ببطن الحاويه ثم أكمل سيره وخرررج
    لف عبد الماجد راسه ونصدم بموقف سعد الذي إقترب من جوريه المقيده بالاحبال وعلى حين غفله منها.. فاجئها بصفعه قويه بالحذاء الذي بيده جعلها تضرب برأسها بعرض الحائط الذي كان مجاوراً لها ثم تسقط فيشتد ألمها برتطام كتفها الأيسر بالأرض لتنفجر باكيه بأعلى صوتهااااااا عبد الماجد وفز من فوق الكنبه مباشرةً وصرخ بصوووت عالي :

    ســـعــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــد !!!
    إلتفت سعد عندما وصل لمسامعه صوت عبد الماجد الصارخ عقد حاجبيه وقال وهو يرمى النعال من يده ( بإنكار ): بسم الله الرحمن .. وش فيگ
    عبد الماجد بحده وهو يرفع إصبعه : اقسملك بالله لو عاد تمد يدك عليها مرره ثانيه لتشوف شيء مو طيب وبصرخه : إنت ناوي تذبح البنت؟!
    سعد : أذبح البنت.. لا لا تطمن ما ذبحتها هذي هي باقي حيه ..
    عبد الماجد ونظر إلى جوريه الملقاه على الأرض وصوت بكائها المتألم يضرب مسامعه رفع عينه ونظر إلى سعد !!
    ( وقال وهو يشير بإصبعه نحوها ) : مدري يااا سعد بترضى إنت ولا الافندي إلي جنبك أحد يسوي بوحده من خواتكم كذاا .......
    سعد ونظر إلى جوريه ثم رجع ونظر إلى عبد الماجد قال بنبرة خاليه من أي ندم : ونت ترضى تضربك مفعوصه زي ذي.. بنعال على راسك لدرجه تحس إن عيونك بغت تطلع من مكانها؟
    عبد الماجد بحده : بس البنت ماضربتگ.. سعد بغضب : إيــــه... بس لو لا حفظ الله ولا كان النعال بيضرب راسي.. يعني كأنه ماكفاها الي سوته بفهد لا تجي آخرتها تبي تكملها علي أنا أقص ايدها هذي الي طايله وأربيها عدل إذا أهلها ماعرفوا يربونها زين..
    عبد الماجد " من بين أسنانه وعينه بعين سعد " : الحين تسمي هالضرب كله تربيه..
    سعد وعفس وجهه بنزعاج قال بتبرير : بس يا عبد الماجد هذي الأشكال ماينفع معاها إلا كذااا ولا أنا ماني منوع الي يضرررب..
    عبد الماجد: إلا وعشانگ منت اصلاً من النوع الي يضرب كان المفروض ماتسوي كذاا شوف وجهها عاجبگ شكله الحين؟؟
    سعد بقهر : بسس هي تستاهل أصلاً هذاا ولا شي لو قارناه بلي سوته بفهدد..
    عبد الماجد بغضب : إنت مالك دخل بفهد.. فهد ما اشتكى عليك وقلك روح اضربها عني ياسعد تراني عجزان فيهاااا إذا هو بنفسه مامد يده عليها فإنت بصفتك ميين عشان تجي وتضربهااا..
    سعد ولف وجهه وما رد عليه.. اكمل عبد الماجد وهو يقول بنفس الغضب : إنتوا سواااتكم سواات مجانين أنا حسبالي بتعطونها كم ضربه عشان تتوب وتبطل ترفع ايدها على منهو أكبر منها إذا بكم طيحتوها جنااازه..
    سعد وظهر الضيق على تقاسيم وجهه زفرر بقوه وقال وهو يرفس قارورة المويا التي أمامه بقهررر : أناا كذاا طبعي إذا عصبت أسوي بالقدامي مصيبة وكله بسببها هي حسبي الله عليهااا
    عبد الماجد بسخرية : الحين طلع الحححق عليها يعني ناهبين البنت
    والحين تتحسبون على عمايلها. صايل بندفاع : بس إلي نهبها فهد أما إحنا معاونين لا أكثر..
    عبد الماجد : نفسهااا الراضي كالفاعل!!
    سعد ونظر إلى عبد الماجد عقد حاجبيه وقال : الراضي كالفاعل.. يعني معناته إنت معانا..
    عبد الماجد ورجع على ورى قال برفعه حاااجب : لاااا وييين أنا بري منگگگم!
    سعد بإصرار : لا لا الراضي كالفاعل ونت سمعت السالفه وما نهيتانا عنها يعني انت معانا يا عبد الماجد معانا..
    عبد الماجد بغضب : أقول سعد احشرني بسالفه غصب أقلك إبعد عن وجهي احسلك كأنه ناقصني أنشب في بلاويكم..
    سعد يكلم صايل : هااا ياصايل عبد الماجد كان جالس معانا ولا ماكان معانا.. صايل بتأكيد : إلا معانا وبجنبي جالس بععد سعد : هاااه سمعت يا عبد الماجد يعني حكايه انجى بروحي وهم خلهم بحريقه هذي تحلم فيهااا
    عبد الماجد بغضب : وقسم بالله من يقول لنزار إني كنت معاكم يمكن الليله أرتكب فيه جريمه..
    صايل ببتسامه : افااا.. مو منشيمك السحبات ..
    عبد الماجد : انا قلت إلي عندي وعاد مو مصلحتكم تشوفون وجهي الثاني « وستدار وخرج »


    ======================================================







    |$| على أرضيه الطابق السادس هــــذا الـــــــــوقت |$|

    المخزن الواحد والعشرين 21

    كانت تعابير الصدمه تعتلي وجهه.. شد بقبضته على الجوال وقال بهمس غير مصدق : إنت متأكد؟ رد مباشرةً عليه الطرف المتصل قائلاً بثقه : إيوه متأكد..
    إلي بلغ عن بضاعتنا إلي إمتسكت قبل إسبوعين كان رجال ماكان مررره وكلام هذا مافي شگ المعلومات جايه من شخص موثوق
    نزار وعقد حاجبيه : من شخص موثوق من مين بالضبط؟
    أمااار : من واحد يكون صاحبي يشتغل بالفرع العام قلتله قبل يومين يبحثلي عن معلومات عن بضاعه الأسلحة الي قمشها الفرع قبل أسبوعين وعن هويه هذا إلي بلغ عن البضاعة وأي معلومات مهمه تخص هذا الموضوع.. والحين من شوي دق علي وقالي كلام كثير كان منه : إن الي بلغ كان رجال ماكانت مره وأنا صراحةً في البداية ماصدقت
    هذا شي إلا لما سمعت تسجيل المكالمة بنفسي.. والشيئ الثاني يقول بعد : إن البضاعة خرجت من الفرع العام ومو متأكد لوين ودوها بضبط عشان كذا ما عطاني معلومه واضحه ..
    نزار بمقاطعة : إنزين طيب هذا الي بلغ ماعرفوا مين هو ولا أي شي عنه؟؟
    أمار : حسب كلام صاحبي يقول الاتصال جاء من تلفون عام عشان كذا ماقدروا يدلون صاحب البلاغ ولا يعرفون مين هو؟؟
    نزار وعقد حاجبيه : من تلفون عااااااام .. ليكون قصدك من هتلفونات الي تكون على الشوارع!
    أمار : إيوه منها ..
    نزار وعاد بظهره على باب المخزن إلتزم الصمت لدقائق ثم نطق أخيراً وقال وهو يشعر بـ نيران متأججه تلهب قلبه بصوت إلتمس أمار به شيء من الهدوء : إنزين إرسلي أجل التسجيل تبع المكالمة أبي أسمعه بإذني ..
    أمار : اي انشاء الله الحين ثواني وهو عندگ ..
    ابعد الجوال عن أذنه وعندما نظر إلى الشاشة رفع حاجبيه عندما رأى أن نزار قد أغلق الخط ( إستنكر؟؟ ليس من عادته أن يقفل الخط أولاً )




    =================================================





    في ( جهه أخرى وخارج جدران هذا المبنى تماماً في مكان يبعد عن هنا آلاف المتراااات )


    الفــــــــــــــرع العــــــــــــام للقـــيـــــاده العــــلــــيـــــا...

    رفع راسه فور سماعه لصووت طرق على الباب عقد حاجبيه وقال وهو يخفض رأسه من جديد ويكتب على الورقه
    ( بصوت شبه عالي ) : أدخل

    إنفتح الباب عند إذٍ مباشرةً.. دخل وقال بعد أن ضرب التحية : حضره النقيب؟!
    فرال وهو يگتب على الورقه : ما الامر!
    : سيدي سعاده المقدم يطلب رؤيتك
    فرال ورفع راسه : ماذاااااا
    : أقول أن المقدم يطلب رؤيتگ
    فرال وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه عقد حاجبيه وقال : هل هو المقدم هاريس؟
    : نــعم سيدي ..
    فرال بهمس منزعج : مالذي يريده هذا العجوز نظر إلى الجندي الواقف أمامه ثم قال وهو يهز رأسه : لا بأس أنا قادم الآن تستطيع أن تعود إلى موقعگ !!
    : حاااضر سيدي ( وستدار وخرج )
    أخذ مجموعة الأوراق التي بين يديه وأدخلها داخل السجل وأغلقه.. وقف وسار حتى خرج من المكتب
    بعد مرور وقت قصير..
    وصل إلى غرفة الإجتماعات التي قيل له أن المقدم يقبع فيهااا إقترب من
    الباب ثم طرقه ثلاثاً ودخل بعد ذلك.. وقف في منتصف المكان وقال وتعابير الجمود تعلوا وجهه فرال : مساء الخير سعادتك لقد قيل أنك طلبتني؟
    المقدم ونظر إليه قال وهو يعقد حاجبيه : نعم هذا صحيح فالواقع هناگ أمر أريد أن أحدثك فيه
    فرال : أمر؟ لكن بخصوص ماذا
    المقدم : الآن سأخبرگ لكن تعال اجلس أولاً أم أنك تريد أن تظل واقفاً
    فرال وبتسم : بتأكيد لااا
    سار نحو الطاولة الطويله التي يجلس على رأسها المقدم وقف عن يمينه وقال وهو يجر الكرسي ويجلس عليه : نعم سيدي ما الأمر الذي تريد أن تحدثني به ؟؟؟
    المقدم : أولاً أخبرني كيف يجري معك العمل هذه الأيام!
    فرال : لابأس كل شيء يسير بشكلٍ جيييد
    المقدم : وإذاً ماهيا آخر المستجدات في موضوع تلك الأسلحة التي قبضت قبل اسبوعين هل عرفت من هو الشخص الذي كان خلفها!
    فرال وبتسم هز راسه وقال بهدوء : بتأكيد لقد عرفت..
    إنه ذلك المزعج مجدداً { نزااااااااااار }
    المقدم بشي من الاستنكار : نزار .. أتقصد ذلك العربي الهارب من السجن منذ 3 سنوات..
    فرال : نعم أقصده هو!
    المقدم وعاد بظهره على الكرسي : ذلك الأحمق إذاً عاد لمتاجره الأسلحة من جديد يبدوا لي أن المعتوهين من أمثاله لا يتعلمون أبداً .. فرال بتساؤل : هل كنت على معرفة سابقه به يا سيدي؟
    هاريس : مممم قليلاً لم أكن أعرفه إلى تلك الدرجه.. لكن لما هذا السؤال فرال : آآآآ فالواقع نحن نبحث عنه حالياً في كل مكان ولكن العجيب أننا لا نجد له أثراً أبدًا لذا إن كنت تتوقع مكاناً قد يكون مختباً فيه فأفدني! هاريس : حقيقتاً لا أعرف أين قد يكون لكن مادمت أنت يافرال قد بحثت عنه ولم تجده فهذا يعني أنه شخص يجيد الاختباء فعلا ً..
    فرال : مايزعجني هو صمت ذلك السجين المراهق لو يفتح فمه فقط ويخبرنا عن المكان الذي يختبئ فيه نزار سيوفر علينا عندها عناء البحث عنه..
    هاريس: وهل انت تنتظر منه أن يفتح فمه هو إلم تجبره بنفسك على فتح فمه بالقوه فلن يخبرك أبدا..
    فرال : ولكن يا سعادتك استعملنا القوه معه ولم ينفع ذلگ.. هاريس بسخرية : أوووه حقاً وكيف إذاً هيا نوع هذه القوه التي استعملتها معه.. فرال بتفكير : ممممم فالواقع لقد أمرت بجلده خلال اليومين الماضيين بخمسة صياط مئتي 200 مره بعد كل 5 ساعات ومنعت عنه الماء والطعام .. والبارحه أيضا هددته إلم يعترف ويخبرني بمكان نزار سأقطع إصبع قدمه اليسرى
    وعندما رأيت منه التطنيش وعدم المبالاة لتهديدي لا أنكر أنني إنغضت من ذلك وقمت فعلاً بقطع إصبعه بعد أن قمت بقلع ظفره أولاً .. ولكن قبل أن أقطع إصبعه سألته إن كان يريد أن يعترف أو لا.. ولكنه عند إذٍ لم يجبني أظن لأنه فقد وعيه عند إذٍ لذلك لم يستطع الرد علي ..
    هاريس : ولما لم تنتظره إلى أن يصحو أيها الغبي أم أنك كنت مستعجلاً على قطع إصبعه .. فرال بسرعة : لا أبداً لك أن تقول أنها لحضه غضبٍ لا أكثر فهو إستفزني حقاً بصمته فكان نتيجته أن حدث له ما حدث ؟!
    هاريس : وهل تركته هكذا؟
    فرال : بتأكيد لا لقد أمرت بأخذه إلى المشفى وتكفل بخياطه إصبعه.. هاريس : وهل هو بخير الآن؟
    فرال : من جهه إصبعه لقد تمت خياطتها وهيا بخير حالياً لكن الطبيب
    المشرف عليه بعد أن رأى آثار الصياط التي كانت لا تزال ظاهرةً على جسده أمر بأن نتوقف عن إستخدام هذه الطريقة العنيفه في الاستجواب
    معه فبنيه جسده ضعيفه وقد يموت إن استمر على هذا الوضع..
    هاريس : أرى ذلك انا أيضاً لكن مع هذا يافرال إن بقيا ذلك الفتى على
    صمته مطولاً فأنا اخبرگ من الآن إياك وأن تستاهل معه.. لك أن تستعمل كل الطرق والوسائل التعذيبيه التي تريد فأنا لا امنعك من ذلك لأنه فالواقع لا يوجد أمامك خيار غير هذا.. وأنت بتأكيد تعرف هذا الأمر ملياً
    فرال بقلق : لگن سيدي لقد حذر الطبيب من إستعمال العنف معه.. لأنه قد يهلگ وعندها إن حدث ذلك سأكون حينها في ورطة..
    هاريس : إن صدق ذلك الطبيب في كلامه وماتَ فعلاً فسأتولى عندها
    كامل المسؤولية بحكم أنني أنا من أمرتك بذلك لذا لا تقلق من هذه الناحية فأنا اقدر خوفك الشديد على نفسك!!
    ظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه.. نفض هذه الذكرى سريعاً من راسه وقال وهو يعود بظهره على كرسي المكتب ( فرال ) : ذلك العجووز الهرم هل يريد توريطي؟
    إبتسم ذلك الجالس على الاريكه المجاوره للمكتب وقال راداً عليه بينما هو يقلب في صفحات الجريدة ( بهدوء ) : الآن أدركت الأمر يالا إستيعابك المتأخر.
    فرال وأدار رأسه ونظر إليه قال بغضب وهو يشير بإصبعه نحوه : انت خاصتاً لا أريد أن أسمع صوتك أتفهم!
    رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال بتعجب : يائلاهي ألي هذا الحد صوتي الجميل يؤذي أذنيگ. فرال بنظرات حاده : اتحاول إستفزازي
    دفع شعره إلى الوراء وقال ببتسامه : أستفزك؟ أوه لستُ وقحاً إلى هذه الدرجه
    فرال وزفر بقوه نظر إليه وقال بتمالك أعصاب : أسمع يا هِيمر أنا ليس لدي وقت لتضيعه معك لذا فالتتفضل بالخروج فأنا مشغول الآن ولدي أعمال أريد أن أنهيها بسرعه..
    هيمر ورفع حاجبيه : اتطردني!
    فرال بشيء من السخرية : لا بتأكيد وهل مسكين مثلي يجرؤ على طرد أمثالك
    هيمر وبتسم : هذا اعتراف جميل من الجيد أن تعرف منزلتك
    فرال وهز راسه : آآبتأكيد.. أشار بيده نحو الباب وأكمل
    ( بحده ) : والآن تفضل بالخروج أظن أن وقت الحديث معك قد إنتهى!
    هيمر : اتطردني من جديد؟
    فرال بنفاذ صبر : لتحسبها كما تشاء.. والآن هيا أخرج وخلصني
    وقف هيمر وستدار بجسمه ليصبح مقابلاً لفرال قال وهو ينحني ويسند ساعديه على حافه المكتب بهدوء : هذه المره سأجعل الأمر يمر على خير لكن ثق تماماً أن أسلوبك الوقح هذا الذي تستعمله معي سيأدي بك إلى السجني عما قريب .. لذا فالتحرص على سلامتك يا عزيزي
    فرال بشيء من الاستنكار : السجن؟ لا يارجل لقد اخفتني
    هيمر وعتدل في وضعيه وقوفه نظر إلى فرال وقال وهو يبتسم : يلا الأسف الوقحووون يصعب جدالهم ..
    فرال بحده : ماذاااااا؟ هيمر ولازال على إبتسامة : لاشيء أنني أمدحكك
    فرال بعصبيه : اغايتك أن تغضبني.. صرخ بحده : هيا أخرج أخرج أيها الكريههه.
    هيمر : على رسلك على رسلك لست محتاجاً لإعلاء صوتك كالحمير! فرال بصرخه : بمكتبي وتجرؤ على شتمي .. وقف وصررخ بصوت عالي ليسمعه الجندي الذي يقف خلف الباب
    ( فرال ) : ياااا حااااارس ..
    الحارس وفتح الباب مباشرةً فور أن سمع نداء فرال وقف وقال وتوتر بادٍ على وجهه : نعم سيدي؟ فرال مشيراً على هيمر بصوت حاد : ألقى به خارجاً
    هيمر ولف راسه ونظر إلى الحارس ليرى مالذي سيقوله؟
    الحارس بنذهال : ماذاااااا.. نظر بسرعه نحو فرال وقال بخوف : لاكن سيدي هذا شيء خطـيــ؟؟؟ قاطعه فرال بصرخته التي جائت مفزعة له : تحررررررررررررررگ
    الحارس بسرعه : حح حاضر ححاضر
    إلتفت نحوا هيمر الذي لا يبعد عنه سوى مسافه قصيره قال وهو يقترب
    منه : سـ سـيدي ارجوك اعذرني على وقاحتي ولاكن لو سمحت تفضل بالخروج أرجوك سيدي

    هيمر ممثلاً الاستنكار : اتريدني أن أخرج؟!
    الحارس وهز راسه : نعم سيدي بعد إذنك..
    إبتسم وقال : ممممم هذا شيء مبهر.. وماذا إن رفضت ذلك
    الحارس بذعر : لا لا سيدي انت شخص كريم وبتأكيد لن تحب الاذيه لي هيمر ببتسامه : إذاً أتحب أن اخرررج لاجلگ الحارس بندفاع : يااااااااليت.. ضحك هيمر ثم قال وهو يهز رأسه : حسناً لابأس عليگ.. يبدوا أنني من غلبت هنااا نظر إلى فرال الواقف خلف مكتبه إبتسم في وجهه ثم قال : هيه فرال سأغادر يااا صاااح لكن لا تقلق إن وجدت فرصتاً في الغد فسآتي إليك بتأكيد لذا لا تحزن حسناً.. فرال بصرخه غضب : فالتصمت والتغرب عن وجهي هياااااا اااااااااااااا

    هيمر وأدار ظهره ثم قال وهو يسير نحو الباب ( ببتسامه ): قريباً سأربي لسانك السليط هذااا
    فرال وجلس على كرسي مكتبه قال بحده : فالتخرج فقط ولترحني من سماع صوتك ..
    هيمر وفتح باب المكتب لف راسه ثم نظر إلى فرال وقال وهو يعقد حاجبيه : وهذا ما سأفعله....!!
    يتبع..


    ====================================================================







    في ( هـــــــــــــذه الأثـــــــنـــــــاء وتحت سقف تلك الفله المشيده فوق ذلك المبنى الواقع تحت الأرض )


    هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

    هدوء شديد يعم أرجاء المكان وصوووت عقرب الساعة هو الشيء الوحيد الذي يسمع وسط هذا السگون.. وشيئا فشيئاً صوت من بعيد أصبح يقترب أكثر فأكثر.. ثلاثـــ3ــه اثنـــــ 2ــــن واحــــــ 1ـــد وعند الرقم صفـــ0ــــر أضاء السهم الأحمر ونفتح عند إذٍ باب الاصنصير
    ليظهر كل من؟ فواز، سعود، فياض، صلاح.. خرجوا من الأصنصير ليضج المكان بأصواتهم العالية والضحكاتهم الصاخبة...
    فياض ببتسامه : نشوفك نشوفك بعدين .. بس ياخوف قلبي تنقلب وتصير تمشيگ على كيفهاااااا
    صلاح : ونا بنتظر اليوم إلي تمشيني فيه على كيفها انا من أول ما ألحظ عليها بس حركه بسيطه.. يا هذاك اليوم شكلي بشيل جلدها عن عضمها.. سعود : يعني منتظر عليها الزله هاااه؟!
    صلاح : الحرمه مالها أمان ..
    فياض: لاوالله إذا هذا هو اسلوبك أجل خليك كذا عزابي لا تروح تتزوج وتعذب بنت الناس!
    صلاح : اصلاً مين قال إني رح أتزوج وحده ..
    فواز : لحظة لحظة وكم تبي تتزوج عسى؟؟ َ
    فياض : أربع أربعع
    صلاح: أيوه زي ماقال فياض وإن طفشت من وجيهم طلقتهن وتزوجت حريم غيرهم.. هذا إذا ربي رزقني بفلوس أما إذا مافي الله يعين أصبر عليهم وبس!!
    سعود بضحكه : أحلامك كبيره ياخوي اصلاً مين هذي ياعيني الي بتقبل بواحد عمره 40 ( صلاح ونقلب وجهه )
    فواز بتأييد : والله إنك صادق اصلا بيرفضونه قبل ما يشاورون البنت..
    فياض : مو لازم والله ترا في ناس زوجوا بناتهم من شيياب عمر الواحد 70 يعني وين صلاح وينهم ..
    فواز : هذولا مايبغون بناتهم إنت ترضى إن أختك تتزوج من واحد بعمر أبوك؟ فياض بصراحة : اي عادي
    سعود بصوت عالي : والله إنك من جنبها ..
    فياض : وربي عادي اهمشي إنه أخلاق ودين وسمعته طيبه وهذا يكفي
    فواز ببتسامه : والله على كذا لازم نعلم هالمسكين فوكلاف
    ( يقصد بواب الفله ) يلحق بسرعه قبل لا ينتهي العرض وهو مايدري سعود يشاركه التعليق : والله إنك صادق فرصه وماتتعوض لهشايب
    فواز : إلا فياض انت كم عندك أخوات؟
    فياض وبتسم : عندي وحدة بس
    سعود : إنشاء الله ربي يجعل فيها الخير البركه إلا وش إسم بنتكم ياطيب؟
    فياض : والله ما أدري عاد مو أنا الي سميتها مع الأسف
    صلاح بستنكار : كيف يعني أختك ماتعرف وش إسمها؟
    فياض: لا ما اعرف إسمها ولا قد شفتها ولا حتى أدري وين أراضيها.. والزبده يعني اصلاً هيه تصير اختي من الرضاعة أبوها طلب من عمتي تخلي أمي ترضعها عشان أمها متوفيه.. وجلسوا في الحارة الي كنت انا وأهلي فيها مايقارب سنه ومن بعدها مدري لوين هجووو
    سعود : طيب وأمك ما قالتلك وش اسم اختك يعني؟؟
    فياض : إلا والله قالتلي كذا مره لكنه والله إنتسى!
    صلاح بإنگار : انتسى الله وين هذي تصير
    سعود ببتسامه : إلا تصير عند فياض
    فواز ويقطع الموضوع : أقول خلاص بلا هذره زايده .. يالله خلونا نروح المسجد الحين يأذن المغرب وأحنا فاغرين هنااا..
    سعود بسرعة : إي والله إنك صادق يالله يالله مشيناااا
    مشو اربعتهم وكلٌ منهم يقف مجاوراً للآخر خطوة ورى خطوه وخطوه
    تتلوها خطوه إلى أن وصلو إلى باب الفله الرئيسي ووقفوا أربعتهم أمامه
    وبسبب قربهم الشديد من الباب وصل إلى مسامعهم صوت قادم من الجهه الأخرى من الباب يقول : ايوه يا عبد الرحمن أبي أعرف وين مكانه بضبط ... عقد حاجبيه : كيف يعني؟....... هز من راسه ثم قال : ايوااااه فهمتك فهمتك لا بس لا قيلي وين مكانه وماعليك من البقيه...
    ناظروا أربعتهم في بعض قرب فواز وقال بهمس : هذاا نزار صحح! سعود بنفس الهمس : ايوه ايوه هو!!
    فياض: وش معاه؟
    فواز : والله مدري ياخي بس دام الموضوع فيه عبد الرحمن أجل فيه سالفه كايده
    صلاح بصوت واطي : خلاص طيب اسكت إنت وياه خلونا نسمع!
    فواز : خلاص خلاص سكتنا.. وصلهم صوت نزار الذي نطق بعد صمت دامَ لبضع ثوان : خلاص خلاص أنا بعد ما أصلي صلاه المغرب بمر عليك وأشوف ..
    عبد الرحمن بسرعه : لا لا ما يحتاج أنا إلي رح آجيك يعني ماله لزوم تتعب نفسك ..
    نزار بجلافه : على أساس خايف علي الحين اقول سوي إلي قلتلك عليه بسرعه وتأكد تطلع مكان إشارة الجوال صح والله يا عبد الرحمن لو يطلع محله غلط يمكن عيونك أطلعها من مكانها..
    عبد الرحمن وظهر الضيق على وجهه هز راسه وقال : إي انشاء الله طيب ممكن الحين تسمعني شوي؟!
    نزار بحده : لاااا.. ويالله سكر!
    عبد الرحمن بمحاولة أخرى : بس دقيـــ.... قاطعه نزار بغضب : أنا أقول سكرر صوتگ لا عاد أسمعه
    عبد الرحمن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه أبعد الجوال عن أذنه ( وأغلق الخط )
    من جهه نزار...
    بعد أن سكر عبد الرحمن الخط نزل الجوال عن أذنه وأدخله في جيب جاكيته وسار بعد إذٍ مبتعداً عن الباااااب.... أدار سعود رأسه ونظر إلى فواز الواضع إذنه على الباب قال بصوت هامس : رااح صح ؟
    فواز : دقيقه لساتني أسمع صوت مشيه ..
    صلاح وقرب وحط إذنه على الباب عقد حاجبيه وقال : ما أسمع شيء فواز : إلا والله بس صاير بعيد!
    صلاح : بسم الله الرحمن ياخي ما أسمع ولا صوت !
    فواز : إلا يبن الحلال بس ماعاده واضح زي أول
    فياض وزفر بقوه : لا حول ولا قوة الا بالله شكله اليوم بيأذن وحنا لسه واقفين هنااا
    سعود : طيب خلونا نطلع من الباب الي ورى السالفه ماحبگت على هالباب
    فياض : والله إنك صادق بس هذا كان اقرب
    سعود : طيب لحضه أنا عندي حل وش رايكم عشان نشوف إذا نزار لسه موجود ولا لا خلونا نفتح الباب فتحه بسيطه ونتأكد.. لأنه مافي شي يضمنلنا أنه راح إحتمال يمكن مشى شوي وقف يصير هشي ولا مايصير
    فواز بشيء من الاستنكار : وقف؟ وليش يعني
    سعود : يابن الحلال أنا جالس أضرب إحتمال بس يعني ماهو شيء أكيد
    فواز : ايوااااه فهمتك فهمتك أنا بس استغربت الحرگه يعني
    فياض بنزعاج : أنا بس أبي أعرف شيء واحد وش فيها يعني الحين لو طلعنا ونزار كان موجود بنموت مثلاً؟ اصلاً إحنا ما سوينا شي عشان نتهرب كذااا..
    سعود : والله إنك صادق بس أنا شخصياً احب أتجنب قدر الإمكان الأماكن الي يكون الأستاذ نزار فيها أول شيء إبتعاداً عن الكلام الي ماله داعي وعاد أنتوا عارفين نزار وكلامه ومنها يعني نفسيتي ترتاح!
    صلاح بتأييد : ونك صادق بهنقطه عاد هذا نزار ماعمره يترك أحد بحاله حتى إلي ماشي يروح يعلق على مشيته وأنا أول المجربين .. فواز يكمل معاه : ياليت وسالفه إقتصرت على المشيه وبس إلا حتى على لبسك وعلى حركه شعرك وعلى طريقه كلامك وعلى كل شيء..
    يعني الزبده أي شيء ما يعجبه يروح يعلق عليه!
    صلاح ببتسامه : إيه زي إلي صار اليوم صح
    فواز برفعه حاجب : وشلي صار اليوم؟
    صلاح بستنكار : الله إلي صار اليوم بعد الفطور نسيت بهسرعه..
    فواز ومباشرةً تذگر الموقف المحرج الذي علق به مع نزار صرخ بسرعه : أوووووه بس بس سكر على الموضوع سكر ولي يرحم امك لاعاد تفضحنااا
    سعود بفضول : وش صار هاااه احكولنا
    فواز برفض : لاوالله لااا صلاح ترا تزعل
    صلاح : وش فيك ياخي ترى الموضوع مره عادي
    فواز بنزعاج : عندگ عادي أما عندي لااااااااااااااا
    صلاح : هذا لأن عقلگ صغير
    فواز : لا ياشيخ خلينا العقل الگبير لك
    صلاح برفعه حاجب : بلله؟
    فواز ببتسامه : والله ....

    ======================================================================







    { ..
    بعــــــــــــــــد صـــــــــــلاه الـمــــــــــــغـــــــرب.. }










    « °°الطابق الخامس 15 عشر تحت الأرض°° »


    بخطى ثقيله كان يصعد على الدرج ويده اليسرى ممسكه بالسور واليمنى
    كان يضعها على أسفل بطنه.. رص على أسنانه بقوه وهو يشعر بشيء
    كسكاكين تقطعه من الداخل
    ( لقد بدأ هذا الألم يزداد معه خلال هذا اليومين ) عض على شفته ثم رفع
    قدمه ببطء ووضعها على الدرجه.. وشد من قبضته على سور الدرج ثم
    جاء ورفع نفسه ووضع قدمه الثانيه على الدرجه التي تليها.. وهكذا
    درجه تلوى درجه ودرجه تتبعها درجه إلى أن وقف بعد مرور 10 دقائق
    على آخر درجه من هذا الدرج الطويل ثم تجاوزها ووضع قدميه أخيرا
    على أرض الطابق الــسادس عـــشـــ 16 ــــــــــر..

    حط كفه اليسرى على الجدار واليمنى عاد ووضعها على أسفل بطنه.. وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج بصعوبة عض على شفته بألم
    ثم رفع رأسه ببطء ونظر بعينين مجهدتين إلى الجهه القابعه به غرفته..
    عقد حاجبيه ( فالمسافة بعيده بينه وبينها ) نزل عينه ووجه مباشرةً
    نظره نحو أقرب الغرف إليه والتي لا يفصله عنها سوى عده سانتي مترات

    ( غرفه صلاح وحمد ) سارا نحوها وهو يمشي بكل صعوبه..
    وقف أمام الباب! وضع كفه على المقبض وعندما حركه ونفتح الباب
    دفعه إلى الأمام ببطء وفي نفسه يرجو ألا يكون هناك أي أحد وريثما
    انفتح الباب بأكمله وظهرت الغرفه له ارتخت تعابير وجهه القلقه عندما
    رأى الغرفه خاليه والأسره ليس بها أحد.. ( تنهد براحه ) ثم تقدم ودخل
    إلى الغرفه وأغلق الباب من خلفه..


    =========================================================




     
    آخر تعديل: ‏25 أكتوبر 2018
  8. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين



    .. في محيط هذا المبنى نفسه ولكن على أرض طابق آخر ..

    الغرفه الثامنة والثلاثون...
    بغضب : إنت وش ســـــ ـــــــــــــ ــــــويـت؟

    رجع بظهره على الجدار وقال بكل برود ( فهد ): زي ما تشوف
    آمن وتنرفز من بروده صرخ في وجهه وهو يقول بتهديد : وقسم بالله
    ليوصل علمك لنزاز وهالمره مارح امشيها لك يافهد الله لا يعافيك على الي سويته انت انجنيت هاااه انجنيت!
    فهد ونظر إليه قال بحده : انزين احفظ دعاويگ لنفسك والحين عطني من الآخر بتشيلها ولا شلوووووون
    آمن بغضب : لاااا ياروح أمك خلها عندك وشبع فيها بعد الحين تبيني أشيلها صباح الخير .. لالا خلها معاك ومتى ما يطلبها نزار تروح وتوديها له بنفسگ عسى اول ما يشوفها بهلحال يسطرك بكم كف يعدلي هالوجهه..
    فهد وقام من جلسته قال بوجه غاضب : تجي من نزار وامسح على خدي
    وأقوله زيد لوتبي لكن لو تجي منك ساعتها إيدك اشلحها من كتفك
    وأحملك إياها ولو إنك رجال صدق تعال مد يدك وشوف إني أسويها فيگ ولا لا
    آمن بعصبيه : والله اني رجال وماني محتاج شهاده منگ .. ولاعاد تطول لسانك ترااا أحسن ما أخرب وجهك الحين
    فهد بصرخه : تعال يالله اخربه لي يالله تعال وش مستني حضرتك ولا عارف نفسك انك بس كلام ولا إنت اصلاً ما تسترجل تسويها..
    آمن : ما أسترجل أسويها.. ليش قالولك بخافك يعني اقول تراك انت والله
    ما تهز فيني حتى شعره فعدل من كلامك احسلك قبل ما أمسح فيك الأرض
    فهد بغضب : إنت تمسح فيني الأرض والله عاد هذا الي كان ناقص أقول يا عمي إترك هالكلام لناس الي قده ونت ابركلك تحط لسانك بحلقك وتسكت..
    آمن وتقدم نحوه : وش رايك تعلمني شلون أحطه بحلقي
    فهد : والله ماعندي أشكال بس عاد الدرس بيكون كثير قاسي
    آمن وبتسم : نجربه أجل ماحنا بخسرانين شيء بس هااااه فهووودي خلنا نتفق من الحين مو بعدين تشتكي على بااابااا نزار ..
    فهد بتقزز : لا لا تطمن مارح اشتكي عليه عشان يكسر خشومك..
    آمن وحتدت تعابير وجهه صرخ بغضب وهو يدف فهد من صدره : يعــقــب ما بقى إلا نزار حقك يكسر خشومي
    فهد ورفع راسه ونظر إلى آمن قال والحروف تخرج من بين أسنانه
    ( بحده ) : ليه تدف؟
    آمن بعنتره : كذااا رجاله وش براسگ!
    فهد وتقدم نحوه : تبي تعرف وش براسي
    صايل وبهلحضه فز من مكانه وبسرعه وقف بينهم وقال وهو يرجع فهد على ورى ( بعقده حاجبين ) : خير خير ونتوا من جدكم بتقلبونها مضاربه على طول خليتوا إبليس يدخل بينكم..
    فهد وعينه بعين آمن قال بضبط أعصاب : صايل أبعد عن وجهي لا تدخل في شيء مايخصك.
    صايل ونظر إلى فهد قال بنبرة حازمه : فهد بلا جنان زايد يعني إنتوا بتعيدون سالفه عدنان وموسى مره ثانيه تـــــ...
    ماعطاه فهد مجال ليتمم بقيه كلامه مباشرةً مسكه من كتفه وبقوه أبعده من قدامه وتقدم وهجم بسرعه على آمن؟؟؟؟
    في هذه اللحظة فز كل من سعد وعبد الماجد مباشرةً ليمسكوا بفهد قبل
    أن يصل إلى آمن ولكن بسبب بعد المسافه بينهما وبينه.. إستطاع فهد أن يصل إلى آمن قبل أن يمسكاه سعد أوعبد الماجد.. وبقبضته اليمنى
    المرصعه بأربعة خواتم ( ذات فصوص كبيره ) ضرب آمن على حاجبه بقوه حتى جعل الدم يتفجر منه فيسيل وينزل على وجهه تراجع آمن إلى
    الوراء وحط كفه على حاجبه بألم وهو مغمض عيناه بقوه..
    مسك سعد فهد من الخلف وفهد يصارخ عليه يفكه
    سعد بحده : فهد خلااااااااااااااص..
    فهد بنفعال : لاااا مو خلاص فكني يالله أقولك فگ..
    سعد بغضب : فهد إصحى انت ناوي على نفسك يعني
    فهد وهو يحاول سحب نفسه من بين يدين سعد صرخ بحده : مالـــــــــكـ دخــــــــــل أنا أسوي الي أسوي محد له خص فيني
    سعد وفتح فمه ليرد عليه لكن لسانه إنعقد عندما شعر بحذاء فهد ينزل على قدمه فيضرب على أصابعه بقوه..
    صرخ بألم فنتهز فهد الفرصه وسحب يديه بقوه من بين يدين سعد التي كانت لا تزالان تكتفانه من الخلف..
    لف عليه بسرعه ومباشرةً لكمه على خده بشده
    ( خشيتاً من أن ينقض عليه فيمسكه مره أخرى ) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره ونطلق بسرعه نحو آمن الذي كان يضع منديلاً على حاجبه ويقف بجواره عبد الماجد...
    عبد الماجد الذي كان مشغولاً بمعاتبه آمن وتأنيبه على مجاراته لفهد قطع حديثه صوت صرخه سعد الذي صااااح بألم عندما داس فهد على أصابع قدمه.. إلتفت مباشرةً في نفس اللحظة التي سحب فيها فهد نفسه من بين يدين سعد وستدار نحوه بسرعه ولكمه على وجهه بشده
    ( خوفاً من أن يمسكه مرره أخرى) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره وركض بسرعة نحو آمن والغضب يتفجر من وجهه.. لم تكن المسافه الفاصله بينهما سوى ما يقارب ال10 خطوااات إقترب فهد منه وعندما مد يده ليلكمه من جديد وقف بسرعه عبد الماجد أمام آمن ومباشرةً مد ذراعه وأمسگ معصم يده.. وصررخ بحده في وجهه : فـــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــد
    فهد ولم يبدي اي اهتمام بصرخه عبد الماجد التي هزت طبلتي أذنه
    مباشرةً سحب معصمه من كف عبد الماجد بقوه ونظر إليه وقال صارخاً بغضب : وخـــــــــــــــــــر عن وجهي انت الثاني كل مره طالعلي واااااحد عبد الماجد بحده : لاااا ماني موخر.. وصوتك لا عاد ترفعه ماني بزر قدامك تنافخ بوجهي
    فهد بصرخه : أقـــولــــــــــكــ وخـــــــــــــــــــر يا عبد الماجد دام النفس فيك طيب..
    آمن ووضع كفه على كتف عبد الماجد قال بحده وعينه بعين فهد : خلاص ابعد يا عبد الماجد!!
    عبد الماجد وعندما خرج آمن من خلفه وتقدم ليتجاوزه صرررخ بغضب وهو يمد يده قدامه : مكااااااااااااانـــــــــــكـ
    آمن ورتعب من صرخته تراجع إلى الوراء تلقائياً في حين لف عبد الماجد
    راسه نحو فهد.. ومع إلتفاتته هذه فاجئه فهد وضربه بقووه على جبينه حتى جعله يتراجع إلى الوراء فيضرب ظهره بصدر آمن الذي كان يقف خلفه مباشرةً..
    آمن وصرررخ وهو يمسكه : عبد الماااااااااااااااااااجد
    عبد الماجد وكفه على جبهته..
    نظر آمن إليه ثم لف راسه بحده وصااااح على فهد وهو يقول بغضب : إنت هــــــــــــيـــــــه شلــــون تمــــــد يـــــ،دك عـــــــليـــــــــه ..
    فهد ( وهو مصدوم كيف تحركت يده وضربت عبد الماجد ) نظر إلى آمن الذي جاء وقف أمامه ودون أي مقدمات ضربه ببكس قوي على ذقنه حتى جعل طابق أسنانه السفلي ينزف دماً.. فهد وتراجع جسده إلى الخلف فتقدم آمن نحوه مره أخرى وضربه ببكس آخر على وجهه فنقهر فهد منه وصرخ فيه بغضب قائلاً وهو يرد الضربه له بقووه : والله لتندم يااااااااااااااااا آمن


    في هذه الأثناء بالممـــــــــــﺮ...
    كانا يتبادلان الحديث بينما هم يسيران هارون بعد أن تذكر: إلا أبي أسألك
    يا عادل فهد وينه ياخي؟
    عادل ودون أن ينظر إليه قال وهو يناظر قدام :
    يمكن بغرفته ليش وش تبغى منه!
    هارون : لاااا ولا شي بس نزار يبيه..
    عادل وما إن سمع إسم نزار حتى شعر بشيء نغز قلبه لف راسه بسرعه وقال بخوف كمن يخفي أمراً ما : گيييييييييييييييف؟ نزار يبيه منجدگ؟
    هارون وعقد حاجبيه : إيه منجدي ليه وش صار عسى
    عادل ونتبه على نفسه قال بترقيعه وهو يحگ مؤخره راسه: هااا لا ماصار شي بس يعني غريبه وش يبغى نزار منه..
    هارون : والله مدري.. بس أكيد أنه مسوي شيء ولا نزار مستحيل يناديه من الباب لطا....... سكت؟
    فنظر عادل إليه وقال بستنكار : وش فيگ؟
    هارون وعقد حاجبيه قال وهو يلف على عادل : لحضه تسمع أصوات! عادل بإنكار : أصواااااااات
    هارون : إيه ما تسمع أصوات زي صراخ كذا..
    عادل ونظر إلى الممر عقد حاجبيه ثم قال بعد أن إلتزم الصمت قليلاً
    ( بتأييد ) : إي والله إنك صادق بس وشي السالفه؟
    هارون بفضول أردف مدعياً القلق : مدري والله احسني ماني مرتاح خلينا نروح نشوف وش رايك..
    عادل ونظر إليه قال وهو يهز راسه : إي أكيد يالله مشينا.. هارون : اي يالله


    « على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »
    أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
    فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله :
    بعـ ـــ ــــــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني

    إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم

    سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه

    ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
    فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
    سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
    فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
    سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
    فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
    سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه

    ( بعقده حاجبين ): خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
    صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
    سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
    فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف

    ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
    سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
    فهدد بهدوء : مالك خص فيني
    سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
    وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
    رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى

    ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
    فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة

    ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : ......................................



    يتبع...

    { سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }


    نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير

    ======================================
    ============ ===






    .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ¤ ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــرابع ¤



    « على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »

    أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
    فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله :


    بعـــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني
    إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه


    ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
    فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
    سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
    فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
    سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
    فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
    سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه بعقده حاجبين : خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
    صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
    سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
    فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف


    ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
    سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
    فهدد بهدوء : مالك خص فيني
    سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
    وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
    رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى


    ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
    فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة


    ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : نــــــــــعـــــــــــ ــــــــــم!

    سعد ونظر إلى فهد إبتسم ابتسامة واسعه عندما أشار له فهد بسرعه بكفه بمعنى خلاص لا تقوله هز راسه ثم قال يرد على نزار
    ( بتصريفه ) : آآآآآ اسف على الازعاج بس يعني دقيت اقولگ إن آمن ومرزوق رجعووا .. عشان يكون عندگ علم
    نزار وقد وصله خبر عودتهم قال والحده لاتزال تلازم صوته : أدري وغيره ..
    سعد وتورط قال بسرعة : لا لا خلاص مافي شيء ثاني!
    نزار بجلافه إنزين سكر طيب ولا مستنيني اقولك يعني!
    سعد وتنرفز من أسلوب نزار الفض قال والانزعاج ظاهر على صوته : لا ما قصدي .. يالله صبرك الحين أسكر
    نزار وتذكر : لحضه لحضه ..
    سعد وصمت ينتظر ماذا سيقول .. نزار وهو يعقد حاجبيه : فهد عندگ؟؟ فهد ومباشرة ً أشار لسعد الذي رفع عينه ونظر إليه براسه بمعنى
    ( لا مو موجود ) سعد وقال يرد على نزار : آآآفهد لا مو موجود عندي صايل
    نزار : وفهد وينه طيب؟
    سعد : هااا مدري
    نزار : ماتدري .. ماشاء الله يعني كلكم اليوم ماتدرون وينه فهد متفقين ولا هي صدفه يعني
    سعد : لا مو متفقين ولا شي وبعدين لو ادري انا وينه كان قلتلك ليه بأسكت يعني
    نزار بحده : مدري عاد يمكن براسك شيء .. عموماً امشي الحين إنت وصايل ورحوا دورو عليه.. لا تخلون مكان ولا حتى شبر إلا وشفتوا فهد فيه ولا لا أبيكم إطلعونه لي لو من تحت الأرض تسمعني كلمه والله ما لقيناه هذي ما أبي أسمعها فهد لو هو إنشاء الله في المريخ يجيني اليوم يعني يجيني .. لكم نص ساعة لو ما يكون مرتز قدامي بعد نص ساعه شوف يامساعد إنت وصايل وقتها وش رح يصير فيكم ..
    سعد ولو لم يكن فهد أمام عينيه لما كان على هذا الهدوء قال بروح مطمئنه : إي طيب خلاص الحين نروح ندور عليه وبإذن الله مو نص ساعة إلا خمس دقايق وهو عندك هاااه كذا يرضيك ..
    مارد عليه نزار ابعد الجوال عن أذنه ( ومباشرةً أغلق الخط )
    إبتسم سعد ولا يدري لماذا شعر أن ثقته أغاضة نزار رفع راسه ونظر إلى فهد الذي قال يكلم صايل الممسك به من الخلف بصوت شبه هامس : صايل فكني؟!
    صايل ونظر إليه ثم رفع عينه ونظر إلى سعد، قال والانزعاج يظهر على وجهه : وشي السالفه نزار درى يعني؟
    سعد وهو لا يريد أن يخيف فهد قال وكأنه يستبعد الأمر : هااا لا ما أظن ياصايل لو درى كان رحنا فيها إحنا بعد .. صايل وهز راسه بعدم إقتناع
    ( قال والقلق يخالج روحه ) : الله يجيب العواقب سليمه ..
    فهد وبعد أن تركه صايل قال وهو يعدل ملابسه بنبرة جديه : اسمعو إذا مارجعت بعد ربع ساعة اعرفوا إنه صار لي شيء
    سعد وبتسم قال وهو يدخل جواله بجيبه : يعني نترحم عليك من الحين فهد ونظر إلى سعد قال وهو يعقد حاجبيه : والله أتكلم جد أحس قلبي قارصني
    بصووووووت عالي : يـــ ـــــاااااااااعـــــيــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــاااااااااااااال.. صايل، سعد، فهد، إلتفتوا ثلاثتهم مباشرةً فور أن سمعوا هذا النداء.. عادل وهو يركض وبجواره هارون، وقفوا أمامهم فقال صايل بستنكار : وش فيكم؟
    هارون وأخذ نفس : وشي السالفه؟؟
    سعد : سالفه ايت سالفه؟
    عادل بحده : سعد بلا إستغباء زايد سمعنا صوت صراخ وش صاير! سعد : على مهلك على مهلك لا تعطيني كف ترا هذا صوت الأخ فهد كان يدلع من شوي يعني اطمنوا مافي شي صار
    عادل : لا بلله وكذبتك هذي وين تنباع
    سعد : وش قصدك يعني أنا كذاب؟
    عادل : إيه وستين 60مره
    سعد : أجل والله ما اعلمك لو تموت
    عادل : معسلامه يااااااشيخ! لف راسه وقال يكلم صايل : صايل وشي السالفه .. صايل ولأن هارون موجود قال يضيع الموضوع ( بعقده حاجبين ) : بعدين اقولك يا عادل السالفه طويله ياخي ويبيلها جلسه ..
    تضايق عادل لاكنه إلتزم الصمت في حين قال هارون بتساؤل : فهد وين رايح؟
    فهد وهو عاطي ظهره قال دون أن يلتفت له : وش تبي!
    هارون : لا ما ابي شي بس أبي أقولك نزار تراه يبغاك .. انتطر يسمع رد؟ لكن فهد سار مباشرةً بصمت دون أن يلفض حرفاً واحداً
    هارون بستنكار : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    بعد أن أغلق الخط أدخل الجوال في جيبه وقال لشخص الواقف عن يساره : خلاص روح يا عبد الرزاق

    مرزوق وهز راسه : إي طيب .. أدار ظهره ثم مضى مبتعداً عن نزار وبينما هو يسير أخذ يحاول أن يقنع نفسه بأن مافعله هو الأمر الصحيح وأن أخباره لنزار لم يكن قرارًا خاطأً بل وأن فهد يستحق كل ما سيحدث له فهو في النهاية من جنى على نفسه بيديه ...

    ==============================================





    في ( جـــهــه ٲخرى وتحت سمااااء لبراجد ذاتها بمكان ما وخارج جدران هــذا المــبنـــى تمــــامـــاﱟ )


    الفرع العــــــــــــــام ( قـــــســـــم السجـــــــون )


    جلس أمامه ثم قال وهو يضع كفه على خده ( ببتسامه ): لقد سمعت انك لم تتناول غدائگ اليوم ما الأمر؟ هذا ليس من عادتك أيها النهم
    رد عليه بصوووت هادئ وعيناه تنظران إلى أصابع قدميه


    ( بيدرو ) : لم تكن لدي شهية هل هذا أمر غريب؟ تيفست ولازال على إبتسامته : لا أبداً ولكنه لشيء نادر أن يحدث لشرﮪٍ مثلگ.. بيدرو ورفع راسه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : حقاً
    تيفست : نــعم
    بيدرو وهز راسه بمعنى لا مشكله أخذ قارورة المويا التي على الطاولة ثم وقف! تيفست بتساؤل : إلى أين؟
    بيدرو دون أن ينظر إليه همس وهو يمر من جانبه : إلى الحمام تيفست وأبعد كفه عن خده لف راسه ونظر إلى بيرنا الذي جر الكرسي الذي بجواره وقال وهو يجلس عليه بستفسار : مابهي بيدرو؟ تيفست : لا أدري يبدوا أنه متضايق قليلاً ..
    بيرنا ونظر إلى الطريق الذي سار به بيدرو نزل عينه وعاد بنظره على تيفست الذي قال يغير الموضوع : أسمعت بآخر الأخبار!!
    بيرنابيو : آخر الأخبار ماذاااااا؟
    تيفست : عن ذلك النازل الجديد
    بيرنابيو وعقد حاجبيه : النازل الجديد؟ أووه لحظة هل تقصد الابكم
    تيفست بإنكار : الابكم! هل هو ابكم
    بيرنابيو : أجل الا ترى أنه لا يتحدث أبداً
    تيفست : بلى ولكن هذا ليس بضرورة أن يعني أنه ابكم
    بيرنابيو : نعم ولكن هذا ما يقوله عنه الجميع .. عموماً ماخطبه
    تيفست : لا شيء فقط سمعت انه تم نقله إلى المستشفى المجاور لهذا الفرع ليلة البارحة ..
    بيرنابيو وعاد بظهره على الكرسي قال وهو يحرك عود السواك الذي في فمه بعقده حاجبين : أووه حقاً .. ولماذا؟ أأغميَ عليه مجدداً
    تيفست وعيناه في كوب الشاي الذي أمامه قال وهو يقطب حاجباه : لا أظن ذلك .. اعتقد ان هناك أمر آخر قد حل به
    بيرنابيو وأخرج عود الاراك من فمه قال وهو يقترب من تيفست ( بصوت شبه هامس ) أردف : أمر آخر مثل ماذا بضبط؟
    تيفست ووضع كفه على خده قال وهو يهز اكتافه : لا أعرف!

    جلس على سريره بعد أن خرررج من الحمام وترگ بابه مفتوحاً أدخل أصابع كفيه في بعضها البعض ثم أخفض رأسه ونظر إلى الأرض بهدوء
    لقد مرت 7 سنوات منذوا أن دخل هذا المكان وخلال هذه الفترة الطويلة هجرره كل من كان حوله في الماضي /عائلته / أصدقائه / وحتى شريكه حياته (( زوجته )) ستتركه الآن هيا أيضاً .. بيدرو ووضع كفه على وجهه ورص على أسنانه بقهر
    قبل 3 ساعااااااااااااااااااااااات..


    بصوووت حاد : كفـــــــــــــــــــى لقد مللت من إنتظارگ
    بيدرو وظهرت الصدمه على وجهه نهض من فوق الكرسي


    وقال بعدم إستيعاب : ماذاااااا؟ إيفن مالذي تقولينه

    إيفن (( زوجته )) بنفس النبرة الحاده : ماقلته قد سمعته جيدا أنا مللت، تعبت، ضجرت، يأست من إنتظار شخصٍ مثلگ.. أشارت بإصبعها ثم
    أكملت : أنظر الي لقد شخت وأنت لازلت متعفناً هنااا في هذا السجن 7 سنوات وأنا أنتظر وليتني قضيتها في إنتظار رجلٍ يستحق بل في إنتظار رجل فاشل ليس كُفئاً لأضيع عمري لأجله..
    بيدرو وتسعت حدقه عينيه فتح فمه وقال وهو ينطق الحروف بصعوبة : مــ مــ مــستحيل مالذي تتفوهين به يا إيفي ألم تقولي قبل شهرين انكي
    ستنتظرينني ولو طالت مده حبسي في هذا السجن 20 سنه مــــــ..... قاطعته بصررخه غاضبه : هـــــــــــــــرااااااااء ! لا يمكن أن أفعل هذا لقد
    كنت حمقاء عندما تفوهتوا بذلگ فمن المستحيل أن أنتظر بعد اليوم يوماً واحده فأنا ماعتوا أطيق ذلگ ..
    بيدرو بحده : لمـــــــــــــــاذا بعد أن بقيت سنتين فقط تأتين الآن وتقولي انكي ماعتي تتطيقين ذلك أتمازحينني أنتي
    ايفن بإنكار : امازحك .. ولماذا يارجل أقطعت كل هذا الطريق لآتي إلى هنااا من أجل أن أرمي عليك نكتتاً ثم اذهب (( وبغضب )) : أنا جاده فيما أقول لذا لا تتأمل للحضه واحده أنني أمزح معك أتفهم!
    بيدرو وشد على أسنانه بقوه وهو يشعر بنار تغلي في داخله لف رأسه ونظر إلى باب الحجره الذي فتح ودخل منه الحارس ..
    بحواجب معقوده ووجهه معتفس نظر إلى إيفن وقال (( بغلاضه )) : أنتي هناك هياااا أخرجي لقد إنتهت الزياره ..
    إيفن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهها لفت رأسها ونظرت إلى بيدرو الذي ما إن وقعت عينه بعينها حتى صد بوجهه مباشرةً عنها ثم سار
    متوجهاً نحو االحارس .. وبينما هو يسير نحوه وقف عندما وصل لمسامعه صوتها الذي قال ( إيفن ) : إنتظر لحضه لم أقل بعد الشيء الذي جأتوا لأخبرك به.. بيدور بصمت وهو معطٍ ظهره لها نظرت إيفن إليه ثم فتحت فمها وقالت منزلتاً عليه الصاعقة ( بكل جرأة ): أنا سأتزوج
    بيدرو وعندما سمع قولها هذا لا ينكر أن روحه اهتزت وفؤاده انشطر إلى نصفين وضع كفه على موضع قلبه وقال بثبات وهو يشد على بلوزته
    بقوه ( دون أن يلتفت نحوها ) بيدرو : ستتزوجين إذا انتي تطلبين الطلاق بصوره غير مباشرة أليس كذلك؟
    إيفن : نعم وما الخطأ في ذلگ هذا حق من حقوقي ثم إنني ما عتوا أريد أن أكمل حياتي معك لأنك وبكل إختصار لست الرجل الذي يستحقني أبداً
    بيدرو ولف راسه ونظر إليها قال وهو يبتسم بصعوبة : وأنتي يا إيفن يبدو انكي لستي المرأة التي تستحقني ايضا يظهر أن كل منا قد أخطأ في زواجه من الآخر ولكن لابأس إن كنتي تريدين الطلاق فلا مشكله لدي لستي اول زوجه تطلب مني هذا ..
    إيفن وتسعت حدقه عينيها قالت بهمس : لستوا أول زوجه تطلب منك هذا مالذي تقصده بــــــــ ـــــــيــــ ــــ ـــــــ ــــــــــد ؟
    بيدرو ولف رأسه وخررج دوون أن يرد عليها إيفن بصدمه :

    ... ؟؟؟.... ؟؟؟؟؟..؟؟

    يتبع..
    =============================================

     
  9. بلا روحٍ إلى أين أذهبُ

    بلا روحٍ إلى أين أذهبُ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏19 يونيو 2018
    المشاركات:
    1,069
    الإعجابات المتلقاة:
    65
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    في مملكه العشق دار الحرمين




    ¦$¦ تحت سماء ألبانيا ذاتها في مگان يبعد عن هنا قرابه الـعشره كيلو متر ¦$¦


    فتح عيناه وأخذ ينظر لما حوله.. كان الظلام حالكاً واللون الأسود هو اللون الوحيد الذي يرى في هذا المكان .. بلع ريقه ولتفت عندما شعر بكف وضعت على كتفه بصوووت هادئ : خـــــلــــيــــــــــل؟
    خليل وتسعت حدقه عينيه رجع إلى الوراء بخوف فتقدم نحوه هذا الشخص الذي لا يرى بوضوح وقال يطمإنه : خليل لا تخاف هذا أنا حسن خليل وعندما سمع قوله هذا قال بعدم تصديق : حححسن؟
    حسن ونقشع الظلام ليظهر وجهه وهو يقول ببتسامه : تأخرت ..
    خليل بصدمه ( همس ): حـــحــحــ ـســ ســ ن إإإنـــ ت حــ حــ حـــ ــــي
    حسن ولا زال على إبتسامته : إيه ياخليل أنا حي ظنيتني مت يعني ..
    خليل وعقد حاجبيه وقال وهو يبتسم والدموع تتجمع سريعاً في عينيه لتندفع وتنساب على وجهه بحرارة
    ( بصوت متحشرج ) : وووالله .. يعني ححي ووالله
    حسن وهز راسه : إيه يا خليل والله حي والله
    خليل وسط دموعه الغزيره : بس شـ شـلون صـ ـرت حـ حي ياحـــســن مو إنـ ــ ـت طــخـ ـك العــــ ســ ســكــ ــري وضـ ـربت الرصــ ـاصـة بــ برقبتـ ــ ـــك .. حسن بتأكيد : إلا.. خليل وبلع ريقه : إنــزيــ ـن كـ كـــيف مـ امــت يا حـ حـ ـســ ـن .. حسن وقترب منه وقال وهو يحيط بذراعيه حول جسده ليهمس وهو ويحتضنه بقوه : لأنه مو مكتوب لي ياخليل إني أموت بهاذيك الرصاصة لو هو مكتوب لي كان ماني واقف قدامك الحين صح ولا لا..
    خليل وألصق جبينه في كتف حسن قال بصوت باكي وهو يلف ذراعاه حول ظهره بقوه : حـــ ـــــ ـــســن .. وأخرج شهقه ثم أكمل والدموع تسقط على خديه مجدداً : أنــ ـا .. انــ ــا ڪنــ ت اقول ياحسن انك مت بسببـــي
    حسن بإنكار : بسببك؟ ومن قال هشي
    خليل بمرارة : إلا .. أنا لأني تأخرت وماهربت معاك إنت ومعيض لما جت وكبست علينا الشرطة عشان كذا كنت السبب إلي خلاگ ترجع عشان تدور علي!
    حسن وأبعد خليل عن صدره قال وهو يعقد حاجبيه : لحضه ونت وش دراك أصلاً إني رجعت عشان أدور عليك ..
    خليل : معيض قلي!
    حسن بتفاجئ : معيض .. يعني إنت قدرت تهرب وتوصل لمعيض
    خليل وهز راسه : إيه.. قدرت ولما سألته وينه حسن قلي إنك رجعت
    عشان تدور علي .. أنا أول مادريت بهشي قلت على طول لمعيض إني رح أروح أشوفك بس معيض رفض وقلي لاااا لا تروح خلك هنا أنا أروح
    أشوفه بس أنا مشيت على طول ولا سمعت له .. دخلت ولما كنت أتلفت هنا وهنا أدور عليك سمعت فجأه صوت طلق رصاصة .. والله ياحسن
    حسيت قلبي إنقبض وروحي بغت تخرج من الخوف.. جريت بسرعه وتخبيت ورى زباله كانت منزويه على جنب وبعد قرابه دقيقتين أو ثلاث
    من ونا متخبي ورى هزباله سمعت صوت أحد يركض .. رفعت راسي
    وشفتك على طول ونت من بعيد تجري والله ماتتصور ياحسن هاذيك اللحظة كيف كان شعوري .. الخوف إلا كان داب بقلبي حسيته إختفى
    فزيت من مكاني وطلعت من ورى الزباله وصرت اصارخ عليك ونا
    أركض زي المجنون أبي الحقك قبل ما تختفي من قدام عيوني .. بس فجأه حسيت ياحسن لوهله الزمن وقف ورجولي إلي كنت اجري فيها جمدت!
    ولساني إنعقد وكل خليه بجسمي تصلبت لما سمعت صووت طخه مسدس وبعد كذا شفتك تطيح على الأرض قدامي ونت تغرق بدمك .. جريت صوبك ونا أصارخ زي المجنون .. جلست على ركبي ورحت اهزك بقوه ونا أنادي عليك : حسن حسن تسمعني يا حسن رد علي حسسسسسسن
    بس إنت ماكان يطلع منك صوت.. صرت اهزك أكثر وأصارخ وأقول : حسن حسن ودموعي بدت تنزل ونت برضوا مارضيت ترد علي!
    العساكر إلتموا حولنا وحسيت بأحد مسكني من ورى وحاول يبعدني عنك بس انا ما رضيت افكك وضليت ماسك فيك .. جاء واحد ثاني ومسك يديني إلي
    كانت شاده على بلوزتك وفكها بقوه وصرخ بوجهي وقال كلام مو مفهوم.. أنا اضليت اصارخ وأقول : حسن حسن حسن حسن
    حــــــــســــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    طاحت السجلات والأوراق من بين يدين الممرض الذي إهتز جسده بفزع على إثر صرخه خليل الذي صحى من نومه وهو يصرخ بإسم حسسسن بصوت عالي ..
    أدار رأسه بسرعه ونظر إلى ناحيه السرير المستلقي عليه ذلك السجين الغائب عن الوعي منذ الليلة الماضية.. ترگ السجلات والأوراق على الأرض وذهب مسرعاً نحوه ..
    ( من جهه خليل ) ..
    فز من فوق الفراش وجلس مباشرةً .. حرگ رأسه يمين ويسار وقال بضياع وهو ينقل نظره في أرجاء المكان
    ( بفكوك مرتجفه والدموع تتسابق على خديه ) : حححسن حسسسن حححسسن!
    الممرض ووقف بجانب السرير وقال وهو يحيط ذراعاه حول خليل الذي بدأ جسده ينتفض وتجري به رعشه ( قال بقلق ) : هدئ من روعك أرجوك .. هل أنت بخير؟
    خليل وهو لازال يتلفت وكأنه يبحث عن شيء ما قال بصووت مرتجف وهو ينقل نظره هنااا وهناااك : حححسن ححسن حسن وينه حسسسن وين راح .. ححسن
    الممرض ومع أنه لم يكن يفهم مالذي يتفوه به خليل إلا أنه قال محاولاً تهدئته : لا بأس إهدئ من فضلك يبدو انك حلمت بحلم مزعج فحسب لذا لا تخف سيذهب عنك الروع قريباً وعنـ..... ماستطاع أن يكمل بقيه كلامه من صرخه خليل الذي رمى الشرشف الأبيض الذي كان يغطيه جانباً وقال وهو ينزل مندفعاً من فوق السرير : حححسسسسسسسسسسسسسسسسن
    الممرض ومباشرةً ركض بسرعه خلف خليل الذي ركض بجنون نحو
    الباب بخطوات غير ثابته وجسده يترنح يميناً ويساراً .. وماهيا إلا بضع
    سانتي مترات يسيره حتى وقف أمام الباب وعندما وضع يده على
    المقبض وهم بتحريكه امسكه الممرض من الخلف وقال بحده وهو يعود به إلى الوراء : إلى أين أنت ذاااااااااااااااااهب؟
    خليل وهو يتحرك من بين يدين الممرض اللتان تمسكان به بقوه صرخ بصوت عالي : بعــــــ عني ـــــــــد حححســــــــــن حسسسســـــــــن يااااا حسسسسسسسسن
    الممرض بغضب : كفــــــــــــــى إهدئ ارجووك أنت لست في وضع يسمح لك بذهاب هنااا وهناااك ..
    خليل ولازال يصرخ وهو يحاول أن يفلت من بين ذراعي هذا الممرض اللتان تحاصرانه من كل جهه صااااااح في اللحظة التي إنفتح فيها باب هذه الغرفه ( بحده ) : أقولك إبعد عنـــــــ ــــي فكني فكنـــــ ــــــــــــــــــ ــــــــــــ ــــــي
    الممرض ورفع راسه ونظر إلى العسكري الذي دخل وقال بعقده حاجبين : مااااااالذي يحدث؟
    الممرض وفرح عندما رأى هذا العسكري القائم على حراسة هذه الغرفه
    قال بسرعه يستنجد به : إذهب من فضلك ونادي الطبيب حالاً .. قل له أن المريض قد إستعاد وعيه لكنه لا يبدوا بخير أبدأ .. هيااا أسرع
    العسكري ونظر إلى خليل الذي يصررخ بكلمات غير مفهومه بنسبه له
    والدموع تجري على خديه قال وهو يعود بنظره إلى الممرض!
    ( بسرعة ) : نعم سأذهب الآن أدار ظهره وخرررج عند إذٍ مباشرةً ً..

    يتبع..
    ==========================================



    « تحت الأرض داخل ذلك المبنى الذي لا يخترق ضوء الشمس نوافذه »

    °° هذا الوقت على أرض الطابق الساد16س عشر °°

    وقف بقرب العمود بعد أن أشار له نزار بعينيه بأن يقف بجواره أبعد عيناه عن فهد وقال ينهي الحديث الذي كان يخوض فيه ( بعقده حاجبين ): خلااااص سوي إنت وياااه إلي قلتلكم عليه وإذا في شيء تغير أنا بعطيكم خبر ..
    عباس بتساؤل : طيب والحرمه هذي بعد ما نطلعها من المخزن وين نروح فيها يعني
    نزار ونظر إليه قال بهدوء : عادي حطوها بأي مكان .. انشاء الله ترموها بصحراء اهمشي محل يكون فاضي ومافيه أي أحد ..
    عباس وعقد حاجبيه قال بعفوية منكره : بس كذا يمكن تموووت !!
    نزار وحتدت تعابير وجهه قال بشيء من الغضب :عاد والله تموت أو ماتموت هذا بالاخير مو شغلك أنت عليك تسوي إلي قلتلك عليه ونت ساكت وغير كذا لا تدخل في شيء ما يعنيك تفهم ..
    عباس وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه قال وهو يهز راسه : إي طيب انشاء الله ..
    نزار بحده : إنزين شررف انت ويااااﮪ .. عباس ونزل عينه ومشى من أمام نزار وهو حاس بنار شابه جواته .. تبعه مباشرةً عبد الماجد الذي كان صامتاً طوول الوقت ولم يلفض حرفاً واحداً
    ( وبعد أن خلى المكان )
    حس فهد بقلبه فز من مكانه عندما وصل لمسامعه صوت نزار الذي لف راسه وقال يناديه بعقده حاجبيه : تعااااااال يا فـــــــــ ـــــهـــــد
    فهد وظهر الخوف والتوتر الذي كان يشعر به على تعابير وجهه حشر ظهره بالعمود الذي كان مستنداً عليه أكثر .. ثم أدار رأسه للجهه الأخرى متهرباً بذلك من عيني نزار التي يشعر بـها مصوبتاً نحوه..
    نزار وأدخل يديه في جيوب بنطاله .. سار بتجاه فهد بعد أن رأى أنه لم يتزحزح من مكانه وظل واقفاً بجانب العمود ولم يأتي كما طلب منه.. وقف أمامه ومباشرةً أخرج يده اليمنى من جيبه الأيمن ودون مقدماااات سطرر فهد بكف قوي على خده الأيسر جعل نظارات عادل التي كان يضعها على عينيه تطير من إثر الصفعه فتسقط على الأرض وتتشقق إحدى عدساتها ..
    بصوت غاضب أردف ( نزار ): انا لما اقولك تعال معناته تعال يافهد .. حركات التطنيش ونك مسوي نفسك ماتسمع هذي جررب تسويها مع غيري .. معاي أنا أنهيك ساعتها ( وبحده ): سسسسسسسسامع ولاااااا
    فهد وأخفض رأسه إلى الأسفل ببطء قال وهو يحس بألم يحررق خده
    ( بصوت هامس ): إيـ ـه طيب
    نزار وعقد حاجبيه قال والغضب لايزال يلازم وجهه ( بحده ) : البنت إلي شلتها من السيارة وينهاااااااااااااااا
    فهد وگأن شيء كالإبره في هذه اللحظة نغزهه بقلبه، رفع راسه الذي كان مخفضه للاسفل إلى الأعلى ونظرر إلى نزار بعينين مندهشتين
    ( هذا الشخصص من أين علم بالأمر؟ ) رجعع إلى الوراء قليلا عندما تقدم نزار مقترباً منه قال بنظرات حاده تكاد أن تحرق هذا الواقف أمامه : انا أتكلم يا فهد البنت وين ذلفتها هاه
    فهد ( وما هذه الورطة التي علق بهااا ) بلع ريقه ثم قال وهو يشيح بعينيه بععيداً عنه بهمس لا يكاد يسمعع جيداً أردف : تـ ـ تـحـت بدور الخامس
    نزار وعقد حاجبيه قال بستفسار : بدور الخامس .. عند ميييين؟
    فهد وقبض كف يده التي أصبحت ترتعش بشكل ملحوض قال وهو يرص عليها بقوووه بهدوء عكس ما يجول بداخله أردف : ماهي عند أحد أنا حاطها جوات غرفتي ومسگر عليها الباب
    نزار وهنا عاد في ذهنه صوت مرزوق عندما أخبره بأنه بحث عن فهد في غرفته ولكنه وجدها خاليه ولم يكن فيها أحد .. عقد حاجبيه وأخذ يحدق بفهد بنظره غريبه جعلت فهد يتوتر وينزل عينه إلى الأرض وهو يشعر بـ معدل ضربات قلبه بدأ يرتفع و يتسارع أكثر فأكثر
    وبعد صمت دام بينهما لبضع دقائق أرخى نزار عقده حاجبيه وقال بهدوء فاجئ فهد : إمشي .. روح جيب البنت
    فهد وعندما سمع قوله هذا مررت مباشرة في ذهنه صوره جوريه بوجهها المليئ بالجروح والكدمات وأثار الضرب الأخرى الواضحه على سائر جسدها .. إتسعت حدقه عينيه بصدمه وجعل ينظر إلى نزار، وفي رأسه تدور آلاف الأسئله؟؟ كيف يحضرها وهيا بذاك الشكل!

    يتبع..
    ===========================================






    في جنووب تيرانا وتحت سقف أحد المباني البعيده عن الأنظار..

    هـــــــــذا الــــــــــوقـــــــــــــــت..
    كان يحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه وعلى وجهه إبتسامة بسيطه لا يعرف ما سببها.. رفع رأسه على صوت باب المكتب الذي إنفتح لتتسع إبتسامته أكثر برؤيته لذلك الطفل الذي إقتحم المكان بشكل مفاجئ وركض بسرعة بتجاه كرسي والده صارخاً بصوت عالي : بااااااابااا
    الأب ولتفت فور أن سمع صوت ولده المحبب لقلبه وضع الأوراق التي كانت في يده على الطاوله وقال وهو يعقد حاجبيه : إنت بعدك ما نمت للحين؟! الإبن الذي لم يتجاوز عمره الأربع سنوات عفس تعابير وجهه وقال وهو يقف بجوار كرسي والده : لااا.. تعال نام معايه
    الأب : طيب روح الغرفه ونا شوي كذا وأجيك
    الإبن : لااا.. تعال معايه الحين
    الأب وهو يمسح على شعره : ما أقدر يا بابا مشغول أنا الحين يالله روح الغرفه ونا بعد ما اخلص أجيك على طوول
    الإبن وهز راسه بنصياع قال بعدم رضى : طيب
    أدار ظهره وسار مغادراً من المكان بخطى بطيئه غير منتبه لتلك العينين التي ظلت تراقبه ببتسامه واسعه إلى أن خرج من المكان ..
    لف راسه ونظر إلى ذلك الجالس مقابلاً له ولا يفصل بينه وبينه سوى طاوله موضوعه بالوسط قال : وگبر هالولد.. تغير عن آخر مرره شفته فيها..
    الأب بجمود : محد يظل على حاله
    إتكئ على ذراع الكرسي وقال : إيه صحيح .. أشوفه بعد صاير متعلق فيك زياده عسى بس الشعور مو متبادل يا الذيب
    الأب ومارد عليه أدخل الأوراق التي وضعها على الطاولة بداخل الملف في حين إبتسم ذلك الجالس عندما رأى صمته وقال وهو يخفض نظره ويعود ليحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه ( بتغيير للموضوع ) أردف : أسمعت آخر الأخبار؟! Kam dëgjuar lajmet fundi»»
    الأب ورفع عينه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : آخر الأخبار عن أي موضوع بضبط ؟!
    الطرف الثاني بطريقه ساخره : أووه أخبار عن صاحبك العزيز الظاهر إن هالمسكين أمه داعيه عليه تدري إن الشرطه كمشت بضاعته إلي مشتريها بثلاثة مليوون
    الأب وعاد بظهره على الكرسي قال ويضح على نبرته عدم إهتمام : إي أدري .. أخبارك قديمه ؟
    الطرف الثاني ورفع حاجبيه إلى الأعلى : أووه جد أجل دامك تدري عن هسالفه معناته أكيد عندك خبرر عن ولدك إلي كمشته الشرطة مع هالبضاعه قبل إسبوعين ..
    الأب وعندما سمع قوله هذا شعر بشيء كالسكين شطرر فؤاده إلى نصفين .. وقع كأس العصير الذي أخذه من فوق الطاولة من يده وتفجرت تعابير الصدمه على وجهه ليهمس بعينين متسعه : ووش قـــ ـــ ــلت
    الطرف الثاني وعندما رأى رده فعله هذه أدرك أن لا علم له بالأمر إبتسم إبتسامه شبه واسعه وقال وهو يميل رأسه ويسند خده على قبضه يده : أووه الظاهر إن هالخبر جديد عليگ ..

    يتبع..

    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××





    °°في أحد شوارع لبراجد أمام إحدى الإشارات°°

    لم يستطع أن يتحكم بنفعاله فالكلام الذي يصل لمسامعه الآن فاق قدرته على الصبر .. ضرب بقبضته على قزاز السياره وصرخ بغضب : عبــــــــــــــد المااااااااااجــــد لاتجنني ترى، أنت تدري وش رح يصير لو درى نزار عن هالموقف البطولي إلي ناوي تسويه؟!
    عبد الماجد وحرك السياره بعد أن اضائت الإشاره بلون الأخضر قال بهدوء وعيناه تنظران إلى الأمام : ومن وين رح يدري نزار أساساً إذا احنا ماتكلمنا عن الموضوع، ولنفرض إنه درى .. حرك راسه ونظر إلى عباس الجالس بجانبه وقال : تطمن ساعتها أنا بتحمل كل شيء، لاتخاف مارح أورطك معايه.. عباس ونقهر من كلامه هذا هو بوده أيضاً أن يمد يد المساعده لكن هذا الأمر مستحيل لا يمكن إنه يخاطر وهو يعرف إن نسبه عدم إكتشافهم ضئيله جداً نظر إليه وقال بحده : أنا ما قلت هالكلام لأني خايف وبعدين لو فرضنا إنّك فعلاً وديت الحرمه وبنتها للمستشفى ماسألت نفسك يا ذكي وش رح تسوي لما يمسكوك الدكاترة ويسألوك ليش المره هذي بهلحاله وبنتها ليش شكلها كذا وكأن أحد ضاربها ومن تكون إنت وإيش صله القرابه بينكم .. و و و ساعتها وش رح تقول هاااه
    ( فاعل خير ) ولااا وش الگذبه الي ناوي تألفها ..
    عبد الماجد وأدار مقود السياره قال ببتسامه : لا وصلنا المستشفى إنزل وشوف بعينك وش رح أسوي
    عباس بقهر : عبد المااااااااااااااااااجد
    عبد الماجد ورفع حاجبه : هاااه وش فيگ. عباس : أنا أتكلم جد السالفه بيكون فيها شرطه مستوعب هشي ولااا مو مستوعبه. عبد الماجد : إي مستوعبه وحاسب حساب هشغله زين .. زاد من سرعه السياره وأكمل يقول : عموماً لزوم نخلص من هالموضوع بسرعه قبل ما نتأخر ويشك فينا الافندي نزاااااار
    عباس وأخرج تنهيده " هذا الشخص غسل يدينه منه " لف وجهه ناحيه قزاز السياره وقال وهو يضع كفه على خده : قصدك تخلص إنت مو نخلص وكأني رح أجي معاك .. عموماً لو تأخرت أكثر من عشر دقايق أنا مارح أنتظرك رح أمشي واخليك..
    عبد الماجد : إيه يگوون خيير

    .................................................. .........................................





    {.. مستشفى باريت العااااااااام..}


    وقف بسيارته داخل أحد المواقف الخاليه .. فتح باب السياره بسرعة وقبل أن ينزل أوقفه صوت عباس المنزعج وهو يقول فاتحاً بابه هو الآخر : لحضه أنا جااااااي معاگ.. عبد الماجد ولم يظهر عليه التفاحئ من تغير عباس لرئيه .. نزل من مقعد السائق وستدار وفتح باب السياره الجانبي وقال وهو يدخل رأسه وينتشيل ذلك الجسد الممدد على المرتبه الثانيه ليردف بصوت آمر وصل إلى مسامع عباس بوضوح : روووووووووح طلع البنت الصغيرة من الشمطه بسرعه .. عباس وتذگر جوريه التي وضعها داخل الصندوق الخلفي لسياره عقد حاجبيه وركض بسرعة وفتح الصندوق الخلفي لسياره .. أدار رأسه يميناً ويساراً " يرى هل هناك أحد بالجوار" وعندما لم يجد إنحنى وأخرج جوريه من الداخله.. ثم إستدار وركض خلف عبد الماجد الذي لم ينتظره وتوجه مباشرةً بخطى مسرعه بتجاااه بوابه المستشفى!!!
    " هذا الوقت عند مكتب الإستقبال " ..
    قطع جو أحاديثهم وضحكاتهم صووت صرخه شاب إقتحم المگان بشكل مفاجئ وصااااح في المتواجدين بصوووت عالي قائلاً بستنجاد :
    Help me { ســــــــــــاعــــــــدوونـــــــــــي }
    نهض موظفوا الإستقبال من فوق مقاعدهم بسرعة وركضوا مسرعين بتجاه عبد الماجد الذي جثى على ركبتيه بتعب وأنزل أثير التي كان يحملها بين يديه على الأرض وأخذ بعد ذلك يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يلهث من شده الركض .. في هذا الوقت تماماً دخل عباس وسط ضجه الموظفين والممرضين وبعض المراجعين الذين تجمهرو حول عبد الماجد وأثير واصواتهم قلبت المكان رأساً على عقب
    سلم تلك الطفله التي كانت بين يديه إحدى الممرضات اللواتي كن متواجدات في المكان ونسحب من أمامها بسرعة وسط ندائاتها المتكرره له.. التي تجاهلها جميعاً وركض متوجهاً نحو عبد الماجد الذي وقف على قدميه بمساعدة أحد الممرضين الذي قال وهو يعقد حاجبيه بستفسار : عفواً هل أنت بخير .. عبد الماجد وعيناه تتابعان ذلك السرير الذي وضعوا أثير عليه وراحوا يدفعونه بسرعة إلى الداخل لف راسه ونظر إلى هذا الممرض الذي عاد سؤاله مره اخرى عندما لم يجد أي رد : اتسمعني هل انت بخير؟؟
    عبد الماجد وشعر من نبره هذا الممرض أنه يوجه له سؤالاً عقد حاجبيه وقال بالانجليزيه : عفواً أنا لا أفهم ما تقوله حدثني بالانجليزيه رجاءً الممرض ورد بالإنجليزي مباشرةً : أووه إعذرني لقد غلبت علي لغه بلدي ضننتك ألبانياً، آسف هل أنت بخير؟؟
    عبد الماجد وهز رأسه بالإيجاب فبتسم الممرض عند إذٍ وقال : أووه الحمد لله هذا أمر جيد والآن بعد إذنك سأذهب لدي بعض الأعمال .. لم يلفض عبد الماجد بأي رد فستغرب الممرض من ذلك ولكنه سرعان ما تجاهل الأمر وأدار ظهره وذهب خلف ذلك الممرض الذي أشار له بالقدوم بسرعة ...


    °° من جهه عباااااس °°
    خرج من بوابه المستشفى بعد أن تمكن من تضيع تلك الممرضه التي ركضت خلفه لتمسك به بعد أن رمى عليها جوريه وفر مسرعاً من أمامها إستدار ووضع ظهره على باب السيارة وهو مغمض عينيه وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج بصعوبة.. دقائق ووصل لمسامعه صوووت وقع خطوات آتيه من بعععيد، لا ينكر أن صوره تلك الممرضه مررت في ذهنه في هذه اللحظة وأجزم أن صوت هذه الخطوات الآتيه نحووه لم تكن إلا صوت وقع خطواتها.. لم يستطع أن يثبت في مكانه فهناك خوف دب في في قلبه هذه اللحظة.. مباشرةً تحرك جسده بدون إذن منه وستدار بسرعة وفتح باب السياره الذي كان واضعاً ظهره عليه ورمى بنفسه على مقعد السائق ثم أغلق الباب، ونطلق بعد ذلك مغادر من المكان بكل سرعه تاركاً خلفه عبد الماجد الذي وقف في مكانه ونظر إلى طيف السياره الذي إبتعد عنه وفي عينيه نظره صدمه / دهشه




    يتبع..

    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤






    في أحد الممــــ على ــرات ٲرض الطابـــــ الحادي عشر ــــق..

    وقف وختبأ بسرعه خلف أحد الأعمدة المنتشره على أرض هذا الطابق أحكم إغلاق فمها الصغير بكفه العريضة ..
    ثم ( أشار لها بتعابير وجهه أن تلازم الصمت وألا تصدر صوتاً واحداً ) وبعد أن رماها بنظرة مهدده قام وأخرج رأسه قليلاً من خلف العموود ونظر إلى ذلك الواقف وهو معطٍ ظهره له وأمامه يقفان كلاً من عباس / عبد الماجد الواضح أنهما يناقشانه في أمراً ما .. عقد حاجبيه بستنكار ​

    ( مالذي اعادهما مرره أخرى ) عاد وادخل رأسه وستدار بعدها ووضع ظهره على العمود ( وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخررج متوتر )
    فهد والقلق يملأ تقاسيم وجهه " لم يستطع في النهاية سوى أن ينسحب من أمام نزار وأن يذهب رغماً عنه ليحضر هذه الطفله التي امرره نزار بإحضارها فوراً له"
    أغلق عينيه ثم أخذ يفكر ويفكر ويفكر إلى أن وصل بعد تفكير دام لبضع ثوان إلى قرار

    ( وهو الانسحاب مؤقتاً إلى بعد ذهاب عباس وعبد الماجد ثم الظهور بعد مغادرتهما مباشرةً لأنه لا يظمن ماقد يفعله نزار به عند رؤيته لجوريه وهيا بهذا الحال، فهو يخشى أن تثور أعصابه وهذا ما لا يريده أن يحدث بوجود أحد ما؟ ) ..
    أبعد ظهره عن العمووود ثم سار منسحباً من المكان بخطى حذره وهادئه وسط صراعات جوريه التي تحاول الإفلات من بين ذراعيه والأهم من هذا هو إبعاد كفه عن فكيها الذي يكاد أن يدق من شده ما يضغط فهد بأصابعه عليهما.. وبينما هيا تحاول إزاحة كفه عن فمها بيديها الصغيرتين وصل إلى مسامعها صووت صاااائح من بعيد جعل فهد يقف مباشرةً في مكانه فور سماعه له :
    فـــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــهــــــــ ــــــــــــــــــــــد


    =============================================







    في ( مكـــ آخر ــان وخارج حدود هــذا المبنـــى تمامـاً في غربي مدينه لبراجد )



    داخــــــ ـ ــل إحــــدى المستشفيات التخصصيه..
    نهض من فوق الگرسي الذي يجلس عليه وقال بتفاجئ : مااااذا قلت؟؟ المتصل وظهر الغضب على تقاسيم وجهه ضرب بكفه على المكتب وصرخ بحده : الجنرال ... ؟؟؟؟؟... ؟؟؟
    أيها االأحمق قادم لرؤيه السجين الذي أنت تحرسه.. أسمعتني الآن ام لم تسمع
    آس بدهشه كمن سمع الكلام لأول مرة قال بقلق وهو يعقد حاجبيه : يائلاهي هل أنت متأكد يا رئيس مما تقوله
    المتصل بصرخه جعلت آس يبعد الجوال عن أذنه : بتأكــــــــــــــــــــيــد أهذا سؤال تسأله أيها الغبي
    آس وعاد وضع الجوال على أذنه قال بنزعاج : على مهلك يا رئيس لما أنت غاضب ؟
    المتصل بحده : هذا ليس من ششششششششششششأنك
    وأبعد سماعه الهاتف عن أذنه وبقوة ضرب بها على الهاتف ليقفل الخط
    آس وظهر الاستغراب على تعابير وجهه ابعد جوال عن أذنه وقال بستنكار وهو يحدق في رقم رئيسه الظاهر على شاشه هاتفه : أووه يا
    ئلاهي مابه النقيب فرال ثائر إلى هذه الدرجة .. جلس على الكرسي وقال بتضجر : على كل غير مهم فهو دائم الغضب على ايتي حال .. الأهم من هذا الآن هو لماذا الجنرال .. ؟؟؟؟.. ؟؟ قادم إلى هناا ياترى؟
    وما هذا السبب الذي قد يجعله يأتي بنفسه خصيصاً لمقابلة هذا السجين
    أغلق عينيه وأخذ يفكر ويفكر في أجوبة منطقيه لاسألته هذه ..
    وبينما هو هكذا منغمس في التفگير قطع عليه ذلك فجأة صوت وقع خطوات متعدده جعلته يدير رأسه بسرعه!
    ليفاجئ برؤيه الجنرال .. ؟؟؟؟...؟؟؟ قادم بتجاهه ومن حوله العديد من الحرس الذين يحيطونه من گل جهه .. نهض من فوق الكرسي مباشرةً وسار نحوه هو الآخر وقال وهو يقف أمامه .. آس بترحيب وهو يؤدي التحيه : أهلا وسهلا بك سيدي
    الجنرال وأرخى عقده حاجبيه قال وهو يرسم إبتسامة بسيطة على ثغره : أهلاً بك .. حرك رأسه وقال وهو يدور بنظره هنا وهناك ( بتساؤل ) : أين تقع غرفه السجين 103
    آس وحرگ عينيه وقال وهو يشير بإصبعه : إنها هناك، تلك في أول الممر ذات الرقم 217
    الجنرال وعقد حاجبيه : نعم رأيتها.. نظر إلى آس وقال : أنت تعرف بتأكيد الطبيب المشرف على حاله هذا السجين أليس كذلك
    آس : نعم اعرفه
    الجنرال : أذهب إذاً وأحظره لي
    آس وهز راسه : حاضر سيدي .. أتأمر بشيء آخر؟
    الجنرال ودون أن ينظر إليه قال وهو يتجاوزه : لااا .. شكراً
    .................................................. .................................


    وقف أمام باب الغرفه وقال وهو يدير رأسه لينظر للحرس الواقفين خلفه ( بعقده حاجبين ) : أبقوا هنااا ولا تسمحوا لأي أحد بدخول وااااااااااضح
    : نعم بتأكيد سيدي
    : مثل ما تود يا صاحب السعادة
    : إطمإن لن نسمح لأي أحد بدخول لذا خذ وقتك يا زعيم
    الجنرال وبتسم هز راسه وقال : حسناً هذا جيد ( أشار بيده وأكمل ) :
    والآن إبتعدوا عن الباب لا أريد أن يقف أحد منكم بجواره .. إستغرب كل فرد من أفراد الحرس الخاص به لأمره هذا .. ولكن ودون أي نقاش إنسحبوا من أمام الباب وتوزعوا في أنحاء الممر القابعه فيه غرفه ذلك السجين 103
    .................................................. .................................


    دخل إلى الغرفه بهدوء تام وأغلق الباب من خلفه .. رفع رأسه وحول نظر مباشرةً ناحيه السرير الواقع عن يمينه .. سار بتجاهه بخطى لا يسمع لها وقع وعيناه معلقتان في ذلك السجين المغطى بشرشف أزرق وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..
    وقف بجوار السرير ثم حرك حدقتي عينيه ونظر مباشرة إلى وجهي هذا المستلقي ( المليئ بالعديد من الگدمات وبعض الجروح الطفيفه ) إبتسم إبتسامة شبه واسعه وهو يتخيل رده فعل ذلك الشخص لو قام بإرساله صوره لهذا " العزيز" عليه وهو بهذا المنظر المتهالك .. وضع كفه بلطف على جبين خليل الذي بدأ يحرك عينيه المغمضتين "معلناً إشارة الاستيقاض"
    لم يلبث وقتاً طويلاً فسرعان ما رآه يفتح عيناه بشكل ضئيل ثم يعود ويطبقهما ثم عاد وفتحهما بصعوبة وهو ملاحظ انه يحاول مقاومه البنج الذي لا يزال تأثيره قوياً عليه ولم يخف بععد ..
    رفع كفه عن جبينه ثم ادار رأسه ونظر إلى باب الغرفه الذي طرق عده مراات ثم إنطلق بعد ذلك صوت صادر من الجانب الآخر منه وصل إلى مسامعه بوضوح يقول : سعادتك آسف على الازعاج ولكن أريد أن اخبرگ أن الطبيب قد حضر
    الجنرال بهدوء وهو يدير وجهه وينحني ليرفع طرف الشرشف عن ساقي خليل ( بعقده حاجبين ) : لا بأس ساخرج الآن .. دعووه ينتظر!
    : أمرك سيدي
    اخذ طرف الشرشف وعاد وغطى به على رجليّ خليل، " ثم أدار ظهره وخرج من الغرفه بكل هدوء ..




    يتبع..
    ============================================



     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)